أعربت وكالتا الأنباء الدوليتين عن غضبهما إزاء استشهاد خمسة صحفيين في قصف شنه جيش الاحتلال على مستشفى ناصر في خان يونس، حيث أسفر الهجوم عن استشهاد 20 فلسطينياً.
جاء ذلك في بيان مشترك لرئيستي تحرير الوكالتين، حيث تم توجيه البيان إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزراء الدفاع والخارجية ورئيس الأركان العامة.
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن استشهاد الصحفيين حسام المصري ومحمد سلامة ومريم أبو دقة ومعاذ أبو طه وأحمد أبو عزيز، مشيراً إلى إصابة مصور رويترز حاتم خالد.
أكد البيان أن الصحفيين كانوا يؤدون واجبهم المهني، وأن استهدافهم يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، حيث يُعتبر المستشفى مكاناً محمياً.
نشعر بالغضب لوجود صحفيين مستقلين بين ضحايا المستشفى، وهو مكان محمي بموجب القانون الدولي.
أشار البيان إلى أن جيش الاحتلال أعلن مسؤوليته عن الهجوم، لكنه شكك في مصداقية تصريحاته حول عدم استهداف الصحفيين.
تم التأكيد على أن تحقيقات جيش الاحتلال نادراً ما تسفر عن نتائج ملموسة، وطالب البيان بإجراء تحقيقات سريعة وشفافة.
استهداف الصحفيين في مستشفى ناصر هو الثاني في أقل من شهر، حيث تم استهداف 6 صحفيين في أغسطس الماضي، مما يثير القلق حول سلامة الصحفيين في غزة.
منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر، ارتفعت حصيلة الشهداء من الصحفيين إلى 246، مما يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها العاملون في المجال الإعلامي.





شارك برأيك
"رويترز" و"أسوشيتد برس" تعربان عن غضبهما إزاء استهداف صحفيين بغزة