عبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي عن شعوره بالفزع بعد القصف الإسرائيلي لمستشفى ناصر في جنوب قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 20 مواطناً فلسطينياً، بينهم خمسة صحفيين. هذا الهجوم يأتي في وقت حساس حيث يعاني القطاع المحاصر من أزمات إنسانية متزايدة.
في منشور له على موقع "إكس"، أكد لامي على أهمية حماية المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والصحفيين، مشدداً على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري. هذه التصريحات تعكس القلق الدولي المتزايد من تصاعد العنف في المنطقة.
الهجوم على مستشفى ناصر يعتبر جزءاً من سلسلة من الغارات الإسرائيلية التي تستهدف المنشآت المدنية في قطاع غزة، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت وطأة الاحتلال. هذه الغارات تتسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.
ينتابني شعور بالفزع بسبب الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر.
العديد من المنظمات الإنسانية والدولية أدانت هذا الهجوم، حيث اعتبرت أن استهداف المستشفيات والمرافق الصحية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. كما دعت هذه المنظمات إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث يطالب المجتمع الدولي بضرورة حماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان المتضررين.





شارك برأيك
وزير خارجية بريطانيا: الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر في غزة