شنت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي راميا وبيت ليف جنوبي لبنان، مما يمثل خرقًا جديدًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا.
وفي حادثة سابقة، استشهد شخص يوم الجمعة بغارة أخرى شنتها مسيرة إسرائيلية على بلدة عيتا الشعب، مما يعكس تصعيدًا مستمرًا من قبل الاحتلال في المنطقة.
تستمر إسرائيل في تنفيذ هجمات شبه يومية على مناطق لبنانية مختلفة، مما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى، حيث تسببت هذه الغارات في تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.
الجيش الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متكرر.
منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والذي تحول إلى حرب شاملة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، أسفرت العمليات العسكرية عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألف آخرين.
رغم سريان وقف إطلاق النار بين حزب الله ودولة الاحتلال منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إلا أن الاحتلال خرق هذا الاتفاق أكثر من 3 آلاف مرة، مما أدى إلى استشهاد 282 شخصًا وإصابة 604 آخرين وفقًا للبيانات الرسمية.
في تحدٍ واضح لوقف إطلاق النار، نفذ جيش الاحتلال انسحابًا جزئيًا من جنوب لبنان، بينما لا يزال يحتل 5 تلال سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة، مما يزيد من التوترات في المنطقة.





شارك برأيك
غارة إسرائيلية على منطقة بين بلدتي "راميا" و"بيت ليف" جنوبي لبنان