فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

هل تكرر الأمم المتحدة اليوم تجربة عصبة الأمم في الحبشة قبل 90 عاماً؟

في عام 1935، شنت إيطاليا بقيادة موسوليني عدوانًا على الحبشة، وعجزت عصبة الأمم عن اتخاذ موقف حاسم لوقف هذا العدوان. تباينت مواقف الدول الكبرى آنذاك، حيث كانت هناك مخاوف من دفع إيطاليا للتحالف مع ألمانيا النازية. رغم القرارات التي اتخذتها العصبة لصالح أثيوبيا، إلا أن هذه القرارات لم تُنفذ، مما أدى إلى انسحاب إيطاليا من العصبة.

اليوم، يبدو أن التاريخ يعيد نفسه مع الاحتلال الصهيوني في فلسطين، حيث تتكرر المواقف الدولية المتخاذلة. فقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة والعديد من المنظمات الدولية حرب التجويع التي يشنها الاحتلال على أهلنا في غزة، ولكن هذه الإدانات تبقى بلا تأثير فعلي بسبب الفيتو الأمريكي الذي يحمي الاحتلال.

إن الموقف المتأخر للأمم المتحدة يعكس ترهل المنظمة الدولية وعجزها عن اتخاذ قرارات ملزمة تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. هذا العجز يهدد بوفاة المنظمة، خاصة إذا استمر الدعم الأمريكي المطلق للاحتلال دون أي توازن.

تتجه العلاقات الدولية نحو حالة من العجز المطلق عن وقف الحرب ضد الشعب الفلسطيني، مما يهدد بشل المنظومة الدولية. غياب أي دور للقوانين والمواثيق الدولية يجعل العالم في حالة من الفوضى، حيث تسيطر شريعة الغاب.

إن المأزق الذي يعيشه العالم بسبب الفيتو الأمريكي يؤكد أن ما يحدث في غزة ليس مجرد اعتداء على شعب، بل هو اعتداء على النظام الدولي. هذا الوضع يشكل تهديدًا لأمن العالم بأسره، ويعكس عجز المجتمع الدولي عن حماية حقوق الإنسان.

إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإننا قد نشهد تلاشي الأمم المتحدة وكل المنظمات التابعة لها، مما قد يؤدي إلى فوضى عالمية. يجب على المجتمع الدولي أن يتدارك هذه المحنة نحو نظام أكثر فعالية وعدالة.

دلالات

شارك برأيك

هل تكرر الأمم المتحدة اليوم تجربة عصبة الأمم في الحبشة قبل 90 عاماً؟

فلسطيني قبل 10 شهر

نابلس - فلسطين 🇵🇸

الامم المتحده هي وقلتها سواء اذا كان العالم لايىبد أن يدافع عن غزة فليدافع عن القوانين الدولية التي دايتها اسرائيل بقدميها

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.