أكدت الفصائل الفلسطينية في لبنان أن ما جرى في مخيم برج البراجنة للاجئين من عملية تسليم للسلاح هو شأن تنظيمي يخص حركة "فتح"، ولا علاقة له بمسألة السلاح الفلسطيني في المخيمات. وأوضحت الفصائل في بيان لها أن الأخبار المتداولة حول نوايا لتسليم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية، وخاصة في برج البراجنة، عارية تماماً عن الصحة.
أشارت الفصائل إلى حرصها الدائم على أمن واستقرار مخيماتنا وجوارها، مؤكدة التزامها الكامل بالقوانين اللبنانية واحترامها لسيادة الدولة ومؤسساتها. كما شددت على أهمية تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني.
أوضحت الفصائل أن السلاح الفلسطيني لم ولن يكون إلا سلاحاً مرتبطاً بحق العودة وبالقضية الفلسطينية العادلة، وهو باقٍ ما بقي الاحتلال جاثماً على أرض فلسطين. وأكدت أن هذا السلاح لن يستخدم إلا في إطار مواجهة العدو الصهيوني حتى يتحقق لشعبنا حقه في العودة والحرية وإقامة دولته المستقلة.
في وقت سابق، أعلن الجيش اللبناني عن بدء تسليم سلاح الفصائل الفلسطينية داخل مخيم برج البراجنة، وذلك في إطار تطبيق قرار حصر السلاح بيد الدولة. وقد دخلت آليات عسكرية تابعة للجيش اللبناني المخيم وبدأت عملية تسلم السلاح من الفصائل الفلسطينية.
السلاح لم ولن يكون إلا سلاحا مرتبطا بحق العودة وبالقضية الفلسطينية العادلة.
خلال زيارة الرئيس محمود عباس إلى بيروت ولقائه الرئيس جوزاف عون، تم الاتفاق على تسليم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية. وأكد اللواء صبحي أبو عرب، مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، التزامهم بأي قرار تصدره قيادتهم السياسية.
أفادت مصادر أن عناصر الجيش اللبناني بدأت تنفيذ المرحلة الأولى من قرار الحكومة سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات، بدءاً من مخيم برج البراجنة. وقد شوهدت شاحنتان صغيرتان تدخلان إلى أحد أزقة المخيم، حيث خرجت إحداها محملة بالأسلحة المغطاة.
أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أنه تم الاتفاق مع لبنان على البدء بتسليم السلاح الموجود داخل المخيمات الفلسطينية للجيش اللبناني كعهدة لديه. وأكد أن الجهات الفلسطينية المختصة قامت بتسليم الدفعة الأولى من السلاح الموجود في مخيمي "برج البراجنة" و"البص" للجيش اللبناني.





شارك برأيك
الفصائل الفلسطينية: سلاحنا باقٍ ما دام الاحتلال.. هذا ما جرى في برج البراجنة