دعا "تحالف الصحفيين الأفارقة من أجل غزة" الصحفيين في مختلف البلدان إلى رفع أصواتهم ضد الاستهداف المتعمد الذي يتعرض له زملاؤهم الصحفيون الفلسطينيون في غزة. وقد تأسس هذا التحالف على يد الصحفية النيجيرية إريتي باكاري يوسف، ويضم صحفيين وإعلاميين من أكثر من 20 دولة أفريقية.
طالب التحالف برفع الأصوات من مختلف أنحاء أفريقيا ضد الاستهداف المتعمد للصحفيين الفلسطينيين، الذين يُعاقَبون في غزة بسبب مواصلتهم كشف الحقيقة للعالم. وأكد التحالف أن الأفارقة يعرفون الوجه القبيح للاستعمار والاحتلال والفصل العنصري.
في بيان صحفي نُشر في 20 أغسطس/آب 2025، دعا التحالف المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على إسرائيل، ومعاملتها كما عوملت جنوب أفريقيا إبان نظام الفصل العنصري. كما طالب بالمساءلة والعدالة للصحفيين الفلسطينيين.
(من اليمين) محمد نوفل، وإبراهيم ظاهر، ومحمد قريقع، وأنس الشريف.
ندعو المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على إسرائيل، كما عوملت جنوب أفريقيا إبان نظام الفصل العنصري.
الصحفي أنس الشريف مع أطفاله صلاح وشام.
كشف التحالف عن إستراتيجية إسرائيل في إسكات الإعلام وطمس الحقائق تجاه حملات الإبادة التي تشنها ضد الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن الاحتلال يخشى من عيون وأصوات الصحفيين الذين يعملون على نقل الحقائق وتوثيق الجرائم.
فصّل البيان حجم التآمر على الصحفيين الفلسطينيين، مشيراً إلى أن صمت العالم وتقاعسه يجعل الجميع متواطئين في جرائم قتل زملائهم الفلسطينيين. وأكد أن أكثر من 250 صحفياً قُتلوا في غزة خلال الفترة الأكثر دموية للصحفيين في القرن الـ21.
كما أشار التحالف إلى أن الاحتلال يمنع دخول معظم الصحفيين الدوليين إلى غزة لتغطية الكارثة الإنسانية المتفاقمة، مما جعل العالم يعتمد على شجاعة وثبات الصحفيين الفلسطينيين داخل القطاع.





شارك برأيك
تحالف الصحفيين الأفارقة من أجل غزة يدعو لمعاقبة إسرائيل