فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

عضو بالكنيست: فرض السيادة على الضفة الغربية أهم من التطبيع

اعتبر بوعاز بيسموت، رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، أن فرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة يعد أمرا أكثر أهمية من التطبيع مع الدول العربية. جاء ذلك خلال جولة له في الضفة الغربية، حيث أكد أن هذه الحرب يجب أن تنتهي بالنصر، مشددا على ضرورة تطبيق السيادة الإسرائيلية على المنطقة.

في 23 يوليو/تموز الماضي، صدق الكنيست الإسرائيلي على مقترح يدعو إلى فرض 'السيادة الإسرائيلية' على الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك غور الأردن، وذلك بأغلبية 71 صوتا مقابل 13 معارضا. هذه الخطوة قوبلت بتنديد من الرئاسة الفلسطينية وحركة حماس، حيث اعتبرت باطلة وغير شرعية وتؤثر سلبا على فرص السلام.

أوضح بيسموت أن قرار فرض السيادة سينفذ قريبا، مما أثار قلقا كبيرا في الأوساط الفلسطينية. فقد اعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن هذه المطالبات تمثل تصعيدا خطيرا وتقوض فرص السلام، حيث قال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن هذه الدعوة تخالف جميع قرارات الشرعية الدولية.

من جهة أخرى، اعتبرت حركة حماس أن تصويت الكنيست الإسرائيلي على مشروع قرار لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة هو تصويت باطل ولا شرعية له، مشيرة إلى أنه لن يغير هوية الأرض الفلسطينية. ودعت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى إدانة هذه الخطوة ووضع حد للاحتلال.

في سياق متصل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن انطلاق برنامج استيطاني يهدف إلى ربط مستوطنة 'معاليه أدوميم' بمدينة القدس المحتلة، بعد أكثر من 20 عاما من التأجيل. وأكد أن هذه الخطة تحظى بدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

سموتريتش أضاف في مؤتمر صحفي أن 'الدولة الفلسطينية تشكل خطرا على إسرائيل، الدولة اليهودية الوحيدة في العالم'، مشيرا إلى أن الضفة الغربية جزء من إسرائيل بوعد إلهي. كما أعلن عن خطط لمصادرة آلاف الدونمات واستثمار المليارات لإدخال مليون مستوطن إلى الضفة الغربية.

دلالات

شارك برأيك

عضو بالكنيست: فرض السيادة على الضفة الغربية أهم من التطبيع

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.