أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن جيش الاحتلال دمر خلال ستة أيام نحو 400 منزل في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، عبر تفجيرها بروبوتات مفخخة وقصفها بطائرات حربية. وأشار المرصد إلى أن الهجوم العسكري على حي الزيتون، الذي بدأ في 11 آب/ أغسطس الجاري، يأتي في إطار خطة معلنة من دولة الاحتلال لفرض سيطرتها الكاملة وغير القانونية على المدينة.
أوضح المرصد أن الهجوم يهدف إلى تهجير سكان حي الزيتون، الذين يقدر عددهم بنحو 90 ألف مواطن، إلى مناطق معزولة في جنوب القطاع. كما أشار إلى أن جيش الاحتلال يستخدم طائرات مسيّرة من نوع كوادكوبتر لحصار المربعات السكنية وإجبار السكان على المغادرة تحت تهديد السلاح.
بينما تتقدم آليات الاحتلال تحت غطاء ناري كثيف، أكد المرصد أن تدمير المنازل لم يبرر بأي ضرورة عسكرية، حيث لم تسجل اشتباكات مسلحة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة. واستخدام وسائل تفجير آلية وروبوتات مفخخة بشكل واسع يؤكد أن الغاية ليست تحقيق هدف عسكري مشروع.
حذر المرصد من أن ما يجري في حي الزيتون، أكبر أحياء مدينة غزة مساحة، يندرج ضمن سياسة إسرائيلية منهجية تهدف إلى استكمال جريمة الإبادة الجماعية. كما حذر من أن استكمال الاحتلال عدوانه قد ينذر بارتكاب مذابح جماعية غير مسبوقة بحق المدنيين.
ما يجري في حي الزيتون يندرج ضمن سياسة إسرائيلية منهجية تهدف إلى استكمال جريمة الإبادة الجماعية.
في وقت سابق، حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من تدمير إسرائيلي ممنهج لحي الزيتون، مشيرة إلى أن هذا الهجوم يأتي ضمن حرب الإبادة الجماعية التي تواصل دولة الاحتلال ارتكابها منذ 22 شهرا. وأكدت الحركة أن الطائرات الحربية والمدفعية تعمل على تدمير ممنهج للحي.
نددت حماس بتواطؤ الإدارة الأمريكية التي وفرت الضوء الأخضر لدولة الاحتلال للاستمرار بجرائمها. ودعت واشنطن إلى مراجعة سياساتها التي تجعلها شريكا فعلياً في حرب الإبادة.
طالبت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية بالتحرك لوقف جريمة الاحتلال الفاشي في مدينة غزة. كما ناشدت شعوب العالم بالانتفاض والضغط لوقف حرب الإبادة المستمرة في القطاع.





شارك برأيك
الاحتلال دمر 600 منزل في حي الزيتون خلال أيام.. وتحذيرات من "مذابح جماعية"