فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين: الفيتو الأمريكي يشل مجلس الأمن عن وقف إبادة إسرائيل بغزة

قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان إن استخدام الولايات المتحدة لسلطة النقض 'فيتو' في مجلس الأمن يشل دوره ويمنع اتخاذه أي خطوات جادة لإنهاء حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقر وزارة الخارجية الفلسطينية في رام الله.

أضافت أغابكيان أن الفيتو الأمريكي يمثل عائقا حقيقيا أمام العدالة الدولية، حيث يمنح الاحتلال الإسرائيلي غطاء سياسيا للاستمرار في عدوانه دون محاسبة. وأشارت إلى أن الفيتو 'يشل' دور مجلس الأمن ويمنع اتخاذه أي خطوات جادة لإنهاء الحرب.

لفتت الوزيرة إلى أن الشعب الفلسطيني يُقتل أيضا 'بصمت العالم وبسياسة ازدواجية المعايير'. وأكدت على ضرورة تحرك الدول خارج إطار مجلس الأمن، داعية إلى تفعيل مسارات قانونية أخرى مثل المحكمة الجنائية الدولية، بالإضافة إلى الضغط السياسي والاقتصادي من خلال فرض عقوبات على الاحتلال.

تابعت أغابكيان: 'يمكن وقف الحرب إذا كانت هناك إرادة سياسية عالمية. ونأمل أن تتوقف قريبا'. وأكدت أن دولة الاحتلال تواصل التمرد على القانون الدولي وتعتبر نفسها فوق القانون.

أشارت الوزيرة إلى عدم وجود اتصالات مباشرة مع الولايات المتحدة، ولكنها أكدت على أهمية سماع صوت الفلسطينيين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأضافت: 'إذا أرادوا السلام في الإقليم، فيجب الإقرار بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، ودون ذلك لا سلام في المنطقة'.

تطرقت أغابكيان إلى تصريحات بعض أعضاء حركة حماس حول عدم رغبتهم في المشاركة في الحكم بعد انتهاء الحرب، مؤكدة أن 'اليوم التالي للحرب سيكون فلسطينيا' كما طرحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

شددت على رفض تعيين دولة الاحتلال أي شخصية لإدارة قطاع غزة، مشددة على أن الولاية القانونية على غزة هي لدولة فلسطين. وتحدثت عن قرار المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر 'الكابينت' باحتلال قطاع غزة كاملا، معتبرة أن هذا القرار يكشف عن أهداف الاحتلال.

أوضحت أن الاحتلال يسعى لتحويل القطاع إلى منطقة غير قابلة للحياة وتهجير الفلسطينيين بالقوة. وأشارت إلى أن الوضع الإنساني في غزة قد تدهور بشكل كبير، حيث يعيش اليوم 50 ألف فلسطيني في كيلومتر مربع واحد دون بنية تحتية.

أكدت أغابكيان أن القيادة الفلسطينية تسعى أولا لوقف حرب الإبادة، والسعي لإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة على حدود عام 1967، تعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة الاحتلال.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية كافة. وقد خلفت هذه الإبادة آلاف الشهداء والمصابين، مما يستدعي تحركا عاجلا من المجتمع الدولي.

دلالات

شارك برأيك

فلسطين: الفيتو الأمريكي يشل مجلس الأمن عن وقف إبادة إسرائيل بغزة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.