كشفت مصادر متطابقة عن تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها الولايات المتحدة بالتعاون مع مصر وقطر، بهدف التوصل إلى صفقة شاملة تنهي الحرب على قطاع غزة. تأتي هذه الجهود في وقت حساس، حيث تسعى الأطراف المعنية لمنع اجتياح شامل جديد تعد له قوات الاحتلال لمدينة غزة.
في مؤشر على جدية المحادثات، أفادت تقارير بأن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، التقى اليوم رئيس الوزراء القطري في جزيرة إيبيزا الإسبانية، حيث تم بحث تفاصيل الخطة بشكل معمق.
تشير المعلومات إلى أن الوسطاء يجريون اتصالات مكثفة مع كيان الاحتلال وحركة حماس، حيث يتم بحث رزمة مقترحات قد تشكل أساساً للاتفاق. تتضمن هذه المقترحات إنهاء الحرب والانسحاب الشامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وإطلاق سراح جميع المحتجزين لدى الفصائل، ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية.
كما تشمل المقترحات إبعاد عدد من قادة الجناح العسكري لحركة حماس إلى خارج القطاع، وتشكيل إدارة محلية مهنية غير سياسية لحكم القطاع، يعاونها جهاز شرطي مهني.
نحن مهتمون بالتوصل إلى اتفاق... لكن إذا فرض علينا القتال سنقاتل.
أكدت المصادر أن الوسطاء الثلاثة يناقشون هذه المقترحات فيما بينهم أولاً قبل عرضها على الطرفين، مشيرة إلى إمكانية التوصل لاتفاق إلا إذا كان جانب كيان الاحتلال مصمماً على الحرب لحسابات خاصة.
من جانبهم، نقلت التقارير عن مسؤولين في كيان الاحتلال أن الموقف الذي يطرحه الرئيس الأمريكي يقوم على المضي حتى النهاية، مع فرض شروط لإنهاء القتال تشمل تفكيك حركة حماس ونزع سلاح القطاع.
في المقابل، أكدت حركة حماس أنها تبدي مرونة بهدف التوصل إلى اتفاق، لكنها تستعد للسيناريو الأسوأ. وأعلنت الحركة أنها قدمت كل المرونة عبر الوسيطين المصري والقطري لإنجاح وقف إطلاق النار.
كما أضافت الحركة أنها مستعدة لصفقة شاملة للإفراج عن جميع محتجزي الاحتلال بما يحقق وقف الحرب وانسحاب قوات العدو. وأكدت الحركة أنها مهتمة بالتوصل إلى اتفاق، لكن إذا فرض عليها القتال، فإنها ستقاتل.





شارك برأيك
إعلام عبري: تحركات أمريكية مصرية قطرية لصفقة تُنهي حرب غزة بهذه الشروط