حذر متحدث الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، من أن إسرائيل ستقضي على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم إذا نفذت قرارها باحتلال قطاع غزة بالكامل. وأكد في بيان له أن هذا العدوان سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة.
أشار أبو ردينة إلى أن الرفض الإسرائيلي للانتقادات الدولية والتحذيرات التي أطلقتها دول العالم بشأن توسيع الحرب على الشعب الفلسطيني، يشكلان تحدياً واستفزازاً غير مسبوقين للإرادة الدولية.
وشدد على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، مؤكداً أنه دون غزة لن تكون هناك دولة فلسطينية. كما دعا المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى إلزام دولة الاحتلال بوقف العدوان وإدخال المساعدات.
كما طالب أبو ردينة الإدارة الأمريكية بتحمل مسؤولياتها في عدم السماح لإسرائيل بالاستمرار في توسيع الحرب ووقف إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
السياسات الإسرائيلية المتمثلة في إعادة احتلال غزة ومحاولات ضم الضفة الغربية (المحتلة) وتهويد القدس، ستغلق كل أبواب تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
في سياق متصل، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة 'تدريجية' لاحتلال قطاع غزة بالكامل، تبدأ باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل.
وفقاً لمعطيات الأمم المتحدة، فإن 87 في المئة من مساحة القطاع باتت تحت الاحتلال أو تخضع لأوامر إخلاء، محذرة من أن أي توسع عسكري جديد ستكون له تداعيات كارثية.
منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، سيطر الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة، وقد خلف هذا العدوان أعداداً كبيرة من الشهداء والمصابين، حيث قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة ما لا يقل عن 1013 فلسطينياً.





شارك برأيك
رئاسة فلسطين: إسرائيل ستقضي على أمن المنطقة والعالم إذا احتلت غزة