كشف تقرير لموقع "ذي انترسبت" الأمريكي عن أن جوني ملفورد، المعروف باسم "تاز"، هو متعاقد أمني أجنبي مكلف بتوفير الحماية لعمليات "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال. يحمل ملفورد وشماً صليبياً يرتبط عادة باليمين المتطرف، مما يثير تساؤلات حول دوافعه وأفكاره.
ينتمي ملفورد إلى نادي "إنفديلز بايكرز كلوب"، وهو مجموعة تضم قدامى المحاربين في الحروب الأمريكية وشركات عسكرية خاصة مثل بلاك ووتر، وقد خدم عناصرها في أفغانستان والعراق. وقد أكد مصدران مطلعان على عمليات شركة "يو جي سوليوشنز"، التي توفر الأمن لمؤسسة غزة الإنسانية، توظيف ملفورد.
في أيار/مايو، بدأ ملفورد في تجنيد أفراد من شبكته عبر موقع "فيسبوك"، طالباً من أي شخص "لا يزال قادراً على إطلاق النار والحركة والتواصل" التواصل معه. ومع تزايد الانتقادات، صرح المتحدث باسم "يو جي سوليوشنز" بأن الشركة لا تتحقق من الهوايات الشخصية أو الانتماءات التي لا تتعلق بأداء العمل أو معايير الأمن.
تثير عضوية ملفورد في جماعة "الكفار" تساؤلات بخصوص دوره كمتعاقد مع مؤسسة غزة الإنسانية.
تأسس نادي "إنفيدلز" عام 2006 على يد أمريكي في العراق، ويحتوي على دعوات لدعم جهود الدولة في مكافحة "التطرف الإسلامي". يحتفي أعضاء النادي بأيقونات الصليبيين، مما يعكس توجهاتهم العدائية تجاه المسلمين. ملفورد، الذي يحمل وشماً بصلبان مرتبطة بالحروب الصليبية، ينشر رسائل تدعو إلى العنف.
يعتبر أستاذ دراسات العصور الوسطى، ماثيو غابرييل، أن الرموز الصليبية التي يرتديها ملفورد تعكس صراعاً متخيلاً بين الإسلام والمسيحية، مشيراً إلى أن هذه الأيقونات تمثل نوعاً من خيال الانتقام المسيحي. وقد استشهدت شخصيات يمينية عنيفة بتاريخ الحروب الصليبية لتبرير أفعالهم.
في تموز/يوليو، طالب أربعة مشرعين ديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي شركتين أمنيتين خاصتين بتقديم توضيحات بشأن تقارير تفيد بتورطهما في تنفيذ عمليات مميتة ضد مدنيين فلسطينيين في قطاع غزة، مما يسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بتوظيف أفراد مثل ملفورد في عمليات إنسانية.





شارك برأيك
المتعاقد الأمني "تاز ملفورد".. كاره للمسلمين يقود توزيع المساعدات في غزة