بينما تتصاعد نيران الحرب في قطاع غزة، يبرز خلاف علني بين قادة إسرائيل حول خطة احتلال القطاع بشكل كامل، حيث يعبر رئيس هيئة الأركان إيال زامير عن تفضيله لعملية عسكرية محدودة، محذرًا من تبعات كارثية قد تطال الجيش والأسرى المحتجزين، في حين يصر وزير الدفاع إسرائيل كاتس على تنفيذ قرارات الحكومة بالسيطرة الكاملة على القطاع.
اجتماع الكابينت المقرر يوم الخميس يُعد مفصليًا، حيث يُتوقع أن يناقش خطة توسيع العمليات العسكرية، رغم التحذيرات الدولية التي تصف الخطة بأنها مقلقة للغاية وقد تؤدي إلى عواقب إنسانية كارثية، خاصة مع تصاعد الدعوات الدولية لوقف التصعيد وتقديم المساعدات الإنسانية، وسط تباين المواقف بين إسرائيل والولايات المتحدة التي تتبنى نهجًا مزدوجًا بين الدعم السياسي والعسكري وإشارات لمبادرات إنسانية.
الخلافات داخل إسرائيل حول خطة احتلال غزة تعكس انقسامات عميقة، لكن الهدف السياسي يظل هو السيطرة على القطاع قبل الانتخابات القادمة.
{{::story.mediaAsset.caption}}
وفي الوقت الذي تتصارع فيه الأجندات السياسية والعسكرية داخل إسرائيل، يبرز أن الانقسام قد يكون حقيقيًا على مستوى المؤسسة الأمنية، لكنه لم ينجح في عرقلة خطط نتنياهو، الذي يراهن على الوقت لتحقيق مكاسب ميدانية قبل الانتخابات، في حين يواجه الفلسطينيون في غزة مجاعة غير مسبوقة وتوسعًا في العمليات العسكرية، مع تحذيرات من تهجير جماعي وتصفية القضية الفلسطينية، وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة.





شارك برأيك
احتلال غزة الكامل.. انقسام حقيقي داخل إسرائيل أم مناورة سياسية؟