أحيت مدينة هيروشيما اليابانية، الأربعاء، ذكرى مرور 80 سنة على إلقاء الولايات المتحدة قنبلة نووية على المدينة، بمراسم شارك فيها ممثلون من أكثر من مائة دولة، حيث تم إحياء ذكرى الضحايا بدقيقة صمت وتأكيد على ضرورة القضاء على الأسلحة النووية.
في صباح السادس من أغسطس عام 1945، أسقطت طائرة أميركية قنبلة ذرية على هيروشيما، مما أسفر عن استشهاد حوالي 140 ألف شخص، تلتها قنبلة أخرى على ناغازاكي أسفرت عن استشهاد حوالي 74 ألف شخص. وتُظهر صور قديمة وحديثة حجم الدمار الذي خلفته تلك الكوارث النووية.
زائرة تتجول أمام صورة كبيرة لمدينة هيروشيما المدمرة نتيجة أول هجوم نووي في التاريخ، داخل المتحف التذكاري للسلام في غرب اليابان.
رغم تراجع عدد الرؤوس النووية، فإن رسالتهم للسلام ستظل حاضرة، وهيروشيما تذكر العالم بفظاعة الحرب النووية وأهمية العمل من أجل السلام.
البابا فرنسيس يلقي كلمة أمام النصب التذكاري للسلام في هيروشيما باليابان عام 2019
حذر رئيس بلدية هيروشيما، كازومي ماتسوي، من مخاطر الرؤوس النووية التي لا تزال موجودة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان 90% من الأسلحة النووية في العالم، معتبراً أن بعض القادة يعتقدون أن الأسلحة النووية ضرورية للدفاع، متجاهلين دروس التاريخ، وهو ما يهدد السلام العالمي.
صورة أرشيفية من عام 1945 تظهر آثار الدمار الذي خلفته القنبلة الذرية في هيروشيما باليابان.





شارك برأيك
هيروشيما تحيي ذكرى مرور 80 سنة على إلقاء الولايات المتّحدة قنبلة ذرية على المدينة