أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية التصعيد المستمر في اعتداءات وإرهاب المستعمرين الإسرائيليين ضد المواطنين الفلسطينيين في عموم الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وذلك تحت حماية جيش الاحتلال وتوزيع مفضوح للأدوار بهدف تكريس السيطرة والضم التدريجي للأراضي الفلسطينية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن هذه الاعتداءات تستهدف بشكل مباشر أمن وسلامة المواطنين، وتعمل على ترهيبهم وترويعهم، في محاولة لتثبيت الاحتلال وفرض واقع جديد على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأكدت الخارجية أن العجز الدولي في وقف هذه الانتهاكات منذ ما يقارب العامين غير مبرر، وأن ردود الفعل الدولية لم تصل بعد إلى مستوى القدرة على وضع حد لهذه الجرائم المستمرة، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته بشكل جدي وفعال.
الخارجية تؤكد أن مسؤولية المجتمع الدولي تتجاوز مجرد التصريحات والتعبيرات عن القلق
وشددت على أن مسؤولية الدول والأمم المتحدة، وعلى رأسها مجلس الأمن، تتجاوز مجرد إصدار بيانات القلق والتحذير، وتطالب باتخاذ إجراءات عملية تفرضها القوانين الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي بشكل فوري، وحماية المدنيين الفلسطينيين من عمليات التهجير والضم.
ودعت الخارجية إلى ضرورة إطلاق مسار سياسي جدي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بعيداً عن العنف والعنجهية، من خلال تطبيق حل الدولتين، وإيجاد فرصة لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.





شارك برأيك
الخارجية تطالب بإجراءات وعقوبات دولية تجبر الاحتلال على وقف ارهاب المستعمرين ضد شعبنا