فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

استطلاع يكشف عن تغيير كبير في خارطة الأحزاب الإسرائيلية

أظهرت نتائج استطلاع رأي أجرته صحيفة معاريف بالتعاون مع مركز "لازار للأبحاث" أن حزب "أزرق أبيض" يواصل تراجعه، وأن رئيسه بيني غانتس لم يعد في دائرة المنافسة على المقاعد البرلمانية. وأشار الاستطلاع إلى أن الائتلاف الحاكم يحتفظ بـ 49 مقعدًا، بينما تحصل المعارضة على 61 مقعدًا، مما يعكس توازنًا دقيقًا في المشهد السياسي الإسرائيلي.

تم إجراء الاستطلاع في يومي 30 و31 يوليو بمشاركة 511 شخصًا يمثلون عينة تمثيلية من السكان البالغين، مع هامش خطأ قدره 4.4 بالمئة. وأظهرت النتائج أن توزيع المقاعد سيكون على النحو التالي: حزب الليكود يحصل على 25 مقعدًا، وحزب جديد بقيادة نفيتالي بينيت على 23، بينما يحصل الحزب الديمقراطي على 10 مقاعد. أما حزبا إسرائيل بيتنا وشاس فسيحصلان على 9 مقاعد لكل منهما، ويأتي حزب "يهدوت هتوراة" في المرتبة التالية بمقاعد، بينما يتوقع أن يحصل حزب جديد بقيادة آيزنكوت على 8 مقاعد.

وفي سياق آخر، يتوقع أن يحصل حزب يش عتيد على 7 مقاعد، وحزب عوتسما يهوديت على 7، بالإضافة إلى 6 مقاعد لحزب راعم. أما حزب أزرق أبيض وحداش-تاعل فسيحصلان على 4 مقاعد فقط، في حين أن حزبي التجمع الوطني الديمقراطي والصهيونية الدينية لم يتمكنا من تجاوز نسبة الحسم، مما يضعف فرصهما في التمثيل البرلماني.

وفي سيناريو آخر، يتوقع أن يظهر حزب جديد يمثل "الجمهور المثقل بالأعباء"، والذي يعبر عن تزايد استنزاف المقاتلين ومطالبات بتوزيع أكثر عدالة للخدمة العسكرية. في هذا السيناريو، سيحصل الحزب على 13 مقعدًا، ليصبح ثالث أكبر الأحزاب بعد الليكود ونفيتالي بينيت، مع استقطابه لأصوات من المعارضة والمترددين، بالإضافة إلى بعض أصوات الليكود.

وبحسب النتائج، فإن هذا السيناريو قد يؤدي إلى ارتفاع عدد مقاعد المعارضة إلى 66 مقابل تراجع الائتلاف إلى 44 مقعدًا فقط، مما يعكس تغيرات محتملة في توازن القوى السياسية داخل إسرائيل.

وفيما يخص الأوضاع في قطاع غزة، أظهر الاستطلاع أن 47 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن المجاعة في القطاع "خدعة من حماس"، بينما يرى 41 بالمئة أن هناك أزمة إنسانية حقيقية، منهم 23 بالمئة أعربوا عن اهتمامهم بالأزمة، في حين أن 18 بالمئة لا يكترثون للأمر. وتأتي هذه النتائج في ظل تصاعد التوترات والمشاحنات الدولية حول الوضع في غزة.

وفي موضوع معاداة السامية، أشار الاستطلاع إلى أن 61 بالمئة من الإسرائيليين يخشون التعرض للأذى عند السفر إلى أوروبا، مقابل 31 بالمئة لا يشعرون بالخوف، و8 بالمئة لا يعرفون رد فعلهم. ويعكس ذلك المخاوف المتزايدة من تصاعد مظاهر الكراهية والعداء ضد اليهود في الخارج، خاصة في ظل التوترات الدولية المستمرة.

ويأتي هذا الاستطلاع في ظل جمود مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، وتزايد الانتقادات الدولية لإسرائيل، بالإضافة إلى التطورات الميدانية في قطاع غزة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والحزبي داخل الدولة العبرية. ويذكر أن ولاية الكنيست الحالية التي تستمر أربع سنوات ستنتهي في نهاية العام المقبل، مع عدم وجود نية واضحة لإجراء انتخابات مبكرة، رغم الضغوط السياسية الداخلية والخارجية.

دلالات

شارك برأيك

استطلاع يكشف عن تغيير كبير في خارطة الأحزاب الإسرائيلية

محمد قبل 11 شهر

نابلس - فلسطين 🇵🇸

تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتا اللهم اشعل النيران في قلوبهم كما يشعلون النيران في كل بقاع الأرض وخاصة في فلسطين

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.