فلسطين

السّبت 17 مايو 2025 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

وعد ترامب، المقترَح الجديد من فيتكوف والموعد النهائي للصفقة: "رفع يديه"

رام الله - "القدس" دوت كوم

الهجمات المتصاعدة في قطاع غزة تهدف إلى غايتين: التمهيد لعملية "مركبات جدعون"، أو استغلال الوقت المتبقي حتى التوصل إلى وقف إطلاق النار.

في الوقت الحالي، تم رفض المقترح الأصلي لمبعوث ترامب في الدوحة، وأيضًا المقترَح الجديد الذي قدّمه قوبل بالرفض. إسرائيل تستعد لمناورة عسكرية واسعة، بينما قال ترامب: "أشياء جيدة ستحدث في غزة خلال الشهر المقبل".

إطلاق سراح عِيدان ألكسندر جاء كمفاجأة تامة لإسرائيل والمؤسسة الأمنية، وفعليًا فتح "مرحلة انتقالية" بين العمليات التي نفذها الجيش الإسرائيلي قبل عملية الإفراج المفاجئة، وبين الدخول في مناورة برية شاملة في إطار عملية "مركبات جدعون".

يُستغل هذا المرحلة لإجراء مفاوضات تحت النار، بحسب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

قبل عدة أيام، وصلت "معلومة ذهبية" عن وجود كبار قادة حماس في مجمع تحت الأرض بمنطقة خانيونس. كانت تلك ثمرة جهد استخباراتي من الشاباك بالتعاون مع فرصة عملياتية – واتُخذ القرار بالهجوم وصودق عليه بسرعة من كافة المستويات.

منذ ذلك الحين، يواصل سلاح الجو استهداف أهداف نوعية ونشطاء حماس في القطاع. الاتجاه السائد هو أن هذه الغارات تشكل تمهيدًا للمناورة البرية المحتملة: فهي تساعد القوات المناورة، وتضرب منظومة القيادة والسيطرة لحماس، وتُصفي قادة ومسلحين، وتفتح محاور ومساحات.

مصدر أمني أوضح أن للهجمات هدفًا إضافيًا، وهو التحضير لاحتمال حدوث تقدم في مفاوضات الدوحة، ما قد يؤدي إلى وقف إطلاق نار.

وبحسب المصدر، فإن هدف المؤسسة الأمنية هو استغلال الأيام المتبقية بأقصى درجة ممكنة حتى نهاية الحرب المحتملة، وتجريد حماس من أكبر قدر من الأصول. "تدمير كل الأنفاق في القطاع سيستغرق سنوات، لكن كل ما يتعلق بالأنفاق الهجومية والمواقع التي يوجد فيها قادة من منظومة القيادة والسيطرة هو ضروري في القتال ضد حماس ويؤثر فعليًا على قدراتها"، بحسب المصدر.

كما أن الضربات الجوية – التي تصاعدت بعد الإفراج عن عِيدان ألكسندر – تُمارس ضغطًا متزايدًا على حماس بالتزامن مع المحادثات في الدوحة.

ويُقدّر أنه كلما كانت الضربات أكثر فاعلية وإيلامًا لحماس، زادت مرونة مواقفها في المفاوضات.

بحسب مصادر مطلعة، فإن مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف فيتكوف، حاول كسر الجمود في مفاوضات الدوحة من خلال اقتراح صفقة صغيرة: إطلاق سراح بعض المختطفين مقابل وقف لإطلاق النار لمدة شهر إلى شهر ونصف.

حتى الآن، لا يوجد اتفاق حول ذلك، وحماس لا تزال تصرّ على وقف دائم للحرب.

تفيد التقارير الواردة إلى القدس بأن المحادثات عالقة، وأن الطرفين متمسكان بمواقفهما، وينتظران قرار نتنياهو بشأن ما إذا كان سيعيد الوفد من قطر.

مصادر في إسرائيل أضافت: "فيتكوف رفع يديه وترك القرار لإسرائيل". ولم يصدر أي تعليق من مكتبه.

أحد المصادر قال: "لا يوجد أي تقدم في المحادثات، ولا يوجد تفاؤل. حماس غير مستعدة للصفقة الكبرى، وحسبما يبدو الآن، فإن إسرائيل تتجه نحو مناورة عسكرية واسعة خلال أيام. ربما يحدث تغيير في اللحظة الأخيرة".

كما ذُكر، فإن الجيش الإسرائيلي يُكمل استعداداته للمناورة، ولديه الوقت على الأقل حتى جلسة المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) يوم الأحد بعد الظهر.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال ظهرًا، في ختام زيارته للإمارات، إنه لا يعلم ما إذا كان نتنياهو سيتمكن من إطلاق سراح المختطفين. وأضاف: "سنعرف ذلك قريبًا، وضعهم ليس جيدًا. سنتعاون معهم في هذا الأمر".

وأضاف: "نحن ننظر إلى غزة ويجب أن نتعامل مع الوضع هناك. هناك أشياء سيئة كثيرة تحدث". ووفقًا له، فإن "الكثير من الأشياء الجيدة"، ستحدث في غزة خلال الشهر المقبل.


لم يقل ترامب ما إذا كان سيدعم خطط نتنياهو لتوسيع النشاط العسكري في غزة، لكنه شدد على الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب.

وقال: "يجب أن نساعد الفلسطينيين أيضًا. كما تعلمون، هناك الكثير من الناس يموتون جوعًا في غزة، لذلك علينا النظر إلى الجانبين. ولكننا سنقوم بعمل جيد".


 عن (واي نت)

دلالات

شارك برأيك

وعد ترامب، المقترَح الجديد من فيتكوف والموعد النهائي للصفقة: "رفع يديه"

فلسطيني قبل حوالي سنة

نابلس - فلسطين 🇵🇸

اسراىيل وامريكا والقمة العربية متفقون على إنهاء المقامة في غزة واستمرار حصارها وتحويعها لكن يمكرون ويمكر الله الله خير الماكرين

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.