فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تموت.. فهل من مُغيث؟!

إبراهيم ملحم

الـمَشاهدُ الداميةُ المتدفقة، والمغرِقةُ لشاشات الفضائيات بدماء الأطفال والآباء والأُمهات، تُدمي قلوبَنا، وتهزُّ نفوسنا من أقطارها، لفرط فظاعتها وقسوتها ودمويّتها؛ أطفالٌ رُضّعٌ يغرقون بدمائهم، وآباء يحملون "قلوبَهم" بين أيديهم، وجرحى لا يجدون ما يُبلسمُ جراحَهُم، أو يُخفّفُ أوجاعَهم.


يا الله، كَم هي اللحظات قاسية، لا يُمكن لضميرٍ حيٍّ أن يَقبلَها، أو يسكُتَ عن شلالات الدم التي تتدفقُ في كل حارةٍ وحيٍّ وشارع.


لقد تمَّ تدمير كلّ شيءٍ في غزة، فالمستشفياتُ والمدارسُ والجامعاتُ والمنازلُ والمتاجرُ والمخابزُ والشوارعُ والحاراتُ والملاعبُ لم تعد قائمة، وتحت رُكامها يقضي الآلافُ من الجرحى والمفقودين، معظمُهم من الأطفال والنساء.


لم تعد لدى أهلنا في المحرقة القدرةُ على مكابدة كلّ هذا الكَمّ من فائض القوةِ والغطرسةِ والقتلِ اليوميّ في الحارات، وفي الخيام ومدارس الإيواء، حتى في المستشفيات وداخل غُرَف العمليات.


أكثرُ ما يقطع نياطَ القلب ما فاض به قلبُ أبٍ عاجزٍ عن توفير ما يطلبُه أطفالُه من طعامٍ لا يستطيعُ توفيرَهُ لهم، ويَراهُم أمام عينيه يَذوونَ مثلَ شمعةٍ تذوبُ ببُطء!


الـمَشاهدُ والنداءاتُ والاستغاثاتُ تطرقُ جدرانَ الخَزان، أوقفوا القتلَ الآن.

دلالات

شارك برأيك

غزة تموت.. فهل من مُغيث؟!

فلسطيني قبل ما يقرب من 2 سنة

نابلس - فلسطين 🇵🇸

هذه الأصوات لو سمعتها الجبال لاستجابت ولو رأتها الأشجار لناحت لكن قلوب البشر قست وخاصة من يجاورون غزة ولم يحركوا ساكنا حسبنا الله عليك يا سيسي و من معك

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.