فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 4:16 مساءً - بتوقيت القدس

سلطات الاحتلال تعلن ترحيل 137 ناشطاً إضافياً من "أسطول الصمود" إلى تركيا

أعلنت وزارة خارجية الاحتلال، السبت، أنها قامت بترحيل 137 ناشطاً إضافياً ممن كانوا على متن 'أسطول الصمود' للمساعدات، والذي اعترضته القوات البحرية للاحتلال الأربعاء الماضي في عرض البحر المتوسط.

وقالت الوزارة في بيان نشرته على منصة 'إكس'، إنه 'تم ترحيل 137 ناشطاً إضافياً من أسطول الصمود اليوم إلى تركيا'.

وأضاف البيان أن سلطات الاحتلال 'تسعى إلى تسريع وتيرة ترحيل جميع النشطاء'، لافتةً إلى أن 'بعض هؤلاء يعرقلون عمداً عملية الترحيل القانونية'، حسب زعمها.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم دورا جنوب الخليل

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، بلدة دورا في محافظة الخليل.

وأفاد مراسلنا، بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة وجابت شوارعها وأحيائها وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام والرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 4:10 مساءً - بتوقيت القدس

الحايك يفتتح مهرجان السيباط في جنين

افتتح وزير السياحة والآثار هاني الحايك، اليوم السبت، مهرجان السيباط (جنين تراث وحياة)، في البلدة القديمة بمدينة جنين.

وقال الحايك؛ هدفنا تثبيت الهوية الوطنية لشعبنا الصامد على أرضه، مؤكدا أهمية الاستمرار بالعمل في مجال تثبيت الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني من خلال الحفاظ على إرثنا التاريخي ومواقعنا السياحية والأثرية وفعالياتنا التاريخية التي تعبر عن ثقافة هذا الشعب العريق.

وتطرق إلى أهمية مهرجان السيباط الذي يسهم في إحياء البلدة القديمة في جنين وتكثيف تواجد المواطنين فيها وتنشيط السياحة الداخلية، والحركة التجارية والاقتصادية فيها وهو الهدف الذي نسعى إليه في عملنا للحفاظ على مواقعنا الأثرية وبلداتنا القديمة.

وأكد الحايك أهمية جنين وما تمتلكه من مواقع سياحية وأثرية مهمة تشكل جزءا مهما من البرنامج السياحي للسياحة الداخلية.

بدوره، أشار نائب محافظ جنين منصور السعدي، إلى أهمية المهرجان الذي يسهم وبشكل فاعل في رفد البلدة القديمة بأعداد من الزوار، ما يسهم في تطوير الحركة الاقتصادية والتجارية وتنشيط السياحة الداخلية.

وتحدث رئيس بلدية جنين محمد جرار عن العمل المشترك مع الجميع لتطوير الحركة الاقتصادية في البلدة القديمة لجنين وفعاليات مهرجان السيباط جزء من هذا العمل المشترك مع الجميع وخصوصا وزارة السياحة والآثار.

وينطلق مهرجان السيباط هذا العام ليستكمل مسيرة انطلقت منذ عام 2015، ويحتضن بين أزقة البلدة القديمة في جنين برامج متنوعة تشمل العروض الموسيقية والمسرحية وفنون تراثية شعبية، إضافة إلى البازارات التراثية للمنتجات الغذائية والمصنوعات اليدوية، إلى جانب أنشطة ثقافية وفنية متعددة تستهدف مختلف الفئات العمرية.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: المرحلة الأولى من مفاوضات خطة ترامب بشأن غزة تبدأ غدا

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر سياسي تأكيده دخول المرحلة الأولى من المفاوضات، المتعلقة بإعادة جميع المحتجزين في غزة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتبارا من يوم غد الأحد، وذلك بعدما طالب ترامب إسرائيل بوقف قصف قطاع غزة 'فورا' من أجل السماح بالإفراج عن المحتجزين في القطاع معتبرا أن بيان حركة حماس مؤشر على أنهم مستعدون لسلام دائم.

وقال مصدر مطلع للقناة 12 الإسرائيلية أن وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر سيترأس الوفد الإسرائيلي في مفاوضات بشأن غزة غدا. وأضاف أنه يمكن استعادة الأسرى في غزة خلال بضعة أيام.

كما أشارت القناة 12 إلى أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف في طريقه إلى مصر للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، ضمن خطة ترامب لوقف إطلاق النار المحتمل في قطاع غزة وتبادل الأسرى.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 3:56 مساءً - بتوقيت القدس

الصومال.. خطة حكومية لإعادة فتح 52 طريقا مغلقا في مقديشو

أطلق رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري، السبت، خطة إعادة فتح 52 طريقا في العاصمة مقديشو، كانت مغلقة لأسباب أمنية طوال السنوات الخمس عشرة الماضية.

وقال بري وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الصومالية الرسمية إن تنفيذ هذه الخطة يأتي ضمن الجهود الحكومية لتحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المواطنين، مؤكدًا أن الخطوة تعكس مستوى التقدم الأمني الذي شهدته العاصمة خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أن الظروف الأمنية التي فرضت إغلاق الطرق لم تعد قائمة، مشيرًا إلى أن الحل الحقيقي لا يكمن في إغلاق الطرق، بل في مواجهة الإرهاب والقضاء عليه.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

داود أوغلو: حماس قدمت ردا "عقلانيا وواقعيا" على خطة ترامب ويجب دعمها

أشاد وزير الخارجية ورئيس الوزراء التركي الأسبق، أحمد داود أوغلو، برد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن قطاع غزة وفلسطين، واصفاً موقف الحركة بأنه "رد عقلاني وواقعي" جاء رغم الضغوط الشديدة التي تتعرض لها.

وقال داود أوغلو في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقا) إن "حماس، التي خضعت لضغوط ثقيلة لقبول خطة ترامب ذات الطابع الوصائي والاستعماري الجديد، قدمت رداً يتسم بالعقلانية والواقعية"، مشيراً إلى أن رد الحركة تضمن قبولاً بعدة بنود جوهرية من الخطة، وتحفظات مبدئية على بنود أخرى تمس مستقبل فلسطين.

وأوضح داود أوغلو أن رد حماس تضمن القبول بما يلي: - إعادة إعمار غزة (المادة 2)، والوقف الفوري للحرب والهجمات (المادة 3). - الإفراج المتبادل عن الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين (المادتان 4 و5). - السماح بإدخال المساعدات الإنسانية وضمان تدفقها المستمر إلى غزة (المادتان 7 و8). - إدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية من قبل هيئة تكنوقراطية فلسطينية (المادة 9، الفقرة الأولى). - عدم إجبار أي من سكان غزة على مغادرة القطاع (المادة 12)، وعدم إخضاع غزة للاحتلال أو الضم (المادة 16). - حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره (المادة 19).

وأشار داود أوغلو إلى أن الحركة أبدت تحفظات مبدئية على البنود التي تتضمن "رهونات على مستقبل فلسطين كدولة، وغزة كمنطقة، وحماس كحركة تحرر وطني"، في إشارة إلى المواد (1، 6، 9/الفقرة الثانية وما بعدها، 13، 15). كما دعا رد الحركة إلى استمرار المفاوضات دون قبول أو رفض صريح للمواد (10، 11، 14، 17، 18، 20) التي تتعلق بمسؤوليات الأطراف الثالثة.

وأكد رئيس الوزراء التركي الأسبق أن "المسؤولية الملقاة على عاتق الجانب الأمريكي الآن هي تنفيذ البنود التي تم الاتفاق عليها فوراً، وإنشاء أرضية تفاوضية متكافئة للطرفين بشأن القضايا التي ما تزال قيد التفاوض".

وانتقد داود أوغلو موقف الدول الإسلامية، قائلاً إن عليها "تحمل مسؤولياتها التاريخية بعد أن تركت الشعب في غزة وحيداً طوال عامين من الإبادة دون فرض أي عقوبات ملموسة على إسرائيل"، مشدداً على أن "أضعف الإيمان هو دعم أشقائنا في غزة خلال هذه المفاوضات، ورفض أي شكل من أشكال الوصاية أو الهيمنة الاستعمارية الجديدة المفروضة على القدس وغزة وسائر الأراضي الفلسطينية".

وختم داود أوغلو منشوره بدعوة خاصة إلى قادة الدول الإسلامية الذين اجتمعوا مع ترامب في قمة نيويورك، وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قائلاً: "تقع على عاتق هؤلاء القادة مسؤولية تاريخية كبرى؛ إذ يجب أن يقفوا خلف البيان الذي أصدرته حماس في ظروف بالغة الصعوبة، وأن يتبنّوا موقفاً مشتركاً وحازماً أمام ترامب في القضايا التي تتعلق مباشرة بمستقبل القدس وغزة وفلسطين، مع عدم نسيان انعدام مصداقية إسرائيل."

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 3:26 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا قالت الصحف العالمية والعبرية عن قبول حماس المشروط لخطة ترمب وإرباك تل أبيب ؟

تصدر الرد المشروط الذي قدمته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وردود الفعل الدولية و"الإسرائيلية"، اهتمامات الصحف والمواقع الإخبارية العالمية.

وأجمعت التغطيات على أن رد الحركة، رغم تحفظاته، خلق ديناميكية جديدة قد تفتح الباب أمام مفاوضات جدية لإنهاء الحرب، بينما تسبب في إحراج وارتباك واضحين في تل أبيب.

وكانت حماس قد أعلنت مساء الجمعة أنها سلمت ردها للوسطاء، موافقة على إطلاق سراح جميع المحتجزين "الإسرائيليين"، وتجديد قبولها بتسليم إدارة القطاع لهيئة تكنوقراط فلسطينية، لكنها أكدت أن مستقبل غزة وحقوق الشعب الفلسطيني شأن داخلي.

رأت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن مطالبة ترامب لتل أبيب بوقف القصف فوراً أظهر أنه الرئيس الوحيد القادر على فرض قرار وقف إطلاق النار على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأشارت الصحيفة إلى أن حماس قبلت أجزاء من المبادرة، لكنها رفضت بوضوح مطلب نزع سلاحها، معتبرة أن موافقتها على إطلاق سراح 48 محتجزا قد يقلل من أوراق الضغط التي تمتلكها مستقبلاً.

أما صحيفة "التايمز"، فنقلت عن مسؤول عسكري إسرائيلي سابق قوله إن كلمة "لا" في رد حماس كانت أوضح من كلمة "نعم".

وأضافت أن دولاً عربية وإسلامية، التي رحبت مبدئياً بالخطة، بدأت تنأى بنفسها عن بعض تفاصيلها بعد التعديلات التي أدخلت عليها في اللحظات الأخيرة بضغط من نتنياهو.

ركزت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على "الحرج الكبير" الذي سببه احتفاء ترامب برد حماس، مشيرة إلى أن نتنياهو تفاجأ من الموقف، مما دفعه لعقد اجتماعات طارئة.

وأوضحت أن حماس، رغم رفضها لمعظم الشروط، تركت مساحة للمفاوضات لتجنب اتهامها بالتعنت.

ونقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إن "هناك ما يمكن البناء عليه"، وأنه من المرجح إرسال وفد تفاوضي رفيع إلى الدوحة.

بدورها، أبرزت صحيفة "جيروزاليم بوست" استعداد تل أبيب لتنفيذ الخطوات الأولى من الخطة، ونقلت عن مصدر سياسي أن هناك "تنسيقاً كاملاً" مع واشنطن.

أما صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، فقد لفتت إلى أن إعلان حماس استعدادها للإفراج عن جميع المحتجزين هو ما دفع ترامب للإصرار على وقف فوري لإطلاق النار.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

تفاؤل حذر.. كيف استقبل أهالي غزة رد حماس على خطة ترامب؟

تسود حالة من التفاؤل الحذر في قطاع غزة، في أعقاب الرد الإيجابي الذي قدمته حركة حماس، الجمعة، على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لإنهاء الحرب، وترحيب الأخير به ومطالبته حكومة الاحتلال بوقف إطلاق النار فورا.

وقال فلسطينيون في غزة في أحاديث منفصلة إنهم شعروا بارتياح كبير بعد أن سلمت "حماس" ردها إلى ترامب، وأعلنت فيه موافقتها على الخطة التي طرحها، لكنهم لم يخفوا خشيتهم من "غدر" إسرائيلي، بمساعدة أمريكية، مستحضرين تجارب سابقة لم يلتزم الاحتلال فيها بتطبيق ما تم الاتفاق عليه، خصوصا خلال الهدنة الأخيرة التي خرقها الاحتلال في آذار/ مارس الماضي.

وعبر باسم عبد الحليم في حديث خاص عن أمله في العودة إلى منزله المدمر جزئيا في مخيم الشاطئ، عقب التطورات الأخيرة، وأجواء التفاؤل التي سادت، مع ترقب تطبيق وقف إطلاق النار في القطاع، مشيرا إلى أن شعورا مختلفا يلازمه هذا الصباح، وأملا جديدا في انتهاء الحرب ووقف مأساة القتل والتشريد.

بينما كان عبد الحليم قد فقد الأمل في أن يعود إلى بيته في مناطق شمال القطاع، والتي تخضع لعمليات هدم وتدمير ممنهجة، قال إن التطورات الجديدة أعطته وعائلته بصيصا من الأمل في العودة مجددا، متمنيا أن يمضي تطبيق الخطة بشكل سلس دون عوائق واشتراطات إسرائيلية.

ولم يُخف سعيد حجازي غبطته عندما سمع خبر موافقة حماس على الخطة، وترحيب الرئيس الأمريكي بها، لكنه سرعان ما دب القلق والخوف في قلبه من تلكؤ قوات الاحتلال واختلاقها الأعذار والحجج لإجهاض المسعى الجديد لوقف الحرب.

يقول حجازي الذي ما زال يتواجد في شمال قطاع غزة، إن منزله الذي يقع في حي النصر بغزة، يبعد عنه مئات الأمتار، لكنه لم يتمكن حتى الآن من الوصول إليه لمعرفة مصيره وسط الدمار الذي حل بالمنطقة جراء القصف.

أما آمنة أبو القمصان فلم تتمالك نفسها وانهارت دموعها وهي تتحدث حين بادر إلى سؤالها عن وصف شعورها إزاء قرب تطبيق خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة.

وقالت أبو القمصان، "لم يمنحنا الاحتلال حتى فرصة للحزن على من نفقدهم، إننا بحاجة لوقف إطلاق النار كي نتمكن من البكاء والحزن كثيرا على قائمة طويلة من الشهداء من إخوتنا وأبناء عائلتنا."

وأضافت: "لا أريد من كل ما يجري سوى سكينة لروحي المتعبة، وراحة لجسدي المنهك من كثر التنقل والنزوح، وإجازة لعقلي الذي أكاد أفقده من هول التفكير فيما يجري حولي من قتل ودمار وتشريد لم أكن أتوقعه حتى في أسوأ أحلامي."

وكانت حركة حماس ردت الجمعة، على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف حرب غزة، ما دفع الأخير للرد خلال أقل من ساعة على بيان الحركة.

وأعلنت حماس موافقتها على مقترح ترامب في جزئين، إطلاق سراح الأسرى ضمن صفقة تبادل وتسليم إدارة غزة لحكومة تكنوقراط فلسطينية.

وكان من اللافت أن حماس لم تقدم تعديلات على الخطة بل جعلتها إطارا عاما لإنهاء الحرب ورحلت كل ما فيها للمفاوضات بعد وقف إطلاق النار.

تضمنت خطة ترامب 20 بندا، كان على رأسها نزع سلاح الحركة وإدارة غزة عبر ما يعرف بمجلس السلام الذي يشرف عليه رئيس الوزراء البريطاني المتهم بجرائم حرب في العراق.

عول نتنياهو على هذه النقطة باعتبارها إعلان انتصار كامل الأركان في غزة في حال وافقت عليها حماس، وبذات الوقت هي مفتاح رفض الحركة للخطة بما يتيح له استكمال الحرب.

وقال مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن منطلقات خطة ترامب تتوافق مع مبادئ نهاية الحرب بالنسبة لإسرائيل.

كما كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن الأوامر صدرت لجيش الاحتلال بإيقاف عملية احتلال غزة.

كما توالت ردود الأفعال الدولية المرحبة بموقف حماس الإيجابي من خطة ترامب، كما طالبت بالمضي قدما في الخطة ووقف حرب الإبادة ضد القطاع.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 3:20 مساءً - بتوقيت القدس

بعد رد حماس.. نتنياهو يعقد مشاورات طارئة ويستبعد الوزيرين المتطرفين بن غفير وسموتريتش

عقد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مشاورات أمنية طارئة خلال الليل، لبحث رد حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام، في خطوة لافتة استبعد منها الوزيرين اليمينيين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، مما يشير إلى محاولة لتجنب الضغوط الداخلية المتشددة في هذه المرحلة الحاسمة.

هذا التطور يأتي بعد أن سلمت حركة حماس، الجمعة، ردها الرسمي للوسطاء، والذي وصفته أطراف دولية، مثل الولايات المتحدة ومصر وتركيا، بأنه 'بناء' ويمهد الطريق للمفاوضات.

بينما يقيّم نتنياهو ودائرته المصغرة رد حماس، يبقى التحدي الأكبر أمامه هو كيفية إدارة التوازنات داخل حكومته المنقسمة.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

توالي الترحيب الدولي برد حماس ودعوات لوقف الحرب على غزة

توالت اليوم السبت ردود الفعل الدولية المرحبة بالتوجه نحو إنهاء الحرب على غزة بعد رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الشأن، والذي وصفته دول ومنظمات بالمشجع.

وكانت حركة حماس أصدرت الليلة الماضية بيانا أعلنت فيه موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح ترامب، وذلك من أجل وقف الحرب والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة، مع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل.

وأكدت الحركة استعدادها للدخول فورا من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك، وجددت موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين بتوافق وطني، واستنادا لدعم عربي إسلامي.

تعليقا على بيان حماس، قال الرئيس الأميركي إنه يعتقد أن الحركة مستعدة لسلام دائم، وحث إسرائيل على التوقف عن قصف غزة فورا.

وفي ما يلي أحدث ردود الفعل على بيان حماس وموقف ترامب منه: الأردن رحبت الخارجية الأردنية برد حماس على الخطة الأميركية ووصفته بالإيجابي لحركة حماس، وأشادت بدور قطر ومصر في مساعي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

ودعت الوزارة إلى وقف فوري للهجوم الإسرائيلي على غزة وفتح المعابر ودخول المساعدات وبدء عملية سلام وفق مبدأ حل الدولتين، كما رحبت برفض ترامب ضم إسرائيل للضفة الغربية.

باكستان رحب وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار برد حركة حماس على الخطة الأميركية، وأكد على ضرورة أن يقود ذلك إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

ودعا دار إلى ضمان إطلاق سراح المحتجزين، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وشدد على ضرورة أن توقف إسرائيل هجماتها فورا على قطاع غزة.

الهند دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى اغتنام الفرصة لإنهاء المعاناة الإنسانية والمجاعة، ووضع حد للقصف، وزيادة المساعدات للسكان في غزة.

وقال مودي إن جهود السلام في غزة تحرز تقدما حاسما، مضيفا أن مؤشرات إطلاق سراح المحتجزين خطوة مهمة إلى الأمام.

الاتحاد الأرووبي وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين رد حماس على خطة وقف الحرب بالمشجع.

وشددت فون دير لاين على ضرورة اغتنام الفرصة، معتبرة أن ووقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن جميع الرهائن أصبحا قريبين.

ستارمر: قبول حماس الخطة الأميركية خطوة مهمة للأمام (الفرنسية)بريطانيا قال رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر إن قبول حركة حماس خطة السلام الأميركية خطوة مهمة إلى الأمام، معتبرا أن هذه الخطة قرّبت المنطقة من السلام أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف أن هناك الآن فرصة لإنهاء القتال، وعودة المحتجزين، ووصول المساعدات الإنسانية للسكان في غزة.

فرنسا قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يجب تنفيذ التزام حماس دون تأخير، معتبرا أن هناك الآن فرصةً لإحراز تقدم حاسم نحو السلام.

ستارمر: قبول حماس الخطة الأميركية يُعتبر خطوة هامة نحو الأمام.

ستارمر: قبول حماس الخطة الأميركية يُعتبر خطوة هامة نحو الأمام.

أردوغان (يمين) وترامب خلال لقائهما الأخير في البيت الأبيض.

أردوغان (يمين) وترامب خلال لقائهما الأخير في البيت الأبيض.

وكتب ماكرون أن الإفراج عن جميع المحتجزين ووقف إطلاق النار في غزة أصبحا على وشك الحدوث.

ألمانيا قال المستشار الألماني فريدريش ميرتْس إن السلام في غزة وإطلاق سراح المحتجزين باتا في متناول اليد.

ودعا ميرتس إلى وقف القتال فورا، واعتبر أن الفرصة المتاحة حاليا هي الأفضل لتحقيق السلام.

إيطاليا قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إنه يجب أن تكون الأولوية لدى الجميع الآن التوصل إلى وقف لإطلاق النار يؤدي إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين في غزة.

الأمم المتحدة أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن ارتياحه لرد حركة حماس على الخطة الأميركية لوقف الحرب في غزة.

وقال غوتيريش إنه يحث الجميع على اغتنام الفرصة لإنهاء الحرب في غزة.

أردوغان (يمين) وترامب خلال لقائهما قبل أيام في البيت الأبيض (رويترز)تركيا قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن رد حماس على خطة وقف إطلاق النار في غزة خطوة بناءة ومهمة نحو تحقيق سلام دائم.

أيرلندا عبّر رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن عن أمله في أن يمهد إعلان حماس الطريق لوقف إطلاق نار فوري وزيادة تدفق المساعدات إلى غزة.

أستراليا رحب رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز بخطة الرئيس الأميركي بشأن غزة، مؤكدا مواصلة بلاده دعم الجهود لإنهاء الحرب والعمل من أجل تحقيق حل عادل ومستدام.

وأكد دعم بلاده لدعوات وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن الأسرى، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون انقطاع، قائلا إن بلاده ستتواصل المساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق حل الدولتين.

كندا رحب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بما سماه التزامات حماس بالتخلي عن السلطة وإطلاق سراح جميع المحتجزين.

كما شجع كارني جميع الأطراف على تنفيذ الالتزامات ودفع السلام والأمن في المنطقة.

هولندا وصف رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف موقف حركة حماس من الخطة الأميركية بأنه علامة إيجابية.

وقال شوف إن نهاية "الحرب الرهيبة" في غزة باتت قريبة، مشيدا بخطة ترامب.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

التغلب على الصهيونية.. نحو دولة ديمقراطية واحدة في فلسطين.. قراءة في كتاب

يتناول الكتاب "التغلب على الصهيونية" للكاتب جويل كوفيل، فكرة إقامة دولة ديمقراطية واحدة في فلسطين، ويعتبر أن "إسرائيل" واقع استعماري.

يستعرض كوفيل كيف أن "إسرائيل" تمثل جزءاً من الظاهرة الاستعمارية الأوروبية، ويشير إلى أن العرب يشعرون بالمهانة بسبب وجود عنصر غريب في قلب أمتهم.

يؤكد الكتاب على أن مأساة الشعب الفلسطيني هي نتيجة للاستعمار الأوروبي، ويشدد على ضرورة فهم أوروبا لقضية فلسطين.

يتناول الكتاب أيضاً فكرة الشعب المختار عند اليهود وينقدها، ويشير إلى أن اليهودية ليست منزّهة عن الأخطاء.

يطرح كوفيل تساؤلات حول معاداة السامية، ويعتبر أن بعض ممارسات اليهود ساهمت في ذلك.

يناقش الكتاب كيف أن الغرب الأوروبي يعتبر قيام "إسرائيل" حلاً نهائياً للمسألة اليهودية، دون فهم موقف العرب.

يعتبر كوفيل أن "إسرائيل" أخطر مكان في العالم بالنسبة لليهود، ويشير إلى الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها.

يطرح الكاتب حلاً يتمثل في إقامة دولة واحدة تضم الفلسطينيين واليهود، ويعتبر أن ذلك يتطلب فضح اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.

يؤكد على أهمية تطبيق حق العودة للفلسطينيين كجزء من الحل، ويشير إلى أن استعادة الملكية ممكنة.

يختتم كوفيل بالحديث عن إمكانية تحقيق الحل الذي يتصوره، ويترك كوة الأمل مفتوحة رغم التحديات.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

29 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر اليوم

أعلنت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، عن استشهاد 29 مواطناً برصاص وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم.

أوضحت أن 11 شهيداً وصلوا إلى مستشفى الشفاء، و11 إلى الأهلي العربي "المعمداني"، و1 إلى مستشفى العودة، و5 إلى مستشفى ناصر، و1 إلى مستشفى الأقصى.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

نابلس: تشييع شهيد الواجب الوطني لؤي جعفر لمثواه الأخير

شيع أهالي نابلس، اليوم السبت، جثمان شهيد الواجب الوطني الرائد لؤي جعفر إلى مثواه الأخير بمخيم بلاطة.

وانطلق موكب التشييع من أمام مركز الطب العدلي في جامعة النجاح الوطنية، وسط مشاركة محافظ نابلس غسان دغلس، وعدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية في المحافظة.

وكان الناطق باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات أعلن استشهاد الرائد لؤي جعفر من مرتب مركز شرطة بيت ليد شرق طولكرم أثناء تأدية واجبه الوطني بملاحقة تجار المواد المخدرة.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

أعداد الشهداء في غزة تتخطي 67 ألفا .. وتسجيل مجازر جديدة

أظهرت بيانات جديدة، السبت، أن حصيلة الشهداء في غزة تجاوزت حاجز الـ67 ألفا، على وقع مجازر جديدة ارتكبت في مناطق متفرقة من قطاع غزة، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي التي دعت دولة الاحتلال إلى وقف إطلاق النار فورا.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67 ألفا و074 شهيدا و169 ألفا و430 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023.

وأوضحت الوزارة أن 66 شهيدا و265 مصابا، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما بلغ عدد من وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية من شهداء المساعدات 6، والإصابات 40، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,603، وأكثر من 19,094 مصابا.

كما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس تاريخ استئناف العدوان على القطاع، 13,486 شهيدا و57,389 مصابا.

وفق الوزارة التي أشارت إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

عباس يجدد التزام السلطة الفلسطينية بإجراء انتخابات خلال عام من انتهاء الحرب

أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في بيان رسمي، أن الشعب الفلسطيني يعيش مرحلة حاسمة تتطلب تضافر الجهود من الجميع للحفاظ على المكتسبات الوطنية والإنجازات التي تحققت بتضحيات جسيمة.

وجه عباس تحية تقدير واحترام لجماهير شعب فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيداً بصمودهم في مواجهة محاولات الإبادة الجماعية والتهجير والتجويع، ورفضهم محاولات تقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية.

وشدد الرئيس على التزام القيادة الفلسطينية بتوسيع دائرة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وضمان العضوية الكاملة للأمم المتحدة، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها شرق القدس.

وفي هذا الإطار، أعلن عباس التزام السلطة الفلسطينية بإجراء انتخابات عامة رئاسية وبرلمانية خلال عام واحد من تاريخ انتهاء الحرب، موكلاً الجهات المختصة بوضع دستور مؤقت للدولة خلال ثلاثة أشهر، ليشكل قاعدة للانتقال من السلطة الوطنية إلى الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأوضح أن تعديل قانون الانتخابات والقوانين ذات الصلة سيستند إلى أحكام الدستور المؤقت، بحيث يُحظر على أي حزب أو قوة سياسية أو فرد الترشح ما لم يلتزم بالبرنامج السياسي والالتزامات الدولية والقانونية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بما يشمل تنفيذ مبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، إلى جانب الالتزام بمبدأ النظام الواحد والقانون الواحد ووجود قوة أمنية شرعية واحدة.

وأشار عباس إلى توجيه الحكومة الفلسطينية لمواصلة تطوير المناهج التعليمية لتتماشى مع معايير اليونسكو، على أن يتم الانتهاء من هذه العملية خلال عامين، مؤكداً تمسّك القيادة بالهوية الوطنية الفلسطينية وقيم السلام ونبذ العنف والتحريض في الإعلام والمناهج التعليمية والمجال الثقافي.

كما أعلن التزام دولة فلسطين بتنفيذ قانون رقم (4) لعام 2025، وإلغاء كافة القوانين والتعليمات السابقة المتعلقة بمستحقات عائلات الأسرى والشهداء والجرحى.

وأوضح أن المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي ستتولى توحيد برامج الحماية والرعاية الاجتماعية تحت منظومة واحدة وفق المعايير الدولية، لضمان مستوى لائق من الحماية والرعاية لجميع الفئات المستحقة، مع إلزامية تعبئة الاستمارة الموحدة لتطبيق معايير الاستحقاق للحصول على المخصصات النقدية، محذراً من أن عدم الالتزام سيمنع الجهات المختصة من منح أي مخصصات ضمن نظام الحماية الموحدة.

وأكد عباس أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تحمل المسؤولية للحفاظ على الإنجازات الوطنية والمضي قدماً بلا تراجع نحو تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها شرق القدس.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

قصف على غزة وتثبيت لقوات الاحتلال.. ومصادر سياسية تربط التهدئة بصفقة التبادل

تجددت عمليات القصف المدفعي لقوات الاحتلال، ظهر يوم السبت، مستهدفةً عدداً من الأحياء السكنية في مدينة غزة، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال عن تثبيت قواته عند الخطوط التي سيطر عليها مؤخراً دون أي نية للتقدم أو التراجع.

أفادت مصادر ميدانية في قطاع غزة بتعرض أحياء الزيتون، والصبرة، والشجاعية في مدينة غزة لقصف مدفعي عنيف من قبل قوات الاحتلال المتمركزة في محيط المدينة. ويأتي هذا القصف ليضيف المزيد من الدمار للمناطق السكنية التي شهدت عمليات عسكرية واسعة خلال الفترة الماضية.

نقلت إذاعة جيش الاحتلال بياناً رسمياً، اليوم، أوضحت فيه أن القوات المتوغلة في غزة تعمل على تثبيت مواقعها عند الخطوط الحالية التي تمت السيطرة عليها، دون وجود أوامر بالتقدم أو الانسحاب في هذه المرحلة.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

ترحيب دولي برد حماس على خطة ترامب بشأن غزة

أعربت كل من كندا وأستراليا والهند عن ترحيبها برد حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة.

وفي تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، رحب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، برد حماس وموافقتها على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين سواء أحياء أو أموات.

وأوضح أن بلاده كثفت اتصالاتها مع الشركاء الدوليين من أجل بناء سلام عادل ودائم، داعيا جميع الأطراف إلى التحرك الفوري من أجل تعزيز السلام والأمن في المنطقة.

كما أعرب عن استعداد بلاده لتقديم الدعم في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل دائم ودون عوائق.

بدوره، رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، أكد في بيان، على ترحيبه بالتقدم المحرز في خطة ترامب بشأن وقف إطلاق النار في غزة.

وأشار إلى دعم بلاده لدعوات وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن الأسرى، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون انقطاع، مؤكدا أنهم سيواصلون المساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق حل الدولتين.

من جانبه، رئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي، قال في تدوينة عبر "إكس"، إنه يرحب بالتقدم المحرز في خطة وقف إطلاق النار في غزة، وبـ"قيادة" ترامب.

وأكد على أن الهند ستواصل تقديم دعم قوي لجميع الجهود المبذولة من أجل تحقيق سلام دائم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

ومساء الجمعة، قالت حماس، في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

كما جددت حماس موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستنادا للدعم العربي والإسلامي.

لكنها أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب تناقش في إطار فلسطيني.

وفي تعليقه على رد حماس، قال ترامب، في منشور على حسابه بمنصته "تروث سوشيال": "بناء على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم".

وأضاف: "على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورا، حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وسرعة، وفي الوقت الحالي، من الخطير جدا القيام بذلك".

وتابع ترامب: "نحن نناقش بالفعل تفاصيل يجب الاتفاق عليها، الأمر لا يتعلق بغزة فحسب، بل يتعلق بالسلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب، عن خطة تتألف من 20 بندا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع ترامب بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أنه "يدعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 قتيلا، و169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 457 فلسطينيا بينهم 152 طفلا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

بعد موافقة حماس.. وفود أمريكية و"إسرائيلية" إلى مصر لبدء مفاوضات إنهاء الحرب في غزة

في تطور هو الأبرز منذ أشهر، تتجه وفود أمريكية و"إسرائيلية" رفيعة المستوى إلى القاهرة، لبدء مفاوضات حاسمة تهدف إلى تطبيق الخطة الأمريكية لصفقة التبادل ووقف الحرب في غزة.

ويأتي هذا التحرك بعد موافقة حركة حماس على المقترح، وفي ظل ضغط أمريكي غير مسبوق على تل أبيب، حيث طالب الرئيس دونالد ترمب تل أبيب صراحة بوقف قصف غزة فوراً لإنجاح الصفقة.

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن "اتصالات ماراثونية" جرت خلال الليلة الماضية بين واشنطن وتل أبيب لتسريع وتيرة المباحثات.

ومن المقرر أن يمثل الجانب الأمريكي في مفاوضات القاهرة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، مع احتمالية مشاركة جاريد كوشنر، بينما يمثل الجانب "الإسرائيلي" وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.

وبالتزامن مع ذلك، أكد مسؤول في حماس أن مصر ستستضيف "حواراً فلسطينياً داخلياً" لمناقشة مستقبل إدارة قطاع غزة، مؤكداً جاهزية الحركة "لبدء المفاوضات على الفور لإنهاء كافة القضايا".

بحسب ما أوردته صحيفة "الشرق"، فإن المقترح الذي وافقت عليه حماس يتضمن تبادلاً للأسرى على النحو التالي: تقوم إسرائيل بالإفراج عن 250 أسيراً فلسطينياً من المحكومين بالمؤبد.

ورغم عدم ذكر تفاصيل ما ستقدمه حماس في المقابل، إلا أن السياق العام يشير إلى أن ذلك سيكون مقابل إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين المتبقين في غزة.

يُعد تصريح الرئيس ترمب الذي يطالب فيه تل أبيب بـ"وقف قصف غزة فوراً" تحولاً لافتاً في الموقف الأمريكي، وانتقالاً من الدعم المطلق إلى ممارسة ضغط علني ومباشر على حكومة نتنياهو لتقديم تنازلات من أجل إنجاح الصفقة التي تقودها واشنطن.

رغم الأجواء الإيجابية التي عبر عنها المفاوض الفلسطيني الأمريكي بشارة بحبح بقوله "أرى أمامي نهاية الحرب"، إلا أن هناك حذراً إسرائيلياً.

موافقة حماس على المقترح، ووجود ضغط أمريكي على تل أبيب، يضع الحركة في موقف تفاوضي أقوى، خاصة مع ربط المفاوضات بحوار فلسطيني داخلي حول مستقبل حكم غزة.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67,074 شهيدا و169,430 مصابا

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67,074 شهيدا و169,430 مصابا، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر عام 2023.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن 66 شهيدا و265 مصابا، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وبلغ عدد من وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية من شهداء المساعدات 6، والإصابات 40، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,603، وأكثر من 19,094 مصابا.

كما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس 2025 حتى اليوم 13,486 شهيدا و57,389 مصابا.

وأشارت إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون بحماية الاحتلال يقتحمون أطراف المغير

رام الله 4-10-2025 - اقتحم مستعمرون بحماية جيش الاحتلال، اليوم السبت، أطراف قرية المغير شمال شرق محافظة رام الله والبيرة.

وأوضحت مصادر محلية، أن مستعمرين اقتحموا منطقة وادي قطونيا في منطقة الخلايل، ووادي البنات قرب القاطع جنوبا، والسهل الشرقي.

وقاموا برعي أغنامهم في تلك الأراضي بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ضمن سياسة الاستعمار الرعوي للاستيلاء على أراضي المواطنين.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة طفلين نتيجة التجويع وسوء التغذية في غزة

أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، تسجيل حالتي وفاة لطفلين، خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة التجويع وسوء التغذية.

وقالت المصادر، إن إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن التجويع ارتفع إلى 459 شهيدا، من بينهم 154 طفلا، مؤكدة أنه منذ إعلان تصنيف المجاعة في قطاع غزة من قِبل (IPC) في 22 آب/ أغسطس الجاري، سُجّلت 181 حالة وفاة، من بينهم 39 طفلا.

وكان تصنيف دولي لانعدام الأمن الغذائي، تشارك فيه الأمم المتحدة، أكد حدوث المجاعة في محافظة غزة وتوقع انتشارها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.

وقال التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، إن أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يواجهون ظروفا كارثية أي المرحلة الخامسة من التصنيف، ومن خصائصها الجوع الشديد والموت والعوز والمستويات الحرجة للغاية من سوء التغذية الحاد.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

موقع إسرائيلي: خطة ترامب أطاحت "بقائمة أمنيات" حكومة نتنياهو

نشر موقع "972" الإسرائيلي، تحليلا سياسيا لخطة السلام التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومما خلص إليه بأن الخطة ليست انتصارا لإسرائيل وخصوصا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشركائه في الحكم.

ورأى كاتب التحليل ميرون رابوبورت، أن الخطة كشفت، رغم ما تحمله من تناقضات وغموض، عن تغير جذري في موازين القوى، وعن نهاية مرحلة سياسية طويلة تبناها اليمين الإسرائيلي، كانت ترى في الحرب فرصة تاريخية لطرد سكان غزة، سواء بالتهجير القسري أو الطوعي، بل وربما القضاء على القضية الفلسطينية برمتها.

وتعد الخطة، في حال تنفيذها بحذافيرها -كما يقول الكاتب- بتحقيق جملة من الأهداف الإنسانية والسياسية العاجلة، كوقف الإبادة الجماعية والتدمير الشامل في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بكثافة، وإطلاق سراح الأسرى من الجانبين، ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية.

القيادة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي حذرت من الانسحاب الكامل من قطاع غزة بعد خطة ترامب.

وعلى الرغم من أن الحكومة الإسرائيلية كانت ترى في الحرب فرصة لطرد سكان غزة، فإن الخطة الأميركية الجديدة تغلق الباب نهائيا أمام هذا التوجه، إذ إن أحد بنودها ينص صراحة على أنه "لن يجبر أحد على مغادرة غزة، ومن يغادر يمكنه العودة بحرية"، مما يعد تراجعا جذريا عن مخططات التطهير العرقي التي سعت إليها حكومة نتنياهو.

ويؤكد نص الخطة أيضا -حسب الكاتب- أن إسرائيل لن تضم غزة ولن تحتلها مستقبلا، وستنسحب تدريجيا منها، وإن لم تحدد جدولا زمنيا واضحا لذلك، كما ألمح ترامب إلى أن ضم الضفة الغربية، وهو حلم آخر لليمين، أصبح موقوفا إلى أجل غير مسمى، مما يعني أن "قائمة أمنيات" الحكومة الإسرائيلية بدأت تتهاوى.

وأشار الكاتب إلى أن أحد التغيرات المهمة في الخطة هو إدخال قوة استقرار دولية تضم جنودا من دول مثل باكستان وإندونيسيا وربما مصر، بالتعاون مع شرطة فلسطينية محلية، وبالتالي فإن وجود قوة من دول إسلامية بعضها نووي على الأرض، يجعل من الصعب على إسرائيل شن غارات أو تنفيذ اجتياحات كما كانت تفعل في السابق.

إضافة إلى ذلك ستدار غزة مؤقتا -وفق الكاتب- من خلال "مجلس سلام" بقيادة ترامب ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وبمشاركة فلسطينية وعربية واضحة.

ولأول مرة منذ قرابة 20 عاما، تتضمن خطة دولية بندا صريحا لإنهاء الحصار على غزة، وذلك أن دخول المساعدات سيتم دون تدخل إسرائيلي، وإدارة المساعدات ستتم من قبل الأمم المتحدة والهلال الأحمر، كما أن حرية التنقل مضمونة لسكان القطاع، وبذلك، تلغى آلية "مؤسسة غزة الإنسانية" التي وصفت بالكارثية، ويفتح المجال لحياة مدنية طبيعية نسبيا.

حذرت القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي من مخاطر الانسحاب الكامل من قطاع غزة بعد إعلان خطة ترامب.

حذرت القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي من مخاطر الانسحاب الكامل من قطاع غزة بعد إعلان خطة ترامب.

وقد أشارت الخطة بعبارات مبهمة إلى "إمكانية فتح طريق جاد نحو تقرير المصير والدولة الفلسطينية"، شرط تنفيذ السلطة الفلسطينية "برنامج إصلاح"، لكن هذا البرنامج المستند إلى "صفقة القرن" ومبادرات دولية، يحتوي شروطا غامضة، كتعديل المناهج ووقف دعم عائلات الأسرى وتنظيم انتخابات.

وأشار الكاتب إلى أن هناك مخاوف من أن تستخدم هذه الشروط لتأجيل الدولة الفلسطينية إلى ما لا نهاية، خاصة إن كان تقييم مدى التزام السلطة يترك لإسرائيل، أما إذا كانت الكلمة الفصل بيد "مجلس السلام" والقوة الدولية، فقد تجد إسرائيل نفسها ملتزمة فعليا بمسار نحو الدولة.

وأضاف التحليل أن هذه الخطة قد تكون بداية تحول إقليمي ودولي من تجاوز الفلسطينيين إلى الاعتراف بهم، ونهاية لسياسة "تجاوز الفلسطينيين" التي مارستها إسرائيل بدعم غربي، يتمثل في تحسين العلاقات مع العرب دون حل القضية الفلسطينية، وذلك ما لم يعد ممكنا، حسب الكاتب.

ونسب الكاتب هذا التغير إلى أن العالم العربي بما فيه الخليج، غير موقفه بعد قصف إسرائيل لقطر، وباتت الدول العربية ترى في إسرائيل تهديدا للاستقرار، لا شريكا إستراتيجيا، ولم يعد الدعم العربي مجرد تضامن، بل أصبح ضرورة سياسية داخلية، كما أن الدعم العالمي لفلسطين تصاعد سياسيا وشعبيا، كما أظهرت الاحتجاجات المناصرة لأسطول "الصمود".

ومع ذلك يحاول نتنياهو -كما يرى الكاتب- تسويق الخطة على أنها عودة إلى إدارة الصراع، لكنه يدرك أن المعادلة تغيرت، إذ لم يعد بإمكانه الاستمرار في قصف غزة دون عواقب دولية، ولم يعد بإمكانه تجاهل المطالب بإقامة دولة فلسطينية.

إضافة إلى ذلك، يرى الكاتب أن مشروع التهجير القسري فشل، كما فشل مشروع السيطرة الكاملة على غزة والضفة، حتى إن مؤيدي نتنياهو في اليمين بدؤوا يشعرون أن هذه المرحلة وصلت إلى طريق مسدود.

وخلص المقال إلى أن إسرائيل وخصوصا اليمين المتطرف، يعيشون لحظة تحول يرون فيها مشروعهم القائم على الطرد والقمع والتوسع، ينهار أمام المتغيرات الدولية والرفض الإقليمي، وصمود الفلسطينيين، والضغط الشعبي حول العالم.

وختم الكاتب بأن هذه الخطة ربما تكون بداية مرحلة جديدة، وقد تحدث أزمة داخلية في إسرائيل تشبه تلك التي نشأت بعد "فك الارتباط" عن غزة عام 2005، مستنتجا أن ما قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ليس كما بعده، لأن الواقع تغير، والمشروع الإسرائيلي كما عرفناه لعقود، وصل إلى نهايته.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

فصائل المقاومة الفلسطينية تعلن تأييدها لرد حماس على مقترح ترامب

أبدت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم السبت، تأييدها للرد الذي قدمته حركة حماس على المقترح الأميركي، واصفة إياه بأنه "موقف وطني مسؤول" اتُّخذ "بعد مشاورات معمقة مع فصائل المقاومة".

وفي بيان صحفي، دعت فصائل المقاومة الفلسطينية "إلى استكمال الخطوات والإجراءات من كافة الأطراف"، مشيدة في الوقت ذاته "بالمواقف العربية والإسلامية والوساطة المصرية والقطرية والجهود التركية"، قائلة إنها ساهمت بشكل كبير في تبني موقف موحد يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويعجّل بوقف العدوان.

وشددت الفصائل على "ضرورة أن تقوم السلطة الفلسطينية بواجباتها والتزاماتها المنوطة بها بدءا من هذه اللحظة، بما يشمل ضرورة عقد لقاء وطني عاجل لبحث آليات التنفيذ المتعلقة بتسلم هيئة فلسطينية مستقلة إدارة القطاع، وبحث كافة القضايا الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا".

من جهتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم السبت، أن رد حركة حماس على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة هو تعبير عن موقف "قوى المقاومة" الفلسطينية.

وقالت الحركة التي تعد ثاني أكبر الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة وتتبع لها "سرايا القدس" إن "الرد الذي قدمته حركة حماس على خطة ترامب هو تعبير عن موقف قوى المقاومة الفلسطينية".

وأضاف البيان، أن "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين شاركت بمسؤولية في المشاورات التي أدّت لاتخاذ هذا القرار".

في السياق ذاته، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن رد حماس على المقترح الأميركي "وطني ومسؤول ويفتح الطريق أمام إنهاء العدوان".

وأضافت الجبهة الشعبية "المهم التزام الاحتلال بوقف العدوان وتنفيذ الاتفاق تمهيدا للانسحاب الكامل وكسر الحصار عن غزة".

ومساء أمس الجمعة، قالت حماس في بيان إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

كما جددت الحركة موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستنادا للدعم العربي والإسلامي.

لكنها أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب يناقَشان في إطار فلسطيني.

وعقب رد حماس، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل إلى التوقف عن قصف غزة "فورا" بعد موافقة حماس على إطلاق سراح الأسرى وبعض الشروط الأخرى.

وقال ترامب إنه يعتقد أن حركة حماس باتت "مستعدة لسلام دائم"، مضيفا في منشور على حسابه بمنصته "تروث سوشيال" أن "على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورا، حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وسرعة، وفي الوقت الحالي، من الخطير جدا القيام بذلك".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، في حين يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، استشهد العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب، عن خطة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع ترامب بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أنه "يدعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 شهيدا على الأقل، وما يفوق 169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 457 فلسطينيا بينهم 152 طفلا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

خبراء إسرائيليون يصفون ردّ حماس على خطة ترامب بـ"الذكي".. الأخير مندفع نحو التنفيذ

بدأت الساحة السياسية والإعلامية الاسرائيلية تتفاعل عقب إعلان رد حماس على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة، والتعقيب الإيجابي الذي أصدرته نحو الحركة، والذي دفع ترامب للمطالبة بالتوقف الفوري عن قصف غزة، وهي خطوة تُقوّض مبدأ إجراء المفاوضات تحت النار الذي اعتمده الأخير طوال فترة العدوان.

القناة 12 أجرت استطلاعاً لآراء كبار معلقيها لمعرفة ما قد تؤول إليه الأمور في الساعات القادمة في ضوء ما حصل أخيرا، وجاءت ردودهم التي ترجمتها على النحو التالي. يارون أفراهام ذكر أن "رد الفعل الأمريكي السريع للإشادة بردّ حماس على الخطة، يُبقِي السؤال مفتوحا حول ما إذا كان الرد: "نعم" أم "نعم، ولكن"، أم "لا" أم "لا، ولكن".

وأضاف أنه "من الصعب، على الأقل في هذه المرحلة، أن نرى كيف يمكن التراجع عن هذا التصريح القاطع من ترامب، ما لم يقرر التراجع عنه، أو إذا عُقدت محادثات على مستويات أعلى في الساعات القادمة، فمن الصعب تخيّل أن دولة الاحتلال لن تُجرّ لطاولة المفاوضات.

الصحفية الإسرائيلية، دانا فايس، اعتبرت أن "رد حماس، وردّ ترامب عليها، خلال وقت قصير، شكّل دراما كبيرة جدًا لدولة الاحتلال، لأن ما حصل لم يكن متوقعًا، لا من نتيناهو ولا من وزيره المقرب رون ديرمر.

وأشارت إلى أن "ترامب كان صريحا بالقول إن حماس مهتمة بالسلام، وبذلك يتبنى الحجة التي طرحها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عليه في محادثتهما قبل ساعات.

وأوضحت أن "أوساط ترامب تتحدث أنه في الأيام والساعات الأخيرة، جرت مناقشات مع الوسطاء لدفع الخطة، وترجمة رد حماس لتفاصيل عملية، مما مثّل مفاجأة كبيرة في تل أبيب أشبه ما يكون بدراما حقيقية.

وأكدت أنه "في مثل هذا الواقع، يصعب تصور كيف ستواصل جيش الاحتلال القتال في غزة، بينما يُصرّح الرئيس الأمريكي بحدة ووضوح: يجب وقف إطلاق النار، وإجراء مفاوضات، والتوصل لاتفاق.

وأضافت أنه "بالنسبة لترامب، فإن أهم شيء هو إثبات نجاح سريع بإظهار قبول حماس والاحتلال للخطة، وإطلاق مفاوضات، وتحقيق تهدئة ميدانية.

وختمت بالقول أنه "بالنسبة لترامب فهو يراه اتفاقا كافيا، أما الاحتلال فيتعين عليه أن يقرر كيفية المضي قدمًت، لأن المواجهة العلنية مع ترامب خطوة لا يرغب بها نتنياهو.

الصحفي والمحلل الإسرائيلي، باراك رافيد أكد أننا "أمام حدث دراماتيكي، منذ بداية الحرب، لا في إدارة بايدن وبالتأكيد ليس في إدارة ترامب، لم تفرض الولايات المتحدة وقف إطلاق النار على الاحتلال.

ونقل عن مسؤول إسرائيلي كبير أنه "من الآن فصاعدًا، لا يهم ما يفكر به نتنياهو، لأن ترامب هو من يحدد ما سيحدث، الجميع يدرك هذا: نتنياهو، حماس، والعالم أجمع.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

حسين الشيخ يرحب بإعلان "ترمب" و"تصريحات حماس الإيجابية" ويعرض رؤية السلطة للحل

رحب نائب رئيس دولة فلسطين، حسين الشيخ، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الداعي لوقف الحرب، كما رحب بـ"التصريحات الإيجابية" الصادرة عن حركة "حماس"، مثمناً في الوقت ذاته جهود الدول العربية والإسلامية المبذولة لإنهاء الصراع.

وأكد الشيخ التزام واستعداد القيادة الفلسطينية للعمل على تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى مسار سياسي شامل.

ترحيب الشيخ، الذي يمثل الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية، يأتي ليجمع بين تقدير التدخل الأمريكي الأخير، والترحيب بالمرونة التي أبدتها حركة حماس في ردها على خطة السلام، والإشادة بالدور الذي لعبته الدول العربية والإسلامية.

وعرض الشيخ رؤية السلطة الفلسطينية للخطوات التالية، مؤكداً الاستعداد للعمل على تحقيق خمسة أهداف رئيسية: تثبيت وقف إطلاق النار، إطلاق سراح الرهائن والأسرى، إدخال المساعدات، الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، والانتقال إلى مسار سياسي على أساس حل الدولتين.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون إسرائيليون يحرقون مركبة ويقطعون أشجارا جنوب الضفة

هاجم مستوطنون إسرائيليون، صباح السبت، منزلا فلسطينيا وأحرقوا مركبة، فيما أقدم آخرون على قطع أشجار زيتون جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة مستوطنين انطلقوا من مستوطنة "سوسيا"، وهاجموا صباحا منزل الفلسطيني يوسف موسى الواقع في تجمع "واد الرخيم" المحاذي لقرية سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل.

وأوضحت المصادر أن المستوطنين أضرموا النار في مركبة موسى وأحرقوها كما شرعوا بتكسير نوافذ منزله.

وفي خِربة "أم الخير" بمسافر يطا، أقدم مستوطنون على تقطيع أشجار زيتون، كما اعتدوا على الفلسطينيين في الخربة.

وخلال سبتمبر/ أيلول الماضي، شن مستوطنون وقوات من الجيش الإسرائيلي ألفا و215 اعتداء، في الضفة بينها 490 اعتداء شنها المستوطنون.

وتنوعت الاعتداءات بين "هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراض، واقتلاع أشجار".

كما شملت "الاستيلاء على ممتلكات فلسطينية، إلى جانب تنفيذ إغلاقات، ونصب حواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية".

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 قتيلا، و169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

رياضة

السّبت 04 أكتوبر 2025 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

أتلتيك بلباو الإسباني ينظم فعالية تضامنية مع فلسطين

دعا نادي أتلتيك بلباو الإسباني، إلى وقف الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة مشيرا إلى تنظيم فعالية تضامنية مع فلسطين قبيل مباراته ضد نادي ريال مايوركا، اليوم السبت.

وقال النادي في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة شركة "إكس" الأمريكية مساء الجمعة، "أتلتيك مع فلسطين، أوقفوا الإبادة الجماعية".

وأضاف "قبل مباراة الغد في الدوري الإسباني ضد مايوركا، سننظم فعالية بمشاركة هني ثلجية، إحدى سفراء النادي، ومجموعة من اللاجئين الفلسطينيين في إقليم الباسك، وممثلين عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)".

وأوضح ان الفعالية تهدف إلى تسليط الضوء على مبادرة تقديم دروس في التربية البدنية لنحو 8000 طفل من الفئات الأشد ضعفا في 16 مدرسة تديرها الأونروا في فلسطين، وطلب الدعم من أجل ذلك.

وهني ثلجية (28 عاما) لاعبة فلسطينية سابقة وأول عربية تعمل في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وعينها نادي أتلتيك بلباو سفيرة له "لكفاحها من أجل المساواة والسلام".

وتشتهر جماهير نادي أتلتيك بلباو بدعمها الثابت لنضال الفلسطينيين وقضيتهم.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 قتيلا، و169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 457 فلسطينيا بينهم 152 طفلا.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس محمود عباس يرحب بإعلان الرئيس ترمب بوقف الحرب

رحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بإعلان الرئيس ترمب بوقف الحرب، والذهاب لاستكمال التفاصيل، ردا على تصريحات حركة "حماس" الايجابية التي نرحب بها لإطلاق سراح جميع الرهائن والتعامل بإيجابية في هذه المرحلة التي تتطلب من الجميع التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية.

وجدد سيادته الإشادة بالجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتوجه نحو السلام الدائم، والشكر موصول للدول العربية والإسلامية التي تبذل جهودها في هذا الصدد، (المملكة العربية السعودية، ومصر، والأردن، وقطر، والإمارات، وتركيا، وإندونيسيا، وباكستان).

وأكد سيادته استعداد دولة فلسطين للعمل البنّاء مع الرئيس الأميركي ترمب منذ هذه اللحظة، ومع جميع الشركاء المعنيين، والرئاسة المشتركة للمؤتمر الدولي للسلام بنيويورك، ورؤساء مجموعات العمل والعضو العربي في مجلس الأمن الجزائر، وجميع أعضاء مجلس الأمن وأعضاء الجمعية العامة، من أجل تحقيق الاستقرار والسلام الدائم والعادل وفق الشرعية الدولية.

وشدد الرئيس "ما يهمنا الآن هو الالتزام الفوري بالوقف الكامل لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة عبر منظمات الأمم المتحدة، وضمان عدم التهجير أو الضم، والبدء بعملية إعادة الإعمار".

وفي هذا السياق، قال الرئيس "إن السيادة على قطاع غزة هي لدولة فلسطين، وإن الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة لا بد أن يتم من خلال القوانين والمؤسسات الحكومية الفلسطينية، وبواسطة لجنة إدارية فلسطينية وقوى أمنية فلسطينية موحدة، في إطار نظام وقانون واحد، وبدعم عربي ودولي".

وأضاف "الرئيس سنواصل العمل مع الوسطاء والشركاء المعنيين من أجل إنجاح هذه الجهود، وصولا إلى تحقيق السلام الدائم الذي ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية".

وذكّر سيادته "المجتمع الدولي بمسؤوليته في إلزام إسرائيل بوقف جميع إجراءاتها الأحادية التي تنتهك القانون الدولي، وفي مقدمتها وقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين، والاعتداء على المقدسات، وحجز أموال الضرائب الفلسطينية".

وأكد سيادته أن الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة هي الشريك الطبيعي للاستقرار في المنطقة إلى جانب دولة إسرائيل، وحان الوقت لسلام دائم يضمن الأمن والعدالة لجميع شعوب المنطقة.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد بقصف الاحتلال منزلا في شارع اليرموك بمدينة غزة

استشهد مواطن، اليوم السبت، إثر قصف الاحتلال منزلا في شارع اليرموك بمدينة غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال يشن قصفا عنيفا على كافة أحياء مدينة غزة، بالتزامن مع حصار خانق على المدينة، آخرها على اليرموك ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة آخرين.

وهدد جيش الاحتلال المواطنين الاقتراب من المنطقة الواقعة شمال وادي غزة.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

بلومبيرغ: ما الذي تعد به خطة ترامب للسلام في غزة؟

رأت وكالة بلومبيرغ أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبلت جزءا من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترحة لتسوية الحرب المستمرة منذ عامين في غزة، لكنها امتنعت عن اتخاذ قرار بشأن جوانب أخرى من التسوية المقترحة.

وقالت الوكالة الأميركية -في تقرير بقلم ليزا باير- إن الحركة أعلنت، أنها ستفرج عن المحتجزين الإسرائيليين، لكنها تركت جوانب أخرى من التسوية المقترحة المكونة من 20 بندا، والتي قبلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

تعد الخطة فورا بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية، وبإرسال "مساعدات كاملة على الفور" إلى غزة التي تعاني من المجاعة جراء الحصار، وبإطلاق سراح حوالي 1700 من سكان غزة الذين تحتجزهم إسرائيل.

وإلى جانب ذلك، تعد الخطة أيضا بإعادة إعمار وتطوير غزة لصالح شعبها، مع ضمان بأن إسرائيل لن تحتل أو تضم القطاع، وأن القوات الإسرائيلية ستنسحب تدريجيا.

كما يوجد وعد بعدم إجبار أي من سكان غزة على مغادرة القطاع، بعد أن كان ترامب أثار مخاوف في وقت سابق من هذا العام، باقتراحه أن تستولي الحكومة الأميركية على قطاع غزة بعد تهجير سكانه، وتحوله إلى منتجع سياحي.

يعول على الخطة في إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المستمر منذ عامين.

وذكرت بلومبيرغ أن خطة ترامب، في أكثر صورها طموحا، تتصور قيام حماس بما قالت إنها لن تفعله، وهو الاستسلام، أي الموافقة على نزع سلاحها والتخلي عن جميع السلطات في قطاع غزة، الذي تحكمه منذ عام 2007.

يعول على الخطة في إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المستمر منذ عامين.

يعول على الخطة في إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المستمر منذ عامين.

وستؤدي هذه الخطوة -حسب الخطة- إلى إنهاء عمليات القوات الإسرائيلية في غزة، واستبدالها تدريجيا بقوات حفظ سلام دولية، وتدفق مساعدات كبيرة، وإعادة إعمار القطاع المدمر.

وتدعو الخطة الكاملة إلى إعادة المحتجزين المتبقين الذين يُعتقد أن عددهم 48، بينهم 20 على قيد الحياة، كما تدعو إلى نزع سلاح غزة تحت إشراف مراقبين مستقلين بهدف ضمان عدم قدرتها على تشكيل تهديد لإسرائيل في المستقبل.

وحسب الخطة، ستوافق حماس على عدم التدخل في إدارة غزة بأي شكل من الأشكال، وسيُمنح أعضاؤها "عفوا عاما" إذا التزموا بالتعايش السلمي وتسليم أسلحتهم، وسيوفر ممر آمن إلى دولة أخرى لمن يرغب في مغادرة القطاع منهم.

وتدعو الخطة الولايات المتحدة إلى العمل مع الدول العربية وشركاء آخرين لإنشاء ما يسمى بقوات الاستقرار الدولية المُقرر انتشارها فورا في غزة، وتتمثل الفكرة في أن يسلم الجيش الإسرائيلي تدريجيا الأراضي التي يسيطر عليها في غزة إلى قوات الاستقرار هذه، وفق إطار زمني لم يُحدد بعد.

وتدعو الخطة القوات الإسرائيلية إلى الاحتفاظ بوجود على طول محيط غزة حتى تصبح المنطقة "آمنة تماما من أي تهديد إرهابي متجدد"، وفق زعمها، في حين تُكلَّف قوات الاستقرار الدولية بتدريب ودعم قوة شرطة محلية جديدة في غزة، يفترض أن تُعنى بالأمن الداخلي للقطاع على المدى الطويل.

وتدعو الخطة إلى إنشاء لجنة مؤقتة لإدارة الخدمات العامة والبلديات في غزة، مكونة من تكنوقراط فلسطينيين ودوليين، يشرف عليها مجلس دولي، يضم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ويرأسه ترامب.

وتقر الخطة بأن الدولة هي طموح الشعب الفلسطيني، وتشير إلى إمكانية أن تهيئ الظروف، مع مرور الوقت، "مسارا موثوقا" لتحقيقها.