فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يعتبر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار "نصرًا" لنتنياهو… ومصر تستضيف محادثات حاسمة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التوصل إلى اتفاق سلام في قطاع غزة بات وشيكًا، مشيرًا إلى أنه يسعى "بكل جهد" لإنجاز الاتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك في تصريح أدلى به لموقع "أكسيوس" يوم السبت.


وأضاف ترمب، في معرض حديثه عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "قلت له: يا بيبي، هذه فرصتك لتحقيق النصر. يجب أن يكون راضيًا، فهو لا يملك خيارًا آخر. أما أنا، فيجب أن أكون راضيًا أيضًا".


مفاوضات السلام تقترب


ويأتي هذا التصريح بعد تصعيد لافت في جهود الوساطة، حيث أفضت تحركات دبلوماسية معلنة وأخرى خلف الكواليس قادها ترمب إلى تقليص المسافة بين إسرائيل وحركة حماس، تمهيدًا لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة في القطاع منذ نحو عامين، والتي اندلعت عقب هجوم 7 تشرين الأول 2023.


وكان مبعوثا ترمب، مستشاره ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، قد توجها يوم الجمعة إلى القاهرة، لمتابعة وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل صفقة تشمل إطلاق سراح الرهائن، وبحث اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار.


تحول ميداني… وهدوء مشروط


وبحسب بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد بدأ صباح السبت التحول إلى "وضعية دفاعية" داخل غزة، مع تعليق الغارات الجوية التي وصفها البيان بأنها تجاوزت حدود "الدفاع عن القوات". هذا التغيير جاء بعد دعوة ترمب العلنية يوم الجمعة إلى وقف الهجمات وبدء مفاوضات مباشرة مع حماس.


رغم ذلك، تواصل القصف الإسرائيلي في بعض مناطق القطاع، وأسفر عن مقتل 67 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.


في المقابل، أعلن مكتب رئيس وزراء إسرائيل أن نتنياهو قرر وقف العمليات العسكرية، استعدادًا لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترمب، والتي تتضمن الإفراج الفوري عن جميع الرهائن المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية.


شرم الشيخ تستضيف المفاوضات


من جانبها، أكدت السلطات المصرية أن المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل ستبدأ يوم الاثنين المقبل في مدينة شرم الشيخ، برعاية مصرية وأميركية، لبحث آليات تنفيذ الاتفاق، وعلى رأسها ملف تبادل الأسرى وخارطة الانسحاب الإسرائيلي.


وفي منشور على منصة"“تروث سوشيال"، رحب ترمب بقرار إسرائيل "وقف القصف مؤقتًا"، معتبرًا أنه "فرصة لإتمام صفقة الرهائن والوصول إلى اتفاق سلام دائم". كما طالب حركة حماس بالتحرك السريع، محذرًا من أن "أي تأخير في تنفيذ الاتفاق سيؤدي إلى إلغائه".


وقال ترمب: "لن أتسامح مع أي تأخير، أو مع أي نتيجة تجعل من غزة تهديدًا من جديد. دعونا نُنجز الأمر بسرعة، وسينال الجميع معاملة عادلة".


مكالمة حاسمة مع نتنياهو


وكشف ترمب أنه تحدث مع نتنياهو يوم الجمعة قبل دعوته العلنية لوقف الهجمات. ورغم تحذيرات بعض مستشاريه من تحفظات محتملة من الجانب الإسرائيلي، قال ترمب إن نتنياهو وافق خلال المكالمة على المضي قدمًا في الخطة.


وأضاف أن خطته حظيت بدعم دولي واسع، مشيرًا إلى أن "جميع دول العالم" أيدت المبادرة. ولفت إلى أن "حماس قطعت شوطًا طويلًا، وتريد تنفيذ الخطة"، مؤكدًا: "الآن علينا إنهاؤها".


دور أردوغان… وتحركات إقليمية


وأشار ترمب إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دورًا بارزًا في إقناع حماس بالتجاوب مع المبادرة، واصفًا إياه بـ"الرجل الصارم" لكنه "صديق رائع" كان "مفيدًا للغاية". وقال إنه خاطب أردوغان قائلًا: "لقد قدمتُ الكثير لك، والآن أحتاج منك أن تُنجز هذا".


وبحسب مصادر أميركية مطلعة، فإن الاتصال بين ترمب وأردوغان جرى يوم الجمعة، قبل إعلان حماس ردها على المبادرة الأميركية.


هدف استعادة الدعم الدولي لإسرائيل


وفي حديثه لـ"أكسيوس"، أشار ترمب إلى أن الحرب في غزة ساهمت في عزل إسرائيل دوليًا، مؤكدًا أن أحد أهدافه من إنهاء النزاع هو إعادة بناء مكانة إسرائيل الدولية. وقال: "لقد ذهب بيبي (نتنياهو) بعيدًا جدًا، وخسرت إسرائيل الكثير من الدعم الدولي. الآن سأستعيد كل هذا الدعم".


خارطة انسحاب… وتفاوض على الأرض


وفي تطور لافت، نشر ترمب السبت خريطة أولية للانسحاب الإسرائيلي من أجزاء من قطاع غزة، مؤكدًا أنها نُقلت إلى حركة حماس، وستكون محور المفاوضات في شرم الشيخ.


وأوضح أن "وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ فور تأكيد حماس"، مضيفًا أن "عملية تبادل الأسرى ستبدأ، وسنُهيئ الظروف للمرحلة التالية من الانسحاب، والتي ستُقربنا من نهاية هذه الكارثة المستمرة منذ 3000 عام"، على حد تعبيره.


حصيلة إنسانية ثقيلة


تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة في غزة، التابعة لحركة حماس، أعلنت أن عدد القتلى منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول 2023، تجاوز 67 ألف قتيل، معظمهم من من النساء والأطفال.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:02 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة في يومها الـ730.. 70 شهيداً ومجزرة بالتفاح واستمرار استهداف طالبي المساعدات

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حربه للإبادة الجماعية على قطاع غزة لليوم الـ 730 على التوالي، حيث ارتكب مجزرة مروّعة في حي التفاح بمدينة غزة مساء السبت، وشن أكثر من 93 غارة جوية ومدفعية على أنحاء متفرقة من القطاع، مما أسفر عن استشهاد 70 مواطنًا خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن 47 شهيدًا من الحصيلة الإجمالية ارتقوا في مدينة غزة وحدها، التي تشهد تصعيدًا عسكريًا واسعًا.

ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة وُصفت بالمروّعة مساء السبت، إثر قصف منزل مأهول بالسكان في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد 18 مواطنًا على الأقل وإصابة العشرات، فيما لا تزال طواقم الإنقاذ تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

استمر القصف المكثف على مدينة غزة حتى صباح اليوم الأحد، حيث شنت طائرات الاحتلال غارات جديدة على حي التفاح، واستهدفت المدفعية حي تل الهوا. كما طال القصف المدفعي فجرًا حي الصبرة ومناطق النفق وشارع الجلاء، مما أدى لوقوع إصابات.

في وسط القطاع، استهدفت مدفعية الاحتلال وغاراته الجوية مخيمي المغازي والبريج والنصيرات. وفي جنوب القطاع، استقبل مجمع ناصر الطبي 9 شهداء من منطقتي كراج رفح وموراج، بينما انتشلت الطواقم 3 شهداء من بني سهيلا.

في حادثة أخرى، استشهد 3 مواطنين وأصيب 10 آخرون من طالبي المساعدات بنيران قوات الاحتلال جنوبي خانيونس.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تفعيل الإنذارات وإغلاق "بن غوريون".. تفاصيل اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه كيان الاحتلال

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، أن قواته الجوية نجحت في اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه كيان الاحتلال.

وقد أدى الهجوم الصاروخي إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة، وإغلاق المجال الجوي في مطار بن غوريون بشكل مؤقت.

فور إطلاق الصاروخ من اليمن، أعلن جيش الاحتلال عن تفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة. وفي أعقاب ذلك، أفادت القناة 12 العبرية بأنه تم إغلاق المجال الجوي في مطار بن غوريون أمام حركة الملاحة الجوية كإجراء احترازي.

أفاد جيش الاحتلال في بيان أولي بأن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض الصاروخ، قبل أن يؤكد في بيان لاحق أن "القوات الجوية اعترضت الصاروخ الذي أُطلق من اليمن."

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 2:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الخوف من روسيا حكم على ألمانيا بالصمت تجاه المجازر في غزة

نشرت صحيفة "ستار" التركية تقريرا تناولت فيه المأزق السياسي الذي تواجهه برلين في ظل العدوان الإسرائيلي على غزة، إذ وجدت ألمانيا نفسها بين التزاماتها التاريخية تجاه إسرائيل وضغوطها الداخلية والخارجية المتصاعدة.

وقالت الصحيفة إن التحركات العسكرية الجديدة لألمانيا، وازدياد تهديدات الطائرات المسيّرة، وقيود التظاهر في الداخل، إلى جانب القيود المفروضة على تصدير الأسلحة، جعلت من المشاركة الفاعلة في الأمم المتحدة خياراً إستراتيجيًّا لا دبلوماسيًّا فحسب.

وأوضحت أن برلين تسعى للحفاظ على حضورها الدولي دون الإضرار بعلاقتها مع واشنطن أو المساس بسياستها التقليدية تجاه إسرائيل.

وأضافت الصحيفة، أن ألمانيا، التي تُعد قاطرة أوروبا الاقتصادية، التزمت الصمت حيال المأساة الإنسانية في غزة.

فشعار "العقل الوطني" ومبدأ "مكافحة معاداة السامية"، المترددين في أروقة السياسة الألمانية، تداخلا مع الخوف من روسيا الذي أفرزته الحرب في أوكرانيا، ليشلّا حركة السياسة الخارجية الألمانية.

هذا الموقف المتردد وضع ألمانيا ومعها الاتحاد الأوروبي في موقع متناقض حيال قيم حقوق الإنسان والقانون الدولي.

وأوضحت الصحيفة أن زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) فريدريش ميرز لم يحضر جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في ذروة أزمة غزة، مبرراً ذلك بـ"الانشغال بمناقشات الموازنة"، غير أن مراقبين رأوا هذا التبرير غير مقنع.

واعتبروا أن غياب ميرز كشف بوضوح التناقضات الكامنة في الموقف الألماني من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل بالنسبة لألمانيا ليست مجرد طرف خارجي، بل مكون أساسي في هوية الدولة الحديثة المتأثرة بإرث المحرقة.

ومن هذا المنطلق، فإن تجنب ميرز للمنصة الأممية يعكس محاولة موازنة بين الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وبين واجب دعم "أمن إسرائيل"، وهي معادلة محفوفة بالمخاطر السياسية والاقتصادية على حد سواء.

ولفت تقرير الصحيفة التركية، إلى أن التهديد الروسي يزيد المشهد تعقيداً؛ فالحرب في أوكرانيا والمخاوف على الحدود الشرقية دفعت برلين إلى تعزيز تحالفها مع الناتو والولايات المتحدة.

في وقت تحوّل فيه خطاب حقوق الإنسان إلى أداة تخدم مواجهة موسكو أكثر مما تعكس التزاماً مبدئياً.

وبيّنت الصحيفة أن أحد أسباب تردد الحكومة الألمانية في اتخاذ موقف حازم من غزة هو تأثير اللوبي اليهودي القوي والذاكرة التاريخية المرتبطة بالحرب العالمية الثانية.

إذ يُخشى أن يُنظر إلى أي انتقاد لإسرائيل على أنه إحياء لمشاعر معاداة السامية.

وأشار الكاتب في صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ، باتريك باهنرز، إلى أن انتقاد إسرائيل يجب أن يبقى ضمن حدود لا تنزلق إلى معاداة السامية.

بينما رأى ميرون مندل في صحيفة دي تسايت أن هذا الحذر لا ينبغي أن يتحول إلى تقييد لحرية التعبير.

ومع ذلك، يظل الساسة الألمان مترددين في تبني مواقف أكثر وضوحاً خوفاً من تداعيات داخلية وخارجية.

وقالت الصحيفة إن قضية غزة لم تعد اختباراً للساسة الألمان فحسب، بل تحولت إلى معيار يكشف حدود حرية الصحافة واتجاهات الرأي العام.

ففي هذا السياق، برزت مجموعة "آكسل شبرينغر" الإعلامية، المالكة لصحيفتي بيلد وفيلت، بوصفها أحد أبرز الفاعلين في تشكيل المزاج العام ورسم حدود النقاش حول الصراع.

وأشارت إلى أن "آكسل شبرينغر" تُدرج ضمن مبادئها المؤسسية "دعم الشعب اليهودي" و"الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود"، ما جعل مناصرتها لإسرائيل جزءاً من هويتها الإعلامية.

ولذلك تتبنى صحيفتا بيلد وفيلت خطاباً يركّز على الرواية الأمنية الإسرائيلية في تناولها للأحداث في غزة.

وذكرت أن بيلد نقلت تحذيرات الأمم المتحدة بشأن خطر المجاعة في القطاع بعنوان "خطة حماس للمجاعة"، واضعةً معاناة المدنيين في مرتبة ثانوية.

كما رفع الرئيس التنفيذي للمجموعة، ماتياس دوفنر، العلم الإسرائيلي فوق مبنى الشركة رغم اعتراض عدد من الموظفين، في خطوة رمزية لتأكيد الانحياز المؤسسي لإسرائيل.

وأضافت أن منصة الإعلانات التابعة للمجموعة "Yad2" تنشر عروض بيع لعقارات داخل المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، ما أثار انتقادات من منظمات حقوقية اعتبرت ذلك "تطبيعاً مع الاحتلال".

وبحسب التقرير، فإن هذا الاصطفاف الإعلامي يضيّق هامش المناورة أمام الحكومة الألمانية، إذ تحوّلت "آكسل شبرينغر" من مؤسسة إعلامية إلى جهة تضبط الخطاب العام وتعيد إنتاج الموقف الرسمي داخل الساحة الداخلية.

فكل تصريح حكومي عن غزة يُعاد تفسيره عبر هذا الفلتر الإعلامي قبل أن يصل إلى الجمهور.

وأوضحت الصحيفة أن صمت برلين السياسي تزامن مع تصاعد الاستعدادات العسكرية في الداخل.

فقد أعلنت حكومة ميرز خطة من 80 بنداً تهدف إلى "تبسيط البيروقراطية وبناء دولة حديثة"، وهي خطوة وُصفت بأنها لا تسعى فقط إلى تحسين الكفاءة الإدارية، بل إلى تسريع اتخاذ القرارات الإستراتيجية في مجالات الدفاع والأمن.

وفي الأثناء، أثارت تقارير عن تحليق طائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت حيوية في شمال البلاد قلقاً واسعاً.

وشملت الحوادث محطة توليد كهرباء في ولاية شلسفيغ هولشتاين وأحواض بناء السفن التابعة لشركة "تيسن كروب".

ونقلت صحيفة فيلت عن مصادر أمنية أن ألمانيا تشهد مراقبة مكثفة من أسراب مسيّرات يُعتقد أنها جزء من عمليات تجسسية، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى مناقشة إجراءات جديدة للأمن السيبراني والجوي.

وأكد التقرير أن هذه التطورات تُظهر أن ألمانيا لم تعد تواجه فقط تهديدات تقليدية، بل باتت تحت ضغط التعامل مع حروب غير مرئية تعتمد على التكنولوجيا والطائرات المسيرة.

ولهذا السبب تخطط برلين لاستثمار مليارات اليوروهات في مشاريع تطوير الطائرات بدون طيار وتقنيات القتال الحديثة.

ومن أبرز هذه المشاريع طائرة "أوروبا" القتالية غير المأهولة، التي يُتوقع أن تقوم بأولى رحلاتها عام 2027، وتُعد منعطفاً في مسار الصناعات الدفاعية الأوروبية.

كما أبرمت شركة "إيرباص" اتفاقاً مع الشركة الأمريكية "كراتوس" لتزويد الجيش الألماني بطائرات مسيرة عالية الكفاءة بحلول عام 2029، في إطار مسعى برلين لتعزيز قدرتها الردعية أمام روسيا والتهديدات العالمية.

وأشار التقرير إلى أن عودة الحديث عن التجنيد الإلزامي تعكس تحوّل أولويات الأمن القومي الألماني.

وفي ظل أجواء التعبئة العسكرية المتصاعدة، تصبح الإشارة إلى المأساة الإنسانية في غزة معادلة أكثر تعقيداً بالنسبة لصنّاع القرار في برلين، الذين يجدون أنفسهم بين ضغط التحالفات الخارجية وحسابات الداخل المتوترة.

وقالت الصحيفة إن ازدواجية الموقف الألماني تتجلى في حظر التظاهرات المؤيدة لفلسطين في الداخل، بالتوازي مع تعليق بعض تراخيص تصدير الأسلحة إلى إسرائيل في الخارج.

فقد منعت شرطة برلين خلال الأشهر الماضية مسيرات مؤيدة لغزة بذريعة "مخاطر معاداة السامية"، في حين أثار قرار الحكومة تعليق صادرات سلاح إلى تل أبيب جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية.

وأشارت إلى أن هذا التناقض يضع ألمانيا بين صورتين متعارضتين: دولة تُقيّد حرية التعبير من جهة، ودولة تُنتقد إسرائيلياً بسبب تجميد صفقاتها العسكرية من جهة أخرى، في محاولة للحفاظ على توازن دقيق بين الداخل والخارج، وبين إرثها التاريخي والتزاماتها السياسية الراهنة.

وأضاف التقرير أن صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) اليميني الشعبوي يمثل بُعداً جديداً في المشهد السياسي.

فقد أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة في ولاية ساكسن أنهالت تفوق الحزب بنسبة 39 بالمئة، ما أثار قلق الحكومة الاتحادية.

وقال رئيس وزراء الولاية من الحزب الديمقراطي المسيحي، راينر هازلوف: "المسألة وجودية... إما نحن أو هم"، في إشارة إلى تصاعد الاستقطاب السياسي.

ورأت الصحيفة أن هذا الصعود يحدّ من قدرة برلين على تبني مواقف واضحة في السياسة الخارجية، إذ قد يُنظر لأي دعم للفلسطينيين كتهديد لليهود الألمان، ولأي انحياز لإسرائيل كمصدر لانقسام داخلي متزايد.

لذلك تعتمد الحكومة ما تصفه بـ"استراتيجية الصمت المنضبط"، تجنباً لتصعيد داخلي أو خارجي.

وقالت الصحيفة إن التحديات الأمنية والقيود الداخلية جعلت من المشاركة الألمانية في الأمم المتحدة ضرورة استراتيجية أكثر منها خياراً دبلوماسياً.

فبرلين تسعى للحفاظ على حضورها الدولي دون الإضرار بعلاقاتها مع واشنطن أو المساس بثوابتها تجاه إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى أن تركيز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه أمام الأمم المتحدة على إرث الحقبة النازية زاد من حذر ألمانيا التي ترى أن التاريخ يقيّد حركتها ويجعلها أكثر ميلاً إلى الصمت.

واختتمت الصحيفة بأن هذا الصمت لا يعكس ضعفاً أخلاقياً فحسب، بل خياراً استراتيجياً تمليه ضغوط الداخل وذاكرة الماضي وتعقيدات التحالفات الدولية.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 1:40 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر صحفية: إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال عند حاجز عطارة شمالي رام الله

شهدت الضفة الغربية المحتلة، تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار على فلسطيني عند حاجز عطارة شمال رام الله، بالتزامن مع هجوم للمستوطنين في نفس المنطقة، واقتحام واسع لمخيم بلاطة شرق نابلس.

وفقاً لمصادر، أصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال عند حاجز عطارة العسكري. وفي نفس الموقع، شن مستوطنون هجوماً على سيارات المواطنين الفلسطينيين، مما زاد من حالة التوتر في المنطقة.

اقتحت قوات الاحتلال، معززة بآليات عسكرية، مخيم بلاطة للاجئين، الذي يُعد أحد أكبر مخيمات الضفة الغربية وأكثرها اكتظاظاً. وعادة ما تترافق مثل هذه الاقتحامات مع مواجهات وعمليات اعتقال.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 1:32 صباحًا - بتوقيت القدس

70 شهيدا خلال 24 ساعة.. حماس تعلق على استمرار العدوان على غزة

قالت حركة حماس إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 70 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء، في هجمات متواصلة على قطاع غزة منذ فجر السبت رغم إعلان ترامب أن على الاحتلال وقف هجماته في القطاع.

وأكدت الحركة في تصريح أن "يفضح كذب مزاعم حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تقليص العمليات العسكرية ضد المدنيين".

وقبل ساعات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "إسرائيل توافق بعد مفاوضات على خط الانسحاب الأولي وقد أظهرناه لحماس وشاركناه معها".

وأضاف، أن "عندما تؤكد حماس، سيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فورا وسيبدأ تبادل السجناء والرهائن".

وأوضح ترامب، أنه "ينبغي على حماس الإسراع في تنفيذ خطته لإنهاء الحرب في غزة، وإلا لا يمكن توقع ما سيحدث" وفق حديثه على منصة "تروث سوشيال".

وتابع، "لن أتهاون مع أي تأخير، وهو ما يعتقده الكثيرون، أو أي نتيجة تشكل فيها غزة تهديدا مجددا. فلنُنجز هذا الأمر بسرعة".

في ذات الوقت، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن "تل أبيب أبلغت واشنطن ببقاء جيشها في ثلاثة مناطق رئيسية بقطاع غزة بينها محور فيلادلفيا على الحدود مع مصر حتى بعد انسحابها الكامل وتل المنطار شرقا والمنطقة العازلة".

وأعلنت السلطات المصرية، مساء السبت، استضافة وفدين من الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، الاثنين المقبل، لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

وقالت وزارة الخارجية، عبر بيان، إنه "في إطار الجهود المصرية المتواصلة بالتنسيق مع الوسطاء والرامية لإنهاء الحرب الاسرائيلية في قطاع غزة، تستضيف مصر وفدين من إسرائيل وحركة حماس يوم 6 أكتوبر الجاري (الاثنين)".

وأوضحت مصر التي تقود الوساطة مع قطر والولايات المتحدة أن المشاورات غير المباشرة "سيتم خلالها بحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل كافة المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين طبقاً لمقترح الرئيس الأمريكي، أملا في وضع حد للحرب ووقف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق والتي استمرت على مدار عامين".

وأضافت الخارجية المصرية: "تأتي هذه المشاورات في إطار الجهود المبذولة للبناء على الزخم الإقليمي والدولي الذي تحقق عقب طرح خطة الرئيس الأمريكي لوقف الحرب في قطاع غزة".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 12:18 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: وقف النار سيطبق فور موافقة حماس على خط انسحاب إسرائيل من غزة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إن وقف إطلاق النار في غزة سيدخل حيز التنفيذ فور موافقة حماس على خط انسحاب الجيش الإسرائيلي الأولي من القطاع.

وأضاف في تدوينة على حسابه بمنصته "تروث سوشيال": "بعد المفاوضات، وافقت إسرائيل على خط الانسحاب الأولي، الذي عرضناه على حماس وأطلعناها عليه".

وتابع: "عندما تؤكد حماس موافقتها، سيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فورا، وسيبدأ تبادل الأسرى، وسنهيئ الظروف للمرحلة التالية من الانسحاب، التي ستقربنا من نهاية هذه الكارثة"، دون مزيد من التفاصيل.

ومنذ فجر السبت، قتل الجيش الإسرائيلي 60 فلسطينيا بينهم طفلة وأصاب آخرين في هجمات متواصلة على قطاع غزة، متجاهلا دعوة الرئيس الأمريكي، مساء الجمعة، لوقف القصف على القطاع فورا.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، إنه أوعز لطاقم التفاوض بالتوجه إلى مصر "لإجراء مفاوضات تستمر أياما" للتوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة بناء على خطة الرئيس الأمريكي.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت مصر استضافة وفدين من إسرائيل وحماس الاثنين المقبل، لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة ترامب.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن نتنياهو "دعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

ومساء أمس الجمعة، قالت حماس في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

كما جددت موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي.

لكن حماس أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب ستناقش في إطار فلسطيني، مشددة على "استعدادها للدخول فورا، من خلال الوسطاء، في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك".

وفي تعليقه على رد حماس، قال ترامب في تدوينة على حسابه بمنصته "تروث سوشيال": "بناء على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم"، داعيا تل أبيب إلى "وقف القصف على غزة بشكل فوري".

ومتجاهلة دعوة ترامب لوقف القصف فورا، تواصل إسرائيل ارتكاب المجازر ضمن حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، حيث قتلت منذ فجر السبت، نحو 60 فلسطينيا بينهم طفلة وأصابت آخرين في هجمات متواصلة على القطاع.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و74 قتيلا، و169 ألفا و430 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: مجازر الاحتلال المستمرة تفضح أكاذيب نتنياهو حول تقليص العمليات العسكرية في غزة

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جيش الاحتلال بمواصلة 'جرائمه ومجازره المروّعة' في قطاع غزة، مؤكدة أن استمرار القصف الذي أودى بحياة 70 شهيداً منذ صباح السبت، يفضح أكاذيب حكومة الاحتلال بشأن تقليص عملياتها العسكرية ضد المدنيين.

هذا البيان يأتي في وقت حساس، يتزامن مع بدء محادثات غير مباشرة في القاهرة بين حماس والاحتلال، وبعد أن أوعز المستوى السياسي في كيان الاحتلال لجيشه بتقليص العمليات العسكرية لإعطاء فرصة للمسار السياسي الذي ترعاه الولايات المتحدة.

واعتبرت حماس أن الوقائع على الأرض تناقض تماماً أي حديث عن خفض التصعيد.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 11:32 مساءً - بتوقيت القدس

بعد رد حماس وترحيب ترامب.. سيناريوهات خطة ترامب

شكل ترحيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بموافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على مبادرته مفاجأة للعديد خاصة إسرائيل، التي التزم سياسيوها الصمت في محاولة منهم لفهم ما يجري وترك العنان للمحللين والمعلقين الإسرائيليين للتعبير عن صدمتهم من الموقف الأميركي.

مواقف ترامب منذ توليه منصبه في البيت الأبيض لم يخف ترامب أنه صاحب إنجازات وأنه تمكن من وقف العديد من الحروب والأزمات في العالم وهو ما عبر عنه في العديد من المناسبات.

كان آخرها ما قاله للقناة الـ13 الإسرائيلية: "هذا ليس الاتفاق الوحيد الذي حققته خلال ولايتي، بل حققت عدة اتفاقات قبله"، ويبدو أن حماس عملت على منح الرئيس الأميركي فرصة لتحقيق ما يصبوا إليه من تحقيق السلام في المنطقة.

إلا أنه وفي خضم هذا الاحتفاء من قبل حماس وآخرين بموقف ترامب يجب ألا يتم التغاضي عن أن سيد البيت الأبيض تضبطه سياسات الدولة العميقة واللوبيات ودائرة العلاقات.

وقد ظهر ذلك في تصريحاته اليوم؛ إذ أكد أنه لن يتهاون مع أي تأخير من جانب حماس وأن على الحركة التحرك بسرعة "وإلا ستصبح كل الاحتمالات واردة".

احتفاء ترامب بموقف حماس مساء أمس ومطالبته إسرائيل بوقف قصف قطاع غزة، والتلويح اليوم بمعاقبة الحركة إذا تأخرت في تنفيذ الخطة، يطرح تساؤلا عن السيناريوهات المستقبلية بشأن تطبيق الخطة.

نعم ولا رد حركة حماس الذي لم يكن لا تامة ولا نعم لازمة أظهر نضج الحركة الذي ما فتئت تفاجئ به داعميها قبل أعدائها، واقترن موقفها بطلب توضيحات وتفاوض على بعض البنود.

وبذلك ألقت الكرة بملعب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووضعته في الزاوية، خاصة بعد موجة الترحيب الدولي بموافقة الحركة، الأمر الذي يمنح الحركة هامشا من المناورة يمكنها من وقف الحرب وانسحاب الاحتلال من القطاع.

موافقة حماس على الإفراج عن الأسرى دفعة واحدة هو من الأساس عرض تقدمت به منذ بداية العدوان على القطاع.

في حين أنها أبقت باب التفاوض مفتوحا حول التفاصيل والجدول الزمني والضمانات، كما أكدت رفض الوصاية من خلال المطالبة بإدارة محلية فلسطينية في إطار توافق وطني.

كما لم تتطرق الحركة في ردها لمسألة تسليم سلاحها وهو ما أظهر أن الحركة سعت أن لا مانع لديها بالموافقة على كافة ما طرح إلا مسألة السلاح الذي أخضعته لإنشاء الدولة التي اعترفت فيها العديد من دول العالم مؤخرا.

"نعم" حماس و"لاؤها" وضعتا خطة ترامب أمام سيناريوهين.

السيناريو الأول: صفقة توقف الحرب يعتمد هذا السيناريو على موقف ترامب في التعامل مع هذا الملف، إذ قد يعتمد الرئيس الأميركي على ضرورة إظهار هذا الإنجاز أنه صانع سلام والمتسبب بوقف الحروب، وهذا يجعله مرشحا محتملا لجائزة نوبل التي كثيرا ما عبر عن ضرورة منحها له.

خاصة مع ما تحظى به الحرب على غزة من تفاعل دولي لم تشهده القضية الفلسطينية من قبل.

وعند هذه النقطة قد يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقبول بوقف الحرب للإفراج عن الجنود الأسرى، وإنهاء ملف الأسرى وترك باقي النقاط للمفاوضات التي لن تجرى تحت النار كما كان يريد نتنياهو.

ويدعم حماس في هذا، الموقف العربي والإسلامي، وذلك بعد تصريح وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار الذي قال فيه إن الخطة التي أعلنها ترامب لإنهاء الحرب لا تعكس الوثيقة التي اطلعت عليها باكستان والدول العربية والإسلامية خلال اجتماعها معه في نيويورك.

وتصريح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من أن بعض بنود الخطة تحتاج لنقاش وتوضيح.

السيناريو الآخر: تراجع ترامب والضغط على حماس يمكن القول إن نتنياهو سيعمل على استمالة موقف ترامب لصالحه، وهو الذي لطالما تباهى بدعم ترامب له ووقوفه بجانب مطالبه بشأن الحرب على غزة.

ومن شأن هذا الموقف أن يضغط على حماس ويجعلها في موقف صعب أمام حلفائها إذا ما تماهوا مع الموقف الأميركي.

كما يوجب على حماس المناورة مرة أخرى وإظهار قدرتها على تدوير الزوايا وتحميل إسرائيل المسؤولية عن الفشل في التوصل لاتفاق.

ومن شأن هذا السيناريو أن يعيد الحرب سيرتها الأولى ويعطي نتنياهو الضوء الأخضر لاستمرار الإبادة الجماعية في القطاع وهو ما تسعى حماس لوقفه.

وهو الأمر الذي يفضله نتنياهو؛ إذ نقلت مراسلة الشؤون السياسية في قناة كان الإسرائيلية عن مكتب نتنياهو، أن إسرائيل تستعد في ضوء رد حماس لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب للإفراج الفوري عن جميع الأسرى، وأنهم سيواصلون "العمل بتعاون كامل مع الرئيس ترامب وفريقه لإنهاء الحرب وفقا للمبادئ التي وضعتها إسرائيل، والتي تتوافق مع رؤية الرئيس ترامب".

لكن هذا الخيار لن يكون سهلا على ترامب ونتنياهو بذات الوقت، إذ من شأنه أن يزيد من عزلة إسرائيل دوليا ويعمق أزمتها الداخلية.

كما أن ترامب لن يظهر بمظهر مخلص العالم من حروبه ورجل السلام الذي يستحق نوبل.

ولا يبدو حتى الساعة أن ترامب يفضل هذا الخيار خاصة بعد تصريحه للقناة الـ12 الإسرائيلية من أن "نتنياهو ذهب بعيدا في غزة وإسرائيل أضاعت كثيرا من الدعم الدولي وأنا سأعيد هذا الدعم".

من هنا تبقى كافة الاحتمالات مرتبطة برجل البيت الأبيض للضغط على نتنياهو لوقف الحرب، أما حماس فلم يعد لديها ما تقدمه في المفاوضات سوى إدارتها بحنكة واقتدار كما دأبت على ذلك من بداية التفاوض، لكنها في الوقت نفسه ستكون تحت ضغط سعيها لوقف قتل الفلسطينيين وهي الورقة الوحيدة التي بيد نتنياهو للضغط بها على المقاومة.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 11:24 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: تل أبيب وافقت على خط الانسحاب ووقف إطلاق النار سيبدأ فور موافقة حماس على خط الانسحاب الأولي

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أن كيان الاحتلال وافق بعد مفاوضات على 'خط الانسحاب الأولي' الذي تم إطلاع حركة حماس عليه، مؤكداً أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ فور موافقة الحركة على هذا الخط، بالتزامن مع بدء عملية تبادل المحتجزين.

تأتي تصريحات ترمب في وقت حاسم، حيث قدمت حركة حماس ردها الأولي الذي وُصف بالإيجابي المشروط، وتجري حالياً محادثات غير مباشرة في القاهرة بوساطة مصرية وقطرية لوضع آليات التنفيذ.

وتضغط الإدارة الأمريكية بقوة لإتمام الاتفاق، معتبرة إياه فرصة تاريخية لإنهاء الحرب وتحقيق سلام أوسع في المنطقة.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 11:24 مساءً - بتوقيت القدس

حماس قالت إنها لا تقرر وحدها.. كيف يتعاطى الفلسطينيون مع طرح ترامب؟

في موقفها من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، أحالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الجزء المتعلق بالقضية الفلسطينية إلى نقاش عام يشمل السلطة الفلسطينية في رام الله ومنظمة التحرير.

وقالت حماس على لسان القيادي موسى أبو مرزوق إن "رسم مستقبل الشعب الفلسطيني مسألة وطنية لا تقرر فيها الحركة لوحدها".

وأصدرت حماس بيانا أمس الجمعة، أكدت فيه موافقتها على الإفراج عن كل الأسرى الأحياء منهم والأموات، وفق خطة ترامب التي أعلن عنها في وقت سابق، وأبدت استعدادها "الفوري" للدخول من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة كل التفاصيل المتعلقة بتنفيذ الاتفاق.

ويرى الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي -في حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن موقف حماس كان واضحا، فقد أجابت عن موضوع تبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة، لكنها تركت ما تبقى من البنود في خطة ترامب إلى المكونات والقوى الفلسطينية التي ترفض -حسبه- وجود إدارة أجنبية في قطاع غزة وترفض "نسف الدولة" الفلسطينية.

ورغم موافقة حماس على جزء من الخطة التي عرضها الرئيس الأميركي، يقول محللون -ومن بينهم الدكتور إبراهيم فريحات أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا- إن هذه الخطة تتضمن نقاطا سلبية، فالرئيس الأميركي يشطب الشرعية الدولية والشرعية الفلسطينية، وبتفويض مفتوح يعين نفسه على غزة ويقرر في قضايا مصيرية، مثل هل ستلتحق غزة بالدولة الفلسطينية لاحقا؟

بينما ثمّن موقف حماس الذي جاء على لسان أبو مرزوق -في حديثه الجمعة لقناة الجزيرة- شدد فريحات على أن حل القضية الفلسطينية في البيت الفلسطيني الجامع (منظمة التحرير الفلسطينية) محذرا من أن خطة ترامب ليس فيها ذكر للدولة الفلسطينية، وتتحدث عن "التحولات الجذرية" التي ستجريها السلطة الفلسطينية، وقد يمتد هذا التغيير إلى تغيير المناهج وتغيير الخطاب الإعلامي.

كما يعيب الدكتور فريحات على خطة ترامب بأنها لم تقدم ضمانات للفلسطينيين بأن إسرائيل لن تستمر في عدوانها على غزة بعد الإفراج عن أسراها بالقطاع الفلسطيني، لكنه يشير إلى أن من فوائد الاتفاق بعد موافقة حماس على جزء من الخطة أنها منحت قليلا من الوقت لممارسة جهد دبلوماسي عربي وإسلامي للضغط على الرئيس الأميركي.

وفي ظل التحديات التي يواجهها الفلسطينيون اليوم ورغم ما يجري في غزة من مجازر، يرى الدكتور لقاء مكي الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات أن القضية الفلسطينية أمامها فرص نادرة للدخول في مسار مختلف، باعتبار أن إسرائيل قد وُضعت في زاوية ضيقة، لكنه يلفت إلى أن ما ينقص الفلسطينيين هو الإرادة السياسية التي تجمعهم وتوحدهم.

ويتفق معه الدكتور البرغوثي في كون الفلسطينيين تنقصهم الإرادة السياسية لتوحيد موقفهم، مشددا على أن الحل في العودة إلى اتفاق بكين بين الفصائل الفلسطينية، باعتبار أنه يتحدث عن حكومة وفاق وطني وقيادة وطنية موحدة مقبولة من الجميع.

غير أن الإرادة السياسية التي تحدث عنها مكي والبرغوثي مرهونة -حسب فريحات- بقرار أميركي، فالمطلوب أن يكون هناك برنامج وطني مقاوم بما يتوافق مع الشرعية الدولية.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 11:17 مساءً - بتوقيت القدس

هل تُنهي خطة ترامب معاناة أهل غزة؟

حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل على وقف قصف قطاع غزة بعد موافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وقبولها بعض البنود الرئيسية في الخطة الأميركية لإنهاء الحرب، في تطور قد يشير إلى أن الحرب المستمرة منذ عامين تقترب من محطتها الأخيرة.

وقالت إسرائيل إنها ستبدأ "تنفيذا فوريا" للمرحلة الأولى من الخطة التي أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو موافقته عليها خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.

لكن الطريق إلى التهدئة لا يزال مليئا بالعقبات؛ إذ لم يُحدّد بعد جدول زمني واضح لتنفيذ خطة ترامب، كما تواجه العملية صعوبات لوجستية كبيرة بسبب الدمار الواسع في غزة، فضلاً عن بقاء قضايا أساسية مثل نزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل دون حسم.

وقد فشلت اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة، إذ كانت إسرائيل غالباً ما تستأنف القتال بعد فترات وجيزة من الهدوء.

هل تلوح نهاية الحرب في الأفق؟ يبدو أن حدة القتال تراجعت بالفعل، رغم استمرار بعض الضربات المتفرقة.

فبعد تصريحات ترامب التي دعا فيها إسرائيل إلى وقف قصف غزة، أفاد سكان في غزة بتعرض المدينة لغارات مكثفة لساعات، قبل أن تشهد تراجعاً كبيراً في الغارات وتقطّعاً في دوي الانفجارات خلال اليومين التاليين.

ويرى مراقبون أن هذا الهدوء النسبي قد يكون مؤشراً أولياً على تحول في مسار الحرب، خصوصاً مع إصرار ترامب على المضي قدماً في خطته ذات البنود العشرين، التي قال إنها "تهدف إلى تحقيق سلام طال انتظاره في الشرق الأوسط".

لكن تجارب وقف النار السابقة لا تدعو إلى التفاؤل، إذ لم تصمد سوى أسابيع قبل أن تتجدد المعارك.

قضايا خلافية وتحديات التنفيذ لم تحسم حماس موقفها من بعض البنود الجوهرية، وعلى رأسها مسألة نزع السلاح، التي تعدّ مطلباً مركزياً في الخطة الأميركية وهدفاً إسرائيلياً معلناً منذ بداية الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

كما وافق نتنياهو على الخطة رغم أنها تتضمن مساراً محتملاً نحو دولة فلسطينية مستقبلية، وهو أمر لطالما أعلن رفضه له.

وتبقى ملفات حساسة أخرى عالقة، مثل توقيت الانسحاب الإسرائيلي وترتيبات إدارة القطاع بعد الحرب.

ويرى الخبير الإسرائيلي أورين سيتر، الزميل في مركز بلفر بجامعة هارفارد، أن "ما فعله ترامب هو إنجاز في جمع الأطراف حول خطة واحدة، لكنه بداية الطريق لا نهايته".

ولا تتضمن خطة ترامب جدولاً زمنياً واضحاً، لكنها تنص على إنهاء الحرب فور قبول الطرفين بالاقتراح.

غير أن رد حماس لم يشمل الموافقة على جميع البنود، إذ أعلنت استعدادها "للدخول فوراً في مفاوضات عبر الوسطاء لمناقشة التفاصيل".

ويقضي أحد بنود الخطة بالإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، أحياءً وأمواتاً، خلال 72 ساعة من قبول إسرائيل بالخطة، غير أن تعقيدات ميدانية قد تؤخر التنفيذ، خصوصاً ما يتعلق بانتشال جثامين القتلى من بين أنقاض غزة.

وتقول إسرائيل إن 48 أسيراً ما زالوا في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة.

ما هي الحسابات السياسية المحتملة لحماس وإسرائيل؟ تسعى كل من إسرائيل وحماس إلى الظهور بمظهر الطرف المتجاوب مع المبادرة الأميركية، لكن حسابات السياسة الداخلية تلعب دوراً بارزاً.

فبالنسبة لنتنياهو، قد تكون موافقته محاولة للحفاظ على دعم ترامب والإدارة الأميركية، مع الحدّ من التنازلات التي قد تغضب شركاءه في الائتلاف اليميني المتشدد.

أما حماس، فيبدو أنها تبنت مقاربة "نعم، ولكن"، إذ وافقت على مبدأ إطلاق الأسرى مع ترك قضايا أخرى مفتوحة، وهو ما قد ينقل الضغط نحو إسرائيل والدول الوسيطة مثل قطر ومصر.

ويقول المحلل في مجموعة الأزمات الدولية أمجد عراقي إن "حماس لعبت بذكاء حين قدّمت ردّاً مرناً دون التنازل عن جوهر مواقفها، ما جعل الكرة في ملعب نتنياهو والوسطاء العرب".

كيف يتناسب رد حماس مع خطة ترامب؟ فيما يلي كيف عالجت الحركة النقاط الرئيسية في خطة ترامب أو تجنبتها:

إطلاق الأسرى: وافقت حماس على إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين وفق آلية التبادل، لكنها ربطت التنفيذ بـ"الظروف الميدانية" دون تحديدها.

الانسحاب الإسرائيلي: دعت إلى انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع، في حين تتحدث خطة ترامب عن انسحاب تدريجي على مراحل.

إدارة غزة: أعلنت استعدادها لتسليم الإدارة إلى "هيئة فلسطينية من المستقلين" بدعم عربي وإسلامي، بينما تنص الخطة الأميركية على تشكيل "مجلس سلام" دولي يرأسه ترامب بمشاركة قادة دوليين مثل توني بلير.

مستقبل حماس: شددت الحركة على أنها جزء من "إطار وطني فلسطيني جامع" دون التطرق إلى مسألة نزع السلاح التي تطالب بها واشنطن وتل أبيب.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 11:16 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: نتنياهو في وضع صعب بعد موقف ترامب

قال مدير مكتب نيويورك تايمز في القدس المحتلة ديفيد هالبفينغر إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجد الآن نفسه في موقف معقد بعد أن تحول ما ظنه انتصارا دبلوماسيا مضمونا إلى أزمة سياسية وأمنية جديدة.

وتابع هالبفينغر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدم مؤخرا خطة سلام وُصفت في إسرائيل بأنها "هدية سياسية" لنتنياهو، إذ منحت تل أبيب الضوء الأخضر لمواصلة الحرب إذا رفضت حركة حماس عرض "الاستسلام الكامل".

وتنص الخطة على أن تفرج الحركة عن جميع الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة، وتلقي سلاحها، وتتنازل عن أي دور في مستقبل القطاع، وإلا فستُترك إسرائيل حرة لتدميرها عسكريا، على حد تعبير الكاتب.

لكن في تطور مفاجئ -يتابع هالبفينغر- أعلنت حماس أمس الجمعة موافقتها على خطة ترامب، وقالت إنها "مستعدة للإفراج عن جميع الأسرى"، مؤكدة أنها ترغب في "مناقشة تفاصيل الخطة" مع الوسطاء وإدارة ترامب.

وأكد أن هذا الموقف أربك المشهد السياسي في واشنطن وتل أبيب على حد سواء، إذ اعتبر السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام -أحد أبرز حلفاء نتنياهو في الكونغرس- أن ما صدر عن حماس "رفض مقنع".

ووصفه السفير الإسرائيلي السابق لدى واشنطن مايكل هرتسوغ بأنه "لا، متخفية في ثوب نعم".

لكن الرئيس الأميركي اختار تبني موقف مغاير تماما، إذ كتب على منصة تروث سوشيال: "استنادا إلى البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم. على إسرائيل أن توقف القصف فورا حتى نتمكن من إخراج الرهائن بسرعة وأمان".

يوضح الكاتب أن هذا الموقف الأميركي وضع نتنياهو أمام مأزق حقيقي، فبعد صمت استمر ساعات، أصدر مكتبه بيانا في الثالثة فجرا بتوقيت إسرائيل أكد فيه استعداد بلاده لحدث "الإفراج عن جميع الرهائن".

واكتفى البيان بالتأكيد على أن إسرائيل ستتعاون مع البيت الأبيض "لإنهاء الحرب وفقا للمبادئ التي وضعتها إسرائيل والمتوافقة مع رؤية الرئيس ترامب".

وقال الكاتب إن دعوة ترامب للجيش الإسرائيلي لوقف فوري لإطلاق النار وبدء مفاوضات مع حماس تتعارض مع رؤية نتنياهو القائمة على استمرار الضغط العسكري حتى "تحقيق النصر الكامل".

ونقل عن إيرن إيتزيون، نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، قوله إن نتنياهو "سيجد نفسه والعالم كله يصفق، وسيُطلب منه أن يشرح لماذا يعارض ذلك".

مبينا أن هذه المفاوضات ستجرى في ظل شروط وقف إطلاق النار، وهو ما يتعارض مع خطط نتنياهو.

وتابع أن الائتلاف الحاكم في إسرائيل بات مهددا، فشركاء نتنياهو الذين كانوا يأملون في تهجير الفلسطينيين من غزة وضم القطاع لإسرائيل، باتوا يرون في خطة ترامب "تراجعا مؤلما" عن أهدافهم.

وكانت وكالة بلومبيرغ قد أكدت أن خطة ترامب تقضي بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية، وبإرسال "مساعدات كاملة على الفور" إلى غزة التي تعاني من القتل والتجويع.

وإلى جانب ذلك، تعد الخطة أيضا بإعادة إعمار وتطوير غزة، مع ضمان أن إسرائيل لن تحتل أو تضم القطاع، وأن القوات الإسرائيلية ستنسحب تدريجيا.

كما يوجد وعد بعدم إجبار أي من سكان غزة على مغادرة القطاع، بعد أن كان ترامب أثار مخاوف في وقت سابق من هذا العام، باقتراحه أن تستولي الحكومة الأميركية على قطاع غزة بعد تهجير سكانه، وتحوله إلى منتجع سياحي.

وتدعو الخطة الكاملة إلى إعادة المحتجزين المتبقين الذين يُعتقد أن عددهم 48، بينهم 20 على قيد الحياة، كما تدعو إلى نزع سلاح غزة تحت إشراف مراقبين مستقلين بهدف ضمان عدم قدرتها على تشكيل تهديد لإسرائيل في المستقبل، حسب الوكالة.

وأظهر استطلاع نشرته صحيفة معاريف أن 66% من الإسرائيليين يؤيدون مقترح ترامب، مقابل 11% فقط يعارضونه.

كما رأى 41% من المشاركين أن فرص نجاح الخطة "محدودة"، في حين اعتبر 30% أن احتمالات نجاحها "ضئيلة جدا".

رياضة

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

نادي أتلتيك بلباو الاسباني يتضامن مع فلسطين ويدعو لوقف الابادة

نظم نادي أتلتيك بلباو الإسباني، الليلة، فعالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني على ملعبه سان ماميس قبيل مباراته أمام فريق ريال مايوركا في الدوري الإسباني لكرة القدم.

وشملت الفعالية حضور فلسطينيين، من بينهم كابتن منتخب فلسطين السابقة هني ثلجية، إضافة إلى ممثلين عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في إقليم الباسك.

ورفعت الجماهير الكبيرة خلال العرض العلم الفلسطيني ورفعت لافتة رسالة تضامنية على شاشات الملعب: "أتلتيك مع فلسطين. أوقفوا الإبادة".

وتأتي الفعالية في إطار مشروع مشترك بين مؤسسة أتلتيك بلباو والأونروا في إقليم الباسك، يهدف إلى تقديم دروس في التربية البدنية لحوالي 8 آلاف طفل فلسطيني لاجئ في سوريا، عبر 16 مدرسًا تم تعيينهم في مدارس تديرها الأونروا.

وقال أتلتيك بلباو إن هذا الحدث يعد جزءًا من التزام النادي بالمسؤولية الاجتماعية، حيث يستخدم النادي منصته الرياضية للتعبير عن التضامن مع القضايا الإنسانية، خاصة في ظل الأزمة التي يواجهها الفلسطينيون في غزة.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يوجه وفدا إلى مصر لإجراء مفاوضات "تستمر أياما" بشأن غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، إنه أوعز لطاقم التفاوض بالتوجه إلى مصر "لإجراء مفاوضات تستمر أياما" للتوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة بناء على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف: "آمل أن نتمكن في الأيام المقبلة، من أن نعلن لكم عودة جميع رهائننا - الأحياء والأموات - دفعة واحدة، بينما يبقى الجيش في عمق قطاع غزة والمناطق التي يسيطر عليها".

وذكر نتنياهو في كلمة مسجلة أنه ستعمل بالمرحلة الثانية من الاتفاق على تفكيك سلاح حركة حماس في غزة، على حد تعبيره.

وأوضح أنه أوعز لطاقم المفاوضات الإسرائيلي بالتوجه إلى مصر "لإجراء مفاوضات تستمر لأيام محدودة"، وذلك لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

وزعم أنه نسّق مع الرئيس الأمريكي "مبادرة أدت إلى زيادة الضغط على حركة حماس والموافقة على خطتنا لإنهاء الحرب".

وفي وقت سابق، أعلنت مصر استضافة وفدين من إسرائيل وحماس الاثنين المقبل، لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة ترامب.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إنه سيتم خلال المباحثات غير المباشرة "بحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل كافة المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين طبقاً لمقترح الرئيس الأمريكي".

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض، أعلن نتنياهو "دعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

ومساء أمس الجمعة، قالت حماس في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

كما جددت موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي.

لكن حماس أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب ستناقش في إطار فلسطيني، مشددة على "استعدادها للدخول فورا، من خلال الوسطاء، في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك".

وفي تعليقه على رد حماس، قال ترامب في تدوينة على حسابه: "بناء على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم"، داعيا تل أبيب إلى "وقف القصف على غزة بشكل فوري".

ومتجاهلة دعوة ترامب، تواصل إسرائيل ارتكاب المجازر ضمن حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، حيث قتلت منذ فجر السبت، نحو 50 فلسطينيا بينهم طفلة وأصابت آخرين في هجمات متواصلة على القطاع.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و74 قتيلا، و169 ألفا و430 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:41 مساءً - بتوقيت القدس

غزة وجهة سياحية ضائعة بين البحر والتاريخ والركام

عندما يُذكر اسم غزة في وسائل الإعلام، يتبادر إلى الأذهان مشهد صراع متواصل ومعاناة لا تنتهي. لكن هذه الرقعة الصغيرة الممتدة بين البحر الأبيض المتوسط والأراضي المحتلة تحمل إرثا حضاريا ضاربا في القدم. عبر آلاف السنين، كانت غزة ملتقى حضارات وجسرا يربط أفريقيا بآسيا، وميناء نشطا قصدته قوافل الشرق الأوسط من الفراعنة إلى العثمانيين.

هذا التنوع الثقافي الغني انعكس في آثار ومعالم روحية وتاريخية جعلت منها وجهة ذات قيمة إنسانية وسياحية فريدة. غير أن الحرب التي اندلعت بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 دمّرت جزءا كبيرا من تلك الكنوز، وحوّلت عديدا من المواقع إلى أنقاض، لتخسر غزة والعالم معها قطعة لا تُقدّر من الذاكرة الإنسانية المشتركة.

هكذا تحوّلت 'غزة التاريخية' إلى 'غزة تحت الركام'، مدينة تنتظر نهاية الحرب كي تعود للحياة، وتستعيد مكانتها كجسر حضاري ووجهة ضائعة تتطلع إلى البعث من جديد.

منذ الألفية الثانية قبل الميلاد، تعاقبت على غزة حضارات متعددة تركت بصماتها العميقة. فقد كان الكنعانيون هم السكان الأصليون الذين تنازعوا السيطرة مع المصريين القدماء، قبل أن تصل إليها الحضارة الإغريقية ثم الرومانية لتزدهر كمدينة تجارية وثقافية مهمة.

وفي العصر البيزنطي، أصبحت غزة مركزا مسيحيا بارزا، ثم دخلت مع الفتوحات الإسلامية لتتحول إلى إحدى حواضر الشام الرئيسية. إن كل طبقة من تراب غزة تخفي بين طياتها شواهد لملوك وتجار ومفكرين، مما يجعلها متحفا مفتوحا يمتد تاريخه إلى ما قبل 3000 عام قبل الميلاد.

بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لم يقتصر الدمار على المنازل والبنية التحتية، بل شمل ذاكرة غزة الحضارية، إذ أعلنت وزارة السياحة والآثار تضرر 226 موقعا أثريا، لتحول معظم معالمها إلى ضحايا أثرية.

المسجد العمري الكبير يُعتبر المسجد العمري الكبير من أقدم وأبرز المساجد في فلسطين، إذ يجمع بين القيمة العمرانية والروحية، وقد شهد على تعاقب حضارات امتدت لنحو ألفي عام. شُيّد أولا فوق أنقاض معبد مكرّس للإله داجون، أحد الآلهة الأشورية، ثم تحوّل في الحقبة البيزنطية إلى كنيسة، قبل أن يغدو مسجدا مع دخول العصر الإسلامي.

وفي العصر المملوكي أعيد ترميمه ليغدو مركزا دينيا وعلميا يضم مكتبة نادرة تحتوي على مخطوطات ووثائق تعود للقرن الـ13، مما جعله شاهدا على التسامح والتنوع الحضاري. غير أن القصف في ديسمبر/كانون الأول 2023 دمّر معظم أركانه، وانهارت أجزاؤه التاريخية وبقيت مئذنته المملوكية مائلة ومهشمة.

كنيسة القديس برفيريوس في قلب حي الزيتون بمدينة غزة، تقع كنيسة القديس برفيريوس العائدة للقرن الـ12 الميلادي، وتعد ثالث أقدم كنيسة في العالم ما زالت مستخدمة حتى اليوم. مثلت عبر أكثر من 16 قرنا رمزا مسيحيا وإنسانيا وملاذا للطوائف المسيحية في غزة، لكن القصف في أكتوبر/تشرين الأول 2023 حولها من مكان للعبادة وملجأ روحي إلى مقبرة جماعية بعدما أودى بحياة عشرات المدنيين الذين احتموا بين جدرانها.

قصر الباشا (حصن نابليون) مبنى مملوكي عثماني شُيّد في القرن الـ13 بأمر من السلطان بيبرس البندقداري، حاكم مصر المملوكي، ليكون مقرا لحكام غزة، ثم أصبح في ما بعد محطة استراحة لنابليون بونابرت خلال حملته على فلسطين عام 1799. ومع مرور الزمن، تحوّل المبنى إلى متحف أثري يوثق تاريخ المدينة.

غير أن القصف الأخير ألحق به دمارا واسعا، فانهارت جدرانه وتحول هذا الصرح، الذي ارتبط اسمه بتاريخ نابليون، إلى ركام يختزل خسارة جديدة للذاكرة العمرانية.

حمام السامرة يعد أحد أقدم الحمامات العامة في غزة، بني قبل نحو 7 قرون في العصر المملوكي، وكان شاهدا على الحياة الاجتماعية في المدينة ومكانا للاجتماع والاسترخاء وتبادل الأخبار، ليشكل جزءا من نسيجها الاجتماعي الحي.

بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم يتوقف الدمار عند المنازل والبنية التحتية، بل طال أيضًا الذاكرة الحضارية لمدينة غزة.

بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم يتوقف الدمار عند المنازل والبنية التحتية، بل طال أيضًا الذاكرة الحضارية لمدينة غزة.

الأضرار التي تعرض لها المسجد العمري جراء الضربات الإسرائيلية في جباليا شمال قطاع غزة عام 2014.

الأضرار التي تعرض لها المسجد العمري جراء الضربات الإسرائيلية في جباليا شمال قطاع غزة عام 2014.

المساجد والكنائس والمواقع التراثية تعد من بين الأماكن التي تعرضت للتدمير والأضرار في غزة.

المساجد والكنائس والمواقع التراثية تعد من بين الأماكن التي تعرضت للتدمير والأضرار في غزة.

ظل الحمام قائما كآخر حمام تاريخي متبق في غزة حتى دمر القصف سقفه وجدرانه وأرضيته في ديسمبر/كانون الأول 2023، ولم يبق منه سوى أنقاض شاهدة على ماضيه العريق.

الكنيسة البيزنطية في جباليا اشتهرت هذه الكنيسة بأرضياتها الفسيفسائية الفريدة التي تعود إلى القرن الخامس الميلادي، والتي عُدّت من أندر الشواهد الفنية في المنطقة. فقد زيّنتها لوحات حجرية مبهرة جسّدت مشاهد وقصصا تاريخية جعلت منها مقصدا للباحثين والسياح من مختلف أنحاء العالم.

لكن القصف الأخير ألحق بها دمارا واسعا، فانهارت جدرانها وتعرّضت زخارفها الفسيفسائية للتخريب، لتخسر غزة بذلك أحد أهم معالمها الأثرية والفنية النادرة.

إن تدمير المساجد والكنائس والمتاحف في غزة لا يمثل مجرد فقدان لحجارة أو مبان، بل هو محو متعمد لذاكرة الشعوب وقطع لرابط الفلسطيني بأرضه وتاريخه الممتد عبر آلاف السنين.

فغزة، التي غالبا ما تظهر إعلاميا كساحة حرب، هي في الحقيقة من أغنى مناطق شرق المتوسط بالتراث الإنساني والحضاري، وسقوط معالمها يفتح سؤالا جوهريا حول كيفية حماية الذاكرة الإنسانية في ظل الحروب والصراعات.

هذا الاستهداف الممنهج الذي وصفته تقارير اليونسكو ومنظمات التراث بأنه شكل من أشكال الإبادة الثقافية، لا يطال البشر وحدهم بل يطال تاريخهم وثقافتهم أيضا، فيكشف وجها مظلما للصراع، حيث يقاوم الإنسان ليس فقط من أجل بقائه الجسدي، بل من أجل الحفاظ على إرث حضاري عميق الجذور وضمان حق الأجيال القادمة في التواصل معه.

وراء مشاهد الدمار في غزة تتكشف ملامح مقاومة من نوع مختلف، مقاومة لا تعتمد على السلاح بل على التمسك بالذاكرة والهوية. فهناك علماء آثار يجمعون شظايا الفخار المتناثرة، وعائلات تحفظ صور الأجداد أمام المسجد العمري، وشباب يوثقون بالكاميرا ما تبقى من معالم مدينتهم المهدمة.

إنها مقاومة بالذاكرة، وإصرار على أن القذائف لا تستطيع محو تاريخ عميق الجذور.

وفي هذا السياق، أشار تقرير مركز الحفاظ على التراث الثقافي، الممول من صندوق التراث الثقافي التابع للمجلس الثقافي البريطاني وبالتعاون مع فريق الآثار المهددة بالانقراض في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بجامعة أوكسفورد، إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في القطاعين الثقافي والأثري في غزة، رغم الظروف الإنسانية القاسية والإمكانات المحدودة، لحفظ الوثائق والذاكرة المادية والشفهية باعتبارها ركيزة أساسية في صون الهوية الفلسطينية وإعادة إعمار الإرث الثقافي.

غزة، على الرغم من الحصار والدمار، تختزن تحت أنقاضها تاريخا لا يموت وذاكرة حضارية ضاربة في العمق. فالمسجد العمري وكنيسة القديس برفيريوس ومتاحفها المهدمة ليست مجرد مبان، بل شواهد على مسار طويل من التعدد الثقافي والإنساني.

كل حجر محطم وكل تحفة مسروقة تمثل دليلا على هوية عصية على الطمس. غزة التي كانت مقصدا للتجار والحجاج والعلماء عبر العصور، ليست مجرد شريط ساحلي محاصر، بل لوحة إنسانية لا تفقد معناها حتى في أحلك الظروف. ورغم ندوب الركام، فستبقى غزة شاهدة على الصمود، ورمزا لذاكرة لا تنطفئ ووجهة تنتظر الإنقاذ.

الصيادون، الذين يواجهون خطر المجاعة، يواصلون العمل في محيط الميناء لتأمين لقمة العيش لعائلاتهم.

الصيادون، الذين يواجهون خطر المجاعة، يواصلون العمل في محيط الميناء لتأمين لقمة العيش لعائلاتهم.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

ردود فعل عربية ودولية على بيان حماس.. هذا ما قالته مصر وقطر

عبر المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري عن ترحيب الدوحة بإعلان حركة حماس موافقتها على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة. وأضاف، "نرحب بإعلان حماس استعدادها لإطلاق كل الرهائن ضمن صيغة التبادل الواردة بالمقترح".

كما أكدت دعم قطر لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعية لوقف فوري لإطلاق النار لتيسير إطلاق الأسرى. وتابع، "بدأنا العمل مع شركائنا في الوساطة بمصر بالتنسيق مع أمريكا لاستكمال نقاش الخطة".

من جانبها، قالت وزارة الخارجية المصرية، إن القاهرة تقدر البيان الصادر عن حركة حماس رداً على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال بيان للوزارة، إن بيان حماس يعكس حرصها وحرص كافة الفصائل الفلسطينية على حقن دماء الشعب الفلسطيني.

كما أعربت عن تقدير مصر لجهود الرئيس الأمريكي ورؤيته إزاء تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، آملة أن ترتقي كافة الأطراف للمسؤولية بتنفيذ خطة ترامب وإنهاء الحرب.

وأكدت "سنقوم بأقصى جهد بالتنسيق مع الأشقاء بالدول العربية والإسلامية وأميركا لوقف إطلاق نار دائم".

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "رد حركة حماس على خطة وقف إطلاق النار في غزة خطوة بناءة ومهمة نحو تحقيق سلام دائم". وأضاف أردوغان أن ما يجب فعله الآن هو أن توقف إسرائيل جميع هجماتها فورا وتلتزم بخطة وقف إطلاق النار في غزة.

بدوره أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن ارتياحه لرد حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، داعيا الجميع على اغتنام الفرصة لإنهاء الحرب في غزة.

كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه "يجب تنفيذ التزام حركة حماس دون تأخير، ولدينا الآن فرصة لإحراز تقدم حاسم نحو السلام".

بدوره قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن "قبول حماس لخطة السلام الأمريكية خطوة مهمة إلى الأمام"، داعيا جميع الأطراف إلى تنفيذ الاتفاق دون تأخير.

وأضاف ستارمر أن هناك فرصة لإنهاء القتال وعودة الأسرى الإسرائيليين وإيصال المساعدات الإنسانية لمن هم بأشد الحاجة إليه.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في وقت سابق إن حركة حماس أظهرت استعدادها لسلام دائم في ردها على مقترح وقف الحرب في غزة.

وأضاف ترامب أن على إسرائيل أن توقف القصف على غزة بشكل فوري، من أجل إخراج الرهائن بسرعة وأمان.

وأوضح ترامب أن الأوضاع الحالية تجعل ذلك بالغ الخطورة، مؤكّدًا أنّ هناك بالفعل مناقشات جارية حول التفاصيل، مشيرا إلى أن المسألة لا تتعلّق بغزة وحدها، بل بسلام طال انتظاره في الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، أعلنت حركة حماس الجمعة رسميا أنها سلمت الوسطاء ردها على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان لها، إنها وافقت على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، وفي إطار ذلك "تعلن موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل".

وأكدت الحركة "استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك، كما جددت موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني واستناداً للدعم العربي والإسلامي".

وشددت على أن "ما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة، فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية".

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يتحدث عن رد "حماس" وسط تهديد بن غفير وانتقاد سموتريتش

تحدث رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن رد حركة حماس وموافقتها على البدء بصفقة تبادل أسرى وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تزامنا مع تهديدات وانتقادات أطلقها الوزيرين الإسرائيليين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

وقال نتنياهو في كلمة مصورة: "أوعزت لطاقم المفاوضات بزيارة مصر لإجراء مفاوضات لأيام محدود، وسيتم نزع سلاح حماس بالاتفاق أو الحرب"، مضيفا أنني "لم أتخل عن باقي المختطفين ولا عن تحقيق باقي أهداف الحرب".

وزعم نتنياهو أن "حماس تورطت الآن بسبب الضغط العسكري والسياسي وقبلت المقترح الذي قدمناه"، منوها إلى أنه "نسق مع الرئيس الأمريكي ترامب وطاقمه خطوة سياسية، قلبت الأوضاع وبدل عزل إسرائيل فإن حماس هي من يعزل"، على حد قوله.

وتابع قائلا: "واجهت ضغوطا كبيرة من إسرائيل وخارجها لوقف الحرب".

في المقابل، هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بالانسحاب من الحكومة في حال استمرار وجود حركة حماس بعد تنفيذ صفقة تبادل الأسرى المرتقبة، وفقا لخطة ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

ونقلت القناة الـ12 العبرية عن بن غفير قوله: "في ضوء التطورات الأخيرة، أبلغتُ أنا وكتلة حزب ’عوتسما يهوديت’ (قوة يهودية) رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل واضح، أنه إذا استمر وجود تنظيم حماس بعد إطلاق سراح جميع المحتجزين، فلن نكون بعد الآن جزءًا من الحكومة".

وزعم الوزير الإسرائيلي المتطرف: "لن نكون شركاء في هزيمة وطنية ستبقى وصمة عار إلى الأبد، وقد تتحول إلى قنبلة موقوتة للمجزرة القادمة".

ويأتي تهديد بن غفير وسط خلافات حادة داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بشأن خطة الرئيس الأمريكي.

ويُعد بن غفير من أبرز قادة اليمين المتشدد في إسرائيل، ويعارض أي تفاوض أو اتفاق قد يُبقي على حماس في قطاع غزة، مطالبًا بمواصلة العمليات العسكرية حتى "القضاء التام" على الحركة.

من جانبه، اعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، قرار نتنياهو وقف الهجوم على قطاع غزة والدخول في مفاوضات غير مشروطة بالنار "خطأ فادحا".

ولم يعلن نتنياهو وقف حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، لكنه أصدر بيانا فجر السبت، قال فيه إن تل أبيب تستعد للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى من خطة ترامب لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

ورغم ذلك، أوقع جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين بين شهيد ومصاب في أنحاء قطاع غزة، بينهم أطفال، منذ صدور بيان نتنياهو.

وقال سموتريتش في تدوينة عبر منصة "إكس": "قرار رئيس الوزراء وقف الهجوم في غزة وبدء مفاوضات للمرة الأولى دون قتال خطأ فادح، وهو وصفة مؤكدة للمماطلة من جانب حماس ولتآكل متزايد في الموقف الإسرائيلي".

وأضاف أن هذا القرار "يضعف فرص تحرير جميع الأسرى دفعة واحدة خلال 72 ساعة، كما يُضعف الهدف المركزي للحرب المتمثل في القضاء على حماس ونزع سلاح قطاع غزة بالكامل".

وينتمي المتطرف سموتريتش إلى أقصى اليمين الإسرائيلي، ويعارض أي تسوية سياسية مع حركة حماس، مطالبا بمواصلة العمليات العسكرية حتى "تحقيق نصر كامل"، على حد تعبيره.

ومساء الجمعة، قالت حماس في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

كما جددت موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي.

لكن حماس أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب ستناقش في إطار فلسطيني.

وفي تعليقه على رد حماس، قال ترامب في تدوينة على حسابه بمنصته "تروث سوشيال": "بناء على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم"، داعيا تل أبيب إلى "وقف القصف على غزة بشكل فوري".

وفي 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن نتنياهو "دعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب جيش الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و74 شهيدا، و169 ألفا و430 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتحم مناطق بالضفة ويعتقل 22 فلسطينيا

اعتقل الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، 22 فلسطينيا من مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، كما أظهر مقطع فيديو متداول تنكيل جندي بفلسطيني يعمل في مخبز.

في قرية الزويدين جنوبي الضفة، اعتقل الجيش الإسرائيلي 19 فلسطينيا، وذلك بعد وقت قصير من صدهم اعتداء لمستوطنين على قريتهم.

وقال سعيد الطعيمات، رئيس مجلس محلي القرية الواقعة شرق بلدة يطا جنوب مدينة الخليل، إن "جيش الاحتلال اعتقل 19 مواطنا وذلك بعد تصديهم لعدد من المستوطنين اقتحموا القرية وحاولوا سرقة أغنام".

وأضاف للأناضول أن "الجيش الذي وصل المكان اعتقل المواطنين الـ 19 دون أن يعتقل أي مستوطن، وأفادت محامية المعتقلين بأنه سيتم توجيه لائحة اتهام لهم جميعا".

وفي وقت سابق اليوم، هاجم مستوطنون القرية واعتدوا على سكانها ما أوقع إصابة بالرصاص وعدد من الإصابات بجروح رضوض، وفق ما أفاد به الناشط في متابعة الانتهاكات الإسرائيلية أسامة مخامرة في تسجيل صوتي.

وغرب مدينة الخليل، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ثلاثة مواطنين من بلدة إذنا، بعد دهمه الأحياء الغربية منها وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الضوئية.

وجنوب مدينة الخليل، نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر جنديا إسرائيليا ينكل بشاب فلسطيني في قرية خرسا، قالوا إنه عامل بمخبز.

ويظهر في الفيديو جنديان أحدهما يوجه الركلات بعنف للشاب بعد إجباره على الجلوس أرضا.

ووسط الضفة، أفادت الوكالة بأن الجيش الإسرائيلي أغلق مداخل قريتي خربثا المصباح وبيت سيرا، وبلدة بيت لقيا غرب مدينة رام الله، "ومنع المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها".

وشمالي الضفة ذكرت "وفا" أن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة قريوت جنوب مدينة نابلس "وأطلق قنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات".

كما اقتحم مدينة طوباس وبلدة طمون وقرية تياسير جنوب وشرق المجينة "بعدد من المركبات العسكرية، كما نشرت قوات من المشاة، ثم انسحبت دون التبليغ عن حالات اعتقال".

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يهدد بالانسحاب من الحكومة إذا بقيت حماس بعد صفقة الأسرى

هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، السبت، بالانسحاب من الحكومة في حال استمرار وجود حركة حماس بعد تنفيذ صفقة تبادل الأسرى المرتقبة، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

جاء ذلك غداة إعلان حركة حماس المضي في خطة الرئيس الأمريكي الرامية لإبرام صفقة تشمل وقفًا لإطلاق النار وإطلاقًا متبادلًا للأسرى، وترحيب الأخير بتلك الخطوة.

ونقلت قناة "12" العبرية الخاصة عن بن غفير قوله: "في ضوء التطورات الأخيرة، أبلغتُ أنا وكتلة حزب ’عوتسما يهوديت’ (قوة يهودية) رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل واضح، أنه إذا استمر وجود تنظيم حماس بعد إطلاق سراح جميع المحتجزين، فلن نكون بعد الآن جزءًا من الحكومة".

وزعم الوزير الإسرائيلي المتطرف: "لن نكون شركاء في هزيمة وطنية ستبقى وصمة عار إلى الأبد، وقد تتحول إلى قنبلة موقوتة للمجزرة القادمة".

ويأتي تهديد بن غفير وسط خلافات حادة داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بشأن خطة الرئيس الأمريكي.

ويُعد بن غفير من أبرز قادة اليمين المتشدد في إسرائيل، ويعارض أي تفاوض أو اتفاق قد يُبقي على حماس في قطاع غزة، مطالبًا بمواصلة العمليات العسكرية حتى "القضاء التام" على الحركة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت مصر استضافة وفدين من إسرائيل وحماس، الاثنين المقبل، لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو "دعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و74 قتيلا، و169 ألفا و430 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يحذر نتنياهو: دخول مفاوضات غزة دون قتال خطأ فادح

اعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، السبت، قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقف الهجوم على قطاع غزة والدخول في مفاوضات غير مشروطة بالنار "خطأ فادحا".

ولم يعلن نتنياهو وقف حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، لكنه أصدر بيانا فجر السبت، قال فيه إن تل أبيب تستعد للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

ورغم ذلك، أوقع الجيش الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين بين قتيل ومصاب في أنحاء قطاع غزة، بينهم أطفال، منذ صدور بيان نتنياهو.

وقال سموتريتش في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "قرار رئيس الوزراء وقف الهجوم في غزة وبدء مفاوضات للمرة الأولى دون قتال خطأ فادح، وهو وصفة مؤكدة للمماطلة من جانب حماس ولتآكل متزايد في الموقف الإسرائيلي".

وأضاف أن هذا القرار "يضعف فرص تحرير جميع الأسرى دفعة واحدة خلال 72 ساعة، كما يُضعف الهدف المركزي للحرب المتمثل في القضاء على حماس ونزع سلاح قطاع غزة بالكامل".

وينتمي المتطرف سموتريتش إلى أقصى اليمين الإسرائيلي، ويعارض أي تسوية سياسية مع حركة حماس، مطالبا بمواصلة العمليات العسكرية حتى "تحقيق نصر كامل"، على حد تعبيره.

ومساء الجمعة، قالت حماس في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

كما جددت موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي.

لكن حماس أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب ستناقش في إطار فلسطيني.

وفي تعليقه على رد حماس، قال ترامب في تدوينة على حسابه بمنصته "تروث سوشيال": "بناء على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم"، داعيا تل أبيب إلى "وقف القصف على غزة بشكل فوري".

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو "دعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و74 قتيلا، و169 ألفا و430 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 70 مواطنا بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم في قطاع غزة

أعلنت مصادر طبية استشهاد 70 مواطنا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم السبت، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 15 شهيدا إلى مستشفى الشفاء، و32 إلى المعمداني، و2 إلى مستشفى العودة، و19 إلى مستشفى ناصر، و2 إلى مستشفى الأقصى.

وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 67,074 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 169,430 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يتعهد بـ"الضغط" لإطلاق أسرى إسرائيل وإنهاء الحرب على غزة

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، بـ"الضغط خلال الأيام المقبلة" من أجل استكمال صفقة تشمل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس وإنهاء الحرب على قطاع غزة، التي أكد أنها أدت إلى "عزلة إسرائيل دوليا".

وقال في مقابلة مع القناة الإسرائيلية (12)، إن "الولايات المتحدة ستضغط خلال الأيام المقبلة من أجل استكمال صفقة تشمل إطلاق ما تبقى من الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وإنهاء الحرب المستمرة هناك".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده "قريبة جدًا من إنجاز الاتفاق"، مضيفًا: "نحن قريبون من الصفقة. بيبي (رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو) مؤيد لها، وحماس قطعت شوطًا طويلًا، إنهم يريدون إنجازها".

ولفت ترامب إلى أنه تحدث هاتفيًا مع نتنياهو قبل إعلان الخطة، وتابع: "قلت له هذه فرصتك لتحقيق النصر، وكان متجاوبا معي، يجب أن تكون الأمور بخير، لا خيار آخر".

وأكد أن مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيتوجهان إلى مصر، السبت، لبحث "التفاصيل الفنية الخاصة بإطلاق المحتجزين والتفاهم على اتفاق سلام دائم".

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه في دورا جنوب الخليل

أصيب شاب برضوض، اليوم السبت، جراء اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه بالضرب، في بلدة دورا، جنوب الخليل.

وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال داهمت مخبزا في دورا، واعتدت بالضرب على الشاب عبد الهادي وائل محمد حسين المشارقة (18 عاما)، العامل في المخبز، ما تسبب بإصابته برضوض في مختلف أنحاء جسده.

عربي ودولي

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

انفجار هائل قرب مركز تابع لأجهزة المخابرات الصومالية

دوى انفجار هائل -عصر اليوم السبت- في العاصمة الصومالية أعقبه إطلاق نار في جوار مركز تابع لأجهزة الاستخبارات يتم فيه عادة استجواب مقاتلين من حركة الشباب.

ذكرت وكالة الأنباء الصومالية -نقلا عن مصادر أمنية- قولها إن القوات الأمنية "صدّت هجوما إرهابيا مباغتا شنّته عناصر من مليشيات الشباب الإرهابية على مقر غودكا جيلاكاو أحد المرافق التابعة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني".

أوضح الشرطي محمد حسن أن "وقع انفجار قوي في غودكا جيلاكاو واندلع إطلاق نار بعد الانفجار" مضيفا "ليس لدي تفاصيل عن الحادث لكن المعلومات التي تلقيناها مفادها أن هجوما للشباب يستهدف هذا المكان".

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

استطلاع: أغلبية اليهود الأمريكيين ينتقدون إدارة "إسرائيل" لحرب غزة

أظهر استطلاع أجرته صحيفة "واشنطن بوست" بين اليهود الأمريكيين، أن الأغلبية تنتقد بشدة طريقة تعامل دولة الاحتلال مع حرب غزة، ورغم احتفاظهم بروابط عاطفية قوية مع دولة الاحتلال، عبر العديد من اليهود الأمريكيين عن قلقهم من استشهاد المدنيين، وأبدوا عدم رضاهم عن قيادة بنيامين نتنياهو، معتبرين أن الولايات المتحدة تقدم دعماً مفرطاً لتل أبيب.

ذكرت "واشنطن بوست" أن 46 بالمئة من اليهود الأمريكيين وافقوا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، مقابل 48 بالمئة عارضوها، ما يعكس انقساماً شبه متساو داخل المجتمع اليهودي، إذ أبدى اليهود الأمريكيون انتقادات أكبر مقارنة بعموم الشعب الأمريكي.

وأوضح الاستطلاع أن 61 بالمئة من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة، فيما يرى 39 بالمئة أنها ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.

وبحسب نتائج الاستطلاع، ألقى 91 بالمئة من اليهود الأمريكيين باللوم على حركة حماس في استمرار الحرب، و86 بالمئة على بنيامين نتنياهو، و80 بالمئة على إسرائيل.

كما منحت أغلبية كبيرة تبلغ 68 بالمئة تقييماً سلبياً لقيادة نتنياهو، وصفها 48 بالمئة بأنها "ضعيفة"، في ارتفاع واضح في المشاعر السلبية مقارنة باستطلاع أجراه مركز "بيو" للأبحاث عام 2020.

أظهر الاستطلاع وجود تباينات في الموقف من الدعم الأمريكي لإسرائيل، إذ يرى 32 بالمئة من اليهود الأمريكيين أن هذا الدعم مفرط، وهي زيادة عن الأعوام السابقة، بينما لا تزال الأغلبية تؤيد استمرار المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.

كما بينت "واشنطن بوست" أن 56 بالمئة من اليهود الأمريكيين يشعرون بارتباط عاطفي بإسرائيل، غير أن هذه النسبة تنخفض بين فئة الشباب (36 بالمئة للفئة العمرية 18-34 عاماً) مقارنة بكبار السن (68 بالمئة لمن تجاوزوا 65 عاماً).

وأظهر الاستطلاع أيضاً أن الشباب اليهود الأمريكيين أكثر ميلاً لتصديق اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، بنسبة 50 بالمئة للفئة العمرية بين 18 و34 عاماً، فيما يلعب الانتماء السياسي دوراً في المواقف، إذ أبدى اليهود الجمهوريون دعماً أكبر للأعمال العسكرية الإسرائيلية مقارنة باليهود الديمقراطيين.

وبيّن استطلاع "واشنطن بوست" أن أغلبية من اليهود الأمريكيين (59 بالمئة) يعتقدون أن حل الدولتين ممكن، فيما رأى 62 بالمئة أن وجود حكومة فلسطينية منتخبة لإدارة غزة أمر مقبول، في حين عبّر عدد محدود جداً عن تأييدهم لحكم حركة حماس، بينما اعتبر معظم المستطلعين أن الحكم الإسرائيلي للقطاع غير مقبول.

كما أشار الاستطلاع إلى أن 59 بالمئة من اليهود الأمريكيين يعتقدون أن إسرائيل لا تسمح بدخول كميات كافية من الغذاء إلى غزة.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل

تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين، مساء اليوم السبت، وسط تل أبيب، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل فورية، وإنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة.

وهتف المتظاهرون بشعارات تدعو الحكومة الإسرائيلية إلى إعطاء الأولوية لصفقة تبادل، كما طالبوا بوقف فوري للحرب على غزة.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

حاجزان عسكريان للاحتلال يعيقان حركة المواطنين في فرعتا شرق قلقيلية

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، حاجزين عسكريين في قرية فرعتا، شرق قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت فرعتا، وداهمت منطقة المثلث، ونصبت حاجزين عسكريين أحدهما عند مدخل القرية والثاني في مركزها.

وأوقفت المركبات ودقّقت في هويات المواطنين، ما أدى إلى إعاقة حركة التنقّل من وإلى القرية.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حبلة جنوب قلقيلية من مدخلها الشمالي، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يحذر من "أخطار جسيمة" في خطة ترامب بشأن غزة

حذّر الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم -اليوم السبت- مما سماه "الأخطار الجسيمة" التي تنطوي عليها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، معتبراً أنها تمنح إسرائيل ما عجزت عن تحقيقه عسكرياً خلال عامين من المواجهات.

وصف قاسم -في كلمة متلفزة خلال إحياء ذكرى قياديين في الحزب قضيا خلال الحرب مع إسرائيل العام الماضي- الخطة الأميركية بأنها مليئة بالأخطار "وهي محاولة لتمكين إسرائيل من تحقيق أهدافها عبر السياسة بعدما فشلت في ذلك عبر العدوان والإبادة والمجاعة".

وشدد على أنه لن يدخل في "نقاش التفاصيل" المتعلقة بالخطة، مؤكدا أن المقاومة الفلسطينية، ممثلة بحركة حماس والفصائل، هي من يناقش ويقرر ما تراه مناسباً.

كما حذّر الأمين العام لحزب الله من "مشروع إسرائيل الكبرى" الذي تحدث عنه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أغسطس/آب الماضي.

وقال قاسم "علينا أن نواجه إسرائيل كلٌّ من موقعه وبحسب قدرته، وإن لم يكن مقتنعاً بأحقية القضية الفلسطينية، فعلى الأقل أن يدرك أن الخطر سيصل إليه عاجلاً أم آجلاً".

والأسبوع الماضي، قال الأمين العام للحزب اللبناني إن حزب الله لن يترك الساحات ولن يتخلى عن السلاح، وحذر من سعي البعض إلى مواجهة داخلية.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل خروقات عبر التوغل واحتلال 5 نقاط إستراتيجية وشن ضربات تقول إنها تستهدف بنى عسكرية وعناصر من حزب الله.

ويواجه حزب الله ضغوطاً محلية ودولية لنزع سلاحه، في ظل خطة من 5 مراحل أعدها الجيش اللبناني بناءً على قرار حكومي، ولكن الحزب رفضها بشكل قاطع.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل 19 مواطنا من قرية الزويدين جنوب الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 19 مواطناً من قرية الزويدين ببادية يطا، جنوب الخليل.

وقال رئيس مجلس قروي الزويدين، سعيد الطعيمات، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية عقب هجوم شنه مستعمرون مسلحون عليها، واعتقلت 19 مواطناً بعد احتجازهم لساعات عند مدخلها، من بينهم عدد من المصابين برضوض وكدمات جراء اعتداء المستعمرين عليهم بالضرب.

وأضاف أن المعتقلين هم: محمد سلامة علي الاتيمين وأشقاؤه أيوب، وعبد الكريم، ونايف، وعبد السلام، وأيمن، ومحمود، وسليمان، والشقيقان نايف، وحسين إبراهيم محمد الاتيمين، والشقيقان عطا، ومحمد علي عبد الفتاح الاتيمين، ومحمد إبراهيم خليل الطعيمات، ومحمود عودة عبد الطعيمات، ومحمد إبراهيم عبد الطعيمات، وعدي محمد عبد الطعيمات، ومحمد محمود حماد الاتيمين، وعلي عبد الله علي طعيمات، وسليمان إبراهيم سليمان العمريين.

وكان عدد من المستعمرين قد اقتحموا القرية في وقت سابق من مساء اليوم، وأصابوا شاباً بالرصاص الحي في قدمه، واعتدوا على آخرين بالضرب.