أحدث الأخبار

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات في هجوم للمستعمرين على بلدة عطارة شمال رام الله

أصيب مواطنان بالرصاص الحي، وآخرون جراء الاعتداء عليهم بالضرب، مساء اليوم الأربعاء، في هجوم للمستعمرين على بلدة عطارة شمال رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بإصابة مواطنين بالرصاص الحي، أحدهما (50 عاما) أصيب في الحوض، وجرى نقلهما إلى المستشفى.

بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطن جراء تعرضه لاعتداء من مستعمرين في بلدة عطارة، ونقلته إلى المستشفى.

وذكرت المصادر، أن مستعمرين اقتحموا أطراف البلدة وهاجموا أحد المنازل، وحطموا زجاج النوافذ وبعض محتوياته، واعتدوا على مواطنة بالضرب أثناء تواجدها داخل المنزل مع طفلها.

وأضافت المصادر، أن المواطنين العزّل حاولوا التصدي لهجوم المستعمرين، الذين ردوا بإطلاق الرصاص صوبهم، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للبلدة وإطلاقها الرصاص الحي، ما أسفر عن إصابة مواطنين.

ومنذ السابع من تشرين الأول /أكتوبر 2023، نفذ المستعمرون 7154 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما أسفر عن استشهاد 33 مواطنا، وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا، تتكون من 455 عائلة، تضم 2853 فردا من أماكن سكنهم إلى أماكن أخرى، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات والكويت تؤكدان دعمهما جميع مبادرات وقف إطلاق النار بغزة

أكدت الإمارات والكويت، الأربعاء، دعمهما جميع المبادرات والمساعي الهادفة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإرساء السلام الشامل والعادل.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، خلال قيام الأول بزيارة رسمية لدولة الكويت.

وشدد الجانبان، على ضرورة البناء على الاعترافات الدولية المتزايدة مؤخرا بالدولة الفلسطينية لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق نحو السلام والاستقرار.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تدين اقتحام مستوطنين المسجد الأقصى وتطالب بمحاسبة إسرائيل

أدانت المملكة العربية السعودية، الأربعاء، اقتحام مستوطنين باحات المسجد الأقصى، مطالبة بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة بحق المقدسات الإسلامية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: "تدين المملكة اقتحام مسؤولين ومستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى الشريف بحماية من قوات الاحتلال".

وجددت "استنكارها بأشد العبارات مواصلة الاعتداءات على حرمة المسجد الأقصى".

وأكدت المملكة "رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها"، مطالبة "المجتمع الدولي بمحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها الخطيرة والمستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمدنيين الأبرياء في دولة فلسطين".

وفي وقت سابق الأربعاء، جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اقتحامه المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، وأدى رقصات مع متطرفين، تحت حراسة شرطية.

ومتحديا مكانة الأقصى لدى المسلمين، قال بن غفير: "في كل بيت بغزة صورة للحرم القدسي (الأقصى)، واليوم وبعد عامين ننتصر في الحرم القدسي الشريف، ونحن أصحاب البيت"، وفق زعمه.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة بن غفير وهو يرقص مع متطرفين إسرائيليين في ساحة البراق، الملاصقة للمسجد الأقصى، والتي يسميها اليهود الحائط الغربي.

ويتزامن الاقتحام الجديد مع "عيد العرش" اليهودي، الذي بدأ الثلاثاء ويستمر أسبوعا.

يأتي ذلك غداة اقتحام أكثر من 500 مستوطن إسرائيلي المسجد الأقصى الثلاثاء، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

في غزة المحاصرة.. متظاهرون يطالبون بتوفير غذاء مرضى "السيلياك"

شارك عشرات الفلسطينيين، الأربعاء، في وقفة بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، للمطالبة بتوفير الغذاء الخاص لمرضى الغلوتين 'السيلياك'. يأتي ذلك في ظل الحصار والإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة على القطاع منذ عامين.

رفع المشاركون، وبينهم أطفال، لافتات تطالب بفتح المعابر وإدخال الأغذية والأدوية الخاصة بمرضى 'السيلياك'، مؤكدين أن غياب الغذاء المناسب يهدد حياة مئات المصابين، خصوصا الأطفال.

وقال أحمد صباح، ممثل فريق 'نور الشمس' للمصابين بالمرض،: 'لا أحد ينظر إلى معاناة المصابين بحساسية الغلوتين، فهم يحتاجون إلى غذاء خاص وعلاج مستمر'.

ودعا 'صباح'، دول العالم والمنظمات الإنسانية والإغاثية إلى 'النظر بعين الرحمة لهؤلاء المرضى، لأن من حق الأطفال أن يعيشوا حياة صحية وسليمة'.

وقالت شيرين علي، والدة الطفل محمد (7 أعوام) المصاب بالمرض: 'تم اكتشاف إصابة طفلي قبل 5 شهور، وكان يعاني من هزال وتقيؤ وارتفاع في الحرارة، وفي ظل الحصار لا يتوفر أي طعام أو مقومات حياة'.

وأضافت شيرين: 'حتى الآن لا أستطيع تأمين الحمية الغذائية له، فالدقيق الخالي من الغلوتين مثل طحين الذرة غير متوفر في الأسواق، والأطعمة الخاصة بالمرضى مفقودة تماما'.

أما حنين عصفورة، وهي مصابة بالمرض منذ 8 سنوات، فطالبت المؤسسات الدولية بدعم المنتجات الخالية من الغلوتين.

ويُعد مرض السيلياك من أبرز الأمراض المناعية الذاتية المرتبطة بالغذاء، إذ ينتج عن تفاعل غير طبيعي للجهاز المناعي مع مادة الغلوتين الموجودة في القمح والشعير والشوفان.

ويؤدي المرض إلى تلف بطانة الأمعاء الدقيقة وصعوبة امتصاص العناصر الغذائية، ما يتسبب في أعراض متنوعة تشمل اضطرابات هضمية وفقر دم وهشاشة عظام.

وتغلق إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، المعابر المؤدية إلى غزة مانعة دخول أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وأحيانا تسمح إسرائيل بدخول مساعدات قليلة جدا لا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول 'حكومة غزة' إن إسرائيل تحميها.

عربي ودولي

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 31 مليار دولار لمساعدة إسرائيل في العامين الماضيين

  1. واشنطن –"القدس" دوت كوم-  سعيد عريقات 

كشف تقرير صادر عن "مشروع تكلفة الحرب" التابع لجامعة براون الأميركية أن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 31 مليار دولار على دعم إسرائيل خلال العامين الماضيين، معظمها في شكل مساعدات عسكرية مباشرة. ويأتي هذا الدعم الضخم في سياق الصراع المستمر في غزة، حيث تشير تقارير أممية وحقوقية إلى ارتكاب إسرائيل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، تصل إلى حد الإبادة الجماعية.


دعم عسكري غير مشروط


وفق التقرير، حصلت إسرائيل على أكثر من 21 مليار دولار كمساعدات عسكرية مباشرة منذ شهر تشرين الأول 2023، بعد هجوم حركة حماس داخل جنوب إسرائيل. وردًا على ذلك، زوّدت واشنطن تل أبيب بمئات الآلاف من القنابل والذخائر، في خطوة وصفها التقرير بأنها ساهمت في تأجيج الحرب ضد غزة وتوسيع نطاق الدمار.


كما شاركت الولايات المتحدة مباشرة في عمليات عسكرية إلى جانب إسرائيل، من بينها هجمات على أهداف في إيران واليمن، في إطار ما يُنظر إليه كجزء من حرب إقليمية موسعة تدور رحاها تحت شعار "الدفاع عن إسرائيل".


تصاعد المعارضة الداخلية


وأدت الكلفة الإنسانية المرتفعة للحرب في غزة، واستخدام الأسلحة الأميركية في عمليات القصف التي أودت بحياة آلاف المدنيين، إلى تنامي الرفض الشعبي داخل الولايات المتحدة لمواصلة الدعم العسكري لإسرائيل. وأظهرت استطلاعات حديثة تحولًا ملحوظًا في مواقف الأميركيين، لا سيما بين الشباب والناخبين الديمقراطيين، الذين باتوا يعارضون مبيعات السلاح والمساعدات العسكرية غير المشروطة.


ومع ذلك، لم ينعكس هذا التحول الشعبي على مستوى القرار السياسي؛ إذ واصل كل من الرئيس جو بايدن وسلفه دونالد ترمب تقديم الدعم العسكري لإسرائيل دون قيد أو شرط، في إطار ما يُعرف بـ"العلاقة الخاصة" التي تربط البلدين.


تورّط في حروب إقليمية


لم يقتصر الدور الأميركي على الدعم المالي والعسكري، بل امتد إلى الانخراط المباشر في مواجهات إقليمية. فقد شنت الولايات المتحدة ضربات جوية متكررة ضد أهداف في اليمن، في محاولة لردع جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) عن استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر.


 


وتقول جماعة الحوثي إن عملياتها تأتي ردًا على الهجوم الإسرائيلي المتواصل على غزة، مؤكدة أن الحصار والضربات التي تنفذها ستتوقف فقط حين تنهي إسرائيل عدوانها. ورغم التكلفة الباهظة لهذه العمليات على الخزينة الأميركية، والتي قُدّرت بمليارات الدولارات، لم تحقق واشنطن أهدافها في وقف هجمات الحوثيين أو فرض تهدئة إقليمية.


مساعدات مستقبلية بلا سقف


وبحسب الباحث وليام هارتونغ، أحد المشاركين في إعداد التقرير، فإن الدراسة اقتصرت على حساب تكلفة الأسلحة التي تم تسليمها فعليًا إلى إسرائيل، ولا تشمل صفقات التسليح المستقبلية التي تم الاتفاق عليها أو تلك التي لا تزال قيد التنفيذ.


ففي شهر أيلول الماضي، وافق البيت الأبيض على صفقة أسلحة جديدة بقيمة 6 مليارات دولار سيتم تمويلها بالكامل من المساعدات الأميركية. كما تعهّدت واشنطن بتقديم ما لا يقل عن 3.8 مليار دولار سنويًا كمساعدات عسكرية لإسرائيل بموجب اتفاقية طويلة الأمد، بينما أقر الكونغرس عقب بدء الحرب على غزة حزمة إضافية طارئة بقيمة 14 مليار دولار.


وتشير هذه الأرقام إلى أن الدعم الأميركي لإسرائيل، سواء من خلال المساعدات أو الانخراط العسكري المباشر، بات محورًا رئيسيًا في السياسة الخارجية للولايات المتحدة خلال العامين الماضيين. ومع تصاعد الانتقادات الداخلية والدولية، يبقى السؤال المطروح: إلى متى يمكن لواشنطن أن تواصل هذا النهج دون إعادة تقييم كلفته الأخلاقية والسياسية والإستراتيجية

أحدث الأخبار

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

الخليل: الاحتلال يغلق حاجز شارع الشهداء العسكري ويمنع وصول الأهالي الى منازلهم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء وسط الخليل، ومنعت الأهالي من المرور والوصول الى منازلهم.

قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري، أغلقت الحاجز ومنعت مرور المواطنين ووصولهم الى منازلهم في تل الرميدة وفي شارع الشهداء، وذلك لتأمين اقتحام المستعمرين للحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة، وأحياء أخرى من مدينة الخليل.

كانت قوات الاحتلال قد أغلقت الحرم الإبراهيمي، وشددت من إجراءاتها العسكرية في محيطه، وفي عدة أحياء في البلدة القديمة من الخليل، وفرضت لليوم الثاني على التوالي حظرا مشددا للتجول على كل من حارة جابر، والسلايمة، وواد الحصين، ومنعت تنقل المواطنين وخروجهم من منازلهم، لتأمين اقتحامات المستعمرين.

وزيرا الأمن القومي والتراث الإسرائيلي المتطرفان عميحاي الياهو وايتمار بن غفير يرافقهما مجموعات من المستعمرين اقتحما الحرم الإبراهيمي، وأديا طقوس تلمودية، ورفعا علم الاحتلال وشمعدانا تلموديا ضخما على سطح الحرم، في خطوة استفزازية أثارت غضب واستياء المواطنين.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:13 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تحت وطأة الإبادة: الدعم الأمريكي والتآمر الدولي

حسب تقارير صحفية أمريكية لم تعلق عليها الخارجية الأمريكية نفيا أو تأكيدا، فإن أمريكا قدمت لإسرائيل منذ إعلان الحرب على غزة مساعدات عسكرية بقيمة 21 مليارا و700 مليون دولار منها 18 مليار دولار في عهد الرئيس الأمريكي السابق بايدن، عدا عن الدعم السياسي غير المحدود الذي استعملت فيه أمريكا حق النقض (الفيتو) عديد المرات ضد مشاريع قرارات لوقف الحرب على قطاع غزة.

هذه الأسلحة والسياسات قتلت -بأيدٍ إسرائيلية- حتى الآن 66 ألفا من أبناء شعبنا في قطاع غزة، فيما دمرت قرابة 80 في المئة من المباني في قطاع غزة إما بشكل كامل أو جزئي، وأتاحت لإسرائيل احتلال قطاع غزة، وتدمير المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، وخاصة في جنين، وفي طولكرم، ناهيك عن تدمير المخيمات الفلسطينية في قطاع غزة بالكامل.

وهذا التدمير للمخيمات ليس إلا جزءا من مخطط كبير لإفراغ وتصفية القضية الفلسطينية من أحد أهم أركانها، وهو حق العودة، فتدمير المخيمات وإسكان اللاجئين في شقق سكنية بعد تدمير بيوتهم هو أحد أسس القضاء على حق العودة الذي يعتبر من أهم مركبات الثوابت الفلسطينية المتعارف عليها، والذي ضمنته المواثيق والقرارات الدولية المختلفة ومنها القرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة في العام 1948.

يجري ذلك فيما العالم كله منشغل بحرب الإبادة على قطاع غزة، وهو انشغال صحيح وفي محله. رغم هذا الدعم الأمريكي العسكري والسياسي الهائل، الذي يجعل من أمريكيا ليست داعمة للحرب على غزة إنما شريكة فعلية فيها، فلولا سلاحها الفتاك ودعمها اللامحدود لما استمرت حرب الإبادة على غزة سنتين.

فإن الرئيس الأمريكي تمكن من جمع ثمانية رؤساء وملوك عرب ومسلمين على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقد في أيلول/ سبتمبر 2025 ليوقعوا على ما أُطلق عليه مبادرة ترامب؛ التي هي ليست إلا خطة نتنياهو- ديرمر لتصفية القضية الفلسطينية برعاية دول عربية وإسلامية.

وأصدر بيانه الذي يحتوي على 21 بندا لم يلتزم في أي منها بجدول زمني لإنهاء حرب الإبادة، ولا بنقاط انسحاب واضحة لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، ولا ببند لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة، كما هي سيادات الدول المختلفة.

بل إن مبادرته لم تسمِّ السلطة الفلسطينية كسلطة إدارية فعلية في قطاع غزة. وهو بهذا يتبنى الرواية الإسرائيلية الكاملة التي تعتبر السلطة الفلسطينية التي أقيمت أصلا على أساس اتفاق فلسطيني- إسرائيلي برعاية أمريكية؛ سلطة معادية رغم كل التنسيق الأمني المعروف بينها وبين الاحتلال الإسرائيلي.

وغني عن البيان أن ذلك ليس لذات السلطة، إنما لأن المنظومة الاسرائيلية الحاكمة تريد نزع الشرعية عن أي جسم فلسطيني قد يفهم أنه يمثل الشعب الفلسطيني، وبالتالي اعتبار الشعب الفلسطيني رعايا في دولة تسعى للسيطرة على كامل التراب الفلسطيني.

حتى لو كانت هذه السلطة من ثمار أوسلو، ومن ثمار اتفاقات سابقة مع إسرائيل، وحتى لو كان تنسيقها الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي في أعلى المستويات، رغم ما يعانيه شعبها الفلسطيني من حرب إبادة وتهجير في قطاع غزة وحرب استنزاف وترحيل (المخيمات) ومستوطنات في الضفة الغربية.

فالمهم إسرائيليا هنا هو نزع شرعية التمثيل الفلسطيني أيا كان. لقد تضمنت خطة ترامب- نتنياهو التزاما باستمرار احتلال غزة عبر مسميات جديدة، على أن يرأس الاحتلال الجديد لغزة الرئيس الأمريكي ترامب هذه المرة، بإدارة سيئ الذكر رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير الذي كان مسؤولا عن تدمير العراق.

وهذا وفقا لما جاء في البند الثامن من الخطة وهو: "ستحكم غزة لجنة فلسطينية مؤقتة من التكنوقراط غير السياسيين، وستكون مسؤولة عن الإدارة اليومية للخدمات العامة والشؤون البلدية في غزة."

وستتألف هذه اللجنة من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين بإشراف هيئة انتقالية دولية جديدة تسمى "مجلس السلام" وسيرأسها الرئيس الأمريكي دونالد جيه. ترامب مع أعضاء آخرين ورؤساء دول سيُعلن عنهم، بمن فيهم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

مما يعني أن لجنة التكنوقراط الفلسطينية المؤقتة ستكون لجنة بصلاحيات مدير بلدية يعمل على تنفيذ سياسيات الرئيس. وللتأكيد على البند أعلاه جاء البند 13 الذي يُستهل بالقول: "توافق حماس والفصائل الأخرى على ألا يكون لها أي دور في حكم غزة بشكل مباشر أو غير مباشر أو بأي شكل من الأشكال."

وهذا يعني نزع استبعاد الكلِّ الفلسطيني (جميع الفصائل) من حكم غزة، واستجلاب "الكاوبوي" الأمريكي لإدارة شؤون الناس غير المؤهلين لحكم أنفسهم وفق هذه الرؤية.

وتضمنت الخطة أيضا العمل على تغيير فكر ورؤية الفلسطينيين والإسرائيليين.. يكون ذلك بالعمل على تغيير المناهج التدريسية في قطاع غزة بشكل يتوافق مع الرؤية الأمريكية والغربية والإسرائيلية، ما يعني العمل على إنشاء جيل جديد بعيد عن الفهم الإسلامي والعربي والفلسطيني.

يقدس المفاهيم الغربية والأمريكية والإسرائيلية، ويجعل من قضية الأمة قضية جياع يبحثون عن لقمة العيش وعن رفاهية الحياة، وذلك وفق البند 18 من خطة ترامب- نتنياهو والذي يقول: "ستُطلق عملية حوار بين الأديان تستند إلى قيم التسامح والتعايش السلمي بهدف تغيير فكر ورؤية الفلسطينيين والإسرائيليين، من خلال التأكيد على الفوائد التي يمكن تحقيقها من خلال السلام."

أما تغيير فكر ورؤية الإسرائيليين، فهذا كلام ديباجات ليس إلا، وأما تغيير فكر ورؤية الفلسطينيين فهو الهدف والمراد.

سبق وأن نقض نتنياهو وترامب تعهدات واتفاقات وتصريحات كثيرة سابقة لهما فيما يتعلق بالذهاب إلى صفقة تفضي إلى وقف الحرب على غزة، ولذلك فإنهما غير مضمونين بالاستمرار بأي اتفاق مهما كان مجحفا بالحق الفلسطيني؛ بعد أن يحققوا ما يريدون من المرحلة الأولى وهي إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.

أما غزة فهي معذورة في أي اتجاه ذهبت، فهي وحدها التي ما تزال دماء أبنائها تسيل، وهي وحدها التي ما تزال تُجوَّع، وهي وحدها التي ما تزال تُهَدَّمُ، وهي وحدها في هذا العالم التي ما تزال تُباد تحت مرأى ومسمع من كل العالم، قريبه وغريبه.

إنما الذين لا يُعذرون هم أولئك من يملكون من أوراق الضغط سواء الاقتصادي أو السياسي الكثير، ولكنهم لم يُحسنوا سوى الموافقة على إعادة تسمية محتلي قطاع غزة بإشراف إسرائيلي كامل (وفق خطة ترامب)، بل وحث أهل غزة على الموافقة على ذلك دون تقديم الدعم السياسي المُستحق.

أما الباقي فهو للتاريخ، والذي نأمله أن يُكتب التاريخ هذه المرة -على الأقل- بأقلام نزيهة ترويه كما كان، لا كما يُراد له أن يكون.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

شرم الشيخ.. مشاورات مصرية قطرية مع وفدي واشنطن وتل أبيب بعد لقاء حماس

اجتمع الوسيطان المصري والقطري، الأربعاء، بمدينة شرم الشيخ المصرية، مع وفدي واشنطن وتل أبيب، بعد عقد لقاء مع وفد حركة حماس.

جاء ذلك بحسب ما نقلت قناة "القاهرة الإخبارية"، مع استمرار اليوم الثالث من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و"حماس" بشرم الشيخ لبحث ملف الأسرى وانسحاب تل أبيب من قطاع غزة.

وأفادت القناة، بأن "الوسيطين المصري والقطري دخلا في جلسة مشاورات مع الوفدين الأمريكي والإسرائيلي بعد الاجتماع مع حماس"، دون تفاصيل عن فحوى تلك المشاورات.

وفي وقت لاحق أشارت القناة إلى "انتهاء الجلسة الموسعة الصباحية، على أن يتم العودة في وقت لاحق مساء اليوم لعقد جلسة مسائية"، لافتة إلى أن حركتي الجهاد والجبهة الشعبية الفلسطينيتين انضمتا لوفد حركة حماس بشرم الشيخ.

وفي وقت سابق الأربعاء، بدأت جلسة موسعة بمشاركة وفود رفيعة المستوى، ضمن مفاوضات شرم الشيخ لبحث التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة، وفق المصدر ذاته.

وقالت قناة القاهرة الإخبارية إن "لقاءات ‎شرم الشيخ تبحث ملف الأسرى، وضمانات عدم تكرار العدوان (الإسرائيلي) على ‎غزة، وانسحاب الاحتلال، ودخول المساعدات للقطاع".

وأوضحت أن اللقاءات تضم "رئيس المخابرات العامة المصرية (حسن رشاد)، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري (محمد بن عبد الرحمن آل ثاني)، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي (إبراهيم قالن)".

كما تضم "رئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض (رون ديرمر)، والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر"، وفق المصدر ذاته.

ونقلت القناة عن مصادر لم تسمها، قولها إن "مصر بدأت مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وفق اتفاق التبادل (المحتمل)".

وأشارت المصادر إلى أن حماس "طالبت بتوضيح الآليات والإجراءات اللازمة لتنفيذ خطة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، وضمانات لعدم عودة إسرائيل للعدوان على غزة".

من جانبها، أعلنت حماس، الأربعاء، أنها تبادلت كشوفات بأسماء الأسرى المطلوب الإفراج عنهم ضمن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، وفق بيان المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي للحركة طاهر النونو.

ومنذ مساء الاثنين، تستضيف مدينة شرم الشيخ مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس بشأن تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

ووافقت حماس على مقترحات سابقة لوقف إطلاق النار بالقطاع، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عمد إلى المماطلة وواصل الإبادة بغزة، بينما قالت عائلات الأسرى والمعارضة إن ذلك يهدف إلى بقائه في الحكم.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و183 قتيلا، و169 ألفا و841 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن استهداف آليتين عسكريتين إسرائيليتين في خان يونس

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأربعاء، أنها قتلت وأصابت عدداً من العسكريين الإسرائيليين إثر استهداف آليتين عسكريتين في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، في إطار التصدي للإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين منذ عامين.

وقالت الكتائب في بيان، إنها استهدفت، الثلاثاء الماضي، آليتين عسكريتين من نوع همر بقذيفتي الياسين 105 على خط إمداد لجيش الاحتلال الإسرائيلي قرب عيادة جورة اللوت جنوب خانيونس، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العسكريين.

وأوضحت أن مقاتليها رصدوا هبوط طيران مروحي إسرائيلي للإخلاء، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حصيلة العملية.

وفي بيان منفصل، أكدت كتائب القسام أنها قصفت، الثلاثاء الماضي، تجمعاً للقوات والآليات الإسرائيلية في منطقة المقوسي شمال غرب مدينة غزة، باستخدام قذائف الهاون.

وأشارت الكتائب إلى أن هذه العمليات تأتي في سياق رد الفصائل الفلسطينية على محاولات الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، وفي إطار التصدي المستمر للإبادة الجماعية التي يتعرض لها القطاع منذ عامين.

يفرض الاحتلال وفق تقارير حقوقية وإعلامية دولية، رقابة عسكرية مشددة على وسائل إعلامها بشأن نشر تفاصيل الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن هجمات الفصائل الفلسطينية، وذلك للحفاظ على المعنويات الداخلية، بحسب محللين.

وبسبب ظروف القتال المعقدة في غزة، تقول كتائب القسام إنها تتأخر أحياناً في إعلان نتائج عملياتها الميدانية، لحين تأمين انسحاب مقاتليها وإتمام التحقق الميداني من نتائج الهجوم.

وأعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية، مقتل 1152 عسكرياً وشرطياً منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في حين يعتقد مراقبون أن الأرقام الحقيقية أكبر من ذلك بكثير في ظل الرقابة المفروضة على نشر بيانات الخسائر.

وجاء في بيان الوزارة، أن القتلى يشملون جنوداً، وعناصر من الشرطة، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وقوات العمليات الخاصة، وأعضاء فرق الاستعداد الذين شاركوا في القتال بقطاع غزة ولبنان والضفة الغربية.

وأوضحت القناة 12 العبرية أن الإحصائية تتضمن 1035 جندياً، و100 شرطياً، و9 عناصر من الشاباك، و8 حراس من مصلحة السجون الإسرائيلية.

لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تحديث نُشر على موقعه الرسمي حتى الاثنين الماضي، ذكر أن عدد قتلاه منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر يبلغ 913 جندياً، بينهم 466 لقوا حتفهم في المعارك البرية داخل قطاع غزة منذ بدء العملية البرية في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

كما أشار إلى إصابة 6313 عسكرياً منذ بداية الحرب، بينهم 2952 أصيبوا خلال المواجهات البرية في غزة.

تعلن كتائب القسام بشكل شبه يومي عن عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة، وتبث مشاهد مصورة لبعض هذه الهجمات، مؤكدة أنها تكبد جيش الاحتلال خسائر متزايدة في الأرواح والعتاد.

وبدعم أمريكي مباشر، يواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حربه على قطاع غزة، والتي أسفرت وفق أحدث الإحصاءات الفلسطينية عن استشهاد 67 ألف و183 فلسطينياً وإصابة 169 ألف و841 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، فيما تسببت المجاعة الناتجة عن الحصار بوفاة 460 شخصاً، بينهم 154 طفلاً.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تزعم ضبط أسلحة كانت في طريقها من إيران إلى الضفة الغربية

زعمت إسرائيل، الأربعاء، ضبط أسلحة كانت في طريقها من إيران إلى الضفة الغربية المحتلة، دون أن تذكر مكان ضبطها.

وقال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" في بيان مشترك، إنهما أحبطا "عملية تهريب واسعة النطاق لأسلحة متطورة قادمة من إيران، كانت موجهة إلى عناصر في الضفة الغربية".

وزعما أن "الشحنة المضبوطة تحتوي على صواريخ مضادة للدبابات، وعبوات ناسفة، وطائرات مسيرة، وقنابل يدوية، ورشاشات".

ولم يحددا المسار الذي سلكته شحنة الأسلحة على اعتبار عدم وجود حدود برية مشتركة بين إيران والضفة الغربية.

في السياق، ادعى الجيش و"الشاباك" "اعتقال تاجر أسلحة من منطقة رام الله (وسط الضفة) خلال الأشهر الأخيرة، وفي إطار التحقيق بالقضية وردت معلومات عن وجود صلة وثيقة بينه وبين مهربي الأسلحة، وأدت أنشطة جهاز الأمن العام إلى تحديد مكان الشحنة والجهات المتورطة في حيازتها".

وزعما أن "الأسلحة المضبوطة أرسلت إلى عناصر معادية في الضفة الغربية من قبل وحدة العمليات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني".

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ادعى الجيش و"الشاباك" الأمر نفسه، وقالا في بيان مشترك: "تم ضبط وسائل قتالية مصدرها إيران كانت موجهة لعناصر من منطقة جنين (شمال) الضفة الغربية، وبعد ذلك تم كشف مكان آخر أخفي فيه العدد الأكبر من الأسلحة بهذه الشحنة".

تأتي مزاعم تل أبيب في ظل مواصلة الجيش الإسرائيلي ومستوطنين حملة تصعيد ضد الفلسطينيين بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1049 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل، منذ عامين، بحسب معطيات فلسطينية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و183 قتيلا، و169 ألفا و841 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

الـ48 ساعة القادمة حاسمة.. مصادر تكشف عن ضغوط أمريكية مكثفة لإنجاح مفاوضات غزة

دخلت المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس ووفد الاحتلال مراحلها الأكثر حسماً في مدينة شرم الشيخ المصرية، حيث كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، الأربعاء، أن الساعات الـ48 القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصيرها، وذلك في ظل ضغوط أمريكية مكثفة وغير مسبوقة، تهدف إلى ضمان التوصل إلى اتفاق أولي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

تأتي هذه الجولة الحاسمة من المباحثات، التي تستضيفها مصر لليوم الثالث على التوالي، بعد أن طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطته المكونة من 20 نقطة في 29 سبتمبر الماضي. وقد خلقت هذه الخطة زخماً دبلوماسياً جديداً، خاصة بعد أن قدمت حركة حماس في مطلع الشهر الحالي رداً إيجابياً مشروطاً عليها، مؤكدة استعدادها لإطلاق سراح المحتجزين والبدء في مفاوضات جادة لإنهاء الحرب، مما مهد الطريق لهذه المفاوضات التي تركز الآن على آليات التنفيذ.

أوضحت المصادر أن الساعات الأخيرة شهدت نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً خلف الكواليس، تمثل في عدة تطورات رئيسية: ضغط أمريكي مباشر، حيث أكد مصدر فلسطيني أن الإدارة الأمريكية مارست "ضغوطاً مباشرة" على رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، للقبول بوقف إطلاق النار، حيث وُصف أداؤه بأنه "جيد، لكنه لم يعد كافياً لاستمرار الحرب".

عربي ودولي

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

دمار وقتلى بقصف روسي أوكراني متبادل وتبدد زخم جهود ترامب للسلام

أدى تبادل القصف بين روسيا وأوكرانيا -اليوم الأربعاء- لسقوط قتلى وإحداث دمار هائل، في حين تبدد زخم التسوية الذي أعقب لقاء الرئيسين الأميركي والروسي في ألاسكا.

وقال أولكسندر بروكودين حاكم منطقة خيرسون الأوكرانية إن شخصين لقيا حتفهما وأصيب آخر إثر الهجمات الروسية بمدينة خيرسون.

وضربت مسيرة منزلا في منطقة سومي الحدودية، مما أسفر عن إصابة طفلة في الرابعة من عمرها ووالدتها وجدتها، حسب الحاكم أوليه هريهوروف.

وكتب هريهوروف -عبر تطبيق تلغرام- أن الطفلة تعاني من حروق شديدة وهي في حالة حرجة.

وقد أحدثت الغارات الجوية الروسية دمارا شديدا في محطة توليد طاقة حرارية في منطقة تشيرنيهيف شمالي أوكرانيا.

وأسفرت الغارات عن ترك أجزاء من المنطقة بدون طاقة، حسبما ذكر مزود الطاقة الإقليمي اليوم الأربعاء.

وقالت محطة 'تشيرنيهيف أوبلنيرجو' التي تورد الطاقة إن نحو 4500 عميل يتعرضون لانقطاع الكهرباء.

وذكر مورد الطاقة 'دي تي إي كيه' أن موظفين أصيبا إثر الهجوم.

ووفقا للسلطات، تسبب هجوم استهدف قطار شحن في تعطل خدمة القطارات حول مدينة نيجين في تشيرنيهيف.

ونددت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو عبر منصة إكس بـ'الإرهاب المتعمد والممنهج' الذي تعتمده روسيا لحرمان أوكرانيا من 'الضوء والتدفئة' مع اقتراب فصل الشتاء.

هجوم أوكراني أدى إلى تدمير مبنى في مدينة بيلغورود الروسية.

هجوم أوكراني أدى إلى تدمير مبنى في مدينة بيلغورود الروسية.

على الجانب الآخر، قُتل 3 أشخاص -اليوم الأربعاء- في هجوم صاروخي على منطقة بيلغورود الروسية.

وقال حاكم منطقة بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف -عبر تطبيق تلغرام- إن غارة استهدفت قرية ماسلوفا بريستان في مقاطعة شيبيكينو على الحدود مع أوكرانيا.

وأشار إلى أن بنية تحتية للخدمات الاجتماعية 'دُمّرت جزئيا' نتيجة الهجوم، لافتا إلى أنّ 'أشخاصا آخرين' قد يكونون 'تحت الأنقاض'.

وأعلن الجيش الروسي الأربعاء إسقاط 53 مسيّرة أوكرانية فوق 9 مناطق، معظمها في غرب روسيا.

وكانت كييف شنت الأسابيع الماضية سلسلة ضربات على مصافي التكرير الروسية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين.

ومنذ بدء غزوها لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، تشنّ روسيا غارات مكثفة على البلاد، في حين ترد كييف بهجمات بالصواريخ والمسيّرات.

خلال ليل الثلاثاء الأربعاء، هاجمت موسكو أوكرانيا بـ183 طائرة مسيّرة، أُسقطت 154 منها، وفق سلاح الجو الأوكراني.

في سياق متصل، أكدت روسيا الأربعاء تبدد زخم السلام في أوكرانيا الذي نتج عن الاجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب في أنكوريج في ألاسكا.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية قوله: 'للأسف، علينا أن نقر بأن الزخم القوي الذي تولّد في أنكوريج لصالح الاتفاق تبدد إلى حد كبير'.

منوعات

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

الدوحة.. قائد الجيش اللبناني يلتقي رئيس وزراء قطر

التقى قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، الأربعاء، مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. يأتي ذلك ضمن زيارة يجريها هيكل لقطر، وتستمر يومين يبحث خلالهما سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان: "بدأ قائد الجيش العماد رودولف هيكل زيارة لمدة يومين لدولة قطر". وأضافت أن الزيارة "بدعوة رسمية من رئيس أركان القوات المسلّحة القطرية الفريق الركن (طيّار) جاسم بن محمد المناعي".

وتهدف الزيارة إلى "تعزيز التعاون بين الجيشين اللبناني والقطري في ظل التحديات الراهنة"، وفقا للبيان. قيادة الجيش أفادت بأن هيكل التقى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

وأكد ابن عبد الرحمن "مواصلة قطر وقوفها إلى جانب مؤسسات الدولة اللبنانية، والجيش اللبناني، والشعب اللبناني الشقيق"، بحسب البيان.

بعد اللقاء بين هيكل وابن عبد الرحمن غادر الأخير إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس".

كما التقى هيكل مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني. وبحث الجانبان "آخر التطورات في لبنان والمنطقة، والمهمات التي ينفذها الجيش لحفظ أمن لبنان واستقراره في مختلف المناطق اللبنانية".

وتناول اللقاء كذلك "مهماته (الجيش) في الجنوب (اللبناني)، وتعاونه مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، إضافة إلى العمل على تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية" مع إسرائيل.

واستهل هيكل زيارته بلقاء رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، وبحثا "تطوير التعاون بين جيشي البلدين على مختلف الصعد، وسبل دعم المؤسسة العسكرية في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان".

ومنذ سنوات يعاني لبنان من أوضاع اقتصادية صعبة للغاية، ما ينعكس على جيشه، الذي يتلقى مساعدات من دول إقليمية وغربية.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم إحباط تهريب أسلحة متطورة للضفة الغربية

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي والشاباك، الأربعاء، إحباط عملية تهريب شحنة أسلحة 'متطورة' من إيران إلى الضفة الغربية المحتلة.

وفي بيان مشترك، زعم جيش الاحتلال والشاباك أن الشحنة التي تم ضبطها احتوت على أسلحة 'مُخلّة بالتوازن'، من ضمنها صواريخ مضادة للدروع وطائرات مسيرة قادرة على حمل عبوات ناسفة.

الشحنة المضبوطة بحسب بيان الاحتلال، فقد احتوت الشحنة التي تم ضبطها على الأسلحة والمعدات التالية: صواريخ مضادة للدروع: 15 صاروخًا مع قاذف RPG. عبوات ناسفة: 29 عبوة. طائرات مسيرة: 4 طائرات، منها طائرتان انتحاريتان. قنابل وأسلحة رشاشة: 20 قنبلة يدوية، 9 رشاشات، و7 بنادق هجومية. أسلحة فردية: 53 مسدسًا و750 طلقة.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

كولومبيا تنتفض تضامنا مع غزة ومتظاهرون يحرقون علم الاحتلال (صور)

تجمع أعداد كبيرة من المواطنين في قلب العاصمة الكولومبية، دعوة ومبادرة مدنية ونقابية، في مسيرة تضامنية مع غزة، تزامنًا مع الذكرى الثانية للحرب في القطاع.

قام المتظاهرون بإحراق علم الاحتلال الإسرائيلي على طريقهم نحو ساحة بوليفار، في إشارة رمزية وغضبية ضد استمرار القصف والحصار المفروض على القطاع.

رفع المشاركون في المظاهرة الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها عبارات من قبيل 'أنقذوا غزة' و'وقف القصف الآن'، وترددت هتافات منددة بالدمار الذي يطال المدنيين.

دعا المشاركون خلال تلك التظاهرة إلى توحيد التضامن مع الفلسطينيين وممارسة ضغوط على الحكومات لاتخاذ مواقف أقوى من العدوان الإسرائيلي.

وكان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو قد أثار تفاعلا كبيرا بتصريحاته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي وصف فيها ما يحدث في غزة بأنه 'إبادة جماعية لا يمكن أن يظل العالم صامتًا عنها'.

في كلمته، دعا بيترو إلى تشكيل قوة دولية تفرض تنفيذ قرارات العدالة الدولية، وتحرر فلسطين معتبرًا أن مرحلة الكلام والتنديدات قد فشلت في التغيير.

كما أضاف أن الخطوة المقبلة ليست بموافقة مترددة، بل بحاجة إلى عمل مباشر: 'الدول التي تملك قدرات عسكرية يجب أن تتحرك'.

استضافت العاصمة بوغوتا في تموز / يوليو 2025 أعمال المؤتمر الدولي لدول مجموعة لاهاي والدول الصديقة لها، لمناقشة التطورات في غزة وسبل الضغط لوقف العدوان.

شهد المؤتمر إجماعًا على إدانة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد المدنيين، والدعوة إلى تحرك عملي يضع حدًا لتدفق السلاح الذي يُستخدم في الحرب على القطاع.

وأكدت كولومبيا، التي ترأست الجلسة الافتتاحية، أن الهدف من المؤتمر هو تحويل المواقف الأخلاقية إلى إجراءات عملية.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا تصر إسرائيل على مهاجمة أساطيل كسر الحصار على غزة بالمياه الدولية؟

دفعت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على السفن المدنية التي تهدف إلى كسر الحصار الإنساني عن قطاع غزة إلى طرح تساؤلات متجددة بشأن جدوى القواعد الدولية المنظمة للنزاعات وحرية الملاحة، ومدى تطبيق هذه القوانين على إسرائيل، لا سيما مع الحصار التام الذي تفرضه على المدنيين الفلسطينيين منذ عامين.

وحسب المبدأ القانوني الدولي، فإنه يتوجب على جميع الأطراف احترام حرية الملاحة وعدم تعرض المدنيين للخطر، خاصة حين يتعلق الأمر بقوافل تحمل مساعدات إغاثية للضحايا المدنيين، حسب ما قاله خبيران في القانون الدولي.

غير أن الواقع يكشف عن هوة كبيرة بين النصوص القانونية والممارسات الفعلية، إذ تتكرر الحوادث التي يتعرض فيها نشطاء وصحفيون وأطباء للاعتقال أو الاعتداء لمجرد محاولتهم إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة المحاصرة.

وفجر اليوم الأربعاء كانت أحدث هذه الهجمات مع إعلان اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن "أسطول الحرية" تعرض لهجوم في المياه الدولية على بُعد أكثر من 120 ميلا بحريا من القطاع، وقامت البحرية الإسرائيلية باحتجاز سفنه ونشطائه، وهو حدث أعاد إلى الواجهة إشكالية الحصانة والمساءلة في النظام القانوني الدولي.

الهجوم الأخير على "أسطول الحرية" لا يمكن فهمه بمعزل عن سلسلة طويلة من الانتهاكات التي طالت المدنيين والمبادرات الإنسانية المتجهة إلى غزة.

فعلى الرغم من وضوح قواعد القانون الدولي -وتحديدا اتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949 التي تلزم أطراف النزاع بعدم منع مرور الإغاثة الإنسانية للمدنيين، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 التي تحمي حرية الملاحة في المياه الدولية- فإن إسرائيل تواصل سياساتها التي تتجاهل هذه الالتزامات.

لذلك، يرى أستاذ القانون الدولي في جامعة محمد الخامس بالرباط تاج الدين الحسيني أن ما جرى يمثل "فصلا جديدا من الاعتداء الممنهج على أسس الشرعية الدولية"، موضحا أن اعتراض السفن المدنية التي ترفع أعلام دول معترف بها وتنقل مساعدات يعد انتهاكا واضحا لاتفاقيات جنيف، ويدخل ضمن تصنيف الجرائم ضد الإنسانية.

وفي تصريحات للجزيرة نت، يشدد الحسيني على أن "الفعل الإسرائيلي لا يندرج ضمن أي من الاستثناءات القانونية المسموح بها، مثل مكافحة الإرهاب أو القرصنة، بل هو استهداف متعمد لجهود الإغاثة ومبادرات المجتمع المدني الدولية".

البحرية الإسرائيلية اعترضت منذ أسبوعين حوالي 50 سفينة كانت متوجهة لكسر الحصار المفروض على غزة.

البحرية الإسرائيلية اعترضت منذ أسبوعين حوالي 50 سفينة كانت متوجهة لكسر الحصار المفروض على غزة.

الولايات المتحدة قامت بإحباط العديد من القرارات التي تتعلق بإدانة إسرائيل في مجلس الأمن.

الولايات المتحدة قامت بإحباط العديد من القرارات التي تتعلق بإدانة إسرائيل في مجلس الأمن.

ويؤكد أستاذ القانون الدولي في جامعة محمد الخامس أن هذه الانتهاكات تحرم الضحايا في غزة من أبسط حقوق الحماية والعيش، وتكرّس ممارسات الإبادة الجماعية في ظل غياب أي مساءلة فعلية.

بينما تؤكد الحقائق على الأرض أن السفن المستهدفة كانت تنقل أطباء وصحفيين ومدنيين يسعون لمساعدة سكان غزة، تواصل إسرائيل تبرير الأفعال العدوانية بذريعة الأمن، رغم أن هذه الأعمال تُعد -وفق رأي الحسيني- "جرائم حرب مكتملة الأركان واستهدافا لحرية الملاحة، يجب أن تكون موضع تحقيق دولي عاجل".

وتتبدى أزمة أعمق حين يُنظر إلى آليات الحماية السياسية والقانونية التي تستفيد منها إسرائيل في مواجهة المساءلة الدولية.

ويذهب أستاذ القانون الدولي بالجامعة العربية الأميركية رائد أبو بدوية إلى تحليل أسباب استمرار هذا النمط من الانتهاكات من دون عقاب، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي فتح الباب لما يمكن تسميته "الحصانة السياسية" بدعم غربي، خاصة في مجلس الأمن حيث تجهض الولايات المتحدة مشاريع الإدانة والردع.

ويقول أبو بدوية -في تصريحاته للجزيرة نت- إن "المشهد القانوني ليس أزمة نصوص؛ فالقانون واضح في تحريم استهداف المدنيين والمبادرات الإنسانية، لكن غياب الإرادة الدولية جعل العدالة أداة انتقائية، تُطبق حين تخدم مصالح الكبار فقط".

ويرى المتحدث نفسه أن إسرائيل تعتبر كل محاولة لفك الحصار تهديدا لسيطرتها الرمزية والعسكرية على القطاع، فترد عليها بسياسة القوة المفرطة والردع، وتستهدف ليس فقط المساعدات الإنسانية، بل أيضا السردية الإنسانية نفسها.

وحسب الخبيرين، فإن الأزمة الراهنة تتجلى في تصاعد الجدل حول جدوى منظومة الحماية القانونية أمام استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، إذ يعيد الهجوم على "أسطول الحرية" السؤال نفسه حول قدرة المؤسسات الدولية على حماية المدنيين وردع القوات المعتدية.

مظاهرات في بلجيكا احتجاجًا على اعتراض البحرية الإسرائيلية لسفن أسطول الصمود في المياه الدولية.

مظاهرات في بلجيكا احتجاجًا على اعتراض البحرية الإسرائيلية لسفن أسطول الصمود في المياه الدولية.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

بمشاركة رفيعة.. بدء جلسة موسعة في مفاوضات شرم الشيخ بشأن غزة

بدأت جلسة موسعة بمشاركة وفود رفيعة المستوى، الأربعاء، ضمن مفاوضات شرم الشيخ بمصر لبحث التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة.

الجلسة الموسعة للقاءات شرم الشيخ بدأت بمشاركة وفود رفيعة المستوى من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة.

في وقت سابق الأربعاء، أفاد إعلام مصري بأن اليوم الثالث من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بمدينة شرم الشيخ سيبحث ملف الأسرى وانسحاب تل أبيب من قطاع غزة.

لقاءات شرم الشيخ تبحث ملف الأسرى، وضمانات عدم تكرار العدوان الإسرائيلي على غزة، وانسحاب الاحتلال، ودخول المساعدات للقطاع.

اللقاءات تضم رئيس المخابرات العامة المصرية (حسن رشاد)، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري (محمد بن عبد الرحمن آل ثاني)، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي (إبراهيم قالن).

كما تضم رئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض (رون ديرمر)، والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

مصر بدأت مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وفق اتفاق التبادل المحتمل.

حماس طالبت بتوضيح الآليات والإجراءات اللازمة لتنفيذ خطة ترامب، وضمانات لعدم عودة إسرائيل للعدوان على غزة.

أعلنت حماس أنها تبادلت كشوفات بأسماء الأسرى المطلوب الإفراج عنهم ضمن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.

منذ مساء الاثنين، تستضيف مدينة شرم الشيخ مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس بشأن تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وافقت حماس على مقترحات سابقة لوقف إطلاق النار بالقطاع، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عمد إلى المماطلة وواصل الإبادة بغزة.

تقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و183 قتيلا، و169 ألفا و841 جريحا.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: اختطاف إسرائيل ناشطي أسطول الحرية جريمة وقرصنة

قالت حركة 'حماس'، الأربعاء، إن اختطاف إسرائيل ناشطي 'أسطول الحرية' في المياه الدولية، من المتضامنين مع قطاع غزة والحاملين لمساعدات إنسانية، يعد 'جريمة وقرصنة'.

ذكرت أن 'اختطاف بحرية الاحتلال الصهيوني لنشطاء أسطول الحرية في المياه الدولية، من المتضامنين مع غزة والحاملين لمساعدات إنسانية لشعبنا المحاصر، يعد جريمة وقرصنة جديدة تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال في الاعتداء على المتضامنين الدوليين'.

وأضافت في بيان، أن اختطاف إسرائيل ناشطي 'أسطول الحرية' يعد أيضا 'انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولأبسط المبادئ والحقوق الإنسانية'.

عربي ودولي

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

أطباء السودان: 12 قتيلا بقصف لـ"الدعم السريع" على مستشفى الفاشر

أعلنت شبكة أطباء السودان، الأربعاء، مقتل 12 شخصًا وإصابة 17 آخرين بقصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مستشفى الفاشر غربي البلاد.

وقالت الشبكة الطبية المستقلة عبر بيان: "في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم المروعة بحق المدنيين، تعرض مستشفى الفاشر اليوم لقصف مدفعي مباشر أسفر عن مقتل 12 شخصًا، وإصابة 17 آخرين بينهم طبيبة وكادر تمريض كانوا يؤدون واجبهم الإنساني في إنقاذ الأرواح".

وأضافت أن "استهداف مستشفى يعج بالمرضى والكوادر الطبية يعد جريمة حرب مكتملة الأركان، تكشف بوضوح عن الاستهتار التام بأرواح المدنيين وبالقوانين الدولية التي تحمي المرافق الصحية والعاملين فيها".

وحملت الشبكة "قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذا القصف المتعمد"، ودعت "المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات، ووقف قصف المرافق الخدمية والمستشفيات ومنازل المواطنين، وحماية ما تبقى من النظام الصحي المنهار في الفاشر".

وحتى الساعة 11:30 (ت.غ)، لم يصدر تعليق فوري من "قوات الدعم السريع" على بيان شبكة أطباء السودان.

وتتهم الحكومة السودانية ومنظمات حقوقية ولجان إغاثية وشعبية "الدعم السريع" باستهداف المدنيين في الفاشر بقصف مدفعي وبطائرات مسيرة، إلا أن تلك القوات لا تعلق على هذه الاتهامات، وتدعي تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين خلال الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من سنتين.

وتفرض "قوات الدعم السريع" حصارًا على الفاشر منذ 10 مايو/ أيار 2024، رغم التحذيرات الدولية من خطورة المعارك باعتبارها مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حربًا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونًا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفًا.

أحدث الأخبار

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

السفير الأسعد: بحثنا مع مديرة الأونروا في لبنان سبل دعم المخيمات وتنشيط الحركة الاقتصادية فيها

بحث الممثل الخاص للرئيس محمود عباس، ياسر عباس، وسفير دولة فلسطين في لبنان، محمد الأسعد، مع مديرة شؤون وكالة الأونروا في لبنان، دوروثي كلاوس، في مقر الوكالة في بيروت، عددا من القضايا المتعلقة بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات.

وأوضح السفير الأسعد، في تصريح عقب اللقاء مع تلفزيون فلسطين، أن الاجتماع يأتي في إطار سلسلة من اللقاءات التي تجمع الطرف الفلسطيني بالأونروا، التي تحرص عليها الدولة الفلسطينية بهدف متابعة شؤون اللاجئين وتحسين الظروف المعيشية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وأضاف أن اللقاء تناول عرضاً لمجموعة من القضايا المرتبطة بالوضع الإنساني والاجتماعي والاقتصادي داخل المخيمات، حيث استمعنا إلى السيدة كلاوس التي قدّمت شرحاً عن المشاريع التي تنفذها الأونروا لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، رغم التحديات والصعوبات التي تواجه الوكالة في لبنان.

وأشار الأسعد إلى أنه تم طرح عدد من المشاريع الجديدة التي تقدمت بها القيادة الفلسطينية إلى إدارة الأونروا، تمهيداً لتنفيذها في المخيمات، بما يسهم في تحريك العجلة الاقتصادية وتحسين البنية التحتية.

وختم مؤكداً أن اللقاء شدد على أهمية توفير مواد البناء وسواها من الاحتياجات الأساسية، بهدف ترميم المنازل المتضررة وتحسين ظروف العيش في المخيمات الفلسطينية.

صحة

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة: الأطفال المصابون بالتوحد أكثر عرضة للمشاكل الهضمية المزمنة

كشفت دراسة موسعة أجراها فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد (ASD) أكثر عرضة للإصابة بمشاكل هضمية مزمنة مقارنة بأقرانهم.

واعتمدت الدراسة على تقييم بيانات أكثر من 300 طفل مصاب بالتوحد، مقارنة بأكثر من 150 طفلا طبيعيا، عبر استبيانات من أولياء الأمور ومتابعة طويلة استمرت نحو عقد من الزمن.

وأوضحت النتائج التي نشرت في دورية "Autism" أن الأطفال المصابين بالتوحد كانوا أكثر عرضة بنسبة 50% في البداية للإصابة بأعراض في الجهاز الهضمي، ومع مرور الوقت، ارتفع الخطر بشكل ملحوظ، حيث أصبحوا أكثر عرضة بأربعة أضعاف مقارنة بالأطفال الطبيعيين.

وقالت الدكتورة كريستين وو نوردال، الباحثة الرئيسية في الدراسة: "لا يتعلق الأمر بإيجاد سبب واحد، بل بفهم الطفل ككل، ودعم صحة الجهاز الهضمي خطوة مهمة لتحسين جودة حياة الأطفال المصابين بالتوحد".

وأشار الباحثون إلى أن الأنظمة الغذائية التقليدية الشائعة بين الأطفال المصابين بالتوحد، والتي تعتمد غالبا على أطعمة قليلة الألياف ومصنعة، قد تزيد من مخاطر مشاكل الهضم مثل الانتفاخ والإمساك والإسهال، مشيرين إلى أن اختلالات بكتيريا الأمعاء شائعة في هذه الفئة، ما قد يزيد من احتمالية ظهور الأعراض.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن قتل وإصابة عسكريين إسرائيليين في خان يونس

أعلنت "كتائب القسام" الأربعاء، أنها قتلت وأصابت عددا من العسكريين الإسرائيليين باستهداف مركبتين بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصديها للإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بحق الفلسطينيين منذ عامين.

وقالت "كتائب القسام" في بيان، إنها استهدفت بقذيفتي "الياسين 105"، أمس الثلاثاء، جيبين عسكريين من نوع "همر"، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الإسرائيليين على خط إمداد للجيش قرب عيادة "جورة اللوت" جنوب خان يونس.

وأضافت أن "مجاهديها رصدوا هبوط طيران مروحي للإخلاء"، دون أن تقدم تفاصيل إضافية.

وفي بيان ثان، قالت "كتائب القسام" إنها استهدفت بقذائف الهاون، الثلاثاء، تجمعا لعسكريين وآليات إسرائيلية في منطقة المقوسي شمال غرب مدينة غزة.

يأتي ذلك ضمن رد الفصائل الفلسطينية على مساعي الجيش لاحتلال مدينة غزة وتهجير المواطنين منها، وفي إطار التصدي للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ عامين.

وتفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "الفصائل الفلسطينية"، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.

وبسبب ظروف القتال المعقدة في غزة، تتأخر "كتائب القسام" في الإعلان عن بعض عملياتها الميدانية، إذ يُشترط أولا تأمين انسحاب المقاتلين وعودتهم من الجبهات بسلام، وإتمام عمليات التحقق والتوثيق الميداني.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت 67 ألفا و183 قتيلا، و169 ألفا و841 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس تستهدف قوات إسرائيلية متمركزة بمخيم الشاطئ ومحور نتساريم

بثت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مقطع فيديو يوثق عمليه استهداف مقاتليها لقوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة شمال غرب مخيم الشاطئ وشمال محور نتساريم.

وقالت سرايا القدس إن مقاتليها استهدفوا قوات الاحتلال بقذائف الهاون، وتضمنت المشاهد عملية إطلاقها من قبل مقاتلين من السرايا.

وفي وقت سابق بثت سرايا القدس مشاهد تظهر تفجير إحدى الآليات العسكرية الإسرائيلية بعبوة ناسفة ثقيلة في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.

وفي سياق العمليات المتواصلة لفصائل المقاومة، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن مقاتليها استهدفوا مركبتين عسكريتين إسرائيليتين بقذيفتي "الياسين 105"، مما أسفر عن وقوع عدد من الجنود بين قتيل وجريح قرب عيادة جورة اللوت جنوب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون إسرائيليون يعتدون على قاطفي زيتون بالضفة

اعتدى مستوطنون إسرائيليون، الأربعاء، على قاطفي زيتون في بلدة عقربا شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان، إن مجموعة من المستوطنين هاجموا قاطفي ثمار الزيتون في أراضي بلدة عقربا جنوب نابلس، بحماية من الجيش الإسرائيلي.

وأضافوا أن مواجهات بالحجارة اندلعت بين المواطنين الفلسطينيين والمستوطنين، تدخل على إثرها الجيش الإسرائيلي لحماية المستوطنين، مستخدما الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأجبر الجيش الإسرائيلي المزارعين الفلسطينيين على إخلاء أراضيهم، بحسب الشهود.

وعادة ما تتزايد اعتداءات المستوطنين في مثل هذا الوقت من كل عام، تزامنا مع بدء موسم قطف الزيتون، وهو محصول رئيس تعتمد عليه حياة كثير من المزارعين.

ويقول الفلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين يكثفون جرائمهم في الضفة الغربية، عبر الاعتداء على المواطنين وتدمير ممتلكاتهم وتهجريهم، خدمة لتوسيع البناء الاستيطاني.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1049 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

أحدث الأخبار

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

بحماية جيش الاحتلال: مستعمرون يقتحمون البلدة القديمة من الخليل

اقتحم مستعمرون بحماية جنود الاحتلال، اليوم الأربعاء، البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف وسط مدينة الخليل.

وأفاد مراسلنا بأن عشرات المستعمرين المسلحين، بحماية جنود الاحتلال، اقتحموا البلدة القديمة من الخليل، ونظموا مسيرة استفزازية انطلقت من محيط الحرم الإبراهيمي وصولا إلى مدرسة أسامة بن المنقذ التي استولى عليها الاحتلال وحولها إلى "معهد" للحاخامات وأطلق عليها اسم مستعمرة "بيت رومانو".

وجاب المستعمرون شوارع البلدة القديمة وأزقّتها، في وقت عرقلت فيه قوات الاحتلال مرور المواطنين في البلدة القديمة ومنعتهم من الوصول إلى منازلهم، وأغلقت عددا من المحلات التجارية والطرق المؤدية إلى البلدة.

كما اقتحم صباح اليوم وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو برفقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الحرم الإبراهيمي وأديا طقوس تلمودية، ورفعا علم الاحتلال والشمعدان التلمودي الضخم على سطح الحرم الإبراهيمي الشريف وواجهاته.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان إلى 67,183 شهيدًا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن آخر مستجدات الأوضاع الصحية والإحصائيات جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر، مؤكدةً على استمرار وصول الشهداء والجرحى إلى المستشفيات.

التحديث اليومي وفقًا للتقرير اليومي الصادر عن الوزارة، فقد وصلت إلى مستشفيات قطاع غزة 10 شهداء و 61 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأوضحت الوزارة أن من بين الشهداء، شهيدين تم انتشالهما من تحت الأنقاض.

ولا تزال الأوضاع الميدانية تشكل تحديًا هائلًا، حيث أكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، وتواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبة بالغة في الوصول إليهم.

الحصيلة الإجمالية بهذه الأرقام الجديدة، ترتفع الحصيلة الإجمالية لعدوان الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول /أكتوبر 2023 إلى 67,183 شهيدًا و 169,841 إصابة.

وفي إحصائية منفصلة، أشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان منذ 18 مارس 2025 قد بلغت 13,588 شهيدًا و 57,800 إصابة، مما يعكس استمرار شدة الهجمات في الأشهر الأخيرة.

في تحديث خاص بمأساة استهداف المدنيين الباحثين عن المساعدات، أفاد التقرير بعدم تسجيل أي شهداء خلال الـ24 ساعة الماضية، بينما تم تسجيل 11 إصابة بين صفوفهم.

وبذلك، يرتفع إجمالي "شهداء لقمة العيش" (الضحايا الذين سقطوا أثناء انتظار أو محاولة الحصول على المساعدات الإنسانية) إلى 2,613 شهيدًا وأكثر من 19,164 إصابة، وهي إحصائية تسلط الضوء على أحد أكثر جوانب الحرب مأساوية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين تُسلّم عريضة إلى الأمم المتحدة تنديدًا بالإبادة الإعلامية في غزة

نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اليوم الأربعاء، مسيرة في مدينة رام الله، إحياءً لذكرى مرور عامين على الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، وتنديدًا بما وصفته النقابة بـ"الإبادة الإعلامية" التي ارتكبها الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية.

وانطلقت المسيرة، من ساحة قصر رام الله الثقافي باتجاه مقر الأمم المتحدة، بمشاركة مئات الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام المحلية والدولية وممثلي المؤسسات الحقوقية، حيث رفع المشاركون التوابيت وصور الزملاء الشهداء والشعارات المنددة بجرائم الاحتلال ودعوات المجتمع الدولي إلى وقف العدوان والسماح بدخول الصحفيين الدوليين والعرب إلى القطاع.

وسلّم وفد من الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين عريضة رسمية إلى ممثلية الأمم المتحدة في رام الله، طالبت بتوفير الحماية الدولية الفعلية للصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإعلام والعاملين فيه، واعتبار ما جرى في غزة "أول إبادة إعلامية في تاريخ الإنسانية".

وقال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، إن ما يتعرض له الصحفيون في قطاع غزة انتقل إلى مرحلة الإبادة الجماعية التي لم تحدث في تاريخ البشرية، حيث راح ضحيتها 252 صحفيا منهم 34 صحفية.

وأضاف، أن الاحتلال يرتكب جرائم ممنهجة بقرار من حكومة نتنياهو وأركان جيشه، الذين يرتكبون يوميا جرائم بحق الصحفيين، فمنذ بدء العدوان حتى الشهر الجاري اعتقل 153 صحفيا.

ولفت إلى أن جيش الاحتلال دمر أكثر من 150 مكتبًا ومؤسسة إعلامية منذ عام 2023، وفي الضفة الغربية ارتكب الاحتلال أكثر من 2000 اعتداء بحق الصحفيين الفلسطينيين والدوليين، وما زال العالم يتلكأ في الوقوف إلى جانب الصحفيين.

وتابع: "كل الكلام لا يكفي أمام دور الصحفيين في غزة الذين دفعوا دمهم وأكملوا التغطية بكل إرادة تحت قصف الطائرات والدبابات".

من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، منسق القوى والفصائل الوطنية واصل أبو يوسف، إن غزة تتعرض للإبادة منذ عامين، وفي الضفة هناك أكثر من ألف حاجز تقطع أوصالها، ولم تكن هذه الحرب لتستمر لولا صمت المجتمع الدولي.

وأضاف، أن الاحتلال في غزة يحاول منع نقل الحقيقة، والصحفيين هم حراس الحقيقة وكانوا دوما في مقدمة الصفوف في نقل جرائم الاحتلال ولا بد أن تقف هذه الحرب.

وأردف: "نحن موجودون في مواجهة الاحتلال على الأرض وفي صلب البرنامج السياسي لإنهاء الاحتلال والاستعمار".

وفي كلمة النقابات والاتحادات، قال الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، إن غزة تعيش إبادة جماعية وثقافية واجتماعية، يغتال فيها الصحفيين ناقلي الحقيقة عن سبق وإصرار وترصد.

وأضاف، أن ما يزيد على 50 من أعضاء الاتحاد من كتاب وأدباء استُشهدوا أمام صمت مريب ومعيب.

وطالب كل المؤسسات ذات العلاقة بأن توقف المذبحة وشلال الدم في غزة التي حولها الاحتلال إلى صحراء قاحلة.

وأكد أن الصحفيين الفلسطينيين في الطليعة دائما مؤكدين قوة الإعلام الفلسطيني.

بدوره، قال المستشار في الأمم المتحدة باسم الخالدي، إن الصحفيين كانوا ضحية الحرب المجنونة على غزة، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تؤكد دوما أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، وأنها ستنهض وتقوم نحو الدولة.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

عملية أمريكية لإجلاء فلسطينية من غزة بالتنسيق مع "إسرائيل" والأردن

كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلا عن مصادر أمريكية وإسرائيلية، أن امرأة فلسطينية تحمل إقامة دائمة في الولايات المتحدة وأمّا لجندي يخدم في البحرية الأمريكية، جرى إجلاؤها بشكل سري من قطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة، في عملية وصفت بأنها "معقدة وحساسة" نفذتها واشنطن بالتنسيق مع دولة الاحتلال والأردن.

وذكرت الصحيفة أن عملية الإجلاء تمت بعد نداءات عاجلة وجهها نجل المرأة، وهو عنصر في البحرية الأمريكية، إلى مسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع، طالبهم فيها بالتدخل لإنقاذ والدته العالقة في غزة وسط الحرب الدائرة منذ نحو عامين.

وأوضحت "واشنطن بوست" أن البيت الأبيض أشرف بشكل مباشر على تفاصيل العملية، فيما تولت وحدات أمريكية خاصة، بالتعاون مع وسطاء أردنيين، التنسيق الميداني لعبور المرأة عبر معبر رفح إلى الأردن، قبل نقلها لاحقًا إلى الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن العملية "تعكس التزام الولايات المتحدة بعدم التخلي عن أي من رعاياها أو المقيمين على أراضيها، خصوصًا إذا كان أحد أفراد عائلاتهم يخدم في الجيش الأمريكي".

وأضافت أن واشنطن لم تكشف هوية المرأة حفاظا على سلامتها، بينما امتنعت دولة الاحتلال عن التعليق على تفاصيل العملية، في حين أفادت مصادر إسرائيلية بأن مثل هذه الحالات "تُدرس بعناية وعلى أساس كل حالة على حدة".

وتأتي هذه العملية في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأمين إجلاء المدنيين ذوي الصلة بالولايات المتحدة من غزة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة الحرب المستمرة والحصار المفروض على القطاع منذ ما يقارب عامين.

عربي ودولي

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

مظاهرات عالمية تندد بجرائم الاحتلال في الذكرى الثانية للحرب على غزة

شهدت عواصم ومدن عدة حول العالم، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2025، مظاهرات حاشدة إحياء للذكرى الثانية لاندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

أعلام فلسطينية على أكتاف المتظاهرين في شوارع بوغوتا الكولومبية تضامنا مع غزة في الذكرى الثانية للحرب.

مسيرة وطنية بشوارع غوادالاخارا (المكسيك) تدين الصمت الدولي تجاه ما يجري بغزة وتطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل.

حشود وسط شوارع مدريد: أوقفوا الإبادة في فلسطين.. تحيا مقاومة الشعب الفلسطيني.

وخرج آلاف الطلبة في العاصمة البريطانية من جامعات كينغز كوليدج ولندن للاقتصاد وجامعة كلية لندن ومدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية "إس أو إيه إس" (SOAS) في مسيرة مركزية حملت شعار "عامان على الإبادة في غزة" وقد جابت شوارع المدينة وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفي الولايات المتحدة، خرج مئات المتظاهرين في نيويورك وبورتلاند إحياء للذكرى الثانية للحرب على غزة، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات تطالب بوقف الدعم الأميركي لإسرائيل.

وفي الأرجنتين، رُفعت الأعلام الفلسطينية في قلب العاصمة بوينس آيرس، حيث شارك مئات النشطاء في مسيرة جابت الشوارع الرئيسية مرددين هتافات تندد بـ"جرائم الاحتلال" وتدعو إلى إنهاء "الحصار والإبادة في غزة".

وفي مدينة ميديلين الكولومبية، أحرق المتظاهرون مجسما يحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى جانب العلمين الأميركي والإسرائيلي، في تعبير رمزي عن رفض الدعم الغربي لإسرائيل.

وفي العاصمة سانتياغو، احتشد طلاب جامعة تشيلي أمام مبنى الجامعة رافعين لافتات تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل، ورددوا شعارات تضامنية مع الأطفال والنساء في قطاع غزة.

كما شهدت العاصمة اليونانية مظاهرات شارك فيها المئات أمام السفارة الإسرائيلية، حيث تدخلت قوات مكافحة الشغب واعتقلت عددا من المحتجين.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: كيف هزمت حماس إسرائيل؟

بعد عامين على هجوم طوفان الأقصى الذي شنته المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، يؤكد المحلل العسكري أن هزيمة إسرائيل أمام حماس لم تقع صباح السابع من أكتوبر 2023، بل قبل ذلك بتسع سنوات، وتحديدا في يوم 26 أغسطس/آب 2014، حين انتهى عدوان إسرائيلي على غزة استمر 50 يوما.

يرى المحلل أنه منذ ذلك اليوم بنت إسرائيل حول نفسها أسطورة مضللة عن الردع والتفوق، وصدّقت روايتها الخاصة حتى لحظة الانهيار. أما حماس، فخرجت من تحت الأنقاض لتعيد بناء قوتها، وتنقل المعركة من الدفاع إلى الهجوم، لتتحول إلى ما يسميه المحلل العسكري 'جيش حماس'.

يقدّم المقال تشريحا صريحا لأوجه الفشل الإسرائيلي على المستويات العسكرية والاستخباراتية والسياسية والاجتماعية، محذرا من أن تجاهل الدروس سيقود إلى '7 أكتوبر جديد'، أكثر كارثية مما عاشته إسرائيل في 2023.