دخلت المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس ووفد الاحتلال مراحلها الأكثر حسماً في مدينة شرم الشيخ المصرية، حيث كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، الأربعاء، أن الساعات الـ48 القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصيرها، وذلك في ظل ضغوط أمريكية مكثفة وغير مسبوقة، تهدف إلى ضمان التوصل إلى اتفاق أولي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
تأتي هذه الجولة الحاسمة من المباحثات، التي تستضيفها مصر لليوم الثالث على التوالي، بعد أن طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطته المكونة من 20 نقطة في 29 سبتمبر الماضي. وقد خلقت هذه الخطة زخماً دبلوماسياً جديداً، خاصة بعد أن قدمت حركة حماس في مطلع الشهر الحالي رداً إيجابياً مشروطاً عليها، مؤكدة استعدادها لإطلاق سراح المحتجزين والبدء في مفاوضات جادة لإنهاء الحرب، مما مهد الطريق لهذه المفاوضات التي تركز الآن على آليات التنفيذ.
الـ48 ساعة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير المفاوضات.
أوضحت المصادر أن الساعات الأخيرة شهدت نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً خلف الكواليس، تمثل في عدة تطورات رئيسية: ضغط أمريكي مباشر، حيث أكد مصدر فلسطيني أن الإدارة الأمريكية مارست "ضغوطاً مباشرة" على رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، للقبول بوقف إطلاق النار، حيث وُصف أداؤه بأنه "جيد، لكنه لم يعد كافياً لاستمرار الحرب".





شارك برأيك
الـ48 ساعة القادمة حاسمة.. مصادر تكشف عن ضغوط أمريكية مكثفة لإنجاح مفاوضات غزة