فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أمريكي: اكتمال إنشاء مركز القيادة الأمريكية لمراقبة اتفاق غزة.. والأيام الـ30 المقبلة حاسمة

نقل مسؤول أمريكي رفيع المستوى تأكيده على اكتمال إنشاء مركز القيادة الأمريكية، الذي سيتولى مهمة الإشراف المباشر على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين قوات الاحتلال وحركة حماس.

وصف المسؤول الأمريكي الأيام الثلاثين المقبلة بأنها ستكون "حاسمة" لنجاح الاتفاق وتثبيت الهدنة.

يأتي إنشاء هذا المركز كجزء أساسي من الضمانات الدولية التي رافقت "خطة ترمب" لإنهاء الحرب، والتي تم التوافق عليها وتثبيتها في "قمة شرم الشيخ للسلام".

ويمثل المركز آلية إشراف ميدانية تهدف إلى مراقبة الالتزام بوقف الأعمال العدائية، وتسهيل تنفيذ البنود المعقدة للاتفاق، بما في ذلك استكمال تبادل الأسرى والمحتجزين، وتدفق المساعدات الإنسانية.

كما أكد المسؤول الأمريكي، الذي لم تكشف هويته بحسب القناة 12 العبرية، أن البنية التحتية لمركز القيادة أصبحت جاهزة للعمل، وأن الفرق الأمريكية المختصة بدأت مهامها.

وأوضح أن الدور الرئيسي للمركز هو المراقبة الدقيقة لتطبيق وقف إطلاق النار من قبل الطرفين، وتوثيق أي انتهاكات قد تحدث، بالإضافة إلى التنسيق بين كافة الجهات المعنية لضمان سير العملية بسلاسة.

وشدد المسؤول على الأهمية القصوى للفترة الزمنية المقبلة، قائلاً إن "الأيام الـ 30 المقبلة سوف تكون حاسمة بالنسبة لتنفيذ وقف إطلاق النار".

وتُفهم هذه الإشارة على أنها المدة التي ستُختبر فيها جدية الأطراف والتزامها بالاتفاق، والتي ستحدد ما إذا كانت الهدنة ستتحول إلى سلام دائم أم ستشهد انتكاسة.

ونقلت عنه القناة أيضاً قوله: "نتولى زمام الأمور لما يحدث بغزة وسنتخذ ما يلزم لضمان تنفيذ الاتفاق".

وتتزامن هذه التطورات مع زيارة مرتقبة لنائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إلى أراضي الاحتلال يوم الاثنين المقبل.

وتهدف زيارة فانس، بحسب مصادر أمريكية، إلى الإشراف المباشر على تطبيق خطة الرئيس دونالد ترمب، وتأكيد التزام واشنطن الكامل بضمان نجاح الاتفاق بكافة مراحله.

ومع اكتمال إنشاء مركز القيادة الأمريكية، تنتقل عملية تنفيذ اتفاق غزة إلى مرحلة المراقبة والإشراف الميداني المباشر.

وتتجه الأنظار الآن إلى كيفية إدارة الأسابيع الأربعة المقبلة، التي وصفها المسؤول الأمريكي بالحاسمة، والتي ستحدد بشكل كبير مستقبل الهدنة الهشة، ومسار الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع بشكل دائم في المنطقة.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تؤكد أهمية تنسيق الجهود العربية لنجاح مؤتمر إعادة إعمار غزة

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت، إن هناك تحضيرات جارية لعقد مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، المقرر بالقاهرة، مؤكدا على "أهمية تنسيق الجهود العربية لضمان نجاحه".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عبد العاطي، ونظيره الجزائري أحمد عطاف، تناول تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي.

وبجانب الدمار المادي الهائل، قتلت إسرائيل في حرب الإبادة بغزة على مدار سنتين، 68 ألفا و116 قتيلا، و170 ألفا و200 جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

ووفق البيان، تطرق الاتصال مع عطاف، إلى المستجدات الإقليمية، حيث استعرض عبد العاطي، نتائج قمة شرم الشيخ للسلام، التي استضافتها مصر قبل أيام.

وأكد على أهمية البناء على هذا الإنجاز التاريخي لضمان التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق، وتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، تمهيدا لبدء مرحلة إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

والاثنين، عقدت قمة شرم الشيخ، برئاسة الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والأمريكي دونالد ترامب، في مركز المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة.

وجاءت قمة شرم الشيخ بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حيز التنفيذ الساعة 12:00 ظهر يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بتوقيت القدس، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

وخلال الاتصال، أشار عبد العاطي، إلى "التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر إعادة الإعمار والتعافي المبكر والتنمية المقرر بالقاهرة بمشاركة إقليمية ودولية واسعة".

وأكد على "أهمية تنسيق الجهود العربية لضمان نجاحه وحشد الدعم اللازم لتمويل عملية إعادة الإعمار".

وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/ آذار الماضي، لإعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين، وتستغرق خمس سنوات بتكلفة نحو 53 مليار دولار.

والأربعاء، قال عبد العاطي، إن بلاده تعتزم استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وبعدها بيوم، أعلنت "حكومة غزة" أن القطاع أصبح "منطقة منكوبة بيئيا وإنشائيا" جراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي خلفت نحو 70 مليون طن من الركام، وقرابة 20 ألف قذيفة وصاروخ غير منفجرة تشكل خطرا دائما على المدنيين.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بشرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يدرس تقديم المساعدة في ملف نزع سلاح "حماس" بغزة

يعتزم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي دراسة آليات المساعدة وتقديم التمويل والخبرات في ملف نزع سلاح حركة حماس بقطاع غزة، وذلك ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في القطاع، والتي تضمنت عقد صفقة لتبادل الأسرى.

ويناقش الاتحاد الأوروبي في اجتماع يعقده يوم الاثنين المقبل في لوكسمبورغ، الدور الذي يمكن أن يساهم فيه التكتل بهذه العملية.

ووفق وثيقة أعدها مكتب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، يتعين على الدول الأعضاء "تقييم واستكشاف سبل تمويل وتوفير الخبرة اللازمة لنزع السلاح" في غزة.

وتناقش الدول الـ27 الدور الذي يمكن أن تلعبه، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل بوساطة مصرية وقطرية وتركية وأمريكية.

وتشمل المرحلة الأولى من الاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وانسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق من القطاع، وجرى فعلا الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لكن لم يكتمل تسليم جثث الأسرى.

وانسحب جيش الاحتلال من مناطق محدودة، بينما يقوم بخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الجمعة.

ووفق خطة ترامب بشأن غزة المكونة من 20 نقطة، تشمل المراحل التالية نزع سلاح حماس ومنح العفو لقادتها الذين يسلّمون أسلحتهم، ومواصلة الانسحاب الإسرائيلي، وإرساء حكم لغزة بعد الحرب لا دور لحماس فيه.

وتحدد الوثيقة التي ستُطرح على طاولة الاجتماع، مجالات العمل المحتملة الأخرى بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر المانح الدولي الرئيسي لغزة.

ووفق نص الوثيقة، فإن "الأولوية هي ضمان تسليم فوري للمساعدات على نطاق واسع في غزة وفي مختلف أنحاء القطاع، وفقا للقانون الإنساني الدولي".

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن استعداده لإعادة نشر بعثة مراقبة عند معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر عند فتحه، فضلا عن إمكانية المساعدة في تدريب قوة شرطة مستقبلية في غزة.

ووفق دبلوماسيين في بروكسل، يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يلعب دورا في تمويل إعادة الإعمار في القطاع، باعتباره داعما ماليا دوليا رئيسيا للفلسطينيين، إلى جانب دول الخليج المدعوة إلى أخذ زمام المبادرة.

من جانب آخر، يناقش الوزراء الاثنين إمكانية التخلي عن اقتراحات فرض عقوبات على إسرائيل، بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه.

وبينما تدفع تل أبيب باتجاه التخلي عن هذه الإجراءات، يشدّد عدد من دول الاتحاد على ضرورة إبقائها على الطاولة للحفاظ على الضغط على تل أبيب، لأسباب منها تدهور الوضع في الضفة الغربية المحتلة.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: "أوراكل" ضاعفت رواتب موظفيها في "إسرائيل" وقدمت دعما لجيش الاحتلال

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في تقرير أن "تسافرا كاتز"، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة أوراكل ونائبة رئيس مجلس إدارتها الحالية، وقفت أمام وفد الشركة الإسرائيلي خلال مؤتمرها العالمي للذكاء الاصطناعي الذي عقد في المطعم الإيطالي "كانالتو" بفندق فينيسيان، حيث تحدثت إليهم بحميمية وأكدت لهم مدى أهميتهم بالنسبة لها وللشركة.

وأوضحت كاتز، رغم أنها لم تعد الرئيسة التنفيذية، أنها لا تزال إلى جانب موظفيها ومن أجلهم. وأشار التقرير إلى أن كاتز وُلدت في الأراضي المحتلة وانتقلت مع والديها ليونارد وجوديث كاتز إلى الولايات المتحدة وهي في السادسة من عمرها، متابعة مسيرة والدها الفيزيائي الذي شغل منصبا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وبحسب الصحيفة، فإن كاتز معروفة بولائها لدولة الاحتلال، إذ تردد دائما عبارتها الشهيرة: "بالنسبة لنا، هناك الولايات المتحدة، وإسرائيل، ثم بقية العالم. لا نُخفي ذلك"، وقد كررتها مرارًا خلال الأمسية.

ولفتت الصحيفة إلى أنها افتتحت خطابها باللغة العبرية لتحية الموظفين والعملاء الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة خلال عطلة عيد "فرحة التوراة"، وبدت متأثرة بشدة حتى أنها غطت وجهها بيديها للحظة قبل أن تواصل حديثها بالإنجليزية، قائلة إنها لم تتمالك دموعها من الفرح برؤية المختطفين الذين عادوا إلى ديارهم في اليوم السابق.

وفي حديث لموقع "Ynet"، قالت يائيل هار إيفن، الرئيسة التنفيذية لشركة أوراكل في دولة الاحتلال، إن الشركة سارعت عقب أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر إلى نشر بيان على جميع مواقعها حول العالم باللغات المحلية بعنوان: "أوراكل تدعم إسرائيل".

وأضافت أن ردود الفعل من بعض الدول العربية على هذا الموقف لم تتضح بعد، غير أن الشركة لا تبدي قلقًا من احتمال انسحاب أي من عملائها نتيجة لذلك.

كما نقلت الصحيفة عن شموليك هاوزر، رئيس قسم المبيعات في أوراكل، قوله: "كنا ندرك احتمال خسارة عملائنا بسبب دعمنا لإسرائيل، لكن هذا لم يثر اهتمامنا، فنحن في جوهرنا ندعم هذا البلد حتى لو كلفنا ذلك خسارة عملائنا. هذه هي أجندتنا".

وأشارت كاتز، وفق التقرير، إلى أن دعمها لإسرائيل يشاركها فيه مؤسس أوراكل لاري إليسون، وقالت: "إذا بحثت على الإنترنت، ستجد لاري الشاب يتحدث بإعجاب كبير عن إسرائيل منذ عقود".

وأضافت الصحيفة أن كاتز وإيليسون يحظيان بتقدير واسع في أوساط الشركات الناشئة الإسرائيلية، وخاصة في قطاع الرعاية الصحية.

وخلال الفعالية، ذكرت كاتز وإيليسون شركة IMAGINE AI التي يديرها دين بيتان وشريكاه يوناتان تسالاه وشاهر بورات، وهي شركة طورت تقنية للكشف السريع عن السرطان من خلال تحليل الجينومات والخزعات والسجلات الطبية لتطوير تجارب سريرية وحلول طبية شخصية.

وتشمل الاستخدامات التشخيص المبكر للأمراض، وتقييم فعالية العلاج، والتنبؤ باحتمالات تكرار المرض.

وأوضحت كاتز أن التقنية قادرة على تشخيص خزعة في نصف ساعة فقط بدلاً من ثلاثة أسابيع كما هو المعتاد، مضيفةً: "يبدو الأمر أشبه بسحر حقيقي، وفي إسرائيل فقط يحدث هذا السحر".

وتقول الصحيفة إن كلمات كاتز لم تمر مرور الكرام، إذ يصعب تخيل شركة أمريكية أخرى تفعل لموظفيها ما فعلته أوراكل لفرقها الإسرائيلية خلال الحرب.

فبعد اندلاع القتال، تقاضى كل موظف في إسرائيل راتبا مضاعفا في الأشهر الأولى من الحرب "كي يشعروا بالراحة"، حتى أولئك الذين استُدعوا للخدمة الاحتياطية وتغيبوا لفترات طويلة.

كما أعلنت أوراكل عن تبرع بقيمة مليون دولار لمؤسسة نجمة داود الحمراء، وأطلقت حملة تبرعات بين موظفيها لدعم المنظمات غير الربحية في إسرائيل، وتعهدت بمضاعفة المبلغ الذي يتم جمعه.

وذكرت الصحيفة أن الشركة تبرعت بمعدات لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، ونقلت الموظفين المقيمين في منطقة غلاف غزة إلى فندق في وسط المدينة، ومنحتهم بطاقات ائتمان لشراء احتياجاتهم.

وأضافت "يديعوت أحرونوت" أن أوراكل منحت الموظفين الذين شعروا بعدم الأمان في إسرائيل خلال الحرب خيار السفر إلى أي وجهة في العالم والعمل من هناك.

ومع اندلاع الحرب مع إيران، تكفلت الشركة بنقل العمال الذين لا يملكون مكاتب محلية إلى فنادق أو شقق بالشراكة مع شركات محلية.

وأشار التقرير إلى أن جميع الموظفين والعملاء الذين تحدثت إليهم الصحيفة خلال المؤتمر وصفوا أوراكل بأنها "نادي معجبين".

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: سنسلم جثتين من محتجزي الاحتلال عند الساعة العاشرة مساء السبت

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء السبت، أنها ستسلم جثتين لأسيرين من محتجزي الاحتلال تم استخراجها اليوم من أحد مواقع الدمار في قطاع غزة.

وقالت الكتائب في بيان مقتضب عبر قناتها على تلغرام: "سنسلم جثتين لأسيرين من محتجزي الاحتلال، تم استخراجها اليوم السبت في قطاع غزة، وذلك عند الساعة العاشرة مساء بتوقيت غزة."

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

رغم وقف إطلاق النار.. جرحى غزة يواجهون موتا بطيئا على يد إسرائيل

عندما خرج جهاد شلوف من خيمته قبل 4 شهور بحثا عن حزمة حطب، لم يكن يعلم أنه سيكون هدفا لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي أطلقت عليه الرصاص فأصابت قدمه إصابة بالغة. ومنذ 16 يونيو/حزيران الماضي، يحتاج شلوف جراحة في الساق لمعالجة كسر حاد وأخرى لاستخراج شظايا لم يتم استخراجها منذ إصابته.

وبسبب عدم قدرة مستشفيات القطاع على تقديم العلاج اللازم، كونت الإصابة سموما في ساق شلوف، وهو ما يتطلب تسفيره للخارج لتلقي العلاج. وإلى جانب الحصول على العلاج المطلوب، يحلم الشاب الفلسطيني برؤية الشارع الذي حرم منه بسبب ملازمته الفراش، وحمل طفلتيه التوأم، اللتين لم يعد قادرا على حملهما، كما قال في مقابلة.

ولم يكن شلوف الوحيد الذي لم يجد علاجا في غزة، فقد أكدت مسنة فلسطينية أن الأطباء اضطروا لبتر أصبع ابنها بسبب عدم قدرتهم على مداواته ثم اضطروا لبتر قدمه، وهو لا يزال طريح الفراش بسبب نفاد الأدوية.

واشتكت المسنة من عدم قدرتها على توفير العلاج لابنها، حتى إنها لا تستطيع توفير سرير أو كرسي متحرك له، فضلا عن الهزال الشديد الذي أصابها، وسقوطها أرضا مرات عدة بسبب الجوع.

ولم يكن أحمد أكثر حظا من الشابين السابقين، فقد كان يخرج للحصول على مساعدات تسد رمق عائلته يوما بيوم، وانتهى به الأمر مصابا بشلل نصفي بعدما أصيب بطلق في رأسه.

وبسبب خطورة حالته، رفض الصليب الأحمر التعامل معه وحوَّله إلى مستشفى ناصر الطبي الذي لا يستطيع توفير ما يلزم له من رعاية، حسب ما أكدته والدته.

تمثل هذه الحالات غيضا من فيض الحالات التي تعج بها مستشفيات القطاع العاجزة عن تقديم أي شيء بسبب عدم إيصال الأدوية والمستلزمات رغم وقف إطلاق النار.

وقالت منظمات صحية فلسطينية إن أكثر من 17 ألف مريض وجريح، بينهم 5 آلاف و500 طفل، بحاجة ماسة إلى الإجلاء الطبي الفوري من القطاع مع انهيار المنظومة الصحية بعد عامين من الحرب وإغلاق المعابر.

في وقت سابق اليوم السبت، أعلن مكتب الإعلام الحكومي استشهاد 38 فلسطينيا وإصابة 143 بجراح متفاوتة، جرّاء خروقات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.

وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، ودعا الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه المستمر، وحماية السكان المدنيين العزل في قطاع غزة.

كما قال مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة الدكتور محمد أبو عفش، إن وضع القطاع الصحي لم يتغير منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل نحو 10 أيام.

ولم يسمح الاحتلال حتى الآن بإدخال أي من الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية المتراكمة على الجانب المصري من معبر رفح البري، حسب أبو عفش، بينما ترفض إسرائيل إعادة تشغيل المعبر.

يذكر أنه يوجد نحو 170 ألف مصاب يحتاجون لعمليات داخل القطاع، وفق أبو عفش، الذي أكد عدم وجود إمكانيات لإجراء هذه العمليات، فضلا عن غياب الأدوية اللازمة لمرضى السرطان والأمراض المزمنة.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن وزوجته في اعتداء للمستعمرين جنوب الخليل

أصيب مواطن وزوجته، مساء اليوم السبت، إثر اعتداء مستعمرين مسلحين عليهما في منطقة اشكارة، جنوب الخليل.

وقال الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، إن عددا من مستعمري مستعمرة "سوسيا" هاجموا مزارعين من عائلة النواجعة في منطقة اشكارة الواقعة جنوب شرق يطا والقريبة من خربة سوسيا الأثرية، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى لإصابة المواطن نبيل النواجعة وزوجته ريحان النواجعة برضوض وكدمات.

وأشار مخامرة إلى أن المستعمرين كسروا عددا من الأشجار وقطعوا أسلاكا شائكة محيطة بأراضي المواطنين في منطقة اشكارة.

وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستعمرون ما مجموعه 2215 اعتداء خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث نفذ جيش الاحتلال 1725 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 490 اعتداء.

تراوحت الاعتداءات بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراضي، واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات وإغلاقات وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

نائب الرئيس الأمريكي يزور كيان الاحتلال الإثنين لدفع تنفيذ اتفاق غزة

من المتوقع أن يقوم نائب الرئيس الأمريكي بزيارة إلى كيان الاحتلال، يوم الإثنين المقبل، في إطار الجهود الأمريكية المكثفة لضمان التنفيذ السريع والكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤولين أمريكيين ومسؤولين في كيان الاحتلال.

وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على الأولوية القصوى التي توليها إدارة الرئيس دونالد ترمب لترسيخ الاتفاق ومنع أي عراقيل قد تواجه تطبيقه.

هذه الزيارة تأتي بعد أيام قليلة من الإعلان عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم بوساطة أمريكية-مصرية-قطرية، وبعد بدء المباحثات غير المباشرة في مصر لوضع الآليات التفصيلية لتنفيذ بنود المرحلة الأولى، وعلى رأسها عملية تبادل المحتجزين والأسرى.

ومع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تسعى واشنطن إلى الحفاظ على الزخم الدبلوماسي وضمان عدم تعثر المسار في خطواته الأولى.

أكد مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" أن زيارة نائب الرئيس متوقعة يوم الإثنين، وتهدف إلى دعم مساعي تنفيذ اتفاق غزة.

وفي السياق ذاته، نقل الموقع عن مسؤولين في كيان الاحتلال تأكيدهم بأن البيت الأبيض أبلغ مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رسمياً بأن نائب الرئيس هو من سيقود الوفد الأمريكي خلال هذه الزيارة الهامة.

وفسر المسؤولون في كيان الاحتلال هذه الزيارة على أنها تحمل رسالة واضحة من الرئيس ترمب، مفادها أن واشنطن تريد تطبيق الاتفاق "بشكل كامل وفي أسرع وقت ممكن".

ويُتوقع أن يجري نائب الرئيس محادثات مع كبار المسؤولين في حكومة الاحتلال، بهدف متابعة تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، وتذليل أي عقبات قد تظهر، والتأكيد على الدعم الأمريكي الكامل لعملية السلام.

وتأتي هذه الخطوة لتترجم الانخراط الأمريكي المباشر، الذي تجلى مؤخراً بزيارة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى المنطقة ومشاركتهما في المحادثات التي أفضت إلى الاتفاق.

وبحسب أكسيوس تمثل زيارة نائب الرئيس الأمريكي المرتقبة خطوة إضافية في مسار ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار، وتنقله من مجرد تفاهم سياسي إلى واقع ملموس على الأرض.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الذخائر غير المنفجرة في غزة

حذر رئيس بعثة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، لوك إيرفينغ، اليوم السبت، من أن مخاطر الذخائر غير المنفجرة في قطاع غزة تزداد مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وبحسب موقع أخبار الأمم المتحدة، قال إيرفينغ، إن العديد من السكان عادوا إلى المناطق التي نزحوا منها بسبب الحرب، منبها إلى أن إزالة الذخائر ستستغرق وقتا طويلا.

وأشاد إيرفينغ بالجهود الحيوية التي تبذلها منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الفلسطينية في رفع الوعي بمخاطر الذخائر غير المنفجرة، داعيا إلى تقديم الدعم المالي والتقني لها لتعزيز قدراتها.

وأوضح المسؤول الأممي أن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تعمل في غزة منذ 2009، وتتعاون مع مختلف وكالات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه يجري حاليا توسيع نطاق عملها في القطاع، في ظل ازدياد حركة السكان وعودة كثيرين إلى المناطق التي اضطروا للفرار منها.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية ترسل الطائرة الإغاثية الـ69 إلى مطار العريش بمصر لدعم غزة

وصلت إلى مطار العريش في مصر، السبت، الطائرة الإغاثية السعودية الـ69 التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، محملة بمساعدات لدعم قطاع غزة.

ويأتي ذلك في ظل سنتين من حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية على غزة، التي خلفت 68 ألفا و116 قتيلا، و170 ألفا و200 جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية: "وصلت إلى مطار العريش في مصر الطائرة الإغاثية السعودية الـ69، التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتنسيق مع وزارة الدفاع، وسفارة المملكة في القاهرة".

وأضافت الوكالة، أن "الطائرة تحمل سلالا غذائية وحقائب إيوائية، تمهيدا لنقلها إلى المتضررين في غزة".

وأشارت إلى أن هذه المساعدات ضمن الدعم الإغاثي السعودي المتواصل للفلسطينيين في غزة للتخفيف من الأوضاع المعيشية الصعبة في القطاع.

وتتوجه المساعدات من مصر إلى معبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرة إسرائيل، تمهيدا لإدخالها إلى غزة.

كما تتكدس الشاحنات الإغاثية في معبر كرم أبو سالم، إذ تسمح إسرائيل بدخول كميات محدودة من الإمدادات، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ينص على إدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميا لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية في غزة.

وتوصلت حركة حماس وإسرائيل، في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، استنادا لخطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:35 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون خربة سمرة وخلة مكحول في الأغوار الشمالية

اقتحم مستعمرون، مساء اليوم السبت، خربة سمرة وخلة مكحول في الأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستعمرين اقتحمت خربة سمرة، وسط استفزاز المواطنين، فيما اقتحمت مجموعة أخرى خلة مكحول ونفذت أعمال عربدة.

تشهد مناطق الأغوار الشمالية تصاعدا كبيرا في وتيرة اعتداءات المستعمرين على المواطنين وممتلكاتهم، التي تشمل مهاجمة المساكن وترهيب الأهالي والاعتداء عليهم وتدمير ممتلكاتهم، بالإضافة إلى ملاحقتهم في المراعي ومنعهم من دخولها، والاعتداء على المواشي وسرقتها.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص بجريمة إطلاق نار في يركا داخل أراضي 1948

قُتل كريم أبو طريف (60 عامًا) مساء اليوم السبت، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل مركبته في قرية يركا بالجليل الغربي في أراضي 1948.

ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بأراضي الـ48 منذ بداية العام الجاري إلى 206، في حصيلة تُعدّ من الأعلى خلال السنوات الأخيرة.

تشير المعطيات إلى أن 175 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 100 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم ثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشر، كما سجلت 11 جريمة قتل من قِبل الشرطة الإسرائيلية.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جنديين إسرائيليين بعبوة ناسفة استهدفت دورية في طوباس

ذكرت مواقع إخبارية إسرائيلية أن جنديين على الأقل أصيبا في تفجير عبوة ناسفة ألقاها مقاومون على جنود جيش الاحتلال في طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت المصادر أن طائرة إجلاء وصلت حاجز تياسير في المدينة عقب تفجير العبوة.

من ناحية ثانية، أصيب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس، وذلك وسط اقتحامات لمدن نابلس وجنين ورام الله والخليل تخللتها مواجهات مع شبان فلسطينيين ومقاومين.

وتتواصل الاقتحامات التي ينفذها جيش الاحتلال لمختلف بلدات ومدن الضفة الغربية، حيث اقتحمت قواته منطقة الكسارات جنوبي مدينة الخليل جنوبي الضفة، ورصدت الكاميرات جنود الاحتلال وهم ينكلون بطفلين كانا في المنطقة.

على صعيد متصل أعلنت سرايا القدس-كتيبة نابلس أن مقاتليها "استهدفوا بالرصاص أمس سيارة عسكرية للاحتلال ونقاطا استيطانية قرب مستوطنة أفيتار محققين إصابات مؤكدة في صفوف العدو".

كما ذكرت سرايا القدس-كتيبة جنين أن مقاتليها في "سرية ميثلون يتصدون لقوات العدو المقتحمة للبلدة ويستهدفون آلياته بعبوات ناسفة".

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يصدر تعليمات بعدم فتح معبر رفح حتى إشعار آخر

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، أن معبر رفح البري لن يُفتح حتى إشعار آخر، مؤكدًا أن هذا القرار يأتي حتى تلتزم حركة حماس بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بإعادة جثث المحتجزين.

وأشار المكتب إلى أن رئيس الوزراء أصدر تعليمات مشددة بعدم فتح المعبر لحين استكمال ما وصفه بالالتزامات الإنسانية والقانونية من قبل حماس، موضحًا أن أي تحرك لفتح المعبر مرتبط بشكل مباشر بتنفيذ المقاومة لكل بنود الاتفاق.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

"الداخلية الفلسطينية" تعلن آلية استصدار جواز السفر لسكان غزة

أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية، السبت، عن آلية استصدار جواز السفر الفلسطيني للمرحلة الحالية لسكان قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى تسهيل الحصول على الوثيقة الرسمية ضمن النظام البيومتري الحديث.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي، أن هذه الخطوة تأتي تقديرًا لاحتياجات المواطنين في غزة وحرصًا على ضمان أعلى مستويات الأمان ودقة البيانات في جواز السفر الفلسطيني، بما يتوافق مع المعايير الدولية للوثائق الرسمية ويعزز موثوقية الجواز الفلسطيني ويسهّل حركة السفر.

خطوات استصدار جواز السفر الفلسطيني من غزة المرور عبر معبر رفح البري: بعد استكمال إجراءات السفر إلى جمهورية مصر العربية، يتوجه المواطن إلى معبر رفح البري للحصول على وثيقة سفر مؤقتة تتيح له المرور إلى الأراضي المصرية.

ويُذكر أن طاقم سفارة دولة فلسطين في مصر متواجد على الجانب المصري من المعبر لتقديم الدعم كما كان معمولًا به سابقًا.

تقديم الطلب في القاهرة أو الإسكندرية: بعد الوصول إلى مصر، يتوجه المواطن إلى سفارة دولة فلسطين في القاهرة أو القنصلية العامة في الإسكندرية لتقديم طلب استصدار جواز السفر الفلسطيني ضمن النظام البيومتري.

معالجة الطلب في رام الله وتسليم الجواز: تُحال الطلبات المكتملة إلكترونيًا إلى الإدارة العامة للجوازات في رام الله لاستكمال إجراءات الطباعة، ثم تُرسل الجوازات المنجزة إلى السفارة والقنصلية لتسليمها للمواطنين حسب الأصول.

تنويه مهم للمواطنين أكدت وزارة الداخلية أن هذه الآلية هي الوحيدة المعتمدة حاليًا لاستصدار جواز السفر لأبناء شعبنا في قطاع غزة، ودعت المواطنين إلى متابعة موقع الوزارة وصفحاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي للاطلاع على أي تحديثات أو تعليمات جديدة.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:51 مساءً - بتوقيت القدس

السفارة الفلسطينية بمصر: فتح معبر رفح الاثنين للراغبين بالعودة إلى غزة

أعلنت السفارة الفلسطينية في القاهرة، مساء السبت، إعادة فتح معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة، ابتداء من الاثنين، لتمكين الفلسطينيين المقيمين في مصر والراغبين بالعودة إلى القطاع من السفر.

ويأتي هذا التطور ضمن ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في شرم الشيخ بمشاركة قطر وتركيا ومصر، وبإشراف أميركي، بعد سنتين من حرب الإبادة على القطاع.

وتحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ مايو/أيار 2024 ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر، مما أدخلهم، خاصة المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.

ودعت السفارة الفلسطينية في القاهرة، في بيان، الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى "تسجيل بياناتهم عبر التطبيق الإلكتروني المخصص، على أن يتم إبلاغهم بمواعيد وأماكن التجمع لاحقا تمهيدا للتحرك نحو معبر رفح"، دون تفاصيل.

وتوصلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وفق خطة ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

وانهى هذا الاتفاق حرب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على مدى عامين، بدعم أميركي، وأسفرت عن استشهاد 68 ألفا و116 فلسطينيا وإصابة 170 ألفا و200 آخرين، وتدمير 90% من البنى التحتية في القطاع.

عربي ودولي

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:51 مساءً - بتوقيت القدس

قتيل بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان

قُتل شخص، اليوم السبت، في غارة إسرائيلية على آلية تستخدم في البناء جنوب لبنان، رغم سريان وقف معلن لإطلاق النار منذ نحو عام بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن الغارة التي شنتها إسرائيل على آلية في بلدة دير كيفا قضاء صور أدت إلى سقوط قتيل.

وكثيرا ما تستهدف الغارات الإسرائيلية أفرادا على دراجات نارية أو يستقلون سيارات أو حفارات.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف في هذه الهجمات عناصر في حزب الله أو منشآت تابعة له.

من جانبها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بوقوع غارة بطائرة مسيرة "استهدفت بصاروخين حفارة على طريق كفردونين/دير كيفا".

والسبت الماضي، استهدفت 10 غارات، بحسب المصدر نفسه، 6 معارض للجرافات والحفارات على طريق بلدة المصيلح، مما أسفر عن تدمير 300 جرافة وآلية.

ويسري منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل إثر مواجهة دامية لمدة عام، تمّ التوصل إليه برعاية أميركية وفرنسية.

وينصّ الاتفاق على تراجع حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل) وتفكيك بنيته العسكرية، وحصر حمل السلاح في لبنان بالأجهزة الرسمية.

وإضافة إلى الغارات المستمرة التي تشنها، أبقت إسرائيل قواتها في 5 تلال جنوبي لبنان، في حين نصّ الاتفاق على انسحابها الكامل من المناطق التي توغلت داخلها خلال الحرب.

وعلى وقع ضغوط أميركية، اتخذت الحكومة اللبنانية في أغسطس/آب قرارا بتجريد حزب الله من سلاحه.

ووضع الجيش اللبناني خطة من 5 مراحل لسحب السلاح، في خطوة سارع الحزب إلى رفضها، واصفا القرار بأنه "خطيئة".

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة يعلن انتشال جثامين 9 قتلى باستهداف إسرائيلي

أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، السبت، انتشال جثامين 9 فلسطينيين بينهم 4 أطفال و3 سيدات قُتلوا في قصف إسرائيلي استهدف مركبة كانت تقلهم الجمعة، في حي الزيتون شرقي مدينة غزة بدعوى تجاوز ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وذكر البيان أن "جثتي طفلين ما زالتا مفقودتين بعد أن تناثرت أشلاؤهما في المكان نتيجة شدة القصف، وصعوبة الوصول إلى بقاياهما بسبب الأوضاع الميدانية والبيئية المعقدة في المنطقة".

وفي وقت سابق السبت، أعلن الدفاع المدني حصوله على تنسيق منظمة "أوتشا" لدخول منطقة شرق حي الزيتون (الواقعة خلف ما يسمى الخط الأصفر)، لانتشال القتلى، وذلك كونها من المناطق التي لم يشملها الانسحاب الإسرائيلي.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

الدمار الهائل يحول دون معرفة الغزيين لمنازلهم وأراضيهم

غزة- حينما عاد محمد النجار إلى منطقة النزلة شمال قطاع غزة لتفقّد منزله بعد رحلة نزوحه من الجنوب، لم يتمكن من العثور عليه بسبب الدمار الواسع الذي أصاب المنطقة. ويؤكد ابنه مصباح 'أقسم بالله، جيراننا دلونا على مكان البيت الذي تدمر بالكامل'.

وكانت نسبة الدمار في مدينة غزة وشمالي القطاع صادمة للنجار وعائلته، فقد تبدلت ملامح المناطق وزالت معالمها، ولم يعد بالإمكان التعرّف عليها بسهولة. وحتى الشوارع التي طالما خطت أقدامهم عليها وحفظوا تفاصيلها عن ظهر قلب، غدت اليوم غريبة الملامح ومشوّهة المظهر.

وما إن تجاوز محمد منطقة وادي غزة، الفاصل بين شمال القطاع ووسطه وجنوبه، حتى بدأ بالتعرف على منطقة أخرى لم يألفها من قبل. محمد النجار تعرّف بصعوبة على موقع منزله المهدم وانتقل للعيش في خيمة.

رحلة قاسية اضطر النجار إلى اصطحاب أسرته المكونة من 25 شخصا، هم زوجته وأبناؤه وأحفاده، إلى منطقة غرب مدينة غزة للإقامة هناك، نظرا لكونها أكثر أمانا من منطقة الشمال التي تتعرض لإطلاق النار من آليات الاحتلال.

وكانت رحلة النزوح القصيرة قاسية عليهم، فقد اضطروا للإقامة قرب مكب نفايات في بلدة القرارة جنوب القطاع، وتحملوا أذى الحشرات والرائحة الكريهة، دون تلقي أي مساعدة.

وخلال النزوح، اضطرت الأسرة للمبيت في العراء، مما أدى إلى إصابة أحفاده بأمراض عديدة نتيجة سوء الأوضاع الصحية. كما كلفهم التنقل قرابة ألف دولار، في الوقت الذي يعاني فيه هذا الأب من الإفلاس وعدم القدرة على شراء الطعام أو توفير أقل الإمكانيات اللازمة لحياة كريمة لأفراد عائلته.

وتتكون الخيمة التي تقيم بها أسرة النجار حاليا من ألواح خشبية وأغطية قماشية، لا تقي من المطر ولا توفر الدفء اللازم.

بدوره، عاد منتصر نصر إلى شمال غزة بعد رحلة نزوح طويلة من الجنوب، كان يسير بخطوات متثاقلة، يرهقه المرض قبل التعب. أراد أن يرى منزله، لكن ملامح المنطقة اختفت وصار كل شيء صمتًا وكومة رماد.

بحث طويلا مع أسرته عن بيته الذي فقد معالمه تماما، حتى تعرف عليه بصعوبة بين الركام، وقد أصبح أثرا بعد عين. واليوم، يقيم نصر أسفل سقف مهدوم بلا جدران، لا يقيه برد الطقس ولا الرياح ولا الأمطار.

ويقول بصوت خافت 'لم يبقَ لنا مأوى، ولا نملك ثمن خيمة أو حتى أغطية ترد عنا البرد'.

مرض منتصر نصر يزيد من معاناته خاصة مع فقدانه منزله والعيش أسفل سقف متهدم. نصر الذي أصيب قبل عام في انفجار صاروخ إسرائيلي، يعاني من أمراض متعددة، ولا يستطيع السير بسهولة.

وخلال رحلة النزوح، أقام مع أسرته في ما يشبه الخيمة على شاطئ بحر منطقة المواصي غرب خان يونس، يتقاسمون الخبز القليل والماء غير النظيف، والانتظار الطويل.

كانت تلك الأيام- كما يؤكد- الأصعب في حياته، لكنّ ما رآه بعد العودة كان أشد وجعا، إذ لم يجد سوى سقف منهار يؤوي تحته جسده المرهق وأحلامه المحطمة.

أما الغزية إيمان جنيد، ورغم تعرض منزلها للقصف -لم يهدم كاملا وكان بالإمكان إصلاح بعض غرفه- فإنها لما عادت إلى منطقتها شمال قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، كانت تأمل أن تجده كما تركته.

محمد النجار واجه صعوبة في التعرف على موقع منزله المدمر وانتقل للعيش في خيمة.

محمد النجار واجه صعوبة في التعرف على موقع منزله المدمر وانتقل للعيش في خيمة.

حركة عودة النازحين إلى شمال القطاع تسير ببطء نتيجة عدم توفر المال الكافي لدى السكان.

حركة عودة النازحين إلى شمال القطاع تسير ببطء نتيجة عدم توفر المال الكافي لدى السكان.

يعاني منتصر نصر من مرضه الذي يزيد من معاناته، خاصة بعد فقدانه منزله وانتقاله للعيش تحت سقف متهدم.

يعاني منتصر نصر من مرضه الذي يزيد من معاناته، خاصة بعد فقدانه منزله وانتقاله للعيش تحت سقف متهدم.

الدمار ترك لإيمان جنيد ذكريات مؤلمة وكفاح مستمر لرعاية أطفالها الأيتام.

الدمار ترك لإيمان جنيد ذكريات مؤلمة وكفاح مستمر لرعاية أطفالها الأيتام.

غير أنها حين وصلت، لم تجد شيئا، لا بيتا، ولا شارعا، ولا معلما واحدا تعرفه، كل ما حولها كان أنقاضا وذكريات ضائعة.

فقدت إيمان، وهي أم لأربعة أيتام، زوجها في الأسبوع الأول من الحرب قبل عامين، ومنذ ذلك الوقت تحمل وحدها مسؤولية أطفالها وتكافح من أجل البقاء.

تقول بصوت يغلبه الانكسار 'هربنا مشيا على الأقدام، لم نأخذ شيئا معنا سوى ما نحمله على ظهورنا، وصلنا إلى المواصي، ونصبنا خيمة على الشاطئ، دون مساعدة من أي جهة'.

من جهتها، فقدت إسراء أبو ركبة زوجها إسماعيل منذ الأيام الأولى للعدوان، ولا تعرف له أثرا حتى الآن، وتعيش وحدها مع أطفالها الثلاثة في مواجهة قسوة الحياة والفراغ.

وطال الفقد أيضا المنزل، فهي حتى الآن لا تعرف شيئا عنه ولا تستطيع الوصول إليه نظرا لوجوده في منطقة مشروع بيت لاهيا التي لا تزال قوات الاحتلال تسيطر عليها.

واضطرت أبو ركبة للعيش مع أختها الأرملة في خيمة منصوبة فوق كومة من الركام، واختارتا هذا الموقع المرتفع كي لا تغمرهما مياه الأمطار في ليالي الشتاء.

مجهودات تدرك بلدية غزة حجم الصعوبات التي يواجهها المواطنون في تحديد مواقع بيوتهم وأراضيهم بعد الدمار والتجريف الواسع، بحسب عاصم النبيه عضو المجلس البلدي.

ويوضح للبلدية أن لديهم قسما متخصصا في الأنظمة الجغرافية يحتفظ بكل الإحداثيات والبيانات الخاصة بالمنازل والأراضي والشوارع.

ويطمئن النبيه سكان المدينة أن كل بيانات القسم موجودة ومحوسبة ولم تفقدها البلدية، وبوسع المواطن استعادة الإحداثيات الخاصة بأرضه ومنزله، مضيفا 'سنتيح ذلك قريبا عبر خدمة مخصصة لهذا الغرض'.

وأشار إلى أنهم أطلقوا خدمة هاتفية لتلقي الطلبات بشأن مختلف الخدمات، ومن ضمنها المساعدة في تحديد مواقع المنازل المدمرة.

واستدرك عاصم النبيه أن بعض الصعوبات قد تواجه العائلات التي لم تنظم ملكية أراضيها خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن البلدية ستعمل على إيجاد حلول لذلك من خلال الاستعانة بمهندسيها المختصين في المرحلة القادمة.

وتحدث النبيه عن جهودهم في تسهيل عودة السكان إلى منازلهم أو ما تبقى منها عقب وقف إطلاق النار، مبينا أن أولى الخطوات تمثلت في فتح الشوارع الرئيسية ثم المتفرعة منها رغم أن الاحتلال دمّر نحو 85% من آليات البلدية.

وأضاف أنهم يعملون على توصيل المياه للأهالي في ظل الشح الكبير، وبدؤوا بإجراءات إسعافية لصيانة بعض الآبار ضمن خطة شاملة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية تمهيدا لعودة المواطنين تدريجيا إلى مناطقهم المدمرة.

إسراء أبو ركبة فقدت زوجها ومنزلها وتكافح وحدها من أجل البقاء.

إسراء أبو ركبة فقدت زوجها ومنزلها وتكافح وحدها من أجل البقاء.

بلدية غزة تسعى لفتح الشوارع لتسهيل عودة النازحين، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمعظم تجهيزاتها.

بلدية غزة تسعى لفتح الشوارع لتسهيل عودة النازحين، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمعظم تجهيزاتها.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

ائتلاف أمان: تبييض تمور المستوطنات يعتبر جريمة فساد

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالب الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة  "أمان" المواطنين الذين تعرضوا أو شهدوا ممارسات فساد مرتبطة بتبييض التمور، بأبلاغ هيئة مكافحة الفساد بالمعلومات اللازمة وطلب الحماية إن لزم الأمر.

ويقدم ائتلاف أمان الدعم والإرشاد القانوني لضحايا الفساد أو الشهود عليه.

يمكنكم التواصل مع ائتلاف أمان خلال الرقم المجاني 1800180180 أو من خلال زيارة مكاتب أمان أو التواصل معهم بالطريقة التي تناسبكم، حيث يضمنون لكم السرية في حال رغبتم بذلك.

لمزيدٍ من التفاصيل، يُرجى مشاهدة الفيديو التالي :

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص في غارة إسرائيلية على حفار بجنوب لبنان

قتل شخص، السبت، بقصف طائرة مسيرة إسرائيلية على حفارة في طريق كفردونين - ديركيفا، في قضاء صور، بجنوب لبنان، في خرق إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله".

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن "مسيرة معادية (إسرائيلية) استهدفت بصاروخين حفارة على طريق كفردونين - ديركيفا".

وأضافت أن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن "سقوط شهيد".

وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة بأن "العدو (الإسرائيلي) أطلق نيرانه باتجاه بلدة كفركلا - حي الضهور، في قضاء مرجعيون، جنوبي لبنان" دون مزيد من التفاصيل.

ومساء الخميس، شن الجيش الإسرائيلي، 12 غارة على الأقل على بلدات بجنوب وشرق لبنان في تصعيد لافت لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين.

ومع بدء الإبادة الإسرائيلية في غزة قبل عامين، دخل "حزب الله" على خط المواجهة في إطار إسناد القطاع، لتبدأ مواجهات متبادلة من الجيش الإسرائيلي حولتها تل أبيب في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وفي تحد للاتفاق تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة إسرائيلية تتحدث عن زعيم "حماس" المقبل في غزة.. "أسير محرر"

سلطت صحيفة إسرائيلية الضوء على أحد قيادات حركة حماس، وزعمت أنه سيكون القائد القادم في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، وذلك في أعقاب حرب الإبادة الجماعية التي استمرت عامين، وتخللها اغتيال شخصيات وازنة في الصف الأول للحركة.

ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" في مقال لمعلقها للشؤون الدولية شاحر كليمان، أنّ "توفيق أبو نعيم (63 عاما) سيكون القائد القادم في غزة، ويتمتع بخبرة سياسية وهو من تلاميذ أحمد ياسين"، معتقدة أنه "بعد أن تم القضاء على العديد من شركائه في حماس، فهو في وضع ممتاز ليصبح الزعيم التالي في غزة".

أشارت الصحيفة إلى أن أبو نعيم كان أحد المقربين من زعيم حماس في غزة يحيى السنوار، وذلك قبل هجوم السابع من أكتوبر، وهو أحد أقوى رجال القطاع، مضيفة أنه "بعد عامين من الهجوم يجد نفسه في موقع الانطلاق ليصبح الحاكم الجديد لغزة".

نشأ في مخيم البريج ولفتت إلى أن "أبو نعيم مثل شخصيات أخرى في حماس، نشأ في مخيم البريج الذي هاجرت عائلته إليه من مدينة بئر السبع، ودرس في الجامعة الإسلامية في غزة وأكمل درجة البكالوريوس في الشريع، وأكمل لاحقا درجة الدكتوراه، ومن المحتمل أنه التقى هناك لأول مرة في السنوار".

نوهت الصحيفة إلى أن أبو نعيم كان عضوا في جهاز "المجد" إلى جانب السنوار وروحي مشتهى، مؤكدة أنه حُكم بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية، وأصبح من أبرز القادة وتعلم العبرية بمفرده، وتوطدت علاقته بالسنوار.

تابعت: "بعد عشرين عاما عاد إلى غزة ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011، وشغل أبو نعيم عدة مناصب إدارية في حكومة حماس، وكانت مرتبطة بمعالجة قضایا عائلات الشهداء والأسرى، وكان من بين أدواره إدارة استيعاب الفلسطينيين الذين غادروا سوريا، وانضم بعضهم إلى الجناح العسكري لحماس".

أكدت أن "غزة كانت تدار تحت رقابة الشرطة وأجهزة الأمن الداخلي ومنظومة أمنية عامة، وصُممت جميع هذه الأجهزة لإحباط أي اختراق استخباراتي حتى لو كان صغيرا، وعُين أبو نعيم في الوزارة المسؤولة عن هذه الآليات قبل عقد من الزمن، وشملت مهامه تعزيز قوات الشرطة".

وفق مزاعم الصحيفة العبرية، فقد أقام أبو نعيم علاقات مع كبار مسؤولي المخابرات المصرية ومنهم أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني، ومن خلاله جرى التنسيق لإنشاء مواقع على طول الحدود بين غزة وسيناء، بهدف تضييق الخناق على الجماعات السلفية في شبه الجزيرة، وقد أكسبته العمليات التي نفذها ضد الجماعات في القطاع نقاطا إيجابية في القاهرة، لكنها خلفت له أعداء.

ذكرت أن "الاعتقاد السائد هو أن أبو نعيم كغيره من كبار الشخصيات، قد استُدعي لتولي مناصب رئيسية في حماس، نظرا للفجوة المتزايدة في القيادة العليا والأزمة الاقتصادية، وعلى سبيل المثال لم يتبقَ في المكتب السياسي بغزة سوى محمود الزهار، والبقية قُتلوا في الحرب أو هم حاليا في الخارج، وأقدمهم خليل الحية".

توقعت الصحيفة أن "يشارك أبو نعيم إلى جانب شخصيات بارزة في الجناح العسكري في رسم ملامح ما بعد حرب غزة، لأنه يتمتع بخبرة سياسية أكبر من قائدين الجناح عز الدين الحدود ورائد سعد، وقد يصبح أبو نعيم شخصية محتملة تُمسك بزمام الأمور من وراء الكواليس، حتى لو شُكلت لجنة تنفيذية تكنوقراطية".

وختمت بقولها: "سيبدأ الاختبار الحقيقي في المرحلة الثانية من الخطة، عند نشر قوة دولية في غزة لفرض وقف إطلاق النار، وسيمثل ذلك اليوم أيضا اختبارا لتوفيق أبو نعيم وكبار الشخصيات الباقين على قيد الحياة في الجناح العسكري، فهل سينجحون في تكرار تجارب الماضي وإثبات أن غزة لا سيد لها؟ أم ستوقفهم قوات أفضل تدريبا وتسليحا من الفصائل التي واجهتهم حتى الآن؟".

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: إسرائيل ارتكبت 47 خرقا لاتفاق وقف النار

قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، السبت، إن إسرائيل ارتكبت 47 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ما تسبب في مقتل 38 فلسطينيا.

وطالب المكتب الحكومي، في بيان، الوسطاء بـ"تدخل عاجل" لإلزام إسرائيل بوقف "العدوان".

وأضاف أن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ الإعلان عن انتهاء الحرب على قطاع غزة سلسلة من الخروقات الخطيرة والمتكررة، بلغت حتى السبت 47 خرقاً موثقا".

وأوضح أن هذه الخروقات تسببت في مقتل "38 فلسطينيا وإصابة 143 آخرين واعتقال عدد من المدنيين"، لافتا إلى أنها تضمنت جرائم قصف واستهداف متعمد وإطلاق نار مباشر على المواطنين.

وعد المكتب الحكومي هذه الخروقات "انتهاكا صارخا لقرار وقف الحرب ولقواعد القانون الدولي الإنساني".

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي ارتكب تلك الخروقات مستخدما "آلياته العسكرية، والدبابات المتمركزة على أطراف الأحياء السكنية، والرافعات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، إضافة إلى الطائرات المسيرة (من نوع كواد كابتر) التي تنفّذ عمليات إطلاق نار واستهداف مباشر للمدنيين".

وشدد على أن طواقمه رصدت هذه الخروقات "في جميع محافظات قطاع غزة دون استثناء"، مؤكدا أن "الاحتلال لم يلتزم بوقف العدوان، ويستمر في سياسة القتل والإرهاب بحق الفلسطينيين".

وحمل المكتب الحكومي إسرائيل المسؤولية عن هذه الانتهاكات، داعيا الوسطاء والأمم المتحدة إلى "تدخل عاجل لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها المستمر وحماية السكان المدنيين في القطاع".

وبشكل يومي، تعلن وزارة الصحة بغزة مقتل فلسطينيين باستهدافات مباشرة من الجيش الإسرائيلي، فيما يقول الأخير إن إطلاق النار يأتي بدعوى تجاوز ما يعرف بـ"الخط الأصفر".

و"الخط الأصفر" هو مصطلح أُشيع بالتزامن مع التوصل لاتفاق وقف نار بين حماس وإسرائيل والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وهو يشمل المناطق داخل قطاع غزة والتي انسحب إليها الجيش الإسرائيلي وتمركز فيها.

وشملت انسحابات الجيش التي بدأت مع سريان الاتفاق، مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس، انسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح، وبحر القطاع.

ويستند اتفاق وقف النار إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقوم إلى جانب وقف الحرب، على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

وأنهى هذا الاتفاق حرب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 على مدى عامين، بدعم أمريكي، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و116 فلسطينيا وإصابة 170 ألفا و200 آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع.

عربي ودولي

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس يزور إسرائيل لمتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة

واشنطن –"القدس" دوت كوم -سعيد عريقات


يستعد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس للقيام بزيارة رسمية إلى إسرائيل يوم الاثنين المقبل، في أول زيارة له منذ توليه منصبه. وتأتي الزيارة في وقت حساس تشهده المنطقة، وسط مساعٍ أميركية مكثفة لدفع العملية السياسية في غزة إلى مرحلة جديدة، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح عدد من الرهائن.


وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، سيرافق فانس في زيارته المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، حيث من المقرر أن يبحثا مع المسؤولين الإسرائيليين تفاصيل تنفيذ "المرحلة الثانية" من الخطة الأميركية الخاصة بقطاع غزة. وتشمل هذه المرحلة ملفات معقدة، أبرزها نزع سلاح حركة حماس، وإنشاء سلطة مدنية بديلة لإدارة القطاع، إلى جانب متابعة قضية بقايا الرهائن المحتجزة في غزة.


واشنطن تسعى لترسيخ دورها القيادي


زيارة فانس تمثل، وفق مراقبين، إشارة واضحة إلى مدى انخراط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الملفات الشرق أوسطية، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه إسرائيل بعد الحرب الأخيرة على غزة. ويُنظر إلى الزيارة أيضاً على أنها تأكيد على التزام واشنطن بدعم حليفتها الإسرائيلية، مع محاولة الموازنة بين الدعم العسكري والسياسي، والضغوط الرامية إلى ضمان تنفيذ بنود الاتفاق الإنساني والانتقالي في القطاع.


كما أن هذه الخطوة تأتي بعد تأجيل زيارة سابقة كانت مقررة في مايو الماضي، أُلغيت بسبب عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في غزة، ما يضفي على الزيارة الحالية طابعاً دبلوماسياً أكثر حذراً وأهمية في الوقت ذاته.


ملفات حساسة ومواقف متباينة


الزيارة، التي سيجري خلالها فانس لقاءات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين — من المتوقع أن تشمل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو — تأتي وسط تباين واضح في المواقف الإسرائيلية والأميركية حول مستقبل غزة. ففي حين تصر واشنطن على ضرورة المضي في مسار "اليوم التالي للحرب"، بما يشمل نقل السلطة تدريجياً إلى إدارة فلسطينية جديدة، لا يزال الائتلاف الحاكم في إسرائيل متردداً في قبول أي ترتيبات تُضعف السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع.


وفي المقابل، تأمل واشنطن أن يساهم هذا التحرك في تعزيز نفوذها الدبلوماسي في المنطقة، خصوصاً بعد تراجع الثقة العربية في حياد الموقف الأميركي خلال الحرب. ويرى مراقبون أن زيارة فانس قد تكون محاولة لتثبيت الدور الأميركي كوسيط رئيسي في ملفات غزة والرهائن، وربما تمهيداً لإطلاق مسار سياسي أوسع يشمل ترتيبات إقليمية جديدة.


اختبار جديد للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط


تضع هذه الزيارة نائب الرئيس الأميركي أمام اختبار سياسي ودبلوماسي بالغ الحساسية، إذ يتعين عليه إقناع الجانب الإسرائيلي بقبول خطوات صعبة ضمن المرحلة الثانية، مع طمأنة الرأي العام الأميركي والإسرائيلي في آنٍ واحد بأن مصالحهما الاستراتيجية لن تتضرر.


وبينما يرى البعض أن فانس يسعى إلى تثبيت حضوره كشخصية قيادية فاعلة في السياسة الخارجية الأميركية، يعتبر آخرون أن زيارته قد تكون بداية مرحلة جديدة من الانخراط الأميركي المباشر في إدارة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما يتجاوز حدود الوساطة التقليدية نحو دورٍ أكثر تأثيراً وربما أكثر

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

سفارة فلسطين بالقاهرة: معبر رفح سيفتح الاثنين للراغبين بالعودة لغزة

أعلنت سفارة فلسطين لدى القاهرة، مساء السبت، أن معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة، سيفتح الاثنين، لتمكين الفلسطينيين الراغبين بالعودة للقطاع.

ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر، ما أدخلهم، خاصة المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.

ويأتي هذا التطور ضمن ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في شرم الشيخ بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي، بعد سنتين من حرب الإبادة على القطاع.

وقالت السفارة، في بيان: "معبر رفح البري سيفتح ابتداء من الاثنين، لتمكين الفلسطينيين المقيمين بمصر والراغبين في العودة بغزة من السفر، وفق آلية التنسيق المعمول بها".

ودعت السفارة الفلسطينية بالقاهرة مواطنيها الراغبين في العودة إلى تسجيل بياناتهم عبر التطبيق الإلكتروني المخصص، على أن يتم إبلاغهم بمواعيد وأماكن التجمع لاحقا تمهيدا للتحرك نحو معبر رفح، دون تفاصيل.

وتوصلت حركة حماس وإسرائيل، في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وفق خطة ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

وانتهى هذا الاتفاق حرب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 على مدى عامين، بدعم أمريكي، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و116 فلسطينيا وإصابة 170 ألفا و200 آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البُنى التحتية في القطاع.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلام الحكومي: الاحتلال ارتكب 47 انتهاكا لوقف إطلاق النار بغزة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ الإعلان عن انتهاء الحرب على قطاع غزة سلسلة من الخروقات الخطِرة والمتكررة، بلغت 47 خرقا موثقا.

وأوضح المكتب الإعلامي، في بيان، أن هذه الخروقات تنوعت بين جرائم إطلاق النار المباشر على المواطنين، وجرائم القصف والاستهداف المتعمّد، واعتقال عدد من المدنيين، في ممارسات "تعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال رغم إعلان وقف الحرب".

وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات نفذها الاحتلال باستخدام الآليات العسكرية والدبابات المتمركزة على أطراف الأحياء السكنية، والرافعات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، إضافة إلى الطائرات المسيّرة (الكواد كابتر) التي تواصل التحليق فوق المناطق السكنية، وتنفذ عمليات إطلاق نار واستهداف مباشر للمدنيين.

ورصدت هذه الخروقات في جميع محافظات قطاع غزة دون استثناء، مما يؤكد أن الاحتلال لم يلتزم بوقف العدوان، بحسب البيان.

كما أعلن مكتب الإعلام الحكومي استشهاد 38 فلسطينياً وإصابة 143 بجراح متفاوتة، جرّاء خروقات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.

وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، ودعا الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه المستمر، وحماية السكان المدنيين العزل في قطاع غزة.

وتوصلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى اتفاق عبر الوسطاء لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، استنادا لخطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

وتضمنت هذه المرحلة إعلان انتهاء الحرب، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى ما سُمي "الخط الأصفر"، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين.

من جهتها، قالت وزارة الصحة بالقطاع إن 29 شهيداً وصلوا إلى المستشفيات، منهم 23 انتشلت جثثهم، وشهيدان متأثران بإصابتهما، و4 شهداء نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال، بالإضافة إلى إصابة 21 خلال الـ48 ساعة الماضية.

وأضافت الوزارة أن 11 شهيداً ما زالوا تحت الركام بعد مجزرة آل أبو شعبان، ولم ينتشلوا حتى اللحظة.

وأشارت الوزارة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وكانت وزارة الصحة أعلنت، اليوم السبت، تسلم جثامين 15 فلسطينياً من إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي الجثامين المستلمة منذ الثلاثاء الماضي إلى 135 جثماناً.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 68 ألفاً و116 شهيداً، بالإضافة إلى 170 ألفاً و200 مصاب منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطيني ومواجهات مع قوات الاحتلال خلال اقتحاماتها بالضفة

أصيب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرام شمال القدس، وذلك وسط اقتحامات لمدن نابلس وجنين ورام الله والخليل تخللتها مواجهات مع شبان فلسطينيين ومقاومين.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شاب برصاص قوات الاحتلال قرب موقع لجدار الفصل في بلدة الرام شمالي القدس المحتلة، خلال اقتحامه البلدة، كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عناتا ومخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة، وصاحبت الاقتحام مواجهات مع الأهالي.

وتزامن ذلك مع اقتحامات واسعة نفذها جيش الاحتلال لمختلف بلدات ومدن الضفة الغربية، حيث اقتحمت قواته منطقة الكسارات جنوبي مدينة الخليل جنوبي الضفة، ورصدت الكاميرات جنود الاحتلال وهم ينكلون بطفلين كانا في المنطقة.

وكانت قوات الاحتلال، اقتحمت صباح اليوم، بلدة الريحية جنوبي الخليل، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، تخللها تحقيق ميداني مع عدد من المواطنين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وذكرت المصادر أن القوات اقتحمت منزل الشهيد الطفل محمد بهجت الحلاق، الذي استشهد قبل يومين برصاص جنود الاحتلال في البلدة، وفتشت المنزل ثم صادرت تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط المكان.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أزالت الرايات والصور من بيت عزاء الشهيد، في وقت واصلت فيه انتشارها داخل البلدة ومحيطها، وسط حالة من التوتر بين الأهالي.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا كلا من مخيم العَرّوب وقرية البرج شمالي الخليل.

وذكرت مصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك بلدة دير درير شرقي رام الله، كما اقتحمت قرية بورين جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة حيث اندلعت مواجهات بين تلك القوات وشبان فلسطينيين.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم في وقت سابق فجر اليوم بلدة بيتا جنوبي نابلس أيضا، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية في أحياء البلدة.

كما اقتحم مخيمي بلاطة وعسكر القديم شرقي المدينة وداهم عددا من المنازل وفتشها دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي محافظة جنين شمالي الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية شابّين فلسطينيين بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما في بلدة بيت قاد وفي منطقة واد عز الدين المجاورة.

وفي الإطار ذاته، اتسعت دائرة اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم جني الزيتون في مناطق عدة من الضفة.

حيث قالت مصادر إن قوات الاحتلال منعت مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم في قرية دير عمار غربي رام الله.

وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار وقنابل الغاز المسيل للدموع على مزارعين فلسطينيين أثناء توجههم لقطف الزيتون في بلدة كوبر شمالي مدينة رام الله.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن جنود الاحتلال استهدفوا الصحفيين بقنابل مسيلة للدموع خلال تغطيتهم لفعالية قطف الزيتون، مما أدى إلى إصابات بالاختناق.

كما قالت مصادر إنّ مستوطنين هاجموا مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم الزيتون في منطقة الدلجة شرقي بلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام الله.

وأظهرت مقاطع مصورة إصابة فلسطيني بجروح طفيفة إثر الهجوم الذي نفذه المستوطنون على المزارعين بعد أن حاولوا طردهم من أراضيهم.

وتأتي هذه الاعتداءات في إطار تصاعد الهجمات الإسرائيلية في الضفة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن ألف و54 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

على صعيد متصل، أعلنت سرايا القدس-كتيبة نابلس أن مقاتليها "استهدفوا بالرصاص أمس سيارة عسكرية للاحتلال ونقاطا استيطانية قرب مستوطنة أفيتار محققين إصابات مؤكدة في صفوف العدو".

كما ذكرت سرايا القدس-كتيبة جنين أن مقاتليها في "سرية ميثلون يتصدون لقوات العدو المقتحمة للبلدة ويستهدفون آلياته بعبوات ناسفة.

رياضة

السّبت 18 أكتوبر 2025 5:49 مساءً - بتوقيت القدس

نبوءة أرجنتينية قبل 5 عقود توقعت انفجار الكرة المغربية

أعاد وصول منتخب المغرب لنهائي بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 عاما إلى الواجهة نبوءة اللاعب والمدرب الأرجنتيني الأسبق كارلوس بيلاردو حول تقدّم وانفجار كرة القدم الافريقية في المستقبل.

وتنبّأ بيلاردو البالغ من العمر حاليا 87 عاما، في منتصف سبعينيات القرن الماضي بأن مستقبل كرة القدم العالمية سيكون لقارة أفريقيا بالعموم، مضيفا أن المغرب ستتصدّر المشهد.

وقال بيلاردو في مقابلة تلفزيونية قديمة 'عندما ذهبنا إلى المغرب للمشاركة في بطولة كروية قلت إن مستقبل كرة القدم سيكون هنا، ليس في أوروبا ولا في أميركا الجنوبية ولا في آسيا، لقد قلت ذلك عام 1975'.

وأضاف 'هناك (في المغرب) ما يزال الناس يلعبون كرة القدم في الشوارع، أما هنا (الأرجنتين) فتمشي في شوارع العاصمة بوينس آيرس ولا ترى أحدا يلعب، وفي المدن الكبرى بأوروبا مثل روما وميلانو وفلورنسا (إيطاليا) وكذلك في كولونيا أو ميونخ (ألمانيا) لا تجد مكانا للعب'.

وختم الأسطورة الأرجنتينية تصريحاته التي أبرزتها 'صحيفة' ماركا الإسبانية 'على العكس من ذلك تماما في أفريقيا، تُلعب كرة القدم في كل مكان. لديهم بلدان قوية مثل الكاميرون، نيجيريا، جنوب أفريقيا، تونس والمغرب، هناك تُمارس اللعبة بحبّ وشغف. وهذا أمر جيد لأنهم يمتلكون المهارة'.

المدرب الأرجنتيني السابق كارلوس بيلاردو (يسار) مع الأسطورة مارادونا ورئيس الاتحاد الأرجنتيني السابق خوليو غروندونا.

المدرب الأرجنتيني السابق كارلوس بيلاردو (يسار) مع الأسطورة مارادونا ورئيس الاتحاد الأرجنتيني السابق خوليو غروندونا.

وبدت تصريحات بيلاردو -الذي تُوج مع الأرجنتين بكأس العالم للكبار في مونديال المكسيك 1986- صعبة التحقق خاصة وأنها قيلت قبل 50 عاما، لكن مع وصول منتخب المغرب لنهائي كأس العالم للشباب تحت 20 عاما 'فقد يصدق توقعه' وفق الصحيفة ذاتها.

وتعيش الكرة المغربية أزهى فتراتها على الإطلاق بعد النجاح المتواصل لمنتخبها الوطني على مدار السنوات الثلاث الماضية، بعد وصول المنتخب الأول لنصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو الإنجاز الأول من نوعه على الإطلاق لفريق أفريقي وعربي.

كما حصد المنتخب الأولمبي الميدالية البرونزية في مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024، في حين تأهل منتخب الشباب لنهائي المونديال تحت 20 عاما.

ويصطدم المنتخب المغربي بنظيره الأرجنتيني في المباراة النهائية لكأس العالم للشباب تحت 20 عاما فجر الاثنين المقبل، على ملعب سانتياغو الوطني في تشيلي.

أحدث الأخبار

السّبت 18 أكتوبر 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

"فتح": إعدام الأسير المحرر هشام الصفطاوي يكشف الوجه الحقيقي لـ"حماس" التي تتجاوز المأساة الوطنية لتكريس سيطرتها وتخدم مخططات الاحتلال

أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الجريمة البشعة التي ارتكبتها ميليشيات "حماس" بإعدام الأسير المحرر والمناضل هشام الصفطاوي بعد اقتحام منزله في النصيرات وسط قطاع غزة، معتبرة أن ما يجري في القطاع من أعمال قتل وترهيب واقتحامات واعتداءات على المواطنين إنما هو وجه آخر لحرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا منذ عامين، وتكملة لمشروع الاحتلال في تمزيق وحدة شعبنا وتهجيره من أرضه.

وقالت الحركة في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم السبت، إن "حماس" تجاوزت كل المخاطر المحدقة بشعبنا لصالح تثبيت سلطتها الأمنية وفرض هيمنتها بالقوة على قطاع غزة، غير آبهةٍ بدماء الشهداء ولا بجراح المكلومين ولا بمأساة مئات آلاف العائلات التي دُمرت بيوتها وشرّدت من أرضها.

وأضافت أن الجريمة الأخيرة ليست حدثا معزولا، بل حلقة في سلسلة من الانتهاكات والإعدامات الميدانية والاعتقالات التعسفية التي تنفذها ميليشيات "حماس" ضد أبناء شعبنا في غزة، في الوقت الذي يفترض فيه أن تتوحد الجهود لمواجهة الاحتلال وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

وأوضحت "فتح" أن ممارسات "حماس" تمثل امتدادا وظيفيا لمخططات الاحتلال في تفكيك المجتمع الفلسطيني وضرب نسيجه الوطني، مشيرة إلى أن الحركة التي حكمت غزة بالحديد والنار منذ انقلابها الأسود عام 2007 ما زالت تمضي في الطريق ذاته، مستخدمة القوة والعنف وسلاح الترهيب لإخضاع الناس، وإسكات كل صوت حر يرفض الظلم والانقسام.

وأكدت "فتح" أن السكوت على هذه الجرائم يعني المشاركة في طمس الحقيقة وإطالة عمر الانقسام، وأنّ واجب كل القوى الوطنية والمجتمعية هو الوقوف في وجه هذا النهج الظلاميّ الذي يتناقض مع قيم النضال الوطني الفلسطيني ويشوّه صورة مقاومتنا العادلة أمام العالم.

ودعت الحركة قيادة "حماس" إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية وإعلان موقف واضح من هذه الجرائم التي ترتكبها أذرعها المسلحة بحق أبناء شعبنا، والكف عن ارتباطاتها الإقليمية التي تضع الحركة في خدمة مشاريع لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية ولا بمصالح شعبنا.

وختمت "فتح" بيانها بالتأكيد على أن دماء الشهيد هشام الصفطاوي، وهو الأسير المحرر والمناضل الذي أمضى سنوات عمره في سجون الاحتلال وقدم أبناءه شهداء في حرب الإبادة، ستبقى شاهدا على بشاعة الجريمة وعلى خطر الانقسام الذي تغذيه "حماس"، مشددة على أن فتح ستواصل الدفاع عن وحدة شعبنا وعن مشروعه الوطني حتى دحر الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

"الغارديان": ملفان شائكان يهددان بنسف خطة ترمب لسلام غزة ..تعرف إليهما

رغم بدء تطبيق البنود الأولية لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام في غزة، حذرت صحيفة بريطانية من أن هذه الانفراجة تخفي وراءها مشكلات جوهرية قد تنسف الاتفاق.

تشير الصحيفة إلى أن هناك معضلتين رئيسيتين تتعلقان بآلية الانسحاب الإسرائيلي الكامل وملف نزع سلاح حركة حماس، تشكلان قنبلتين موقوتتين تهددان استمرارية وقف إطلاق النار.

المعضلة الأولى تتعلق بغموض الانسحاب الكامل، حيث لا يزال الاحتلال يحتفظ بالسيطرة على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، مما يفتح الباب أمام تعطيل إسرائيلي محتمل لعملية الانسحاب.

أما المعضلة الثانية فهي مسألة نزع سلاح حركة حماس، التي تعتبر قنبلة موقوتة، حيث تفتقر الخطة لأي آليات للرقابة والتحقق من التنفيذ، مما يعني أن احتمالات تجدد التصعيد تبقى عالية جداً.

تجدر الإشارة إلى التصريحات الإسرائيلية الأخيرة التي تؤكد على بقاء قوات الاحتلال في غزة حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل، مما يزيد من حدة التوتر.

الصحيفة خلصت إلى أن وقف إطلاق النار الحالي ليس محكوماً عليه بالفشل تماماً، ولكن أساسه هش، وإذا انهار، ستصبح بقية بنود خطة ترمب مجرد أمنيات غير قابلة للتحقق.