رغم بدء تطبيق البنود الأولية لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام في غزة، حذرت صحيفة بريطانية من أن هذه الانفراجة تخفي وراءها مشكلات جوهرية قد تنسف الاتفاق.
تشير الصحيفة إلى أن هناك معضلتين رئيسيتين تتعلقان بآلية الانسحاب الإسرائيلي الكامل وملف نزع سلاح حركة حماس، تشكلان قنبلتين موقوتتين تهددان استمرارية وقف إطلاق النار.
المعضلة الأولى تتعلق بغموض الانسحاب الكامل، حيث لا يزال الاحتلال يحتفظ بالسيطرة على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، مما يفتح الباب أمام تعطيل إسرائيلي محتمل لعملية الانسحاب.
إذا انهار هذا الأساس بسبب الخلافات حول الانسحاب ونزع السلاح، فإن بقية بنود خطة ترمب ستصبح مجرد أمنيات.
أما المعضلة الثانية فهي مسألة نزع سلاح حركة حماس، التي تعتبر قنبلة موقوتة، حيث تفتقر الخطة لأي آليات للرقابة والتحقق من التنفيذ، مما يعني أن احتمالات تجدد التصعيد تبقى عالية جداً.
تجدر الإشارة إلى التصريحات الإسرائيلية الأخيرة التي تؤكد على بقاء قوات الاحتلال في غزة حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل، مما يزيد من حدة التوتر.
الصحيفة خلصت إلى أن وقف إطلاق النار الحالي ليس محكوماً عليه بالفشل تماماً، ولكن أساسه هش، وإذا انهار، ستصبح بقية بنود خطة ترمب مجرد أمنيات غير قابلة للتحقق.





شارك برأيك
"الغارديان": ملفان شائكان يهددان بنسف خطة ترمب لسلام غزة ..تعرف إليهما