فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 1:14 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا يمنع الاحتلال دخول الصحفيين الأجانب للقطاع؟.. مكتب الإعلام بغزة يجيب

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، أن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية السماح للحكومة بمواصلة منع دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة، يعد تكريسا لسياسة التعتيم التي تنتهجها تل أبيب بهدف إخفاء جرائمها والتهرّب من المساءلة.

رفض المكتب الإعلامي، في بيان قرار ما يُسمّى المحكمة العليا الإسرائيلية بالخصوص، كما عده هذا القرار استمرارا لمحاولات الاحتلال إخفاء جرائمه والتهرّب منها.

واعتبر القرار أن "تكريسا لسياسة التعتيم الإعلامي التي يمارسها الاحتلال منذ اندلاع حربه الإجرامية على أبناء شعبنا في قطاع غزة؛ بهدف وأد الحقيقة وإخفاء جرائمه المرتكبة بحق كل مكونات الحياة من بشر وشجر وحجر".

وأكد المكتب الإعلامي، أنه "على ثقة بأن الصحافة الأجنبية في حال دخولها ستعزز الرواية الفلسطينية الصادقة".

وأضاف "ستكرّس للعالم أجمع مظلومية شعبنا الذي عانى على مدار عامين من جرائم إبادة يندى لها جبين الإنسانية، وفي المقابل سيعزز دخولها من عزلة الاحتلال عبر فضح أكاذيبه وادعاءاته التي يحاول باختلاقها خداع العالم وتبرير جرائمه".

وأكد المكتب أن منع دخول الصحافة الأجنبية للعام الثالث يمثل جريمة بحق حرية الرأي والتعبير، وينتهك حق الرأي العام العالمي في المعرفة.

كما اعتبره "دليلا إضافيا على أن هذا الكيان أبعد ما يكون عن الديمقراطية"، مشددا على أن "هذا السلوك إدانة أخرى للاحتلال، الذي يثبت كل يوم أنه يخشى الحقيقة، ويسعى لقتل شهودها من الصحافيين وتغييب عيونها في وسائل الإعلام".

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن الجرائم التي يحاول الاحتلال إخفاءها قد وصل صداها للعالم أجمع، وكُشفت تفاصيلها عبر صحافيينا ووسائل الإعلام العاملة داخل قطاع غزة الذين أدّوا واجبهم المهني والأخلاقي رغم الضريبة الكبيرة خلال الإبادة.

وفي وقت سابق الخميس، قررت المحكمة العليا الإسرائيلية السماح للحكومة بمواصلة منع الصحافيين الأجانب من دخول قطاع غزة، ما تسبب في خيبة أمل كبيرة لرابطة الصحافة الأجنبية في "إسرائيل".

وجاء قرار المحكمة بعد أن نظرت في التماس قدّمته الرابطة، يطالب بإلزام حكومة بنيامين نتنياهو بالسماح للصحافيين بدخول القطاع.

ومنذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تفرض السلطات الإسرائيلية حظرًا على دخول الصحافيين الأجانب إلى القطاع بشكل مستقل.

ولم تسمح سوى لعدد محدود من المراسلين بمرافقة قواتها داخل غزة، في ظل استمرار الدمار الواسع والحصار المشدد على القطاع.

وعلى مدى سنتي الإبادة، قتلت إسرائيل 255 صحافيا فلسطينيا واعتقلت 4 آخرين، فيما أصيب عشرات آخرون، وفق إحصائية للمكتب.

وطالب الاتحاد الدولي للصحافيين، ومنظمات حقوق الإنسان، ومقرر حرية الرأي والتعبير في الأمم المتحدة بالضغط على الاحتلال وداعميه، واتخاذ موقف عملي تجاه هذا السلوك الاحتلالي المهين لها، ولأعرافها ومواثيقها.

فلسطين

الجمعة 24 أكتوبر 2025 12:27 صباحًا - بتوقيت القدس

صحفي أميركي: هجوم المستوطنين بترمسعيا كاد يقتلنا والإعلام الأميركي تجاهل الأمر

عبّر الصحفي الأميركي اليهودي جاسبر ناثانيال عن استيائه من تجاهل وسائل الإعلام الأميركية هجوما شرسا شنّه مستوطنون إسرائيليون مسلحون على مزارعين فلسطينيين أثناء حصادهم الزيتون في بلدة ترمسعيا شمالي رام الله في الضفة الغربية.

في يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري هاجم عشرات المستوطنين الملثمين المزارعين الفلسطينيين وانهالوا عليهم بالضرب المبرح تحت حماية قوات الاحتلال، كما اعتدوا على مسنّة كانت تحمل كيسا لجني ثمار الزيتون من حقلها، وأقدموا على حرق عدد من المركبات.

يحمل قرابة 85% من الفلسطينيين القاطنين بترمسعيا الجنسية الأميركية، ويقومون على الدوام بإبلاغ السفارة الأميركية بما يواجهونه من هجمات المستوطنين المتواصلة، دون أن يتلقوا أي ردود جادة من السفارة.

نشر ناثانيال مقطع الفيديو الذي صوّره ويوضح تفاصيل الهجوم عبر حسابه على إكس، وعلق عليه قائلا إن الجيش الإسرائيلي قاد المزارعين الفلسطينيين في اليوم الأول من موسم حصاد الزيتون إلى 'كمين وحشي' نصبه مستوطنون مسلحون.

ورغم انتشار الفيديو الصادم على نطاق واسع قال الصحفي الأميركي إنه فوجئ بعدم تغطية الحدث من قِبل وسائل الإعلام الأميركية الكبرى.

وشاركت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيز مقطع الفيديو وعلقت عليه بالقول 'على مدى عامين شاهد العالم مشاهد مثل هذه من الضفة الغربية'.

حتى لا تصل هذه المشاهد إلى العالم، يقوم الاحتلال بالاعتداء على الطواقم الصحفية ويجبرها على مغادرة مواقع هذه الأحداث والقرى التي يجري حصارها بكل الطرق.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 11:59 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الائتلاف الحكومي لدى الاحتلال: لن نمضي قدما في قانون فرض السيادة على الضفة الغربية حاليا

أفادت وسائل إعلام عبرية أن رئيس الائتلاف الحكومي لدى الاحتلال أعلن أنه لن يتم المضي قدماً في قانون فرض السيادة على الضفة الغربية حتى إشعار آخر، في إشارة إلى تعليق مؤقت لمسار التشريع المتعلق بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

يأتي هذا الإعلان في وقت حساس، حيث كانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي تخطط للبدء بمراجعة التشريع المتعلق بـ فرض السيادة على الضفة الغربية، وهو مشروع يثير جدلاً واسعاً على المستوى الإقليمي والدولي.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 11:39 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: "إسرائيل" لن تفعل شيئا في الضفة الغربية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن "إسرائيل" تعمل بشكل جيد، مشيرا إلى أنها "لن تفعل شيئا بخصوص الضفة الغربية"، في تصريحات تبرز موقف الولايات المتحدة تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وأضاف ترمب أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في إدارة الوضع بشكل جيد، في إشارة إلى الحفاظ على الاستقرار والأمن في الضفة الغربية.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 11:35 مساءً - بتوقيت القدس

حقل ألغام مفتوح.. خبير إغاثة: تطهير غزة من الذخائر غير المنفجرة قد يستغرق 20 إلى 30 عاما

قال مسؤول في منظمة هيومانيتي آند إنكلوجن للإغاثة، الخميس، إن عملية إزالة الذخائر غير المنفجرة في قطاع غزة ستستغرق على الأرجح ما بين 20 و30 عاما، واصفا القطاع بأنه 'حقل ألغام مفتوح'.

وأظهرت بيانات الأمم المتحدة أن أكثر من 53 شخصا استشهدوا وأصيب المئات بسبب مخلفات الحرب التي استمرت عامين بين إسرائيل وحركة حماس، بينما ترجح منظمات الإغاثة أن الأعداد الفعلية أعلى بكثير.

وأشار خبير إزالة الذخائر في المنظمة، نيك أور، إلى أن إزالة الأنقاض بشكل كامل 'لن يحدث أبدا، فهي تحت الأرض، وسنظل نجدها لأجيال مقبلة'، مشبها الوضع بما شهدته المدن البريطانية بعد الحرب العالمية الثانية.

وأضاف أن الإزالة من على سطح الأرض يمكن تحقيقها خلال جيل واحد، أي نحو 20 إلى 30 عاما، لكنها تمثل 'حل جزء صغير جدا من مشكلة كبيرة للغاية'.

وأوضح أور أن منظمته ومنظمات إغاثة أخرى لم تحصل بعد على تصريح شامل من الاحتلال لبدء إزالة الذخائر أو استيراد المعدات اللازمة، بسبب اعتبار بعض المواد 'مزدوجة الاستخدام' بين المدني والعسكري.

وأشار إلى أنه يسعى للحصول على تصريح لاستيراد إمدادات لحرق القنابل بدل تفجيرها لتقليل مخاطر إعادة استخدامها من قبل حماس، داعيا إلى تشكيل قوة أمنية مؤقتة تسمح للعاملين الإنسانيين بالعمل بأمان ضمن خطة وقف إطلاق النار المكونة من 20 نقطة.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 11:17 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب العودة إلى الحرب في غزة بأي ثمن

دعت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إلى ضرورة تجنب العودة إلى الحرب في قطاع غزة بأي ثمن، وأكدت أنه بعد عامين من الحرب الإسرائيلية المدمرة هناك فرصة لإنهاء "فصل مظلم في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وقال نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف إنه بعد عامين من "معاناة إنسانية لا يمكن تصورها في غزة؛ هناك الآن فرصة لإنهاء فصل مظلم في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وأضاف الأكبروف خلال إحاطة لمجلس الأمن أن الظروف تساعد من أجل تمهيد الطريق لمستقبل "أكثر عدلا وسلاما"، معتبرا أن الأمر استغرق "وقتا طويلا للغاية بشكل مؤسف للوصول إلى هذه اللحظة".

واعتبر المسؤول الأممي أن اتفاق وقف إطلاق النار المستند إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يمثل "أملا في مستقبل أفضل، لكن الديناميكيات هشة للغاية".

وحذر بالوقت ذاته من أنه "يجب تجنب العودة إلى الصراع بأي ثمن"، مطالبا بضرورة تسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين المتبقين، الذين قتلهم الاحتلال خلال قصفه للقطاع، دون أي تأخير إضافي، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع على نطاق واسع لتلبية الاحتياجات الهائلة للسكان.

ودعا الأكبروف جميع الأطراف إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب الاتفاق وضرورة التوصل إلى اتفاقيات لتنفيذ المرحلة التالية.

وأضاف أن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يعملون على تنفيذ خطة الـ60 يوما التي وضعتها المنظمة للتوسع في الاستجابة.

وأوضح أن تلك الخطة تحدد تدابير ملموسة لتبسيط الإجراءات الجمركية وتوسيع طرق الوصول وتسهيل دخول المواد الأساسية، فضلا عن استعادة الخدمات الأساسية وضمان الحركة الآمنة للعاملين بالمجال الإنساني.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن المساعدات التي تدخل غزة وترصدها الأمم المتحدة زادت بنسبة 46% في الأسبوع الأول من وقف إطلاق النار، واستدرك قائلا: "إن هذا الأمر ليس كافيا".

وشدد الأكبروف على أن تحقيق أهداف الخطة وضمان استجابة فعالة يتطلب تفعيل مزيد من المعابر وممرات الإغاثة، والحركة الآمنة لعمال الإغاثة والمدنيين، ودخول المواد دون قيود وتوصيل الوقود بشكل مستدام.

كما أكد على ضرورة إتاحة مساحة عمل للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، بما في ذلك تجديد تسجيل المنظمات غير الحكومية "كل ذلك وفقا للمبادئ الإنسانية".

كما شدد المسؤول الأممي على ضرورة عدم إغفال "الوضع المقلق في الضفة الغربية"، مطالبا بضرورة السماح لعشرات الآلاف من الفلسطينيين النازحين من منازلهم شمال القطاع بالعودة إليها.

كما دعا إلى محاسبة مرتكبي عنف المستوطنين "لا سيما في سياق موسم قطف الزيتون"، وأشار إلى الوضع الصعب الذي يواجه الاقتصاد الفلسطيني والوضع المالي للسلطة الفلسطينية.

وأوضح "نحن في مرحلة حرجة محفوفة بالمخاطر"، مبرزا أن الأمم المتحدة "ملتزمة باغتنام هذه الفرصة، لكن نطاق وحجم التحديات المقبلة يتطلبان الدعم الكامل من هذا المجلس والمجتمع الدولي".

وبين أن الإرادة السياسية والموارد المالية والالتزام الصادق بخلق مستقبل أفضل للجميع "أمر ضروري".

وشدد المسؤول الأممي على أن المجتمع الدولي أكد في الأسابيع الأخيرة التزامه برسم مسار نحو إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الأوسع بشكل مستدام.

وتعهد بأن تواصل الأمم المتحدة دعم جميع الجهود المبذولة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل الصراع بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وتحقيق حل الدولتين.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست وضم الضفة.. استفزاز معارضة أم تمرد يميني ضد نتنياهو؟

ادعى مكتب نتنياهو أن تصويت الكنيست التمهيدي على ضم الضفة الغربية "استفزاز سياسي من المعارضة لإثارة الفتنة" خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي.

وصف مراقبون إسرائيليون مصادقة الكنيست بأنها "تمرد داخل اليمين ضد نتنياهو وإملاءات واشنطن" أكثر من كونها تحركا معارضا.

تصويت نائب من حزب نتنياهو لصالح المشروع حسم تمريره بعدما صوّت خلافا لتوجيهات نتنياهو المعلنة، وفق هيئة البث العبرية.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:49 مساءً - بتوقيت القدس

رويترز تكشف عن خطة أميركية بديلة "لمؤسسة غزة الإنسانية" تشمل تسليم السلاح

ذكرت مصادر أن واشنطن تدرس مقترحا لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، من شأنه أن يحل محل ما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة.

الخطة المقترحة، المعروفة باسم "حزام غزة الإنساني"، تتضمن إنشاء 12 إلى 16 مركزا على طول الخط الذي انسحب إليه جيش الاحتلال، حيث يمكن للفلسطينيين الاستفادة من هذه المراكز.

تشير الوثيقة إلى أن هذه المراكز ستعمل أيضا كمقرات لما تسميه "مرافق مصالحة طوعية"، حيث يمكن للمسلحين تسليم أسلحتهم والحصول على العفو.

رياضة

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:47 مساءً - بتوقيت القدس

العائدون والمصابون قبل كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة

يستضيف ريال مدريد منافسه برشلونة في قمة مرتقبة هذا الأسبوع بالدوري الإسباني لكرة القدم، في الوقت الذي لا يزال فيه مدرب الريال تشابي ألونسو يبحث عن أفضل تشكيلة لديه، في وقت يعاني الفريقان من أزمة إصابات متصاعدة أثرت على تشكيلتيهما بشكل كبير.

ويدخل الفريقان المباراة منتشيين بعد أن حققا الفوز في مباراتيهما بدوري أبطال أوروبا، حيث اكتسح برشلونة ضيفه أولمبياكوس 6 -1، كما فاز الريال على يوفنتوس بهدف نظيف.

ويتصدر ريال مدريد المباراة جدول ترتيب الدوري، بعد بداية الموسم القوية حيث جمع الفريق الملكي 24 نقطة من 10 مباريات محققا 7 انتصارات، و3 تعادلات، وبدون أي هزائم حتى الآن.

ويخوض لاعب وسط ريال مدريد السابق ألونسو أول مباراة كلاسيكو له بعد أن حل بديلا لكارلو أنشيلوتي الذي رحل لتدريب منتخب البرازيل في مايو/أيار بعد موسم بلا ألقاب سيطر فيه برشلونة على منافسيه بـ4 انتصارات من 4 مواجهات.

وينتظر أن يلعب الريال بطريقة 4-3-3 مع الضغط العالي في منتصف الملعب واستغلال المساحات خلف دفاع برشلونة، مع الاعتماد على إرسال الكرات العرضية من الجانبين واستغلال سرعات ومهارات اللاعبين.

ويرجح أن يلعب برشلونة بطريقة 4-2-3-1 مع تقوية الوسط لتعويض غياب ليفاندوفسكي، ومحاولة بناء الهجمات من العمق والاعتماد على السرعة في الأطراف.

ريال مدريد يستعد لمواجهة الكلاسيكو.

ريال مدريد يستعد لمواجهة الكلاسيكو.

ولن يتمكن المدرب هانسي فليك من الجلوس على مقاعد البدلاء في سانتياغو برنابيو بعد تلقيه بطاقة حمراء ضد جيرونا.

العائدون قبل الكلاسيكو: ريال مدريد: المدافع الإسباني دين هويسن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد لاعب الوسط الإسباني داني سيبايوس الظهير الأيسر فيرلاند ميندي داني كارفخال.

برشلونة: البرازيلي رافينيا الإسباني فيران توريس الأوروغوياني أراوخو.

المصابون قبل الكلاسيكو: ريال مدريد: الألماني أنطونيو روديغر النمساوي ديفيد ألابا.

برشلونة: فرينكي دي يونغ روبرت ليفاندوفسكي داني أولمو خوان غارسيا غافي مارك أندريه تير شتيغن.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسة "غزة الإنسانية".. من ذريعة المساعدات إلى أداة عسكرية مثيرة للجدل

نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تقريرا، أعدّته هبة صالح ونيري زيبلر، قالتا فيه إنّ: "مؤسسة غزة الإنسانية تجري محادثات مع المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين لمواصلة العمل في داخل غزة، وذلك حسب عدد من الأشخاص المطلعين على الأمر".

ويأتي بحث المجموعة في وقت تعرضت فيه لانتقادات دولية لتحويل عمليات توزيع الإغاثة ومراكزه إلى نقاط شبه عسكرية، استشهد إثرها مئات الفلسطينيين الباحثين عن الطعام في المراكز، على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وعلقت مؤسسة غزة الإنسانية عملياتها بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، كما وتواجه غزة الإنسانية مشاكل مالية ومسائل تتعلق بدورها في المستقبل.

وبحسب التقرير، فإنّه: "لم يعد لمؤسسة غزة الإنسانية أي دور في عمليات الإغاثة الحالية والتي تقودها حاليا منظمات الأمم المتحدة والصليب الأحمر".

إلا أن المؤسسة التي بدأت أعمالها في أيار/ مايو تحاول البحث عن دور، حسب أربعة أشخاص على معرفة بالمداولات.

عقدت المؤسسة محادثات مع الضباط العسكريين الأمريكيين في مركز التنسيق المدني- العسكري، وهي هيئة دولية متعددة الجنسيات أنشأتها إدارة ترامب، للإشراف على مرحلة الإستقرار بغزة ما بعد الحرب.

وواحد من الأشخاص الذين عقدوا محادثات مع مركز التنسيق المدني- العسكري هو رجل الأعمال الإسرائيلي- الأمريكي، مايكل أيزنبرغ، الذي ساعد في إنشاء مؤسسة غزة الإنسانية هذا العام.

يحضر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لتعيين أيزنبرغ كممثل شخصي له في مركز التنسيق المدني- العسكري، ولم يرد لا أينزبرغ أو مكتب نتنياهو على أسئلة الصحيفة للتعليق.

من الأفكار المتداولة هي استمرار عمل مؤسسة غزة في المناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي أو إدارة العمليات اللوجيستية لعمليات إعمار القطاع أو توفير المساعدات للمنظمات غير الحكومية.

وتواجه المؤسسة مشكلة مالية من أجل مواصلة عملياتها حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر أو بداية كانون الأول/ ديسمبر.

وقالت إنّ: "عملياتها معلقة مؤقتا".

بينما تبحث أيضا، عن شركات المقاولات الأمنية التي تعمل مع غزة مثل "يو جي سوليوشنز" عن دور لها في المجال الأمني بغزة.

وتقول مؤسسة غزة الإنسانية: "دورنا قد يتطور وعلى الأرجح أن يتطور وبناء على متطلبات الميدان".

وقال شخص مطلع على عمل مؤسسة غزة الإنسانية وناقد لها، بحسب التقرير ذاته، إنّ: "المؤسسة لا تزال عاملة، ويمكن أن تواصل تحت قيادة مختلفة، ويتطلع المؤسسون لأشياء أفضل وأكبر وصفقات أكبر وأفضل".

وقال متحدث باسم المؤسسة إنّ: "غزة الإنسانية تأمل باستئناف نشاطاتها في المستقبل ولديها شاحنات تنتظر عند معبر كرم أبو سالم".

ويقول أشخاص مطلعون أن علاقة مؤسسة غزة الإنسانية تحسنت في الأسابيع الأخيرة، وبعض مسؤولي الأمم المتحدة.

قد واجهت المؤسسة منذ بدء عملياتها نقدا يتعلق بأصولها ومصادر تمويلها الغامضة.

واعتمادها على متعاقدين مسلحين من القطاع الخاص لتأمين مراكز مساعداتها.

ورفضت الأمم المتحدة ومعظم منظمات الإغاثة الرئيسية العمل مع مؤسسة غزة الإنسانية متهمة إياها بـ"عسكرة" المساعدات لإجبار الفلسطينيين على النزوح إلى جنوب غزة.

ومع بدء عملياتها، قطعت إسرائيل جميع المساعدات الأخرى تقريبا عن غزة، ما أدّى إلى نقص حاد في الأمن الغذائي ومجاعة في أجزاء من القطاع.

وتحوّلت ما أصبحت مراكز المساعدات التابعة للمؤسسة في الغالب لمراكز للفوضى والعنف.

وقال مسؤولو الصحة في القطاع إن حوالي 1,000 فلسطينيا قتلوا بنيران إسرائيلية أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز غزة الإنسانية.

دافع وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي، عن مؤسسة غزة الإنسانية، بتسلئيل سموتريتش، قائلا إنه سيحاول حرمان حماس من سيطرتها على تدفقات المساعدات.

وزعم، إلى جانب تهميش منظمة الأمم المتحدة، أنه خصّص أموالا لمؤسسة غزة الإنسانية.

وأكد مسؤولون إنسانيون دوليون باستمرار أنهم لم يروا أي دليل على تحويل حماس للمساعدات بشكل منهجي.

وزعمت مؤسسة غزة الإنسانية أنها وزعت 185 مليون وجبة خلال خمسة أشهر تقريبا من عملها، لكن الأوضاع الإنسانية داخل القطاع تدهورت.

وأعلنت لجنة مدعومة من الأمم المتحدة عن مجاعة في غزة لأول مرة في آب/ أغسطس.

وانتقدت منظمات الإغاثة وبعض المسؤولين الإسرائيليين المساعدات التي دخلت ووصفوها بأنها ضئيلة بالنسبة لسكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة.

وفي أواخر الشهر الماضي، أخبر نتنياهو في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" بأن المبادرة "لم تنجح للأسف".

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

روبيو ونتنياهو يؤكدان الالتزام باتفاق غزة والعمل على تذليل بعض العقبات

شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على استمرار العمل للحفاظ على التقدم المحرز في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وقال روبيو خلال لقائه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس: "واثقون من قدرتنا على تجاوز التحديات الخاصة باتفاق غزة".

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتبر تنفيذ الاتفاق أولوية، مشيرا إلى العمل على تحقيق إنجازات أكبر تخص إسرائيل وغزة.

من جانبه، صرح نتنياهو قائلا: "نعمل على تذليل بعض العقبات فيما يخص تنفيذ اتفاق غزة"، مؤكدا التزام الحكومة الإسرائيلية بالمضي قدما في التفاهمات التي تم التوصل إليها.

كشفت هيئة البث العبرية أن الاستخبارات الإسرائيلية أبلغت نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس بصعوبة الانتقال حاليا إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وأكدت الاستخبارات أن حماس تستغل وقف النار لإعادة بناء نفسها وإعادة تأهيل أنفاقها، وأنها لا تنوي التخلي عن السلاح أو عن حكمها في القطاع، وهو ما يمثل تحديا إضافيا أمام تنفيذ الاتفاق بالكامل.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يجتمع مع روبيو في القدس

اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في مكتبه بالقدس.

وقال مكتب نتنياهو، في بيان: "يجتمع رئيس الوزراء حاليا (17:00 تغ) في مكتبه بالقدس مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو".

وعقب الاجتماع، عقد نتنياهو وروبيو، مؤتمرا صحفيا مشتركا، زعم خلاله نتنياهو أن إسرائيل "تسعى إلى تعزيز السلام رغم التحديات الأمنية التي تواجهها".

ويأتي تصريح نتنياهو تزامنا مع مواصلة تل أبيب الاعتداءات والممارسات الاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويصرّ على رفض حل الدولتين الذي تؤكد دول العالم على ضرورة تحقيقه.

من جانبه، قال روبيو، إن "الجانبين (الإسرائيلي والفلسطيني) ما زال أمامهما المزيد من العمل، لكنهما أحرزا تقدما كبيرا".

وأشار إلى أن "ما تحقق حتى الآن يُعد إنجازا غير مسبوق، وسنواصل العمل لتحقيق المزيد من خطوات السلام والأمن".

وفي وقت سابق الخميس، بدأ روبيو، زيارة إلى إسرائيل، في إطار متابعة واشنطن لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وروبيو، رابع مسؤول أمريكي يصل إسرائيل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وفي ذلك التاريخ بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة "حماس"، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وسبق روبيو إلى إسرائيل كل من نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوثين الخاصين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، الذين أجروا مباحثات مماثلة خلال الأيام الماضية بشأن الدفع بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف النار.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع وانسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح "حماس".

وبينما تقول واشنطن إن زيارات مسؤوليها لإسرائيل يأتي في إطار جهودها لتثبيت اتفاق وقف النار بغزة والدفع نحو بدء المرحلة الثانية، كانت هي من أبرز الداعمين لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتي استمرت لعامين.

وخلّفت هذه الإبادة 68 ألفا و280 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا 375 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

من جهة ثانية، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي قبيل إقلاعه إلى إسرائيل، أن تصويت الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على ضم الضفة الغربية، "تهديد لاتفاق غزة"، وفق هيئة البث.

والأربعاء، صوت الكنيست في قراءة تمهيدية على "مشروعَي قانون"، الأول يقضي بضمّ الضفة الغربية، والثاني بضمّ مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس، إلى السيادة الإسرائيلية.

ويلزم التصويت على "المشروعين" بثلاث قراءات إضافية، قبل أن يصبحا قانونين نافذين.

وفي حال ضمت إسرائيل الضفة الغربية إلى سيادتها، فسيعني ذلك إنهاء إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، الذي تنص عليه قرارات صدرت من الأمم المتحدة.

وتعترف بدولة فلسطين ما لا يقل عن 160 دولة من أصل أعضاء الأمم المتحدة الـ193.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن فانس أن بلاده لن تسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية المحتلة، وقال في تل أبيب إن تصويت الكنيست على مشروع قانون ضم الضفة "حتى لو كان مناورة سياسية، فهي غبية وأزعجتني".

وسبق أن أعلن ترامب في أكتوبر الجاري أنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، وجدد تأكيده، الخميس، أن ضم الضفة لن يحدث لأنه وعد الدول العربية بذلك.

وحذر من أن تل أبيب "ستفقد دعم الولايات المتحدة بالكامل إذا حدث ذلك."

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة: تطهير قطاع غزة من المتفجرات يحتاج 30 عاما

قال مسؤول في منظمة "هيومانيتي آند إنكلوجن" للإغاثة إن تطهير غزة من الذخائر غير المنفجرة قد يستغرق ما بين 20 و30 عاما، واصفا القطاع بأنه "حقل ألغام مفتوح".

وقال نيك أور، خبير إزالة الذخائر المتفجرة في المنظمة إن "إزالة الأنقاض تماما لن تحدث أبدا، لأنها تحت الأرض. سنظل نجدها لأجيال مقبلة"، مشبها الوضع بما شهدته المدن البريطانية بعد الحرب العالمية الثانية.

وأضاف أن الإزالة من على سطح الأرض أمر يمكن تحقيقه في غضون جيل "أعتقد من 20 إلى 30 عاما"، مشيرا إلى أن ذلك "سيكون حلا لجزء صغير جدا من مشكلة كبيرة للغاية".

ويُعد أور، الذي زار غزة مرات عدة خلال الحرب، أحد أفراد فريق مكون من 7 أشخاص تابع للمنظمة، ومن المقرر أن يبدأ الأسبوع المقبل تحديد مواقع مخلفات الحرب داخل البنية التحتية الأساسية، مثل المستشفيات والمخابز.

لكن أور أوضح أن منظمات الإغاثة بما في ذلك منظمته، لم تحصل بعد على تصريح شامل من إسرائيل لبدء إزالة الذخائر أو تدميرها، أو لاستيراد المعدات اللازمة لذلك.

وأشار أور إلى أنه يسعى للحصول على تصريح لاستيراد مواد تُستخدم لحرق القنابل بدلا من تفجيرها، في محاولة لتهدئة المخاوف من إمكانية إعادة استخدامها من قبل حركة حماس.

منظمات الإغاثة لا تزال تنتظر الحصول على التصريح اللازم من السلطات الإسرائيلية لبدء عملية إزالة الذخائر.

منظمات الإغاثة لا تزال تنتظر الحصول على التصريح اللازم من السلطات الإسرائيلية لبدء عملية إزالة الذخائر.

كما أعرب عن دعمه لتشكيل قوة مؤقتة، على غرار تلك المتوقعة ضمن خطة وقف إطلاق النار قائلا: "إذا كان ينتظر غزة أي مستقبل، فيجب أن تكون هناك قوة أمنية تسمح للعاملين في المجال الإنساني بالعمل".

وقد أظهرت قاعدة بيانات تابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 53 شخصا قُتلوا وأصيب المئات جراء مخلفات حرب الإبادة التي استمرت عامين في غزة، في حين تعتقد منظمات إغاثة أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير.

وقد أثار وقف إطلاق النار في القطاع، آمالا في إمكانية بدء المهمة الضخمة المتمثلة في إزالة هذه المخلفات من بين ملايين الأطنان من الأنقاض.

وكان رئيس بعثة دائرة الأمم المتحدة المتعلقة بالألغام، لوك إيرفينغ، قد حذر الأسبوع الماضي من أن مخاطر الذخائر غير المنفجرة في قطاع غزة تزداد بعد وقف إطلاق النار.

وأكد المسؤول الأممي أن إزالة الذخائر من غزة ستستغرق وقتا طويلا، لكنها ضرورية لإعادة الحياة تدريجيا إلى طبيعتها في القطاع الخارج من حرب مدمرة استمرت عامين.

من جهتها، أشارت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، في رد على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن القيود المفروضة خلال العامين الماضيين في القطاع حالت دون إجراء عمليات مسح واسعة النطاق.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

حماس للأناضول: مُقبِلون على حوار بقلوب مفتوحة لجميع القوى الفلسطينية

أكدت حركة "حماس"، مساء الخميس، أنها مقبلة على حوار وطني فلسطيني بقلوب مفتوحة وأيد ممدودة لجميع القوى الفلسطينية، وفي مقدمتها السلطة الفلسطينية.

يأتي ذلك بالتزامن مع لقاء يُجرى في القاهرة بين وفدين من حركتي "حماس" و"فتح" بوساطة مصرية، لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، ومستقبل القطاع.

وقال حازم قاسم، المتحدث باسم "حماس"، في مقابلة: "مقبلون على حوار وطني بقلوب مفتوحة وأيد ممدودة للسلطة الفلسطينية، وغيرها من العناوين الوطنية".

أحدث الأخبار

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

تورك يطالب الاحتلال بضمان الحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية

طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك دولة الاحتلال الإسرائيلي بضمان تطبيق الحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية أمس، في الالتزام بكفالة حق السكان في قطاع غزة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة في الحصول على الإمدادات الأساسية اللازمة للحياة بصفته القوة القائمة بالاحتلال.

وأوضح تورك، في بيان اليوم الخميس، أن الرأي الاستشاري أكد مجددًا انطباق القانون الدولي لحقوق الإنسان، إلى جانب القانون الدولي الإنساني، في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن على الكيان الإسرائيلي احترام حقوق الإنسان للفلسطينيين وحمايتها وكفالتها.

وحثّ مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في بيانه، دولة الاحتلال الإسرائيلي وجميع الدول الأخرى على الامتثال للقانون الذي أوضحته المحكمة والتحرك العاجل لإحداث تحسينات ملموسة في أوضاع حقوق الإنسان والأحوال الإنسانية على الأرض.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

محامون يمثلون ضحايا العدوان على غزة يعلنون دعمهم للمحكمة الجنائية الدولية

أعلن فريق المحامين المكلّف بتمثيل ضحايا الإبادة الجماعية في قطاع غزة وضحايا الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، انضمامهم الكامل إلى مبادرة لاهاي للقانون والعدالة، مؤكدين تأييدهم لما ورد في بيان 'المحامين من أجل العدالة للضحايا' ودعمهم للمحكمة الجنائية الدولية في وجه الضغوط والعقوبات المفروضة عليها.

وقال الفريق، في بيان صدر من لاهاي اليوم الخميس، إنهم يؤكدون موقفهم الثابت في الدفاع عن العدالة الدولية ورفض الإفلات من العقاب، مشددين على تضامنهم مع ضحايا الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني.

وأضاف البيان أن الواجب المهني والأخلاقي يفرض الوقوف إلى جانب المحكمة الجنائية الدولية ومدّعيها العام في مواجهة 'الضغوط والتهديدات والعقوبات' التي تمسّ استقلال المؤسسة القضائية الدولية، داعيًا إلى تمكين المحكمة من أداء مهامها بحرية واستقلال تامين، وفق نظام روما الأساسي.

وطالب المحامون بإلغاء جميع الإجراءات والعقوبات التعسفية المفروضة على المحكمة أو أيّ من مسؤوليها، وبالإسراع في تنفيذ مذكرات التوقيف بحقّ المسؤولين عن ارتكاب الجرائم الجسيمة في فلسطين، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود أو عراقيل.

ودعا الفريق إلى تنظيم وقفة قانونية ورمزية أمام مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي يوم الجمعة 24 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، عند الساعة الثالثة بعد الظهر، للتعبير عن وحدة الموقف المهني والتضامن مع الضحايا والدفاع عن العدالة الدولية.

وختم البيان بالتأكيد على أن 'العدالة ليست شعارًا، بل التزام إنساني ومسؤولية مهنية وأخلاقية'، وأن صوت القانون يجب أن يعلو فوق كل حساب سياسي.

ووقّع على البيان كلّ من المحامين: خالد الشولي، نجاة هيدريش، عيسى جولتاسلار، وعبدالمجيد مراري.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات: "مصادقة" الكنيست على الضم انتهاك صارخ للشرعية الدولية

أدانت الإمارات، الخميس، مصادقة الكنيست التمهيدية على "مشروعي قانونين" لضم الضفة الغربية ومستوطنة معاليه أدوميم، شرق القدس، معتبرة ذلك "تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقرارات الدولية".

وقالت الخارجة الإماراتية، في بيان، إنها "تدين بشدة مصادقة الكنيست في القراءة التمهيدية على مشروعي قانون يهدفان إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وشرعنة السيطرة على إحدى المستوطنات".

واعتبرت أن "هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية، وتقويضا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة".

وأكدت الإمارات "رفضها القاطع لجميع الممارسات الأحادية التي تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وشددت على أن "أي تحرك لضم الضفة الغربية مرفوض بشكل قاطع، لما يمثله من نسف لأسس حل الدولتين".

ولفتت إلى "ضرورة دعم الجهود الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام ووقف الممارسات غير الشرعية".

وجددت الإمارات "التزامها بدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه".

ودعت المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية لضمان الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة".

ويأتي شروع الكنيست في المصادقة على "مشروعي قانونين" لضم الضفة ومستوطنة "معاليه أدوميم"، رغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 26 سبتمبر/أيلول الماضي، أنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة.

وفي حال ضمت إسرائيل الضفة الغربية إلى سيادتها، فسيعني ذلك إنهاء إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية)، الذي تنص عليه قرارات الأمم المتحدة.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

3 قتلى بالغارات الإسرائيلية ولبنان يطالب بتفعيل الإشراف على الاتفاق

شن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الخميس غارة على محيط بلدة عربصاليم في جنوب لبنان، أسفرت عن سقوط قتيلة، مجددا غاراته التي تستهدف منذ الصباح البلاد، في حين طالبت الرئاسة اللبنانية بتفعيل عمل لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الغارة التي استهدفت غرفة في محيط بلدية عربصاليم ومدرستها الابتدائية أسفرت عن سقوط قتيلة (80 عاما). بالمقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو هاجم مستودع أسلحة تابعا لحزب الله في منطقة النبطية جنوبي لبنان، وفق زعمه.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وكالة الأنباء اللبنانية مقتل شخصين وإصابة آخرين في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدة مناطق شرقي البلاد. وأفادت الوكالة بأن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات جوية استهدفت عددا من المناطق في قضاء بعلبك (شرق)، حيث طالت الغارات جرود، منطقة جنتا على سلسلة جبال لبنان الشرقية.

وأوضحت أن الغارات امتدت لتشمل عدة مواقع على أطراف بلدة شمسطار غرب بعلبك، ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى. فيما سادت حالة هلع بين طلاب ثانوية شمسطار بالمنطقة، والتي تحطم عدد من ألواح زجاج نوافذها خلال الدوام، وفق الوكالة نفسها.

بدوره، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون رئيس لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في جنوب لبنان الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد إلى تفعيل عمل اللجنة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية.

وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان إن عون طالب بالضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي تحتلها، حتى يتمكن الجيش من استكمال انتشاره وإلغاء المظاهر المسلحة والكشف عن الأنفاق ومصادرة كل الأسلحة.

كما طالب مجلس الوزراء اللبناني الولايات المتحدة وفرنسا بالتدخل لدى إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان في ضوء الغارات الإسرائيلية على البقاع اليوم.

وقال وزير الإعلام بول مرقص إن المجلس يطلب من الدول الضامنة تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية.

من جهته، أبلغ الجنرال كليرفيلد الرئيس اللبناني أن اجتماعات لجنة الإشراف ستصبح دورية لتثبيت وقف الأعمال العدائية.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه مع حزب الله في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وتستمر باحتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 9:49 مساءً - بتوقيت القدس

فتح وحماس تبحثان في القاهرة ترتيبات ما بعد وقف الحرب في قطاع غزة

يلتقي وفدان من حركة فتح وحركة حماس في العاصمة المصرية القاهرة لبحث 'ترتيبات ما بعد وقف الحرب' في قطاع غزة، بحسب ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية الخميس.

وذكرت القناة أن وفد حماس برئاسة خليل الحية يلتقي حاليا وفد فتح برئاسة حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني وماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني، لمناقشة الملفات الوطنية المتعلقة بالمشهد الفلسطيني بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

في خطوة موازية، عقد وفد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اجتماعا مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد في القاهرة، بحضور الأمين العام زياد النخالة ونائبه الدكتور محمد الهندي.

واستعرض الاجتماع آخر التطورات في قطاع غزة، وركز على تأمين إدخال كافة المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن، مع التأكيد على ضرورة استقرار وقف إطلاق النار وبدء إعادة الإعمار في القطاع.

أكد اللواء حسن رشاد على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار واستقرار الوضع في غزة، بينما شدد الأمين العام زياد النخالة على التزام حركة الجهاد الإسلامي بوقف إطلاق النار وضرورة إلزام العدو بوقف الخروقات وتأمين دخول المساعدات الإنسانية.

وتأتي هذه الاجتماعات في سياق الجهود المصرية المستمرة لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة، بما يضمن استمرارية الهدوء وحماية المدنيين.

عربي ودولي

الخميس 23 أكتوبر 2025 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل لساعات في القنيطرة

توغلت قوات من الجيش الإسرائيلي، الخميس، إلى قرى بمحافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا، واستقرت لمدة ساعات قبل أن تنسحب.

أفادت وكالة الأنباء السورية بأن قوة للاحتلال مكونة من 5 آليات عسكرية توغلت وسط قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وغادرت بعد فترة وجيزة.

كما توغلت قوة للاحتلال مكونة من 4 سيارات باتجاه قرية أم عظام، مرورا بأطراف سد المنطرة وقرية العجرف، وصولاً إلى الطريق الواصل بين بلدتي أم باطنة وجبا عند مكب النفايات.

أقامت تلك القوة حاجزاً على التقاطع المؤدي إلى البلدات (أم باطنة وجبا)، والذي يتصل بطريق فرعي يؤدي إلى قرية الدوحة وتل كروم جبا.

لم يصدر تعليق فوري من الحكومة السورية بشأن طبيعة هذا التوغل وما نتج عنه، والذي يأتي في إطار استمرار اعتداءات إسرائيل على سيادة البلد العربي.

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة القائمة منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2024 لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، توغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل أراضي سوريا وشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

منذ 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بالرئيس بشار الأسد أواخر 2024 ووسعت رقعة احتلالها، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين عام 1974.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين ترحب بموقف ترامب الرافض لضم الضفة وتدعوه لتعزيز الاستقرار

رحبت الرئاسة الفلسطينية، مساء الخميس، بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافضة لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، داعية إياه لبذل مزيد من الجهود لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي مقابلة مع مجلة "تايم" الأمريكية، أكد ترامب بوقت سابق اليوم، أن ضم إسرائيل للضفة الغربية لن يحدث وكررها ثلاث مرات. وحذر ترامب، إسرائيل من أنها ستفقد دعم واشنطن الكامل إذا أقدمت على ذلك.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: "نرحب بتصريحات الرئيس ترامب الرافضة للضم (الضفة الغربية)، ومواقفه الحازمة مع إسرائيل بهذا الخصوص، والتي جاءت بعد إجباره إسرائيل على وقف إطلاق النار في قطاع غزة".

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب، توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وطالب أبو ردينة، ترامب، "بالاستمرار ببذل المزيد من الجهود المهمة التي يمكن أن تحقق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط".

كما عبر عن تقدير الرئاسة الفلسطينية "للعلاقة التي تربط الرئيس محمود عباس بالرئيس ترامب، والتي عبر عنها في مقابلته مع مجلة التايم".

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: دول عربية ترفض مخططا أميركيا إسرائيليا لتقسيم غزة

تناولت صحف عالمية تطورات المرحلة التالية لما بعد اتفاق وقف الحرب في غزة، مسلّطة الضوء على مخطط أميركي إسرائيلي لإعادة تقسيم قطاع غزة إلى منطقتين، ومساعي واشنطن لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

فقد رصدت صحيفة "وول ستريت جورنال" المباحثات التي أجرتها الولايات المتحدة مع مسؤولين إسرائيليين حول مخطط يقترح تقسيم قطاع غزة إلى منطقتين منفصلتين. وحسب الصحيفة الأميركية، فإن إحدى المنطقتين تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي وأخرى تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على أن تُنفذ عمليات إعادة الإعمار فقط في الجزء الخاضع لإسرائيل.

لكن دولا عربية -وفق الصحيفة- أبدت رفضها لخطة التقسيم المقترحة، معربة عن قلقها من أن يؤدي هذا التقسيم إلى ترسيخ الوجود الإسرائيلي الدائم في جزء من القطاع، كما استبعدت الموافقة على إرسال قوات عربية لغزة في ظل هذه الظروف.

كما نقلت عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله "إن خطة تقسيم القطاع هي مجرد فكرة مبدئية وسيتم تقديم التحديثات في الأيام المقبلة".

من جانبها، تناولت مجلة "نيوزويك" -في مقال لها- قضية إعادة إعمار غزة، مشيرة إلى أن توفير مساكن إيواء للنازحين يتطلب نهجا جديدا وجذريا لإعادة الإعمار بعد الحرب.

ووفق المقال، فإنه من الممكن توفير مأوى فوري للنازحين تمهيدا لبناء مجمعات سكنية دائمة ومخططة بعناية، لافتا إلى أن إعادة الإعمار المنظّمة لا تقتصر على تحسين حياة سكان غزة فحسب، بل تُسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين أن ثمة قلقا داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من احتمال إقدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- على الانسحاب من اتفاق غزة.

وحسب المسؤولين، فإن إستراتيجية البيت الأبيض الحالية تسعى لمنع نتنياهو من استئناف القتال ضد حماس، بقيادة جيه دي فانس نائب الرئيس إلى جانب المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجارد كوشنر.

وأشاروا إلى وجود تساؤلات قائمة تتعلق بحجم الدور الذي تتصوره الولايات المتحدة وحلفاؤها للسلطة الفلسطينية في المرحلة المقبلة.

وفي الشأن الإسرائيلي الداخلي، دعت افتتاحية صحيفة "هآرتس" قضاة القدس إلى الإسراع في البت بمحاكمة نتنياهو المتهم بقضايا فساد، وشددت على حق الجمهور في معرفة ما إذا كان رئيس الوزراء مذنبا أو بريئا، وطبيعة الجرائم الموجهة ضده.

وأكدت الصحيفة أن الواجب القضائي يحتّم على القضاة تحديد جدول زمني واضح للمحاكمة، والوصول إلى حكم سريع وعادل يضمن تحقيق مبدأ المحاسبة دون تأخير.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد. وإضافة إلى محاكمته محليا، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 مذكرة باعتقال نتنياهو بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

إلى بقايا الزيتون.. عودة المزارعين للأرض جنوب لبنان

استعاد مزارعو القرى الحدودية جنوب لبنان جزءًا من حياتهم الطبيعية، مع عودتهم إلى أراضي الزيتون التي حُرموا من الوصول إليها بسبب الاعتداءات الإسرائيلية.

ورغم الدمار الذي طال الحقول والمنازل جراء الحرب، عاد الأهالي في بلدات شبعا، كفرشوبا، ومزرعة بسطرا، إلى أراضيهم بمرافقة قوات "اليونيفيل" الدولية والجيش اللبناني.

تُعد زراعة الزيتون مصدر دخل أساسي لعشرات العائلات في مناطق جنوب لبنان، حيث يوجد في لبنان نحو 13.5 مليون شجرة زيتون.

اقتصاد

الخميس 23 أكتوبر 2025 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين: لن نرضخ لأميركا والعقوبات لن يكون لها أثر كبير على اقتصادنا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس إن موسكو لن ترضخ أبدا للضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى عليها، محذرا من أن الرد على أي ضربات تستهدف العمق الروسي سيكون له عواقب وخيمة وخطيرة.

وأضاف أن العقوبات الأميركية تصرف "عدائي" و"ستكون له عواقب، لكن هذه العقوبات لن يكون لها أثر كبير على رفاهيتنا الاقتصادية".

وأشار إلى أن قطاع الطاقة الروسي في حالة من الثقة. وقال بوتين "هذه، بالطبع، محاولة للضغط على روسيا".

وأضاف أن اضطراب أسواق الطاقة العالمية ربما يؤدي إلى زيادة الأسعار، وهو ما سيسبب حالة من الإزعاج لدول مثل الولايات المتحدة، لا سيما في ظل الظروف السياسية الداخلية التي تشهدها.

وفي وقت سابق اليوم اعتبرت موسكو أن فرض الولايات المتحدة عقوبات على شركتي النفط الروسيتين الكبيرتين، روسنفت ولوك أويل، خطوة ضد حل الأزمة الأوكرانية.

وفي مؤتمر صحفي اليوم اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عدم قانونية هذه العقوبات، وأنها ستضر باستقرار الاقتصاد العالمي.

زاخاروفا أكدت أن العقوبات الأميركية على بلادها غير قانونية، وأنها ستؤثر سلبًا على استقرار الاقتصاد العالمي.

زاخاروفا أكدت أن العقوبات الأميركية على بلادها غير قانونية، وأنها ستؤثر سلبًا على استقرار الاقتصاد العالمي.

ورأت أن قرار العقوبات الأميركية خطوة ضد حل الأزمة الأوكرانية وأنه لن يسبب أي مشاكل لروسيا، وأن موسكو ستواصل تطوير إمكاناتها في قطاعي الاقتصاد والطاقة.

والأربعاء، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية روسنفت ولوك أويل والشركات التابعة لهما، في قائمة العقوبات.

وتطرقت زاخاروفا إلى موافقة الاتحاد الأوروبي على حزمة عقوبات جديدة تستهدف الغاز الطبيعي المسال الروسي، والبنوك، ومعاملات العملات المشفرة، وأسطول نقل النفط.

وقالت بالخصوص إن هذه العقوبات لن تؤثر على الاقتصاد الروسي، بل تُلحق ضررا بالاتحاد الأوروبي.

وأكملت "تحتفظ روسيا بحق الرد على أي عمل عدائي. ونعتقد أن الرد المناسب والمتوازن، مع مراعاة مصالحنا الأساسية، سيكون مناسبا".

ومنذ فبراير/ شباط 2022، تتواصل الحرب الروسية الأوكرانية، وتشترط موسكو لإنهاء الحرب تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلا في شؤونها.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

مخلفات الحرب في غزة تهدد الأجيال القادمة.. كم تحتاج وقتا لإزالتها؟

حذر مسؤولون في مجال الإغاثة الإنسانية من أن تطهير قطاع غزة من الذخائر غير المنفجرة سيستغرق ما بين 20 و30 عاما، فيما وصف نيك أور، خبير إزالة الذخائر في منظمة "هيومانيتي اند إنكلوجن"، القطاع بأنه "حقل ألغام مفتوح".

وأظهرت قاعدة بيانات الأمم المتحدة أن أكثر من 53 شخصا قتلوا وأصيب المئات بسبب مخلفات الحرب التي استمرت عامين بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، مع توقعات منظمات الإغاثة بأن الأعداد الفعلية قد تكون أعلى بكثير.

ومع بدء تنفيذ وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، ظهرت آمال في إمكانية الشروع بمهمة ضخمة لإزالة المخلفات ضمن ملايين الأطنان من الأنقاض.

وقال أور: "إذا كنت تتطلع إلى إزالة الأنقاض تماما، فهذا لن يحدث أبدا، فهي تحت الأرض. سنظل نجدها لأجيال مقبلة"، مشبها الوضع بالمدن البريطانية بعد الحرب العالمية الثانية.

وأضاف أن إزالة الذخائر من على السطح يمكن تحقيقها خلال جيل، أي نحو 20 إلى 30 عاما، لكنها تمثل "حلا جزئيا لمشكلة ضخمة جدا".

وأكد أور أن فريقه المكون من سبعة أشخاص سيبدأ الأسبوع المقبل بتحديد مواقع مخلفات الحرب داخل البنية التحتية الأساسية في غزة، مثل المستشفيات والمخابز، إلا أنه أوضح أن منظمات الإغاثة لم تحصل بعد على تصريح شامل من الاحتلال الإسرائيلي للبدء في إزالة الذخائر أو استيراد المعدات اللازمة لذلك.

وأضاف أن الوحدة الإسرائيلية المسؤولة عن تنسيق المساعدات في غزة تمنع دخول مواد تعتبر "مزدوجة الاستخدام" مدنيا وعسكريا، مشيرا إلى سعيه للحصول على تصاريح لاستيراد إمدادات لحرق القنابل بدلا من تفجيرها، لتقليل خطر إعادة استخدامها من قبل حماس.

وأشار أور إلى أهمية تشكيل قوة أمنية مؤقتة، كما هو متوقع ضمن خطة وقف إطلاق النار المكونة من 20 نقطة، لضمان قدرة العاملين في المجال الإنساني على أداء مهامهم بأمان.

من جهته، أكد لوك إيرفينغ، رئيس بعثة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في الأرض الفلسطينية المحتلة، أن المخاطر الناتجة عن الذخائر غير المنفجرة "مرتفعة للغاية"، مع تزايد حركة السكان في القطاع نتيجة وقف إطلاق النار.

وأضاف إيرفينغ أن مدى التلوث الكامل لن يتضح إلا بعد إجراء مسح شامل، مشيرا إلى أن التقارير الأخيرة عن إصابة خمسة أطفال هي "واحدة من مئات القصص عن أشخاص، غالبا من الأطفال، قتلوا أو أصيبوا بسبب هذه المواد الخطرة".

وحذر المسؤول الأممي من تزايد المخاطر في الأيام والأسابيع والسنوات المقبلة، مع محاولات السكان إنقاذ ما تبقى من منازلهم وممتلكاتهم، ولعب الأطفال في المناطق المتضررة، وتوجه العاملين في المجال الإنساني إلى مناطق كانت محظورة سابقًا بسبب القتال.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخشى سيناريو مرعب في الشمال.. احتلال نهاريا ونقل مئات الأسرى

تعيش دولة الاحتلال مخاوف من تنفيذ هجوم كاسح من الشمال عبر الحدود مع لبنان، يشبه ما حصل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حين اقتحم مقاتلو حركة حماس مواقع عسكرية ومستوطنات قريبة من غزة، بشكل مفاجئ وغير متوقع.

وقال المراسل العسكري في صحيفة معاريف، آفي أشكنازي، إن "الجيش لم يعد ينظر إلى سيناريوهات الطوارئ كأمر غير واقعي، حيث بدأ منذ بداية الأسبوع تمرينًا واسع النطاق على الحدود الشمالية، شمل تدريبًا مكثفًا استمر لمدة 30 ساعة، ركز على التعامل مع سيناريوهات معقدة تتعلق بالدفاع والهجوم على طول الحدود الشمالية".

وذكر أن أحد السيناريوهات "تناولت هجوما افتراضيا مفاجئا على مدينة نهاريا، من الجو والبر والبحر بواسطة مئات المسلحين الذين حاولوا اختراق المدينة واحتلالها، في نفس الوقت، تعاملت القوات مع محاولات لاحتلال مستوطنات أخرى ومنشآت عسكرية على طول الحدود".

وفي المرحلة الثانية، انتقلت التدريبات إلى سيناريو هجوم داخل الأراضي اللبنانية، شمل إحباط محاولات لنقل "رهائن" من داخل "إسرائيل" إلى لبنان، بحسب أشكنازي الذي أكد أنه جرى تصميم السيناريوهات لتكون شديدة القسوة بهدف دفع القوات إلى أقصى طاقتها.

نقل أشكنازي عن مسؤول عسكري كبير شارك في التمرين قوله: "لم ننجح في بعض المناطق، حيث واجهنا أزمات كبيرة. في بعض السيناريوهات، فشلت كتيبة بشكل كامل واضطررنا لاستبدال قائد السرية"، مشيرا إلى أن التمرين ركز على التكامل مع سلاح الجو ومجموعات قتالية كبيرة وصغيرة في مناطق متعددة.

وأضاف المراسل العسكري: "لا يعتقد أن حزب الله قادر على تنفيذ سيناريو مشابه لما تدربنا عليه. لكن يجب أن نكون مستعدين لكل الاحتمالات، من الأسهل إلى الأسوأ"، حيث يرى "الجيش الإسرائيلي" أن الهجوم من قبل حزب الله قد يكون مفاجئًا، مشيرًا إلى إمكانية وجود فجوات في المعلومات الاستخباراتية.

وفي البحر، ركزت التدريبات على التعاون بين البحرية والقوات البرية لإحباط أي محاولات تسلل أو هجمات بحرية.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

نائب ترامب يرفض موافقة "الكنيست" على ضم الضفة الغربية.. "قرار غبي"

أكد "جي دي فانس"، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لن تسمح للاحتلال الإسرائيلي بضم الضفة الغربية المحتلة، واصفا الموافقة على القرار في بـ"الغبي".

تصريحات فانس جاءت خلال مقابلة مصورة جاءت على هامش زيارته لدولة الاحتلال، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وحث الحكومة الإسرائيلية على إعطاء فرصة لإنجاح خطة ترامب في هذا الشأن.

واعتُبر الموقف الأمريكي، رسالة واضحة لحكومة الاحتلال بعد تصويت الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون لضم الضفة، وهي خطوة أثارت إدانات إقليمية ودولية واسعة.

وقال فانس في تصريحات للصحفيين: "حتى لو كان تصويت الكنيست مناورة سياسية، فهي خطوة غبية وأزعجتني"، مضيفا أن "سياسة إدارة ترامب واضحة، وهي رفض الضم بشكل قاطع".

وأوضح فانس أن مشروع القانون الإسرائيلي لا يصبح نافذا إلا بعد ثلاث قراءات إضافية في الكنيست، مجددا تأكيده أن إدارة ترامب ترى أن أي محاولة لضم الضفة ستقوض حل الدولتين، الذي نصت عليه قرارات الأمم المتحدة.

مشيرا إلى أن أكثر من 160 دولة من أصل 193 عضوا في الأمم المتحدة تعترف بدولة فلسطين.

وتأتي هذه التصريحات في ختام زيارة فانس إلى الاحتلال الإسرائيلي، التي استمرت ثلاثة أيام، هي الأولى له منذ توليه منصبه في كانون الثاني/يناير الماضي، حيث شدد خلالها على ضرورة المضي في تطبيق خطة ترامب الخاصة بقطاع غزة، رغم ما وصفها بـ"التحديات الأمنية والسياسية".

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الخميس، أن تل أبيب ملتزمة بالعمل على إنجاح خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، مشددا على أن حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" مطالبتان بإلقاء السلاح كشرط أساسي لتحقيق أي تقدم سياسي.

وكانت إدارة ترامب قد رعت في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري اتفاقا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة "حماس"، في إطار ما تسميه "خطة ترامب للسلام"، رغم أن الولايات المتحدة كانت قد دعمت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اندلعت في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأسفرت تلك الحرب عن استشهاد نحو 68 ألف و280 فلسطينيا وإصابة أكثر من 170 ألف و375 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلا عن تدمير نحو 90 في المئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي، منذ عقود، يحتل الأراضي الفلسطينية وأجزاء من سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها أو السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

الطيبي ردا على تصريحات سموتريتش ضد السعودية: "جمال الصحراء أشرف من الحمير الفاشية في حكومة الاحتلال"

في أعقاب التصريحات العنصرية التي أطلقها وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش ضد المملكة العربية السعودية، شن النائب العربي في الكنيست الدكتور أحمد الطيبي هجوما لاذعا على الوزير، معتبرا أنه يمثل 'وجه الاحتلال الحقيقي القائم على الكراهية والعنصرية'.

وقال الطيبي في تعقيبه إن 'سموتريتش هو ممثل رسمي لدولة الاحتلال وأحد أكثر الوزراء تأثيرا في الحكومة الحالية'، مضيفا بسخرية لاذعة: 'الجمال في الصحراء أفضل وأشرف من الحمير الفاشية في حكومة الاحتلال أمثال سموتريتش وبن غفير وغيرهم.'

وأضاف الطيبي أن الوزير الذي يهاجم السعودية اليوم هو نفسه الذي 'يزحف ويتوسل لإقامة علاقات معها ومع قيادتها، وعلى رأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان'، مشيرا إلى أن قادة الاحتلال 'لا يقارنون به لا في الرؤية، ولا في القيادة، ولا في الاقتصاد'.

وأكد أن تصريحات سموتريتش تكشف حجم التناقض داخل حكومة الاحتلال التي تهاجم العرب من جهة، وتسعى من جهة أخرى لتوسيع التطبيع مع دول المنطقة لتحقيق مكاسب سياسية.

وختم الطيبي حديثه بتسليط الضوء على الفارق الكبير بين السعودية والاحتلال من حيث القوة الاقتصادية، قائلا: 'يكفي أن نذكر أن الناتج المحلي للمملكة العربية السعودية يبلغ نحو 1.2 تريليون دولار، مقابل 570 مليار دولار فقط في إسرائيل.'

وأوضح أن هذه الأرقام 'تلخص الفارق بين دولة عربية رائدة تسير بثقة نحو المستقبل، وحكومة احتلال غارقة في الكراهية والتطرف.'

أحدث الأخبار

الخميس 23 أكتوبر 2025 8:13 مساءً - بتوقيت القدس

أبو الغيط يدين خطوات الاحتلال نحو ضم الضفة الغربية

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مصادقة الكنيست الإسرائيلية على فتح مسار نحو تنفيذ ضم أراضٍ فلسطينية محتلة في الضفة الغربية.

ودعا أبو الغيط في بيان اليوم الخميس، المجتمع الدولي والدول الموقعة على إعلان نيويورك حول تنفيذ حل الدولتين، إلى التصدي الحاسم لهذه التوجهات الإسرائيلية المتطرفة.

كما أكد أن الصمت إزاء هذه التحركات الإسرائيلية سوف يشجع اليمين المتطرف وجماعات الاستيطان على المضي قدمًا في مخططهم بخلق واقع جديد على الأرض عبر ضم الأراضي الفلسطينية.

وأشار الأمين العام، أن إقرار قانونين بالأمس حول الضم بالقراءة التمهيدية يمثل "بالون اختبار لمدى صلابة المجتمع الدولي في الوقوف بحزم ضد مخططات اليمين المتطرف".

وشدد على ضرورة تفعيل سياسات العقوبات والمقاطعة الاقتصادية ضد كافة الفعاليات الاستيطانية في إسرائيل حتى تصل رسالة موحدة بأن "الضم مرفوض عالميا ولن يمر".

كما رحب أبو الغيط بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أمس والذي شدد على مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي في إنفاذ المساعدات إلى غزة، وحذر من استخدام التجويع سلاحًا، ومن جعل الظروف في غزة "غير قابلة للاحتمال" وبما يدفع السكان للمغادرة، باعتبار أن ذلك يمثل ممارسة للتهجير القسري الذي يعد انتهاكا للقانون الدولي.

فلسطين

الخميس 23 أكتوبر 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

15 دولة إسلامية تدين مصادقة الكنيست على ضم الضفة لإسرائيل

أدانت 15 دولة الخميس، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي مصادقة الكنيست على مشروع قانون لضم الضفة الغربية المحتلة إلى "السيادة الإسرائيلية".

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن كل من تركيا والسعودية ومصر وقطر والأردن وفلسطين والكويت وسلطنة عُمان وليبيا، وإندونيسيا وباكستان وجيبوتي ونيجيريا وماليزيا وغامبيا، إضافة إلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

واعتبر البيان أن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على ما يُسمى بـ"السيادة الإسرائيلية" على الضفة الغربية المحتلة، وعلى المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية غير القانونية "انتهاك صارخ" للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار رقم 2334.