استعاد مزارعو القرى الحدودية جنوب لبنان جزءًا من حياتهم الطبيعية، مع عودتهم إلى أراضي الزيتون التي حُرموا من الوصول إليها بسبب الاعتداءات الإسرائيلية.
ورغم الدمار الذي طال الحقول والمنازل جراء الحرب، عاد الأهالي في بلدات شبعا، كفرشوبا، ومزرعة بسطرا، إلى أراضيهم بمرافقة قوات "اليونيفيل" الدولية والجيش اللبناني.
شعور لا يوصف أن ترى أرضك مجددًا بعد انقطاع دام أكثر من عامين.
تُعد زراعة الزيتون مصدر دخل أساسي لعشرات العائلات في مناطق جنوب لبنان، حيث يوجد في لبنان نحو 13.5 مليون شجرة زيتون.





شارك برأيك
إلى بقايا الزيتون.. عودة المزارعين للأرض جنوب لبنان