فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

نائب الرئيس الأمريكي: وقف إطلاق النار في غزة صامد

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن وقف إطلاق النار في غزة لا يزال صامدا، بعد غارة للاحتلال على قطاع غزة، مشيرا إلى تقارير عن هجوم شنته حماس أو جهة أخرى داخل القطاع على جندي "إسرائيلي".

وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة تتوقع أن يكون رد الاحتلال الإسرائيلي على الحادث محدودا ومحددا، مؤكدا أهمية الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار لضمان استقرار الوضع الإنساني والسياسي في غزة.

وأكد نائب الرئيس أن واشنطن تواصل متابعة التطورات عن كثب مع الأطراف المعنية، مع دعوة جميع الجهات إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يهدد صمود وقف إطلاق النار.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفلين فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة

أصيب، مساء الثلاثاء، طفلان فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه قرية المغيّر شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن "طفلين أصيبا برصاص الاحتلال في قرية المغير شمال شرق رام الله".

وأوضحت أن "قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب مجموعة من الأطفال في منطقة "العقبة" بالقرية، ما أدى لإصابة طفلين أحدهما في البطن والآخر بالأطراف".

ووفق شهود عيان، فإن الجيش انسحب من القرية، بعد إصابة الطفلين واقتحام منزل وتفتيشه.

وشمالي الضفة، ذكرت الوكالة أن قوات إسرائيلية نفذت اقتحامات بمحافظة نابلس طالت قريتي قُصرة وبُرقة ومخيمي عسكر الجديد والقديم.

كما اقتحم بلدة سبسطية شمال غرب المدينة، وأطلق في سمائها قنابل إنارة.

وعلى مدى عامين من حرب الإبادة في غزة، أسفر تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين.

إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و531 شهيدا وإصابة 170 ألفا و402 آخرين.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي شمال القدس

أصيب شابان فلسطينيان، مساء الثلاثاء، برصاص الجيش الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنها نقلت إلى المستشفى شابين بعد إصابتهما بالرصاص، أحدهما في الفخذ والآخر في الركبة.

غالبا ما تقع الإصابات قرب الجدار، خلال محاولة عمال فلسطينيين اجتيازه بحثا عن عمل داخل إسرائيل التي تحتل أراضيهم.

ويحيط بمدينة القدس جدار من الأسمنت والأسلاك الشائكة أقيم معظمه على أراضي الضفة بارتفاع يتجاوز 8 أمتار، وطول يصل إلى نحو 202 كيلومتر.

بينما تدعي إسرائيل أنها شيدته لاعتبارات أمنية، يؤكد فلسطينيون والأمم المتحدة أن إقامته جاءت ضمن مخطط لضم أراض فلسطينية إلى إسرائيل.

وفي عام 2004، أصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي، رأيا استشاريا بعدم قانونية الجدار، نظرا لتشييده على أراض فلسطينية محتلة.

وطوال عامين من حرب الإبادة على غزة، تمنع إسرائيل العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، فيلجأ بعضهم إلى تسلق جدار الفصل العنصري رغم ما يحف المغامرة من مخاطر.

وتفيد معطيات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بمقتل 44 عاملا فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي واعتقال أكثر من 32 ألفا آخرين داخل أماكن العمل أو خلال محاولتهم البحث عن عمل منذ بدء حرب الإبادة بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ومنذ ذلك التاريخ، أسفرت انتهاكات الجيش والمستوطنين، عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وفي غزة، قتل أكثر من 68 ألف و531 فلسطيني، فيما أصيب 170 ألفا و402 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية جديدة تودي بحياة فلسطينيين في غزة

قُتل فلسطينيان وأصيب أربعة، مساء الثلاثاء، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدف منزلا بمدينة غزة داخل "الخط الأصفر".

وقال جهاز الدفاع المدني في غزة، عبر بيان: "شهيدان و4 مصابين بينهم طفل ورضيع جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة البنا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة".

فيما أفاد مراسل بأن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت بصواريخ محيط مجمع الشفاء والساحة الخلفية للمستشفى غربي مدينة غزة، واستهدفت غارة جوية مخيم الشاطئ غربي المدينة.

وسط قطاع غزة، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية مناطق شرق مدينة دير البلح.

وتوجد كل هذه المناطق المستهدفة داخل ما يُسمى بـ"الخط الأصفر"، وهي مناطق لا يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

ويمثل هذا القصف أحدث خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه بين تل أبيب وحركة "حماس" في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر يعلن مقتل 5 من متطوعيه في كردفان بالسودان

أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، اليوم الثلاثاء، مقتل 5 متطوعين في الهلال الأحمر السوداني أثناء تأدية واجبهم في بارا بولاية شمال كردفان، بينما هناك 3 في عداد المفقودين.

وأصدر الاتحاد بيانا جاء فيه أنه كان واضحا أنهم عاملون في المجال الإنساني "من خلال ارتدائهم سترات الهلال الأحمر التي يفترض أنها توفر لهم حماية كاملة"، كما أنهم كانوا "يحملون بطاقات هوية صادرة عن الفرع المحلي للاتحاد".

مضيفا أن "أي هجوم على الفرق الإنسانية أمر غير مقبول".

ويخوض كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل/نيسان 2023 حربا لم تفلح وساطات إقليمية ودولية عديدة في إنهائها، وقد قُتل خلالها نحو 20 ألف شخص وتشرد أكثر من 15 مليونا بين نازح ولاجئ، وفق تقارير أممية ومحلية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

مشاركون في اللقاء العلمي الثاني لكرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس يبرزون "دوافع استقرار المغاربة في بيت المقدس"

أبرز باحثون أكاديميون وشخصيات دبلوماسية وسياسية "دوافع استقرار المغاربة في بيت المقدس"، ضمن اللقاء العلمي الثاني الذي نظمه كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس، برعاية وكالة بيت مال القدس وجمعية المركز الثقافي المغربي – بيت المغرب في القدس، بحضور رئيس الجامعة أ.د.حنا عبد النور، والسفير المغربي د.عبد الرحيم مزيان، ورئيسة الكرسي د.صفاء ناصر الدين.

وقال رئيس الجامعة أ.د. عبد النور "إن مدينة القدس كانت وما زالت رمزًا للتنوع الحضاري والثقافي الإنساني، وقد شكلت على مدى قرون طويلة فضاءً للتفاعل بين الشعوب، وكان حضور المغاربة في المدينة المقدسة جزءًا أصيلًا من هذا النسيج التاريخي المتعدد الأبعاد"

وأكد أ.د. عبد النور أن كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس يمثل "جسرًا معرفيًا يربط بين المغرب وفلسطين، ويهدف إلى توثيق العلاقة التاريخية والروحية بين الشعبين، وتقديم منصة أكاديمية تُعزز البحث العلمي حول إسهامات المغاربة في القدس ودورهم في حماية هويتها الثقافية والحضارية".

 

وأضاف، "إن الاهتمام بالوجود المغربي في القدس يجسد رؤية الجامعة في تعميق الفهم للتفاعل الحضاري بين الشعوب العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن التعاون مع وكالة بيت مال القدس الشريف وجمعية المركز الثقافي المغربي – بيت المغرب في القدس يشكل خطوة رائدة نحو الحفاظ على هذا الإرث المشترك وترسيخ حضوره في الوعي الأكاديمي والإنساني".

 

من جهته، أكد السفير مزيان أن استقرار المغاربة في القدس "يعد تعبيرًا صادقًا عن عمق الروابط الروحية والتاريخية التي جمعت المغرب بالمدينة المقدسة عبر العصور، مبينًا أن حضور المغاربة في القدس حمل رسالة الإخلاص للمقدسات الإسلامية، وساهم في حمايتها ورعايتها".

 

وأشار السفير المغربي إلى أن هذا الارتباط المتين "يجسد عمق التضامن الديني والإنساني بين الشعبين المغربي والفلسطيني، مؤكدًا أن العلاقة التي تجمعهم بالقدس ليست مجرد علاقة تاريخية، بل هي علاقة وجدان وانتماء وهوية".

 

وأوضح أن كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس لا يقتصر على الجانب الأكاديمي أو العملي فحسب، بل يجسد التزام المملكة الدائم بدعم المدينة المقدسة وأهلها علميًا وثقافيًا وإنسانيًا.

 

أما رئيسة كرسي الدراسات المغربية، فقد أوضحت أن الهدف من هذا اللقاء العلمي الثاني يتجسد في تعميق فهم دوافع استقرار المغاربة في القدس وإبراز أثر نسيجها التاريخي والاجتماعي، مشيرة إلى أن الكرسي يسعى لبناء منصة معرفية دائمة تعزز الوعي بالتراث المغربي المقدسي وتشجع الباحثين والطلبة على تناول موضوعاته في دراساتهم.

وأضافت د. ناصر الدين أن هذا الجهد الأكاديمي يهدف أيضًا إلى حفظ الذاكرة وصون الهوية وتعميق الشراكة بين المغرب وفلسطين، مؤكدة امتنانها لـ جلالة الملك محمد السادس، ووكالة بيت مال القدس الشريف، وجامعة القدس، ولكل من دعم هذه المبادرة.

 

وتوزعت أشغال اللقاء العلمي على ثلاث مداخلات تناولت حضور المغاربة في القدس، من خلال مداخلة المؤرخ الفلسطيني بشير بركات بعنوان "دوافع استقرار المغاربة في القدس"، التي استعرض فيها العوامل التاريخية والاجتماعية التي ساهمت في تثبيت حضور المغاربة في المدينة.

 

أما المداخلة الثانية لأستاذ علم الآثار الإسلامية في جامعة القدس، إبراهيم أبو أعمر فقد تناولت "العلاقة التاريخية بين المغاربة والقدس ودوافع استقرارهم". كما تناول مدير مركز مخطوطات القدس، خضر شهابي، في المداخلة الثالثة موضوع "المراكشي في القدس"، أبرز فيها الجوانب الحضارية والثقافية لإسهام المراكشيين في النسيج الاجتماعي للمدينة.

واختتمت الجلسة بتعقيبات من عدد من الشخصيات الأكاديمية المشاركة، وتكريم المشاركين في المحاضرة.


 

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: لا علاقة لنا بإطلاق النار في رفح والاحتلال انتهك الاتفاق

نفت حركة 'حماس' مساء الثلاثاء، علاقتها بحادث إطلاق النار في رفح جنوب قطاع غزة، معتبرة القصف الإسرائيلي على القطاع انتهاك صارخ لـ'اتفاق شرم الشيخ'.

وقالت في بيان صحفي: 'تؤكد حركة حماس بأنه لا علاقة لها بحادث إطلاق النار في رفح، وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار'.

واعتبرت القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة من قطاع غزة، 'انتهاكا صارخا للاتفاق الذي تم توقيعه في شرم الشيخ برعاية الرئيس الأمريكي ترامب'.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:08 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تخرق الاتفاق بقصف مناطق داخل "الخط الأصفر" في غزة

قصف الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، مدينتي غزة ودير البلح داخل "الخط الأصفر" بقطاع غزة، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

أفاد مراسل بأن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت بصواريخ محيط مجمع الشفاء والساحة الخلفية للمستشفى غربي مدينة غزة.

كما أفاد بغارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم الشاطئ غربي المدينة.

وسط قطاع غزة، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية مناطق شرق مدينة دير البلح، وفقا لمراسل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:01 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال صحفي بريطاني مسلم في أميركا يثير جدلاً حول حرية التعبير وانتقاد إسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات 

أثار اعتقال الصحفي البريطاني المسلم سامي حمدي في الولايات المتحدة موجة من الجدل السياسي والحقوقي، وسط اتهامات لإدارة الرئيس دونالد ترمب بانتهاك حرية التعبير واستهداف المنتقدين لسياسات إسرائيل.

ووفقًا لما أعلنته منظمة مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، فقد احتجزت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، التابعة لوزارة الأمن الداخلي، حمدي يوم الأحد في مطار سان فرانسيسكو الدولي خلال جولة خطابية كان يقوم بها في عدد من الولايات الأميركية.

انتقاد إسرائيل وراء الاعتقال

يأتي الاعتقال بعد يوم واحد فقط من مشاركة حمدي في فعالية نظمتها "كير" في مدينة ساكرامنتو، حيث ألقى كلمة أدان فيها ما وصفه بـ”"لإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة"، وكان من المقرر أن يتوجه بعدها إلى فلوريدا للمشاركة في فعالية أخرى للمنظمة نفسها.

وقالت "كير في بيان من مقرها بواشنطن، وصلت القدس نسخة منه: إ"ن احتجاز صحفي ومعلق سياسي بريطاني مسلم بارز خلال جولة خطابية في الولايات المتحدة لمجرد تجرؤه على انتقاد تصرفات الحكومة الإسرائيلية يمثل اعتداءً صارخًا على حرية التعبير".

وأكدت المنظمة أن محاميها وشركاءها يعملون "لمعالجة هذا الظلم"، مطالبةً وكالة الهجرة والجمارك بـ"الإفراج الفوري عن السيد حمدي ومحاسبة المسؤولين عن احتجازه"، معتبرةً أن "جريمته الوحيدة هي انتقاد حكومة أجنبية ارتكبت إبادة جماعية بحق المدنيين".

وفي لهجة انتقادية شديدة، أضاف البيان: "على أمتنا أن تتوقف عن اختطاف منتقدي الحكومة الإسرائيلية تلبيةً لرغبات متعصبين موالين لإسرائيل. هذه سياسة إسرائيل أولاً، وليست أميركا أولاً، ويجب أن تتوقف فورًا".

يُذكر أن سامي حمدي هو رئيس تحرير مجلة المصلحة الدولية، وهي مطبوعة تُعنى بالشؤون الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ويُعرف بمواقفه المنتقدة للسياسات الأميركية والإسرائيلية، ومداخلاته الإعلامية التي تحظى بمتابعة واسعة في العالم العربي والغربي على حدّ سواء.

جماعات موالية لإسرائيل تُشيد بالاعتقال

في المقابل، رحّبت جماعات يمينية مؤيدة لإسرائيل باعتقال حمدي، واعتبرته "انتصارًا للأمن القومي الأميركي".

وقالت آمي ميكيلبورغ، مؤسسة منظمة RAIR الأميركية، التي تبنت مسؤولية التحرك ضد حمدي، في منشور على منصة X: "هذا نصر كبير لأميركا وضربة قاصمة لشبكة الجهاد في البلاد! لقد ناضلتُ ضد هذا بلا هوادة، واليوم تحرك النظام".

وتصف منظمة RAIR نفسها بأنها جماعة ضغط تعمل على "مكافحة التهديدات الإسلامية المتطرفة"، وتدافع عما تسميه "القيم اليهودية المسيحية"، في حين يتهمها منتقدون بترويج خطاب معادٍ للمسلمين.

واتهمت ميكيلبورغ حمدي بدعم جماعة الإخوان المسلمين وبالتحريض ضد إسرائيل، كما هاجمت منظمة "كير" قائلةً: "دعونا نرى كيف سيصمد حدث كير في تامبا بعد اعتقال مُحرضهم الرئيسي وترحيله".

وطالبت وزارة الأمن الداخلي بترحيله، مدعيةً أنه "يدرب المسلمين الأميركيين على التحريض الرقمي والتخريب الانتخابي وفق عقيدة الإخوان المسلمين".

وقد لاقت تصريحاتها تفاعلًا من داخل الحكومة الأميركية، إذ شاركت تريشيا ماكلولين، مساعدة وزير الأمن الداخلي، منشورها شاكرةً السلطات على اعتقال حمدي، وقالت: "في عهد الرئيس ترمب، لن يُسمح لمن يدعمون الإرهاب ويقوضون الأمن القومي الأميركي بالبقاء في هذا البلد".

كما انضمت الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر، المعروفة بمواقفها المعادية للإسلام، إلى حملة الإشادة بالاعتقال، وكتبت: "نتيجة مباشرة لتقرير آمي وضغطي المستمر على وزارتي الخارجية والأمن الداخلي، تحرك المسؤولون الأميركيون الآن لاتخاذ إجراءات ضد تأشيرة حمدي. مصيره هو الاعتقال والترحيل".

مناخ متصاعد لقمع الأصوات المنتقدة لإسرائيل

يثير اعتقال سامي حمدي مخاوف أوسع بشأن ما يصفه مراقبون بـ"تزايد محاولات إسكات الأصوات المنتقدة لإسرائيل في الولايات المتحدة"، خصوصًا بعد تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحرب على غزة داخل الجامعات الأميركية.

 

فقد أفادت هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر في أبريل/نيسان 2024 بأن أكثر من 3000 طالب اعتُقلوا في الولايات المتحدة بسبب احتجاجهم على العمليات العسكرية الإسرائيلية، ووصفت مبررات الحكومة للاعتقالات بأنها "غير قانونية وكاذبة".

وقال جون رافلينغ، نائب مدير برنامج الولايات المتحدة في المنظمة:

"إن اعتقال وترحيل الطلاب والباحثين غير الأميركيين بسبب آرائهم السياسية يخلق مناخًا من الخوف في الجامعات الأميركية، ويقوض أسس المجتمع الحر".

كما وثّقت المنظمة اعتقال محمود خليل، خريج جامعة كولومبيا والمقيم الدائم، ومحاولة ترحيل الطالب الكوري الجنوبي يونسو تشونغ رغم إقامته القانونية منذ طفولته، في إطار حملة واسعة تستهدف الأصوات المتعاطفة مع الفلسطينيين.

تكرار النهج في بريطانيا

وفي المملكة المتحدة، اتخذت الحكومة مسارًا مشابهًا، إذ حظرت في تموز الماضي جماعة "فلسطين أكشن" بموجب قانون الإرهاب، ما جعل دعمها العلني جريمة يعاقب عليها القانون. ومنذ ذلك الحين، اعتُقل المئات من المتظاهرين المؤيدين لفلسطين.

وانتقدت منظمة العفو الدولية هذه الإجراءات، ووصفتها بأنها "غير متناسبة إلى حدّ السخافة"، مؤكدةً أن "تعامل السلطات مع النشطاء السلميين كإرهابيين يمثل انحرافًا خطيرًا عن مبادئ الديمقراطية وحرية التعبير".

وتكشف قضية سامي حمدي عن اتجاه متنامٍ نحو تقييد حرية التعبير في الغرب عندما يتعلق الأمر بانتقاد إسرائيل، وسط تداخل واضح بين الضغوط السياسية والإعلامية والدينية. ويُنظر إلى هذا الاعتقال على أنه اختبار لمدى التزام الولايات المتحدة بمعاييرها المعلنة حول حرية الصحافة والتعبير، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية لسياساتها تجاه الحرب في غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

عقيد أميركي: جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل شيرين أبو عاقلة عمدًا… وواشنطن تجاهلت الحقيقة

واشنطن – "القدس" دوت كوم -سعيد عريقات

كشف عقيد متقاعد في الجيش الأميركي، شارك في التحقيق بمقتل الصحفية الأميركية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، أن نتائج تحقيقه أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن عملية القتل كانت متعمدة، رغم نفي إسرائيل، وتبرير الإدارة الأمريكية للحادث بأنه "غير مقصود".

وقال العقيد ستيف غابافيتش، في مقابلة مع الصحفي مهدي حسن لمنصة زيتيو (Zeteo)، إنه توصّل إلى قناعته بأن إطلاق النار على أبو عاقلة كان متعمدًا خلال عشرة أيام فقط من وقوع الحادث في 11 أيار 2022، حين كانت تغطي عملية عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأوضح أن شيرين، الصحفية المخضرمة في قناة الجزيرة، كانت ترتدي سترة واقية تحمل بوضوح كلمة "صحافة Press " وخوذة زرقاء، وتقف في منطقة مكشوفة وبعيدة عن موقع الاشتباكات، عندما أُصيبت برصاصة مباشرة في الرأس أطلقت من موقع عسكري إسرائيلي.

وأضاف غابافيتش أن تقريره الرسمي رُفع إلى قائده في حينه، الفريق مايكل ر. فينزل، الذي كان يشغل منصب منسق الأمن الأميركي في إسرائيل، مشيرًا إلى أن فينزل صدّق على نتائجه الأولية. لكن المفاجأة — كما قال — كانت أن الجانب الإسرائيلي، عبر الجنرال يهودا فوكس، قائد القيادة المركزية في جيش الاحتلال آنذاك، أبلغ المسؤولين الأميركيين أن ما حدث كان "حادثًا مأساويًا"، وهي الصيغة نفسها التي تبنتها إدارة بايدن لاحقًا في بيانها الرسمي الصادر في 4 تموز 2022.

وقال غابافيتش بلهجة من الإحباط: "لقد اختار رئيسي الأميركي أن يصدق رواية الجنرال الإسرائيلي بدلًا من نتائج تحقيق ضابطه الميداني الذي كان في موقع الحادث".

وكان غابافيتش قد تحدث سابقًا بصفته مصدرًا مجهول الهوية في الفيلم الوثائقي "من قتل شيرين؟" الذي أنتجته منصة زيتيو، قبل أن يقرر الكشف عن هويته في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز هذا الأسبوع، مؤكدًا أن إحباطه من تجاهل العدالة الأميركية دفعه إلى الحديث علنًا.

وقال في المقابلة: "المحاباة دائمًا ما تكون للإسرائيليين، ونادرًا ما تُمنح للفلسطينيين. بيان الخارجية الأمريكية ظل يؤرق ضميري منذ ذلك الحين".

 

صراع الحقيقة مع السياسة

ويُعيد هذا الاعتراف فتح جرحٍ لم يلتئم في الوعيين الفلسطيني والعالمي، ويطرح تساؤلات حادة حول نزاهة الموقف الأمريكي من العدالة وحرية الصحافة، لا سيما حين يتعلق الأمر بإسرائيل، الحليف الأوثق لواشنطن في الشرق الأوسط.

فبينما أجمعت تحقيقات مستقلة — من الأمم المتحدة ووسائل إعلام كبرى مثل CNN وواشنطن بوست — على أن الرصاص الذي قتل أبو عاقلة أُطلق من موقع إسرائيلي وبشكل متعمد، اختارت الإدارة الأميركية لغة دبلوماسية مائعة وصفت ما حدث بأنه "ظروف مأساوية"، متجنبة تحميل إسرائيل أي مسؤولية قانونية أو سياسية.

ويشير مراقبون إلى أن هذه القضية أصبحت نموذجًا لتغليب المصالح الإستراتيجية على المبادئ، إذ تفضّل واشنطن الحفاظ على علاقاتها الأمنية الوثيقة بتل أبيب على حساب حماية أحد مواطنيها — صحفية تمثل قيم حرية التعبير التي تدّعي الولايات المتحدة الدفاع عنها عالميًا.

أما من الناحية المؤسسية، فإن شهادة العقيد غابافيتش تكشف عن صراع خفي داخل الأجهزة الأميركية بين الضباط المهنيين الذين يسعون لتوثيق الحقيقة، وبين المستويات السياسية العليا التي تميل إلى تسييس النتائج ومواءمتها مع الاعتبارات الدبلوماسية.

إنها صورة مصغّرة عن مأزق أخلاقي يواجهه الغرب في تعامله مع إسرائيل: كيف يمكن الدفاع عن القيم الليبرالية وحقوق الإنسان، بينما تُستثنى تل أبيب من أي مساءلة؟

قضية شيرين أبو عاقلة لم تعد مجرد ملف تحقيق أو حادث مأساوي، بل اختبار دائم لصدقية الخطاب الأميركي حول العدالة وحرية الإعلام.

وبينما تمرّ السنوات دون محاسبة، يظلّ صوت شيرين، الذي أسكته الرصاص الإسرائيلي، شاهدًا على تحالف الصمت بين القوة والسياسة، وعلى عجز العالم عن حماية الحقيقة عندما تصبح مكلفة سياسيًا.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة: شهيدان ومصابون بينهم أطفال في غارة للاحتلال على منزل بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة

أعلن الدفاع المدني الفلسطيني، الثلاثاء، مقتل شهيدين وإصابة عدد من المدنيين بينهم أطفال جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.

وأكد الدفاع المدني أن إسرائيل نفذت ثلاث غارات جوية على الأقل على مناطق مختلفة من مدينة غزة، وسط تحذيرات من استمرار التصعيد وتأثيره على المدنيين الأبرياء.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

سي إن إن عن مسؤول أمريكي: تل أبيب أبلغتنا بقرارها تنفيذ ضربات في غزة

أفادت مصادر أمريكية و"إسرائيلية"، الثلاثاء، بأن تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة بخططها لتنفيذ ضربات جوية محددة على قطاع غزة.

التأكيدات الأمريكية على محدودية الهجوم تشير إلى أن هذه الضربات ستكون محددة الأهداف، وأن تل أبيب لا تسعى لتقويض وقف إطلاق النار أو التصعيد الكامل للنزاع.

وأكد مصدر مطلع عبر صحيفة يسرائيل هيوم أن الهجمات تستهدف مواقع حماس في غزة فقط، مع الإشارة إلى أن الاحتلال لا يخطط للعودة إلى القتال الشامل في الوقت الراهن.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

جيش إسرائيل يفجر منزلا ويجبر فلسطينيين على إخلاء منازلهم بجنين

فجر الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، منزلاً فلسطينياً، وحول منازل أخرى إلى ثكنات عسكرية بعد إجبار سكانها على إخلائها بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن "قوات الاحتلال فجرت منزلاً في حي الهدف بمدينة جنين، ما أدى لوقوف انفجار قوي وتصاعد أعمدة الدخان".

وأشارت إلى أن الجيش أخطر فلسطينيين يقطنون في شارع المدينة المنورة وحارة الغانم بالمدينة بضرورة إخلاء منازلهم، قبل تحويلها إلى ثكنات عسكرية.

وذكرت أن الإخطارات طالت 15 منزلاً في المنطقة، بذريعة تحويلها إلى منطقة عسكرية مغلقة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قتل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين واحتجز جثامينهم في قرية كفر قود غرب المدينة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية.

ومنذ 21 يناير/كانون الثاني يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، مخلفا 55 قتيلا وأكثر من 200 مصاب، إضافة إلى هدم أكثر من 600 منزل بشكل كامل، وإجبار 22 ألفا من سكان المخيم على النزوح.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية من الجيش والمستوطنين، أسفرت خلال عامين الإبادة في غزة عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و531 شهيدا وإصابة 170 ألفا و402 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية : "شريان الحياة " مشروع إماراتي يروي عطش مليون فلسطيني في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

نجح مشروع خط المياه الإماراتي في قطاع غزة، في تأمين المياه المحلاة لمليون شخص من سكان القطاع، ليمثل بالنسبة لهم بارقة أمل في ظرف افتقدوا فيه المياه النظيفة والآمنة، ويمتد هذاالخط الأضخم، لمسافة 7 كيلومترات، بدءاً من محطات التحلية الإماراتية في الجانب المصري من رفح، وصولاً إلى منطقة المواصي جنوب القطاع، إحدى أكثر المناطق اكتظاظاً بالنازحين. 

و يُتوقع أن يستفيد من المشروع مئات الآلاف، بمعدل تزويد يومي يصل إلى 15 لتراً من المياه المحلاة لكل فرد، مما يخفف من أزمة نقص المياه الحادة التي يعيشها أهل القطاع منذ شهور، ويهدف المشروع تخفيف معاناة أهل غزة الناتجة عن الانقطاع المتكرر للمياه، وارتفاع درجات الحرارة، ومساندة العائلات النازحة في تحمل الأعباء اليومية، فهم يعانون منذ شهور من توقف محطات المياه، وتضرر الخطوط المياه. 

يأتي مشروع " شريان الحياة" الذي تنفذه عملية "الفارس الشهم 3"، امتداداً للمبادرات الإماراتية السابقة في غزة للتخفيف من الأزمة المائية، التي عملت على إنشاء محطات تحلية، وتزويد مصلحة المياه بصهاريج، وحفر الآبار وصيانة الشبكات، إلى جانب تنفيذ مشاريع بنية تحتية عاجلة، بما يضمن استمرارية الدعم الإنساني، وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

تنطلق هذه الجهود من حرص دولة الإمارات، على مساندة الشعب الفلسطيني، ومؤازرة قطاع غزة وأهله في ظل الأزمة الإنسانية التي يعانوا منها، حيث واصلت الإمارات تقديم جميع سبل الإغاثة لهم في هذا الظرف الصعب. 

تتميز مشاريع الإمارات الإنسانية للأشقاء في غزة، بشموليتها واستدامتها عبر كل الطرق البرية والبحرية والجوية، ولم تقف عند حدود تأمين المياه النظيفة، بل شملت دعم التكيات التي توفر قوت أهل القطاع، و تعتمد عليها آلاف من العائلات، ويبلغ عددها 55 تكية. 

في سياق متصل، شاركت طالبات جامعة دبي الطبية في تعبئة الطرود الغذائية تمهيداً لشحنها بحراً عبر سفينة الإمارات الإنسانية لإرسالها إلى قطاع غزة، وذلك ضمن الجسر الإنساني المستدام الذي تقدمه الإمارات لسكان القطاع.

و نفذت هذه المبادرة، مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية ضمن عملية "الفارس الشهم 3"،لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، لتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة لأهالي غزة، و الحرص على تعزيز روح التآزر والتكافل والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب، وإشراكهم في العمل الإنساني الميداني من خلال التطوع في تجهيز وتعبئة المساعدات الغذائية والصحية الموجهة للأسر المتضررة في قطاع غزة. 

تأتي هذه الخطوة امتداداً لنهج مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية في دعم المبادرات الوطنية والإنسانية، وترسيخ قيم العطاء في مجتمع دولة الإمارات.

مع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، تستعد "سفينة الإمارات الإنسانية" للانطلاق إلى غزة بعد الانتهاء من تحميلها بالإمدادات الغذائية والطبية والإيوائية، بالتنسيق مع عدد من الهيئات والمؤسسات الخيرية     والإنسانية في الدولة، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية والاستجابة السريعة لاحتياجات الشعب               الفلسطيني الشقيق.

الجهود الحثيثة التي تقدمها الإمارات لسكان قطاع غزة، لاقت ترحيباً منهم، وعبر  الغزايون عن تقديرهم للدور الإنساني الكبير الذي تؤديه عملية "الفارس الشهم 3"في دعم الأسر النازحة.

 

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير أميركي لإسرائيل من انهيار اتفاق غزة ونتنياهو يتطلع لضوء أخضر من ترامب

نقل موقع أكسيوس تحذير مسؤول أميركي لإسرائيل من اتخاذ إجراءات قد تؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتزامن ذلك مع تقارير أفادت بتواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل الحصول على ضوء أخضر لتوجيه ضربات في غزة.

وقال المسؤول الأميركي لأكسيوس إن واشنطن لا ترى خرقا للاتفاق من قبل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يستوجب ردا، وحث إسرائيل على عدم اتخاذ إجراءات راديكالية قد تؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي السياق، قال مسؤول أميركي إن خطة السلام في غزة ستواجه تحديات وأن الحكومة الأميركية تبذل جهودا مضنية لإحراز تقدم، مشيرا إلى أن عملية الانتقال إلى سلام دائم في غزة عمل صعب بعد عامين من الصراع.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر محلية: الاحتلال يشن هجوما واسعا على قطاع غزة وانفجارات تهز محيط مجمع الشفاء

أفادت مصادر محلية مساء اليوم الثلاثاء بوقوع انفجارات عنيفة هزت مناطق عدة في مدينة غزة، بالتزامن مع بدء هجوم إسرائيلي واسع النطاق على القطاع.

ذكرت المصادر أن طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات جوية استهدفت غرب مدينة غزة، كما قصفت بعدد من صواريخ الاستطلاع محيط مجمع الشفاء الطبي، ما أثار حالة من الهلع بين السكان والمصابين داخل المستشفى الأكبر في القطاع.

وأكدت المصادر أن طائرة مسيرة إسرائيلية نفذت هجوما على المنطقة المحيطة بمجمع الشفاء، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي فوق أجواء المدينة.

في السياق ذاته، نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر سياسية قولها إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أطلع مسؤولين أمريكيين على تفاصيل الرد العسكري في غزة قبل بدئه.

وكان موقع أكسيوس الأمريكي قد نقل عن مسؤولين إسرائيليين أن نتنياهو يسعى للتواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحصول على ضوء أخضر لرد عسكري موسع في غزة.

من جهة أخرى، ذكرت هيئة البث العبرية أن الاحتلال قرر توسيع المنطقة التي يسيطر عليها داخل قطاع غزة، في خطوة قالت إنها تأتي "عقابا لحركة حماس".

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:02 مساءً - بتوقيت القدس

السودان يبلغ مسؤولين بـ"الأغذية العالمي" بأنهما غير مرغوب فيهما

أبلغت وزارة الخارجية السودانية، الثلاثاء، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي بالبلاد لوران بوكيرا، ومديرة قسم العمليات فيه سمانثا كاتراج، بأنهما 'غير مرغوب فيها وعليهما المغادرة خلال 72 ساعة'.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، بأن وزارة الخارجية 'استدعت الثلاثاء مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي بالسودان وأبلغته قرار الحكومة باعتباره شخص غير مرغوب فيه هو وسمانثا كاتراج مديرة قسم العمليات'.

وأضافت أنه تم إبلاغ المسؤولين أيضا بأنه عليهما 'مغادرة البلاد خلال 72 ساعة'، وفق الوكالة.

وأكدت حكومة السودان، بحسب الوكالة، 'حرصها التام على التعاون مع كافة المنظمات الدولية العاملة في البلاد وفقا للنظم والقوانين المعروفة دوليا ومنها احترام سيادة الدول'.

وأشارت إلى أن 'هذا القرار لا يؤثر على استمرار التعاون القائم مع برنامج الغذاء العالمي في السودان'.

ولم تذكر الوزارة أسباب القرار، كما لم يصدر تعليق فوري من برنامج الأغذية العالمي بهذا الخصوص.

غير أن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور (غرب)، شهدت في الأيام الماضية معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات 'الدعم السريع'، التي أعلنت سيطرتها على أجزاء من المدينة، بينها مقر الجيش، الأحد.

ومساء الاثنين، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، مغادرة القيادة العسكرية مدينة الفاشر لتجنيبها مزيدا من 'التدمير والقتل الممنهج' على يد 'الدعم السريع'.

ودعت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالسودان دنيس بروان، الثلاثاء، 'قوات الدعم السريع' إلى السماح 'بممر آمن يتيح للمدنيين مغادرة الفاشر، لأنهم معرضون للإصابة والقتل'.

وفي وقت سابق الثلاثاء أيضا، دعت منظمة 'أطباء بلا حدود'، في بيان، إلى إنقاذ حياة المدنيين في الفاشر، والسماح لهم بالخروج إلى مناطق أكثر أمنا.

وتأتي تلك التطورات في إطار حرب يخوضها الجيش و'قوات الدعم السريع' منذ 15 أبريل/ نيسان 2023 لم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهائها، وسط معاناة إنسانية متفاقمة.

وخلّفت الحرب نحو 20 ألف قتيل، وأكثر من 15 مليون نازح ولاجئ، وفق تقارير أممية ومحلية، فيما قدّرت دراسة جامعية أمريكية القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: الجيش الإسرائيلي يتعاون مع المستوطنين ويسهل اعتداءاتهم في الضفة

كشف تقرير نشرته صحيفة معاريف العبرية عن وجود تفاهمات بين جيش الاحتلال ومستوطني منظمة 'شبيبة التلال' في الضفة الغربية، تسمح لهم بمواصلة نشاطاتهم ضد الفلسطينيين مقابل تجنب المواجهة مع قوات الجيش، وهو ما وُصف بأنه 'اتفاقات تحت الطاولة' بين الطرفين.

وبحسب التقرير الذي أعده مراسلها العسكري آفي أشكنازي، فإن هذه المجموعات المتطرفة تُعرف تاريخيًا باسم 'التلال' وهي تنتمي إلى اليمين الديني الاستيطاني، وتقود اعتداءات منظمة ضد الفلسطينيين في القرى والمزارع القريبة من المستوطنات.

ورغم أن جيش الاحتلال يصف تلك الجماعات بأنها 'فوضوية' وتشكل خطرًا على النظام في الضفة، فإن شهادات ميدانية من جنود احتياط كشفت عن تفاهمات ميدانية مع الجيش تتيح للمستوطنين البقاء في (البؤر الاستيطانية التي لا تحظى بموافقة الحكومة الإسرائيلية)، وتوفير احتياجاتهم من الماء والكهرباء مقابل التزامهم بعدم مهاجمة قوات الجيش، والتركيز فقط على استهداف الفلسطينيين.

ونقلت معاريف عن مصادر في القيادة المركزية للجيش قولها إن القيادة 'تعترف بتصاعد العنف الذي يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين في موسم الزيتون' حيث تتعرض العائلات الفلسطينية لهجمات متكررة أثناء جني المحصول، تشمل الاعتداء الجسدي وحرق المركبات واقتلاع الأشجار.

ووفق معطيات المؤسسة الأمنية، وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع وحدها أكثر من 10 حوادث عنف خطيرة في مناطق مختلفة من الضفة المحتلة، شملت الاعتداء على المزارعين الفلسطينيين، وإتلاف ممتلكاتهم، وإحراق سياراتهم.

وأوضحت الصحيفة العبرية، أن شرطة منطقة ما يسميه الاحتلال بـ'يهودا والسامرة' (الضفة الغربية)، اعتقلت 6 مستوطنين يشتبه في ضلوعهم بهذه الاعتداءات، لكن الجيش يخطط لإصدار عدد من أوامر التقييد بحق آخرين في محاولة للحد من الظاهرة، وسط اعترافات ضمنية من داخل المؤسسة العسكرية بأن الجيش فقد السيطرة جزئيًا على هؤلاء المستوطنين المدعومين من المستوى السياسي.

ونقل التقرير عن جنود احتياط ومصدر أمني رفيع قوله إن جيش الاحتلال، في الماضي والحاضر، عقد تفاهمات غير مكتوبة مع المستوطنين المتطرفين، تقضي بتوفير حماية ضمنية لهم وتسهيلات لوجستية داخل البؤر الاستيطانية غير القانونية، مقابل الامتناع عن الاحتكاك بالجيش.

وأقرت مصادر في المؤسسة الأمنية أن هذه الترتيبات التي وصفتها بأنها 'غير الرسمية' تعكس استسلام الجيش الإسرائيلي أمام نفوذ المستوطنين الذين يحظون بدعم سياسي علني من شخصيات بارزة في الحكومة الحالية، في إشارة إلى وزراء ينتمون إلى التيار الديني المتطرف.

بدورها، أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، أنّ جيش الاحتلال والمستوطنين نفذوا 259 اعتداءً على قاطفي الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، منذ بدء موسم القطاف في الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري وحتى الآن.

وأوضح رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، أنّ طواقم الهيئة رصدت تنفيذ جيش الاحتلال لـ41 حالة اعتداء، و218 حالة اعتداء من قبل المستوطنين، مؤكداً أنّ هذه الاعتداءات راوحت ما بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بأشكاله كافة، وإطلاق النار المباشر كما حدث في محافظة طوباس.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يأمر بشن هجمات "قوية وفورية" على غزة

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، إنه وجه الجيش بشن هجمات قوية وبشكل فوري على قطاع غزة.

جاء ذلك وفق بيان أصدره مكتب نتنياهو، عقب مشاورات أمنية شارك فيها وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني.

في ختام المشاورات الأمنية، وجّه رئيس الوزراء القيادة العسكرية بتنفيذ ضربات قوية وفورية في قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تخطر بهدم 14 منزلًا ومنشأة فلسطينية جنوب الضفة الغربية

وزع الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، 14 إخطار بهدم منازل ومنشآت فلسطينية في قرية أم الخير، جنوبي مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية.

وقال المجلس القروي في قرية أم الخير في بيان نشره على منصة شركة "فيسبوك" إن "الجيش اقتحم الخِربة (قرية صغيرة)، وسلم الأهالي إخطارات نهائية بالهدم".

وأضاف: "يخشى السكان من أن تمهد هذه الإخطارات لحملة هدم واسعة خلال الأيام القادمة".

وأوضح المجلس أن القرية شهدت منذ عام 2007، أكثر من 20 عملية هدم طالَت ما يزيد على 100 منشأة سكنية وزراعية وخدمية، كان آخرها في فبراير/شباط الماضي.

وأشار إلى تزامن هذه الإخطارات مع تصاعد "عنف المستوطنين الذي يشتد يوما بعد يوم".

وذكر أن المستوطنين شرعوا مؤخرًا في إنشاء بؤرة استيطانية داخل أراضي القرية، في محاولة جديدة لتهجير سكانها، وسلب ما تبقى من أرضهم.

ووفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذ الجيش الإسرائيلي 1014 عملية هدم طالت 3679 منشأة، بينها 1288 منزلًا مأهولًا، بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة.

وتندرج الإخطارات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية من الجيش والمستوطنين، أسفرت خلال العامين الماضيين عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و531 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و402 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن تأجيل تسليم جثمان أسير بسبب خروقات إسرائيل

أعلنت كتاب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" تأجيل تسليم جثمان أحد الأسرى الإسرائيليين، والذي كان مقررًا مساء الثلاثاء، وذلك بسبب خروقات الاحتلال.

جاء ذلك في بيان نشرته على منصة "تلغرام"، عقب غارات اسرائيلية استهدفت مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف النار.

وكان من المقرر أن تسلم القسام جثمان الأسير الإسرائيلي الإضافي عند الساعة 20:00 بتوقيت غزة، بعد العثور عليه في وقت سابق اليوم بالقطاع.

وأكدت "القسام" أن أي تصعيد إسرائيلي "سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال (الإسرائيلي) لجثث قتلاه."

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يسعى للحصول على موافقة ترمب لتنفيذ عمليات عسكرية في غزة

كشف موقع أكسيوس الأمريكي، نقلا عن مسؤولين في لدى الاحتلال، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى للتواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحصول على موافقة مسبقة أو 'ضوء أخضر' قبل تنفيذ أي رد عسكري واسع في قطاع غزة.

وقال المسؤولون لأكسيوس إن لا مؤشرات حتى الآن على أن اتصالا جرى بين ترمب ونتنياهو قبل إصدار الأخير بيانا مساء الثلاثاء حول غارات جديدة ضد أهداف في غزة، وسط تصاعد التوتر الميداني والسياسي.

وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث العبرية بأن سلطات الاحتلال قررت توسيع المنطقة التي تسيطر عليها داخل قطاع غزة، في خطوة وصفت بأنها إجراء عقابي ضد حركة حماس.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 5 متطوعين من الهلال الأحمر السوداني في بارا واتهامات لقوات الدعم السريع

أعلنت جمعية الهلال الأحمر السوداني، الثلاثاء، مقتل 5 من عناصرها المتطوعة وفقدان 3 آخرين بمدينة بارا بولاية شمال كردفان، جنوبي البلاد.

وقالت الجمعية في بيان: "تناولت الوسائط فيديو يظهر تعذيب متطوعين وضرب بعض أعضاء فريق متطوعي جمعية الهلال الأحمر السوداني بمدينة بارا بولاية شمال كردفان، في مشهد يندى له جبين الإنسانية".

وقد تأكد مقتل 5 متطوعين فيما لا يزال مصير ثلاثة متطوعين مجهولا، دون توجيه اتهام لجهة بعينها.

غير أنه في وقت سابق الثلاثاء، تداول ناشطون على مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر عناصر يعتدون على مدنيين يرتدون زي شارات جمعية الهلال الأحمر السوداني، وقالت وسائل إعلام محلية إن المعتدين من "قوات الدعم السريع".

ولم يصدر تعقيب فوري من "الدعم السريع" التي سيطرت مؤخرا على مدينة بارا في إطار حربها مع الجيش السوداني، لكنها تنفي استهداف المدنيين.

ويخوض الجيش و"قوات الدعم السريع" حربا منذ 15 أبريل/ نيسان 2023 لم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهائها، وسط معاناة إنسانية متفاقمة.

وخلّفت الحرب نحو 20 ألف قتيل، وأكثر من 15 مليونا نازح ولاجئ، وفق تقارير أممية ومحلية، فيما قدّرت دراسة جامعية أمريكية القتلى بنحو 130 ألفا.

وأشار بيان الجمعية إلى أن "أعضاء الهلال الأحمر كانوا في مهمة رسمية ضمن فريق توزيع الوجبات الغذائية (التكايا) بمدينة بارا وهم مميزين بشارات الهلال الأحمر التي من المفترض أن توفر لهم الحماية الكاملة".

وتابع: "إنهم يحملون بطاقات تعريفية صادرة عن فرع جمعية الهلال الأحمر السوداني بشمال كردفان (بطاقة متطوع)".

وأضاف البيان، أن "ما حدث يُعد انتهاكا صارخًا للقيم والمبادئ الإنسانية التي نصّت عليها اتفاقيات جنيف، وتقوم عليها حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والتي تُلزم جميع الأطراف باحترام العاملين في المجال الإنساني".

وطالب جميع الجهات بضرورة "احترام شارة الهلال الأحمر وعدم استهداف المتطوعين والعاملين في المجال الإنساني، وناشد الجهات الوطنية والدولية بضرورة التحقيق في هذه الاحداث".

والاثنين، اتهمت هيئة "محامو الطوارئ"، قوات الدعم السريع بارتكاب مجزرة بحق مدينة بارا، وتصفيتها مئات المدنيين عقب سيطرتها على المدينة مؤخرا.

جمعية الهلال الأحمر السوداني، أكدت في بيانها أيضا، أنها "تراقب ما يحدث في مدينتي الفاشر بشمال دارفور (غرب) وبارا بولاية شمال كردفان بقلق بالغ".

وذكرت الجمعية أنها "فقدت 28 متطوعا وموظفا منذ بداية النزاع (بين قوات الدعم السريع والجيش) في أبريل 2023"، دون تفاصيل أكثر.

وشهدت الفاشر في الأيام الماضية معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، التي أعلنت سيطرتها على أجزاء من المدينة، بينها مقر الجيش، الأحد.

ومساء الاثنين، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، مغادرة القيادة العسكرية مدينة الفاشر لتجنيبها مزيدا من "التدمير والقتل الممنهج" على يد "الدعم السريع".

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. الجيش الإسرائيلي يقصف رفح بزعم تعرض قواته لإطلاق نار

قالت وسائل إعلام عبرية، إن الجيش الإسرائيلي هاجم مساء الثلاثاء، عدة أهداف جنوب قطاع غزة، بزعم تعرض قواته لإطلاق نار.

وزعمت هيئة البث الرسمية أن "مسلحين أطلقوا صواريخ مضادة للدبابات ونيران قناصة" على جنود إسرائيليين في رفح جنوبي القطاع.

وأضافت: "يشن الجيش حاليًا هجمات لتطويق المنطقة وفرض السيطرة عليها".

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر في دارفور: نصف مليون نازح فروا من الفاشر خلال أيام

قال جون باتريك نوتون رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في دارفور إن نحو 500 ألف شخص فروا من الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور إلى بلدة طويلة غربي المدينة خلال الأيام الأخيرة، وأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقدر عدد النازحين في السودان بنحو 5 ملايين شخص منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023.

وأكد جون باتريك نوتون -في لقاء- إن السكان في إقليم دارفور في حاجة ماسة لأبسط أشكال المساعدات الإنسانية، بحيث يصبح من الصعوبة إحصاء أعداد القتلى جراء الاشتباكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر.

وتشهد مدينة الفاشر في شمال دارفور وضعا إنسانيا بالغ القسوة، إذ تتصاعد حدة القتال بين قوات الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع وسط تدهور شامل في الأوضاع المعيشية وانهيار المنظومة الصحية، في حين تتحدث منظمات دولية عن مجازر مروعة وأعداد ضخمة من النازحين.

ومن جهته، قال وزير الصحة في إقليم دارفور بابكر حمدين في تصريحات إن آلاف المدنيين قتلوا خلال اليومين الماضيين في مدينة الفاشر نتيجة الاشتباكات، لافتا إلى أن انقطاع الاتصالات والطرقات يحول دون تحديد أعداد الضحايا بدقة، لكن شهادات الخارجين من المدينة تشير إلى مجازر مروعة وانهيار شامل للمنظومة الصحية.

وأضاف حمدين أن المستشفيات لم تعد قادرة على استقبال الجرحى أو توفير الأدوية، وأن الجثث تملأ الشوارع في حين يحاول المدنيون الهروب بأي وسيلة ممكنة.

وبدروه، أكد نوتون حرص المؤسسات الإنسانية على توسيع المخيمات في طويلة لاستقبال الأعداد المتزايدة من النازحين، مشيرا إلى أن ما يحتاجه الأهالي في السودان، إلى جانب الغذاء والدواء، هو وسائل الاتصال التي تمكنهم من التواصل مع ذويهم بعد أن انقطعت بينهم السبل.

كما أكد أن الصليب الأحمر يسعى لتوفير خدمات الاتصال المجانية وتقديم الدعم الطبي والإنساني لمن فقدوا كل شيء حتى أبسط الاحتياجات كالأحذية والملابس.

من جهتها أكدت مصادر طبية وصول أكثر من 100 أسرة نازحة من الفاشر إلى بلدة طويلة غربي المدينة، في حين دعت منظمة أطباء بلا حدود إلى إنقاذ حياة المدنيين في الفاشر والسماح لهم بالخروج إلى مناطق أكثر أمانا.

أما عن عدد الناس الذين لازالوا ماكثين في الفاشر، فأوضح أنه من الصعب إحصاء أعدادهم نظرا لصعوبة الوصول للمنطقة وغياب أي وسيلة للتواصل معهم.

ولا يقتصر دعم الهيئة الدولية للصليب الأحمر على دعم مدينة الفاشر فحسب، بل تقوم بدعم عموم دارفور، بالإضافة إلى دعم كافة المناطق الأخرى في ظل الأحداث المتواترة التي تعاني منها السودان.

ودعا المسؤول التابع للصليب الأحمر جميع الأطراف لاحترام القانون الدولي الإنساني، واحترام السكان والبنى التحتية التي تدعم السكان وأن يتعاملوا مع الجميع بما يحفظ الكرامة الانسانية.

ويخوض الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل/نيسان 2023 حربا لم تفلح وساطات إقليمية ودولية عديدة في إنهائها، وقد قُتل خلالها نحو 20 ألف شخص وتشرد أكثر من 15 مليونا بين نازح ولاجئ، وفق تقارير أممية ومحلية، في حين قدّرت دراسة أعدّتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

مزاعم إسرائيلية تبرر غارة على جنوب لبنان بـ"نشاط اقتصادي" لحزب الله

أسفر هجوم شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مجمّع مدني في منطقة مصيلح جنوب لبنان، منصف الشهر الجاري مستهدفا موقعًا لتجارة وتأجير المعدات الثقيلة، على تدمير عدد كبير من الآليات والمعدات.

وبحسب تقارير صحفية معاريف العبرية، أكدت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة على مجمّع مدني في منطقة مصيلح جنوب لبنان في 11 تشرين الأول / أكتوبر الجاري، مشيرة إلى أن الهدف كان موقعًا لتجارة وتأجير المعدات الثقيلة، يعود لشركة لبنانية تحمل اسم طباجة للمعدات ش.م.م.

وأشار التقرير إلى أن الشركة تعمل في منطقة تشهد حضورًا مكثفًا لـ حزب الله، وأن بعض أفراد عائلة طباجة خاضعين لعقوبات أمريكية بسبب مزاعم تمويل جماعات مسلحة، بما في ذلك حزب الله، ورغم ذلك، أكدت الشركة في بيان رسمي استقلاليتها عن أي تنظيم مسلح، ونفت أي علاقة مباشرة لرجل الأعمال أدهَم حسين طباجة، المدرج على القائمة السوداء الأمريكية لدعمه شبكات تمويل حزب الله.

وشددت معاريف على أن الهجوم أدى إلى تدمير عدد كبير من الآليات والمعدات الهندسية في المجمّع، زاعمه أن الحدث يبرز الرقة في الفصل بين البنية التحتية المدنية والنشاط الاقتصادي الذي يخدم حزب الله في جنوب لبنان.

وأشارت إلى أن النشاط التجاري في هذه المناطق يساهم جزئيًا في إعادة تأهيل الحزب اقتصاديًا ولوجستيًا، بحسب المعهد المختص الذي أشار إلى دلائل تربط الموقع بالشبكات الاقتصادية التابعة للعائلة.

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوتر بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، حيث يعتبر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المواقع الاقتصادية التي تديرها عائلات مرتبطة بالحزب يمكن أن تُستخدم لدعم أنشطة لوجستية وعسكرية، رغم نفي الشركات المستقلة واعلانها عدم ارتباطها بأي نشاط مسلح.

وأكدت مصادر معاريف أن الحكومة الإسرائيلية تستمر في مراقبة وتحديد مواقع مشابهة يُحتمل أن تُستخدم لتعزيز قدرات الحزب، معتبرة أن فصل البنية التحتية المدنية عن النشاط العسكري يبقى تحديًا مستمرًا في جنوب لبنان.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يأمر بتنفيذ ضربات قوية والاحتلال يقصف رفح وينسف مبان بغزة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.

وقال مراسل إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارات جوية على مدينة رفح، ولم يتضح بعد حجم الأضرار التي خلفتها الغارات.

من جانب آخر أفاد مصدر في المستشفى المعمداني بإصابة عدد من الفلسطينيين جراء نيران أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

كما أفاد مراسل بأن قوات الاحتلال نفذت صباح اليوم عمليات نسف ضخمة شرقي مدينة غزة ومخيم البريج، بالتزامن مع قصف مدفعي.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن رئيس الوزراء وجه القيادة العسكرية في ختام المشاورات الأمنية التي عقدها اليوم بتنفيذ ضربات قوية في قطاع غزة.

وعقد نتنياهو اجتماعات مع قادة من وزارة الدفاع لإجراء مشاورات أمنية بخصوص غزة، وبحث ما يصفها الطرف الإسرائيلي بـ"انتهاكات" لوقف إطلاق النار.

وأعلن مكتب الإعلام الحكومي في وقت سابق اليوم استشهاد 94 فلسطينيا إصابة 344 آخرين في 125 خرقا من الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد المكتب الحكومي في بيان بتسجيل 52 عملية إطلاق نار استهدفت المدنيين بشكل مباشر، و9 عمليات توغل للآليات الإسرائيلية داخل الأحياء السكنية متجاوزا ما يُعرف بالخط الأصفر.

والخط الأصفر هو خط الانسحاب الأول المنصوص عليه في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

وقالت وزارة الصحة بقطاع غزة إن حصيلة الضحايا الفلسطينيين ارتفعت إلى 68 ألفا و531 شهيدا و170 ألفا و402 جرحى منذ بداية الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/ تشرن الأول 2023.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد خطير: نتنياهو يأمر بـ"ضربات قوية" على غزة ويعلن توسيع السيطرة العسكرية بالتنسيق مع واشنطن

في تطور ينذر بانهيار كامل لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، أعلن مكتب رئاسة وزراء الاحتلال، مساء اليوم الثلاثاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوعز للمستوى العسكري بتنفيذ "ضربات قوية وفورية" في قطاع غزة.

جاء هذا القرار الخطير في ختام مشاورات أمنية عاجلة عقدها نتنياهو، ردا على ما وصفته تل أبيب بـ"خروقات خطيرة" للاتفاق من جانب حركة حماس، كان أبرزها مزاعم بإطلاق نار وإصابة جندي "إسرائيلي" في منطقة رفح جنوب القطاع.

وبالتزامن مع الأوامر العسكرية، كشفت هيئة البث العبرية (كان) عن قرار استراتيجي لافت، يتمثل في "توسيع المنطقة التي تخضع لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل القطاع".

وأكدت الهيئة أن نتنياهو يناقش هذا القرار حاليا مع الجانب الأمريكي لتنسيقه، مما يضع مستقبل الهدنة برمتها على المحك ويهدد بعودة الحرب الشاملة.

بحسب رواية الاحتلال، فإن التصعيد جاء نتيجة لسلسلة من "الانتهاكات الخطيرة" لوقف إطلاق النار. ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤول أمني كبير قوله إن "عناصر من حماس أطلقوا النار باتجاه قوة إسرائيلية" كانت تعمل داخل القطاع.

لكن الحادث الأبرز، وفقا للمسؤول، وقع في منطقة رفح. وزعم المسؤول أن "مقاتلين خرجوا من فتحة نفق وأطلقوا قذائف مضادة للمدرعات" على قوات الاحتلال المنتشرة في المنطقة، مما أدى إلى إصابة جندي إسرائيلي بجروح.

وفور وقوع الحادث، شن جيش الاحتلال غارات جوية استهدفت ما وصفها بـ"أهداف إرهابية" داخل القطاع. وزعم بيان للجيش أن هذه الأهداف "شكلت تهديدا مباشرا للقوات المنتشرة هناك".

ولم تكتف تل أبيب بهذا الرد الأولي، حيث هدد المسؤول الأمني بأن جيش الاحتلال يستعد لشن هجمات "واسعة النطاق خلال الساعات المقبلة" ردا على ما اعتبره "انتهاكات خطيرة للاتفاق لا يمكن السكوت عليها".

في التطور الأكثر خطورة على المستوى الاستراتيجي، كشفت هيئة البث العبرية النقاب عن قرار سياسي-عسكري بتغيير الوضع القائم على الأرض.

ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة أن "تل ابيب قررت توسيع المنطقة التي تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة".

ويعني هذا القرار، عمليا، نية الاحتلال التمدد إلى ما هو أبعد من "الخط الأصفر" أو المناطق العازلة التي تم الاتفاق عليها ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار.

واللافت في هذا الإعلان هو التأكيد على أن "رئيس الحكومة يناقش هذا القرار حاليا مع الجانب الأمريكي لتنسيقه".

ويثير هذا التنسيق تساؤلات جدية حول مدى الدعم الأمريكي لهذه الخطوة الأحادية، وما إذا كانت واشنطن قد منحت الضوء الأخضر لتل أبيب لتغيير معالم الاتفاق على الأرض، وهو ما قد يفسر جرأة نتنياهو على اتخاذ قرار بهذا الحجم.

تأتي هذه التطورات الدراماتيكية لتضع "اتفاق شرم الشيخ" الهش، الذي تم التوصل إليه بصعوبة وبدأ بتنفيذ خطوات أولية لتبادل الأسرى والمحتجزين، على حافة الانهيار الكامل.

ولم تكن هذه الحادثة هي الشرارة الأولى التي تهدد الاتفاق. فالوضع متوتر بالفعل منذ أيام، خاصة بعد إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تأجيل تسليم جثة المحتجز "الإسرائيلي" عميرام كوبر، ردا على ما وصفته بـ"خروقات الاحتلال" المستمرة للاتفاق.

لكن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي اليوم، المتمثل في أوامر بـ"ضربات قوية" وقرار استراتيجي بتوسيع منطقة السيطرة العسكرية، ينقل التوتر من مستوى "الخروقات المتبادلة" إلى مستوى "انهيار الاتفاق" والعودة الفعلية إلى المربع الأول للحرب.

وتدخل المنطقة الآن في دوامة تصعيد خطيرة قد تعيد الحرب الشاملة إلى قطاع غزة خلال الساعات القادمة.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

مجلة إسرائيلية: هكذا تحوّلت مناطق التدريب العسكري إلى أدوات للاستيطان

نشرت مجلة (+972) الإسرائيلية الإلكترونية تقريرا مطولا، أعدّه الناشط والصحفي باسل عدره من قرية التواني في مرتفعات الخليل الجنوبية، عن تعرض أهالي قرى الضفة الغربية لاعتداءات المستوطنين المستمرة.

وأوردت المجلة تفاصيل لحوادث طالت بعض الأسر الفلسطينية. ففي قرية طبقات الجندي بمنطقة مسافر يطا في محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، تعاني عائلة جميل العمور، منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2021، من مضايقات مستمرة وهجمات عنيفة لا تتوقف من جانب مستوطني بؤرة "متسبيه يائير" الاستيطانية.

وفي ذلك الشهر، أطلق المستوطنون النار على ابن العمور وأصابوه هو وأحد أقاربه، كما أضرموا النار في مخزن المحاصيل الزراعية الخاص بالعائلة. ومنذ ذلك الحين، ظلوا يترددون على القرية وغالبا برفقة جنود إسرائيليين، لهدم منزل العمور الذي أعادت العائلة تشييده، واقتلاع شتلات الزيتون، ومنعهم من رعي ماشيتهم في أرضهم.

في أغسطس/آب الماضي، تقول المجلة، دشّن المستوطنون مرحلة جديدة من ترسيخ وجودهم في منطقة إطلاق النار. ففي وضح النهار، استخدموا مضخات أسمنت وخلاطات خرسانية لوضع الأساس لمبنى دائم في قرية طبقات الجندي.

ورغم أن هذا العمل غير قانوني حتى وفق القوانين الإسرائيلية نفسها، لم يتعرضوا لأي تدخل من الجيش أو الشرطة، وفق المجلة الإسرائيلية.

ويفيد عدره في تقريره أنه لا يُسمح رسميا للمستوطنين بالتواجد في هذه المنطقة. فقرية طبقات الجندي هي واحدة من 12 تجمعا فلسطينيا تقع ضمن ما تسميه قوات الاحتلال الإسرائيلي "منطقة إطلاق النار 918″، وهي منطقة تدريب عسكري مغلقة رسميا أمام الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

ومنذ إقامة أولى البؤر الاستيطانية في المنطقة عام 1999، تواجه تلك التجمعات الفلسطينية "خطرا وجوديا بالتهجير". فقد نفذت إسرائيل آلاف عمليات الهدم والمصادرة بحق العائلات الفلسطينية، ومنعت من ربطها بشبكات المياه والكهرباء أو تعبيد الطرق أو حتى إدخال المركبات إلى المنطقة.

ومع ذلك، وفي حين يُمنع الفلسطينيون بشكل روتيني من البناء أو حتى دخول المنطقة، يواصل المستوطنون إقامة البؤر الاستيطانية وتوسيعها هناك دون أي محاسبة.

وتوضح المحامية الحقوقية نتّا عمار شيف للمجلة أن "التمييز بين المناطق غير رسمي إلى حد كبير، ويُبقيه الجيش في منطقة رمادية، فعندما يتعلق الأمر بالبؤر اليهودية، يكون التمييز قائما، أما بالنسبة للفلسطينيين فلا وجود له".

وعمليا، عندما يطعن الفلسطينيون في أوامر الهدم أو يقدّمون طلبات تصاريح للبناء، لا يُفرّق الجيش بين المناطق "النشطة" و"غير النشطة"؛ فكلتاهما تُعدّان ذريعة للهدم، وتُرفض طلباتهم بشكل روتيني، بحسب التقرير.

جيش الاحتلال يحظر على السكان الوصول إلى أراضيهم في بلدة كوبر الواقعة شمال رام الله.

جيش الاحتلال يحظر على السكان الوصول إلى أراضيهم في بلدة كوبر الواقعة شمال رام الله.

هذا التمييز المزدوج -الذي تُعتبر فيه المباني الفلسطينية عائقا أمام تدريبات الجيش في حين تتوسع البؤر الاستيطانية بحرية- لا يقتصر على المنطقة 918.

فوفقا لمنظمة مراقبة الاستيطان (كرم نافوت)، انتشر هذا النمط في أنحاء الضفة الغربية خلال العقد الأخير، وهو ظاهر الآن في منطقتي إطلاق النار 203 غربي رام الله و934 القريبة منها.

وأشار التقرير إلى حادثة وقعت في قرية خربة الفخيت بمنطقة مسافر يطا. ففي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، اقتحم 9 مستوطنين من بؤرة مجاورة، القرية وانهال 3 منهم ضربا وركلا على أحد السكان وناشطتين متضامنتين مع الأهالي فحطموا هواتفهما، ووصفوهما بعبارات مهينة.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه تلقى بلاغا بهذه الحادثة. وأوضح المتحدث العسكري بأن وحدات من الجيش وصلت إلى الموقع فور تلقي البلاغ، وبدأت بعمليات تمشيط في المنطقة بحثا عن المشتبه فيهم الذين يُعتقد أنهم نفّذوا الهجوم.

غير أن المجلة الإسرائيلية أشارت في تقريرها إلى أن عمليات البحث لم تسفر عن العثور على أي من المشتبه فيهم في الموقع أو في المناطق المجاورة.

ولم يقدم الجيش أي تفاصيل إضافية بشأن عدد المشاركين في الحادث أو دوافعهم أو حالة الضحايا، كما امتنع المتحدث عن التعليق على ما إذا كانت هناك إصابات أو أضرار مادية نتجت عن الهجوم.

كذلك لم يتضمن البيان أي إشارة إلى التوقيت الدقيق للحادث، واكتفى بتأكيد تلقي البلاغ واتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة للتعامل معه.

وحتى لحظة صدور البيان، لم تُسجّل أي اعتقالات، ولم تُصدر الشرطة أو الجيش أي تحديثات إضافية.

وتوقعت مجلة (+972) أن يستمر التحقيق تحت إشراف الشرطة، في حين أشار الجيش إلى أن أي معلومات لاحقة ستصدر عن الجهات المدنية المعنية مع تقدم مجريات التحقيق.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تؤجل تسليم جثة كوبر بسبب "خروقات الاحتلال" وتحذر: التصعيد سيعيق استعادة باقي الجثامين

أعلنت كتائب القسام، مساء اليوم الثلاثاء، عن تأجيل عملية تسليم جثة المحتجز الإسرائيلي عميرام كوبر، التي كان مقررا تسليمها هذا المساء، وذلك ردا على ما وصفته بـ"خروقات الاحتلال" لاتفاق وقف إطلاق النار.

وحذرت الكتائب من أن أي تصعيد إضافي من جانب الاحتلال سيعيق عمليات البحث عن باقي الجثامين ويؤخر استعادتها.

ويأتي هذا الإعلان المفاجئ بعد ساعات قليلة من تأكيد مصدر قيادي في المقاومة العثور على جثة كوبر داخل نفق شمالي خانيونس والاستعداد لتسليمها.

أوضحت كتائب القسام في بيان لها أنها عثرت اليوم على جثة "أحد أسرى الاحتلال" (الذي يعتقد أنه عميرام كوبر بناء على التصريحات السابقة) خلال عمليات البحث في أحد الأنفاق جنوب القطاع.

وأضاف البيان: "سنؤجل تسليمها الذي كان مقررا اليوم بسبب خروقات الاحتلال".

ولم يحدد البيان طبيعة الخروقات التي دفعت لاتخاذ هذا القرار، لكنها تأتي بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال شن غارات على جنوب غزة ردا على إصابة أحد جنوده في رفح.

لم تكتف القسام بتأجيل التسليم، بل وجهت تحذيرا واضحا للاحتلال بشأن مستقبل عملية استعادة رفات المحتجزين.

وأكد البيان أن "أي تصعيد صهيوني سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه".

وتعكس هذه الرسالة مدى هشاشة الوضع وتعقيدات ملف الجثامين، حيث تربط المقاومة بشكل مباشر بين سلوك الاحتلال الميداني وقدرتها واستعدادها لمواصلة عمليات البحث والتسليم.

كان مصدر قيادي في المقاومة قد كشف في وقت سابق اليوم عن العثور على جثة كوبر داخل نفق شمالي مدينة خانيونس، نتيجة لجهود بحث مستمرة.

وأكد المصدر حينها أن فريقا فلسطينيا متخصصا يعمل على إخراج الجثة تمهيدا لتسليمها مساء اليوم، قبل أن يأتي قرار التأجيل الأخير.

ويضع هذا التطور "اتفاق شرم الشيخ" أمام اختبار صعب جديد، ويزيد من الضغوط على الوسطاء لاحتواء الموقف ومنع انهيار الهدنة الهشة.