فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تخرق مجددا اتفاق غزة وتشن غارات على بيت لاهيا

واصل الجيش الإسرائيلي انتهاكه لاتفاق وقف الحرب، معلنا مساء الأربعاء، أنه قصف ما زعم أنها "بنية تحتية إرهابية" في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، مدعيا أنها "كانت مخزنا للأسلحة وشكّلت تهديدا فوريا لقواته".

وادعى الجيش في بيان نشره بحسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية أنه هاجم "بنية تحتية إرهابية تُخزَّن فيها أسلحة ووسائل جوية، وشكَّلت تهديدًا مباشرًا في شمال قطاع غزة".

ومضى: "قبل قليل، نفَّذ الجيش الإسرائيلي هجومًا مُركزا في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بقيادة القيادة الجنوبية وعبر سلاح الجو".

وزعم أن الهجوم استهدف "بنية تحتية إرهابية تُخزَّن فيها أسلحة ووسائل جوية، كانت معدةً لاستخدامها في تنفيذ مخطط إرهابي فوري ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل".

وتحدث الجيش عن أن قواته تنتشر في المنطقة "وفقًا لخطوط اتفاق وقف إطلاق النار، وستواصل العمل للقضاء على أي تهديد مباشر".

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

التشيك ترحّل جنديا إسرائيليا شارك في الحرب على غزة ولبنان

احتجزت السلطات التشيكية، جنديا إسرائيليا شارك في الحربين على غزة ولبنان، لساعات في مطار براغ الدولي قبل أن تُرحّله، وذلك عقب إصدار السلطات الفرنسية إنذارا جنائيا بحقه.

وقال مصدر إسرائيلي إن الجندي الاحتياطي الذي لم يُكشف عن اسمه مُنع من دخول التشيك بعد أن أفادت السلطات بأن فرنسا أصدرت تحذيرا جنائيا ضده، رغم أنه لم يزرها قط.

وذكرت الصحيفة أن الجندي سافر إلى براغ لقضاء عطلة مع زوجته بعد أشهر من الخدمة العسكرية، إلا أنه عومل كمجرم وأُجبر على العودة إلى إسرائيل بعد محنة استمرت 15 ساعة.

وبحسب المصدر نفسه، بدأت الواقعة عندما اقترب 4 ضباط شرطة من الزوجين أثناء فحص جوازي السفر في مطار فاتسلاف هافيل، وأبلغوهما بعدم السماح للجندي بالدخول.

وأضافت الصحيفة أن التحقيق أوضح أن التحذير الفرنسي يشمل كامل منطقة شنغن، مما يمنع دخوله إلى جميع الدول الأعضاء، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تدخلت لكنها ادعت أن السبب لا علاقة له بخدمته العسكرية.

وقال الجندي إن السلطات التشيكية أبلغته بأن فرنسا تتهمه بالتورط في جرائم خطيرة، مرجحا أن يكون التحذير مرتبطا بخدمته الاحتياطية.

وأفاد بأنه وزوجته اتصلا بسفارة تل أبيب في باريس دون جدوى، قبل أن يضطرا إلى شراء تذاكر عودة إلى إسرائيل صباح اليوم التالي.

وذكرت الصحيفة أن القضية أثارت مخاوف بين الإسرائيليين المسافرين إلى أوروبا من احتمال حدوث "أخطاء بيروقراطية أو إساءة استخدام" لقواعد البيانات الدولية.

وتأتي الحادثة في ظل ملاحقات قانونية دولية تطول جنودا إسرائيليين شاركوا في الحرب على غزة، حيث ترفع منظمات حقوقية قضايا في محاكم أوروبية بتهم ارتكاب جرائم حرب استنادا إلى مقاطع وصور نشرها الجنود أنفسهم أثناء العمليات العسكرية.

وخلال عامين من الحرب على القطاع، نشر مئات الجنود الإسرائيليين مقاطع فيديو وصورا تفاخروا فيها بعمليات قتل وتدمير وتعذيب نفذوها ضد المدنيين والبنى التحتية في غزة.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري توصلت حماس وإسرائيل لاتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن خطة وضعها تتضمن مراحل عدة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أميركي أكثر من 68 ألفا و531 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا و402 مصاب، معظمهم أطفال ونساء، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع صباح الثلاثاء.

كما قتلت إسرائيل أكثر من 9500 فلسطيني لا تزال جثثهم تحت الأنقاض، وتسببت في دمار طال 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مواطن في قصف للاحتلال على منطقة العطاطرة شمال قطاع غزة

استشهد مواطن، مساء اليوم الأربعاء، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على منطقة العطاطرة شمال قطاع غزة.

وتواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث أدت سلسلة غارات وقصف جوي ومدفعي على جميع أنحاء قطاع غزة منذ مساء أمس الثلاثاء، وحتى صباح اليوم عن استشهاد 104 مواطنين، وإصابة عشرات آخرين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 6:00 مساءً - بتوقيت القدس

"جودة البيئة" تطلق عملية تحديث تقرير المساهمات المحددة وطنياً الثالث في فلسطين

أطلقت سلطة جودة البيئة، اليوم الأربعاء، أعمال تحديث تقرير المساهمات المحددة وطنياً الثالث، بحضور القائم بأعمال رئيس سلطة جودة البيئة أحمد أبو ظاهر، ووزير التخطيط والتعاون الدولي اسطيفان سلامة، والممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين ياكو سيليير، وعدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والشركاء الدوليين.

وأكد أبو ظاهر خلال اللقاء الذي عقد في مدينة رام الله، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشراكة المساهمات المحددة وطنياً، أن التقرير يمثل أجندة وطنية تحدد أولويات القطاعات المختلفة، ويجسد مساهمة فلسطين في الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ، داعيا إلى تعزيز التعاون بين الوزارات والمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني.

وأشار إلى أن فلسطين، رغم محدودية انبعاثاتها التي لا تتجاوز واحدا من عشرة آلاف من الانبعاثات العالمية، تتحمل تبعات التغير المناخي، مشددا على أن حرب الإبادة في غزة خلفت آثارا مدمرة على الإنسان والبيئة، بما في ذلك نحو 60 مليون طن من الركام و100 ألف طن من المتفجرات تعادل 9 قنابل نووية، إلى جانب الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية ومصادرة الأراضي.

وأضاف أن التقرير سيتناول آثار الحرب على غزة والاعتداءات البيئية في الضفة ضمن مقاربة شاملة لإعادة الإعمار وتأثيراتها على انبعاثات غازات الدفيئة.

من جانبه، شدد سلامة على أهمية التخطيط المستند إلى البعد المناخي، مؤكدا أن قضية المناخ في فلسطين هي قضية سياسية واقتصادية واجتماعية وليست بيئية فحسب، محملا دولة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تدمير البيئة والمناخ في الأرض الفلسطينية.

وأضاف أن الحكومة تعمل على تعزيز الاستثمار في الطاقة المتجددة، لتقليل الاعتماد على استيراد الطاقة للمساهمة في خفض الانبعاثات، وتطوير قطاع المواصلات، إلى جانب مواجهة آثار ارتفاع مستوى سطح البحر على المناطق الساحلية، مؤكداً أن خطة إعادة إعمار قطاع غزة ستتضمن بوضوح الأبعاد المناخية والبيئية لضمان تنمية مستدامة وشاملة.

بدوره، أعرب سيليير عن تقديره لجهود سلطة جودة البيئة، مؤكدا التزام البرنامج بدعم الحكومة في تنفيذ تحديث التقرير والعمل مع الشركاء المحليين على تعزيز التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات وصمود مجتمعي مستدام.

وأوصى المشاركون بضرورة أن يشكل تحديث تقرير المساهمات المحددة وطنياً جزءاً متكاملاً من الخطة الوطنية للتنمية المستدامة، ومن خطة إعادة إعمار قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

69 بالمئة من الفلسطينيين ضد نزع سلاح حماس وأغلبية مع استقالة عباس

أجرت مؤسسة استطلاعات الرأي والأبحاث المسحية مقابلات وجها لوجه مع 1270 فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 22 و25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بعد الإعلان عن خطة ترامب، اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وتحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. ووفق المؤسسة بلغ هامش الخطأ ±3.5٪، مع 830 مقابلة في الضفة و440 في غزة.

حوالي 71٪ من الفلسطينيين سمعوا عن خطة ترامب (75٪ في الضفة الغربية، 65٪ في غزة). عند عرضها بصياغة عربية وإسلامية: 47٪ مؤيدون مقابل 49٪ معارضون. هناك فجوة واضحة بين المناطق: 59٪ من سكان غزة يؤيدونها مقابل 39٪ من الضفة الغربية.

62 ٪ يؤيدون رد حماس على الخطة (65٪ في الضفة، 56٪ في غزة). 69٪ يعارضون بشدة نزع سلاح حماس، بما في ذلك 78٪ في الضفة و55٪ في غزة.

70٪ يشككون في أن الخطة ستؤدي إلى قيام دولة فلسطينية خلال 5 سنوات. 62٪ لا يعتقدون أنها ستنهي الحرب نهائياً، مع تشاؤم أكبر في الضفة (67٪) مقارنة بغزة (54٪).

معارضة لتشكيل لجنة مهنية فلسطينية غير سياسية تحت إشراف دولي (53٪ ضد، 45٪ مؤيد). تأييد واسع لإدارة غزة من قبل لجنة خبراء فلسطينيين مع دعم دولي لإعادة الإعمار (حوالي 67٪).

53٪ يرون أن قرار حماس بشن هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر كان صائباً. 72٪ تعرض أحد أفراد عائلتهم للقتل أو الإصابة، ونزح معظم السكان عدة مرات.

65٪ يؤيدون إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بعد عام، مع دعم أعلى في الضفة (72٪) مقارنة بغزة (54٪). 75-83٪ يريدون استقالة عباس.

53٪ يعارضون إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 بشروط السلام، مع دعم أكبر في غزة (61٪ مؤيد) مقابل الضفة (33٪ مؤيد).

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:52 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: ما جرى في غزة مخيّب للآمال ونعمل على احتواء التصعيد

علق رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والذي يعد خرقا جديدا لوقف إطلاق النار الذي يسرى منذ الـ11 من الشهر الجاري.

وقال ابن عبد الرحمن في تصريحات الأربعاء، إن "ما حدث في غزة مخيب للآمال، وعملنا على احتوائه، وتواصلنا بشكل مكثف مع الطرفين من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار، وواشنطن ملتزمة بالاتفاق".

وذكر الوزير القطري، إن الكثير من التحديات اعترضت التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة والطريق لم يكن سهلاً، مؤكدا أن بلاده "تتابع التحديات التي تعرض لها وقف إطلاق النار في غزة أمس وتركز على ضمان صمود الاتفاق".

استشهد عشرات الشهداء الفلسطينيين الثلاثاء والأربعاء، جراء تصاعد خروقات الاحتلال الإسرائيلي وغاراته المكثفة على مناطق متفرقة بقطاع غزة، ووصل المستشفيات العديد من الشهداء والإصابات، معظمهم من الأطفال والنساء.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بأن حصيلة ما وصل مستشفيات القطاع من شهداء وإصابات منذ التصعيد ليلة أمس وحتى اللحظة بلغ 104 شهداء، منهم 46 طفلا و20 من النساء، إلى جانب 253 إصابة منهم 78 طفلا و84 من النساء.

وأشارت الوزارة في بيان، إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بلغ عدد الشهداء 211 والمصابين 597، إضافة إلى انتشال نحو 482 شهيدا من تحت الأنقاض.

وذكرت أنه منذ بداية حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة لمدة عامين، بلغ عدد الشهداء 68 ألفا و643 فلسطينيا، إلى جانب إصابة 170 ألفا و655 مواطنا.

ضمن أبرز الهجمات فجر الأربعاء، أفادت مصادر طبية باستشهاد 11 فلسطينيا بينهم 3 أطفال في قصف إسرائيلي على خيام نازحين بمنطقة المواصي غربي خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما قال مصدر بمستشفى العودة في وسط قطاع غزة، إن 8 فلسطينيين بينهم 4 أطفال استشهدوا في غارة إسرائيلية على منزل لعائلة أبو دلال بمخيم النصيرات.

واستشهد 3 فلسطينيين بينهم طفلان في غارة إسرائيلية على منزل آخر بالنصيرات، وفي غارة لاحقة قتل فلسطينيين اثنين على منزل ثالث في المخيم.

وفي مدينة دير البلح، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي لخيمه تؤوي نازحين، حسب مصادر في مستشفى "شهداء الأقصى".

وبمخيم البريج استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف من الطائرات الإسرائيلية استهدف مدرسة تؤوي نازحين ومنزل.

وفي مدينة غزة استشهد فلسطينيين اثنين وأصيب عدد آخر في قصف إسرائيلي على منزل بحي الزيتون جنوب شرقي المدينة.

وغرب المدينة أفادت مصادر في مستشفى الشفاء، باستشهاد أم وطفلتها في غارة إسرائيلية على منزل بحي تل الهوى.

وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 3 فلسطينيين وأصاب آخرين في قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

إلى جانب استشهاد 3 فلسطينيين آخرين في غارة استهدفت منزلا بمنطقة اليرموك وسط مدينة غزة.

وذكرت مصادر طبية في مجمع الشفاء الطبي أن طفلة استشهدت وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في محيط مفترق عبد العال بشارع الجلاء غربي المدينة.

وفي خانيونس جنوب القطاع، قتلت غارة إسرائيلية فلسطينيين اثنين وأصابت آخرين في قصف شقة سكنية بحي الأمل غرب المدينة.

وسبق ذلك، استشهاد 5 فلسطينيين في غارة اسرائيلية على سيارة مدنية في مدينة خان يونس.

قبل أن تصيب غارة إسرائيلية أخرى على شقة سكنية شمال غرب المدينة 10 فلسطينيين.

فيما ارتفع عدد الضحايا إلى 4 شهداء و9 جرحى بقصف إسرائيلي على منزل في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، إضافة إلى مفقودين تحت الأنقاض.

وكان الدفاع المدني أفاد، عبر بيان في وقت سابق، باستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 4 بينهم طفل ورضيع، جراء استهداف المنزل، قبل أن يرتفع عدد الضحايا.

ومساء الثلاثاء، ادعت هيئة البث العبرية الرسمية أن "مسلحين (لم تحدد هويتهم) أطلقوا صواريخ مضادة للدبابات ونيران قناصة" على جنود إسرائيليين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

بينما ادعت صحيفة "معاريف" العبرية أن الساعات الأخيرة شهدت تبادلا كثيفا لإطلاق النار بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وعناصر من حركة "حماس" في حي الجنينة شرق رفح.

ولاحقا، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب بيان صادر عن مكتبه، الجيش بشن "هجمات قوية بشكل فوري على قطاع غزة".

بينما نفت "حماس"، في بيان، علاقتها بإطلاق النار في رفح، وأكدت التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، وأن القصف الإسرائيلي انتهاك صارخ للاتفاق.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، توصلت "حماس" والاحتلال الإسرائيلي لاتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، بوساطة مصر وقطر وتركيا.

ومنذ ذلك التاريخ وحتى الثلاثاء قبل غارات المساء، ارتكب جيش الاحتلال 125 خرقا للاتفاق، أسفر عن استشهاد 94 فلسطينيا وإصابة 344 آخرين واعتقال 21.

عربي ودولي

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع للجنة المراقبة في لبنان ومبعوثة ترامب تدعو لتنفيذ خطة الجيش بالكامل

قالت السفارة الأميركية في بيروت إن لجنة المراقبة الخماسية بحثت في اجتماع بمدينة الناقورة جنوبي لبنان، اليوم الأربعاء، سبل الحد من خروقات وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، في حين دعت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس الجيش اللبناني إلى تنفيذ خطة حصر السلاح بشكل كامل.

وأوضحت السفارة الأميركية في بيان أن أعضاء اللجنة -التي تضم قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) ولبنان وإسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة- ناقشوا "سبل الحد من الانتهاكات المرتبطة بترتيبات وقف الأعمال العدائية، واتفقوا على إبقاء هذه المسألة بندا ثابتا في جميع الاجتماعات المقبلة".

وأشارت السفارة إلى أن اللجنة اتفقت على عقد اجتماعاتها المقبلة بين 13 و16 ديسمبر/كانون الأول المقبل. ونقلت السفارة عن رئيس اللجنة الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد قوله خلال الاجتماع إن "إضفاء الطابع الرسمي على جدول الاجتماعات يضمن التوافق الكامل بين المشاركين ويعزز الشفافية في تقديم التحديثات إلى المجتمع الدولي".

وقد صعدت إسرائيل هجماتها على لبنان في الأسابيع الأخيرة، بزعم تنفيذ عمليات اغتيال لعناصر من حزب الله، ونفذت أحزمة نارية في مناطق شرق وجنوب البلاد.

الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال اجتماع مع المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس يوم الثلاثاء.

الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال اجتماع مع المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس يوم الثلاثاء.

من جانبها، رحبت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس بقرار الحكومة اللبنانية حصر جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة بحلول نهاية العام الجاري. وأكدت أورتاغوس -التي التقت أمس الثلاثاء كبار المسؤولين اللبنانيين- أنه يتعين على الجيش اللبناني تنفيذ خطته في هذا السياق بشكل كامل.

وفي أغسطس/آب الماضي، أعلنت الحكومة اللبنانية موافقتها على أهداف الورقة الأميركية لتثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والتي تتضمن جدولا زمنيا لنزع سلاح حزب الله ونشر الجيش اللبناني جنوبي البلاد. ورفض حزب الله هذه التحركات وحذر من أنها قد تشعل حربا أهلية.

ويسري وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لكن الجيش الإسرائيلي يشن غارات شبه يومية على لبنان ويواصل تنفيذ عمليات تجريف وتفجير في جنوب البلاد.

وقتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصيب نحو 17 ألفا آخرين في الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تحولت إلى حرب واسعة في سبتمبر/أيلول 2024.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

"يديعوت": واشنطن تحول دون انهيار اتفاق غزة.. ونتنياهو ينتظر الموافقة لبدء الهجمات

يواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف اطلاق النار الموقع قبل أقل من ثلاثة أسابيع، سواء بالتلكؤ في فتح المعابر وإدخال المساعدات، أو الاستمرار بإطلاق النار على المواطنين، أو التردد في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب.

في الوقت ذاته يبدو أن التصعيد العسكري في غزة كما حصل في الساعات الأخيرة، وقبلها بأسبوع، بزعم الرد على عدم إعادة حماس لكل جثامين المخطوفين، البديل عن توسيع نطاق الهجمات.

إيتمار آيخنر، المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، ذكر أن "أقل من ثلاثة أسابيع مرّت على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ورغم الاتهامات المتبادلة بين الطرفين بانتهاكه، لكن الاحتلال لم يستطع، حتى الآن، كسر القواعد، وتوسيع نطاق الهجمات، خوفًا من رد الفعل الأمريكي، ولم يُرِد أن يُتَّهم بخرق الاتفاق، فلجأ لرصد ما زعم أنها انتهاكات حماس للاتفاق، وتوثيقها، من صور وتسجيلات ومواد استخباراتية، وتم تسليمها للأمريكيين، الذين تبنّوا رواية الاحتلال مُبكرًا، وزعموا بأن حماس "تُخادع"، ولا تُطبِّق الاتفاق فعليًا."

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أن "البيت الأبيض طالب الوسطاء بالضغط على حماس، بجانب تهديد الرئيس دونالد ترامب بمهلة جديدة للحركة لتسليم باقي الجثامين، وجاء حادث إطلاق النار على جنود الاحتلال في رفح بقذائف آر بي جي والقناصة ليزيد من حدّة التوتر، حيث شنّ الجيش هجمات في جميع أنحاء قطاع غزة، وهد وزير الحرب يسرائيل كاتس بأن "حماس ستدفع ثمنًا باهظًا"، رغم إعلان الحركة عدم معرفتها بما حصل في رفح من هجوم على الجنود."

وأشار أن "الإدارة الأمريكية تحاول طرح مبادرة جديدة للحيلولة دون انهيار الاتفاق، في ضوء سلسلة المناقشات التي أجراها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتقرر بعدها فرض عقوبات على حماس، وتمثلت العقوبة الرئيسية بحرمانها من مزيد من أراضي القطاع، بهدف "قضم" المساحات التي تسيطر عليها الحركة، وضمها إلى الجانب الشرقي من "الخط الأصفر" الذي يسيطر عليه الجيش، وسط تقارير بأن الاحتلال يدرس توسيع قبضته على القطاع كعقوبة على الحركة، وتنتظر فقط "ضوءً أخضر من ترامب."

وأشار أن "حرمان حماس من مزيد من أراضي القطاع هو مبادرة طرحها الأمريكيون أولًا، حيث فضّلوا هذه العقوبة على توسيع الهجمات العسكرية، لأن تجددها، وتبادل إطلاق النار بين الجانبين قد يؤديان لانهيار الاتفاق تمامًا، فيما يزعم الاحتلال أنه ستكون هناك خطوات إضافية قاسية ضد الحركة، أكثر بكثير من ذي قبل، ستحرم الحركة من قدراتها ومواردها."

وتساءل الكاتب أنه "في أعقاب الأحداث الأخيرة، هل انهار الاتفاق تمامًا؟ الإجابة، على الأقل في الوقت الحالي، هي لا، فلا يزال الأمريكيون يحاولون إنقاذ الوضع، ويأملون أن تعيد حماس الرهائن من خلال ضغط الوسطاء، وإذا حدث ذلك في الأيام المقبلة، فقد يكون من الممكن إنقاذ الاتفاق، وإن لم يحدث، فمن المستحيل الجزم بذلك، ناقلا عن مصدر أمني رفيع المستوى أن "ديناميكية سلبية قد نشأت، وقد تؤدي لانهيار الاتفاق تمامًا."

وأضاف أن "الاحتلال بشكل عام يتلقّى دعمًا من الأمريكيين، والسؤال هو ما إذا كانوا سيمنحون الجيش "الضوء الأخضر" لاستئناف إطلاق النار في غزة، بما يتجاوز الهجمات الموجهة، ويبدو أن الاختبار الأكبر سيكون قرار ترامب بشأن مدى استمرار الاحتلال في اتخاذ إجراءاته، رغم أن نائبه، جي دي فانس، تطرق لما وصفه "هشاشة الاتفاق"، لكنه ادعى أن وقف إطلاق النار صامد."

تشير التطورات المتسارعة في غزة خلال الساعات الأخيرة إلى أن نتنياهو سيحاول إقناع ترامب بالموافقة على شن المزيد من الهجمات ضد غزة، لكن من المتوقع أيضًا أن يتشاور الأخير مع الوسيطين قطر ومصر، ويرجح أن تطلبا منه منحه فرصة أخرى لتطبيق الاتفاق، وحتى اللحظة لم يتضح بعدُ القرار الذي سيتخذه ترامب بشأن هذه القضية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يحذّر من تعطيل خطط التعافي والإعمار في قطاع غزة ما يفاقم معاناة شعبنا

حذّر رئيس الوزراء محمد مصطفى، من انزلاق غزة نحو الفوضى، وتعطل تنفيذ خطط الإغاثة والتعافي والإعمار، مبديًا تخوفه من تراجع الزخم والاهتمام الدولي مع كل يوم يتأخر فيه الإجماع الفلسطيني على توحيد مؤسسات الدولة.

وقال مصطفى في افتتاحية جلسة الحكومة الأسبوعية، بأن شعبنا دفع ثمناً باهظاً على مدار عامين من القتل والتهجير، وهذا الثمن لا يجوز أن ينتهي إلى فوضى أو ترتيبات تكرس الأمر الواقع.

وطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس، مؤكدا أن الإجراءات الإسرائيلية مستمرة في تقويض عمل مؤسسات الدولة.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

إنذارات بالهدم في القدس وإجراءات إسرائيلية للسيطرة على حي الشيخ جراح

قالت محافظة القدس إن سلطات الاحتلال سلمت اليوم الأربعاء مواطنين فلسطينيين 30 إخطار هدم ووقف بناء في العيسوية وبلدة الزعيّم، شرق القدس المحتلة.

في حين قالت منظمة "عير عميم" اليسارية الإسرائيلية إن الحكومة شرعت في اتخاذ إجراءات جديدة للسيطرة على حي الشيخ جراح في المدينة وطرد الفلسطينيين منه.

وذكرت المنظمة -في تقرير لها بعنوان "خنق الشيخ جراح: أدوات جديدة للسيطرة الإسرائيلية والتهجير الفلسطيني"- أن الحكومة الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة وخطيرة في مساعيها للسيطرة على الحي، أحد أبرز أحياء القدس الشرقية وأكثرها رمزية.

وحذرت من أن "الدولة الإسرائيلية تستخدم اليوم أدوات قانونية وتخطيطية وإدارية غير مسبوقة لتحقيق الهدف نفسه: تهجير السكان الفلسطينيين وتثبيت الوجود الاستيطاني في قلب الحي".

ومن جملة تلك الأدوات -وفق التقرير- مشاريع تجديد حضري واسعة النطاق، تضم نحو ألفي وحدة سكنية للمستوطنين الإسرائيليين، مع استبعاد السكان الفلسطينيين تماما.

يضاف إلى ذلك تسجيل الأراضي (تسوية حقوق الملكية) في عدد من القطع، مما أتاح للمؤسسات الحكومية والمستوطنين تسجيلها بأسمائهم، فضلا عن مصادرة المساحات العامة وإعادة تخصيصها لخدمة مؤسسات دينية يهودية ومشاريع قومية دينية.

كما اعتبرت المنظمة أن هذه الآليات "إستراتيجية منسقة تهدف إلى تحويل الشيخ جراح من حي فلسطيني نابض بالحياة إلى جيب مقطع الأوصال تهيمن عليه المستوطنات الإسرائيلية".

نقل التقرير عن الباحث الإسرائيلي بالمنظمة أفيف تتارسكي قوله إن ما نشهده في الشيخ جراح يمثل مرحلة جديدة في سعي إسرائيل لترسيخ سيطرتها على القدس الشرقية.

وأضاف تتارسكي "بعد سنوات من فشل محاولات الجمعيات الاستيطانية في طرد السكان، باتت الدولة نفسها تتولى القيادة مستخدمة أدوات قانونية وإدارية وتخطيطية جديدة لترسيخ الوجود الإسرائيلي، ودفع الفلسطينيين إلى الرحيل".

كما حذر من أن ما يجري في الشيخ جراح لا يقتصر على حي واحد، بل يعكس سياسة حكومية شاملة لإعادة تشكيل المدينة بأسرها.

يشار إلى أن منظمات استيطانية مدعومة من الحكومة الإسرائيلية تسعى لإخلاء مئات الفلسطينيين في حي الشيخ جراح من منازلهم التي يقيمون فيها منذ خمسينيات القرن الماضي.

وتدعي هذه المنظمات أن المنازل أقيمت على أرض كانت بملكية يهودية قبل 1948، وهو ما ينفيه الفلسطينيون بالحي.

وخلال السنوات الماضية، استولى مستوطنون على منازل بالحي، بينما يواصلون العمل لمصادرة مزيد منها بغرض إقامة مستوطنة على أنقاضها.

ويصر الفلسطينيون على أن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، في حين تقول إسرائيل إن المدينة بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدين التصعيد الإسرائيلي وتدعو لضبط النفس من قبل المجتمع الدولي

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن "التصعيد الغادر" تجاه قطاع غزة يكشف عن نية إسرائيلية واضحة لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وفرض معادلات جديدة بالقوة، في حين ندد الاتحاد الأوروبي بالغارات الإسرائيلية.

وأعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، بينهم نحو 35 طفلا، في أقل من 12 ساعة، جراء غارات إسرائيلية على منازل وخيام نازحين جنوبي القطاع ووسطه، رغم استمرار سريان وقف إطلاق النار بين حماس وقوات الاحتلال.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي العمل مجددا بوقف إطلاق النار في غزة بعد شنّه ما أسماه "سلسلة ضربات على عشرات الأهداف"، ردا على مقتل أحد جنوده.

وفي بيان لها، أكدت حركة حماس أن "مواقف الإدارة الأميركية المنحازة للاحتلال تعد تشجيعا مباشرا على استمرار العدوان، وشراكة فعلية في سفك دماء الأطفال والنساء في غزة".

ودعت حماس الوسطاء والضامنين إلى "تحمّل مسؤولياتهم الكاملة والضغط الفوري على حكومة الاحتلال، لوقف مجازرها والالتزام التام ببنود الاتفاق".

وشددت الحركة على أن "دماء أطفال ونساء غزة ليست رخيصة، وأنّ المقاومة بكافة فصائلها التزمت بالاتفاق بإرادة مسؤولة، لكنها لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة تحت النار".

وعلى الصعيد الدولي، قال الناطق باسم الطاقم الدبلوماسي في الاتحاد الأوروبي أنور العوني "نُجدّد دعوتنا الجميع، كل الأطراف، إلى مواصلة احترام وقف إطلاق النار".

وأضاف "لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، وحان الوقت لإنهاء هذه الحلقة المفرغة من العنف والموت والدمار".

كما قالت المفوضية الأوروبية بدورها، إنها تراقب الأحداث في غزة، داعية "جميع الأطراف إلى استمرار الالتزام بوقف إطلاق النار".

وفي السياق، نددت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية تيريزا ريبيرا بالغارات وقالت في منشور عبر منصة إكس "نحتاج إلى فرصة للسلام، لا إلى ذرائع لمزيد من الغارات".

وفي ألمانيا، دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إسرائيل إلى "ضبط النفس عسكريا لتجنب معاناة جديدة في غزة"، كما حض حركة حماس على "احترام جزئيتها من الاتفاق، وإلقاء سلاحها".

وأضاف في بيان قبل توجهه إلى الأردن ولبنان والبحرين، "المعلومات الأخيرة عن تجدد المعارك تقلقني بشدة".

ويعتزم فاديفول البحث مع "شركاء لألمانيا" خلال زياراته، في "كيفية مواكبة برلين بشكل ملموس الخطوات التالية" من خطة السلام بين إسرائيل وحماس.

وأعرب الوزير عن رغبته في "مواصلة دعم" الأردن، ملاحظا أنه "مركز للمساعدات الإنسانية" وأنه "بذل جهودا جبارة في السنوات الأخيرة لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان غزة".

وفي لندن، طالب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر "كل الأطراف بصون خطة الرئيس الأميركي للسلام في غزة".

كما أعرب رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن عن قلقه إزاء أحداث غزة، وطالب حماس والحكومة الإسرائيلية بالالتزام بوقف إطلاق النار.

وفي الـ9 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري توصلت حماس وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفق خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وبوساطة من قطر ومصر وتركيا.

وتقتضي المرحلة الأولى من الاتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق النار والسماح بتدفق المساعدات لقطاع غزة.

ويأمل الوسطاء أن يُنهي الاتفاق حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، التي أدت إلى استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني، معظمهم نساء وأطفال، إلى جانب تشريد وتجويع السكان وتجريف وهدم المنازل والمرافق المدنية في مختلف مناطق القطاع، لكن إسرائيل واصلت غاراتها على غزة، مما أدى إلى استشهاد أزيد من 150 شخصا على الأقل منذ إعلان الاتفاق.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير يكشف عن 279 محاولة انتحار في الجيش الإسرائيلي خلال 18 شهرا

كشفت معطيات رسمية إسرائيلية، عن تسجيل 279 محاولة انتحار في صفوف الجيش خلال 18 شهرا، في حين فقد 36 عسكريا حياتهم بالانتحار خلال الفترة نفسها.

وقالت هيئة البث، اليوم الأربعاء، إن تقريرا جديدا لمركز البحوث والمعلومات في الكنيست (البرلمان) أظهر بيانات مقلقة بشأن محاولات الانتحار بين الجنود الإسرائيليين.

وأضافت أن التقرير الذي جاء بناءً على طلب النائب عوفر كاسيف، بيّن أنه بين يناير/كانون الثاني 2024 ويوليو/تموز 2025، تم تسجيل 279 محاولة انتحار في صفوف الجيش الإسرائيلي.

ووفقا لصحيفة هآرتس، التي استندت إلى التقرير ذاته، فقد توفي 36 جنديا نتيجة الانتحار خلال الفترة نفسها.

وأوضح التقرير، بحسب هيئة البث، أن جمع البيانات المنظمة عن محاولات الانتحار في الجيش بدأ عام 2024، مشيرا إلى أن 12% من المحاولات كانت شديدة الخطورة، و88% متوسطة.

كما عرض بيانات منذ عام 2017، أظهرت أن 124 جنديا توفوا منتحرين حتى يوليو/تموز 2025، بينهم 68% بالخدمة الإلزامية، و21% بالاحتياط النشط، و11% بالخدمة الدائمة.

وأشار التقرير إلى ارتفاع ملحوظ في حالات الانتحار بين مجندي الاحتياط منذ عام 2023، وربط ذلك بزيادة عدد المجندين النشطين منذ اندلاع الحرب الأخيرة.

ونقلت هيئة البث عن النائب كاسيف قوله: لا قيمة أعظم من حياة الإنسان. وباء الانتحار، الذي من المتوقع أن يزداد مع نهاية الحرب، يتطلب إنشاء أنظمة دعم حقيقية للجنود، والعمل على إنهاء الحروب وتحقيق سلام حقيقي.

الحكومة التي ترسل جنودها للحرب وتتركهم يواجهون العواقب وحدهم، هي التي تعمل ضدهم.

وبدأت إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن استشهاد 68 ألفا و531 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و402 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

فانس: شعرت بـ"الإهانة" من تصويت الكنيست لضم الضفة خلال زيارتي

في سلسلة من التصريحات التي تشير إلى توتر دبلوماسي رفيع المستوى، عبر نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، عن استيائه الشديد من خطوة تشريعية اتخذها الكنيست.

أعلن فانس صراحة أنه "شعر بالإهانة" بسبب توقيت هذا التصويت، الذي جرى "خلال زيارته للاحتلال".

ولم يتوقف نائب الرئيس عند حدود التعبير عن الإهانة، بل ذهب إلى حد وصف الإجراء بـ "السخيف".

وفي تصريح ثالث يحدد ملامح السياسة الأمريكية الأوسع، شدد فانس على أن الولايات المتحدة "لن تنجر إلى صراع طويل في الشرق الأوسط"، في رسالة تحذيرية واضحة ربطت بين التصرفات الأحادية الجانب والعواقب الاستراتيجية الإقليمية.

جاء التصريح الأول لنائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، ليكشف عن عمق الأزمة التي أثارتها خطوة الكنيست.

وقال فانس: "شعرت بالإهانة بسبب تصويت الكنيست لضم الضفة الغربية خلال زيارتي للاحتلال".

إن استخدام مصطلح "شعرت بالإهانة" يعد خروجا كبيرا عن اللغة الدبلوماسية المعتادة بين الحلفاء، والتي غالبا ما تعتمد على عبارات مثل "القلق" أو "خيبة الأمل".

هذا المصطلح ينقل الأزمة من مجرد خلاف سياسي حول "ضم الضفة الغربية" إلى مستوى الإهانة الشخصية والبروتوكولية الموجهة لنائب الرئيس الأمريكي نفسه.

ويكمن جوهر هذه "الإهانة" في الظرف الذي ذكره فانس، وهو أن التصويت تم "خلال زيارتي".

ويشير هذا التزامن إلى أن نائب الرئيس الأمريكي ينظر إلى هذه الخطوة ليس فقط كقرار سياسي مرفوض، بل كرسالة متعمدة من الكنيست تتجاهل وجوده وتحد من أهمية زيارته، وهو ما اعتبره فانس إهانة مباشرة لمكانته كممثل للإدارة الأمريكية.

في تصريح ثان، واصل نائب الرئيس الأمريكي هجومه على القرار، منتقدا هذه المرة جوهر التشريع نفسه وليس توقيته فقط.

وقال فانس: "تصويت الكنيست بشأن ضم الضفة الغربية بدا لي سخيفا".

إن وصف إجراء تشريعي برلماني لدولة حليفة بأنه "سخيف" هو تصريح قاس وغير مسبوق، ويقلل من أهمية وجدية القرار برمته.

فانس، بهذا التصريح، لا يعارض القرار فحسب، بل يراه عملا غير منطقي أو غير عقلاني ولا يستحق الاحترام السياسي.

هذا التصريح يشير إلى أن الإدارة الأمريكية قد لا تتعامل مع هذا التصويت كأمر واقع، بل كخطوة "سخيفة" لا تستند إلى رؤية سياسية حكيمة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول كيفية تعاطي واشنطن المستقبلي مع تداعيات هذا القانون الذي وصفته بـ "السخيف".

التصريح الثالث الذي صدر عن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، نقل النقاش من مستوى رد الفعل الدبلوماسي إلى مستوى الاستراتيجية الأمريكية العليا في المنطقة.

وقال فانس: "لن ننجر إلى صراع طويل في الشرق الأوسط".

هذا التحذير الاستراتيجي يأتي في سياق مباشر للخطوات التي وصفها بـ "المهينة" و"السخيفة".

ويبدو أن فانس يربط بشكل واضح بين الإجراءات الأحادية الجانب (مثل ضم الضفة الغربية) وبين احتمالية اندلاع "صراع طويل" في المنطقة.

إن عبارة "لن ننجر" هي رسالة قوية إلى الحلفاء في المنطقة، مفادها أن الولايات المتحدة لن تقدم دعما غير مشروط، ولن تشارك تلقائيا في تبعات الصراعات التي قد تنشأ بسبب قرارات تعتبرها واشنطن "سخيفة" و"مهينة".

هذا التصريح يضع حدودا واضحة للالتزام العسكري والسياسي الأمريكي، ويؤكد أن الإدارة الحالية ترفض التورط في نزاعات طويلة الأمد قد تشتعل بسبب قرارات إقليمية لم توافق عليها، بل وتعتبرها إهانة لها.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا يجدد نتنياهو عدوانه على غزة؟

قتل الجيش الإسرائيلي 100 فلسطيني في غضون 12 ساعة فقط، عبر سلسلة غارات جوية مكثفة شنها على قطاع غزة، بذريعة الرد على مقتل جندي برصاص قناص فلسطيني في مدينة رفح الخاضعة لسيطرته الأمنية.

ويأتي هذا العدوان بعد 10 أيام فقط من موجة تصعيد مشابهة، أدت لاستشهاد 48 فلسطينيا بالذريعة ذاتها، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي حينها مقتل جنديين في المدينة نفسها جنوب القطاع.

ومع تشابه مزاعم الاحتلال التي اختلقها لتبرير جرائمه في غزة، واختياره أوقاتا متقاربة لتجديد عدوانه، تبرز دلالات سياسية وعسكرية لخروقات الاحتلال المتواصلة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والتي أدت لاستشهاد قرابة 200 فلسطيني، وإصابة 400 آخرين.

ويشرح الباحث في الشأن الأمني والعسكري رامي أبو زبيدة في حديثه تفاصيل المشهد الذي يريده الاحتلال الإسرائيلي في غزة، قائلا إن الجهات الأمنية الاستخبارية لديها دورات استهداف عملياتية منظمة، يبدو أنها قصيرة الأمد في الوقت الحالي، وتعتمد على أنشطة وحدات الرصد والاستخبارات الميدانية.

وأوضح أبو زبيدة أن الاحتلال يعتمد حاليا في تبرير ضرباته على سردية اختراق حركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر حوادث لا يعلم أحد ماهيتها، لأنها تقع في مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، بهدف منحه غطاء سياسيا وإعلاميا لتبرير هجومه الجوي.

ورجّح الباحث في الشأن العسكري أن يكرر الاحتلال عملياته الجوية بأوقات زمنية قريبة، عندما يتوفر له بنك أهداف بما تسمح الظروف بجمعه استخباريا في قطاع غزة.

ويرى أبو زبيدة أن اتخاذ الاحتلال نفس الذريعة لعدوانه -بأن جنوده تعرضوا لهجوم في رفح- يأتي كضرورة لتبرير ضرباته أمام الراعي الأميركي، ويخفف من التكلفة السياسية على نتنياهو.

ويعتقد أبو زبيدة أن نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة- يرفض تقييد حركته في القطاع، مستغلا إسناد الرئيس الأميركي له وتأييده لحق إسرائيل بالرد إذا تعرضت لأي تهديد.

ومن الجدير بالذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى دعمه للقصف الإسرائيلي على غزة، واعتبره ليس خرقا لإطلاق النار، "لأن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لهجوم، ويجب أن يدافعوا عن أنفسهم".

الظهور الأخير لعناصر المقاومة المسلحة خلال عملية استخراج جثث الجنود الأسرى أكد على استمرار وجودها الفعّال في الميدان.

الظهور الأخير لعناصر المقاومة المسلحة خلال عملية استخراج جثث الجنود الأسرى أكد على استمرار وجودها الفعّال في الميدان.

في حين لم يدن ترامب الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.

يتحدث الباحث في الشأن العسكري والأمني عن عدة دلالات لتكرار عدوان الاحتلال على غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، أبرزها: أن الاحتلال يريد أن يفرض وقائع عملية أمنية تكتيكية خاصة في قطاع غزة.

وأن لدى الاحتلال مصلحة في استخدام الضربات الانتقائية، كي يجعل المقاومة مستنزفة، ويعيد تشكيل الواقع الأمني في قطاع غزة لتحجيم قدرات الفصائل المسلحة.

كما تواجه حكومة نتنياهو ضغوطا من الركائز اليمينية والمستوطنين، تطالبه بالتصعيد، وبالتالي يخاطب نتنياهو من خلال هذه الضربات القواعد الانتخابية والحزبية لليمين المتطرف التي تطالب بحسم أكثر صرامة.

من ناحية أخرى، أثبت الظهور الإعلامي الأخير لعناصر المقاومة المسلحة خلال استخراج جثث الجنود الأسرى، قدرة المقاومة الميدانية، وهو أمر حساس سياسيا ومعنويا لحكومة نتنياهو، التي تسوق لرواية النصر المطلق.

يتوقع الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إياد القرا أن يستمر الاحتلال الإسرائيلي بهذه الحالة خلال الفترة القادمة، "مما يحتم على المقاومة أن تتخذ إجراءات لحماية عناصرها وقياداتها، وأن لا تكون لقمة سائغة للاحتلال".

ويرى القرا في حديثه أن ما يجري شكل من أشكال الضغط الذي استخدمه الجيش الإسرائيلي على مدار السنتين الماضيتين، لإيقاع أكبر خسائر بشرية في صفوف المقاومة، واستكمال استهداف عناصرها، بغية عدم السماح لهم بإعادة ترتيب صفوفهم.

وشدد القرا على أن نتنياهو يستغل الغطاء الأميركي الذي يمنحه إياه الرئيس دونالد ترامب، وعدم تفعيل قوات الاستقرار الدولي في غزة، أو الجهات التي يمكن أن تراقب وقف إطلاق النار وسلوك الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:10 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تدعو لإلزام إسرائيل بوقف المجازر بغزة وبتطبيق الاتفاق

دعت حركة "حماس" الأربعاء، إلى الضغط على إسرائيل لوقف مجازرها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة وللالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، وشددت أنها "لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة".

جاء ذلك وفق بيان للحركة، غداة مقتل 104 فلسطينيين بينهم عشرات الأطفال، بغارات إسرائيلية استهدفت قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت حماس إن "التصعيد الغادر تجاه شعبنا في غزة يكشف عن نيةٍ إسرائيلية واضحة لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وفرض معادلات جديدة بالقوة، في ظلّ تواطؤٍ أمريكيٍّ يمنح حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو الفاشية غطاء سياسيا لمواصلة جرائمها".

وأكدت الحركة أن "مواقف الإدارة الأمريكية المنحازة للاحتلال (الإسرائيلي) تُعدّ شراكةً فعلية في سفك دماء أطفالنا ونسائنا، وتشجيعاً مباشراً على استمرار العدوان".

وحملت "الاحتلال كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير ، وتبعاته الميدانية والسياسية، ومحاولة إفشال خطة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب واتفاق وقف إطلاق النار".

حماس شددت على أن "المقاومة بكافة فصائلها التي التزمت بالاتفاق بإرادةٍ مسؤولة، وما تزال ملتزمةً به، لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة تحت النار".

كما دعت "الوسطاء والضامنين إلى تحمّل مسؤولياتهم الكاملة إزاء هذا الانفلات العدواني، والضغط الفوري على حكومة الاحتلال لوقف مجازرها والالتزام التام ببنود الاتفاق".

ومساء الثلاثاء، ادعت صحيفة "معاريف" العبرية الخاصة، وجود "تبادل كثيف" لإطلاق النار بين قوات الجيش الإسرائيلي وعناصر من حركة حماس في حي الجنينة شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل جندي، لكن الحركة نفت علاقتها بالحادث.

ومقابل مقتل الجندي الإسرائيلي، صبت تل أبيب جام غضبها على المدنيين، فقتلت مئة فلسطيني بينهم 35 طفلا، في سلسلة غارات استهدفت مناطق بالقطاع.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري توصلت "حماس "وإسرائيل لاتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأمريكي ضمن خطة وضعها تتضمن عدة مراحل.

ومنذ 8 أكتوبر 2023 خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي 68 ألفا و643 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا و655 مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 100 بغزة.. الاتحاد الأوروبي يندد بغارات الاحتلال ويطالب بـ"فرصة للسلام"

وجه الاتحاد الأوروبي دعوة عاجلة إلى "مختلف الأطراف" في قطاع غزة لضرورة "احترام وقف إطلاق النار"، وذلك بعد إدانة صريحة من نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، تيريزا ريبيرا، للغارات الجديدة للاحتلال التي أودت بحياة أكثر من مئة شخص.

أكد الناطق باسم الطاقم الدبلوماسي في الاتحاد الأوروبي، أنور العوني، أن استمرار العنف لن يؤدي إلى حل، مضيفا: "لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، وحان الوقت لإنهاء هذه الحلقة المفرغة من العنف والموت والدمار".

في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، أن بلاده تتابع عن كثب "التحديات التي تعرض لها وقف إطلاق النار بغزة أمس"، مؤكدا أن حدوث مثل هذه الخروقات "أمر متوقع" في مثل هذه الاتفاقيات الهشة.

عربي ودولي

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يمسك بخيوط الهدنة في غزة… وقلق في إسرائيل من "الوصاية الأميركية"

واشنطن - "القدس" دوت كوم– سعيد عريقات

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في تقرير لها الأربعاء أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تواجه استياءً متصاعدًا داخل إسرائيل بسبب تدخلها المباشر في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، معتبرة أن واشنطن باتت عمليًا "الطرف الذي يقرر ويشرف ويقود"، فيما تراجع دور تل أبيب إلى موقع الشريك الثانوي في العملية.

وأوضحت الصحيفة أن الأيام العشرة الماضية شهدت سلسلة زيارات متتابعة لمسؤولين أميركيين رفيعي المستوى إلى إسرائيل، هدفت إلى ضمان التزام حكومة بنيامين نتنياهو ببنود الهدنة التي ترعاها واشنطن. كما أقدمت الإدارة على خطوة غير مسبوقة بنشر نحو 200 جندي أميركي في مركز تنسيق جنوبي إسرائيل، للإشراف على تنفيذ الاتفاق ومراقبة النشاط العسكري في غزة.

استياء في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية

ونقلت الصحيفة عن العميد ران كوخاف، القائد السابق للدفاع الجوي في الجيش الإسرائيلي، قوله إن "الأميركيين لا يشاركون فحسب، بل يقودون العملية، بينما تشارك إسرائيل بشكل رمزي"، مضيفًا أن "أحدًا في إسرائيل ليس مرتاحًا للوضع الراهن".

أما المراسل العسكري المخضرم عاموس هاريل، من صحيفة هآرتس، فاعتبر أن التدقيق الأميركي في عمل الجيش الإسرائيلي بلغ حدًّا "يغتصب القوة العسكرية والدبلوماسية لإسرائيل"، في إشارة إلى حجم الإشراف الأميركي الميداني المباشر على القرار الإسرائيلي.

وفد أميركي واسع وصمت إسرائيلي لافت

وأشارت واشنطن بوست إلى أن وفدًا أميركيًا رفيعًا ضم المبعوث ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، ونائب الرئيس جيه دي فانس، إلى جانب السيناتور جون كيري ووزير الخارجية ماركو روبيو، قام بجولة في مركز التنسيق المدني–العسكري الأميركي الجديد بمدينة كريات جات، القريبة من قطاع غزة. ويشرف هذا المركز على المساعدات الإنسانية والبحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين، مع احتمال توسيع مهامه لاحقًا لمراقبة نزع سلاح حماس وتشكيل حكومة انتقالية في القطاع.

وخلال مؤتمر صحفي عقده فانس في المركز إلى جانب ويتكوف وكوشنر وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، غاب عنه أي مسؤول إسرائيلي، دعا فانس إلى "التحلي بالصبر" في التعامل مع مطالب تل أبيب، رافضًا تحديد مهلة زمنية لحماس لتسليم جثث الرهائن أو إلقاء السلاح. واعتُبر هذا الموقف الأميركي المعتدل نسبيًا ضربة جديدة لتوقعات إسرائيل من حليفتها الأولى.

ونقلت الصحيفة عن السفير الإسرائيلي السابق لدى واشنطن مايكل أورين قوله: "للمرة الأولى، تنشر أميركا قوات على الأرض في إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار. إنهم يراقبوننا ويقيدون حركتنا".

وفي ختام تقريرها، أوردت الصحيفة تصريحًا للقنصل الإسرائيلي السابق في لوس أنجلوس ياكي ديان، قال فيه إن إدارة ترمب "تُظهر تعاطفًا كبيرًا مع إسرائيل، لكنها مستثمرة بعمق في نجاح الاتفاق، حتى لو جاء ذلك على حساب المصلحة الإسرائيلية"، مشيرًا إلى أن التحالف الأميركي–الإسرائيلي "سيخضع لاختبار حقيقي عندما تبدأ خروقات الهدنة بالظهور".

ويُظهر هذا التحول بوضوح أن العلاقة بين واشنطن وتل أبيب تمر بمرحلة إعادة تعريف. فإدارة ترمب لم تعد تكتفي بدعم إسرائيل سياسياً وعسكرياً، بل باتت تمارس دور الوصي المباشر على تحركاتها الميدانية. ويبدو أن واشنطن تسعى إلى ترسيخ نموذج جديد لما يمكن وصفه بـ"السلام الأميركي المراقَب"، حيث تبقى الكلمة الفصل بيد الولايات المتحدة في إدارة الصراع، لا بيد الأطراف المحلية.

ومن منظور استراتيجي، تحاول واشنطن من خلال هذا الانخراط الميداني إعادة تثبيت حضورها القيادي في الشرق الأوسط، بعد سنوات من التراجع والتردد. فبالنسبة لترمب، يُعد نجاح الهدنة في غزة إنجازًا سياسيًا يمكن توظيفه داخليًا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإشارة إلى أن "أمريكا أولاً" تعني أيضًا "أمريكا تمسك بزمام الأمن الإقليمي".

لكن من وجهة النظر الإسرائيلية، يُنظر إلى هذا الدور الأميركي المكثف كقيد على حرية القرار، وربما كإنذار مبكر بمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، تتراجع فيها الثقة المطلقة لتحل محلها المعادلة البراغماتية القائمة على المصالح المتبادلة والمساءلة. وفي ضوء ذلك، يبدو أن التحالف الأميركي–الإسرائيلي يقترب من اختبار نوعي قد يعيد رسم حدود القوة بين الطرفين في السنوات المقبلة.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء قطر: تحديات وقف إطلاق النار بغزة "متوقعة".. ونركز على ضمان صموده

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن الدوحة تابعت التحديات التي اعترضت وقف إطلاق النار في غزة يوم أمس، واصفا إياها بأنها "مخيبة للآمال" ولكنها "متوقعة".

وشدد في تصريح صحفي على أن الجهود تتركز الآن على ضمان صمود الاتفاق، مشيرا إلى أن واشنطن ملتزمة به وأن الطرفين يدركان ضرورة الحفاظ عليه.

وأعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، أن بلاده تتابع عن كثب "التحديات التي تعرض لها وقف إطلاق النار بغزة أمس"، مؤكدا أن حدوث مثل هذه الخروقات "أمر متوقع" في مثل هذه الاتفاقيات الهشة.

وفي سلسلة تصريحات، أوضح رئيس الوزراء القطري الموقف الدبلوماسي والجهود المبذولة للحفاظ على الهدوء في القطاع.

وصف رئيس الوزراء ما حدث يوم أمس في غزة بأنه "مخيب للآمال"، لكنه كشف عن تحركات سريعة لاحتواء الموقف.

وقال: "تواصلنا بشكل مكثف مع الطرفين من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، مضيفا: "عملنا على احتوائه".

وشدد المسؤول القطري على أن الأولوية الراهنة هي تثبيت الهدنة، قائلا: "نركز على ضمان صمود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة".

وأشار إلى وجود نقاط إيجابية، أهمها أن واشنطن "ملتزمة بالاتفاق"، وأن هناك قناعة مشتركة بضرورة الاستمرار.

وأضاف: "من حسن الحظ أن الطرفين يعترفان أن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة يجب أن يصمد".

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أن الجهود الحالية ليست غاية في حد ذاتها، بل هي وسيلة لتحقيق هدف أسمى.

واختتم قائلا: "مهمتنا اليوم هي التأكد من إنهاء الحرب وتنفيذ ما تم التوافق عليه بشرم الشيخ".

في تصعيد خطير للخطاب السياسي والميداني، أعلن وزير دفاع الاحتلال، يسرائيل كاتس، أن أيا من أفراد قيادة حركة حماس لن يتمكن من الحصول على الحصانة.

وجاء هذا التهديد المباشر ليؤكد أن سياسة الاستهداف ستطال الجميع، مشددا على أن الحصانة لن تمنح "لا لأولئك الذين يرتدون البدلات"، في إشارة إلى القيادات السياسية التي تظهر علنا، "ولا لأولئك الذين يختبئون في الأنفاق"، في إشارة إلى القادة الميدانيين والعسكريين.

يأتي هذا التهديد بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك بعد ليلة عنيفة من القصف استهدفت القطاع مساء الثلاثاء، والتي بررها الاحتلال بأنها رد على "انتهاك حماس الصارخ" للاتفاق.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 4:14 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة أممية: الاحتلال ارتكب إبادة جماعية في غزة بنية تدمير الشعب الفلسطيني

عقدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مؤتمرا صحفيا عبر الفيديو، شاركت فيه رئيسة اللجنة نافي بيليه من جنوب أفريقيا، وعضو اللجنة كريس سيدوتي من أستراليا، وذلك عقب تقديم التقرير السنوي للجنة في 16 أيلول/سبتمبر الماضي أمام اللجنة الثالثة التابعة للأمم المتحدة (لجنة حقوق الإنسان).

وأكد التقرير أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جريمة إبادة جماعية في قطاع غزة، داعيا جميع الدول إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي لإنهاء هذه الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها.

في مستهل المؤتمر، قالت نافي بيليه إن اللجنة خلصت إلى أن دولة الاحتلال مسؤولة عن ارتكاب أربعة أفعال من أفعال الإبادة الجماعية في غزة، بنية واضحة ومحددة لتدمير الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأوضحت أن اللجنة وجدت أن الرئيس الإسرائيلي ورئيس الوزراء ووزير الحرب السابق حرّضوا علنا على ارتكاب الإبادة الجماعية.

وأضافت أن الأفعال الأربعة تشمل: ( فرض سيطرة عسكرية دائمة على غزة وتغيير تركيبتها الديموغرافية. تدمير البنية التحتية المدنية والموارد الأساسية لبقاء السكان المدنيين، خصوصًا في المناطق العازلة والممرات. تفتيت الأرض ونقل الفلسطينيين قسرا. التخطيط المعلن لترحيل السكان وبناء المستوطنات وضم الأراضي).

وشددت بيليه على أن السياسات الإسرائيلية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى جانب الدعم الصريح والضمني للمستوطنين العنيفين، تظهر نية واضحة لنقل الفلسطينيين قسرا وتوسيع الوجود الاستيطاني الإسرائيلي وضم معظم أراضي الضفة الغربية.

وأكدت أن الغرض من هذه السياسات هو منع أي إمكانية لتقرير المصير الفلسطيني والحفاظ على احتلال غير محدود الأجل.

وأضافت بيليه أن وقف إطلاق النار الحالي لا يغير من الحقائق الميدانية، مشيرة إلى أن "التغييرات الإقليمية التي أجرتها إسرائيل في غزة لم يتم التراجع عنها بعد"، وأن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الأخيرة "تظهر أن الأهداف الإقليمية لإسرائيل ما تزال قائمة بقوة".

من جانبه، دافع كريس سيدوتي عن أعضاء لجان حقوق الإنسان، محذرا من تصاعد الهجمات ضدهم.

وقال إن المقررة الخاصة فرانشيسكا ألبانيزي تعرضت لهجوم شخصي من السفير الإسرائيلي داني دانون بعد تقديم تقريرها أمام اللجنة الثالثة، إذ وصفها بأنها "مشعوذة"، معتبرا ذلك "هجوما غير مسبوق على الأمم المتحدة نفسها".

وأكد سيدوتي أن الاتهامات الموجهة إليه شخصيا "باطلة"، مشيرا إلى أن اليهود كشعب ليسوا مسؤولين عن الجرائم التي يرتكبها قيادة الاحتلال الإسرائيلي.

كما حذر من أن وقف إطلاق النار في غزة هش للغاية، مضيفا أن إطلاق سراح الرهائن قد يمنح تل أبيب ذريعة لاستئناف الحرب دون قيود.

وردا على سؤال لصحيفة القدس العربي حول محاولات الاحتلال فرض رواية تعتبر 7 تشرين الأول/أكتوبر بداية التاريخ، قال سيدوتي: "لم تقع أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر من فراغ. كان هناك احتلال طويل وحصار مستمر على غزة منذ 16 عاما. لكن ما حدث قبل ذلك لا يبرر ما حدث في ذلك اليوم، كما أن ما حدث في 7 تشرين الأول/أكتوبر لا يبرر جرائم الحرب والإبادة التي تلت ذلك".

وأضاف أن "حماس وبعض الجماعات المسلحة ارتكبت جرائم حرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر٬ لكن إسرائيل ارتكبت بعد ذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية، وهي جرائم لا يمكن تبريرها".

تابعت بيليه حديثها مؤكدة أن الاحتلال لا يملك الحق في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية تحت حجة الدفاع عن النفس، موضحة: "القانون الدولي لا يسمح بارتكاب جريمة الإبادة بذريعة الدفاع عن النفس. لقد استندنا إلى الأدلة الميدانية والأحداث التي تلت 7 تشرين الأول/أكتوبر لإثبات ارتكاب هذه الجرائم".

وأعلنت بيليه نيتها مغادرة رئاسة اللجنة لأسباب عمرية فقط، نافية أي خلفيات سياسية للاستقالة، مؤكدة أن عمل اللجنة سيستمر.

وفي معرض رده على سؤال حول اتفاق وقف إطلاق النار، أوضح سيدوتي أن ما تم التوصل إليه "خطة لوقف إطلاق النار وليس اتفاق سلام"، موضحا أن البنود المتعلقة بفتح المعابر وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين لم تنفذ بالكامل، وأن "المساعدات لم تصل إلى المستوى المطلوب، ووقف القتل لم يحترم".

وأضاف: "لا بد من مفاوضات مباشرة بين الطرفين لضمان تنفيذ الاتفاقات، فخطوة وقف إطلاق النار إيجابية لكنها غير كافية".

وحول سؤال عن أوجه الشبه بين نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا والنظام الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، قالت بيليه: "كنا نخطط لإعداد تقرير حول نظام الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكن أولوية اللجنة تحولت إلى توثيق حرب الإبادة في غزة، وهي جريمة أكبر من الفصل العنصري".

وأضافت: "نحن نعلم أن هناك نظام فصل عنصري في فلسطين، لكننا نترك مهمة التحقيق فيه للجنة القادمة، ونأمل أن تتم متابعته بشكل شامل".

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 4:10 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تحظر زيارة الصليب الأحمر أسرى "القائمة السرية"

وقع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء أمرا يمنع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة مئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

واعتبر نادي الأسير الفلسطيني قرار المنع غطاء إضافيا لاستمرار منظومة سجون الاحتلال في جرائمها والتستر عليها، ومنها عمليات القتل البطيء.

وأوضح أن هذا القرار يصدر قبيل ساعات من انعقاد جلسة المحكمة العليا للاحتلال، للنظر في التماسٍ قدّم بشأن استئناف زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للأسرى، وهو التماس جرى تأجيل النظر فيه عشرات المرات منذ بدء الحرب.

وأشار نادي الأسير إلى أن هذا القرار يأتي بعد فترة وجيزة من المصادقات التمهيدية في لجان الكنيست على مشروع قانون يسمح بإعدام الأسرى، وإنشاء محاكم خاصة تفتقر إلى أي ضمانات قضائية لمحاكمة أسرى من قطاع غزة.

وجاء في قرار كاتس الذي نشرته هيئة البث الإسرائيلية "وفقا لصلاحيتي، واستنادا إلى الرأي المهني لجهاز الأمن العام، وبعد اقتناعي بأن ذلك من شأنه تعريض أمن الدولة للخطر، أحظر زيارات ممثلي الصليب الأحمر للسجناء المحتجزين (الفلسطينيين) بموجب قانون سجن المقاتلين غير الشرعيين لعام 2002، والذين تظهر أسماؤهم في القائمة السرية المرفقة كملحق".

ورغم حديث كاتس عن نشر قائمة بأسماء الأسرى، إلا أنها ظلت سرية.

وذكرت هيئة البث أن هذه القائمة السرية تضم أسماء آلاف السجناء، وأن أمر المنع سيُطبق على أي سجين يُصنف تحت بند "المقاتل غير الشرعي".

"المقاتل غير الشرعي" هو كل أسير فلسطيني اعتقلته تل أبيب من قطاع غزة ومحيطه منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبلغ عدد "المقاتلين غير الشرعيين" 2454 فلسطينيا حتى يوليو/تموز الماضي، وفق مصلحة السجون الإسرائيلية، ويتعرضون لتعذيب ممنهج يشمل الضرب المبرح والتجويع والإهمال الطبي وأساليب وحشية، وفق شهادات حصل عليها محامون فلسطينيون.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يعيقون عمل قاطفي الزيتون في رام الله

أعاق مستوطنون إسرائيليون الأربعاء، عمل مزارعين فلسطينيين يجنون الزيتون في بلدة سلواد شرقي محافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وفي تصريح، قال عبد الله أبو رحمة، منسق الحملات الشعبية في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، إن طواقم الهيئة وصلت بلدة سلواد برفقة متطوعين أجانب لمساعدة المزارعين بجني الزيتون في أراضي تقع قرب بؤرة استيطانية أقيمت قبل نحو عام.

وذكر أبو رحمة أن المزارعين الفلسطينيين والمتطوعين بدأوا بقطف ثمار الزيتون قبل أن يتدخل المستوطنون الإسرائيليون ويعيقوا عملهم.

وأشار إلى أن المستوطنين وصلوا إلى الموقع رغم وجود قوات من الجيش الإسرائيلي التي عادة ما توفر الحماية لهم.

وشدد أبو رحمة على أن "الفلسطيني يصر على الوصول إلى أرضه وقطف ثمار زيتونه رغم كل العقبات الإسرائيلية".

الثلاثاء، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 259 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم".

وأكد أن طواقم الهيئة رصدت 41 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي، و218 اعتداء ارتكبها المستوطنون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

ووصف الموسم الحالي بأنه "الأصعب والأخطر في العقود الأخيرة"، إذ شهد إمعانا إسرائيليا في "فرض المناطق العسكرية المغلقة على الأراضي الزراعية".

ويُعد موسم الزيتون أحد أهم مواسم الزراعة في فلسطين، إذ تعتمد عليه آلاف العائلات مصدرا رئيسيا للدخل والمعيشة.

ووفق تقرير صادر عن وزارة الزراعة الفلسطينية، يُعد الموسم الحالي من أضعف المواسم خلال العقود الأخيرة، إذ تشير تقديرات ميدانية إلى أن الإنتاج لا يتجاوز 15 بالمئة من المعدل الطبيعي.

وحسب بيانات الوزارة، بلغ إنتاج فلسطين من زيت الزيتون عام 2024 نحو 27 ألفا و300 طن، مقارنة بـ 10 آلاف طن عام 2023.

وتزايدت اعتداءات المستوطنين في الضفة المحتلة بشكل ملحوظ مع حلول موسم الزيتون الذي يشكل مصدر رزق رئيسيا لآلاف العائلات الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة الإغاثة والتعافي المبكر لقطاعي المياه والأراضي في قطاع غزة

استعرضت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، اليوم الأربعاء، الخطة التنفيذية للإغاثة والتعافي المبكر لقطاعي المياه والأراضي في قطاع غزة، وهي خطط أولية قطاعية تراعي التطورات، ويتم تحديثها بشكل مستمر بالتعاون مع الشركاء العرب والدوليين والمؤسسات الأممية.

أكدت رئيسة الغرفة سماح حمد استمرار التنسيق الفعّال مع الوزارات والجهات الوطنية والدولية، لتعزيز التكامل المؤسسي والشراكة مع جميع الأطراف، وضمان استجابة متكاملة تدعم الانتقال المنظم من الإغاثة إلى التعافي وإعادة الإعمار الشامل.

وأشار الميمي إلى أن العدوان الإسرائيلي ألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية، ما أدى إلى تراجع حاد في كميات المياه المتاحة، مضيفًا أن سلطة المياه تواصل جهودها لضمان استمرار تدفق المياه اللازمة لبقاء السكان على قيد الحياة.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

وزير حرب الاحتلال: لا حصانة لقيادة حماس "لا في البدلات ولا الأنفاق"

أشار كاتس إلى أن العمليات العسكرية لم تقتصر على استهداف الأفراد والقيادات فحسب في تصعيد خطير للخطاب السياسي والميداني، أعلن وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، أن أيا من أفراد قيادة حركة حماس لن يتمكن من الحصول على الحصانة.

وجاء هذا التهديد المباشر ليؤكد أن سياسة الاستهداف ستطال الجميع، مشددا على أن الحصانة لن تمنح "لا لأولئك الذين يرتدون البدلات"، في إشارة إلى القيادات السياسية التي تظهر علنا، "ولا لأولئك الذين يختبئون في الأنفاق"، في إشارة إلى القادة الميدانيين والعسكريين.

يأتي هذا التهديد بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك بعد ليلة عنيفة من القصف استهدفت القطاع مساء الثلاثاء، والتي بررها الاحتلال بأنها رد على "انتهاك حماس الصارخ" للاتفاق.

أحدث الأخبار

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: قرار منع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى غطاء إضافي لاستمرار الجرائم والتستر عليها

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن قرار وزير جيش الاحتلال الاستمرار في منع طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بذريعة "أمنية"، يشكل غطاءً إضافيًا لمنظومة السجون لمواصلة جرائمها، ومنها عمليات القتل البطيء بحق الأسرى والمعتقلين، والتستر عليها.

كما يأتي القرار في وقت تتصاعد فيه المطالبات بالسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر باستئناف زياراتها للأسرى في السجون الإسرائيلية، التي أوقفها الاحتلال منذ بدء الحرب، ومع تزايد الكشف عن الجرائم غير المسبوقة بحقهم، لا سيما بعد إتمام صفقة التبادل الأخيرة.

وأوضح نادي الأسير في بيان له، أن هذا القرار يصدر قبيل ساعات من انعقاد جلسة المحكمة العليا للاحتلال، للنظر في التماس قُدم بشأن استئناف زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للأسرى، وهو التماس جرى تأجيل النظر فيه عشرات المرات منذ بدء الحرب، في ظل إصرار الاحتلال على منع الزيارات بذريعة استمرار احتجاز الأسرى الإسرائيليين في غزة.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن وبكين تقتربان من اتفاق تجاري لتثبيت "هدنة الرسوم"

تتحرك الولايات المتحدة والصين نحو صياغة إطار تفاوضي جديد يهدف إلى تثبيت هدنة الرسوم الجمركية وفتح مسار لمعالجة القضايا العالقة منذ اتفاق المرحلة الأولى الموقع عام 2020 وسط ضغوط متبادلة تشمل الرسوم والقيود على المعادن النادرة وسلاسل التوريد عالية التقنية.

ذكرت مصادر أن المحادثات الأخيرة بين الجانبين كشفت عن محاولات لوضع ترتيبات عملية تسبق قمة مرتقبة تجمع الرئيسين في كوريا الجنوبية حيث تلوح واشنطن بإمكانية رفع الرسوم على السلع الصينية حتى 100 بالمئة في حال تعثر المسار.

أعلنت الصين أن وفدي البلدين توصلا إلى اتفاق أولي خلال محادثات استمرت يومين في كوالالمبور وانتهت في 26 تشرين الأول/أكتوبر بقيادة نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ وبمشاركة وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت وممثل التجارة الأميركية جيمسون غرير.

وصفت الأجواء بأنها بناءة، مشيرة إلى أن هذه التوافقات تستهدف، بحسب التقارير، وضع ترتيبات لمعالجة ملفات التقييد التصديري والرسوم والعقوبات التقنية والإجراءات التنفيذية ذات الصلة.

أفادت تقارير بأن واشنطن تتوقع من بكين تأجيل تطبيق قيود على صادرات المعادن النادرة في إطار تمهيدي يجري حالياً التحضير له، تمهيداً لعرضه خلال اللقاء المرتقب بين الرئيسين.

فتح مكتب الممثل التجاري الأمريكي USTR تحقيقا جديدا بموجب القسم 301 بشأن امتثال الصين لاتفاق المرحلة الأولى مع التركيز على ملفات الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا والزراعة والخدمات المالية.

ألمح البيت الأبيض إلى احتمال رفع الرسوم حتى 100 بالمئة على سلع صينية معينة إذا لم تترجم التوافقات إلى التزامات قابلة للقياس.

تركز المفاوضات على المعادن النادرة والمغناطيس فائقة الأهمية للصناعات الدفاعية والإلكترونية والسيارات الكهربائية.

تواصل الولايات المتحدة تشديد الرقابة على التكنولوجيا الحساسة وشبكات النقل واللوجستيات.

تسعى القمة المرتقبة بين الرئيسين في كوريا الجنوبية إلى الربط بين الأمن الاقتصادي والقيود التقنية، ضمن مقاربة تسعى إلى فك ارتباط خطر وليس الانفصال التام.

ترجح التقارير ثلاثة سيناريوهات بعد القمة، أولها تثبيت إطار مرحلي يمدد هدنة الرسوم، وثانيها تشدد متبادل قد يؤدي إلى رفع الرسوم، وثالثها مقايضة محدودة تشمل ملفا واحدا مثل مكونات البطاريات.

أقلام وأراء

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 2:37 مساءً - بتوقيت القدس

الإشراف الأكاديمي الجيد… جوهر سعادة طلبة الدكتوراه وبوابة النهضة العلمية

في زمنٍ يتبدّل فيه وجه البحث العلمي بسرعة مذهلة، وتتحول الجامعات إلى مصانع للألقاب أكثر من كونها فضاءاتٍ للفكر، يبرز الإشراف الأكاديمي بوصفه العنصر الأكثر تأثيرًا في نجاح التجربة البحثية وسعادة طلبة الدكتوراه. فالتقرير الصادر عن مجلة Nature في أكتوبر 2025 كشف أن العامل الأهم في رفاهية طلبة الدراسات العليا ليس التمويل ولا التفرغ، بل جودة الإشراف الإنساني والعلمي الذي يتلقونه من أساتذتهم. المشرف الذي يمنح طلبته وقته، اهتمامه، وإيمانه بقدراتهم، يخلق مناخًا معرفيًا مختلفًا، ويحوّل رحلة الدكتوراه من صراعٍ مع العزلة والضياع إلى مغامرة فكرية تبني الإنسان قبل أن تبني البحث.
الإشراف الجيد لا يُقاس بعدد الملاحظات التي يدوّنها الأستاذ على المسودة، بل بمدى حضوره الإنساني والعقلي في مسار الطالب. ساعة واحدة أسبوعيًا يقضيها المشرف في الإصغاء والنقاش الصادق يمكن أن تُحدث فرقًا هائلًا في تجربة الباحث الشاب، لأنها تمنحه الشعور بالثقة والانتماء والاتجاه. أما غياب التواصل فيحوّل رحلة الدكتوراه إلى عزلةٍ مهنية خانقة، تجعل الطالب أسيرًا للشك والإنهاك. إن العلاقة بين المشرف والطالب ليست علاقة سلطة أو رقابة، بل علاقة تربوية قائمة على التوجيه، والمساءلة الإيجابية، وبناء الشخصية الأكاديمية المستقلة. المشرف الواعي هو من يدرك أن وظيفته ليست تلقين الطالب كيف يكتب، بل مساعدته على اكتشاف كيف يفكر، وكيف يصوغ هويته كباحث حرٍّ ومسؤول في آن واحد.
الجامعات التي تفهم الإشراف كمنظومةٍ مؤسسية لا كشأنٍ فردي، تبني بيئة علمية أكثر إنتاجًا وإنصافًا. فالإشراف الجيد لا يُترك للمصادفة أو المزاج، بل يحتاج إلى تدريبٍ ومتابعة وتقييم دوريّ، تمامًا كما يُقيَّم الأداء البحثي أو التدريسي. ولعل سرّ تميز جامعات مثل كامبريدج وستانفورد وملبورن يكمن في تحويلها الإشراف إلى ثقافة مؤسسية تُدرّس وتُقاس وتُكافأ، لا إلى علاقة بيروقراطية جامدة بين طالب وأستاذ. ففي هذه البيئات، يصبح المشرف قائدًا ومُلهمًا، لا حارسًا على النصوص.
لكن الوجه الآخر للصورة مقلق. فالتقرير ذاته أشار إلى أن ما يقرب من نصف طلبة الدكتوراه حول العالم تعرضوا لشكلٍ من أشكال الإساءة أو التمييز أو التنمر، وغالبًا من مشرفيهم أنفسهم، فيما قال معظمهم إنهم يخشون الإبلاغ عن هذه الممارسات خوفًا على مستقبلهم الأكاديمي. هنا يفقد الإشراف جوهره الإنساني ويتحوّل إلى أداة سلطة تُدمّر الثقة، وتشوّه روح البحث. لا علم بلا كرامة، ولا بحث يزدهر في بيئة الخوف. إن أخطر ما يواجه الجامعات الحديثة ليس قلة التمويل ولا ضعف البنية التحتية، بل تآكل القيم الأكاديمية في العلاقات بين البشر داخلها.
الدعم النفسي والمعنوي جزء أصيل من العملية البحثية. فطلبة الدراسات العليا يعيشون ضغطًا مركّبًا من العزلة والتقييم المستمر والمستقبل الغامض. والمشرف الذي يدرك ذلك، ويعامل طلابه كأفرادٍ ذوي احتياجات إنسانية لا مجرد أدوات إنتاج علمي، يسهم في رفع مستوى الإبداع والالتزام على المدى الطويل. لقد أثبتت دراسات علم النفس التربوي أن الدعم الاجتماعي من المشرف يقلّل معدلات الانسحاب والاكتئاب، ويزيد الشعور بالانتماء المؤسسي. فحين يشعر الطالب بأنه مسموع ومحترم، يصبح أكثر قدرة على التعلّم، وأكثر إخلاصًا لمهنته الأكاديمية المستقبلية.
الطالب لا يبحث عن مشرفٍ كامل، بل عن إنسانٍ صادقٍ في رغبته بالتوجيه. والمشرف الجيد لا يسعى لتخريج نسخةٍ منه، بل باحثٍ مختلفٍ عنه فكريًا ومناهجيًا، قادرٍ على إضافة شيء جديد إلى المعرفة. لذلك قال أحد المشاركين في دراسة Nature عبارة تلخّص التجربة بأكملها: “اختر مشرفك قبل أن تختار موضوعك، فالعلاقة الإنسانية قد تحدد نجاحك أكثر من الفكرة ذاتها.” هذه العبارة البسيطة تختزن جوهر العملية الأكاديمية: الإنسان أولًا.
في العالم العربي، ما زالت العلاقة بين المشرف والطالب في كثير من الأحيان محكومة بالتراتبية والرهبة، أكثر من كونها شراكة فكرية. بعض الجامعات ما تزال تفتقر إلى أنظمة واضحة لتدريب المشرفين أو تقييمهم، مما يجعل تجربة الطالب مرهونة بشخصية مشرفه لا بسياسات المؤسسة. وقد آن الأوان لإعادة بناء مفهوم الإشراف في جامعاتنا على أسس تربوية حديثة تُعلي قيم الشفافية، والحوار، والاحترام المتبادل، وتُدرج الإشراف ضمن معايير الجودة الأكاديمية، لا كإجراء إداري هامشي. فالإشراف الجيد هو البنية التحتية غير المرئية لأي نهضة علمية حقيقية.
إن إصلاح منظومة الإشراف لا يعني زيادة الاجتماعات أو الورش، بل إعادة تعريف الدور الأكاديمي ذاته. فالمشرف ليس رقيبًا ولا أبًا سلطويًا، بل مرشد طريقٍ يرى في طلبته امتدادًا لرسالته المعرفية. ومن دون هذا الوعي الإنساني، تبقى الجامعات مراكز إنتاج للشهادات لا للمعرفة. فالعلم الذي لا يصنع التواضع ولا يزرع الأمل ليس علمًا نافعًا، بل سلطة خاوية.
في النهاية، الإشراف الأكاديمي الجيد ليس تفصيلًا صغيرًا في مسار الدكتوراه، بل هو روح العملية البحثية كلها. هو العلاقة التي تترجم القيم الأكاديمية إلى ممارسة، وتحفظ للعلم كرامته وللباحث إنسانيته. فالمشرف الذي يُلهم طلابه أن يفكروا بجرأة، ويحلموا بمسؤولية، ويكتبوا بشرف، هو من يُسهم فعليًا في صناعة مستقبلٍ علميٍّ أكثر عدلًا وعمقًا. وما أحوج جامعاتنا العربية اليوم إلى مثل هذا الإشراف الإنساني الذي يجمع بين العقل والضمير، بين القيادة والتواضع، وبين السلطة والمسؤولية، ليعيد إلى البحث العلمي روحه المفقودة، ويجعل من كل طالب دكتوراه مشروعَ إنسانٍ قبل أن يكون مشروعَ عنوانٍ أكاديمي جديد.
الإشراف الأكاديمي الجيد هو روح التعليم العالي الفلسطيني، وسرّ صموده رغم الاحتلال والعزلة ونقص الموارد. هو تجسيد للمعرفة بوصفها فعلًا وطنيًا، وامتداد للمعلم الفلسطيني الذي علّم الأجيال تحت الخيام والقيود. فحين نُعيد إلى الإشراف الأكاديمي معناه الإنساني، نُعيد إلى الجامعة دورها التحرري، وإلى العلم وجهه الأخلاقي. فالمشرف الذي يزرع في طلابه الإصرار على التفكير والبحث والأمل، إنما يُسهم في معركة الوعي، التي لا تقل أهمية عن أي معركة على الأرض، بل قد تكون هي الشرارة التي تُبقي الوطن حيًّا في عقول أبنائه وضمائرهم.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

خريطة تفاعلية توضح ماذا جرى في غزة خلال 12 ساعة

شهد قطاع غزة خلال 12 ساعة موجة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق مختلفة في شماله ووسطه وجنوبه، مما أسفر عن سقوط أكثر من 100 شهيد، بينهم نحو 46 طفلا وإصابة أكثر من 250 آخرين، حسب وزارة الصحة.

بثت خريطة تفاعلية أظهرت المناطق التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية من بينها قصف خيام نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح (وسط القطاع)، وهو ما أدى إلى استشهاد 6 أشخاص من المدنيين وذوي الأمراض المزمنة.

وفي الجنوب، شملت الغارات المكثفة مناطق المواصي في خان يونس ورفح، بالإضافة إلى قصف متواصل بالزوارق الحربية، حيث سقط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم نحو 20 شهيدا في خان يونس وحدها.

وقد قصفت مقاتلات حربية إسرائيلية مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة ومربعات سكنية كاملة في مناطق اليرموك والصبرة والزيتون في المدينة ذاتها، مما أوقع شهداء ومصابين، ولا تزال طواقم الدفاع المدني تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

وجاء هذا التصعيد بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل جندي من الاحتياط في منطقة قريبة من رفح، واعتبر موجة القصف ردا على ما وصفه بـ"انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى"، قبل أن يُعلن لاحقا التزامه بالاتفاق.

وأوضحت الخريطة التفاعلية ألوان الخطوط الأزرق والأصفر والأحمر، والتي تشير إلى مراحل انسحاب القوات الإسرائيلية، بناء على اتفاق وقف إطلاق النار ونشر قوة الاستقرار الدولية، إضافة إلى "المنطقة الأمنية العازلة".

واصلت إسرائيل غاراتها على قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفق خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وبوساطة من قطر ومصر وتركيا.

وأدت الغارات الإسرائيلية إلى استشهاد 211 فلسطينيا و597 مصابا منذ إعلان الاتفاق، حسب وزارة الصحة في قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: التصعيد يكشف نية "إسرائيلية" لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان صحفي صدر اليوم، أن "التصعيد الغادر" الأخير تجاه قطاع غزة يكشف عن "نية إسرائيلية واضحة لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار" ومحاولة "فرض معادلات جديدة بالقوة".

واتهمت الحركة، في بيانها، الإدارة الأمريكية بـ "التواطؤ" ومنح "حكومة نتنياهو الفاشية غطاء سياسيا لمواصلة جرائمها"، معتبرة أن هذا الانحياز يعد "شراكة فعلية في سفك دماء أطفالنا ونسائنا".

وشددت حركة "حماس" على أن "الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير"، وما سينتج عنه من "تبعات ميدانية وسياسية".

كما اتهمت الحركة الاحتلال بمحاولة "إفشال خطة ترامب واتفاق وقف إطلاق النار" المعمول به.

واعتبرت الحركة أن "مواقف الإدارة الأمريكية المنحازة للاحتلال" لا تمثل غطاء سياسيا فحسب، بل هي "تشجيع مباشر على استمرار العدوان".

ووجهت "حماس" رسالة تحذير، مؤكدة أن "دماء أطفالنا ونسائنا ليست رخيصة".

وأوضح البيان أن "المقاومة بكافة فصائلها"، والتي "التزمت بالاتفاق بإرادة مسؤولة" وما تزال ملتزمة به، "لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة تحت النار".

وفي ختام بيانها، دعت حركة "حماس" "الوسطاء والضامنين" للاتفاق إلى "تحمل مسؤولياتهم الكاملة إزاء هذا الانفلات العدواني".

وطالبت الحركة بـ "الضغط الفوري على حكومة الاحتلال لوقف مجازرها"، وضرورة "الالتزام التام ببنود الاتفاق".

أحدث الأخبار

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على ثلاثة شبان قرب دير شرف غرب نابلس

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على ثلاثة شبان بالضرب أثناء مرورهم عبر حاجز دير شرف غرب نابلس.

وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، إن طواقم الإسعاف نقلت ثلاثة شبان إلى المستشفى، عقب الاعتداء عليهم من قبل جنود الاحتلال بالضرب على حاجز دير شرف.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: 300 ألف طفل بغزة سجلوا في برامجنا للتعلم عبر الإنترنت

شددت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بغية إعادة الأطفال إلى بيئة تعليمية بعد عامين من الإبادة التي ارتكبتها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وما نجم عنها من صدمات ومعاناة.

وقال جون وايت، نائب مدير شؤون الأونروا في غزة، إن "الأطفال الفلسطينيين بقطاع غزة يحتاجون إلى الروتين والتعليم والهيكلية، لذا علينا أن نسعى جاهدين لتحقيق ذلك".

ولفت المسؤول الأممي إلى أن "الأونروا تحاول حاليا توسيع نطاق عملها بهذا المجال مجددا، بما في ذلك تقديم خدمات التعليم عبر الانترنت للأطفال"، لافتا إلى أن قرابة 300 ألف طفل بغزة سجلوا لدينا للتعلم عبر الانترنت.

وأشار إلى أن "الأونروا لا تزال أكبر مُقدِّم للتعليم الطارئ في قطاع غزة، وتحاول إيجاد مساحات في بعض مدارس غزة لتقديم خدمة التعليم".

وفي وصفه للوضع الراهن بغزة، قال وايت "منذ وقف إطلاق النار الأخير، تحاول فرقنا إيجاد مساحات في بعض المدارس لتقديم خدمة التعليم لنحو 10 آلاف طفل يوميا، مقارنة بحوالي 60 ألف طفل خلال وقف إطلاق النار السابق بين حركة حماس وإسرائيل في 15 يناير/كانون الثاني".

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية استشهاد حوالي 20 ألف طالب وإصابة أكثر من 30 ألفا، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وخلفت الإبادة التي استمرت عامين، 68 ألفا و280 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا 375 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وتركت دمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية.