فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. مقتل فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي ومستوطن

قُتل فلسطينيان، الاثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي ومستوطن متطرف، في الضفة الغربية المحتلة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، إن الفتى جميل عاطف حنني (17 عاما) استشهد متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال مساء الأحد، في بلدة بيت فوريك شرقي نابلس.

وفي ساعة متأخرة من مساء الأحد، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى إصابة خطيرة جدا بالرصاص في الصدر لشاب، مشيرة إلى أنه تم إجراء محاولات لإنعاش القلب والرئتين. وذكرت أن الشاب أصيب في بلدة بيت فوريك خلال مواجهات مع قوات الاحتلال.

بدورها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية فجر الاثنين، إن الشاب أحمد ربحي الأطرش قُتل إثر إصابته برصاص في الرأس أطلقه عليه مستوطن بشكل مباشر، عند مدخل مدينة الخليل الشمالي. وسبق أن أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية بأن قوات إسرائيلية منعت طواقمها من الوصول إلى المصاب.

أقلام وأراء

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تستهدف الجيش المصري من السودان خاصرة مصر الرخوة

رغم مرور أكثر من خمسة وأربعين عاماً على توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، ما زالت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنظر إلى الجيش المصري باعتباره التهديد العربي الأخطر المحتمل على المدى البعيد. فإسرائيل تدرك أن مصر، برغم انشغالها الداخلي وتغير أولوياتها الإقليمية، تظل الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك جيشاً نظامياً ضخماً، يتمتع بتقاليد عسكرية عريقة، وقاعدة تسليحية وبشرية قادرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم إن اقتضت الظروف. إن ما يقلق إسرائيل ليس الحرب المباشرة، بل احتمال استعادة مصر دورها الإقليمي والعسكري كقوة قائدة للعالم العربي، خاصة في ظل التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة. فهي ترى أن أي نهضة عسكرية أو تكنولوجية في مصر قد تعيد ميزان القوى التقليدي في المنطقة، وتضع حداً لتفوقها العسكري المطلق الذي حافظت عليه منذ اتفاقية كامب ديفيد.

من هنا تعمل إسرائيل بطرق غير مباشرة على إضعاف القوة المصرية، ليس عبر المواجهة العسكرية، بل من خلال أدوات ناعمة: التأثير في دوائر القرار الأمريكي والأوروبي لتقييد نوعية التسليح الموجه لمصر، وتشويه صورة الجيش المصري في الإعلام الغربي والعربي، إضافة إلى تغذية الاضطرابات الإقليمية في محيط مصر —خاصة في السودان وليبيا وغزة— لخلق بيئة استراتيجية تشتّت قدرات الجيش وتستهلك موارده في ملفات أمنية لا تنتهي. تخشى إسرائيل أن يتحول الجيش المصري مجدداً إلى قوة ردع حقيقية قادرة على كبح طموحاتها التوسعية في البحر الأحمر أو سيناء أو حتى في الملف الفلسطيني. كما يقلقها أن امتلاك مصر لخبرات متقدمة في التصنيع العسكري والطائرات بدون طيار والأنظمة الدفاعية الحديثة، قد يعني انتهاء عصر التفوق الإسرائيلي المطلق في السماء وعلى الأرض.

وفي خضم الضباب الذي يلف الحرب الأهلية السودانية، تبرز معطيات وخطوط عريضة تشير إلى تدخلات خارجية تهدف إلى إعادة تشكيل خريطة القوى في المنطقة. أحد أكثر هذه التدخلات غموضاً وإثارة للقلق هو الدور الإسرائيلي في دعم قوات الدعم السريع، والذي لا يمكن فهم أبعاده بمعزل عن حسابات الصراع الإقليمي، وبالتحديد استهداف مصر، العمق الاستراتيجي العربي والأفريقي. إن النظر إلى السودان ليس كمسرح لصراع داخلي فحسب، بل كرقعة شطرنج جيوسياسية كبرى، يكشف عن هدف إسرائيلي عميق: تفكيك الأمن القومي المصري عبر تطويقه من جميع جوانبه الحيوية، مستغلاً "الخاصرات الرخوة" لمصر في ليبيا الغرب، وغزة الشرق، والسودان الجنوب.

إن الموقع الجيواستراتيجي للسودان لا يشكل مجرد عمق لمصر، بل هو شريان حياتها. فالنيل، شريان الحياة لمائة مليون مصري، يمر من هناك، وأي سيطرة لقوة معادية أو غير مستقرة على مقدرات مياه النيل تمثل تهديداً وجودياً لمصر. كما أن الحدود الممتدة بين البلدين كانت تاريخياً مصدراً للقلق الأمني، من تهريب الأسلحة إلى العناصر المسلحة. لذلك، كانت القاهرة دوماً حريصة على وجود حكومة مركزية مستقرة في الخرطوم، قادرة على ضمان أمن الحدود والاتفاقيات المائية. لكن ما يحدث اليوم، مع دعم جهات خارجية لقوات الدعم السريع، يهدف إلى قلب هذه المعادلة. فإذا ما سيطرت هذه القوات، المدعومة من جهات تتعارض مصالحها مع مصر، على الحكم في السودان، فسوف تتحول هذه الحدود من منطقة أمنية مشتركة إلى بوابة مفتوحة للتهديدات. سيكون بمقدور هذه القوات استخدام ورقة المياه كسلاح للضغط السياسي، أو تغذية النزعات الانفصالية، أو حتى السماح بتمرير عناصر مسلحة إلى الأراضي المصرية، مما يربك الجبهة الداخلية لمصر ويستنزف مواردها.

هذا الاستنزاف لا يأتي في فراغ، بل هو جزء من استراتيجية تطويق أوسع تشهدها مصر من جميع الاتجاهات. ففي الغرب، تظهر ليبيا ككابوس أمني مستمر. مع وجود ميليشيات مسلحة ومليشيات أجنبية تتقاذف البلاد، أصبحت الحدود الغربية لمصر مصدر قلق دائم. تدفق الأسلحة، والعناصر المتطرفة، والجماعات الإجرامية عبر هذه الحدود الطويلة والمفتوحة يشكل تحدياً يومياً للأجهزة الأمنية المصرية. وفي الشرق، يقف قطاع غزة كحالة صراع دائم. على الرغم من الهدوء النسبي الذي تفرضه مصر عبر الدبلوماسية، فإن الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة لعامين، شكلت وتشكل تهديداً على الأمن القومي المصري، ما حدى بمصر للدفع بوحدات عسكرية إضافية الى سيناء خلافا لاتفاقية السلام المبرمة مع اسرائيل، وهو ما قد يعطي المبرر لإسرائيل لإستهداف مصر عسكرياً. ومع سيطرة قوات الدعم السريع على اقليم دارفور ومدينة الفاشر المدعوم اسرائيليا واماراتيا (بالخفاء) فإن مصر أصبحت محاصرة بشكل كامل: تمرد مسلح وعدم استقرار في الغرب، تهديد متجدد من الشرق، وحرب أهلية وفوضى في الجنوب. هذا هو السيناريو الكابوسي الذي تريده إسرائيل، أو على الأقل، تستفيد من صناعته جهات أخرى.

إن الهدف الإسرائيلي من هذا التطويق متعدد المستويات. أولاً، فهو يهدف إلى إضعاف الجيش المصري، القوة النظامية الأكبر في المنطقة، ليس عبر مواجهة مباشرة، بل عبر استنزافه في معارك متعددة الجبهات. عندما ينشغل الجيش المصري في تأمين حدوده الغربية مع ليبيا، ومراقبة حدوده الشرقية مع غزة وإسرائيل، وحماية حدوده الجنوبية مع السودان، فإن قدرته على التحرك الاستراتيجي، أو مشاريع إعادة البناء العسكري، أو حتى لعب دور إقليمي فاعل، تتقلص بشكل كبير. ثانياً، تريد إسرائيل تحويل مصر من لاعب إقليمي مؤثر إلى دولة منشغلة بأزماتها الداخلية والأمنية.

مصر القوية، المستقرة، ذات الموقف المستقل، تشكل عقبة أمام مشروع الهيمنة الإسرائيلي في المنطقة. أما مصر الضعيفة، المحاصرة بالمشاكل، فستكون أكثر انشغالاً ببقائها وأقل قدرة على دعم القضية الفلسطينية أو معارضة السياسات الإسرائيلية في المنطقة. ثالثاً، هناك بعد اقتصادي حيوي. فمشاريع مصر التنموية العملاقة، سواء في قناة السويس أو المنطقة الاقتصادية، أو حتى مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، تحتاج إلى بيئة إقليمية مستقرة وآمنة. تفجير الأوضاع في السودان وليبيا يهدد هذه المشاريع، ويقلل من جاذبية مصر للاستثمار، ويصرف مواردها من التنمية إلى الإنفاق الأمني والعسكري.

لا يمكن فصل دعم إسرائيل (الخفي) لقوات الدعم السريع عن هذه الصورة الأوسع. فمن خلال دعم قوة ليست دولة، تفتقر للشرعية الدولية وتعمل بشكل ميليشياوي، تسعى إسرائيل إلى خلق كيان حليف في الجنوب، يعيد إنتاج نموذج "الدولة الفاشلة" الذي رأيناه في ليبيا. هذا الكيان سيكون ضعيفاً، معتمداً على الدعم الخارجي، وسهل الانقياد لخدمة أجندات أجنبية، وأهمها إبقاء مصر في حالة من الضعف والانشغال. إنها استراتيجية "الفوضى الخلاقة" بامتياز، حيث يتم استخدام التناقضات الداخلية والصراعات العرقية والقبلية كأدوات لتحقيق أهداف جيوسياسية كبرى.

إن الحرب في السودان ليست مجرد مأساة إنسانية فقط، بل هي معركة مصيرية ستحدد مستقبل المنطقة لعقود مقبلة. التدخل الإسرائيلي، عبر دعمه قوات الدعم السريع، محاولة مدروسة لطعن مصر في خاصرتها الرخوة الجنوبية، لإكمال عملية التطويق التي بدأت من ليبيا في الغرب وغزة في الشرق. إنها حرب بالوكالة تهدف إلى تحويل مصر من قلعة تقف بقوة إلى حصن محاصر، منهك، ومنشغل ببقائه. مواجهة هذا التحدي تتطلب من مصر، ليس فقط تعزيز قدراتها الأمنية على حدودها، بل وخوض معركة دبلوماسية وسياسية شرسة لإفشال هذا المخطط، والعمل مع حلفائها لإيجاد حل سياسي شامل في السودان يضمن استقراره وسيادته، لأن استقرار السودان هو، في النهاية، ضمانة لأمن مصر القومي واستمرارها كقوة إقليمية رئيسية.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

جحيم المستوطنين.. بدو فلسطينيون بالضفة يخرجون من "فم الموت"

تعرض تجمع خلة السدرة بالضفة الغربية لهجوم كبير من قبل نحو 100 مستوطن دمروا وأحرقوا كل شيء.

أكد الفلسطيني يوسف كعابنة أنهم يصرون على البقاء في أرضهم ولا ينون الرحيل، رغم التهجير الذي عاشوه مرات سابقة.

في هجوم عنيف، اعتدى المستوطنون على السكان وأحرقوا 9 منازل، محولين الموقع إلى ما يشبه "ساحة حرب".

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

رفع سقف الدين العام.. جدل حول القرار ومخاوف من تفاقم الأزمة المالية

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. ثابت أبو الروس: رفع سقف الدين العام قفزة كبيرة في حجم الديون المسموح بها قانونياً ويكشف عمق الأزمة المالية للسلطة

إياد الرياحي: في هذه الظروف لا يمكن تبرير القرار إلا كاستجابة سياسية لأزمة مالية وليس كخطوة إصلاحية اقتصادية مدروسة

أيهم أبو غوش: تعديل القانون يهدف إلى قوننة الاقتراض الحكومي وضبط الفوضى المالية في ظل مديونية بلغت 47 مليار شيكل

د. مؤيد عفانة: التعديل أعاد تعريف الدين العام بشكل أشمل وأكثر دقة ليشمل الالتزامات الحكومية المباشرة وغير المباشرة

د. يوسف داود: توسّع الحكومة في الاقتراض الداخلي سيؤدي إلى مزاحمة القطاع الخاص على السيولة المتاحة في البنوك


يثير القرار بقانون الذي أصدره الرئيس محمود عباس لتعديل قانون الدين العام جدلاً، في ظل ما يحمله من تغييرات جوهرية على هيكل المديونية العامة وأولويات الإنفاق، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة المالية.

ويرى خبراء ومختصون اقتصاديون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن القرار يأتي في مرحلة دقيقة تعاني فيها المالية العامة الفلسطينية من عجز متراكم ومديونية متصاعدة تجاوزت الحدود القانونية السابقة، وهو ما يتطلب الحذر.

ويشير عدد منهم إلى أن رفع سقف الدين العام من 40% إلى 80% من الناتج المحلي الإجمالي يعكس عمق الأزمة المالية التي تمر بها السلطة، ويثير مخاوف من تداعياته المستقبلية على الاستقرار المالي والاجتماعي، خصوصاً مع تراجع الإيرادات وتزايد الاعتماد على الاقتراض الداخلي.

ويرون أن التعديلات الأخيرة تمثل تحولاً في فلسفة إدارة المال العام، إذ قد تمنح الأولوية لسداد الديون على حساب رواتب الموظفين والنفقات الجارية، ما قد يخلق توترات اقتصادية جديدة ويحوّل الدين العام من وسيلة إنقاذ مؤقتة إلى عبء طويل الأمد يهدد بنية الاقتصاد الفلسطيني الهش.

تغييرات جوهرية بأبعاد عميقة

يرى الخبير والمحلل الاقتصادي د. ثابت أبو الروس أن القرار بقانون الخاص بتعديل قانون الدين العام الصادر مؤخرًا عن الرئيس محمود عباس، يحمل تغييرات جوهرية ذات أبعاد مالية عميقة، مشيراً إلى أنه يعيد هيكلة أولويات الإنفاق في السلطة، ويمنح أولوية جديدة لصندوق الوفاء على حساب رواتب الموظفين.

ويوضح أبو الروس أن التعديل الأول شمل إلغاء صندوق الوفاء القديم الذي تم الحديث عنه منذ عام 2005 واستبداله بحساب الوفاء، وهو تطور مالي له مدلولات كبيرة، إذ إن الصندوق كان يُعدّ "أمانة مالية" خارج بند الالتزامات في الموازنة العامة، بينما الحساب الجديد سيظهر رسميًا في بنود الموازنة العامة للسلطة خلال السنوات المقبلة، ما يعني تغييرًا في هيكلية اولويات إدارة المال العام.

قفزة كبيرة في حجم الديون المسموح بها

ويشير أبو الروس إلى أن التعديل الثاني رفع سقف الدين العام من 40% إلى 80% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يمثل قفزة كبيرة في حجم الديون المسموح بها قانونيًا، ويكشف عن عمق الأزمة المالية التي تمر بها السلطة، ويستدعي تحليلاً معمقًا لمخاطر تجاوز هذه النسبة على الاستقرار المالي.

أما التعديل الثالث -بحسب أبو الروس- فهو الأكثر حساسية، إذ لم تعد رواتب الموظفين أولوية قصوى في سلم التزامات الحكومة، حيث أصبحت الالتزامات لحساب الوفاء وسداد مستحقات حاملي السندات أولوية إلزامية قبل صرف الرواتب الشهرية.

ويعتبر أن هذا التحول يعكس توجهاً مالياً جديداً يجعل من التزامات الدين العام بنداً مقدماً على حقوق الموظفين وعلى الالتزامات الاخرى للقطاع الخاص، ما قد يخلق توترات اجتماعية واقتصادية في المدى القريب.

ويشدد أبو الروس على أن الأزمة في جوهرها سياسية انعكست على الاقتصاد الفلسطيني الهش، مشيراً إلى أن القانون الحالي الصادر من الرئيس يجب أن يعكس التنسيق المطلق ما بين وزارة المالية صاحبة السياسات المالية وسلطة النقد صاحبة السياسة النقدية، وهذا لم نجده في هذا القرار، وهو قد يشكل نقطة ضعف لهذا القانون.

ثلاث فئات مستفيدة

ويبيّن أبو الروس أن الفئات التي يمكن أن تستفيد أو تنتفع من القانون الجديد هي ثلاث فئات أساسية، وهي التي يمكنها شراء السندات الحكومية: القطاع البنكي والمصارف، والقطاع الخاص، وموظفو السلطة، مشيراً إلى أن البنوك غير متحمسة للشراء نظراً لارتفاع مديونية الحكومة لديها، وكذلك القطاع الخاص، ما يجعل الموظفين الحلقة الأضعف الذين يمكن أن يُفرض عليهم شراء السندات بشكل إلزامي ضمن تخفيض مديونية وزارة المالية لصالح الموظفين.

ولمنع انزلاق مالي جديد، يشدد أبو الروس على ضرورة تعيين مشرف مالي مستقل لإدارة إصدار السندات وإخضاع الحساب لتدقيق مالي شفاف ومستقل، إلى جانب وضع آليات علنية للتنسيق بين المالية وسلطة النقد والمصارف لضمان عدم سوء استخدام الأموال العامة.

وعلى المدى المتوسط، يدعو أبو الروس إلى فتح مفاوضات مع المانحين الدوليين لتأمين حماية مالية لحساب الوفاء وضمان أن يكون صندوقاً تنموياً لا مجرد أداة لسد العجز المالي، مؤكداً أن تحويله إلى أداة تمويلية فقط سيزيد الأزمة بدلاً من حلها.

أهمية استمرار الإصلاحات ومنهجيتها

ويؤكد أبو الروس أن الإصلاحات المالية والتنموية يجب أن تكون مستمرة ومنهجية وليست إجراءات طارئة، لأن إدارة مثل هذا الصندوق في اقتصاد هش كالفلسطيني تنطوي على مخاطر عالية، بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون هناك قرار من مجلس الوزراء يوضح أن هذه السندات ستكون لحاملها أو للمستفيد الأول.

ويشير أبو الروس إلى أن إصدار السندات الحكومية أمر شائع في الدول القوية اقتصاديًا كأمريكا، إضافة إلى دول عربية مجاورة مثل الأردن ومصر، لكن في الحالة الفلسطينية، غياب القوة الاقتصادية والعسكرية يجعل هذه السندات ضعيفة من حيث الثقة والمردود، مشددًا على ضرورة التعامل مع هذا التعديل بحذر كبير حتى لا يتحول إلى عبء مالي جديد بدل أن يكون وسيلة إنقاذ للاقتصاد الوطني.

مخاوف من تفاقم الأزمة المالية

يحذر الباحث في مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية (المرصد) إياد الرياحي من التداعيات الخطيرة لقرار الرئيس محمود عباس الصادر مؤخراً بتعديل قانون الدين العام، معتبراً أن التوقيت والظروف الاقتصادية التي صدر فيها القرار تجعل منه خطوة "غير مدروسة ومتسرعة وخطيرة"، من شأنها أن تفاقم الأزمة المالية التي تمر بها السلطة بدل أن تعالجها، داعياً إلى تجميد القرار بقانون فوراً وإخضاعه لنقاش وطني واسع.

وبحسب الرياحي، فإن المشكلة الجوهرية في القرار تكمن في توقيته، موضحاً أن "السلطة تمر اليوم بأسوأ فترة اقتصادية منذ تأسيسها، ومعظم الإيرادات المحلية تُستهلك في تسديد القروض للبنوك، دون أن تسهم في دعم القطاعات المنتجة أو معالجة أزمة المقاصة"، وهو ما يعني أن أي زيادة في سقف الدين العام ستؤدي إلى تعميق الأزمة المالية القائمة لا إلى تخفيفها.

ويشير إلى أن رفع سقف الاقتراض من 40 إلى 80% من الناتج المحلي الإجمالي "تم بطريقة متسرعة وغير مبنية على أسس اقتصادية واقعية"، مشيراً إلى أن المؤشرات الاقتصادية الفلسطينية الأساسية كلها في وضع كارثي، من بطالة مرتفعة إلى انكماش في الناتج المحلي وضعف في النشاط الاستثماري.

ويقول الرياحي: "في مثل هذه الظروف لا يمكن تبرير رفع سقف الدين إلا كاستجابة سياسية لأزمة مالية، وليس كخطوة إصلاحية اقتصادية مدروسة".

ويبيّن أن عمود الموازنة الفلسطينية هو أموال المقاصة التي تقتطعها إسرائيل، وبالتالي فإن زيادة الاقتراض لن تحلّ جوهر الأزمة، لأن الموارد المالية الحالية غير كافية حتى لتغطية الديون الحالية.

ويقول الرياحي: "حتى لو افترضنا أن الحكومة قادرة على اقتراض خمسة مليارات دولار، فإن ذلك لن يغطي احتياجات عام واحد، وسنعود إلى الأزمة نفسها، ولكن هذه المرة بديون أثقل ستدفع ثمنها الأجيال القادمة".

تساؤلات حول سندات الخزينة

وفيما يتعلق بفكرة سندات الخزينة التي يتحدث عنها التعديل الجديد، يوضح الرياحي أن إصدارها يثير تساؤلات عدة حول مدى قدرة السلطة على الالتزام بسدادها، قائلاً: "لجعل هذه السندات جذابة، تحتاج الحكومة لتوفير ضمانات قوية، وهي غير موجودة، أو تقديم أسعار فائدة مرتفعة، وهو ما يعني كلفة إضافية على الشعب الفلسطيني".

ويتساءل الرياحي: "من سيستثمر في سندات خزينة لا تملك ضمانات ولا شفافية في إدارتها؟"، مؤكداً أن هذا الخيار قد يتحول إلى عبء جديد على الاقتصاد والمواطنين.

ويلفت إلى أن إصدار سندات خزينة دون تعليمات واضحة أو نشر تفاصيلها للعموم "يشكل خطراً حقيقياً على أموال الناس"، متسائلاً عما إذا كانت الحكومة ستجبر الدائنين أو البنوك على شرائها.

وبحسب الرياحي، فإن إلزام البنوك بشراء هذه السندات "يعني عملياً استخدام أموال المودعين لتغطية ديون الحكومة، ما يشكل تهديداً مباشراً للاستقرار المالي".

مخاوف من توسع الاقتراض دون رقابة

ويشير الرياحي إلى أن الحكومة تبرر التعديل بـ"تعزيز الحوكمة المالية"، لكن "القضية ليست حوكمة، بل توسع في الاقتراض دون رقابة كافية".

ويقول الرياحي: "لدينا مشكلات كبيرة في الشفافية والمساءلة، ولا يمكن الحديث عن الحوكمة وكأنها بدأت بقانون الدين العام فقط".

ويدعو الرياحي إلى تجميد القرار بقانون فوراً وإخضاعه لنقاش وطني واسع، مبيناً أنه "من غير المعقول أن يُقرّ مثل هذا القانون الحساس في ظل غياب المجلس التشريعي، ودون مشاركة مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات الرقابية".

ويقول: "هذه قوانين تمسّ مستقبل الاقتصاد الفلسطيني، ولا يجوز أن تُدار بقرارات منفردة من وزارة المالية أو الحكومة".

ويؤكد الرياحي أن رفع سقف الدين يتيح للحكومة نظرياً اقتراض ما يصل إلى 8 أو 9 مليارات دولار، وهي في الواقع أموال المودعين أنفسهم.

ويتساءل الرياحي عما يجري من خلال هذا القرار بقانون، هل هو "بحث عن تسهيل مالي لمرحلة سياسية جديدة".

ويؤكد الرياحي أن الحل لا يكمن في زيادة الديون، بل في إصلاح جذري للنظام المالي والاقتصادي، وضمان الشفافية والمساءلة في إدارة المال العام.

يعالج الخلل القانوني للاقتراض

يرى الصحفي المختص بالشأن الاقتصادي أيهم أبو غوش أن القرار بقانون الذي أصدره الرئيس محمود عباس مؤخرًا لتعديل قانون الدين العام يأتي في سياق معالجة الخلل القانوني والإداري في عمليات الاقتراض التي قامت بها الحكومة الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما من جهات غير مصرفية كصناديق التقاعد وتعويض مصابي حوادث الطرق، في سياق ضبط الفوضى المالية في ظل مديونية بلغت 47 مليار شيكل.

ويوضح أبو غوش أن السلطة، في ظل الأزمة المالية الحادة التي واجهتها، اقترضت أموالاً من هذه الصناديق دون سند قانوني واضح، ما جعل تلك العمليات عرضة للمساءلة، إلا أن صدور القرار بقانون الجديد يمنحها غطاءً قانونيًا من خلال آلية إصدار سندات دين لصالح الجهات الدائنة، وهو ما يتيح تنظيم تلك الديون بشكل رسمي ومعترف به.

ويشير أبو غوش إلى أن القانون السابق كان يحدد سقف الاقتراض عند 40% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما رفع التعديل الجديد السقف إلى 80%، في محاولة لتسوية المخالفات القائمة ضمن الإطار القانوني الجديد. ومع ذلك، يؤكد أبو غوش أن المديونية الحالية تجاوزت فعليًا هذا الحد ووصلت إلى نحو 86%، في حين تشير تقديرات أخرى إلى إمكانية بلوغها نسبة 100% عند احتساب الديون غير المسجلة محاسبيًا بشكل كامل.

الأزمة المالية أعمق من المقاصة

ويبيّن أبو غوش أن إجمالي الدين العام الفلسطيني يبلغ اليوم نحو 47 مليار شيكل، جزء كبير منه نتيجة الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة التي تصل إلى حوالي 12 مليار شيكل، لكنّه يشدد على أن الأزمة المالية الفلسطينية أعمق من قضية المقاصة، وأنها ناتجة بالأساس عن آليات إدارة المال العام وارتفاع النفقات الجارية إلى مستويات غير قابلة للاستدامة.

ويؤكد أنه حتى في حال استعادة أموال المقاصة المحتجزة، فإن ذلك لن يحل جذريًا مشكلة المديونية، طالما لم تُتخذ إجراءات جذرية لتقليص حجم النفقات، مشيرًا إلى أن الحل يكمن في إعادة هيكلة الإنفاق الحكومي من خلال خطوتين أساسيتين: أولاً، خفض فاتورة الرواتب الشهرية التي تبلغ حاليًا نحو مليار و50 مليون شيكل إلى حدود 700 مليون شيكل، عبر مراجعة سلم الرواتب والعلاوات والامتيازات، وثانيًا، إعادة النظر في النفقات التشغيلية التي تتراوح بين 400 إلى 500 مليون شيكل شهريًا، والتي تُنفق على المؤسسات والمراكز الحكومية المختلفة، داعيًا إلى ترشيدها وضبطها بما يتناسب مع الوضع المالي العام.

ويحذر من أن استمرار الإنفاق المرتفع دون ضبط أو إصلاح سيؤدي إلى زيادة المديونية، إما عبر الاقتراض البنكي الذي بلغ سقفه الأعلى ولم تعد البنوك قادرة على تمويل الحكومة أكثر، أو من خلال إصدار سندات جديدة لتغطية العجز المالي.

عملية جراحية للوضع المالي

وبحسب أبو غوش، فإن الوضع المالي الفلسطيني يتطلب "عملية جراحية" شاملة لإعادة ضبط المالية العامة وهيكلة الدين العام تدريجيًا وفق الإيرادات المتاحة، محذرًا من أن الاستمرار بالنهج الحالي سيبقي المالية العامة الفلسطينية في حالة نزف دائم، دون أفق واضح للخروج من الأزمة.

خطوة ضرورية نحو ضبط المديونية العامة

يعتبر الخبير الاقتصادي د. مؤيد عفانة أن تعديل قانون الدين العام في فلسطين، الذي صدر بقرار من الرئيس محمود عباس، يمثل خطوة ضرورية وجيدة نحو ضبط المديونية العامة وتعزيز الشفافية المالية، في ظل التحديات الاقتصادية والمالية العميقة التي تمر بها السلطة الفلسطينية، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة واحتجاز إيرادات المقاصة منذ شهر أيار/مايو 2025.

إعادة تعريف الدين العام

ويوضح عفانة أن القانون الجديد جاء استجابة لتقادم القانون السابق، وسعيًا لإعادة هيكلة إدارة الدين العام بما يشمل كافة التزامات الحكومة تجاه الجهات المختلفة، مشيرًا إلى أن التعديل أعاد تعريف الدين العام بشكل أشمل وأكثر دقة ليشمل الالتزامات الحكومية المباشرة وغير المباشرة، سواء المسددة أو غير المسددة، الداخلية منها والخارجية.

ويؤكد عفانة أن هذا التوسع في التعريف مكّن من إدراج متأخرات الحكومة وديونها المتنوعة ضمن الدين العام، بعدما كانت القوانين السابقة تقتصر على الديون للبنوك فقط، لافتًا إلى أن إجمالي الدين العام الفلسطيني بلغ حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2025 نحو 13.2 مليار دولار.

ويبيّن أن التعديلات استحدثت مفاهيم جديدة من بينها "سقف الاقتراض السنوي" الذي يحدد حجم الديون المخصصة لتمويل عجز الموازنة، و"خطة السداد" التي تنظم آلية تسديد الالتزامات وفق مواعيدها المحددة.

ويشير عفانة إلى إنشاء "حساب الوفاء" في وزارة المالية، وهو حساب خاص لتجميع الأموال المخصصة لتسديد السندات الحكومية، على أن يُمنع استخدامه لأي أغراض أخرى، ما يعزز الانضباط المالي ويضمن سداد الالتزامات في مواعيدها التعاقدية.

ويلفت إلى أن التعديل الجديد منح دائرة الدين العام صلاحيات موسعة تشمل إعداد استراتيجيات التمويل، وتحديد الاحتياجات التمويلية، وإصدار السندات، ورفع توصيات بشأن حجم الاقتراض السنوي، إضافة إلى إلزامها بنشر بيانات الدين العام بشكل دوري لتعزيز الشفافية والمساءلة.

منع تضخم الدين العام

وفيما يتعلق بسقف الدين العام، يوضح عفانة أنه تم تعديله ليصبح 80% من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية، بدلاً من 40% سابقًا، بما يعكس واقع المديونية الحالية وظروف الاقتصاد الفلسطيني.

ويلفت عفانة إلى أن هذا التعديل يتماشى مع المعايير الدولية ويهدف إلى منع تضخم الدين العام في ظل الضغوط المالية الراهنة.

أما بخصوص السندات الحكومية، فيؤكد عفانة أن تعديل القانون مهد الإطار التشريعي لها، لكنها ما تزال قيد الدراسة الفنية ولم يصدر بشأنها أي قرار تنفيذي، مشددًا على أن الظرف الاقتصادي الحالي لا يعد الأنسب لإصدارها في ظل الغموض المالي القائم.

مخاطر الانزلاق نحو أزمة مديونية أعمق

ويحذّر عفانة من مخاطر الانزلاق نحو أزمة مديونية أعمق تهدد الاستقرار المالي، داعيًا إلى ترشيد النفقات وتعزيز الإيرادات، وضبط الالتزامات الحكومية، واعتماد موازنة طوارئ واقعية لعام 2026 ترتكز على الأولويات الوطنية وصمود المواطنين وانتظام الرواتب بعدالة، مع أهمية إشراك مؤسسات المجتمع المدني والفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة في مناقشة بنودها.

وفي المقابل، يؤكد عفانة أن إجراءات سلطة النقد والبنوك الفلسطينية تتسم بمتانة عالية وتتبع معايير دولية صارمة تضمن حماية أموال ومدخرات المودعين من أي مخاطر محتملة، رغم صعوبة الظروف الاقتصادية والمالية الراهنة.

خطوة اضطرارية و"شر لا بد منه"

يعتبر أستاذ الاقتصاد في جامعة بيرزيت، د. يوسف داود أن قرار رفع سقف الدين العام في فلسطين من 40% إلى 80% من الناتج المحلي الإجمالي، جاء كخطوة اضطرارية لتجنّب عجز الحكومة عن الإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه الدائنين والموظفين، لكنه في الوقت ذاته يحمل تداعيات اقتصادية ومالية مقلقة على المدى البعيد.

ويوضح داود أن هذه الخطوة كانت بمثابة "شر لا بدّ منه"، إذ سمحت للحكومة بتفادي أزمة سداد محتملة في ظل الظروف المالية الخانقة التي تمر بها، غير أن رفع السقف بهذا الحجم يعكس ضعف الانضباط المالي لدى الحكومة، مشيراً إلى أن تكرار اللجوء إلى الاقتراض كلما واجهت الحكومة أزمة مالية يمثل مؤشراً سلبياً لدى مؤسسات التصنيف الائتماني مثل "موديز"، ما قد يؤدي لاحقاً إلى خفض التصنيف الائتماني للسلطة الفلسطينية، ويجعل من عملية الاقتراض أكثر صعوبة وكلفة في المستقبل.

مزاحمة القطاع الخاص على السيولة

ويؤكد داود أن من أبرز التداعيات السلبية لارتفاع الدين العام زيادة تكاليف الاقتراض، حيث ستتحول أموال كان من الممكن توجيهها إلى مجالات التنمية أو الخدمات العامة إلى خدمة الدين وسداد الفوائد، الأمر الذي يثقل كاهل الموازنة العامة.

ويحذّر من أن توسّع الحكومة في الاقتراض الداخلي سيؤدي إلى مزاحمة القطاع الخاص على السيولة المتاحة في البنوك، ما يضعف من قدرته على الاستثمار ويحدّ من فرص النمو الاقتصادي.

ويبيّن داود أن خيارات الحكومة محدودة، إذ لا تمتلك القدرة على إصدار النقد كما تفعل الدول ذات السيادة المالية، وبالتالي فإن الاقتراض سيكون في الغالب من البنوك المحلية، وهو ما قد ينعكس على استقرار الجهاز المصرفي في حال تعثّرت الحكومة في السداد.

ويشير داود إلى أن غياب أدوات مالية مستقلة مثل السندات، وضعف الموارد الضريبية، يضيقان هامش المناورة أمام السلطة الفلسطينية.

ويؤكد داود أن رفع الضرائب حالياً ليس خياراً واقعياً بسبب هشاشة الوضع الاقتصادي، معتبراً أن الخيارات المتبقية أمام الحكومة محصورة بين الاستدانة والحصول على منح خارجية، وهو ما اعتادت السلطة على الاعتماد عليه لتغطية عجزها المالي المزمن.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنا من شلالات العوجا شمال أريحا

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مواطنا (39 عاما) من قرية شلالات العوجا، شمال مدينة أريحا.

وأوضح مدير نادي الأسير في أريحا عيد براهمة، أن قوات الاحتلال داهمت المنطقة واعتقلت المواطن إبراهيم أحمد سالم غوانمة، من منطقة القرية البدوية بعد تفتيش مسكنه والعبث بمحتوياته.

يشار إلى أن التجمعات البدوية في العوجا تتعرض لانتهاكات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين.

أقلام وأراء

الإثنين 03 نوفمبر 2025 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

المتحف المصري الكبير.. بين يدَي الذاكرة المحفورة بالصخر!

بعد نحو ربع قرنٍ من العمل المحمول على الأمل، أصبح الحلم حقيقة، ونجح صُناع الحضارة في استكمال مسيرة الملوك المؤسسين، الذين يقفون بصمتٍ جليلٍ في استقبال الزائرين في متحفٍ يُحاكي أهرامات الجيزة، التي ترتبط بالمنجز الجديد بجسرٍ يصل الماضي بالحاضر والذاكرة بالتاريخ، ويؤكد الجدارة في صناعة الحضارة الخالدة الصامدة، أمام تعاقب القرون وعوامل التعرية.

كان الافتتاح البهيج مكتظاً بالمعاني والدلالات، التي تشي في كل قبسٍ من الضوء المنبعث من المكان بأنّ هذا ما تقدمه مصر الحضارة والتاريخ إلى العالم، الذي اختلطت فيه أنساب المفاهيم، وتاهت القِيَم في حسابات المصالح والأجندات والأهواء واختلال المعايير في ميزان العدالة.

ما لم تقله الاحتفالية أكثر مما قالته، فمصر كانت وما زالت الدولة المزدهرة في ميادين العلوم والفنون والأخلاق والفلسفة وقِيم الدولة الراسخة رسوخ أهرامات الجيزة.

لقد متحت الحضارة اليونانية من الحضارة المصرية القديمة قِيَمًا تخاطب الروح، عبرت المتوسط إلى جميع أنحاء العالم، تروي سيرة أُمّةٍ عرفت سر البقاء والخلود.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

سلطات الاحتلال تصدر قرارا باقتلاع أشجار من أراضي راس كركر وكفر نعمة

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، قراراً عسكرياً يقضي باقتلاع أشجار من أراضي قريتي راس كركر، وكفر نعمة غرب رام الله.

وينص القرار على إزالة واقتلاع الأشجار من مناطق (الوجه الغربي وجبل الريسن في راس كركر، والعوريد في كفر نعمة) لأغراض عسكرية، وتبلغ مساحة الأرض المستهدفة نحو 15 دونماً.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 4 مواطنين بينهم سيدتان من مدينة نابلس

نابلس 3-11-2025 - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، أربعة مواطنين بينهم مواطنتان، خلال اقتحام مدينة نابلس.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة وداهمت عدة أحياء، واعتقلت المواطنة اعتزاز عبد المنعم جود الله زوجة الشهيد ابراهيم أبو هواش، والدكتورة منال الحاج حمد بدرساوي من شارع القدس وهي محاضرة في جامعة النجاح.

كما اعتقلت الشقيقين ثائر وعبد الله فطاير من منطقة فطاير، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يداهم منازل خلال اقتحام مخيم شعفاط

داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، منازل مواطنين، خلال اقتحامها مخيم شعفاط، شمال شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال داهموا عدة منازل في المخيم، وقاموا بتحطيم محتويات منزل يعود لعائلة (شيخ علي).

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين ويقتحم بلدات في شمال غرب رام الله

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، شابين، خلال اقتحامها بلدة بيت ريما وقرية دير غسانة، شمال غرب رام الله.

وأفادت مصادر أمنية، بأن الاحتلال اعتقل الشاب اسلام حمادة البرغوثي (19 عاماً) بعد اقتحام منزله في بلدة بيت ريما، فيما اعتقل الشاب، وشوقي أشرف البرغوثي (18 عاماً)، بعد اقتحام منزله في قرية دير غسانة.

في السياق، اقتحمت قوات الاحتلال، بلدتي المزرعة القبلية، وأبو شخيدم، شمال غرب رام الله.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:46 صباحًا - بتوقيت القدس

القرارة بلدة في قطاع غزة سواها الاحتلال بالأرض

إحدى البلدات الزراعية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، خضعت للاحتلال الإسرائيلي عقب حرب يونيو/حزيران 1967، وأحاطتها قوات الاحتلال بسلسلة من المستوطنات والمواقع العسكرية إلى أن انسحبت منها عام 2005.

وأثناء عدوان "السيوف الحديدية" الذي شنّه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعرضت البلدة لواحدة من أعنف موجات التدمير، إذ هجّر الاحتلال سكانها، وارتكب مجازر عدة بحقهم، كما دمّر منازلهم وممتلكاتهم وجرف مساحات شاسعة من أراضيهم الزراعية وأشجارهم.

وشهدت البلدة اشتباكات ومعارك متكررة بين قوات الاحتلال ومقاتلي فصائل المقاومة الفلسطينية، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود والضباط الإسرائيليين.

الموقع تقع بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وهي من أبرز بلدات المدينة المعروفة تاريخيا، يحدها من الشمال الغربي مدينة دير البلح، ومن الجنوب الشرقي بلدتا بني سهيلا وعبسان الجديدة، بينما يشكل ساحل البحر الأبيض المتوسط حدودها الغربية، ويحدها من الشرق والشمال الشرقي الخط الأخضر.

وترتفع البلدة نحو 86 مترا عن سطح البحر، مما يجعلها أعلى موقع في قطاع غزة. ويقسمها شارع صلاح الدين إلى نصفين.

تقدر مساحة أراضي بلدة القرارة بحوالي 11 ألفا و777 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع).

تتميز بلدة القرارة بمناخ صحراوي متوسطي، مشابه لبقية بلدات مدينة خان يونس، وهي بمثابة نافذة غربية لصحراء النقب، مما يجعلها تتأثر بشكل ملحوظ بالتيارات الصحراوية في أوقات متعددة من السنة.

في فصل الشتاء تهب على البلدة رياح شرقية وجنوبية شرقية باردة وجافة، بينما تتسم الرياح في الصيف بأنها شمالية شرقية جافة.

بلغ عدد سكان بلدة القرارة نحو 35 ألف نسمة، وفق تقديرات جهاز الإحصاء المركزي عام 2024.

تضم البلدة مجموعة من العائلات الفلسطينية المعروفة في المنطقة، من بينها السميري ومهنا وأبو الفيتة وشحادة وفياض وأبو حجاج والزر خشان وأبو حليب وأبو عيد والعماوي وأبو سبت والعبادلة وأبو لحية والأغا.

سُميت القرارة بهذا الاسم نسبة إلى خصوبة تربتها، إذ تعني الكلمة المستقر والثابت من الأرض، كما تشير إلى الروضة المنخفضة والقاع المستدير الذي يجتمع فيه ماء المطر.

ويطلق على سكانها لقب القرارية. وتعرف البلدة أيضا باسم "تلة الـ86″، نسبة إلى ارتفاعها الذي يصل إلى 86 مترا عن سطح البحر، مما يجعلها أعلى منطقة في قطاع غزة، ولذلك في فترة الإدارة المصرية لقطاع غزة اتخذ الجيش المصري المنطقة مقرا له.

يشكل النشاط الزراعي العمود الفقري للاقتصاد المحلي في القرارة، بفضل خصوبة أراضيها الزراعية.

وتعد البلدة موطنا لمجموعة متنوعة من المحاصيل، من بينها الحمضيات والخضروات واللوزيات والعنب والنخيل والرمان والزيتون.

كما أسهم الموقع المطل على ساحل البحر الأبيض المتوسط في احتراف عدد من السكان مهنة الصيد البحري.

ويعتبر الإنتاج الحيواني أحد المصادر الاقتصادية المهمة أيضا، إذ يربي سكان البلدة الأرانب والأغنام والماعز والدجاج والطيور لتلبية احتياجات السوق المحلية.

يمتد تاريخ بلدة القرارة إلى عصور قديمة، إذ كانت تعرف قديما باسم "سميري السبع".

يعود تاريخها إلى العهد الروماني في فلسطين عام 63 قبل الميلاد، ثم خضعت للحكم البيزنطي عام 324م، قبل الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي.

وكان للبلدة دور بارز في مقاومة المحتلين، فقد شارك سكانها في مقاومة سلطات الانتداب البريطاني بين عامي 1917 و1948.

واكتسبت أهمية إستراتيجية وعسكرية أثناء نكبة 1948، إذ تصدى أهلها للعصابات الصهيونية التي حاولت السيطرة على طريق صلاح الدين، الذي يقسم البلدة نصفين.

وأثناء نكسة يونيو/حزيران 1967، احتلت إسرائيل البلدة كلها، وأحاطتها بمستوطنات منها غوش قطيف وعدد من المواقع العسكرية.

عانى السكان ظروفا مأساوية، خاصة مع وجود موقع "كيسوفيم" العسكري الذي كان بمثابة بوابة توغل للاحتلال تجاه بلدات شرق خان يونس والمحافظة الوسطى.

تأسس أول مجلس قروي للقرارة عام 1983، وتحوّل إلى بلدية عام 1997، وفي 2005 تشكل أول مجلس بلدي منتخب في البلدة.

ومنذ تأسيسها عملت البلدية على تقديم الخدمات الأساسية وتخطيط المدينة وإنشاء الحدائق والمتنزهات والمنشآت الرياضية، إضافة إلى مكتبة عامة ومتحف.

وأثناء انتفاضة الأقصى عام 2000، كثف الاحتلال سياساته التعسفية بحق سكان البلدة، مما حال دون ممارسة حياتهم الطبيعية، وأسفر عن مقتل وإصابة المئات منهم.

وظلت القرارة نقطة مواجهة إستراتيجية للاحتلال، نظرا لموقعها بمحاذاة السياج الفاصل شمالي وشرقي قطاع غزة.

وفي سبتمبر/أيلول 2005، انسحب الاحتلال الإسرائيلي من أراضي البلدة بشكل أحادي الجانب، إلا أنها لم تسلم من الاعتداءات اللاحقة، وتم تدمير منازل السكان وتجريف أراضيهم الزراعية في الحروب المتكررة على قطاع غزة.

وفي المقابل، نفذت المقاومة الفلسطينية عمليات فدائية ضد قوات الاحتلال المتمركزة على السياج الفاصل شرقي البلدة، من بينها مقتل جنديين إسرائيليين في 26 مارس/آذار 2010، واشتباك أسفر عن مقتل 5 جنود إسرائيليين في 21 يوليو/تموز 2014، وفق تصريحات كتائب القسام.

وفي 21 يوليو/تموز 2014، أعلنت كتائب القسام أن مقاتليها قتلوا 5 جنود إسرائيليين في اشتباك مع قوة إسرائيلية راجلة شرق القرارة.

تعرضت البلدة لدمار شبه كلي أثناء العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهجر الاحتلال جميع سكانها، وارتكب عددا من المجازر بحقهم.

وبعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، ظلت مساحات كبيرة من البلدة ضمن الخط الأصفر، وتخضع لسيطرة قوات الاحتلال.

وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول 2024، أعلن رئيس بلدية القرارة باسم شراب البلدة منطقة مدمرة ومنكوبة بشكل كامل، وقال إن "الاحتلال سوى 95% من مباني البلدة بالأرض، ودمر البنية التحتية والمرافق الخدماتية والمباني العامة والخاصة".

وشملت عمليات التدمير الطرق وآبار وشبكات المياه والإنارة والاتصالات والمدارس والمراكز الصحية والمساجد والمرافق العامة، فضلا عن تجريف كامل الأراضي الزراعية.

في المقابل، سجل أهالي البلدة محطات تاريخية، بتصديهم لقوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ وقعت فيها عشرات العمليات الفدائية، التي أدت إلى مقتل وإصابة ضباط وجنود إسرائيليين.

وكانت من أبرز عمليات المقاومة بالبلدة في التاسع من ديسمبر/كانون الأول 2023، حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 4 من جنوده بينهم ضباط بمعارك مع الفصائل.

وفي 26 أغسطس/آب 2024، نشرت كتائب القسام صورا لعملية استهداف قوة إسرائيلية كانت تتحصن بأحد منازل القرارة، وتفجير عين نفق بقوة أخرى في المنطقة نفسها.

وفي 25 مايو/أيار 2025، أوقعت كتائب القسام قوة من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح في عملية مركبة نفذتها ضدهم أثناء تحصنهم داخل أحد المنازل.

ويوم 29 مايو/أيار من العام نفسه، استدرج مقاتلو القسام جنود الاحتلال إلى عين نفق مفخخة في البلدة، قبل تفجيرها بالقوة الإسرائيلية والإطباق عليها من المسافة صفر.

تشهر بلدة القرارة بوجود معبر "كيسوفيم" الإسرائيلي على أراضيها، وكان هذا المعبر قبل عام 2005 مخصصا لانتقال المستوطنين من وإلى قطاع غزة.

وبعد الانسحاب الإسرائيلي أغلق بشكل نهائي، وبات لا يفتح إلا لعبور الدبابات والآليات للتوغل في البلدات الفلسطينية المحيطة به.

تأسس متحف القرارة الثقافي في 2016، بهدف تعزيز الحفاظ على تاريخ البلدة وهويتها، ويضم مجموعة كبيرة من القطع الأثرية والتراثية يعود بعضها إلى الحضارة الكنعانية والعصر البرونزي.

وتعرض المتحف لتدمير جزئي أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2023.

أحد أشهر الأماكن الأثرية في قطاع غزة، إذ كان في العصور القديمة أحد الأسواق المركزية، وفيه أرضية فسيفساء.

تعد أعلى منطقة في قطاع غزة، إذ ترتفع عن سطح البحر 86 مترا، ويعود سبب تسميتها بهذا الاسم إلى أنها كانت في السابق موقعا عسكريا مصريا، وشهدت معركة حاسمة مع العصابات الصهيونية في حرب نكبة عام 1948.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:43 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في محافظة بيت لحم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عدة مناطق في محافظة بيت لحم.

وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدة مناطق في المحافظة، منها مخيم عايدة شمالا، ومدينة الدوحة غربا، ومنطقة العبيات شرقا.

كما داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر المبعد جمال أبو جلغيف وفتشته.

عربي ودولي

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:37 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال شمال أفغانستان

نقل مسؤول حكومي أن عدد قتلى الزلزال الذي ضرب فجر اليوم الاثنين ولايتي بلخ وسمنجان شمالي البلاد ارتفع إلى 20 قتيلا وأكثر من 300 جريح.

وأضاف المسؤول أن فرق الإنقاذ التابعة لوزارة الدفاع الأفغانية وصلت إلى المناطق المتضررة.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات المحلية مقتل 7 أشخاص وإصابة 150 إثر زلزال بشدة 6.3 درجات على مقياس ريختر ضرب في وقت مبكر اليوم الاثنين مناطق في شمال أفغانستان، قبل الإعلان عن ارتفاع حصيلة الضحايا.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال وقع على عمق 28 كيلومترا قرب مدينة خُلم التي تقع شرق مدينة مزار شريف ويقطنها نحو 65 ألف شخص.

وشعر بالهزة القوية سكان مناطق بعيدة، بينها العاصمة كابل، وقالت الوكالة الوطنية الأفغانية لإدارة الكوارث إنه سيتم الإعلان عن أي خسائر محتملة في الأرواح أو الممتلكات.

وأفادت وسائل إعلام أفغانية بأن الزلزال ضرب ولاية سمنجان، وشعر به سكان الولايات والدول المجاورة مثل ترکمانستان وأوزبكستان.

وتسببت الهزة القوية في أضرار بمدينة مزار شريف التي تقع في ولاية بلخ ويسكنها أكثر من نصف مليون شخص.

وأظهرت مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي جانبا من عمليات البحث عن محاصرين تحت ركام المباني المدمرة وانتشال الضحايا.

وأواخر أغسطس/آب الماضي ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات على مقياس ريختر ولايات في شرق أفغانستان متاخمة لباكستان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 2200 شخص وإصابة 3600 آخرين، كما تسبب في تدمير أكثر من 6700 منزل.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 7:08 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يستغل الاحتلال وقف إطلاق النار لتجديد بنك أهدافه بغزة؟

لم تفارق طائرات الاحتلال المسيّرة سماء قطاع غزة، وتستمر في إنجاز مهام استخبارية تهدف إلى تجديد بنك أهدافه العسكرية، وذلك رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.

ويتخذ الاحتلال الإسرائيلي من حالة الهدوء النسبي التي يشهدها قطاع غزة فرصة لجمع المزيد من المعلومات عن عناصر المقاومة الفلسطينية، ومن ثم اختلاق ذرائع لاستهدافها، على غرار الغارات الجوية المركزة التي كررها الجيش مرتين الشهر الماضي.

وحذرت أجهزة أمن المقاومة الفلسطينية من استغلال قوات الاحتلال الروتين اليومي والتراخي الأمني لدى بعض المقاومين، لاختراق الصفوف وجمع المعلومات واستهداف نقاط الضعف الفردية.

كشف مصدر أمنى مسؤول في غزة أن قوات الاحتلال تستغل فترات الهدوء الظاهري لإعادة تنظيم قدراتها الاستخباراتية، وجمع المعلومات لتحديث بنك أهدافها.

وأوضح المصدر المسؤول في حديثه أن هذا الاستغلال يشمل تكثيف عمليات الرصد، باستخدام أحدث أدوات التكنولوجيا في العالم، وخاصة المرتبطة بالطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية.

جيش الاحتلال يستخدم مجموعة من الأساليب الاستخباراتية والتقنية والإجرائية للاستفادة من فترات الهدوء.

جيش الاحتلال يستخدم مجموعة من الأساليب الاستخباراتية والتقنية والإجرائية للاستفادة من فترات الهدوء.

المقاومة قامت بتنفيذ إعدامات لعملاء للاحتلال رمياً بالرصاص في مدينة غزة.

المقاومة قامت بتنفيذ إعدامات لعملاء للاحتلال رمياً بالرصاص في مدينة غزة.

وأكد المصدر الأمني أن الهدف واضح وهو "تحويل الهدوء المؤقت إلى فرصة لإعادة رسم خارطة الأهداف، ومحاولة ضرب قدرة المقاومة على الصمود لاحقا".

وأشار إلى أن الاحتلال يعتمد على مزيج من الوسائل الاستخباراتية والتقنية والإجرائية لاستغلال فترات الهدوء، تشمل: زيادة المراقبة العامة.

كما تعمل الأجهزة على تعزيز حماية المؤسسات المختلفة، والتأكيد على سرية المعلومات الحساسة، ومعاقبة كل من يتعاون مع الاحتلال بما يتوافق مع التشريعات والأنظمة المعمول بها.

ودعا "كل من تسول له نفسه بالتواطؤ مع الاحتلال للتراجع فورا، والالتزام بالمسؤولية الوطنية والقانونية".

وفي هذا السياق يرى الباحث في الشأن الأمني رامي أبو زبيدة أن أنماط العمل الميداني للاستخبارات المعادية تتمثل في مزج قدرات تقنية مع شبكات بشرية عاملة في الميدان.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 5:45 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: وقف إطلاق النار في غزة متين

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بأنه متين للغاية وليس هشا.

وفي مقابلة صحفية مع شبكة "سي بي إس" بثت فجر اليوم الاثنين، قال ترامب إنه سيجبر حركة حماس على التعجيل بنزع سلاحها إنْ أراد.

وأضاف أنه يمكن القضاء على حماس فورا إذا لم تحسن التصرف، وفق تعبيره.

وتابع أنه عمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل متناغم للغاية وضغط عليه لما رأى منه أشياء لم تعجبه.

ووصف الرئيس الأميركي نتنياهو بأنه الشخص الذي كانت تحتاج له إسرائيل في وقت الحرب، مكررا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتعرض لـ"ظلم كبير" في إسرائيل، وتحدث عن تدخل ما لمساعدته قليلا.

وترى واشنطن وتل أبيب أن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يفضي إلى نزع سلاح حماس، في حين تؤكد الحركة أن نزع سلاح المقاومة وإدارة القطاع لن تناقش إلا ضمن الإطار الوطني الفلسطيني.

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وخرقته إسرائيل عشرات المرات.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 5:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: الاحتلال يمنع إسعاف شاب استشهد برصاص مستوطن في الخليل

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني صباح اليوم الاثنين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت طواقمه الطبية من تقديم الإسعاف لفلسطيني أصيب برصاصة حية في الرأس بمدينة الخليل.

وأفادت مصادر الهلال الأحمر بأن الطواقم حاولت الوصول إلى الشاب المصاب في منطقة "راس الجورة" عند مدخل الخليل الشمالي، إلا أن جنود الاحتلال المتواجدين في المكان أجبروا الطواقم على المغادرة، ما حال دون تقديم أي مساعدة طبية عاجلة.

وفي وقت لاحق، أكدت المصادر الميدانية استشهاد الشاب متأثرا بجراحه، وأن الاحتلال سمح لعائلته بالتعرف على جثمانه تمهيدا لإجراءات الدفن.

ووفقا للمصادر، فقد أطلق مستوطن الرصاصة القاتلة على الشاب عند مدخل الخليل الشمالي، في حادث أثار غضبا واسعا وحالة من الحزن بين سكان المدينة.

تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة الاعتداءات المستمرة التي ينفذها مستوطنون في مناطق الضفة الغربية، في وقت يواجه فيه الجيش الإسرائيلي انتقادات لعدم اتخاذ إجراءات فعالة لحماية المدنيين.

ويواصل المجتمع المحلي في الخليل التعبير عن قلقه إزاء التوتر المتصاعد، مطالبا بوقف الاعتداءات وحماية حياة الأهالي، فيما تجري عائلة الشهيد ترتيبات الدفن وسط حالة من الحزن العميق.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 4:36 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تنهض غزة بالمبادرات الذاتية؟

في قطاعٍ ينهشه الحصار وتغمره النيران لأكثر من عامين من حرب الإبادة، تنهض غزة من تحت الركام لا بقرارات رسمية ولا بموازنات دولية، بل بما تبقى من إرادة في قلوب أبنائها؛ مبادرات فردية تنبت بين الأنقاض كالعشب في أرض محروقة؛ تسد الجوع، وتروي العطش، وتُبقي للناس معنى أن يعيشوا رغم أن الحياة لم تعد ممكنة.

فوسط دمارٍ شامل لم يُبق شيئا على حاله، خرجت مبادرات شبابية ومجتمعية في مجالات متعددة: إطعام الجائعين في المخيمات، ونقل المياه الصالحة للشرب، وجمع الأدوية، وتوفير الحليب للأطفال، والمساعدة في دفن الشهداء وتنظيف الشوارع، وتقديم الدعم النفسي للنازحين، وابتكار حلول ريادية وإبداعية للخروج من الأزمات.

يقول خبير التنمية البشرية الدكتور نبيل اللوح، "إن ما يجري في غزة اليوم ليس مجرد مبادرات عادية، بل حركة حياة في وجه الفناء". ويضيف اللوح أن كل عمل -مهما بدا صغيرا- أصبح ذا قيمة عظيمة، لأن الجوع والموت والبرد مظاهر جعلت من أبسط المبادرات عملا بطوليا.

ويرى أن هذه الجهود المتناثرة أسهمت في تعزيز التكافل الاجتماعي وصمود السكان، فالمجتمع الغزي -كما يقول- "أثبت أن الخير لا يُقصف، وأن الروح الجماعية ما زالت قادرة على ترميم ما تهدّم".

في قلب المشهد، يقف الشباب الفلسطيني في غزة كطائر الفينيق، يخرج من الرماد ليصنع أملا، فمنهم من يطبخ ويوزع الطعام والماء، ومنهم من يدفن الشهداء أو ينظف الشوارع، وآخرون يوثقون جرائم الحرب بالكاميرات وأصواتهم التي لم تُسكتها الغارات.

يقول اللوح "الاحتلال قتل مئات الصحفيين، لكنه فشل في قتل الحقيقة، فهؤلاء الشباب أوصلوا للعالم مشهد الإبادة الجماعية، وحوّلوا المأساة إلى رواية مقاومة، بصمود الشعب وروح المبادرين".

هذا الفعل الجمعي جعل غزة تبدو -رغم ركامها- أكثر تماسكا من أي وقت مضى، فكل بيت مدمّر يجد حوله من يمدّ له يدا، وكل نازح يجد من يعينه على نصب خيمته، فهي أشبه بشبكة صمود غير مرئية، يصنعها الناس بأيديهم، ويرممون بها ما تهشّم من حياتهم وكرامتهم.

من بين هذه النماذج تبرز مبادرة "روضة ومدرسة الجنان الحديثة" التي أطلقتها الدكتورة رناد الحلو وسط فوضى النزوح. تقول الحلو "بدأتُ من العدم؛ فقدتُ مؤسستي الكبيرة التي قصفت قبل افتتاحها، لكنني شعرت أن علينا إنقاذ أطفالنا من الضياع النفسي والتعليمي، فبدأتُ من جديد في أي مساحة آمنة".

3 مرات أُعيد افتتاح المدرسة في أماكن مختلفة بعد موجات نزوح متكررة، حيث لا خيام، لا مقاعد، وبأرض تُدرّس فوقها الحروف. تروي الحلو: "كنا نعمل تحت الشمس أو المطر، نجلس على الأرض بلا قرطاسية ولا حماية؛ بعض الأطفال استُشهدوا خلال القصف، لكننا واصلنا العمل لأن الاستسلام يعني موتا آخر".

تفاعل الأهالي كان مذهلا، كما تقول، "المبادرة منحت الأطفال شعورا بأن التعليم ما زال ممكنا، وأن هناك من يهتم بهم، حتى المعلمات النازحات تطوعن من تلقاء أنفسهن، لأنهن أدركن أن التعليم صار شكلا من أشكال المقاومة".

وفي فصول الجنان الحديثة، لم يكن التعليم أكاديميا فقط، بل نفسيا أيضا، حيث توضح الحلو: "كنا نحاول نقل الأطفال من دائرة الخوف إلى التعلم، ومن الفقد إلى الإنتاج؛ لاحظنا تراجع السلوك العدواني لديهم وارتفاع قدرتهم على التركيز".

وترى أن المرأة الفلسطينية كانت قائدة الصمود الحقيقي، لأنها تجمع بين رعاية الأسرة وقيادة المبادرات المجتمعية. وتختم "ما زلنا نحلم بإعادة بناء مؤسستنا الأصلية التي دمرتها طائرات الاحتلال، وبتوسيع الفروع لتصل إلى كل مخيم نزوح، فالتعليم بالنسبة لنا ليس رفاهية، بل علاج جماعي للبقاء".

من جانبه، يشرح الدكتور سامي أبو شمالة، استشاري ريادة وتطوير الأعمال، أن الحرب "قضت على معظم المشاريع الصغيرة، لكن روح الريادة لم تمت". فبعد أن اختفى عدد كبير من المشاريع تحت الأنقاض أو بسبب انقطاع الإنترنت والكهرباء، بدأت تظهر مبادرات جديدة تحاول ترميم الاقتصاد المنزلي والفرص الفردية.

يقول "شاهدنا شبابا أطلقوا مبادرات لتوفير أماكن عمل آمنة فيها كهرباء وإنترنت للعاملين في مجالات العمل الحر؛ آخرون أعادوا التجمعات التعليمية التطوعية، وحتى سيدات محدودات الدخل أسسن مشاريع تعاونية صغيرة لتوفير دخلٍ لأسرهن".

ويرى أبو شمالة أن هذه المحاولات ربما تبدو محدودة، لكنها تمثل بذورا لاقتصاد مجتمعي بديل في ظروف يستحيل فيها العمل المؤسسي، مضيفا: "المرحلة القادمة ستكون مرحلة جني الثمار؛ سنرى جيلا جديدا من الرياديين الذين بدؤوا من الصفر، وتعلموا من الحرب كيف يصنعون مشروعا من لا شيء، لكن التحدي الأكبر هو غياب الدعم المؤسساتي الكافي".

ويختم بالقول "المؤسسات الدولية مطالبة باستيعاب هذه الطاقات وتمكينها، لأن استمرارها يعني بقاء المجتمع نفسه".

أما المستشار ماهر شبير، عضو المجلس الأعلى للإبداع والتميّز في فلسطين، فيؤكد أن المجلس رأى في المبادرات الفردية طاقة وطنية يجب احتضانها، فخلال الحرب، رصد المجلس المبادرات الميدانية، وابتكر آليات دعم رقمية تتيح تقييم الأفكار ومتابعتها رغم انقطاع التواصل الميداني.

يقول شبير إن المجلس أطلق برامج خاصة مثل "هاكاثون غزة في الطوارئ" و"تحدي الابتكار من أجل البقاء"، لجمع أفكار تساعد في استعادة الخدمات الأساسية: التعليم، والمياه، والطاقة.

ومن بين المبادرات اللافتة "مبادرة حياة" التي طورت حلولا إنسانية لتحسين ظروف النازحين، و"مسابقة القصة الملهمة" التي وثّقت حكايات الصمود والإبداع وسط الكارثة.

ويضيف شبير "هذه المبادرات تثبت أن الإبداع ليس ترفا في زمن الحرب، بل وسيلة للبقاء ومقاومة ناعمة تعيد للناس قدرتهم على رواية قصتهم بأدواتهم".

في النهاية، لا يمكن اختزال ما يحدث في غزة بمعادلة البقاء فقط، بل هو شكل من أشكال إعادة تعريف الحياة نفسها. فكل مبادرة صغيرة -من توزيع الماء إلى تعليم طفل- تمثل تحديا ضد المنطق الذي أراد للغزيين أن يختفوا، فغزة، كما يراها مبادروها، ليست فقط ساحة حرب مستمرة، بل ورشة بناء للكرامة الإنسانية، ومن بين الركام، يخرج صوتها واضحا: نحن نحيا.. لأننا نُبادر.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 4:14 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يتحدث عن اتفاق غزة.. هذا ما قاله بشأن سلاح حماس

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة “ليس هشًا بل متين للغاية”. وزعم في تصريحات صحافية، أنه "سيُجبر حركة حماس على نزع سلاحها بسرعة كبيرة"، وإنه قد يتحرك لتمكين ذلك.

كما صرح ترامب أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو "لم يُعامل جيدًا"، وسيتدخل لمساعدته لأنّه يتعرض "لظلم كبير".

والأسبوع الماضي، قال ترامب إن اتفاق وقف إطلاق النار ليس في خطر. وأضاف، "وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة ليس في خطر، ولا شيء سيهدد وقف إطلاق النار في غزة".

وتابع قائلا: "لقد قتلوا جنديا إسرائيليا، ولذلك ردّ الإسرائيليون، وكان عليهم أن يردّوا. عندما يحدث ذلك، يجب عليهم الردّ".

كما جدد الرئيس الأمريكي تهديده لحركة حماس بالقول: "إذا اضطررنا لذلك، فسنُخرج حماس من المعادلة، وستكون هذه نهايتها. نفضل ألا نفعل ذلك، لأننا عقدنا معهم اتفاقا يُفترض أن يُحسنوا فيه التصرف، ويجب عليهم أن يُحسنوا التصرف. إذا لم يُحسنوا التصرف، فسيختفون".

تستعد مدينة إسطنبول التركية الاثنين، لاستضافة اجتماع وزاري رفيع المستوى بدعوة من وزير الخارجية هاكان فيدان، وبمشاركة وزراء خارجية قطر والسعودية والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، بهدف بحث سبل ترسيخ وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومناقشة الإجراءات المطلوبة لمواجهة الأزمة الإنسانية المتصاعدة هناك.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر في وزارة الخارجية التركية قوله إن فيدان سيدعو خلال الاجتماع إلى اتخاذ ترتيبات عاجلة تضمن أمن الفلسطينيين وتمكينهم من إدارة شؤون قطاع غزة، مشدداً على أهمية تنسيق الجهود بين الدول الإسلامية لتحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم.

وأضاف المصدر أن الوزير التركي سيؤكد أن إسرائيل تختلق ذرائع لإنهاء الهدنة، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات والإجراءات الاستفزازية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة "غير كافية"، وأن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها بشأنها.

ويُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسابيع بوساطة أمريكية، أنهى حرباً استمرت عامين بين إسرائيل وقطاع غزة، والتي وصفتها أنقرة بأنها "إبادة جماعية"، وأدت إلى استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفاً آخرين، إضافة إلى تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، بخسائر تجاوزت 70 مليار دولار.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 1:40 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية القطري يتحدث عن الوجود الدولي في غزة.. هذا ما يحتاجه

شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على أنه يجب أن يكون هناك تفويض واضح ومحدد بشأن أي وجود دولي في غزة. وأكد بن عبد الرحمن آل ثاني أنهم يعملون مع الولايات المتحدة حاليا على تحديد هذا التفويض.

وأضاف، أن جهة التواصل بين الغزيين والقوة الدولية يجب أن تكون فلسطينية، في إشارة إلى أهمية وجود تنسيق محلي يضمن احترام السيادة الفلسطينية وتنظيم إدارة المرحلة المقبلة في القطاع.

وردًا على سؤال بخصوص وقف إطلاق النار والانتهاكات، قال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، 'إذا نظرنا للصفقة نفسها.. الأمر ليس بهذه البساطة.. إنها معقدة للغاية'.

وذكر الوزير القطري أن انتهاكات وقف إطلاق النار في قطاع غزة تحدث يوميا، مبينا أن الدوحة لديها ما تسميه بغرفة عمليات لتجنب التصعيد.

وأشار إلى أن هناك محادثات بين جميع الفصائل الفلسطينية من أجل تشكيل لجنة تكنوقراط تتولى شؤون غزة خلال الفترة الانتقالية، مشددا على أنه 'لا يمكن الفصل بين غزة والضفة فهما وحدة واحدة تشكلان الدولة الفلسطينية المستقبلية'.

وأكد وزير الخارجية القطري أنه لا يوجد سوى حل الدولتين حتى إذا كانت رغبات السياسيين في إسرائيل عكس ذلك.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية أن الولايات المتحدة ما تزال تواجه صعوبة في إيجاد دول تشارك في القوة الدولية لتثبيت الأمن في قطاع غزة رغم مرور قرابة ثلاثة أسابيع على الاتفاق على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ورفضت عدة دول، معظمها عربية، الطلب الأمريكي بالتعاون، واحدة تلو الأخرى، خوفًا من مواجهة عسكرية مع حماس.

وأضافت الصحيفة أن إحدى هذه الدول، التي فوجئت بالطلب الأمريكي، هي سنغافورة حيث طلب الأمريكيون من الدولة الآسيوية إرسال ضباط إلى غزة، ولم تُقرر بعد قبول الطلب، وهي تدرسه.

وتابعت 'بعد التنسيق مع الأمريكيين، وصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى المقر الأمريكي في ضواحي كريات جات. وحضر المقر، الذي تديره الولايات المتحدة، ممثلون من دول أخرى، منها ألمانيا، وفرنسا، والدنمارك، والأردن، وكندا، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وإسبانيا، والإمارات العربية المتحدة، وإيطاليا، وأستراليا، واليونان، وقبرص'.

ووفقا للصحيفة، فإن تنبع صعوبة إيجاد دول تشارك في قوة الاستقرار الدولية، من جملة أمور، من تسجيل عدد من الانتهاكات منذ وقف إطلاق النار، والذي يُعتبر هشًا للغاية.

وفي 10 من الشهر الماضي، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ، متضمنا إعلان انتهاء الحرب وانسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى 'الخط الأصفر'، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 12:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر محلية: طيران الاحتلال يشن عدة غارات على مواقع في مدينة غزة

أفادت مصادر محلية، فجر الإثنين، بأن قوات الاحتلال نفذت انفجارات كبيرة في المناطق الشرقية لمدينة غزة، شملت نسف مربعات سكنية في حي التفاح.

وذكر شهود عيان أن الانفجارات تزامنت مع غارات جوية عنيفة شنتها طائرات الاحتلال على المناطق الشرقية من المدينة.

استخدم جيش الاحتلال طائرات مسيرة من نوع 'كواد كابتر' لإطلاق النيران في المنطقة نفسها، مستهدفة مناطق سكنية ومباني في حي التفاح.

عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

جيش لبنان يرفع حالة الاستنفار جنوبًا ردا على تحركات اسرائيلية

استنفر الجيش اللبناني، الأحد، قواته في بلدة 'ميس الجبل' بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، عقب تحركات للجيش الإسرائيلي قرب الحدود.

ذكرت وكالة الإعلام اللبنانية أن 'الجيش الإسرائيلي استنفر قواته داخل الأراضي المحتلة مقابل حي كروم المراح شرق ميس الجبل، ما دفع الجيش اللبناني إلى الاستنفار ونشر آلياته وجنوده في المكان لبعض الوقت، إلى أن انسحب الجيش الإسرائيلي'.

تأتي هذه التطورات بعد أيام من إصدار الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس الماضي، للمرة الأولى، أوامر للجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحررة جنوبي البلاد، بحسب بيان للرئاسة.

وجاءت توجيهات بعد أن توغلت قوة إسرائيلية إلى جنوب لبنان وقتلت موظفا داخل مبنى بلدية بليدا، في عدوان وصف بأنه 'غير مسبوق' منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع اسرائيل.

ومنذ أسابيع، تصاعدت حدة التوتر في جنوب لبنان، حيث كثف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية شبه اليومية داخل الأراضي اللبنانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن تل أبيب تدرس تصعيد عملياتها العسكرية في لبنان بزعم ردها على مساعي 'حزب الله' لتعزيز قدراته.

وأنهى الاتفاق عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألف آخرين.

وخرقت إسرائيل الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة نائب مصري سابق داخل سجن بدر بعد 12 عاما من الاعتقال

أثار إعلان وفاة النائب المصري السابق علاء العزب داخل سجن بدر، حالة غضب واسع في الأوساط الحقوقية والسياسية، وسط اتهامات للسلطات بمواصلة نهج 'القتل البطيء' وحرمان المعتقلين من حقوقهم القانونية والإنسانية.

وكان العزب الذي قضى 12 عامًا خلف القضبان، من أوائل من طالبوا بالكشف عن 'الطرف الثالث' في الأحداث التي شهدتها مصر عقب ثورة '25 يناير'، ليلقى مصيره في ظروف وصفت بأنها قاسية وغير إنسانية.

وتأتي وفاة العزب بعد أسابيع من قرارات إفراج محدودة شملت ناشطين بارزين، أعقبها تصاعد النداءات بإطلاق سراح آلاف المعتقلين الذين أمضى كثير منهم مددًا تفوق أحكامهم، أو أعيد تدويرهم في قضايا جديدة رغم معاناتهم المرضية وتقدّم أعمارهم.

وحذر حقوقيون وأسر معتقلين من استمرار ما وصفوه بسياسة القمع داخل سجون جديدة مثل 'بدر'، التي كان يروج لها باعتبارها نموذجًا 'إنسانيًا'، قبل أن تتكشف شكاوى متزايدة عن سوء المعاملة، والعزل الانفرادي المطوّل، وحرمان الأسر من الزيارات والتواصل.

ورغم أن السلطات أعلنت مرارًا عن قوائم عفو، إلا أن منظمات محلية ودولية أكدت أن الأوضاع خلف الأسوار لا تشهد تحسنًا، بل تتفاقم، مستشهدة بحالات إضراب عن الطعام وصلت إلى مراحل صحية حرجة.

كما يتواصل احتجاز شخصيات دبلوماسية وأكاديمية بارزة تجاوزت مدد عقوباتها المحكوم بها، بينهم السفير رفاعة الطهطاوي، الذي مضى على سجنه أكثر من 12 عامًا دون إخلاء سبيله رغم انتهاء فترة محكوميته، وسط غياب كامل للمعلومات عن وضعه الصحي.

وتقدر مؤسسات حقوقية عدد من تصفهم بالمعتقلين السياسيين في مصر بما يتراوح بين 60 و65 ألف شخص خلال السنوات الماضية، بينهم مئات المرضى وكبار السن، فضلًا عن استمرار التحقيقات والمحاكمات في قضايا يصفها المختصون بأنها ذات طابع سياسي بحت.

ومنذ مطلع تموز/ يوليو الماضي، دخل عدد من المعتقلين في سجن بدر3 في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على: 'العزل الانفرادي، المنع من الزيارات، الحرمان من العلاج الطبي، وقطع تواصلهم مع أسرهم ومحاميهم'.

عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع وزاري في إسطنبول لبحث تثبيت وقف النار في غزة

تستعد مدينة إسطنبول التركية، غدا الاثنين، لاستضافة اجتماع وزاري رفيع المستوى بدعوة من وزير الخارجية هاكان فيدان، وبمشاركة وزراء خارجية قطر والسعودية والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، بهدف بحث سبل ترسيخ وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومناقشة الإجراءات المطلوبة لمواجهة الأزمة الإنسانية المتصاعدة هناك.

ونقلت وكالة عن مصدر في وزارة الخارجية التركية قوله إن فيدان سيدعو خلال الاجتماع إلى اتخاذ ترتيبات عاجلة تضمن أمن الفلسطينيين وتمكينهم من إدارة شؤون قطاع غزة، مشدداً على أهمية تنسيق الجهود بين الدول الإسلامية لتحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم.

وأضاف المصدر أن الوزير التركي سيؤكد أن إسرائيل تختلق ذرائع لإنهاء الهدنة، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات والإجراءات الاستفزازية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة "غير كافية"، وأن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها بشأنها.

وأوضح المصدر أن فيدان سيتناول كذلك مسألة إيصال المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وكافٍ إلى غزة، باعتبارها "ضرورة إنسانية وقانونية"، داعياً إلى ممارسة ضغوط دولية على إسرائيل لضمان ذلك.

ومن المتوقع، بحسب الوكالة، أن يشدد الوزير التركي على ضرورة وضع ترتيبات تُمكّن الفلسطينيين من تولي مسؤوليات الأمن والإدارة في غزة في أقرب وقت ممكن، إلى جانب التأكيد على رؤية حل الدولتين، وأهمية التنسيق بين الدول المشاركة ضمن منصات الأمم المتحدة.

ويأتي اجتماع إسطنبول بعد شهر من لقاء جمع قادة الدول المشاركة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ناقشوا آنذاك آفاق تنفيذ خطة السلام الأمريكية في المنطقة.

ويُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسابيع بوساطة أمريكية، أنهى حرباً استمرت عامين بين إسرائيل وقطاع غزة، والتي وصفتها أنقرة بأنها "إبادة جماعية"، وأدت إلى استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفاً آخرين، إضافة إلى تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، بخسائر تجاوزت 70 مليار دولار.

وكان وزير الخارجية التركي قد صرّح، الجمعة الماضي، أن اجتماع إسطنبول سيركّز على "بحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية المتمثلة في تشكيل قوة للاستقرار"، معبّراً عن قلق بلاده من هشاشة الهدنة القائمة.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطط لحملة إعلامية منسقة قبل دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الحكومة الإسرائيلية تستعد لإطلاق حملة إعلامية منسقة قبل السماح للصحفيين الأجانب بدخول قطاع غزة لأول مرة منذ عامين من الإبادة والدمار، في محاولة للسيطرة على الرواية قبل أن يرى العالم الواقع على الأرض.

وأوضحت الصحيفة أن الخطة التي عرضتها الحكومة الإسرائيلية على المحكمة العليا تقضي بمرافقة الصحفيين من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي فقط حتى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهي مناطق تقع تحت سيطرة الاحتلال ويقطنها بضع مئات من الفلسطينيين.

وجاء القرار خلال جلسة نظر في التماس قدمته رابطة الصحافة الأجنبية ضد القيود المفروضة على التغطية الإعلامية داخل غزة.

وأفادت الصحيفة بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية ووحدة المتحدث باسم الجيش عقدتا اجتماعات مكثفة بهدف إعداد خطة لمواجهة ما وصفوه بـ"موجة التقارير المعادية لإسرائيل".

وتشمل الخطة إعداد "مواقع عرض" لاصطحاب الصحفيين إليها، بهدف إظهار ما تزعم تل أبيب أنه استخدام منازل ومدارس ومستشفيات لأغراض عسكرية من قبل حركة "حماس"، لتبرير حجم الدمار الواسع الذي لحق بالقطاع.

في المقابل، نفت حركة "حماس" بشكل متكرر الاتهامات الإسرائيلية باستخدام المنشآت المدنية، خصوصا المدارس والمستشفيات، لأغراض عسكرية، مؤكدة أن تلك المزاعم ليست سوى محاولة لتبرير "المجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله: "نحتاج إلى أدلة بصرية لتفسير ما حدث للصحفيين"، مشيرة إلى أن الحملة تهدف أيضا إلى التشكيك في أعداد الشهداء المدنيين في غزة، من خلال إعداد بيانات تزعم أن كثيراً من الضحايا لم يُقتلوا بفعل القصف الإسرائيلي.

كما أشارت إلى أن بعض المسؤولين داخل إسرائيل أبدوا تحفظاتهم على جدوى هذه الحملة، ونقلت عن أحدهم قوله: "الدمار موثّق بالفعل… هذه مرحلة ما بعد الزلزال. علينا فقط أن نخفض رؤوسنا وندع الموجة تمر".

وفي السياق نفسه، كشفت هيئة الإذاعة الإسبانية (RTVE) الثلاثاء، استنادا إلى تقرير نشره موقع "Eurovision News Spotlight"، أن إسرائيل أنفقت 167 مليون شيكل (نحو 50 مليون دولار) على تعاقدات مع شركات مثل "غوغل" ومنصة التواصل الاجتماعي الأمريكية "X"، إضافة إلى شركات إعلانية فرنسية وإسرائيلية، في إطار حملة تهدف إلى "إنكار المجاعة في غزة".

وأوضحت "YNET" أن إسرائيل تُعد "استراتيجية إعلامية منسقة قبل وصول الصحفيين العالميين إلى غزة"، مضيفة أن الخطة تتضمن "جولات برفقة الجيش الإسرائيلي وأدلة بصرية" لتسليط الضوء على ما تزعم أنه "بنية تحتية لحماس داخل المناطق المدنية".

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين كبارا في الحكومة الإسرائيلية وأجهزة أمنية عقدوا "نقاشات مكثفة حول كيفية إدارة إعادة فتح غزة أمام العالم"، مع توقع دخول قوات دولية للمساعدة في تحديد مواقع الأسرى والجثامين التي تزعم إسرائيل أن "حماس لم تعد تحتفظ بها".

وأشارت إلى أن "الصحفيين سيشاهدون الدمار بأعينهم بدلاً من اللقطات التي تنتجها حماس"، موضحة أن الدولة أبلغت المحكمة العليا بأن الصحفيين الإسرائيليين والأجانب سيسمح لهم بدخول غزة قريباً تحت مرافقة عسكرية إسرائيلية حتى "الخط الأصفر".

وبيّنت أن "الخط الأصفر" هو المنطقة التي انسحبت إليها قوات الاحتلال الإسرائيلية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ويمتد من شمال محافظة شمال غزة إلى مشارف مدينة رفح.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن مؤسسات الدبلوماسية العامة الإسرائيلية تستعد لما وصفته بـ"موجة قادمة من التقارير السلبية التي ستركز على القصص الإنسانية من غزة، والتي يتوقع أن تبرز معاناة المدنيين وسط الدمار وقد تعيد إشعال الانتقادات لسلوك إسرائيل خلال الحرب.

عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب محذرا: الرئيس الصيني يدرك العواقب إذا غزت بلاده تايوان

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن نظيره الصيني شي جين بينغ يدرك "العواقب" التي ستترتب عن غزو بلاده لتايوان، لكنه رفض أن يوضح إن كانت ستدافع عسكريا عن الجزيرة.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها "سي بي إس نيوز" الجمعة مع ترامب وبثت مقتطفا منها اليوم الأحد.

وقال ترامب إن تايوان "لم تطرح قط كموضوع" عندما التقى شي في كوريا الجنوبية الخميس في أول اجتماع مباشر بينهما منذ 6 سنوات.

وعندما سُئل عما إذا كان سيأمر القوات الأميركية بالتحرك إذا هاجمت الصين تايوان عسكريا، أجاب ترامب "ستعرفون إذا حدث ذلك، وهو يعرف الإجابة".

لكنه رفض توضيح ما يعنيه في المقابلة التي أجريت الجمعة في منتجعه مارالاغو في فلوريدا.

وأضاف "لا أستطيع الكشف عن أسراري. الجانب الآخر يعرف".

وأكد الرئيس الأميركي أن شي والمقربين منه "قالوا صراحة إننا لن نفعل أي شيء بينما الرئيس ترامب في الرئاسة، لأنهم يدركون العواقب".

وتعتبر الصين أن تايوان التي تحظى بحكم ذاتي جزء من أراضيها.

وانتهاجا لسياسة ممتدة منذ عقود، لا تعترف الولايات المتحدة إلا ببكين، لكنها تُزوّد الجزيرة بالأسلحة للدفاع عن نفسها.

وتستمر هذه القضية في إثارة التوترات، فيما يبدو أن ترامب وشي تجنباها في قمتهما، وركزا على تخفيف التوترات التجارية بين البلدين.

عربي ودولي

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان.. "حزب الله" يشيع 5 قتلى إثر غارات إسرائيلية

شارك المئات، الأحد، بتشييع 5 عناصر من "حزب الله" قضوا في وقت سابق بغارتين إسرائيليتين على قضاء النبطية جنوب لبنان.

وأفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية بأن "حزب الله وأهالي مدينة النبطية شيعوا كل من محمد جواد جابر، عبد الله كحيل، محمد كحيل، وهادي حامد الذين استشهدوا (مساء السبت) بغارة إسرائيلية على بلدة كفررمان".

وأضافت الوكالة أن التشييع شمل أيضاً "حسن حامد غيث الذي استشهد في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة شوكين بقضاء النبطية (الجمعة)".

وتابعت: "أقيمت للشهداء الخمسة مراسم تكريمية خاصة عند المدخل الشمالي لمدينة النبطية"، وكان في استقبالهم حشد من المواطنين، الذين هتفوا "الموت لإسرائيل".

وخلال مشاركته في التشييع، قال عضو كتلة "حزب الله" في البرلمان النائب علي فياض، في كلمة، إن "شعبنا لن يتخلى عن حقه في أرضه وسيادته وأمنه، ولن يتخلى عن حقه في الدفاع عن نفسه".

وأضاف فياض: "عام مضى على وقف إطلاق النار الذي نُفِّذ من طرف واحد، حيث التزم لبنان به التزاما كاملا وصارما، فيما انتهكه الطرف الآخر (إسرائيل) انتهاكا كاملا ومطلقا وكأنه غير موجود".

بدوره، قال النائب هاني قبيسي عضو كتلة "حركة أمل"، في كلمة، إن "هذا العدو يرتكب يوميا المجازر والعدوان الإرهابي في خرق متواصل للقرار 1701، ولا يلتزم بأي اتفاق".

وأضاف: "مع الأسف هذه الاعتداءات تتكرر يوميا وهي لا تزيدنا إلا عزيمة وإصرارا، وتؤكد التفاف الناس كما نرى حول المقاومة وحول نهج الشهداء".

وتابع: "إن كانت إسرائيل تقصد إبعاد الناس عن المقاومة، فهذا زادهم إصرارا على الصمود والمواجهة".

وفي وقت سابق الأحد، نعى "حزب الله" 5 من مقاتليه، وذلك عقب غارة إسرائيلية استهدفت مساء السبت سيارة في بلدة كفررمان، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 3 آخرين.

كما سبق أن قتل شخص بغارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة شوكين قضاء النبطية.

ومنذ أسابيع، تصاعدت حدة التوتر في جنوب لبنان، حيث كثف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية شبه اليومية داخل الأراضي اللبنانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

والجمعة، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن تل أبيب تدرس تصعيد عملياتها العسكرية في لبنان بزعم ردها على مساعي "حزب الله" لتعزيز قدراته.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: وفاة الأسير غوادرة جريمة جديدة بـ"سجل إسرائيل الأسود"

قالت حركة 'حماس'، الأحد، إن وفاة الأسير الفلسطيني محمد حسين محمد غوادرة (63 عاما) من محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، داخل السجون الإسرائيلية، تمثل 'جريمة تضاف إلى سجل الجرائم السوداء التي ترتكبها إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين'.

وأضافت الحركة في بيان، أن 'استشهاد غوادرة داخل سجون الاحتلال هو جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم السوداء بحق أسرانا الأبطال، في ظل الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب والمعاملة الوحشية التي تمارسها إدارة السجون ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى قتل إرادتهم وصمودهم'.

وحملت 'حماس' السلطات الإسرائيلية 'المسؤولية الكاملة' عن وفاة غوادرة، محذرة من 'استمرار النهج الإجرامي الذي لن ينال من عزيمة الأسرى ولا من صمود الشعب الفلسطيني'.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد أسير فلسطيني في سجون الاحتلال

أعلنت عدة مؤسسات للأسرى في فلسطين استشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة (63 عاما) من بلدة برقين قضاء جنين المحتلة، في سجون الاحتلال اليوم.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقل الشهيد غوادرة في العام 2024 ومن حينها وهو موقوف في سجن جانوت (نفحة ريمون سابقا). حيث اعتقل الشهيد في ظروف قاسية حرم خلالها من الرعاية الطبية والعلاج اللازم رغم معاناته من أمراض مزمنة.

والشهيد غوادرة هو والد المعتقل الإداري سامي، ووالد الأسير المحرر المُبعد إلى مصر شادي الذي تحرر ضمن صفقة طوفان الأحرار التي تمت مطلع العام الجاري.

وأكدت مؤسسات الأسرى، أن استشهاد الأسير محمد غوادرة يأتي في ظل استمرار التحريض الممنهج الذي تقوده سلطات الاحتلال، ممثلة بالوزير إيتمار بن غفير، الذي يسعى لإقرار قانون لإعدام الأسرى، ويتباهى بجرائمه ضدهم، في الوقت الذي يتعرض فيه الأسرى الفلسطينيون لأحد أشد أوجه حرب الإبادة الشاملة والمستمرة داخل سجون الاحتلال.

وأشار نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ومكتب إعلام الأسرى، إلى أنه وبعد اتفاق وقف إطلاق النار، صعدت إدارة سجون الاحتلال من جرائمها وانتهاكاتها، حيث شكلت شهادات وإفادات الأسرى المحررين أدلة دامغة على جرائم التعذيب المركبة وعمليات الإعدام الميداني داخل السجون، وهو ما انعكس جليا في جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم في إطار الاتفاق.

ومع استشهاد المعتقل محمد غوادرة، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة إلى 81 شهيدا ممن تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين.

وارتفع عدد الأسرى الذين يحتجز الاحتلال جثامينهم قبل الحرب وبعدها إلى 89 جثمانا منهم 78 بعد حرب الإبادة على غزة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قبل قد أصدر قبل أيام قرارا يقضي بمواصلة منع الصليب الأحمر الدولي من زيارة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وتشير الإحصائيات الفلسطينية الرسمية إلى أن إسرائيل تحتجز في سجونها 9100 فلسطيني منهم 400 طفل و49 امرأة.

وقد نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد الأسير محمد حسين غوادرة، وقالت في بيان لها إن هذه "جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم السوداء التي يرتكبها الاحتلال بحق أسرانا، في ظلّ الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب والمعاملة الوحشية".

كما حذرت الحركة من "خطورة نهج الاحتلال الإجرامي"، ودعت الفلسطينيين "لتكثيف كل جهد ممكن للدفاع عن أسرانا البواسل، والانتصار لمظلوميتهم حتى نيل حريتهم".

كما دعت المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها في مواجهة "هذه الانتهاكات المستمرة، والعمل على ملاحقة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ووحشيته".

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

4 قتلى بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوبي لبنان

قُتل 4 أشخاص وأُصيب 3 آخرون، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة كفررمان بقضاء النبطية جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن أواخر عام 2024.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن "غارة العدو الإسرائيلي مساء السبت على بلدة كفررمان أدت إلى سقوط 4 شهداء وإصابة 3 مواطنين بجروح".

وأوضحت أن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ موجه مركبة رباعية الدفع على طريق دوحة كفررمان، ما أدى إلى تحطم زجاج عشرات المنازل في المنطقة".

وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن بين المصابين "شخصين كانا على دراجة نارية صودف مرورهما في المكان لحظة الغارة".

كما أطلقت القوات الإسرائيلية، الأحد، قذيفتين حارقتين باتجاه أطراف بلدة عيترون الجنوبية، دون وقوع إصابات.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "قتل 4 أشخاص من قوة الرضوان التابعة لحزب الله، بينهم مسؤول الدعم اللوجيستي للقوة"، زاعما أنهم كانوا "ينقلون وسائل قتالية ويعيدون بناء بنى تحتية عسكرية للحزب في جنوب لبنان".

في المقابل، نعى حزب الله، الأحد، "المجاهدين الأربعة الذين ارتقوا شهداء على طريق القدس"، ودعا إلى المشاركة في تشييعهم بمدينة النبطية.

وشهدت المدينة لاحقا تشييعا حاشدا لمقاتلي الحزب، حيث رفع المشيعون رايات الحزب ورددوا هتافات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة.

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوتر بجنوب لبنان، حيث كثفت إسرائيل غاراتها خلال الأسابيع الأخيرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "حزب الله يلعب بالنار"، ملوحا بتكثيف العمليات العسكرية ضد الحزب.

واندلعت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله عقب حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحوّلت إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024، قبل أن تتوقف بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته.

لكن إسرائيل، حسب السلطات اللبنانية، خرقت الاتفاق أكثر من 4500 مرة، ما أدى إلى مقتل وإصابة المئات.

ولا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية وعدة مناطق حدودية رغم الاتفاق، بينما تواصل الولايات المتحدة الضغط على بيروت لنزع سلاح حزب الله، وهو مطلب يرفضه الحزب وحلفاؤه.

فلسطين

الأحد 02 نوفمبر 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

كتاب مثير عن "سقوط فرقة غزة" بجيش الاحتلال في هجوم 7 أكتوبر

سلّط كتاب بعنوان "سقوط فرقة غزة" للكاتب الإسرائيلي إيلان كفير، الضوء على تفاصيل مثيرة بشأن الهجوم الذي نفذته كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية على المواقع العسكرية المحيطة بقطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.

ووردت في الكتاب الذي ترجمه المختص بالصحافة العبرية مؤمن مقداد، أنّ "كلمة المفهوم دائما ذات دلالة سلبية، فالمفهوم هو الذي قاد إلى الفشل الاستخباراتي الكبير في 6 أكتوبر 1973، ولم يصدق أحد بعد خمسين عاما ويوم واحد بالضبط، أن المفهوم نفسه تقريبا سيقود إلى إخفاق أكبر في 7 أكتوبر 2023، وهذا الإخفاق سيُسجل في التاريخ كأحد أفدح الكوارث الوطنية التي عرفتها إسرائيل".

ويقول العميد احتياط متان سغف، الذي خدم في وحدة الاستخبارات العسكرية: "لم أكن أتوقع أن أرى مشهدا كهذا من جديد، هكذا بدا كأن القدر يعيد نفسه – فكما في هجوم المفاجأة عام 1973، كذلك في 7 أكتوبر 2023 لم يصدق أحد أن شيئا كهذا قد يحدث، لا الحكومة، ولا أسرتي، ولا أنا. الكارثة الكبرى كانت أن المفهوم هو الذي هزمنا من جديد".

ووفق الكتاب، فإنه "في حرب يوم الغفران، كان الفشل في أجهزة الاستخبارات، وأما الآن فالفشل أيضا في الجيش، والحكومة، وحتى المستوى السياسي".

ولفت إلى أن "المفهوم الذي ساد داخل هيئة الأركان العامة، داخل القيادة السياسية، وأحيانا أيضا في صفوف الجنود أنفسهم – جعل الجميع يتصرفون بثقة مفرطة، وكل ذلك انتهى بانهيارٍ ذريع".

وتابع: "هكذا، تكرر سيناريو الحرب السابقة، لكن بطريقة مختلفة، فقد تطوّر المفهوم الجديد على مدى السنوات الأخيرة، حين اعتقدت إسرائيل أنه بفضل الردع القوي والمنظومة الدفاعية المتطورة – وبخاصة استراتيجية "اقتصاد الهدوء" – يمكن السيطرة على غزة".

واستدرك: "لكن حماس استغلت الهدوء واستعدّت على مهلٍ ليوم الهجوم"، منوهاً إلى أنه "منذ عملية حارس الأسوار في مايو 2021، التي أطلقت فيها حماس آلاف الصواريخ نحو إسرائيل، كان يحيى السنوار قد أظهر بالفعل النمط الجديد من المواجهة".

وأوضح أنه "في نهاية الحرب، أصبح السنوار الرمز الفلسطيني للنصر على إسرائيل، وفي وقت كان الجيش الإسرائيلي لا يزال يعدّ خططا لعملية عسكرية واسعة، كانت القيادة السياسية تسعى فقط إلى التهدئة، لا إلى حوار سياسي ولا إلى تحقيق الردع الحقيقي".

وذكر أن السنوار استغل هذا الانطباع من الردع، وبنى عليه خطة الهجوم الاستراتيجي الشامل، مضيفا أنه "لو لم يُنفّذ الهجوم، لربما كان هذا المفهوم سيُعتبر نجاحا أمنيا، لكن السبت الذي غيّر وجه غزة وإسرائيل إلى الأبد كشف أن الطريق الذي اختير، طريق الاحتواء بدل المواجهة، هو ما مهّد الطريق إلى الكارثة الكبرى منذ حرب "الجرف الصامد" عام 2014: هجوم مفاجئ، واسع، ومنسق أكثر من أي وقت مضى".

وذكر الكتاب أنه "حتى الساعة 06:30 من يوم 7 أكتوبر 2023، ذلك السبت اللعين، السبت الأسود، دوت صفارات الإنذار هذه المرة كانت أطول من أي وقت مضى، وكان وابل قذائف الهاون والصواريخ بشدة غير مسبوقة"، وفق تعبير الكاتب.

واستكمل بقوله: "لم يكن تنقيطا، ولم يكن أيضا قصفا كبيرا يفتتح جولة قتال أخرى في الجنوب، كان فيضا صاروخيا حقيقيا، يرسّم ترسانة هائلة من نار وفولاذ في نفس اللحظة من كل المساحة الغربية"، مضيفا أن "آلاف قذائف الهاون وصواريخ طويلة المدى، دَوّت الإنذارات في كل مكان، من الجنوب إلى الوسط، صواريخ "القبة الحديدية" كافحت للتعامل مع حجم السيل الصاروخي".

وأشار إلى أنه "أسرع مئات الآلاف إلى الملاجئ. في مستوطنات الغلاف، وفي القواعد وفي معسكرات الجيش في الجنوب وحتى منطقة غوش دان، نحو 80 كيلومترا شمالا من هناك".

وتابع: "لم يتخيل أحد أنه في تلك الدقائق تحديدا، إلى الموجة الآتية من السماء ستنضم موجة بشرية، آلاف من عناصر حماس المسلحين يقتربون بسرعة من الحاجز الذي يفصل بين الغلاف والأحياء الشرقية لغزة، على متن تندرات ودراجات نارية، يهللون "الله أكبر" وعازمون على الوصول إلى الأهداف الموزعة لهم في التوجيه الأخير، تماما قبل الانطلاق للقتال".

وورد في الكتاب أيضا: "من صاغ تعبير (ليخ لعزا) لم يكن يقصد شيئا حسنا، كان ذلك لعنا، لا توجد بقعة أكثر ملعونة من الشريط الضيق الذي لا يريده أحد في العالم، لا هو ولا ملايين سكانه، حتى الرئيس السادات، الذي طالب باسترداد سيناء كاملة، فضّل في مؤتمر كامب ديفيد أن يبقي قطاع غزة في يد إسرائيل، وكان يعلم جيدا لماذا".

وأشار إلى أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي، مناحيم بيجن، الذي واجه ضغوطا من الجناح اليميني في حزبه، لم يصر على إعادة القطاع، مع كل سيناء، لمصر".

ونوه إلى أن "التاريخ الطويل لا يقل عن 75 عاما بين إسرائيل وقطاع غزة ملطخ بالدم، وغزة كانت دائما حاضرة، ومتطرفة وإيديولوجية ومحاربة (..)، غزة تقود المقاومة الفلسطينية وتجرّ وراءها أيضا سكان الضفة الغربية".