فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: تسلمنا جثامين 45 فلسطينيا من إسرائيل

أعلنت وزارة الصحة بغزة، الاثنين، تسلمها جثامين 45 فلسطينيا أفرجت عنهم إسرائيل ونقلتهم إلى قطاع غزة بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد الجثامين التي استلمتها الجهات الفلسطينية في غزة منذ 14 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 270.

وقالت الوزارة في بيان إنها استلمت "45 جثمانا لشهداء تم الإفراج عنهم اليوم من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة منظمة الصليب الأحمر".

وتابعت: "يرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 270 جثمانا".

ومن أصل 270 جثمانا، تم التعرف على 78 جثمانا فقط، فيما تواصل الطواقم الطبية إجراءاتها لاستكمال عمليات فحص وتوثيق وتسليم الجثامين لذويها، وفقا للوزارة.

وفي 28 أكتوبر الماضي، أفادت الوزارة بأن إجمالي ما تم التعرف عليه من الجثامين المستلمة من إسرائيل، والبالغة آنذاك 195، يبلغ 75 جثمانا.

ووفق بيان اليوم، فإن وزارة الصحة تعرفت في الأيام الأخيرة على هويات 3 جثامين إضافيين فقط، وذلك لعدم وجود ملامح الجثامين المستلمة حيث يكون بعضها قد تحلل، والآخر طُمست ملامحه تحت التعذيب والحرق والتنكيل الإسرائيلي.

وكانت وزارة الصحة أعلنت في بيانات سابقة أن الجثامين التي تتسلمها من إسرائيل تحمل آثار تنكيل، تشمل الضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، وتغير ملامح الوجه، ودون أسماء.

فيما أفادت معطيات حكومية فلسطينية بأن بعض الجثامين تعرضت للحرق أو الدهس تحت جنازير الآليات الإسرائيلية.

وجاء تسليم هذه الجثامين، غداة تسليم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، جثامين 3 إسرائيليين تم انتشالهم من غزة.

ويحدث ذلك في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في 10 أكتوبر الماضي.

وتتعرف العائلات الفلسطينية على جثامين أبنائها من خلال ما تبقى من علامات مميزة في أجسادهم أو من ملابس كانوا يرتدونها قبل فقدانهم، وسط غياب أجهزة الفحص بسبب الحصار الإسرائيلي وتدمير المختبرات في غزة.

وقبل سريان وقف إطلاق النار، كانت إسرائيل تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا، وفقا لمعطيات "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين" (غير حكومية).

وفضلا عن تلك الجثامين، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية في 16 يوليو/ تموز الماضي يفيد بأن الجيش الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة، دون الإشارة إلى تاريخ احتجازهم.

وأفادت مراكز حقوقية فلسطينية أفادت بأن عددا من أسرى قطاع غزة، الذين اعتقلتهم إسرائيل خلال عامين من حرب الإبادة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، قُتلوا تحت التعذيب.

وخلفت الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة بدعم أمريكي أكثر من 68 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف مصاب، فضلا عن إلحاق ضرر بالبنى التحتية المدنية في القطاع يقدر بنحو 90 بالمئة.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن مخططا لبناء عمارتين في أرض سوق الخضراوات

أكدت بلدية الخليل اليوم الاثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعلنت من خلال لجنة التنظيم والبناء التابعة لما تسمى "الإدارة المدنية الإسرائيلية"، مخططا استعماريا جديدا يقضي ببناء عمارتين في أرض سوق الخضراوات المركزي (الحسبة القديمة) التابع لبلدية الخليل.

ويتضمن المخطط إقامة 63 وحدة سكنية موزعة على عمارتين بارتفاع ستة طوابق فوق الأرض وطابقين للكراجات تحت الأرض، إضافة إلى مبنى ثالث مكون من ثلاثة طوابق يضم صفوفاً تعليمية ومكتبة وكنيساً، ويُقدَّر إجمالي مساحة البناء بنحو 12,500 متر مربع.

وشددت بلدية الخليل على رفضها واستنكارها الشديدين لهذا القرار، معتبرة إياه اعتداءً صارخاً على صلاحياتها، ومخالفة واضحة لمصالح المدينة وسكانها، وانتهاكاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني الذي يحظر الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية أو استغلالها أو هدمها دون مبرر.

وأكدت أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة للاعتراض على هذا القرار ضمن المهلة المحددة، حفاظاً على حقوق المواطنين وصوناً للمصلحة العامة للمدينة.

وطالبت البلدية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية ومنظمة "اليونسكو" بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات المتكررة على الممتلكات الفلسطينية، وضمان حماية حقوق بلدية الخليل وسكان المدينة.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية التركي يتهم الاحتلال بانتهاك الهدنة وقتل 250 فلسطينيا

قدم وزير الخارجية التركي تقييماً شاملاً وخطيراً للوضع في قطاع غزة، معلناً أن الاحتلال "ينتهك وقف إطلاق النار بشكل منتظم".

ولم يقتصر التصريح الأهم على اتهام الاحتلال بعرقلة المساعدات وانتهاك الاتفاق، بل كشف عن تطورات سياسية محورية، تمثلت في الإعلان عن "مباحثات مستمرة بشأن إرسال قوة أممية لغزة".

وأكد أن "حماس مستعدة لتسليم إدارة غزة إلى لجنة مشكلة من الفلسطينيين".

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 4:16 مساءً - بتوقيت القدس

الفاو: انهيار شبه تام للزراعة في غزة وما تبقى منها أقل من 5%

أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) مؤخرا تقريرها السنوي، مسلطة الضوء على الأزمات الغذائية العالمية، وفي مقدمتها الوضع الإنساني والزراعي الكارثي في قطاع غزة.

وأشار التقرير إلى تدهور خطير في البنية التحتية الزراعية في غزة، حيث لم يتبقَّ سوى أقل من 5% من الأراضي الزراعية التي يمكن زراعتها، بعد أن تضرر أكثر من 80% من المساحات المزروعة بفعل العمليات العسكرية.

وأضافت المنظمة أن أكثر من 70% من البيوت البلاستيكية الزراعية في القطاع قد دُمّرت بالكامل، كما تضررت غالبية الآبار الزراعية المستخدمة للري، مما جعل الوصول إلى المياه الزراعية محدودا للغاية.

وأكدت الفاو أن ما تشهده غزة يمثل انهيارًا شبه تام في منظومتها الزراعية والإنتاجية، محذّرة من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى اعتماد شبه كامل على المساعدات الإنسانية لتأمين الغذاء لملايين السكان.

ويأتي هذا التحذير في وقت تواصل فيه المنظمة دعواتها إلى تسهيل وصول المساعدات الزراعية والغذائية إلى القطاع، وإعادة تأهيل الأراضي الزراعية والبنى التحتية المتضررة، لضمان الحد الأدنى من الأمن الغذائي في المنطقة.

وصنفت الفاو غزة ضمن أسوأ الأزمات الغذائية في العالم لعام 2024-2025، إلى جانب السودان واليمن وأفغانستان.

وعن الصيد البحري، بين تقرير الفاو أن ضررا كبيرا لحق به وتم تقييد وصول الصيادين إلى البحر، وهو ما زاد من نقص البروتينات الحيوانية في النظام الغذائي للسكان.

وأشارت الفاو إلى أن أكثر من 90% من سكان غزة لا يستطيعون الحصول على غذاء كافٍ، وأن الإنتاج المحلي من الخضراوات والحبوب انخفض إلى أقل من نصف مستواه قبل عامين.

وأوصت الفاو بزيادة الدعم الزراعي العاجل، بما في ذلك توفير البذور، والأعلاف، وإصلاح الآبار، لتجنب مزيد من الانهيار في الإنتاج المحلي.

كما دعت إلى تسهيل دخول الإمدادات الزراعية والوقود عبر المعابر، مؤكدة أن استمرار القيود يفاقم الأزمة.

وأدرجت غزة ضمن المناطق التي تتطلب استجابة طارئة متعددة القطاعات تشمل الأمن الغذائي، والمياه، والصحة، والدعم النفسي والاجتماعي.

وقدّرت الفاو وشركاؤها أن نحو 2.2 مليون شخص في غزة بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية وإنسانية فورية.

كما حذّرت من أن استمرار النزاع وانقطاع الإمدادات قد يؤدي لمجاعة على نطاق واسع خلال أشهر إن لم يُسمح بدخول المساعدات.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء منذ 11 أكتوبر الفائت إلى 238

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الاثنين، ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ 11 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم إلى 238 شخصا، وذلك رغم وقف إطلاق النار منذ 10 من ذات الشهر.

وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة، 10 شهداء بينهم شهيدان جديدان، و8 تم انتشالهم من تحت الأنقاض".

ولم تشر الوزارة إلى ملابسات مقتل الفلسطينيين الاثنين، إلا أن بيانات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة وحركة "حماس"، أكدت ارتكاب إسرائيل عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.

هذه الخروقات تشمل، وفق البيانات، إطلاق نار من آليات أو مسيرات وطائرات إسرائيلية صوب الفلسطينيين بشكل مباشر، أو بقصف، وذلك داخل المناطق الواقعة غرب "الخط الأصفر" التي يسمح للفلسطينيين، بموجب الاتفاق، بالحركة داخلها.

وأكثر من مرة، أقر الجيش الإسرائيلي في بيانات إطلاق نيرانه صوب فلسطينيين، زاعما أنهم تجاوزا "الخط الأصفر".

ويفصل هذا الخط، بين المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش بموجب الاتفاق في الجهة الشرقية منه والتي يقدرها الجيش بنحو 50 بالمئة من مساحة القطاع، وبين المناطق التي يٌسمح للفلسطينيين بالحركة داخلها بالجهة الغربية منه.

وفي البيان، جددت الوزارة تأكيدها على وجود ضحايا تحت ركام المنازل التي دمرتها إسرائيل خلال عامين من الإبادة الجماعية، لافتة إلى عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليها.

وتمنع إسرائيل إدخال معدات وآليات ثقيلة لرفع الأنقاض وانتشال جثامين الفلسطينيين، وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود 9500 مفقود جراء الحرب إما تحت أنقاض المنازل المدمرة أو ما زال مصيرهم مجهولا.

واعتبر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، منع إسرائيل إدخال المعدات الثقيلة خرقا للبروتوكول الإنساني من الاتفاق والذي ينص على السماح بدخول المئات من تلك الآليات.

يأتي ذلك في وقت تسابق فيه إسرائيل الزمن من أجل الحصول على ما تبقى من جثامين أسراها بغزة، والذين تبذل حركة "حماس"، جهودا للبحث عنهم وانتشالهم من تحت الأنقاض تنفيذا لالتزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي هذا الإطار، سمحت إسرائيل قبل أكثر من أسبوع، بدخول بعض المعدات للبحث عن جثامين أسراها وفق إعلام عبري، غير آبهة بالآلاف من جثامين الفلسطينيين تحت الأنقاض.

وفي ذات السياق، قالت وزارة الصحة إنها انتشلت منذ 11 أكتوبر المنصرم نحو 510 جثامين لفلسطينيين ممن قُتلوا في الطرق والشوارع أو كانوا على مسافة قريبة تحت ركام بعض المنازل المدمرة.

ولمدة عامين، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 68 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد و87 حالة اعتقال و15 عملية هدم وتجريف و10822 مستعمرًا اقتحموا الأقصى خلال تشرين الأول

قالت محافظة القدس في تقريرها عن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المحافظة خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 2025، إنه استُشهد مواطن وأصيب 40 آخرون، واعتُقل 87، فيما نفذ الاحتلال 15 عملية هدم وتجريف، كما نفذ المستعمرون 68 اعتداءً، واقتحم المسجد الأقصى المبارك 10822 مستعمرا.

شهدت محافظة القدس المحتلة خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2025، استمرارًا لسياسة القتل الميداني التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا، ضمن منظومة اعتداءات متصاعدة تشمل المداهمات العسكرية والمطاردات المنظمة للعمال الفلسطينيين.

في هذا السياق، ارتقى المواطن سليم راجي حسن أبو عيشة (57 عامًا) من محافظة جنين، بتاريخ 15 تشرين الأول 2025، إثر اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح على الرأس في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، ما أدى إلى استشهاده.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

3 شهداء برصاص الاحتلال شمال مدينة رفح

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، قبل قليل، استشهاد 3 مواطنين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.

يذكر أن 10 مواطنين قد استُشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية.

ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بلغ عدد الشهداء 238، والإصابات 600، فيما جرى انتشال 510 جثامين.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

برهم يتفقد مدارس جالود وتلفيت جنوب نابلس ويفتتح مرافق تعليمية

أجرى وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، اليوم الاثنين، جولة ميدانية، في تربية جنوب نابلس، شملت مدارس جالود الأساسية وذكور تلفيت الثانوية وتلفيت الثانوية للبنات، للاطلاع على واقع العملية التعليمية فيها، ومتابعة احتياجاتها في ظل التحديات التي تواجهها هذه المناطق جراء اعتداءات الاحتلال والاستهداف الاستعماري المتواصل.

رافق الوزير في جولته كل من: رجل الأعمال إبراهيم برهم الذي تبرع بمختبري حاسوب وشاشات عرض تفاعلية لمدرستي جالود وتلفيت، والوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور، ومدير عام التعليم الأبنية وسام نخلة، والمباحث الإنسانية عبد الحكيم أبو جاموس، ومدير عام ديوان الوزير سمير طنة، ومستشار الوزير أحمد الملك، ومدير عام تربية جنوب نابلس سامر الجمل، ومدير الارتباط العسكري المقدم عثمان عطايا، ومدير عام الارتباط المدني روني عبد الرازق، ورئيسي المجلسين البلديين في جالود وتلفيت، وأمناء سر حركة فتح، وأسرى محررين، وفعاليات من الأجهزة الأمنية والمجتمع المحلي، وعدد من الشخصيات الاعتبارية.

وخلال الزيارة، افتتح الوزير غرفا تخصصية ومختبر حاسوب وساحة في مدرسة ذكور تلفيت الثانوية، حيث تم تنفيذ الغرف والمختبر بتمويل من وزارة التربية، فيما تم تجهيز الساحة بدعم من المجتمع المحلي، بمساهمة من الإغاثة الزراعية التي ساهمت في وضع سياج على الساحة الجديدة.

وأكد برهم أن هذه المشاريع تسهم في تطوير البيئة التعليمية وتمكين الطلبة من التعلم في بيئة آمنة ومحفزة، وتعكس روح الشراكة والتعاون بين الوزارة والمجتمع المحلي بما ينسجم مع منطلقات خطة التعليم من أجل التنمية.

وأكد أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بالمدارس الواقعة في المناطق المهددة بالاستعمار، مشددًا على أن "التعليم في هذه المناطق هو عنوان الصمود والبقاء على الأرض، معبرًا عن تقديره لجهود الكوادر التربوية والمجتمع المحلي في مواجهة التحديات ودعم المسيرة التعليمية رغم الظروف الصعبة".

وأضاف: "أن الوزارة مستمرة في تقديم الدعم اللازم لتطوير البنية التحتية المدرسية وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلبة، وسنعمل مع جميع الشركاء على تأمين احتياجات هذه المدارس وضمان استمرارية التعليم فيها مهما كانت الظروف".

وكان الوزير برهم قد استهل زيارته بتفقد مدرسة جالود المختلطة حيث تفقد المدرسة وزار عددا من الغرف الصفية متفقدا سير العملية التعليمية، شاكرا رجل الأعمال إبراهيم برهم على تبرعه بمختبر حاسوب للمدرسة، موعزا إلى الإدارة العامة للأبنية في الوزارة بمتابعة ملف تجهيز الساحة الخارجية للمدرسة ومتابعة إنجاز أعمال توسعة فيها.

واختُتمت الجولة بوضع إكليل من الزهور على ضريح الشهداء في تلفيت، وفاءً لتضحياتهم ودفاعهم عن الوطن وكرامته.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمدد اعتقال المدعية العامة العسكرية المستقيلة.. تواجه تهمة "خيانة الأمانة"

مددت محكمة إسرائيلية، الاثنين، اعتقال المدعية العامة العسكرية المستقيلة يفعات تومر يروشالمي لمدة 3 أيام، بعد سماحها بنشر فيديو اعتداء جنود جنسيا على أسير فلسطيني.

وكانت تومر يروشالمي التي اعتقلت اليوم، قالت في رسالة استقالتها، الجمعة: "أذنتُ بنشر مواد لوسائل الإعلام، لدحض الدعاية الكاذبة ضد أجهزة إنفاذ القانون في الجيش"، بحسب صحيفة "هآرتس".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية: "قررت محكمة الصلح في تل أبيب تمديد احتجاز المدعية العامة العسكرية، يفعات تومر يروشالمي، ثلاثة أيام".

وأوضحت القاضية شيلي كوتين في قرارها أن الشكوك المنسوبة إلى المدعية المستقيلة تشمل الاحتيال وخيانة الأمانة، وإساءة استخدام السلطة، وعرقلة سير العدالة، وإفشاء معلومات من قبل موظف عام.

وأضافت: "تشير مدة التحقيق، والظروف الشخصية للمشتبه بها، ونتائج الفحص الأولي، إلى ضرورة السماح بالتحقيق أثناء احتجازها".

بالإضافة إلى تومر يروشالمي "مُدد احتجاز المدعي العام العسكري السابق ماتان سولوماش، ثلاثة أيام".

الصحيفة نقلت عن ممثل الشرطة خلال الجلسة، قوله إن سولوماش "متهم بعلمه بتسريب مواد التحقيق، وعرقلة سير التحقيق وإخفاء أحداثه".

لكن "محامي الدفاع نفى تورط سولوماش، وقال إن الأخير علم بالتسريب بعد وقوعه"، وأشار إلى أن سولوماش "مستعد للخضوع لاختبار كشف الكذب".

وجاء الاعتقال في إطار التحقيق حول تسريب فيديو يُظهر اعتداء جنسي قام به جنود إسرائيليون ضد أسير فلسطيني في معسكر "سدي تيمان" بالجنوب.

وقالت "هآرتس": "بعد الحادثة بوقت قصير، واصلت شخصيات يمينية بارزة التحريض ضد يفعات يروشالمي، بينما اعترضت أصوات في المعارضة على هذه التصريحات".

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الحرب يسرائيل كاتس، قال إن تومر يروشالمي "لن تعود إلى منصبها نظرًا لخطورة الشكوك المحيطة بها".

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

سمرقند: أبو زهري يبحث مع المديرة العامة

بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم علي زيدان أبو زهري، مع المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" أودري أزولاي، الوضع التعليمي الكارثي في قطاع غزة، وسبل الاستجابة العاجلة من خلال البرنامج الطارئ للتعليم الذي تنفذه المنظمة.

جاء ذلك خلال لقاء عُقد على هامش اجتماعات الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام "لليونسكو"، المنعقد في مدينة سمرقند بأوزبكستان، بحضور مارغو دارسيه من مكتب المديرة العامة، وأحمد زعوش من أمانة قطاع التربية باليونسكو، والقائمة بالأعمال لوفد دولة فلسطين لدى اليونسكو هالة طويل.

واستعرض أبو زهري خلال اللقاء مشروعين ذوَي أولوية عاجلة ضمن المساعدات التعليمية الطارئة، هما: توفير خيام مدرسية مؤقتة بقيمة 550,000 دولار أميركي لإعادة تشغيل المدارس في المناطق المدمرة، واستمرار تخصيص المنح الدراسية لخمسين طالبة وطالبًا في فلسطين لمواصلة تعليمهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

ورحبت أزولاي بالمقترحين، مؤكدة أن "اليونسكو" ستتابع تنفيذهما على وجه السرعة بالتنسيق مع الشركاء والجهات المانحة.

كما اقترحت تعزيز التعاون بين فلسطين والمكتب الدولي للتربية في جنيف (IBE) لتطوير المناهج الدراسية وفق المعايير الأوروبية والدولية، وهو ما رحب به أبو زهري، مؤكدًا أهمية دراسة المقترح بعمق.

وأشارت في الوقت ذاته إلى أنه سينقل الفكرة إلى وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني لبحث سبل التعاون بين الوزارة والمكتب الدولي للتربية في جنيف في مجال تطوير المناهج.

وفي ختام الاجتماع، عبر أبو زهري عن تقديره للمديرة العامة على جهودها خلال فترة ولايتها في دعم التعليم والثقافة في فلسطين، مشيدًا بما حققته من إنجازات في قيادة المنظمة.

وشدد على ضرورة مواصلة التنسيق الوثيق بين وفد دولة فلسطين والمنظمة لضمان تنفيذ البرامج التعليمية الطارئة، ودعم حق الشعب الفلسطيني في التعليم.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر طبية: 10 شهداء في قطاع غزة  خلال الساعات الـ24 الماضية

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، قبل قليل، استشهاد 10 مواطنين خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضحت أن من بين الشهداء العشرة (شهيدين جديدين، و8 شهداء جرى انتشال جثامينهم)، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وأشارت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بلغ عدد الشهداء 238، والإصابات 600، فيما جرى انتشال 510 جثامين.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير حكومي من خطر الغرق في المناطق المنخفضة بقطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء

وجهت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية نداءً عاجلًا إلى الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الدولية والإنسانية، بالتحرك الفوري لإنقاذ آلاف العائلات النازحة المعرّضة لخطر الغرق في المناطق المنخفضة بقطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، من خلال توفير مراكز إيواء بديلة وآمنة قبل تفاقم الكارثة.

وحذرت الغرفة، في بيان صدر عنها اليوم الاثنين، من أن الوضع الإنساني ينذر بخطر داهم في المناطق الأكثر عرضة للسيول والفيضانات والمد البحري، ولا سيما في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية جراء حرب الإبادة التي شنها الاحتلال على مدار عامين، وتحديدًا شبكات تصريف المياه والطرق، وافتقار آلاف العائلات النازحة إلى وسائل الحماية الأساسية والتدفئة.

تشمل المناطق الأكثر عرضة لخطر الغرق والانهيار الكلي: منطقة الجزيرة على شارع صلاح الدين الممتدة من مفترق المغازي إلى مفترق البريج، ومنطقة صحن البركة عند مصب وادي السلقا في المحافظة الوسطى، وتجمعات النازحين عند شاطئ البحر على شارع الرشيد الساحلي الممتد بطول 26 كيلومترًا، إضافة إلى مخيمات شرق دير البلح وشارع النفق في مدينة غزة.

وأكدت رئيسة غرفة العمليات الحكومية سماح حمد أن الوضع الإنساني في القطاع خطير للغاية، وأن العائلات النازحة في المناطق الساحلية والمنخفضة تواجه خطر الغرق في أي لحظة، ما يستدعي تحركًا عاجلًا لنقلها إلى مراكز إيواء آمنة وتوفير المساعدات الأساسية لها.

وأوضحت حمد أن المنظمات الدولية تمتلك مستلزمات إيواء جاهزة لكنها لا تزال تنتظر السماح بإدخالها إلى القطاع، في حين تواصل سلطات الاحتلال عرقلة دخول المساعدات الإنسانية وعدم الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينص على إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميا.

وأشارت إلى أن إجمالي الشاحنات التي دخلت خلال الفترة من 1 إلى 25 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بلغ 5,078 شاحنة فقط، بمتوسط يومي لا يتجاوز 203 شاحنات، وهو ما لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان الأساسية.

وأضافت أن وزارة الأشغال العامة والإسكان، ضمن خطة الإغاثة والتعافي المبكر، حددت 294 موقعًا للإيواء المؤقت بالقرب من أماكن السكن الأصلية، تتوفر فيها خدمات المياه والصرف الصحي، داعية المنظمات الإنسانية إلى التنسيق مع غرفة العمليات لإقامة مراكز إيواء ضمن المواقع المحددة.

واختتمت حمد بدعوة المجتمع الدولي إلى الضغط للسماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية ومنتظمة دون قيود، بما في ذلك مواد الإغاثة والخيام ومستلزمات الإيواء والمنازل المتنقلة مسبقة الصنع، لضمان حماية مئات آلاف النازحين الذين يعيشون في ظروف مأساوية.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: الاحتلال يعيد دفعة جديدة من جثامين الشهداء الذين كانت تحتجزهم

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عن استلام دفعة جديدة من جثامين الشهداء الذين كانت سلطات الاحتلال تحتجزهم، في عملية إنسانية تمت عبر وساطة وتنسيق منظمة الصليب الأحمر الدولي.

أوضحت الوزارة أن طواقمها تسلمت 45 جثمانا لشهداء، تم الإفراج عنهم اليوم. وأشارت إلى أن وصول هذه الدفعة الجديدة يرفع من حصيلة الجثامين التي تم استلامها في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ.

أكدت الوزارة في بيانها أن إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة يرتفع بذلك إلى 270 جثمانا منذ بدء عمليات تسليم الجثامين المحتجزة.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

متحف غزة الكبير

تم افتتاح متحف غزة الكبير في حدث تاريخي يعكس التزام الشعب الفلسطيني بالحفاظ على تراثه الثقافي والفني. يهدف المتحف إلى أن يكون مركزًا ثقافيًا يجمع بين الفنون والتاريخ والعلوم.

يتضمن المتحف مجموعة واسعة من المعروضات التي تسلط الضوء على التاريخ الفلسطيني، بدءًا من العصور القديمة وصولاً إلى العصر الحديث. كما يضم المتحف أعمالًا فنية لفنانين فلسطينيين معاصرين.

يعتبر المتحف أيضًا منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين فلسطين والعالم، حيث يستضيف فعاليات ومعارض دولية تهدف إلى تعزيز الفهم المتبادل والتبادل الثقافي.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يرفض مشاركة تركيا في غزة ويعلن "تغيير" عقيدة الجيش

جدد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الإثنين، تأكيده القاطع على رفض مشاركة قوات تركية في أي قوة دولية يزمع نشرها في قطاع غزة.

جاء هذا الرفض الحاسم، الذي عبر عنه نتنياهو خلال حديث مع كبار ضباط الاحتياط بقوله: "لن تكون هناك قوات تركية في قطاع غزة"، ليتصادم مباشرة مع تقارير صحفية تركية أشارت إلى قرب التوصل لاتفاق بهذا الشأن.

وكانت صحيفة "تركيا"، المقربة من الحكومة في أنقرة، قد نشرت تقريرا أكد أنه من المتوقع، بحلول نهاية الأسبوع الجاري، اكتمال المفاوضات بشأن انضمام قوات تركية إلى القوة الدولية المنتظر نشرها في غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية تركية قولها: "على غرار ما قمنا به سابقا في لبنان، نريد أن نكون في غزة مع عناصر قادرة على المساهمة في جهود الأمن أو مع جنود مراقبين".

وأضاف التقرير أن تركيا قد ترسل جنودا لضمان أمن فريقها الخاص، ضمن قوة متعددة الجنسيات رجحت المصادر أن تضم دولا مثل مصر وباكستان وأذربيجان، بينما تكتفي تركيا بإرسال ضباط رفيعي المستوى كمراقبين.

لكن هذا الطموح التركي يصطدم بريبة عميقة من جانب الاحتلال.

وكان مسؤولون قد أعربوا مرارا عن رفضهم لأي دور لأنقرة في القوة الدولية، التي يفترض أن تنتشر لضمان الاستقرار في القطاع مع الانسحاب التدريجي لجيش الاحتلال.

وتنظر حكومة الاحتلال بريبة إلى دور أنقرة، التي تكثف اتصالاتها الدبلوماسية إقليميا، وتسعى لتعديل الموقف الأمريكي الداعم للاحتلال، فضلا عن العلاقة الوثيقة التي تربط أنقرة بقيادة حركة حماس.

وشدد وزير خارجية الاحتلال، جدعون ساعر، على أن البلدان التي تعتبرها الاحتلال "محايدة"، هي فقط من يمكنها المشاركة في القوة الدولية.

وذكر ساعر أن "تركيا، للأسف، بقيادة أردوغان، تبنت نهجا عدائيا تجاه الاحتلال، لا يقتصر على التصريحات بل يشمل أيضا خطوات دبلوماسية واقتصادية ضدها".

وتأتي هذه التجاذبات في ظل انتقادات تركية مستمرة.

ففي وقت سابق يوم الإثنين، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن حركة حماس "تبدو مصممة على احترام الاتفاق"، بينما "سجل الاحتلال في هذا الشأن سيئ للغاية".

واتهم أردوغان حكومة الاحتلال بأنها "تبذل كل ما بوسعها" لمنع المساعدات الإنسانية وجهود إعادة الإعمار في غزة.

وفي سياق منفصل، وخلال حديثه عن التبعات الاستراتيجية للحرب، أعلن نتنياهو عن تغييرات جذرية في عقيدة جيش الاحتلال.

وقال: "نحن بحاجة إلى جيش كبير وقوي وحكيم"، مؤكدا: "سنزيد مدة الخدمة الإلزامية وسنعزز خدمة الاحتياط".

واختتم نتنياهو رؤيته للمرحلة الجديدة بالقول: "نحن لم نغير الشرق الأوسط وحسب، بل غيرنا أنفسنا".

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة الخارجية البريطانية تدعو إلى زيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة

دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى زيادة المساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو تحقيق مسار فعلي للسلام في المنطقة.

وبحسب بيان وزعته السفارة البريطانية في عمان، قالت كوبر، إن المساعدات البريطانية، بما في ذلك المواد الغذائية وإمدادات المأوى، جاهزة في المستودعات بانتظار السماح بدخولها إلى غزة، مشددة على أن "أهالي غزة لا يمكنهم الانتظار".

وأضافت أن هناك حاجة عاجلة إلى فتح مزيد من المعابر ورفع القيود المفروضة على دخول المساعدات، لتمكين الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من تكثيف جهودها الإنسانية المنقذة للحياة، وذلك في إطار خطة السلام التي تقودها الولايات المتحدة.

وخلال زيارتها إلى الأردن، اطّلعت وزيرة الخارجية على مستودع للمساعدات البريطانية الجاهزة لدخول القطاع، مؤكدة أهمية الدور المحوري الذي يقوم به الأردن كمركز أساسي لتنسيق المعونات الإنسانية وتوزيعها في المنطقة.

وأكدت أن مرور 3 أسابيع على وقف إطلاق النار أتاح إدخال مزيد من المساعدات إلى غزة، إلا أن القيود لا تزال تحد من دخول الكثير من المواد الحيوية، مشيرة إلى أن حجم الاحتياجات الإنسانية لا يزال كبيرا ويتطلب زيادة كبيرة في حجم الدعم.

وقالت: "إلى جانب المساعدات الغذائية، هناك حاجة ملحة إلى توفير المأوى والرعاية الطبية العاجلة، خصوصا للأمهات الحوامل، فليس أمامنا أي وقت نضيعه لتقديم المعونات وتحقيق تقدم حقيقي نحو سلام دائم".

وأكدت الوزيرة التزام بلادها بالعمل مع الأردن وشركاء المنطقة والمجتمع الدولي، لدعم جهود إعادة إعمار غزة، وتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.

عربي ودولي

الإثنين 03 نوفمبر 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

قتيل و7 جرحى بغارة إسرائيلية جنوب لبنان

قتل شخص وجرح سبعة آخرون، الاثنين، في غارة شنتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على طريق بقضاء النبطية جنوبي لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن "غارة العدو الإسرائيلي على طريق الدوير الشرقية بقضاء النبطية أدت في حصيلة أولية إلى سقوط شهيد وإصابة سبعة مواطنين بجروح".

وكانت وكالة الأنباء اللبنانية ذكرت في وقت سابق أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة عند مفرق الشرقية وسط بلدة الدوير، ما أدى إلى اشتعالها.

وحتى الساعة 12:10 (ت.غ) لم تصدر إفادة رسمية إسرائيلية في هذا الشأن.

ومنذ أسابيع، يكثف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية شبه اليومية داخل الأراضي اللبنانية.

والجمعة الماضي، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن تل أبيب تدرس تصعيد عملياتها العسكرية في لبنان، بادعاء ردها على مساعي "حزب الله" لتعزيز قدراته.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

كما خرقت اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله"، الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

هل ستتواجد تركيا عسكريا في غزة؟

قبيل الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة، دخلت تركيا بشكل أكثر عمقا على خط الوساطة بخصوص الحرب على غزة، وكانت من بين الدول العربية والإسلامية الثماني التي اجتمعت مع ترامب في نيويورك قبل إعلان خطته، ثم دعمتها بعد إعلانها، لتكون إحدى الدول الضامنة للاتفاق في قمة شرم الشيخ.

قبيل الاتفاق، ساهمت أنقرة في "إقناع حماس" بالموافقة على خطة ترامب، أو عدم معارضتها علنا على أقل تقدير، على ما صرح الرئيس الأمريكي وأكد نظيره التركي، حيث أسبغ الأول على الثاني إطراء ملموسا في شرم الشيخ.

من هذا المنطلق، حضر اسم تركيا ضمن الدول المرشحة للمشاركة في القوات الدولية التي ستتواجد في قطاع غزة، "قوة الاستقرار الدولية" وفق تسمية خطة ترامب.

وقد أبدى أكثر من مسؤول تركي، في مقدمتهم أردوغان، استعداد بلادهم لأي مسؤوليات أو أدوار في قطاع غزة وفق الاتفاق.

بيد أن تقارير إعلامية نقلت عن نتنياهو قوله إن "الوجود الأمني التركي في غزة خط أحمر" بالنسبة لـ"إسرائيل"، وذلك في حضور نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.

يتعلق ذلك بالرؤية "الإسرائيلية" للاتفاق والمرحلة الحالية منه على وجه التحديد، حيث تريد أن تحقق من الخطة ما لم تستطع تحقيقه من مكاسب في الميدان بالقوة العسكرية المفرطة، وإدامة الضغط على حماس والفصائل الفلسطينية.

ولذلك فهي تتنصل علنا من الكثير من التزاماتها وفق الاتفاق وتستمر في خرقه قصفا واغتيالا، بذريعة وبدونها.

وفق هذه الرؤية، تريد حكومة الاحتلال من أي قوات تتواجد على أراضي القطاع أن تكون عامل ضغط على الجانب الفلسطيني، وتعمل أمنيا وعسكريا ضده، من حيث التفكيك ونزع السلاح وكشف الأنفاق، ما ينذر بإمكانية حصول مواجهة بينهما.

وبالتالي فإن تواجد دول ليست على علاقات متوترة وخصومة مع حماس على وجه التحديد، فضلا عن أن تكون على علاقات جيدة معها، ليست محل ترحيب من "إسرائيل"، وهو ما ينطبق على أنقرة.

يضاف لما سبق، أي العلاقة مع حماس والدور الذي يريده الاحتلال من القوات الأجنبية، حالة التوتر بين "إسرائيل" وتركيا خلال الحرب، بسبب موقف الأخيرة من حرب الإبادة، وإعلان وقف التعامل التجاري مع "إسرائيل"، والمشاركة في قضية الإبادة أمام محكمة العدل الدولية، وغير ذلك من السياقات.

ومما زاد في حالة التوتر والخصومة بينهما، تناقض مصالحهما ومواقفهما في سوريا والتنافس الشديد بينهما هناك، لدرجة أن نتنياهو ووزراءه لم يتورعوا عن الإعلان عن أن بعض القصف في سوريا كان يستهدف أدوارا و/أو أصولا تركية (عسكرية وأمنية)، فضلا عن التصريحات بالاستعداد لدعم قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة أنقرة.

يرجّح كل ما سبق أن الخط الأحمر "الإسرائيلي" بخصوص التواجد العسكري التركي في قطاع غزة حقيقي، لكن هل يعني ذلك أنه نافذ ونهائي بالضرورة؟

يتضح من إعلان خطة ترامب وما بعدها بأن الإدارة الأمريكية صاحبة القرار النهائي فيما يتعلق بتطبيقها، وإن كانت تراعي مصالح "إسرائيل" في المقام الأول، لدرجة أن بعض أقطاب المعارضة في الأخيرة تغمز من قناة نتنياهو بالقول إنها أصبحت "دولة منقوصة السيادة".

في رد الفعل الأوّلي من الإدارة الأمريكية، قال نائب الرئيس فانس بأن موافقة "إسرائيل" على أي قوات ستدخل غزة ضرورية، وأن بلاده لن تفرض عليها وجود من لا توافق عليه.

ثم أكد وزير الخارجية مارك روبيو بأن بلاده "تعطي إسرائيل دورا في تشكيل قوة حفظ السلام الدولية في قطاع غزة"، مشيرا إلى أن هذه القوة ينبغي أن تتكون من دول "تشعر إسرائيل بالارتياح لها"، دون أن يسمّي أيا منها.

يوحي ذلك بتأييد أمريكي للفيتو "الإسرائيلي" بخصوص مشاركة أنقرة، بيد أن تصريحات أخرى للسفير الأمريكي في تركيا ومبعوثها الخاص لكل من سوريا ولبنان، توم باراك، أوحت بأن ذلك ليس موقفا نهائيا.

فقد استبعد باراك حصول حرب بين تركيا و"إسرائيل"، مرجحا خلال مشاركته في "منتدى المنامة 2025؛ أن "نرى اتفاقا تجاريا بينهما قريبا، في حال استمر الزخم واستمرت فرق العمل في التقدم.

يوحي ذلك بأن واشنطن، الداعمة للخط الأحمر "الإسرائيلي" بخصوص تواجد تركيا عسكريا في غزة، تشترط ضمنا تحسين العلاقات بين الجانبين للضغط لتغيير موقف حكومة الاحتلال، وهنا يتبدى سياق "الاتفاق التجاري" الذي تحدث عنه باراك، بالنظر لإعلان أنقرة سابقا وقف التعامل التجاري مع "إسرائيل".

بيد أن هناك عائقا أكثر أهمية وثقلا في المشهد من الشرط الأمريكي المحتمل، على أهميته، وهو طبيعة القوات التي يفترض تواجدها في غزة والمهام المنوطة بها.

ذلك أن خطة ترامب تتحدث عن "قوات الاستقرار الدولية" دون الكثير من التفصيل بشأن تركيبتها والمهام المطلوبة منها والدول التي ستشارك فيها.. الخ، ما يترك الأمر مفتوحا على عدة تفسيرات ورغبات.

تريد "إسرائيل" لهذه القوات أن تواجه المقاومة الفلسطينية وتكافحها كما سبق تفصيله، بينما تقول الفصائل الفلسطينية إن المطلوب منها "مراقبة وقف إطلاق النار والفصل" بين الجانبين، ويتحدث محسوبون عليها عن "قوات أممية" وليس "دولية"، بمعنى أن يكون غطاؤها قرارا من مجلس الأمن؛ لا وفق قرار وتنسيق أمريكي.

البُعد الأخير يبدو أكثر اتساقا مع مواقف بعض الدول العربية والغربية، مثل مصر والأردن وألمانيا، التي أكدت أنها تريد للقوات الدولية أن تحصل على قرار وتفويض من مجلس الأمن الدولي، ما يعني نصا وتفصيلا بخصوص تركيبة القوات ومهامها ومسؤولياتها وطبيعة عملها.

وهذا الملمح الأخير قد يساعد أنقرة على تخطي الفيتو "الإسرائيلي"، لكن ذلك قد يفتح الباب على وساطة أمريكية من نوع ما لجسر الهوة بين الجانبين.

رغم ذلك، ما زلنا نظن أن الفيتو "الإسرائيلي"، ولا سيما في المرحلة الحالية، أمتن من أي وساطة أمريكية أو مرونة قد تبديها تركيا بخصوص العلاقات مع "إسرائيل" مستقبلا، لأن الأخيرة ما زالت -وستبقى لأمد غير قصير- تنظر لأنقرة من زاوية العداوة والتنافس لا التنسيق والتعاون.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

"دببة مفخخة".. الاحتلال يستلهم طريقة سوفيتية قديمة لمواصلة قتل أطفال غزة

أعاد كشف مدير عام وزارة الصحة في غزة الدكتور منير البرش، عن إحدى جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة، والتي تمثلت بتفخيخ أجسام مدنية غير مؤذية، بألغام تنفجر وتفتك بالأشخاص بمجرد الاقتراب منها أو لمسها، إلى الأذهان طريقة سوفيتية قديمة استخدمت في أفغانستان.

وقال البرش في تصريحات، إن الاحتلال يستهدف الإضرار بالأطفال الفلسطينيين، عبر قنابل موقوتة بأشكال جذابة للأطفال، والمستشفيات تستقبل يوميا أطفالا مصابين بإصابات مروعة، وأطراف مبتورة، ووجوه فقدت ملامحها، بسبب فضول الطفولة، تجاه أي لعبة.

ولفت إلى أن الاحتلال استخدام أساليب شيطانية على شكل ألعاب، دمى ودببة وعصافير صغيرة، شكلها مغر للأطفال للعبث بها قبل انفجارها بهم.

وعملية تمويه الألغام والعبوات الناسفة من الوسائل القديمة في الحرب، لخداع الخصم، لكن المحرم فيها دوليا، اللجوء إلى تفخيخ الأشكال غير المؤذية وتحديدا ألعاب الأطفال وما يمكن لهذه الفئة الضعيفة اعتباره أمرا يمكن اللعب به.

وتعد عملية التفخيخ خلال العمليات العسكرية، واحدة من وسائل إيقاع الخسائر بالعدو، وعرقلة عملياته، وجعل مهمته صعبة، فضلا عن الاستنزاف الطويل.

ويلجأ المتحاربون إلى إخفاء الألغام بأجهزة متواجدة في منزل مثلا، أو بيئات اعتيادية، مثل كومة أكياس أو أوراق شجر، أو حفرة مخفية أو على شكل صخورة بجانب الطريق، لكن المحرم دوليا هو وضعها بأشكال الألعاب أو ما يجذب الأطفال.

ويهدف المتحاربون من عمليات التلغيم الواسع، لاستمرار إيقاع الخسائر بالمدنيين تحديدا، بعد انتهاء العمليات العسكرية أو الاتفاق على وقف إطلاق النار، إذا لا يعتبر انفجار تلك الأجسام المفخخة مسبقا، انتهاكا للاتفاق، وبالتالي فهي استمرار بعملية القتل دون تدخل مباشر.

ومن الأشكال التي يمكن تمويهها، ألعاب الأطفال، مثل أشكال الدببة والحيوانات المختلفة، أو قطع الألعاب البلاستيكية، وحتى استخدام أوراق اللعب لتشكيل فاصل بين الدارة الكهربائية، وأجسام القنابل، وإخفاؤها بحيث حين تسحب يقع الانفجار على الفور، كما كشف تقارير حصول ذلك في الموصل بالعراق.

كما لجأ الاحتلال إلى تفخيخ معلبات الطعام في قطاع غزة، وإلقائها في أماكن بعد انسحابهم، بحسب تنفجر بالأطفال أو المدنيين في حال حاولوا فتحها لسد جوعهم الذي فرضه الاحتلال عليهم.

وبالعودة إلى التاريخ الحديث في عملية التفخيخ للألعاب، كشفت تقارير في ثمانينيات القرن الماضي، عن قيام الجيش السوفيتي، إبان احتلاله لأفغانستان، بارتكاب هذه الجريمة بحق الأطفال.

وأشارت إلى أن قوات المظليين السوفييت وبعد انسحابهم من ولاية نينجارهار، في أيلول/سبتمبر 1987 تركوا خلفهم، مجموعة من الألعاب على ضفة نهر، من بينها شاحنة بلاستيكية، والتي أغرت طفلا أفغانيا عمرة 14 عاما، وبعد التقاطها، انفجرت بين يديه.

كما وثقت تقارير عن استخدام السوفييت أشكالا أخرى من الألعاب، والصابون والعلكة والأقلام والأمشاط وأشكالا أخرى مألوفة للمدنيين، كتمويه للقنابل والعبوات الناسفة، لإيقاع أكبر عدد من القتلى والمصابين، بين المدنيين الأفغان.

وفي العراق، وفي وإبان ضراوة المعارك بين تنظيم الدولة، والحشد الشعبي والقوات الحكومية العراقية، أشارت تقرير إلى ظهور ألعاب مفخخة داخل المنزل، بقنابل صغيرة قادرة على إيقاع إصابات بالغة بكل من يعبث بها.

وأشارت صحيفة الغارديان، إلى أن القوات العراقية، على عثرة على ألعاب دببة، محشوة بقنابل صغيرة، فضلا عن عدد من ألعاب العرائس بداخلها قنابل وصواعق تفجير، لتفعيلها فور العبث بها أو تحريكها بأي شكل من الأشكال.

ولفتت إلى أن الألعاب المفخخة، كانت موجودة بكثرة، داخل المنازل في الموصل، إبان الحرب التي شهدتها المحافظة.

وفقا لبروتوكول حظر أو تقييد استعمال الألغام والأفخاخ المتفجرة والأجهزة الأخرى، وهو ما يعرف بالبروتوكول الثاني لاتفاقية الأسلحة التقليدية لعام 1980، أكدت منظمة الصليب الأحمر، والمؤتمر الدولي لحقوق الإنسان، وقرار 2444 للجمعية العام للأمم المتحدة، على إبرام اتفاقيات، تحظر أو تحد من استخدام أساليب وسائل حربية معينة.

وتحظر المادة السابعة من البروتوكول تفخيخ أو استخدام الأفخاخ أو الأجهزة المتفجرة ضد الشعارات أو العلامات أو الإشارات الوقائية المعترف بها دوليا، أو ضد المرضى أو الجرحى أو الموتى، أو مواقع الدفن أو حرق الجثث أو القبور، أو المرافق الطبية والمعدات والإمدادات أو وسائل النقل الطبي.

كما يحظر تفخيخ ألعاب الأطفال أو الأشياء المحمولة الأخرى أو المنتجات المصممة خصيصا لتغذية الأطفال أو صحتهم أو نظافتهم أو ملابسهم أو تعليمهم، وكذلك الطعام أو الشراب، وأدوات المطبخ أو الأجهزة ما لم تكن ضمن منشآت أو مواقع أو مستودعات عسكرية، والأشياء ذات الطبيعة الدينية الواضحة، والمعالم التاريخية أو الأعمال الفنية أو أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب، إضافة إلى الحيوانات أو جثثها.

ويحظر كذلك استخدام الأفخاخ أو الأجهزة الأخرى على شكل أشياء محمولة تبدو غير ضارة، والتي تصمم أو تصنع خصيصا لاحتواء المواد المتفجرة.

وقالت الأمم المتحدة، إن نحو 7500 طن من الذخائر غير المنفجرة متناثرة بأنحاء قطاع غزة جراء الإبادة المتواصلة، وإن إزالتها تستغرق قرابة 14 عاما.

وأوضحت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، في بيان، أن "هناك نحو 7500 طن من الذخائر غير المنفجرة المتناثرة في جميع أنحاء غزة، الأمر الذي قد يستغرق ما يصل إلى 14 عاما لإزالتها.

عربي ودولي

الإثنين 03 نوفمبر 2025 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

مئات القتلى والمصابين بزلزال خلف دمارا في أفغانستان

أعلنت السلطات الأفغانية اليوم الاثنين، مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا وإصابة أكثر من 670 آخرين، بالإضافة إلى تدمير مئات المساكن بصورة جزئية أو كلية، إثر وقوع زلزال ضرب إقليمي بلخ وسمنجان شمالي البلاد.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال بلغت شدته 6.3 درجات على مقياس ريختر ووقع على عمق 28 كيلومترا قرب مدينة خُلم التي تقع شرق مدينة مزار شريف ويقطنها نحو 65 ألف شخص.

المسؤولون الأفغان يتوقعون ارتفاع عدد الضحايا.

المسؤولون الأفغان يتوقعون ارتفاع عدد الضحايا.

وحسب السلطات الأفغانية فإن أعداد الضحايا قابلة للزيادة، وقال شرفات زمان، المتحدث باسم وزارة الصحة العامة، إنه تم نقل 534 مصابا و20 جثة إلى المستشفيات في مقاطعتي بلخ وسمنجان، وأضاف أن رجال الإنقاذ كانوا في مكان الحادث وأن الأرقام تتغير.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 1:37 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: وحشية الاحتلال بلغت مستويات غير مسبوقة في ظل مساعيه إلى إقرار قانون الإعدام بحق الأسرى

أكد نادي الأسير أن وحشية دولة الاحتلال بلغت مستويات غير مسبوقة، حتى غدت المفاهيم الحقوقية قاصرة عن وصفها، إذ لم تكتفِ بقتل عشرات الأسرى منذ اندلاع حرب الإبادة، بل تسعى اليوم إلى ترسيخ جريمة الإعدام عبر تشريع قانون خاص.

وأشار إلى أن الاحتلال لم يتوقف يوماً عن تنفيذ عمليات الإعدام خارج "نطاق القانون" بحق الفلسطينيين، سواء الإعدام المتعمد أثناء الاعتقال، أو التحقيق، أو الاغتيال، أو الإهمال الطبي المميت، ضمن مسار الجرائم الطبية الممنهجة.

مارست منظومة الاستعمار الإسرائيلي على مدار عقود طويلة سياسات إعدام بطيء بحق مئات الأسرى داخل السجون، عبر أدوات وأساليب ممنهجة أدت إلى استشهاد العشرات منهم، وشهدت هذه السياسات تصعيداً غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، لتجعل من المرحلة الراهنة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تفرج عن جثامين 45 أسيرا فلسطينيا

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن جثث 45 أسيراً فلسطينياً كانت محتجزة لدى الجانب الإسرائيلي، الذي أعلن اليوم الاثنين تعرفه على جثث 3 عسكريين تسلمها من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال مراسل إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقلت جثامين الدفعة السابعة من الشهداء إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وتقول وزارة الصحة في القطاع إن سلطات الاحتلال سلمت جثامين 270 شهيداً منذ بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وفي وقت سابق صباح اليوم الاثنين أعلن جيش الإسرائيلي، التعرف على جثث 3 عسكريين تسلمها من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بينهم العقيد أساف حمامي (40 عاماً).

وحمامي كان قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة بالجيش الإسرائيلي، ويعد أرفع ضابط تأسره كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس خلال معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

عربي ودولي

الإثنين 03 نوفمبر 2025 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

الهجرة الدولية: استمرار النزوح بولايتي شمال وجنوب كردفان بالسودان

أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح 1565 شخصا بولايتي شمال وجنوب كردفان، جنوبي السودان، أول أمس السبت، جراء انعدام الأمن.

وأفادت المنظمة، في بيان لها أمس الأحد، بأن الفرق الميدانية لتتبع النزوح قدرت نزوح 1205 أشخاص، السبت من مدينتي بارا وأم روابة بولاية شمال كردفان نتيجة لتفاقم انعدام الأمن.

وحسب البيان نزح 580 شخصا منهم من مدينة بارا و625 من أم روابة، مضيفا أنهم نزحوا إلى مواقع داخل ولاية شمال كردفان وعدة مدن بولاية النيل الأبيض.

وجاء في البيان أن هذا النزوح الجديد في أعقاب سلسلة من موجات النزوح في ولاية شمال كردفان قدرت بـ36 ألفا و825 شخصا في الفترة الممتدة بين 26 و31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وفي بيان منفصل، أفادت المنظمة الدولية بأن 360 شخصا نزحوا السبت في ولاية جنوب كردفان، بينهم 180 شخصا من مدينة العباسية، ومثلهم من مدينة دلامي بالولاية.

وأشار البيان إلى أن الأشخاص نزحوا إلى مواقع داخل ولاية جنوب كردفان ومدينة تندلي بولاية النيل الأبيض جنوبي البلاد.

والخميس الماضي، أعلنت السلطات السودانية سقوط قتلى وجرحى في هجوم شنته قوات الدعم السريع بطائرة مسيرة على منطقة زريبة الشيخ البرعي بولاية شمال كردفان.

كما قالت "شبكة أطباء السودان" المستقلة في اليوم ذاته، إن قوات الدعم السريع قتلت 38 مواطنا في بلدة أم دم حاج أحمد بولاية شمال كردفان.

والأسبوع الماضي شنت قوات الدعم السريع هجوما على بلدة أم دم حاج أحمد، وارتكبت خلاله انتهاكات بحق المدنيين، مما أدى إلى نزوح نحو 1850 شخصا جراء انعدام الأمن، وفق ما أعلنت السلطات السودانية.

وسيطر قوات الدعم السريع مؤخرا على مدينة بارا في إطار حربها مع الجيش السوداني، لكنها تنفي استهداف المدنيين.

وبعيدا عن الجنوب، استولت قوات الدعم السريع في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين وفقا لمنظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.

وحاليا، باتت قوات الدعم السريع تسيطر على كل ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، ما عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، وهي محافظات كرنوي وأمبرو والطينة شمالي الولاية، وأخرى خاضعة لقوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور بما فيها منطقة طويلة التي تضم أكبر عدد من نازحي الفاشر.

بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية من أصل 18 ولاية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: مواصلة إسرائيل نسف الأحياء السكنية شرق غزة خرق للاتفاق

اعتبرت حركة 'حماس'، الاثنين، استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي بنسف وتدمير الأحياء السكنية في المناطق الشرقية من قطاع غزة، 'انتهاكا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار'.

وقال حازم قاسم، المتحدث باسم الحركة في بيان: 'عمليات النسف والتدمير المستمرة للمنازل والأحياء السكنية في قطاع غزة خاصة في المناطق الشرقية، والتي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي، انتهاك واضح لاتفاق وقف الحرب على قطاع غزة'.

ودعا قاسم الوسطاء 'إلى الضغط على الاحتلال لوقف هذه الخروقات المتمثلة بالقتل اليومي واستمرار الحصار وتقييد المساعدات، وعدم فتح معبر رفح (الذي تسيطر عليه إسرائيل منذ مايو/ أيار 2024)'.

وأفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال ساعات الليل عمليات نسف منازل شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وشرقي مدينة غزة.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ينفذ الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي عمليات نسف في المناطق التي تخضع لسيطرته بموجب الاتفاق، شرق ما يُعرف بـ'الخط الأصفر'.

وهذا الخط نص عليه الاتفاق، ويفصل بين المناطق التي تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي وبين المناطق التي يٌسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها، بينما ترتكب تل أبيب خروقات بتجاوز عملياتها لهذا الخط سواء عبر التوغلات أو استهداف المدنيين، وفق معطيات حكومية بالقطاع.

وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، إن إسرائيل ارتكبت 194 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

ووفق معطيات وزارة الصحة بغزة، فإن تلك الخروقات أسفرت عن مقتل 236 فلسطينيا وإصابة 600 آخرين منذ 11 أكتوبر المنصرم.

وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 68 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

بلدية الخليل تُطلع وفدا إيطاليا على واقع المدينة وتحدياتها التنموية

أطلعت نائب رئيس بلدية الخليل أسماء الشرباتي، اليوم الاثنين، وفداً إيطالياً ضم عدداً من ممثلي البلديات والمؤسسات الإيطالية، على واقع المدينة وتحدياتها التنموية.

ورحبت الشرباتي بالوفد الضيف، مقدمة نبذة عن تاريخ مدينة الخليل ووضعها السياسي والإنساني، موضحة أن ما تعانيه المدينة بسبب الاحتلال الإسرائيلي من إغلاقات وبوابات عسكرية، يعيق حياة المواطنين اليومية، ويؤثر في قدرة البلدية على تقديم الخدمات الأساسية.

وأشارت إلى أن مدينة الخليل أُدرجت مؤخراً ضمن شبكة المدن الإبداعية التابعة لمنظمة "اليونسكو"، لافتة إلى أن المدينة مسجلة على قائمة التراث العالمي الإنساني المهدد بالخطر، وهي مدينة حرفية عالمية تزخر بالإبداع والإنتاج التقليدي الأصيل.

وتطرقت الشرباتي إلى مشاريع البلدية المستقبلية ضمن خطتها الإستراتيجية، مؤكدة أهمية بناء علاقات توأمة جديدة مع مدن إيطالية وتجديد الاتفاقيات القائمة، بما يعزز التعاون وتبادل الخبرات ونقل الصورة الحقيقية لما يعيشه الشعب الفلسطيني، شاكرة الشعب الإيطالي على مواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

من جهته، أعرب الوفد الإيطالي عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيعمل على نقل صورة المعاناة والتحديات اليومية التي يواجهها السكان إلى الشعب الإيطالي، مبديا استعداده للتعاون مع بلدية الخليل وفتح آفاق جديدة للشراكة والعمل المشترك.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

شعبان يُطلع مدير مكاتب الصليب الأحمر على اعتداءات الاحتلال ومستعمريه

أطلع رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، مدير مكاتب الصليب الأحمر في الضفة الغربية والقدس بيرتراند لامون، على مجمل التطورات في الأرض الفلسطينية، مع تصاعد اعتداءات المستعمرين وجيش الاحتلال، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون.

قدم الوزير شعبان شرحاً مفصلاً عن عمل الهيئة والتحديات التي تواجهها، بما في ذلك الاعتداءات على كوادر الهيئة، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

كما أطلع الوزير الضيف على حملات التحريض "الإسرائيلية" ضد الهيئة وكوادرها، بما فيها التحريض على القتل والاعتقال.

من جانبه، أعرب مدير مكاتب الصليب الأحمر، بيرتراند لامون، عن شكره للهيئة على جهودها ومتابعتها المستمرة في الميدان، مؤكداً أهمية التعاون والتنسيق بين الصليب الأحمر وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وأضاف لامون أن ضم أجزاء من الضفة الغربية يشكل خطراً كبيراً على حل الدولتين، موضحا أن عمل الصليب الأحمر في الأراضي الفلسطينية يتم تحت ظروف صعبة ومعقدة.

أحدث الأخبار

الإثنين 03 نوفمبر 2025 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى": تدهور الحالة الصحية للأسير رجائي عبد القادر المصاب بالسرطان

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن محاميها زار سجن "جانوت"، واطلع على أوضاع الأسرى هناك خاصة المرضى منهم، حيث رصدت استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق عدد منهم، وفي مقدمتهم الأسير رجائي حسين عبد القادر (43 عاما) من بلدة دير عمار غرب رام الله.

وفقًا لتقرير الهيئة، فإن الأسير عبد القادر معتقل إداري منذ 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، وتم تمديد اعتقاله الإداري أربع مرات متتالية لمدة ستة أشهر في كل مرة، ويعد هذا الاعتقال الثاني له، إذ سبق أن أمضى 45 شهرا في سجون الاحتلال بين عامي 2015 و2019.

وخلال فترة اعتقاله السابقة، أُصيب الأسير بمرض السرطان عام 2017، إذ تبيّنت إصابته في الرئة والكبد والخصية. وقد خضع للعلاج في مستشفى "سوركا" أثناء وجوده في سجن النقب، وتم استئصال خصيته اليسرى، وتلقى 24 جلسة علاج كيميائي.

بعد الإفراج عنه، واصل متابعة العلاج في مستشفى النجاح ومستشفى رام الله، إلا أن حالته الصحية تدهورت مجددا منذ إعادة اعتقاله، لعدم تلقيه الرعاية الطبية اللازمة، فقد نُقل بتاريخ 05/05/2024 إلى عيادة سجن الرملة، وأُجري له فحص روتيني سطحي فقط، ثم نُقل مؤخرًا إلى سجن إيشل، وخضع لفحص "الألتراساوند" لكامل جسده دون أن يتلقى نتائجه حتى الآن.

وأكدت أن الأسير عبد القادر بحاجة عاجلة إلى إجراء فحص (CT Scan)، وسط مخاوف حقيقية من عودة انتشار المرض في جسده، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور في وضعه الصحي نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

عربي ودولي

الإثنين 03 نوفمبر 2025 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تنفي إجراء تجارب نووية بعد اتهامات ترامب

سارعت الصين اليوم الاثنين إلى نفي اختبارها أسلحة نووية بعدما اتهمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإجراء تجارب تحت الأرض دون الإعلان عنها.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ إن "الصين لطالما امتثلت إلى مسار التنمية السلمية، واتبعت سياسة عدم استخدام الأسلحة النووية أولا، وأبقت على إستراتيجية نووية تقوم على الدفاع عن النفس، وامتثلت إلى التزامها تعليق التجارب النووية".

وجاء نفي بكين بعد اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب روسيا والصين بإجراء تجارب نووية سرية تحت الأرض، ملوحا بإمكانية أن تعتمد بلاده المسار نفسه.

وخلال مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على قناة "سي بي إس" الليلة الماضية قال ترامب إن "روسيا تجري تجارب، والصين تجري تجارب، لكنهما لا تتحدثان عنها".

وأضاف أنه "لا يريد أن تكون بلاده الدولة الوحيدة التي لا تجري تجارب" نووية، مشيرا إلى أن كوريا الشمالية وباكستان تنضمان أيضا إلى قائمة الدول التي تقوم باختبارات على ترساناتها النووية.

والخميس الماضي، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستستأنف اختبار ترسانتها من الأسلحة النووية "فورا"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

يأتي ذلك بعدما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو أجرت بنجاح اختبار مسيّرة روسية تحت الماء قادرة على حمل رؤوس نووية، في تحد لتحذيرات واشنطن.

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" قبيل لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية "بسبب برامج الاختبار التي تقوم بها دول أخرى وجهت وزارة الحرب ببدء اختبار أسلحتنا النووية على قدم المساواة"، مشيرا إلى أن الاختبارات ستُستأنف فورا.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل.. اعتقال مسؤولين كبار بالهستدروت في "إحدى أكبر قضايا الفساد"

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الاثنين، مسؤولين كبار في اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) في "إحدى أكبر قضايا الفساد". وقالت الشرطة في بيان: "كُشف النقاب اليوم عن إحدى أكبر قضايا الفساد في القطاع العام خلال السنوات الأخيرة، بعد تحقيق سري استمر نحو عامين أجرته وحدة مكافحة جرائم الاحتيال".

خلال حملة واسعة، تم توقيف عشرات المشتبه بهم، وبينهم مسؤولون بمؤسسات عامة وسلطات محلية وشركات حكومية، بشبهات تلقي رشوة واحتيال وخيانة الأمانة وتبييض أموال ومخالفات ضريبية.

بحسب الشبهات، أقام مسؤولون علاقات غير قانونية مع رجال أعمال، تلقوا خلالها أموالا ومنافع مقابل ترويج مصالح اقتصادية خاصة وتحقيق مكاسب لهم على حساب المصلحة العامة.

فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

صحافة عالمية: شعب غزة لا يستطيع تحمّل الانتظار للحصول على المساعدات

تناولت صحف عالمية اليوم أبرز التطورات في غزة والسودان، إضافة إلى التوترات الدولية في أوكرانيا ونيجيريا وقضايا داخلية في إسرائيل وبريطانيا.

وأجرت صحيفة "ذا ميرور" البريطانية مقابلة حصرية مع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر قالت فيها إن شعب غزة لا يستطيع تحمّل الانتظار للحصول على المساعدات.

وأكدت الوزيرة -التي تقوم بجولتها الأولى في الشرق الأوسط منذ توليها المنصب- على ضرورة تسريع وصول المساعدات إلى القطاع.

وأشارت إلى احتجاز مساعدات بريطانية في الأردن، معربة عن تصميمها على ضمان وصولها إلى غزة.

وكشفت صحيفة غارديان في تقرير مفصل أن غزة تواجه واحدة من أكثر مهام انتشال الضحايا تعقيدا في الحروب الحديثة، مع تراكم ما يزيد على 61 مليون طن من الأنقاض.

وقدّرت الصحيفة وجود ما لا يقل عن 10 آلاف جثمان تحت الركام، موضحة أن فرق الدفاع المدني الفلسطيني تعمل بأدوات بدائية بعد منع دخول المعدات الثقيلة، مما يجعل الوصول إلى الجثث المدفونة تحت المباني المدمرة شبه مستحيل.

وتوقعت الأمم المتحدة -وفق التقرير- أن تستغرق عملية إزالة الأنقاض سنوات، وسط أخطار هائلة من الذخائر غير المنفجرة.

وفي الشأن الإسرائيلي، رأت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها أن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية ووزير العدل ياريف ليفين يستغلان التحقيق مع المدعية العسكرية العامة لإضعاف النظام القضائي وإحياء خطة الانقلاب القضائي المجمدة.

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يسعى إلى استخدام القضية لتأليب قاعدته اليمينية، إذ يرى أن تسريب فيديو تعذيب معتقل فلسطيني أسوأ من الجريمة نفسها، مشيرة إلى أن الهدف صرف الأنظار عن تجاوزات الجيش وتقويض استقلال القضاء.

وقال الكاتب رام يشاي في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت إن فضيحة سجن سدي تيمان هزت الجيش الإسرائيلي وأضرت بثقة الجمهور فيه.

وأشار الكاتب إلى أن الفضيحة المتعلقة باللواء إفرايم كشفت عن تسييس الجيش، حيث أدى تسريب مواد التحقيق وتضليل المحكمة العليا إلى تآكل الثقة في العدالة العسكرية والقضاء عموما.

وألحق الكشف عن سوء معاملة معتقل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في موقع احتجاز سدي تيمان ضررا كبيرا بصورة إسرائيل وبـ"إنسانية" الجيش على الصعيد الدولي، بحسب المقال.

من جهتها، طالبت صحيفة إندبندنت في افتتاحيتها العالم بالتحرك السريع لوقف الكارثة الإنسانية في السودان.

وأكدت الصحيفة أن الهدف الفوري يجب أن يكون إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى المدنيين المتضررين، وهو ما يتطلب وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة.

وأضافت أن العمل الدبلوماسي يجب أن يستمر رغم التحديات، مع الأخذ في الاعتبار أن عمليات القتل والنزوح تتفاقم مع قسوة الجماعات المسلحة.

وذكرت صحيفة غارديان أن الناشط محمد خميس دودا المتحدث باسم مخيم زمزم للنازحين كان أحد الأصوات القليلة التي نقلت مأساة دارفور إلى العالم، موثقا تفاصيل الحياة اليومية في الفاشر تحت الحصار.

وواصل دودا رغم الجوع والخوف والتهديدات من قوات الدعم السريع توثيق معاناة السكان حتى لحظة سقوط المدينة، وكان المسلحون يسألون الفارين من الفاشر عن مكانه وينشرون تهديدات بقتله.

وأثار مقتله مخاوف من حملة تستهدف النشطاء وأفراد المجتمع المدني بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.

وتناولت صحيفة نيويورك تايمز تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية محتملة ضد نيجيريا، متهما إياها بعدم حماية المسيحيين.

ولفتت الصحيفة إلى أن اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية أشارت إلى أن العنف المتطرف استهدف ملايين المسيحيين والمسلمين على حد سواء في الولايات النيجيرية عام 2024.

ويواجه تهديد ترامب بعمل عسكري تحديات كبيرة، خصوصا بعد انسحاب القوات الأميركية من النيجر، ومن المحتمل أن تكون أي عمليات للجيش الأميركي صغيرة ومتفرقة.

وأكد محللون أن أي عملية عسكرية فعالة تتطلب دعم الجيش والحكومة النيجيرية، وهما الجهتان اللتان هدد ترامب بقطع المساعدات عنهما.

وكتبت مجلة نيوزويك أن روسيا تصعّد هجماتها على أهداف الطاقة الأوكرانية مع اقتراب فصل الشتاء.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت نحو 1500 طائرة هجومية مسيرة وأكثر من 70 صاروخا على أوكرانيا خلال أسبوع.

وأفاد مسؤول محلي بانقطاع التيار الكهربائي عن منطقة دونيتسك الشرقية بكاملها أمس الأحد، في حين أعلنت شركة الكهرباء في أوكرانيا أنها ستفرض قيودا على استخدام الطاقة في بعض مناطق البلاد.

وفي بريطانيا أشار تقرير في صحيفة تايمز إلى وجود ضغوط مالية على الشرطة البريطانية تعرقل تحقيق أهدافها في مكافحة الجريمة.

وحذر المكتب الوطني للتدقيق من أن وزارة الداخلية البريطانية لم تدرك تماما تأثيرات هذه الأزمة في قدرة الشرطة على إدارة الموارد.

وأوضح التقرير أن الشرطة خفضت احتياطياتها بمئات الملايين ولجأت إلى الاقتراض لتمويل مشاريعها، مما سيزيد أعباء الديون عليها مستقبلا.