عربي ودولي

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 6:13 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تسعى لحكم غزة لعامين عبر مجلس الأمن الدولي

واشنطن  - "القدس" دوت كوم– سعيد عريقات 

تعمل الولايات المتحدة حالياً على تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى إنشاء قوة دولية تحت مظلة الأمم المتحدة، تكون لها سلطة إدارة قطاع غزة لفترة لا تقل عن عامين، تمتد حتى نهاية عام 2027. المشروع الذي يجري تداوله في أروقة الأمم المتحدة، يشكّل تحولاً كبيراً في مقاربة واشنطن للملف الغزّي، إذ لا يقتصر على وقف القتال أو إيصال المساعدات الإنسانية، بل يتعدى ذلك إلى إقامة إدارة انتقالية كاملة تتولى الأمن والإدارة المدنية في القطاع.

وتقترح المسودة الأميركية إنشاء ما يُعرف بـ”قوة الاستقرار الدولية” (International Stabilization Force – ISF)، تكون مهمتها تأمين الحدود بين غزة وكلٍّ من إسرائيل ومصر، وضمان حماية المدنيين وطرق الإمداد الإنسانية، إضافة إلى تدريب جهاز شرطة فلسطيني جديد قادر على حفظ الأمن الداخلي. كما تنص المسودة على تفكيك البنى العسكرية والتنظيمات المسلحة، ومنع إعادة بناء أي بنية تحتية ذات طابع عسكري أو هجومي، بما يعني عملياً تجريد القطاع من السلاح تحت إشراف دولي.

ووفقاً للمعلومات المسرّبة، فإن القوة المقترحة لن تكون "قوة حفظ سلام" تقليدية، بل “قوة تنفيذ وإنفاذ” تملك صلاحيات أوسع في استخدام القوة عند الضرورة، ما يثير تساؤلات قانونية وسياسية حول حدود تفويضها وآليات محاسبتها. ويشير المشروع إلى إنشاء هيئة مدنية انتقالية موازية تُعرف باسم "مجلس السلام" أو "الهيئة الانتقالية للحكم"، تتولى الإشراف على إدارة الشؤون اليومية لسكان غزة بالتنسيق مع القوة الدولية. ومن المقرر، بحسب المشروع، أن تبدأ عملية الانتشار الميداني في مطلع العام المقبل، فور موافقة المجلس وتوفر الدول الراغبة بالمشاركة.

ويعكس هذا المقترح الأميركي توجهاً نحو تدويل إدارة غزة مؤقتاً، في ظل غياب توافق فلسطيني داخلي حول من يتولى السلطة بعد الحرب، ورفض إسرائيل عودة حركة "حماس" إلى الحكم. ويبدو أن واشنطن تراهن على صيغة انتقالية تتيح إعادة بناء المؤسسات الأمنية والمدنية، تمهيداً لعودة سلطة فلسطينية "مجددة" في مرحلة لاحقة. غير أن هذا التوجه يثير اعتراضات محتملة من عدة أطراف، منها روسيا والصين داخل مجلس الأمن، فضلاً عن تحفظات عربية ترى في المشروع مساساً بالسيادة الفلسطينية وتكريساً لوصاية دولية طويلة الأمد.

ويواجه المشروع أيضاً تحديات على الأرض، أبرزها من سيتولى المشاركة في القوة الدولية، وما إذا كانت الدول الغربية أو الإقليمية ستقبل بإرسال قوات إلى ساحة مليئة بالتوتر والمخاطر. كما تبرز أسئلة حول علاقة هذه القوة بإسرائيل ومصر، اللتين نصّ المشروع على التنسيق الوثيق معهما، وهو ما قد يُضعف من استقلالية القرار الدولي ويمنح تل أبيب نفوذاً غير مباشر داخل القطاع. كذلك، لم يوضح النص بعد آلية الانتقال النهائي بعد انتهاء السنتين، أو الجهة التي ستتسلم الحكم لاحقاً.

ومن الناحية الإنسانية والسياسية، يروّج مؤيدو المبادرة الأميركية لفكرة أن الإدارة الدولية المؤقتة قد تكون السبيل الوحيد لإعادة الإعمار، ووقف الانهيار الكامل للبنية المدنية في غزة. إلا أن معارضيها يرون أنها قد تفتح الباب أمام وصاية خارجية طويلة، وتهميش للقيادة الفلسطينية الشرعية، وتحويل القطاع إلى منطقة خاضعة للأمن الدولي من دون أفق سياسي واضح.

في المجمل، يمثل المشروع الأميركي لإدارة غزة عبر مجلس الأمن محاولة لإعادة صياغة مستقبل القطاع ضمن ترتيبات أمنية وسياسية جديدة، تجمع بين الإدارة المدنية والإشراف العسكري الدولي. غير أن مصيره سيعتمد على التوازنات داخل مجلس الأمن، وعلى قدرة واشنطن في إقناع الحلفاء والخصوم بأن هذه الصيغة ليست احتلالاً جديداً بوجه دولي، بل مرحلة انتقالية نحو تسوية دائمة تضع حداً لعقود من الحصار والحروب المتكررة في غزة

في ضوء موازين القوى داخل مجلس الأمن، يبدو أن المشروع الأميركي سيواجه تعديلات جوهرية قبل أي احتمال لاعتماده. فبينما يُتوقع أن تدعمه بريطانيا وفرنسا باعتباره خطوة نحو "استقرار غزة"، تتحفّظ الصين وروسيا على تفويض واسع لقوة تقودها واشنطن، وتطالبان بإشراف مباشر من الأمم المتحدة ومشاركة أوسع للدول العربية.

أما الموقف العربي فيتسم بالحذر؛ فمصر والأردن ترفضان أي وجود عسكري دولي لا يضمن دوراً فعّالاً للسلطة الفلسطينية، ودول الخليج تدعم إعادة الإعمار لكنها تخشى أن يُكرّس انفصال غزة عن الضفة أو يُقصي التمثيل الفلسطيني.

من المرجّح أن يخضع المشروع لمفاوضات مطوّلة تنتهي بتقليص صلاحيات القوة المقترحة وتحويلها إلى بعثة مراقبة محدودة. وسيعتمد مصيره في النهاية على قدرة واشنطن على تحقيق توازن بين الأمن والسيادة الفلسطينية، وإلا سيبقى مجرّد مبادرة سياسية بلا تنفيذ فعلي

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 6:00 مساءً - بتوقيت القدس

مقاومة الجدار والاستيطان: 2350 اعتداء نفذها الجيش والمستعمرون في تشرين أول الماضي

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 2350 اعتداء، خلال تشرين أول/أكتوبر الماضي، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته.

وأوضح شعبان في تقرير الهيئة الشهري "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري"، أن الجهة المتمثلة بجيش الاحتلال نفذت 1584 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 766 اعتداء، وتركزت مجمل الاعتداءات في محافظات رام الله والبيرة بـ 542 اعتداء ونابلس بـ412 اعتداء والخليل بـ401 اعتداء.

بين شعبان أن الاعتداءات تنوّعت بين الاعتداء الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، ومنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية، في وقت تُغلق فيه قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة "الأمن"، بينما يجري تمكين المستعمرين من التوسع داخلها.

قال إن هذه الانتهاكات المتصاعدة تؤكد أن ما يجري ليس حوادث متفرقة، بل منهجية منظّمة تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها، وفرض نظام استعماري عنصري متكامل.

بين شعبان أن اعتداءات المستعمرين التي بلغت 766 اعتداء، في واحدة من ذروات إرهاب المستعمرين التي استهدفت القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية تركزت في محافظات رام الله والبيرة بواقع 195 اعتداء، ونابلس بـ179 اعتداءات، والخليل بـ126 اعتداء على يد المستعمرين.

أضاف أن هذا العدد الكبير من الاعتداءات على يد مليشيا المستعمرين لا سيما الموجهة لقاطفي الزيتون في الأراضي الفلسطينية لا يمكن النظر إليه إلا باعتباره إرهاب دولة، يخطط له في الغرف السوداء المظلمة في حكومة الاحتلال فيما تتولى المليشيا الإرهابية تنفيذه بتجرد تام من أبسط الأخلاق والقواعد الإنسانية.

أضاف أن المستعمرين نفذوا 352 عمليات تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك تسببت اعتداءات المستعمرين بمساعدة جيش الاحتلال باقتلاع وتخريب وتسميم 1200 شجرة كلها من أشجار الزيتون.

أشار إلى أن المستعمرين حاولوا إقامة 7 بؤر استعمارية جديدة منذ مطلع تشرين أول الماضي غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، وتوزعت هذه البؤر بمحاولة إقامة 3 بؤر استعمارية على أراضي محافظة الخليل، و4 بؤر في محافظة نابلس.

أكد شعبان أن تصاعد عمليات محولة إقامة البؤر الاستعمارية في المرحلة الأخيرة لا يمكن له أن يكون إلا بتعليمات واضحة من المستوى السياسي في دولة الاحتلال بغرض فرض الوقائع على الأرض وفرض المزيد من تمزيق الجغرافية الفلسطينية.

قال شعبان إن سلطات الاحتلال استولت في تشرين أول المنصرم على ما مجموعه 244.816 دونما من أراضي المواطنين من خلال ثلاثة عشر "أمراً عسكرياً" لوضع اليد لأغراض عسكرية.

أشار إلى أن سلطات الاحتلال نفذت خلال تشرين أول الماضي 25 عملية هدم طالت 28 منشأة، بينها 15 منزلاً مأهولاً، و2 منزل غير مأهول، و11 منشأة زراعية.

بين شعبان أن الجهات التخطيطية في دولة الاحتلال درست في تشرين أول المنصرم 19 مخططا هيكليا لصالح مستعمرات الضفة الغربية وداخل حدود بلدية الاحتلال في القدس.

اقتصاد

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا تدعم غانا بـ65 مليون يورو للطاقة والتحول الرقمي

أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن بلاده ستقدم لغانا مساعدات تنموية بقيمة 65 مليون يورو (نحو 69 مليون دولار)، في خطوة تهدف إلى دعم مشاريع الطاقة المتجددة والتصنيع والتحول الرقمي.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة أكرا مع الرئيس الغاني جون ماهاما، أوضح شتاينماير أن المبادرة تعكس متانة العلاقات بين البلدين، مؤكدا التزام برلين بدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في غرب أفريقيا.

وقال إن "هذا مثال حي على نهجنا المشترك. ألمانيا، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، تدعم جهود الحكومة الغانية لتحقيق الاستقرار والتنمية الطويلة الأمد".

من جانبه، شدد الرئيس ماهاما على أن المباحثات تطرقت إلى قضايا الأمن والسلام في المنطقة، خاصة التهديدات المتزايدة للإرهاب والتطرف وعدم الاستقرار السياسي في منطقة الساحل.

وأضاف "نقوم بجهود دبلوماسية استباقية لتعزيز الحوار وبناء الثقة وتوطيد التعاون مع جيراننا".

استقبال رسمي للرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في غانا.

استقبال رسمي للرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في غانا.

كما أشاد ماهاما بالموقف الألماني الداعم لإصلاح منظومة الحوكمة العالمية، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لجعل مجلس الأمن الدولي أكثر تمثيلا وديمقراطية.

وقال إن "غانا تدعو جميع الدول إلى تجاوز الخطاب واتخاذ إجراءات ملموسة لجعل مجلس الأمن أكثر تمثيلا وشرعية".

وشملت زيارة شتاينماير الرسمية التي استمرت 3 أيام لقاءات مع كبار المسؤولين الغانيين تناولت عديدا من الملفات ذات الأولوية لدى الطرفين.

وتهدف برلين بالتمويل الجديد إلى تعزيز أجندة غانا للتصنيع الأخضر، ودفع أهداف الاستدامة، وتوسيع مجالات التعاون الثنائي في التجارة والتكنولوجيا والاستقرار الإقليمي.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

عدم إصدار التأشيرات يحرم الكشافة الفلسطينية من المشاركة في المؤتمر الكشفي العربي الـ31

أعربت جمعية الكشافة الفلسطينية عن أسفها لتعذّر مشاركتها في المؤتمر الكشفي العربي الحادي والثلاثين، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، بسبب عدم إصدار تأشيرة الدخول الخاصة برئيس الجمعية، الفريق جبريل الرجوب، رغم استكمال جميع الإجراءات الرسمية المطلوبة.


وأكدت الجمعية في بيانٍ لها أنها تابعت ببالغ الاهتمام ترتيبات المشاركة الفلسطينية في المؤتمر، إلا أنها فوجئت بالمماطلة في إصدار التأشيرة، وهو ما حال دون تمكّن الوفد الفلسطيني من الانضمام إلى أعمال المؤتمر، بالرغم من الجهود المبذولة والتواصل المستمر مع الجهات المعنية.


وشدّدت الجمعية على أن ضمان مشاركة جميع الوفود الكشفية العربية دون استثناء يمثل أحد أهم استحقاقات ومسؤوليات الدول المستضيفة لأي فعاليات كشفية عربية، لما يعكسه من روح الوحدة والتكامل والتضامن العربي التي قامت عليها الحركة الكشفية.


وأعربت جمعية الكشافة الفلسطينية عن تقديرها واحترامها العميق لكشافة ومرشدات الإمارات الشقيقة، وثقتها الدائمة في حرصهم على تعزيز التعاون العربي، مجددةً في الوقت ذاته تمنياتها للدولة المستضيفة وللجنة المنظمة بالتوفيق والنجاح في أعمال المؤتمر، وبأن تُسهم نتائجه في خدمة الكشافة والمرشدات العربية وتعزيز دورها في بناء الأجيال.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

سفير فلسطين يبحث مع مسؤول نيجيري تعزيز التعاون

بحث سفير دولة فلسطين لدى جمهورية نيجيريا الاتحادية مهند الحموري اليوم الثلاثاء، مع وزير الطيران النيجيري فيمي فاني كايودي في مقر السفارة في العاصمة أبوجا، تعزيز العلاقات الثنائية.

وكان الحموري التقى الكاتب النيجيري الحائز على جائزة نوبل للآداب وولي سوينكا، وسلمه دعوة من رئيس اتحاد كتاب فلسطين مراد السوداني لزيارة فلسطين.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 68 ألفا و872 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية في القطاع منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 68 ألفا و872 شهيدا، و170 ألفا و677 مصابا.

وقالت الوزارة في تقرير إحصائي يومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال آخر 24 ساعة 4 شهداء بينهم 3 جدد وواحد انتشال، إضافة إلى 7 مصابين.

ولم تشر الوزارة إلى ملابسات مقتل الفلسطينيين الثلاثة وإصابة السبعة الآخرين، إلا أن بيانات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة وحركة حماس، أكدت ارتكاب إسرائيل عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

مدارس أنقرة تجمع 2.5 مليون دولار لدعم إعادة إعمار غزة

جمعت مدارس العاصمة التركية أنقرة، 101 مليون و470 ألف ليرة (نحو 2.5 مليون دولار) لدعم إعادة إعمار قطاع غزة المنكوب بعد حرب الإبادة الإسرائيلية.

وقدّم والي أنقرة واصب شاهين إلى رئيس إدارة الكوارث والطوارئ "آفاد" علي حمزة بهلوان، شيكًا بقيمة المبلغ المجموع عبر مبادرة "مدرسة واحدة ألف أمل سوق غزة الخيري" التي نظمت في مدارس العاصمة.

وفي تصريحات صحفية خلال زيارة الوالي لرئيس "آفاد"، أعرب بهلوان عن شكره لمدير التربية والتعليم يوسف تكين وكافة الكوادر التعليمية وأولياء أمور الطلاب.

وأكد أن تركيا على رأسها الرئيس رجب طيب أردوغان بذلت جهودا فيما يتعلق بالإغاثة الإنسانية من أجل غزة.

من جانبه، أوضح شاهين أنهم قدموا لـ"آفاد" ما تم جمعه خلال فعالية السوق الخيري التي أطلقتها مديرية التربية والتعليم في مدارس أنقرة، تمهيدا لإرسالها إلى غزة.

وأشار إلى أن الحملة شهدت مشاركة 1847 مدرسة في أنقرة، بينها 335 مدرسة خاصة.

وقال: "سلمنا المبلغ إلى رئيس آفاد التي سترسل بدورها هذه النقود إلى غزة وأبنائنا وأشقائنا هناك".

ووفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن مليوني فلسطيني من أصل 2.4 مليون نسمة، تعرضوا للنزوح على مدى عامين من حرب الإبادة الجماعية جراء سياسة التهجير القسري التي ارتكبتها إسرائيل.

وتعيش حوالي 288 ألف أسرة فلسطينية اليوم دون مأوى بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم، بينما يتركز النازحون في مساحات ضيقة تفتقر إلى مقومات الحياة، بحسب المكتب الحكومي.

وتواصل إسرائيل احتلال 53 في المئة من مساحة قطاع غزة، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته حماس مع إسرائيل في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأنهى هذا الاتفاق حرب الإبادة التي بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023، وقتل خلالها 68 ألفا و865 فلسطينيا، وأصيب 170 ألفا و670 آخرون، معظمهم أطفال ونساء.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال شاب بعد إصابته في رام الله

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابا من مخيم الأمعري، خلال اقتحامها مدينة رام الله.

وأفادت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اقتحمت وسط رام الله، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الشبان.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب علي أبو عطية من مخيم الأمعري بعد إصابته.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:10 مساءً - بتوقيت القدس

"الزراعة" توقع اتفاقيات منح تمويلية من الاتحاد الأوروبي في رام الله وسلفيت بقيمة تتجاوز 787 ألف يورو

وقّعت وزارة الزراعة اليوم الثلاثاء، اتفاقيات منح تمويلية ضمن برنامج المساعدات الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي في محافظتي رام الله والبيرة وسلفيت، وذلك في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى تعزيز صمود المزارعين وتحسين الإنتاج الزراعي في الوطن.

في محافظة رام الله والبيرة، بلغ عدد المستفيدين من البرنامج 40 مزارعاً تم اعتمادهم بعد مطابقة بياناتهم مع معايير الاستفادة المحددة والمقرة مسبقاً، وبإجمالي موازنة تطويرية بلغت 432,909 يورو، أي ما يعادل نحو 1.63 مليون شيقل، إذ ستسهم هذه المشاريع في توفير مئات فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.

وبحسب بيانات الوزارة، فقد بلغت مساهمة الاتحاد الأوروبي في هذه الخطط 411,264 يورو، فيما بلغت المساهمة الخاصة من المستفيدين 21,645 يورو. وتشمل الخطط التطويرية المنفذة في رام الله، 33 خطة في قطاع الثروة الحيوانية تضمنت إنشاء 'بركسات' وشراء وتوريد أغنام وأعلاف، إضافة إلى 5 خطط لتأهيل الأراضي الزراعية وحفر آبار زراعية، وخطة تطويرية واحدة في قطاع الإنتاج النباتي، وخطة أخرى لتوريد معدات زراعية تشمل تنك مياه، ومحراثًا، ومرشًا، وسكة حديدية.

أما في محافظة سلفيت، فقد استفاد من البرنامج 35 مزارعاً، بقيمة دعم إجمالية بلغت 354,112 يورو، ما يعادل نحو 1.33 مليون شيقل، منها 336,407 يورو بتمويل من الاتحاد الأوروبي، و17,705 يورو كمساهمات خاصة من المستفيدين.

وتوزعت الخطط التطويرية الـ35 على قطاع الثروة الحيوانية، وشملت شراء وتوريد الأبقار والأغنام والنحل والحمام، إضافة إلى إنشاء 'بركسات' مغطاة بـ'الزينكو' لتربية الأغنام، بما يعزز القدرة الإنتاجية للمزارعين ويحافظ على استدامة نشاطهم الزراعي.

وأكد وزير الزراعة رزق سليمية أن تنفيذ هذه المشاريع يأتي انسجاماً مع خطط الوزارة وسياساتها الرامية إلى تمكين المزارعين وتعزيز صمودهم في أرضهم رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، مشدداً على أن القطاع الزراعي يمثل ركيزة أساسية في الأمن الغذائي والتنمية الوطنية.

وأشار إلى أن هذه التدخلات تأتي استكمالاً لجهود الوزارة في توجيه الدعم إلى المناطق الريفية والزراعية وتحسين جودة الإنتاج، بما ينعكس إيجاباً على دخل المزارعين واستدامة مشاريعهم.

وحضر توقيع الاتفاقيات نيابةً عن المحافظتين نائب محافظ رام الله والبيرة وليد حمدان.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي يدعو لاعتقال الصحفي ناشر مقطع تعذيب أسير فلسطيني

دعا وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، الثلاثاء، إلى اعتقال الصحفي الذي نشر مقطعا مصورا مسربا يوثق تعذيب جنود إسرائيليين لأسير فلسطيني العام الماضي.

هذا المقطع يُظهر اعتداء خمسة جنود بوحشية جنسيا وجسديا على أسير فلسطيني من قطاع غزة بمعسكر 'سدي تيمان' سيئ السمعة التابع للجيش جنوب إسرائيل.

ومتوعدا الصحفي في القناة '12' العبرية غاي بيليغ، قال إلياهو من حزب 'القوة اليهودية' اليميني المتطرف، عبر منصة شركة 'إكس' الأمريكية: 'سيكون آمنا تماما في السجن'.

وكان إلياهو، المعروف بتحريضه على إبادة الفلسطينيين بما في ذلك دعوته إلى إلقاء قنبلة نووية على غزة، يعلق على تقرير عن ارتفاع حدة التحريض على 'بيليغ'.

وقال موقع 'تايمز أوف إسرائيل' الإخباري الثلاثاء: 'استمرت الانتقادات اللاذعة من اليمين (ضد بيليغ) في الأيام الأخيرة'.

وتحدث عن لافتة رفعها مشجعو نادي بيتار القدس لكرة القدم، المعروف تأييدهم لليمين المتشدد، في ملعبهم ليلة الاثنين - الثلاثاء.

الموقع أوضح أن اللافتة تظهر المدعية العسكرية العامة المستقيلة والمعتقلة يفعات تومر يروشالمي مرتدية زي حركة 'حماس'.

كما تدعو اللافتة إلى اعتقال مراسل القناة '12' بيليغ لنشره المقطع المصور الذي سمحت تومر يروشالمي ببثه.

وقالت صحيفة 'ذا ماركر' الإسرائيلية الاثنين، إن بيليغ هو مَن نشر المقطع، الذي يُشكل حاليا محور التحقيق الجاري ضد تومر يروشالمي جراء تسريبه.

وأضافت أن 'الفيديو نُشر في 6 أغسطس/ آب (2024)، بعد حوالي أسبوع من اعتقال جنود الاحتياط'.

ومنذ نشر التقرير الإخباري، تم شن حملة تحريض وحشية ضد القناة 12 وبيليغ، بناءً على أكاذيب صارخة ومعلومات مضللة.

وأفادت 'ذا ماركر' أنه يشارك في حملة التحريض سياسيون وصحفيون من اليمين الإسرائيلي المتطرف.

والاثنين، مددت محكمة إسرائيلية اعتقال تومر يروشالمي 3 أيام، بعد سماحها بنشر المقطع.

وادعت صحيفة 'هآرتس' العبرية، في اليوم نفسه، أن إسرائيل أطلقت سراح الأسير الفلسطيني في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى قطاع غزة.

بينما لم يصدر تعقيب من 'حماس' ولا المؤسسات الفلسطينية المعنية بالأسرى.

وخلال مؤتمر صحفي عند مدخل المحكمة العليا الإسرائيلية بالقدس الغربية الأحد، دافع الجنود الإسرائيليون المتهمون بتعذيب الأسير الفلسطيني عن جريمتهم، بل طالبوا بتقديم الشكر لهم.

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

وتزايدت الاعتداءات بحق المعتقلين الفلسطينيين بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر 2023.

وخلفت هذه الحرب 68 ألفا و872 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و677 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 4:42 مساءً - بتوقيت القدس

بيروت.. توثيق مسرحي لصمود النساء بالحرب في غزة وجنوب لبنان

أقامت منظمة "أطباء بلا حدود" في العاصمة اللبنانية بيروت، عرضا مسرحيا بعنوان "غزة ـ عيتا الشعب ـ غزة"، يجسد شهادات لنساء من فلسطين ولبنان عشن ويلات الحرب الإسرائيلية، وواجهنها بالصمود والإصرار.

العرض أُدّي مساء الاثنين، باللغة العربية مع ترجمة إلى الإنجليزية على خشبة مسرح مونو في بيروت، بحضور ممثلين عن المنظمة وجمهور من المهتمين بالشأن الإنساني.

يربط عنوان المسرحية بين غزة في فلسطين وعيتا الشعب جنوب لبنان، في إشارة إلى المعاناة المشتركة للمدنيين في منطقتين تفصل بينهما الجغرافيا وتوحدهما تجربة الحرب والفقدان، والمعتدي الواحد.

تروي المسرحية قصتين لامرأتين هما نور من غزة، التي تعمل مسؤولة تواصل في "أطباء بلا حدود"، ونهلة من لبنان، التي هجّرتها الحرب من عيتا الشعب، لتلتقي روايتاهما في فضاء مسرحي واحد يجسد صمود النساء في وجه الدمار والتهجير.

وأكد القائمون على العمل أن المسرحية تمثل طريقة جديدة لعمل "أطباء بلا حدود" في إيصال أصوات المتضررين من النزاعات عبر الفن، إلى جانب مهامها الطبية والإنسانية الميدانية.

العرض جمع بين الأداء المسرحي والموسيقى والإضاءة لتقديم رحلة إنسانية من الميدان إلى الخشبة، جسّدتها الممثلتان دارين شمس الدين وميرا صيداوي، كما رافقه عزف الموسيقية كارول أوهير، وغناء الفنانة كوزيت شديد.

قال المدير التنفيذي لـ"أطباء بلا حدود" في لبنان، سيباستيان غيه، في كلمة خلال الافتتاح، إن "الفن أداة أساسية لتوثيق التجارب الإنسانية".

من جانبها، شددت مديرة المكتب الإعلامي الإقليمي للمنظمة في بيروت جنان سعد، على أهمية إبقاء الذاكرة الجماعية حية عبر مبادرات ثقافية تسلط الضوء على القصص الفردية خلف الأخبار اليومية.

وقالت مخرجة العمل لينا أبيض، إن العرض "ينقل شهادات مؤثرة لنساء واجهن الحرب، ويُشعر المشاهدين بالقوة والإلهام".

أضافت أن "الفكرة مهمة جدا، وأنا سعيدة بالعمل مع أطباء بلا حدود على هذه الفكرة لأن موضوع غزة وجنوب لبنان له أهمية خاصة لدي".

أشارت إلى أن "هناك كثيرا من الأهداف التي يسعى العمل لها، مثلا، أن يسمع الجمهور قصص هؤلاء النساء اللواتي عشن الحرب والإبادة، وخاصة أنها كانت قاسية جدا عليهن، ونضالهنّ اليومي وسط هذه الصعوبات على الأرض ليس بالسلاح ولكن بالحياة اليومية".

من جهتها، قالت مديرة المكتب الإعلامي الإقليمي للمنظمة في لبنان، إن "غزة - عيتا الشعب - غزة هي مسرحية تنقل شهادات نساء من غزة وجنوب لبنان لأطباء بلا حدود".

أضافت أن "ما يجمعهن هو أنهن كنّ شاهدات على الحرب في غزة وجنوب لبنان، لديهن معاناة إنسانية وقصص يرِدن إخبارها للناس، والمسرحية هي تحية لهن كونهن يمثلن مجتمعاتهن".

الممثل اللبناني سعد حمدان الذي حضر العرض المسرحي، أبدى إعجابه بالعمل، خاصة أن النساء تحدثن عن الواقع والظلم والقانون.

أكد أنه "بعد كل المجازر والإبادة التي حصلت في غزة ولبنان يجب أن لا تنتهي القصة كأن شيئا لم يحصل ومن دون محاسبة".

المسرحية جسدت كل المعاناة والمأساة من غياب حقوق الإنسان والعدل، والقصص التي رواها الممثلون محزنة ومبكية.

بدورها، المذيعة اللبنانية ملك عيتاني قالت: "المسرحية كانت جدا مؤثرة وأخذت الجمهور إلى عالم واقعي ما بين الجنوب اللبناني وغزة، وشاهدنا قصصا تشبه بعضها وبطلها العدو الصهيوني الذي يفتعل المجازر في بلادنا".

الممثلة ميرا صيداوي التي لعبت دور السيدة الغزية في العمل، قالت إن "المسرحية تعبّر عن نفس واحد بين قلبين، المظلومية والمقاومة واحدة، والمحتل واحد".

الممثلة دارين شمس الدين التي أدت دور السيدة اللبنانية من بلدة عيتا الشعب، لفتت إلى أن "الناس في عيتا الشعب يعيشون في قلق دائم خوفا من أي استهداف أو عودة الحرب".

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع الصحفيين الدوليين من دخول غزة: أسباب وآثار

رغم استمرار سريان وقف إطلاق النار واستئناف دخول المساعدات إلى غزة، وتمكُّن العديد من النازحين الفلسطينيين من العودة إلى القطاع، إلا أن هناك حالة من عدم اليقين بشأن موعد السماح لوسائل الإعلام الدولية بالدخول إلى القطاع لتغطية الظروف المعيشية للسكان هناك.

منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، منعت الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين الأجانب من دخول القطاع المدمر، ولم تسمح إلا لعدد قليل من الصحفيين بإجراء زيارات خاضعة لرقابة مشددة من جانب قواتها.

في الأسبوع الماضي، طلبت المحكمة العليا الإسرائيلية مهلة 30 يومًا للرد على التماس تقدمت به منظمة تمثل وسائل الإعلام الدولية في فلسطين، للسماح للصحفيين بالوصول المستقل إلى غزة.

تقول سارة القضاة، المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط، إنه لا يزال من غير المعروف متى سيتم السماح لوسائل الإعلام الدولية بتغطية الأحداث من المنطقة.

صحفيو غزة.. مصدر رئيس لإعلام العالم تعتمد وسائل الإعلام بشكل رئيسي على تقارير الصحفيين الفلسطينيين المقيمين في غزة والذين يعملون لدى كبرى وكالات الأنباء.

تدعم هذه التقارير أرقام وصور ولقطات جوية لوزارة الصحة في القطاع، كما تستند لشهادات من كوادر طبية وإنسانية عاملة في المدينة للتعرف على ما حدث ويحدث في غزة.

قام صحافيون من وسائل إعلام دولية بتغطية الأحداث من الحدود خارج غزة، حيث يمكن رؤية وسماع الكثير من القصف على القطاع.

وقالت سارة القضاة لصحيفة "وول ستريت جورنال": إنه "بينما لا نعرف متى سيتمكن الصحفيون من دخول قطاع غزة في ظل ظروف مستقلة تمامًا، فإن لجنة حماية الصحفيين أوضحت موقفها ومخاوفها بوضوح تام".

ووصفت اللجنة الحظر المفروض على وصول وسائل الإعلام إلى غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بأنه "حظر شامل".

في 15 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قدمت لجنة حماية الصحفيين مذكرةً لدعم رابطة الصحافة الأجنبية بشأن الالتماس المرفوع إلى المحكمة العليا في "إسرائيل".

قال القضاة إنه على الرغم من التقارير التي تشير إلى أن مسؤولين إسرائيليين عقدوا مناقشة رفيعة المستوى بشأن إمكانية إنهاء القيود على دخول الصحفيين إلى غزة، إلا أنه لم يكن هناك إعلان رسمي عن ذلك أو جدول زمني واضح.

وتُشدّد لجنة حماية الصحفيين على ضرورة أن يكون أي وصول فوريًا ومستقلًا وغير مُقيّد، وليس مجرد جولات برفقة عسكريين أو تغطية مُراقَبة للغاية.

وأضافت: "إنّ الوصول المحدود والمُوجّه لا يُلبّي معايير الصحافة المُستقلة".

منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يُقدَّر عدد الصحفيين الذين استشهدوا في غزة بـ256 صحفيًا، الغالبية العظمى منهم فلسطينيون بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

تحدث الصحفيون الناجون الذين يواصلون إرسال التقارير من القطاع في السابق عن جوعهم ومرضهم بسبب نقص الطعام والمياه النظيفة.

قالت منظمات حقوقية كالعفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، إن العدد غير المسبوق من الصحفيين الذين قتلوا في هذه الحرب "يمثل علامة فارقة مقلقة للغاية في تاريخ حرية الصحافة".

وأضافت أن أحد أكثر الأمور إثارة للقلق هو "التطبيع الواضح" لاستهداف الصحفيين، وهي ممارسة لا تنتهك القانون الإنساني الدولي فحسب، بل تشكل أيضًا سابقة خطيرة للغاية على مستوى العالم.

وأكدت أنه عندما يتم استهداف الصحفيين عمدًا وقتلهم دون أي عواقب، فإن ذلك يرسل رسالة مخيفة مفادها أن "أولئك الذين يوثقون الحروب أو الظلم أو الأزمات الإنسانية لم يعودوا محميين، حتى ولو اسميًا، بالمعايير الدولية".

وأوضحت أن تغطية الوضع المتدهور في غزة ليست مهمة من أجل المساءلة فحسب، بل إنها ضرورية لبناء خطاب عالمي مستنير.

منظمة "أنتي وور" الأمريكية، المهتمة بالشؤون العسكرية، نقلت تقريرا عن موقع "واي نت" الإخباري العبري، ورد فيه اعترافات لمسؤولين إسرائيليين بأن دولة الاحتلال قد لا تتمكن من فعل الكثير لتحسين صورتها العامة مع قرب دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة.

وقال أحد المسؤولين: "للأسف، لا أرى استعدادًا حقيقيًا، لقد نشرت وسائل الإعلام الدولية بالفعل صورًا للدمار وأرقامًا لعدد القتلى التي أصدرتها وزارة الصحة التابعة لحماس، ولكن بعد دخول الصحفيين فأنهم سيروا القصص المأساوية من غزة بأصوات ووجوه سكانها أنفسهم".

ونقل الموقع العبري عن المسؤولين قولهم: "ليس بوسعنا فعل الكثير لمواجهة ما سيظهره الصحفيون للعالم، كان بإمكاننا خلال الحرب أن نقول أعيدوا الرهائن وسننهي الحرب".

وأكدوا أن "إسرائيل" بانتظار الهزة الارتدادية المشابهة لـ"تسونامي" بعد عودة الرهائن.

صحفيون تداولوا تصريحات سابقة للمتحدث باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلية ديفيد مينسر، أكدوا عدم صحة مزاعمه بشأن السماح للصحفيين في دخول غزة، مشيرين إلى أن ما يصورونه يخضع للرقابة وكثيرًا ما تقتطع لقطات يرفض جيش الاحتلال بثها.

تعليقا على منع الاحتلال دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن وقف إطلاق النار ربما كان لإيقاف سقوط القنابل، ولكن حرب إسرائيل على الحقيقة لا تزال مستعرة، من خلال إبعاد الصحفيين الدوليين عن غزة.

حيث يعمل الاحتلال على محو الأدلة وإسكات كل صوت يمكن أن يكشفها، وتضيف المنظمة الحقوقية بالقول: "لهذا السبب تمنع إسرائيل الصحفيين الأجانب من دخول غزة أو تصويرها من الجو، لأن الكاميرا سوف تكشف الحقيقة وتظهر حجم الدمار الهائل".

بدورها، وكالة الأونروا أكدت أن حجم الدمار في غزة لا يمكن قياسه، حيث هناك أكثر من 61 مليون طن من الحطام يغطي القطاع الآن.

المنازل والمدارس والمستشفيات تحولت إلى ركام، وسط ظروف لا يمكن العيش فيها، يستمر الناس في التحرك بحثا عن الأمان والكرامة.

وفي وقت سابق، نشر الاحتلال فيديو يظهر استخدام نوع جديد من الصواريخ لهدم ما تبقى من المنازل شرقي غزة، حيث تظهر فيه سحابة الفطر الشهيرة التي تتشكل خلال انفجار القنابل النووية المصغرة.

من جهتها، خاطبت الرئيسة التنفيذية للجنة حماية الصحفيين، جودي جينسبيرج دولة الاحتلال قائلة: "إذا تمكنتم من الإفلات من العقاب بقتل الصحفيين بهدف السيطرة على الرواية، وتعلمون أنه لن تكون هناك عواقب - لا محليًا ولا دوليًا - فستواصلون فعل ذلك، وهذا ما شجّع، وسيشجّع، الحكومات في كل مكان على مواصلة استهداف حامل الرسالة".

جيريمي بوين من شبكة "بي بي سي"، أكد قائلا: "الإسرائيليون لا يريدوننا أن نصور من خارج النافذة الدمار في غزة، الأبنية في شمال المدينة سويت مع الأرض، لم يتبق شيء، لن تسمح إسرائيل للصحفيين، مثلي، بدخول القطاع لتغطية القصة وهم لا يريدوننا أن نراها".

في آب/أغسطس الماضي، قام كبير مراسلي شبكة "سي أن أن" ماثيو تشانس، بتصوير حجم الدمار الهائل الذي لطالما حاولت إسرائيل إخفاءه، حيث كان على متن طائرة شحن تابعة للجيش الأردني خلال إسقاط المساعدات فوق القطاع.

وعلى إثر ذلك، منع الاحتلال عمليات الإنزال الجوي إلا بشرط عدم تصوير أي مشاهد من غزة.

بدوره، أكد النائب عن الحزب الديمقراطي كريستوفر فان هولن، أنه منذ بداية الحرب في غزة، منع نتنياهو جميع الصحافيين الأجانب تقريبا من دخول القطاع ونقل الحقيقة حول الوضع على الأرض، داعيا إلى ضرورة إنهاء هذا الأمر الآن وفورا.

بعد فضيحة تسريب المستشارة القانونية العليا لجيش الاحتلال لمقطع مصور يوثق اعتداء خمسة جنود احتياط إسرائيليين بحق أسير فلسطيني والتسبب بإصابات خطيرة له، من ضمنها كسر أضلاع المعتقل وثقب رئته اليسرى وتمزيق المستقيم باستخدام "أداة حادة".

صادق الكنيست، على مشروع قانون البث الذي يمنح الحكومة نفوذا أكبر على قطاع الإعلام، حيث يتضمن المشروع إلزام مُزوّدي المحتوى المُسجّلين بصياغة ونشر المدونات وفقًا للمبادئ التي يحددها القانون.

أكدت الأمم المتحدة أن الدمار في غزة لا يستوعبه عقل، مشيرة إلى أن ما بين الحطام والأنقاض، تطل رفات بشرية مختلطة بالكتل الأسمنتية والسيارات المدمرة ومتعلقات دفنت تحت الركام، علاوة على ذخائر غير منفجرة.

أما مكتب الإعلام الحكومي في غزة، فقال إن الدمار طال أكثر من 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية و300 ألف وحدة سكنية، بينما أشار رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، إلى أن 1.5 مليون من سكان القطاع فقدوا منازلهم.

وصفت صحيفة الغارديان عمليات انتشال الضحايا في غزة بأنها الأصعب في تاريخ الحروب الحديثة، مشيرًا إلى أن فرق الدفاع المدني تعمل بأدوات يدوية بسيطة وسط أطنان من الركام ودمار واسع، في ظل منع إدخال المعدات الثقيلة وصعوبات كبيرة في انتشال الجثث والتعرف على أصحابها.

وكشفت تقرير الصحيفة البريطانية في تقرير موسع أن الفلسطينيين بدأوا الحفر بين 61 مليون طن من الأنقاض، أي ما يعادل عشرين ضعفًا لمجموع الركام الناتج عن جميع الحروب منذ عام 2008، مشيرًا إلى أن ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص يُعتقد أنهم ما زالوا مدفونين تحت الردم.

وأوضح التقرير، أن العائلات الفلسطينية تبحث بيأس عن جثث أقاربها المفقودين.

لوصف حجم الدمار، جاكو سيلييرز، الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمساعدة في الأراضي الفلسطينية، أوضح قائلا: "لو بنيت جدارًا بارتفاع 12 مترًا حول سنترال بارك في نيويورك وملأته بالركام، فذلك يعادل كمية الأنقاض التي يجب إزالتها في غزة".

وفق تقديرات برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن إزالة الركام بالكامل ستستغرق سبع سنوات باستخدام 105 شاحنات تعمل يوميًا، في وقت تضررت فيه 77 في المئة من شبكة الطرق في القطاع.

وبدعم أميركي، ارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ولسنتين إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 68 ألف شهيد وما يزيد عن 170 ألف جريح، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع بخسائر أولية تقدر بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 20 فلسطينيا ويهدم محلات ومنشآت بالضفة

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 20 فلسطينياً، ودمّر محتويات محل تجاري، خلال اقتحامه مناطق عدة بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات خاصة إسرائيلية اعتقلت 4 فلسطينيين بعد حصار منزل في بلدة طمون جنوبي طوباس شمال الضفة الغربية.

وأضافت المصادر أن القوة الإسرائيلية تسللت إلى البلدة عبر مركبات تحمل لوحات تسجيل فلسطينية وحاصرت منزلين لتدفع بعدها بتعزيزات عسكرية للبلدة.

وفق المصادر ذاتها فإن جيش الاحتلال انتشر في مواقع عدة بالبلدة وداهم عددا من المنازل ونفذ الاعتقالات.

ومن جهته، ذكر مركز إعلام الأسرى (غير حكومي) في بيان، أن الجيش الإسرائيلي نفذ فجر الثلاثاء حملة اعتقالات طالت 16 فلسطينياً.

وبيّن أن الاعتقالات تمّت في مدن نابلس وقلقيلية وطولكرم (شمال)، ورام الله (وسط)، والخليل (جنوب)، بينهم أسرى محررون.

وفي الإطار دمّر جيش الاحتلال محتويات محل تجاري لتصليح المركبات، في بلدة دورا جنوبي الضفة الغربية.

وذكر شهود عيان أن قوة إسرائيلية برفقة جرافات اقتحمت محلا تجاريا لتصليح المركبات، ودمرتها بدعوى عدم وجود أوراق رسمية في ممتلكاته.

وأظهرت مقاطع فيديو تناقلها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي دمارا كبيرا في قطع غيار وسيارات معطلة تم تفكيكها لاستخدامها لقطع الغيار.

كما هدمت إسرائيل، الثلاثاء، منزلين ومنشآت فلسطينية في محافظتي رام الله وأريحا وسط وشرق الضفة الغربية المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص.

وقال شهود عيان، إن قوة إسرائيلية اقتحمت حي المطار في مدينة أريحا شرق الضفة، وهدمت منزلين وجدران استنادية بدعوى البناء دون ترخيص.

وعادة ما يقتحم الجيش الإسرائيلي مدن وبلدات بالضفة الغربية ويعتقل فلسطينيين ويداهم محال تجارية.

وبالتزامن مع عامي الإبادة في غزة، صعّد الجيش والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس، ما أسفر عن استشهاد 1065 فلسطينياً وإصابة نحو 10 آلاف آخرين.

بينما خلفت الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين أول 2023، في غزة 68 ألفاً و865 شهيداً فلسطينياً و170 ألفاً و664 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم سريان وقف النار في 10 أكتوبر المنصرم، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خرقته إسرائيل مرارا، وقتلت وأصابت مئات الفلسطينيين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

جثث مكدسة شمال كردفان السودانية ومجلس الدفاع يبحث مقترح هدنة أميركية

أفادت شبكة أطباء السودان بتكدس جثث شمال كردفان، فيما يبحث مجلس الأمن والدفاع اليوم الثلاثاء مقترحات واشنطن بشأن تسوية الأزمة وسط استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وقالت شبكة أطباء السودان إنها تتابع بقلق كبير ما يجري في مدينة بارا بولاية شمال كردفان من جرائم مروّعة ترتكبها قوات الدعم السريع بحق المدنيين العزّل.

وأكدت الشبكة أن عشرات الجثث مكدسة داخل المنازل في المدينة وتمنع قوات الدعم ذوي الضحايا من الاقتراب منها.

كما تتزايد أعداد المفقودين يومياً، مع انقطاع كامل للاتصالات وانعدام أي وجود طبي أو إنساني فاعل في المدينة.

وطالبت شبكة الأطباء الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي، بالتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وفتح ممرات آمنة للمدنيين، وتمكين الأسر من دفن موتاها بكرامة.

في ذات السياق، قال مصدران حكوميان رفيعان إن مجلس الأمن والدفاع السوداني، سيعقد اليوم اجتماعا لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان بما في ذلك المقترحات الأميركية بشأن تسوية الأزمة في السودان.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مطلع أن "مجلس الأمن والدفاع سيعقد اجتماعا اليوم لبحث مقترح الهدنة الأميركي".

ويرأس مجلس الأمن والدفاع رئيس مجلس السيادة السوداني ويضم في عضويته أعضاء مجلس السيادة ورئيس الوزراء ووزراء المالية والدفاع والداخلية والعدل، ويختص بمناقشة القضايا المتعلقة بالأمن القومي.

نداءات أممية من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى التعاون مع مبعوثه للتوصل إلى تسوية سياسية في البلاد.

وأكد غوتيريش أن عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب أمر بالغ الأهمية، مؤكدا على ضرورة وقف الأعمال العدائية فورا.

ومن جانبه، قال مدير مكتب صندوق الأمم المتحدة للإسكان بالولاية الشمالية ودارفور سامي أسود إنه من المحتمل وصول نحو ثلاثين الفا إلى خمسين الف نازح من دارفور إلى الدبة بالولاية الشمالية بعد سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر.

وأوضح أن هذه التوقعات شاركتها المنظمة الدولية مع سلطات حكومة الولاية الشمالية.

يذكر أنه في أبريل/ نيسان 2023، اندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بسبب خلاف بشأن المرحلة الانتقالية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وبمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تعلن العثور على جثة جندي إسرائيلي في الشجاعية

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها عثرت اليوم على جثة أحد جنود الاحتلال القتلى شرق حي الشجاعية خلال عمليات البحث والحفر المتواصلة داخل الخط الأصفر، وقالت إنه يجري ترتيب إجراءات تسليمها للاحتلال.

وكان فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكتائب القسام قد استأنف عملية البحث عن جثث أسرى إسرائيليين في الحي لليوم الثالث على التوالي.

وأفاد مراسل أن آليات ومعدات تابعة للجنة الفنية المصرية ترافق الفريق في محاولة للوصول إلى النقطة التي يعتقد بوجود جثث أسرى إسرائيليين فيها.

وقال مصدر مشارك في الفريق إنّ العملية معقدة وصعبة بسبب الدمار الكبير في المنطقة نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية التي دمرت معظم أنحاء حي الشجاعية.

وكانت إسرائيل أعلنت أمس الاثنين التعرف على جثث 3 أسرى عسكريين تسلمتها مساء الأحد من حركة حماس عبر الصليب الأحمر من بينهم العقيد أساف حمامي، وهو أرفع ضابط أسرته كتائب القسام.

وبتسلمها تلك الجثث الثلاث فإن إسرائيل تكون قد تسلمت منذ بدء الاتفاق 18 جثة أسير من أصل 28، معظمهم إسرائيليون، بينما ادعت تل أبيب سابقا أن إحدى الجثث المتسلمة لا تتطابق مع أي من أسراها، كما أنها تسلمت من حماس الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء.

وجاء تسليم الجثث الإسرائيلية ضمن مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل بدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها بقية جثث الأسرى، بينما تؤكد الحركة أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بغزة.

في المقابل يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض دمار حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، استشهد العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ولا تزال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة جارية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث ارتكب جيش الاحتلال نحو 200 انتهاك للاتفاق وتسبب منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري باستشهاد وجرح عشرات الفلسطينيين إلى جانب نسف وتدمير العديد من المباني السكنية.

وقد خلفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة 68 ألفا و865 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا و670 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

تقدير إسرائيلي: الوضع في الضفة الغربية سيبقى مشتعلا حتى إشعار آخر

بينما تنشغل دولة الاحتلال بعملياتها في قطاع غزة، يبقى مصير الضفة الغربية أحد أكثر الملفات تعقيداً وغموضاً، إذ لا يلوح في الأفق أي توافق داخلي أو حل سياسي واضح، ما يجعلها برميل بارود مرشحاً لتفجير الوضع في المنطقة بأسرها.

قال دان أركين، المحرر الرئيسي في مجلة "يسرائيل ديفينس" المتخصصة في الشؤون العسكرية، إن هجوم حماس في السابع من أكتوبر أعاد مجددًا الجدل حول مستقبل الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن من ظنوا أن انتهاء الحرب على غزة سيفتح الطريق أمام إسرائيل لضم الضفة قد خاب ظنهم.

وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أن "المتظاهرين المناهضين لدولة الاحتلال في المدن الأوروبية والأمريكية والجامعات، يتظاهرون أساساً ضدّ "الاحتلال" في المقام الأول، وقد مرت ثمانية وخمسون عامًا منذ احتل الجيش الضفة الغربية في حرب 1967، ولا يقبل العالم الليبرالي الديمقراطي "الاحتلال"، ويحتج ضده حتى يومنا هذا، حتى بعد هجوم السابع من أكتوبر.

وأشار أن "صديق البيت الأبيض، ترامب، قال إن دولة الاحتلال لن تضمّ الضفة الغربية، ولكن في هذه الأثناء، يشن الجيش حربًا فيها، وعنف المستوطنين يتزايد، والاشتباكات تتواصل، وهجمات المقاومة، وتفجيرات سيارات، وإنتاج أسلحة في مختبرات سرية في مدن الضفة الغربية.

ورغم كل ذلك، فإن الوضع فيها ليس على رأس جدول الأعمال الإسرائيلي.

وأوضح أنه "لا توجد هناك أي مقرات أمريكية دولية تضم ممثلين عن جيوش من جميع أنحاء العالم، ولم يرسل ترامب مستشاريه بعد إلى تل أبيب لمناقشة مستقبل جنين ورام الله، حيث يدير الجيش الحملة بنفسه، بقيادة القيادة الوسطى والرئيس الجديد لجهاز الأمن العام (الشاباك).

ومن المستحيل القول إن الحملة ضد المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية تُشن "على نار هادئة"، فالنار مشتعلة بالفعل، ويتوقع بعض الخبراء أن تتحول إلى لهيب.

وأكد أنه "منذ حرب 1967، يتساءل الإسرائيليون عن علاقة الجيش بالفلسطينيين في الضفة الغربية، ولأن المستوطنين اليهود يعيشون مع الفلسطينيون جنبًا إلى جنب، وأحيانًا على مسافة قريبة، فنحن أمام جمر مشتعل قد يشتعل إلى لهب كبير.

والحل السياسي غير ممكن، وليس هناك أصلا حل سياسي، مما يجعل من اختلافات الرأي حول من سيحكم في الصفة، ومن سيكون صاحب السيادة فيها، مسألة عميقة ومتداخلة مع جوانب دينية واعتقادية راسخة.

وأوضح أن "هناك جملة خيارات لهذا الوضع الإشكالي: حل الدولتين، دولة إسرائيلية-فلسطينية واحدة، التهجير، تسوية سياسية، التقسيم، الفصل التام، "هم هنا ونحن هناك".

وقد نوقشت هذه الخيارات في ألف منتدى خلال ستين عامًا، ولا يوجد حل في الأفق، لأن المستوطنين منتشرون في جميع المدن والقرى الفلسطينية، وعددهم نصف مليون نسمة، يتوزعون على أكثر من مئة مستوطنة.

ويقيم فيها عشرات من "فتيان التلال" و"الرعاة"، ممن يضايقون بانتظام مواشي جيرانهم الفلسطينيين وأشجار زيتونهم، وتنفيذ هجمات قاتلة ضدهم.

وأشار أنه "في الوقت ذاته، تنشط المقاومة الفلسطينية، حيث تهاجم مستوطنات الضفة، وطرقها، وتقذف الحجارة، وتنفذ هجمات بسيارات مفخخة على محطات الحافلات، وتعرض المستوطنين للخطر.

ويخوض الجيش حربًا معقدة وخطيرة فيها، ويتمركز الجنود على المعابر الحدودية، ونقاط التفتيش، ويشنّون مداهمات ليلية في أزقّة المدن، وتقتحم منازل المقاومين، لاعتقالهم، بحضور زوجاتهم وأطفالهم في جوف الليل.

وأكد أن "هذا ليس نشاطًا عسكريًا لجيش نظامي، بل حرب عصابات ضد عدو خفي منفرد لا ينتمي لأي منظمة، يستيقظ في الصباح، ويركب شاحنته، ويقرر تنفيذ هجوم بسيارة مفخخة، وقتل مستوطنين يهود في محطة حافلات في مكان ما.

وختم بالقول إن "كل هذه التطورات تجعل من المستحيل التهرّب من التعامل مع مستقبل الضفة الغربية بكل تجلياته: دولة واحدة أو دولتان، ومستقبل المستوطنات، ومستقبل الفلسطينيين فيها.

وتستند الآراء حول هذه القضية المتفجرة إلى رؤى عالمية مختلفة ومتعارضة، تمتد على مساحة شاسعة بين الاعتبارات والحجج الدينية، والوعود الإلهية، والكتاب المقدس، والرؤى العالمية الليبرالية والديمقراطية، وبين الرغبات في استمرار الاحتلال، والاستيلاء والسيطرة على شعب آخر بلا حقوق، ومن يفضلون بقاء الوضع على ما هو عليه.

تؤكد هذه القراءة الإسرائيلية أنه رغم استبعاد ترامب للضم الفعلي للضفة الغربية، أو أجزاء منها، لكن الحكومة الحالية ماضية في إقامة مستوطنات جديدة، وتنفيذ ضمّ فعلي، واتخاذ خطوات لضمان التواصل الجغرافي بينها، مما يُضعف أي إمكانية للتواصل الجغرافي الفلسطيني، الذي قد يؤدي لقيام دولة فلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

غداة اعتقالها.. البحث عن هاتف المدعية العسكرية المستقيلة في البحر

كشفت القناة 12 الإسرائيلية، الثلاثاء، عن عمليات بحث عن الهاتف النقال للمدعية العام العسكرية السابقة يفعات تومر يروشالمي، غداة اعتقالها لتسريبها فيديو يوثق اعتداء جنود على أسير فلسطيني في معتقل 'سدي تيمان' سيئ السمعة.

والاثنين، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية تومر يوشالمي، ثم تم تمديد اعتقالها لاحقا لمدة 3 أيام، لنشرها فيديو تعذيب المعتقل الفلسطيني.

شارك عشرات الغواصين والمتطوعين من وحدات أخرى صباح اليوم (الثلاثاء) في عملية البحث في شاطئ هرتسليا عن الهاتف المفقود للمدعية العامة العسكرية السابقة.

يُقدر وجود هاتفها الشخصي في المنطقة، بعد أن أفادت في الاستجواب الأولي باختفائه وعدم معرفتها بمكانه.

نقلت القناة عن مصادر مطلعة على تفاصيل التحقيق، لم تسمها، قولها 'يُشير التقييم إلى أن الهاتف موجود في نفس المكان الذي كانت فيه أثناء البحث عنها، شمال شاطئ هرتسليا'.

يُزعم أنه (الهاتف) يحتوي على أدلة مهمة قد تُفيد الاستجواب، في إطار الشكوك الخطيرة المُحيطة بالمدعية العامة العسكرية السابقة.

من وجهة نظرنا، نرى أن قصة الاختفاء هذه بمثابة محاولة إخفاء مواد تدين المدعية العامة العسكرية، وربما أيضًا ضد عناصر أخرى.

عندما سئلت المدعية العامة العسكرية عن مكان هاتفها أجابت: 'ليس لدي أي فكرة، ربما أسقطته في البحر، أنا حقا لا أتذكر'.

أشارت القناة الإسرائيلية إلى أنه 'حتى في حال عدم العثور على الهاتف، هناك طرق أخرى للوصول إلى المعلومات المخزنة عليه'.

تعود القضية إلى يوليو/ تموز من العام الماضي، حينما قام جنود إسرائيليون بتعذيب أسير فلسطيني والاعتداء عليه جنسيا في معتقل 'سدي تيمان'، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وتمزق بالمستقيم.

كانت يروشالمي قالت في رسالة استقالتها الجمعة: 'أذنتُ بنشر مواد لوسائل الإعلام، لدحض الدعاية الكاذبة ضد أجهزة إنفاذ القانون في الجيش'.

بينما ادعت صحيفة 'هآرتس' العبرية أن إسرائيل أطلقت سراح المعتقل في أكتوبر/ تشرين الأول إلى قطاع غزة، فيما لم يصدر تعقيب من حركة 'حماس' أو المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى.

وأشار الوزير يسرائيل كاتس إلى أن تومر يروشالمي 'لن تعود إلى منصبها نظرًا لخطورة الشكوك المحيطة بها'.

يقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

تزايدت الاعتداءات بحق المعتقلين الفلسطينيين، بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 3:59 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقتل فلسطينيا شمال غزة وتدعي تجاوزه "الخط الأصفر"

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، قتله فلسطينياً شمالي قطاع غزة، مدعياً اجتيازه ما يعرف بـ"الخط الأصفر".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "في وقت سابق من اليوم رُصد فلسطيني اجتاز الخطّ الأصفر واقترب من قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في شمال قطاع غزة، بطريقة شكّلت تهديدًا مباشرًا عليها".

وأضاف: "على الفور، وبعد عملية الرصد، أغارت طائرة تابعة لسلاح الجو عليه وقضت عليه، بهدف إزالة التهديد عن القوات".

ولم يحدد الجيش الإسرائيلي ما إذا كان الفلسطيني مقاتلاً، كما لم يعلن عن هويته أو مصير جثته.

"الخط الأصفر" هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.

ويفصل هذا الخط بين المناطق التي ما زال يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي في الجهة الشرقية منه والتي تشكل أكثر من نصف مساحة القطاع، وبين تلك التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك داخلها في جهته الغربية.

بينما يرتكب الجيش الإسرائيلي خروقات بتجاوز عملياته لهذا الخط سواء عبر التوغلات أو استهداف المدنيين، ما يسفر عن مقتل وإصابة فلسطينيين.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إبادة جماعية إسرائيلية بغزة استمرت عامين، خلّفت 68 ألفا و865 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و670 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، وتكلفة إعادة إعمار تقدر بنحو 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 68.872 شهيدا و170.677 مصابا

أعلنت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 68.872، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170.677، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة، جثامين 4 شهداء (منهم 3 شهداء جدد، وشهيد جرى انتشاله من تحت الركام). فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 240 شهيدا و607 مصابين، وجرى انتشال 511 جثمانا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس لبنان: استمرار الاحتلال الإسرائيلي يعرقل خطة حصر السلاح

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في جنوب البلاد يعرقل تنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة. جاء ذلك خلال استقباله في بيروت، مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هاميش فالكنر، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بما فيه سلاح "حزب الله" بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية العام الجاري 2025. لكن أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم قال في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

وقالت الرئاسة اللبنانية إن عون والمسؤول البريطاني بحثا الأوضاع العامة في لبنان، خصوصا في الجنوب. ونقلت عن فالكنر إشادته "بالدور الذي يؤديه الجيش اللبناني في منطقة جنوب (نهر) الليطاني، وبالتنسيق القائم بينه وبين قوات (حفظ السلام المؤقتة) اليونيفيل"، مؤكدًا دعم بلاده المستمر للمؤسسة العسكرية اللبنانية.

من جانبه، شكر الرئيس عون الحكومة البريطانية على "دعمها للبنان، خصوصًا في مجال بناء أبراج المراقبة على الحدود الشرقية والشمالية، وإطلاق مشروع مماثل على الحدود الجنوبية". وأشار إلى أن الجيش "يقوم بمهامه كاملة منذ انتشاره جنوب الليطاني عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024".

وأوضح أن هذا الانتشار "لم يكتمل بعد بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية، وعدم التزام تل أبيب ببنود الاتفاق". ومتحدثا عن خروقات تل أبيب للاتفاق، قال عون إن "استمرار إسرائيل في اعتداءاتها اليومية يبقي التوتر قائمًا ويهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم".

وصعدت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة هجماتها على لبنان بما يشمل عمليات اغتيال أشخاص تدعي أنهم عناصر من "حزب الله"، وشن غارات في مناطق شرق وجنوب البلاد. الرئيس اللبناني جدد التأكيد على أن "خيار التفاوض هو السبيل لإنهاء الاحتلال وتداعياته".

وأشار عون إلى أن الجيش "ينفذ خطة شاملة لحصر السلاح بيد الدولة، ويرفع تقارير دورية إلى مجلس الوزراء"، مبينًا أن "استمرار الاحتلال الإسرائيلي يعرقل تنفيذ هذه الخطة". وأكد أن الجيش يعمل كذلك على "جمع السلاح من بعض المخيمات الفلسطينية".

ودعا المجتمع الدولي إلى "الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، تمهيدًا لبسط سلطة الدولة وإطلاق مسار إعادة إعمار القرى والبلدات المتضررة بمساعدة الدول الشقيقة والصديقة".

وانتهى اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألف آخرين.

وخرقت إسرائيل الاتفاق أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، وتحتل متحدية اتفاق وقف النار 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

رياضة

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 3:26 مساءً - بتوقيت القدس

ميسي بين الحلم والوداع.. الأسطورة الأرجنتينية تلمّح إلى المشاركة الأخيرة في مونديال 2026

رام الله - "القدس" دوت كوم

في مقابلة جديدة مع شبكة NBC الأمريكية، فتح الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي قلبه للجماهير متحدثًا بصراحة عن مستقبله الكروي، وحلمه الكبير بالوداع في كأس العالم 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. رغم أنه يقترب من عامه التاسع والثلاثين، فإن نجم إنتر ميامي لا يزال يحافظ على طموحه وشغفه باللعبة التي صنع فيها المجد لنفسه ولبلاده، مؤكدًا أنه لم يتخذ بعد قراره النهائي بشأن المشاركة في البطولة، وأن عمره وحالته البدنية سيكونان العاملين الحاسمين في ذلك.

يحظى ليونيل ميسي بشعبية استثنائية في مصر والعالم العربي، حيث يتابعه الملايين بشغف منذ أيامه الأولى مع برشلونة وحتى رحلته الحالية في الدوري الأميركي. ومع انتقاله إلى إنتر ميامي، ازداد اهتمام الجماهير العربية بمتابعة المباريات الأميركية، حتى تلك التي تُبث في ساعات متأخرة من الليل، وتزداد شعبية ميسي لدرجة تجذب المشجعين نحو مراهنات كرة القدم في مصر التي تتيح لهم وضع رهانات على مباريات ميسي منذ أن كان يلعب لصالح برشلونة وحتى الآن عندما يلعب سواء لصالح منتخب الأرجنتين أو انتر ميامي.

فالنجم الأرجنتيني لم يعد مجرد لاعب، بل ظاهرة كروية تربط المشجعين من مختلف الثقافات بلغته العالمية: المتعة. ومع اقتراب كأس العالم 2026، تزداد التوقعات بين محبي كرة القدم في المنطقة بشأن ما إذا كان ميسي سيخوض البطولة الأخيرة في مسيرته، إذ يتعامل الكثيرون مع مشاركته المحتملة كـ وداع رمزي لجيل كامل تربى على سحره ولمساته، في مشهد ينتظره عشاق المستديرة من القاهرة إلى الدوحة.

ميسي الذي مدد عقده مؤخرًا مع نادي إنتر ميامي الأميركي حتى عام 2028، بدا في حديثه أكثر واقعية من أي وقت مضى، فهو يدرك أن السنوات لا ترحم جسد الرياضي مهما بلغ من المجد، لكنه في الوقت نفسه لا يزال يرى في نفسه القدرة على تقديم الإضافة في أعلى المستويات. وقال ميسي: «من المذهل أن أتمكن من المشاركة في كأس العالم، وأود أن أفعل ذلك. أود أن أكون حاضرًا وبصحة جيدة وجزءًا مهمًا من فريقي. سأقيّم وضعي يوميًا عندما أبدأ فترة الإعداد مع إنتر ميامي العام المقبل، وسأتخذ قراري بناءً على مدى جاهزيتي وقدرتي على تقديم الأداء الذي أطمح إليه».

هذه الكلمات تعكس نضجًا استثنائيًا من لاعب عاش كل مراحل المجد، من بداياته مع برشلونة وهو في السابعة عشرة من عمره عام 2004، إلى رحلته القصيرة مع باريس سان جيرمان، ثم انتقاله إلى إنتر ميامي في 2023، حيث فتح صفحة جديدة من مسيرته وأعاد الحياة إلى الدوري الأميركي لكرة القدم. فوجود ميسي في الولايات المتحدة لم يكن مجرد صفقة رياضية، بل تحول إلى ظاهرة تسويقية وجماهيرية غير مسبوقة، إذ ساهم في جذب أنظار العالم إلى الكرة الأميركية قبل استضافة كأس العالم المقبلة.

ورغم أن ميسي حقق خلال مسيرته كل ما يمكن أن يحلم به لاعب كرة قدم — من ثماني كرات ذهبية، وألقاب دوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني، إلى البطولات المحلية والدولية — فإن الحلم الأكبر ظل دائمًا هو رفع كأس العالم. ذلك الحلم تحقق أخيرًا في قطر 2022 بعد فوز الأرجنتين على فرنسا في النهائي بركلات الترجيح، في واحدة من أعظم المباريات في التاريخ. وعن تلك اللحظة قال ميسي: «لقد كان حلم حياتي. كان هذا الشيء الوحيد الذي ينقصني على المستوى الاحترافي، لأنني كنت محظوظًا بتحقيق كل شيء تقريبًا مع برشلونة. الفوز بكأس العالم هو الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم».

ولأن العظماء لا يكتفون بالإنجاز، فإن ميسي يبدو مصممًا على الدفاع عن اللقب الذي أعاد للأرجنتين مجدها العالمي. رغم إدراكه لصعوبة المهمة في ظل تقدمه في العمر، فإنه لا يزال يحتفظ بنفس الحماس والشغف الذي ميّز مسيرته منذ بدايتها، مشيرًا إلى أن اللعب بقميص المنتخب الوطني «يمثل دائمًا حلمًا متجدّدًا مهما كانت الظروف».

لذا، لم يحدد ميسي مصير مشاركته في كأس العالم 2026 رفقة الأرجنتين، فهل ستراهن على فوز ميسي بالبطولة؟ المميز في كأس العالم لكرة القدم 2026 أنه بطولة تمتاز بالإثارة والنديّة، وتتيح الكثير من مواقع مراهنات عالمية الرهان على هذه البطولة للمشجعين في مصر بشكل آمن وموثوق. 

حتى الآن، خاض ميسي 195 مباراة دولية مع منتخب الأرجنتين وسجّل 114 هدفًا، وهو رقم قياسي تاريخي يرسخ مكانته كأعظم هدّاف في تاريخ بلاده. وإذا شارك في كأس العالم 2026، فستكون تلك البطولة الظهور السادس له في المونديال، وهو رقم غير مسبوق في كرة القدم الأرجنتينية.

يعيش ميسي اليوم مرحلة مميزة من مسيرته، مرحلة يتداخل فيها المجد بالتأمل، والطموح بالواقعية. وبينما يواصل التألق في الملاعب الأميركية، يبقى حلم الوداع الكبير في كأس العالم محفورًا في ذهنه — وداعًا يليق بأسطورة صنعت التاريخ، ولا تزال قادرة على الإلهام حتى آخر لحظة على المستطيل الأخضر.



عربي ودولي

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

ديك تشيني يرحل تاركًا إرثًا مدمّرًا في الشرق الأوسط

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

طبرحيل نائب الرئيس الأميركي الأسبق ديك تشيني عن عمر ناهز الرابعة والثمانين، تطوى صفحة أحد أكثر السياسيين الأميركيين نفوذًا وإثارةً للجدل في العقود الأخيرة. فالرجل الذي وُصف بأنه "العقل المدبّر" لغزو العراق عام 2003 ترك وراءه إرثًا ثقيلاً في الشرق الأوسط، لم تتعافَ المنطقة بعد من تداعياته، فيما يراه كثيرون أحد أكثر الموروثات دمارًا في التاريخ الحديث للسياسة الأميركية.

منذ تسلّمه منصب نائب الرئيس في إدارة جورج بوش الابن عام 2001، سعى تشيني إلى إعادة صياغة السياسة الخارجية الأميركية عبر تبني عقيدة “الحرب الاستباقية” عقب هجمات 11 أيلول. اعتقد أنّ الولايات المتحدة تواجه تهديدات لا يمكن انتظارها حتى تقع، بل يجب ضربها أولاً. هذه القناعة كانت الأساس النظري لغزو العراق، بزعم امتلاك نظام صدام حسين أسلحة دمار شامل وارتباطه بتنظيم القاعدة، وهي مزاعم انهارت لاحقًا بعدما فشلت واشنطن في تقديم أي دليل يثبتها.

كان لتشيني نفوذٌ استثنائي داخل البيت الأبيض، حتى وُصف بأنه الرئيس الفعلي في القضايا الأمنية والعسكرية. قاد توجّهًا يرى أنّ "الحرب على الإرهاب" يجب أن تُدار بلا قيود قانونية أو أخلاقية، فبرّر برامج الاعتقال السرّي في الخارج، ومارس الضغط لتوسيع صلاحيات وكالة الاستخبارات المركزية في استخدام ما سُمّي بـ"أساليب الاستجواب المعزّزة"، والتي اعتبرتها منظمات حقوق الإنسان أشكالاً من التعذيب المنهجي. وقد شكّل هذا التوجه نقطة تحول في صورة الولايات المتحدة ومكانتها الأخلاقية على المسرح الدولي، لا سيما في العالمين العربي والإسلامي.

لكنّ الإرث الأثقل لتشيني يبقى في العراق. فقد بشّر بالحرب باعتبارها خطوة نحو شرق أوسط جديد أكثر ديمقراطية، غير أنّ النتائج جاءت كارثية على جميع المستويات. إذ أدّى الغزو والاحتلال إلى مقتل مئات الآلاف من المدنيين، وتشريد الملايين، وتدمير البنية التحتية العراقية، كما أطلق شرارة صراع طائفي دموي حوّل البلاد إلى ساحة صراع إقليمي مفتوحة. ومع سقوط نظام صدام حسين، فُتح الباب أمام تمدّد النفوذ الإيراني في العراق والمنطقة، فيما استغلّ تنظيم "داعش" الفراغ الأمني والفوضى ليفرض سيطرته على مساحات واسعة بعد أقل من عقد من الغزو.

لقد أظهرت التجربة أن الحرب التي رُوّج لها باسم "التحرير" تحوّلت إلى أطول جرحٍ مفتوح في جسد الشرق الأوسط، وأنّ التكاليف الإنسانية والمادية والسياسية كانت أكبر من أي مكاسب مزعومة. كما كشفت عن عمق الخلل في فهم الإدارة الأميركية آنذاك لتعقيدات المنطقة، واستهانتها بتركيبتها الاجتماعية والسياسية. أما على الصعيد الدولي، فقد قادت سياسات تشيني إلى تآكل المصداقية الأميركية بعدما انكشف زيف مبررات الحرب، وأضرّت بصورة واشنطن كقوة تحترم القانون الدولي. تحوّل خطاب "نشر الديمقراطية" إلى عنوان ساخر في نظر شعوب المنطقة التي رأت في الغزو مشروع هيمنة لا تحرر.

يدافع أنصار تشيني عن قراراته بوصفها نابعة من "واقعية قاسية" اقتضاها الخطر الإرهابي بعد 11 أيلول، مؤكدين أنّ إسقاط نظام صدام أنهى دكتاتورية دموية. غير أنّ خصومه يرونه المسؤول الأول عن أكبر خطأ استراتيجي في التاريخ الأميركي الحديث، إذ أدخل بلاده والمنطقة في دوامة حروب وانقسامات مستمرة. وحتى في سنواته الأخيرة، رفض تشيني الاعتذار أو مراجعة مواقفه، مؤكداً أنّ "الندم لا يصنع الأمن"، وهو ما عمّق صورته كشخصية لا تعترف بالأخطاء رغم نتائجها المأساوية.

اليوم، ومع وفاته، يُعاد فتح ملف إرثه على نحو مؤلم. فالرجل الذي حلم بتشكيل شرق أوسط يخدم المصالح الأميركية انتهى به الأمر إلى أن يترك شرقًا أوسطًا أكثر ضعفًا وانقسامًا وعداءً لواشنطن. وبين من يرى فيه رجل دولة حازمًا ومن يصفه بمهندس الخراب، يبقى المؤكد أنّ سياسات ديك تشيني غيّرت وجه المنطقة إلى الأبد، وجعلت من العراق نموذجًا تحذيريًا لما يمكن أن تفعله الأوهام الإمبراطورية حين تتغلب على الحكمة والواقعية السياسية.

اقتصاد

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 3:21 مساءً - بتوقيت القدس

هل يعيد سوق العملات الرقمية في الإمارات البالغ 395.9 مليون دولار تشكيل مشهد التمويل العالمي بحلول عام 2026؟

إعداد أحمد الاغا

لطالما جذبت دولة الإمارات العربية المتحدة انتباه العالم بفضل سرعتها في تبني الأفكار الجديدة. وهي تخطو الآن نحو مستقبل تمتزج فيه العملات الرقمية مع الحياة اليومية. تبلغ قيمة سوق العملات الرقمية في الدولة 395.9 مليون دولار، ومن المتوقع أن يواصل نموه المستقر حتى عام 2026. تقبل شركة طيران الإمارات بالفعل المدفوعات الرقمية، كما انضمت الحكومة إلى إطار دولي خاص بالشفافية الضريبية في قطاع العملات الرقمية.


اهتمام متزايد بالاستثمار في العملات الرقمية

يتجه الكثيرون نحو الاستثمار في العملات الرقمية لأنهم يرون فيها طرقًا جديدة لإدارة المال والمدفوعات. وتوفر الإمارات بيئة آمنة ومنظمة تجعل هذا النوع من الاستثمارات جذابًا.

ومع تزايد عدد حاملي الأصول الرقمية، بدأ المستثمرون في الاعتماد على المتخصصين للحصول على التوجيه المناسب. يقوم المحللون بدراسة التوجهات، وتقييم المشاريع الجديدة، ونشر قوائم بأفضل اكتتابات العملات الرقمية التي يمكن الاستثمار فيها، مما يساعد كل من المبتدئين وذوي الخبرة على اتخاذ قرارات مدروسة.

تركز هذه المشاريع على مجالات متعددة مثل بنية البلوكشين، والرموز المبنية على الذكاء الاصطناعي، والعملات المرتبطة بالفائدة. وبفضل التحليلات المفصلة التي يقدمها الخبراء، يحصل المستثمرون على فهم أعمق قبل دخول السوق. هذا التوفر الواسع للآراء المتخصصة يعكس مدى ارتباط العملات الرقمية بالأنظمة المالية وقرارات الأعمال.

القيادة الحكومية والتنظيم

تلعب الحكومة الإماراتية دورًا مباشرًا في تعزيز مصداقية سوق العملات الرقمية. يشرف المصرف المركزي الإماراتي على أنشطة الأصول الرقمية، ويحرص على تحقيق التوازن بين الاستقرار المالي والابتكار. وقد وضعت الدولة إطارًا قانونيًا يحدد كيفية تشغيل الأصول الافتراضية بشكل آمن. كما أن قواعد التحقق الصارمة، من خلال أنظمة "اعرف عميلك" ومكافحة غسل الأموال، تحمي الشركات والمستخدمين على حد سواء.

حققت دبي وأبوظبي تقدمًا من خلال المناطق الاقتصادية المتخصصة مثل مركز دبي للسلع المتعددة وسوق أبوظبي العالمي. تتيح هذه المناطق لشركات العملات الرقمية الحصول على التراخيص اللازمة والعمل بشفافية.

تمنح هذه البنية الشركات قاعدة موثوقة، بينما يشعر العملاء بالثقة لأن معاملاتهم تخضع للمعايير الرسمية. هذا التوازن بين المرونة والمساءلة يعزز ثقة المستثمرين العالميين الذين يعتبرون التنظيم علامة نضج في الاقتصاد الرقمي.

استخدامات واقعية عبر القطاعات

تنتشر أنظمة الدفع الرقمية في كل قطاع رئيسي تقريبًا داخل الإمارات. في قطاع التصنيع، تسهّل تقنية البلوكشين المعاملات بين الموردين والمشترين العالميين. تتم المدفوعات بسرعة أكبر، وتتبع كل خطوة يعزز الثقة. أما في العقارات، فيمكن للمستثمرين شراء العقارات باستخدام البيتكوين أو الإيثريوم دون تأخير التحويلات الدولية.

في قطاع السياحة والضيافة، يمكن للزوار الدفع مباشرة بالعملات الرقمية. كما تعالج منصات البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية المدفوعات الفورية وتقلل من تكاليف المعالجة. حتى قطاع السيارات بات يتيح شراء المركبات عبر بوابات الدفع الرقمية، مما يحوّل المدفوعات الكبيرة إلى عمليات شفافة وسلسة. تعكس كل هذه الأمثلة فكرة واحدة: العملات الرقمية أصبحت أداة عملية للدفع، وليست خيارًا هامشيًا.

التقنية التي تقف وراء المعاملات الآمنة

تعتبر بوابات الدفع بالعملات الرقمية المحرك الصامت الذي يضمن موثوقية المعاملات الرقمية. فهي تدعم العديد من العملات مثل البيتكوين والإيثريوم، وتحوّل الأصول الرقمية فورًا إلى العملة المحلية. تستخدمها الشركات لإتمام المعاملات بسرعة، برسوم منخفضة، وبأعلى درجات الأمان. تتضمن هذه البوابات تحديثات فورية للأسعار، وأنظمة تأكيد تلقائي، وواجهات استخدام مبسطة.

كما أنها تلتزم بمتطلبات "اعرف عميلك" و"مكافحة غسل الأموال" منذ أول معاملة. وبفضل هذه الميزات، يمكن حتى للشركات الصغيرة دخول الاقتصاد الرقمي دون تعقيد تقني. تساعدهم البوابات على البيع عبر الحدود وتلقي المدفوعات الفورية، مما يفتح أمامهم أبواب الأسواق العالمية. وتُظهر الشركات الإماراتية التي تعتمد هذه الأدوات استعدادها لخدمة العملاء الدوليين الذين يستخدمون العملات الرقمية في السفر والتجارة والخدمات.

الشفافية والمعايير العالمية

وقعت الإمارات مؤخرًا على إطار الإبلاغ عن الأصول الرقمية التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. هذا النظام الجديد، الذي سيبدأ تطبيقه في عام 2027، يشارك المعلومات الضريبية مع أكثر من ستين دولة، منها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا. ومن المقرر تبادل البيانات الأولية في عام 2028. يضمن هذا الاتفاق توافق الأصول الرقمية مع معايير الشفافية الدولية. كما يلزم مزودي الخدمات في الإمارات بالتحقق من بيانات العملاء، بما في ذلك الإقامة الضريبية وسجلات المعاملات.

الهدف هو بناء نظام عالمي تكون فيه كل معاملة رقمية واضحة وقابلة للتتبع. هذه الخطوة تعزز سمعة الإمارات كمركز مالي موثوق، وتجذب الشركات التي تقدر الامتثال والتعاون الآمن. ويُمثل هذا التوجه نهاية لعصر السرية الذي أحاط سابقًا بالأصول الرقمية، وبداية عصر جديد من المساءلة للمستثمرين والشركات.

مركز يربط بين التمويل والابتكار

يمنح موقع الإمارات الجغرافي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا دورًا محوريًا في الربط بين التمويل العالمي. تستضيف دبي وأبوظبي أكثر من 500 شركة عملات رقمية مسجلة. تطور هذه الشركات منصات لتداول الرموز، وخدمات مصرفية رقمية، وأنظمة دفع تعتمد على البلوكشين. وقد استثمر صندوق MGX في أبوظبي ملياري دولار في منصة باينانس، مما يعكس ثقة الأموال المؤسسية في دور الإمارات القيادي. ومع امتلاك أكثر من ربع السكان عملات رقمية، تظهر الدولة بالفعل تبنيًا واسعًا لهذا المجال.

مع تزايد استخدام العملات المستقرة وظهور الدرهم الرقمي، ستصبح المدفوعات العابرة للحدود أسرع من أي وقت مضى. كما تطور البنوك في الإمارات خدمات صديقة للعملات الرقمية، مما يدمج الأصول الرقمية في المعاملات اليومية. وتؤكد هذه التطورات أن سوق العملات الرقمية في الدولة مهيأ للتأثير في التمويل العالمي بشكل يفوق الحدود الجغرافية.

كيف يشكّل السوق البالغ 395.9 مليون دولار مستقبل التمويل

يُقدّم سوق العملات الرقمية في الإمارات نموذجًا يجمع بين التقنية والتنظيم والتجارة العالمية. الشركات التي كانت تعتمد على التحويلات البطيئة تنجز الآن مدفوعاتها في ثوانٍ. والمستثمرون الذين كانوا ينتظرون الموافقات الورقية يتعاملون حاليًا عبر أنظمة ذكية موثوقة.

هذا التحول يجعل من الإمارات نموذجًا للتمويل العصري. كل سياسة، ومنصة، وشراكة تؤكد أن العملات الرقمية لم تعد مجرد احتمال، بل أصبحت واقعًا عمليًا. إن التوازن الذي تحققه الدولة بين الابتكار والأمان يُحدد الأسلوب الذي سيتبعه العالم في التعامل مع الأصول الرقمية. وتروي قصة النجاح الإماراتية في المدفوعات الرقمية مستقبلاً تتحرك فيه المالية العالمية بسرعة ووضوح وثقة.






منوعات

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 3:18 مساءً - بتوقيت القدس

برامج تحليل المباريات: كيف غيّرت التكنولوجيا طريقة متابعة الرياضة

إعداد أحمد الاغا

تطورت متابعة المباريات من مجرد مشاهدة ممتعة إلى تجربة تحليلية متكاملة. اليوم، يعتمد المشجعون واللاعبون والمحللون على برامج تحليل المباريات لفهم أعمق لأداء الفرق واللاعبين. هذه الأدوات تجمع بين الإحصاءات الدقيقة والتقنيات الذكية لتقدم رؤية جديدة تجعل الرياضة أكثر إثارة واحترافية.

تتطور العلاقة بين المشجعين والتقنيات الرقمية يومًا بعد يوم، حيث أصبح الاهتمام لا يقتصر على مشاهدة المباراة فقط، بل يمتد إلى تحليل الأرقام وفهم تفاصيل الأداء بدقة. يبحث العديد من المستخدمين أيضًا عن تطبيقات رياضية متقدمة تجمع بين التحليل والترفيه، وهنا يبرز دور برنامج MelBet الذي يجمع بين الرهان الرياضي والتحليل الفوري للأداء، مما يجعل التجربة أكثر تفاعلاً ودهشة لعشاق المنافسة. هذا النوع من المنصات يعيد تعريف تجربة المتابعة، إذ يمنح المستخدم إمكانية المشاركة النشطة في الحدث الرياضي بدل الاكتفاء بالمشاهدة التقليدية.

التحليل الرياضي: من الفكرة إلى الثورة التقنية

لم يعد التحليل الرياضي مقتصرًا على الخبراء فقط، بل أصبح متاحًا لكل من يرغب في فهم التفاصيل الدقيقة وراء الفوز أو الخسارة. تستخدم البرامج الحديثة الذكاء الاصطناعي وتقنيات البيانات الضخمة لتوليد تقارير فورية تُظهر نقاط القوة والضعف في أداء الفرق. هذا التوجه جعل من التكنولوجيا شريكًا رئيسيًا في عالم الرياضة، إذ أصبح المشجع قادرًا على التنبؤ بالأداء بطريقة علمية وليس مجرد حدس.

قبل الخوض في الأمثلة، من المفيد أن نوضح أن هذه الأدوات لا تخدم فقط المحللين، بل تفيد أيضًا المدربين، المراهنين، وحتى المشاهدين الذين يسعون لتجربة أكثر عمقًا.

أدوات التحليل الأكثر استخدامًا اليوم

الانتشار الكبير لبرامج التحليل جعل السوق مليئًا بالخيارات، من تطبيقات بسيطة إلى أنظمة تحليل احترافية متكاملة. توفر هذه الأدوات واجهات تفاعلية تُمكّن المستخدم من تتبع كل تمريرة وكل حركة. للتوضيح أكثر، نعرض الجدول التالي الذي يقارن بين أبرز أنواع برامج التحليل المستخدمة حاليًا:

تُظهر هذه المقارنة مدى تنوع البرامج بين التدريب، الإعلام، والمراهنة، مما يوسع نطاق استخدامها في عالم الرياضة الحديثة. لم تعد هذه الأدوات موجهة حصراً للمدربين أو المحللين، بل أصبحت متاحة لعامة الجمهور عبر تطبيقات سهلة الاستخدام تتيح الوصول إلى البيانات اللحظية. يمكن للمستخدم متابعة نسب التمرير، سرعة اللاعبين، وعدد التسديدات، وكل ذلك من شاشة هاتفه فقط. هذا التطور يعزز من تفاعل الجمهور ويمنحه فهماً أعمق لكل لحظة في المباراة.

من جانب آخر، تسهم هذه البرامج في رفع مستوى المنافسة بين الفرق، إذ تتيح للمدربين تعديل الخطط بناءً على البيانات الدقيقة. أما المراهنون، فيستفيدون من الإحصاءات المتقدمة لتقدير الاحتمالات بشكل علمي ومدروس. كما يجد الإعلام الرياضي فيها أداة قوية لإثراء التحليل التلفزيوني والمقالات الرقمية. ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، يبدو أن دور هذه البرامج سيتضاعف، لتصبح عنصراً محورياً في مستقبل الرياضة والمراهنات الذكية.

كيف تساعد البرامج في تطوير تجربة المشجع

لم يعد التحليل الرياضي مقصورًا على محترفي الأندية وشركات الاحصاء، بل أصبح متاحًا للمستخدم العادي عبر التطبيقات والمواقع. تتيح هذه البرامج للمشجعين معرفة التفاصيل الدقيقة للمباراة، ابتداءً من الاستحواذ على الكرة، وليس انتهاءً بتنقل اللاعبين بين الخطوط. تتيح متابعة البيانات الفورية للمستخدمين الشعور بكونهم جزءًا من اللعبة، مما يخلق بعدًا جديدًا للممارسة اليومية.

القائمة التالية توضح أهم فوائد استخدام برامج تحليل المباريات للمشجعين:

  1. توقع النتائج بدقة أعلى: بفضل خوارزميات الذكاء الاصطناعي، يمكن التنبؤ بنتائج المباريات بناءً على الأداء السابق.

  2. تحليل شامل للأداء: تعرض البرامج خرائط الحركة ونسب التمرير لتقديم صورة واقعية عن مجريات اللعب.

  3. تعزيز تجربة المراهنة الذكية: تساعد البيانات الدقيقة المراهنين في اتخاذ قرارات مدروسة بدلاً من الاعتماد على الحظ فقط.

  4. تفاعل مباشر مع الإحصاءات: يمكن للمستخدمين التفاعل عبر الرسوم البيانية والبيانات الزمنية الحية.

هذه المزايا تجعل من التحليل جزءًا أساسيًا من متعة المشاهدة الحديثة، وتحوّل المتابع إلى محلل فعّال في كل لحظة. ومع انتشار هذه الأدوات الرقمية، تغيّر سلوك الجمهور بشكل ملحوظ؛ فبدلاً من الاكتفاء بالفرجة، أصبح المشجع يشارك في تحليل الأرقام ومقارنة الأداء عبر المنصات التفاعلية. تسمح هذه البرامج للمستخدم بمتابعة الإحصاءات فور حدوثها، مما يخلق تجربة أكثر حيوية واندماجاً مع الحدث الرياضي. كما أن توفّرها على الهواتف الذكية يجعل الوصول إلى البيانات سهلاً وسريعاً في أي وقت.


تُعدّ هذه النقلة النوعية دليلاً على أن التكنولوجيا لم تُغيّر فقط طريقة المشاهدة، بل أعادت تعريف علاقة الجمهور بالرياضة نفسها. فالمتابع الآن يمتلك أدوات كان يستخدمها سابقاً المحللون المحترفون، مما يعزز من قدرته على فهم التفاصيل الخفية واتخاذ قرارات ذكية في المراهنة أو النقاش الرياضي. هكذا أصبح التحليل تجربة معرفية وترفيهية في آن واحد.

تتميّز هذه البرامج بذكائها العالي ووظائفها المتكاملة التي تضاهي المواقع الإلكترونية في أدائها. فعلى سبيل المثال، يقدّم تطبيق MelBet نفس الفعاليات والمباريات المتاحة للمراهنة على الموقع الرسمي، كما يتم عرض نفس نسب الاحتمالات في كلا المنصتين دون اختلاف. وإذا كنت مستخدمًا جديدًا على وشك إنشاء حساب، يمكنك الاستفادة من برومو كود Melbet الرسمي GUIDE777 الذي يوفّره خبراء المنصّة، حيث يمكن إدخاله في نموذج التسجيل عبر الموقع أو عند التسجيل باستخدام التطبيق. إضافةً إلى ذلك، توفّر التطبيقات الحديثة مزايا إضافية تعزّز راحة المستخدم، مثل الإشعارات الفورية، والأتمتة الذكية، وخاصية الدخول البيومتري لتجربة أكثر أمانًا وسلاسة.

مستقبل التحليل في الرياضة

يتجه المستقبل نحو الدمج الكامل بين الواقع المعزز والتحليل الفوري. ستتيح هذه التقنيات للمستخدم رؤية البيانات مباشرة أثناء المباراة من خلال النظارات الذكية أو الهواتف المحمولة. سيتمكن المشجع من مقارنة أداء اللاعبين لحظة بلحظة، ومعرفة احتمالات الفوز في الوقت الفعلي. وبفضل تطور الذكاء الاصطناعي، ستصبح البرامج قادرة على تقديم توصيات فورية للمدربين والمراهنين على حد سواء.

المنصات الرياضية التي تدمج هذه الابتكارات مبكرًا ستقود المشهد في السنوات القادمة، لأنها تجمع بين التحليل، الترفيه، والربحية في تجربة واحدة متكاملة.

الرياضة بعين مختلفة

الوثوق بالتحليل لم يعد مجرد أداة. في ظل إدخال الثقافات الجديدة على عالم الرياضة، بات التحليل سبيلاً للشغف وتل العلم. لم يعد تحليل الرياضة مجرد أداة، فهو يرتبط بين الشغف والعلم، بين الأرقام والعاطفة.

مع مرور الوقت، التحليل لن يكون كما في الماضي. التحليل سيعطي شغفاً أكبر للاعب. الآن، باستخدام التكنولوجيا، يتم تسهيل الإحصائيات التي لم تتوفر في الماضي. التحليل لن يكون كما كان سابقاً.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة الشؤون الاجتماعية الهولندية: معاناة غزة مروعة ولابد من عمل جاد لمواجهتها

وصفت وزيرة الشؤون الاجتماعية الهولندية مارييل باول المشهد الإنساني في قطاع غزة بأنه "يفجع القلب"، مؤكدة أن ما يعيشه سكان القطاع يتطلب تحركا عاجلا وجادا من المجتمع الدولي لوقف المعاناة المستمرة وضمان هدنة دائمة تفتح الطريق أمام سلام حقيقي.

وقالت الوزيرة، في مقابلة مع قناة الجزيرة من الدوحة، إنّ "العناء الإنساني في غزة بلغ مستوى مروعا"، مشددة على أنّ وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام وإعادة بناء ما دمرته الحرب، معتبرة أن استمرار القصف والمعاناة أمر لا يمكن للعالم القبول به بعد الآن.

وأضافت أن مشاهد الدمار ومعاناة المدنيين في القطاع "يجب أن تنتهي فورا"، مشيرة إلى أن أي خطوة نحو الاستقرار تتطلب من المجتمع الدولي التزاما صادقا وجماعيا بدعم الهدنة وتثبيتها، بحيث تكون مدخلا لتسوية دائمة تضمن الأمن والحياة الكريمة لسكان غزة.

ولفتت الوزيرة إلى أن الأطفال في غزة يتحملون العبء الأكبر من الكارثة الإنسانية، مؤكدة أن "عودتهم إلى مدارسهم وعيشهم في بيئة آمنة هو حق أساسي"، ودعت إلى تضافر الجهود الدولية لإعادة بناء المدارس والبنية التحتية التعليمية التي تضررت بشدة.

وأعلنت باول أن مصر طلبت من هولندا استضافة مؤتمر دولي مشترك لإعادة إعمار غزة، وقالت إن حكومتها "تأخذ هذا الطلب على محمل الجد"، معربة عن أملها في أن يشكل المؤتمر منصة تجمع دول العالم لتوحيد الجهود من أجل إعادة إعمار القطاع وإعادة الحياة لسكانه.

وأوضحت الوزيرة أنها تدرك أهمية التعليم والتنمية في بناء المجتمعات، مشيرة إلى أنها كانت وزيرة للتعليم سابقا وتدرك تماما أثر الحرب على مستقبل الأطفال، وأضافت "من الضروري أن نمنح أطفال غزة الفرصة لينموا ويتعلموا ويزدهروا من جديد".

وشددت على أن إعادة الإعمار لا تتعلق فقط بالمباني والبنى التحتية، بل بإعادة الأمل والحياة الطبيعية للناس، مؤكدة أن "الوقت حان لأن يقف العالم صفا واحدا لإنهاء هذه المعاناة وتمكين سكان غزة من العيش بكرامة وأمان".

واعتبرت الوزيرة أن استضافة المؤتمر تمثل خطوة عملية في الاتجاه الصحيح، لكنها شددت على أن نجاح أي جهد دولي مرهون بوقف دائم لإطلاق النار يتيح تنفيذ مشاريع الإعمار على الأرض دون عراقيل أو تهديدات أمنية.

وقالت الوزيرة إن ما يحدث في غزة "وصمة على جبين الإنسانية"، داعية المجتمع الدولي إلى "التحرك الفعلي بدل الاكتفاء بالتصريحات"، كما أكدت أن هولندا "ستعمل بكل طاقتها لتشجيع التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني والسعي نحو سلام عادل ومستدام".

وأنهى اتفاق وقف النار إبادة جماعية إسرائيلية في غزة استمرت عامين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلفت 68 ألفا و865 شهيدا على الأقل و170 ألفا و670 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تعلن العثور على جثة جندي أسير شرق مدينة غزة

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الثلاثاء، العثور على جثة أحد جنود الاحتلال الأسرى شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، وذلك خلال عمليات البحث والحفر المتواصلة داخل الخط الأصفر.

وأشارت كتائب القسام في تغريدات عبر قناتها بمنصة 'تيلغرام' إلى أنه 'جاري ترتيب إجراءات تسليم الجثة للاحتلال'، مؤكدة أن 'دخول المعدات الهندسية ومرافقة طواقم من كتائب القسام للصليب الأحمر في عمليات البحث عن الجثامين داخل الخط الأصفر ساهم بشكلٍ كبير في سرعة انتشال الجثث، وأدى إلى العثور على العديد منها'.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن الاثنين، التعرف على جثث ثلاثة أسرى عسكريين تسلمها مساء الأحد من حركة 'حماس' عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أممي: جهود إعادة تأهيل قطاع غزة الغذائي تواجه فجوة تمويل ضخمة

قال مدير مركز تنسيق نظم الأغذية في الأمم المتحدة ستيفانوس فوشيو إن المنظومة الغذائية في قطاع غزة تواجه أضرارا غير مسبوقة، مشيرا إلى أن ما بين 78% و91% من الأراضي الزراعية والمزارع والبيوت الزجاجية قد تضررت بفعل الحرب، مما أدى إلى تراجع حاد في الإنتاج الزراعي المحلي الذي كان يشكل ركيزة أساسية للأمن الغذائي في القطاع.

وأضاف فوشيو، في مقابلة مع الجزيرة على هامش القمة العالمية للتنمية الاجتماعية في الدوحة، أن التقديرات الأخيرة تشير إلى أن نحو 37% من الأراضي الزراعية المتضررة يمكن أن تكون قابلة لإعادة التأهيل، الأمر الذي يتيح فرصة لإطلاق جهود عاجلة لإعادة بناء نظام الغذاء المحلي وضمان استدامة سلاسل الإمداد الغذائي داخل غزة.

وشدد على أن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والغذائية والوقود إلى القطاع يشكل أولوية قصوى، مؤكدا ضرورة فتح المعابر بشكل كامل وتوفير الظروف الملائمة لضمان وصول الإمدادات بانتظام، حتى تتمكن المنظمات الإنسانية من تنفيذ عملياتها دون انقطاع.

وأوضح أن ما يدخل إلى غزة حاليا لا يرقى إلى مستوى الاحتياجات ولا إلى الكميات والأنواع المتفق عليها، إذ تقتصر المساعدات على الكربوهيدرات والمواد المصنعة، في حين يُمنع دخول البروتينات الحيوانية مثل اللحوم والأسماك، مما يفاقم أزمة سوء التغذية ويهدد صحة السكان، خاصة الأطفال والمرضى.

وأشار فوشيو إلى أن الأمم المتحدة، ممثلة في منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، تعمل مع شركائها الدوليين على إعداد خطة لإعادة تأهيل النظام الغذائي في غزة ضمن مرحلة ما بعد الحرب، لكن هذه الجهود تواجه فجوة تمويل كبيرة.

وبيّن أن "الفاو" وجهت نداء دوليا لتوفير 75 مليون دولار لدعم خطتها في عام 2025، لكن ما تم تأمينه حتى الآن لا يتجاوز 10% من هذا المبلغ، مما يعيق تنفيذ برامج إعادة التأهيل وتعزيز الإنتاج المحلي ودعم سبل العيش للمزارعين.

وأكد المسؤول الأممي أن سد هذه الفجوة التمويلية يمثل شرطا أساسيا لإطلاق مرحلة جديدة من التعافي الزراعي في غزة، مشيرا إلى أن مضاعفة الموارد ستسمح بتسريع مشاريع الإغاثة وإعادة البناء، وضمان استدامة المنظومة الغذائية في واحدة من أكثر مناطق العالم تضررا بالأزمات الإنسانية.

صحة

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة من كل خمس في أوروبا بسبب أمراض القلب يمكن تفاديها

أكدت الوكالة الأوروبية للبيئة الاثنين أن واحدة من كل خمس وفيات ناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية في أوروبا يمكن تفاديها من خلال الحد من المخاطر البيئية، مثل تلوث الهواء ودرجات الحرارة القصوى والتعرض للمواد الكيميائية الضارة.

وأفادت الوكالة بأن "أمراض القلب والأوعية الدموية تُعد السبب الرئيسي للوفاة في الاتحاد الأوروبي: إذ توفي أكثر من 1,7 مليون شخص بسببها في عام 2022″، ما يمثل ثلث إجمالي الوفيات.

ويُعزى ما لا يقل عن 18% من هذه الوفيات إلى عوامل بيئية، إذ يموت 130 ألف شخص سنويا نتيجة تلوث الجسيمات الدقيقة، وتُسجل 115 ألف حالة وفاة بسبب البرد أو الحر الشديدين.

كذلك، يُشخّص ما لا يقل عن 6 ملايين إصابة جديدة بأمراض القلب والأوعية الدموية سنويا، ما يُكلّف أوروبا حوالي 282 مليار يورو.

وتُعدّ معدلات الوفيات هذه أمرا "قابلا للتعديل من خلال التدخلات والسياسات"، بحسب الوكالة الأوروبية للبيئة التي تشدد على "الأهمية البالغة للاستجابة لهذا الوضع".

أشارت الوكالة، ومقرها كوبنهاغن، إلى أن الاتحاد الأوروبي "يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هدف خطة عمل القضاء على التلوث، والمتمثل في خفض الوفيات المبكرة الناجمة عن تلوث الهواء بأكثر من 55% بحلول عام 2030، مقارنة بعام 2005".

مع ذلك، لا يزال الطريق طويلا لبلوغ هذا الهدف، إذ يتطلب ذلك خصوصا زيادة الوعي العام بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالعوامل البيئية المسببة للضغوط، والحد من ضوضاء النقل، وتعزيز القواعد المتبعة على صعيد المواد الكيميائية.

فلسطين

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

رغم وقف إطلاق النار.. 78 انتهاكا إسرائيليا ضد الصحفيين بالضفة وغزة

وثق مركز مدى الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية 83 انتهاكا ضد الصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بارتفاع بلغ 17% عن شهر أيلول/سبتمبر الذي سبقه (72 انتهاكا). وارتكبت إسرائيل معظم الانتهاكات بواقع 78 اعتداء، في حين سجّل المركز 4 اعتداءات على الصحفيين من جهات فلسطينية مختلفة في الضفة الغربية، وانتهاكا واحدا من شركات التواصل الاجتماعي بحق محرر الجزيرة إسماعيل أبو عمر، حيث أزال تطبيق واتساب المملوك لشركة "ميتا" حسابه بشكل نهائي بزعم مخالفة شروط النشر على قناته التي يتابعها أكثر من 20 ألف شخص.

وقال المركز إن عدد الانتهاكات ارتفع رغم توقف حرب الإبادة على قطاع غزة، ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في التاسع من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وصُنف معظمها ضمن الاعتداءات الخطيرة على الحريات الإعلامية.

في 12 أكتوبر/تشرين الأول استشهد الصحفي صالح الجفراوي برصاص مسلحين في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، وهو أول صحفي قضى نحبه بعد إعلان وقف إطلاق النار. وشنّت إسرائيل في الـ19 من الشهر ذاته عشرات الغارات الجوية على غزة بزعم استهداف "مواقع تابعة لحماس"، وأصابت إحدى الغارات المقر الرئيسي لشركة فلسطين للإنتاج الإعلامي (PMP) وسط غزة، مما أسفر عن استشهاد مهندس البث أحمد أبو مطير وإصابة المصور إسماعيل جبر.

واستشهد المحرر والصحفي في صحيفة فلسطين محمد المنيراوي خلال قصف إسرائيلي استهدف خيمته التي نزح اليها قبل نحو شهرين في مخيم النصيرات وسط القطاع، في الـ29 من الشهر الماضي. وتمكن 15 صحفيا في القطاع من الكشف عن مصير منازلهم التي قامت قوات الاحتلال بهدمها أو قصفها بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في حين حرّض الناطق باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني على الصحفي معتصم دلول عبر منشور على منصة إكس ووصفه بأنه إرهابي وكاذب في تغطيته الإعلامية.

وبلغت حصيلة الانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة 24 انتهاكا. ولا يزال الحظر الإعلامي الإسرائيلي أمام دخول الصحفيين الدوليين إلى القطاع ساريا منذ بدء الحرب، تاركا الصحفيين المحليين المنهكين شهودا وحيدين لتغطية التطورات الحرجة، مما أثار مخاوف بشأن الشفافية وعرقل مساعي المجتمع الدولي إلى تقييم الوضع على الأرض بشكل مستقل.

وقعت معظم انتهاكات قوات وسلطات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الشهر الماضي (54 انتهاكا) خلال تغطية موسم حصاد الزيتون، حيث اعتدت مجموعات من المستوطنين على الفلسطينيين ومنعوهم من الوصول لأراضيهم تحت حماية جنود الاحتلال، ووثق المركز إصابة 8 صحفيين بالرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز لمنعهم من تغطية فعاليات مختلفة في الضفة، فضلا عن حالات الاعتقال.

وحتى لا تصل هذه المشاهد إلى العالم، يقوم الاحتلال بالاعتداء على الطواقم الصحفية ويجبرها على مغادرة مواقع هذه الأحداث والقرى التي يجري حصارها بكل الطرق. وفي الـ10 من الشهر الجاري هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين فلسطينيين أثناء حصادهم الزيتون في بلدة بيتا جنوبي محافظة نابلس، وأشعلوا النار في سياراتهم بما في ذلك سيارة مصور وكالة فرانس برس جعفر اشتية الذي تعرض للضرب ونُقل للمستشفى.

وخلال تغطية الهجوم أصيب وهاج بني مفلح من شبكة قدس الإخبارية وسجى العلمي من تلفزيون الغد جراء استنشاق الغاز والقنابل الصوتية، كما تعرّض يزن حمايل من تلفزيون الفجر للضرب. وفي اليوم التالي (11 أكتوبر/تشرين الأول) مددت السلطات الإسرائيلية إغلاق مكتب قناة الجزيرة في رام الله لمدة 60 يوما للمرة السابعة بدعوى "التحريض والمساعدة على أعمال الإرهاب".

وفي الـ12 من الشهر الجاري أصدرت إسرائيل أو جدّدت أوامر الاعتقال الإداري بحق 60 فلسطينيا بينهم الصحفيان في الضفة الغربية محمد منى وسامر خويرة. وفي 19 أكتوبر/تشرين الأول أصيب الصحفي الأميركي المستقل جاسبر ناثانيال بالحجارة عندما هاجم مستوطنون إسرائيليون فلسطينيين كانوا يحصدون الزيتون ببلدة ترمسعيا في رام الله.

وقال ناثانيال للجنة حماية الصحفيين إنه صرخ مرارا وتكرارا "صحافة.. أميركي" أثناء هربه من المستوطنين الذين كانوا يطاردونه هو والفلسطينيين، لكن صرخاته قوبلت بالتجاهل. وأشار "مدى" إلى قيام جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني باعتقال الصحفي سامي الساعي خلال تواجده في أحد شوارع مدينة طولكرم، واستُدعي للنيابة العامة بتهمة "إثارة النعرات الطائفية" على خلفية منشور على موقع فيسبوك، وقال إن الصحفي تعرض للضرر والإهانة وإساءة المعاملة، إذ قُيّدت يداه للخلف على نحو مؤلم ومهين، وأُفرج عنه بكفالة شخصية بعد اعتقال دام ثلاثة أيام.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 04 نوفمبر 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

دولة فلسطين في أعمال الحوار العربي الأوروبي في بروكسل

شاركت دولة فلسطين في أعمال الحوار العربي الأوروبي في بروكسل لمناقشة التحديات المشتركة وبناء مسارات للتعاون السياسي والاقتصادي والأمني بما يسهم في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين والدوليين.

ترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع: مندوب دولة فلسطين في الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، والسكرتير الأول آلاء جاد الله من بعثة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا.

وأكد السفير العكلوك في كلمته أهمية هذا الحوار كإطار مشترك لدفع المجتمع الدولي نحو موقف أكثر صرامة في مواجهة الجرائم الإسرائيلية ولحشد دعم سياسي وقانوني وإنساني لوقف العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.

وأشار مندوب فلسطين بالجامعة العربية، إلى أن إسرائيل ارتكبت جرائم إبادة جماعية متكاملة الأركان في قطاع غزة خلال أكثر من عامين من العدوان المتواصل، إذ تجاوز عدد الضحايا ربع مليون ما بين شهيد وجريح ومفقود، بالإضافة إلى تدمير نحو 85% من مباني القطاع.

كما أضاف، هناك مئات الآلاف تضرروا بشكل غير مباشر نتيجة تدمير المنظومات الصحية والإغاثية والتعليمية ومنع الغذاء والدواء، واستخدام التجويع سلاحا للإبادة، ما أدى إلى وفاة المئات بينهم أطفال.

وأكد أن دولة فلسطين رحبت بكل الجهود الهادفة إلى وقف إطلاق النار بما في ذلك المبادرات الإقليمية والدولية، غير أنها ترفض أي مقترحات تتجاوز مرجعيات القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.

وحذر مندوب فلسطين، من استمرار السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية بم فيها القدس من خطوات الضم العدوانية وصياغة التشريعات الباطلة لهذه الغاية، وتوسيع الاستيطان الاستعماري، والتهجير والتضييق على المقدسيين، واقتحام المسجد الأقصى، خاصة في ظل تصاعد إرهاب المستعمرين الذي بلغ مستويات غير مسبوقة.

ودعا السفير العكلوك، الدول المشاركة إلى الانتقال من الإدانة اللفظية إلى خطوات عملية ملموسة، تشمل فرض عقوبات ووقف تزويد إسرائيل بالأسلحة ومراجعة العلاقات الاقتصادية معها، مؤكدا أن الإفلات من العقاب شجع إسرائيل على التمادي في الجرائم والانتهاكات.

كما أوضح، أن التهديدات التي طالت المحكمة الجنائية الدولية عقب إصدار أوامر اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين تمثل تهديدا لهيبة النظام القانوني الدولي وتشكل سابقة خطيرة في عرقلة العدالة الدولية.

وأكد أن دولة فلسطين ماضية في مسار إصلاح شامل يقوم على "دولة واحدة، وحكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد"، إلى جانب التحضير لإجراء انتخابات عامة خلال عام من وقف العدوان.

ودعا، إلى تمكين الحكومة الفلسطينية من تولي مسؤولياتها في قطاع غزة وإنهاء أي حديث عن وصاية دولية على الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة دعم الخطة العربية-الإسلامية لإعادة إعمار غزة والمشاركة في الجهود الدولية التي ستقودها مصر قريبًا في إطار مؤتمر لإعادة الإعمار.

وفي ختام كلمته شدد السفير العكلوك، على أن جوهر الصراع هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وأن إنهاء الاحتلال هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، داعيًا الدول الأوروبية التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى اتخاذ هذه الخطوة دعما لمسار الحل السياسي، خاصة بعد وصول عدد الدول المعترفة إلى 160.