فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. استخراج 35 جثمانًا مجهولًا من حرب الإبادة للتعرف على هوياتهم

أعلن جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، الثلاثاء، استخراج 35 جثمانا مجهولي الهوية للتعرف على هوية أصحابها بعدما تم دفنهم على عجل بإحدى مناطق القطاع خلال أشهر حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل.

وقال الدفاع المدني في بيان، إن طواقمه استخرجت جثامين 35 شهيدا مجهولي الهوية من ساحة عيادة الشيخ رضوان بمدينة غزة، الثلاثاء، ونقلتها إلى مستشفى الشفاء في المدينة ذاتها.

وأوضح أن نقل الجثامين جاء "لأخذ عينات منها وحفظها، والعمل مع المنظمات والهيئات الدولية للحصول على معلومات للتعرف على هوية تلك الجثامين".

وأشار إلى أن الطواقم ستشرع بعد "48 ساعة من وقت استخراج الجثامين، بنقلهم للدفن إلى مقبرة الصليب الأحمر في مدينة دير البلح وسط القطاع".

وساحة عيادة الشيخ رضوان، واحدة من عشرات الساحات التي استخدمها الفلسطينيون لدفن ذويهم الذين قتلتهم إسرائيل خلال حرب الإبادة التي بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الفائت.

ووفق بيانات سابقة للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فإن الفلسطينيين اضطروا لدفن ذويهم في مقابر عشوائية في الشوارع والحدائق والساحات العامة والمستشفيات.

وأشار المرصد إلى أنه طواقمه رصدت إنشاء العشرات من هذه المقابر في مناطق مختلفة من القطاع، حيث تعذر على الفلسطينيين الوصول لدفنهم في المقابر الشرعية، لخطورة الأوضاع آنذاك وصعوبة التنقل أو لوقوع المقابر ضمن مناطق كان الجيش الإسرائيلي يحتلها.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، نقل فلسطينيون وطواقم دفاع مدني جثامين عشرات القتلى من مقابر عشوائية لدفنهم بمقابر شرعية بعد تعرف ذويهم عليهم.

فيما يتم نقل الجثامين التي يتعذر التعرف على هوياتها للدفن في مقبرة مخصصة بمدينة دير البلح.

وتبذل الجهات المختصة بغزة جهودا مضنية بإمكانات محدودة للتعرف على هويات الجثامين إذ تلجأ لاستدعاء عائلات المفقودين، للتعرف على ذويهم من الملابس، أو ملامح الجسد كالطول والبنية والإصابات.

هذه الآلية تترك بصمة مؤلمة لدى عائلات المفقودين الذين يدرسون تفاصيل الجثامين بشكل دقيق وكامل، ولا ينجحون في العثور على ذويهم.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح ونحو 9500 مفقود، فضلا عن دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

"التربية" تشارك بفعاليات إحياء ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات

أحيت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، ذكرى استشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات.

وتضمنت الفعاليات تنظيم مهرجانات مركزية نظمتها مديريات التربية والتعليم في المدارس، وتوجيه الإذاعة المدرسية للحديث عن هذه المناسبة، والتذكير بمناقب القائد، وتنظيم فعاليات كشفية وثقافية وفنية جسدت مراحل من سيرة ومسيرة الراحل عبرت عن استحضاره كنموذج نضالي عالمي.

وشارك وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم في الفعاليات المركزية التي انطلقت من أمام ضريح أبو عمار في محافظة رام الله والبيرة، كما شاركت الأسرة التربوية في الفعاليات الرسمية والشعبية التي انطلقت من مراكز المدن ومختلف المناطق.

وأكدت الوزارة، أن إحياء هذه الذكرى في المؤسسات التعليمية يعكس التزام الأسرة التربوية بتعزيز الوعي الوطني الجمعي لدى الأجيال، وغرس قيم الوفاء والانتماء، مشددةً على أهمية دور طلبة المدارس والجامعات في حمل الرسالة الوطنية والإنسانية التي تركها أبو عمار.

وشددت "التربية" على مضيها قدماً في تنفيذ نشاطات وفعاليات هادفة بالتعاون مع مؤسسة ياسر عرفات، من خلال مسابقة المعرفة الوطنية، وزيارات طلبة المدارس والجامعات لمتحف أبو عمار وغيرها من الفعاليات المدرسية التي تصون تاريخ الراحل ونضاله العادل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات وإيران تبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

بحث أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات محمد بن زايد، ونائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، الثلاثاء، سبل تعزيز علاقات البلدين وتطورات إقليمية ودولية.

جاء ذلك خلال لقاء على هامش مشاركة المسؤول الإيراني في أعمال النسخة الثانية عشرة من "ملتقى أبوظبي الإستراتيجي" الذي ينظمه مركز الإمارات للسياسات.

وذكرت الوكالة، أن اللقاء "بحث العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية وسبل تعزيزها".

وأضافت" كما جرى استعراض "التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل وجهات النظر حولها".

ونقلت الوكالة عن قرقاش تأكيده "أولوية التعامل مع التطورات الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية وبما يحقق الاستقرار والازدهار الذي تنشده دول المنطقة وشعوبها".

وانطلق المنتدى الاثنين، ويختتم الثلاثاء، بحسب إعلام إماراتي.

ويأتي اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية، حيث شهدت الفترة الماضية خطوات ملموسة في هذا الاتجاه.

وفي أغسطس/آب 2022، أعلنت الإمارات إعادة سفيرها إلى إيران بعد 7 سنوات من استدعائه.

وفي 4 يناير/كانون الثاني 2016، قررت الإمارات، تضامنا مع السعودية إثر اعتداءات على سفارة الرياض في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد، تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران الى مستوى قائم بالأعمال.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: قانون إغلاق الإعلام الأجنبي محاولة إسرائيلية لإخفاء جرائمها

اعتبرت حركة "حماس"، الثلاثاء، تصويت الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يتيح للحكومة إغلاق وسائل إعلام أجنبية دون موافقة قضائية مسبقة، محاولة من تل أبيب لمنع وصول حقيقة جرائمها للعالم.

جاء ذلك في تصريح صحفي لرئيس المكتب الإعلامي بالحركة عزت الرشق، تعقيبا على إقرار الكنيست (البرلمان) مساء الاثنين بقراءة أولية على مشروع هذا القانون.

ويقضي المشروع، وفق صحيفة "هآرتس" العبرية الخاصة، بتحويل ما يُعرف بـ"قانون الجزيرة"، من أمر مؤقت يتيح بإغلاق وسائل إعلام أجنبية داخل إسرائيل لفترة محددة إلى قانون دائم.

وقال الرشق: "‎تصويت الكنيست الصهيوني على مشروع قانون يُتيح لحكومة الاحتلال إغلاق وسائل إعلام أجنبية دون موافقة قضائية مسبقة، يُشكل تهديدا مباشرا لحرية الصحافة، وتكريسا لسياسة تكميم الأفواه".

وأوضح أن هذا القانون يهدف إلى "منع وصول حقيقة جرائم الاحتلال وعدوانه ضد الشعب الفلسطيني إلى العالم".

وأشار إلى أن "المحتوى الذي يصنّفه الاحتلال على أنه مُضرّ بأمن الدولة هو في الحقيقة يكشف جرائم القتل والتهجير والاستيطان والتهويد وهدم المنازل، ويوثّق معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال".

وفي أبريل/ نيسان 2024، صدق الكنيست على قانون يسمح لرئيس الوزراء ووزير الاتصالات بحظر وسائل إعلام أجنبية "تضر بأمن إسرائيل"، وسمي القانون في وسائل الإعلام بـ"قانون الجزيرة"، لأنه صمم بالأساس لمنع بث القناة القطرية، ولكنه يشمل جميع وسائل الإعلام الأجنبية.

ووفقًا للقانون الذي أُقِر العام الماضي، وسمح بوقف بث قناة الجزيرة، فإن أمر إغلاق أي وسيلة إعلامية يجب عرضه على قاضٍ، وله الحق في تعديل مدة سريانه.

وأكد الرشق أن تغييب وسائل الإعلام الأجنبية لا يمكن تفسيره إلا "كمحاولة متعمّدة لإخفاء هذه الانتهاكات التي تستوجب الإدانة والمحاسبة".

ودعا الرشق الدول والمنظمات الحقوقية إلى "التحرك الفوري والضغط بكل الوسائل لإبطال هذا التشريع"، الذي وصفه بأنه "مؤشر واضح على نية الاحتلال تصعيد جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني".

وطالب الاتحادات والنقابات الصحفية والمؤسسات الإعلامية الدولية بـ"توحيد الجهود من أجل إجبار الاحتلال على السماح للصحافة الدولية بالوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، للاطلاع على الواقع ونقل ما يجري بمهنية وموضوعية، انتصارًا للحقيقة وعدالة القضية الفلسطينية".

ومساء الاثنين، صوت لصالح مشروع القانون 50 نائبا، من أصل 120 بالكنيست، مقابل 41 معارضا، وفق صحيفة "هآرتس".

ويتطلب مشروع القانون في الكنيست التصويت عليه بثلاث قراءات ليصبح قانونا نافذا.

وفقًا لمشروع القانون، الذي قدمه عضو الكنيست أرئيل كالنير من حزب الليكود (بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) "يُمكن إغلاق وسائل إعلام أجنبية بشكل دائم، بغض النظر عن حالة الطوارئ أو الحرب".

والقانون المؤقت، جاء في وقت أفردت فيه قناة "الجزيرة" القطرية، مساحة واسعة لتغطية حرب الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين على قطاع غزة.

وانتهت الإبادة، باتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الفائت، فيما خلفت أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

"الاقتصاد" تدعو المجتمع الدولي لتوفير الحماية من هجمات المستعمرين

دعت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإرهابية التي ينفذها المستعمرون ضد المدنيين الفلسطينيين والمنشآت الاقتصادية تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

لفتت في بيان، إلى أن آخر هذه الاعتداءات استهدفت مستودعات شركة الجنيدي في المنطقة الصناعية بدير شرف، حيث قام المستعمرون بحرق أربع شاحنات محملة بمنتجات الشركة، وحرق سيارتين خاصتين بالموظفين داخل ساحات الشركة، وتكسير الزجاج وبعض الممتلكات الأخرى التابعة للشركة، وفق الرصد الأولي لطواقم الوزارة وبناء على إفادة مدير عام الشركة مشهور أبو خلف.

وأكدت، أن لجنة حصر الأضرار ستقوم بإعداد تقرير رسمي لتوثيق كافة الخسائر الناتجة عن هذا الاعتداء الآثم، وستقوم الوزارة بتوجيه رسائل إلى الجهات والمنظمات الدولية المختصة لمتابعة هذه الجرائم ومساءلة مرتكبيها.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى العمل على وقف هذه الاعتداءات، وإدراج المستعمرين على قوائم الإرهاب الدولية، وإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جرائمها، والضغط على حكومة الاحتلال لمحاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد في جنوب القطاع والاحتلال ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة

أفاد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف مباني سكنية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بينما استشهد فلسطيني جنوب القطاع بدعوى اجتياز 'الخط الأصفر'.

وزعم الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه رصد شخصا اجتاز 'الخط الأصفر' واقترب من قوات الجيش العاملة جنوبي قطاع غزة وشكل 'تهديدا مباشرا عليها'.

وأضاف 'فور عملية الرصد، قامت القوات المتواجدة في الميدان بالقضاء عليه بهدف إزالة التهديد'، دون أن يعلن عن هويته أو مصير جثته.

ومنذ الإعلان عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن العديد من عمليات القتل المشابهة، في محاولة لتبرير خروقاته المتكررة.

'الخط الأصفر' هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، وتشكل المناطق بعده أكثر من نصف مساحة القطاع.

من جهة أخرى، أعلن جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، اليوم الثلاثاء، استخراج 35 جثمانا مجهولي الهوية للتعرف على هوية أصحابها بعدما تم دفنهم على عجل بإحدى مناطق القطاع خلال أشهر حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل.

وقال الدفاع المدني، في بيان، إن طواقمه استخرجت جثامين 35 شهيدا مجهولي الهوية من ساحة عيادة الشيخ رضوان بمدينة غزة، الثلاثاء، ونقلتها إلى مستشفى الشفاء في المدينة ذاتها.

وأوضح أن نقل الجثامين جاء 'لأخذ عينات منها وحفظها، والعمل مع المنظمات والهيئات الدولية للحصول على معلومات للتعرف على هوية تلك الجثامين'.

وأشار إلى أن الطواقم ستشرع بعد '48 ساعة من وقت استخراج الجثامين، بنقلهم للدفن إلى مقبرة الصليب الأحمر في مدينة دير البلح وسط القطاع'.

وساحة عيادة الشيخ رضوان، واحدة من عشرات الساحات التي استخدمها الفلسطينيون لدفن ذويهم الذين قتلتهم إسرائيل خلال حرب الإبادة التي بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ووفق بيانات سابقة للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فإن الفلسطينيين اضطروا لدفن ذويهم في مقابر عشوائية بالشوارع والحدائق والساحات العامة والمستشفيات.

وأشار المرصد إلى أن طواقمه رصدت إنشاء العشرات من هذه المقابر في مناطق مختلفة من القطاع، حيث تعذر على الفلسطينيين الوصول لدفنهم في المقابر الشرعية، لخطورة الأوضاع آنذاك وصعوبة التنقل أو لوقوع المقابر ضمن مناطق كان الجيش الإسرائيلي يحتلها.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، نقل فلسطينيون وطواقم دفاع مدني جثامين عشرات القتلى من مقابر عشوائية لدفنهم بمقابر شرعية بعد تعرف ذويهم عليهم.

ويتم نقل الجثامين التي يتعذر التعرف على هوياتها للدفن في مقبرة مخصصة بمدينة دير البلح.

إنسانيا، دشّنت وزارة الصحة الفلسطينية، بالشراكة مع مؤسسات دولية، حملة لتطعيم الأطفال الذين فاتتهم الجرعات الأساسية حتى سنّ 3 سنوات، وذلك لتعويضهم عن التطعيمات التي لم يتلقوها بسبب الحرب على غزة.

وقالت الوزارة إن الحملة تستهدف أكثر من 44 ألف طفل في أماكن وجودهم المختلفة داخل محافظات ومخيمات قطاع غزة.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد حالات البتر المسجلة لديها بلغ نحو 6 آلاف حالة مشيرة إلى أنهم بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد.

وأوضحت الوزارة أن الأطفال يشكلون نسبة 25% من إجمالي حالات البتر، في حين تجاوزت حالات البتر لدى النساء نسبة 12%.

ودعت الوزارة المنظمات الدولية والإنسانية لتكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها لتوفير خدمات التأهيل والدعم النفسي للمصابين.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال.

ورغم سريانه، خرقت تل أبيب اتفاق وقف إطلاق النار عشرات المرات وقتلت وأصابت مئات الفلسطينيين، فضلا عن انتهاكها البروتوكول الإنساني المتعلق بالمساعدات وإدخال المعدات اللازمة لإزالة أطنان الركام جراء التدمير الإسرائيلي.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 8:22 مساءً - بتوقيت القدس

عباس: لا بد من إنهاء الكارثة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني بغزة

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، إلى إنهاء "الكارثة" التي يتعرض لها قطاع غزة، وأشاد بجهود الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا ومصر وقطر لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد اجتماعهما في العاصمة باريس، وذلك في إطار زيارة رسمية بدأها مساء الاثنين.

وقال عباس: "أمامَ ما تمر به منطقتنا من ظروف صعبة غير مسبوقة، لا بدَ مِن إنهاء الكارثة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني، في قطاع غزة بسبب جرائم الإبادة والتدمير والتجويع ومخاطر التهجير".

كما دعا إلى وقف "الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وممارسات حكومة الاحتلال للاضطهاد والفصل العنصري والتطهير العرقي، ومواصلة الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، واحتجاز الأموال الفلسطينية".

وثمن عباس الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل وقف الحرب في قطاع غزة، وتحقيق السلام الدائم.

كما رحب "بالجهود الحثيثة التي تبذلها كل من مصر وقطر وتركيا لتثبيت وقف إطلاقِ النار، والإفراجِ عن الرهائنِ والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية".

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

حديث إسرائيلي عن "تسوية" لترحيل 200 مقاوم من أنفاق رفح

نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مسؤول بالمجلس الوزاري المصغر في إسرائيل قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمبعوث الأميركي جاريد كوشنر توصلا إلى تسوية لإخراج 200 مقاتل من حركة حماس عالقين بأنفاق رفح جنوبي قطاع غزة.

وأوضح المسؤول أن التسوية تقضي بأن تسمح إسرائيل بترحيل المقاتلين سالمين، دون تفاصيل إضافية.

وقال إنه لم توافق حتى الآن أي دولة على استقبالهم.

وبرزت مؤخرا قضية المقاومين الفلسطينيين العالقين داخل أنفاق بمدينة رفح المدمرة، وباتت في قلب المساعي الرامية إلى الانتقال للمرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

واستغلت إسرائيل قضية هؤلاء المقاومين لافتعال أزمة ضمن مساعيها لوضع عقبات تحول دون التنفيذ السريع للاتفاق.

وأكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن هؤلاء المقاومين من عناصرها الذين ظلوا في منطقة تخضع لسيطرة قوات الاحتلال في رفح.

ويتواجد المقاتلون في أنفاق داخل نطاق "الخط الأصفر"، وهو الحد الذي انسحبت إليه قوات الاحتلال بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وتقع كامل مدينة رفح ضمن هذا النطاق.

وتقدر إسرائيل أعداد المقاتلين العالقين بالمنطقة بين 150 و200 مقاتل، في حين لا تشير بيانات حماس أو القسام إلى أي تقديرات بهذا الشأن.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 8:00 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان.. "حزب الله" يلوح بوضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية

لوح الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الثلاثاء، بوضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية في لبنان، مؤكدًا أن جماعته لن تتخلى عن السلاح وستدافع عن نفسها.

جاء في كلمة متلفزة لقاسم بثتها قناة "المنار" في احتفال أقامه "حزب الله" بمناسبة "يوم الشهيد" في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت.

وقال قاسم، إن إسرائيل "تقتل المدنيين في بيوتهم وتدمر البيوت وتجرف الأراضي وتمنع عودة الأهالي إلى بيوتهم وتمنع الحياة عن القرى (في جنوب لبنان)".

وأضاف: "لا يمكن أن تستمر الاعتداءات الإسرائيلية ولكل شيء حد (..) التهديد لن يثنينا عن الدفاع عن أهلنا وأرضنا ولن نتخلى عن سلاحنا".

واعتبر قاسم، أن إسرائيل "تريد أن تتحكم في لبنان سياسيا واقتصاديا وتريد لبنان حديقة خلفية لتوسع المستوطنات ضمن إسرائيل الكبرى".

وأعرب عن "أسفه لأن الحكومة اللبنانية لم ترَ من البيان الوزاري (برنامج العمل الحكومي) إلّا نزع سلاح المقاومة".

وتابع قاسم: "على إسرائيل الخروج من لبنان وإطلاق سراح الأسرى".

تشهد الحدود اللبنانية الجنوبية تصعيدا واسعا حيث ينفذ الجيش الإسرائيلي يوميا، غارات على عدة بلدات، زاعمًا انه يستهدف عناصر وقياديين في "حزب الله" ومخازن أسلحة، من دون أي رد من "حزب الله" أو الجيش اللبناني.

تحت ضغوط إسرائيلية أمريكية، أقرت الحكومة اللبنانية في 5 أغسطس/ آب الماضي حصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل "حزب الله".

كما رحبت الحكومة بخطة وضعها الجيش اللبناني لتنفيذ القرار، غير أنها لم تحدد مهلة زمنية لتطبيقه، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإرضاء الحزب وقاعدته.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة خلّفت أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 17 ألف جريح.

تتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يعزي تركيا بضحايا الطائرة المنكوبة ويبدي تضامنه الكامل

قدم الأردن، الثلاثاء، تعازيه لتركيا في ضحايا طائرة الشحن العسكرية التي سقطت على الحدود بين أذربيجان وجورجيا.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأردنية، أعربت فيه عن "أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب الجمهورية التركية الشقيقة بضحايا تحطّم طائرة شحن عسكرية تابعة للقوات المسلحة التركية".

وأكدت الوزارة "وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع حكومة وشعب تركيا الشقيقة في هذا المصاب الأليم".

وأعربت عن "أصدق مشاعر التعزية والمواساة لأُسَر الضحايا"، وفق البيان ذاته.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحطم طائرة نقل عسكرية من طراز "C130" تابعة لها، على الحدود الجورجية الأذربيجانية، أثناء عودتها من أذربيجان إلى البلاد.

وأضافت الوزارة أن الطائرة كان على متنها 20 فردا بمن فيهم طاقمها.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

البرهان يؤكد حرص السودان على التعاون مع الأمم المتحدة

أعرب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، عن حرص الخرطوم على التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها خاصة في المجال الإنساني.

تتفاقم المعاناة الإنسانية للسودانيين جراء استمرار حرب بين الجيش و"قوات الدعم السريع" منذ أبريل/ نيسان 2023، قتلت عشرات آلاف الأشخاص وشردت نحو 13 مليونا.

الثلاثاء التقى البرهان، وهو أيضا قائد الجيش، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، بحضور وكيل وزارة الخارجية السوداني معاوية خالد بمدينة بورتسودان (شرق).

وقال خالد إن البرهان جدد خلال اللقاء تأكيد حرص السودان على التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، لا سيما في المجال الإنساني.

كما أكد "ضرورة أن تراعي وكالات الأمم المتحدة سيادة السودان ومصالحه القومية، بالنظر لما حدث في مدينة الفاشر من فظائع وجرائم ارتكبتها مليشيا الدعم السريع".

وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استولت "قوات الدعم السريع" على الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب منظمات محلية ودولية.

وأضاف البرهان أن "قوات الدعم السريع" استخدمت سلاح الغذاء لتجويع المواطنين داخل الفاشر.

فيما حذر فليتشر من أن الأزمة الإنسانية في السودان "تنذر بمخاطر كبيرة".

ولفت إلى أنه عبَّر، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي، عن صدمته للانتهاكات والفظائع التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر.

فليتشر أكد التزامه بتوفير المساعدات الإنسانية، لاسيما الغذاء والأدوية المنقذة للحياة، لملايين النازحين واللاجئين.

وأعرب عن استعداد الأمم المتحدة للعمل مع الشركاء لإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

الثلاثاء، أعلن فليتشر عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية وصوله السودان.

وقال: "سأقضي أسبوعا هنا في العمل على وقف الفظائع ودعم جهود السلام والتمسك بميثاق الأمم المتحدة".

وأردف: وكذلك "الضغط نحو تمكين فرقنا من الوصول والحصول على التمويل الذي يحتاجونه لإنقاذ الأرواح عبر خطوط المعركة".

الثلاثاء، حذرت المنظمة الدولية للهجرة، في بيان، من توقف العمليات الإنسانية في السودان بالكامل ما لم يتوفر تمويل عاجل ووصول آمن للمحتاجين.

ومقابل ما شهدته الفاشر من "مجازر"، أقر قائد "قوات الدعم السريع" محمد حمدان دقلو (حميدتي) بما سماها "تجاوزات" من قواته بالمدينة، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.

تحتل هذه القوات كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

سفارتنا لدى مصر تحيي الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، حيث وقف الحضور وقفة ترحم على روحه الطاهرة وأرواح شهداء فلسطين كافة، في ظل ما يتعرض له شعبنا رغم توقف حرب الإبادة الجماعية في غزة وتصاعد وتيرة هجمات المستعمرين في الضفة الغربية.

وتطرّق سفير دولة فلسطين لدى مصر دياب اللوح إلى مراحل الثورة الفلسطينية والدور المحوري الذي لعبه الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ورفاقه في مسيرة النضال الوطني، مشيرًا إلى أن ذكرى استشهاد "أبو عمار" تأتي هذا العام في ظل حرب إبادة وتطهير عرقي تستهدف الوجود الفلسطيني.

وقال اللوح، إن الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام سيظل يشكل ذكرى أليمة برحيل قائد خاض نضالاً تحرريًا لعشرات الأعوام، وواجه معارك عسكرية وسياسية حتى استشهاده عام 2004 بعد حصار وعدوان إسرائيلي دام أكثر من ثلاثة أعوام على مقره في مدينة رام الله.

كما أكد التفاف الشعب الفلسطيني خلف قيادة الرئيس محمود عباس الأمين على الثوابت الوطنية الفلسطينية، مشددًا على أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى المرجعية الوطنية الأولى والوحيدة لشعبنا، رغم كل المحاولات التي تستهدف شرعيتها ومكانتها التمثيلية.

وحذر، من محاولات كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومساعي فصل قطاع غزة عن الجسد الوطني، مؤكدًا أن الشهيد عرفات جسّد وحدة الأرض والشعب في إطار دولة فلسطين الواحدة وعاصمتها القدس، مشيدًا بالدور المصري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية ورفض كل مشاريع التهجير أو تصفية القضية.

كما ألقى أمين سر حركة "فتح" في مصر محمد غريب كلمة استعرض فيها سيرة الشهيد النضالية ومسيرته الثورية، مؤكدًا أن "أبو عمار" سيظل حاضرًا في وجدان كل فلسطيني، فيما شدّد المحافظ الأسبق إبراهيم أبو النجا على أن دماء الشهداء يجب أن تبقى منارة تهدي الأجيال على طريق الوحدة والتحرر، محذرًا من خطورة الانقسام وضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا.

من جانبه، أكد مدير مؤسسة ياسر عرفات في القاهرة اللواء عرابي كلوب، أن إرث القائد المؤسس سيبقى خالدًا في الذاكرة الفلسطينية، وأن قيمه الوطنية والنضالية ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.

وفي كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، أكد أسامة أحمد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على أن استذكار القائد المؤسس ياسر عرفات هو استذكار لمعاني الوحدة الوطنية والإصرار على التمسك بالحقوق والثوابت، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف الفلسطيني أكثر من أي وقت مضى، لمواجهة التحديات الماثلة إقليميًا ودوليًا، والتصدي لمحاولات التهجير التي قوبلت برفض فلسطيني ومصري شعبي ورسمي.

كما أكد، ضرورة الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وتعزيز دورها في حماية المشروع الوطني وقيادة النضال الفلسطيني على المستويين السياسي والميداني، وشدد على أهمية توحيد الجهود الوطنية كافة خلف برنامج وطني يضمن صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان وسياسات الاحتلال.

وفي كلمة الطلبة الفلسطينيين في الجامعات المصرية، أكد الطالب حسام عبيد، الدور التاريخي والمستمر للحركة الطلابية الفلسطينية في مسيرة النضال الوطني، مستشهدًا بدور القائد المؤسس ياسر عرفات في تأسيس الحركات الطلابية التي شكّلت نواة الانطلاقة الأولى للثورة الفلسطينية المعاصرة.

وأشار إلى أن الحركة الطلابية ستبقى ذراعًا وطنيًا وشعبيًا داعمًا للمشروع الوطني بقيادة الرئيس محمود عباس، وستواصل رفع راية الكفاح بالعلم والعمل والانخراط في الفعل الوطني والدبلوماسي والإعلامي، مؤكدًا أن جيل الشباب الفلسطيني يحمل الأمانة التي تركها الشهيد "أبو عمار" جيلًا بعد جيل، حتى تحقيق الحرية والاستقلال الكامل لدولة فلسطين بعاصمتها القدس.

وشارك في الفعالية طاقم السفارة، وكادر حركة "فتح"، وممثلو الفصائل والاتحادات الشعبية الفلسطينية، والجالية، والطلبة الفلسطينيون في الجامعات المصرية، وعدد من جرحى العدوان، حيث تضمن الحفل عرض فيلم تسجيلي يوثق مسيرة القائد الشهيد ومواقفه الوطنية.

وردّد الحضور هتافات تجدد العهد بالتمسك بالثوابت الوطنية، مؤكدين الاستمرار على درب الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، بقيادة الرئيس محمود عباس.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: ذكرى اغتيال عرفات تذكّر باستمرار الجرائم الإسرائيلية

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ذكرى اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تذكّر بأن "جريمة الحصار التي طالت عرفات لا تزال مستمرة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأضاف عضو المكتب السياسي للحركة ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران، في بيان بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لرحيل عرفات، أن "الحصار والاغتيال اللذين استهدفا الرئيس الراحل كانا جزءا من سياسة إسرائيلية ممنهجة لإخضاع الشعب الفلسطيني، وهي السياسة ذاتها التي تتواصل اليوم بأشكال مختلفة".

تشهد الضفة الغربية والقدس المحتلتان منذ عامين تصعيدا إسرائيليا شاملا، تزامن مع حرب الإبادة التي شنتها تل أبيب على قطاع غزة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شمل حصار مطبقا على مداخل القرى والمدن.

وأسفرت تلك الانتهاكات في الضفة والقدس، وفقا لمصادر حكومية فلسطينية، عن استشهاد ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف و700 آخرين، إلى جانب تهجير قرابة 50 ألف شخص واعتقال أكثر من 20 ألفا و500، بالإضافة إلى أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح جراء حرب الإبادة على قطاع غزة.

وأشار بدران إلى أن عرفات "مضى في درب النضال من أجل انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة لشعبه"، وأكد أن الحركة تستذكر روح عرفات وأرواح كل الشهداء الذين ارتقوا بفعل الإجرام الصهيوني.

وشدد على أن "ذكرى عرفات تذكّر بواجب الوحدة الوطنية ومواصلة درب الشهداء"، ودعا إلى "صوغ إستراتيجية نضالية موحدة لمواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية".

ولفت القيادي في حماس إلى أن الحركة على تواصل دائم مع مختلف الفصائل الفلسطينية للاتفاق على خطوات وطنية مشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، خصوصا في الضفة الغربية وقطاع غزة وقضية الأسرى، داعيا إلى التعالي على الخلافات لتحقيق المصلحة الوطنية العليا.

ويحيي الفلسطينيون يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام ذكرى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي توفي في باريس عام 2004 عن عمر ناهز 75 عاما بعد تدهور حالته الصحية خلال حصار فرضته إسرائيل على مقره في رام الله، وسط اتهامات فلسطينية بتعرضه للتسميم.

ففي 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 أجرى فريق من الخبراء الروس والفرنسيين والسويسريين عملية فتح لضريح الرئيس عرفات في مدينة رام الله بهدف أخذ عينات من رفاته لتحديد أسباب وفاته الغامضة.

ورغم العثور على آثار لغاز "الرادون" المشع في العينات، فإن الخبراء استبعدوا فرضية تعرضه للاغتيال.

غير أن معهد "لوزان السويسري" للتحاليل الإشعاعية كشف، في تحقيق بثته قناة "الجزيرة" في العام ذاته، عن وجود مادة "البولونيوم المشع" في رفات عرفات، مما عزز الشكوك حول احتمال وفاته نتيجة التسمم بهذه المادة السامة، التي تُستخدم في عمليات الاغتيال العالية الدقة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

"حيكون في مولات" في فلسطين المحررة؟ ما هو تصور الغرب للسلام وكيف نقاومه؟

قبل عامٍ ونيف، كان هناك وقف إطلاق نار مؤقت؛ أتاح لحظة سكونٍ لتَخيُّل مستقبل غزة. في نقاش مع صديقةٍ معمارية، أكدت لي أن المعماريين الشباب في غزة يحلمون بمدينة متقدمة، فيها مولات وحدائق وغيرها. ومن منا لا يحلم أن تصبح غزة أكثر المدن تقدما وازدهارا؟ لكن يشوب هذا التخيُّل معضلة جوهرية: لكي تزدهر غزة، لا بد أن تفتح ذراعيها للسوق العالمي والشركات العالمية، ضمن قواعد اللعبة الوحشية: "راكم الأرباح، استغل كل ضعيف، الأسبق أشطر، والطمع فضيلة"، ولا بد أن تقترض المليارات من البنوك الدولية فتقبل بسلطة الدائن على المدين.

وكما يبين التاريخ والواقع، فإن ثمن استقبال السوق العالمي هو التخلي عن حق تقرير المصير الاقتصادي لأغلب الفلسطينيين، واحتكار المنافع لفئة صغيرة من الشعب. قبل عدة أسابيع، أعلن ترامب عن خطته لغزة (احتلال أمريكي لغزة). بقيادة توني بلير، فانعقد لساني؛ هل ما سمعته حقيقي أم كابوس رديء؟ هل أصبحت القيادة الأمريكية مبتذلة كابتذال شركة هوليوود التي عجزت عن اختلاق أفكار جديدة، فعكفت على إعادة تدوير الأفلام القديمة؟

وفي هذا السياق، أعادت السلطة الأمريكية تدوير خطة احتلال العراق، وفي انشغالها في هذا التدوير، غفلت عن تغيير مجرم الحرب الذي أدار العملية السابقة، فعينته مجددا. توالت التصريحات بعد الإعلان عن خطة ترامب الجهنمية، وتوالت التحليلات: ما الذي تريده أمريكا حقا؟ ما يغيب عن الكثير من التحليلات هو الجانب التاريخي والفهم الاقتصادي. فأغلب تيارات الفكر الفلسطيني ودوائر المجتمع المدني ما تزال تنكر الطابع الاقتصادي الجذري الملازم لأي صراع تحرري، كما يذكرنا جورج حبش ومهدي عامل.

إن خطة ترامب، التي تُعرض على الفلسطينيين إكراها، هي خطة مبتذلة تاريخيا. إن الرؤية الصهيونية-الأمريكية للمستقبل الفلسطيني "المقبول" هي الإخضاع بالدولار، بالتعاون مع النخب الاقتصادية الفلسطينية. إنه مقترح لبيع غزة، واستبدال الإكراه بـطائرات إف35 بالإكراه بالدَّين. إنه تحول تدريجي من الإكراه المادي إلى الإكراه الاقتصادي.

مستقبل خانق حذر منه كل من درس تاريخ ما بعد الاستعمار. وفي هذا السياق، مشكلتي مع القانون الدولي تبدأ بتهميشه لمفهوم الإكراه، وذلك لأن إدراك ألاعيب الإكراه في العلاقات الدولية من شأنه أن يزعزع مصالح السوق الرأسمالي الذي يقدس تراكم الأرباح والاستغلال. فنحن في عصر طغت فيه الهيمنة والقهر، فحكم النذل أصبح قاعدة غير مكتوبة في ديانة السوق العالمي الذي يطال سوطه أي معترض (كما حصل في ليبيا، بوركينا فاسو، إيران..)، فها نحن أمام خطة ستطبق رغما عن أنف الفلسطينيين المهددين بـالعودة إلى الإبادة على وتيرة عالية.

إن إعادة الإعمار تعد من أخطر مراحل النزاع المسلح، وذلك لأنها الفصل الأول من القصة القادمة، وتتكاثر فيها فرص إعادة تشكيل الصراع. تتهافت الشركات على مشاريع إعادة الإعمار، فهي فرصة لتفصيل القواعد على هوى الشركات، فيقترح ترامب لجنة إدارية من رجال الأعمال، وتمويلا خليجيا وعالميا، مع قوات مسلحة تدار بموافقة صهيونية-أمريكية، ومناهج داعية لـ"السلام" بمنأى عن العدل.

إن حلم ترامب هو إخضاع الشعب الفلسطيني بقوة الدولار، وهل ننسى أنه كان صاحب خطة سابقة تُعْرَضُ على الفلسطينيين: "مليارات الدولارات عشان نعيش في شتات"؟ كيف لنا أن نتخيل المستقبل على هذا الحال؟ ستنقلنا هذه الخطة من الإبادة على وتيرة عالية إلى إبادة على وتيرة منخفضة.

وتساهم الخيارات المطروحة من قبل رأس المال في تمزيق نسيج المقاومة، فيتكاثر قائلو: "اسكت عن هذا الكلام واقبل قسمتك ونصيبك". ستُبنى منازل بعيدا عن البحر بأسعار متاحة لكنها مرهقة، وستكون متاحة لفترة صغيرة ومحدودة. من يحصل على هذه المنازل سيغرق في ديون تخضعه لأي شروط عمل تُعْرَضُ عليه، ستجوب في شوارع غزة مليشيات مدججة بأحدث تكنولوجيا المراقبة، فيحافظ العدو على حقل تجارب لتكنولوجيا الترهيب والتحكم.

وبالتالي، أي محاولة للاعتراض أو الهروب من هذه السوداوية سيكون مصيرها الحتمي إما القتل أو السجن. لكي نستطيع تقييم هذا الحل، لا بد أن نتخيل مستقبل العدل الذي نحلم فيه، ما هي تفاصيله وسبله. ففي طريق التحرير، لا بد أن نحافظ على بوصلة موحدة حول ماهية التحرير.

عند دراسة تاريخ الاستعمار وتاريخ النضال الفلسطيني، نجد أن التحرير لا بد أن يرتكز على تفكيك النظام السياسي والقانوني والاقتصادي لما يعرف بـدولتي فلسطين وإسرائيل. يقتضي العدل الذي ضحّى من أجله الملايين أن يقترن التحرير بتغييرات عديدة، منها: 1- قانون هجرة يضمن حق العودة، ويُلغي قانون العودة اليهودي. 2- دفع تعويضات للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولة لاستبدال التعويضات بالديون أو التبرعات. 3- إعادة توزيع الأراضي بعدل. 4- العمل على تقوية العلاقات الاقتصادية مع دول المنطقة لدرء الاعتمادية على الدول الغربية. 5- محاسبة كافة مرتكبي الجرائم، بم فيهم الفلسطينيين المتعاونين مع الاستعمار.. إلخ.

بالرغم من اتفاق هذا التخيل المستقبلي مع أسس الحق والعدل، إلا أنه تخيل شبه مستحيل دون حصول تغيير جذري في البنية الجيوسياسية العالمية. فطالما أمريكا واقفة على رجليها، فسيكون مصير كل محاولات التحرير التشويه أو شلالات الدم. لكن ولحسن حظنا، لا بد لليل أن ينجلي. عيب المستعمر ورجل الأعمال هو جهلهما بالروح البشرية، ودوافع المقاومة العالمية.

فهم كذبوا كذبة أننا إرهابيين لا نقاتل إلا لغاية القتل، وصدقوها. إن الإبادة أيقظت الملايين حول العالم، وأصبح الحق واضحا كالبدر. لن ينسى الطفل في غزة جوعه، ولا من قُتِل من عائلته، مهما حاول المستعمر، ولن تنسى أجساد المقاومين والمتظاهرين آلام التنكيل والضرب.

هناك حكمة تاريخية لا بد لنا من أن نحملها على أكتافنا بفخر، فمن قلب البطش تتوحد الأصوات وتتضح البصيرة. وفلسطين الآن أصبحت رمزا للعدل على المستوى الدولي، وينظر العالم نحو الصوت الفلسطيني كنواة في هذا الصراع الأكبر.

قبل عدة سنوات، عثرت على أعمال المفكر علي قادري الذي يؤكد قانونا اقتصاديا واضحا؛ يقتضي توسع السوق العالمي استدامة الحروب، وفي ظل ضعف القوة الإنتاجية للدول الغربية، اتجهت هذه الدول إلى التعسكر. لا سبيل للتحرير في ظل حكم السوق العالمي والهيمنة الصهيونية-الأمريكية، فإن كان الأمر كذلك، فإن فلسطين في مقدمة صراع عالمي أكبر من مساحتها الجغرافية وتاريخها.

من هذا المنظور، يبدو الصراع من أجل الحق في السودان والكونغو أقرب إلى الشارع الفلسطيني من أي وقت مضى. فهذه الحروب هي نتاج صراع حول الموارد والمصالح الاقتصادية التي تقودها الشركات العالمية، مما يعني أن التحرير الحقيقي قد يرتبط بمراجعة جذرية للنموذج الاقتصادي السائد، ليس بالضرورة بشكل يفرض انعدام المساواة أو الخدمات الأساسية، ولكن بشكل يُسَلِّمُ بحتمية إعادة تشكيل البنية الاقتصادية على أسس مستدامة وعادلة.

وفي هذا المقام، يغدو الفكر الليبرالي الذي يفترض انعزال السؤال الاقتصادي عن السؤال السياسي هو فكر تشويهي، ويغدو التفسير الديني الذي يمتنع عن مساءلة أسس الإكراه واللامساواة الاقتصادية بعيدا عن مواطن الروح وعدالة التحرير.

الحلم بالتحرير هو حلم كبير، ومن يحلم به عليه أن يتوسع في مفهومه للعدل بما يتوافق مع رسالة العدل، وأن يستنبط العلم من تاريخ حركات التحرير، والفكر الاقتصادي التحرري. فكما أثبت الدهر، حلفاء فلسطين ليسوا من اشتركوا مع الفلسطينيين في اللغة أو الدين، لكن من ناضلوا ضد الظلم والاستبداد باسم الحق أينما كانوا.

ولو أن التحرير يرتبط ارتباطا وثيقا بقتل معاهدة سايكس بيكو والعمل نحو وحدة جغرافية تكدر على الطبقات المستفردة بالحكم، ولا أرى فعلا أكثر قدسية ومروءة من مقاومة الهيمنة السياسية والاقتصادية. لقد دخل الاتحاد الأمريكي الصهيوني مرحلة الشيخوخة، وأصبح المستقبل يحمل احتماليات أكبر لكل من العدل والعنف.

لا يوجد طريق واحد، لكن الوجهة واحدة إن حلمنا بها بأسلوب يضم جراج الشعوب المقهورة الى جراحنا، واتحاد صوتنا قد يساعد في كسر شوكة الهيمنة والقهر. بالتالي، لن يكون في فلسطين المحررة مولات في الأمد القريب، بل لا بد من العودة إلى الوراء على أسس تشاركية وعادلة قبل التوسع.

فلسطين المحررة تتطلب بيوتا من الطين وفلاحين والكثير من الدجاج، تتطلب ألواحا شمسية، ومطابخ تشاركية تُغني الفلسطينيين عن الاتكالية وتسلب من العدو سبيل الإكراه بالدولار، وإن تفضيل المولات على السيادة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية في أحلامنا سيشوه وجهتنا ويرمي بظلال الغمام في طريقنا.

هي بالرغم من كل شيء أحلام، ولكن كتب علينا أن نستقي الأمل من جدول لا نرى نبعه، وأن نمشي على طريق التحرير مهما كان شائكا وبعيد المنال. نحن أمام طريقين: إما أن نتوسع في أحلامنا أو نبيع أحلام أبنائنا.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: نتنياهو وكوشنر توصلا إلى تسوية لنفي مقاتلي حماس العالقين في أنفاق رفح إلى دولة ثالثة

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مصدر مطلع في مستوى الكابينت الأمني، تفاصيل توصية جديدة لمعالجة ملف مقاتلي حركة حماس المتواجدين في أنفاق رفح.

وأكد المصدر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمسؤول الأمريكي جاريد كوشنر قد توصلا إلى تسوية نصت على نفي المقاتلين العالقين في أنفاق رفح إلى 'دولة ثالثة'.

وأشار إلى عدم موافقة أي دولة على استقبالهم حتى اللحظة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

12 قتيلا في هجوم انتحاري بإسلام آباد تبنته طالبان الباكستانية

قُتل 12 شخصا وجُرح 27 آخرون في تفجير انتحاري أمام مجمع محاكم في منطقة سكنية بإسلام آباد اليوم الثلاثاء، حسبما أعلنت السلطات، في هجوم تبنته حركة طالبان الباكستانية.

وتسبب الهجوم، وهو الأول الذي تشهده المدينة منذ سنوات، بحالة من الذعر، وأدى إلى تناثر شظايا الزجاج واحتراق عدد من المركبات على الطريق.

وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي للصحفيين في المكان "عند الساعة 12.39 بعد الظهر (07.39 توقيت غرينيتش) وقع هجوم انتحاري في كشهري"، حيث مبنى المحكمة، مضيفا "استشهد حتى الآن 12 شخصا وجرح حوالي 27".

وأضاف نقوي "نحاول تحديد هوية (المهاجم) والمكان الذي قدم منه"، قائلا إن المهاجم حاول دخول مبنى المحكمة سيرا على الأقدام، لكنه فجر العبوة الناسفة في الخارج، بالقرب من سيارة للشرطة بعد أن انتظر هناك لمدة تتراوح من عشر دقائق إلى 15 دقيقة.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور نشرتها وسائل إعلام محلية أشخاصا ملطخين بالدماء يرقدون بجوار مركبة تابعة للشرطة، وشوهدت سيارة تحترق وسيارة أخرى متضررة بشدة.

وتبنت حركة طالبان الباكستانية التفجير، وقالت في بيان أرسل لصحفيين وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية "الثلاثاء هاجم أحد عناصرنا محكمة في إسلام آباد"، مضيفة "سنواصل الهجمات على من يُصدرون أحكاما غير إسلامية، ومن ينفذونها ومن يحميها حتى تُطبّق الشريعة في أنحاء البلاد".

وكان رئيس الوزراء شهباز شريف حمل المسؤولية لمن وصفهم "بعملاء إرهابيين مدعومين من الهند".

واتهم شريف طالبان باكستان والانفصاليين من منطقة بلوشستان في البلاد بالوقوف وراء الهجوم.

وسبق للطرفين تنفيذ هجمات استهدفت في الغالب قوات الأمن الباكستانية.

وأتى تفجير إسلام آباد غداة انفجار سيارة، أمس الاثنين، في العاصمة الهندية نيودلهي أسفر عن مقتل 8 أشخاص.

وبقيت إسلام آباد إلى حد كبير بمنأى عن أعمال العنف الكبيرة في السنوات القليلة الماضية، ويعود آخر هجوم انتحاري إلى ديسمبر/كانون الأول 2022.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

التموضع الأميركي قرب غزة: بين القاعدة المحتملة والتحفظ على الدخول المباشر

واشنطن  - "القدس" دوت كوم– سعيد عريقات

تصاعدت التسريبات الإعلامية الإسرائيلية حول نية الولايات المتحدة إقامة قاعدة عسكرية ضخمة على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، في خطوة يُقال إنها تمهد لتشكيل قوة دولية تشرف على مرحلة ما بعد الحرب. وبينما تؤكد المصادر الإسرائيلية أن واشنطن تمضي قدمًا في هذه الخطة، تصر القيادة العسكرية الأميركية على أن لا وجود لأي نية لإرسال قوات أو إقامة قواعد داخل القطاع نفسه.

وبحسب ما تسرب ، فإن المشروع المقترح قد تصل كلفته إلى نحو 500 مليون دولار، ويُتوقّع أن يستوعب آلاف الجنود الأميركيين والدوليين ضمن مهمة دعم واستقرار، تهدف إلى حماية أي إدارة مدنية جديدة في غزة بعد وقف إطلاق النار. وتقول هذه التقارير إن القاعدة ستكون بمثابة مركز قيادة رئيسي لأي قوة متعددة الجنسيات تُكلف بمراقبة الأمن وإعادة الإعمار، ضمن ترتيبات يجري التفاوض بشأنها بين واشنطن وتل أبيب.

مصدر في واشنطن: الحديث عن قاعدة كبيرة سابق لأوانه

يُشار إلى أن مصدرًا مطلعًا في واشنطن قال لمراسل جريدة القدس إن الحديث عن "قاعدة أميركية عسكرية كبيرة تشبه قواعد الولايات المتحدة في الخارج، أمر سابق لأوانه". وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن "للولايات المتحدة وجودًا عسكريًا بسيطًا ودائمًا في إسرائيل، يتغير حجمه وفق الأولويات الاستراتيجية، منذ سنوات"، لكنه ليس من النوع الذي يمكن وصفه ب"القاعدة الكبرى". وأوضح قائلًا: "الولايات المتحدة تتحسب من أن تصبح طرفًا مباشرًا في الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل؛ غير أن إدارة ترمب معنية بالتأكيد بأن تكون هناك قوة دولية لحفظ الهدنة في غزة، تحت إشرافها المباشر".

الموقف الأميركي الرسمي: لا وجود عسكري داخل غزة

في المقابل، يرفض المسؤولون الأميركيون الرواية الإسرائيلية التي تتحدث عن بناء قاعدة قريبة من القطاع. فقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) في بيان صدر أواخر تشرين الأول/أكتوبر عن إنشاء مركز تنسيق مدني-عسكري في جنوب إسرائيل، قرب مدينة كريات غات، لمتابعة الأنشطة الإنسانية والأمنية المرتبطة بغزة. وأكد البيان بوضوح أن "القوات الأميركية لن تدخل إلى داخل غزة"، فيما شدد قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، على أنه "لن تكون هناك أي قوات أميركية على الأرض داخل القطاع".

كما تشير مصادر في وزارة الدفاع الأميركية إلى أن النشاط الحالي يتركز على الدعم اللوجستي والإنساني، لاسيما من خلال الميناء العائم المؤقت الذي أقامته الولايات المتحدة قبالة ساحل غزة لتسهيل إدخال المساعدات، وهو مشروع أعلن عنه الرئيس جو بايدن في عام 2024. إلى جانب ذلك، رُصدت استثمارات أميركية تتجاوز مليار ونصف دولار في تطوير قواعد ومراكز قيادة إسرائيلية قرب الحدود الجنوبية، وهو ما يُعدّ مؤشراً على توسع البنية التحتية العسكرية الأميركية في المنطقة.

إستراتيجية "قريبة من غزة”"

تدل المعطيات على أن واشنطن تعتمد ما يمكن وصفه بسياسة "التموضع القريب من غزة"، أي إنشاء بنية عسكرية داعمة في الأراضي الإسرائيلية المحاذية، تسمح لها بالتأثير المباشر على مسار الأوضاع داخل القطاع دون خرق التزاماتها بعدم نشر قوات أميركية داخله. تمنح هذه المقاربة الإدارة الأميركية هامشًا مزدوجًا: لعب دور قيادي في جهود الإعمار وضمان الاستقرار، وفي الوقت نفسه تفادي التورط العسكري المباشر أو تحمل تبعات أمنية طويلة الأمد.

ويرى محللون أن هذا التموضع يندرج ضمن إستراتيجية احتواء مزدوجة: احتواء الفوضى داخل غزة، واحتواء التمدد الإقليمي لأي قوى قد تستفيد من الفراغ الأمني. فوجود قاعدة عسكرية أميركية قرب القطاع سيشكّل رسالة ردع للخصوم الإقليميين، ويوفر منصة مراقبة وتحكم في المجالين الجوي والبحري لجنوب فلسطين.

البعد الاستراتيجي والإقليمي

تثير أي قاعدة أميركية قرب غزة أسئلة مهمة حول العلاقات مع السلطة الفلسطينية ومصر. فالسلطة الفلسطينية قد تعتبر هذا التموضع تدخلًا محتملًا في سيادتها أو تهديدًا لسلطتها في القطاع، في حين تعتبر مصر أي تحرك عسكري أميركي قرب حدودها الجنوبية حساسًا لأسباب أمنية، خصوصًا في سيناء. لذلك، يُتوقع أن تحاول واشنطن إبقاء القاعدة ضمن إطار دعم دولي إنساني وأمني لتخفيف الاحتكاك، مع الحفاظ على السيطرة على مجريات الأمور في غزة.

من منظور أوسع، يمكن اعتبار القاعدة المحتملة جزءًا من إستراتيجية أميركية أكبر تهدف إلى تعزيز النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط بعد الحرب الأخيرة، والتحكم بمسارات إعادة الإعمار والتثبيت الأمني في غزة، مع الاحتفاظ بقدرة الردع تجاه أي تهديدات إقليمية محتملة، سواء من إيران أو الجماعات المسلحة على الأرض.

خلاصة المشهد

وفيما تؤكد المصادر الإسرائيلية أن واشنطن تدرس إقامة قاعدة كبرى قرب غزة، تنفي المصادر الأميركية الرسمية أي قرار من هذا النوع. لكن الوقائع الميدانية — من إنشاء مركز التنسيق إلى توسع البنية العسكرية الأميركية في جنوب إسرائيل — توحي بأن واشنطن تتحرك بهدوء نحو ترسيخ موطئ قدم دائم في محيط غزة، بما يضمن نفوذها ومصالحها الأمنية، من دون خرق الخط الأحمر الذي رسمته بنفسها: "لا جنود أميركيين داخل غزة".

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 5:06 مساءً - بتوقيت القدس

"رويترز" تحذر: خطر "تقسيم غزة" يلوح في الأفق مع تعثر الانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب

احتمالية تقسيم قطاع غزة باتت مرجحة بشكل متزايد في ظل تعثر الجهود الرامية لدفع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب.

نقلت مصادر متعددة أن الخطة 'توقفت فعليا'، وأن أي مساع لإعادة الإعمار من المرجح الآن أن تقتصر فقط على المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال.

يعيش جميع سكان القطاع تقريبا، والبالغ عددهم نحو مليوني نسمة، مكدسين في خيام مؤقتة أو وسط أنقاض المدن المحطمة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيا بغزة بزعم اجتيازه "الخط الأصفر"

قتل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، فلسطينيا في جنوب قطاع غزة، بزعم أنه اجتاز "الخط الأصفر".

وزعم في بيان أنه رصد شخصا اجتاز "الخط الأصفر" واقترب من قوات الجيش العاملة جنوبي قطاع غزة وشكل "تهديدا مباشرا عليها".

وأضاف: "فور عملية الرصد، قامت القوات المتواجدة في الميدان بالقضاء عليه بهدف إزالة التهديد"، دون أن يعلن عن هويته أو مصير جثته.

ومنذ الإعلان عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن العديد من العمليات المشابهة، في محاولة لتبرير خروقاته المتكررة.

"الخط الأصفر" هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، ويشكل أكثر من نصف مساحة القطاع.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين أكثر من 69 ألف قتيل و170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال.

لكن تل أبيب خرقت الاتفاق عشرات المرات وقتلت وأصابت مئات الفلسطينيين، فضلا عن انتهاكها البروتوكول الإنساني المتعلق بالمساعدات وإدخال المعدات اللازمة لإزالة أطنان الركام جراء التدمير الإسرائيلي.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 4:46 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: اقتحام مقبرة باب الرحمة محاولة لطمس الهوية الإسلامية

قالت محافظة القدس، الثلاثاء، إن ما تعرضت له مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى من اقتحامات وتخريب على يد مستوطنين، يُعدّ جزءًا من محاولات ممنهجة لتهويد المدينة وطمس معالمها الإسلامية والمسيحية.

وأوضح المستشار الإعلامي لمحافظة القدس معروف الرفاعي في تصريح، أن "الاعتداءات المتكررة على المقابر والمقدسات الإسلامية في المدينة المحتلة تكشف سياسة واضحة تهدف لطمس الهوية التاريخية للقدس وتحويلها إلى فضاء يهودي بالكامل".

ودعا الرفاعي المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المتخصصة، إلى "التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقابر الإسلامية، ووضع حد لاعتداءات المستوطنين التي تجري تحت حماية سلطات الاحتلال".

وكان مستوطنون اقتحموا، الإثنين، مقبرة باب الرحمة، وحطموا عدداً من شواهد القبور الإسلامية، وفق شهود عيان.

مقبرة باب الرحمة تضم قبور عدد من الصحابة والتابعين، منهم عبادة بن الصامت وشداد بن أوس.

الرفاعي قال أيضا إن المقبرة تتعرض منذ سنوات لانتهاكات متكررة "تشمل نفخ البوق وأداء الصلوات التلمودية وتدنيس القبور".

وبين أن "سلطات الاحتلال وبلديتها اقتطعت أجزاء واسعة من المقبرة، ومنعت الدفن فيها، وحولتها إلى حدائق عامة، إلى جانب مشاريع تهويدية تهددها مثل مشروع التلفريك".

ودعا الرفاعي المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ومحاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها المتواصلة، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي تضمن حق الفلسطينيين في العيش بحرية وكرامة في القدس عاصمة دولتهم الأبدية.

وتتعرض المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس لانتهاكات إسرائيلية متكررة، تصاعدت منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون مساكن ومركبات فلسطينية شمالي الضفة الغربية

أضرم مستوطنون إسرائيليون، الثلاثاء، النار في منازل ومركبات تعود لمواطنين فلسطينيين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بحسب شهود عيان.

وقال الشهود إن مجموعة من المستوطنين اقتحموا منطقة "اللدان" الواقعة بين بلدتي بيت ليد ودير شرف غربي نابلس، وأضرموا النيران في مساكن من الصفيح وخيام ومركبات يملكها سكان من البدو الفلسطينيين.

وأوضحوا أن النيران أتت على عدد من المساكن والمركبات بشكل كامل، قبل أن تصل طواقم الإطفاء الفلسطينية إلى الموقع، وسط انتشار لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي وفّر الحماية للمستوطنين.

تشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، لا سيما في محيط نابلس ورام الله والخليل.

وتندرج تلك الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين، منذ أن بدأت تل أبيب بدعم أمريكي حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأسفرت الاعتداءات في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.

فيما خلّفت الإبادة خلال سنتين في غزة 69 ألفا و169 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و685 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ويسود منذ 10 أكتوبر الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين، فضلا عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تتحدث عن ملاحظات على مشروع القرار الدولي بشأن غزة

كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الثلاثاء، عن وجود ملاحظات من عدة دول على مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن بشأن خطة إنهاء الحرب ونشر قوة دولية في غزة، معربا عن أمله في الوصول إلى صياغات توافقية من دون المساس بالثوابت الفلسطينية.

جاء ذلك في تصريحات لعبد العاطي بخصوص تردد عربي في المشاركة في تلك القوة، بعدما وزعت الولايات المتحدة نصا مقترحا على أعضاء مجلس الأمن خضع لعدة تعديلات.

وأوضح الوزير المصري أن بلاده منخرطة في المشاورات الجارية بـنيويورك بهذا الصدد، وتتشاور مع الولايات المتحدة بشكل يومي، إضافة إلى مشاورات مع كل أعضاء مجلس الأمن ومع المجموعة العربية من خلال الجزائر العضو في المجلس حاليا.

وأضاف "نأمل أن يصدر القرار الأممي بما يحفظ الثوابت المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ويسمح بنشر القوة الدولية في أسرع وقت ممكن، ولكن وفق تحقيق التوافق، وبما يجعل القرار قابلا للتنفيذ على أرض الواقع".

وقال عبد العاطي "إننا نتحرك، وهناك ملاحظات للعديد من الدول، وهم منخرطون في النقاش في نيويورك، ونأمل أن يتم التوصل إلى صياغات توافقية تعكس الشواغل وأولويات كل الأطراف ودون المساس بالثوابت الفلسطينية".

وأوضح عبد العاطي أن مصر تدعم نشر القوة الدولية في غزة، ولكن ليس بالضرورة أن تشارك فيها.

وكانت إدارة ترامب قد صرحت بأنها تبذل جهودا في مجلس الأمن لصياغة قرار ينشئ الإطار الدولي لقوة الاستقرار في غزة، مبينة أن الدول التي تطوعت للمشاركة في هذه القوة تحتاج تفويضا من المجلس.

وقال ترامب قبل أيام قليلة إنه يعتقد أن موعد وصول القوة الدولية إلى غزة بات قريبا جدا، وأن الأمور "تسير على ما يرام حتى الآن" في إطار وقف إطلاق النار.

وبدأ تطبيق وقف إطلاق النار في غزة في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية، وذلك بموجب اتفاق شرم الشيخ الذي أُبرم بوساطة قطر ومصر وتركيا في إطار خطة من 20 بندا وضعها الرئيس الأميركي.

لكن إسرائيل تواصل شن هجمات على غزة بشكل شبه يومي، كما تقيّد دخول المساعدات الإنسانية خلافا لما نص عليه الاتفاق.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

لهذه الأسباب يواصل الاحتلال النسف والتجريف شرق قطاع غزة

على مدار أكثر من 30 يوما، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات تجريف ونسف واسعة داخل حدود "الخط الأصفر" الذي يقضم 60% من مساحة قطاع غزة، وذلك في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي سرى في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.

وفي عدوان يومي، تدوّي أصوات الانفجارات الناجمة عن نسف ما تبقى من منازل للمواطنين الفلسطينيين على طول المناطق الشرقية والجنوبية والشمالية لقطاع غزة، ويصاحبها حركة نشطة لآليات الجيش الإسرائيلي التي تطلق نيران رشاشاتها تجاه المناطق المحاذية للخط الأصفر.

وقالت حركة حماس إن نسف المنازل، وتجاوز الجيش الإسرائيلي خط الانسحاب المؤقت بنحو 33 كيلومترا مربعا، وفرض السيطرة النارية ضمن مسافات تتراوح بين 400 و1050 مترا خارج الخط الأصفر، يمثل خرقا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وطالبت في بيان لها الوسطاء والضامنين بالضغط على الاحتلال لوقف تجاوزاته التي تهدف إلى تقويض الجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار.

ويركز الجيش الإسرائيلي عمليات النسف والتدمير في البلدات الشرقية بمحافظة خان يونس جنوب القطاع.

ويسرد الصحفي عمار قديح، الذي يسكن في المناطق الشرقية لخان يونس، تفاصيل ما يجري على الأرض، إذ إن الاحتلال يسيطر على كل من بلدات بني سهيلا وعبسان والفخاري والقرارة وخزاعة التي تبلغ مساحتها نحو 50 كيلومترا مربعا، في إطار مواصلة حرب الإبادة ضد الشجر والحجر.

ويقوم الاحتلال، وفق قديح، بنسف وتدمير المباني السكنية المتبقية في المنطقة وتجريف المزيد من الأراضي الزراعية، إلى جانب استهداف وقتل المواطنين الذين يحاولون دخولها.

وأوضح -في حديث للجزيرة نت- أن هذه البلدات تتميز بسمات طبيعية وجغرافية تبرز أهميتها الزراعية، نظرا لأنها تتمتع بالمياه العذبة، وبتربتها الصالحة لكافة المحاصيل، وتُعرف بأنها سلة غذاء قطاع غزة بسبب الإنتاج الزراعي فيها، وانتشار البساتين والمزارع.

وأشار إلى أن احتلال الجيش الإسرائيلي لشرق خان يونس بدأ في الشهر الأول للحرب، واضطر معظم السكان تحت ضغط القصف والاستهداف المكثف للنزوح غربا نحو منطقة المواصي أو باتجاه رفح قبل اجتياحها.

وشدد قديح على أن العدوان الإسرائيلي حوّل المنطقة الشرقية لأكوام من الركام، ودمر الأراضي الزراعية التي كانت مصدر الدخل الوحيد للسكان المزارعين.

دبابات إسرائيلية متواجدة بالقرب من الحدود الشرقية لقطاع غزة، وذلك بعد أيام من بدء سريان وقف إطلاق النار.

دبابات إسرائيلية متواجدة بالقرب من الحدود الشرقية لقطاع غزة، وذلك بعد أيام من بدء سريان وقف إطلاق النار.

وبحسب قديح، فإن عمليات التدمير اليومية طالت 90% من المباني والمساكن والمنشآت والمزارع في بلدات شرق خان يونس، ولا يزال جيش الاحتلال يمنع سكانها من العودة إليها وقتل العديد من المواطنين أثناء توجههم للمنطقة.

تمتد عمليات النسف والتدمير إلى جميع الأجزاء الشرقية للقطاع لا سيما شرقي مدينة غزة، وفي هذا الإطار يقول الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا إن المساحة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي ليست صغيرة.

ويسود اعتقاد لديه بأن بعض المجموعات التابعة للمقاومة لا تزال موجودة فيها لا سيما بجنوب وشرق رفح، رغم أن الأعداد الدقيقة غير معروفة، وربما تكون محدودة.

وأوضح القرا -في حديث للجزيرة نت- أن الاحتلال يبذل جهدا كبيرا في التدمير والنسف عله يتمكن من القضاء على هذه العناصر، لكن تعقيدات شبكة الأنفاق تحول دون ذلك، وتثير تساؤلات عن جدوى وجود جيش الاحتلال في تلك المناطق منذ عامين.

ونوه القرا إلى أن هناك خشية من تكرار سيناريوهات مشابهة لما حدث في المرات السابقة في رفح التي شهدت مواجهات متوقعة بسبب استمرار وجود عناصر المقاومة، في مقابل تواصل الانتهاكات الإسرائيلية عبر القصف الجوي وعمليات النسف المتكررة، التي أدّت عمليا إلى تدمير نحو 80% من المنطقة الشرقية لرفح وخان يونس.

وأكد أن إسرائيل تركز عملياتها على هذه المناطق تحديدا، نظرا لوجود عناصر متعاونة معها داخلها، مثل مجموعات "أبو شباب" و"حسام الأسطل"، المنتشرة في مناطق شرقي خان يونس ورفح، وتتوقع أن يكونوا عرضة للمهاجمة من عناصر المقاومة.

ورغم ذلك، يرى المحلل السياسي أن الولايات المتحدة ماضية في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تنص على انسحاب الجيش الإسرائيلي من هذه المناطق وبالتالي هو يسابق الزمن لتحقيق سيطرة فعّالة عليها من خلال تدميرها كليا.

ويرجّح القرا أن الاعتقاد السائد لدى الاحتلال بأن الأنفاق الهجومية تتركز في المناطق الشرقية من قطاع غزة، يجعلها هدفا أساسيا لعمليات الاستهداف الإسرائيلية.

وأشار إلى أن السيطرة على شبكة الأنفاق والتخلص منها تُعد خطوة محورية لدى الاحتلال تهدف إلى تفكيك القدرة الهجومية المرتبطة بها ومنع استخدامها مستقبلا في العمليات المسلحة، قبل أي انسحاب أو تغيير في توزيع القوات.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال جثامين 20 شهيدًا من عيادة الشيخ رضوان في مدينة غزة

انتشلت طواقم الإنقاذ، اليوم الثلاثاء، جثامين 20 شهيدًا من عيادة الشيخ رضوان في مدينة غزة، بعد أن نبشت آليات الاحتلال الإسرائيلي القبور خلال توغلها الأخير في المنطقة.

أوضحت الطواقم أنها تمكنت من الوصول إلى المكان بعد انسحاب قوات الاحتلال، حيث عُثر على الجثامين مدفونة بشكل عشوائي داخل محيط العيادة، إثر عمليات التجريف والتخريب التي نفذتها الآليات العسكرية الإسرائيلية.

وصباح اليوم، انتشلت طواقم الإنقاذ شهيدين من تحت أنقاض منزل في خان يونس جنوب قطاع غزة. وقد بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 242 شهيدا و622 مصابا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

الشرع في واشنطن وسط انفتاح أميركي حذر ومساع لتطبيع أمني بين سوريا وإسرائيل

واشنطن- "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات 

في مشهد يعكس حرج اللحظة السياسية أكثر مما يعكس بروتوكول الاستقبال، وصل الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع  إلى العاصمة الأميركية واشنطن يوم الاثنين، لكنه لم يدخل من المدخل الرئيسي للبيت الأبيض كما جرت العادة مع الزعماء الأجانب، بل سلك مدخلاً جانبياً بعيداً عن عدسات الصحافة، في إشارةٍ فسّرها مراقبون بأنها رسالة مزدوجة: ترحيب مشروط، وانفتاح محسوب من إدارة الرئيس دونالد ترمب تجاه شخصية ما زالت مثيرة للجدل في الأوساط الأميركية.

تأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المفاوضات الأميركية ـ السورية ـ الإسرائيلية زخماً متزايداً حول اتفاق أمني ثلاثي يجري بلورته برعاية واشنطن، ويهدف إلى إعادة رسم خطوط التماس في جنوب سوريا، وضبط الحدود مع الجولان المحتل، مقابل خطوات تدريجية لرفع العقوبات الأميركية وتسهيل المساعدات الإنسانية. ووفق مصادر مطلعة، يتضمن الاتفاق المقترح انسحاب الميليشيات غير السورية من الجنوب، وتنسيقاً ميدانياً محدوداً مع الجيش الإسرائيلي بإشراف أميركي مباشر.

إلا أن ما اعتبرته إدارة ترمب "اختراقاً محتملاً في ملف الاستقرار الإقليمي" أثار عاصفة سياسية في الداخل الأميركي. فقد وصفت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين (من ولاية جورجيا) زيارة الشرع بأنها "إهانة لدماء الأميركيين"، مطالبة بطرده فوراً، ومؤكدة أنه "إرهابي سابق" في إشارة إلى ماضيه حين كان يُعرف باسم أبو محمد الجولاني، زعيم جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

ورغم أن واشنطن كانت قد رصدت قبل سنوات مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار للقبض عليه، فإن الإدارة الأميركية رفعت اسمه من لوائح الإرهاب عام 2024 بعد تقارير استخبارية أكدت تخليه عن العمل المسلح وتحوله إلى قيادة مجلس انتقالي مدعوم من أطراف إقليمية ودولية.

ترمب، من جانبه، تجاهل الانتقادات الداخلية قائلاً للصحافيين بعد لقائه المغلق مع الشرع: "نحن نتحدث إلى من يستطيع صنع السلام. هدفنا إنهاء الفوضى في سوريا وإعادة جنودنا إلى الوطن بأمان". لكن المراقبين يرون أن اللقاء الذي جرى خلف الأبواب المغلقة، من دون مؤتمرات صحفية أو صور رسمية، يعكس حذراً أميركياً واضحاً من ردود الفعل، سواء داخل الكونغرس أو من جانب إسرائيل التي تراقب بدقة هذا الانفتاح الجديد على دمشق.

ويرى محللون في واشنطن أن الزيارة تمثل تحولاً في مقاربة الإدارة الأميركية تجاه الملف السوري، إذ تحاول الولايات المتحدة اختبار إمكانية إدماج النظام الانتقالي في منظومة "الاستقرار الإقليمي" التي تتشكل حول إسرائيل ودول الخليج. ويقول الباحث في منتدى الأطلسي للسياسات، دانا ستريكلاند على منصة X إن "البيت الأبيض يختبر فرضية مفادها أن العدو السابق يمكن أن يتحول إلى شريك أمني إذا توفرت له الحوافز والرقابة الدولية".

لكن هذا الانفتاح، بحسب محللين آخرين، قد يصطدم بجدار من الشكوك العميقة حول نيات الشرع وقدرته على فرض سيطرته داخل سوريا الممزقة بين نفوذ محلي وإقليمي متداخل. كما أن ربط المساعدات الأميركية بأي تفاهم أمني مع إسرائيل يثير حساسية في الشارع السوري والعربي على حد سواء.

ورغم غياب إعلان رسمي عن اتفاق نهائي حتى مساء الاثنين، أكدت كل من واشنطن ودمشق أن المفاوضات حول الإطار الأمني السوري ـ الإسرائيلي ستستمر خلال الأسابيع المقبلة تحت الرعاية الأميركية، في خطوة وصفها مراقبون بأنها بداية "تطبيع أمني هادئ" قد يفتح الباب أمام تسويات أوسع في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

تدهور في صحة الأسير إبراهيم حامد وتقارير عن انتهاكات إسرائيلية جديدة

أفادت 'شبكة القدس' الخاصة بالأسرى الفلسطينيين، نقلاً عن عائلة الأسير إبراهيم حامد بعد زيارته في العزل بسجن ريمون من خلال المحامية مريم الحلواني، أن أوضاعه الصحية صعبة، إذ أصيب بمرض 'سكابيوس'، إضافة إلى إصابة في الأذن نتيجة إلقاء قنبلة صوت داخل غرفته. كما يعاني من آلام في قدمه اليسرى جراء إصابته برصاصة مطاطية مؤخرا.

وفي سياق متصل، أقر الكنيست الإسرائيلي، السبت، بالقراءة الأولى، مشروع قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين، وفق ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، مشيرة إلى أن 39 نائبا من أصل 120 في الكنيست صوتوا لصالح المشروع، مقابل 16 معارضا.

من جانب آخر، ذكرت وكالة 'الأناضول' أن الفلسطينية وهيبة شبات ظلت تبحث عن نجلها محمود، المفقود منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، لمدة عامين على أمل أن يكون أسيرا لدى سلطات الاحتلال، لكنها اكتشفت استشهاده بعد أن تعرفت على جثته المرقمة برقم 25 ضمن صور جثامين مجهولة الهوية سلّمتها إسرائيل إلى الجانب الفلسطيني عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأظهرت الصور آثار تعذيب شديدة، تضمنت كسوراً في الفك والأضلاع وجروحاً في القدمين وحبلاً ملتفاً حول عنقه، ما يشير إلى تعرضه للإعدام على يد السلطات الإسرائيلية.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة 'الغارديان' البريطانية أن سلطات الاحتلال تحتجز عشرات الفلسطينيين من قطاع غزة في سجن تحت الأرض يعرف باسم 'راكيفت'، لا يرون فيه ضوء النهار، ويُحرمون من الغذاء الكافي ومن أي تواصل مع عائلاتهم أو العالم الخارجي.

ونقلت الصحيفة عن محامين في اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل أن هذا السجن يضم معتقلين لم توجه إليهم أي تهم منذ أشهر، من بينهم ممرض اعتقل وهو يرتدي زيه الطبي، وشاب يعمل في بيع الطعام.

وأفاد المعتقلان بأنهما نقلا إلى المجمع تحت الأرض في كانون الثاني/يناير الماضي، وتعرضا لضرب متكرر وتعذيبٍ يتطابق مع أنماط موثقة في مراكز احتجاز أخرى تابعة للاحتلال.

وأدت حرب الإبادة الإسرائيلية إلى استشهاد 69,176 فلسطينياً وإصابة 170,690 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، فيما دمرت نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وقدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة بنحو 70 مليار دولار.

ومنذ عقود، تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي احتلال الأراضي الفلسطينية وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها أو السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة تكون القدس الشرقية عاصمتها، على حدود ما قبل حرب عام 1967.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يخطر بهدم 7 مستودعات زراعية جنوب الضفة

اقتحم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، بلدة نحالين جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وأخطر بهدم 7 مستودعات زراعية.

أفاد شهود عيان بأن قوات إسرائيلية اقتحمت مناطق خلة العدس ووادي سالم وبانياس في بلدة نحالين غربي بيت لحم، وسلّمت إخطارات بهدم 7 مستودعات زراعية بدعوى البناء دون ترخيص في مناطق 'ج'.

أكد الشهود أن المستودعات مشيدة على أراض خاصة. وصنفت اتفاقية أوسلو 2 التي وقعت عام 1995 أراضي الضفة إلى 3 مناطق: 'أ' تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و'ب' تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و'ج' تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن إسرائيل نفذت ألفا و14 عملية هدم في الضفة بما فيها مدينة القدس الشرقية، طالت 3 آلاف و679 منشأة، بينها ألف و288 منزلا مأهولا، و244 منزلا غير مأهول، و962 منشأة زراعية وغيرها، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا بالضفة، وأصابوا نحو 10 آلاف و700 آخرين، فضلا عن تهجير نحو 50 ألفا، واعتقال أكثر من 20 ألف و500، وفق مصادر حكومية فلسطينية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

النيجر تشترط "ضمانات" قبل إعادة فتح الحدود مع بنين

رفضت السلطات الانتقالية في النيجر إعادة فتح الحدود مع بنين ما لم تقدم كوتونو "إشارات مطمئنة"، في موقف يزيد من تعقيد الأزمة الدبلوماسية بين البلدين ويضاعف معاناة السكان في المناطق الحدودية.

ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه شكاوى المواطنين، خصوصا في مدينة غايا الحدودية، من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لإغلاق المعابر، حيث حرموا من تبادل تجاري يعد شريانا أساسيا لحياتهم اليومية.

وجددت السلطات النيجرية اتهاماتها لبنين بالسماح بوجود قوات فرنسية في منطقة تورّو قرب باراكو شمال البلاد. وأكد رئيس المرحلة الانتقالية الجنرال عبد الرحمن تشياني أن هذا التمركز بدأ منذ السابع من ديسمبر/كانون الأول 2023، مشيرا إلى وصول سفينة فرنسية حاملة للمروحيات إلى ميناء كوتونو لدعم تلك القوات.

خريطة توضح موقع النيجر وحدودها الجغرافية.

خريطة توضح موقع النيجر وحدودها الجغرافية.

رسو السفينة الفرنسية تونير على سواحل كوتونو زاد من تعقيد الوضع.

رسو السفينة الفرنسية تونير على سواحل كوتونو زاد من تعقيد الوضع.

في المقابل، سارعت باريس وكوتونو إلى نفي هذه الاتهامات، وأكدتا أن التعاون العسكري بينهما يجري حصرا في إطار اتفاقيات ثنائية وإقليمية، ولا يتضمن أي وجود غير معلن لقوات أجنبية.

وبين تمسك نيامي بموقفها ونفي بنين لأي وجود عسكري فرنسي، تتعمق الأزمة الدبلوماسية والاقتصادية، في حين يظل سكان المناطق الحدودية أكبر المتضررين من توقف حركة التجارة.

ويرى مراقبون أن وساطة إقليمية باتت أكثر إلحاحا لتخفيف التوتر وإيجاد مخرج يجنّب البلدين مزيدا من التصعيد.

فلسطين

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 3:26 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: تسجيل 6 آلاف حالة بتر جراء الإبادة الإسرائيلية خلال عامين

أعلنت وزارة الصحة في غزة، الثلاثاء، تسجيل 6 آلاف حالة بتر خلال عامين من الإبادة الإسرائيلية على القطاع، مشيرة إلى أنهم بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة طويلة الأمد.

وقالت الوزارة في بيان: "6000 حالة بتر مسجلة في وزارة الصحة بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة طويلة الأمد".

وأضافت: "تقدر نسبة الأطفال من إجمالي عدد حالات البتر بـ 25 في المئة، ونسبة النساء 12.7 في المئة"، مشيرة إلى أن "نقص الإمكانيات الطبية والأدوات المساندة يزيد من معاناة الجرحى مبتوري الأطراف".

وتابعت الوزارة: "هذه الأرقام تعكس معاناة إنسانية عميقة يعيشها آلاف الجرحى وأسرهم وتبرز الحاجة الملِحة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة للأطفال الذين وجدوا أنفسهم يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة".

ودعت الوزارة "جميع المنظمات الدولية والإنسانية والمؤسسات العاملة في مجال الصحة والتأهيل إلى تكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها العاجلة لتغطية احتياجات الجرحى وتمكينهم من الحصول على الرعاية اللازمة، بما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

عودة جزئية للحياة في مالي وسط حصار مسلح وأزمة وقود خانقة

تشهد مالي تطورات متسارعة على المستويين الأمني والاقتصادي، إذ بدأت بعض محطات الوقود والمدارس في العاصمة باماكو فتح أبوابها بعد أسبوعين من الإغلاق، بينما لا تزال مناطق داخلية تعاني من نقص حاد، وسط تعهد حكومي بمواصلة الحرب على الجماعات المسلحة وتعزيز السيادة الوطنية.

وقد أفادت صحيفة ليسور الحكومية بأن محطات الوقود في باماكو بدأت تتلقى كميات أكبر من البنزين والديزل، مما خفف الطوابير وأعاد حركة النقل والأنشطة التجارية، بفضل تنسيق حكومي ودعم لوجستي دولي.

لكن مدنا مثل موبتي وتمبكتو ما زالت تواجه نقصا حادا أدى إلى توقف شبه كامل للنقل وارتفاع أسعار السلع، وسط مطالب شعبية بتوزيع عادل للإمدادات.

وقد رافقت الأزمة الاقتصادية أزمة أمنية، إذ تخضع العاصمة لحصار شبه كامل تفرضه جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، أدى إلى تدمير أكثر من 100 شاحنة صهريج ومقتل مدنيين وسائقين، إضافة إلى عمليات خطف على الطرق المؤدية إلى باماكو.

من جانبها، أكدت الحكومة أنها تعمل على توسيع التوزيع ومراقبة السوق، معتبرة أن الأزمة كشفت عن هشاشة البنية التحتية للطاقة.

تواجه بعض المناطق في مالي نقصًا حادًا في الوقود.

تواجه بعض المناطق في مالي نقصًا حادًا في الوقود.

خريطة دولة مالي

خريطة دولة مالي

كما جددت التزامها بمكافحة الإرهاب واستعادة السيطرة على كامل التراب الوطني، مشيرة إلى تقدم ميداني للجيش.

في المقابل، حذرت صحيفة "لوبايي" المستقلة من تداعيات اجتماعية وسياسية، معتبرة أن الخطاب الرسمي لا يعكس حجم المعاناة اليومية.

وكان الاتحاد الأفريقي دعا إلى "تحرك دولي عاجل" لمواجهة تصاعد نشاط الجماعات المسلحة وأدان اختطاف 3 مصريين، بينما نصحت دول عدة، بينها فرنسا والولايات المتحدة، رعاياها بمغادرة مالي فورا.

بين التفاؤل الرسمي والتحذيرات المستقلة، تواجه الحكومة المالية اختبارا مزدوجا بين احتواء الأزمة الاقتصادية في الداخل، ومواصلة المعركة الأمنية ضد الجماعات المسلحة التي تهدد استقرار البلاد.