فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 4:16 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس البرلمان العربي يدين إقرار كنيست كيان الاحتلال بالقراءة الأولى لمشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

أدان معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، إقرار كنيست كيان الاحتلال الإسرائيلي، مشروع القانون العنصري الذي يتيح تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين في قراءته الأولى، مؤكدًا أن هذا التشريع يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم والانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها كيان الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل الحماية للأسرى أثناء النزاعات.


 وأكد اليماحي، أن سن مثل هذه القوانين يكشف بوضوح عن العقلية العنصرية المتطرفة الحاكمة في كيان الاحتلال وسعيها إلى شرعنة القتل والإعدام خارج إطار القانون، مشيرًا إلى أن ذلك يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد حياة آلاف الأسرى الفلسطينيين ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا.


 وجدد رئيس البرلمان العربي، دعوته للاتحاد البرلماني الدولي والمجتمع الدولي لتجميد عضوية كنيست كيان الاحتلال في الهيئات البرلمانية الدولية نظرا لاستمراره في إصدار تشريعات غير شرعية تنتهك القانون الدولي، مطالبًا بوقف هذا التشريع فورًا وتوفير حماية دولية للأسرى الفلسطينيين. 


وشدد اليماحي، على أن قضية الأسرى ستظل في مقدمة أولويات البرلمان العربي، مؤكدًا استمرار جهوده في فضح ممارسات الاحتلال والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني حتى نيل حريته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

تحليل

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 4:14 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: الشراكة مع تركيا تسهم بإيجابية في معالجة أزمات المنطقة

قال وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، الأربعاء، إن شراكة بلاده مع تركيا تقدم "إسهاماً إيجابياً في معالجة أزمات المنطقة". جاء ذلك خلال ما ذكره عبد العاطي، خلال مشاركته في جلسة نقاشية بمركز الأبحاث التركي "SETA".

استعرض عبد العاطي خلال الجلسة "التطور اللافت الذي تشهده العلاقات المصرية التركية والذي تعكسه وتيرة الزيارات الرسمية المتبادلة خلال الفترة الأخيرة". وأشار إلى "ما تحقق من تقدم ملموس على صعيد التعاون الاقتصادي والاستثماري".

وشدد على أن "هذا التعاون يمثل نموذجاً لما يمكن أن تقدمه الشراكة المصرية - التركية من إسهام إيجابي في معالجة أزمات المنطقة". كما أكد على "استعداد مصر لتعزيز التعاون الثنائي مع تركيا في إفريقيا في إطار دعم التنمية والأمن في القارة".

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاق "سري" بشأن رفح يعطي دورا أكبر لمصر.. ما تفاصيله؟

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في تقرير لها، عن "اتفاق سري" تقوده الولايات المتحدة، بشأن مدينة رفح، أقصى جنوب قطاع غزة، يعطي لمصر دورا أكبر على حساب أدوار أطراف أخرى.

وقالت الصحيفة، إن الأمريكيين سيقدموا خطة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو تهدف إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، مع التركيز على إعادة إعمار رفح.

وتتوقع واشنطن أن يدعم نتنياهو خطوةً تُعزّز دور مصر وتُمكّن من إبعاد تركيا عن عملية إعادة الإعمار.

ولفتت الصحيفة إلى أن الأمريكيين يعتزمون عرض خطتهم الأولى على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورؤساء الأجهزة الأمنية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ووفقاً لمصادر أمنية، فإنهم يسعون، من وجهة نظر أمريكية، إلى إحراز تقدم في قضية غزة، لا سيما في مجال إعادة الإعمار.

ويقول مصدر أمني: "الأمريكيون هم القادة، والرهان الآن هو إعادة إعمار رفح".

ولعل هذا هو سبب سعي الأمريكيين للترويج لإطلاق سراح المقاتلين المحاصرين في نفق رفح، وحثّهم حماس على إعادة جثة الضابط الإسرائيلي، هدار غولدين.

وأضافت "معاريف" أن الأمريكيين عازمون على المضي قدمًا فورًا في عملية إعادة إعمار رفح، وهي خطوة قد تدفع بنيامين نتنياهو إلى دعمها، لأن هذه الخطوة ستعزز موقف مصر بشكل مباشر.

فهي معنية باستقرار وتشكيل ما يحدث في المنطقة المجاورة لحدودها الشمالية مع غزة.

وفي هذا السياق، قد تسمح هذه الخطوة لـ"إسرائيل" باستخدام هذا الأمر كوسيلة ضغط لإخراج تركيا من عملية إعادة الإعمار وما بعدها.

وبما أن دخول مصر سيقود عملية إعادة الإعمار، فسيجعلها طرفًا محوريًا فيها.

قد تدعم "إسرائيل" العملية لسبب وجيه، إذ إن بعض العشائر التي تعمل تحت رعايتها تنشط من رفح.

اقتصاد

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

من سيربح حرب الأصول بين روسيا والغرب؟

تتخذ المواجهة غير المباشرة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا منحى جديدا عبر 'جبهة الأصول المجمدة'، بموازاة الحرب الهجينة واختراقات المسيرات، وهو منحى محفوف بمخاطر سياسية وقانونية من شأنها أن تلقي بتداعيات محتملة على وحدة التكتل الأوروبي وأن تفجر في الوقت نفسه ردود فعل مفتوحة من الجانب الروسي.

بدأت قصة الأصول الروسية المجمدة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير/شباط عام 2022، حيث قام الاتحاد الأوروبي بتجميد نحو 200 مليار يورو من أصول البنك المركزي الروسي.

وتنوي المفوضية الأوروبية الآن عبر مقترح طرحته في قمة أكتوبر/تشرين الأول الماضي في بروكسل، استخدام هذه الأصول لمنح قرض بقيمة 140 مليار يورو يصرف تدريجيا لكييف لتلبية احتياجاتها العسكرية والاقتصادية، ولكن بشروط محددة.

تبدو الخطة المعروضة حتى الآن فضفاضة وغير مفصلة ولكنها تنطوي على أخطار، على اعتبار أن الغالبية العظمى من الأموال الروسية في مؤسسة الإيداع الدولية 'يوروكلير' التي ستكون مطالبة بتحويل السيول المولدة عنها إلى المفوضية الأوروبية.

وفقا للخطة الأوروبية المؤقتة، لن يطلب من كييف سداد القرض إلا إذا وافقت موسكو على تعويض الأضرار الناجمة عن الحرب، ومن هنا جاء اسم 'قرض التعويضات'.

بعد ذلك، ستسدد المفوضية المبلغ إلى 'يوروكلير'، الذي ستحوله بدورها إلى روسيا.

وفي حين يأمل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا التوصل إلى تحديد جدول زمني قصير قبل عيد الميلاد للحسم في كيفية استغلال الأصول الروسية، فإن الخطة برمتها لا تزال رهينة الموقف البلجيكي التي توجد على أراضيها مؤسسة 'يوروكلير'، إذ تخشى بروكسل الانزلاق نحو مواجهة الضغط الروسي وتبعات ذلك قانونيا وأمنيا.

في تحليل الباحث الروسي ديمتري بريجع مدير وحدة الدراسات الروسية في مركز الدراسات العربية الأوراسية، فإن المقترح الأوروبي لا يعد فقط بمنزلة إمداد بالأكسجين المالي لأوكرانيا وإنما أيضا تحولا من إدارة الأزمة الى إدارة صراع طويل الأمد ضد روسيا، علاوة على نسف مفاهيم الرأسمالية والملكية الخاصة (المالية) التي أسسها الغرب نفسه بعد الحرب العالمية الثانية.

ويعتقد ديمتري أن المقترح من شأنه أن يسبب ضررين مباشرين لروسيا: الأول، المس بحصانة الملكية السيادية مما يعد سابقة قانونية وسياسية قابلة للتوسع على حساب أصول دول أخرى مستقبلا.

والثاني، مزيد استنزاف روسيا برفع تكلفة الوقت على حسابها دون التورط العسكري المباشر معها، مما قد يسبب صعوبات ومشاكل في التمويل لموسكو.

يتمثل قلق بلجيكا الرئيسي في رد روسيا إذا ما طالبت بإعادة أصولها عند رفع العقوبات عنها.

وتستحضر هذه الخطوة موقف اليابان التي تحتفظ باحتياطيات بقيمة 50 مليار يورو من البنك المركزي الروسي، لكنها استبعدت استخدامها لمساعدة أوكرانيا.

كما تستحضر أيضا تحذيرات سابقة أطلقتها رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، بضرورة ضمان السيولة اللازمة إذا ما طالبت روسيا بالسداد عند رفع العقوبات.

لذلك تطالب بروكسل باقي العواصم الأوروبية بتقاسم المخاطر وبضمانات قانونية، وأيضا بضم الأصول السيادية الروسية المجمدة في دوائر قضائية أوروبية أخرى إلى صندوق مشترك.

ومن أجل تأمين ضمانات أوسع، يدعو رئيس الوزراء البلجيكي الاتحاد الأوروبي إلى إشراك حلفاء آخرين من مجموعة السبع في الخطة، وهو مقترح جلب اهتمام المملكة المتحدة وكندا ولكن قابلته اليابان التي تملك أصولا سيادية روسية بتحفظ.

ومن شأن المقترح أن يتحول في نهاية المطاف إلى اختبار لمسألة التضامن الأوروبي وتوحيد الموقف تجاه روسيا وهو ما لا يبدو مضمونا مع رفض المجر خطة تجميد الأصول بشكل قاطع.

وقد اعترفت أيضا رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين بأن المسألة على غاية من التعقيد وأنها تحتاج إلى مزيد من البحث والتوضيح للعديد من النقاط.

وفي كل الأحوال من المرجح أن يناقش الدعم المالي لأوكرانيا، بما في ذلك كيفية استخدام الأصول الروسية المجمدة، مجددا في قمة أخرى لمجلس الاتحاد الأوروبي في ديسمبر/كانون الأول المقبل من أجل الخروج بقرار نهائي، حيث تضغط كييف للحصول على القرض مع مطلع عام 2026 للاستجابة الى احتياجاتها المالية والعسكرية.

وفي رسالة طمأنة، كانت البلجيكية حاجة لحبيب، المفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، قد صرحت في قمة أكتوبر/تشرين الأول بأن تنفيذ الخطة هو مسالة وقت ليس غير، وأن التململ البلجيكي مرده الافتقاد إلى سابقة مماثلة، مما يستدعي تقديرها، والتأكد من سلامة المسار القانوني لها.

يأتي المقترح الأوروبي لاستغلال الأصول الروسية المجمدة لتنضاف إلى حزمة واسعة من العقوبات الغربية في مسعى للحد من هامش تحرك موسكو وإضعافها ماليا وعسكريا.

فإلى أي مدى يمكن أن تحقق هذه الإجراءات أهدافها؟ شملت القرارات الجديدة عقوبات أميركية على أكبر شركتي نفط روسيتين، 'روسنفت' و'لوك أويل'، والشركات التابعة لها، وهي خطوة وصفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ'غير الودية'.

كما ضمت الحزمة الـ19 من عقوبات الاتحاد الأوروبي، حظرا تاما على الغاز الطبيعي المسال الروسي بدءا من عام 2027، بالإضافة إلى الحظر المطبق على واردات النفط والغاز من 'روسنفت' و'غازبروم نفت'.

ويتضح من خلال بيانات مؤسسة 'أكسفورد إيكونوميكس' للتوقعات الاقتصادية، تراجع عائدات روسيا من إنتاج الهيدروكربونات بسبب انخفاض الأسعار، مما أدى بالنتيجة إلى تراجع أسهمها في الموازنة في سبتمبر/أيلول الماضي الى نحو 6.3 مليارات يورو، بانخفاض قدره 25% مقارنة بالشهر نفسه عام 2024.

مع ذلك يرى الكرملين أن الإجراءات الغربية الجديدة لن يكون لها أي تأثير على الاقتصاد الروسي أو إستراتيجيته الحربية في أوكرانيا، نظرا لتنوع صادراته من المواد الخام مثل الأسمدة والقمح والمعادن النفيسة إلى جانب النفط والغاز.

كذلك نجحت روسيا إلى حد كبير في الالتفاف على العقوبات الغربية عبر 'الأسطول الشبح' لنقل الصادرات النفطية إلى الصين والهند.

وفي تقدير خبراء 'مركز التحليل والإستراتيجيات في أوروبا'، وهو مركز أبحاث مستقل يعمل داخل الاتحاد الأوروبي، فإنه حتى مع توقع تراجع الإيرادات النفطية في حال انخفاض الصادرات إلى الهند والصين على المدى الطويل، فإن هذا لن يكون له تأثير ملموس على المؤسسة العسكرية إلا بعد فترة لا تقل عن العام الواحد على الأقل أو حتى نهاية 2027 على الأرجح.

وأبعد من ذلك تتوقع مؤسسة 'أكسفورد إيكونوميكس' صمود الاقتصاد الروسي حتى لو استمرت الحرب لسنوات بفضل أموال صندوقها السيادي والتي قدرت بنسبة 5.9% من إجمالي الناتج المحلي في سبتمبر/أيلول الماضي.

تراوحت الردود الروسية ضد حزمة العقوبات والتدابير الأوروبية، بين الترويج من جهة لتسوية محتملة للصراع في أوكرانيا في غضون عام، وفق ما جاء في تصريحات كيريل دميترييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارتيه إلى السعودية والولايات المتحدة، ومن جهة أخرى عبر إظهار القدرة والاستعداد بإطالة أمد الحرب.

ولكن بشكل مباشر توعدت موسكو برد مؤلم إذا مضى الاتحاد الأوروبي قدما في 'الاستيلاء' على الأصول المجمدة.

ترافق ذلك مع رسالة مشفرة تمثلت في استعراض علني لقوتها النووية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، باختبار صاروخ كروز جديد من طراز بوريفيستنيك وطوربيد نووي عملاق من طراز بوسيدون وتدريبات على إطلاق صواريخ نووية واختبار.

مع ذلك من المستبعد وفق الخبير الروسي ديمتري بريجع، أن تلجأ موسكو إلى أي تحرك عسكري لعلمها المسبق بالتزامات المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي التي تفرض الرد الجماعي على أي استهداف لدولة عضو في الحلف الذي يضم أغلب دول الاتحاد الأوروبي.

وفي المقابل يرجح ديمتري بريجع في تعليقه للجزيرة نت، أن تسلك روسيا نهجا متدرجا في الرد على الخطوة الأوروبية بدءا من المسار القانوني إلى السياسي ثم الجيوسياسي.

من الناحية القانونية يمكن لموسكو توسيع التعاون مع المحاكم الأوروبية والدولية والطعن ضد انتهاك حصانة الملكية السيادية للدولة.

من الناحية المالية من المتوقع أن توسع موسكو القيود المالية على الشركات الأوروبية في السوق الروسية وفرض معاملة بالمثل على الأصول الأوروبية داخل الدوائر القضائية الروسية أو لدى الشركاء في المنطقة.

يمكن اللجوء الى إعادة هيكلة عقود الطاقة والتسعير على التحويلات.

أما على المستوى الجيوسياسي، فيمكن أن تمارس موسكو ضغوطا غير مباشرة عبر توسيع التعاون العسكري والاقتصادي مع الشركاء في منطقتي أوراسيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا.

بالإضافة إلى ذلك يعتقد الخبير الروسي، أن أمام روسيا مجالا أيضا للاستمرار في ممارسة هوايتها عبر الأنشطة السيبرانية لمضاعفة الكلفة الاقتصادية لأي خطوة تصعيدية من الجانب الأوروبي، لكن من دون تجاوز الخطوط الحمراء.

لكن هذا يظل مرتهنا بما ستؤول إليه المحادثات الأوروبية الحاسمة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

"العمليات الحكومية" تستعرض خطة الإغاثة والتعافي المبكر لقطاع الطاقة في غزة

استعرضت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، اليوم الأربعاء، الخطة التنفيذية للإغاثة والتعافي المبكر لقطاع الطاقة في قطاع غزة. جاء ذلك خلال لقاء خاص بحضور رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية أيمن إسماعيل، وممثلين عن المؤسسات الدولية، والمنظمات الشريكة، والجهات المانحة العاملة في قطاع الطاقة.

وقالت رئيسة الغرفة سماح حمد، إن قطاع الطاقة يُعد من الركائز الأساسية لعملية الإغاثة والتعافي، لما له من تأثير مباشر في المرافق الصحية والمياه والصرف الصحي والتعليم. وأضافت أن الغرفة تعمل على تنسيق الجهود الحكومية والدولية لضمان وصول الخدمات الأساسية إلى السكان.

وأشار إسماعيل إلى أن الاحتلال دمّر 82% من شبكات الكهرباء في القطاع، حيث تسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي في تدمير أكثر من 82% من شبكات الكهرباء، وانقطاع جميع خطوط التغذية العشرة القادمة من شركة الكهرباء الإسرائيلية.

وأوضح أن إجمالي الخسائر في قطاع الطاقة يُقدّر بنحو 759 مليون دولار، تشمل الأضرار المادية والاقتصادية، ما جعل أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع دون خدمات كهرباء مستقرة.

وقدّم ممثل سلطة الطاقة في غرفة العمليات محمد المبيض، عرضا تفصيليا لخطة الإغاثة والتعافي المبكر في قطاع الطاقة، تبدأ بالإغاثة العاجلة التي تركز على إعادة تشغيل الخطوط الأساسية.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة شهداء حرب الإبادة في غزة على وقع خروقات متواصلة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 69 ألفا و185 شهيدا، إضافة إلى 170 ألفا و698 مصابا، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية ثلاثة شهداء تم انتشالهم من تحت الأنقاض، إلى جانب أربعة جرحى، دون تحديد ظروف إصابتهم.

ورغم سريان اتفاق وقف النار، أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال واصلت صباح الأربعاء عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار شرقي القطاع، حيث قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرق خان يونس، فيما أطلقت آلياتها النار شرق مخيم البريج وسط غزة.

كما شنت طائرات حربية إسرائيلية ثلاث غارات على شمال شرقي بلدة بيت لاهيا داخل ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، في وقت تواصل فيه عمليات التدمير والقصف شمالي القطاع وشرقه.

وكانت حركة "حماس" قد اعتبرت في بيان سابق أن استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي ونسف الأحياء السكنية في المناطق الشرقية من القطاع يمثل "انتهاكا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار"، داعية الوسطاء إلى الضغط على الاحتلال لوقف خروقاته، التي تشمل القتل اليومي واستمرار الحصار وتقييد المساعدات الإنسانية، إضافة إلى إغلاق معبر رفح أمام الإمدادات الحيوية.

وتشمل الخروقات الإسرائيلية، بحسب المعطيات الميدانية، إطلاق النار على مدنيين يتواجدون في مناطق تقع غرب "الخط الأصفر"، وهو الحد الفاصل بين مناطق سيطرة الجيش والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها، وتشكل نحو نصف مساحة القطاع.

وفي السياق، أكدت وزارة الصحة أن الاحتلال قتل منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 245 فلسطينيا وأصاب 627 آخرين ضمن خروقاتها للاتفاق، مشيرة إلى أن هناك عددا غير محدد من الشهداء ما زالوا تحت ركام المنازل المدمرة، حيث تعجز طواقم الإنقاذ عن الوصول إليهم بسبب رفض الاحتلال إدخال آليات ومعدات ثقيلة لرفع الركام، رغم سماحه المحدود بإدخال بعض المعدات لانتشال جثامين أسراه المحتجزة في غزة.

من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الاحتلال ارتكب خروقات جسيمة للبروتوكول الإنساني للاتفاق، من بينها منع إدخال مئات الآليات اللازمة لانتشال جثامين الفلسطينيين من تحت الأنقاض، مقدرا عدد المفقودين بنحو 9 الآف و500 شخص ما بين مدفونين تحت الركام أو مفقودين دون أثر معروف.

وتشير التقديرات إلى أن حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي على مدار عامين دمرت نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع، فيما بلغت الخسائر الاقتصادية الأولية أكثر من 70 مليار دولار، وسط تحذيرات من أن الأوضاع الإنسانية في غزة تدخل مرحلة "الانهيار الشامل" في ظل استمرار الحصار والدمار.

عربي ودولي

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يتدخل رسميا ويدعو للعفو عن نتنياهو

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

في خطوة تعكس عمق العلاقة الشخصية والسياسية بينه وبين بنيامين نتنياهو، كشف رئيس إسرائيل ، إسحاق هرتسوغ ، أنه تلقى رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدعوه فيها إلى العفو عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يواجه ثلاث قضايا فساد ما زالت قيد المحاكمة.


ترمب، الذي وصف الإجراءات القانونية ضد نتنياهو بأنها "ملاحقة سياسية غير مبرّرة"، أكد في رسالته احترامه لاستقلال القضاء الإسرائيلي، لكنه شدد على أن القضايا ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي ناتجة عن استهداف سياسي. وأشاد ترمب بنتنياهو بوصفه "قائدًا عظيمًا وحاسمًا في أوقات الحرب"، داعيًا إلى منحه "عفوًا كاملًا".
الرسالة، التي أكد مكتب هرتسوغ تسلّمها، اعتُبرت لافتة في توقيتها ومضمونها، إذ تأتي في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطًا متزايدة داخل حكومته وتراجعًا في شعبيته، فيما تستمر جلسات محاكمته في قضايا تتعلق بقبول هدايا فاخرة من رجال أعمال، ومحاولة التلاعب بالتغطية الإعلامية عبر امتيازات سياسية.
ورغم أن هذه هي المرة الأولى التي يوجّه فيها ترمب طلبًا رسميًا مكتوبًا بشأن العفو، فإنه كان قد دعا منذ البداية، في تصريحات علنية سابقة، إلى ضرورة العفو عن نتنياهو، معتبرًا أن المحاكمات الجارية بحقه تعكس انقسامات سياسية داخل إسرائيل أكثر من كونها قضايا فساد حقيقية. هذا الموقف يعكس رؤية ترمب الخاصة للعلاقات مع إسرائيل، إذ يرى التحالف بين القادة السياسيين — وليس بين المؤسسات — أساسًا للعلاقة الإستراتيجية.
نتنياهو من جهته يواصل نفي جميع التهم الموجهة إليه، فيما يصف أنصاره القضايا بأنها حملة سياسية تستهدف إقصاءه من الحكم، بينما يتمسك خصومه بأن "لا أحد فوق القانون"، ويؤكدون أن التدخل الخارجي في الشأن القضائي الإسرائيلي يمسّ بمبدأ الفصل بين السلطات.
ويبدو أن دعوة ترمب تعيد طرح سؤال أعمق حول حدود التأثير الأميركي في السياسة الإسرائيلية الداخلية، وكيف يمكن أن تُستغل علاقات الزعماء الشخصية في إعادة رسم المشهد السياسي والقانوني في إسرائيل.
وتكشف رسالة ترمب عن استمرار أسلوبه القائم على الولاء الشخصي والرمزية السياسية أكثر من احترام الأعراف والمؤسسات. فحديثه المبكر والمتكرر عن ضرورة العفو عن نتنياهو يعكس رؤيته للسلطة كتحالف بين الأصدقاء، لا كمنظومة قانونية قائمة على المساءلة. وتثير هذه الرسالة جدلًا داخل إسرائيل حول مدى استقلال القضاء، وتأثير السياسة الأمريكية في قرارات سيادية تمس العدالة الإسرائيلية.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق سفينة تركية تحمل 800 طن من المساعدات الإنسانية لأجل غزة

أبحرت من ميناء مرسين جنوبي تركيا، الأربعاء، السفينة الـ18 من "سفن الخير" التركية، محملة بـ800 طن من المساعدات الإنسانية لأجل الفلسطينيين بقطاع غزة.

وتتواصل الأنشطة الإنسانية إلى غزة بوتيرة متسارعة بريادة تركيا، عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وأُعدّت السفينة من قِبل الهلال الأحمر التركي، وتحمل على متنها نحو 800 طن من المواد الغذائية والمستلزمات المعيشية.

وخلال وداع السفينة، قالت رئيسة الهلال الأحمر التركي فاطمة مريج يلماز، إن غزة تُمثل جرحا عميقاً في قلب الإنسانية.

وأوضحت أن ضمير الإنسانية جمعاء ينزف بسبب أحداث غزة، وأن غزة أصبحت سجناً مفتوحاً خلال العامين الماضيين.

وتابعت: "مرّت فترات أُغلقت فيها الأبواب تماماً، ولم يتمكّن أيّ نوع من المساعدات من الدخول. قُصفت المستشفيات، وفقد الناس أحباءهم."

ومن المتوقع أن تصل السفينة إلى ميناء العريش المصري بعد رحلة تستغرق نحو 3 أيام، حيث يتم إفراغ الحمولة وإرسالها إلى غزة.

ومنذ 8 أكتوبر 2023 أرسلت تركيا مساعدات إنسانية إلى غزة عبر 14 طائرة و16 سفينة.

وأنهى اتفاق وقف النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، عامين من حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

جنود إسرائيليون يعترفون بقتل مدنيين واستخدام أطفال دروعا بشرية في غزة

أفادت صحيفة "إندبندنت" البريطانية بأن جنودا للاحتلال الإسرائيلي أدلوا بشهادات في فيلم وثائقي بثته قناة ITV، تحدثوا فيها عن ممارسات "صادمة" ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه على غزة، شملت إطلاق النار على مدنيين فلسطينيين عزل، واستخدام أطفال كدروع بشرية، وتنفيذ سياسة ممنهجة تقوم على "التدمير والهدم والترحيل".

وشملت الشهادات، التي وردت في الفيلم الوثائقي "كسر الصفوف: داخل حرب إسرائيل"، ما لا يقل عن 12 جنديا، أكدوا أن غزة تركت في حالة "نهاية العالم" بعد عامين من العدوان الإسرائيلي غير المسبوق، مشيرين إلى أن قادتهم أمروهم بتجاهل القانون الدولي والانتقام من الجميع، فيما كان الضباط يحتفلون بالضربات الجوية.

وتحدث المشاركون أيضا عن التدمير الممنهج للبنية التحتية المدنية، وحرق منازل الفلسطينيين التي استخدمت كقواعد أمامية، وإطلاق النار على طالبي المساعدات في مواقع التوزيع، إلى جانب حملة قصف "غير مسبوقة" تسببت بأضرار واسعة.

وقال ضابط برتبة مقدم خدم أكثر من 300 يوم في غزة، ويُعرف باسم "المقدم ب"، إن العمليات كانت "شاملة تماما"، مضيفا: "كنت سأدفعهم جميعا إلى البحر بالجرافات في 7 أكتوبر، وأدعهم يسبحون إلى مصر".

وأضاف جندي آخر أن بعض أفراد كتيبته أعلنوا صراحة رغبتهم في "تدمير وهدم وترحيل" الفلسطينيين خارج القطاع، وأشار التقرير إلى أن إسرائيل شنت حملة قصف غير مسبوقة وحصارا شاملا على غزة عقب هجمات حماس على جنوب الأراضي المحتلة، التي قتل فيها أكثر من ألف شخص، وفق التقديرات الإسرائيلية.

ووصف الجنود ما حدث بأنه "حملة انتقام"، مؤكدين أن القصف المستمر منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 أودى بحياة أكثر من 64 ألف شخص، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، بينما دمر أو تضرر أكثر من 90 في المئة من المنازل، بحسب الأمم المتحدة، كما أدى الحصار إلى مجاعة وأزمة إنسانية وصفت بأنها "غير مسبوقة".

في حين خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة هذا العام إلى أن إسرائيل ارتكبت "إبادة جماعية".

وقال جندي يدعى "يعقوب" إن حجم الدمار في غزة كان مروعا لدرجة أنه "دمر مجتمعا بأكمله"، مضيفا: "كل المساجد، والمستشفيات، والجامعات، والمؤسسات الثقافية سويت بالأرض".

وأكد أن كتيبته استخدمت فلسطينيين كدروع بشرية، بينهم فتى يبلغ من العمر 16 عاما، مضيفا أن قائدهم قال لهم: "لا تقلقوا بشأن القانون الدولي، اهتموا فقط بروح الجيش الإسرائيلي".

وأفاد جندي آخر يُدعى "دانيال" أن استخدام الدروع البشرية أصبح "منهجا واسع الانتشار" داخل قوات الاحتلال، مشيرا إلى ما يعرف باسم "بروتوكول البعوضة"، الذي يتم خلاله إجبار فلسطينيين على العمل كمساعدين ميدانيين في الأنفاق.

وأوضح أن "كل كتيبة أصبحت تمتلك بعوضتها الخاصة، أي ثلاثة فلسطينيين لكل كتيبة، وعشرات لكل فرقة"، معتبرا أن هذا الأسلوب "ينقذ أرواح الجنود".

وأشارت "الإندبندنت" إلى أن تحقيقاتها السابقة أثبتت استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاما في عمليات تفتيش المنازل والبحث عن الأنفاق وهم يرتدون بزات عسكرية، وردا على ذلك، قال الجيش إن "الأوامر تحظر استخدام المدنيين في مهام عسكرية تعرضهم للخطر".

وتناول الفيلم أيضا التدمير الواسع للبنية المدنية في غزة، حيث قدر البنك الدولي تكلفة إعادة الإعمار بنحو 53 مليار دولار، بينما حذر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية من أن استمرار الحصار قد يجعل اقتصاد القطاع يحتاج إلى 350 عاما للعودة إلى مستواه قبل الحرب.

وتحدث الحاخام أفراهام زاربيف، الذي خدم أكثر من 500 يوم في غزة، قائلا إنه كان وراء فكرة تدمير الأحياء السكنية بشكل منهجي، مؤكدا أن الجيش "استثمر مئات الآلاف من الشواكل في تدمير القطاع"، مبررا ذلك بقوله إن "كل شيء هناك يعد بنية تحتية إرهابية واحدة كبيرة".

كما روى الجنود حالات قتل طالت مدنيين عزل، من بينهم رجل كان يعلق غسيله فأطلقت عليه قذيفة دبابة، ومراهق أصيب برصاصة في رأسه أثناء دفعه عربة.

وقال جندي يدعى "إيلي" إنه تم تسجيل مقتل 112 "إرهابيا" في وحدته، لكنه أكد أن واحدا فقط كان مسلحا فعلا.

وقالت الرائدة نيتا كاسبين، التي كانت تشرف على عمليات بالطائرات المسيرة، إنها شاهدت طاقمها يتتبع رجلا يسير في ممر نتساريم لمدة نصف ساعة قبل إطلاق النار عليه، ليقول أحد الجنود بعدها: "كونوا سعداء".

وأضاف جندي آخر أن استخدام الطائرات المسيرة في غزة "يشبه اللعب".

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

السفير ليث عرفة يطلع وزيرة العمل الألمانية، رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)، على التطورات في فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

ناقش السفير ليث عرفة مع وزيرة العمل الألمانية ورئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، السيدة باربل باش، المستجدات السياسية والميدانية في فلسطين، والجهود  السياسية المبذولة على مختلف المستويات.

وأكد السفير عرفة خلال اللقاء أهمية تطوير الموقف الألماني تجاه الاعتراف بدولة فلسطين، داعيًا ايضا إلى اتخاذ تدابير حاسمة لوقف الانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

كما جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين وألمانيا، واستعراض جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وثمّن السفير عرفة الالتزام الألماني بالمساهمة النوعية في جهود إعادة الإعمار، وعلى مساهمتها في مجال المساعدات التنموية والانسانية، مؤكدًا على ضرورة ان تقترن هذه الجهود بمواقف سياسية بذات القدر من الوضوح.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها دولة فلسطين، ضمن مساعٍ حثيثة لتقريب وجهات النظر مع مختلف المستويات المتقدمة في صناعة القرار الألماني، بهدف حشد الدعم السياسي والقانوني والانساني لصالح القضية الفلسطينية وتعزيز العلاقات الثنائية.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

"القمة الإنسانية لأجل غزة" في إسطنبول تبحث مبادرات لدعم القطاع

تتواصل في مدينة إسطنبول اليوم الأربعاء أعمال القمة الإنسانية الدولية من أجل غزة التي ينظمها وقف الديانة التركي بمشاركة ممثلين عن أكثر من 30 دولة و350 مؤسسة وجمعية إغاثية.

وافتُتحت القمة أمس الثلاثاء بعرض يوثق حجم الدمار في القطاع، في حين دعا مدير عام شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا في كلمة مسجلة إلى "تكاتف حقيقي يعيد الحياة والكرامة إلى غزة".

كما أكد المنسق العام لقوافل "أميال من الابتسامات" عصام يوسف أن الهدف هو "إطلاق مبادرات لتسهيل المساعدات وفتح الممرات الآمنة"، في حين شدد رئيس "منظمة علماء بلا حدود" جياد سليمان على أن "إعادة إعمار غزة تبدأ ببناء الإنسان قبل الحجر".

وقد عرض رئيس الهيئة الخيرية الهاشمية حسين الشبلي حجم المأساة بالأرقام، مؤكدا أن غزة تواجه "كارثة إنسانية جعلت الماء والغذاء والدواء شبه معدوم".

أما مفتي لبنان عبد اللطيف دريان فأكد أن "إسرائيل لن تكسر إرادة أهل غزة"، مشيدا بالدور التركي في دعم الفلسطينيين.

يساهم في القمة الإنسانية ممثلون من أكثر من 30 دولة.

يساهم في القمة الإنسانية ممثلون من أكثر من 30 دولة.

القمة تستمر لمدة يومين في مدينة إسطنبول.

القمة تستمر لمدة يومين في مدينة إسطنبول.

وفي برقية خاصة، قال رئيس الشؤون الدينية في تركيا إن بلاده "تقف دائما مع المظلومين"، مشيرا إلى أن وقف الديانة التركي قدّم خلال العامين الماضيين أكثر من 1100 شاحنة مساعدات استفاد منها نحو 9 ملايين شخص.

وقد بدأت القمة أمس الثلاثاء بكلمة عثمان شاهين نائب رئيس الشؤون الدينية التركي، والتي أوضح فيها أن القمة تمثل "تجسيدا لعزة الإنسانية ووعي الأخوة والضمير المشترك للأمة الإسلامية".

ولفت شاهين إلى أن الملايين في غزة بحاجة ماسة إلى مأوى ورعاية صحية، وأن مئات الآلاف من النساء والأطفال يعانون من صدمات نفسية خطيرة.

من جهته، قال السفير محمد غولوغلو منسق المساعدات الإنسانية الخاصة بفلسطين ونائب رئيس الهلال الأحمر التركي إن "أزمة غزة ليست كارثة طبيعية، بل أزمة صنعها الإنسان"، مؤكدا أن "كل رقم نذكره هو روح وحياة يجب ألا تُنسى".

وتناقش القمة ليومين ملفات التعليم والصحة والإغاثة وحماية المرأة والطفل، إضافة إلى إطلاق مبادرات لإعادة الإعمار والتحالف الأكاديمي لدعم التعليم في غزة، قبل أن تختتم بجلسة عامة لإعلان التوصيات.

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الداخلية يستقبل سفير سلطنة عُمان لدى دولة فلسطين

استقبل وزير الداخلية زياد هب الريح، اليوم الأربعاء، سفير سلطنة عُمان لدى دولة فلسطين الوزير المفوض عبد الله بن عمر بن سالم الحداد، وذلك في مقر الوزارة بمدينة رام الله.

وأكد وزير الداخلية خلال اللقاء عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة فلسطين وسلطنة عُمان، وحرص وزارة الداخلية على تعزيز أواصر التعاون والتنسيق مع الجانب العُماني في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، أعرب السفير الحداد عن تقدير سلطنة عُمان للعلاقات الأخوية التي تربطها بدولة فلسطين، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بما يعزز روابط الأخوة والمصالح المشتركة بين البلدين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

بسيسو يبحث مع القنصل البريطاني إعادة إعمار قطاع غزة ومشاريع البنية التحتية

بحث وزير الأشغال العامة والإسكان، عاهد بسيسو، مع القنصل البريطاني العام في القدس هيلين وينترتون، آفاق التعاون المشترك في إعادة إعمار غزة، ومشاريع البنية التحتية والإسكان.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر الوزارة، بحضور الوكيل المساعد للشؤون الفنية ذوقان عطاونة، ومديرة تنسيق البرامج والمنح ساجدة غانم.

واستعرض بسيسو خطة الوزارة لإعادة إعمار غزة والتي ترتكز إلى الخطة الحكومية للتعافي والإعمار، والخطة المصرية العربية، مبيناً أن خطة الوزارة تنحصر في خمسة محاور رئيسية هي: حصر الأضرار، الركام، الإسكان، الطرق، والمباني العامة.

كما تطرق إلى طبيعة عمل الوزارة ومشاريعها الاستراتيجية في قطاعات الطرق والمباني العامة والإسكان.

من جانبها، أعربت وينترتون عن اهتمام بلادها بتعزيز التعاون مع دولة فلسطين، مؤكدًا أهمية الاستمرار في التنسيق والمتابعة، وتحديد مجالات التعاون المستقبلي.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 69 ألفا و185

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 69 ألفا و185 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و698 مصابا.

جاء ذلك في تقريرها الإحصائي اليومي بشأن عدد القتلى والجرحى بين الفلسطينيين في غزة جراء الإبادة الإسرائيلية. وقالت الوزارة إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال 24 ساعة الماضية "3 شهداء جرى انتشالهم من تحت الأنقاض، إضافة إلى إصابة 4 فلسطينيين".

غير أن بيانات سابقة صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة وحركة "حماس" أكدت أن إسرائيل ارتكبت عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

شخصيات فلسطينية تلتقي في حوار وطني ثالث بإسطنبول لمواجهة الإبادة والتهجير

ينطلق الجمعة القادم ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني في دورته الثالثة، بمدينة إسطنبول التركية، وتستمر فعالياته على مدى يومين، بمشاركة نخبة واسعة من الشخصيات الوطنية الفلسطينية من الداخل والشتات، إضافة إلى ممثلين عن الجاليات والمؤسسات والهيئات الفلسطينية حول العالم.

ويأتي الملتقى بعد نجاح الدورتين السابقتين منذ إطلاقه عام 2023 كمبادرة حرة ومنفتحة للحوار بين جميع أطياف الشعب الفلسطيني، بعيدا عن الاصطفافات التنظيمية، وبهدف بلورة مواقف مشتركة تجاه القضية الفلسطينية.

تكتسب الدورة الثالثة هذا العام أهمية استثنائية في ظل تصاعد التحديات الجيوسياسية التي تمر بها فلسطين، بعد عامين داميين نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما تبعه من حرب إبادة ضد الفلسطينيين، وحملات تهجير قسري في قطاع غزة والضفة الغربية، وسط تغول الاستيطان ومحاولات الضم، وتداعيات المبادرات الدولية والأميركية من أجل وقف إطلاق النار.

يركز الملتقى في نسخته الحالية على عنوان رئيسي هو 'وحدة الموقف الفلسطيني ضد الإبادة والتهجير والضم'، عبر محاور متعددة، أبرزها التحولات في المواقف العربية والإسلامية والدولية بعد حرب غزة، وترتيب البيت الوطني الفلسطيني، ومستقبل القرار الوطني ودور فلسطينيي الخارج فيه، إضافة إلى بحث أوضاع غزة ما بعد الحرب والرفض القاطع لأي وصاية دولية عليها.

ويشارك في الملتقى نحو 220 شخصية فلسطينية فاعلة، بعضها يسهم في تقديم أوراق العمل خلال جلسات الملتقى، أو عبر إثراء النقاشات والمداخلات على مدى يومين.

ويُعد ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني منصة تأسست في 2023 بمبادرة من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ليكون مساحة مفتوحة للحوار بين الفلسطينيين كافة، بهدف بناء جسور التواصل بين النخب والجمهور الفلسطيني حول العالم، وإيجاد أرضية مشتركة لمواجهة التحديات المصيرية التي تواجه الوجود الفلسطيني.

قال هشام أبو محفوظ نائب رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج إن الملتقى ينعقد في أجواء سياسية بالغة التعقيد، مع استمرار تدحرج القضية الفلسطينية بسرعة غير مسبوقة منذ مرور عامين على عملية 'طوفان الأقصى'.

وأوضح أبو محفوظ- في مقابلة مع الجزيرة نت- أن 'غزة تعرضت لاعتداء وحشي تمثل في الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج والدعوات العلنية إلى التهجير القسري لسكانها، وفي وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدًا استيطانيًا خطيرًا يهدف إلى تكرار نموذج غزة من تهجير وتفكيك وضم أراضٍ ومخيمات'.

وأشار أيضا إلى أن هذه التطورات تجري بالتوازي مع تداعي الخطة الأميركية لوقف إطلاق النار في غزة بعد أن فقدت زخمها السياسي، وظهور المبادرة الفرنسية السعودية التي تسعى لإحياء حل الدولتين عبر زيادة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، الأمر الذي يؤكد أن 'إجراء حوار وطني فلسطيني شامل لم يعد خيارًا، بل بات ضرورة ملحة لمواجهة التهديدات الوجودية التي تحاصر القضية'.

وفي ما يتعلق بأهمية انعقاد الملتقى هذا العام، اعتبر نائب رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن الملتقى الثالث يكتسب أهمية استثنائية نظرًا لحجم التحديات الراهنة، مشددًا على أن الهدف هو 'إجراء حوار فلسطيني فلسطيني معمق وبنّاء يرفع مستوى التشبيك والتواصل بين كل الفعاليات والهيئات الفلسطينية الشعبية حول العالم'.

وأضاف أن الملتقى يسعى إلى إنتاج مخرجات توثق عرى الصلة بين الجمهور والنخب الفلسطينية، وترسخ العمل الوطني المشترك في الخارج، وصولًا إلى تمثيل سياسي وشعبي حقيقي لفلسطينيي الشتات، واتخاذ مواقف فلسطينية موحدة تجاه التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وأشار إلى أن اختيار شعار 'وحدة الموقف الفلسطيني ضد الإبادة والتهجير والضم' جاء للتعبير عن حالة الإجماع على أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الانقسامات، والعمل على خطاب موحد يحمي القضية من محاولات الطمس والتصفية.

وقال أبو محفوظ إن جدول أعمال الملتقى يتضمن أوراق عمل متعددة، أبرزها: تحليل التحولات في المواقف العربية والإسلامية والدولية خلال الحرب على غزة وبعدها، وتأثير هذه التحولات على مستقبل القضية الفلسطينية والمشروع الوطني.

ترتيب البيت الوطني الفلسطيني وآليات تحقيق التوافق بين الفصائل والقوى والنخب، لضمان وحدة الصف بعد حرب الإبادة.

أبو محفوظ (في المنتصف): يهدف الملتقى إلى تعزيز الحوار الفلسطيني العميق بين جميع الهيئات الفلسطينية.

أبو محفوظ (في المنتصف): يهدف الملتقى إلى تعزيز الحوار الفلسطيني العميق بين جميع الهيئات الفلسطينية.

ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني تم تأسيسه في عام 2023 بمشاركة مجموعة من الهيئات الفلسطينية.

ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني تم تأسيسه في عام 2023 بمشاركة مجموعة من الهيئات الفلسطينية.

مستقبل صناعة القرار الفلسطيني ودور الشتات في صياغة سياسة مشتركة تجمع الداخل والخارج من دون إقصاء.

غزة ما بعد الحرب، وتشمل الإدارة الوطنية، ورفض الوصاية الدولية، واستدامة الحراك التضامني الدولي، ومعالجة الأزمة الإنسانية، مع التمسك بالحق في المقاومة بكافة الوسائل المشروعة دوليًا.

القضايا الوطنية العاجلة وفي مقدمتها القدس والمقدسات، وأوضاع الأسرى، وواقع فلسطينيي الداخل، والانتهاكات الممنهجة في الضفة الغربية.

الفرص والتحديات في النظام الدولي بعد حرب غزة، واستشراف موقع القضية الفلسطينية في عالم جديد يتشكل.

إشكالية التمثيل الفلسطيني بين الاحتكار التقليدي والاختيار الحر، ودور فلسطينيي الخارج في إعادة ربط الجاليات بالمشروع الوطني منذ تغييبهم عن القرار بعد اتفاق أوسلو عام 1992.

وأكد أن هذه المحاور ستتم مناقشتها ضمن جلسات مفتوحة للحوار، حيث يقدم المتحدثون الرئيسيون مداخلاتهم في مدة لا تتجاوز 20 دقيقة، تليها أكثر من ساعة من التفاعل والنقاش بين الحضور، بما يضمن أوسع مشاركة ممكنة في صياغة الرؤية النهائية.

وبيّن أبو محفوظ أن اللجنة التحضيرية حرصت على اختيار شخصيات مؤثرة قادرة على قيادة النقاش وتوسيع دائرة الأفكار، مع الحفاظ على سقف الحضور بين 170 و220 شخصًا حتى 'تتوافر بيئة حوارية علمية تتيح التفاعل العميق'.

وأشار إلى أن أبرز المشاركين هذا العام هم: المفكر العربي ورئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج منير شفيق، ورئيس المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، ورئيس منتدى الشرق وضاح خنفر، والباحث في المركز العربي للدراسات والسياسات معين الطاهر، وحسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي، والمحامية الناشطة والمشاركة في أساطيل كسر الحصار البحرية هويدا عراف، وأمين سر لجنة المتابعة للمؤتمر الوطني الفلسطيني أحمد غنيم، وأمين عام المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون عمر عساف، والمدير العام لمركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي، وكذلك شخصيات منوعة مثل ماجد الزير ومحسن صالح وسامي العريان وعزام التميمي وخالد الحروب وأديب زيادة.

وكشف نائب رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج عن أن لجنة التحرير والصياغة ستعمل على مدار الساعة طوال يومي الملتقى لرصد النقاط الجوهرية الناتجة عن النقاشات، وصياغة المبادرات السياسية والشعبية والإغاثية التي يتوافق عليها المشاركون.

وأضاف أن البيان الختامي -المقرر إعلانه في نهاية الجلسات- سيعرض هذه المخرجات بعد مراجعتها واعتمادها من الحضور، قبل نشرها وتوزيعها على وسائل الإعلام.

مؤكدا أن الهدف هو 'إطلاق مبادرات قابلة للتنفيذ على الأرض، وتعكس الموقف الشعبي الفلسطيني الموحد تجاه الأحداث الجارية'.

وتأتي هذه الدورة من ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني في وقت تتواصل فيه الخروق الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين في قطاع غزة، مما يرفع أعداد الشهداء والمصابين إلى عشرات الآلاف، واستمرار نزوح جماعي لأغلب سكان القطاع، فضلا عن دمار شامل للبنية التحتية في كل غزة.

ورغم توقيع اتفاقات مؤقتة لوقف إطلاق النار، فلا تزال إسرائيل تخرقها يوميًا عبر القصف والحصار، في ظل دعوات دولية متزايدة لوقف الإبادة الجماعية ومنع تهجير الفلسطينيين قسرًا.

وفي مواجهة هذا الواقع، يسعى ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث إلى توحيد الموقف الفلسطيني وبناء إستراتيجية شاملة تضمن صمود الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه غير القابلة للتصرف، وتفعيل حضوره المؤثر على الساحة الدولية.

اقتصاد

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: العلاقات الاقتصادية مع تركيا تشهد زخما غير مسبوق

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء، أن العلاقات الاقتصادية مع تركيا تشهد "زخما غير مسبوق" ضمن تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

جاء ذلك ضمن حديثه خلال زيارته مقر اتحاد الغرف والبورصات التركية TOBB بالعاصمة أنقرة، ولقاء رئيسه رفعت حصارجيكلي أوغلو، بحضور عدد من كبار رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك.

وأعرب عبد العاطي عن "تقدير القاهرة للدور البارز الذي اضطلع به حصارجيكلي أوغلو في دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وتركيا، انطلاقا من قناعته بأهمية الروابط التاريخية بين الشعبين الصديقين."

وقال إن "العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد حاليا زخما غير مسبوق في ضوء التوجه الاستراتيجي للقيادتين المصرية والتركية لتعزيز التعاون المشترك."

عبد العاطي شدد على "أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به مجتمع الأعمال في البلدين، لتحقيق الهدف الذي وضعه الرئيسان عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان بالوصول بحجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة."

وعبَّر عن تطلعه إلى "مشاركة قوية من مجتمع الأعمال التركي في المنتدى الاقتصادي المصري التركي المزمع تنظيمه عام 2026."

والأربعاء، بدأ وزير الخارجية المصري زيارة إلى أنقرة يبحث خلالها العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.

ويلتقي عبد العاطي عددا من كبار المسؤولين، ويرأس مع نظيره التركي هاكان فيدان أعمال اجتماع مجموعة التخطيط المشتركة بين وزارتي خارجية البلدين.

وأفادت الخارجية المصرية بأن هذا الاجتماع "يهدف إلى متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين قيادتي البلدين الصديقين."

وعشية الزيارة، أشاد سفير أنقرة في القاهرة صالح موطلو شن بتطور العلاقات التركية مع مصر.

وقال موطلو شن إن "الزيارات المتبادلة بين الوزراء تنعكس على تطور العلاقات بين تركيا ومصر."

ولفت إلى أن العلاقات السياسية بين تركيا ومصر بدأت تكتسب زخما في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، فيما عادت إلى مسارها الطبيعي بسرعة مع إعادة تعيين السفراء منتصف عام 2023.

وأضاف: "كان أبرز مؤشر ملموس على ذلك هو إنشاء مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا ومصر في فبراير (شباط) 2024، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس عبد الفتاح السيسي."

"وأصبح المجلس بمثابة الهيئة الرئيسية التي تنظم وتوجه جميع أشكال التعاون بين البلدين."

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

عصفور: ردّنا على إرهاب المستعمرين هو تطوير وإعادة تأهيل المنطقة الصناعية في دير شرف

قال وزير الصناعة عرفات عصفور، إن الاعتداء الهمجي الذي نفذه المستعمرون على المنطقة الصناعية في بلدة دير شرف غرب نابلس، يعد جريمة حرب اقتصادية ممنهجة تهدف إلى ضرب مقومات الاقتصاد الوطني الفلسطيني واستهداف مصادر رزق مئات العائلات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

وجاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها عصفور بمشاركة طاقم الوزارة، والغرفة التجارية في نابلس وعدد من أصحاب المصانع المتضررة وبحضور لجنة المنطقة الصناعية في بلدة دير شرف، للاطلاع على حجم الأضرار التي طالت المنشآت الصناعية من تدمير واحتراق عدد من المصانع والمركبات وإلحاق خسائر مادية جسيمة تقدر بما يزيد عن مليون ونصف شيقل، تحديدا في مقر شركة الجنيدي لمنتجات الألبان والمواد الغذائية.

وشدد عصفور على أن هذا العدوان على المصانع والمنشآت الإنتاجية يكشف وجه الاحتلال الحقيقي، الذي لا يكتفي بسرقة الأرض، بل يسعى لخنق الصناعة الفلسطينية وضرب إرادة الصمود والإنتاج لدى أبناء شعبنا.

وأضاف، أن وزارة الصناعة ستعمل مع كافة الجهات الحكومية المختصة على تقييم حجم الأضرار، مشيرًا إلى أن الوزارة تتابع بمسؤولية توثيق الانتهاكات وفضح جرائم المستعمرين بحق الاقتصاد الفلسطيني.

وتخللت الجولة، زيارة للعائلات التي تضررت جراء الهجوم في محيط المنطقة الصناعية، وزيارة شركة البشير حلاوة الهلال وشركة اثمار للصناعات البلاستيكية، للتأكيد على دعم المصانع التي ما زالت تصنع وتنتج في ظل انتهاكات الاحتلال المستمرة.

وأشار عصفور، الى أن الوزارة ستعمل على تأهيل وتطوير المنطقة الصناعية في بلدة دير شرف بالشراكة مع الغرفة التجارية في نابلس والشركات العاملة في المنطقة، نظرا لأن الصناعة الفلسطينية ستبقى ركيزة من ركائز الصمود الوطني، وأن العامل الفلسطيني سيظل رمزًا للإصرار والإنتاج رغم كل التحديات، داعيًا وسائل الإعلام إلى مواصلة دورها الوطني في نقل الحقيقة للعالم وكشف بشاعة الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض يوضح إمكانية إقامة قاعدة عسكرية في قطاع غزة

أوضح شخصان مطلعان على الأمر أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على دعم دولي لمقترح إرسال قوات أجنبية إلى غزة.

نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الخميس، أن تكون الإدارة الأمريكية قد وافقت بعد على خطوة إنشاء قاعدة عسكرية مؤقتة قرب قطاع غزة.

وصف ليفيت الوثيقة التي نشرت سابقا حول خطة تشكيل 'قوة استقرار' دولية لمراقبة وقف إطلاق النار بأنها مجرد 'ورقة واحدة أعدها أشخاص عشوائيون داخل الجيش'.

يأتي نفي البيت الأبيض في أعقاب تقارير مفصلة كشفت يوم الثلاثاء أن البحرية الأمريكية سعت للحصول على تقدير تكلفة من قبل عدة شركات مؤهلة مسبقا.

الطلب يتعلق بإنشاء 'قاعدة عمليات عسكرية مؤقتة مكتفية ذاتيا'، قادرة على دعم 10 آلاف شخص وتوفير مساحة مكتبية لمدة 12 شهرا.

رغم أن طلبات المعلومات ليست دعوة رسمية لتقديم عروض أو ضمانا لعقد مستقبلي، إلا أنها تقدم لمحة واضحة عما تأمل الوكالات الفيدرالية في الحصول عليه من الشركات الخاصة.

أدرج المشروع ضمن آلية تعاقد تعرف باسم (WEXMAC) التي تستخدمها البحرية الأمريكية عادة للعمليات العسكرية خارج البلاد.

تضمنت المطالب المفصلة في طلب المعلومات ضرورة وجود 'خطة أمنية شاملة' تشمل إجراءات للتحكم في الوصول والاستجابة للتهديدات والإبلاغ عن الحوادث وحالات الإصابات الجماعية.

أوضح شخصان مطلعان على الأمر أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على دعم دولي لمقترح إرسال قوات أجنبية إلى غزة، بهدف المساعدة في تأمين الهدنة الهشة التي تم توقيعها الشهر الماضي بين الاحتلال وحماس.

يعد نفي البيت الأبيض للموافقة على إنشاء القاعدة المؤقتة، ووصفه لخطة 'قوة الاستقرار' بأنها مجرد 'ورقة عشوائية'، محاولة دبلوماسية للتخفيف من حدة الجدل حول التدخل العسكري الأمريكي المباشر في القطاع.

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 69,185 شهيدا و170.698 جريحا

أعلنت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,185، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,698، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأوضحت أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، جثامين 3 شهداء جرى انتشالهم من تحت الأنقاض.

فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 245 شهيدا و627 مصابا، وجرى انتشال 532 جثمانا.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: الإهمال يقتل المصابين بغزة وصمت واشنطن يفاقم معاناة السودان

تناولت صحف ومواقع عالمية مواضيع مختلفة أبرزها، الأوضاع المأساوية للمصابين الفلسطينيين جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والموقف الأميركي من الحرب الجارية في السودان.

ونشرت صحيفة لوموند الفرنسية تحقيقا عن الفلسطينيين المصابين في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وقالت إنهم يموتون في صمت، وتقدر عدد الذين يحتاجون إلى علاج في الخارج بأكثر من 18 ألفا، لكن الحصار الإسرائيلي ومماطلة الدول الغربية في التعامل إيجابيا مع حالاتهم فاقما المعاناة وأديا إلى وفاة نحو ألف منهم متأثرين بإصاباتهم.

وأضافت أن الإصابات حرجة ومتنوعة وتفرض في بعض الأحيان بتر الأعضاء ونقل الدم، وأن كثيرا منها لأطفال يعانون في صمت ولا يجدون الحد الأدنى من الرعاية الصحية بسبب الدمار الهائل الذي ألحقه الجيش الإسرائيلي بالمنشآت الصحية واستهداف الطواقم الطبية.

وجاء في صحيفة الغارديان البريطانية أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين شنوا أكثر من 250 هجوما على مصادر المياه الفلسطينية خلال السنوات الخمس الماضية، مستخدمين القنابل والكلاب والآليات الثقيلة والسموم أيضا.

وأوضح بيدرو أروخو أغودو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي، أن الهجمات استهدفت مرافق مياه الشرب والري والصرف الصحي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأسفرت عن تدمير أو تضرر نحو 90% من هذه المرافق في غزة، مما أدى إلى كارثة صحية عامة.

ومن جهة أخرى، نشرت مجلة فورين بوليسي مقالا يتحدث عن غموض يخيم على المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ويشير إلى عقبات ذكر أنها تقف في طريق تنفيذ المرحلة الثانية منها، رفض إسرائيل أي دور للفلسطينيين في إدارة قطاع غزة، ورفض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التخلي عن سلاحها، إضافة إلى معضلة المقاتلين المتحصنين في أنفاق رفح.

وتعتقد المجلة أن هذه العوامل تشكل خطرا على مستقبل الاتفاق وتزيد من خطر تقسيم غزة، ورأت أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورغم كل شيء تظل متفائلة في العلن.

وفي موضوع السودان، تناول مقال في صحيفة التايمز البريطانية ما أسماه الصمت الأميركي تجاه الحرب في السودان، وحذر الكاتب روجر بويز من أن هذا الصمت يراكم المتاعب ويفتح الباب أمام فوضى جديدة في الشرق الأوسط.

وأوضح أن الرئيس ترامب يسعى إلى الهيمنة على المشهد الإقليمي عبر مبادرات رمزية ومصافحات سياسية دون أي التزام جدي، مما جعل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتحول إلى ساحة فوضى.

وأضاف الكاتب أنه كان من المفترض أن تقرع ما سماها مجزرة قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر جرس إنذار لواشنطن، مؤكدا أن الخطر الحقيقي يكمن في قناعة البيت الأبيض أن تجاهل الحروب البعيدة سيجعلها تختفي، لكن ذلك يشجع على مزيد من الاضطرابات.

وفي الصحف الإسرائيلية، تناولت هآرتس إقرار الكنيست في قراءة أولى مشروع قانون يمنح وزير الاتصالات صلاحية إغلاق وسائل إعلام أجنبية حتى في غياب حالة الطوارئ ودون مراجعة قضائية، وهو ما أصبح يعرف بـ "قانون الجزيرة".

ورأت الصحيفة أن هذه الخطوة تكشف حكومة بنيامين نتنياهو في تحويل الرقابة من إجراء مؤقت خلال الحرب على غزة إلى سياسة دائمة وشاملة، مضيفة أن المشروع يعكس نزعة متزايدة لدى الحكومة الإسرائيلية للسيطرة على المعلومات وإخضاع الإعلام لهيمنتها في إطار خطة أوسع لإضعاف القضاء وتقويض الركائز الديمقراطية في إسرائيل.

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يثمن مبادرة سوريا للمساعدة على إخماد حرائق بالجنوب

أعرب نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري، الأربعاء، عن شكره لمسؤولين سوريين تواصلوا مع بيروت وعرضوا المساعدة في إخماد الحرائق التي اندلعت بمناطق جنوبي لبنان جراء قنابل حارقة أطلقتها مسيرات إسرائيلية.

وقال متري، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "شكرا للمسؤولين السوريين الذين اتصلوا بنا وعرضوا مساعدة وزارة الطوارئ في إخماد الحرائق".

وأضاف: "تشهد هذه البادرة الطيبة على روحية التضامن التي تسود العلاقة بين سوريا ولبنان".

وخلال الأيام الماضية، أعلنت فرق الدفاع المدني اللبناني استمرار عملياتها منذ الإثنين لإخماد الحرائق التي اندلعت في محافظتي النبطية وبعلبك، مشيرة إلى أن العوامل المناخية ساهمت في تمدد النيران واتساع رقعتها.

والاثنين، قالت الوكالة اللبنانية إن طائرات مسيرة إسرائيلية ألقت قنابل حارقة على عدة بلدات في الجنوب، ما تسبب باندلاع حرائق ضخمة في الأحراج والحقول اليابسة.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ارتكبت الأخيرة آلاف الخروقات ما أسفر عن إصابة ومقتل مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.

وحاول الاتفاق إنهاء عدوان شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، خلفت أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 17 ألف جريح.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تزعم فتح معبر زيكيم لدخول المساعدات لغزة

قالت إسرائيل اليوم الأربعاء، إنها فتحت معبر زيكيم الواقع شمال قطاع غزة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، في حين مازالت أعداد الشاحنات المسموح بدخولها للقطاع أقل بكثير مما تضمنه اتفاق وقف الحرب.

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية (كوغات) "وفقا لتوجيهات المستوى السياسي، تم فتح معبر زيكيم لدخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة".

وأوضحت الوحدة الإسرائيلية أن نقل المساعدات "سيتم بواسطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بعد إجراء تفتيش أمني دقيق من قبل هيئة المعابر"، في حين أفادت تقارير صحفية بعدم دخول أي مساعدات إلى غزة عبر معبر زيكيم.

وكانت وكالات الإغاثة الأممية دعت مرارا إلى إعادة فتح المعبر للسماح بتدفق المزيد من المساعدات إلى الجزء الشمالي من القطاع المدمر جراء حرب الإبادة الإسرائيلية، خاصة بعد وقف إطلاق النار الشهر الماضي.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المعبر أغلق في 12 سبتمبر/ أيلول ولم تتمكن أي منظمات إغاثة من إدخال الإمدادات منذ ذلك الحين، إذ تتحكم القوات الإسرائيلية بإغلاق المعبر أقصى شمال قطاع غزة الذي كانت تدخل منه المساعدات إلى محافظتي غزة والشمال.

وما زالت أعداد الشاحنات المسموح بدخولها للقطاع أقل بكثير مما تضمنه اتفاق وقف الحرب الذي نص على دخول 600 شاحنة يوميا، إذ تسمح إسرائيل بدخول عدد محدود من الشاحنات.

وسبق أن أكدت وكالات أممية، بينها منظمة الصحة العالمية، عدم تسجيل "تقدم ملحوظ" على صعيد كميات الأغذية التي يُسمح بإدخالها إلى قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار.

وحذرت من أن "الجوع لم يتراجع، في ظل نقص الأغذية" منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقطعت إسرائيل المساعدات عن قطاع غزة مرارا خلال الحرب، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المزرية، وتسبب ذلك -حسب الأمم المتحدة– في مجاعة بأجزاء من القطاع الفلسطيني المحاصر.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

السلطات الإسرائيلية تهدم منزلا فلسطينيا في القدس الشرقية

هدمت السلطات الإسرائيلية الأربعاء، منزلا في حي البستان ببلدة سلوان بمدينة القدس الشرقية المحتلة بذريعة "البناء دون ترخيص".

وقال شهود عيان إن قوات من الشرطة الإسرائيلية ترافقها طواقم تابعة لبلدية القدس الغربية، داهمت البلدة قبل أن تشرع بهدم منزل المواطن موسى بدران.

وأضاف الشهود أن عملية الهدم نُفذت يدويًا بواسطة الطواقم الإسرائيلية وسط إجراءات أمنية مشددة.

ويُعد حي البستان من أبرز الأحياء الفلسطينية المستهدفة بالهدم من قبل السلطات الإسرائيلية التي تسعى لتحويله إلى ما يُعرف بـ"حديقة توراتية".

ويضم الحي نحو 100 منزل، تم هدم عدد منها في السنوات الماضية، فيما يواجه البقية أوامر هدم وتهجير تهدد مئات المواطنين.

وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن السلطات الإسرائيلية تتعمد تقييد إصدار تراخيص البناء للفلسطينيين في القدس الشرقية، مقابل توسيع رخص البناء للمستوطنين في المدينة.

ويؤكد الفلسطينيون أن القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967 هي عاصمة الدولة الفلسطينية، في حين تعتبر إسرائيل المدينة بشطريها الشرقي والغربي عاصمة موحدة لها.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

عبد القادر يطلع سفير جنوب افريقيا على تطورات الأوضاع في مدينة القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم

 التقى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية حاتم عبد القادر أمس الثلاثاء سفير جمهورية جنوب افريقيا في فلسطين شون باينيفيلدت.

واطلع عبد القادر السفير على الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة التي تتعرض لها مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وما تواجهه المدينة المقدسة من تحديات تستهدف تهويدها واستباحة مقدساتها.

وتطرق عبد القادر الى معاناة المواطنين المقدسيين وما يواجهونه يومياً من حملات تستهدف وجودهم من خلال هدم المنازل والاستيلاء على الممتلكات وتحويلها الى المستوطنين.

وتطرق عبد القادر الى ما يجري في المسجد الأقصى من انتهاكات خطيرة واستفزازات يقوم بها المستوطنون بدعم من شرطة الاحتلال لفرض واقع جديد داخل المسجد، وأكد أن هذه الانتهاكات ستكون لها تداعيات خطيره ستتحمل سلطات الاحتلال مسؤوليتها. 

وأكد عبد القادر على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولياتهم تجاه ممارسات سلطات الاحتلال والمستوطنين.

واستعرض عبد القادر الجهود التي تقوم بها الهيئة الإسلامية المسيحية في كشف المخططات الإسرائيلية تجاه مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ودورها في تأكيد وترسيخ اللحمة الوطنية الإسلامية المسيحية في مواجهة المخططات الإسرائيلية.

 

من جانبه أكد سفير جمهورية جنوب افريقيا على الموقف المبدئي لحكومته في دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وقال أن حكومته ستواصل تقديم كافة أشكال الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقه الوطنية المشروعة. 

عربي ودولي

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

مصادرة يخوت وسيارات فاخرة وأموال لرجل أعمال كمبودي تزعم عصابة احتيال

صادر ممثلو الادعاء في تايوان وهونغ كونغ وسنغافورة أصولا تقدر بمئات الملايين من الدولارات مملوكة لرجل أعمال كمبودي، تتهمه الولايات المتحدة بتزعم عصابة احتيال دولية.

ويعد هذا هو الإجراء الأحدث ضمن سلسلة من التحقيقات ومصادرة الأصول التي بدأت عندما اتهم الادعاء الأميركي، تشن تشي، مؤسس مجموعة "برينس غروب" القابضة في كمبوديا، بإدارة شبكة احتيال إلكتروني واسعة النطاق، تمتد أعمالها في عدة دول تشمل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وتتهم السلطات الأميركية تشن (37 عاما) بالاحتيال والتآمر لغسل الأموال ضمن لائحة اتهام تم الكشف عنها في 14 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقد أعلنت حكومتا أميركا وبريطانيا فرض عقوبات مشتركة على تشن وشركائه، بالإضافة إلى شركته.

وفي التفاصيل، وجّهت وزارة العدل الأميركية لتشي اتهامات بإدارة مجمعات احتيالية في كمبوديا سرقت مليارات الدولارات من العملات الرقمية من ضحايا حول العالم.

كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية مصادرة نحو 14 مليار دولار أميركي من عملة البيتكوين المرتبطة به، في أكبر عملية مصادرة من نوعها في تاريخ العملات المشفّرة.

ويقدَّم تشي على موقع شركته "مجموعة برنس" بأنه رائد أعمال مرموق ومحسن معروف، وأن رؤيته جعلت المجموعة "تلتزم بالمعايير الدولية".

وزارة الخزانة الأميركية قامت بمصادرة حوالي 14 مليار دولار أمريكي من عملة البيتكوين المرتبطة بتشن.

وزارة الخزانة الأميركية قامت بمصادرة حوالي 14 مليار دولار أمريكي من عملة البيتكوين المرتبطة بتشن.

ونشأ تشن في مقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين، وبدأ نشاطه في شركة صغيرة لألعاب الإنترنت، قبل أن ينتقل إلى كمبوديا عام 2011 حيث دخل سوق العقارات المزدهر آنذاك.

وتزامن وصوله مع موجة من الاستثمارات الصينية في البلاد، ضمن مبادرة "الحزام والطريق"، ما جعل العاصمة بنوم بنه ومدينة سيهانوكفيل تتحول إلى غابة من الأبراج الزجاجية والمشروعات الفندقية الفاخرة.

وفي عام 2014 حصل على الجنسية الكمبودية مقابل تبرع للحكومة لا يقل عن 250 ألف دولار أميركي، ليصبح بإمكانه شراء الأراضي باسمه.

كما ورد في وثائق مصرفية عام 2019 أنه تلقى مليوني دولار أميركي من عمٍّ غير معروف لبدء أول مشروع عقاري، بدون تقديم دليل على مصدر الأموال.

وقد أثارت شبكات الاحتيال في كمبوديا ولاوس وميانمار والفلبين مخاوف خلال الأعوام الأخيرة، حيث قدرت الأمم المتحدة أنها استولت على عشرات الملايين من الدولارات سنويا من الضحايا حول العالم.

وجاء في لائحة الاتهام أن شبكة برنس القابضة الإجرامية قامت بالاحتيال على 250 ضحية في الولايات المتحدة.

اقتصاد

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: اقتصاد أفغانستان يتعثر مع عودة اللاجئين وأضرار الزلازل والفيضانات

قالت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء إن التعافي الاقتصادي في أفغانستان يتدهور، مشيرة إلى أن 9 من كل 10 أسر باتت تضطر إلى تقليص عدد وجباتها أو بيع مقتنياتها أو اللجوء إلى الاستدانة من أجل العيش، مضيفة أن العودة الجماعية للأفغان من دول اللجوء تؤدي إلى تفاقم أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة.

وحسب تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن نحو واحد من كل 10 أفغان يعيشون في الخارج أُجبروا على العودة إلى وطنهم وعاد أكثر من 4.5 ملايين شخص منذ عام 2023، معظمهم من إيران وباكستان، مما أدى إلى زيادة عدد السكان بنسبة 10%.

وأضاف التقرير أن الزلازل والفيضانات دمرت 8000 منزل وأثقلت، إلى جانب الجفاف، كاهل الخدمات العامة "بما يفوق قدرتها على الاستيعاب".

فيضانات في أفغانستان عام 2024 تسببت في أضرار جسيمة، حيث غمرت المياه العديد من المناطق، مما أدى إلى تدمير الممتلكات وتشريد السكان.

فيضانات في أفغانستان عام 2024 تسببت في أضرار جسيمة، حيث غمرت المياه العديد من المناطق، مما أدى إلى تدمير الممتلكات وتشريد السكان.

وكشف مسح شمل أكثر من 48 ألف أسرة أفغانية أن أكثر من نصف العائدين إلى البلاد اضطروا إلى التخلي عن الرعاية الطبية من أجل شراء الطعام وأن 45% من هؤلاء العائدين يعتمدون على مصادر مياه غير آمنة مثل الينابيع أو الآبار غير المحمية.

وأشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن نحو 90% من الأسر العائدة تعاني من ديون تتراوح بين 373 و900 دولار أي ما يصل إلى 5 أمثال متوسط الدخل الشهري البالغ 100 دولار وما يقترب من نصف نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي السنوي.

وحذر برنامج الأمم المتحدة من أن غياب الدعم العاجل لتعزيز سبل العيش والخدمات في المناطق التي تشهد نسبا مرتفعة من العائدين سيؤدي إلى تفاقم أزمات الفقر والإقصاء والهجرة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

"الاتحاد العام للمرأة" يطالب بإرسال بعثة تقصي حقائق إلى سجون الاحتلال

طالب الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة بإشراف الأمم المتحدة، لتقصّي الحقائق حول الانتهاكات الجنسية والتعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء، إلى تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من دخول جميع السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية فوراً، وخاصة سجن "سديه تيمان"، ومقابلة المعتقلين والمعتقلات بحرية تامة ودون رقابة.

وأشار الاتحاد، إلى أن دعوته تأتي على خلفية الشهادات حول الجرائم التي تُمارس في سجون الاحتلال على نحو منظم، بهدف الإذلال والكسر المعنوي، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، واتفاقية مناهضة التعذيب، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

وشدد على أن الانتهاكات الجنسية لا تمسّ فقط الأسرى الفلسطينيين، بل تمسّ كرامة الإنسانية جمعاء، مؤكدا أن الصمت الدولي عن هذه الجرائم يمثل تواطؤا ومشاركة ضمنية في استمرارها.

ووجه الاتحاد، دعوة إلى نائبة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي إلى زيارة الأرض الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة على وجه السرعة، والالتقاء بالضحايا من النساء والرجال والاستماع المباشر لشهاداتهم، تمهيداً لتقديم تقرير رسمي إلى مجلس الأمن.

كما دعا إلى ضرورة مساءلة الاحتلال عن جرائمه ومعاقبة الجنود الذين ارتكبوها وعدم إفلاتهم من العقاب، وتفعيل آليات مجلس حقوق الإنسان ولجنة مناهضة التعذيب لمساءلة سلطات الاحتلال عن هذه الجرائم الموصوفة بأنها جرائم ضد الإنسانية، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات النسوية العربية والعالمية بالتضامن مع الأسيرات الفلسطينيات، ورفع الصوت عاليا ضد الممارسات العنصرية والبربرية ووقفها فوراً.

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشرع بعمليات تجريف في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية

شرعت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، بعمليات تجريف في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن قوات الاحتلال شرعت بعمليات تجريف في خربة الحديدية منذ صباح اليوم.

وأضاف أن عمليات التجريف تأتي بعد حوالي أسبوع من إصدار الاحتلال قرارا عسكريا بالاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي خربة الحديدية.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

لوموند: الموت الصامت يترصد المرضى والمصابين في غزة

يشهد قطاع غزة اليوم مأساة إنسانية صامتة، إذ يموت المرضى والمصابون ببطء في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، واستمرار للحصار الإسرائيلي، وتباطؤ المجتمع الدولي في إجلاء الحالات الحرجة للعلاج في الخارج.

وقالت صحيفة لوموند إن أكثر من 18 ألف شخص ينتظرون التحويل إلى مستشفيات أجنبية، في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصاءات وفاة نحو ألف مريض، بينهم عشرات الأطفال بسبب تأخر خروجهم.

ومن بين القصص المؤلمة التي تختصر معاناة الغزيين -كما أوردت الصحيفة في تقرير بقلم ماري جو صدر- قصة البنتين التوأمين روان ورزان بربخ المصابتين بسرطان الدم، حيث كانت رزان على وشك مغادرة القطاع لتلقي العلاج، لكن القصف الإسرائيلي دمر منزلها وأصابها بجروح بالغة أجبرت الأطباء على بتر ساقيها.

ماتت الطفلة بعد شهر من الألم والعجز في مستشفى ناصر بخان يونس -كما تقول الصحيفة- في حين نقلت شقيقتها روان لاحقا إلى الإمارات لاستكمال علاجها، لكن العملية توقفت لعدم وجود متبرع، ولأن والدها ممنوع من السفر.

تجسد هذه الحكاية مأساة آلاف المرضى الذين تركوا لمصيرهم بعد تدمير 94% من المرافق الصحية في غزة ومقتل 1700 من الكوادر الطبية خلال الحرب التي استمرت عامين ووصفت بأنها إبادة جماعية، كما تقول الصحيفة.

ومثل رزان، توفي نحو ألف مريض كانوا ينتظرون الإجلاء للعلاج، من بينهم 154 طفلا.

يقول الدكتور محمد أبو ندى، مدير مركز السرطان في مستشفى ناصر: "لا يوجد أي علاج بيولوجي أو إشعاعي لمرضى السرطان. طوال عام كامل لم نجر أي جلسة كيماوية واحدة".

قوائم انتظار لا تنتهي ويؤكد الأطباء أن ما يقارب نصف مرضى السرطان البالغ عددهم 12 ألفا و500 شخص لا يتلقون أي علاج، لأن معظم عمليات العلاج الكيماوي والإشعاعي توقفت بعد تدمير مستشفى الصداقة التركي ومستشفى الرنتيسي.

الاحتلال دمر الأجهزة الطبية والحواسيب والبنية التحتية، بالإضافة إلى شبكات المياه والصرف الصحي.

الاحتلال دمر الأجهزة الطبية والحواسيب والبنية التحتية، بالإضافة إلى شبكات المياه والصرف الصحي.

ورغم دخول وقف لإطلاق النار هش في أكتوبر/تشرين الماضي حيز التنفيذ، ما زال المئات يموتون بصمت بسبب نقص الدواء والمعدات، إذ تشير التقديرات إلى أن عدد الوفيات غير المباشرة نتيجة انهيار النظام الصحي والجوع ونقص المياه قد يتجاوز 345 ألف وفاة، وهو رقم يفوق بأضعاف حصيلة القصف المباشر، حسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن المساعدات الإنسانية لا تزال غير كافية، إذ لم يفتح سوى معبري كرم أبو سالم وكسوفيم وبشكل محدود، ويقول الدكتور محمد أبو سلمية مدير مستشفى الشفاء في غزة إنه "لم يدخل سوى 10% من احتياجات القطاع، وهي لا تلبي أولوياتنا. كل يوم يموت مرضى كان يمكن إنقاذهم".

وتفتقر المستشفيات -كما يقول الدكتور- إلى أجهزة التشخيص الحيوية، لأن جميع أجهزة الرنين المغناطيسي دُمرت، ومعظم أجهزة الأشعة المقطعية والمختبرات، كما توقفت العمليات الكبرى بسبب نقص الوقود والمعدات.

ولهذا تختصر حياة آلاف المرضى في الجلوس على قوائم انتظار طويلة لا تنتهي -كما تقول الصحيفة- حيث يفقد مرضى الفشل الكلوي حياتهم بسبب تدمير مراكز الغسيل ونقص الوقود، ويبقى الأطباء عاجزين أمام حالات شابة تموت أمام أعينهم.

مأساة إنسانية غير مسبوقة ورغم أن الاتفاق الذي رعاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينص على إعادة فتح معبر رفح والسماح بخروج المرضى من دون قيود، فإن المعبر لا يزال مغلقا بأمر إسرائيلي منذ مايو/أيار 2024، كما توضح الصحيفة الفرنسية.

ومن بين أكثر من 18 ألف مريض على قائمة الإجلاء، لم يسمح لأكثر من 146 شخصا بالخروج منذ الهدنة، أي بمعدل أقل من 5 مرضى يوميا، معظمهم إلى مصر والإمارات وقطر.

وتحمّل منظمات دولية، بينها يونيسف ومنظمة الصحة العالمية، المسؤولية لإسرائيل والدول الغربية على حد سواء بسبب ضعف الضغط السياسي والإرادة الإنسانية، تقول المتحدثة باسم يونيسف فلسطين روزاليا بولن إن "المشكلة الآن ليست فقط في إسرائيل، بل أيضا في الدول الغربية التي لا تبدي استعدادا كافيا لاستقبال المرضى".

وخلصت لوموند إلى أن الواقع في غزة يختصر مأساة إنسانية غير مسبوقة، فكل تشخيص طبي جديد يعدّ حكما بالموت على صاحبه، والناس لا يملكون سوى الانتظار وسط قوائم مكتظة بالأسماء والآمال المعلقة، في حين يموت المرضى في صمت بين جدران المستشفيات المهدمة في غزة.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير حرب الاحتلال يقرر إغلاق إذاعة الجيش.. "أصبحت منصة لمهاجمة الجنود"

قال وزير الحرب الإسرائيلي اليوم الأربعاء إنه سيقترح على الحكومة إغلاق إذاعة الجيش، واصفا هذه الخطوة بأنها ضرورية للحفاظ على حيادية الجيش وتعزيز ثقة الجمهور به.

وقال مكتب الوزير يسرائيل كاتس في بيان، إن الوزير "قرر إغلاق إذاعة الجيش، وسيتم تعليق بث المحطة بحلول 1 مارس/آذار 2026".

وأضاف: "سيقدم كاتس قريبا مشروع قرار للحكومة للمصادقة على الخطوة وفق الإجراءات القانونية المتبعة"، موضحا أنه وجه بتشكيل فريق متخصص بوزارته لتولي تنفيذ القرار والإشراف على ترتيبات إنهاء عمل الإذاعة، مع ضمان حقوق العاملين فيها.

ونقل البيان عن كاتس قوله إن: "إذاعة الجيش كمحطة عسكرية يجب أن تكون بمثابة بوق وأذن للجنود وعائلاتهم، وليس منصة للتعبير عن الآراء، التي تهاجم الجيش وجنوده".

وتابع: "تشغيل محطة إذاعة مدنية من قبل الجيش هو أمر شاذ لا مثيل له في أي دولة ديمقراطية في العالم".

ولفت إلى أن استمرار عمل الإذاعة "يشرك الجيش الإسرائيلي رغما عنه في الخطاب السياسي، ويضر بمكانته"، لافتا إلى أن وزراء دفاع سابقين بحثوا منذ خمسينات القرن الماضي إغلاق المحطة أو خصخصتها لكن دون تنفيذ.

وأوضح كاتس أن كثيرين من الجنود والمدنيين - بينهم عائلات القتلى - عبروا خلال العامين الماضيين عن استيائهم من أداء الإذاعة.

وادعى أن هؤلاء اعتبروا أن الإذاعة لا "تمثلهم بل تلحق الضرر بالمجهود الحربي والمعنويات، وأعداء إسرائيل يفسرون هذه الرسائل وكأنها صادرة عن الجيش نفسه".

وتعد إذاعة الجيش التي تأسست عام 1950، من أبرز الوسائل الإعلامية في إسرائيل، لكنها لا تعتبر ناطقا رسميا باسم الجيش، وغالبًا ما تنشر انتقادات موجهة للحكومة والمؤسسة العسكرية.