عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:55 مساءً - بتوقيت القدس

إستراتيجية أمريكية جديدة تثير قلق أوروبا وتغازل اليمين المتطرف

في تحول سياسي مفاجئ وغير مسبوق، أثارت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دهشة العواصم الأوروبية من خلال الكشف عن إستراتيجية جديدة للأمن القومي. هذه الإستراتيجية لا تعتبر روسيا التهديد الأكبر، بل تحول تركيزها نحو الديمقراطيات الأوروبية نفسها.

تتعامل الوثيقة بصرامة غير معهودة مع الحلفاء التقليديين، وتعتبرهم تهديدًا حضاريًا محتملاً، بينما تثني على صعود اليمين المتطرف في أوروبا، معتبرة إياه الشريك الأوروبي الحقيقي للولايات المتحدة.

هذا التحول لا يقوض عقودًا من التعاون العسكري والسياسي فحسب، بل يضع أسس التحالف الغربي في مواجهة اختبار وجودي لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.

يرى الكاتب نيد تيمكو أن واشنطن تضع حلفاءها التاريخيين في موقف محفوف بالمخاطر، وهو أمر لم يحدث منذ ثمانية عقود.

ويحذر من أن إستراتيجية الأمن القومي الجديدة، التي نشرها البيت الأبيض مؤخرًا، تركز بشكل كبير على قضايا الهجرة، التي يرى أنها تنذر بتغييرات ديموغرافية وتهدد بـ "محو الحضارة"، محذرة من أن غير الأوروبيين قد يشكلون أغلبية في بعض الدول الأوروبية.

وتشيد الوثيقة بالأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا، معتبرة إياها السبب الوحيد الذي يدعو الولايات المتحدة للتفاؤل، وتعلن عن نية واشنطن في دعم صعودها، في لهجة تذكر بالحديث الأمريكي عن المنشقين السوفييت خلال الحرب الباردة.

تثير هذه الإستراتيجية مخاوف أوروبية عميقة من أن إدارة ترامب قد تسعى إلى إبرام اتفاق سلام مع روسيا على حساب أوكرانيا، كما تتهم أوروبا بتبني "توقعات غير واقعية" بشأن الصراع.

وقد دفع ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى تعزيز جهودها للتنسيق مع كييف. وتشير الوثيقة أيضًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى دفع أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية عن أمنها، مع وجود تقارير تفيد بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ترغب في إنهاء اعتماد أوروبا على الحماية الأمريكية في غضون عامين.

وتنتقد الإستراتيجية الاتحاد الأوروبي باعتباره كيانًا يقيد السيادة الوطنية ويفرض تنظيمات مفرطة على الشركات، وخاصة الرقمية منها، وهو أمر يزعج واشنطن.

على الرغم من أن مطالبة أوروبا بزيادة إنفاقها الدفاعي ليست جديدة، فإن الإستراتيجية الحالية تختلف بشكل كبير عن وثيقة ترامب لعام 2017، التي أشادت بالتحالف الغربي وانتقدت موسكو.

ويرى الكاتب أن لغة الوثيقة تتفق مع خطاب اليمين المتطرف ونظرية "الاستبدال العظيم"، التي يصفها المقال بأنها "مؤامرة نخبوية لإحلال وافدين غير مسيحيين وغير بيض محل السكان الأصليين".

ووفقًا للمقال، فإن إستراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة تشير إلى احتمال تحول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى تكتل ذي أغلبية غير أوروبية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

خلال لقائه السفير الصيني…د. مجدلاني : نحذر من التلاعب بتطبيق قرار مجلس الأمن ويشيد بالموقف الصيني الداعم قضية شعبنا

استقبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، د.أحمد مجدلاني، سفيرَ جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين، تسنغ جيشين، اليوم الثلاثاء بمكتبه بمدينة رام الله،  حيث أطلعه على آخر المستجدات السياسية والتطورات الميدانية الخطيرة، في ظل عدم التزام حكومة الاحتلال بقرار مجلس الامن 2803، وضرورة الضغط للانتقال لمرحلة الثانية وعدم التلاعب بتطبيق قرار مجلس الأمن.  

وأكد د. مجدلاني، خلال اللقاء الذي حضره عضو المكتب السياسي للجبهة حسني شيلو وعضو اللجنة المركزية احسان نصر، على أهمية الدور المتزايد الذي تلعبه الصين في المنطقة، خصوصًا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مشيدًا بالموقف الصيني الثابت والمنحاز لقيم العدالة والشرعية الدولية، كما اثنى عاليا إعلان الرئيس شي تقديم 100 مليون دولار أميركي كمساعدات عاجلة للشعب الفلسطيني، بهدف التخفيف من الأزمة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة ودعم جهود إعادة الإعمار، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها أبناء شعبنا نتيجة العدوان المستمر.

كما تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي الصيني، من خلال توسيع مجالات التعاون، وتبادل الخبرات، وتكثيف التنسيق السياسي بين الطرفين.

كا اشار د. مجدلاني لما تقدمه جمهورية الصين الشعبية من دعم لمشاريع التنمية التي تتضمن إنشاء وتطوير مرافق حيوية ، وكذلك رزمة المشاريع الاقتصادية بما يؤكد على الدور الهام لها في دعم الشعب الفلسطيني.

من جانبه، جدّد السفير الصيني تأكيد بلاده على موقفها التاريخي والثابت في دعم القضية الفلسطينية، مشددًا على عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين فلسطين والصين، والمبنية على أسس متينة من التضامن والدعم المتبادل.

وأكد السفير دعم بلاده الكامل لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب حرص الصين على مواصلة جهودها الرامية إلى إحلال السلام العادل والشامل في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

خطة إسرائيلية لتوسيع الاستيطان بالضفة: وحدة "الطابو" تثير مخاوف فلسطينية

يرى الفلسطينيون أن إعلان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن خطة لتخصيص 2.7 مليار شيكل (850 مليون دولار) يحمل مخاطر جمة تتجاوز بناء 17 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة ودعم البنية التحتية لعشرات المستوطنات الأخرى.

تتضمن الخطة إنشاء وحدة "الطابو" الاستيطانية بميزانية 225 مليون شيكل (70 مليون دولار)، وهو ما يعتبره الفلسطينيون خطوة بالغة الخطورة، حيث تمكن المستوطنين من تسجيل الأراضي الفلسطينية، متجاوزة حدود المنطقة "ج" لتشمل الأراضي المصنفة "أملاك دولة" التابعة للسلطة الفلسطينية أو الأملاك الفلسطينية الخاصة، مما يفتح الباب أمام توسع استيطاني أوسع.

تحمل الخطة الاستيطانية في تفاصيلها نواة لضم فعلي للضفة الغربية من خلال تطوير المستوطنات، وإنشاء طرق جديدة، ونقل قواعد عسكرية، وتعزيز السيطرة الإدارية والميدانية على المناطق المستهدفة، وتسريع نقل هذه الأراضي للإسرائيليين.

تعتبر وحدة "الطابو" تحولاً جذرياً، حيث تنقل سجلات الأراضي في الضفة الغربية من الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، والتي تعتمد إجراءات الطابو كما كانت في العهد الأردني قبل احتلال الضفة عام 1967، إلى تسجيل إسرائيلي مباشر في وحدة خاصة بالمستوطنات.

بموجب الخطة، سيتم تخصيص 41 وظيفة جديدة للوحدة الاستيطانية بهدف تنظيم 60 ألف دونم والسيطرة عليها بحلول عام 2030، بالإضافة إلى نقل ثلاث قواعد عسكرية إلى شمال الضفة، في تحول يعيد الجيش إلى مواقع كان قد أخلاها بموجب اتفاقيات أوسلو.

تشمل الإجراءات أيضاً نقل مقر لواء "منشيه" وقاعدتين إضافيتين إلى محيط مستوطنة "شانور" في محافظة جنين شمالي الضفة، كجزء من إستراتيجية إسرائيلية لتعزيز وجود عسكري واستيطاني دائم في المنطقة.

تتفق الخطة الحكومية، بما في ذلك إنشاء وحدة طابو خاصة بالاستيطان، مع توجهات لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، التي وافقت في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على مشروع قانون يسمح للإسرائيليين بشراء أراض في الضفة الغربية بشكل مباشر.

تعتبر هذه الخطوة تحولاً خطيراً في منظومة السيطرة، وتمهيداً لضم فعلي لمناطق واسعة من الضفة عبر تمكين المستوطنين من فرض وقائع جديدة على الأرض من خلال التملك الفردي.

ينص القانون الجديد على إلغاء القانون الأردني لعام 1953 المتعلق بتأجير وبيع العقارات للأجانب، وهو القانون الذي ما زال سارياً في الضفة ويمنع التملك لغير الأردنيين أو الفلسطينيين أو من هم من أصل عربي.

يهدف المشروع أيضاً إلى إنهاء القيود الحالية التي تحصر شراء المستوطنين للأراضي الفلسطينية عبر شركات مسجلة في "الإدارة المدنية" التابعة للجيش في الضفة.

يفتح القانون الطريق أمام التملك الفردي المباشر للمستوطنين، في خطوة تعتبرها جهات حقوقية تحولاً جوهرياً في أدوات السيطرة الإسرائيلية، وتحويل التملك الشخصي إلى وسيلة لفرض وقائع سياسية وديمغرافية جديدة على الأرض.

يرى خبير الشأن الإسرائيلي علاء الريماوي أن سموتريتش يعتبر نفسه المسؤول الأول عن صياغة الخطوات المتعلقة بالسيطرة على الضفة الغربية، ولذلك قام باستحداث وحدة الطابو وإعداد قانون لها من 41 مادة، يسمح بموجبه للمستوطنين بتسجيل الأراضي داخل الضفة بأسمائهم.

أضاف أن استحداث وحدة الطابو يلغي جميع الإجراءات المتبعة منذ عام 1967، بما في ذلك القوانين البريطانية والأردنية وحتى الأوامر العسكرية، رغم أنها ليست عادلة للفلسطينيين، وبالتالي تجاوز سلسلة إجراءات وموافقات للاستيلاء على الأراضي، بل ومخاصمة الجيش في المحاكم داخل إسرائيل عند تملك أراضي مصنفة أنها أراضي دولة.

يحاول سموتريتش ترسيخ أحقية المستوطنين في الشراء باعتبار الضفة الغربية غير خاضعة لأنظمة قانونية مختلفة عن أراضي إسرائيل، وبالتالي إلغاء الفروقات بين تصنيفات أوسلو: "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، و"ب" الخاضعة للسيطرة المشتركة، و"ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة والتي تشكل نحو 60% من الضفة الغربية.

لا تعترف سلطات الاحتلال بإجراءات تسجيل الأراضي التي تتخذها السلطة الفلسطينية، ولا قيمة لشهادات التسجيل التي تصدرها، وتبقى إجراء روتينياً تعتمد عليه السلطة للقيام بتسجيلات داخلية غير معترف بها في إسرائيل.

يكمن الخطر في الإجراء الإسرائيلي من جانبين: الأول امتلاك المستوطنين بشكل مباشر للأراضي حتى داخل مناطق السلطة، والثاني إمكانية توجه المستوطنين للقضاء الإسرائيلي لمخاصمة الجيش والاستيلاء على كل المساحات التي كان يعلنها مناطق تدريب أو أراضي دولة أو أملاك غائبين وغير ذلك، وبالتالي إمكانية تسجيلها بأسمائهم.

تأسست سلطة الأراضي الفلسطينية عام 2002 بموجب مرسوم صادر عن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ووفق معطياتها نهاية 2024، فقد تم تسجيل 60.6% من مجمل مساحة الضفة الغربية البالغة 5.7 ملايين دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع).

تعد الإدارة العامة للتسجيل إحدى أبرز إدارات سلطة الأراضي، وهي المسؤولة عن تنفيذ معاملات تسجيل الأراضي سواء بالبيع أو الانتقال بالإرث أو غيرهما، وقد أصدرت 11 ألفا و325 شهادة تسجيل خلال 2024.

وفق تقارير هيئة الجدار الفلسطينية، فإن عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بلغ نهاية عام 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية.

رياضة

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيقات في الأرجنتين: مداهمات لمقر اتحاد كرة القدم وأندية بتهمة غسيل الأموال

ذكرت وسائل إعلام أرجنتينية أن قاضيًا اتحاديًا أصدر أمرًا بتفتيش مقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم ومجموعة من الأندية المحلية، في إطار تحقيق يتعلق بشبهات حول عمليات غسيل أموال.

باشرت الشرطة الفدرالية بتنفيذ عمليات التفتيش في مقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في العاصمة بوينس آيرس في وقت مبكر من صباح اليوم.

أفادت صحيفة (لا ناسيون) بأن هذه الإجراءات تأتي على خلفية ادعاءات بغسيل أموال لها صلة بشركة الخدمات المالية (سور فينانزاس). وأضافت أن القاضي أمر بتفتيش ما يزيد على 10 أندية، بما في ذلك أندية راسينغ وسان لورينزو وإندبندينتي، وهي من فرق دوري الدرجة الأولى.

لم يصدر تعليق فوري من شركة (سور فينانزاس) أو الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، كما لم يستجب المتحدث باسم ممثلي الادعاء لطلب التعليق.

تعذر الاتصال بالمحكمة الفدرالية في لوماس دي زامورا، وهي منطقة تقع في مقاطعة بوينس آيرس، والتي ذكرت صحيفة (لا ناسيون) أن القاضي أصدر منها أمر المداهمات.

لم يصدر رد فوري من أندية راسينغ وسان لورينزو وإندبيندينتي على طلبات التعليق.

أشارت صحيفة (لا ناسيون) إلى أن التحقيق بدأ بناءً على شكوى جنائية تركز على تحويلات مالية مشبوهة بين أندية كرة القدم ومنصة خدمة الدفع التابعة لشركة (سور فينانزاس).

من المحتمل أن تزيد هذه المداهمات من حدة التوتر القائم بين رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، كلاوديو تابيا، ورئيس البلاد، خافيير ميلي.

يسعى ميلي جاهدًا لتحويل أندية كرة القدم الأرجنتينية، التي تعمل منذ فترة طويلة كمنظمات غير ربحية يديرها أعضاؤها، إلى شركات ربحية تخضع لإدارة ملاك من القطاع الخاص.

وقد قاوم الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم المساعي القانونية التي يبذلها ميلي للسماح للأندية الهادفة للربح بالانضمام إلى الاتحاد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:17 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تطلق مشروع "عين النجوم" للسيطرة على الفضاء وتتبع الأقمار الصناعية

أبرز تقرير لموقع "لو ديبلومات" الإيطالي مشروع "شينغيان" الصيني الطموح، المعروف بـ"عين النجوم"، والذي يهدف إلى إنشاء شبكة تضم 156 قمراً صناعياً لرصد الأجسام الفضائية والحطام في مدار الأرض.

ذكر كاتب التقرير، جوزيبي غاليانو، أن الصين لا تكتفي ببناء شبكة أقمار صناعية عبر "عين النجوم"، بل تعمل على تطوير استراتيجية جديدة للتأثير في الفضاء من خلال هذا النظام، المصمم لمراقبة المدارات المزدحمة ومساعدة الشركات التجارية على تجنب الاصطدامات.

وأوضح الكاتب أن هذا المشروع يعكس طموحاً أعمق، وهو تقليل الاعتماد على بيانات الأقمار الصناعية الأجنبية، وتحويل الفضاء إلى ميدان للسيادة التكنولوجية والاقتصادية والعسكرية.

أكد الكاتب أن هذه الكوكبة ستتألف من 156 قمراً صناعياً قادرة على رصد الحطام الفضائي، وتتبع الأجسام، ومراقبة التحركات غير الطبيعية، ونشر المعلومات كل 30 دقيقة.

المشروع لا يزال في مراحله الأولية، ومن المقرر إطلاق 12 قمراً صناعياً بحلول عام 2027، على أن يكون النظام بأكمله جاهزاً للعمل بعد عام 2028.

أضاف الكاتب أن الصين تعمل بالتوازي على نشر كوكبة "غوانغشي" المرتبطة أيضاً بشركة "تشونغكه شينغتو"، وذلك في إطار جهودها لإنشاء بنية مدارية مستقلة قادرة على منافسة نظيرتها الأميركية.

أشار الكاتب إلى أن الوعي بما يحدث في الفضاء أصبح ضرورة حتمية، فمع إطلاق آلاف الأقمار الصناعية الجديدة إلى مدار الأرض كل عام، أصبح من المستحيل التحرك داخل البيئة المدارية المزدحمة دون نظام مراقبة قوي.

حتى الآن، احتفظت الولايات المتحدة بالاحتكار الفعلي للتشغيل، حيث تمتلك شبكة من الرادارات والتلسكوبات، وبرنامجاً مخصصاً لتتبع التحركات المدارية ورصد الحالات الشاذة.

أكد الكاتب أن الاعتماد على هذه المعلومات يمثل ميزة استراتيجية للصين، ومن هنا بدأت الجهود لبناء نظام مستقل قادر على التحكم في حركة المرور المدارية وإدارة مخاطر الاصطدام دون الحاجة إلى مصادر أجنبية.

أوضح الكاتب أن هذه التكنولوجيا الفضائية ذات استخدام مزدوج، فبالإضافة إلى الطابع المدني ورصد الاصطدامات المدارية، يمكن أيضاً استخدامها في تتبع الأقمار الصناعية الأجنبية، واستباق المناورات المشبوهة، وتحليل السلوك في الفضاء.

ويرى الكاتب أن هذا الغموض يكشف جانباً آخر من المنافسة العالمية بين القوى الكبرى، فالولايات المتحدة تدرك أن أي تقدم صيني في مجال المراقبة المدارية يمثل خطوة إلى الأمام في مجال الردع الفضائي.

أشار الكاتب إلى أن الصين تصر على الطابع التجاري للبرنامج الجديد، لكن الكاميرات متعددة الأطياف، وأجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء، وأجهزة المراقبة الكهرومغناطيسية، والذكاء الاصطناعي المدمج على متن الأقمار الصناعية، ليست مفيدة لشركات التأمين أو شركات الاتصالات فحسب، بل هي أدوات ذات قيمة استراتيجية عالية.

من الناحية الاقتصادية، يمكن لهذه الكوكبة أن تعطي دفعة لقطاع الفضاء التجاري الصيني، وأن تجذب عقوداً كبيرة وتعزز منظومة مزدهرة بالفعل.

اختتم الكاتب تقريره بالإشارة إلى أن الفضاء، الذي كان يوماً مجالاً للاستكشاف، أصبح ساحة للتنافس الجيوسياسي حيث تتقاطع التكنولوجيا والاقتصاد والأمن، وأن مشروع "شينغيان" يمثل دليلاً على طموحات الصين في هذا المجال.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:17 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش السوداني ينسحب من بابنوسة وهجليج وسط اتهامات بفظائع في دارفور

أفادت مصادر عسكرية في الجيش السوداني بأن قوة عسكرية قد انسحبت من مدينتي بابنوسة وهجليج في غرب كردفان جنوبي السودان، وقد وصلت هذه القوة إلى دولة جنوب السودان بكامل معداتها. في المقابل، وصفت مصادر حكومية محلية هذا الانسحاب بأنه "تكتيكي".

في سياق متصل، صرح حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، عبر منصة إكس، بأن "من تم احتجازهم في الفاشر من النساء والرجال.. تم استئصال أعضائهم ودمائهم لإنقاذ جرحى جنود الدعم السريع"، وأدان بشدة ما وصفه بـ"الجرائم البشعة التي ارتكبتها المليشيات".

أوضحت المصادر العسكرية أن القوة التي انسحبت من بابنوسة وهجليج سيتم نقلها إلى ولاية النيل الأبيض، المتاخمة لدولة جنوب السودان.

أشار مراسل إلى أن المنطقة التي تشهد توسعًا لقوات الدعم السريع في ولاية غرب كردفان تعتبر من أهم وأكبر حقول النفط على مستوى البلاد.

كما أفاد مراسل بأن العاملين في الشركات النفطية قد انسحبوا من هجليج وغادروا إلى دولة جنوب السودان.

من جهة أخرى، صرح أحمد رحمة الله، وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة غرب كردفان، بأنه على الرغم من فقدان منطقة هجليج بعد انسحاب الجيش السوداني لأسباب تكتيكية، فإن الجيش سيواصل القتال حتى تصبح كردفان مقبرة لقوات الدعم السريع، على حد تعبيره.

وأضاف أن أُسر العسكريين من الجيش تعرضت لمعاملة مهينة من قبل ما أسماه "مليشيا الدعم السريع" في بابنوسة وهجليج.

أكد الناطق باسم حكومة ولاية غرب كردفان أن سيطرة قوات الدعم السريع على حقول هجليج يؤثر سلبًا على موارد حكومة غرب كردفان، مشيرًا إلى أنه بعد انسحاب الجيش، تحول المدنيون إلى لاجئين في دولة جنوب السودان.

ووصف رحمة الله سيطرة قوات الدعم السريع على حقول النفط في هجليج بأنها "الأكثر مأساوية" في التطورات التي تشهدها الولاية.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الدعم السريع كانت قد اقتحمت حقل هجليج النفطي، في تطور جديد يعكس اتساع نطاق الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب بينهما في أبريل/نيسان 2023.

يقع حقل هجليج في أقصى جنوب ولاية كردفان على الحدود مع جنوب السودان، ويُعتبر أكبر حقول النفط في البلاد، ومنشأة رئيسية لضخ النفط المنتج من جنوب السودان عبر خط الأنابيب إلى ميناء بشائر في مدينة بورتسودان على البحر الأحمر بغرض التصدير، مما يجعل السيطرة عليه ضربة قوية لقطاع الطاقة السوداني.

شهدت هذه المنطقة الإستراتيجية في الأسابيع الأخيرة معارك دامية بعدما سيطرت قوات الدعم السريع نهاية أكتوبر/تشرين الأول على كامل إقليم دارفور في غرب البلاد.

يأتي هذا الهجوم على الرغم من إعلان قوات الدعم السريع قبل أسبوعين قبولها هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر من طرف واحد، كما أنه ليس الأول من نوعه؛ إذ سبق أن اتهمتها السلطات السودانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بشن هجوم بطائرات مسيرة على محطة معالجة بترول جوبا في ولاية النيل الأبيض، مما أدى إلى توقف مؤقت لتصدير النفط.

من أصل 18 ولاية في عموم البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربًا، باستثناء بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:11 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا ترسل مساعدات إنسانية عاجلة إلى السودان عبر ميناء مرسين

انطلقت سفينة تركية من ميناء مرسين الدولي، وعلى متنها 10 آلاف و80 خيمة، بتنسيق من رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، وذلك بهدف توفير مأوى للمتضررين في السودان الذي يواجه أزمة إنسانية متفاقمة.

تأتي هذه المساعدات في إطار التعاون مع منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، لدعم السكان المحليين الذين نزحوا من مدينة الفاشر في إقليم دارفور غربي السودان إلى مدينة بورتسودان، نتيجة للاشتباكات الداخلية المستمرة.

بعد شحن 10 آلاف و80 خيمة في وقت سابق من هذا الشهر، انطلقت السفينة الثانية اليوم الثلاثاء، وهي تحمل المزيد من المساعدات الضرورية.

بعد الانتهاء من إجراءات تحميل الحاويات التي تحتوي على الخيام على متن السفينة "SENATOR" في ميناء مرسين، بدأت السفينة رحلتها نحو ميناء جدة في المملكة العربية السعودية، حيث سيتم تفريغ المساعدات قبل نقلها إلى السودان.

من المقرر إرسال الدفعة الأخيرة من الخيام، والتي تتكون من 10 آلاف و80 خيمة، عبر السفينة الثالثة المخصصة لنقل المساعدات الإنسانية إلى السودان.

في أكتوبر الماضي، سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر السودانية، وارتكبت انتهاكات واسعة النطاق بحق المدنيين، وفقًا لتقارير منظمات محلية ودولية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:11 مساءً - بتوقيت القدس

اقتحام واسع للمستوطنين للأقصى وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال

اقتحم مئات المستوطنين، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقاموا بأداء طقوس تلمودية استفزازية أمام قبة الصخرة.

أفادت محافظة القدس، نقلاً عن وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن 960 مستوطنًا قاموا باقتحام المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في مختلف باحاته، في محاولة لتغيير الوضع القائم.

يشهد المسجد الأقصى اقتحامات متكررة من المستوطنين بشكل يومي باستثناء يومي السبت والجمعة، حيث يتم ذلك على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة واضحة لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد.

تأتي هذه الاقتحامات في سياق جهود الاحتلال المستمرة لطمس الهوية الإسلامية والتاريخية لمدينة القدس، وتقويض السيادة الإسلامية على المسجد الأقصى. وفي المقابل، تتصاعد الدعوات من قبل المقدسيين لأهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل، من أجل الحشد والرباط المستمر في باحات الأقصى، بهدف إفشال مخططات الاحتلال والمستوطنين.

تستمر شرطة الاحتلال في فرض قيود مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، حيث تقوم بالتدقيق في هوياتهم واحتجاز بعضها عند بوابات الحرم، مما يزيد من التضييق على المصلين والمرابطين في المسجد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

العراق يحذف الحوثيين وحزب الله من قوائم تجميد أموال الإرهاب

نشرت الجريدة الرسمية العراقية "الوقائع" قرارًا يقضي بإزالة جماعة "أنصار الله" (الحوثي) اليمنية و"حزب الله" اللبناني من قوائم "لجنة تجميد أموال الإرهابيين".

يأتي هذا القرار لتصحيح خطأ سابق ورد في عدد "الوقائع" بتاريخ 17 نوفمبر الماضي، حيث تم إدراج الجماعتين في قوائم اللجنة التابعة للبنك المركزي العراقي عن طريق الخطأ.

في الرابع من ديسمبر الجاري، أعلنت لجنة تجميد الأموال أن إدراج الجماعتين كان "خطأ في النشر وسيتم تصحيحه"، وأصدرت "الوقائع" قرارًا جديدًا يلغي الإدراج السابق.

يشير القرار المصحح إلى أن "الكيانات الواردة بالتسلسلين 18 و19" في القرار السابق، وهما الحوثيون وحزب الله، لم تكن مشمولة بأحكام تجميد الأموال.

أوضح القرار أن الإجراء كان مقتصرًا على الكيانات المرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة، وذلك في إطار جهود مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

أكد القرار أن إدراج الكيانين في القوائم السابقة تم عن طريق الخطأ، وتم شطبهما رسميًا، على أن يسري العمل بالقرار الجديد من تاريخ صدوره.

يأتي هذا التطور بعد أيام من توجيه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بإجراء تحقيق عاجل بشأن الخطأ الذي ورد في قرار اللجنة ونُشر في الجريدة الرسمية.

أكد بيان صادر عن مكتب السوداني أن موافقة العراق على تجميد الأموال بناء على طلب دولي اقتصرت على الكيانات والأفراد المرتبطين بداعش والقاعدة، وأن إدراج جماعات أخرى كان نتيجة خطأ فني في النشر، وهو ما جرى تصحيحه بالقرار الجديد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال فائق أيوب مياسة: تطورات في نظام الأسد

في تطور مفاجئ، أعلنت مصادر مطلعة عن اعتقال فائق أيوب مياسة، الشخصية المعروفة بصلتها الوثيقة بالنظام السوري، والملقب بـ "أبو البراميل". يأتي هذا الاعتقال في ظل ظروف سياسية واقتصادية معقدة تشهدها سوريا، مما يثير تساؤلات حول دوافعه وتداعياته المحتملة.

يُعرف مياسة بدوره البارز في الأحداث التي شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية، حيث كان له تأثير كبير في بعض القرارات والإجراءات المتخذة. وقد أثار اسمه جدلاً واسعاً بسبب الأساليب التي اتبعت خلال تلك الفترة.

لم تصدر حتى الآن أي تفاصيل رسمية من قبل النظام السوري حول أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة إلى مياسة. ومع ذلك، تتداول بعض المصادر معلومات غير مؤكدة تشير إلى وجود خلافات داخلية في النظام، قد تكون السبب وراء هذا الإجراء.

يثير اعتقال شخصية بهذا الوزن تساؤلات حول مستقبل النظام السوري، وإمكانية حدوث تغييرات في هيكل السلطة أو في السياسات المتبعة. كما أنه يفتح الباب أمام تكهنات حول صراعات داخلية قد تكون غير ظاهرة للعلن.

يبقى الوضع ضبابياً في ظل غياب المعلومات الرسمية، وتتجه الأنظار إلى التطورات القادمة التي قد تكشف المزيد من التفاصيل حول هذا الاعتقال وتأثيره على المشهد السياسي في سوريا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

سقوط قذائف مجهولة المصدر قرب مطار المزة بدمشق

أعلنت قناة الإخبارية السورية عن سقوط قذائف مجهولة المصدر بالقرب من مطار المزة في العاصمة دمشق، جنوبي البلاد، مساء الثلاثاء.

وذكرت القناة الرسمية أن القذائف سقطت في محيط مطار المزة بدمشق دون تقديم تفاصيل إضافية حول الحادث.

وفي وقت سابق، أفادت القناة ذاتها بسماع أصوات انفجارات في منطقة المزة، مشيرة إلى أن الجهات المعنية تعمل على التحقق من طبيعة هذه الانفجارات.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه، قوله إن محيط مطار المزة العسكري في دمشق تعرض للاستهداف بثلاث قذائف مجهولة المصدر، وأكد المصدر عدم وقوع إصابات أو أضرار مادية نتيجة لهذا الاستهداف.

وأضاف المصدر أن الجهات المختصة قد انتشرت في محيط مطار المزة العسكري، وبدأت التحقيقات اللازمة لتحديد مصدر القذائف التي سقطت في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:53 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تحت الأنقاض: مهمة إزالة ضخمة تواجه تحديات هائلة

ذكر تقرير أن الحرب في غزة خلّفت حوالي 68 مليون طن من الأنقاض، بعد أن حوّلت أجزاء كبيرة من القطاع إلى ركام، ودمرت أو ألحقت أضرارًا بالغة بمعظم المباني. وأشار التقرير إلى أن عملية إزالة هذه الأنقاض، بهدف تمهيد الطريق لإعادة الإعمار، ستكون مهمة ضخمة تستغرق سنوات وتتطلب استثمارات تتجاوز المليار دولار.

نتيجة للقصف الجوي الإسرائيلي المكثف، والقتال البري، وعمليات الهدم المنظمة، تم تدمير ما يزيد عن 123 ألف مبنى في قطاع غزة، بالإضافة إلى تضرر 75 ألف مبنى آخر بدرجات متفاوتة. ووفقًا لآخر تقييم لصور الأقمار الصناعية أجرته الأمم المتحدة، يمثل هذا الدمار حوالي 81% من إجمالي المباني في القطاع.

وفقًا لتقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المسؤول عن الإشراف على إزالة الأنقاض في غزة، فإن حجم الأنقاض الناتج عن هذا الدمار الهائل يبلغ حوالي 68 مليون طن، وهو ما يعادل وزن 186 مبنى إمباير ستيت. ولو تم توزيع هذه الكمية من الركام بالتساوي على منطقة مانهاتن في مدينة نيويورك، سيصل وزن الركام إلى حوالي 215 رطلاً لكل قدم مربع.

تتفاقم خطورة الوضع بسبب اختلاط الأنقاض بالذخائر غير المنفجرة، مثل القنابل والصواريخ والقذائف الصاروخية وقذائف المدفعية. بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن هناك بقايا جثث لآلاف الضحايا تحت الأنقاض، حيث تشير تقديرات السلطات الصحية الفلسطينية إلى وجود حوالي 10,000 شخص ما زالوا مدفونين تحت الركام.

أشير إلى أن البدء الفعلي في إزالة الأنقاض يتوقف على سماح السلطات الإسرائيلية بدخول الآلات والمعدات الثقيلة اللازمة لنقل الركام وتدمير الذخائر غير المنفجرة. ومع ذلك، يبدو أن هذا الأمر غير مرجح في الوقت الحالي، في ظل تعثر المحادثات بين حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الثانية من خطة السلام، بسبب رفض حماس نزع سلاحها واستمرار الخلافات حول الجهة التي ستسيطر على القطاع في نهاية المطاف.

في ظل هذه الظروف، لا تزال الأوضاع المعيشية لأكثر من مليوني نسمة في غزة في غاية الصعوبة. ويعيش معظم الفلسطينيين في خيام داخل مخيمات مكتظة للنازحين، أو في الشوارع المليئة بالأنقاض. وقد أدى حلول فصل الشتاء وهطول الأمطار الغزيرة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.

أكد رئيس عمليات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأراضي الفلسطينية أن عملية إزالة الأنقاض ستستغرق وقتاً طويلاً، حتى بعد البدء بها. وأشار إلى أن المدة الزمنية تعتمد على التمويل المتاح، واستعداد إسرائيل للسماح بدخول المعدات اللازمة إلى غزة، والإرادة السياسية من الطرفين للحفاظ على وقف إطلاق النار. وأضاف أنه في أفضل الأحوال، قد تستغرق العملية ما لا يقل عن خمس سنوات، وربما تصل إلى سبع سنوات.

حاليًا، لا يوجد في غزة سوى عدد قليل من المعدات الثقيلة العاملة، بما في ذلك تسع حفارات و67 رافعة شوكية و75 شاحنة قلابة وكسارة واحدة. وقد تضرر بعض هذه المعدات خلال الحرب. ولتحقيق أهداف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هناك حاجة ماسة لدخول المزيد من الآلات والمعدات إلى غزة. وقد تقدمت الأمم المتحدة بطلب للحصول على إذن من إسرائيل لإدخال 120 شاحنة قلابة و80 رافعة شوكية و20 حفارة والمزيد من الكسارات.

تسيطر إسرائيل على عمليات التفتيش الأمني عند المعابر وتحدد المواد التي يُسمح بدخولها إلى غزة. وتعتبر إسرائيل أن الآلات الثقيلة يمكن استخدامها لأغراض عسكرية. ويشارك مركز التنسيق المدني العسكري، الذي تديره الولايات المتحدة، في وضع خطط لإزالة الأنقاض كجزء من عملية إعادة الإعمار. ويؤكد المسؤولون الأمريكيون أن لديهم بعض النفوذ على القرارات الإسرائيلية المتعلقة بغزة، إلا أن القرار النهائي يعود إلى إسرائيل.

يتقاضى مقاولو البناء في غزة حوالي 23 دولارًا للطن الواحد لإزالة الأنقاض، ولكن لم يتضح بعد من سيتحمل هذه التكلفة. وتأمل الولايات المتحدة أن تساهم دول الخليج العربي بجزء كبير من فاتورة إعادة الإعمار الإجمالية، التي تقدرها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن حتى الآن.

بدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إزالة الأنقاض منذ حوالي عام بالمعدات المحدودة المتاحة لديه، ولكنه كان يضطر إلى التوقف عن العمل كلما اشتد القتال. وحتى الآن، تم جمع حوالي 209,000 طن من الأنقاض وإعادة تدويرها أو استخدامها. وتتمثل الأولوية الحالية في تسهيل الأنشطة الإنسانية من خلال تطهير الطرق وتسهيل الوصول إلى المستشفيات والمخابز والمدارس المؤقتة.

أكد رئيس مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة أن ما تم إزالته حتى الآن ليس سوى جزء صغير من المشكلة، وأن المزيد من الذخائر غير المنفجرة ستظهر مع التقدم في إزالة الأنقاض. وقد حاول بعض السكان في غزة إزالة الأنقاض بأنفسهم، ولكنهم يواجهون صعوبات كبيرة.

عاد أحد سكان غزة إلى منزله في حي الشيخ رضوان ليكتشف أنه قد دُمر بالكامل. وقال إنه حاول إزالة الأنقاض بنفسه، لكن الأمر كان صعبًا للغاية، فالشارع بأكمله عبارة عن أكوام من الركام المتراكم. وأضافت أم أخرى أنها فرت من منزلها في مدينة غزة بعد انهياره، وأنها لم تسمع شيئًا عن زوجها وابنتها منذ ذلك الحين، وأنها بحاجة إلى معدات ثقيلة للبحث عنهم تحت الأنقاض.

على الرغم من التحديات الهائلة، فإن إزالة كميات صغيرة من الأنقاض له تأثير كبير على حياة سكان غزة. فقد أُعيد فتح حوالي 270 طريقًا خلال العام الماضي، مما سمح للباعة بإقامة أكشاك لبيع الخضراوات الطازجة والمواد الغذائية الأخرى. ويشير أحد المسؤولين في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن المسافة بين دير البلح ومدينة غزة تستغرق الآن 30 دقيقة فقط، بعد أن كانت تستغرق ساعة ونصف قبل شهرين.

بسبب انتشار الذخائر غير المتفجرة، يتعرض الكثير من الأشخاص، بمن فيهم الأطفال، للإصابات. ولا توجد تقديرات دقيقة لعدد الذخائر المنتشرة في قطاع غزة حاليًا، ولكن الخبراء يرجحون وجود الآلاف منها، معظمها داخل المنازل.

اقتصاد

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:53 مساءً - بتوقيت القدس

تعديلات في قوانين الاستدامة بالاتحاد الأوروبي بعد ضغوط من شركات ودول

توصل أعضاء الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي إلى اتفاق في وقت مبكر اليوم الثلاثاء لتخفيف قوانين استدامة الشركات، وذلك بعد أشهر من الضغوط التي مارستها شركات ودول مختلفة، بما في ذلك قطر والولايات المتحدة.

تهدف هذه التغييرات إلى إضعاف القواعد المتعلقة باستدامة الشركات بالنسبة لعدد كبير من الشركات التي تخضع حاليًا لهذه المتطلبات، وتأتي استجابة لانتقادات من بعض الصناعات التي ترى أن الإجراءات التنظيمية الأوروبية الصارمة تعيق قدرتها التنافسية مع المنافسين الأجانب.

أكدت وزيرة الشؤون الأوروبية الدانماركية، ماري بيير، في بيان لها أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هدف مشترك يتمثل في خلق بيئة أعمال أكثر ملاءمة تساعد الشركات على النمو والابتكار.

ووصف يورجن واربورن، وهو نائب سويدي ينتمي إلى يمين الوسط، الاتفاق بأنه حل وسط ممتاز.

مارست كل من الولايات المتحدة وقطر ضغوطًا على بروكسل لتقليص قانون العناية الواجبة، محذرة من أن هذه القواعد قد تعطل تجارة الغاز الطبيعي المسال مع أوروبا.

في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أكدت قطر والولايات المتحدة للاتحاد الأوروبي أن المشروع بصيغته الأولية يحمل مخاطر كبيرة على القدرة على تحمل تكاليف إمدادات الطاقة الحيوية للأسر والشركات في جميع أنحاء أوروبا وعلى موثوقيتها، ويشكل تهديدًا وجوديًا لنمو الاقتصاد الصناعي في الاتحاد الأوروبي، ومرونته وقدرته التنافسية.

دعت قطر والولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى التحرك بسرعة لمعالجة هذه المخاوف المشروعة، إما عن طريق إلغاء توجيه العناية الواجبة للاستدامة المؤسسية بالكامل أو إزالة أحكامه الأكثر ضررًا اقتصاديًا.

أثارت هذه الضغوط ردود فعل من نشطاء البيئة وبعض المستثمرين والحكومات، بما في ذلك حكومة إسبانيا، التي حثت بروكسل على إبقاء القواعد كما هي لدعم الأولويات الأوروبية في مجال الاستدامة وحقوق الإنسان.

يهدف توجيه الاتحاد الأوروبي بشأن تقارير الاستدامة إلى إلزام الشركات بالإفصاح عن تفاصيل تأثيرها البيئي والاجتماعي، وذلك لتعزيز الشفافية أمام المستثمرين والمستهلكين.

اتفق المفاوضون في الاتحاد الأوروبي على أن هذه التقارير ستنطبق فقط على الشركات التي يزيد عدد موظفيها على ألف موظف ويتجاوز صافي مبيعاتها السنوية 450 مليون يورو (523.85 مليون دولار).

أما بالنسبة للشركات من خارج الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فقد تم تحديد الحد الأدنى لإعداد تقارير الاستدامة بمبلغ 450 مليون يورو (524 مليون دولار) من المبيعات داخل الاتحاد.

يقصر الاتفاق توجيه العناية الواجبة بالاستدامة للشركات في الاتحاد الأوروبي ليشمل فقط أكبر الشركات في التكتل، والتي لديها أكثر من 5 آلاف موظف وتتجاوز مبيعاتها السنوية 1.5 مليار يورو (1.74 مليار دولار).

ستغطي القواعد نفسها الشركات من خارج الدول الأعضاء بالاتحاد التي يتجاوز حجم مبيعاتها فيه هذا المستوى.

أسقط الاتحاد الأوروبي بندًا كان يلزم الشركات بتبني خطط تحول مناخي بموجب التوجيه.

يجب أن يمنح كل من البرلمان الأوروبي وبرلمانات دول الاتحاد موافقة رسمية على التغييرات قبل أن تتحول إلى قانون، وعادة ما تكون هذه الخطوة إجراء شكليًا.

رياضة

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

ليونيل ميسي يحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي للمرة الثانية على التوالي

حصد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بطل العالم، جائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس) للموسم الثاني على التوالي، وذلك بعد الأداء المتميز الذي قدمه وقيادته فريقه إنتر ميامي للفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخ النادي، بالإضافة إلى تصدره قائمة الهدافين.

وبهذا الإنجاز، أصبح ميسي، البالغ من العمر 38 عامًا، أول لاعب في تاريخ الدوري يحرز هذه الجائزة لعامين متتاليين، وثاني لاعب يحققها مرتين بعد الصربي بريكي الذي فاز بها عامي 1997 و2003.

شهد الموسم الثالث لميسي مع إنتر ميامي تألقًا لافتًا، حيث سجل 29 هدفًا خلال الموسم المنتظم، بالإضافة إلى تقديمه 19 تمريرة حاسمة، مما أهله للفوز بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوري.

كما تمكن ميسي هذا الموسم من تحقيق إنجاز آخر، ليصبح ثاني لاعب في تاريخ الدوري الأميركي يتمكن من تصدر قائمة الهدافين وقائمة صناع الأهداف في نفس الموسم، وذلك بعد الإيطالي سيباستيان جوفينكو الذي حقق هذا الإنجاز مع تورونتو عام 2015.

وخلال الأدوار النهائية من الدوري، أضاف نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي سابقًا 6 أهداف أخرى، بالإضافة إلى 9 تمريرات حاسمة، ليساهم بشكل كبير في فوز إنتر ميامي بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بعد الفوز في المباراة النهائية على فانكوفر بنتيجة 3-1، حيث قدم ميسي تمريرتين حاسمتين في هذه المباراة، وحصل أيضًا على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية.

بهذا الإنجاز، يعزز ميسي سجله الحافل بالجوائز الفردية، والذي يتضمن الفوز بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم 8 مرات، وهو رقم قياسي، بالإضافة إلى جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب 3 مرات، وجائزة أفضل لاعب في كأس العالم مرتين عامي 2014 و2022، حيث قاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية والفوز باللقب في النسخة الأخيرة.

وتشمل قائمة جوائز ميسي أيضًا:

الفوز بجائزة أفضل لاعب في أوروبا 3 مرات، والحذاء الذهبي لأفضل هداف في القارة الأوروبية 6 مرات، وجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني 6 مرات، وجائزة أفضل لاعب أرجنتيني 15 مرة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

قمة لبنانية عمانية: آفاق جديدة للتعاون والشراكة

عقد الرئيس اللبناني جوزاف عون وسلطان عمان هيثم بن طارق قمة في مسقط، جرى خلالها الاتفاق على توسيع التعاون والشراكة والاستثمار بين البلدين في عدة مجالات.

أفاد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية بأن القمة شهدت توافقًا على فتح مسارات جديدة للتعاون والشراكة والاستثمار في القطاعات التجارية والصناعية والزراعية والسياحية.

أكد الرئيس عون أن زيارته لسلطنة عمان ستساهم في تعزيز التعاون الثنائي على الصعيد الاقتصادي والتجاري والثقافي والتعليمي.

كما أشار البيان إلى أن الجانبين بحثا عددًا من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الوضع في جنوب لبنان نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن اهتمام سلطنة عمان بالوضع في لبنان ومتابعتها للتطورات الجارية.

وأكد السلطان على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي بين البلدين، مشيرًا إلى عمق العلاقات الأخوية التي تربطهما.

واتفق الطرفان على عقد اجتماع للجنة العمانية اللبنانية المشتركة في مسقط برئاسة وزيري الخارجية، بهدف توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.

كما تم خلال اللقاء بحث الفرص المتاحة لتوسيع آفاق التعاون والشراكة والاستثمار بين البلدين، خاصة في القطاعات التجارية والصناعية والزراعية والسياحية، بالإضافة إلى مناقشة التطورات السياسية الراهنة في المنطقة وسبل دعم الأمن والاستقرار.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

افتتاح أول مدرسة لـ"مافي مرمرة" التركية في غزة لتوفير التعليم الآمن

افتتحت جمعية "مافي مرمرة" التركية أول مدرسة وروضة تعليمية لها في حي تل الهوا غرب مدينة غزة، وذلك بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة لآلاف الطلاب، خاصة بعد الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية التعليمية نتيجة للحرب الإسرائيلية.

أكد مدير مؤسسة "مافي مرمرة" التركية في غزة، مؤمن عودة، خلال حفل الافتتاح، أن هذه الخطوة تأتي بعد حرمان عشرات الآلاف من الطلاب من حقهم في التعليم، بسبب تدمير المدارس أو تحويلها إلى مراكز إيواء للنازحين.

تتسع المدرسة الجديدة لـ 1050 طالبًا وطالبة، وتضم سبعة صفوف تعليمية مبنية من الأغطية البلاستيكية، بالإضافة إلى روضة للأطفال.

أوضح عودة أن المؤسسة، بالتعاون مع شركائها في تركيا، بدأت في إنشاء نقاط تعليمية مجهزة لاستقبال الطلاب في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

من جهته، أشار جواد الشيخ خليل، مدير التربية والتعليم في غرب غزة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب في تدمير أكثر من 90% من مباني وزارة التربية والتعليم خلال الحرب، بالإضافة إلى استشهاد أكثر من 20 ألف طالب وألف معلم وكادر تربوي.

أكدت مديرة المدرسة، هالة الشاعر، أن هذه المنشأة التعليمية هي أول مشروع تنجزه الجمعية منذ بداية الحرب، ويهدف إلى خدمة الطلاب في منطقة تل الهوا.

أضافت الشاعر أن المدرسة تستقبل الطلاب من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر، وتعمل بنظام الفترات الثلاث يوميًا نظرًا للأعداد الكبيرة للطلاب الملتحقين مقارنة بالإمكانيات المتاحة.

كما أشارت إلى الضغط الناتج عن قلة عدد الصفوف الدراسية مقارنة بأعداد الطلاب الراغبين في التسجيل، وأعربت عن تقديرها لهذا الجهد الإنساني في هذا الوقت العصيب.

وكان المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني، قد ذكر في وقت سابق أن مليون طفل في غزة محرومون من التعليم ويعانون من صدمات نفسية عميقة نتيجة للحرب.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر إثيوبي ينفي وجود معسكرات للدعم السريع على أراضيه

نفى مصدر رسمي إثيوبي رفيع المستوى وجود أي معسكرات لقوات الدعم السريع السودانية على الأراضي الإثيوبية، معرباً عن استيائه من نشر مثل هذه الادعاءات التي تهدف إلى الإضرار بالعلاقات بين السودان وإثيوبيا.

أكد المصدر أن هذه الأخبار عارية عن الصحة تماماً، مشيراً إلى أن قنوات الاتصال مفتوحة ومستمرة بين البلدين على كافة المستويات الرسمية.

وشدد المسؤول الإثيوبي على أن بلاده لن تسمح إطلاقاً بأي نشاط يهدف إلى تهديد أمن واستقرار دول الجوار، مؤكداً مجدداً على احترام إثيوبيا الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.

يأتي هذا النفي الإثيوبي بعد أن ذكرت مصادر سودانية رسمية أن الخرطوم تتخوف من فتح جبهة عسكرية جديدة في شرق البلاد، وذلك بعد ورود معلومات تفيد بالسماح لإثيوبيا بإنشاء معسكر لتدريب قوات الدعم السريع ومرتزقة أجانب تابعين لها بهدف مهاجمة إقليم النيل الأزرق السوداني المحاذي للحدود الإثيوبية.

أوضحت المصادر الحكومية السودانية أن هناك تنسيقاً عسكرياً بين السلطات الإثيوبية وقوات الدعم السريع يتم عبر قوى إقليمية تدعم هذه القوات، وقد تم الاتفاق على توفير خطوط إمداد وإنشاء معسكرات تدريب وتجهيز مهابط للطائرات.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد بدأت بالفعل حركة إمداد ونقل لمركبات قتالية ومنظومات مدفعية وأجهزة تشويش عبر مدينة أصوصا، عاصمة إقليم بني شنقول قمز الواقع في شمال غرب إثيوبيا والمتاخم لإقليم النيل الأزرق السوداني، حيث يقع سد النهضة الإثيوبي.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

صراع نفوذ بين إسرائيل وقطر لكسب ودّ واشنطن

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن منافسة محتدمة بين إسرائيل وقطر لكسب تأييد النخب الأمريكية، بمن فيهم المشرعون والشخصيات المؤثرة المقربة من الرئيس ترامب، بالإضافة إلى الأصوات الإعلامية والمجتمعية المؤثرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التنافس قصير الأمد سيحدد مستقبل مكانة إسرائيل في واشنطن، حيث يتبادل الطرفان اتهامات بشن حملات تأثير غير قانونية، مستغلين قوانين التأثير الأجنبي الأمريكية، زاعمين أن كلاً منهما يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي وينظم رحلات للمشرعين للتأثير على المصالح الأمريكية.

على الرغم من أن قطر تفتقر إلى قوة ضغط مماثلة للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، إلا أنها حققت تقدمًا ملحوظًا في تعزيز نفوذها، ويتجلى ذلك في منتدى الدوحة الذي استضاف شخصيات بارزة مثل تاكر كارلسون ودونالد ترامب الابن.

لا تعتمد قطر على النفوذ الجمهوري فحسب، بل تسعى أيضًا إلى تعزيز علاقاتها مع الديمقراطيين، كما يتضح من حضور شخصيات مثل هيلاري كلينتون في منتدى الدوحة، وجهود إدارة بايدن لتعزيز العلاقات الأمريكية القطرية، مما يشير إلى أن جهود قطر لا تقتصر على فترة زمنية محددة.

تعتبر انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 فرصة حاسمة لكلا الطرفين، حيث ستراقب إسرائيل وقطر هذه الانتخابات عن كثب، بدءًا من الانتخابات التمهيدية للحزب وصولًا إلى الانتخابات العامة في نوفمبر، والتي ستحدد السيطرة على الكونغرس، وقد تؤثر هذه العلاقات المتوترة بالفعل على الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لعام 2028.

على سبيل المثال، يسعى السيناتور تيد كروز إلى تمييز نفسه عن منافسيه المحتملين في الانتخابات الرئاسية لعام 2028 من خلال علاقته بتاكر كارلسون، الذي يعتزم شراء منزل في الدوحة.

قد يظهر تأثير جهود قطر في استراتيجية ترامب للأمن القومي لعام 2025، التي تشير إلى تحول في السياسة الخارجية الأمريكية بعيدًا عن الهيمنة التقليدية للشرق الأوسط.

يشير التقرير إلى أن الشرق الأوسط لم يعد مصدر إزعاج دائم أو كارثة وشيكة، بل أصبح مكانًا للشراكة والصداقة والاستثمار، وهو توجه ينبغي الترحيب به وتشجيعه.

يجب أن يُفهم هذا في القدس كإشارة إلى نية ترامب لإعادة النظر في مكانة إسرائيل الإقليمية، وهو أمر واضح في صفقاته الاستثمارية مع قطر ومبيعات الأسلحة المخطط لها إلى السعودية، فبينما تسعى إسرائيل للحفاظ على دعمها في واشنطن، تحاول قطر تجاوزها كأهم حليف استراتيجي لأمريكا في الشرق الأوسط.

اقتصاد

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

خسائر فادحة للمنشآت الزراعية في نابلس جراء اعتداءات المستوطنين المتكررة

يواجه ماهر الجنيدي من مدينة نابلس صعوبات جمة في تقييم الأضرار التي لحقت بمزرعته الواقعة في المنطقة الصناعية ببلدة دير شرف غرب نابلس شمال الضفة الغربية، وذلك بعد أن أقدم مستوطنون على إضرام النيران فيها للمرة السابعة خلال عامين.

يقدر الجنيدي الخسائر المادية الناجمة عن هذا الاعتداء الأخير بأكثر من مليوني شيكل (ما يعادل 620 ألف دولار أمريكي)، بالإضافة إلى تدمير مخزن للبذور النادرة والثمينة، كان يحتوي على ما يقارب طنين من البذور تقدر قيمتها بحوالي 800 ألف شيكل (أي 248 ألف دولار).

ويضيف الجنيدي قائلاً: "الخسائر كانت مدمرة بالنسبة لنا، وما زلنا حتى الآن نحاول حصرها وتقييمها. كما أن هناك خسائر كبيرة أخرى تتمثل في دفاتر الديون القديمة التي احترقت مع جميع الملفات والوثائق في المكاتب، والتي لم نتمكن من إنقاذها، وتقدر قيمتها بحوالي 1.6 مليون شيكل (أي 496 ألف دولار)، وهي ديون متراكمة منذ 15 إلى 20 عامًا."

ويروي الجنيدي تفاصيل الحادثة قائلاً: "في الثامن من سبتمبر 2025، بينما كنا نائمين في منزلنا، تلقينا اتصالاً من الجيران يخبروننا بأن النيران تشتعل في المشتل. توجهنا على الفور إلى المكان، وشاهدنا النيران تلتهم المكاتب والمخازن. حاولنا أنا وأبنائي وأصدقائي إخماد النيران حتى وصلت فرق الإطفاء".

ويؤكد الجنيدي أنه وصل إلى الموقع في وقت كان من الممكن فيه السيطرة على الحريق والحد من انتشاره، إلا أن تأخر وصول فرق الإطفاء، نتيجة لتأخيرها من قبل قوات الاحتلال لأكثر من 40 دقيقة على حاجز لا يبعد سوى 3 دقائق عن المشتل، أدى إلى مضاعفة حجم الخسائر وتفاقم انتشار النيران.

ويعتبر حاجز دير شرف أحد أهم الحواجز التي فرضها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر 2023 في شمال الضفة الغربية، مما أحدث تغييرات كبيرة في الحياة في البلدة التي كانت تعتبر واجهة نابلس ومدخلها الغربي.

وأشار الجنيدي إلى أن الاعتداءات المتكررة أدت إلى انخفاض الإنتاج إلى 10% فقط، حيث انخفض الإنتاج السنوي من شتلات الخضروات من حوالي 12 مليون شتلة قبل عامين إلى مليون ونصف شتلة فقط هذا الموسم.

ويوضح الجنيدي أن هذه الاعتداءات ليست عشوائية بل مخطط لها مسبقًا، ويقول: "عادةً عندما نرى المستوطنين بالقرب من المشتل، نعرف أن اعتداءً ما سيقع. هذه المرة دخلوا من الخلف، وقصوا الشبك بأدوات خاصة وبطريقة لا تظهر على كاميرات الشارع. استخدموا عبوات حارقة، وكسروا الأبواب لإدخالها. كل ذلك تمّ مع سبق الإصرار".

ومنذ السابع من أكتوبر، تتعرض المنطقة الصناعية غرب دير شرف لحملة منظمة من اعتداءات المستوطنين، وغالبًا ما يتم تنفيذها من قبل مستوطني "شافي شمرون وجيت".

ووفقًا للصحفي والناشط عاصف نوفل من دير شرف، فإن هذه الاعتداءات تتم تحت إشراف مباشر من رئيس مجلس مستوطنات الشمال يوسي داغان، المقيم في مستوطنة شافي شمرون، والذي يوفر الحماية والدعم للمجموعات التي تنفذ هذه الهجمات.

وتضم المنطقة الصناعية عددًا من المصانع ذات الأثر الاقتصادي الكبير والشركات الرائدة في الاقتصاد الفلسطيني، بما في ذلك مصنع الجنيدي للألبان الذي تعرض للحرق أيضًا قبل أسبوعين.

ولا تقتصر اعتداءات المستوطنين على محاولة الاستيلاء على الأراضي، بل تمتد لتحدث تأثيرًا اقتصاديًا مباشرًا على المنشآت ودورة الإنتاج فيها. يعمل في المنطقة الصناعية الغربية لمدينة نابلس وغرب دير شرف أكثر من ألف عامل في قطاعات مختلفة، مما يجعل أي اعتداء عليها يمس أحد أهم المراكز الاقتصادية في شمال الضفة.

ويؤكد نوفل أن المستوطنين نفذوا غرب دير شرف أكثر من 13 اعتداء خلال الشهرين الماضيين فقط، بالإضافة إلى الاعتداءات المستمرة منذ أحداث السابع من أكتوبر، حيث تتكرر الهجمات باستمرار، خاصة ضد التجمعات البدوية المقيمة هناك منذ عام 1975.

من جانبه، يشير ياسين دويكات، مدير غرفة تجارة وصناعة نابلس، إلى أن الهجمات الأخيرة استهدفت منشآت حيوية وألحقت خسائر مادية كبيرة، بما في ذلك استهداف مصنع لمنتجات الألبان وإحراق عدد من مركباته.

ويرى دويكات أن هذه الاعتداءات تمثل ضربة مباشرة للاقتصاد المحلي، موضحًا أن "الخسائر التي تترجم إلى مبالغ مالية تؤثر مباشرة على رأس مال الشركات وتضعف قدرتها على الصمود".

ويؤكد أن تصاعد الاعتداءات ليس أمرًا طارئًا، بل هو امتداد لاعتداءات سابقة شهدتها مناطق صناعية أخرى شرق نابلس مثل حوارة وبيتا، حيث جرى تحطيم محلات تجارية وسرقة منشآت وإتلاف بضائع، معتبرًا أن ذلك يشكل "حصارًا اقتصاديًا ممنهجًا" يهدد استمرارية المشاريع التجارية والصناعية في نابلس.

ويشرح أن الاعتداءات المتواصلة على المنطقة الصناعية الغربية قرب دير شرف لم تطل المنشآت فحسب، بل أثرت على دورة الإنتاج بأكملها، نتيجة للقيود المفروضة على حركة العمال والبضائع.

ويبين أن الموقع، الواقع بين محافظتي نابلس وطولكرم، يجعل الوصول إليه صعبًا، حيث يتسبب حاجز دير شرف في تعطيل نقل المواد الخام والمنتجات النهائية، مما يؤثر مباشرة على تكلفة الإنتاج وسرعته.

ويقول دويكات: "إن إعاقة حركة العمال والبضائع تعني زيادة في التكاليف وتراجعًا في القدرة التنافسية للمنتجات"، مشيرًا إلى أن ذلك يترك أثرًا واضحًا على خطوط الإنتاج وكميات التصنيع في جميع المصانع العاملة داخل المنطقة الصناعية وخارج المخططات الهيكلية للمحافظات.

وسجل تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أكثر من ألف هجوم استيطاني في 230 تجمعًا في الضفة الغربية خلال عام 2025، وأكثر من 60% منها في محافظات نابلس ورام الله والخليل.

وفي ظل هذا الوضع، فإن ما تتعرض له المنطقة الصناعية الغربية قرب دير شرف لا يقتصر على اعتداءات عابرة، بل يشكل تهديدًا مباشرًا لجزء مهم من الاقتصاد الوطني، ويثير تساؤلات جدية حول جدوى استمرار الاستثمار في هذه المناطق إذا بقيت دون حماية حقيقية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

قرار أمريكي يربط بتوقيت ميلاد ترمب يثير جدلاً واسعاً

يدخل حيز التنفيذ في بداية شهر يناير المقبل قرار أمريكي أثار موجة من الانتقادات والجدل، وذلك لارتباطه بتوقيت عيد ميلاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. القرار الذي لم يتم الكشف عن تفاصيله الكاملة، أثار استياء العديد من الأطراف واعتبروه استمراراً لسياسات ترمب المثيرة للجدل.

تأتي هذه الخطوة في ظل ترقب حذر من قبل المراقبين والمحللين السياسيين، الذين يرون فيها محاولة لترك بصمة واضحة من قبل الإدارة السابقة حتى بعد انتهاء ولايتها. ويعتبر هذا القرار بمثابة تذكير دائم بسياسات ترمب التي غالباً ما كانت تتسم بالحدة والانفرادية.

من جهة أخرى، يرى مؤيدو القرار أنه يهدف إلى تحقيق مصالح وطنية عليا، وأن الانتقادات الموجهة إليه لا تستند إلى أسس موضوعية. ويؤكد هؤلاء على أهمية النظر إلى النتائج المتوقعة من هذا القرار على المدى الطويل، بدلاً من التركيز على ارتباطه بشخص الرئيس السابق.

وفي سياق متصل، أعرب عدد من الخبراء القانونيين عن قلقهم بشأن مدى قانونية هذا القرار وإمكانية الطعن فيه أمام المحاكم. وأشاروا إلى أن ربط القرارات السياسية بتواريخ شخصية قد يثير شبهات حول مدى نزاهة وشفافية العملية التشريعية.

يبقى أن ننتظر ونرى كيف ستتطور الأمور في ظل هذا الجدل المتصاعد، وما إذا كان هذا القرار سيؤثر بالفعل على العلاقات الأمريكية مع دول العالم، خاصة في ظل التغيرات السياسية التي يشهدها العالم.

رياضة

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:17 مساءً - بتوقيت القدس

ميلان يدرس مقايضة ليفاندوفسكي بنكونكو لتعزيز خط هجومه

يدرس نادي ميلان الإيطالي إمكانية التعاقد مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، لاعب نادي برشلونة الإسباني، من خلال اقتراح صفقة تبادلية بين الناديين.

وذكرت تقارير صحفية إيطالية أن ميلان يسعى لضم ليفاندوفسكي، الذي سينتهي عقده مع برشلونة في الصيف المقبل، ويسعى النادي الإيطالي لتقديم عرض رسمي خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة في شهر يناير من عام 2026.

ولإقناع إدارة برشلونة بالتخلي عن ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عامًا، فإن ميلان مستعد للتخلي عن مهاجمه الفرنسي كريستوفر نكونكو كجزء من الصفقة التبادلية المحتملة.

وتعتزم إدارة ميلان عقد اجتماع قريب مع وكيل الأعمال بيني زهافي، الذي يمثل كلا اللاعبين، لتقييم مدى إمكانية إتمام هذه الصفقة.

ويأمل ميلان في تعزيز صفوفه بضم ليفاندوفسكي، خاصة وأن الفريق يتصدر حاليًا جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 31 نقطة، متفوقًا بفارق الأهداف عن نابولي. ويرى النادي أن التعاقد مع مهاجم بقيمة ليفاندوفسكي سيزيد من فرص الفريق في الفوز بلقب الدوري.

ويعتقد مسؤولو ميلان أن ليفاندوفسكي بدأ يفقد بعضًا من مكانته الأساسية في تشكيلة برشلونة، مقارنةً بزميله فيران توريس، وهو ما قد يساهم في تسهيل عملية التبادل.

في المقابل، أكدت مصادر مقربة من ليفاندوفسكي رفض اللاعب فكرة الانتقال، مشيرة إلى أنه يركز حاليًا على إكمال عقده مع برشلونة وتحقيق الألقاب مع الفريق.

وخلال الموسم الحالي، شارك ليفاندوفسكي في 16 مباراة مع برشلونة في مختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 8 أهداف وصناعة هدفين آخرين.

أما بالنسبة لنكونكو، فقد شارك مع ميلان في 12 مباراة في جميع البطولات منذ انضمامه للفريق قادمًا من تشيلسي في الصيف الماضي، وسجل هدفًا واحدًا وصنع آخر.

رياضة

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:17 مساءً - بتوقيت القدس

تدهور أداء ريال مدريد يثير قلقًا واسعًا في إسبانيا

أثار تراجع مستوى ريال مدريد في الفترة الأخيرة جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية الإسبانية، حيث بات الفريق مادة دسمة للنقاش بسبب النتائج المتذبذبة والأداء غير المقنع.

فشل ريال مدريد، تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، في تحقيق سوى فوز واحد في آخر خمس مباريات خاضها في الدوري الإسباني، حيث تعادل في ثلاث مناسبات وفاز على أتلتيك بلباو، قبل أن يتلقى خسارة مفاجئة على أرضه أمام سيلتا فيغو بهدفين نظيفين.

علقت صحيفة "آس" الإسبانية على هذا التدهور قائلة: "هناك العديد من المشاكل التي يعاني منها ريال مدريد، والتي تجسدت بوضوح في الليلة الكارثية أمام سيلتا فيغو". وأضافت الصحيفة أن الفوز على أتلتيك بلباو كان مجرد وهم، وأن ريال مدريد وصل إلى نقطة تحول حرجة تتطلب حلولًا فورية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفريق فقد إحدى أهم ميزاته، وهي استعادة الكرة في منتصف ملعب الخصم، حيث لم يتمكن من القيام بذلك سوى ست مرات فقط أمام سيلتا فيغو. كما بدت منظومة الضغط التي اعتمدها ألونسو ضعيفة وغير فعالة، مما أتاح للاعبي سيلتا فيغو فرصًا أكبر للتحرك والسيطرة على الكرة.

أدى هذا الخلل إلى زيادة جرأة لاعبي سيلتا فيغو، مما تسبب في انهيار ريال مدريد بسهولة، وفقًا للصحيفة. كما أن أداء بعض اللاعبين لم يكن على المستوى المطلوب، حيث لم يتمكن كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور من استخلاص الكرة بشكل فعال، في حين لم يقدم أردا غولر وجود بيلينغهام الدعم الكافي في وسط الملعب.

وتجسد الضعف الدفاعي للفريق في الهدف الأول الذي استقبله، حيث استغرقت اللعبة 39 ثانية حتى هزت شباك ريال مدريد بسبب التباعد بين الخطوط والإهمال من بعض اللاعبين وغياب الحلول الجماعية.

وختمت الصحيفة بالقول إن ريال مدريد يتفكك وينهار من الداخل، وأن الخطاب الذي روّج له ألونسو عند قدومه لم يعد له أثر، مشيرة إلى أن المدرب واللاعبين على حد سواء يتحملون مسؤولية هذا التدهور.

يتواجد ريال مدريد حاليًا في المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بفارق أربع نقاط عن المتصدر برشلونة.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي حول حدود غزة تتعارض مع خطة ترمب

أكد ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن التصريحات التي أدلى بها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بشأن اعتبار "الخط الأصفر" هو الحدود الجديدة لقطاع غزة تتعارض بشكل واضح مع بنود خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.

وشدد دوجاريك على موقف الأمم المتحدة الثابت والرافض لأي تعديل أو تغيير في حدود قطاع غزة المعترف بها دوليًا، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالحدود القائمة.

كما أشار المتحدث الأممي إلى العراقيل التي تضعها السلطات الإسرائيلية أمام جهود الإغاثة الإنسانية، موضحًا أن إسرائيل رفضت إدخال ما يقارب 4000 منصة نقالة محملة بمواد الإيواء والمساعدات الضرورية لإغاثة النازحين والمتضررين في القطاع.

ويعكس هذا الموقف الأممي رفضًا قاطعًا لأي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تغيير الوضع القائم في قطاع غزة، ويشدد على أهمية التزام جميع الأطراف بالأطر والاتفاقيات الدولية المعمول بها، مما يضع ضغوطًا إضافية على إسرائيل لتسهيل دخول مواد الإغاثة والإيواء اللازمة لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات في مداهمات للاحتلال بالضفة والقدس

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على فلسطينيين في محافظتي بيت لحم والقدس، ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص، من بينهم ثلاثة أسرى تعرضوا للضرب المبرح.

كما نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام لعدد من البلدات والقرى في شمال الضفة الغربية، حيث اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

وفي التفاصيل، ذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت المدخل الشرقي لبلدة حوسان غرب بيت لحم، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي تجاه المواطنين.

وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها الطبية قدمت العلاج الميداني لخمسة فلسطينيين أصيبوا بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في بلدة حوسان.

وفي سياق متصل، أوضحت الجمعية أن طواقمها قامت بنقل ثلاثة أسرى محررين إلى المستشفى، بعد أن تعرضوا للضرب المبرح على حاجز الجيب العسكري في محافظة القدس.

وفي شمال الضفة الغربية، شهدت بلدة عقربا جنوب نابلس مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة واحتجزت عدداً من المصلين داخل أحد المساجد.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية المغيّر شمال شرق رام الله، وداهمت أحد المنازل واحتجزت عدداً من المواطنين، دون الإبلاغ عن أي اعتقالات.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة بعدة آليات عسكرية، واحتجزت عدداً من المصلين أثناء خروجهم من أحد المساجد، وقامت بالتدقيق في هوياتهم، دون الإبلاغ عن أي اعتقالات.

وتشهد الضفة الغربية تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، تزامناً مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد وإصابة واعتقال الآلاف من الفلسطينيين، بالإضافة إلى تدمير الممتلكات والممتلكات الزراعية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول سوري: الغضب يتصاعد بالقنيطرة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة

حذر مسؤول سوري، يوم الثلاثاء، من أن محاولات تهدئة الأهالي في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد لم تعد فعالة، وذلك في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

أوضح مدير مديرية الإعلام في القنيطرة، محمد السعيد، في تصريحات لقناة الإخبارية السورية الرسمية، أن هناك غضباً شديداً يسود بين السكان بسبب ما وصفها بسياسة الاحتلال الإسرائيلي في فرض وقائع جديدة على الأرض.

وأكد السعيد أن دعوات التهدئة لم تعد ذات فائدة بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير الذي طال القنيطرة وبلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي.

في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أصيب ثلاثة مواطنين سوريين بنيران إسرائيلية خلال توغل دورية عسكرية في بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة.

يأتي هذا بعد مقتل 13 مواطناً سورياً وإصابة آخرين في قصف جوي إسرائيلي استهدف بلدة بيت جن في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك عقب توغل قصير واشتباك مع الأهالي الذين حاولوا الدفاع عن أراضيهم.

تشهد المحافظات الجنوبية حالة من الغضب المتزايد بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة، والتي أصبحت شبه يومية في الأسابيع الأخيرة.

على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لإسرائيل، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ توغلات داخل الأراضي السورية، بالإضافة إلى غارات جوية أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

وكانت إسرائيل قد أعلنت عن انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة مع سوريا منذ عام 1974، عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، في حين طالبت دمشق مراراً بوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

يرى سوريون أن استمرار هذه الاعتداءات يقلل من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعيق الجهود الحكومية الرامية إلى جذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

ميلانشون يواجه اتهامات بالتواطؤ مع الإسلاميين في البرلمان الفرنسي

في جلسة برلمانية مشحونة بالتوترات السياسية والهوياتية، مثل جان لوك ميلانشون، زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي، أمام لجنة تحقيق برلمانية للرد على اتهامات بشأن وجود صلات بين حزبه وشبكات إسلامية.

عُقدت الجلسة في ظل تصاعد الجدل حول قضايا الهوية والدين والعلمانية، وتزايد الاتهامات لليسار الراديكالي بالتقارب مع الناخبين المسلمين وتبني خطاب متعاطف مع غزة.

خلافًا لتوقعات خصومه، قدم ميلانشون أداءً مقنعًا وواضحًا، وسعى إلى إعادة تعريف موقف حزبه من العلمانية، مؤكدًا رفضه لأي تغلغل ديني داخله. ومع ذلك، تبقى تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الجلسة نهاية للاستجواب أم بداية لمرحلة جديدة من الاتهامات.

استخدم ميلانشون قوة خصومه ضدهم، فعندما اتُهم بمعاداة السامية، أعرب عن استيائه من اضطراره لإثبات براءته أمام من نصبوا أنفسهم مفتشين، مؤكدًا أنه كان يساعد اليهود على مغادرة الاتحاد السوفياتي.

دافع ميلانشون عن رؤيته للعلمانية باعتبارها حماية لحرية العبادة يكفلها قانون 1905، وأوضح أنه تخلى عن معاداة رجال الدين، وأصر على الدفاع عن أستاذ جامعي وصف شخصيات يهودية بـ "مرتكبي إبادة جماعية".

اعتبر توماس غينولي، الأستاذ المشارك في العلاقات الدولية، أن التحقيق البرلماني استُخدم من قبل اليمين واليمين المتطرف لمحاكمة الحزب اليساري بتهمة التواطؤ مع الإسلام السياسي والإرهاب، لكن ميلانشون تمكن من إزاحة المدعين العامين.

يرى المحلل السياسي إيف سنتومير أن الهدف كان تشويه سمعة ميلانشون وحزبه بسبب مواقفهم تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتمييز ضد المسلمين في فرنسا، لكن ذلك ارتد عليهم وقدم ميلانشون أداءً رائعًا.

أكد ميلانشون رفضه لأي محاولة لاختراق حزبه من قبل جهات دينية، مشيرًا إلى أن مسؤولي الاستخبارات لم يصرحوا بوجود أي صلة بين حزبه والإسلاميين، ودعا إلى التمييز بين الإسلام والإسلاموية والإرهاب.

حذر ميلانشون من محاولات اليمين واليمين المتطرف لتنظيم الممارسات الدينية ومنع الصيام أو ارتداء الحجاب، وأكد أن الدولة علمانية وليست الشوارع، وأن البالغين أحرار في ارتداء ما يحلو لهم، وأن القانون يعترف بحق الوالدين في نقل قيمهما إلى أبنائهم.

لفت سنتومير إلى وجود "وهم فرنسي" بأن الإسلاموية تشكل تهديدًا، وأن الإسلاميين يحاولون التغلغل في السياسة الفرنسية، معتبرًا أن تصويرها على أنها الخطر الأكبر أسهل من معالجة التحديات الحقيقية التي تواجه المجتمع الفرنسي.

أشار سنتومير إلى أن ميلانشون فكك الشكوك حول التعاطف بين حزبه والتيارات الإسلامية، ونجح في تبرئة نفسه وتبديد "الوهم الفرنسي" الذي تتلاعب به النخب السياسية.

أُطلقت لجنة التحقيق برئاسة عضو حزب الجمهوريين كزافييه بريتون، وواجهت انتقادات لعدم ضمها أعضاء من جماعات يسارية، على الرغم من أن القواعد تنص على أن التعيينات يجب أن تعكس التركيبة السياسية للجمعية الوطنية.

يرى سنتومير أن ما حدث مرتبط بالانتخابات البلدية والرئاسية القادمة، واحتمال إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، موضحًا أن فرنسا غارقة في أزمة هيكلية عميقة، لذا من الأسهل إيجاد مواضيع لتشتيت الانتباه والتركيز على الإسلام والهجرة.

يعتقد توماس غينولي أن هناك محاولة مدبرة لإضعاف مرشح رئيسي، وعقلية قطيع تصر على ضرورة إسقاط ميلانشون بأي طريقة، مما يحول الساحة العامة إلى مكب نفايات.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

تحذيرات مناخية وسيول تضرب دولاً عربية وغزة تواجه منخفضاً قطبياً

تشهد عدة دول عربية، اليوم وغداً، تحذيرات من تقلبات جوية مصحوبة بأمطار غزيرة وسيول وبرد وضباب، مما أدى إلى خسائر في الأرواح في العراق.

في غضون ذلك، حذرت حكومة غزة من منخفض جوي قطبي وشيك يهدد مئات الآلاف من الأسر النازحة في القطاع خلال الأيام الثلاثة القادمة.

صدرت هذه التحذيرات والمواقف الرسمية عن العراق والسعودية والكويت وقطر ومصر وسوريا ولبنان وفلسطين.

في العراق، أفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن الدفاع المدني، بوفاة شخصين وإصابة خمسة آخرين نتيجة الفيضانات والسيول في مدينة جمجمال بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان شمالي البلاد. وأوضحت الوكالة أن الضحيتين هما رجل يبلغ من العمر 70 عاماً وامرأة تبلغ 24 عاماً.

وأضافت الوكالة أن السيول كانت جارفة في مناطق عديدة من محافظة السليمانية وكذلك في محافظة كركوك، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور وغمر بعض المنازل. وأشارت إلى أن الفرق تمكنت من إنقاذ شخصين احتجزتهما السيول داخل سيارتهما في قضاء داقوق جنوب كركوك، بعد أن حاصرهما سيل المياه، موضحة أن المحافظة شهدت هطول 41 ملم من الأمطار، وهي كمية كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة.

من جهتها، ذكرت هيئة الأنواء الجوية العراقية أن الحالة الجوية ستشهد انحساراً مؤقتاً يوم الأربعاء، مع توقعات بعودة الأمطار يومي الخميس والجمعة.

في فلسطين، أصدر الدفاع المدني الفلسطيني تحذيراً للمواطنين من تأثر البلاد بمنخفض جوي يبدأ ظهر الأربعاء ويستمر ثلاثة أيام، محملاً بأمطار غزيرة ورياح قوية. وشدد الدفاع المدني في بيان على رفع جاهزيته للتعامل مع أي طارئ، داعياً إلى الاتصال على أرقام الطوارئ.

كما حذرت حكومة غزة من منخفض جوي قطبي يهدد مئات الآلاف من العائلات النازحة في القطاع خلال الأيام الثلاثة القادمة، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ الوضع الإنساني الكارثي في القطاع. وأعرب المكتب الإعلامي الحكومي في بيان عن قلقه البالغ إزاء التداعيات المتوقعة للمنخفض الجوي الذي سيضرب قطاع غزة بدءاً من الأربعاء وحتى مساء الجمعة، وما يحمله من مخاطر حقيقية تتمثل في غرق الخيام واجتياح مياه الأمطار لمناطق النزوح العشوائي.

وأشار البيان إلى أن هذا الوضع المناخي يضاعف من حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023. ويحتاج قطاع غزة إلى نحو 300 ألف خيمة ووحدة سكنية مسبقة الصنع لتلبية أبسط احتياجات الفلسطينيين من المأوى، بعد تدمير البنية التحتية خلال الحرب الإسرائيلية.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، نتيجة تداعيات الحرب الإسرائيلية التي أدت إلى استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

في السعودية، أطلق المركز الوطني للأرصاد سلسلة إنذارات مناخية حمراء وبرتقالية، تتضمن توقعات بسقوط أمطار غزيرة في مناطق بينها مكة المكرمة والمدينة المنورة والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية، مصحوبة بسيول وبرد. ودعا الدفاع المدني إلى الابتعاد عن الأودية وتجمعات المياه وتوخي الحيطة والحذر.

وفي الكويت، أصدرت الأرصاد الجوية تنويهاً جوياً بشأن احتمال سقوط أمطار رعدية وفرص لتكون ضباب وانعدام الرؤية، على أن يستمر الطقس غير المستقر حتى الأربعاء. وحذرت الأرصاد القطرية من تكون الضباب وهبوب رياح على بعض مناطق البلاد. وأفادت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر باستمرار تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة الممطرة على مناطق من السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، مصحوبة بأمطار متفاوتة الشدة.

وفي سوريا، ذكرت هيئة الأرصاد أن البلاد ستبقى تحت تأثيرات منخفض جوي يؤثر على شكل حالة من عدم الاستقرار، على أن يتعمق هذا المنخفض الجوي مع ساعات صباح الخميس. وفي لبنان، كشفت الأرصاد الجوية أن الطقس سيكون غائماً مع ضباب على المرتفعات وهطول أمطار متفرقة تشتد أحياناً جنوباً وشمال شرق البلاد يرافقها برق ورعد وبعض الثلوج على ارتفاع 2000 متر، مع رياح ناشطة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

سماع دوي انفجارات في منطقة المزة بدمشق والتحقق من طبيعتها

أفادت مصادر محلية في دمشق بسماع دوي انفجارات في منطقة المزة بالعاصمة السورية، ويجري حاليًا التحقق من طبيعة هذه الأصوات.

كما أشارت المصادر إلى سقوط قذائف مجهولة المصدر في محيط مطار المزة بدمشق، دون ورود تفاصيل إضافية حول الأضرار أو الخسائر.

يذكر أنه في الشهر الماضي، أصيبت امرأة نتيجة انفجار ناجم عن صواريخ أطلقت من منصة متحركة في حي المزة 86 بدمشق.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

أمينة أردوغان: الحرب ضد الظلم في فلسطين هي الأكثر شرعية

أكدت السيدة أمينة أردوغان، قرينة الرئيس التركي، أن التصدي للظلم والكذب والتمييز والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، هو أسمى أشكال النضال المشروع.

جاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية بعنوان "شاهدات على الإبادة: الإعلام والمقاومة في غزة"، والتي نظمتها دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وعبرت أردوغان عن حزنها العميق قائلة: "إن إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين الشهداء قد فارقوا الحياة وقلوبهم مليئة بالأسى تجاه ما آلت إليه الإنسانية."

وأضافت أن إسرائيل، ومن خلال مؤسساتها الإعلامية المتواطئة، مارست التضليل الإعلامي وخداع الرأي العام العالمي مرارًا وتكرارًا، مشيرة إلى أن الكثيرين في العالم صدقوا هذه الأكاذيب وأشادوا بالإبادة الجماعية. وأكدت أن القيم العالمية كالديمقراطية وحقوق الإنسان أصبحت مجرد شعارات زائفة عندما يتعلق الأمر بالفئات المهمشة.

كما أعربت عن سعادتها باستضافة صحفيين ومراسلين فلسطينيين، بالإضافة إلى المخرج الفلسطيني باسل عدرا، الفائز بجائزة الأوسكار عن فيلمه الوثائقي "لا أرض أخرى".

وأشادت أردوغان بالمخرج الفلسطيني وفريقه، مؤكدة أنهم سجلوا أسماءهم في التاريخ كمدافعين عن الحقيقة.

وأشارت إلى أن فيلم "لا أرض أخرى" نجح في نقل معاناة القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني إلى العالم، وأوصل رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الإبادة التي يشاهدها العالم منذ عامين ليست وليدة اللحظة، بل هي استمرار لمأساة مستمرة منذ قرن على أرض فلسطين.

كما لفتت الانتباه إلى أن إسرائيل قتلت خلال العامين الماضيين حوالي 300 صحفي، بينهم 37 صحفية، معربة عن رغبتها في بدء حديثها بذكر اسم الصحفية سلمى مخيمر، إحدى هؤلاء الصحفيات.

وأوضحت أن سلمى كانت صحفية وأمًا عاشت 31 عامًا تحت القصف الإسرائيلي والحصار اللاإنساني، وفي عام 2023 ذهبت إلى غزة لزيارة عائلتها بعد غياب 3 سنوات، لكن منزلهم دُمر في غارة إسرائيلية، وقُتلت سلمى مع طفلها علي وأمها وأبيها وأشقائها الأربعة. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن إسرائيل تسعى لقطع جميع طرق الحقيقة وتستهدف الصحفيين عمدًا، على الرغم من أن القانون الدولي يوجب حمايتهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن سيطرته الكاملة على المهرة ووادي حضرموت

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عن إحكام سيطرته على محافظة المهرة الشرقية المحاذية لسلطنة عمان، بالإضافة إلى بسط نفوذه على منطقة وادي حضرموت.

جاء هذا الإعلان على لسان رئيس المجلس، عيدروس الزُبيدي، خلال اجتماع موسع عُقد في العاصمة المؤقتة عدن، وضم كبار أعضاء المجلس من مختلف الهيئات واللجان.

وفي بداية الاجتماع، أبلغ الزُبيدي الحاضرين بما وصفه بـ "انتصارات القوات المسلحة الجنوبية" التابعة للمجلس الانتقالي، والتي تمثلت في "استكمال تحرير وادي حضرموت والمهرة".

تجدر الإشارة إلى أن الزُبيدي يتولى رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، ويشغل أيضًا منصبًا نائبًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الذي يمثل الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا.

أكد الزُبيدي أن "الجنوب يواجه اليوم مرحلة مصيرية وحساسة فرضتها التطورات السياسية والعسكرية على أرض الواقع، وأن شعب الجنوب قدم تضحيات كبيرة للوصول إلى هذه اللحظة الحاسمة".

كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على بناء مؤسسات ما أسماه "دولة الجنوب العربي القادمة".

وكان "المجلس الانتقالي" قد سيطر على مناطق واسعة من محافظة المهرة، بعد إرسال تعزيزات كبيرة إلى المحافظة التي تعتبر ثاني أكبر محافظات اليمن بعد حضرموت، وتضم مطار الغيضة الدولي وموانئ بحرية مهمة.

لم يصدر أي تعليق فوري من الحكومة اليمنية على تصريحات الزُبيدي، إلا أن العليمي كان قد اتهم المجلس الانتقالي بـ "اتخاذ إجراءات أحادية تهدد وحدة القرار الأمني والعسكري"، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

على الرغم من اتفاق التهدئة الذي تم بوساطة سعودية في محافظة حضرموت، يواصل "المجلس الانتقالي" حملة تصعيد ضد الحكومة الشرعية.

بدأ التوتر الميداني عندما أعلن المجلس الانتقالي عن إطلاق عملية عسكرية تحت اسم "المستقبل الواعد"، والتي سيطر خلالها على مناطق واسعة من حضرموت، بما في ذلك حقول النفط ومدينة سيئون الحيوية التي تضم مطارًا دوليًا.

جاءت هذه السيطرة بعد اشتباكات محدودة بين قوات "الانتقالي" وقوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بالإضافة إلى قوات "حلف قبائل حضرموت"، وهو كيان يمثل أبناء المحافظة.

بعد هذه الأحداث، وبوساطة محلية ورعاية سعودية، أعلنت السلطة المحلية في حضرموت عن "وقف فوري للتصعيد العسكري والأمني والإعلامي والتحريضي، واستمرار الهدنة بين الطرفين لحين انتهاء لجنة الوساطة من أعمالها والوصول إلى اتفاق كامل بين الطرفين".

إلا أن الهدنة لم تستمر، ولا تزال الأوضاع متوترة، مع مطالبة الحكومة بانسحاب قوات "الانتقالي"، الذي يواصل اعتصامًا مفتوحًا في عدة محافظات جنوبية لليوم الثالث، للمطالبة بما أسماه "تحقيق استقلال الجنوب"، وتغيير محافظ محافظة حضرموت.

تأسس "حلف قبائل حضرموت" في عام 2013، ويدعو إلى الحكم الذاتي للمحافظة، ولا يتبع للمجلس الانتقالي الجنوبي ولا للحكومة الشرعية.

أما المجلس الانتقالي الجنوبي فقد تأسس في عام 2017، ويدعو إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله وإعادة الأوضاع إلى ما قبل تحقيق الوحدة اليمنية.

دخل جنوب اليمن وشماله في وحدة طوعية في 22 مايو/أيار 1990، إلا أن الخلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم آنذاك وشكاوى القوى الجنوبية من "التهميش والإقصاء" أدت إلى عودة الدعوات للانفصال، خاصة مع اندلاع الحرب الحالية.