عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

مخيمات الهول وروج: قنبلة موقوتة في شمال شرق سوريا

في قلب السهوب القاحلة شمال شرق سوريا، بالقرب من الحدود العراقية، تكمن تركة خطيرة خلفتها سنوات الحرب الأهلية السورية.

تتمثل هذه التركة في معسكرات احتجاز واسعة تضم عشرات الآلاف من عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، وتحديدًا في مخيمي الهول وروج بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا.

يشكل وجود أكثر من 27 ألف امرأة وطفل من عائلات التنظيم تحديًا أمنيًا وإنسانيًا وسياسيًا معقدًا. بالإضافة إلى ذلك، يقضي حوالي 8 آلاف مقاتل من التنظيم فترات احتجاز في سجون قريبة، مما يضع ضغطًا كبيرًا على الحكومة السورية، خاصة مع الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية من المنطقة.

تعتبر هذه المعسكرات إرثًا من الحرب التي دمرت سوريا على مدار 13 عامًا، وأصبحت موطنًا قسريًا لعشرات الآلاف الذين تم احتجازهم خلال المعارك التي خاضتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بدعم من الولايات المتحدة لاستعادة الأراضي من التنظيم.

مع تقلص الدور العسكري الأميركي، تواجه الحكومة السورية معضلة كبيرة في دمج قوات سوريا الديمقراطية في جيشها وإدارة المخيمات، بينما تتجه واشنطن إلى مطالبتها بتحمل مسؤولية هذه السجون والمخيمات.

لكن هذه الخطوة تصطدم بمخاوف كردية عميقة من الحكومة، وسط اتهامات بأنها قد تطلق سراح بعض مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أو تهمل ملفهم.

على الرغم من إعلان الحكومة السورية التزامها بمكافحة التنظيم وانضمامها إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إلا أن هجمات التنظيم توسعت خلال العام الأخير داخل الأراضي السورية، مما يؤكد قدرته على الاستمرار.

داخل مخيم الهول، يعيش الأطفال في مساحات ضيقة، وترتدي النساء البراقع، وتشتكي الأمهات من الجوع وغياب التعليم وانعدام الرعاية الصحية والظروف الصعبة.

الكثير من الأطفال ولدوا أو نشأوا داخل المخيم، مما يجعلهم عرضة لبناء وعيهم وفق منظومة فكرية متشددة ما تزال حاضرة بقوة عبر النساء الأكثر ولاء للتنظيم، خصوصا القادمات من دول خارج الشرق الأوسط.

على الأرض، تبدو المخيمات كعالم معزول قائم بذاته، تقوم فيه النساء بتلقين أطفالهن أفكار التنظيم.

تشير التقديرات إلى أن نحو 60% من سكان المخيمات هم أطفال دون سن الـ 18، نشأ معظمهم داخل بيئة مغلقة يهيمن عليها الفكر المتطرف، ما يجعلهم عرضة لتكوين وعي مشوه يقوم على العنف والكراهية والانفصال عن العالم.

تفاقمت الأوضاع الإنسانية عقب قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بوقف تمويل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ما أدى إلى انقطاع الخدمات الطبية والتعليمية وخدمات حماية الأطفال.

دفعت هذه الفجوات الحادة في الخدمات المحتجزين إلى الاحتجاج ومهاجمة مكاتب منظمات الإغاثة، في حين ارتفعت وتيرة الهرب وشهد المخيم حوادث عنف واسعة ومحاولات للهروب.

تفيد شهادات من إدارات المخيمات بأن عمليات تهريب منظمة تجري بشكل شبه يومي، وأن مئات السيارات التي تدخل لنقل الإمدادات تستخدم في كثير من الأحيان لتهريب الأشخاص.

على الرغم من التزام العراق وسوريا بإعادة مواطنيهما، فإن الآلاف من النساء والأطفال لا يزالون عالقين. وتمكن العراق من إعادة نحو 19 ألفًا من مواطنيه ويسعى لاستعادة البقية، في حين أعادت سوريا بضع مئات فقط.

ترفض دول أخرى عديدة استعادة مواطنيها بسبب المخاوف الأمنية، مما يترك نساء في حالة من الانتظار المرير.

يؤكد مديرو المخيمات في الهول وروج أن هناك حاجة ملحة لتقليص عدد السكان المحتجزين لتهدئة هذه القنبلة الموقوتة في الصحراء السورية.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تستعد لاجتماع مجموعة العشرين وسط خلاف مع جنوب أفريقيا

ذكرت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة ستعقد اجتماعًا لمسؤولي مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى يوم الاثنين، وذلك في إطار استعدادها لتولي الرئاسة الدورية للمجموعة في العام المقبل.

أشارت المصادر إلى أن جنوب أفريقيا، التي استضافت المجموعة هذا العام، لم تتم دعوتها لحضور الاجتماع، وذلك بسبب الخلافات المتزايدة بين واشنطن وبريتوريا.

تولت الولايات المتحدة رئاسة المجموعة لمدة عام كامل، وأعلنت أنها لن تدعو أكبر اقتصاد في أفريقيا لحضور فعالياتها المقبلة. في المقابل، رفضت جنوب أفريقيا اتهامات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن حكومة الأغلبية السوداء تضطهد الأقلية البيضاء.

لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الخزانة الأمريكية بشأن هذا الاجتماع المرتقب. ومع ذلك، تعهدت واشنطن بإجراء "إصلاحات ضرورية" وإعادة المجموعة إلى "مهمتها الأساسية في تعزيز النمو والازدهار".

من المقرر أن تستضيف ميامي قمة قادة مجموعة العشرين في العام القادم في منتجع للجولف يملكه ترامب، وذلك بعد أن قاطعت واشنطن القمة السابقة التي استضافتها بريتوريا، متهمة جنوب أفريقيا بمحاولة تسييس رئاستها للمجموعة.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

تحليلات متباينة حول مفاوضات لبنان وإسرائيل: بين التهدئة الاقتصادية والمنطقة العازلة

تتزايد وتيرة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وسط ضغوط أمريكية وأوروبية مكثفة تهدف إلى تحقيق تهدئة مستدامة بين الطرفين، في ظل تعقيدات أمنية وسياسية واقتصادية، وملفات أساسية مثل وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والهدنة، والفرص الاقتصادية المحتملة.

يرى محللون أن إسرائيل تسعى من خلال هذه المفاوضات إلى فرض منطقة عازلة أمنية تحت غطاء اقتصادي، بينما يركز لبنان على حماية سيادته ووقف الاعتداءات الإسرائيلية وإعادة الأسرى والانسحاب الإسرائيلي من أراضيه.

ويؤكد المحللون أن المرحلة الحالية من المفاوضات معقدة وتتطلب التوفيق بين الأبعاد الأمنية والسياسية والاقتصادية، مع الأخذ في الاعتبار تأثير المعادلات الإقليمية على مسار الاتفاقات المستقبلية.

تستعد المفاوضات، التي تجري تحت رعاية لجنة "الميكانيزم"، للدخول في مرحلة "اختبار النوايا" قبل الاجتماع المقرر في 19 ديسمبر الجاري، وذلك للتأكد من مدى استجابة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للضغوط الأمريكية الرامية إلى خفض التوتر وتوفير بيئة مناسبة لتفعيل المفاوضات.

في المقابل، يبدي لبنان استعداده لاتخاذ خطوات إضافية لاستكمال تطبيق حصرية السلاح، مع قرب الانتهاء من هذا المسار جنوب نهر الليطاني بحلول نهاية العام.

وكان مجلس الوزراء اللبناني قد أقر في 5 أغسطس الماضي حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح "حزب الله"، وكلف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية عام 2025.

إلا أن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أكد مرارا أن الحزب لن يسلم سلاحه، مطالبا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة "الميكانيزم" قد أنشئت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، وتتولى مراقبة تنفيذه، وتضم كلا من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

في الأسبوع الماضي، أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو قد كلف مبعوثا رفيعا للقاء مسؤولين لبنانيين، في "محاولة أولى لتأسيس أرضية للتعاون الاقتصادي".

تزامن ذلك مع قرار الرئاسة اللبنانية بتعيين شخصية مدنية (السفير السابق سيمون كرم) لرئاسة الوفد في اللجنة الخماسية المكلفة بمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وهي خطوة انتقدها حزب الله واعتبرها "سقطة للحكومة ومخالفة لكل التصريحات التي كانت تقول إن إشراك أي مدني شرطه وقف الأعمال العدائية".

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار قد أنهى عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ في أكتوبر 2023 ثم تحول إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، وأسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات التي أدت إلى مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، بالإضافة إلى استمرار احتلالها لخمس تلال جنوبية ومناطق أخرى.

أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد ناجي ملاعب أن مبادئ التفاوض تتناول ملفات الأمن أولا، وفي مقدمتها تسليم الأسرى، والانسحاب حتى الخط الأزرق وفقا للقرار 1701، إضافة إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل كامل والشروع في إعادة الإعمار.

وأشار إلى أن إسرائيل تعمل على "تسويق فكرة أن ضغوطها دفعت لبنان إلى التفاوض بصيغة مدنية سياسية"، تمهيدا لطرح مشاريع اقتصادية مستقبلية، ضمن رؤية أمريكية أوسع لتعزيز الترابط الاقتصادي في المنطقة.

ولفت إلى أن طرح مشروع "الشريط الاقتصادي" بين لبنان وإسرائيل ليس جديدا وهو يقوم على إنشاء منطقة غير سكنية مخصصة للاستثمار الصناعي.

وأشار إلى أن "إسرائيل هدمت خلال السنوات الماضية ما يصل إلى 6 كيلومترات من الأبنية والمنشآت على طول الحدود، الأمر الذي قد يكون تمهيدا لحل بهذا الاتجاه، لكنه في المقابل يواجه عقبات كبيرة".

وأضاف أن من أبرز هذه العقبات ملكية الأراضي في المنطقة الحدودية، إذ تشمل آلاف الدونمات العائدة لأوقاف لبنانية وإسلامية ومسيحية، ما يستدعي إجراءات موافقة معقدة من المؤسسات الدينية، وعلى رأسها المرجعيات الكنسية، في حال تقرر إنشاء منطقة اقتصادية مشتركة.

وتساءل ملاعب عما إذا كانت التطورات الحالية، بما في ذلك ترسيم الحدود، قد تعيد إحياء مشروع خط الغاز الإسرائيلي–القبرصي–اليوناني نحو أوروبا، المتوقف منذ 2018، مشيرا إلى أن "أي اتفاق اقتصادي كبير في المنطقة لا يمكن أن يمر من دون موافقة أمريكية ودور تركي فاعل".

من جهته، استبعد الباحث السياسي والصحفي اللبناني توفيق شومان أن يكون استكمال الجيش اللبناني انتشاره في منطقة جنوبي الليطاني، "يمكن أن يقابل بخطوة موازية من جانب الاحتلال الإسرائيلي"، معتبرا أن "المسألة بالنسبة له أبعد بكثير من ذلك".

وتابع قائلا إن "الإسرائيلي يريد إقامة منطقة عازلة وحتى خالية من السكان، وهي التي يسميها الأمريكيون والإسرائيليون منطقة اقتصادية، ولذلك تبدو المرحلة المقبلة معقدة ومتجهة إلى تصعيد عسكري أوسع مما هو عليه الآن".

وبينما تصر إسرائيل على تحويل منطقة جنوب الليطاني إلى منطقة عازلة وتسعى للترويج لها كمنطقة "اقتصادية"، يرفض "حزب الله" هذا الطرح ويطالب بحصر المفاوضات في انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها وإعادة الأسرى وإعادة الإعمار.

وبحسب شومان، فإنه ليس هناك ما يؤشر إلى أن لجنة "الميكانيزم" يمكن أن تلجم الاعتداءات الإسرائيلية، معتبرا أن "دور هذه اللجنة على ما يبدو، أن تفتح الباب أمام مفاوضات لبنانية إسرائيلية للبحث في كل المجالات التي تريد إسرائيل بحثها مع لبنان".

ورأى أن "تطعيم الوفد التفاوضي اللبناني بشخصية مدنية ليس سوى نافذة أرادت إسرائيل فتحها عبر الضغط للوصول إلى مفاوضات واسعة مع لبنان، وبصرف النظر عما يريده لبنان".

وتابع: "لبنان وافق على تطعيم وفده بشخصية مدنية لأهداف تختلف عن الأهداف الإسرائيلية"، مضيفا أن "بيروت تهدف وتأمل بوقف اعتداءات إسرائيل وانسحابها من الأراضي اللبنانية المحتلة، بينما تهدف تل أبيب إلى تحويل الجنوب اللبناني إلى مناطق أمنية فضلا عن تطبيع العلاقات مع لبنان".

وشدد على أنه "ثمة فوارق كبيرة وواسعة بين الأهداف اللبنانية والأهداف الإسرائيلية، ولذلك لا أظن أن تصل لجنة الميكانيزم إلى نتائج ملموسة".

من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي آلان سركيس إن ملف جنوب الليطاني عاد للواجهة في ضوء اتفاق وقف النار المبرم في 27 نوفمبر 2024، لكن تقدم العمل بالملف يبقى "معطلا" بسبب عدم تطبيق وقف إطلاق النار والقرار 1701.

وأشار إلى أن "حزب الله يعيد بناء قوته الذاتية بأمر إيراني، وهو ما ترفضه إسرائيل".

ويدعو القرار 1701 الصادر في 11 أغسطس 2006، إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل، آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل.

وأضاف سركيس أن "القرار 1701 يتضمن بندا أساسيا يتعلق بنشر 15 ألف عنصر من قوات "اليونيفيل" جنوب الليطاني، مستدركا أن ولاية "اليونيفيل" تنتهي في 2026، ما يجعل القرار 1701 "ساقطا عمليا".

ورأى أن "أي تسوية مستقبلية ستكون عبر اتفاق جديد يحظى بموافقة الأطراف الثلاثة: لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة".

وعن حصرية السلاح، أوضح أن حصر السلاح جنوب الليطاني "خطوة مهمة لكنها غير كافية"، لافتا إلى أن المطالب الإسرائيلية والأمريكية تتجاوز الجنوب إلى "نزع سلاح حزب الله في كامل الأراضي اللبنانية".

وأشار سركيس إلى أن التفاوض بين لبنان وإسرائيل يجري "برعاية وضغط أمريكي وأوروبي"، وأن المرحلة الراهنة دخلت منعطفا جديدا بعد تعيين السفير سيمون كرم.

وأوضح أن لبنان يحاول حصر مهمة آلية تطبيق وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي، معربا عن اعتقاده بأن الواقع يشير إلى أن تعيين المندوبين المدنيين جاء "استجابة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية".

وذكر أن لجنة "الميكانيزم" تشكلت برئاسة أمريكية وعضوية فرنسية ولبنانية وممثلين عن الأمم المتحدة وإسرائيل، معتبرا أنها تمثل "مدخلا لتفاوض جدي يتجاوز الطابع العسكري".

وأضاف سركيس أن إسرائيل تركز على "ضبط الحدود بشكل كامل وتطبيق مبدأ حصر السلاح في كل لبنان".

واعتبر أن توسيع مهام القوة الدولية سيخضع للقرار السياسي وموازين القوى في البلاد، ولا سيما إذا تجددت الحرب.

ولفت إلى أن أي علاقة اقتصادية أو مسار سلام بين لبنان وإسرائيل يبقى "مرهونا بتغير المعادلات الإقليمية والداخلية".

وختم بالقول إن إيران "لا ترغب بذلك حاليا، والوضع قد يتبدل فقط في حال اندلاع حرب تؤدي إلى تدمير حزب الله وسقوط المانع الأساسي (إيران) أمام مثل هذا المسار".

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

متحف غريفان: رحلة بصرية في تاريخ العالم عبر تماثيل الشمع

منذ تأسيسه في عام 1882، يواصل متحف "غريفان" الشهير في قلب العاصمة الفرنسية باريس تقديم تجربة بصرية مميزة عبر التاريخ، وذلك من خلال مجموعة تضم ما يقارب 250 تمثالًا شمعيًا لشخصيات عالمية بارزة في مجالات الثقافة والفنون والسياسة والرياضة، بالإضافة إلى شخصيات كرتونية محبوبة.

يحتوي المتحف على تماثيل لشخصيات تركت بصمات واضحة في التاريخ، مثل الأديب الفرنسي الشهير فيكتور هوغو، والنجمة الأمريكية الأيقونية مارلين مونرو، والزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا، مما يمنح الزوار فرصة استثنائية لاستكشاف الشخصيات التاريخية الهامة، كما لو كانوا يقرأون كتابًا ثلاثي الأبعاد يسرد التاريخ من خلال تماثيل تنبض بالحياة.

يضم المتحف تماثيل لملوك وقادة فرنسا السابقين، بمن فيهم الملك لويس الرابع عشر، المعروف بلقب "الملك الشمس"، بالإضافة إلى تماثيل لعلماء بارزين مثل ألبرت آينشتاين، والتي تعرض ضمن ديكور فريد ومميز.

في شهر نوفمبر الماضي، وتخليدًا لذكراها، أضيف إلى المتحف تمثال شمعي للأميرة البريطانية الراحلة ديانا، التي توفيت في حادث سير مأساوي في نفق ألما في باريس في 31 أغسطس 1997. صُمم التمثال بفستانها الأسود الشهير المعروف بـ"فستان الانتقام"، مما أعطى المعروض بعدًا رمزيًا لافتًا.

يضم المتحف أيضًا درجًا تاريخيًا مصنوعًا بالكامل من الرخام، بالإضافة إلى صالة مسرحية يعود تاريخها إلى قرن من الزمان، وتتوزع على مقاعدها تماثيل لشخصيات بارزة، من بينها الفنان الفرنسي من أصل أرمني شارل أزنافور.

وفي حديث خاص، أوضحت مسؤولة العلاقات الخارجية في متحف غريفان، فيرونيك بيريز، أن فكرة إنشاء المتحف تعود إلى عام 1882، حيث ابتكرها الصحفي الراحل آرثر ماير، الذي كان يشغل منصب مدير صحيفة لو غالوا في ذلك الوقت.

وأشارت إلى أن ماير لاحظ أن القراء لم يكونوا على دراية بالشكل الحقيقي للشخصيات التي تتصدر عناوين الصحف، وذلك لأن الصور الفوتوغرافية، على الرغم من اختراعها، لم تكن منتشرة على نطاق واسع بسبب تكلفتها العالية. ومن هنا، خطرت له فكرة إنشاء "صحيفة ثلاثية الأبعاد" تمكن الناس من رؤية الشخصيات كما هي في الواقع.

وأكدت بيريز أن المجموعة الأولى من التماثيل عند افتتاح المتحف شملت حوالي 80 شخصية، من بينهم فيكتور هوغو ورئيس فرنسا آنذاك، جول غريفي.

وأردفت قائلة: "يسعى المتحف اليوم إلى مواصلة هذا التقليد، وإضافة شخصيات جديدة تتصدر المشهد العالمي باستمرار".

وكشفت بيريز أن تصميم كل تمثال يستغرق حوالي ستة أشهر، تتضمن لقاءً أوليًا لمدة ساعتين ونصف مع الشخصية المراد تجسيدها، وذلك لجمع تفاصيل دقيقة حول لون البشرة والشعر والعينين، بالإضافة إلى اختيار التعبير المناسب للوجه.

وأوضحت أن الورش الفنية التابعة للمتحف تعمل على إعداد التمثال باستخدام مواد متنوعة، حيث يصنع الجسم من مادة البلاستيلين، بينما يشكل الرأس من شمع العسل التقليدي، مما يتيح إضافة الشعر والحاجبين واللحية يدويًا.

وأضافت بيريز أن المسؤولين عن العمل يستخدمون الطلاء الزيتي لإبراز الملامح الدقيقة للوجه، أما الملابس التي تزين التمثال، فهي في الغالب من الهدايا التي تقدمها الشخصيات الحقيقية التي يجسدها التمثال.

كما روت بيريز أن المتحف كان قد بدأ في التحضير للقاء مع الأميرة ديانا قبل فترة وجيزة من وفاتها، إلا أن الحادث المأساوي دفع إدارة المتحف إلى تأجيل المشروع احترامًا لمشاعر الجمهور.

وبعد مرور سنوات، عادت الفكرة إلى الواجهة بفضل رواية "الآنسة سبنسر" للكاتبة كريستين أوربان، والتي أعادت تسليط الضوء على سيرة الأميرة الراحلة، على حد قول المتحدثة.

واختتمت حديثها قائلة: "قررنا أنه ربما حان الوقت لتجسيد ديانا كرمز أبدي في ذاكرة العالم. وفي يوم افتتاح التمثال، استقبل المتحف المئات من الزوار الذين قدموا خصيصًا لرؤيته".

ووفقًا لبيريز، فقد أصبح متحف غريفان اليوم بمثابة "كتاب تاريخ ثلاثي الأبعاد"، يسرد من خلال مشاهده المتقنة تاريخ فرنسا والعالم بطريقة تفاعلية تجمع بين الفن والتكنولوجيا والسرد البصري.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

هجمات المسيرات الأوكرانية تعيق حركة الطيران في موسكو

شهدت العاصمة الروسية موسكو تصاعدًا في هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، مما أدى إلى تعطيل حركة الطيران المدني وإثارة مخاوف بشأن الأمن. ووفقًا لتقارير، تم إسقاط 287 طائرة مسيّرة أوكرانية حتى الآن.

تسببت هذه الهجمات في إغلاق المطارات بشكل متكرر، وتحويل مسار الرحلات الجوية، وتأخير كبير في جداول الرحلات. وأعرب العديد من المسافرين عن استيائهم وإحباطهم بسبب هذه الاضطرابات.

تأتي هذه الهجمات في سياق الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، حيث تسعى أوكرانيا إلى استهداف البنية التحتية الروسية ردًا على الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية.

تعتبر موسكو هدفًا استراتيجيًا ولوجستيًا رئيسيًا لروسيا، وتسعى أوكرانيا من خلال هذه الهجمات إلى الضغط على الحكومة الروسية لإنهاء الحرب.

من المتوقع أن تستمر هذه الهجمات في المستقبل المنظور، مما يعني أن المسافرين إلى موسكو يجب أن يكونوا على استعداد لمواجهة المزيد من التأخير والاضطرابات في حركة الطيران.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

تدهور صحة صحفي سوداني معتقل لدى قوات الدعم السريع وسط قلق دولي

أعربت لجنة حماية الصحفيين الدولية عن قلقها العميق إزاء الوضع الصحي للصحفي السوداني معمر إبراهيم، الذي تحتجزه قوات الدعم السريع، وذلك في ظل ورود أنباء عن تدهور خطير في حالته الصحية.

وكانت قوات الدعم السريع قد اعتقلت الصحفي إبراهيم، الذي يعمل متعاونًا صحفيًا، في مدينة الفاشر بغرب السودان، في السادس والعشرين من أكتوبر الماضي.

وقالت سارة القضاة، المديرة الإقليمية للجنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن اللجنة تشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تشير إلى أن الحالة الصحية للصحفي السوداني معمر إبراهيم، المحتجز لدى قوات الدعم السريع، قد تدهورت بشكل خطير خلال فترة احتجازه.

وأضافت القضاة في تدوينة عبر منصة إكس، أن إبراهيم أصبح طريح الفراش ويعاني من آلام مبرحة، في حين ترفض قوات الدعم السريع نقله إلى المستشفى أو الإفراج عنه لتلقي العلاج اللازم.

ودعت لجنة حماية الصحفيين إلى الإفراج الفوري عن الصحفي إبراهيم لتمكينه من الحصول على الرعاية الطبية الضرورية.

وفي الثالث من نوفمبر الماضي، ذكرت قوات الدعم السريع أنها تجري تحقيقًا مع إبراهيم، المعتقل لديها، بتهم تتعلق بالإساءة إلى سمعة القوات في تغطيته الصحفية للأحداث في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.

وقال الفاتح قرشي، المتحدث باسم قوات الدعم السريع، في مقطع مصور نشرته القوات على قناتها في تلغرام، إن التحقيقات مع الصحفي معمر إبراهيم أظهرت أنه لم يكن محايدًا في عمله الإعلامي، وأنه وصف قوات الدعم السريع بـ "الميليشيا" و"الجنجويد"، وهو وصف لا يطلقه علينا سوى الأعداء.

وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على الفاشر في 26 أكتوبر الماضي، وارتكبت مجازر بحق المدنيين، وفقًا لما ذكرته منظمات محلية ودولية وشهود عيان، وسط تحذيرات من أن ذلك قد يؤدي إلى تكريس تقسيم جغرافي للسودان.

وفي ظل هذه الفظائع، أقر قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" في 29 أكتوبر الماضي بوقوع ما أسماها "تجاوزات" من قواته في الفاشر، مدعيًا تشكيل لجان تحقيق في هذه التجاوزات.

وتسيطر قوات الدعم السريع حاليًا على جميع مراكز ولايات دارفور الخمس في غرب البلاد، من أصل 18 ولاية سودانية، بينما يسيطر الجيش السوداني على معظم مناطق الولايات الـ 13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور حوالي خُمس مساحة السودان، التي تزيد على مليون و800 ألف كيلومتر مربع، إلا أن معظم السودانيين، البالغ عددهم 50 مليون نسمة، يقطنون في المناطق التي يسيطر عليها الجيش.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 8:21 صباحًا - بتوقيت القدس

صراع مرتقب في نيويورك: لاندر يتح desaf غولدمان على مقعد الكونغرس

أعلن براد لاندر، المراقب المالي السابق لمدينة نيويورك وأحد أبرز الداعمين لزهران ممداني، عن دخوله الانتخابات التمهيدية لمواجهة النائب دان غولدمان في سعيه للوصول إلى الكونغرس.

وذكر تقرير صحفي أن الانتخابات ستركز بشكل كبير على الهوية اليهودية للمرشحين ومواقفهما تجاه إسرائيل، حيث يتنافسان على تمثيل دائرة تضم مانهاتن السفلى وشمال غرب بروكلين، وتضم نسبة كبيرة من الناخبين اليهود.

في الفيديو الذي أطلق به حملته الانتخابية، انتقد لاندر علاقات غولدمان بالمؤسسات المؤيدة لإسرائيل التي دعمت مسيرته السياسية، مؤكداً أن التحديات لا تحل برسائل شديدة اللهجة أو حملات جمع تبرعات ضخمة، ولا بتنفيذ أوامر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).

من جانبه، أيد زهران ممداني ترشيح لاندر للكونغرس، مشيراً إلى أنه كان حليفاً وشريكاً موثوقاً به، وأنه سيواصل تقديم الخدمات للمحتاجين.

تعتبر هذه الانتخابات واحدة من عدة انتخابات تمهيدية لمجلس النواب في نيويورك، حيث ستكون مواقف المرشحين من إسرائيل وغزة من أبرز قضايا الحملة، مما يعكس تأثير سباق رئاسة البلدية الذي قاده ممداني على توجهات التقدميين.

على الرغم من أن انتخابات رئاسة البلدية لم تكن استفتاءً صريحاً على إسرائيل، إلا أن العدد الكبير من السكان اليهود في المنطقة والاختلافات الجوهرية في وجهات نظر المرشحين ستضمن بقاء إسرائيل ومعاداة السامية في صدارة النقاشات.

يعتبر غولدمان، وريث ثروة ليفي شتراوس، من بين أكثر الديمقراطيين صراحةً في معارضة ترامب، لكنه تعرض لانتقادات من اليسار لدفاعه عن إسرائيل، حيث ساعدته لجان العمل السياسي المؤيدة لإسرائيل في الوصول إلى الكونغرس عام 2022.

يسعى غولدمان إلى التعبير عن دعم ديمقراطي تقليدي لإسرائيل، ليصبح حليفاً رئيسياً للمؤسسة اليهودية والمنظمات الديمقراطية المؤيدة لإسرائيل، مع انتقادات للحكومة الإسرائيلية اليمينية ونشاط الاستيطان في الضفة الغربية.

كان غولدمان أيضاً صوتاً رائداً في إدانة المخاوف بشأن معاداة السامية على اليسار، وفي الوقت نفسه أدان تسييس الجمهوريين لإسرائيل فيما يتعلق بمعاداة السامية.

يخوض لاندر الانتخابات من منظور يساري، ويحظى بتأييد شخصيات بارزة مثل بيرني ساندرز وإليزابيث وارين، وهو من أشد منتقدي نتنياهو والحكومة الإسرائيلية.

في تجمع نظمه زهران ممداني قبل انتخابات رئاسة بلدية نيويورك، وصف لاندر الحرب الإسرائيلية على غزة بأنها إبادة جماعية، وكان حاضراً بانتظام في الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بوقف إطلاق النار.

تعرض لاندر لانتقادات بسبب سماحه بانتهاء صلاحية استثمارات المدينة في السندات الإسرائيلية، مبرراً ذلك بأنه يعكس ممارسات مكتبية معتادة واعتبارات مالية روتينية.

نشأ لاندر في أسرة يهودية إصلاحية، ولعب دوراً بارزاً في الاتحاد الوطني لشباب المعابد (NFTY)، حيث قاد الجهود الرامية إلى إطلاق سراح اليهود السوفييت في السنوات الأخيرة من الاتحاد السوفيتي.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

جولة ترامب الاقتصادية تصطدم بتراجع القدرة الشرائية للأمريكيين

يستعد دونالد ترامب لإطلاق حملة انتخابية تهدف إلى الترويج لبرنامجه الاقتصادي، في وقت يزداد فيه استياء الأمريكيين من تدهور قدرتهم على تحمل أعباء المعيشة.

تشير أحدث البيانات الاقتصادية إلى حالة من التذبذب، حيث يتسبب ضعف سوق العمل وارتفاع الأسعار المستمر في اتساع الفجوة بين أصحاب الدخول المرتفعة والمنخفضة.

أظهر تحليل أجراه بنك الاحتياطي الفدرالي في أتلانتا، استنادًا إلى بيانات مكتب إحصاءات العمل، أن أجور أصحاب الدخول المتدنية في الولايات المتحدة قد انخفضت بشكل ملحوظ مقارنة بأجور أصحاب الدخول الأعلى، مما أدى إلى تراجع التقدم الذي تحقق خلال العقد الماضي في تقليل الفجوة.

يؤكد خبراء الاقتصاد أن هذا التوجه يعكس مدى تأثر أصحاب الدخول المحدودة بالضعف الأخير الذي يشهده سوق العمل الأمريكي.

أشارت ريبيكا باترسون، الزميلة البارزة في مجلس العلاقات الخارجية، إلى أنه على الرغم من انخفاض معدل التضخم مقارنة بما كان عليه بعد الجائحة، إلا أن رفع الأجور يظل ضروريًا، وهو ما يتطلب وجود سوق عمل قوي. وأضافت أن النمو الاقتصادي في أمريكا يعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي والاستثمارات المرتبطة به.

وأوضحت باترسون أن اعتماد أكبر اقتصاد في العالم على عدد محدود من الشركات لا يعتبر إدارة فعالة للمخاطر الاقتصادية.

من المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي خطابًا في ولاية بنسلفانيا، حيث من المتوقع أن يرد على الانتقادات الموجهة لسياساته الاقتصادية، والتي يرى البعض أنها لم تقدم الدعم الكافي للأمريكيين العاديين.

كان أداء الاقتصاد في عهد ترامب يمثل نقطة قوة في حملاته السابقة، إلا أن اتساع الفجوة بين أصحاب الدخول المرتفعة والمنخفضة يهدد الآن فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، وهو ما يظهر في نتائج الشركات الفصلية واستطلاعات الرأي وتقارير الوظائف.

ارتفع معدل البطالة بين العمال من أصل إسباني، الذين تراجع دعمهم لترامب في نوفمبر الماضي، إلى أعلى مستوى له هذا العام عند 5.5% في سبتمبر، مقارنة بـ 4.4% لإجمالي الأمريكيين.

يسلط استطلاع رأي حديث أجرته جامعة ميشيغان الضوء على اتساع الفجوة، حيث أشارت جوان هسو، مديرة مؤشر ثقة المستهلك بالجامعة، إلى أن ثقة من لا يملكون أسهماً قد تراجعت بشكل عام منذ مايو، ولم تكن قراءتهم أفضل مما كانت عليه في ذروة التضخم بعد الجائحة في منتصف عام 2022.

على النقيض من ذلك، شهد من يملكون أسهماً ارتفاعاً ملحوظاً، خاصة بين المشاركين الذين يمتلكون أعلى 20% من الأسهم.

تؤكد استطلاعات الرأي الأخيرة الصادرة عن مجلس المؤتمرات أن الأسر الفقيرة تزداد تشاؤماً بشأن الاقتصاد. فقد انخفض مؤشر ثقة المستهلك بشكل حاد في نوفمبر، وظل المستهلكون الذين يقل دخلهم عن 15 ألف دولار الأقل تفاؤلاً بين جميع فئات الدخل.

وكما واجه الرئيس السابق جو بايدن صعوبة في إقناع الناخبين بأنهم في وضع مالي أفضل في عهده، يبدو أن ترامب يواجه تحدياً مماثلاً.

في محاولة لخفض الأسعار، خفضت الإدارة الرسوم الجمركية على العديد من الواردات الزراعية الشهر الماضي، وهو ما كان يمثل مصدر قلق رئيسي للناخبين الأمريكيين.

في نوفمبر، اقترح ترامب توزيع "أرباح" ممولة من الرسوم الجمركية لا تقل عن ألفي دولار للفرد، ولا تشمل ذوي الدخل المرتفع، واقترح إعادة توجيه دعم الرعاية الصحية من شركات التأمين إلى حسابات التوفير للأمريكيين.

بدأ هذا الضغط على ميزانيات الأسر يؤثر على الشركات الأمريكية، خاصة في القطاعات التي تتعامل مباشرة مع المستهلكين.

بلغ الاستياء العام من أسلوب تعامل الحكومة مع الاقتصاد مستويات قياسية، مما يبرز المخاطر السياسية التي يواجهها الجمهوريون في محاولتهم الحفاظ على سيطرتهم على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي العام المقبل.

من المرجح أن يركز الحزب الحاكم في حملته الانتخابية جزئياً على إنجازه التشريعي الأبرز: مشروع القانون الذي أقر في يوليو، والذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في عام 2026.

في حين يبقي مشروع القانون على التخفيضات الضريبية التي كشف عنها خلال الولاية الأولى للرئيس، فإنه يفرض أيضاً تخفيضات على برنامجي "ميديكيد" و"قسائم الطعام".

ذكر مكتب الميزانية بالكونغرس أن مشروع القانون من المرجح أن يخفض موارد الأسر في أدنى عشر توزيع للدخل بمقدار 1600 دولار سنوياً، مقارنة بزيادة قدرها نحو 12 ألف دولار لشريحة الـ10% الأعلى دخلاً.

تزعم إدارة ترامب أن القانون سيساعد ملايين العمال ذوي الأجور المنخفضة في قطاع الخدمات من خلال إعفاء الإكراميات من الضرائب، وأن الرسوم الجمركية على الواردات الأمريكية ستخلق وظائف ذات رواتب أفضل للطبقة العاملة من خلال تشجيع الشركات على إعادة التصنيع إلى الولايات المتحدة.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الكونغرس الأمريكي يقر ميزانية دفاعية ضخمة تتجاوز طلبات ترامب

أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون شامل للسياسة الدفاعية يسمح بإنفاق ما يقارب 900 مليار دولار على البرامج العسكرية، مما يعكس تصاعد التوتر بين الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون وإدارة الرئيس ترامب بشأن إدارة شؤون الجيش.

حصل مشروع القانون، المعروف باسم "قانون تفويض الدفاع الوطني"، على دعم واسع داخل المجلس، حيث صوت لصالحه 312 نائباً مقابل 112، وهو تشريع سنوي يحظى عادةً بإجماع الحزبين.

أعلنت الإدارة الأمريكية دعمها القوي للقانون، معتبرةً أنه يتماشى مع أجندة ترامب للأمن القومي، إلا أن التوتر بينهما ظهر بسبب بنود اعتبرتها الإدارة قيوداً إضافية على وزارة الدفاع، ولا تعكس بالكامل أولوياتها.

تشير التفاصيل إلى أن المشروع يسمح بإنفاق عسكري سنوي يبلغ 901 مليار دولار، أي أكثر بنحو 8 مليارات دولار من الميزانية التي طلبها ترامب في مايو/أيار الماضي والبالغة 892.6 مليار دولار، كما يتضمن تقديم 400 مليون دولار مساعدات عسكرية لأوكرانيا خلال العامين المقبلين، إضافة إلى تعزيز التزامات واشنطن الدفاعية في أوروبا.

يرى بعض الجمهوريين المتشددين أن هذه البنود تبقي الولايات المتحدة منخرطة بشكل واسع في الخارج، في حين تعتبر إدارة ترامب أن اشتراط الكونغرس الحصول على معلومات إضافية حول بعض العمليات العسكرية يمثل تدخلاً في صلاحيات السلطة التنفيذية، ما أدى إلى بروز هذا التوتر رغم تمرير المشروع بالأغلبية.

ينص القانون على زيادة رواتب العسكريين بنسبة 3.8%، إلى جانب تحسينات في مرافق الإسكان داخل القواعد العسكرية. كما يتضمن تسوية بين الحزبين تشمل تقليص برامج المناخ والتنوع بما ينسجم مع سياسات ترامب، في مقابل تعزيز الرقابة البرلمانية على وزارة الدفاع وإلغاء عدد من تفويضات الحرب القديمة.

على الرغم من حجم الإنفاق العسكري غير المسبوق، أبدى عدد من المحافظين المتشددين استياءهم، معتبرين أن المشروع لا يذهب بعيداً بما يكفي في تقليص الالتزامات العسكرية الخارجية للولايات المتحدة.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الكشف عن فظائع نظام الأسد: صور قيصر تكشف مأساة المعتقلين

تمثل صور قيصر المسربة أكبر دليل موثق على الجرائم المروعة التي ارتكبها نظام بشار الأسد في سوريا. هذه الصور، التي تم تهريبها من قبل مصور سابق في الشرطة العسكرية السورية يُدعى "قيصر"، تُظهر الآلاف من جثث المعتقلين الذين قضوا نحبهم في سجون النظام نتيجة التعذيب والإهمال الطبي والتجويع.

تُظهر الصور تفاصيل مروعة عن الظروف اللاإنسانية التي يعيشها المعتقلون في السجون السورية. الضحايا، الذين يحملون آثار التعذيب الوحشي على أجسادهم، تم تصويرهم بأرقام بدلاً من الأسماء، مما يزيد من بشاعة الجريمة ويجعل التعرف عليهم أكثر صعوبة.

أثارت هذه الصور صدمة عالمية وأدت إلى تحركات دولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. وقد استخدمت كدليل في العديد من المحاكم الدولية والتحقيقات التي تجري حول جرائم الحرب في سوريا. كما ساهمت في فرض عقوبات على شخصيات وكيانات مرتبطة بالنظام السوري.

بالنسبة للعديد من السوريين، تمثل صور قيصر نافذة أمل للعثور على معلومات عن أحبائهم المفقودين في سجون النظام. على الرغم من الألم الذي تسببه رؤية هذه الصور، إلا أنها قد تكون الطريقة الوحيدة لمعرفة مصير هؤلاء المفقودين وإنهاء سنوات من الانتظار والقلق.

لا تزال قضية صور قيصر تثير تساؤلات حول العدالة الدولية والمساءلة عن الجرائم المرتكبة في سوريا. وبينما تتواصل الجهود لتقديم المسؤولين إلى العدالة، تبقى هذه الصور بمثابة تذكير دائم بالمأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

محافظ حضرموت يطالب بلجان لتقصي "الانتهاكات" بعد سيطرة الانتقالي

دعا سالم الخنبشي، محافظ حضرموت اليمنية، إلى تشكيل لجان متخصصة لحصر وتسجيل "الانتهاكات" التي وقعت في المحافظة بعد دخول قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيراً إلى "عمليات سطو وسرقة طالت ممتلكات خاصة وعامة".

جاءت تصريحات الخنبشي في ظل تصاعد التوترات في شرق اليمن، عقب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي عن إحكام سيطرته على محافظة المهرة وتوسيع نفوذه في وادي حضرموت. في غضون ذلك، كشف وفد سعودي عن اتفاق مبدئي يهدف إلى تحييد حقول النفط، وسط دعوات دولية لتهدئة الأوضاع.

في ظل الجهود الإقليمية والدولية المتعثرة لإحلال السلام في اليمن بسبب الحرب بين الحكومة وجماعة الحوثي، تشهد المنطقة الشرقية من البلاد تطورات أمنية تزيد من المخاوف بشأن تقسيم البلاد.

خلال الأيام الأخيرة، سيطرت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" بشكل كامل على محافظة المهرة، كما بسطت نفوذها على مناطق في حضرموت وشبوة، بما في ذلك حقول ومنشآت نفطية، وفقًا لما أعلنه المجلس ومصادر محلية.

وقد جاءت هذه السيطرة بعد اشتباكات محدودة بين قوات "الانتقالي" وقوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بالإضافة إلى قوات "حلف قبائل حضرموت"، وهو كيان قبلي محلي.

أكد الخنبشي أنه "بعد دخول قوات الانتقالي، وقعت انتهاكات تضمنت عمليات سطو وسرقة لبعض الممتلكات الخاصة والعامة".

وفي تصريحات لقناة تلفزيونية، دعا الخنبشي "المجلس الانتقالي" إلى التعاون مع السلطات المحلية لـ "تشكيل لجان لحصر الانتهاكات التي طالت المواطنين في المحافظة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويض المتضررين".

وأضاف: "لم نرصد وصول تعزيزات عسكرية إضافية تابعة للمجلس الانتقالي إلى المحافظة".

وأشار إلى أن "المستفيد من الوضع الحالي هو جماعة الحوثي، الذين لا يرغبون في أن تعيش محافظة حضرموت في هدوء واستقرار وأمن وتسامح اجتماعي".

في 5 ديسمبر الجاري، شهدت حضرموت هدوءًا حذرًا بعد مواجهات محدودة بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي و"حلف قبائل حضرموت"، أسفرت عن مقتل 10 عناصر من الجانبين، في خرق لهدنة تم التوصل إليها بوساطة سعودية قبل يومين.

وجاء تحرك القبائل على خلفية الانتشار الواسع لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي (الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله) في عدد من المواقع الاستراتيجية في حضرموت، بما في ذلك مدينة المكلا وعدد من الجبال والتلال المحيطة بمقر شركة بترومسيلة النفطية.

تأسس "حلف قبائل حضرموت" في عام 2013، ويدعو إلى الحكم الذاتي لحضرموت، وهو كيان خاص بأبناء المحافظة ولا يتبع للمجلس الانتقالي الجنوبي أو الحكومة.

من الناحية العسكرية، تخضع مدن ساحل حضرموت، بما في ذلك المكلا والشحر التاريخية، لقوات النخبة الحضرمية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، بينما تسيطر على مدن وصحراء وادي حضرموت ألوية عسكرية تابعة للحكومة اليمنية.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تحت وطأة الشتاء: معاناة النازحين تتفاقم مع استمرار الأمطار

في ظل الظروف القاسية التي يعيشها قطاع غزة، تواجه آلاف العائلات الفلسطينية النازحة وضعًا مأساويًا مع استمرار هطول الأمطار الغزيرة. تتحول الخيام التي تؤويهم إلى برك من المياه، مما يزيد من معاناتهم ويجعل حياتهم أكثر صعوبة. كل خيمة تغرق تروي قصة فقدان وألم، وكل خطوة في المخيمات تصبح اختبارًا للبقاء والصبر. الأطفال في غزة يفتقدون إلى الأمان، حيث تتحول كل قطرة مطر إلى تهديد يذكرهم بفقدان منازلهم وذكرياتهم.

تتسرب مياه الأمطار بسهولة إلى الخيام المزدحمة، وتتراكم على الأرضيات البلاستيكية، مما يغمر أماكن نوم الأطفال ويعيق الحركة داخل الخيام الضيقة. يحاول الأهالي استخدام أدوات بدائية وقطع قماش لمنع تسرب المياه، لكنهم غير قادرين على مواجهة قوة الأمطار والرياح. يعاني السكان من انعدام الخصوصية والأمان، ويتحركون بحذر بين الخيام بحثًا عن مأوى آمن أو مكان لقضاء الحاجة، في ظل انخفاض درجات الحرارة الذي يزيد من معاناتهم اليومية.

في مواجهة هذه الكارثة الإنسانية، يبدو صمت العالم وكأنه جدار عازل. القلوب في غزة تنادي لإنقاذها، لكن هذا النداء لا يُسمع، والصرخات تتلاشى بين الخيام الغارقة والمياه المرتفعة. ومع ذلك، تظل روح الصمود حاضرة، متمسكة بالأمل رغم كل الصعاب.

ناشد نازحون المنظمات الدولية التدخل الفوري، محذرين من كارثة إنسانية وشيكة. وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، محمود بصل، أن الوضع في غزة خطير للغاية، وأن المساعدات التي وصلت إلى القطاع لا تتناسب مع حجم الاحتياجات، داعيًا العالم إلى التحرك العاجل لإنقاذ السكان.

يشهد قطاع غزة منذ ساعات فجر الأربعاء والخميس أمطارًا غزيرة نتيجة منخفض جوي قطبي، من المتوقع أن يستمر تأثيره حتى مساء الجمعة.

يحتاج قطاع غزة حاليًا إلى حوالي ثلاثمئة ألف خيمة ووحدة سكنية مسبقة الصنع لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان من المأوى. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تكلفة إعادة الإعمار تبلغ حوالي سبعين مليار دولار، نتيجة للحرب الطويلة والدمار الشامل للبنية التحتية والخدمات الحيوية.

في ظل هذه الظروف، يعبر السكان عن حاجتهم الماسة إلى خيام متينة توفر الحماية والدفء، بدلاً من الحلول المؤقتة أو الكرفانات التي لم تصل إلى الجميع. يتطلع الأطفال إلى خيام أفضل مصنوعة من مواد مقاومة للمطر، بعد أن رأوا الفرق بين الخيام المتواضعة والخيام القادرة على مقاومة المياه والبرد.

مع استمرار الحصار وصعوبة إدخال مواد الإيواء البديلة، يشعر السكان بأن جهود الإعمار متأخرة وأن معاناتهم تتفاقم يومًا بعد يوم، في انتظار مساعدات دولية حقيقية تكسر دائرة الألم والبرد.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:36 صباحًا - بتوقيت القدس

أبرز الأحداث والتطورات في الأجندة الفلسطينية والعربية والدولية

فيما يلي عرض لأبرز المستجدات الإخبارية والتحليلات والوسائط المتعددة التي تتناولها النشرة العربية اليوم الخميس الموافق 11 سبتمبر/أيلول 2025.

تتضمن الأحداث الرئيسية زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى إيطاليا، حيث سيلتقي بنظيره الإيطالي أنطونيو تاياني لمناقشة العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية.

تستمر الإدانات العربية والدولية للاعتداء الإسرائيلي على مقر إقامة أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة، والذي وقع خلال اجتماع لمناقشة مقترح وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى. ويتوقع أن يقوم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بزيارة إلى قطر تضامناً معها ضد هذا العدوان. كما يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة بطلب من الجزائر لمناقشة هذا الاعتداء.

يشهد الرأي العام الأوروبي تصاعداً في الغضب تجاه إسرائيل بسبب سياسات الإبادة الجماعية التي ترتكبها في قطاع غزة. وقد ارتدى عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي قمصاناً وأشرطة حمراء ووضعوا شارات على شكل بطيخ للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين والتنديد بالمجازر الإسرائيلية. وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن المفوضية ستوقف الدعم الثنائي مع إسرائيل وتقترح فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين متطرفين وتعليق جزئي للشراكة التجارية بين الجانبين. كما حظرت هولندا دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى 29 دولة أوروبية، وحظرت إسبانيا دخولهما إلى أراضيها.

تتواصل التطورات المتعلقة بأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، مع ترقب انطلاق السفن من ميناء سيدي بوسعيد في تونس بعد تأجيل بسبب الأحوال الجوية.

تستمر معاناة قطاع غزة من المجاعة وسوء التغذية، حيث ارتفع عدد الوفيات إلى 404 حالات وفاة، من بينهم 141 طفلاً. كما ارتفعت حصيلة ضحايا منتظري المساعدات إلى 2456 قتيلاً و17861 مصاباً. ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في مدينة غزة وتدمير الأبراج السكنية.

تصاعدت المواجهات بين إسرائيل وجماعة الحوثي، بعد إعلان الجماعة عن عدوان إسرائيلي على صنعاء ومحافظة الجوف، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

تتواصل الضغوط على حكومة نتنياهو من قبل عائلات الأسرى لقبول صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.

يستمر الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في اعتداءاتهم اليومية على الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث اعتقل الجيش رئيس بلدية القبيبة نافذ حمودة.

في لبنان، تواصل المديرية العامة للأمن العام تنفيذ المرحلة الثانية من خطة عودة اللاجئين السوريين، ويصل الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت للقاء المسؤولين اللبنانيين. وتستمر الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان.

تتواصل فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب بمشاركة دور نشر ومؤسسات ثقافية من مختلف الدول.

تختتم رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني زيارتها الرسمية إلى مصر، وتشهد الزيارة توقيع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم.

تختتم فعاليات معرض "كومكس 2025" للاستثمار الرقمي في سلطنة عمان.

يعقد اجتماع رفيع المستوى في المغرب لبحث مستقبل العلاقات الأورومتوسطية، وتنظم وقفات احتجاجية في عدد من المدن المغربية دعماً لغزة.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:31 صباحًا - بتوقيت القدس

نظرة عن قرب: وكالة الأناضول.. من التأسيس إلى القيادة الحالية

تأسست وكالة الأناضول في 6 أبريل 1920، استجابةً لضرورة إعلام الجمهور بالوقائع الإخبارية الداخلية والخارجية بدقة وموضوعية. وقد انطلقت الوكالة تحت اسم جمعية الدفاع عن حقوق الأناضول وروملي، وذلك بمبادرة من مصطفى كمال أتاتورك.

يترأس مجلس إدارة الوكالة ومديرها العام سردار قره غوز، ويضم مجلس الإدارة في عضويته كلاً من د. يوسف أوزكير، والبروفسور حسن نوري يشار، ود. إسماعيل تشاغلار، وبشرى قره دومان أق تونا. يشغل أوغوز أنيس برو منصب نائب المدير العام، بينما يتولى يوسف أوزهان منصب نائب المدير العام ورئيس التحرير العام.

يشغل مصطفى فؤاد ايه منصب رئيس تحرير الأخبار في قسم وسائل الإعلام الجديدة. يقع المقر الرئيسي للوكالة في أنقرة، ويمكن التواصل معها عبر البريد الإلكتروني [email protected] أو عبر الهاتف على الرقم +90 312 999 20 00، والفاكس +90 312 231 21 74.

سردار قره غوز، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام، من مواليد 25 مايو 1981 في صقاريا. تلقى تعليمه في إسطنبول، وتخرج من كلية العلوم السياسية بجامعة بيلغي، حيث تخصص في قانون حقوق الإنسان.

انضم قره غوز إلى مجموعة "توركواز" الإعلامية عام 2008، حيث عمل في مختلف أقسام المجموعة. في عام 2010، حصل على درجة الماجستير في الدراسات الإعلامية من جامعة نيوسكول في نيويورك، وعمل في قسم النقابات بصحيفة "نيويورك تايمز".

بين عامي 2012 و 2014، عمل قره غوز مراسلاً دبلوماسيًا لقناة "A Haber" التركية في الأمم المتحدة، وأسس موقع "usabah.com" وكتب مقالات أسبوعية لصحيفة "صباح".

بعد عودته إلى تركيا، شغل منصب مدير الأخبار الخارجية في جريدة "صباح"، وقاد تأسيس صحيفة "ديلي صباح" الناطقة باللغة الإنجليزية، حيث أصبح رئيس التحرير العام المؤسس في فبراير 2014.

في أكتوبر 2018، انضم إلى قناة "تي آر تي" الحكومية كرئيس لتحرير القنوات الإخبارية الدولية، وأضاف اللغات العربية والألمانية والروسية والبلقانية إلى القناة، مما ساهم في نجاحها العالمي.

يشغل قره غوز منصب مدير عام ورئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول منذ 7 أبريل 2021، ويقود الوكالة نحو مزيد من التوسع والانتشار العالمي.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:31 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يعلن عن المرحلة المقبلة في غزة ويضع شروطًا تعجيزية

أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد هذا الأسبوع على أن المرحلة الأولى من خطة ترامب في غزة قد أوشكت على الانتهاء، مشيرًا إلى أنه يركز الآن على المهمة التالية، وهي نزع سلاح حركة حماس. وأوضح أن هذا الأمر قد يتم إما من خلال اتفاق سلمي أو عبر استخدام القوة.

تجاهل نتنياهو أن وتيرة إعادة المحتجزين الإسرائيليين، سواء الأحياء أو الأموات، قد تجاوزت التوقعات. فقد صرح ترامب بأن هناك أقل من 20 محتجزًا إسرائيليًا حيًا، لكن تبين أن جميعهم قد عادوا. كما أن إسرائيل شككت في إمكانية انتشال جثث الإسرائيليين من تحت الأنقاض في غزة، متوقعة أن هذه العملية قد تستغرق وقتًا طويلاً.

أثبتت التطورات الأخيرة أن الادعاءات الإسرائيلية بأن حماس تماطل في إعادة المحتجزين ليست صحيحة. فقد بررت إسرائيل العقوبات الجماعية المفروضة على سكان غزة بالقول إن حماس تخرق الاتفاق، بينما الحركة التزمت به بشكل كامل.

نتنياهو يضع شروطًا جديدة للمفاوضات حول المرحلة الثانية في غزة، مشيرًا إلى أن هذه الشروط قد تكون صعبة على الفلسطينيين. ومن بين هذه الشروط نزع سلاح حماس بالكامل، وهو ما يعتبره مفتاحًا لتحقيق النصر.

تشمل الشروط الأخرى التي وضعها نتنياهو منع إدخال الأسلحة إلى غزة، وفرض سيطرة أمنية إسرائيلية كاملة على القطاع. كما يصر على عدم انسحاب إسرائيل الكامل من غزة، مما يزيد من تعقيد أي جهود للتوصل إلى تسوية.

رياضة

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مواجهات حاسمة في كأس العرب 2025: فلسطين تصطدم بالسعودية والمغرب يواجه سوريا

يترقب عشاق كرة القدم انطلاق منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب 2025 في قطر، حيث ستشهد مباريات قوية ومثيرة.

يشهد اليوم مواجهتين من العيار الثقيل، حيث يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره السوري في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، بينما يواجه المنتخب الفلسطيني نظيره السعودي في لقاء صعب.

يعتبر وصول المنتخبين السوري والفلسطيني إلى هذا الدور إنجازاً كبيراً، خاصةً أنهما تأهلا على حساب منتخبي قطر وتونس اللذين حجزا مقعديهما في نهائيات كأس العالم 2026.

الفائز من مباراة المغرب وسوريا سيواجه الفائز من مباراة الجزائر والإمارات، والتي ستقام يوم الجمعة. أما الفائز من مباراة السعودية وفلسطين فسيلتقي بالفائز من مباراة الأردن والعراق.

الجدير بالذكر أن المنتخب الجزائري هو حامل لقب النسخة الماضية من البطولة عام 2021، وسيسعى للحفاظ على لقبه، بينما سبق للمنتخب السعودي الفوز باللقب مرتين عامي 1998 و2002.

لم يسبق للمنتخبين الفلسطيني والأردني الوصول إلى المباراة النهائية في البطولة، بينما وصل المنتخب السوري إلى النهائي أكثر من مرة لكنه لم يتمكن من تحقيق اللقب.

يعتبر المنتخب العراقي الأكثر تتويجاً بلقب البطولة، حيث فاز بها أربع مرات في الأعوام 1964، 1966، 1985، و1988.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:30 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الجزائري يزور تونس لبحث التعاون الثنائي

بدأ وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، زيارة رسمية إلى تونس العاصمة مساء الأربعاء، وذلك بهدف المشاركة في فعاليات لجنة المتابعة الجزائرية التونسية المشتركة.

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عن هذه الزيارة في بيان مقتضب نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، دون تحديد المدة الزمنية التي سيقضيها الوزير في تونس.

أوضح البيان أن الوزير عطاف سيشرف، بالاشتراك مع نظيره التونسي محمد علي النفطي، على أعمال لجنة المتابعة الجزائرية التونسية خلال هذا الاجتماع.

من المقرر أن تجتمع لجنة المتابعة يوم الخميس للتحضير للدورة الثالثة والعشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية التونسية للتعاون الثنائي، والتي ستعقد يوم 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري. وسيترأس هذه الدورة كل من الوزير الأول الجزائري سيفي غريب ورئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني.

يهدف اجتماع اللجنة إلى مراجعة التقدم الذي تم إحرازه في تنفيذ الاتفاقيات السابقة، بالإضافة إلى تقييم المشاريع المشتركة في مختلف القطاعات الحيوية، بما في ذلك الطاقة والصناعة والنقل والأمن الغذائي والصحة. كما سيتم بحث الملفات المتعلقة بتسهيل حركة تنقل الأفراد وتطوير التبادل التجاري والاستثماري، وفقًا لتصريحات رسمية سابقة.

ستناقش لجنة المتابعة أيضًا سبل تعزيز التعاون الحدودي وتنمية المناطق المشتركة، بهدف تحقيق التنمية المحلية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للسكان على جانبي الحدود بين البلدين.

من المتوقع أن يشهد الاجتماع توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى دعم التعاون العملي وتوسيع نطاقه، مما يعكس قوة العلاقات التاريخية والسياسية التي تجمع بين الجزائر وتونس.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:29 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تبحث فرض عقوبات إرهابية على الأونروا وسط مناقشات متقدمة

تجري الولايات المتحدة مناقشات متقدمة حول إمكانية فرض عقوبات تتعلق بالإرهاب على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). يأتي هذا التحرك في ظل تزايد الضغوط على الوكالة الأممية، وسط تساؤلات حول مستقبلها ودورها في دعم اللاجئين الفلسطينيين.

لم يتم الكشف عن تفاصيل محددة حول طبيعة العقوبات المقترحة أو الأسباب الموجبة لها، إلا أن هذه الخطوة تعكس قلقاً متزايداً داخل الإدارة الأمريكية بشأن إدارة الأونروا وعملياتها. وتأتي هذه المناقشات في وقت تواجه فيه الأونروا تحديات مالية كبيرة وتساؤلات حول حيادها.

من المتوقع أن يثير هذا القرار جدلاً واسعاً على الصعيدين الإقليمي والدولي، خاصةً بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الأونروا في تقديم الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق مختلفة، بما في ذلك التعليم والصحة والإغاثة.

في حال تم فرض هذه العقوبات، فإنها قد تعيق قدرة الأونروا على تلقي التمويل والمساعدات من الولايات المتحدة ودول أخرى، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون. كما أنها قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي وتزيد من التوترات في المنطقة.

لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الأونروا أو السلطة الفلسطينية بشأن هذه المناقشات. ومع ذلك، من المرجح أن تبذل جهود دبلوماسية مكثفة لمنع فرض هذه العقوبات أو التخفيف من آثارها المحتملة.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:29 صباحًا - بتوقيت القدس

ناجية فلسطينية تروي تفاصيل استخدامها كدرع بشري من قبل جيش الاحتلال في غزة

كشفت سيدة فلسطينية من قطاع غزة عن تجربتها المروعة عندما استخدمها جنود الاحتلال الإسرائيلي كدرع بشري خلال العدوان الأخير على القطاع. السيدة، التي تم اعتقالها مصابة من منطقة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، ما زالت تعاني من آثار الصدمة.

في مقابلة تلفزيونية، تحدثت شريفة قديح (50 عامًا) عن معاناتها المستمرة، خاصة بعد انتشار صورتها التي التقطها ونشرها جيش الاحتلال. تظهر الصورة شريفة مقيدة في الأسفل، بينما يعتلي الجنود جرفًا ترابيًا ويشتبكون مع المقاومة، مستخدمين إياها كحماية من النيران.

أوضحت قديح أن جنود الاحتلال قاموا بإنقاذها من تحت الأنقاض بعد إصابتها جراء القصف، ثم قاموا بتقييدها وإجلاسها على كرسي لاستخدامها كدرع بشري.

الجدير بالذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لجأ إلى استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية في العديد من عملياته العسكرية البرية داخل قطاع غزة. وقد وثقت العديد من القنوات الفضائية شهادات وتقارير حول هذا الاستخدام.

في سياق متصل، كشف جنود إسرائيليون ومعتقلون فلسطينيون سابقون في تقرير لوكالة الأنباء الأميركية "أسوشيتد برس" أن قادة في جيش الاحتلال أصدروا أوامر باستخدام معتقلين فلسطينيين كدروع بشرية خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.

تشير هذه الشهادات إلى أن استخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية من قبل قوات الاحتلال كان ممارسة واسعة النطاق خلال الحرب على غزة.

يُذكر أن القانون الدولي الإنساني يعتبر استخدام المدنيين كدروع بشرية جريمة حرب، وتنص اتفاقية جنيف الثالثة على أنه "لا يجوز في أي وقت إرسال أي أسير حرب إلى منطقة قتال يتعرض فيها للنيران، أو إبقاؤه فيها، أو استغلال وجوده لجعل بعض المواقع أو المناطق في مأمن من العمليات الحربية".

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:29 صباحًا - بتوقيت القدس

تسجيلات مسربة تكشف استهزاء الأسد والشبل بالشعب السوري وحلفائه

أثارت تسجيلات مصورة مسربة ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع السوري، حيث ظهر الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد والإعلامية الراحلة لونا الشبل في أحاديث خاصة داخل سيارة يقودها الأسد في الغوطة الشرقية بدمشق. تضمنت التسجيلات مواقف حادة وسخرية من شخصيات سورية وروسية، بالإضافة إلى تعليقات تكشف نظرة ازدراء تجاه السوريين ومعاناتهم خلال سنوات الحرب.

كشفت التسريبات جانباً من العلاقة بين الأسد وحليفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث سخرت لونا الشبل من مظهر بوتين قائلة: "شفت بوتين كيف نافخ؟"، ليجيب الأسد: "كله هذا عمليات"، لترد الشبل: "بوتين كله عمليات، عمره 65 سنة، الفيلر فاضحه كثير". أثارت هذه المقاطع جدلاً واسعاً، بالنظر إلى أن نظام الأسد يعتمد بشكل كامل على الدعم الروسي منذ التدخل العسكري في سوريا عام 2015.

تضمنت التسريبات سخرية مباشرة من الشعب السوري، إذ علق الأسد على أوضاعهم بالقول: "اللي عنا"، لترد لونا الشبل: "اللي عنا يروحوا يشوفوا اللي بيعملوا للسيد، والله ما بيسترجوا يعملوا ربعه"، في إشارة إلى الرئيس الروسي. كما وصفت الشبل عناصر جيش النظام بالقول: "قد ما أحبهم قد ما أقرف منهم".

احتوى أحد المقاطع على حديث حول تجاوزات عناصر النظام، حيث روت لونا الشبل حادثة تسميم جماعي تسبب بها مالك "استراحة طيبة" الواقعة على طريق حمص دمشق: "هذا سمم الجنود، كان يعطيهم فطاير، ولد كان مع الجنود عزم أصدقاءه على لحمة بالصينية، أربعين شاب، كلهم ماتوا، كلهم تسمموا.. لاحقوه وطعنوه وهرب برا البلد".

في مقطع آخر، ظهر بشار الأسد وهو يقود سيارته في الغوطة الشرقية، ويوجه شتيمة حادة قائلاً: "يلعن أبو الغوطة"، في موقف أثار رفضاً واسعاً على مواقع التواصل، بالنظر إلى حجم الدمار والضحايا الذين سقطوا خلال حصار المنطقة الذي استمر لسنوات. كما تحدثت لونا الشبل في التسجيلات عن حزب الله اللبناني بلهجة متعالية: "تباهوا بقدراتهم، هلأ ما عم نسمع صوتهم". وفي تسجيل آخر، قال الأسد إنه يريد الوقوف فوق دبابة من أجل "لقطة" إعلامية.

شملت التسريبات انتقادات وسخرية من قادة النظام، حيث قالت لونا الشبل عن اللواء سهيل الحسن: "مو فاضي، حاطط رجله على جبل قاسيون وعم يتصور ومعه مرافقون روس". ووصفه الأسد بأنه "صاحب النظريات الغريبة". وفي مقطع آخر، سخر الأسد حتى من اسم عائلته، قائلاً: "يجب تغييره باسم حيوان آخر"، في إحدى أكثر التصريحات تداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

تضمنت المقاطع المسربة سخرية واضحة من السوريين، إذ قال الأسد: "ينفقون على المساجد وما معهم ياكلوا"، في إشارة إلى الفقر الواسع الذي تعانيه البلاد. بينما ظهرت لونا الشبل في تسجيل آخر وهي تتحدث باستخفاف عن عمليات نهب واسعة في جوبر: "شبابنا عفشوا جوبر وما خلوا فيها شيء". كما سمع صوتها وهي تسخر من نداء عسكري موجه للأسد عبر اللاسلكي، واصفة الشعب السوري بأنه "مهذب" بطريقة ساخرة. وقالت الشبل للأسد أثناء جولة في مناطق مدمرة: "أنت مالك نفس بالحديث عن المواضيع الإنسانية، أما المواضيع العسكرية يا لطيف".

في أحد الفيديوهات التي بثت للمرة الأولى، ظهر لواء في جيش النظام وهو يقف أمام مجموعة من الجنود ليخاطب الأسد قائلاً: "أقبل يدك وقدمك"، في مشهد أثار الاستنكار، ويكشف جانباً من علاقات داخلية تهيمن عليها الطاعة المطلقة.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:29 صباحًا - بتوقيت القدس

تدهور غير مسبوق لأوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

يشهد الوضع الإنساني داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي تدهوراً خطيراً وغير مسبوق، حيث تتصاعد الشكاوى من الأسرى وعائلاتهم، بالإضافة إلى المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، بسبب استمرار سياسات التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي المتعمد.

يؤكد حلمي الأعرج، مدير مركز حريات لحقوق الإنسان، أن المرحلة الحالية تعتبر "من أصعب المراحل التي تمر بها الحركة الأسيرة"، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى "كارثة إنسانية حقيقية" تهدد حياة الأسرى.

ويوضح الأعرج أن الاحتلال يمارس تعذيباً منظماً ضد الأسرى، يشمل الاعتداءات الجسدية المباشرة، والتجويع المتعمد، والحرمان من النوم لفترات طويلة، بالإضافة إلى الزج بهم في زنازين ضيقة تفتقر للتهوية، وإجبارهم على النوم على الأرض في غرف مكتظة تفتقر لأبسط معايير الصحة والسلامة.

ويشير إلى أن الاكتظاظ الشديد، بالإضافة إلى انعدام النظافة، أدى إلى انتشار أمراض جلدية خطيرة بين الأسرى، وعلى رأسها الجرب، مع وجود إهمال طبي متعمد ونقص حاد في الرعاية الصحية والأدوية اللازمة لعلاجهم.

ويضيف مدير مركز حريات أن سلطات الاحتلال قامت بتشديد الإجراءات القمعية منذ السابع من أكتوبر، حيث زادت ساعات التنكيل اليومي بالأسرى، ومنعت إدخال الملابس الشتوية والبطانيات، وحرمت العديد منهم من شراء احتياجاتهم من الكانتين، مما تسبب في خسارة كبيرة في أوزانهم وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الناتجة عن سوء التغذية والبرد الشديد.

ويؤكد الأعرج أن هذه الظروف القاسية تتزامن مع منع زيارات عائلات الأسرى، وحرمان اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إليهم والاطلاع على أوضاعهم، بالإضافة إلى التضييق على المحامين ومنعهم من تمثيل عدد كبير من المعتقلين، مما جعل العديد من الأسرى معزولين تماماً عن العالم الخارجي.

ويوضح أن الاستهداف الممنهج للأسرى هو السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في عدد الشهداء داخل السجون، والذي تجاوز 85 شهيداً منذ السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى حالات الاختفاء القسري التي طالت أسرى من قطاع غزة، دون أن تفصح سلطات الاحتلال عن أماكن احتجازهم أو أوضاعهم الصحية.

ويشير إلى أنه على الرغم من هذا التدهور الحاد، لا تزال المؤسسات الدولية والحقوقية عاجزة عن وقف هذه الانتهاكات، مؤكداً أن المجتمع الدولي "لم يعد بحاجة إلى مزيد من التوثيق"، لأن جرائم الاحتلال أصبحت تُعلن "على الملأ"، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية والتعذيب الفردي والجماعي وتجويع الأسرى.

ويضيف: "الأمر لم يعد مجرد شهادات، آثار التجويع تظهر بوضوح على أجساد الأسرى، والموت يتهددهم في كل لحظة".

وتؤكد مؤسسات حقوق الأسرى أن سجون الاحتلال تشهد أسوأ السياسات العقابية منذ عقود، في ظل وجود أوامر رسمية تمنح مصلحة السجون هامشاً واسعاً لتشديد العقوبات وتقليص حقوق الأسرى بعد اندلاع الحرب.

وتشير التقارير الحقوقية إلى وجود تدهور شامل في ظروف الاحتجاز في جميع السجون، بما في ذلك حرمان الأسرى من الاستحمام، وتقليص كميات الطعام المقدمة لهم، وإغلاق المرافق الحيوية، ومصادرة المتعلقات الشخصية. كما تترافق هذه الإجراءات مع توسع غير مسبوق في الاعتقالات الإدارية، وارتفاع أعداد المعتقلين من قطاع غزة في ظل ظروف مجهولة.

ويشدد الأعرج على أن الاحتلال يمارس ما يمكن وصفه بـ "إبادة جماعية بطيئة" بحق الأسرى، من خلال تعمد الإهمال الطبي والتعذيب والتجويع، وهي سياسات تنتهك اتفاقية جنيف الرابعة، التي تضمن الحد الأدنى من حقوق الأسرى، بما في ذلك الزيارات العائلية والرعاية الصحية والظروف الإنسانية اللائقة.

ويختتم الأعرج حديثه بتوجيه نداء عاجل إلى العالم: "نقول اليوم للأمم المتحدة والمجتمع الدولي: أنقذوا الأسرى قبل فوات الأوان. استمرار غياب المساءلة شجع الاحتلال على التمادي في جرائمه، وترك الأسرى تحت خطر الموت البطيء. المطلوب إجراءات رادعة توقف هذه الجرائم، وتعيد فتح السجون أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتوفر حماية قانونية عاجلة للأسرى".

ويحمّل الأعرج القضاء الدولي والأمم المتحدة مسؤولية الضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، مؤكداً أن يد الاحتلال ستبقى طليقة طالما لا يوجد من يردعها وفقاً للقانون الدولي.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأنه تلقى شهادات جديدة من داخل سجن الرملة تكشف عن ظروف اعتقال قاسية يتعرض لها أسرى غزة، مع استمرار الانتهاكات منذ لحظة الاعتقال دون أي تحسين يذكر.

ووفقاً للمكتب، تشير الشهادات إلى أن الأسرى اعتقلوا خلال الحرب، وأن بعضهم أصيبوا قبل نقلهم إلى مراكز تحقيق تعرضوا فيها لتعذيب خلف آثاراً جسدية وآلاماً مزمنة، وأن إدارة السجن، خاصة في قسم ركيفت، تمارس سياسة تنكيل يومية تشمل سحب الفرشات، وحرمان الأسرى من الملابس الشتوية، وتقديم طعام قليل ورديء، مؤكداً أن أوضاع أسرى غزة في سجن الرملة ما تزال بالغة القسوة مع استمرار سياسات التضييق والحرمان دون أي مؤشرات على تحسن.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:28 صباحًا - بتوقيت القدس

فنزويلا تتهم أمريكا بـ"السطو" بعد احتجاز ناقلة نفط

أدانت الحكومة الفنزويلية بشدة قيام الولايات المتحدة باحتجاز ناقلة نفط تابعة لها قبالة السواحل الفنزويلية، معتبرة ذلك "سرقة سافرة".

وأكدت الحكومة الفنزويلية أنها ستتصدى لهذا الإجراء بكل قوة، وستدافع عن سيادتها ومواردها الطبيعية وكرامتها الوطنية، كما ستلجأ إلى الهيئات الدولية للتنديد بهذا الاحتجاز.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد أعلن عن احتجاز السفينة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوتر بين واشنطن وكراكاس.

وأشار ترامب إلى أن السفينة "صودرت لأسباب وجيهة للغاية" وأن الولايات المتحدة ستحتفظ بحمولتها، دون الخوض في تفاصيل حول السفينة ومالكها ووجهتها.

من جهته، أعرب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام عن دعمه لقرار ترامب، معتبرا أن الناقلة كانت تستخدم لنقل النفط الفنزويلي والإيراني الخاضع للعقوبات، ودعا إلى إنهاء حكم الرئيس نيكولاس مادورو.

وتعتمد فنزويلا بشكل كبير على صادرات النفط الخام، إلا أنها تواجه صعوبات بسبب الحظر المفروض عليها، مما يضطرها إلى بيع نفطها بأسعار منخفضة في السوق السوداء، خاصة للدول الآسيوية.

ويرى مراقبون أن مصادرة الناقلة النفطية قد يؤثر سلبا على صادرات النفط الفنزويلية، وقد يمنع جهات أخرى من شراء النفط الفنزويلي خوفا من التعرض لإجراءات مماثلة.

وتشير التقديرات إلى أن فنزويلا تنتج حوالي 1.1 مليون برميل من النفط الخام يوميا، وتصدر معظمها إلى الصين.

وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تصعيدا في الآونة الأخيرة، حيث أصدر ترامب أمرا تنفيذيا في أغسطس الماضي يسمح بزيادة استخدام الجيش بدعوى مكافحة عصابات المخدرات.

كما أعلنت واشنطن عن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، في حين صرح مسؤولون أمريكيون بأن الجيش جاهز للقيام بعمليات في فنزويلا، بما في ذلك تغيير النظام.

وتواصل الحكومة الأميركية ممارسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على فنزويلا بهدف الإطاحة بالرئيس مادورو، الذي أكد في المقابل استعداده للدفاع عن بلاده ضد أي هجوم محتمل.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة الغربية: مقاومة مستمرة في وجه الاقتحامات والاعتقالات

تستيقظ الضفة الغربية يوميًا على وقع الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، وأصوات الرصاص والهتافات، في ظل استمرار الاحتلال في فرض سيطرته وسياسات القمع ضد المدنيين. تشمل هذه العمليات مدنًا وقرى من نابلس إلى الخليل، مرورًا بطولكرم وقلقيلية ورام الله، مما يجعل السكان يعيشون في قلق دائم، حيث تتكرر المشاهد اليومية من مداهمات للمنازل وإغلاق للطرق وتأخر الطلاب عن مدارسهم، ليصبح التنقل اليومي اختبارًا لصبر الفلسطينيين.

لم تعد الضفة الغربية مجرد أرض محتلة، بل ساحة مواجهة مفتوحة، حيث يواجه الفلسطينيون سياسات الاحتلال بعزيمة وإصرار. تتزايد حالة الغضب الشعبي بسبب الاقتحامات والاعتقالات والمداهمات اليومية، مما يؤدي إلى تصاعد المواجهات بين الشباب وقوات الاحتلال، ويجعل كل يوم مليئًا بالتحديات والمخاطر التي تهدد حياة المدنيين.

تشير التقارير الميدانية إلى تصاعد وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة، في محاولة لإخضاع الفلسطينيين وإضعاف المؤسسات المحلية وفرض واقع أمني جديد. تستهدف هذه العمليات اعتقال النشطاء السياسيين والطلاب والصحفيين، مما يزيد من التوترات المجتمعية ويؤدي إلى مواجهات مفتوحة في مناطق مختلفة.

في نابلس، يعيش السكان حالة من الرعب واليأس، حيث تقتحم قوات الاحتلال المنازل وتعتقل من تجدهم، مما يخلق حالة من الفوضى والخوف في الأحياء. أما في الخليل، فتستمر المواجهات بسبب الاستيطان المتواصل والاقتحامات الليلية التي تهدف إلى تخويف السكان والسيطرة على المناطق الحيوية، مما يحول الشارع الفلسطيني إلى ميدان للاحتكاك المستمر.

يستخدم الاحتلال الحواجز العسكرية للسيطرة على حركة السكان ومنعهم من الوصول إلى أعمالهم ومدارسهم ومستشفياتهم. يؤدي إغلاق الطرق أو مراقبتها إلى صعوبات كبيرة في وصول المصابين إلى المستشفيات، مما يزيد من عدد الإصابات الخطيرة والوفيات بين المدنيين.

رغم كل هذه الإجراءات القمعية، يواصل الفلسطينيون صمودهم ومقاومتهم اليومية. يخرج شباب الضفة في الاحتجاجات الشعبية ويرفعون العلم الفلسطيني، مؤكدين أن روح المقاومة لم تمت وأن الدفاع عن الأرض والكرامة واجب يومي. وتشارك الأسر الفلسطينية في هذا الصمود، وتواجه المصاعب اليومية رغم قسوة الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

في طولكرم، ينظم الطلاب والمعلمون مظاهرات سلمية، ليصبح التعليم أداة للمقاومة. يرفض الشباب أن تنكسر إرادتهم تحت ضغط الاحتلال ويصرون على توصيل رسائل المقاومة للعالم. وفي رام الله، تشهد المدينة مواجهات متقطعة على المداخل والطرقات الرئيسية، حيث يواجه الفلسطينيون الحواجز العسكرية اليومية.

إن تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية ليس مجرد عمليات عسكرية، بل يحمل أبعادًا سياسية واجتماعية تهدف إلى تفكيك النسيج الاجتماعي الفلسطيني وإضعاف المؤسسات المحلية. يولد هذا الواقع مأزقًا إنسانيًا حقيقيًا، حيث يعيش ملايين الفلسطينيين في خوف دائم ويفقدون القدرة على ممارسة حياتهم الطبيعية بشكل آمن.

بسبب الحصار والاعتقالات المتكررة والإغلاقات، يعاني الأطفال والنساء من آثار نفسية كبيرة، وتتحول المدارس والمستشفيات إلى أماكن مواجهة بين الاحتياجات الإنسانية وسياسات الاحتلال. يضطر الفلسطينيون إلى الاعتماد على بعضهم البعض في مواجهة هذه الظروف الصعبة.

الضفة الغربية اليوم مرآة لصمود الشعب الفلسطيني وعزيمته، وتحمل كل مدينة قصة صمود مختلفة، لكنها جميعًا تروي نفس الحقيقة: الاحتلال يولد أزمات إنسانية وسياسية مستمرة، لكن الفلسطينيين مستمرون في الدفاع عن حقوقهم. وبسبب هذا الصمود المستمر، تبقى الضفة الغربية رمزًا للمقاومة، وتظل قصص الشهداء والمصابين والمعتقلين جزءًا لا يتجزأ من التاريخ الفلسطيني الحديث.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 3:37 صباحًا - بتوقيت القدس

المغرب: مطالب بتحقيق عاجل في انهيار مبان بفاس

دعت عائلات ثلاثة ضحايا لقوا حتفهم في حادث انهيار مبنيين بمدينة فاس المغربية إلى فتح تحقيق عاجل وشامل لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه. وطالبت العائلات بضمان الشفافية والعدالة في التحقيقات.

أعربت العائلات عن حزنها العميق لفقدان أحبائهم، مؤكدة على ضرورة محاسبة المتسببين في هذه الكارثة. وشددت على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.

يذكر أن الحادث أسفر عن مصرع 22 شخصًا، بالإضافة إلى عدد من المصابين، مما أثار صدمة وغضبًا واسعًا في صفوف المواطنين. وقد فتحت السلطات تحقيقًا في الحادث لتحديد أسبابه.

تأتي هذه المطالبات في ظل تزايد المخاوف بشأن سلامة المباني القديمة في العديد من المدن المغربية، وضرورة إجراء فحوصات دورية للتأكد من سلامتها وتجنب وقوع حوادث مماثلة.

ويطالب السكان المحليون بتشديد الرقابة على عمليات البناء والترميم، وتطبيق معايير السلامة بشكل صارم، لضمان حماية أرواح المواطنين والحفاظ على سلامتهم.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 3:35 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب ينتقد قادة أوروبا بشأن أوكرانيا وكييف ترسل خطة معدلة للسلام

أفاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بأنه تبادل "كلمات حادة" مع قادة أوروبيين بشأن الحرب في أوكرانيا، في حين أعلنت كييف عن إرسالها خطة منقحة إلى الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى حل للأزمة.

أشار ترامب إلى أنه استخدم لهجة قوية خلال محادثاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.

أوضح الرئيس الأميركي أن القادة الأوروبيين اقترحوا عقد اجتماع حول أوكرانيا في نهاية الأسبوع الجاري، لكنه أشار إلى أنه لم يحسم قراره بعد بشأن المشاركة الأميركية المحتملة.

صرح ترامب في البيت الأبيض قائلاً: "قبل الموافقة على حضور أي اجتماع، هناك بعض الأمور التي نود معرفتها أولاً." وأضاف: "سنتخذ قرارًا بشأن هذا الاجتماع، فنحن لا نرغب في تضييع وقتنا."

في سياق متصل، أعرب ترامب مؤخرًا عن استيائه من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، متهمًا إياه بأنه "لم يقرأ" المقترح الأميركي للسلام.

من جانبه، ذكر قصر الإليزيه أن القادة ناقشوا آخر التطورات المتعلقة بالوساطة التي تقودها الولايات المتحدة، وأشادوا بجهودها الرامية إلى تحقيق سلام دائم في أوكرانيا ووقف إراقة الدماء.

أكد المستشار الألماني أن أوكرانيا وحدها هي صاحبة القرار في تحديد شكل التسوية الإقليمية المقبولة، مشددًا على حاجتها إلى ضمانات أمنية قوية من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (النيتو).

أضاف ميرتس أن إجبار روسيا على الدخول في مفاوضات جادة يتطلب زيادة الضغط عليها من خلال فرض عقوبات إضافية، مشيرًا إلى أن الأصول الروسية الحكومية المجمدة في أوروبا تمثل حاليًا أكبر ورقة ضغط على موسكو.

في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤولين أوكرانيين اثنين أن كييف أرسلت بالفعل إلى الولايات المتحدة نسخة معدلة من خطتها، دون الكشف عن تفاصيل محتواها.

وقال مسؤول أوكراني آخر إن الخطة "تأخذ في الاعتبار وجهة نظر أوكرانيا، وهي بمثابة اقتراح إضافي لحلول مناسبة للقضايا الخلافية."

وأضاف المسؤول: "لن نكشف عن التفاصيل في الوقت الحالي، بانتظار الاطلاع على رد الجانب الأميركي."

يُذكر أن خطة أميركية أولية، تضمنت تخلي أوكرانيا عن بعض الأراضي التي لم تستول عليها روسيا بعد، قد واجهت انتقادات من كييف وحلفائها الأوروبيين، الذين اعتبروها منحازة لصالح روسيا.

في وقت سابق، صرح الرئيس الأوكراني بأن هذا الأسبوع "قد يحمل أخبارًا سارة لنا جميعًا ويضع حدًا لإراقة الدماء"، في إشارة إلى إمكانية تحقيق تقدم في المفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة مع روسيا منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

أشار زيلينسكي إلى أنه عقد اجتماعًا عبر الفيديو مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ووزير الخزانة الأميركي السابق سكوت بيسنت، والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك" لاري فينك، لمناقشة إعادة إعمار أوكرانيا.

وأضاف أن مسؤولين أوكرانيين سيجرون محادثات مع نظرائهم الأميركيين بشأن إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية بعد الحرب، وذلك ضمن خطة سلام أوسع تتضمن 20 نقطة، ومن المقرر تسليمها قريبًا إلى الولايات المتحدة.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 3:17 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا تتحدى الهيمنة الأوروبية بإطلاق غواصة "ميلدن" محلية الصنع

أبرز تقرير لموقع "شيناري إيكونومتشي" الإيطالي إطلاق تركيا لمشروع الغواصة "ميلدن"، وهي أول غواصة يتم تصميمها وبناؤها محليًا، مما يمثل تحديًا مباشرًا للهيمنة الألمانية والإيطالية في سوق الغواصات العالمي.

أشار الموقع إلى أن تركيا أدركت خلال العقدين الماضيين أن السيادة السياسية بدون سيادة صناعية ليست سوى وهم، لذلك قررت التحول من مجرد مستهلك للأسلحة في حلف شمال الأطلسي إلى مصنع ومورد لها.

وأضاف التقرير أن إطلاق مشروع بناء "ميلدن" في أحواض غولجوك ليس حدثًا منفردًا، ففي الوقت نفسه تشهد إسطنبول بداية أعمال بناء أول مدمرة محلية مضادة للطائرات من طراز "تي إف-2000"، بالإضافة إلى توقيع عقود بقيمة 6.5 مليار دولار لإنجاز مشروع "القبة الفولاذية" التركية.

واعتبر الموقع أن تصنيع غواصة محلية بالكامل يعد مشروعًا طموحًا جدًا لدولة كانت حتى وقت قريب تكتفي بتجميع فرقاطات ألمانية، خاصة وأن "ميلدن" غواصة عملاقة يبلغ وزنها 2700 طن ويتجاوز طولها 80 مترًا، مقارنة بالغواصة الإيطالية "سالفاتوري تودارو" التي يقل وزنها فوق سطح الماء عن 1500 طن.

من الناحية الفنية، تعمل "ميلدن" بنظام دفع لا هوائي محلي الصنع، يجمع بين إعادة تشكيل الميثانول وخلايا وقود غشاء تبادل البروتون، وتعمل ببطاريات أيونات الليثيوم، بهدف بقاء الغواصة تحت الماء لعدة أيام دون استخدام أنبوب التنفس تحت الماء، وهو أمر غير ممكن للغواصات التي تعمل بالديزل.

على صعيد التسليح، سيتم تزويد الغواصة بـ 8 أنابيب عيار 533 مليمتر، دون استخدام معدات أمريكية أو ألمانية، وسيتم إطلاق طوربيدات تركية ثقيلة من طراز "أكيا" وصواريخ "أتماكا" المضادة للسفن (بمدى يتجاوز 220 كم)، كما يجري الحديث عن إمكانية دمج صاروخ "جيزجين" المجنح، والمصمم لضرب أهداف برية.

من المتوقع أن تتكون أجهزة الاستشعار من السونار وأنظمة كهروبصرية تركية الصنع.

تساءل الموقع عما إذا كانت غواصة "ميلدن" قادرة على فرض نفسها كمنافس للغواصات الغربية المتقدمة.

وأشار إلى أن تركيا اكتسبت الكثير من الخبرات منذ عدة سنوات من خلال تجميع غواصات "تايب 214" الألمانية (فئة ريس)، لكن ذلك يختلف تمامًا عن تصميم غواصة كاملة تعمل بكفاءة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالديناميكا المائية الصامتة ودمج نظام الدفع اللاهوائي.

وقارن الموقع بين "ميلدن" وغواصة "يو 212 إن إف إس" الإيطالية الألمانية، مؤكدًا أن الغواصة التي تصنعها شركة "فينكانتيري" الإيطالية هي آلة حربية متطورة وفائقة التقنية، وهي ثمرة عقود طويلة من التطوير، ويبلغ وزنها على السطح حوالي 1600 طن، بينما يبلغ وزن "ميلدن" 2700 طن، وهو حجم أقرب إلى الغواصات اليابانية الجديدة من فئة "تايغي" أو الغواصات الإسبانية "إس-80".

أشار الموقع إلى أن إسبانيا أرادت في مشروعها "إس-80" العمل بمفردها بعيدًا عن الفرنسيين، لكنها انتهت بغواصة لم تستطع أن تطفو في البداية بسبب ثقل وزنها، وبالتالي فإن تركيا تواجه تحديًا كبيرًا في إنجاز هذا المشروع المحلي ليعمل بكفاءة وينجح من المحاولة الأولى.

أكد الموقع أن هدف أنقرة لا يقتصر على الدفاع عن المجال البحري، بل يتعداه إلى التحرر من قيود التصدير، فالسلاح الألماني أو الأمريكي يتطلب إذنًا لاستخدامه أو لإعادة بيعه، بينما يمكن لتركيا بعد صنع "ميلدن" أن تبيع لأي دولة دون الحاجة إلى موافقة برلين أو واشنطن.

ووفقًا للموقع، فإن بيع أول فرقاطة من فئة "حصار" إلى رومانيا (وهي دولة عضو في حلف الناتو) يظهر أن الصناعة البحرية التركية لم تعد مجرد دعاية، بل واقعًا ملموسًا بتكلفة منخفضة وكفاءة عالية ومرونة في التصدير.

وأضاف الموقع أن نجاح تركيا في صنع غواصتها المحلية بالمواصفات التي تم الكشف عنها سيجعلها مطلوبة في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، حيث تعتبر منخفضة التكلفة وكثيفة التسليح، وهو ما تفضله هذه الأسواق مقارنة بعامل السرعة الذي توفره الغواصات الألمانية والإيطالية.

واختتم الموقع بأن هذه الخطوة التركية لن تؤثر على الصناعة الأوروبية على المدى القصير، حيث سيواصل زبائن "الفئة الممتازة" (بحريات الناتو من الصف الأول) الاعتماد على الغواصات الألمانية والإيطالية، ولكن على المدى المتوسط ستتحول تركيا إلى منافس شرس في أمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا وشمال أفريقيا.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 3:05 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة بايدن تدرس عقوبات ضد الأونروا وسط مخاوف إنسانية وقانونية

ذكرت مصادر مطلعة أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي يجرون مباحثات متقدمة حول إمكانية فرض عقوبات بتهم تتعلق بالإرهاب على وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الأمر الذي يثير قلقاً بالغاً داخل وزارة الخارجية الأميركية بسبب التداعيات القانونية والإنسانية المحتملة.

لم يتضح بعد ما إذا كانت المناقشات الأميركية الحالية تركز على فرض عقوبات على الوكالة بأكملها، أو على مسؤولين محددين فيها، أو على جوانب معينة من عملياتها. كما لم يتم التوصل إلى قرار نهائي بشأن نوع العقوبات التي قد يتم فرضها.

أفادت المصادر بأن أحد الاحتمالات التي نوقشت هو تصنيف الأونروا كـ "منظمة إرهابية أجنبية"، وهو خيار قد يؤدي إلى عزل مالي شديد للوكالة، لكن لم يتضح ما إذا كان هذا الخيار لا يزال قيد الدراسة الجدية.

عبرت المصادر المطلعة عن مخاوف إنسانية وقانونية كبيرة، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه الأونروا في تقديم المساعدة للفلسطينيين النازحين.

أشارت المصادر إلى أن مسؤولين معينين سياسياً في وزارة الخارجية الأميركية، والذين تم تعيينهم منذ بداية ولاية ترامب، هم من يقودون بشكل عام الضغط باتجاه فرض عقوبات بتهم تتعلق بالإرهاب على الأونروا.

ذكرت المصادر أن العديد من موظفي وزارة الخارجية من الكادر المهني، بمن فيهم بعض المحامين المسؤولين عن صياغة القرارات، أبدوا مقاومة لهذا التوجه.

أي إجراء شامل ضد المنظمة بأكملها قد يعرقل جهود إغاثة اللاجئين ويشل عمل الأونروا، التي تواجه بالفعل أزمة تمويل حادة.

فرض عقوبات على الأونروا لأسباب تتعلق بالإرهاب سيكون أمراً غير مسبوق، خاصة وأن الولايات المتحدة هي دولة عضو ومضيفة للأمم المتحدة، التي أنشأت الوكالة عام 1949.

أعرب وليام ديري، مدير مكتب الأونروا في واشنطن، عن خيبة أمله في حال كانت الإدارة الأميركية تناقش تصنيف الوكالة كمنظمة إرهابية أجنبية، مؤكداً أن هذه الخطوة ستكون "غير مسبوقة وغير مبررة".

أضاف ديري أن أربع جهات مستقلة، بما في ذلك مجلس الاستخبارات الوطنية الأميركي، قد حققت في حيادية الأونروا منذ يناير 2024، وخلصت جميعها إلى أنها "جهة إنسانية محايدة لا غنى عنها".

ردًا على طلب للتعليق، وصف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الأونروا بأنها "منظمة فاسدة لها سجل حافل في مساعدة وتحريض الإرهابيين"، وأضاف أن "كل شيء مطروح على الطاولة، ولم تُتخذ أي قرارات نهائية بعد".

لم يصدر تعليق من البيت الأبيض على طلبات للتعليق. وتملك وزارة الخارجية الأميركية ووزارات أخرى خيارات متعددة للعقوبات تتيح لها تجميد الأصول وفرض حظر سفر على أفراد وكيانات محددة.

يساهم العديد من حلفاء الولايات المتحدة في تمويل الأونروا، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان مسؤولون أجانب قد يواجهون عقوبات بسبب دعمهم للوكالة في حال قررت واشنطن فرض عقوبات عليها أو على أحد مسؤوليها بتهم تتعلق بالإرهاب.

تعمل الأونروا في غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، حيث تقدم المساعدات والخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية والمأوى لملايين الفلسطينيين.

يصف مسؤولون كبار في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الأونروا بأنها العمود الفقري للاستجابة الإنسانية وتقديم المساعدات في غزة، حيث تسبب العدوان الإسرائيلي في كارثة إنسانية غير مسبوقة.

تتهم إدارة ترامب الوكالة بالارتباط بحركة حماس، وهي اتهامات نفتها الأونروا بشدة.

لطالما كانت واشنطن أكبر مانح للأونروا، لكنها أوقفت تمويلها في يناير 2024 بعد أن اتهمت إسرائيل نحو 12 من موظفي الوكالة بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر.

عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 2:49 صباحًا - بتوقيت القدس

تونس والسعودية توقعان عقد بناء مستشفى الملك سلمان بالقيروان بعد تعثر دام 8 سنوات

وقعت تونس والمملكة العربية السعودية مساء الأربعاء عقدًا لتنفيذ مشروع مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز في محافظة القيروان وسط تونس، وذلك بمنحة سعودية تقدر بـ 144 مليون دولار.

تم توقيع العقد في مقر وزارة الصحة بالعاصمة التونسية بحضور وزير الصحة التونسي مصطفى الفرجاني والسفير السعودي لدى تونس عبد العزيز بن صقر، بالإضافة إلى ممثلين عن التحالف السعودي التونسي المكلف بتنفيذ هذا المشروع.

أكد الفرجاني في تصريحات صحفية أن هذا المستشفى يعتبر من بين أكبر المشاريع الصحية الحديثة في البلاد.

وأشار إلى أن المستشفى سيقام على مساحة تقدر بحوالي 269 ألف متر مربع على أرض تبلغ حوالي مليوني متر مربع.

وأضاف الفرجاني أن توقيع هذا العقد يأتي بعد فترة تعطيل دامت ثماني سنوات.

وأوضح أن تنفيذ المشروع قد تم إسناده إلى تحالف سعودي تونسي أثبت قدرته الفنية والمالية، ومن المتوقع أن يكون المستشفى جاهزًا خلال 36 شهرًا وفقًا للمعايير العالمية.

وأشار الوزير إلى أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى ستبدأ بـ 330 سريرًا، ثم سترتفع تدريجيًا إلى 500 ثم إلى 700 سرير، وسيضم المستشفى مختلف التخصصات الطبية بما في ذلك الجراحة وأمراض السرطان، بالإضافة إلى أحدث المعدات الطبية.

وفيما يتعلق بالتكلفة، أوضح الفرجاني أن المنحة السعودية المخصصة للمشروع كانت في حدود 85 مليون دولار في عام 2017، ثم ارتفعت اليوم إلى 144 مليون دولار.

من جانبه، أكد السفير السعودي عبد العزيز بن صقر على توفر كافة الإمكانيات اللازمة لإنجاز المستشفى.

كما أكد التزام بلاده بدعم المشاريع التنموية الكبرى في تونس.

في يوليو 2017، وقعت تونس والسعودية اتفاقية منحة لتمويل مشروع إنشاء وتجهيز مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز في القيروان، لكن المشروع لم يتم تنفيذه.

وبعد ذلك بعامين، وعد الرئيس التونسي قيس سعيد خلال زيارته لمنطقة منزل المهيري بالقيروان بالمضي قدمًا في إنشاء مدينة طبية في المحافظة توفر حوالي 50 ألف فرصة عمل.

كما تفقد قطعة الأرض التي سيقام عليها مشروع مدينة الأغالبة الطبية الذي سيبدأ إنشاؤه قريبًا، إلا أن أعمال المدينة الطبية لم تبدأ بعد.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 2:35 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يوقف التدريبات ويمنع خروج الجنود بسبب العاصفة

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي قرارًا بحظر خروج جنوده من القواعد العسكرية وتعليق جميع التدريبات حتى صباح يوم الجمعة، وذلك تحسبًا لتداعيات العاصفة الجوية "بايرون" التي تضرب المنطقة.

أفادت إذاعة جيش الاحتلال بأنه تم فرض حظر كامل على خروج الجنود حتى صباح الجمعة، مع إلغاء جميع التدريبات العسكرية المقررة.

وأكدت هيئة البث العبرية الرسمية أن القرار بمنع الجنود من العودة إلى منازلهم بدأ تطبيقه اعتبارًا من الساعة الثامنة مساء الأربعاء وسيستمر حتى الساعة السادسة من صباح الجمعة.

كما شمل قرار الجيش وقف جميع أنواع التدريبات، سواء كانت تجرى سيرًا على الأقدام أو باستخدام المركبات العسكرية، مع استثناءات محدودة بتعليمات من قادة الألوية فقط.

وشهدت الأراضي المحتلة خلال يوم الأربعاء أمطارًا متفاوتة الشدة في مختلف المناطق، ما أدى إلى إغلاق بعض الطرق الرئيسية التي غمرتها المياه، وفقًا لما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وتوقعت الأرصاد الجوية أن تبلغ العاصفة ذروتها خلال ليلة الأربعاء ويوم الخميس، مع توقعات بزيادة حدة الأمطار واحتمال حدوث فيضانات في بعض المناطق.

وأصدرت دائرة الأرصاد الجوية الإسرائيلية "إنذارًا أحمر مبكرًا"، وهو أعلى مستوى من التحذير من سوء الأحوال الجوية، محذرة من أمطار غزيرة متوقعة في المنطقة الساحلية الوسطى والجنوبية ومدن وسط البلاد.

وتشير توقعات الأرصاد الجوية إلى أن كمية الأمطار المتوقعة خلال فترة التحذير تتراوح بين 100 و150 ملم.

فلسطين

الخميس 11 ديسمبر 2025 2:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن وقطر يدعوان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة وتسهيل وصول المساعدات

دعا الأردن وقطر، في بيان مشترك صدر الأربعاء، إلى ضرورة التمسك باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ جميع بنوده المتفق عليها، بالإضافة إلى تيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر دون أي قيود.

جاء ذلك خلال محادثات موسعة عقدت في الدوحة بين وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية.

وأوضح البيان أن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الجانبان على "عمق العلاقات الأخوية بين الأردن وقطر والحرص المشترك على تعزيز التعاون في مختلف المجالات."

كما بحث الطرفان الأوضاع المتفاقمة في قطاع غزة، وشددا على "ضرورة الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في العاشر من تشرين الأول الماضي، وتنفيذ جميع بنوده بشكل كامل، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية وبشكل مستدام دون أي عوائق، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق وربط الاستقرار بأفق سياسي واضح."

ويهدف هذا الاتفاق إلى إنهاء الحرب التي بدأتها إسرائيل في غزة بدعم من الولايات المتحدة في الثامن من تشرين الأول عام 2023، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.

وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق إدارة قطاع غزة عبر حكومة تكنوقراط فلسطينية انتقالية تعمل تحت إشراف "مجلس سلام" تنفيذي بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا للخطة المقترحة.

وتشترط إسرائيل لبدء المرحلة الثانية من المفاوضات استعادة رفات الجندي الأخير المفقود في غزة، في حين تواصل حركة "حماس" البحث عنه وسط الدمار الهائل الذي خلفته الحرب ونقص المعدات اللازمة نتيجة الحصار المستمر.

وفي إطار الاتفاق، سلمت الفصائل الفلسطينية الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء ورفات 27 آخرين، بينما سلمت إسرائيل مقابل الرفات جثامين لشهداء فلسطينيين تظهر عليها آثار تعذيب وخنق.

وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أكد الوزيران، بحسب البيان، على "ضرورة إنهاء التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية المحتلة."

بالتزامن مع الحرب في قطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1092 فلسطينياً وأصابوا 11 ألفاً، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف شخص.

واتفق الأردن وقطر على "مواصلة التنسيق بشأن تطوير التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك"، وفقًا للبيان.

ولم يذكر البيان الأردني تفاصيل حول موعد وصول الصفدي إلى الدوحة أو مدة الزيارة.