فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية بشأن غزة

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا اليوم الجمعة، يدعو إسرائيل إلى الامتثال لقرار محكمة العدل الدولية المتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.

ويفرض القرار على إسرائيل التزامًا بتأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء وماء ودواء ومأوى لسكان القطاع، بالإضافة إلى عدم إعاقة عمل منظمات الإغاثة الإنسانية.

كما يدعو القرار سلطات الاحتلال إلى الامتناع عن تهجير المدنيين وتجويعهم، والتوقف عن تقييد عمل وكالات الأمم المتحدة العاملة في المجال الإنساني.

ويشدد القرار على مسؤولية الأمم المتحدة المستمرة تجاه القضية الفلسطينية، حتى يتم التوصل إلى حل شامل وعادل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني.

منذ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، حربًا مدمرة على قطاع غزة، تتضمن عمليات قتل وتجويع وتدمير ممنهج، بالإضافة إلى التهجير القسري للسكان، وذلك في تجاهل تام للنداءات الدولية الداعية إلى وقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية، وقد أسفر ذلك عن استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة ما يقارب 160 ألف آخرين.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تصدر قرارًا ملزمًا لإسرائيل بتسهيل دخول المساعدات إلى غزة

في خطوة هامة، تبنت الأمم المتحدة مشروع قرار يفرض على إسرائيل التزامًا بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. يهدف هذا القرار إلى معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية.

يأتي هذا القرار في ظل تزايد الدعوات الدولية لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ سنوات، والذي أثر بشكل كبير على حياة السكان المدنيين. ويتضمن القرار آليات لمراقبة وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، بالإضافة إلى دعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار.

من المتوقع أن يساهم هذا القرار في تخفيف معاناة سكان غزة وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، إلا أن فعاليته تعتمد على مدى التزام إسرائيل بتنفيذه وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية.

رحب مسؤولون فلسطينيون بالقرار، معتبرين إياه خطوة إيجابية نحو إنهاء الحصار الظالم على غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية. ودعوا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ القرار بشكل كامل.

في المقابل، لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي حول القرار. ومع ذلك، من المتوقع أن يثير القرار ردود فعل متباينة، خاصة في ظل التوتر القائم بين الجانبين.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان يقترح وقفًا جزئيًا لإطلاق النار في أوكرانيا

في ظل الترقب الأوروبي الحذر لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التسوية في أوكرانيا، قدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة اقتراحًا جزئيًا يهدف إلى تخفيف حدة الصراع الدائر، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى تحقيق القوات الأوكرانية تقدمًا ميدانيًا في جبهات القتال ضد القوات الروسية.

أفاد المكتب الرئاسي التركي بأن أردوغان قد عرض على نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائهما اليوم الجمعة، مقترحًا لوقف إطلاق النار بشكل جزئي في أوكرانيا.

جاء هذا المقترح خلال اجتماع بين الزعيمين على هامش فعاليات "منتدى السلام والثقة" الذي انطلقت أعماله في تركمانستان اليوم.

أوضح المكتب أن أردوغان قد صرح لبوتين بأنه قد يكون من المفيد تبني وقف لإطلاق النار يشمل بشكل خاص منشآت الطاقة والموانئ الحيوية.

أضاف المكتب أن الجانبين قد تباحثا خلال اجتماعهما حول الجهود المبذولة لتحقيق سلام شامل في الحرب الأوكرانية، بالإضافة إلى مناقشة مسألة تجميد الاتحاد الأوروبي للأصول الروسية.

أكد أردوغان استعداد تركيا التام لاستضافة اجتماعات المفاوضات بجميع أشكالها ومستوياتها.

في سياق الحراك الدبلوماسي المكثف الرامي إلى إنهاء الحرب، من المتوقع أن يقوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بزيارة إلى برلين يوم الاثنين المقبل.

تعتبر ألمانيا وفرنسا وبريطانيا من أبرز الدول الأوروبية التي تدعم زيلينسكي وتشاركه المخاوف بشأن مدى توافق الخطة الأميركية للسلام مع الرؤية الروسية.

في يوم الخميس، صرح زيلينسكي بأن واشنطن تطالب كييف بقبول تنازلات إقليمية كبيرة لصالح روسيا في المناطق الشرقية من أوكرانيا، وتسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.

على الصعيد الميداني، أعلنت القوات الأوكرانية اليوم عن استعادة السيطرة على بلدتين بالقرب من مدينة كوبيانسك الإستراتيجية في منطقة خاركيف شمال شرق البلاد من قبضة الجيش الروسي.

أفاد لواء خارتيا الأوكراني عبر تطبيق تليغرام بأن القوات الأوكرانية قد حققت "اختراقًا ووصلت إلى نهر أوسكيل، مما أدى إلى قطع خطوط إمداد العدو"، وأنها استعادت السيطرة على بلدتي كيندراشيفكا ورداكيفكا، بالإضافة إلى أحياء في شمال مدينة كوبيانسك التي كانت روسيا قد أعلنت سيطرتها عليها في الشهر الماضي.

تعتبر هذه الوحدة جزءًا من القوة التي أنشأتها كييف بهدف وقف التقدم الروسي في هذه المنطقة، وفقًا للمصدر نفسه.

نشر زيلينسكي مقطع فيديو اليوم على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن فيه عن تفقده للقوات الأوكرانية في المنطقة المحيطة بمدينة كوبيانسك، حيث قام بتهنئة الجنود وشكرهم على جهودهم.

قال زيلينسكي وهو يرتدي سترة واقية من الرصاص: "تحدث العديد من الروس عن كوبيانسك، وها نحن نرى ذلك. لقد كنت هنا وهنأت الرجال. شكرًا لكل وحدة ولكل من يقاتل هنا ولكل من يدمر المحتل."

يذكر أن الجيش الروسي قد شن هجومًا واسع النطاق على أوكرانيا في شهر فبراير/شباط من عام 2022، ويسيطر حاليًا على 20% من أراضي البلاد في مناطقها الشرقية والجنوبية.

تمكن الجيش الأوكراني في شهر سبتمبر/أيلول من عام 2022 من استعادة مدينة كوبيانسك التي كانت تضم 55 ألف نسمة قبل اندلاع الحرب. وفي شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت روسيا عن سيطرتها على المدينة مرة أخرى.

إلا أن كييف نفت ذلك، وصرح زيلينسكي في وقت سابق بأن "الروس يمارسون نشاطهم في الفضاء الإعلامي بفعالية تفوق أيًا من شركائنا، وينشرون معلومات لا تعكس الواقع". وأضاف: "علينا دحض بعض المغالطات الكبرى."

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين ويتوغل في القنيطرة ودرعا

اعتقلت القوات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، شابين على حاجز عسكري أقامته في محافظة القنيطرة، وذلك عقب تنفيذها عمليتي توغل منفصلتين في الأراضي السورية الجنوبية.

ذكرت مصادر إعلامية سورية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت باعتقال الشابين بعد توقيفهما على حاجز مفاجئ بين بلدتي أم باطنة والعجرف في ريف القنيطرة، وقد سبق ذلك تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاع منخفض في سماء المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثماني مركبات توغلت في وقت متأخر من ليلة الجمعة في قرى رسم الحلبي والمشيرفة وأم باطنة الواقعة في ريف القنيطرة، وقامت بعمليات تمشيط وتفتيش.

كما أشارت المصادر إلى أن دورية أخرى تابعة لقوات الاحتلال توغلت على طريق معرية عابدين في حوض اليرموك بمحافظة درعا، حيث أقامت حاجزا أمنيا وشرعت في عمليات تفتيش دقيقة للمارة والمركبات.

وفي سياق متصل، داهمت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي، ليلة الأربعاء، أحد المنازل في منطقة حوض اليرموك وقامت باعتقال شاب من داخله، ونقله إلى جهة غير معلومة.

وقد وثقت مؤسسة حقوقية مؤخراً اختطاف ما لا يقل عن 39 شخصًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بينهم أطفال قاصرون، وذلك خلال عمليات التوغل المتكررة في الأراضي السورية منذ بداية الأزمة.

وقبل نحو أسبوعين، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة في بلدة بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق، أسفرت عن استشهاد 13 شخصًا وإصابة نحو 25 آخرين بجروح متفاوتة.

وتنتشر العديد من النقاط العسكرية الإسرائيلية في الأراضي السورية، بدءًا من قمة جبل الشيخ وصولًا إلى منطقة حوض اليرموك في أقصى الريف الجنوبي المتاخم لمحافظة درعا، ويبلغ عدد هذه النقاط ثماني في القنيطرة ونقطة واحدة في درعا.

ومنذ بداية الأزمة في سوريا، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة بشكل شبه يومي، حيث تسجل توغلات متكررة في ريفي القنيطرة ودرعا، يصاحبها عمليات اعتقال واسعة، يتم الإفراج عن بعض الموقوفين لاحقًا، بينما يظل آخرون قيد الاحتجاز لفترات غير معلومة.

ويؤكد سوريون أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار في المنطقة، ويعرقل الجهود الحكومية الرامية إلى جذب الاستثمارات وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

خطيب المسجد الحرام يدعو للاقتداء بأطفال فلسطين في مواجهة الاحتلال

دعا الشيخ صالح بن حميد، خطيب المسجد الحرام في المملكة العربية السعودية، إلى اعتبار أطفال فلسطين مثالاً يحتذى به في الشجاعة والبطولة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الشيخ بن حميد في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام، أن الرجولة تتجسد في الحكمة والأخلاق الحميدة، وتكتمل بالإيمان والفضيلة، وتقوم على سمو الروح والتحلي بالأخلاق الرفيعة والابتعاد عن توافه الأمور، وذلك حسب ما نقلته قناة "الإخبارية" السعودية.

وأشار إلى أن الرجولة تُبنى من خلال التمسك بتعاليم الدين والقيم الأخلاقية، والاعتزاز بالأصل والانتماء إلى المجتمع، وأن ضعفها يظهر في الاهتمام بالمظاهر السطحية والإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أكد على أن فلسطين والقدس ستظلان حاضرتين في قلوب المسلمين والعرب.

في غضون ذلك، يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وخاصة الأطفال والنساء، انتهاكات خطيرة لحقوقهم الأساسية في الحياة والتعليم والعيش بكرامة.

منذ بداية العدوان على قطاع غزة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 1092 فلسطينياً برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، وأصيب ما يقارب 11 ألفاً، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف شخص.

وأسفر العدوان على قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفاً آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار واسع النطاق تقدر الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة احتجاجية في دمشق تندد بممارسات تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا"

نُظمت في العاصمة السورية دمشق، يوم الجمعة، مظاهرة احتجاجية للتعبير عن رفض ممارسات تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي، الذي يستخدم اسم "قسد"، في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد.

أفاد مراسلنا بأن المتظاهرين تجمعوا في ساحة المرجة بقلب دمشق، معبرين عن استنكارهم لفرض التجنيد الإجباري وحفر الأنفاق في المناطق السكنية بمحافظات الحسكة والرقة ودير الزور التي يسيطر عليها التنظيم.

طالب المتظاهرون بإنهاء الدعم المقدم للتنظيم الإرهابي، ودعوا الحكومة إلى تطهير المنطقة المحتلة من عناصر "ي ب ك/ بي كا كا" من خلال عملية عسكرية.

رفع المتظاهرون لافتات تعبر عن رفضهم لدمج التنظيم في مؤسسات الدولة السورية، مطالبين بإخراجه من تلك المحافظات.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" يسيطر على ما يقارب ثلث الأراضي السورية، ويقوم بنقل العناصر الإرهابية عبر ممر لوجستي يمتد من شمال العراق إلى شمال شرق سوريا.

في العاشر من مارس/آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم تنظيم "قسد" فرهاد عبدي شاهين، المعروف بـ "مظلوم عبدي"، اتفاقًا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد بإدارة الدولة، إلا أن التنظيم يماطل في تنفيذ هذا الاتفاق.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

اليونسكو تدرج "الكحل العربي" ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي بملف عربي مشترك

أعلنت وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية يوم الجمعة عن قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" بإدراج عنصر "الكحل العربي" في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

جاء هذا الإعلان وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، حيث أشارت إلى أن هذا الإدراج تم ضمن ملف عربي مشترك، وقد كانت الجمهورية العربية السورية هي الدولة الرائدة في هذا المسعى بمشاركة تسع دول عربية أخرى.

وأوضحت الوكالة أن الملف الخاص بـ "الكحل العربي" كان تحت قيادة الجمهورية العربية السورية، وذلك بالشراكة مع كل من جمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية وليبيا وسلطنة عُمان وفلسطين والمملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يجسد نموذجًا للتعاون المثمر والروح التشاركية في مواجهة التحديات التي تهدد التراث الثقافي في عالم يشهد تغيرات متسارعة.

وبهذا الإدراج، أصبح الكحل العربي هو العنصر التاسع من عناصر التراث الحي السوري التي يتم تسجيلها في القوائم الدولية، كما أنه العنصر الثاني الذي يتم تسجيله في هذه القائمة خلال العام الحالي، وذلك بعد تسجيل "البشت" (وهو عباءة رجالية)، وفقًا لما ذكره المصدر ذاته.

وأشارت الوكالة إلى أن هذا الإدراج يرسخ مكانة الكحل العربي باعتباره تقليدًا جماليًا وثقافيًا له جذور عميقة في الحياة اليومية للمواطنين السوريين وشعوب المنطقة بأسرها.

من جهتها، نقلت قناة "الإخبارية السورية" عن وزير الثقافة الدكتور محمد ياسين الصالح، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، قوله: "تزامنًا مع التفوق البارز لسياساتنا الدبلوماسية، ومع خطوات رفع العقوبات عن وطننا الحبيب، تتقدم الدبلوماسية الثقافية لتسجل حضورًا واثقًا في ملف توثيق وتسجيل البشت العربي؛ بُردة الأجداد وعزة الهوية، ومعه الكحل العربي الأصيل".

وأضاف الدكتور الصالح: "إن الجمهورية العربية السورية، التي حملت عبر قرون طويلة ذوق المشرق، وأناقة العروبة، ورهافة الجمال، تعيد اليوم تقديم رموزها الثقافية كجزء من قوتها الناعمة التي لا يمكن الاستهانة بها".

واعتبر أن هذا الإنجاز يأتي "ضمن رؤية وطن يعيد اعتباره، ويستعيد مكانته المرموقة، ويؤكد أن الهوية الثقافية هي جزء أصيل من سيادته وملفاته الاستراتيجية التي لا يمكن التنازل عنها أو التفريط فيها بأي حال من الأحوال".

ويعتبر الكحل العربي تقليدًا له جذور ضاربة في أعماق التاريخ، حيث توارثته الأجيال عبر آلاف السنين، وهو يمثل رمزًا للجمال والهوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويأتي تسجيله في منظمة اليونسكو بهدف حماية هذا التراث الحي وتعزيز الوعي العالمي بقيمته الثقافية والإنسانية.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان بين الميكانيزم والردع: إلى أين تتجه البلاد في ظل التحديات الراهنة؟

في ظل التطورات الأخيرة، يبرز "الميكانيزم" كإطار مؤثر في إدارة المرحلة الانتقالية في لبنان. وبحسب مصادر سياسية، فإن هذه اللجنة باتت تحكم لبنان عملياً، وتشرف على الانتخابات المقبلة، وتدير انتقال البلاد من حالة اهتزاز السلطة إلى مرحلة سياسية جديدة غير واضحة المعالم. هذا يشير إلى دخول لبنان مرحلة وصاية سياسية وأمنية تحت عنوان تنظيم الانتقال وضبط المخاطر.

دور "الميكانيزم" يتجاوز المتابعة التقنية لتنفيذ التفاهمات أو تثبيت خطوط الاشتباك. فالثقل الدولي الذي يدعمه يحوله إلى غطاء سياسي للحكومة وأداة تحصين ضد الانزلاق إلى حرب جديدة مع إسرائيل. ومع ذلك، يثير هذا الدور أسئلة حول حدود هذه الوصاية ومدتها الزمنية، خاصة في بلد اعتاد على تحول المهام المؤقتة إلى واقع دائم. فهل تكون اللجنة إدارة انتقالية لبضعة أشهر فقط، أم مدخلاً لصيغة جديدة لإعادة تشكيل النظام السياسي؟

على الرغم من الحديث عن نجاحات "الميكانيزم" في تبريد الخطوط ووقف التدهور، إلا أن إخفاقاته ليست قليلة. فهو لم ينجح حتى الآن في توفير أمان حقيقي للجنوب أو منع الانتهاكات الجوية اليومية، ولم يضع ضمانات واضحة تمنع عودة الحرب في أي وقت. وبحكم كونه إطاراً دولياً، يبقى عاجزاً عن معالجة جذور الصراع الداخلية، من سؤال السلاح إلى الانقسام الوطني وفقدان الدولة لجزء من قرارها السيادي.

هنا يبرز سؤال دور حزب الله: إلى متى يمكن الاعتماد على مفهوم "التفويض الدولي" الضمني لاحتواء إسرائيل؟ الحزب قدم قراءة تُحمّل الردع مسؤولية حماية الجبهة اللبنانية منذ عام 2006، لكن الحرب الأخيرة كشفت حجم الاختلالات وأظهرت أن قرار الحرب والسلم ليس محكوماً فقط بالقدرات العسكرية، بل بتوازنات دولية متغيرة.

بين "الميكانيزم" الذي يمنع الحرب و"الردع" الذي يفترض أن يمنح لبنان قوة تفاوضية، يتوه البلد بين معادلتين لا تلتقيان، فيما يعيش المواطن في فراغ أمني وسياسي واقتصادي. يواجه لبنان اليوم سؤال هويته الاستراتيجية: هل أصبح قابعاً بين التدويل والتعريب، فاقداً القدرة على المبادرة الذاتية؟ فالدول المانحة تتحكم بمسار إعادة الإعمار وتربط الدعم بتسليح الجيش وترتيب البيت السياسي، بينما المبادرات العربية لا تزال مترددة وتتعامل مع لبنان كملف مقلق يحتاج إلى إدارة لا إلى حل.

في ظل هذا المشهد، يزداد القلق من السيناريوهات الأكثر خطورة، خصوصاً بعد التحذيرات من أن لبنان قد يلتحق بسوريا في حال استمرار الانهيار وفقدان الدولة لسيادتها وقدرتها على الإدارة. قد يبدو هذا الكلام مبالغاً فيه، لكنه يعكس خشية حقيقية من أن تتحول الفجوات السياسية والأمنية إلى مسار فقدان كيان، لا مجرد فقدان سلطة. فالدول الصغيرة لا تموت دفعة واحدة، بل عبر تراكم مراحل من التفويض للآخرين والتنازل عن السيادة وانتظار الخارج ليحل ما عجزت عنه الدولة.

لبنان اليوم يقف على حافة هذا المنعطف؛ "الميكانيزم" يمنع الانفجار لكنه لا يبني دولة، وحزب الله يملك قوة عسكرية بلا غطاء وطني جامع، والدول تتعاطى مع الملف اللبناني بوصفه ملفاً ملحقاً بملفات أكبر. السؤال الكبير ليس من يحكم لبنان في المرحلة المقبلة، بل ماذا سيبقى من لبنان عندما تنتهي هذه المرحلة، وعندما يتوقف الخارج عن إدارة التوازنات، وعندما يبقى المواطن وحيداً أمام مشهد دولة فقدت أدواتها ومؤسساتها وقرارها.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

تحولات الأوضاع في غزة: نظرة على ما قبل وما بعد الاتفاق

يشهد قطاع غزة تحولات مستمرة تتطلب تحليلاً دقيقاً للأوضاع قبل وبعد الاتفاقات التي تم التوصل إليها مؤخراً. هذه التحولات تؤثر بشكل كبير على حياة السكان والاقتصاد المحلي.

قبل الاتفاقات، كان القطاع يعاني من حصار مشدد، ونقص حاد في الإمدادات الأساسية، وقيود على حركة الأفراد والبضائع. وقد أدت هذه الظروف إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية بشكل ملحوظ.

بعد الاتفاقات، شهد القطاع بعض التحسينات الطفيفة في حركة البضائع والإمدادات، ولكن لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه السكان. من بين هذه التحديات، نقص فرص العمل، واستمرار القيود على حركة الأفراد، وتأخر مشاريع إعادة الإعمار.

يتطلب تحسين الأوضاع في غزة جهوداً متواصلة من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المجتمع الدولي، لضمان توفير الدعم اللازم لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين حياة السكان. يجب أن تشمل هذه الجهود تخفيف الحصار، وتوفير فرص عمل، ودعم مشاريع إعادة الإعمار.

بالإضافة إلى ذلك، يجب العمل على تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية لتوحيد الجهود وتوجيه الموارد نحو تحقيق التنمية الشاملة في قطاع غزة والضفة الغربية. إن تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في فلسطين يتطلب تضافر الجهود وتوحيد الرؤى لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

رياضة

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

محمد بن سليم يحتفظ برئاسة الاتحاد الدولي للسيارات لولاية جديدة

تم إعادة انتخاب الإماراتي محمد بن سليم رئيساً للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) خلال الانتخابات التي جرت في اجتماع الجمعية العامة للاتحاد في طشقند، عاصمة أوزبكستان.

لم يواجه بن سليم، البالغ من العمر 64 عاماً، أي منافسة حقيقية في هذه الانتخابات، حيث كان المرشح الوحيد بسبب القواعد الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي للسيارات على المرشحين.

تتطلب قوانين الانتخابات أن يقوم كل مرشح رئاسي بتشكيل قائمة تضم ممثلين من جميع مناطق الاتحاد العالمية، وإلا فإنه لا يحق له المنافسة.

وجود البرازيلية فابيانا إيكلستون، زوجة رئيس الفورمولا 1 السابق بيرني إيكلستون، كمرشحة وحيدة من منطقة أمريكا الجنوبية في قائمة بن سليم، ضمن له الفوز بالانتخابات.

أعلن كل من الأمريكي تيم ماير والسويسرية لورا فيلارز عن نيتهما الترشح، لكنهما لم يتمكنا من استكمال القائمة المطلوبة لمنصب نائب الرئيس.

حصل بن سليم في الانتخابات على تأييد 91.51 بالمئة من أصوات 240 نادياً يمثلون 146 دولة أعضاء في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، مما يمنحه ولاية ثانية تمتد لأربع سنوات حتى ديسمبر 2029.

وكان بن سليم قد انتخب رئيساً للاتحاد الدولي للسيارات في عام 2021 خلفاً للفرنسي جان تود، بعد حصوله على 61.62 بالمئة من الأصوات، ليصبح أول شخص من خارج أوروبا يتولى هذا المنصب، وهو أيضاً بطل الشرق الأوسط للراليات السابق 14 مرة.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

السوريون يحيون ذكرى التحرير بفعاليات شعبية واسعة

يواصل الشعب السوري إحياء ذكرى "عيد التحرير"، وذلك من خلال تنظيم فعاليات جماهيرية واحتفالات شعبية في عدد من المدن والمحافظات، تعبيراً عن فرحتهم بانتصار ثورتهم وإسقاط نظام بشار الأسد.

ذكرت مصادر محلية أن العاصمة دمشق شهدت فعالية احتفالية كبيرة في ساحة البانوراما، وقد نظمتها أمانة برزة بمشاركة الجمعية التركمانية التنموية، وحضرها عدد من المسؤولين الحكوميين ورجال الدين.

وفي ريف دمشق، أقيم احتفال بمناسبة النصر والتحرير في مدينة جيرود، وذلك بحضور محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، وفقاً لمصادر إعلامية.

وفي محافظة درعا جنوبي البلاد، احتفل أهالي مدينة الحراك بانتصار الثورة السورية من خلال رفع علم يبلغ طوله 250 متراً، بحضور مسؤولين محليين.

منذ عدة أيام، يحتفل السوريون في مختلف أنحاء البلاد بـ "عيد التحرير"، الذي يمثل ذكرى الخلاص من نظام الأسد، وذلك بعد معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب شمالي البلاد، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق بعد 11 يوماً.

يعتبر السوريون أن يوم الخلاص من نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع الدموي، والتي شهدت انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، خاصة خلال سنوات الثورة.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

تزايد التكهنات حول صفقة غاز إسرائيلية مصرية وسط تقارير عن بديل قطري

تشهد الأوساط الإعلامية العبرية في الآونة الأخيرة تزايدًا في الحديث عن قرب مصادقة الحكومة الإسرائيلية على اتفاقية لتوريد الغاز إلى مصر، وهي الاتفاقية التي يعيقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ ما يزيد على أربعة أشهر.

على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي من الجانب المصري حتى الساعة، تتزامن هذه الأخبار مع تقارير مصرية وعبرية تتحدث عن إمكانية إبرام صفقة غاز مع قطر، وذلك في إطار مساعي مصرية لتنويع مصادر استيراد الغاز وعدم الاعتماد على مصدر واحد.

بدأت الأخبار حول هذه الصفقة في الظهور في شهر أغسطس الماضي، عندما كشفت صحيفة عبرية عن توقيع شركة طاقة إسرائيلية اتفاقية جديدة لتصدير الغاز إلى مصر من حقل ليفياثان، يتم بموجبها توسيع الاتفاقية القائمة منذ عام 2019 والتي تقضي بتصدير 60 مليار متر مكعب من الغاز.

وتنص الاتفاقية الجديدة، التي تعتبر الأكبر في تاريخ قطاع الغاز الإسرائيلي، على تصدير 130 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر حتى عام 2040، وذلك مقابل 35 مليار دولار.

إلا أن تقارير إعلامية عبرية متطابقة ذكرت لاحقًا أن نتنياهو قام بتجميد المصادقة الحكومية على هذه الصفقة، وذلك بحجة "انتهاك مصر للملحق الأمني لاتفاقية السلام" من خلال الانتشار العسكري في سيناء، وهو الأمر الذي نفته القاهرة.

مع استمرار تعليق المصادقة على الصفقة لأكثر من أربعة أشهر، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية ومصرية أن القاهرة قد تتجه نحو الدوحة لتعويض النقص في إمدادات الغاز، مع تأكيد وزارة البترول المصرية على سياسة تنويع الشركاء.

بعد هذه الأنباء، عاد الإعلام العبري للحديث عن تحول في موقف نتنياهو، مشيرًا إلى أنه أعطى الضوء الأخضر لاستكمال التفاهمات مع القاهرة بشأن الصفقة.

وذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أن وزير الطاقة الإسرائيلي صرح بأن المفاوضات مع الجانب المصري بشأن الصفقة "قطعت شوطًا متقدمًا".

وتوقع وزير الطاقة الإسرائيلي توقيع الصفقة خلال أسابيع قليلة بعد تضييق الخلافات بشأن الكميات والأسعار وضمان احتياجات السوق الإسرائيلية، وأضافت هيئة البث أن نتنياهو أعطى الضوء الأخضر لمواصلة استكمال التفاهمات النهائية مع القاهرة بشأن الصفقة.

في غضون ذلك، تحدث موقع إخباري إسرائيلي عن زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى القاهرة لتوقيع الصفقة، نقلًا عن مصدر دبلوماسي أمريكي رفيع لم يتم الكشف عن اسمه.

وبحسب المصدر، يعمل مسؤولون إسرائيليون مع دبلوماسيين أمريكيين منذ أيام لاستكمال ترتيبات الزيارة، التي من المتوقع أن يلتقي خلالها نتنياهو بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على أن يتم تقديم الزيارة باعتبارها "تاريخية".

وذكر الموقع أن سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة "يقود الجهود لتنظيم قمة القاهرة المرتقبة".

وأضاف الموقع أن "نتنياهو يسعى إلى تحقيق إنجاز دبلوماسي وإعلامي كبير قبل الانتخابات الإسرائيلية، وتحويل الأنظار عن القضايا الداخلية الشائكة".

إلا أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صرح للموقع بأن "الأمر غير معروف لدينا" بشأن تلك الترتيبات، فيما لم يصدر تعليق رسمي من القاهرة بشأن هذه الأنباء.

تجدر الإشارة إلى أن نتنياهو مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بموجب مذكرة اعتقال أصدرتها عام 2024، وذلك لمسؤوليته عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة، وتقيد هذه المذكرة تحركاته الخارجية، حيث أنه معرض للاعتقال بموجبها.

ونقلت وسائل إعلام عن مصدر مطلع على تفاصيل الصفقة قوله: "أعطى نتنياهو الضوء الأخضر لتوقيع الاتفاقية النهائية، ومن المتوقع إتمامها خلال الأيام القادمة، وربما في وقت مبكر من هذا الأسبوع"، وأضافت أن "جهات أمريكية توسطت في المرحلة النهائية بين البلدين".

وكان وزير الطاقة الإسرائيلي قد رجح توقيع الاتفاقية الجديدة لتصدير الغاز الطبيعي إلى مصر "خلال أسابيع"، وقال إن "فكرة ترك الغاز الطبيعي في قاع البحر تتنافى مع المنطق الاقتصادي واحتياجات إسرائيل الجيوسياسية".

وأضاف: "لدينا ما يكفي من الغاز لثلاثين عامًا، سواء للتصدير بكميات كبيرة أو للاستهلاك المحلي، ويجب أن تُسهّل القوانين واللوائح عملية التنمية، لا أن تُعيقها".

ونفى وزير الطاقة الإسرائيلي ما جرى تداوله بشأن عرقلة حكومة نتنياهو المضي في الاتفاقية الجديدة، وقال إن "محادثات تجرى بين الحكومتين وشركات الطاقة، وتقلصت الفجوات بشكل ملحوظ".

وقبل أيام، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الولايات المتحدة تسعى لعقد قمة ثلاثية بين الرئيس الأمريكي ونتنياهو والرئيس المصري خلال زيارة رئيس الوزراء المتوقعة إلى فلوريدا في وقت لاحق من هذا الشهر، إلا أن القاهرة نفت وجود ترتيبات كهذه.

وفي شهر سبتمبر الماضي، ذكرت صحيفة عبرية أن نتنياهو وجّه "بعدم المضي باتفاقية تصدير الغاز لمصر دون موافقته الشخصية"، وأوضحت أن موقفه جاء على خلفية تقارير عن "انتهاك" القاهرة للملحق الأمني لمعاهدة السلام مع تل أبيب، في إشارة إلى انتشار عسكري مصري في سيناء، فيما نفت القاهرة انتهاكها للمعاهدة.

وذكرت تقارير حينها أن نتنياهو لم يكن مستعدًا للمضي في الصفقة بشكل تلقائي، "وإنما حاول ربط الموافقة النهائية بتحقيق مكاسب أو شروط سياسية قبل التوقيع".

وتصاعدت الخلافات بين القاهرة وتل أبيب على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ورفضت القاهرة خطة إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر، كما رفضت السيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

اقتصاد

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

البنك الأفريقي للتنمية يقرض المغرب لتطوير المطارات استعدادًا لكأس العالم 2030

أعلن البنك الأفريقي للتنمية يوم الجمعة عن تقديم قرض للمغرب بقيمة 270 مليون يورو (316 مليون دولار) مخصص لتمويل مشروعات تطوير وتحديث البنية التحتية للمطارات في البلاد، وذلك استعدادًا لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2030.

تعتزم المملكة المغربية استثمار 38 مليار درهم (4 مليارات دولار) بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمسافرين في مطاراتها إلى 80 مليون مسافر بحلول عام 2030، بعد أن كانت 38 مليون مسافر حاليًا. يأتي ذلك في إطار استعدادات المغرب لاستقبال عدد متزايد من السياح قبل انطلاق فعاليات كأس العالم الذي ستستضيفه بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

سجل المغرب رقمًا قياسيًا جديدًا في معدل السياحة الوافدة عام 2023، حيث استقبل 18 مليون سائح بحلول شهر نوفمبر/تشرين الثاني، مقارنة بنحو 17.4 مليون زائر في عام 2022 بأكمله.

يُذكر أن المغرب كان الوجهة السياحية الأكثر زيارة في أفريقيا خلال العام الماضي.

أوضح البنك الأفريقي في بيان رسمي أن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية لقطاع النقل الجوي في المغرب من خلال تحديث البنية التحتية، وتطوير القدرات التشغيلية للمطارات في المملكة، ويشمل ذلك تحديث البنية التحتية وتوسيع نظام الملاحة الجوية وتعزيز الإجراءات الأمنية.

وأضاف البنك أن هذا التمويل "سيمكن المغرب من مواكبة النمو المتوقع في حركة المسافرين والبضائع بحلول عام 2030، خاصة مع الاستضافة المشتركة لكأس العالم لكرة القدم".

وأشار البنك إلى أنه "بحلول عام 2030، سيسهم البرنامج في زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية للمملكة، حيث ستصل إلى 14 مليون مسافر في مراكش، و5 ملايين في أغادير، و3.6 ملايين في طنجة، و3 ملايين في فاس. هذه التطورات ستعزز دور المغرب كمركز جوي إقليمي".

من جانبه، صرح مايك سالاو، مدير إدارة البنية التحتية والتنمية الحضرية في مجموعة البنك، بأن "هذا المشروع سيساهم في تعزيز قطاع السياحة في المغرب، وتحديث لوجستياته الجوية".

وأضاف سالاو: "استجابة للنمو المستدام في حركة النقل الجوي، سيتم تحديث البنية التحتية للمطارات لتوفير تجربة سفر آمنة وفعالة ومتوافقة مع المعايير الدولية".

بهذا التمويل، يرتفع إجمالي قروض البنك الأفريقي للتنمية للمغرب هذا العام إلى 1.3 مليار يورو، مما يعزز مكانة المغرب كأكبر عميل للبنك.

تعمل المملكة المغربية أيضًا على توسيع أسطول الخطوط الجوية الملكية المغربية المملوكة للدولة، وذلك لتعزيز دورها كمركز إقليمي يربط أفريقيا بأوروبا والأميركتين عبر قاعدتها في الدار البيضاء.

في يوم الأربعاء الماضي، وافق البنك على خط ائتمان بقيمة 150 مليون يورو بهدف تمويل مشاريع استثمارية وبنية تحتية جديدة مستدامة وشاملة.

تحليل

الجمعة 12 ديسمبر 2025 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل فريدمان: استراتيجية الأمن القومي لترامب تعكس حربًا حضارية لا صراعًا باردًا

قدم الكاتب السياسي الأمريكي توماس فريدمان تحليلًا معمقًا لاستراتيجية الأمن القومي التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا، مشيرًا إلى أنها تكشف عن تحول جوهري في فهم إدارة ترامب لموقع الولايات المتحدة في العالم ودورها على الصعيدين الداخلي والخارجي.

افتتح فريدمان مقاله في صحيفة نيويورك تايمز بالتأكيد على أهمية ملاحظة التغيرات غير المألوفة، مشيرًا إلى أنه يجب على الصحافة تسجيل الملاحظات عند رؤية أمور غير معتادة، لأن ذلك يدل على تحولات كبيرة قد لا تكون مفهومة بعد، ولكنها تستحق الدراسة والتحليل.

أشار فريدمان إلى أن استراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب، المكونة من 33 صفحة، تذكره بهذه القاعدة، وأضاف أنه في الوقت الذي تشتد فيه المنافسة الجيوسياسية مع روسيا والصين إلى مستويات لم نشهدها منذ الحرب الباردة، ومع التقارب المتزايد بين موسكو وبكين ضد واشنطن، فإن هذه الاستراتيجية بالكاد تذكر هذين الخصمين.

بينما يستعرض المقال المصالح الأميركية حول العالم، يؤكد فريدمان أن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو الطريقة التي يتحدث بها ترامب عن الأوروبيين والاتحاد الأوروبي، الحلفاء التقليديين لأمريكا.

أوضح فريدمان أن ترامب ينتقد بعض الممارسات الديمقراطية الأوروبية التي يرى أنها تقوض الحرية السياسية والسيادة، بما في ذلك سياسات الهجرة التي تغير التركيبة السكانية للقارة وتخلق الصراعات، بالإضافة إلى انخفاض معدلات المواليد وفقدان الهويات الوطنية.

يشير فريدمان إلى أن تقرير استراتيجية الأمن القومي يحذر من أنه "إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فلن يكون للقارة الأوروبية شكلها المعروف خلال 20 عامًا أو أقل".

تضمنت الاستراتيجية أيضًا تحذيرًا بأنه ما لم تنتخب الدول الأوروبية أحزابًا قومية "أكثر وطنية" ملتزمة بكبح الهجرة، فإن أوروبا ستواجه "محوًا حضاريًا".

يرى فريدمان أن الرسالة الضمنية هنا هي أن إدارة ترامب تقيم تحالفاتها ليس على أساس الديمقراطية أو القيم المشتركة، بل على أساس مدى التزام الدول بوقف الهجرة، وخاصة من الدول الإسلامية.

يعتقد فريدمان أن هذا التحول يعكس حقيقة أساسية، وهي أن الإدارة الحالية لا تسعى لخوض حرب باردة جديدة، بل تريد "حربًا حضارية جديدة" تدور حول مفهوم الوطن والهوية الثقافية والدينية.

يضع الكاتب هذا كله في سياق ما يسميه "الحرب الأهلية الأمريكية الثالثة"، وهو صراع اجتماعي وثقافي عميق يدور داخل الولايات المتحدة حول الهوية والانتماء والحدود الثقافية والديموغرافية، وشعور ملايين الأميركيين بأنهم "بلا وطن نفسي" في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والثقافية.

يعزو فريدمان جزءًا كبيرًا من تصاعد التوترات إلى الارتفاع التاريخي في أعداد المهاجرين حول العالم، وإلى التحولات الديموغرافية داخل الولايات المتحدة، وخاصة تضاؤل نسبة البيض ذوي الخلفية المسيحية مقارنة بالمجموعات الأخرى.

تظهر هذه المخاوف في خطاب ترامب منذ حملته الأولى، عندما جعل بناء الجدار الحدودي مع المكسيك رمزًا يعكس وظيفة مزدوجة: حاجز مادي لمنع الهجرة، وحاجز نفسي وثقافي ضد التغييرات الاجتماعية المتسارعة.

يصف المقال لغة تقرير الاستراتيجية بأنها لا تشبه أي دراسة سابقة للأمن القومي الأميركي، معربًا عن اعتقاده بأنها تكشف حقيقة عميقة عن إدارة ترامب الثانية، وهي أنها وصلت إلى السلطة لخوض الحرب الأهلية الأميركية الثالثة، وليس لخوض الحرب الباردة الجديدة للغرب.

يمضي الكاتب ليشير إلى أن جزءًا من اليمين الأميركي بات يرى في روسيا -وليس أوروبا- الحليف المرجح، لأنها تمثل في نظرهم معقلًا للقيم التقليدية والقومية البيضاء والمسيحية.

يستشهد فريدمان بآراء كتاب يوضحون كيف تخلت شخصيات بارزة في حركة "ماغا" الموالية لترامب عن أوروبا لأنها لم تعد، في تصورهم، "القارة المتجانسة البيضاء" التي كانت تمثلها مخيلتهم.

يخلص فريدمان إلى أن استراتيجية الأمن القومي ليست وثيقة عابرة أو نتاج عدد من المتشددين داخل الإدارة، بل هي مفتاح لفهم ما يحرك إدارة ترامب الثانية، القائمة على تصور حضاري للعالم يجعل الهجرة -لا الصين وروسيا- الخطر الأكبر، ويجعل حماية الهوية الثقافية والدينية محور الأمن القومي.

يؤكد فريدمان أن ورقة استراتيجية ترامب للأمن القومي ليست مجرد صدفة أو عمل قلة من الأيديولوجيين، بل هي بمثابة حجر رشيد يفسر الدوافع الحقيقية لهذه الإدارة على الصعيدين الداخلي والخارجي.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

تونس والجزائر توقعان 25 اتفاقية تعاون في مجالات حيوية

في إطار الدورة الثالثة والعشرين للجنة الكبرى المشتركة، أبرمت تونس والجزائر يوم الجمعة خمسة وعشرين اتفاقية وبرنامج تعاون يغطيان قطاعات واسعة تشمل الاقتصاد والأمن والدبلوماسية والثقافة والإعلام.

شهدت العاصمة التونسية انعقاد هذه الدورة تحت إشراف رئيسة الحكومة التونسية، سارة الزعفراني، ونظيرها الجزائري، سيفي غريب، وبحضور وفود رفيعة المستوى من كلا البلدين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء التونسية.

تضمنت الاتفاقيات الموقعة ثلاث مذكرات تفاهم بين الأكاديمية الدبلوماسية الدولية في تونس والمعهد الدبلوماسي والعلاقات الدولية في الجزائر، وبين مؤسسة التلفزة التونسية والمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، إضافة إلى مذكرة تفاهم بين وكالتي الأنباء في البلدين.

كما تم توقيع اتفاقية توأمة وتعاون بين الإذاعة الوطنية التونسية والمؤسسة الجزائرية العمومية للإذاعة المسموعة، مما يعزز التعاون الإعلامي بين البلدين.

وفي المجال الاقتصادي، وقعت وزارتا الفلاحة والموارد المائية في تونس والري في الجزائر اتفاقية تعاون تهدف إلى تطوير التعاون في هذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى اتفاقية بين المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين في تونس والمعهد الوطني للتكوين والتعليم المهنيين في الجزائر في المجال المهني.

شملت الاتفاقيات أيضًا مجالات التعاون الثقافي والصحي والطاقة المتجددة، مما يعكس التزام البلدين بتنويع مجالات التعاون.

في الجانب الأمني، وقع الطرفان اتفاقية تعاون في مجالات مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل، مما يؤكد التزامهما بمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.

كما تم توقيع برنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون في مجال النهوض بالمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن للفترة بين عامي 2026 و2028، مما يعكس الاهتمام المشترك بالقضايا الاجتماعية.

يذكر أن الدورة الثانية والعشرين للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية التونسية قد انعقدت في الجزائر العاصمة في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، حيث تم توقيع ست وعشرين اتفاقية تعاون بين الطرفين.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: شرعنة المستوطنات بالضفة سرقة للأراضي وتكريس للاستعمار

أكدت حركة حماس يوم الجمعة أن مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) على طلب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش لشرعنة 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، يمثل "استيلاء على الأراضي وفرض وقائع استعمارية بالقوة".

تؤكد الأمم المتحدة على أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعتبر غير قانوني، ويضعف إمكانية تطبيق حل الدولتين، وتدعو إلى وقفه منذ عقود دون تحقيق أي نتيجة.

أصدرت حركة حماس بياناً ذكرت فيه أن "إعلان سموتريتش عن المصادقة على شرعنة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية يشكل تصعيداً خطيراً في مشروع الضم والتهويد".

وأوضحت الحركة أن هذا القرار "يعكس طبيعة الحكومة المتطرفة التي تتعامل مع الأرض الفلسطينية كغنيمة استعمارية، وتسعى بشكل مستمر لتكريس واقع استيطاني بهدف السيطرة الكاملة على الضفة".

وأشارت حماس إلى أن "هذا القرار وما سبقه من قرارات مماثلة يمثل استمراراً لسياسة سرقة الأراضي وفرض الوقائع الاستعمارية بالقوة، بما في ذلك بناء مستوطنات جديدة وتوسيع البؤر الاستيطانية القائمة، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التي تحظر الاستيطان بكل أشكاله".

وحذرت الحركة من "الاستمرار في التوسع الاستيطاني الذي يعكس مخططات واضحة لإعادة رسم الخريطة الجغرافية الفلسطينية، وعزل المدن والقرى عن بعضها البعض، والدفع نحو تهجير صامت لأبناء شعبنا، في إطار مشروع تفريغ الضفة الغربية".

وتفيد حركة "السلام الآن" الإسرائيلية اليسارية بأن حوالي نصف مليون مستوطن يقيمون في مستوطنات بالضفة الغربية.

كما تشير الحركة إلى أن حوالي 250 ألف مستوطن يقيمون في مستوطنات مقامة على أراضي القدس الشرقية.

إن استمرار إسرائيل في التهام أراضي الضفة الغربية المحتلة ثم ضمها رسمياً سيؤدي إلى إنهاء إمكانية تطبيق مبدأ حل الدولتين المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة.

تأسست إسرائيل عام 1948 على أراضٍ فلسطينية محتلة، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا والولايات المتحدة تبحثان العقوبات وعودة أنقرة لبرنامج "إف-35"

أعلنت وزارة الدفاع التركية يوم الجمعة أن تركيا والولايات المتحدة تجريان مناقشات حول العقوبات الأمريكية والعقبات التي تعترض طريق انضمام أنقرة إلى برنامج الطائرات المقاتلة "إف-35". ومع ذلك، أكدت الوزارة أنه لم يطرأ أي تغيير على موقف تركيا بشأن امتلاكها لمنظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-400".

من جهته، صرح السفير الأمريكي في أنقرة، توماس براك، بأن العلاقة الجيدة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان قد فتحت الباب أمام محادثات بناءة حول تزويد أنقرة بمقاتلات "إف-35".

أوضح براك، الذي يشغل أيضًا منصب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، في منشور على حسابه في منصة "إكس"، أنهم يواصلون المحادثات مع تركيا بشأن إعادة انضمامها إلى برنامج تصنيع مقاتلات "إف-35"، بالإضافة إلى مسألة امتلاكها لمنظومة الدفاع الجوي الروسية الصنع "إس-400".

أكد براك أن القوانين الأمريكية تمنع تركيا من تشغيل أو امتلاك منظومة "إس-400" إذا كانت ترغب في العودة إلى برنامج الطائرات المقاتلة "إف-35".

وفي تعليقها على تصريحات براك، ذكرت وزارة الدفاع التركية في مؤتمر صحفي أنه لم تحدث أي تطورات جديدة فيما يتعلق بمنظومة الدفاع الجوي "إس-400" التي كانت مطروحة على جدول الأعمال في الأيام القليلة الماضية.

أضافت الوزارة أنه تمت مناقشة ملف مشروع "إف-35" بروح التحالف، مشيرة إلى أن الحوار المتبادل والتشاور البناء يمكن أن يساهم بشكل إيجابي في العلاقات الثنائية بين البلدين.

وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد صرح الأسبوع الماضي بأنه يعتقد أن تركيا والولايات المتحدة ستجدان قريبًا طريقة لرفع العقوبات الأمريكية.

الجدير بالذكر أن الخلاف بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي مستمر منذ عام 2020، عندما استبعدت واشنطن أنقرة من برنامج "لوكهيد مارتن" للطائرات المقاتلة وفرضت عليها عقوبات بسبب شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-400"، التي تعتبرها واشنطن تهديدًا لطائراتها المقاتلة.

في المقابل، ترفض تركيا هذا الادعاء وتؤكد أن منظومة "إس-400" لن يتم دمجها في نظام حلف شمال الأطلسي.

تسعى أنقرة منذ فترة طويلة إلى إعادة الانضمام إلى المشروع الذي طورته الولايات المتحدة ودول أخرى في الناتو. وأشار أردوغان إلى أن تركيا استثمرت 1.4 مليار دولار قبل تعليق مشاركتها في البرنامج عام 2019.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا قررت في عام 2017 شراء منظومة "إس-400" الصاروخية من روسيا، وذلك بعد تعثر جهودها المطولة في شراء أنظمة الدفاع الجوي "باتريوت" من الولايات المتحدة.

صحة

الجمعة 12 ديسمبر 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

تحذيرات من تفشٍّ غير مسبوق للإنفلونزا في بريطانيا وإضراب مرتقب للأطباء

أطلقت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا تحذيراً بشأن "تفشٍّ غير مسبوق للإنفلونزا" يضرب البلاد، وذلك في وقت يستعد فيه الأطباء لتنفيذ إضراب لمدة خمسة أيام قبيل حلول عيد الميلاد.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة "ذي تايمز" يوم الجمعة، ناشد وزير الصحة ويس ستريتينغ الأطباء المقيمين بالتراجع عن قرار الإضراب، مؤكداً أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية تواجه وضعاً بالغ الخطورة وتحديات لم تشهدها منذ تفشي جائحة كوفيد-19.

أظهرت الأرقام التي نشرتها الهيئة يوم الخميس أن معدلات الإصابة بالإنفلونزا قد بلغت مستويات قياسية لمثل هذا الوقت من العام.

شهدت الحالات ارتفاعاً بنسبة 55% خلال أسبوع واحد، حيث بلغ متوسط عدد المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات الأسبوع الماضي 2660 مريضاً يومياً.

أوضحت المديرة الطبية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، ميغانا بانديت، أنه "مع وجود طلب قياسي على خدمات الطوارئ وسيارات الإسعاف، وإضراب وشيك للأطباء المقيمين، فإن هذا التفشي غير المسبوق للإنفلونزا يضع هيئة الخدمات الصحية الوطنية في أسوأ وضع ممكن خلال هذه الفترة من السنة".

يمثل وضع هيئة الخدمات الصحية الوطنية تحدياً سياسياً كبيراً لحكومة رئيس الوزراء كير ستارمر العمالية، خاصة في ظل معاناة الهيئة من أزمة عميقة تتضمن فترات انتظار طويلة جداً للحصول على المواعيد.

في حال تم تنفيذ الإضراب المقرر يوم الأربعاء، فسيكون الإضراب الرابع عشر للأطباء منذ شهر مارس/آذار 2023. ويواجه الأطباء المقيمون الحكومة بسبب الخلافات حول الرواتب والتدريب.

دعا وزير الصحة ويس ستريتينغ الأطباء إلى قبول عرض الحكومة، ووافق على مطلب نقابة الأطباء بمنح الأولوية في التدريب للأطباء المتدرجين في بريطانيا على المتقدمين من الخارج، بالإضافة إلى زيادة العدد.

في المقابل، صرح الوزير بأن الحكومة لا تستطيع ولن تتنازل بشأن الرواتب، "خاصة بعد زيادة قدرها 28.9% خلال السنوات الثلاث الماضية، وهي أكبر زيادة في القطاع العام بأكمله خلال العامين الماضيين".

تطالب الجمعية الطبية البريطانية، التي تمثل الأطباء المقيمين، بزيادة إضافية قدرها 26%، معتبرة أنها ضرورية بعد سنوات من الزيادات التي لم تواكب معدلات التضخم.

ستقوم الجمعية بعرض اقتراح الحكومة الجديد على أعضائها من خلال استطلاع رأي عبر الإنترنت ينتهي يوم الاثنين.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

مدرب منتخب فلسطين يتأثر بوفاة طفلة بغزة قبل مواجهة السعودية

تحدث إيهاب أبو جزر، مدرب منتخب فلسطين لكرة القدم، عن الصعوبات النفسية التي واجهها قبل المباراة ضد المنتخب السعودي في بطولة كأس العرب. وأشار إلى أنه تلقى خبر وفاة ابنة عمه في غزة نتيجة موجة البرد القارس، وذلك في يوم المباراة.

أوضح أبو جزر، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب خروج المنتخب من الدور ربع النهائي بعد الخسارة أمام السعودية بنتيجة 2-1 بعد شوطين إضافيين، أن الصور التي وصلته من مخيمات قطاع غزة أعطته إحساسًا بالفخر، بعد أن تمكن اللاعبون من رسم البسمة على وجوه الفلسطينيين رغم قسوة الأوضاع.

وأضاف أن المشاهد التي رآها قبل المباراة كانت مؤثرة جدًا، مما جعل الاستعداد للمباراة يتم في أجواء نفسية صعبة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن نبأ الوفاة زاد من صعوبة الموقف، لكنه حاول الحفاظ على تركيز الفريق وبذل قصارى جهده لإسعاد الجماهير.

وفي سياق متصل، استشهد طفلان فلسطينيان آخران نتيجة البرد الشديد في أماكن نزوحهم في مدينة غزة، حيث وصلوا إلى مستشفى الشفاء وقد فارقوا الحياة. وبذلك، ارتفع عدد ضحايا المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع منذ أيام إلى ثمانية.

ويستمر تأثير المنخفض الجوي على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، مما تسبب في مأساة حقيقية تزيد من معاناة الناجين من الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

وأفادت مصادر طبية أن الطفلة هديل حمدان، البالغة من العمر تسع سنوات، وصلت إلى مستشفى الشفاء متوفاة نتيجة البرد القارس والأحوال الجوية السيئة. وذكرت مصادر وشهود عيان أن الطفلة وعائلتها يقيمون في مدرسة تحولت إلى مركز للنزوح، وسط ظروف قاسية ونقص في وسائل التدفئة.

كما توفي الرضيع تيم الخواجا، الذي يعيش مع عائلته في بقايا منزلهم المتضرر جراء قصف إسرائيلي سابق في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بسبب البرد الشديد.

وبهاتين الوفاتين، يرتفع العدد الإجمالي للأطفال الذين استشهدوا نتيجة البرد في غزة منذ بداية المنخفض الجوي إلى ثلاثة. وأكد مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، تسجيل حالة وفاة واحدة لطفلة نتيجة تداعيات المنخفض والبرد خلال اليومين الماضيين.

ويوم الخميس، توفيت الطفلة الرضيعة رهف أبو جزر في مدينة خانيونس جنوب القطاع، نتيجة البرد وغرق خيمتها بمياه الأمطار.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

تطور العلاقات الإسرائيلية مع تايوان وتأثيرها على الصين

قبل يوم واحد من بدء وزير الخارجية الصيني وانغ يي جولته في الدول العربية، ظهرت تسريبات حول زيارة نائب وزير الخارجية التايواني فرانسوا وو للكيان الإسرائيلي، مما يعد استفزازاً واضحاً للصين.

التحركات الإسرائيلية تجاه تايوان لم تعد مجرد تصرفات فردية بل تعكس موقفاً سياسياً يتعارض مع مبدأ الصين الواحدة الذي أقره الكيان الإسرائيلي في عام 1992.

العلاقات الصينية مع الكيان الإسرائيلي شهدت تدهوراً ملحوظاً، ليس بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة، بل نتيجة للضغط الأمريكي للحد من العلاقات الاقتصادية المتنامية بين الطرفين.

تايوان تمثل بديلاً للاستثمارات الصينية، وهي تعكس تبعية الكيان الإسرائيلي للولايات المتحدة، في وقت تستقبل فيه الدول العربية وزير الخارجية الصيني.

الموقف الإسرائيلي تجاه الصين ليس خياراً مستقلاً، بل هو تكليف أمريكي، حيث يُطلب من الكيان تزويد تايوان بالتقنيات اللازمة لمواجهة التهديدات الصينية.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حاد في وفيات المواليد الجدد بغزة بسبب الحرب وسوء التغذية

أظهر تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" يوم الأربعاء، زيادة كبيرة في معدلات وفيات الأطفال حديثي الولادة في قطاع غزة خلال الأشهر الثلاثة الماضية التي شهدت تصاعد العمليات العسكرية، حيث ارتفعت الوفيات في يوم الولادة بنسبة تصل إلى 75% مقارنة بالفترة التي سبقت هذه العمليات.

تشير بيانات المنظمة إلى أن 141 طفلاً حديث الولادة قد فارقوا الحياة في يوم ولادتهم خلال الفترة الممتدة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول، ويعتقد أن سوء التغذية الذي تعاني منه الأمهات أثناء فترة الحمل هو السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع الملحوظ في الوفيات.

كما سجلت اليونيسف وفاة 1380 طفلاً يعانون من نقص حاد في الوزن خلال نفس الفترة، وهو ما يمثل ضعف المعدل الذي تم تسجيله قبل بدء العمليات العسكرية الأخيرة في غزة.

شهد قطاع غزة منذ بداية عام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المواليد الجدد الذين يعانون من نقص الوزن، حيث ارتفع العدد من 250 مولودًا شهريًا قبل العمليات العسكرية إلى 300 مولود في النصف الأول من عام 2025، ثم قفز إلى 460 مولودًا شهريًا بعد شهر يوليو/تموز.

وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة هؤلاء المواليد تجاوزت 10% من إجمالي عدد المواليد، ويعزى ذلك جزئيًا إلى الانخفاض الذي طرأ على عدد الولادات خلال فترة العمليات العسكرية.

أوضحت مديرة الاتصالات في اليونيسف، تيس إنغرام، خلال مؤتمر صحفي عقد في جنيف يوم الثلاثاء، أن انخفاض وزن المواليد يعود في الغالب إلى سوء تغذية الأمهات وزيادة مستويات التوتر ونقص الرعاية الصحية التي تسبق الولادة، وأكدت أن هذه العوامل الثلاثة متوفرة بشكل كبير في غزة، وأن الاستجابة الحالية لا تزال غير كافية.

وذكرت إنغرام أنها رأت في غزة أطفالًا حديثي الولادة يقل وزن الواحد منهم عن كيلوغرام واحد، وأن صدورهم كانت تتقلص بشكل ملحوظ في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة، مؤكدة أن الأطفال الذين يولدون بوزن منخفض يواجهون خطر الوفاة بنسبة تزيد 20 مرة مقارنة بالأطفال الذين يولدون بوزن طبيعي.

وأضافت إنغرام أن المستشفيات في قطاع غزة غير قادرة على توفير الرعاية الصحية اللازمة لهؤلاء الأطفال بسبب الدمار الذي لحق بالنظام الصحي، ووفاة ونزوح العديد من الكوادر الطبية، بالإضافة إلى القيود التي يفرضها الاحتلال والتي تمنع دخول الإمدادات الطبية الضرورية.

وشددت على أن هذا التسلسل من الأذى الذي ينتقل من الأم إلى الطفل كان من الممكن منعه، مؤكدة أنه "لا ينبغي أن يتعرض أي طفل للأذى في الحرب قبل أن يتنفس أول أنفاسه".

وكانت وزارة الصحة في غزة قد حذرت في شهر يوليو/تموز من ارتفاع معدلات الوفيات الناتجة عن المجاعة، وأشارت إلى أن النساء الحوامل اللواتي عانين من نقص الغذاء يلدن أطفالًا يعانون من نقص الوزن، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والوفاة أثناء الولادة أو بعدها، خاصة في ظل التدهور المستمر للوضع الصحي في القطاع.

وفقًا لليونيسف، فإن 38% من النساء الحوامل اللاتي خضعن للفحص بين شهري يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول يعانين من سوء تغذية حاد.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا تستدعي السفير الروسي احتجاجاً على هجمات سيبرانية وحملات تضليل

استدعت ألمانيا اليوم الجمعة السفير الروسي على خلفية اتهامات موجهة إلى روسيا بتصعيد ملحوظ في أنشطتها الهجينة، وتنفيذ هجمات إلكترونية استهدفت نظام حركة الملاحة الجوية خلال صيف عام 2024، بالإضافة إلى شن حملة تضليل إعلامي خلال فترة الحملة الانتخابية للبرلمان الألماني (بوندستاغ) قبل أشهر قليلة.

أفاد متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الجمعة بأن برلين قامت باستدعاء السفير الروسي إلى مقر الوزارة، وذلك بسبب الهجمات التي تتعرض لها البلاد من قبل موسكو.

أوضح المتحدث في مؤتمر صحفي أن الهجوم الذي وقع في أغسطس/آب 2024 ضد أنظمة المراقبة الجوية الألمانية يمكن ربطه بشكل واضح بمجموعة القرصنة الروسية المعروفة باسم "فانسي بير"، مؤكداً أن "المعلومات الاستخباراتية تؤكد مسؤولية جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي عن هذا الهجوم".

أضاف المتحدث أنه يمكن التأكيد الآن على أن روسيا سعت من خلال حملة (عاصفة 1516) إلى "التأثير على الانتخابات العامة الأخيرة وزعزعة استقرارها، بالإضافة إلى التأثير على الشؤون الداخلية الجارية لجمهورية ألمانيا الاتحادية"، مشيراً إلى وجود معلومات موثوقة تفيد بأن منظمات مدعومة من جهاز المخابرات العسكرية الروسية تقف وراء هذه الحملة.

تهدف الحملة، التي انطلقت في عام 2024، إلى التأثير على الانتخابات الغربية، وقد ركزت قبل الانتخابات الألمانية على شخصيات بارزة مثل روبرت هابيك، وزير الاقتصاد السابق والمنتمي إلى حزب الخضر، وفريدريش ميرتس، زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي والمستشار الحالي.

قبل يومين من الانتخابات المبكرة التي جرت في 23 فبراير/شباط 2025، أعلنت الحكومة الألمانية أن الأجهزة الأمنية قد رصدت مقاطع فيديو مزيفة تدعي وجود تلاعب في بطاقات الاقتراع، وذلك في إطار حملة التضليل الروسية.

أكد المتحدث باسم الخارجية الألمانية أن روسيا "تهدد أمننا بشكل مباشر، ليس فقط من خلال حربها ضد أوكرانيا، بل أيضاً عبر هذه الهجمات داخل ألمانيا"، مشيراً إلى أن الحكومة ستتخذ بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين "إجراءات مضادة لإظهار أن روسيا ستدفع ثمن هذا السلوك الهجين". ووفقاً للحكومة الألمانية، فإنها تراقب عن كثب تزايد التهديدات الهجينة من روسيا منذ فترة.

يُذكر أن الحرب الهجينة تمثل مزيجاً من الوسائل العسكرية والاقتصادية والاستخباراتية والدعائية، والتي يمكن استخدامها أيضاً للتأثير على الرأي العام، وتشمل أيضاً الهجمات الإلكترونية التي ترعاها الدول.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

صعود اليمين المتطرف في أوروبا: تحديات تواجه قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا

أكدت مجلة إيكونوميست البريطانية في مقال لها أن قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا يواجهون خطر تنامي قوة اليمين المتطرف الشعبوي، وذلك في ظل تراجع مكانة أوروبا وتفاقم مشاكلها الاقتصادية، بالإضافة إلى الخلافات العميقة مع الولايات المتحدة التي تدعم هذا التيار.

وأشارت المجلة إلى أن قادة الدول الأوروبية الثلاث الكبرى دأبوا على التحذير من العواقب الوخيمة التي قد تحدث في حال تعززت قوة اليمين المتطرف.

وفي هذا السياق، صرح فريدريش ميرتس، المستشار الألماني، بأن حكومته تمثل "الفرصة الأخيرة" لبلاده لتجنب هذا السيناريو، بينما حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من "خطر اندلاع حرب أهلية" في حال فوز اليمين المتطرف. أما رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، فقد وصف حزب الإصلاح بقيادة نايجل فاراج بأنه يشكل تحديًا "لجوهر الهوية الوطنية" لبريطانيا.

إلا أن مجلة إيكونوميست ترى أن خطاب اليمين المتطرف الشعبوي يستحق الإدانة في جوانب عديدة، لكنها تشدد على أن التحذير منه "بلغة كارثية" هو أمر محكوم عليه بالفشل، مؤكدة أن القادة يحتاجون إلى اتباع نهج مختلف لتحقيق الهدف المنشود.

وترى المجلة أن هذا الخطاب المتشائم قد يكون محاولة من القادة الثلاثة لصرف الأنظار عن إخفاقاتهم الذاتية. فحكومة ستارمر، على سبيل المثال، تنفق مبالغ كبيرة على الرعاية الاجتماعية، وستفرض ضرائب قياسية في ظل غياب نمو اقتصادي سريع، وذلك بعد 14 عامًا من الركود تحت حكم المحافظين.

وفي فرنسا، تم إلغاء قانون ماكرون لرفع سن التقاعد، بينما يسعى رئيس وزرائه الخامس -خلال 3 سنوات- جاهدًا للمصادقة على الموازنة داخل الجمعية الوطنية. أما في ألمانيا، فلم يتحقق شيء يذكر من خطة ميرتس لـ "خريف الإصلاحات".

وتضيف المجلة أن تحذيرات القادة الثلاثة تبدو غير مقنعة، لأن بعض حكومات اليمين المتطرف ليست بالخطورة التي يتم تصويرها. فجورجيا ميلوني، على سبيل المثال، تقود إيطاليا بنفس الطريقة التي يتبعها أي سياسي تقليدي، كما أن مستشاري حزب الإصلاح المحليين في بريطانيا يتصرفون حتى الآن "بشكل طبيعي".

وتوضح المجلة أن العديد من الأوروبيين لم يعودوا يصدقون ما يقال لهم، ولذلك بدأوا يتقربون من اليمين المتطرف الذي كانوا يتجنبونه في السابق. ففي فرنسا، يلتقي زعيم حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا برجال الأعمال الفرنسيين، وحزب الإصلاح في بريطانيا يستقبل سياسيين محافظين منشقين هو في حاجة إليهم. أما برلين، فهي الوحيدة التي ترفض التعامل مع حزب البديل من أجل ألمانيا، حتى أن نوابه -الذين يمثلون ثاني أكبر كتلة في البرلمان- ممنوعون من تولي مناصب نواب رئيس البوندستاغ.

وتشير المجلة إلى أن المشروع الشعبوي الأكثر إقناعًا هو الاقتصاد، حيث تركز أحزاب اليمين المتطرف عندما تتحدث إلى الشركات على تقليل القيود التنظيمية، محليًا وأوروبيًا، وتؤكد أنها تريد حكومة لا تفرض الكثير من الضرائب. وفي المقابل، تشتكي الشركات من أن الدولة تعاقب روح المبادرة والمخاطرة، وتنفق الكثير على الرعاية الاجتماعية.

وتوضح إيكونوميست أنه على الرغم من أن التكامل الاقتصادي الأوروبي هو المصدر الأبرز للنمو، إلا أن اليمين المتطرف يتجه نحو صدام مع الاتحاد الأوروبي، وهو ما سيؤدي إلى تآكل السوق الموحدة وتدمير النمو.

وتؤكد المجلة أن على الأوروبيين أن يقلقوا بشأن رؤية اليمين المتطرف لأوروبا، ففي الوقت الذي تتراجع فيه رغبة الولايات المتحدة في قيادة الدفاع الجماعي عن أوروبا، يتبنى اليمين المتطرف اعتقاد دونالد ترامب بأن القارة ستكون أكثر أمانًا إذا كانت أقل توحدًا.

وتختتم إيكونوميست مقالها بالتأكيد على أن الانتخابات الرئاسية ستجرى بعد 18 شهرًا في فرنسا، وفي مارس/آذار 2029 في ألمانيا، وفي أغسطس/آب 2029 في بريطانيا، وإذا استمر السياسيون التقليديون في شيطنة اليمين الشعبوي، فإن ذلك قد يريحهم نفسيًا، لكنه لن يخدم بلدانهم.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

تأجيل محاكمة راشد الغنوشي في قضية "المسامرة الرمضانية" إلى يناير

أرجأت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية في تونس العاصمة اليوم الجمعة النظر في القضية المرفوعة ضد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وعدد من قيادات الحركة، المعروفة بقضية "المسامرة الرمضانية"، إلى تاريخ 16 يناير/كانون الثاني القادم.

تعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2023، حيث وُجهت إلى الغنوشي وعدد من قيادات الحركة اتهامات تتعلق بمحاولة تغيير هيكل الدولة، وذلك على خلفية مشاركتهم في مسامرة رمضانية. خلال هذه المسامرة، حذر الغنوشي من خطورة السياسات التي يتبناها الرئيس قيس سعيد، والتي وصفها بأنها سياسات قائمة على الكراهية والإقصاء. وقد اعتبرت النيابة العامة هذا التحذير "تحريضًا على أمن الدولة".

يجدر بالذكر أن الغنوشي موقوف على ذمة هذه القضية منذ تاريخ 17 أبريل/نيسان 2023. وإلى جانبه، يحاكم عدد من أعضاء الحركة الآخرين، بمن فيهم يوسف النوري وأحمد المشرقي.

في المقابل، يحاكم القياديان في الحركة، بلقاسم حسن ومحمد القوماني (الذي استقال من الحركة بعد اعتقال الغنوشي)، وهما في حالة سراح.

تشهد تونس أزمة سياسية متصاعدة منذ أن بدأ الرئيس سعيد في 25 يوليو/تموز 2021 سلسلة من الإجراءات الاستثنائية، والتي تضمنت حل مجلس النواب، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، واعتماد دستور جديد عبر استفتاء شعبي، بالإضافة إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

ترى قوى سياسية تونسية في هذه الإجراءات "انقلابًا على الدستور وتكريسًا لحكم فردي مطلق"، بينما تعتبرها قوى أخرى "تصحيحًا لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي (الذي حكم البلاد من عام 1987 إلى عام 2011).

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: على المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته تجاه الشعب الفلسطيني

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن الوقت قد حان لكي يفي المجتمع الدولي بالتزاماته تجاه الشعب الفلسطيني، وأكد على أهمية تقديم دعم قوي لتعزيز وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر.

جاءت تصريحات الرئيس التركي خلال كلمته في "المنتدى الدولي للسلام والثقة" الذي عقد في عشق آباد، عاصمة تركمانستان، حيث سلط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور في غزة.

أشار الرئيس التركي إلى أن العالم شهد واحدة من أسوأ الفظائع في القرن الأخير في غزة، مما يستدعي تحركًا دوليًا فوريًا وفعالًا.

أكد أردوغان على أن ضمان استمرار وقف إطلاق النار وتوفير المساعدات الإنسانية الضرورية للمحتاجين هما من الأولويات الأساسية في الوقت الراهن.

وأوضح أن "وقف إطلاق النار الحالي، على الرغم من الخروقات الإسرائيلية، لا يزال هشًا، وبالتالي فإن الدعم القوي من المجتمع الدولي لهذا المسار أمر حيوي ويجب أن يستمر بلا هوادة".

كما أعرب أردوغان عن أمله في أن يكون قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2800 بمثابة فرصة حقيقية لتحقيق سلام دائم في المنطقة وإعادة إعمار ما دمرته الحرب في غزة.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل، وبدعم من الولايات المتحدة، شنت حربًا مدمرة على غزة في الثامن من أكتوبر 2023، والتي استمرت لعامين كاملين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 70 ألف شخص وإصابة 171 ألف آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

في الثامن عشر من نوفمبر الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة مشروع قرار أمريكي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والذي يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027.

وختم أردوغان كلمته بالتأكيد على ضرورة إشراك الفلسطينيين في جميع مراحل عملية السلام ومساهمتهم الفعالة فيها، مشددًا على أن الهدف النهائي هو تحقيق حل الدولتين الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

أوغندا على أعتاب انتخابات رئاسية حاسمة بين موسيفيني وواين

تتسم الحملات الانتخابية في أوغندا بتزايد الاحتكاكات بين أنصار المرشح المعارض البارز بوبي واين والأجهزة الأمنية، مما يؤدي أحيانًا إلى اشتباكات.

تكتفي اللجنة الانتخابية الأوغندية بإدانة أعمال العنف، داعية الأجهزة الأمنية إلى ضبط النفس والأطراف المتنازعة إلى الحوار والالتزام بالقانون.

تستعد البلاد لانتخابات رئاسية في 15 يناير/كانون الثاني القادم، حيث يتنافس الرئيس الحالي يوري موسيفيني، البالغ من العمر 81 عامًا والذي يسعى لولاية سابعة، مع أبرز منافسيه، المعارض بوبي واين البالغ من العمر 43 عامًا. هذا المشهد يذكر بالسباق الانتخابي الذي شهدته البلاد في عام 2021.

ينشر بوبي واين عبر حسابه على منصة "إكس" رسائل لمناصريه، ويعرض صورًا توثق ما يصفها باعتداءات الأجهزة الأمنية على تجمعاته الانتخابية، بالإضافة إلى محاولات منعهم من الوصول إلى ساحات التجمع.

كما ينشر "رئيس الشعب"، كما يصف نفسه، مقاطع فيديو لإصابات في صفوف أنصاره. القبعات الحمراء هي السمة المميزة لحملة المرشح الذي دخل الساحة السياسية منذ سنوات قليلة.

في العاشر من ديسمبر/كانون الأول، اتهم واين الشرطة والجيش بالاستعانة بـ "عصابات" لمهاجمة مؤيديه في مدينة غولو، ونشر صورًا لفتى يبلغ من العمر 16 عامًا قُتل متأثرًا بجروح أصيب بها أثناء تفريق تجمع انتخابي.

أعرب واين عن شكوكه في نزاهة العملية الانتخابية بعد مقتل الفتى، معتبرًا أن الحادثة تجسد "التواطؤ المستمر من لجنة الانتخابات وجميع مؤسسات الدولة المكلفة بضمان عملية انتخابية نزيهة وحرة وعادلة".

في المقابل، ترفض السلطات وجهاز الشرطة هذه الاتهامات، وتؤكد أنها فتحت تحقيقًا في إحدى الحوادث على الأقل، وتتهم واين بتنظيم تجمعات ومسيرات غير قانونية.

يُعرف بوبي واين بألقاب مثل "صوت الغيتو" و"رئيس الشعب". قبل دخوله المعترك السياسي، كان واين، واسمه الحقيقي روبرت كياغولانيي، مشهورًا في مجال التمثيل والغناء.

في عام 2007، اتخذت مسيرته منحى مختلفًا عندما تبنى أبعادًا أعمق في أعماله، وتحول إلى تقديم رسائل اجتماعية من خلال أغانيه، تتناول قضايا الصحة العامة والعنف الأسري ومواضيع سياسية تنتقد الحكومة والفساد وارتفاع تكاليف المعيشة.

ينحدر واين من عائلة لها تاريخ في السياسة، حيث قاتل جده إلى جانب الرئيس الحالي، وكان والده من المعارضين السياسيين الموالين لموسيفيني في عهد الرئيس ميلتون أوبوتي، الذي حكم عليه بالإعدام، مما اضطره إلى الفرار من البلاد وترك زوجته وأولاده في إحدى المناطق الفقيرة في كمبالا.

تحول واين من عائلة دعمت وقاتلت مع موسيفيني إلى أحد أشد معارضيه. لم يكتف بالغناء كنوع من المعارضة السياسية، بل ترشح لمقعد برلماني مستقل في عام 2017 في الانتخابات الفرعية في دائرة كيادوندو الشرقية، وحظي بدعم واسع من الشباب وفاز بفارق كبير.

في عام 2018، أسس واين حركة "قوة الشعب"، وهي حركة سياسية اجتماعية تدعو إلى الإصلاح، لكن السلطات حظرتها. انضم بعدها إلى حزب صغير وغير اسمه إلى منصة الوحدة الوطنية وانتخب رئيسًا له.

يحظى روبرت بشعبية كبيرة بين الشباب في أوغندا، لكن تأثيره السياسي لا يزال محدودًا داخل حدود البلاد، ولا يزال يسعى لفهم المشهد المعقد في شرق أفريقيا.

في المقابل، يطلق حزب "حركة المقاومة الوطنية" على مناصري موسيفيني وصف "الموجة الصفراء".

يتفوق الرئيس يوري موسيفيني على منافسه الشاب بشبكة علاقات إقليمية بناها على مدى أربعة عقود، ويقدم نفسه كـ "حكيم شرق أفريقيا" السياسي المحنك والخبير الذي يعتمد عليه الإقليم في حل القضايا والنزاعات.

بدأ موسيفيني حياته السياسية من خلفية طلابية يسارية. بعد وصول عيدي أمين إلى السلطة في أوغندا عام 1971، غادر موسيفيني البلاد إلى تنزانيا حيث أسس "جبهة الخلاص الوطني" التي ساهمت في الإطاحة بالرئيس أمين.

في عام 1980، خاض موسيفيني أول تجربة انتخابية له، لكن ميلتون أوبوتي فاز في الانتخابات. انضم موسيفيني إلى المعارضة وقاد جناحها المسلح "جيش المقاومة الوطنية" الذي أسقط أوبوتي عام 1986 وأعلن موسيفيني نفسه رئيسًا.

انتخب موسيفيني رسميًا للمرة الأولى رئيسًا في عام 1996، ومنذ ذلك الحين أقر البرلمان تعديلات دستورية سمحت له بالترشح ليصبح واحدًا من أطول الرؤساء بقاءً في الحكم في أفريقيا.

كانت المواجهة الأولى بين واين والرئيس موسيفيني في السباق الرئاسي عام 2021، حيث حصل واين على 35% من الأصوات مقابل 58.6% لموسيفيني. رفض واين النتائج مؤكدًا أن فوزه "سُرق منه"، متهمًا السلطات بالتزوير واستخدام قوات الأمن لترهيب الناخبين وشراء الأصوات. شهدت الفترة التي تلت الانتخابات احتجاجات عنيفة ووضع واين في الإقامة الجبرية.

في سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت "حركة المقاومة الوطنية" ترشيح الرئيس يوري موسيفيني لولاية جديدة، تحت شعار "التحول الاقتصادي والاستقرار"، وتعهد بتوسيع حجم اقتصاد البلاد وتعزيز الخدمات والبنية التحتية ورفع إنتاج الكهرباء وإنشاء مناطق صناعية، بالإضافة إلى خفض معدلات الجريمة وتحسين الرعاية الصحية وتوفير المياه ومكافحة الفساد.

خاطب موسيفيني الأوغنديين مذكرا إياهم بمسيرة العقود الماضية، مركزا على دور الأسرة في بناء الثروة، ووصف منافسه بوبي واين بأنه "غير جاد" وبأنه "يريد مع جماعته أن يحصدوا ما لم يعملوا بجد من أجله".

من جانبه، يركز بوبي واين في برنامجه الانتخابي على قضايا حقوقية ومعيشية، ويعد بإنهاء محاكمة المدنيين في محاكم عسكرية والحد من سلطة رئيس الجمهورية على القضاء، وإطلاق سراح السجناء السياسيين ومكافحة الفساد وتوسيع سوق العمل وتوفير الخدمات الأساسية.

لا يزال هناك شهر أو يزيد على الانتخابات الحاسمة بين المعارض الشاب والرئيس المخضرم. يقف الأوغنديون على مفترق طرق بين واقع يعرفونه وآخر لا يزال قيد التشكل. وبينما يتفق الخصمان على الوعود بحياة أفضل، يترقب الناخبون وأعينهم إما على جوار مشتعل أو ذاكرة تحمل صور حرب أهلية عاشتها أوغندا في الماضي القريب.

رياضة

الجمعة 12 ديسمبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

بنزيمة ينتقد فينيسيوس ومبابي وبيلينغهام.. ماذا قال؟

يرى الفرنسي كريم بنزيما نجم اتحاد جدة السعودي، أن المشكلة الرئيسية في ريال مدريد تكمن في غياب الترابط داخل الخط الهجومي، رغم تواجد أبرز نجوم العالم.

وأكد بنزيما في مقابلة مطولة مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن افتقاد الانسجام بين اللاعبين، مثل مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام ورودريغو، يجعل الفريق يفتقد الفعالية الهجومية ويزيد من تعقيد مهام المدرب.

وأوضح نجم ريال مدريد السابق أن كل لاعب يريد أن يكون الأفضل، لكن عدم وضوح الأدوار داخل الملعب وغياب اللاعب الخبير الذي يوجه النجوم الشباب يزيد من صعوبة تحقيق الانسجام المطلوب.

وقال بنزيما: "ما ينقص الفريق هو الانسجام بين مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام ورودريجو.

على كل لاعب أن يعرف دوره داخل الملعب؛ بيلينجهام صانع لعب وليس هدافًا، ومبابي هو الهداف، وفينيسيوس جناح وليس لاعب وسط.

الجميع ضمن أفضل 10 لاعبين في العالم، لكنهم بحاجة فقط لمعرفة ما يجب عليهم فعله..

كل لاعب يريد أن يكون الأفضل، وهذا ما يزيد الوضع تعقيدًا".

وتابع: "المدرب (تشابي ألونسو) لا يمكنه فعل الكثير.

داخل الملعب، اللاعبون هم من يتحملون المسؤولية.

إذا كان زميلك أفضل منك، عليك قبول ذلك.

وجود خمسة أو ستة لاعبين كبار قد يسبب مشكلات، لأن الهداف دائمًا يحظى بالاهتمام الأكبر، لكنه بحاجة لزملائه".

وأوضح: "لم يعد هناك ذلك اللاعب الخبير الذي يوجه مبابي أو فينيسيوس أو بيلينجهام.

اللاعبون لم يعودوا يتحدثون معًا، وكل شيء أصبح: 'قمت بعملي وسجلت هدفي'.

هذا هو حال كرة القدم اليوم".

وتابع: "مبابي يسجل الكثير وسيواصل ذلك، لكن الأهم أنه جاء ليحسم المباريات.

عليه أن يتحمل هذا الضغط ويقود الهجوم مع زملائه، ولهذا تحدثت عن أهمية الترابط..

الانتقاد صعب لكنه يساعد على التطور.

وفي مدريد تزداد الصعوبة بسبب كثرة اللاعبين الكبار".

ورفض بنزيما التقليل من أي منافس، قائلًا: "تسجيل ثلاثية أمام إلتشي ليس سهلاً.

كما في السعودية، يسجل اللاعب ثلاثية فيقال إنها مجرد السعودية! هذا غير صحيح".

وعن رغبته في المشاركة بكأس العالم، أوضح كريم بنزيما: "من لا يريد اللعب في كأس العالم؟ إذا قيل لي إنني سأشارك ثم قلت لا، سأكون كاذبًا".

واختتم حديثه بالثناء على مدربه السابق زين الدين زيدان: "أينما ذهب زيزو سينجح.

هو الرقم واحد.

علاقتنا استثنائية، ولا يحتاج للكلام كثيرًا.

لو أصبح مدربًا لفرنسا، لا شك لدي في أنه سيحقق النجاح".

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

العدل الإسرائيلية تدرس طلب نتنياهو للعفو الرئاسي وسط معارضة محتملة

تستعد وزارة العدل في دولة الاحتلال لاتخاذ قرار بشأن طلب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، للحصول على عفو رئاسي من المحاكمة الجارية ضده بتهم فساد، والتي قد تفضي إلى سجنه في حال إدانته.

نقلت مصادر مطلعة في النظام القضائي الإسرائيلي أنه من غير المتوقع أن توصي إدارة العفو بوزارة العدل، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بقبول طلب العفو المقدم من نتنياهو دون إدخال تعديلات عليه.

أوضحت المصادر أنه في حال إجراء تعديلات على الطلب، فإن ذلك قد يؤثر بشكل كبير على القرار النهائي لإدارة العفو. وأشارت إلى أن قسم العفو في وزارة العدل الإسرائيلية قد طلب مؤخرًا من مكتب المدعي العام للدولة رأيًا قانونيًا رسميًا بشأن طلب العفو، وذلك كجزء من عملية التقييم.

من المتوقع أن تعارض النيابة العامة، التي تتولى حاليًا محاكمة نتنياهو الجنائية، العفو عنه، وهو ما يرجح أن يؤثر على توصية دائرة العفو للرئيس هرتسوغ. يواجه رئيس الحكومة اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي التهم التي ينفيها.

أكدت المصادر أنه بإمكان هرتسوغ العفو عن نتنياهو حتى لو نصحت إدارة العفو بعدم القيام بذلك. إلا أن مثل هذه الخطوة قد تثير معارضة شعبية واسعة، وقد تشكل أساسًا للمحكمة العليا الإسرائيلية لإلغاء قرار الرئيس.

ذكرت مصادر أن هرتسوغ من المرجح أن يعقد اجتماعًا بين ممثلين عن دائرة العفو ونتنياهو ومحاميه لمناقشة طلب العفو الذي قدم الشهر الماضي. ولا يتوقع صدور قرار نهائي بشأن توصية دائرة العفو قبل أسابيع أو حتى أشهر.

الطلب المقدم من نتنياهو لا يتضمن أي اعتراف بالذنب أو إبداء ندم من جانبه. ويستند رئيس الوزراء في طلبه إلى أن الرئيس يملك صلاحية منحه العفو حتى دون إدانة في القضية، لأن المحاكمة لا تزال جارية. كما أن رسالة نتنياهو لا تشير إلى أي نية لديه للاعتزال من العمل السياسي.

أكد هرتسوغ أنه سينظر في الطلب "بمسؤولية وجدية تامة". وأفاد مسؤولون في مقر إقامة الرئيس بأن الإجراءات ستستغرق عدة أسابيع. ويمكن أن يتخذ العفو الرئاسي بموجب القانون أشكالاً عديدة، منها تخفيف الغرامات وعقوبات السجن ومتطلبات الخدمة المجتمعية ومحو السجل الجنائي للمتهم.

قبل البت في طلبات العفو، التي يأتي بعضها من أشخاص يقضون حاليًا عقوبات سجن، يستشير الرئيس إدارة العفو في وزارة العدل. وتستشير الإدارة، قبل إصدار توصيتها، جميع المسؤولين المعنيين، بمن فيهم موظفو مصلحة السجون الإسرائيلية والشرطة الإسرائيلية ومكتب المدعي العام وموظفو الرعاية الاجتماعية، فضلاً عن ضحايا الجرائم.

يقوم محامو إدارة العفو بعد ذلك بإصدار تحليل مفصل يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية للشخص الذي يطلب العفو وتفاصيل القضية. ويرفع هذا التحليل إلى الرئيس مصحوبًا ببيان حول موقف وزير العدل من القضية.

تجدر الإشارة إلى أن طلب نتنياهو يأتي في وقت تواجه فيه الوزارة عددًا متزايدًا من طلبات العفو بسبب الوضع الأمني الراهن.

اقتصاد

الجمعة 12 ديسمبر 2025 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب يؤكد على أهمية منطقة التبادل الحر الإفريقية لتحقيق التنمية

أكد كاتب الدولة المغربي المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، على الأهمية البالغة التي تكتسبها منطقة التبادل الحر في إفريقيا، مشيراً إلى أنها تمثل أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تعتمد عليها القارة لتحقيق التنمية المستدامة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها حجيرة خلال فعاليات ملتقى الأعمال لمنطقة التبادل الحر القارية الإفريقية في نسخته الثانية، والذي انعقد في مدينة مراكش، وفقاً لما ورد في بيان صادر عن وزارة التجارة الخارجية المغربية يوم الجمعة.

وشهد الملتقى، الذي استمر لمدة يومين، مشاركة واسعة النطاق، حيث حضره 16 وزيراً إفريقياً، بالإضافة إلى أكثر من 30 وفداً من مختلف دول القارة. ويُعد هذا الملتقى محطة اقتصادية هامة تهدف إلى تعزيز الحراك التجاري وتسريع وتيرة إنشاء منطقة تجارة حرة في إفريقيا.

وأوضح حجيرة أن منطقة التبادل الحر تعتبر من أهم المشاريع الاستراتيجية التي تعول عليها الدول الإفريقية لتحقيق التنمية المنشودة، والارتقاء بمستوى العلاقات بينها إلى شراكة أقوى وأكثر فاعلية.

كما أشار إلى الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها القارة الإفريقية، والتي تشمل سوقاً ضخمة تضم حوالي مليار و300 مليون نسمة، بالإضافة إلى ناتج داخلي إجمالي يقدر بنحو 3.4 تريليون دولار.

وشدد حجيرة على وجود مكاسب كبيرة ومؤهلات غير مستغلة داخل القارة، داعياً إلى ضرورة استغلال هذه الإمكانات الهائلة لتحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا.

وأشار إلى أن هذا الملتقى يمثل منصة عملية لعرض أبرز المزايا التي ستوفرها منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية للقطاع الخاص، وذلك بهدف تعزيز الشراكات واستكشاف فرص جديدة تعود بالنفع على شعوب القارة.

وأكد المسؤول المغربي أن المستفيد الأكبر من منطقة التبادل الحر القاري الإفريقي هم أصحاب المشاريع من القطاع الخاص، حيث ستتيح لهم فرصاً واسعة للنمو والتوسع.

وفي مارس من عام 2018، استضافت العاصمة الرواندية كيغالي قمة إفريقية استثنائية، شهدت توقيع 50 دولة مبدئياً على اتفاقية تأسيس منطقة التجارة الحرة القارية، إلا أنها لم تدخل حيز التنفيذ الكامل حتى الآن.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى إزالة الحواجز التجارية وتعزيز التبادل التجاري بين دول القارة، في ظل التقارير الأممية التي تشير إلى أن أقل من 40% من التجارة الإفريقية داخل القارة هي مواد أولية، بينما تشكل المواد المصنعة نسبة 60%.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

تحديات تواجه الصناعات الدفاعية الأمريكية في مواجهة التحديث العسكري الصيني

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الصين في تحديث ترسانتها العسكرية، والتراجع الملحوظ في القدرات التصنيعية للولايات المتحدة، يلقي مقال تحليلي الضوء على أزمة عميقة الجذور تعصف بقطاع الصناعات الدفاعية الأمريكية.

تتجلى هذه الأزمة في عدة مظاهر، أبرزها تراكم المشاريع الفاشلة، والاختلالات المتزايدة في سلاسل التوريد، فضلاً عن ضعف القدرة على الابتكار، الأمر الذي يؤدي إلى تآكل قوة الردع الأمريكية عاماً بعد عام.

ويشير المقال إلى الإخفاقات المتكررة في برنامج بناء السفن الأمريكي، والتي تجسدت مؤخراً في إلغاء مشروع فرقاطات "كونستليشن" التابع للبحرية الأمريكية، وذلك بعد خمس سنوات من التعديلات المستمرة التي أرهقت بدورها سلسلة التوريد وفريق التصنيع، لتنتهي القصة بتكلفة باهظة بلغت 3.5 مليارات دولار دون أن يتم إنتاج سفينة واحدة.

ويرى التحليل أن هذا الإخفاق يمثل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الإخفاقات التي طالت مشاريع بناء السفن على مدى العقود الثلاثة الماضية، حيث تجاوزت معظم المشاريع الميزانيات والجداول الزمنية المحددة، وفشلت في تحقيق الأداء المطلوب.

ويوضح المقال أن هذه الإخفاقات لا تقتصر على قطاع بناء السفن، بل تمتد لتشمل برامج تصنيع المقاتلات والقاذفات، حيث تعاني من التأخيرات نفسها. وقد وصل الأمر إلى أن إنتاج طائرة أو سفينة أو دبابة جاهزة للقتال يستغرق في المتوسط 12 عاماً، في حين أن القوات الجوية الأمريكية تخسر طائرات قديمة بوتيرة أسرع من قدرتها على إنتاج طائرات جديدة.

يضع هذا العجز الولايات المتحدة في موقف استراتيجي محفوف بالمخاطر، خاصة مع التسارع الكبير في وتيرة الإنتاج العسكري الصيني، الذي مكن بكين من امتلاك أكبر قوة بحرية في العالم، والتفوق بفارق كبير في إنتاج السفن التجارية والعسكرية.

ويؤكد التحليل أن إعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية باتت ضرورة ملحة لتعزيز الردع ومنع نشوب الحروب. ويرى أن ضعف التصنيع يرتبط بشكل وثيق بالتركيبة الحالية للصناعة الدفاعية الأمريكية.

فمنذ تسعينيات القرن الماضي، تقلص عدد شركات الدفاع الكبرى من 51 شركة إلى 5 شركات فقط، تعرف بـ "رؤوس الصناعة" أو النخبة، وهي لوكهيد مارتن، وشركة "آر تي إكس" (رايثون تكنولوجيز سابقاً)، وجنرال دايناميكس، ونورثروب غرومان، وبوينغ. وقد أدى هذا التركز إلى إضعاف سلسلة التوريد الوطنية، واختفاء الورش الصغيرة التي كانت توفر أجزاء حيوية للمعدات العسكرية.

ويشير المقال إلى أن الشركات الكبرى تعمل ببطء وتستفيد من غياب المنافسة، فهي ماهرة في التعامل مع البيروقراطية، ولكنها غير مهيأة للإنتاج السريع الذي يتطلبه عصر الصراعات الحديثة. وقد أثبتت التجربة الأوكرانية أن أنظمة قتالية رخيصة مثل الطائرات المسيرة والزوارق الانتحارية يمكن أن تتفوق في بعض المواقف على ترسانة تقليدية باهظة التكلفة.

ويرى كُتّاب المقال أن شركات الدفاع الأمريكية الكبيرة تحتاج إلى إعادة هيكلة تسمح لها بمجاراة سرعة التصنيع، مع فتح الباب للشركات الناشئة والمبتكرة التي يمكن أن تقدم حلولاً سريعة ورخيصة. لكنهم يستدركون بأن تحقيق ذلك يواجه عوائق كبيرة، أبرزها الضوابط التنظيمية التي تفضل شركات النخبة الكبرى، والفجوة الموجودة بين تمويل البحوث ومرحلة الإنتاج، مما أدى إلى انسحاب 80% من الشركات الجديدة خلال 10 سنوات.

ويستعرض المقال الخلفية التاريخية لانهيار قطاع بناء السفن الأمريكي، الذي كان يضم أكثر من 300 حوض لبناء السفن التجارية في ثمانينيات القرن الماضي. ويشير إلى أن سياسات إدارة الرئيس الأسبق رونالد ريغان أدت إلى إلغاء الدعم الحكومي، مما أدى إلى انكماش القطاع وتراجع الإنتاج بشكل كبير. وما تجربة "كونستليشن" إلا نتيجة مباشرة لهذا الضعف البنيوي، والنقص الهائل في العمالة الماهرة، والاضطراب في سلسلة التوريد.

ويؤكد المقال أن الصناعة في أمريكا تحتاج إلى 140 ألف عامل جديد خلال العقد القادم لتلبية الطلب المتزايد على الغواصات، وهو رقم يصعب تحقيقه في ظل تدني الأجور مقارنة بقطاعات أخرى. وقد بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إعادة تقديم إعانات لبناء السفن، وأنفق البنتاغون نحو 6 مليارات دولار لإحياء القطاع، إضافة إلى شراكات بين الشركات والكليات التقنية وإنشاء أكاديميات تدريب.

ويدعو المقال الكونغرس إلى توسيع هذه الجهود وإقرار قانون "شيب"، الذي يستهدف زيادة عدد السفن التجارية التي ترفع العلم الأمريكي. لكنه يؤكد أن الدعم الحكومي وحده لا يكفي، إذ تراجع حجم الأسطول الأمريكي بنسبة 45% رغم إنفاق 700 مليار دولار على بناء السفن خلال أربعة عقود.

ويشير المقال إلى أن مبادرات البنتاغون لتنويع موردي الأسلحة، ومنها برنامج "ريبليكاتور" لشراء آلاف الطائرات المسيرة الرخيصة، قد فشلت. كما تعاني وحدات الابتكار التابعة للبنتاغون من نقص الموارد وضعف الصلاحيات، مما يعرقل دمج التكنولوجيا التجارية السريعة في الصناعة العسكرية.

ويرى المقال أن إدارة ترامب تستحق الإشادة ببعض التحركات التي قامت بها لمعالجة العجز الصناعي، من خلال ضخ استثمارات ضخمة في عمليات بناء السفن وتصنيع الطائرات المسيرة وإصلاح سياسات المشتريات. وكان وزير الحرب بيت هيغسيث قد خاطب شركات تصنيع الأسلحة في مناسبة نظمت في الكلية الحربية الوطنية بواشنطن في 7 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قائلاً: "إما أن تنجحوا أو نفشل. إنها مسألة حياة أو موت".

ويختتم المقال بالتأكيد على أن نجاح مبادرات الإدارة الأمريكية يتوقف على قدرتها على تجاوز البيروقراطية ونيل موافقة الكونغرس. وحتى في حال تحقيق تقدم، فإن الولايات المتحدة ستحتاج إلى تعاون دولي واسع لمجاراة وتيرة الإنتاج العسكري الصيني. ويدعو المقال إلى تفعيل قانون الإنتاج الدفاعي لإجبار الشركات على تصنيع كميات أكبر من الذخائر والصواريخ الحيوية، مؤكداً أن الاستثمار في الصناعة الدفاعية يعزز الاقتصاد، إذ ساهم عبر التاريخ في إنشاء صناعات كبرى، مثل الطيران والروبوتات والتقنيات المتقدمة.