رياضة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

نجوم فرنسا يتابعون قمة الكاميرون وكوت ديفوار من مدرجات مراكش

في مشهد غير معتاد في عالم كرة القدم، جذب الثنائي الفرنسي، جول كوندي (برشلونة) وأوريلين تشواميني (ريال مدريد)، الأنظار بوجودهما معا في مدرجات ملعب مراكش الكبير لمتابعة مباراة القمة بين كوت ديفوار والكاميرون.

ورغم المنافسة الشديدة بين فريقيهما في الدوري الإسباني، تُظهر العلاقة بين اللاعبين عمق صداقتهما التي بدأت منذ تزاملهما في صفوف بوردو الفرنسي، كما أنهما يجسدان نموذجا فريدا من الصداقة حيث يتشاركان نفس وكيل الأعمال، جوناثان كيبي.

وبينما ينحدر كوندي من أصول بنينية، كانت المقابلة تعني الكثير لتشواميني الذي يفتخر بأصوله الكاميرونية التي يرتبط بها عبر والدته.

في السياق نفسه، كان لفرنسا حضور آخر في المدرجات، حيث حضر النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد أيضا، لمتابعة القمة بين الكاميرون وكوت ديفوار.

واختار مبابي دعم "الأسود غير المروضة" بسبب جذوره الأفريقية عبر والده الكاميروني، مفضلا السفر إلى مراكش بدلاً من التوجه إلى الرباط لحضور لقاء الجزائر بلد والدته، فائزة العماري ضد بوركينا فاسو والتي انتهت بفوز محاربي الصحراء بهدف نظيف من تسجيل القائد رياض محرز.

بينما انتهت مباراة كوت ديفوار والكاميرون التي أقيمت بملعب مراكش بالتعادل 1-1، حيث تقدّم المنتخب الكاميروني أولًا بهدف عكسي سجّله لاعب كوت ديفوار غيسلان كونان بالخطأ في مرماه في الدقيقة 48، قبل أن يعادل ديالو النتيجة بعد 3 دقائق فقط بتسديدة قوية في الدقيقة 51.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: لدي علاقة رائعة مع أردوغان وسأبحث مع نتنياهو إمكانية نشر قوات تركية في غزة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين إن لديه "علاقة رائعة" مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، لافتا إلى أنه سيناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكانية نشر قوات تركية في قطاع غزة.

وأضاف ترامب للصحفيين لدى استقباله رئيس وزراء إسرائيل بولاية فلوريدا الأمريكية: "سأبحث مع نتنياهو موضوع غزة ضمن خمسة ملفات كبرى".

وأشار إلى أن لديه "علاقة رائعة" مع نظيره التركي أردوغان.

وتابع ترامب: "سأناقش مع نتنياهو إمكانية نشر قوات تركية في قطاع غزة".

كما أعرب عن أمله بالوصول إلى المرحلة الثانية من خطة غزة على نحو سريع.

وفي وقت سابق الاثنين، التقى نتنياهو وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بولاية فلوريدا.

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

نقابي فلسطيني يحذر من عمليات تصفية واغتيال للعمال الفلسطينيين في إسرائيل

حذر نقابي فلسطيني من عمليات تصفية واغتيال للعمال الفلسطينيين في إسرائيل، داعيا المؤسسات والاتحادات النقابية بالعالم إلى تحرك جاد لملاحقة الجرائم المرتكبة بحق العمال.

جاء ذلك في بيان لأمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد، الاثنين، ردا على تصريحات لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قال فيها إن التعامل مع العمال الفلسطينيين الذين يحاولون "التسلل" إلى إسرائيل سيكون بإطلاق النار.

وندد سعد بـ"التهديدات السافرة التي أطلقها بن غفير، عبر القناة العبرية 14 وغيرها من المنابر الإسرائيلية، والتي تضمنت دعوات صريحة لقتل العمال الفلسطينيين بإطلاق النار عليهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم، بمختلف الوسائل".

وأضاف أن تحريض المستوطنين "من خلال نشر مقاطع مصوّرة تُظهر دخول العمال الفلسطينيين عبر تسلّق الجدران الفاصلة بين الضفة الغربية والداخل المحتل، يكشف عن أرضية مهيّأة لتنفيذ سلسلة من عمليات التصفية والاغتيال بحق العمال، تحت ذريعة ما يُسمّى بالتسلل غير القانوني".

وحذّر سعد "من خطورة هذا النهج الذي تتبناه جهات رسمية إسرائيلية، ويُنفَّذ في كثير من الأحيان بطرق غير معلنة، في ظل الارتفاع المتواصل في أعداد شهداء لقمة العيش خلال العام الحالي".

وطالب المؤسسات والاتحادات النقابية والعمالية في العالم بـ "التحرك الجاد لملاحقة الجرائم المرتكبة بحق العمال الفلسطينيين، وفضحها على المستويات الدولية، والعمل على تشكيل آليات ومحاكم دولية لمحاسبة جميع المتورطين فيها".

وأشار إلى أن السياسات الإسرائيلية منذ أكثر من عامين "أدت إلى فقدان أكثر من 500 ألف عامل فلسطيني لمصادر رزقهم، وارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة".

وبوتيرة شبه يومية، تتكرر إصابات الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل بمحيط القدس وعلى امتداد الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل، خلال محاولة عمال فلسطينيين عمال، اجتيازه بحثا عن عمل داخل إسرائيل التي تحتل أراضيهم.

وتفيد معطيات الاتحاد العام لعمال فلسطين، بمقتل 44 عاملا فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي، واعتقال أكثر من 32 ألفا آخرين، داخل أماكن العمل، أو خلال محاولتهم البحث عن عمل منذ بدء حرب الإبادة وحتى 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر2023، تمنع إسرائيل العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، فيلجأ بعضهم إلى تسلق الجدار الفاصل رغم ما يحف المغامرة من مخاطر.

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تنزع علم الأمم المتحدة وترفع علمها فوق مقر الأونروا بالقدس

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على نزع علم الأمم المتحدة ورفع العلم الإسرائيلي فوق أحد مقار المنظمة الدولية في القدس الشرقية المحتلة، وذلك خلال اقتحام مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح، في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2025. فقد دخلت الشرطة الإسرائيلية، برفقة موظفين من بلدية الاحتلال، إلى المجمع بالقوة، وصادرت معدات وممتلكات تابعة للوكالة، قبل أن تُنزل العلم الأممي وترفع مكانه العلم الإسرائيلي. ونُفِّذ الاقتحام فجرا باستخدام دراجات نارية وشاحنات رافعة، عقب قطع الاتصالات داخل المقر، تمهيدا لبدء عمليات المصادرة.

ومع هذا المشهد غير المسبوق، تبرز أسئلة جوهرية: ماذا بقي للأمم المتحدة من هيبة حين يُنزَع علمها بالقوة؟ وكيف يمكن لمنظمة تُفترض أنها حامية للسلم الدولي أن تدّعي قدرتها على حماية المدنيين إذا كانت عاجزة عن حماية رموزها ومنشآتها؟ ثم هل يمكن فهم هذا الفعل بمعزل عن سياق أوسع شهد استهداف المدارس الأممية في غزة، وتدمير مخيمات اللاجئين في الضفة، وتجريم عمل الأونروا في القدس؟ وهل يمثّل إنزال العلم الأممي خطوة رمزية فحسب، أم إعلانا عمليا بأن إسرائيل لم تعد تعترف بأي سلطة أو مرجعية للقانون الدولي على الأرض؟

<strong>الإطار القانوني لحصانة المقرات الدولية</strong>

نظريا، يحظى وجود الأمم المتحدة ووكالاتها بحماية قانونية خاصة بموجب القانون الدولي. منذ تأسيس المنظمة الأممية، اعتمدت اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام 1946 التي تنص على حرمة مقرات الأمم المتحدة وممتلكاتها في أي بلد. يعني ذلك عدم جواز اقتحامها أو تفتيشها أو مصادرتها من قبل سلطات الدولة المضيفة. كما تُعفي الاتفاقيات الدولية مقرات الأمم المتحدة من الضرائب والرسوم المحلية، إدراكا لطبيعة المنظمة الدولية غير الربحية ووظيفتها الإنسانية. هذه الحماية القانونية ليست مجرد إجراءات شكلية، بل جوهرها الحفاظ على حياد الأمم المتحدة وسلامة عملياتها، فعلم الأمم المتحدة الذي يُرفع فوق مقراتها يُعتبر رمزا للحصانة والحماية الدولية.

وقد أكّد القضاء الدولي مرارا على إلزامية احترام هذه الحصانة؛ ففي تشرين الأول/ أكتوبر 2023 مثلا، أصدرت محكمة العدل الدولية رأيا استشاريا يذكّر إسرائيل صراحة بواجبها القانوني في تسهيل جهود الإغاثة التابعة للأمم المتحدة في غزة والتعاون مع وكالات المنظمة في الأراضي المحتلة. هذه الالتزامات تقع على إسرائيل بصفتها دولة عضو في الأمم المتحدة وموقعة على الاتفاقيات ذات الصلة، ما يجعل أي إخلال بها انتهاكا مباشرا للقانون الدولي.

<strong>رمزية الأمم المتحدة والحماية الدولية</strong>

يمثل وجود الأمم المتحدة في مناطق النزاع رمزا للحماية الدولية وحياد المجتمع الدولي. فمنذ عقود، اعتُمد العلم الأزرق للأمم المتحدة كإشارة للمواقع المحمية دوليا، بدءا من مقار المنظمة ومخيمات اللاجئين وحتى سيارات الإسعاف والقوافل الإنسانية التابعة لها. تاريخيا، اكتسبت هذه الرمزية قوة رادعة؛ إذ تُوفر ملاذا آمنا للمدنيين تحت راية الأمم المتحدة وتحذّر أطراف النزاع من استهدافها. لكن في الحالة الفلسطينية، بدأت إسرائيل تستهدف هذه الرمزية بشكل متزايد. إن نزع العلم الأممي بالقوة من فوق مبنى تابع للأمم المتحدة لا يمثل مجرد حادث بروتوكولي؛ بل هو رسالة برفض أي وصاية أو حماية دولية للفلسطينيين. إنه بمثابة إعلان بأن المرجعية الوحيدة على الأرض هي قوة الاحتلال.

<strong>وكالة الأونروا واتفاقية المقر:</strong>

تعد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أبرز مثال على التواجد الأممي في فلسطين التاريخية، وهي محور الحدث الأخير. أنشأت الأمم المتحدة الأونروا عام 1949 لتقديم الإغاثة الأساسية للاجئي فلسطين بعد نكبة 1948. ومنذ ذلك الحين تعمل الوكالة في مناطق اللجوء بما فيها قطاع غزة والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) إلى جانب دول الجوار. وقد نظّم وجود الأونروا في الأراضي المحتلة باتفاقيات وترتيبات مع السلطات المعنية؛ فبعد احتلال إسرائيل للضفة وغزة عام 1967، طلبت الحكومة الإسرائيلية من الأونروا مواصلة عملياتها في المناطق التي باتت تحت سيطرتها وتعهدت بتسهيل مهمتها. جاء ذلك في تبادل رسائل رسمي بين المفوض العام للأونروا آنذاك لورنس ميشلمور والمسؤول الإسرائيلي مايكل كوماي (وهو ما يُعرف بـ"اتفاقية كوماي-ميشلمور")، حيث أكد الجانب الإسرائيلي أن هذه الترتيبات المؤقتة ستبقى نافذة إلى أن يتم استبدالها أو إلغاؤها باتفاق آخر. وبموجب هذا التفاهم، التزمت إسرائيل بتسهيل عمل الأونروا قدر المستطاع مع مراعاة الاعتبارات الأمنية التي لطالما أثارتها إسرائيل.

وخلال العقود التالية، ورغم التوترات، حافظت الأونروا على حضورها بوصفها شريان حياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين. فهي تدير المدارس والعيادات وتوزع المعونات الغذائية وتوفر خدمات اجتماعية في مخيمات اللاجئين، وبالتالي تحمل على عاتقها دورا إنسانيا واستقراريا بالغ الأهمية. لهذا فإن الاتفاقيات الدولية، ومنها اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة المشار إليها، تشمل الأونروا وموظفيها ومقراتها ضمن نطاق الحماية. فالموظفون يتمتعون بحصانات دبلوماسية نسبية، ومرافق الأونروا مصونة من التدخلات المحلية ومن الضرائب والرسوم، ويُفترض بالسلطات المحلية (بما فيها سلطة الاحتلال) احترام وضع الوكالة وحرمة منشآتها.

على أرض الواقع، كثيرا ما اشتكت إسرائيل من الأونروا واتهمتها باتخاذ مواقف منحازة أو غض الطرف عن نشاطات "إرهابية"، وهي اتهامات نفتها الوكالة مرارا. وسعت حكومات إسرائيلية بدعم بعض حلفائها إلى تقليص دور الأونروا أو حتى إنهائها، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك. فقد ظل قرار استمرار الوكالة بيد الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تجدّد تفويض الأونروا دوريا بأغلبية ساحقة، وكان أحدثها تمديد الولاية حتى عام 2028.

<strong>السلوك الإسرائيلي من غزة والضفة إلى القدس:</strong>

شهدت السنوات الأخيرة تصاعدا في سلوك إسرائيل العدائي تجاه الوجود الأممي في الأراضي الفلسطينية، بلغ ذروته في حادثة العلم بالقدس. هذا السلوك اتخذ أشكالا مختلفة عبر المناطق:

في قطاع غزة: خلال الحرب الأخيرة على غزة (بدءا من تشرين الأول/ أكتوبر 2023)، تعرضت مرافق الأمم المتحدة ولا سيما مدارس الأونروا التي تحولت لمراكز إيواء؛ لقصف متكرر. سقط مئات المدنيين خلال قصف مواقع أونروا، حتى موظفو الأونروا أنفسهم سقط منهم عشرات الضحايا أثناء أدائهم مهامهم الإنسانية. وقد أعلنت الأمم المتحدة مرارا أنه "لا مكان آمن في غزة" بما في ذلك مبانيها، واعتبرت الاستهداف المستمر لمنشآت تحمل شارة الأمم المتحدة استخفافا صارخا بالحصانة الأممية والقانون الإنساني. رغم ذلك، استمرت العمليات الإسرائيلية بضراوة وبررتها بوجود عناصر مقاومة أو مخازن أسلحة قرب بعض المنشآت، وهي ذرائع لا تعفيها من المسؤولية القانونية عن حماية المدنيين ومقار الإغاثة.

في الضفة الغربية: لم يكن الوضع أقل سوءا، وإن اختلف السياق؛ إذ واجهت وكالات أممية، وفي مقدّمها الأونروا وأوتشا، تضييقات إسرائيلية مزمنة شملت عراقيل بيروقراطية، وقيودا على حركة الموظفين والمساعدات، إضافة إلى اعتقالات وإصابات طالت عاملين دوليين، ما قيّد قدرتها على أداء مهامها. وبالتوازي، تعرّضت مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس لموجة غير مسبوقة من التدمير والتهجير، شملت أوامر بهدم عشرات المباني السكنية وتدمير مئات الوحدات وتهجير آلاف العائلات، حتى تحوّلت بعض المخيمات إلى مناطق شبه خالية من الحياة المدنية. وقد وصفت تقارير أممية هذه التطورات بأنها أكبر موجة تهجير في الضفة الغربية منذ عام 1967، بما يعكس انتقال السياسة الإسرائيلية من تعطيل العمل الإنساني إلى هندسة ديموغرافية تستهدف تفكيك المخيمات وحرمان سكانها من الاستقرار والعودة.

في القدس الشرقية المحتلة: توّجت سلسلة الاستهدافات بالإجراء الأخطر في مدينة القدس المحتلة. منذ 2024 اتخذت إسرائيل خطوات تصعيدية في القدس، فأقرّت قانونا يحظر الأونروا داخل ما تعتبره أراضيها، ما اضطر الوكالة لإغلاق مكاتبها مطلع 2025. ثم جاءت ذروة هذه الحملة في كانون الأول/ ديسمبر 2025 بالاقتحام العلني لمقر الأونروا في الشيخ جراح، تحت ذرائع واهية مثل ديون ضرائب بلدية رغم أن الأمم المتحدة معفاة من الضرائب بحكم القانون. وبالفعل نُفّذ الاقتحام وصودرت موجودات المكتب، وأُنزل علم الأمم المتحدة ورُفع العلم الإسرائيلي مكانه.

هذا التطور في القدس يحمل دلالات خطيرة، فهو أول تحدٍّ مباشر وصريح لرمزية الأمم المتحدة بهذا الشكل داخل الأراضي المحتلة والخاضعة لسيطرة إسرائيل الكاملة. وقد نددت الأمم المتحدة بشدة بهذا الاقتحام ووصفت الخطوة بأنها "انتهاك صارخ لحرمة مقرها بموجب القانون الدولي.

وأكد المفوّض العام للأونروا، فيليب لازاريني، أنّ مقر الوكالة في القدس يظل منشأة أممية خاضعة للحصانة الدولية مهما فُرضت عليه إجراءات أو تشريعات محلية، مشددا على أن أي محاولة إسرائيلية لنزع صفته الأممية تفتقر إلى أي قيمة قانونية، لأن وضع مقار الأمم المتحدة تحكمه اتفاقيات دولية تعلو على القانون الداخلي للدول. وجاءت تصريحاته في بيان رسمي نُشر صباح 8 كانون الأول/ ديسمبر 2025 عبر منصة إكس، ردّا على اقتحام قوات الاحتلال مقر الأونروا في الشيخ جراح، وإنزال العلم الأممي ورفع العلم الإسرائيلي مكانه، ومصادرة ممتلكات الوكالة وقطع الاتصالات داخل المجمع. وحذّر لازاريني من أنّ اللجوء إلى تشريعات محلية لتجريم عمل الأونروا أو مصادرة منشآتها يمثّل محاولة لإلغاء الحصانة الدولية، وهو أمر مستحيل قانونيا، وينطوي على سابقة خطيرة تُقوّض أسس النظام القانوني الدولي.

<strong>هل تتساوق الدول مع هذه الدعوات والإجراءات؟</strong>

أمام هذه التطورات، يبرز سؤال حول موقف بقية الدول: هل تؤيد أي دولة المسعى الإسرائيلي لـ"تجريم" الحماية الدولية وإخراج الأمم المتحدة من المشهد الفلسطيني؟ الواقع أن الغالبية العظمى من المجتمع الدولي رفضت ذلك صراحة، فعندما طرحت إسرائيل مشروع قانون حظر الأونروا في أواخر 2024، أصدرت عدة دول غربية حليفة بيانات قلق وتحذير. فعلى سبيل المثال، أصدر الاتحاد الأوروبي تحذيرا من "عواقب كارثية" إذا حُظر عمل الأونروا؛ وكذلك دعت دول غربية أخرى إسرائيل إلى احترام حصانة الأونروا وعدم إعاقتها.

علّقت بعض الدول بشكل مؤقت تمويلها للأونروا عقب اتهامات إسرائيل بعد تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لكنها سرعان ما استأنفته بعد أن أثبتت التحقيقات الأممية بطلان معظم تلك المزاعم. حتى الولايات المتحدة التي جمّدت جزءا من تمويلها آنذاك لم تصل إلى حد تأييد حظر الوكالة، بل ركزت على ضمان حيادها.

يبدو جليا أن التوجه الإسرائيلي لتجريم الوجود الأممي وحماية المدنيين الفلسطينيين دوليا يلقى رفضا واسعا. فقد استمرت الدول المانحة الرئيسة -الأوروبية والعربية وغيرها- في تقديم الدعم المالي (وإن بنسب متراجعة) والتأييد السياسي للأونروا وللأمم المتحدة عموما في الأراضي الفلسطينية، باعتبار ذلك عامل استقرار أساسي. وبينما تواصل إسرائيل حملتها ضد الأونروا، تجد نفسها معزولة في هذا المسعى.

إن نزع علم الأمم المتحدة واستهداف رمزية المنظمة الدولية في القدس لا يعبّر فقط عن اعتداء على هيئة أممية، بل يُعدّ استهدافا مباشرا لحقّ اللاجئين الفلسطينيين نفسه، إذ إن الأونروا ارتبطت وجودا وعدما بقرار الأمم المتحدة رقم 194 القاضي بحقّ العودة، ما يجعل أي مساس بها مساسا بالبنية القانونية التي تحفظ هذا الحق تاريخيا. وعلى الرغم من أن ردود الفعل الدولية أظهرت موقفا سياسيا تضامنيا رافضا لتقويض منظومة القانون الدولي، إلا أن هذا الرد بقي رمزيا أكثر منه فعليا؛ فلو أقدمت أي دولة أخرى على خطوة مشابهة، لكانت ردود الفعل أشد قوة وإجرائية.

وتتّضح خلفية هذا السلوك في أنّ إسرائيل تسعى إلى تفريغ المنظمة الأممية من مضمونها العملي والقانوني في الأراضي المحتلة كمرحلة أولى، تمهيدا لتمديد هذا التفريغ في وقت لاحق ليشمل دول الطوق التي تستضيف الكتلة الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها الأردن وسوريا ولبنان. ومن هنا، فإن هذا النهج لا يمكن اعتباره حدثا معزولا، بل يأتي ضمن سياسة متكاملة ومتواصلة هدفها إعادة تعريف الإطار القانوني الدولي للقضية الفلسطينية، وتحديدا قضية اللاجئين، عبر تحييد الأونروا وتجفيف قدرتها على ممارسة دورها التاريخي.

لقد بات السؤال اليوم أبعد بكثير من حادثة إنزال علم الأمم المتحدة؛ فالمعضلة الحقيقية تكمن في أنّ المنظمة الدولية شهدت، وعلى مرأى من مؤسساتها وهيئاتها، ممارسات أشد خطورة من مجرد استهداف رمزيتها، بدءا من سياسات القتل الواسع، مرورا بعمليات الضمّ، وصولا إلى المعاملة اللا إنسانية للأسرى وفرض الوقائع على الأرض في القدس. وإذا كانت هذه الانتهاكات الجوهرية لم تُقابَل بإجراءات رادعة، فهل بقيت لمقاصد الأمم المتحدة وهيبتها مكانة عملية يمكن الاتكاء عليها؟ إن السؤال لم يعد مرتبطا بحادثة رفع أو إنزال علم، بل بمدى قدرة المنظمة ذاتها على صون المبادئ التي تأسست عليها، ومنع تقويضها حين تُنتهك على هذا النحو السافر والمتكرر.

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 9:17 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة الجديد.. رسائل سياسية وعسكرية من قلب غزة

بعد 4 أشهر على إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتيال أبي عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، أطل اليوم الاثنين ناطق جديد يحمل الكنية الشهيرة ذاتها للمتحدث الشهيد.

وألقى "أبو عبيدة" خطابا محملا برسائل سياسية وعسكرية، تتناغم مع تطورات الأوضاع في قطاع غزة بعد مرور 80 يوما على اتفاق وقف إطلاق النار، وما صاحبه من خروقات إسرائيلية.

ويستكمل المتحدث الجديد مشوار سلفه الملثم، الذي امتد على مدار 21 عاما من الظهور الإعلامي في المؤتمرات الصحفية والمقاطع المصورة، فماذا كشفت 22 دقيقة من التسجيل الذي بثته كتائب القسام؟

وأعلن الناطق الجديد استشهاد 5 من قادة كتائب القسام بعد تجدد العدوان الإسرائيلي على غزة في مارس/آذار الماضي وهم:

محمد السنوار قائد هيئة الأركان الذي خلف الشهيد محمد الضيف. محمد شبانة قائد لواء رفح في كتائب القسام. حكم العيسى قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية. رائد سعد قائد ركن التصنيع العسكري. المتحدث العسكري باسم كتائب القسام حذيفة سمير عبد الله الكحلوت "أبو عبيدة".

ويرى رامي الشقرة رئيس معهد فلسطين للدراسات أن "التسجيل المصور للمتحدث الجديد يعطي دلالة أن كتائب القسام قد أنهت ترتيباتها الهيكلية، واستوعبت طبيعة الاستهداف الصهيوني ونجحت في إعادة ملء الشواغر القيادية، من دون أن يصيب بنيتها خلل أو فراغ، وأن الميدان يعلن جهوزيته الكاملة كما هو الحال في القيادة السياسية، بما ينم عن تكامل واضح بين القرار والفعل".

وأوضح أن استهداف الشخصيات مهما بلغت مكانتها ورمزيتها لا يلغي الفكرة ولا يطفئ جذوة المشروع المقاوم الذي يتجدد عبر أدوار ووظائف ومسارات تتوارثها الأجيال، ولفت إلى أن "أبا عبيدة الجديد بدأ صفحة جديدة في سجل النضال، مستكملا الدور ومجددا الخطاب، ومراكما على ما سبق دون انقطاع".

وعلم من مصادر خاصة أن المتحدث الجديد كان قد رافق الشهيد حذيفة سمير عبد الله الكحلوت (أبو إبراهيم) طوال معركة "طوفان الأقصى"، للاستفادة من خبراته في الإعلام العسكري، واستعدادا لحمل الراية إن تمكنت قوات الاحتلال من اغتياله.

وكشفت منصة تتبع أمن المقاومة أن تأخر إعلان المقاومة عن مصير القادة الذين تعرضوا للاستهداف خلال الحرب يعود لاعتبارات أمنية وعسكرية دقيقة تتعلق بإجراءات التثبت والتحقق التي تستغرق في العادة وقتا وفقا لمقتضيات العمل الأمني.

وأوضحت أن ذلك يأتي في إطار الحفاظ على سرية المعلومات، ومنع أي توظيف عدائي لها، سواء على صعيد الصراع الأمني أو الحرب النفسية.

أكد المتحدث باسم كتائب القسام أن المقاومة "أدت ما عليها من التزامات، وتعاملت بكل مسؤولية مع اتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكدا "حقها في الرد على جرائم الاحتلال، وأن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن سلاحه ما بقي الاحتلال، ولن يستسلم ولو قاتل بأظافره".

في هذا الإطار، يرى الشقرة أن "كلمة أبي عبيدة ترفض أي معادلة يحاول العدو وحلفاؤه فرضها، سواء بالقوة العسكرية أو بالضغط السياسي أو بالحرب النفسية، لأنها تصطدم بإرادة شعب لا يساوم على حقه في المقاومة والتحرر".

ونوه إلى أن اختيار توقيت الكلمة المصورة لم يكن عابرا، إذ جاء قبيل ساعات من اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة-، وهو أمر "ذو دلالة سياسية قوية، ومؤشر بالغ الأهمية خاصة في ظل السياق الإقليمي والدولي الضاغط" حسب رأيه.

ويشي هذا التزامن -وفقا له- برسالة محسوبة، تتجاوز الداخل الفلسطيني وتخاطب غرف القرار مباشرة، مفادها أن "المقاومة حاضرة في معادلة اللحظة، وتقرأ المشهد السياسي بدقة، ولا تنفصل عن مساراته".

وأشار الشقرة إلى المفردات التي استخدمها الملثم الجديد، لا سيما في ما يتعلق بالسلاح وشرعيته الحصرية في اليد الفلسطينية، حيث لم يكن الخطاب -برأيه- توصيفيا أو عاطفيا، بل "تأسيسيا وحاسما، يعيد تثبيت السلاح بوصفه أداة تحرر وحقا سياديا غير قابل للنزع أو المساومة، ويمثل جوهر المشروع الوطني ذاته".

من جهته، شدد الباحث في الشأن العسكري رامي أبو زبيدة أن إعلان كتائب القسام استشهاد ثلة من قادة الصف الأول، وعلى رأسهم قائد أركانها محمد السنوار، وناطقها الرسمي الشهير أبو عبيدة، بالتزامن مع ظهور "أبي عبيدة الجديد"، يمثل وثيقة عسكرية تكرس مفهوم المقاومة المستدامة.

وأوضح أن "استشهاد ممثلي العقل العملياتي والتصنيعي في كتائب القسام وهم في قلب المواجهة يغلق ثغرة التشكيك في وجود القيادة بعيدا عن الجبهات، ويمنح الخلف شرعية الدم التي هي أقوى من شرعية التكليف التنظيمي".

وبحسب أبي زبيدة، فإن انتقال لقب أبي عبيدة للناطق العسكري الجديد هو رسالة للاحتلال بأنه أمام "مؤسسة ناطقين" وليس فردا واحدا، مما يفرغ عمليات الاغتيال من محتواها الإستراتيجي.

وقرأ ظهور المتحدث الجديد بأنه يعكس سلسلة القيادة والسيطرة في المنظومة الإعلامية لكتائب القسام وبأنها لم تتأثر بغياب رأس الهرم، مما يعكس مرونة تنظيمية هائلة، ويعتقد أن الخطاب أسس لمرحلة ما بعد توقف القتال ملخصها:

الالتحام بالحاضنة الشعبية، ورسالة ترميم وجدانية لجمهور غزة تهدف إلى قطع الطريق على أي محاولات إسرائيلية لإحداث فجوة بين الشعب ومقاومته بعد حجم الدمار الهائل. تثبيت معادلة أن وقف إطلاق النار جاء ثمرة الصمود وتأكيد الحق في الرد بما يعكس أن المقاومة رغم خسارة قادتها لا تزال تملك القدرة على الاستمرار ولا تتحدث بلغة المنكسر، بل بلغة المراقب والملتزم من موقع الاقتداء. الفشل الاستخباراتي الإسرائيلي، حيث ظن الاحتلال أنه بإنهاء حياة الشهيد حذيفة الكحلوت قد طوى صفحة "الملثم" إلى الأبد، ليفاجأ بأنه عاد كفكرة عابرة للأشخاص، وذلك يعني أن المعركة النفسية عادت إلى نقطة الصفر. خروج خطاب بهذا الترتيب والوضوح يعني أن "المطابخ الإعلامية" والتقنية للقسام لا تزال تعمل بكفاءة، رغم هول العدوان وحجمه و"المسح التكنولوجي" لكل شبر في غزة. تآكل سردية الحسم، لأن ظهور الملثم يدحض ادعاء الاحتلال أنه "طهر جيوب المقاومة" التي لا تزال قادرة على إنتاج فعل سياسي وإعلامي من قلب القطاع.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس السوري يكشف تفاصيل العملة السورية الجديدة

كشف الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين، عن تفاصيل العملة السورية الجديدة، في إعلان رسمي وصفه بأنه خطوة محورية ضمن إستراتيجية اقتصادية وطنية تهدف إلى تعزيز الاستقرار النقدي، وترسيخ الثقة بالاقتصاد السوري، ودعم مسار التعافي الاقتصادي المستدام.

وأشار إلى أن التصميم الجديد للعملة يعكس هوية وطنية جامعة، تقوم على الرمزية المرتبطة بالطبيعة والجغرافيا السورية، والابتعاد عن تقديس الأشخاص، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل بداية لمرحلة جديدة من الثقة والنمو الاقتصادي، شريطة الالتزام بثقافة مالية مسؤولة خلال فترة الاستبدال ومنع أي ممارسات مضاربية تضر بالسوق.

واعتبر الرئيس السوري أن تبديل العملة عملية جراحية دقيقة جدا في تحول الحالة النقدية في سوريا، مؤكدا أنه ستكون هناك سهولة في تداول العملة الجديدة خاصة أن الكثيرين يعانون من حجم العملة القديمة في عمليات البيع والشراء.

وشدد الشرع على ضرورة عدم حصول حالة فزع أثناء استبدال العملة وعدم الاستجابة للشائعات والاعتماد على أخبار مصرف سوريا المركزي.

كما أشار الرئيس السوري إلى أن العملة الجديدة ركزت على السلع المتوفرة في الدولة السورية، وأن عمليات استبدال العملة ستتم بشكل تدريجي حتى لا تؤدي إلى حالة تضخم، وقال "نحتاج إلى ثقافة جديدة خلال عمليات استبدال العملة ومنها تجريم المضاربين".

وفي رده على تساؤلات حول انعكاس العملة الجديدة على حياة المواطنين اليومية، أوضح الشرع أن التغيير سيسهم في تسهيل التداول النقدي، والتخفيف من الأعباء التي كان المواطنون يواجهونها في عمليات البيع والشراء، إضافة إلى تعزيز الثقة بالعملة الوطنية على المدى الإستراتيجي، باعتبارها إحدى ركائز البناء الاقتصادي محليا وإقليميا ودوليا.

وفيما يخص التعاملات القانونية، أعلن الشرع أن الليرة السورية الجديدة ستعتمد حصريا في تحرير العقود والوثائق المالية بعد بدء عملية الاستبدال، مع ضرورة توضيح نوع العملة بشكل صريح، إلى جانب إصدار نشرات رسمية لأسعار الصرف بالعملتين لمنع أي تمييز أو مضاربة.

كما شدد على إلزام المنشآت التجارية بعرض الأسعار بالعملتين القديمة والجديدة خلال فترة الانتقال، ضمانا للشفافية وحماية المستهلك، موضحا أن جميع الأرصدة المصرفية والإلكترونية ستكون بالليرة الجديدة اعتبارا من 1-1-2026.

وأكد الرئيس أن عملية الاستبدال مجانية بالكامل، ويحظر فرض أي عمولات أو رسوم أو ضرائب تحت أي مسمى، لافتا إلى أن مصرف سوريا المركزي والوزارات والهيئات المعنية ستتولى متابعة تنفيذ التعليمات وضمان الالتزام بها.

وأكد الشرع أن الاقتصاد السوري يسير بخطى ثابتة وثماره الإيجابية ستظهر تدريجيا، داعيا إلى إفساح المجال أمام القطاع الخاص للمساعدة في النمو الاقتصادي للبلاد.

وتقوم العملة الجديدة على حذف صفرين من القيمة الاسمية للعملة الحالية، بحيث تعادل كل 100 ليرة سورية قديمة ليرة واحدة جديدة، وستنفذ عملية الاستبدال حصريا داخل سوريا عبر 59 مؤسسة مالية وأكثر من 1500 فرع معتمد رسميا.

تبدأ عملية استبدال العملة اعتبارا من الأول من يناير/كانون الثاني 2026، وتمتد لمدة 90 يوما قابلة للتمديد بقرار يتخذ قبل 30 يوما من انتهاء المهلة المحددة.

وتبدأ المرحلة الأولى باستبدال الفئات الكبيرة من العملة القديمة، وهي 1000 و2000 و5000 ليرة، مع الإبقاء على باقي الفئات متداولة إلى حين تحديد مهل لاحقة.

صحة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

تجربة صيدلاني يفقد 20 كيلوغراما ببرنامج غذائي متوازن

في مقاربة مختلفة لمعركة إنقاص الوزن، يرصد برنامج "مع الحكيم" تجربة حمية غذائية تراهن على التوازن بدل الحرمان، مقدما نموذجا لإنقاص الوزن الصحي من دون التخلي عن متعة الطعام أو الإضرار بنمط الحياة اليومي.

وتعود التجربة إلى الصيدلاني يحيى زكريا الذي خاض رحلة طويلة مع الوزن الزائد، قبل أن ينجح في فقدان أكثر من 20 كيلوغراما عبر برنامج غذائي متوازن في مركز "دايت سنتر قطر"، معتمدا على الالتزام والاستمرارية.

ويستعيد يحيى بداية رحلته، موضحا أن وزنه بلغ نحو 92 كيلوغراما، وهو ما اعتبره غير متناسب مع طوله، قبل أن يبدأ برنامجه الغذائي، مشيرا إلى أن التحدي الأكبر تمثل في تغيير نمط الحياة بالكامل.

ويقول إن الأسابيع الأولى كانت صعبة بسبب تعديل العادات الغذائية وزيادة الحركة، إلا أن النتائج شجعته على الاستمرار بعدما وصل وزنه إلى 71 كيلوغراما، وانعكس ذلك نشاطا أكبر وثقة أعلى بالنفس.

غير أن التجربة لم تخل من تعثر، إذ عاد الوزن للزيادة بعد الزواج والتوقف عن الالتزام بالحمية، فدفعه ذلك إلى اتخاذ قرار العودة مجددا إلى البرنامج الغذائي بهدف استعادة وزنه السابق والحفاظ عليه.

ويؤكد يحيى أن نجاحه ارتبط باتباع نظام غذائي متوازن يجمع بين الكربوهيدرات والدهون والبروتين، مع سعرات حرارية محسوبة وفق معدل الحرق، مما أتاح له حرية الاختيار بين وجبات متعددة.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: إيران تستهدف الطبقة المهمشة في إسرائيل لتجنيد الجواسيس

سلطت وسائل إعلام عبرية الضوء على زيادة إيران لتجنيد الجواسيس الإسرائيليين لصالحها، وتمكنها من جمع المعلومات والتقاط الصور، معتبرة أن السبب الرئيسي في هذه الزيادة تعود إلى أنها تستهدف الطبقة المهمشة في "إسرائيل".

وقال المستشار الإسرائيلي مائير سويسا إن "أنباء كشف المزيد من قضايا التجسس لصالح إيران باتت تمر مرور الكرام، الأمر الذي يعني أننا أمام ظاهرة خطيرة حقًا، مع أنه ثمة رابط مباشر بين جميع حالات التجنيد الأخيرة: فهم ليسوا ضباطًا كبارًا، ولا أشخاصًا في الإدارة الحكومية، ولا جنرالات في هيئة الأركان العامة، بل إسرائيليون عاديون ومن المهمشين، ولن يحصلوا على تغطية إعلامية خاصة، لأنهم، كما يُزعم، لا يملكون قيمة استخباراتية حقيقية، ولا برنامجًا بأربع كاميرات".

وأضاف في مقال نشره أننا "أمام ظاهرة أخطر بكثير من تجنيد مسؤول أمني رفيع المستوى، لأنها لا تروي قصة شخص واحد سقط، بل قصة مجتمع إسرائيلي ككل، فإيران لا تبحث عن المعرفة الأمنية فقط، بل عن ثغرة، وهذه الثغرة هي اليأس، ولذلك لا نعرف حقًا عدد المتعاونين الإسرائيليين معها، وقلة من الصهاينة الظاهرين مستعدون لبيع المعلومات لمصور مقابل ألف أو ألفي شيكل، ثم ينشرونها، ويتعاونون، شباب يائسون، بالغون يعيشون على حافة الهاوية، ومكشوفون أمام إيران".

وأوضح أنه "كان من المفترض أن تقوم إسرائيل برعاية هؤلاء الشباب المستهدفين من المخابرات الايرانية، من خلال برامج الرعاية الاجتماعية، والاقتصاد، وخفض تكلفة المعيشة، لكن عندما يتخلى المجتمع عنهم، يجندهم العدو، وهذه الخيانة ليست أيديولوجية، بل وجودية. إنها ليست كراهية للشعب، بل شعور بالانفصال عن الدولة، ممن يشعرون بالرفض، وكأنهم غير مهمين، وغير موجودين، إنهم جواسيس انتحاريون، يعيشون في راحة نسبية، لكنهم في دواخلهم استسلموا للعدو، ومستعدون لخيانة الدولة حتى قبل أن يخونوها، لأنهم لا يملكون سبيلاً لتأمين لقمة العيش".

وأشار إلى أنه "إذا كان مردخاي فعنونو قد تصرف بكاميرا كوداك بدافع الرفض والانتقام، وسرب الصور من داخل مفاعل ديمونا، فإن الكثيرين اليوم يشعرون بالمثل، ولكن دون أيديولوجية أو دراما، وبكاميرا في جيوبهم عبر سهولة الوصول، مع العلم أنه في أحلك أيام التقشف التي مر بها الإسرائيليون في عقود سابقة، لم تكن الدول العربية لتستطيع شراء ولاء أي منهم، لكن تل أبيب اليوم، وهي قوة إقليمية، يوجد بينها الكثير من الضعفاء المسلحين ببطاقة هوية زرقاء، وغضب دفين تجاه دولة لا تراهم".

وأوضح أن "الوزراء الذين يجب أن يقفوا في طليعة مكافحة هذه الظاهرة ليسوا وزراء الحرب فحسب، بل وزراء الرفاه والمالية والاقتصاد أيضاً، لأن غلاء المعيشة عدو أشد خطورة من إيران، ولعل أحدهم يجب أن يهمس بفكرة بسيطة لمؤسسة التأمين الوطني والوزارات الحكومية بضرورة القيام بحملة وقائية، ليست ضد التجسس، بل ضد اليأس، من خلال الاعتناء بالإسرائيليين اليائسين المعرضين للوقوع في شباك المخابرات الإيرانية".

رياضة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

"كان المغرب".. منتخب مصر يُنهي دور المجموعات بالتعادل أمام أنغولا

حسمت نتيجة التعادل السلبي مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأنغولي، في اللقاء الذي جمعهما اليوم الاثنين ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس أمم أفريقيا المغرب 2025.

وخاض المنتخب المصري المباراة بتشكيلة احتياطية، بعدما ضمن التأهل إلى الدور ثمن النهائي وصدارة المجموعة منذ الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الأول.

ورغم تعدد الفرص السانحة للتسجيل من الجانبين، فشل المنتخبان في هز الشباك، ليحسم التعادل دون أهداف نتيجة المواجهة.

في المقابل، تجمد رصيد منتخب أنغولا عند نقطتين ليحتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة.

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

"الأرض المقدسة بين اليهودية والنصرانية والإسلام""حبر العالم ودم الشهيد".. رسالة "أبو عبيدة"

مع إعلان كتائب القسام، مساء يوم الاثنين، عن استشهاد ناطقها العسكري "أبو عبيدة"، والكشف عن هويته الحقيقية باسم "حذيفة سمير الكحلوت"، عاد إلى الواجهة وبقوة السجل الأكاديمي للرجل الذي أدار الحرب الإعلامية والنفسية لسنوات.

فقد تداول نشطاء وباحثون مقتطفات من رسالته للماجستير التي نوقشت في الجامعة الإسلامية بغزة عام 2013، والتي حملت عنوان "الأرض المقدسة بين اليهودية والنصرانية والإسلام".

الرسالة التي كانت حبيسة رفوف المكتبات، تحولت اليوم إلى "وصية فكرية" ووثيقة استشرافية، حيث أظهرت أن "الملثم" لم يكن مجرد متحدث عسكري، بل باحثا عقديا شيد بنيانه المقاوم على أساس معرفي صلب، مفندا الرواية الصهيونية من جذورها، ومؤصلا لـ"حرمة التنازل" التي قاتل وقضى نحبه لأجلها.

في قراءة جديدة لرسالته على ضوء إعلان خبر استشهاده يوم الإثنين، يظهر أن الكحلوت استهل بحثه بتقرير حقيقة جوهرية، وهي أن أرض فلسطين "سرقت واستبيحت" عبر التاريخ ليس لدوافع سياسية أو إنسانية فحسب، بل تحت شعارات دينية "توراتية تلمودية صليبية".

وأكد الباحث الشهيد أن الصراع القائم هو صراع بين الحق والباطل، وساحته الأساسية هي "العقيدة"، رافضا اختزاله في نزاع على "دولة" أو "تقرير مصير".

وقد بدت كلمات إهدائه اليوم وكأنها نعي مبكر لنفسه، حيث أهداها إلى "كل مسلم حبا وولاء، وإلى كل يهودي ونصراني حجة وبرهانا"، وهو ما طبقه عمليا في خطاباته العسكرية.

خصص الكحلوت الفصل الأول من رسالته لنسف المرتكزات الفكرية التي قامت عليها دولة الاحتلال، محددا مصادر فكرهم في أربعة: "التوراة المحرفة، التلمود، فتاوى الحاخامات، وبروتوكولات حكماء صهيون".

وخلص عبر استقراء نصوصهم إلى عدة نتائج كانت بمثابة "الذخيرة الفكرية" للمعركة الحالية:

انقطاع السند والتحريف: أثبت الباحث بالأدلة أن التوراة الحالية "منقطعة السند" تاريخيا، وتعرضت للتحريف والتبديل، ولا يمكن نسبتها لموسى عليه السلام، مستدلا بتناقضاتها ومخالفتها للعلم والمنطق. أكذوبة الوعد الإلهي: فند الكحلوت "الوعد بالأرض" المزعوم لإبراهيم عليه السلام، موضحا أنه حتى وفق نصوصهم، فإن الوعد يشمل نسل إبراهيم كافة، وإسماعيل (جد العرب) هو الابن البكر، مما يسقط احتكار اليهود للوعد.

كما أكد أن الوعد كان مشروطا بالطاعة، وهم "نقضوا العهد وكفروا"، مما يسقط حقهم الديني.

أطماع "إسرائيل الكبرى": حذر الباحث منذ عام 2013 من أن حدود الأرض الموعودة في التوراة المحرفة تمتد من "نيل مصر إلى نهر الفرات"، مما يكشف الأطماع التوسعية التي تتجاوز فلسطين. الوحشية كعقيدة: ربط الكحلوت بين النصوص التوراتية التي تأمر بـ"قتل كل نسمة" وبين الممارسات الصهيونية المعاصرة من مجازر واستيطان، معتبرا إياها تطبيقا حرفيا لعقيدة دينية دموية.

وفيما يفسر الدعم الغربي اللامحدود الذي واجهه "أبو عبيدة" ورفاقه في الحرب الأخيرة، كان الكحلوت قد خصص الفصل الثاني من رسالته لتشريح "النصرانية" و"الصهيونية المسيحية".

أوضح الكحلوت كيف تم اختراق المسيحية من قبل اليهودية عبر التاريخ، وكيف مهد "بولس" لتحريف ديانة المسيح التوحيدية.

وتوسع في شرح ظاهرة "الصهيونية المسيحية" في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة، مؤكدا أن دعمهم للكيان الصهيوني ليس سياسيا فحسب، بل هو "واجب ديني"، وكشف أنهم يؤمنون بضرورة تجميع اليهود في فلسطين كشرط مسبق لعودة المسيح ووقوع معركة "هرمجدون" ونهاية العالم.

في الفصل الثالث، والذي يبدو اليوم كدستور عمل للمقاومة، أصل الكحلوت للحق الإسلامي في فلسطين، مستندا إلى القرآن والسنة، وخلص إلى حقائق شرعية وتاريخية لا تقبل المساومة:

وراثة الأرض: أكد أن الأرض لله يورثها لعباده الصالحين، وأن المسلمين هم الورثة الحقيقيون لميراث الأنبياء جميعا؛ لأنهم حملة راية التوحيد. أرض وقف إسلامي: استند إلى قرار الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإجماع الصحابة على جعل أرض فلسطين وقفا على أجيال المسلمين. حرمة التنازل: نقل فتاوى علماء الأمة التي أجمعت على حرمة بيع الأرض أو التنازل عنها. وجوب الجهاد: خلص إلى أن الجهاد لاسترداد فلسطين "فرض عين".

اختتم الكحلوت رسالته بالدعوة إلى تربية الأجيال على أن الصراع "صراع وجود لا صراع حدود"، محذرا من شعارات "التعايش وحل الدولتين"، ومؤكدا أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأن الحق الإسلامي في فلسطين غير قابل للتصرف أو التقادم.

صحة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

لاتسيو يعلن خضوع مدربه ساري لجراحة في القلب

أعلن نادي لاتسيو الإيطالي، اليوم الاثنين، أن مدربه ماوريتسيو ساري خضع لعملية جراحية بسيطة في القلب، مؤكدًا أن حالته الصحية مستقرة.

وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن التدخل الجراحي كان روتينيًا، فيما أوضح النادي أن ساري، البالغ من العمر 66 عامًا، من المنتظر أن يعود لممارسة مهامه الفنية خلال الأيام القليلة المقبلة.

ويستعد لاتسيو، الذي يحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، لاستضافة نابولي صاحب المركز الثالث، في المواجهة المقررة يوم الأحد المقبل ضمن منافسات المسابقة.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

غانا تتجاوز هدف صادرات الذهب لعام 2025 محققة 10 مليارات دولار

أعلنت هيئة الذهب في غانا أنها تجاوزت هدفها المحدد لصادرات الذهب من القطاع الصغير لعام 2025، والمتمثل في 100 طن، محققة أكثر من 10 مليارات دولار من عائدات النقد الأجنبي. ويشكل هذا الإنجاز دعما قويا للاحتياطيات الخارجية وللاستقرار الاقتصادي الكلي. وأوضح المدير التنفيذي للهيئة، سامي جيمفي، في بيان عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن هذا التطور يمثل "محطة فارقة" في مسار إصلاح تجارة الذهب في غانا وتصديره.

وبحسب جيمفي، فإن بلوغ الهدف قبل موعده يعكس أثر الرقابة التنظيمية المشددة وتحسين أنظمة التتبع، فضلا عن الشراكات الإستراتيجية مع المعدنين الصغار. وأكد أن النتيجة تبرز جدوى تفويض الهيئة في تنظيم تجارة الذهب داخل البلاد.

وأظهرت التقارير المالية للهيئة خلال الربعين الثاني والثالث من العام الجاري تحقيق صافي دخل شامل بلغ 906.32 ملايين سيدي غاني (82,733 مليون دولار أميركي) بين أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول 2025، مما يعكس قوة متنامية في ميزانيتها ويعزز استدامتها المالية.

ويرى محللون أن الأداء المتصاعد للهيئة منذ بداية العام يعكس نجاحها في دمج المعدنين الصغار ضمن الاقتصاد الرسمي عبر آليات الترخيص وتطبيق معايير الامتثال وتوفير الوصول إلى الأسواق وضمان أسعار عادلة. كما ربطوا هذا التحسن بزيادة الطلب الدولي على الذهب الغاني، مدفوعا بالثقة المتنامية في الإطار التنظيمي للهيئة والتزامها بمبادئ الشفافية والتوريد الأخلاقي، وهو ما عزز تنافسية غانا في السوق العالمية وأسهم في الحد من التهريب والتسربات التي كانت تقوض الإيرادات سابقا.

رياضة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

لوكا زيدان يكشف موقف شقيقه إلياس من اللعب مع منتخب الجزائر

كشف لوكا زيدان حارس منتخب الجزائر عن موقف شقيقه إلياس، مدافع نادي ريال بيتيس الثاني الإسباني، من القدوم للعب مع منتخب الجزائر.

وعلق لوكا زيدان بعد نهاية مباراة منتخب بلاده الجزائر أمام بوركينا فاسو على إمكانية قدوم شقيقه إلياس لحمل قميص محاربي الصحراء بالقول إن التركيز الحالي منصب على البطولة وإنه من السابق لأوانه الجزم بما يخبئه المستقبل "لا أعلم، سنرى ما الذي سيحدث، ولكن ليس هذا هو الوقت المناسب للتطرق لهذا الموضوع".

ويلعب إلياس زيدان (20 عاما) مع نادي ريال بيتيس الرديف الناشط في الدرجة الثالثة الإسبانية، وينشط في مركز المدافع المحوري، وسبق له اللعب مع منتخب فرنسا في الفئات العمرية.

وكان إلياس أحد الحضور برفقة والديه وشقيقه ثيو الذين شاهدوا مباراتي المنتخب الجزائري في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا 2025 في مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، لمتابعة الانتصارين الجزائريين والحفاظ على شباك نظيفة من طرف لوكا زيدان.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا تطلق عملتها الجديدة وتنزع الأصفار وصور الشخوص

شهدت سوريا، الاثنين، حفل إطلاق العملة الجديدة، اعتمد فيها نزع الأصفار وإزالة صور الشخوص، فيما وصف الرئيس أحمد الشرع الحدث بأنه "عنوان لأفول مرحلة سابقة لا مأسوف عليها".

وجرى الحفل بحضور الشرع وعقيلته لطيفة الدروبي، في قصر المؤتمرات بالعاصمة دمشق.

وكشف الشرع وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية عن الفئات النقدية الجديدة، معلنين بدء مرحلة تحول نقدي شاملة تهدف إلى تعزيز الثقة بالاقتصاد السوري.

وأكد المستشار المهندس عبد الله الشماع أن فريقا من الخبراء السوريين تعاون مع الكوادر المركزية لتحليل الوضع والاطلاع على التجارب العالمية.

وأوضح أن الاستراتيجية تبلورت على أسس علمية لتضع المصرف المركزي في "موضعه الطبيعي بين المصارف المركزية حول العالم".

وأشار الشماع إلى أن الرؤية استندت لـ 5 ركائز هي: "السياسة النقدية والاستقرار السعري، سوق صرف متوازن وشفاف، قطاع مصرفي سليم، مدفوعات رقمية آمنة، وتكامل مالي دولي وشمول مالي مستدام".

ووصف الشرع الحدث بأنه "عنوان لأفول مرحلة سابقة لا مأسوف عليها، وبداية مرحلة جديدة يطمح لها الشعب السوري".

وحول الجانب التقني، أوضح الرئيس السوري أن "تعديل الأصفار ونزع صفرين من العملة القديمة إلى العملة الجديدة لا يعني تحسين الاقتصاد وإنما هو سهولة التعامل بالعملة".

وشدد على أن التحسن الحقيقي يرتكز على زيادة الإنتاج وخفض البطالة وتحسين الحالة المصرفية لأن "المصارف كالشرايين بالنسبة للاقتصاد".

ودعا الرئيس المواطنين إلى الهدوء خلال مرحلة التحول الحساسة، مؤكدا أن "أهم عامل فيها عدم حدوث حالة فزع بين الناس، وألا تسارع لرمي العملة القديمة واستبدالها بالجديدة"، لأن الإلحاح في التبديل "قد يضر بسعر صرف الليرة السورية".

كما شدد على ضرورة تبني ثقافة جديدة "تجرّم عملية المضاربة الوهمية من قبل المنتفعين"، مع توفير السيولة بشكل تدريجي يمنع التضخم.

وفيما يخص التصاميم، أكد الشرع أن العملة الجديدة تعبير عن "الهوية الوطنية الجديدة والابتعاد عن تقديس الأشخاص، حيث ذهبنا إلى حالات رمزية ذات صلة بالواقع السوري، فالأشخاص يذهبون ويأتون".

وأشار إلى استعادة "الذاكرة التاريخية القديمة للسلع التي تتوفر أساسا في سوريا" ضمن التصاميم، مؤكداً أن الاقتصاد يسير بخطوات مركزة وأن ثمار هذا التأسيس "ستظهر تدريجياً" بفضل الموقع الجيوسياسي والإقبال الإقليمي والدولي الكبير على سوريا.

وشهد مبنى المصرف المركزي بدمشق عرضا ليزريا لفئات العملة السورية الجديدة.

ولا يزال السوريون يتعاملون بالعملة الورقية القديمة، التي تذكرهم بمآس عايشوها إبان النظام السابق، حيث وضعت صورة الرئيس المخلوع بشار الأسد على العملة من فئة ألفي ليرة (الدولار يساوي 11 ألف ليرة)، بينما وضعت صورة والده حافظ الأسد على فئة الألف ليرة.

كما يشكو السوريون ضعف القيمة الشرائية لتلك الأوراق النقدية، إذ يحتاج المواطن إلى حمل رزم منها، لشراء احتياجات يومية من الأسواق.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تجري الإدارة السورية الجديدة إصلاحات اقتصادية وسياسية لتحسين الأوضاع في البلاد.

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يصادق نهائيا على قطع الكهرباء والمياه عن مكاتب الأونروا

صادق الكنيست الإسرائيلي، الاثنين، نهائيا على مشروع قانون يقضي بقطع الكهرباء والمياه عن مكاتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ليدخل حيز التنفيذ مباشرة.

الكنيست (البرلمان) صادق في القراءة الثانية والثالثة على مشروع قانون لقطع الكهرباء والمياه عن مكاتب الأونروا.

وجرى التصويت بأغلبية 59 نائبا من أصل 120، مقابل 7 صوتوا ضد مشروع القانون.

ووفقا للقانون الإسرائيلي يتطلب أي مشروع التصويت عليه بثلاث قراءات في الكنيست ليصبح قانونا نافدا.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أقر الكنيست مشروع القانون، وأُحيل بعد التصويت إلى لجنة الخارجية والأمن لإعداده للتصويت في القراءتين الثانية والثالثة.

يأتي القرار في وقت تتعاظم فيه حاجة الفلسطينيين إلى خدمات الأونروا، بعد سنتين من حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحتى دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

وخلال جلسة التصويت، حاول وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي إيلي كوهين تبرير القرار، زاعما أن "الأونروا" كانت "الذراع التنفيذية لحماس".

وتجاهل كوهين دور الوكالة الإنساني الحيوي الذي تقوم به في حماية وخدمة ملايين اللاجئين الفلسطييين.

وأضاف: "لا يحق للمنظمة التي تعمل كبيئة خصبة للتحريض والقتل أن تستمر في الوجود"، على حد زعمه.

كما شن كوهين هجوما على أعضاء الكنيست من الأحزاب العربية الذين عارضوا القانون، واصفًا إياهم بـ "الطابور الخامس"، مؤكدًا أنه "لا مكان لهم في الكنيست الإسرائيلي".

وفي أكتوبر 2024 أقر الكنيست بشكل نهائي حظر نشاط الأونروا في إسرائيل، بزعم مشاركة بعض موظفيها في أحداث 7 أكتوبر 2023.

وتدعي إسرائيل أن موظفين لدى الأونروا شاركوا في عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها حركة حماس ضد مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية محاذية لقطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، وهو ما نفته الوكالة، وأكدت الأمم المتحدة التزام الأونروا الحياد.

وبدعم أمريكي شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة بغزة، استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، لم يشهد واقع المعيشة لفلسطينيي غزة تحسنا جراء القيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على دخول شاحنات المساعدات، منتهكة بذلك البروتوكول الإنساني للاتفاق.

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المستشفى الإماراتي العائم يستقبل فريقاً إندونيسياً جديداً لدعم الجهود الطبية المقدمة لأهل غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

باشر المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش،باستقبالالدفعة الخامسة من الفريق الطبي الإندونيسي، والتي تضم عدداًمن الأطباء والممرضين في تخصصات متعددة، للعمل إلى جانبالطاقم الطبي الإماراتي ضمن منظومة الرعاية الصحية المقدمةللمرضى والجرحى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة في إطار عملية "الفارس الشهم 3".

ولتقديم الخدمات العلاجية وفق أعلى المعايير، يتعاون الفريقالإندونيسي مع الكوادر الطبية الإماراتية بما يضمن رفع جاهزيةالمستشفى للتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، وتوسيع نطاقالتخصصات المتاحة للمرضى والمصابين.

فيما يختص أعضاء الدفعة الجديدة من الفريق الطبيالإندونيسي في مجالات العظام، والجراحة، والتخدير، والطبالباطني، والتصوير الإشعاعي، بما يدعم قدرات المستشفى فياستقبال الحالات المختلفة وتقديم الرعاية اللازمة لها.

وتأتي مشاركة الكوادر الطبية الإندونيسية تأكيداً على عمقالعلاقات الإماراتية–الإندونيسية، وامتداداً للتعاون المشترك فيالمجالات الإنسانية والإغاثية، بما يعكس التزام البلدين بدعمالجهود الطبية الرامية إلى التخفيف من معاناة الأشقاءالفلسطينيين.

ومنذ افتتاح المستشفى الإماراتي العائم بالعريش في 23 فبراير2024، يواصل المستشفى أداء دوره الإنساني ضمن عملية"الفارس الشهم 3"، من خلال علاج المرضى والجرحىالفلسطينيين وإيواء مرافقيهم، حيث يضم 100 سرير للمرضىو100 سرير لمرافقيهم، إضافة إلى غرف عمليات مجهزة، ووحداتعناية مركزة، وأقسام أشعة ومختبرات.

ومنذ تدشين خدماته العلاجية، قدّم المستشفى أكثر من 12,000 خدمة علاجية، وأجرى أكثر من 5200 عملية جراحية، وقدّم أكثرمن 6500 جلسة علاج طبيعي، إلى جانب تركيب 26 طرفاًصناعياً للمرضى من قطاع غزة.

 

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:45 مساءً - بتوقيت القدس

بعد 6 سنوات من التوقف.. مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية يعود للانعقاد

بعد 6 سنوات من التوقف القسري، عاد مؤتمر "الطاقة الاغترابية اللبنانية" إلى الانعقاد في نسخته لعام 2025، الاثنين، في إحدى القاعات بالعاصمة بيروت، تحت عنوان: "مهما تفرّقنا.. لبنان بيجمعنا".

"مؤتمر الطاقة الاغترابية" (خاص) الذي تأسس بالعام 2014، يعقد في بيروت لشخصيات بارزة في إطار المساعي لإدخال المغتربين في شراكة وتعاون مع أقرانهم من أبناء الوطن، بحثاً عن فرص استثمارية في البلاد.

وتوقف المؤتمر عن الانعقاد خلال السنوات الست الماضية بسبب جائحة كورونا وبعدها الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي شهدها لبنان 2023ـ 2024.

وشهد المؤتمر حضور الرئيس اللبناني السابق ميشال عون، إلى جانب مؤسس المبادرة النائب جبران باسيل، ونواب حاليين وسابقين.

كما حضر شخصيات سياسية واقتصادية ودبلوماسية وروحية وعسكرية، وممثلون عن الأجهزة الأمنية، فضلاً عن مشاركين من اللبنانيين المنتشرين في عدد من دول العالم.

وفي كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، قال باسيل إن المؤتمر "ليس مجرد مؤتمر، بل مساحة تجمع اللبنانيين المنتشرين حول فكرة اللبنانية الجامعة".

واعتبر أن الانتشار اللبناني "قوة استراتيجية وطاقة بشرية واقتصادية وثقافية لا يجوز اختزالها بدور موسمي أو انتخابي".

وأضاف أن "لبنان المقيم لا يكتمل من دون لبنان المنتشر"، مؤكداً أن التوازن الداخلي للبلاد "لا يكتمل إلا بتوازنه مع انتشاره في العالم".

وانتقد باسيل ما وصفه بمحاولات "المساس بحقوق المغتربين"، محذراً من تعليق حقهم في التصويت من الخارج أو إلغاء تمثيلهم النيابي، معتبراً ذلك "خطأً وطنياً واستراتيجياً".

وأضاف أن المؤتمر "ليس مساحة نوستالجيا، بل منصة تنظيم وشراكات وأفكار"، داعية إلى تحويلها إلى إطار تعاون فعلي بين الدولة والقطاع الخاص والاغتراب.

وتخللت الجلسة الافتتاحية كلمات لعدد من الشخصيات الاغترابية، من بينها الرئيس التنفيذي لشركة "Impact BBDO" في الشرق الأوسط داني ريشا، الذي شدد على أن المنتشرين يشكلون "قوة اتصال اقتصادية وثقافية للبنان".

كما تحدثت مصممة الأزياء العالمية أندريا وازن عن تجربتها، داعية الجيل الجديد من رواد الأعمال إلى "الصمود والتكيّف" في مواجهة التحديات.

فيما استعرض الرئيس التنفيذي لشركة "Morrisons" في المملكة المتحدة رامي بيتية، مسيرته المهنية، معتبراً أن "تنوع اللبنانيين وصمودهم يشكلان سر نجاحهم".

ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل أزمة اقتصادية وسياسية غير مسبوقة يشهدها لبنان منذ العام 2019، دفعت آلاف اللبنانيين إلى الهجرة، وسط تراجع مؤسسات الدولة وتعثر الاستحقاقات الدستورية، ما أعاد تسليط الضوء على دور الاغتراب في دعم الاقتصاد اللبناني ومستقبل البلاد.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

11 مصرفا لبنانيا تعرب عن قلقها من قانون إعادة الودائع المصرفية

أعرب 11 مصرفا في لبنان، الاثنين، عن "بالغ القلق" حيال مشروع قانون أقرته الحكومة يقضي بإعادة الودائع المصرفية إلى أصحابها.

والجمعة أقر مجلس الوزراء قانون الانتظام المالي لمعالجة أزمة الودائع المصرفية والفجوة التي خلفتها الأزمة الاقتصادية التي ضربت البلاد بالعام 2019، حجزت على إثرها المصارف ودائع المواطنين بالدولار، وفرضت سقوفا قاسية على عمليات السحب.

وتعليقا على إقرار القانون قالت المصارف في بيان إنها "تعرب عن بالغ قلقها حيال ما تضمّنه مشروع قانون الفجوة المالية (الانتظام المالي واسترداد الودائع) من مساس بالمبادئ الأساسية التي قام عليها النظام الاقتصادي اللبناني".

وأوضحت أن المشروع يعد "محاولة واضحة من الدولة اللبنانية للتنصّل من مسؤولياتها القانونية والتزاماتها المالية، الأمر الذي قد يُلحق إجحافًا جسيمًا بحقوق المودعين، كبارا وصغارا، والذين يشكّلون الركيزة الأساسية لاستمرارية القطاع المصرفي".

ودعا البيان "جمعية المصارف" في لبنان إلى عقد "اجتماع فوري" لمناقشة مشروع القانون و"اتخاذ قرار مناسب يحفظ حقوق المودعين ويصون الاستقرار المالي" في البلاد.

وبوقت سابق الاثنين، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن رئيس الجمهورية جوزاف عون، وقع مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع "تمهيدا لإحالته إلى مجلس النواب"، دون تحديد موعد معين.

وفي السياق، ذكرت أن رئيس الحكومة ​نواف سلام، قال إن "مشروع القانون المتعلق بالانتظام الماليّ سيسلك طريقه اليوم (الاثنين) إلى مجلس النواب، وسننشر نسخة منه على الموقع الرسميّ ليتسنّى للمواطنين جميعهم الاطلاع عليه لما من شأنه تخفيف الالتباسات".

وأوضح أن "مشروع القانون سيدفع أموال المودعين من دون نقصان، ويفرض غرامات على من حوّل الأموال إلى الخارج".

اضاف: "القانون ليس مثاليّاً لكنه أفضل الممكن لاستعادة الحقوق ووقف الانهيار، ونحن منفتحون على أي اقتراحات تحسن من مشروع هذا القانون".

وشدد على أن مجلس الوزراء "وضع نصب عينه أولوية انصاف المودعين، كما ونظر إلى حاجة الاقتصاد اللبناني للعودة إلى الانتظام المالي".

وعقب إقرار مشروع القانون الجمعة الماضي، قال سلام في مؤتمر صحفي إن القانون يسمح للمودعين الذين تقل قيمة ودائعهم عن 100 دولار بالحصول على أموالهم كاملة، دون أي اقتطاع ومع الفوائد التي تراكمت خلال 4 سنوات، وهؤلاء يشكلون 85 بالمئة من المودعين.

وأوضح أن السندات التي ستعطى للمودعين الذين يملكون مبالغ أعلى من 100 ألف دولار إلى جانب مبالغ مالية "ليست وعودا على ورق، بل مدعومة بـ50 مليار دولار من موجودات المصرف المركزي".

وللمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة المالية في لبنان، يُطرح مشروع قانون متكامل للفجوة المالية، لمعالجة الانهيار، ينسجم إلى حد كبير مع متطلبات صندوق النقد الدولي، ويشكل الإطار التشريعي الأوضح حتى الآن لمحاولة توزيع الخسائر وإعادة هيكلة القطاع المالي.

وكانت الحكومة قدّرت الخسائر المالية عام 2022 بنحو 70 مليار دولار، وهو رقم يُرجّح خبراء ارتفاعه خلال السنوات اللاحقة.

وتصنّف المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها البنك الدولي، الأزمة اللبنانية ضمن "أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم" منذ منتصف القرن الـ19، بعدما أدت إلى تجميد حسابات الدولار، وفرض قيود مشددة على السحوبات، وانهيار قيمة الليرة بأكثر من 95 بالمئة.​​​​​​​

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

أمطار غزيرة وسيول تجتاح الضفة الغربية وتتسبب بأضرار مادية

شهدت الضفة الغربية المحتلة، الاثنين، هطول أمطار غزيرة، تسببت في حدوث سيول وأضرار مادية.

وقال الدفاع المدني الفلسطيني في بيانات مقتضبة، إنه تعامل منذ الصباح مع عشرات النداءات، بينها إخلاء منازل جنوب مدينة الخليل تعرضت للغرق جراء كميات الأمطار الكبيرة و تشكل السيول وذلك في منطقة الحديدية.

كما أشار إلى عمل طواقمه على تصريف المياه من منازل أخرى وروضة أطفال وحضانتين للأطفال، لافتا إلى انهيار طرقات وانغلاق محطات تصريف مياه وسقوط أشجار وأعمدة اتصالات وانزلاق وغرق مركبات، بعدة مناطق بالضفة.

وسارع ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى نشر مقاطع فيديو وصور لسيول في أنحاء الضفة الغربية، بينها مقطع لمركبة وشاب قرب قرية الرماضين جنوبي الضفة جرفهما السيل دون أن يعرف مصير الشاب.

ووفق نشرة دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية، الاثنين، شهدت فلسطين منخفضا جويا رافقه رياح شديدة وأمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية.

وقالت إن فرصة الهطول تتراجع في ساعات الليل المتأخرة، مرجحة أن تتجدد الأمطار مع وصول منخفض جوي جديد الخميس المقبل، مصحوبا بعواصف رعدية أحيانا.

أقلام وأراء

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

تداعيات خطاب الكراهية على مستقبل الشرق العربي

الاعلام المرئي و منها التلفزيون و اليوتيوب و منصات التواصل الاجتماعي التي بالأصل هدفها الثقافة و التعليم و نشر المعرفة و الاخلاق بالتعامل بين شعوب هذه الأرض ، لكن للأسف في بعض بلدان الشرق العربي تحولت التكنولوجيا في الاعلام و تستخدم لبث خطاب الكراهية و عدم قبول الاخر المختلف في الدين و العرق و الذي يعد شريك أساسي و متجذر في تاريخ منطقة الشرق العربي و للأسف يكفر هذا الشريك من المتطرفين و الذي يعد شريك هام و يعيش في الوطن المشترك بدلاً من توحيده ، هذا خطاب الكراهية يفرق و يفكك الوطن الواحد في الشرق العربي المتشرذم اصلاً و مفكك حالياً ، و استخدام التقدم التكنولوجي و مواقع التواصل الاجتماعي الى تعمق الانغلاق الفكري و التطرف و عدم قبول الآخر المختلف و اقصاءه  في المجتمع و الوطن المشترك بعبارات و نصائح مشوهة للدين الاسلامي الحنيف مثل عدم معايدة المسيحيين في عيد ميلاد - يسوع المسيح - النبي عيسى عليه السلام لضرب سمة التعايش في المملكة الأردنية الهاشمية ، و التي انبثقت من العاصمة عمان الهاشمية رسالة عمان التي اطلقها صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في عام 2004 و التي تهدف هذه الرسالة الى توضيح جوهر الإسلام الحقيقي القائم على الاعتدال و التسامح و الرحمة و نبذ الفكر المتطرف و تحريم التكفير و هذه الرسالة الخالدة حظيت بدعم واسع من علماء المسلمين حول العالم .

هذا الخطاب الطائفي الذي تزايد في الفترات الماضية للعقود الأخيرة لمنطقة الشرق العربي و الذي للأسف أدى فيها الى تزايد التطرف و خلق شرخ كبير بين الأديان و الأعراق و تفاقم الحروب طائفية والمذهبية  و خلق شرخ في المجتمعات و تشرذمها كما سعت بعض قادة خطاب الكراهية الى استقطاب بعض فئات المجتمع للانضمام لها بحجة الدين و منها الشباب العاطلة عن العمل الى تلك المنظمات مسلحة التي تصنف إرهابية مثل تنظيم داعش و اشباهها ، و الذي انتشر بكثرة و الأخص بمنطقة بلاد الشام سابقاً أي منطقة الشرق العربي و للأسف هذه العقول ذوات الافكار الإقصائية و التجريم اصبح متغلغل في فكر فئة من المجتمع العربي الذي يعد جديد على مجتمعاتنا العربية التي تتسم بالوسطية و التعايش المشترك و الانفتاح  على جميع الأعراق و الأديان المتعددة متعايشة في وطن واحد موحد بسلام و احترام ، و للأسف أصحاب خطابات  الكراهية تزايدت في الأوانة الأخيرة تنشر روح القتل و النحر و اقصاء مجتمعي للآخر المختلف و التكفير كما حصل في مدينة الموصل العراقية حيث  قتل الأقليات و تم نحرهم اثناء مرحلة ما بعد ثورات الربيع العربي و اسقاط بعض الأنظمة الحاكمة فيها للأسف ، كل هذه التطورات السلبية التي حدثت في العقود الأخيرة في الشرق العربي أدت الى تفكيك المجتمعات و فصلها الى مجموعات منفصلة متناحرة  وسببت شرخ بين مكونات المجتمع السني و الشيعي و العلوي و ايضاً شرخ مع باقي المكونات العرقية المختلفة والتي ادت الى تحليل القتل و النحر المعتدلين المسلمين و تكفيرهم  و هؤلاء المتطرفين براءة من قيم الإسلام الحنيف ،  و هذه الفئة التكفيرية التي دمرت النسيج المجتمعي و فككته و نجحت الى دخول منطقة الشرق العربي الى اتون حروب طائفية و عرقية و التي في المحصلة أدت الى اضعاف و نخر  هذه الدول من الداخل  و تفكيكها و اضعافها و إعطاء الفرصة  للهيمنة عليها في قوى أخرى من خارج البلاد لتحقيق اطماعها في الهيمنة على موارد مقدرات الدولة التي أصبحت ضعيفة و فقدت سيادتها على كامل مفاصل الدولة المنهكة ونجحت في تدمير مؤسسات التعليم فيها و التي اثرت على التقدم العلمي فيها  و أدت الى تدني المستوى التعليمي و ازدياد ارقام الامية و تفاقم اعداد الارامل جراء هذه الحروب الطائفية التي كان سببها الأساسي  خطاب التحريض للكراهية و الطائفية و كذلك تحولت فيها بعض فئات المجتمع الى مجموعات منغلقة متزمتة  لا تقبل الآخر المختلف و تكفره مؤديةً الى تدمير وحدة النسيج المجتمعي و أصبحت الحروب العرقية التي تعيشها بعض دول الشرق العربي للآن و التي كانت نتيجة مخلفات ثورات الربيع العربي التي بدأت  بالمطالبة  بالحرية والكرامة و بعدها خطفت الثورة من قبل  أصحاب خطاب الكراهية الذين تعسكروا و تحولوا الى منظمات مسلحة إرهابية و نتج عنها تعسكر الثورة الى خريف عربي و سقطت أوراقه التي تحمل مبادئ المحبة و التعايش السلمي بين جميع و مختلف مكونات الدولة القوية الموحدة ، و دخلت بعض بلدان الشرق العربي الى حروب طائفية دموية و الى الآن مشرذمة و لا يعرف مستقبلها و متى ستنتهي هذه الحروب الطائفية للأسف ، كل هذه الثورات تحولت الى تجسيد خطاب الكراهية و نقله الى حروب فككت الشرق العربي و اضعفته حيث أصبحت بعض الدول تصنف من دول الموز أي لا تصنف دولة بالأساس و اصبح مهيمن عليها من عدة جيوش خارجية لا تملك أي سيادة على قرارها و اراضيها و  على مواردها و مقدراتها و باتت غارقة بالديون و الفساد الإداري الذي زاد من اضعافها و تفككها لتصبح منهكة اقتصادياً و اجتماعياً و بدون سيادة على قرارها السياسي السيادي للأسف .

السؤال الأبرز هنا ماذا جلب لنا خطاب الكراهية و الطائفية و التطرف في الشرق العربي ؟ للأسف خطفت بعض فئات المجتمع العربي الى الظلام  و التطرف و الالتحاق الى المنظمات الإرهابية المسلحة بدلاً من ان تدافع عن سيادة اوطانها و الولاء الى الوطن الموحد و فقدت بالمحصلة كرامتها و فقدت اوطانها التي لم تتمكن من حماية شعبها بعد اضعاف الدول و تفككها و على سبيل المثال ما حصل في العراق و سوريا و غيرها من بلدان الشرق العربي .

قبل أي ثورة و على سبيل المثال الربيع العربي ، قبل الثورة يبدأ ظهور المحرضين  لخطاب الكراهية و فيديوهات على الاعلام  و تبث خطابات طائفية و عدم قبول و احترام الآخر المختلف وتبدأ بـ تجيش لصفوفها جزء من المجتمع و بعدها  تبدأ ثورات الربيع العربي و تتحول هذه الخطابات الطائفية و تتعمق الى المطالبة بإسقاط النظام الحاكم للدولة و تستغل الدين الذي هو براءة منهم ، و في بعض دول  الشرق العربي نجحت هذه الثورات بإسقاط الأنظمة و بعدها تحولت الى حروب و دمرت البلدان ، الى الآن تعاني هذه الدول في لملمة اوراقها المبعثرة و كذلك لم تتمكن من جمعهم لإعادة بناء الدولة المبعثرة و المدمرة من جديد للأسف ، وهذا الخطاب الطائفي المقيت خطف ثورة و عسكرها على سبيل المثال ما حدت في العراق و اسقاط نظام صدام حسين و انهيار الجيش العراقي و التحاق بعض عناصره الى القتال مع المنظمات المسلحة الإرهابية كتنظيم داعش و في المحصلة كنتيجة تم خسارة سدة الحكم في العراق من الفئة الحاكمة فيها من المكون السني و استبداله بقوى حاكمة جديدة و الأخص بعد الثورة ضد صدام حسين وبعد تفاقم  الصراع بين صدام و بوش الرئيس الامريكي آنذاك و الذي تم فيه اجتياح العراق و تاليها اعدام صدام حسين من قبل المكون الشيعي العراقي في عيد الأضحى المبارك و الذي عمق الصراع المذهبي بين الشيعة و السنة في المشرق العربي للأسف ، و الان العراق يعاني من الهيمنة الإيرانية و فصائلها المسلحة و احزابها الموالية لإيران بدلاً من ان يكون ولائها الى العراق .

بالمحصلة بدء التطرف بخطاب طائفي و خطاب الكراهية و تحول الى فئات مسلحة داعشية وهذا الخطاب الطائفي أدى الى فقدان السلطة للدولة و سلب الحكم من فئة الى أخرى التي تحكم العراق حالياً ،  و الآن الهدف الاسمى للفئة الحاكمة الجديدة هو حماية الأقليات و إرساء نموذج التعايش المشترك ، حيث فر الكثير من المسيحيين بعد استيلاء داعش على مدينة الموصل و الآن يعيشون في سلام في إقليم كردستان العراق و في هذه السنة 2025 عايد رئيس الوزراء الكردستاني نيجرفان بارزاني المسيحيين في عيد ميلاد لمسيح ( تجدد التزام إقليم كوردستان العراق بحماية التراث العريق للتعايش و التسامح و قبول الآخر ) و بالمحصلة خطاب المحبة و نبذ الكراهية هو الأقوى حيث كلمة المحبة هي من الخالق و الكلام المقيت  الطائفي هو الأضعف و لن يدوم لان الخالق هو الأقوى خالق السموات و الأرض و كلام الخالق و الاله الوحيد و لا غيره يطغى على الشر مهما غلب الشر على النور و بالمحصلة المحبة و السلام و النور يغلبان الشر في هذا العالم .

حافظو على اوطانكم و لا تنجروا الى التطرف و عدم قبول الأعراق و الأديان الأخرى المختلفة المتواجدة و موحدة معكم في الوطن الواحد لتبقى الأوطان في الشرق العربي متماسكة قوية و غير مفككة نتيجة الحروب الطائفية و العرقية التي افقدت السلام و المحبة و البركة من بعض بلدان الشرق العربي .

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

مستشارا ترامب يشاركان في لقاء نتنياهو وروبيو قبيل قمة فلوريدا

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مستشاري الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في فلوريدا، قبيل لقائه المرتقب مع الرئيس دونالد ترامب.

في سياق متصل، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن لقاء نتنياهو مع ترامب جرى تقديم مواعيد انعقاده لى الساعة 20:00 بتوقيت إسرائيل (18:00 ت.غ).

وأضافت أنه في الخطة الأصلية، كان من المقرر أن يلتقي نتنياهو بروبيو في تمام الساعة 19:00، ثم يلتقي بترامب بعد ذلك بساعة ونصف تقريبا في منتجع مارالاغو.

ووصل نتنياهو، مساء أمس الأحد، إلى فلوريدا، ووفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية من المتوقع أن تتركز مباحثاته مع ترامب على مسألة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

كما تبحث القمة ترتيبات ما يُعرف باليوم التالي في القطاع، وسط تباين في المواقف داخل المؤسسة الإسرائيلية حيال هذه القضايا، خاصة مسألة نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وبوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أميركية، توصلت حماس وإسرائيل، في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى اتفاق من مرحلتين لوقف إطلاق النار بغزة، بالاستناد إلى خطة من 20 نقطة طرحها ترامب لإنهاء الحرب.

وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ، لكن إسرائيل خرقته مئات المرات ولم تلتزم بكامل بنوده لا سيما المتعلقة بالجانب الإنساني وإدخال المساعدات، رغم التزام حماس الكامل، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 400 فلسطيني، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وتماطل إسرائيل في الانتقال إلى المرحلة الثانية متذرعة ببقاء جثة جندي لها في الأسر في غزة، رغم أن الفصائل الفلسطينية تواصل البحث عنه وسط الدمار الهائل الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية على مدى عامين.

وتشمل المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة "تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحابا إضافيا للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة إلى نزع سلاح حماس".

وإلى جانب قضايا مرتبطة بسوريا ولبنان، أشارت الهيئة إلى أن نتنياهو يعتزم خلال اللقاء طرح الملف الإيراني بشكل موسّع، حيث سيعرض، بحسب تقديرات إسرائيلية، معطيات بشأن نجاح إيران في إعادة تأهيل برنامجها للصواريخ البالستية، في محاولة للحصول على ضوء أخضر أمريكي لشن هجوم مستقبلي ضدها.

يأتي ذلك في ظل تصاعد الحديث في الإعلام الإسرائيلي حول استعدادات إسرائيلية لمهاجمة إيران مجددا بدعوى تطوير طهران برنامجها للصواريخ الباليستية.

وضمن ما سمتها الولايات المتحدة عملية "مطرقة منتصف الليل"، استهدف الجيش الأميركي فجر 22 يونيو/حزيران الماضي منشآت نووية إيرانية بأكثر من 100 طائرة وغواصة و7 قاذفات من طراز "بي 2″، بعد أيام من ضربات إسرائيلية متواصلة على منشآت عسكرية إيرانية واستهداف مسؤولين بدأت في 13 من الشهر ذاته، قبل أن تنتهي الحرب في 24 يونيو/حزيران.

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

تراجع الهجرة إلى إسرائيل في 2025 رغم صعود القادمين من الغرب

واشنطن – سعيد عريقات 

سجّلت الهجرة إلى إسرائيل في عام 2025 تراجعًا ملحوظًا مقارنة بالعام السابق، في مؤشر يعكس تحولات ديموغرافية وسياسية معقّدة تتجاوز الأرقام المجردة. فقد أعلنت وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية أن عدد المهاجرين الجدد بلغ نحو 21,900 مهاجر، بانخفاض يقارب الثلث مقارنة بعام 2024، وهو تراجع ارتبط بشكل مباشر بالانخفاض الحاد في أعداد المهاجرين القادمين من روسيا، الذين شكّلوا لعقود طويلة العمود الفقري للهجرة إلى إسرائيل منذ تسعينيات القرن الماضي، وذلك بحسب ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.

ورغم هذا الانخفاض العام، تكشف البيانات الرسمية عن تحوّل لافت في خريطة الهجرة، يتمثل في الارتفاع الواضح في أعداد المهاجرين القادمين من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة ودول غربية أخرى. ويأتي هذا التحوّل في سياق تصاعد ظاهرة معاداة السامية عالميًا، وما رافقها من هجمات دامية استهدفت تجمعات ومؤسسات يهودية، من بينها هجوم يوم الغفران على كنيس في مانشستر، والمجزرة التي وقعت خلال احتفالات عيد الحانوكا في مدينة سيدني الأسترالية.

وبحسب بيانات وزارة الهجرة والاستيعاب، بلغ عدد المهاجرين غير الروس نحو 13,600 مهاجر في عام 2025، مسجلًا زيادة بنسبة 23.6% مقارنة بعام 2024، وقفزة حادة بلغت 81% مقارنة بعام 2023. في المقابل، تراجع عدد القادمين من روسيا إلى نحو 8,300 مهاجر فقط، بانخفاض نسبته 57% عن العام السابق، وبفارق كبير عن عام 2022، الذي شهد وصول نحو 74 ألف مهاجر روسي عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا. ويؤكد خبراء ديموغرافيا أن هذه القفزات والانخفاضات الحادة تعكس الطبيعة الظرفية للهجرة الروسية، المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية أكثر من كونها اتجاهًا طويل الأمد.

وعلى مستوى الدول الغربية، أظهرت الأرقام استمرار الاتجاه التصاعدي. فقد استقبلت إسرائيل نحو 3,500 مهاجر من الولايات المتحدة، بزيادة طفيفة عن عام 2024، وارتفاع بنسبة 30% مقارنة بعام 2023. كما ارتفعت الهجرة من فرنسا بنسبة 45% لتصل إلى 3,300 مهاجر، في حين سجّلت المملكة المتحدة 840 مهاجرًا، بزيادة قدرها 19%. وبلغ عدد المهاجرين القادمين من كندا 420، ومن جنوب أفريقيا 220، ومن أستراليا 180 مهاجرًا.

وتشير بيانات الوزارة إلى أن نحو ثلث المهاجرين الجدد تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، ما يعكس طابعًا شبابيًا نسبيًا للهجرة الحالية، ويعزز الآمال الإسرائيلية بالاستفادة من هذه الفئة في سوق العمل والقطاعات الحيوية. وفي هذا الإطار، أعلنت منظمة “نيفيش بي نيفيش”، المتخصصة في تسهيل الهجرة من أمريكا الشمالية، أن عدد المهاجرين من تلك المنطقة ارتفع بنسبة 12% ليصل إلى 4,150 مهاجرًا في عام 2025، وهو من بين أعلى الأرقام في تاريخ المنظمة الممتد لأكثر من 23 عامًا.

غير أن هذه المؤشرات الإيجابية لا تحجب حقيقة ديموغرافية مقلقة (بالنسبة لإسرائيل)، تتمثل في استمرار العجز في صافي الهجرة. ففي عام 2024، غادر نحو 82,700 إسرائيلي البلاد، أي ما يزيد بنحو 50 ألف شخص عن عدد المهاجرين الجدد، ويتوقع خبراء أن يستمر هذا الاتجاه خلال عام 2025. ويعزو محللون هذا النزيف البشري إلى تداعيات الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023، إضافة إلى حالة الإحباط المتنامية داخليًا من أداء الحكومة، ولا سيما مشروع الإصلاح القضائي المثير للجدل، الذي يرى معارضوه أنه يهدد الأسس الديمقراطية للدولة.

وفي مواجهة هذه التحديات، كثّفت وزارة الهجرة والاستيعاب جهودها لتعزيز جاذبية إسرائيل للمهاجرين الجدد. فقد نظّمت تدريبات لمحاكاة موجة هجرة طارئة واسعة، وأقامت معارض هجرة عالمية شارك فيها أكثر من 20 ألف شخص، معظمهم في فرنسا. كما أعلنت الوكالة اليهودية أن نحو 30 ألف يهودي حول العالم فتحوا ملفات لبدء إجراءات الهجرة خلال عام 2025، رغم أن هذه العملية قد تستغرق نحو 18 شهرًا.

وفي موازاة ذلك، أطلقت الحكومة الإسرائيلية حزمة حوافز اقتصادية وتشغيلية، شملت التعاون مع شركات إسرائيلية لتأمين وظائف فورية للمهاجرين، وإقرار إعفاءات ضريبية تصل إلى صفر بالمئة للقادمين في عام 2026، إلى جانب برنامج بقيمة 170 مليون شيكل لتحسين الاندماج وتسريع الاعتراف بالمؤهلات المهنية، بحسب ما ذكره موقع "ذي تايمز أوف إسرائيل".

في المحصلة، تعكس أرقام الهجرة إلى إسرائيل في عام 2025 مفارقة واضحة: تصاعد في دوافع الهجرة من الخارج، يقابله تآكل في الاستقرار الداخلي يدفع أعدادًا متزايدة من الإسرائيليين إلى المغادرة. وبينما تروّج الحكومة للهجرة كدليل على متانة “قوة الجذب” الإسرائيلية حتى في زمن الحرب، تشير المعطيات إلى أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على جذب المهاجرين، بل يتجاوز ذلك إلى القدرة على الاحتفاظ بالمواطنين وبناء شعور دائم بالأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

محكمة تونسية ترفض اعتراض الشابي على حكم بسجنه 12 عاما

رفضت محكمة الاستئناف بالعاصمة تونس، الاثنين، اعتراض رئيس "جبهة الخلاص الوطني" المعارضة أحمد نجيب الشابي على الحكم النهائي الصادر ضده بالسجن 12 عاما.

وفي 4 ديسمبر/ كانون الأول الجاري أوقفت السلطات الشابي (81 عاما) من منزله، تنفيذا لحكم استئنافي غيابي بسجنه 12 سنة في قضية "التآمر على أمن الدولة"، ليتقدم بعدها باعتراض ضد الحكم.

عن مصدر قضائي لم يسمه، قوله إن "الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب لدى محكمة الاستئناف بتونس، قضت برفض اعتراض المتهم أحمد نجيب الشابي، شكلًا، الاثنين".

ورفض المحكمة للاعتراض شكلا وليس مضمونا، قد يعني اشتمال الاعتراض المقدم على خلل فني بأحد شروطه مثل نقص الإجراءات أو فوات الموعد القانوني أو غيرها.

ورغم الرفض الشكلي للاعتراض، يبقى الحكم الصادر بحق الشابي نافذا، ما لم يطعن مجددا عند "محكمة التعقيب" بطلب إلغاء قرار الرفض وإعادة القضية إلى محكمة الاستئناف مرة أخرى.

وأفادت بأن "الشابي رفع اعتراضا ضد الحكم الغيابي الصادر ضده والقاضي نهائيا بسجنه مدة 12 عاما في ما يعرف بقضية التآمر على أمن الدولة".

وتعود القضية إلى فبراير/ شباط 2023، عندما أوقفت السلطات سياسيين معارضين ومحامين وناشطي مجتمع مدني، بتهم "محاولة المساس بالنظام العام وتقويض أمن الدولة"، و"التخابر مع جهات أجنبية"، و"التحريض على الفوضى أو العصيان".

وفي 19 أبريل/ نيسان الماضي، أصدرت محكمة ابتدائية أحكاما أولية بالسجن راوحت بين 4 سنوات و66 سنة بحق 37 متهما، بينهم 22 حضوريا و15 غيابيا.

ومن المدانين الآخرين في القضية: القيادي بحركة النهضة نور الدين البحيري، والسياسي رئيس الديوان الرئاسي الأسبق رضا بلحاج، والوزير الأسبق غازي الشوّاشي.

وتقول السلطات إن المتهمين حوكموا بتهم جنائية، بينما نفت قوى معارضة صحة الاتهامات، واعتبرت القضية ذات "طابع سياسي وتُستخدم لتصفية الخصوم السياسيين".

وتشهد تونس أزمة سياسية منذ أن بدأ الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو/ تموز 2021 فرض إجراءات استثنائية شملت حل مجلس النواب، وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات "انقلابا على الدستور وترسيخا لحكم فردي مطلق"، بينما تراها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).

فيما يقول سعيد إن إجراءاته هي "تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم"، مشددا على عدم المساس بالحريات والحقوق.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: المدنيون في الفاشر يعيشون أوضاعًا مهينة وغير آمنة

حذّرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، من أن المدنيين في مدينة الفاشر يعيشون أوضاعًا "مهينة وغير آمنة"، بعد عامين من الحرب وسيطرة قوات الدعم السريع على المدينة الواقعة غرب السودان.

وقالت براون إن السكان، الذين يعانون من صدمات نفسية، يعيشون في ظروف شديدة الهشاشة، حيث يقيم بعضهم في مبانٍ مهجورة، بينما يعيش آخرون في ملاجئ بدائية تفتقر إلى المياه والصرف الصحي.

وأوضحت أن بعثة تابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تمكنت من دخول الفاشر بعد مفاوضات شاقة، مشيرة إلى أن أجزاء واسعة من المدينة دُمّرت، وأنها تحولت إلى "بؤرة للمعاناة الإنسانية" و"مسرح جريمة".

وكانت الفاشر آخر معاقل الجيش السوداني في دارفور، وسيطرت عليها قوات الدعم السريع أواخر أكتوبر/ تشرين الأول بعد حصار دام 18 شهرًا، رافقته تقارير عن مجازر وانتهاكات، ما أدى إلى نزوح أكثر من 107 آلاف شخص، وفق الأمم المتحدة.

وخلال زيارة استمرت بضع ساعات من دون مرافقة أمنية، تفقدت البعثة الأممية مواقع محددة جرى الاتفاق عليها مع قوات الدعم السريع، من بينها المستشفى السعودي، وملاجئ للنازحين، وخمسة مكاتب تابعة للأمم المتحدة.

وحذّرت براون من وجود محتجزين داخل المدينة، مؤكدة أن البعثة لم تتمكن من رؤيتهم لكنها على يقين من وجودهم. كما أشارت إلى انتشار مسلحين في الشوارع، موضحة أن تحركات البعثة اقتصرت على مناطق محددة، وأضافت: "ما شاهدناه لا يمثل سوى جزء بسيط من الواقع".

وتعد الحرب المستمرة منذ أبريل / نيسان 2023 "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، بعدما أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 11 مليون شخص.

رياضة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 7:01 مساءً - بتوقيت القدس

إنفانتينو يعلن عن إقامة حفل "جوائز الأفضل" في دولة عربية

أعلن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عن شراكة جديدة تقضي باستضافة دبي حفل جوائز الأفضل في كرة القدم العالمية ابتداء من عام 2026.

وكانت حفلة توزيع جوائز الأفضل "ذا بيست The Best" قد أقيمت هذا العام في "الدوحة" عاصمة دولة قطر.

وجاء ذلك بالتزامن مع انطلاق أعمال القمة العالمية للرياضة اليوم الاثنين في دبي، التي ينظمها مجلس دبي الرياضي تحت شعار "نوحد العالم عبر الرياضة".

وقال جياني إنفانتينو، خلال القمة الرياضية العالمية : "يسعدني أن أعلن هنا عن شراكة جديدة أبرمناها لتكريم أفضل اللاعبين والمدربين والفرق في حفل ذا بيست، هنا في دبي".

وأضاف إنفانتينو: "لقد استمتعنا بهذه الرياضة، وسنستمتع الآن أكثر بالوحدة التي تجسدها للعالم أجمع".

ويحرص "فيفا" على تكريم أفضل اللاعبين واللاعبات، بالإضافة إلى المدربين والفرق في حفل جوائز الأفضل "ذا بيست The Best"، وذلك بناء على تصويت الجماهير وممثلي وسائل الإعلام وقادة الفرق ومدربي المنتخبات الوطنية.

يذكر أن "دبي" قد استضاف حفل جوائز "جلوب سوكر" هذا العام، الذي يُقام كل عام خلال مؤتمر دبي الرياضي، وشهد فوز النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، لاعب باريس سان جيرمان، بجائزة أفضل لاعب في العالم، وكذلك حصد جائزة الأفضل من "فيفا"، وذلك بعد تألقه رفقة ناديه خلال عام 2025.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

لافروف: أوكرانيا حاولت مهاجمة مقر إقامة بوتين بـ91 مسيّرة.. وزيلينسكي ينفي

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أوكرانيا حاولت بطائرات مسيّرة مهاجمة مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في منطقة نوفغورود.

ونقل عن الوزير قوله إن موسكو ستغير نتيجة لذلك موقفها في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأشار لافروف إلى أن أوكرانيا حاولت مهاجمة مقر إقامة بوتين في نوفغورود في الفترة من 28 إلى 29 ديسمبر/ كانون الأول باستخدام 91 طائرة مسيّرة بعيدة المدى.

ونقل عن لافروف قوله أيضًا "لن تمر هذه الأعمال المتهورة دون رد".

ولم يتضح بعد ما إذا كان فلاديمير بوتين موجودًا في المقر وقت الهجوم.

في المقابل، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بمحاولة "تقويض" الجهود الدبلوماسية بين كييف وواشنطن.

وقال زيلينسكي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إن "روسيا تعود مجددًا، مستخدمة تصريحات خطيرة لتقويض كل نتائج جهودنا الدبلوماسية المشتركة مع فريق الرئيس الأميركي دونالد ترمب".

وندّد زيلينسكي بما اعتبره "كذبًا" من جانب روسيا، إزاء استهداف مقر إقامة بوتين، معتبرًا أن موسكو "تُمهّد ببساطة لتنفيذ ضربات، على الأرجح على العاصمة، وربما على مبان حكومية".

وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب مكالمة هاتفية "إيجابية" مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الإثنين بشأن الحرب مع أوكرانيا، غداة عقده لقاء مع زيلينسكي في فلوريدا، على ما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض.

وقالت كارولاين ليفيت عبر منصة "إكس" إن "الرئيس ترمب اختتم مكالمة إيجابية مع الرئيس بوتين بشأن أوكرانيا" وذلك بعدما اتهمت موسكو كييف بإطلاق مسيرات على مقر بوتين معلنة أنها "ستراجع" موقفها التفاوضي حول إنهاء الحرب.

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

الظهور الأول للناطق الجديد باسم القسام.. رسائل متداخلة وتأكيد على الاستمرارية

حمل الظهور الأول للناطق الجديد باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- مجموعة رسائل سياسية وبصرية وتنظيمية متداخلة، لم تقتصر على نعي سلفه بقدر ما عكست سعي الحركة إلى إعادة تثبيت صورتها ودورها.

وحافظت القسام -وفق محللين- على مقاربة أمنية محسوبة في هذا الظهور، من خلال التمسك بالاسم ذاته والهيئة نفسها، مع إبراز سلاح المقاومة بوصفه عنصرا رمزيا مقصودا، فضلا عن تأكيدها أن سياسة الاغتيالات لم تُحدث خرقا في منظومة المقاومة.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا أن الخطاب مثّل عبئا مضاعفا على المتحدث الجديد، بالنظر إلى المكانة الإعلامية التي شغلها الناطق السابق أبو عبيدة على مدى عقدين، لكنه في الوقت نفسه أظهر قدرة على الاستمرار في حمل الرسائل ذاتها شكلا ومضمونا.

وأشار القرار إلى أن القسام تعمّدت اختيار التوقيت وطريقة الظهور، في رسالة مفادها بأن "اغتيال الأشخاص لا يعني نهاية الدور، وأن المسار مستمر حتى بعد استشهاد الرموز".

وأعلنت القسام الاثنين رسميا استشهاد الناطق باسمها أبو عبيدة وكشفت عن اسمه الحقيقي لأول مرة، وقالت إن اسمه "حذيفة سمير عبد الله الكحلوت (أبو إبراهيم)، وذلك خلال كلمة مصورة لخليفته الذي حمل الاسم ذاته "أبو عبيدة".

وشغل أبو عبيدة مهمة الناطق باسم كتائب القسام سنوات طويلة دون الكشف عن اسمه الحقيقي، وكان قد اكتسب زخما كبيرا على المستويين العربي والإسلامي على مدار عقدين وصولا إلى معركة طوفان الأقصى.

وحسب المتحدث، فإن الجزء الأبرز من الخطاب كان موجها إلى الداخل الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، عبر التأكيد أن القسام والمقاومة في حالة التحام مباشر مع المجتمع الفلسطيني ويتشاركون معه كلفة المواجهة.

كما حمل الخطاب، وفق قراءته، رسالة واضحة تتعلق بشرعية سلاح المقاومة وارتباطه المباشر بمواجهة الاحتلال، إلى جانب مخاطبة الجماهير العربية للتحذير من خطورة الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة في المنطقة.

"إطار مؤسسي"

من جهته، قرأ رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الخليل بلال الشوبكي الظهور الأول للناطق الجديد بوصفه تأكيدا على أن "أبو عبيدة" بات إطارا مؤسسيا لا يرتبط بشخص بعينه.

وحسب الشوبكي، فإن الجمع بين نعي الشخصية السابقة وإبراز الناطق الجديد بالهيئة ذاتها، يؤكد فكرة الاستمرارية ويحمل رسالة مفادها فشل الإستراتيجية الإسرائيلية في تقويض حماس بما فيها أدواتها الإعلامية.

أما بشأن السلاح، فقال الشوبكي إن الإشارة إلى أن سلاح المقاومة "بنادق فلسطينية بسيطة" لم تكن عفوية بل جاءت ضمن خطاب محسوب يهدف إلى نزع الذرائع المتعلقة بتضخيم القدرات العسكرية للمقاومة.

ورأى أن حماس سعت إلى إعادة تعريف السلاح بوصفه رمزا لحق الفلسطينيين في النضال "لا مخزونا عسكريا يهدد وجود إسرائيل".

ولفت إلى أن الخطاب أعاد تقديم رواية السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 من زاوية فلسطينية، باعتباره رد فعل على سنوات من الحصار والاعتداءات، مع التأكيد على أن حماس رغم الخروقات الإسرائيلية لا تزال ترى في التهدئة خيارا لوقف الانتهاكات وتقديم الاعتبارات الإنسانية.

ضغط على إسرائيل

أما الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي عادل شديد، فربط الخطاب بتوقيته السياسي، مشيرا إلى أن صدوره عن كتائب القسام -وليس القيادة السياسية وقبيل لقاءات سياسية أميركية إسرائيلية- يعكس رسالة مباشرة بأن مستقبل قطاع غزة لا يمكن تقريره بمعزل عن المقاومة.

وأكد شديد أن الخطاب بدّد الانطباع السائد بأن الفلسطينيين غائبون عن أي ترتيبات مستقبلية، عبر التأكيد على حضور القسام بوصفها الفاعل الميداني الأساسي.

وأشار إلى أن طرح مسألة السلاح جاء في سياق معاكس، من خلال نقل النقاش إلى السلاح الإسرائيلي ذاته وتأثيره الإقليمي، معتبرا أن التغطية الواسعة التي حظي بها الخطاب في الإعلام العبري وترجمته الفورية تعكسان مستوى الاهتمام الذي أولته له المؤسسات الأمنية ومراكز الأبحاث في إسرائيل.

وخلص إلى أن إعادة تكريس البنية التنظيمية لحماس في هذا التوقيت تُضعف الرواية الإسرائيلية الرسمية، وتشكل ضغطا إضافيا على القيادة السياسية، في ظل الإقرار بعدم تحويل الإنجازات الميدانية إلى مكاسب سياسية.

وشدد الناطق الجديد باسم القسام -خلال الخطاب- على أن "السابع من أكتوبر" كان "انفجارا مدويا في وجه الظلم والقهر والحصار وكل أشكال العدوان بحق الأقصى وشعب فلسطين، والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء وتجاهلت كل المطالبات والتحذيرات وضربت بعرض الحائط كل المواثيق والاتفاقيات".

وأكد أن "الطوفان جاء ليصحح المسار ويعيد القضية إلى الواجهة بعد أن بدأت تدخل إلى غياهب النسيان".

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

اقتحام مئات من أفراد الشرطة الإسرائيلية بلدة الترابين بالنقب وتطويقها بالكامل

اقتحم مئات من أفراد الشرطة الإسرائيلية الاثنين، بلدة الترابين العربية بمنطقة النقب "لتطويقها بالكامل"، بعد احتجاج فلسطينيين على اقتحام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، البلدة.

والأحد، اقتحم بن غفير البلدة وقام بجولة استفزازية بشوارعها، ما أدى الى وقوع اشتباكات بالحجارة بين الفلسطينيين والشرطة.

ونشر يانون ماغال، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، مقطع فيديو يوثق اقتحام بن غفير القرية رفقة قوة كبيرة من الشرطة.

ورشق مواطنون فلسطينيون بن غفير بالحجارة وظهر وهو يسير مهرولا، بينما ردت قوات الشرطة بإطلاق غاز مسيل للدموع.

وقالت الشرطة في بيان الاثنين إن مئات من أفرادها يعملون على "فرض طوق كامل على قرية الترابين ضمن نشاط واسع النطاق".

وأوضحت أن النشاط يأتي استمرارا لما وصفته بـ"جولة تعزيز فرض النظام التي أجراها وزير الأمن القومي (بن غفير) والمفوض العام للشرطة المفتش داني ليفي".

وزعمت أن الشرطة "تُنفَّذ هذه النشاطات بقوة وحزم بهدف تعزيز النظام وفرض سيادة القانون".

وصعّدت إسرائيل في الأشهر الماضية من عمليات هدم المنازل العربية والاعتقالات تتخلل اقتحامات استفزازية ينفذها بن غفير ببلدات عربية في النقب.

وترى جهات حقوقية وقيادات محلية عربية بأن التصعيد الإسرائيلي في بلدات النقب "سياسة أمنية عقابية جماعية تستهدف المجتمع العربي تحت ذرائع أمنية".

ويتباهى بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، بالتنكيل بالأسرى الفلسطينيين، ويحرض على المواطنين الفلسطينيين داخل إسرائيل (أكثر من 20 بالمئة) ويحث على استئناف حرب الإبادة في قطاع غزة.

وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية بغزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا ضخما، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الولايات المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ومنذ 10 أكتوبر الماضي يسود اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، تخرقه الأخيرة يوميا، ما أسفر عن مقتل 418 وإصابة 1141 فلسطينيين، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع الأحد.

رياضة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

تير شتيغن يقترب من الانضمام إلى جيرونا

اقترب الألماني مارك أندريه تير شتيغن حارس مرمى برشلونة الإسباني من الانضمام إلى فريق جديد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

ورغم عودته من الإصابة، خرج الحارس الألماني من حسابات مواطنه هانزي فليك مدرب برشلونة الذي يفضّل خوان غارسيا كخيار أول لحراسة مرمى الفريق الكتالوني، ثم فويتشيك تشيزني وأخيرا تير شتيغن، وهو ما يمهّد لرحيله عن البارسا إذا ما أراد القتال على فرصة للانضمام إلى منتخب ألمانيا بنهائيات كأس العالم 2026.

وأكدت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن حظوظ جيرونا أحد فرق الليغا في ضم تير شتيغن (33 عاما) ازدادت في الآونة الأخيرة، بعدما أغلق برشلونة وأستون فيلا الباب أمام أي انتقال محتمل للحارس الألماني إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأنهى أستون فيلا الشائعات التي تحدثت عن اهتمامه بضم تير شتيغن خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، إذ أكد النادي الإنجليزي رضاه التام عن المستوى الذي يقدّمه الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والهولندي المخضرم ماركو بيزوت، مشددا على أن هذا المركز الحساس "مغطى بشكلٍ كافٍ".

وأكدت "سبورت" أنه ورغم العلاقة الجيدة بين برشلونة وأستون فيلا، لن يكون هناك مفاوضات في الوقت الحالي بشأن صفقة تبادل محتملة، تؤدي إلى انتقال تير شتيغن إلى النادي الإنجليزي، ورحيل المدافع باو توريس في الاتجاه المعاكس نحو "البلوغرانا".

وأضافت "أكثر من ذلك، فإن المعطيات تشير إلى أن تير شتيغن يتجه نحو جيرونا، الذي سيبذل كل ما بوسعه للتعاقد معه في ظل العلاقات الممتازة بين الناديين".

وظهر تير شتيغن مع برشلونة هذا الموسم في مباراة وحيدة، كانت ضد غوادالاخارا المنافس في دوري الدرجة الثالثة، يوم 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري ضمن منافسات دور الـ32 من كأس ملك إسبانيا.

وحافظ الحارس الألماني في تلك المباراة على نظافة شباكه، وساعد فريقه على تخطي تلك المرحلة بالفوز بنتيجة هدفين نظيفين.

كما عاد تير شتيغن إلى قائمة برشلونة في 3 مباريات دون أن يشارك في أي دقيقة، وهي أوساسونا وفياريال في الليغا، وآينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا.

رياضة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 6:32 مساءً - بتوقيت القدس

الطرابلسي: مستعد للانسحاب من تدريب تونس عندما أشعر أنني لست مناسبا

قال مدرب المنتخب التونسي لكرة القدم سامي الطرابلسي اليوم الاثنين في الرباط: إنني على استعداد للانسحاب من منصبي "عندما أشعر أنني لست مناسبا" لتدريب "نسور قرطاج"، وذلك عشية مواجهة تنزانيا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس الأمم الأفريقية في المغرب.

وكان النصيب الأكبر من أسئلة الصحافيين في المؤتمر الصحافي حول الانتقادات الموجهة إلى الطرابلسي عقب السقوط أمام نيجيريا (2-3) في الجولة الثانية الأربعاء الماضي في فاس وتحديدا الدقائق الـ65 الأولى التي استقبلت فيها شباك المنتخب التونسي ثلاثية نظيفة، فضلا عن عدم إشراكه مهاجم سلتيك الإسكتلندي سيباستيان تونيكتي الذي أبلى البلاء الحسن بعد دخوله بديلا.

ورد المدرب برزانة وثقة وهدوء، قائلا "لست هنا للرد على الانتقادات لأنها ليست وليدة الماضي أو المباراة الأخيرة، كانت قبل مواجهتنا للبرازيل في مباراة ودية وأي مباراة ودية بل في جميع المباريات، كل واحد يرى الكرة من منظوره، أنا هنا للعمل لصالح المنتخب، هناك فترات زاهية، وهنا فترات سيئة، حتى عندما نفوز لا ننسب ذلك لنا كجهاز فني، بل إلى اللاعبين لأنهم هم من يحققون الانتصارات والإنجازات".

وأضاف "خسرنا وهذا أمر يحدث في كرة القدم ولكننا خسرنا أمام منتخب قوي يضم ثلاثيا هجوميا قويا (فيكتور) أوسيمين، (أديمولا) لوكمان، الأفضل في القارة في العامين الماضيين، و(أكور) أدامس".

وأوضح "أحد أسباب خسارتنا هو فشلنا في التفوق في الثنائيات سواء الدفاعية أو الهجومية، وفي كرة القدم عندما يحدث ذلك لا يجب التكلم عن الخطة التكتيكية لأن الثنائيات هي الأهم وأساس فرض الشخصية والسيطرة".

وأردف قائلا "وسائل الإعلام تبحث عن مواضيع خارجة عن الحقيقة لإغناء صفحاتنا بالانتقادات إلى المنتخب والمدرب وخططه وعمله لكنني لا أكترث للانتقادات، فأنا متواضع وسأبقى كذلك وسأستمر في عملي، وعندما أشعر بأنني لست مناسبا وأجواء العمل غير متوفرة سأنسحب".

وتابع "الانتقادات على أمور تافهة ليست لها قيمة بالنسبة لي، أنا أعمل مع أناس بجد وباحترافية، عندما نربح (نفوز) تتم الإشادة بالجهاز الفني بأكمله، وعندما نخسر ننتقد المدرب ونقول إنه لا يتجاوب مع جهازه الفني، هذا هراء ولا يهمني".

وعن تونيكتي، قال: "عندما تسلمت المنتخب وجدت العديد من اللاعبين مهمشين وكانوا يأتون إلى المنتخب بأعصاب متوترة، حاولنا الترميم، تونيكتي لاعب رائع وجربته في مباريات دولية وودية، وكلما وجدت فرصة أشركه (..)، نفتخر بجميع اللاعبين وكلما أتيحت الفرصة سندفع به على غرار (إلياس) العاشوري وإلياس سعد".

وبخصوص مواجهة تنزانيا، قال "إنها مباراة مهمة وتكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لنا، هي ليست سهلة وبمثابة مباراة نهائية أو أكثر فهي مفتاح التأهل إلى الدور المقبل".

وأوضح "جميع المنتخبات الموجودة تفرض الاحترام، وتنزانيا كانت ستقلب المباراة على نيجيريا، عقدنا اجتماعا مع اللاعبين والجهاز الفني وتركنا مباراة نيجيريا بأشيائها الإيجابية والسلبية وبدأنا التركيز على تنزانيا وأهمية نتيجتها وسندخلها بمستوى عال وإن شاء الله نفوز بها".

وتابع "الهدف هو الفوز والترشح أولا إلى الدور الثاني وسيكون لدينا الوقت الكافي بعد ذلك للمراجعة والاستعداد الأفضل للمرحلة المقبلة".