فلسطين

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ يحمل الاحتلال المسؤولية عن الأوضاع الكارثية على معبر الكرامة

رام الله - "القدس" دوت كوم - حمل حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية، اليوم الثلاثاء، الحكومة الإسرائيلية، مسؤولية الأوضاع الكارثية على معبر الكرامة "جسر الملك حسين".


ولفت الشيخ في تغريدة له عبر تويتر، أنه تجري اتصالات مكثفة مع الأردن لايجاد حلول لهذا الوضع المأساوي الذين يعيشه المواطنون الفلسطينيون في حركة تنقلهم.


وطالب الشيخ، إسرائيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء هذه المعاناة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

النائب العام بغزة يدعو لعدم التهاون أمام محاولات زعزعة الاستقرار

غزة - "القدس" دوت كوم - أكد محمد النحال النائب العام في قطاع غزة، على ضرورة الحد من الجريمة والتصدي لها بحزم وبسط الأمن وتحقيق العدل، وعدم التهاون مع كل من تسول له نفسه في محاولة زعزعة الاستقرار الأمني.

جاء ذلك خلال اجتماعه مع مساعدة قائد عام الشرطة بغزة جمال الدين، ومدير المباحث نهاد الجعبري.

وأكد النحال على ضرورة التواصل الدائم مع شركاء إنفاذ القانون والعلاقة التشاركية والتكاملية الدائمة، وتذليل سائر العقبات، وصولاً إلى تحقيق النهضة بمنظومة العدالة الجنائية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة والقانون، مشددًا على أهمية التنسيق على مدار الساعة مع الشرطة بكافة إداراتها، للحد من الجريمة والتصدي لها بحزم، وبسط الأمن وتحقيق العدل، ورد المظالم واستعادة الحقوق.

ودعا إلى ضرورة تضافر الجهود في محاربة ظاهرة إطلاق النار في المناسبات الاجتماعية، وعدم التهاون مع كل من تسوّل له نفسه محاولة زعزعة الاستقرار الأمني في القطاع.

وأكدت الأطراف خلال الاجتماع، على أن استخدام السلاح وإطلاق النار في الهواء، وخاصة في المناسبات المماثِلة لإعلان نتائج الثانوية العامة، يُشكّل جريمة يعاقب عليها القانون، وسيتم محاسبة مرتكبيها، واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم، ومصادرة السلاح المستخدم وفقاً للقانون، مؤكدين التنسيق الكامل وتضافر الجهود مع قيادة الفصائل الوطنية برفع الغطاء التنظيمي، واتخاذ الإجراءات بحق من يثبت مخالفته؛ حفاظاً على أرواح أبناء شعبنا الفلسطيني، ومنعاً لتكدير صفو الطمأنينة العامة، وحمايةً لأمن وسلامة المجتمع، وتطبيقاً لسيادة القانون.

فلسطين

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

جلسة جديدة تُعقد غدًا للأسير أحمد مناصرة للنظر في تمديد أمر عزله الإنفراديّ

رام الله – "القدس" دوت كوم - تُعقد يوم غد الأربعاء، جلسة محكمة للأسير أحمد مناصرة للنظر في قضية تمديد أمر عزله الإنفراديّ، وستُعقد في محكمة "بئر السبع – ايشل"، الساعة 10:00 صباحًا.


وأوضح نادي الأسير، أنّ جلسة الغد تأتي مع استمرار تفاقم الوضع الصحيّ للأسير أحمد مناصرة ومعاناته من أوضاع صحية ونفسية خطيرة في عزل سجن "الرملة" الذي نقل إليه الشهر الماضي جرّاء تدهور إضافي طرأ على وضعه، وما يزال محتجزًا فيه.


وكان المحامي خالد زبارقة الذي يتابع ملف الأسير أحمد مناصره،  قد نفّذ عدة زيارات له، وأكّد على أنّ وضعه خطيرًا وأنّ استمرار عزله واعتقاله في ظروف قاهرة وصعبة، سيساهم في تفاقم وضعه.  


وكانت لجنة خاصة قد أصدرت مؤخرًا قرارًا بتصنيف ملفه ضمن "قانون الإرهاب"، وبذلك فإن محاولات طاقم الدفاع من أجل الحصول على قرار بالإفراج المبكر عنه عن طريق عرض ملفه على لجنة الإفراجات أو ما تعرف "بثلثي المدة"، قد سلبت عبر هذا القرار، حيث يشترط لعرضه أمام لجنة الإفراجات، أن لا يكون تصنيف الملف ضمن "قانون الإرهاب".


يشار إلى أن قضاء الاحتلال عمل وما يزال بكافة أدواته، لتنفيذ مزيد من القهر بحقّ الأسير مناصرة الذي تعرض لسلسلة من الجرائم منذ أن اُعتقل وهو في عمر الـ13، وحرمه من أي مسار كان بالإمكان أنّ يساهم في إنقاذه.


ويشار  إلى أن مناصرة الذي واجه الاعتقال والتّعذيب والعزل الإنفراديّ منذ أنّ كان في الـ13 من عمره، هو واحد من بين مئات الأطفال الذين يتعرضون لعمليات الاعتقال والتّعذيب في سجون الاحتلال سنويًا.

فلسطين

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

جروبس تستعرض مشاريع الـ USAID التي تم إقرارها من الرئيس الأميركي

رام الله - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير – استعرضت إلير جروبس Aler Grubbs، مدير USAID الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، مشاريع البعثة خلال العامين 2021، و 2022، وتلك التي تم إقرارها مؤخرًا بعد زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للأراضي الفلسطينية المحتلة.


وقال جروبس خلال لقاء مع عدد من ممثلي الصحافة الفلسطينية بعد ظهر أمس: إن عمل USAID جزء من  التزامات الولايات المتحدة والتي تدار بشكل متساوي بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفق رؤية حل الدولتين، مشيرةً إلى أن المساعدات التي تقدمها الوكالة والتي سوف تقوم بتقديمها خلال الأشهر المتبقية من العام 2022 والعام 2023 جديدة ومهمة وملموسة للفلسطينيين.


وأكدت أن الهدف هو تحسين حياة الشعب الفلسطيني لتهيئة الظروف لحل الدولتين القابل للحياة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مضيفةً: تتعامل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مع التطلعات الاقتصادية والتنموية للشعب الفلسطيني. 


وتابعت: إن الوكالة تعمل على  تعزيز التنمية التي يقودها القطاع الخاص؛ من خلال تحسن الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والمياه النظيفة؛ وزيادة الفرص للشباب؛ ودعم المجتمع المدني والسكان الضعفاء؛ وتقديم المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة.


وقالت: الوكالة تعمل على تعزيز بناء السلام وحل النزاعات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما تعمل هذه الجهود معًا على تعزيز الحرية والأمن والازدهار للفلسطينيين والإسرائيليين وجيرانهم.


وأشارت إلى أن الوكالة تدعم الحوار واللقاءات بين الفلسطينيين والإسرائيليين للالتقاء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك لبناء الثقة وتعزيز شروط السلام، كما أن الوكالة ووزارة الخارجية تجمعان أفرادًا من خلفيات مختلفة في أنشطة بناء السلام بين الأفراد، وتوفر هذه الأنشطة فرصًا لمعالجة القضايا والتوفيق بين الاختلافات وتعزيز التفاهم والثقة المتبادلة من خلال العمل على أهداف مشتركة مثل التنمية الاقتصادية والتعاون والبيئة والصحة والتعليم والرياضة والموسيقى وتكنولوجيا المعلومات.


وقالت جروبس إن عملية دعم وبناء السلام يأتي وفق بعد سن الكونجرس قانون للشراكة في الشرق الأوسط من أجل السلام (MEPPA)، لتوفير ما يصل إلى 250 مليون دولار على مدى خمس سنوات لتعزيز التعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين لتمكين حل الدولتين المستدام، ويعزز MEPPA التعاون الاقتصادي بين الجانبين.


وأضافت: إن دعم بناء السلام يتم وفق مبادرة الشراكة في الشرق الأوسط – وتعزيز الظروف المواتية للسلام، مشيرةً إلى أن أن عمل USAID خلال العام 2021 تمخض عن صرف 100 مليون دولار، وخصص مبلغ 150 مليون دولار للأشهر المقبلة من العام الجاري 2022، كما رصد للعام المقبل 2023 مبلغ 270 مليون دولار .


وكشفت أن هذه المساعدات تأتي ضمن مشاريع أكبر وأوسع للولايات المتحدة تقدر بنحو نصف مليار دولار.


وقالت إن المنح التي تقدمها الوكالة لإدارة النزاعات والتخفيف من حدتها (CMM) تدعم الإسرائيليين والفلسطينيين والمواطنين لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية / الضفة الغربية وغزة، ووزارة الخارجية الأميركية هذه المنح بشكل مشترك، فيما توفر أنشطة CMM فرصًا لتطوير الحلول والتوفيق بين الاختلافات وتعزيز فهم أكبر وثقة متبادلة من خلال العمل على أهداف مشتركة مثل التنمية الاقتصادية والبيئة والصحة والتعليم والرياضة والموسيقى وتكنولوجيا المعلومات.


وأضافت: يعزز قانون Nita M. Lowey للشراكة من أجل السلام في الشرق الأوسط (MEPPA) التعاون الاقتصادي، وبرامج بناء السلام بين الناس، ويدفع بناء المجتمع المشترك، والتعايش السلمي، والحوار، والمصالحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولتحقيق هذه الأهداف، أنشأ MEPPA صندوقين ويصرح بما يصل إلى 250 مليون دولار على مدى خمس سنوات، بدءًا من 50 مليون دولار في تمويل السنة المالية 2021، ويعين MEPPA الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية (DFC) لتنفيذ الأموال.


وذكرت أن صندوق الشراكة يدعم الطرفين من أجل السلام في إطار MEPPA الشراكات الإسرائيلية الفلسطينية التي تبني على سجل مثبت في حل تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المشتركة من خلال مبادرتين رئيسيتين، وهو يشجع على بناء مجتمعات مشتركة من خلال تعزيز التفاهم والثقة المتبادلة والتعاون من خلال الشراكات الإسرائيلية والفلسطينية التي تعالج تحديات التنمية الاجتماعية المشتركة، ضمن مسارين للتمويل: الشراكة بين الناس من أجل فرصة منحة صندوق السلام ونشاط بناء الجسور الاقتصادية الإقليمية (BREB) .


ورداً على سؤال حول الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني، قالت نعتبر منظمات المجتمع المدني - بما في ذلك المجموعات المجتمعية والجماعات الدينية والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وغيرهم – ذات أهمية لتنمية المجتمع وتخفيف حدة النزاعات في الضفة الغربية وقطاع غزة. 


وأضافت: تقدم الوكالة  المساعدة لبناء القدرات والمنح لمنظمات المجتمع المدني لتنفيذ مشاريع التنمية الاجتماعية والمجتمعية وتحسين استجابة الحكومة لاحتياجات المواطنين، كما تدعم الوكالة التدريب وفرص التعلم بين الأقران في منظمات المجتمع المدني لزيادة فعالية المنظمات والدعوة لها.


وقالت إن الوكالة تقوم بذلك حاليًا من خلال النشاطات التالية:
نشاط المشاركة المدنية والمشاركة المجتمعية (CPCE)
5 ملايين دولار • تم التنفيذ بواسطة FHI Development 360 LLC • 2021-2023


وقالت: يعزز نشاط المشاركة المدنية والمشاركة المجتمعية (CPCE) الحوكمة ويبني قدرات منظمات المجتمع المدني بالإضافة إلى زيادة تنمية المجتمع التشاركي والمشاركة المدنية، ويساعد CPCE منظمات المجتمع المدني في مناصرة المواطنين بشكل أفضل وخدمتهم ، مما سيؤدي إلى زيادة مشاركة المواطنين ومشاركتهم.


ولفتت مديرة بعثة الUSAID إلى أن الوكالة  تدعم الاحتياجات العاجلة للسكان الأكثر ضعفًا في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك من خلال توفير المساعدة الغذائية الضرورية، والمواد الأساسية غير الغذائية مثل مجموعات النظافة والإمدادات الطبية، والحصول على المياه النظيفة والرعاية الصحية، وتقدم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين من النزاع والفرص الاقتصادية لتحسين نوعية حياة الفلسطينيين.


وبينت أن الوكالة تقوم بذلك من خلال الأنشطة التالية:


مساعدة المستضعفين في الضفة الغربية وقطاع غزة
20.2 مليون دولار • تم التنفيذ من قبل برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP) • 2021-2022 بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي، ويعالج مشروع "مساعدة الفئات الضعيفة في الضفة الغربية وغزة" التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية الأمن الغذائي، ويعزز استهلاك الغذاء، ويزيد من التنوع الغذائي للسكان غير اللاجئين الأكثر ضعفاً والأكثر معاناة من انعدام الأمن الغذائي، بالإضافة إلى ذلك، يربط برنامج الأغذية العالمي القطاع الخاص الفلسطيني (بما في ذلك أصحاب المتاجر والمزارع والمصانع) لإنتاج وتسليم المساعدة.


تصور غزة 2020
50 مليون دولار • تم التنفيذ من قبل خدمات الإغاثة الكاثوليكية • 2016-2023

تدعم Envision Gaza الأفراد المستضعفين وعائلاتهم في غزة للتعامل مع الضغوط المستمرة والصدمات غير المتوقعة. تقدم Envision Gaza المساعدة الطارئة للأشخاص المستضعفين من خلال المساعدات الإنسانية المناسبة في الوقت المناسب لشراء المواد الغذائية وغيرها من الأدوات المنزلية الأساسية المنقذة للحياة والتدريب للمنظمات غير الحكومية المحلية لتمكين الاستجابة السريعة للأزمات، بالإضافة إلى ذلك ، تدعم Envision Gaza مجموعة من فرص كسب العيش للفئات الأكثر ضعفًا وتدريب الاستعداد الوظيفي للشباب الذين تخرجوا مؤخرًا من الجامعة أو التدريب المهني ؛ ومنح رأس المال الصغير للشركات القائمة لمساعدتها على إعادة التشغيل أو الاستقرار أو النمو. يعطي النشاط الأولوية لمن هم أكثر تأثراً بالصدمات، مثل COVID-19 أو نزاع مايو 2021 في غزة.


بالإضافة إلى ذلك، تدعم الوكالة السكان المعرضين للخطر من خلال المساعدات الإنسانية، وتوفر المساعدة المنقذة للحياة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال مكتب المساعدة الإنسانية التابع لها.


وبينت أن الوكالة تزيد من الفرص للشباب، بما في ذلك الشباب الضعفاء والمهمشين، وتساعدهم على الانخراط بفعالية في مجتمعاتهم، وتزود الوكالة الشباب بالدعم النفسي والاجتماعي اللازم والمهارات الحياتية وفرص القيادة، بالإضافة إلى الإحالات إلى التدريب الفني وأشكال الدعم الأخرى لبناء المهارات وتوليد الدخل.


وقالت إن الوكالة تقوم حاليًا من خلال النشاط التالي:


نشاط المشاركة الإيجابية للشباب
25 مليون دولار • تم التنفيذ بواسطة Mercy Corps • 2021-2026
المشاركة الإيجابية للشباب (PYE) هي نشاط شبابي متعدد القطاعات مدته خمس سنوات مصمم لمعالجة القضايا الأساسية لتنمية الشباب الفلسطيني، ويدعم PYE 50000 من الشباب الضعفاء والمهمشين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 19 عامًا بالخدمات التي تعمل على تحسين التعليم والصحة والوصول إلى فرص العمل والمشاركة المجتمعية من خلال: (1) التوجيه النفسي والاجتماعي والمهني والمهارات الحياتية وأنشطة التربية المدنية؛ (2) برامج التعليم والتدريب التقني والمهني (TVET) ، والتدريب الداخلي ، ودعم ريادة الأعمال؛ و (3) النوادي والمجالس التي يقودها الشباب، وحملات مناصرة المجتمع ووسائل التواصل الاجتماعي، وفرص الإرشاد.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث القدس:: تعاون فلسطيني – أردني بناء لحل أزمة «أونروا» المالية

التعاون الفلسطيني – الأردني في كافة المجالات، هو تعاون أزلي، نظراً للروابط التي تجمع البلدين والشعبين، ولأن الأردن يستضيف أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا قسراً وتحت تهديد السلاح والمذابح الصهيونية الى بلدان الجوار العربي وفي جميع أرجاء العالم.


فهذا التعاون يشمل السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والتعليم وغيرها الكثير، بما في ذلك الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس وفي طليعتها المسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة، رغم ان دولة الاحتلال تعمل على الغاء هذا الدور الاردني، وكذلك الدور الفلسطيني، من خلال اقتحامات المستوطنين والمتطرفين اليهود للاقصى واقامتهم صلوات تلمودية داخله بحراسة وحماية قوات الاحتلال، واعلان بينيت أثناء رئاسته للحكومة الاسرائيلية بأن السيطرة الاسرائيلية على القدس تشمل المسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة وجميع المقدسات.


غير ان الشيء الملفت هذه الأيام هو التعاون الفلسطيني – الأردني المكثف من اجل اخراج وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» من أزمتها المالية التي تعاني منها لعدة أسباب من أبرزها محاولات التآمر على الوكالة لانهاء خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والاردن وسوريا ولبنان، لأن بقاء الوكالة يسبب الأرق لدولة الاحتلال والدول الغربية الداعمة لها والتي ساهمت في اقامة هذه الدولة على انقاض شعبنا.


فبقاء وكالة الغوث يعني تذكير العالم بقضية اللاجئين وبحق عودتهم الى ديارهم، وفقاً لقرار الأمم المتحدة ١٩٤ والذي ترفض دولة الاحتلال تنفيذه منذ صدوره عقب اقامة دولتها وتشريد شعبنا من أرضه وأرض آبائه وأجداده.


فهذا التعاون الأردني – الفلسطيني المكثف لمنع انهيار وكالة الغوث، ولكي تواصل تقديم خدماتها المختلفة للاجئين الفلسطينيين، هو ضروري وهام في هذه المرحلة لإفشال مخططات محاولات تصفية وكالة الغوث التي هي من المعالم البارزة لحق العودة.


كما ان هذا التعاون المكثف يحقق للاجئين سبل مواصلة تقديم وكالة الغوث المساعدات لهم رغم ان الازمة المالية التي تعانيها «الاونروا» قلصت من خدماتها للاجئين في كافة اماكن تواجدهم.


ووكالة الغوث التي أنشأتها الأمم المتحدة لتقديم الخدمات للاجئين مشروط انهاء خدماتها بعودة اللاجئين الى ديارهم، الأمر الذي من الواجب استمرار عملياتها لحين العودة، وان بقاء اللاجئين من اكثر من ٧٥ عاماً في المخيمات التي تفتقر لأدنى شروط الحياة الانسانية هي وصمة عار في جبين العالم الذي يدعي الديمقراطية وحقوق الانسان، في حين تدعم هذه الدول المتشدقة بالديمقراطية دولة الاحتلال.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

ما بعد زيارة بايدن: تنفيذ القرارات أم تجديد الرهانات‎‎؟

بقلم: هاني المصري
هل نجح الرئيس الأميركي جو بايدن في تحقيق أهدافه من زيارة الشرق الأوسط؟ الأمر الأساسي الذي سيحسم الإجابة عن هذا السؤال هو: هل سينخفض سعر غالون البترول أم لا؟

إن الهدف الرئيسي للزيارة إعلان التمسك بالوجود الأميركي في المنطقة بعد تراجعه، ويضاف إلى هذا الهدف تعويض النقص في إمدادات الطاقة بعد حرب أوكرانيا ومقاطعة روسيا، من خلال زيادة إنتاج البترول من السعودية والدول المشاركة في "قمة جدّة"، أو من مصادر أخرى مثل إيران وحقل كاريش إذا تم التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، غير أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أشار إلى عدم قدرة السعودية على رفع الطاقة الإنتاجية من البترول، لكونها وصلت إلى الحد الأقصى، موضحًا أن المملكة متمسكة بإستراتيجيتها بضرورة العمل في إطار تحالف أوبك بلس الذي يضم روسيا، وعدم التصرف من جانب واحد.

كان بادين يرغب في إصابة عددًا من العصافير بحجر واحد، فمن جهة إذا انخفض سعر البترول سيوقف تدهور شعبية بايدن؛ الأمر الذي سينعكس في صناديق الاقتراع في الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي، التي ستجري بعد أقل من أربعة أشهر؛ حيث تشير الاستطلاعات إلى أن الحزب الديمقراطي سيخسر الأغلبية، وهذا سيجعل الرئيس فيما تبقى له في البيت الأبيض مثل البطة العرجاء، فضلًا عن أن فرصه في التمديد لولاية ثانية شبه معدومة.

ومن جهة أخرى، إذا حقق هدفه الرئيسي سيشدد عزلة روسيا وحصارها، ويحافظ على تماسك حلف الناتو. ومن جهة ثالثة يعزز دور الولايات المتحدة في المنطقة، ويحول دون استفادة روسيا والصين من الفراغ الناجم عن تراجع الدور الأميركي.



نجاحٌ باهتٌ دون الطموحات

أما عن أهداف زيارة بايدن الأخرى، فبعضها نجح، خصوصًا تعميق العلاقة الأميركية الإسرائيلية كما بدا واضحًا في كل تفاصيل الزيارة، لا سيما فيما سمي "إعلان القدس"، الذي نافس فيه بايدن سلفه ترامب في حب إسرائيل؛ حيث أعطاها تقريبًا كل ما تريد، وما اختلف معها حوله كان إما شكليًا أو هناك تفاهم حوله، مثل الخلاف على الاتفاق النووي مع إيران، وذلك بعد تشدد الموقف الأميركي عبر التمسك ببقاء الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وفي ظل أن الكثير من القادة العسكريين والأمنيين الإسرائيليين يختلفون مع رأي حكومتهم، ويرون أن اتفاقًا سيئًا مع إيران أفضل من عدم الاتفاق واستمرار الوضع الحالي، أما الخلاف الأميركي الإسرائيلي حول تمسك بايدن بحل الدولتين فهو مثير للضحك، فهو ليس أكثر من ترضية كلامية للفلسطينيين لا يترتب عليها أي شيء.

اللافت للنظر أن أهداف بايدن بدمج إسرائيل في المنطقة، والمضي في التطبيع، وضم دول عربية أخرى، وتشكيل حلف عسكري وأمني ضد إيران، لم تتحقق إلا جزئيًا، كما يظهر في الخطوات حول التعاون الأمني والعسكري، خصوصًا في مجال بلورة منظومة دفاع جوي، وفي الاتفاق حول جزيرتي تيران وصنافير مقابل القرار السعودي بفتح المجال الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية، فقد تمسكت السعودية بمبادرة السلام العربية، وأبدى المجتمعون العرب تمسكهم بالقضية الفلسطينية، ورفضهم الانجرار في وضع يقودهم للاشتراك في العقوبات ضد روسيا أو لحرب ضد إيران.

حتى نفسر ما حدث، بكون النتائج من الزيارة أقل من الطموحات الأمر الذي عرّض بايدن للسخرية في الصحافة الأميركية، يجب أن نفهم أن العالم القديم ينهار منذ سنوات، وهناك عالم جديد يتقدم وإن ليس بالسرعة المرغوبة ولا يسير الأمر دائمًا في خط واحد، وسيؤثر في سير الأمور في هذا الاتجاه أو لا نتيجة الحرب في أوكرانيا، وهل ستنتصر روسيا أم ستهزم أم ما بين بين، وبالتالي لم تعد الولايات المتحدة الدولة المهيمنة على النظام الدولي.

كما أن لا أحد، في المنطقة خصوصًا السعودية، يريد أن يراهن على الولايات المتحدة بعد أن قلّصت تواجدها في المنطقة؛ ما فتح لعلاقات متنوعة لدول المنطقة مع روسيا والصين، ولا أحد كذلك يريد أن يضع بيضه كله في سلة رئيس أميركي ضعيف، لدرجة وجود احتمال ولو قليل بألا يكمل ولايته الرئاسية، وفرص حزبه في الفوز بالانتخابات الرئاسية القادمة قليلة، في ضوء أن علاقات العرب المجتمعين في جدة، وخصوصًا السعودية ومصر، بالحزب الجمهوري، وبترامب العائد هو أو زعيم آخر من حزبه إلى البيت الأبيض جيدة، وأفضل من علاقاتها ببايدن وحزبه، لذا يجب عدم الإفراط بالتفاؤل، وتذكر المدى الذي ذهب إليه عرب الاعتدال في فترة ترامب.



تهديداتٌ بلا تنفيذ

انتقل الآن إلى موضوع المقال الرئيسي، وهو هل سينفذ الرئيس محمود عباس بعد لقائه مع بايدن، تهديداته بتنفيذ قرارات المجلس المركزي بخصوص العلاقة مع دولة الاحتلال، لا سيما أن المهلة التي أعطاها للعالم في أيلول الماضي تشارف على الانتهاء؟

بعض التصريحات الصادرة عن قيادات في حركة فتح والسلطة غداة قمة بيت لحم توحي بأن بايدن لم يُعْطِنا أي شيء سوى المساعدات، وهي جزء من حقوقنا المسلوبة بدعم أميركي لإسرائيل، وأن المطلوب الآن تنفيذ القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي وطال انتظار تطبيقها، فهي صدرت للمرة الأولى في آذار 2015، وتكررت مرات يصعب عدها، إلا أن تصريح نبيل أبو ردينة الذي "لا ينطق عن الهوى" أعاد الأمور إلى "نصابها" بقوله إن زيارة بايدن حققت خطوة كبيرة إلى الأمام ويجب البناء عليها، ولاحظنا بعد ذلك حملة سياسية إعلامية تصور أن مجرد قدوم بايدن ولقائه بالرئيس في أول زيارة له إلى بلد عربي مهمة بحد ذاتها، وتم تضخيمها والمبالغة فيها بوضعها بمنزلة اعتراف أو شبه اعتراف بالدولة الفلسطينية؛ لذلك تم تضخيم كل قول أو ممارسة إيجابية مثل زيارته إلى مستشفى المطلع من دون مرافقة إسرائيلية (لم يلاحظ السحيجة عدم وجود مرافقة فلسطينية، فلا أحد مثّل السلطة حتى وزارة الصحة)، وتشبيهه لما يجري في فلسطين بما جرى في إيرلندا، وتحيته للعلم الفلسطيني.

لم يلاحظ المروجون للإنجازات أن أسلاف بايدن على الرغم من دعمهم وانحيازهم لإسرائيل (بيل كلينتون، وجورج بوش الابن، وباراك أوباما، ودونالد ترامب) طرحوا مبادرات سياسية، ودعم بوش خارطة الطريق التي تضمنت دولة فلسطينية، ولو انتقالية، مقابل إضعاف ياسر عرفات وإيجاد قيادة فلسطينية جديدة تحارب الإرهاب، ودعم كل من أوباما وكلينتون عملية سياسية، وانتقدوا الاستيطان، لدرجة أن إدارة أوباما توترت علاقتها بحكومة نتنياهو وامتنعت عن التصويت في مجلس الأمن ضد قرار يدين الاستعمار الاستيطاني، وزاروا فلسطين؛ حيث التقى كلينتون الرئيس المغتال ياسر عرفات في غزة مستخدمًا المطار الفلسطيني وهذا له دلالة، بينما التقى الرئيس عباس كلًا من بوش وأوباما في رام الله وبيت لحم، فيما التقى بترامب وبايدن في بيت لحم فقط. والسؤال: لماذا بيت لحم وليس رام الله، وهي المقر المؤقت للرئيس الفلسطيني؟



العودةُ إلى سياسة ما قبل ترامب هدفٌ صعبٌ، ولكن ممكن

عودة السياسة الأميركية إلى ما كانت عليه قبل ترامب هدفٌ صعبٌ لكنه قابل للتحقيق إذا تم الإصرارالفلسطيني عليه وربطه بالعلاقات بين الجانبين وبحيث يتم تفعيل العامل الفلسطيني، أي كان يمكن أن تضع القيادة الفلسطينية هدفًا رئيسيًا واقعيًا للزيارة، تعمل من أجله منذ إقرارها، وهو إقناع بايدن والضغط عليه بالعودة إلى الأسس التي حكمت الإدارات الأميركية ما قبل عهد ترامب لا أكثر ولا أقل، وهذا يمكن أن يتحقق بتأكيده على أن أراضي الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة، أرضٌ محتلةٌ تنطبق عليها اتفاقيات جنيف، خصوصًا الاتفاقية الرابعة، وأن السياسة الإسرائيلية المستمرة والمسكوت عنها أميركيًا بتغيير الحقائق على الأرض، وخصوصًا عبر الاستيطان الزاحف والضم الفعلي المتدرج، يجب أن تتوقف، وهي تطبق الكثير مما جاء في صفقة ترامب، فبايدن يقف في المسافة ما بين أوباما وترامب، وهو أقرب بشدة إلى الأخير على الرغم من أنه كان نائب أوباما أثناء رئاسته.

في هذا السياق، كان (وهي بكل أسف فعلٌ ماضٍ ناقص) يمكن المطالبة بإلغاء القرارات الأميركية السابقة بالإعلان عن عدم اعتبار الاستعمار الاستيطاني منافيًا للقانون الدولي، وبوسم صادرات المستوطنات إلى الولايات المتحدة بوصفها منتجات إسرائيلية المنشأ، وكما يمكن تشديد المطالبة بفتح القنصلية الأميركية في القدس، وفتح مكتب المنظمة في واشنطن، والسعي الجاد لتغيير القوانين التي تعدّ منظمة التحرير منظمةً إرهابيةً، أو ترهن تقديم المساعدات لها بعدم صرف رواتب عائلات الشهداء والأسرى وتغيير المناهج الفلسطينية ووقف التحريض في الإعلام الفلسطيني، والتشديد على تحقيق العدالة لشيرين أبو عاقلة، ووقف مخطط التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى، وعدم الاكتفاء بالحديث عن التمسك بالأمر الواقع الذي لم يعد قائمًا منذ سنوات، فالاعتداءات الإسرائيلية والصلوات اليهودية في الأقصى يومية.

كما كان يمكن طرح إطلاق سراح الأسرى، خصوصًا الدفعة الرابعة من أسرى أوسلو، والمطالبة بإدانة أميركية لعمليات القتل الإسرائيلية التي تضاعفت منذ بداية هذا العام، وكذلك عمليات المصادرة والتطهير العرقي وهدم المنازل والاعتقالات، وخصوصًا الإدارية، وكذلك يمكن المطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة، والفيتو عن الوحدة الوطنية، وعن إجراء الانتخابات؛ حيث منحت إدارة بايدن وغطت "القرار الفلسطيني" بإلغاء الانتخابات حتى إشعار آخر.



إدارة بايدن واستمرار الفيتو على الوحدة والانتخابات

بمقدور إدارة بايدن، إذا كانت معنية بالديمقراطية وحقوق الإنسان كما تدعي، الضغط على الحكومة الإسرائيلية، كما فعلت إدارتي بوش وكلينتون، للسماح بإجراء الانتخابات في القدس، وتزيل بذلك الذريعة التي تستخدمها القيادة الفلسطينية. فمن المثير للسخرية مطالبة بايدن للسلطة بالمساءلة ومكافحة الفساد، وعدم الإشارة إلى الانتخابات، وكأنّ المساءلة والحكم الرشيد ومكافحة الفساد ممكن من دون وجود سلطات تشريعية وقضائية مستقلة تراقب وتساءل السلطة التنفيذية، التي صادرت كل السلطات، وفرّغت مؤسسات المنظمة والسلطة من أدوارها.

قد يقول قائل إن طرح هذه المطالب والتمسك بها غير واقعي، ولا ينتمي إلى السياسة الواقعية التي تقوم على أخذ ما يمكن أخذه. وردًا على هذا القول الذي يعني عمليًا التكيف (أو بالأحرى الاستسلام) مع ما يخلقه الاحتلال والولايات المتحدة من واقع على أساس ليس بالإمكان أبدع مما كان، فهل الهدف الفلسطيني تأبيد الاحتلال وتخفيف شروطه، أم إنهاؤه؟ ولماذا توجد حركة وطنية ومنظمة تحرير وسلطة؟

إنّ التعايش مع الاحتلال والتعامل مع مخططاته بحجة أنها اللعبة الوحيدة بالمدينة لا ينسجم معه لا منظمة تحرير ولا دولة ولا مقاومة، فهذا بحاجة إلى سلطة حكم ذاتي محدود تؤبد الوضع الحالي إلى حين إنضاج شروط تسمح بطرد وتهجير الفلسطينيين؛ لضمان بقاء إسرائيل دولة يهودية نقية، أو أن يكون اليهود فيها أغلبية كبيرة غير معرضة لتغيير طابعها.



سياسة واقعية وثورية بدلًا من السياستين الواقعية والمغامرة

في الحقيقة، على الفلسطينيين أن يختاروا ما بين الاستمرار في السياسة الواقعية التي اعتمدت منذ اتفاق أوسلو من قبل فريق، واعتماد السياسة المغامرة التي تراهن على البرامج الأحادية والمطلقة والمحاور والمتغيرات، من قبل فريق آخر، ولا تؤمن بالدور الخاص الحاسم للشعب الفلسطيني وموقعه في الصراع، وأدت بهم إلى الوضع الكارثي الذي هم فيه، أو تبني سياسة واقعية وثورية تدرك في الوقت نفسه ثقل الواقع، وعدم القدرة على تغييره بسرعة ومرة واحدة، وتعمل في الوقت نفسه على إحداث أقصى تغيير ممكن في هذه المرحلة، وهذا بحاجة إلى رؤية شاملة جديدة وإستراتيجيات وأدوات جديدة وقيادة واحدة وإرادة، والتقدم على طريق إنجاز الأهداف والحقوق الفلسطينية، فما جرى ما قبل زيارة بايدن وبعدها، وما يجري في الإقليم والعالم أثبت أن القضية الفلسطينية حية، وليس من السهل تجاوزها، وهذا ما يجب البناء عليه.



قضيةٌ إنسانيةٌ بسقف اقتصادي أمني

أخطر ما أدت إليه زيارة بايدن أنها كرّست التعامل مع القضية الفلسطينية بغطاء فلسطيني، باعتبارها قضيةً إنسانيةً بسقف اقتصادي أمني، وهذا يكرس القضاء على أي أمل بتحقيق ما يسمى "حل الدولتين". ولا يلغي أو يقلل كثيرا من خطورة ذلك أن الرئيس عباس ألقى بالمجمل خطابًا جيدًا في بيت لحم، ورَفَضَ صدور بيان مشترك يؤيد فيه التطبيع العربي مع إسرائيل، والموافقة على صياغة باهتة حول القدس لا تدين بوضوح الإجراءات الإسرائيلية، فليس الأمر الحاسم ما يقال، وإنما ما يجري على الأرض، فهناك رفض لفظي له وتعامل عملي معه.

لست من الداعين إلى مقاطعة الولايات المتحدة، ولكن يجب التمسك بأسس لتحكم هذه العلاقة، وهذا يقتضي تغيير السياسة الفلسطينية المعتمدة في التعامل معها، واعتماد سياسة فاعلة تحقق أقصى ما يمكن من دون التخلي أو المساس بالحقوق والمصالح الأساسية، فمن الخطورة بمكان استمرار السياسة التي تعيد إنتاج الرهان الخاسر على الإدارة الأميركية والتغييرات فيها وفي إسرائيل، والتي تتجنب خوض المعارك السياسية والديبلوماسية الجادة معها ومع الاحتلال، والاكتفاء بمعارك محدودة أو شكلية، مثل استخدام التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية، والمقاومة الشعبية، وتنفيذ قرارات الإجماع الوطني، أو التهديد بحل السلطة، أو بالدولة الواحدة؛ بوصفه تكتيكًا لتحسين شروط التفاوض مع الأميركيين ولاستئناف التفاوض مع الإسرائيليين، وليس إستراتيجية طويلة الأمد تسعى لتغيير الحقائق على الأرض، وهذا أدى إلى الاستهتار بنا، وعدم التعامل معنا بجدية، فأصبح المطلوب مجرد بقاء السلطة وقيامها بدورها الوظيفي لا أكثر ولا أقل.

كفى لمد اليد الفلسطينية للسلام في غياب عناصر القوة والشريك الإسرائيلي

كفى لسياسة مد اليد الفلسطينية للسلام في ظل عدم وجود عناصر القوة، وعلى رأسها المقاومة في اليد الأخرى، ومع عدم وجود شريك إسرائيلي. وكفى لترديد المطالبات للإدارة الأميركية باستئناف المفاوضات وإحياء عملية السلام التي ماتت منذ زمن بعيد، وهي تدعم الحل الإسرائيلي بشكل واضح وضوح الشمس، بل المطلوب اعتماد مقاربة أخرى مختلفة جوهريًا، تستطيع تغيير قواعد اللعبة بشكل جوهري خطوة خطوة وبثبات. السؤال مِن مَن؟ والجواب: من أصحاب المصلحة بالتغيير، وهم الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني.

لو كانت الوحدة الوطنية متحققة، أو على الأقل هناك محاولات جادة لتحقيقها، ولو كانت هناك مقاومة شعبية فعّالة قائمة، وتبنٍ لحملة المقاطعة من القيادة الرسمية، ولو وضعت خطة عملية لتطبيق قرارات المجلس المركزي، ولو بالتدريج، ولو تم الرهان على الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والأصدقاء في العالم وهو يتكاثرون باستمرار، وتم جمع أوراق القوة والضغط الفلسطينية والعربية والدولية وتوظيفها في الصراع بدلًا من الشعور بالعجز وفقدان البدائل؛ لتعامل معنا بايدن ودولة الاحتلال بشكل مختلف، ولكانت نتائج زيارته مختلفة جدًا.

من دون وحدة القوى والشعب وإنهاء وجود سلطتين، لا يمكن أن تجدي المقاومة ولا المفاوضات، بل يسير الوضع الفلسطيني من السيئ إلى الأسوأ، ومن الانقسام إلى المزيد من الانقسام والشرذمة، والانشغال بالمصالح الفردية والفئوية والفصائلية، والصراع والتنافس على الخلافة من مراكز القوى وبين سلطتين متنازعتين تحت الاحتلال

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ما بعد زيارة بايدن: بقاء الحال من المحال

 بقلم: جمال زقوت

انتهت زيارة بايدن للمنطقة، وكما ذكر عدد من ذوي الرأي والخبرة، بأنه عاد منها إلى واشنطن دون أن يحقق تماماً ما يريد. أما هنا في فلسطين، وهذا الأهم بالنسبة لنا، فهي لم تخرج اطلاقاً عما كان متوقعاً من الأغلبية الساحقة، ولم يتعد الاهتمام بنتائج هذه الزيارة سوى من قبل "الخلية الضيقة المهيمنة" على مقاليد الحكم في السلطة، والذين تعلقوا بقشة بايدن، مستمرين في اللهاث وراء الوهم خلف ما يسمى بالعملية السياسية، وحل الدولتين الذي تحدث عنه بايدن دون تحديد مسؤوليات أو مرجعيات أو خطة زمنية لتطبيقه، وما يتطلبه من عمل جاد يفضي إلى انهاء الاحتلال و تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، بل أكثر من ذلك، فقد اعتبر بايدن أن إمكانية تطبيقه باتت بعيدة المنال، وأمامها عقبات كبيرة، دون أي إشارة لمسؤولية اسرائيل عن تلك العقبات، سيما ما يتصل بسياسات ومخططات التوسع الاستيطاني غير المسبوقة، والتي لم يأت بايدن على مجرد ذكرها اطلاقاً. كما أن إشارته لمثل هذا الحل على أساس خطوط 1967، لا يلغي أطماع اسرائيل بضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، سيما في ظل تغاضيه عن قضية الاستيطان .فقد كان بإمكانه على الأقل، ومن خلال وزير خارجيته بلينكن، الغاء قراريّ بومبيو وزير خارجية ادارة ترامب، سواء المتعلق بأن الاستيطان لا يتعارض مع القانون الدولي، أو ذلك المتصل بوسم بضائع المستوطنات كمنتجات اسرائيلية، وهذا أضعف الايمان ،فكلا القرارين يعنيان تشريعاً للاستيطان واعترافاً واقعياً بضم تلك المستوطنات لاسرائيل، كما أشار رئيس الوزراء الأسبق سلام فياض في أكثر من مناسبة بما في ذلك مقاله في صحيفة القدس عشية الزيارة، ذلك رغم أن هذين القرارين يتناقضان مع السياسة التقليدية المعلنة للادارات الأمريكية المتعاقبة، والتي كسرها ترامب، ولم يسع بايدن وادارته للقيام بأي خطوة باتجاه تصويبها، وهذا ما تعتبره إسرائيل انجازاً مهماً لها، ولمزيد من اطلاق يدها للاستمرار في التوسع الاستيطاني على حساب شعبنا وأرضه وحقوقه في هذه البلاد. هذا بالاضافة إلى أن بايدن لم يشر اطلاقاً حتى لوعوده المتصلة باعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، أو اعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وبينما تستمر الادارات الأمريكية في ابقاء المنظمة على قائمة الارهاب، في وقت أنها أزالت منظمة كاخ العنصرية المتطرفة عن تلك القائمة. هذا في وقت أن الرئيس الفلسطيني لم يُشر في كلمته أمام بايدن إلى أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي التي تعتبرها أرض محتلة، الأمر الذي يشي بقبول الأمر الواقع أو بالحد الأدنى التغاضي عنه.

لشديد الأسف، ورغم ذلك كله، و رغم السياسة والممارسات العدوانية و الاغتيالات و الاعتقالات اليومية ضد أبناء و بنات شعبنا، وهدم البيوت والتطهير العرقي في الشيخ جراح وسلوان ومسافر يطا وغيرها من المناطق المحتلة في القدس والأغوار، وما يسمى بمناطق "ج" و أحياناً في "أ"وغيرها، والتي لم تحظ بأي اهتمام من بايدن، سوى المرور العابر حول مقتل شيرين أبو عاقلة، بعد أن أخرجت واشنطن جيش الاحتلال من المسؤولية الحصرية عن استهدافها و قتلها. فتخرج علينا الرسمية الفلسطينية لتتحدث عن ضرورة البناء على ما حققته هذه الزيارة، دون أن تحدد ما الذي تحقق، غير الهبوط المريع بسقف القضية الفلسطينية، لتتحول إلى مجرد تسهيلات في الحركة، وبعض العطايا الانسانية لمستشفيات القدس وللأونروا، و ما سبقها من اعلان " ادارة جيش الاحتلال المدنية" عن نقل عناوين أو منح بطاقات إقامة" هوية" لعدد محدود من المواطنين ، و ذلك بديلاً عن الحقوق الوطنية، على الأقل كما عرفتها الشرعية الدولية، وفي مقدمتها انهاء الاحتلال، ليصبح السقف الفلسطيني، هو ما تقوم به "الشؤون المدنية" من حلول انتقائية تقدم وكأنها مكرمات عليا أو تسهيلات احتلالية لما هو حق أصيل للمواطنيين الفلسطينيين وفق القانون الدولي الذي ينظم علاقة السلطة القائمة بقوة الاحتلال بحقوق السكان، حتى في سنوات الاحتلال المباشر، كما أنها التزامات اسرائيلية محددة في البروتوكول المدني للاتفاقية الانتقالية، والتي للأسف تحولت إلى وضعية دائمة، أعاد خلالها الاحتلال احياء ما يسمى "بالادارة المدنية في يهودا والسامرة"، وتحولت معها السلطة الفلسطينية لمجرد "لجنة ارتباط مدنية" التي باتت وكأنها أعلى سلطة لتنظيم "صلة هذه الادارة مع السكان"، وليس حتى سلطة لإدارة المسؤولية على السكان، وهو ما ينفي حتى دور السلطة "كسلطة حكم ذاتي على السكان".

إن هذه الصورة المتآكلة لبقايا واقع الحال الفلسطيني جراء "صراعات المستنقع" السائدة بين القوى الانقسامية المهيمنة على المشهد، وفي داخل كل منها، خاصة بين أجنحة السلطة، وتدافعها على الخلافة، هي التي دفعت بالقضية الفلسطينية لهذه المآلات المخيفة من التهميش، الأمر الذي يشجع الطامحين للوصول إلى سدة الحكم ، معتمدين على فتات "الادارة المدنية في يهودا والسامرة"، أو من خلال نظرية "استرضاء المحتل"، بأن يستمر هذا المشهد الذي تتآكل فيه الحقوق، بما في ذلك حق الشعب الفلسطيني في انتخاب قيادته وممثليه، حيث بدون ذلك، لم يكن ليجرؤ هؤلاء على مجرد الافصاح عن "جدارتهم تبؤ القيادة دون انتخابات". فشعب الشهداء والتضحيات الكبرى على مدار ما يزيد عن مئة عام من الصراع منذ وعد بلفور وحتى يومنا هذا، وحده، ومن خلال انتخابات ديمقراطية شاملة وشفافة ونزيهة، هو من يحق له أن يختار قيادته، وأن يكون قادراً على مساءلتها وعزلها إن حادت عن حقوقه المشروعة أو فرطت بتضحياته الهائلة .

لم نكن بحاجة لما تحدث عنه بايدن في نهاية كلمته حول مدى الحاجة للحوكمة والحكم الرشيد واحترام الحريات و تعزيز الديمقراطية والشفافية ومحاربة الفساد وبناء المؤسسات وتعزيز دور المجتمع المدني، وغيرها من القضايا، فذلك يُشكل سابقة دبلوماسية في العلاقات الدولية . و كل هذه القضايا معلومة ويكتوي الناس من تغييبها، وهي تشكل مطالب شعبية أصيلة، بل إنها في الواقع تشكل معايير وأسس جدية لاحداث التغيير والنهوض الوطني الديمقراطي المطلوب، بغض النظر عن أهداف وأجندة بايدن من التطرق إليها علناً، والتي ربما تحمل في طياتها اشارة للمسؤولية الفلسطينية عن جعل حل الدولتين بعيد المنال .

إن معالجة هذا الواقع المرير، لا تمر عبر استمرار الرهان والتعلق بقشة الوهم، ولا حتى الاختباء وراء المواقف العربية الايجابية التي أُعلنت في قمة جدة لجهة مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة، بغض النظر عن مدى جديتها وحقيقة دوافعها،على أهمية ذلك، الأمر الذي يؤكد ضرورة معالجة علاقاتنا العربية بصورة جدية، بل إن المدخل الوحيد لهذه المعالجة، يتمثل في استعادة نقاط القوة التي تعيد للقضية الفلسطينية مكانتها، وفي مقدمتها اعادة الاعتبار لحق الشعب الفلسطيني المشروع في رفض ومقاومة الاحتلال، و علينا أن نتذكر ما احدثته الانتفاضة الكبرى من استعادة مكانة قضية شعبنا و قيادته، بعد أن قال مستشار الأمن القومي الأمريكي بريجنسكي ذات يوم بعد اجلاء قوات الثورة الفلسطينية من لبنان عام 1982، "وداعاً لمنظمة التحرير".

إن استنهاض طاقات الشعب الفلسطيني واستعادة الأمل في نفوس الاجيال الشابة، يمر عبر انهاء الانقسام واعادة بناء الوحدة الوحدة الوطنية باعادة الاعتبار للطابع الائتلافي لمنظمة التحرير الفلسطينية، كجبهة وطنية عريضة تضم جميع الفصائل والقوى السياسية، بما فيها التي ما زالت غير منضوية في اطارها، وكذلك القوى الاجتماعية الحية والشخصيات المستقلة المؤثرة والفاعلة في المجتمع، وكقائدة لنضال شعبنا وممثله الشرعي والوحيد في كافة أماكن، وكذلك اعادة بناء مؤسسات السلطة الوطنية في اطار حكومة ائتلاف ووحدة وطنية مهمتها الجوهرية تعزيز صمود الناس، واحترام حقوقهم المدنية والدستورية، وفي مقدمتها حقهم في المشاركة السياسية وانتخاب قيادتهم، و تحمل مسؤولية الدفاع عن مصيرهم الوطني وحقوقهم المشروعة، وتعزيز قدرتهم على مجابهة كل أشكال ومحاولات تهميش وتصفية حقوقهم الوطنية، وهو فقط ما سيجبر اسرائيل ومعها الولايات المتحدة، من النظر والتعامل بطريقة مختلفة مع حقوق شعبنا ومكانة قضيته وندية التعامل مع قيادته، و لكن للاسف فإن الخلية الحاكمة تستمرئ الحال الراهن و تتمسك به، وتحيد بنظرها عن الممكن والمتاح حتى لتحسين صورتها ومكانتها، كما أن حكام الأمر الواقع في غزة لم يعودوا، كما يبدوا، مكترثين بهذه الضرورة الوطنية، الأمر الذي يستدعي مسارعة جميع مكونات المجتمع، وممثلي الفئات الشعبية المتضررة من الانقسام وخطر الانجرار إلى الاحتراب على بقايا سلطة لاحتكار" الوكالة الأمنية" وربما ما هو أسوأ لأن سمح الله ، لتنظيم قدراتها وبلورة رزمة مهمات وأولويات تمكنها تدريجياً من بلورة اطار وطني ديمقراطي عريض يتصدى بصورة جذرية للمهام الوطنية والديمقراطية لوقف الانحدار وانقاذ قضية شعبنا وحقوقه الوطنية وتطلعاته المشروعة و في مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير، وفي الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية والعيش الكريم على أرض وطنه.

في كل الأحوال إن العالم يتغير، والمنطقة معه يبدو أنها تتغير وتعيد تموضعها، وبالتأكيد لا الاحتلال ولا الانحياز الأمريكي والنفاق الدولي قدراً عليها وعلى شعبنا ومصيره الوطني، فبقاء الحال من المحال.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

لا تجعلوا معبر الكرامة يتحول الى معبر الإهانة

 بقلم: المحامي زياد أبو زياد

لا أعرف من هو سيء الطالع الذي اقترح تسمية جسر الملك حسين (اللنبي) بجسر الكرامة لأن هذا الجسر أصبح رمزا ً وشاهدا ً على الإهانة والمعاناة التي يتعرض لها أبناء شعبنا أثناء المرور منه.


اليوم الكل يضج ويحتج بينما الجهات الرسمية الفلسطينية والأردنية تتحدث عن حلول أراها "تجميلية" لا تسمن ولا تُغني من جوع، بينما يأتي صوت من أقصى شمال أفريقيا، من المغرب العربي يتحدث عن "وساطة مغربية" لإقناع اسرائيل بتمديد ساعات العمل على الجسر وجعلها على مدار الساعة.


والحقيقة هي أن الأزمة الخانقة على معبر "الإهانة" لا يمكن حلها بالتسجيل الالكتروني المسبق ولا بإغلاق الجسر عشرة أيام يتم فيها "تحويش" المسافرين لتعود الأزمة أعنف وأعقد مما كانت عليه، وإنما الحل هو بالبحث عن جذور هذه المشكلة ومعاجلتها.


ومن أجل أن نعود الى استخدام مسمى "معبر الكرامة" فإن علينا أن نعيد للمواطن المسافر من خلاله إحساسه بالكرامة الإنسانية واحساسه أيضا ً بأنه ليس بقرة حلوبا يريد الكل أن يحلبها حتى لو تحول حليبها الى دم ينزف.


ومن أجل التوصل الى حل جذري لمشكلة المعابر فإنني أقترح وبأسرع وقت ممكن تشكيل لجنة مشتركة من المواطنين الفلسطينيين يتم اختيارهم شعبيا ً، ومن المسؤولين الأردنيين والفلسطينيين والإسرائيليين ومشاركة أممية لوضع خطة عمل ملزمة للجميع تضع حدا ً للمعاناة والاهانة المستمرة التي يتعرض لها أبناء شعبنا المسافرين عبر الجسور.


ولا بد من التأكيد أولا ً بأنه إذا كانت هناك نية صادقة للتعامل مع هذه المشكلة وحلها فإن التغيير الأساسي المطلوب هو تغيير مفهوم المعبر والطريقة التي تتم فيها ادارته.


أولا- لا أبالغ اذا قلت بأن المعاناة على الجسور بدأت تتزايد تدريجيا منذ قيام السلطة الفلسطينية بدلا ً من أن تتلاشى.
فقبل قيام السلطة كان هناك جسرين يعملان منذ بداية الاحتلال حتى أوائل التسعينيات. كان هناك جسر دامية مخصصا ً لشمال الضفة الغربية وجسر الملك حسين (اللنبي) مخصصا لجنوب الضفة وغزة. ولكن سلطات الاحتلال قامت بإغلاق جسر دامية وحصر الدخول والخروج بجسر الملك حسين. والآن وفي ظل الأزمة الخانقة التي نواجهها فإن المطلوب كإجراء فوري إعادة تأهيل وتفعيل جسر دامية ليكون لسكان شمال الضفة الغربية. واذا ما تم هذا فإن نصف المشكلة سيجد طريقه الى الحل.


ثانيا: لم تكن المشكلة قائمة قبل الخروج على الناس ببدعة ال VIP ولكن وجود هذه الخدمة عمل على تحويل المواطن المسافر الى هدف للاستغلال بحيث بات المرء يشعر أحيانا ً وكأن هناك افتعال لمشكلة الازدحام في الاستراحة حتى يضطر الناس لاستخدام هذه الخدمة.


وهذه الخدمة وللأسف الشديد هي استغلال رسمي مقنع بثياب غير رسمية هدفه تحقيق الثراء الفاحش من خلال استغلال حاجة الناس. ففي هذه الأيام مثلا ً يصل الدخل اليومي لهذه الخدمة حوالي مئة ألف دولار أو أكثر، وبنفس القدر الذي ألوم به القائمين على هذه الخدمة، فإنني ألوم الناس لأنهم لو كانوا على مستوى كاف من الوعي لقاطعوا هذه الخدمة رفضا ً للاستغلال الذي يتعرضون له. وقد شاهدنا في الآونة الأخيرة قبل العيد أن خدمة ال VIP كانت تجبي من كل مسافر 110 دولارات أمريكية ثم تضع الركاب في باصات ليسافروا مثلهم مثل من سافروا بدون هذه الخدمة.


وليس هذا فحسب، فقد علمت بأن الكثير من المسافرين قد لجأوا الى إعطاء الرشوة لبعض العاملين في هذه الخدمة لتمكينهم من السفر قبل غيرهم. وكان ذلك ممكنا ً نظرا لعدم وجود أرقام للمسافرين على شاشة يراها الجميع والتزام بهذه الأرقام.


ولقد آن الأوان لإلغاء هذه الخدمة وافساح المجال أمام الجميع للسفر أسوة وعلى قدم المساواة.


وأنا أجزم بأنه اذا تمت عملية اصلاح جذري لإجراءات السفر على الجسور فإن الجميع سيجدون بأنه لم يكن هناك أصلا ً داع أو مبرر لوجود هذه الخدمة.


ومن أجل ذلك فإنني أقترح ما يلي:


1. منذ الانتفاضة الثانية وإغلاق الجسر في وجه الارتباط الفلسطيني ومنع الشرطة ورجال الارتباط الفلسطيني من التواجد داخل الجسر اضطرت السلطة الفلسطينية الى استحداث إجراءات تسجيل للمسافرين سواء المغادرين أو القادمين. وهذه الاجراءات تضاعف من الوقت الذي يقضيه المسافر. ولذا فإن عودة الارتباط الفلسطيني الى داخل تيرمنال الجسر وتمكين الجانب الفلسطيني من الوصول الى قيود القادمين والمغادرين يؤدي الى إلغاء التسجيل في الاستراحة سواء عند الخروج أو العودة مما يوفر على المسافر حوالي ساعة من الوقت هو بحاجة اليها. ولا بد من تفعيل ضغط دولي على إسرائيل للعودة الى هذا الاجراء الذي هو جزء من اتفاق المعابر والحدود الذي التزمت به إسرائيل ثم نكثت به وتنكرت له.


2. أضف الى ذلك موضوع الباصات. فاستعمال حافلات كبيرة يضطر المسافرين للانتظار وقتا ً أطول داخل الحافلة لعدم وجود جدول زمني ثابت وبمدد قصيرة يرغم الباصات على السفر حتى لو لم يكن فيها العدد الكافي من الركاب.


3. وإذا قال البعض بأن هذا الأمر موجود حاليا ً ولكن بوتيرة بطيئة فإن الرد عليه هو أنه يجب تقصير فترة انتظار الركاب للحافلات أو الانتظار وهم داخلها. وهذا غير ممكن ما لم يتم تكليف الشركات العاملة على نقل المسافرين عبر الجسور باستخدام حافلات صغيرة لا يزيد عدد ركاب الواحدة منها عن 12 راكبا ً.


4. مراجعة الإجراءات البيروقراطية التي تتعلق بنقل الركاب وأمتعتهم واختصار كل الإجراءات الروتينية التي لا فائدة من ورائها سوى الإيحاء للمسافر ب : نحن هنا.


5. ومع كل هذا وإضافة له فإنه لا بد من التوقف عند الأعباء المالية التي توضع على كاهل المسافرين والتي تزيد من الاستغلال المالي البشع لهم. فالمسافر من أي مطار بما في ذلك من المطارات الإسرائيلية لا يدفع أية رسوم في حين أن المسافر الفلسطيني ملزم بدفع رسوم تصريح تقارب الخمسين دولارا عن كل نفر بما في ذلك الأطفال، كما أن هناك تمييزا في الدفع بين حملة الهوية الفلسطينية وأشقائهم الفلسطينيين المقدسيين حملة البطاقة الزرقاء الإسرائيلية. وإضافة للدفع على الجانب الفلسطيني/الإسرائيلي فإن كل فلسطيني ملزم بدفع عشرة دنانير على الجانب الأردني!! ولقد آن الأوان لوقف هذا الاستغلال على الجانبين غربي النهر وشرقي النهر، ومن قبل كل الأطراف.


وأخيرا ً ، لا أبالغ اذا قلت إن مشكلة السفر على الجسور مفتعلة وأنه اذا تم التعامل مع الجسر كمعبر مفتوح 24 ساعة باليوم، وتم فتح جسر دامية لأبناء شمال الضفة، وتم استخدام حافلات صغيرة لنقل الركاب، ووضع جدول زمني للحافلات، وتحسين المعاملة الإنسانية على الجسور ، وتم أولا ً وقبل كل شيء الغاء خدمة ال VIP ، لو تمت كل هذه الإجراءات مع التوقف عن الاستغلال المادي للمسافرين وإلغاء الرسوم فإننا عندها سنتنفس الصعداء وربما نعود لنسمي المعبر بمعبر الكرامة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة امريكا معالم أفول .. بن سلمان و بن بايدن ، من حقق مع من ؟

 بقلم: حمدي فراج

انتهت زيارة بايدن الى الشرق الاوسط بدون اي نتائج نوعية ملموسة وفق المحللين بغض النظر عن خلفياتهم وانتماءاتهم و جنسياتهم ، ما يصلح ان يقال عنه "كأنك يا ابو زيد ما غزيت" ، ما يعني فشلا ذريعا ، ليس لبايدن شخصيا ، بل لأمريكا التي يرأسها و يمثلها ، و ستشكل الزيارة احدى اهم محطات و معالم بداية الافول لهذه الامبراطورية ، لا تقل شأنا عن انسحابها المزلزل من افغانستان و تسليمها البلاد والعباد لمجموعات الوحوش الآدمية الهاربة من التاريخ ، والتي حين قررت امريكا غزوها قبل عقدين من الزمان كان هدفها المعلن القضاء عليها .


السعودية في نظر امريكا الشعب والقضاء و البرلمان و الاحزاب والمؤسسات ، ليست اقل سوءا بكثير من طالبان ، وعلى لسان بايدن نفسه فإنها "منبوذة" ، و قد أخّر زيارته لها طوال سنتين لانه يريد معاقبة محمد بن سلمان لتورطه في مقتل الصحفي نصف الامريكي جمال خاشقجي .


دعنا من كيفية مقايضة المواقف والمباديء والحضارة بالمصالح والمال والنفط على هذا الشكل الفاضح ، فقد صدق هذا الكاذب مع نفسه ، و "سأل" بن سلمان عن الخاشقجي ، لا احد يعرف ما المعنى الذي تحمله كلمة "سأل" ، الا اذا كان معناها الاقرب هو استبدال الدم بالغاز ، فما كان من بن سلمان الا ان يسأله عن دم شيرين ابو عاقلة ، و هي مواطنة امريكية ، و سأله عن سجن ابو غريب ، و هنا شعرت ان ابن سلمان هو الذي يحقق مع ابن بايدن ، وليس العكس ، و كان بإمكانه ان يمعن أكثر في ادانته بل وإذلاله ، حين يسأله عن تغيير موقفه منه على هذه الشاكلة التي لا تنسجم مع ادعاءاته و تصريحاته و شعاراته ، اين ذهبت ، ولماذا تبخرت ، يا أدعياء الحضارة والتقدم والحرية والديمقراطية و حقوق الانسان ، امامنا نحن المنبوذين والمتخلفين والمتوحشين و رعاة الابل ، كنا نفهم انكم لم تقفوا في وجه روسيا و هي تجتاح اوكرانيا بسبب ان روسيا متحضرة مثلكم ، رغم الاوصاف التي اسبغتموها على رئيسها بوتين . كل هذا ليس الا من اجل الغاز العربي بعد ان عز عليكم الغاز الروسي ، تعتقدون اننا منطقة فراغ ، وأنكم لن تسمحوا لروسيا او الصين او ايران بملئها او اشغالها ، و هي دول لم نر منها شرا حقيقيا واحدا كالذي عملتموه في فلسطين و العراق وسوريا و ليبيا و لبنان و مصر ، وورطمونا في حروب اخوية لا نعرف كيف تبتدأ و لا كيف تنتهي ، فقط من أجل بيعنا ترسانات اسلحتكم و لإيهامنا انكم تدافعون عنا من اعداء وهميين ، فيخرج علينا متنمركم الاسبق المعتوه ترامب فيتباهى امام العالم انه يطلب منا ثمن حمايته لنا .


انها علامات الافول ، و"الشيخوخة" التي يعكسها بايدن الهرم على بلاده ، و تعكسها بلاده الشائخة عليه ، واذا ما صحت بوادر هذه الشيخوخة / الافول ، فهل نبالغ اذا قلنا اننا في اماكن اخرى من العالم سنشهد بوادر و مظاهر نهوض ، و من ضمنها وطننا العظيم .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

تكرار عبارة حل الدولتين اصبح شعارا فارغاً

بقلم:داوُد كُتّاب


لعدة عقود تمركز حل صراع الشرق الاوسط حول جملة دبلوماسية واحدة وهي "حل الدولتين." في الاصل كان واضحاً ان الشعار يرمز الى فكرة ملموسة- اقامة دولة فلسطينية مستقلة بجانب اسرائيل. ولكن بالنسبة لمعظم الساسة أصبح شعارا فارغاً يتم تكراره بصورة غير مقنعة وبدون أي رغبة حقيقية في رؤية تنفيذه.


راقب على سبيل المثال ما أعلن من مكالمة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وحسب بيان الخارجية الأمريكي "ركز بلينكن على ان الولايات المتحدة ملتزمة لتحسين نوعية الحياة للشعب الفلسطيني بطرق ملموسة وأن إدارة (بايدين) تدعم حل الدولتين من خلال التفاوض.


لا جديد في هذا الكلام. فرغم أن الولايات المتحدة اعترفت رسميا في اسرائيل بقبولها قرار التقسيم لعام 1947 لا زالت غير معترفة بالدولة الفلسطينية الواردة في نفس قرار التقسيم. ومنذ ذلك الوقت فقد احتلت اسرائيل باقي المناطق المخصصة للدولة الفلسطينية, ورغم أن الولايات المتحدة ومعظم باقي دول العالم قد طالبت اسرائيل بانهاء احتلالها على ملايين الفلسطينيين ولكنها لم تعمل أي شيء لتغيير الأمر الواقع. وذلك رغم أن الأمم المتحدة قد اعترفت بفلسطين كدولة غير عضو وقد اعترفت رسميا 139 دولة  في الأمم المتحدة بدولة فلسطين إلا أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان واستراليا لم يتخذوا نفس القرار الهام.


رغم ذلك يستمر المسؤولون الامريكان تكرار بصورة روتينية جملة "حل الدولتين" والتي اصبحت عبارة لا معنى لها. وحيث ان قليلين يتوقعون ان تقوم الولايات المتحدة بمقاطعة اسرائيل او تسليح الفلسطينيين (كما تعمل مع الأوكرانيين) إلا أن هناك خطوات عملية يمكن للولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن يقوم بها كي يتم ترجمة عبارة حل الدولتين وكي لا يكون عبارة عن شعار فارغ من المعنى.


فعلى سبيل المثال يمكن للولايات المتحدة أن تسحب اسم منظمة التحرير الفلسطينية -والتي وقعت اتفاق أوسلو مع إسرائيل- من قائمة المنظمات الارهابية. كما يمكن للولايات المتحدة أن تمنع استيراد أي مواد مصنعة في المستوطنات اليهودية غير القانونية والتي تحمل شعار "صنع في اسرائيل" وهو بيان مصدر غير صحيح. كما ويمكن أن تطالب إسرائيل بوقف استخدام العنف يوميا ضد الفلسطينيين وأن تعمل على إحقاق العدالة لشيرين ابو عاقلة الصحفية الامريكية الفلسطينية والتي اعترف مسؤولون امريكان انه من المرجح قُتلت برصاصة اسرائيلية.


امريكا يمكن ان تعمل اكثر لمساعدة الشعب الفلسطيني، بناء مؤسسات الدولة وهي أمر ضروري لإنهاء سيطرة إسرائيل على الأرض والمياه والهواء في فلسطين. إسرائيل تحدد استخدام المياه للفلسطينيين وتضع إجراءات لمنع البناء الفلسطيني في الأراضي المحتلة وتقوم بشكل دائم بهدم البيوت وترفض حتى تحديث اجهزة البث للخلويات الفلسطينية في حين يتم السماح لإقامة أبراج غير قانونية إسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة.


وتحت هذه الظروف من المستحيل ان يتم اقامة اقتصاد فلسطيني مستقل ولكن دعم تحسين وتفاعل اقتصادي أفضل مع الدول العربية المجاورة وخاصة الأردن ومصر سيكون له الدور الهام في إنهاء الاعتماد الإجباري على اسرائيل.


يجب أن يكون هناك شرطة فلسطينية على معبر الكرامة المعبر الوحيد بين الضفة والأردن ويجب أن يتم السماح للفلسطينيين التنقل الحر بين الضفة وقطاع غزة. اسرائيل نفسها التزمت بهذين المطلبين عندما وقعت اتفاقيات أوسلو.


التطورات السياسية تشير ان كل هذا ممكن. عندما زار الرئيس الامريكي بايدن المنطقة كان الرئيس الوسطي الاسرائيلي يائير لابيد رئيسا للوزراء في حكومة تسيير الامور. وعكس رئيس الوزراء اليميني السابق نفتالي بنيت فان لابيد يؤيد حل الدولتين وهو من مناصري التفاوض مع القيادة الفلسطينية.


قد تكون فترة حكم لابيد قصيرة خاصة وأن الإسرائيليين يتوجهون لانتخابات عامة لاختيار حكومة في شهر تشرين الثاني القادم. مرة أخرى على الفلسطينيين انتظار نتائج انتخابات اسرائيل وهو امر اصبح مضيعة للوقت.


أن الأرض بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الاردن يجب ان تقسم الى دولتين مستقلتين أو أن يتم مشاركة الشعبين  في دولة يحق لكافة المواطنين فيها المساواة في الحقوق.


القادة الاسرائيليون والامريكان الذين يؤمنون بحل الدولتين عليهم إثبات أنهم يعنون ما يقولون. على أقل تقدير يجب أن تطالب أمريكا – وتحت تهديد العقوبات- من إسرائيل أن تتوقف عن أي أعمال قد تؤثر على قيام دولة فلسطينية مترابطة.


عندما كان بايدن نائب الرئيس سمحت إدارة أوباما بقرار مجلس الأمن  2334 والذي اعتبر المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 غير قانونية وطالب اسرائيل بمنع أي بناء اضافي للمستوطنات في الأراضي المحتلة. ولكن بعد مغادرة بايدن من المقرر أن تعلن اسرائيل الموافقة على خطة استيطانية والتي ستمنع من الترابط بين شمال وجنوب الضفة الغربية.


ان استمرار الاستيطان الاسرائيلي يحول فكرة الدولتين والقادة الذين يؤيدونها الى اضحوكة. يبقى السؤال هل بايدن جاد عندما يتحدث عن دولة فلسطينية ديمقراطية بجانب دولة إسرائيل؟ ففي غياب تغيير حقيقي في السياسة سيكون شعار "حل الدولتين"عبارة عن شعار فارغ لا معنى له.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

منصور عباس ... وشرعنة نهج المقايضة

‏ بقلم د. ميسون ارشيد شحادة

تشير نظريات "الواقعية السياسية" الى أن من المفيد وضع قيم الأخلاق والعدالة في ‏واجهة تفسير تصرفات السياسيين والقادة البارزين، رغم معرفة أن هذه القيم ليست ‏هي التي توجه خطواتهم، بل الاعتبارات القائمة على حسابات المصالح والربح ‏والخسارة، والسعي وراء تحقيق السيطرة والقوة.‏


واذا نظرنا الى بدايات العمل السياسي العربي في اسرائيل بعد النكبة عام 1948 نجد ‏أن هذا الاعتبار لم يكن غائبا عن أذهان المبادرين الأوائل منهم، ولكنهم في نفس ‏الوقت لم يتخلوا أو يتنازلوا عن هويتهم ومبادئهم الوطنية. ‏


فخطاب الهوية القومية الذي تلفعت به أجندة معظم الأحزاب العربية التي انخرطت في ‏الحياة السياسية الإسرائيلية لا يتنافى مع حقيقة أن بوصلتها كانت تتحرك بدافع ‏اعتبارات عملية تتعلق بمصالح البقاء والرغبة في السيطرة. فقد انضم الشيوعيون ‏العرب من عصبة التحرر الوطني إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي- ماكي، في نهاية ‏أيلول- سبتمبر 1948، وشاركوا في الدعاية لانتخابات الكنيست في نهاية شهر كانون الاول من ذلك العام رغم أن جرح النكبة كان لا يزال ينزف بغزارة. وقد أدى ‏انضمام توفيق طوبي إلى السياسة الإسرائيلية إلى تحقيق مكاسب فردية وجماعية ‏لأعضاء ماكي العرب وللمجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل بشكل عام. فقد ارتبط ‏طوبي وقادة حزبه بشخصيات مؤثرة في الحكومة الإسرائيلية وتم ضمهم الى اللجنة ‏المؤقتة في حيفا التي كانت تعنى بتنظيم أمور العرب في المدينة حالا بعد احتلالها، ‏وكان تعيينهم في واجهة المسؤولية في دائرة التشغيل في الناصرة والموافقة على ‏تجديد النشر باسم جريدة الاتحاد ومطبعتها من ضمن المكاسب المهمة التي أعطت ‏الحزب قوة تأثير وسيطرة. ولكن نقطة النقاش الأهم والأبرز هي أن توفيق طوبي ‏وحزبه لم يتخلوا عن المجاهرة بتمسكهم بهويتهم الوطنية، وكانت قضية تهجير هوشة ‏والكساير من ضمن المواضيع الأولى التي تناولها طوبي من على منبر الكنيست. هذا ‏النهج استعملته معظم الأحزاب العربية التي انضمت للكنيست عدا القائمة الموحدة ‏برئاسة منصور عباس الذي فضل إخفات صوت مجاهرته بهويته الفلسطينية.‏


‏ وفي الحقيقة فإن الخطورة في منهج منصور عباس هي أنه قد يؤدي إلى تغيير مكانة ‏العرب في إسرائيل، بحيث يتم تحويلهم من تعريف "مواطنين متساوين في دولة ‏يهودية وديمقراطية" إلى تعريف "أقلية ذات مكانة خاصة داخل دولة أغلبية يهودية ". ‏وهذا المنهج الذي يتبناه منصور عباس يخلق معادلة مشروطة تقوم على أساس أن ‏يكون قبول الحقوق مشروطا بتجاهل بل وحتى إنكار العرب في إسرائيل لهويتهم ‏الفلسطينية.‏


‏ لقد اختار عباس والموحدة تطبيق هذه المعادلة بشفافية صريحة، وقد أعلنوا أمام ‏المجتمع العربي عن رغبتهم في التخلي عن الخوض في “المواضيع الحساسة" التي ‏تعطل مخططاتهم من أجل الحصول على الميزانيات الداعمة لتطوير المجتمع العربي ‏في إسرائيل، حتى لو كانت هذه المواضيع تمس بهويتهم الدينية أو الوطنية. ‏


وفي الحقيقة، فإن رسالة عباس كانت واضحة ومعلنة أيضا أمام المجتمع اليهودي ‏وتلخصت بالسير مع التيار بدلاً من عكسه للاستفادة من الفرصة الذهبية للتأثير تحت ‏ما يسمى بيضة القبان، وأكثر من ذلك جعل هذه الفرصة واقعا ثابتا ً بدلاً من مؤقت ‏وعابر، وأقامها على أساس علاقات مبنية على مكاسب متبادلة.‏


وقد نجح منصور عباس بواسطة مخطط الخطة الخمسية، التي تهدف إلى سد الفجوات ‏التراكمية في المجتمع العربي مقابل المجتمع اليهودي في إسرائيل، في خلق صورة ‏لاتجاه تدفق الأرباح المادية الملموسة التي أسسها نهجه. ولكننا وبنظرة أعمق، نستطيع ‏القول بأن عباس كان رافعة أو أداة لتنفيذ المخطط الحكومي الذي أدرك أهمية ووزن ‏إمكانيات المجتمع العربي في دفع عجلة النمو الاقتصادي لإسرائيل. ‏


فالخطة الخمسية تهدف بشكل أساسي إلى تصميم وتوجيه القوى العاملة في المجتمع ‏العربي بحيث تلبي وتفي باحتياجات سوق العمل والاقتصاد في إسرائيل. وهكذا فأن ‏الميزانيات كانت ستضخ الى المجتمع العربي مع وبدون وجود الموحدة ضمن ‏الائتلاف الحكومي. ولكن مع الأسف، وهنا لب المشكلة، فقد تم تغليف هذا الهدف ‏بواسطة نهج المقايضة الذي يروج له منصور عباس والذي يؤدي كما أسلفت الى ‏التشديد على تعريف العرب كمواطنين ذوي مكانة خاصة، لأنه يؤكد على الفصل بين ‏المجتمعين اليهودي والعربي، محيلا الميزانيات لسد فجوات في منطقة منفصلة خاصة ‏للعرب مستبعدا عملية الشراكة والنفع المتبادل، ومؤكدا السلطة العليا والتحكم للأكثرية ‏اليهودية مقابل الأقلية العربية. ‏


ومن خلال منح الشرعية لمنهج إنكار أو تجاهل الهوية الوطنية الذي اتبعه منصور ‏عباس مقابل تحقيق ميزانيات للنهوض بالمجتمع العربي، يتم فعليا تسريع التيار أحادي ‏الاتجاه والذي يؤدي الى إحكام السيطرة والسيادة على الأقلية العربية من قبل الأكثرية ‏اليهودية وتعزيز الانفصال والانقسام بدلاً من الاندماج المتكافئ والنسبي، ويؤدي الى ‏تعجيل تعريف العرب في إسرائيل على أنهم جماعة من المواطنين "المرغوبين" ذات ‏مكانة خاصة لا تناضل من اجل قضاياها الوطنية.‏


السؤال المطروح: هل سيفوز عباس بالدعم الشعبي لهذا الخطاب الذي يروج له، وأن ‏يتم هذا الدعم من خلال التصويت لقائمته في الكنيست؟



الجواب مرتبط بـ "الشروط الظرفية" التي يعيش فيها العرب وخاصة شريحة الشباب ‏في إسرائيل سواء داخل إسرائيل أو في نطاق الحالة في الأراضي الفلسطينية أو ما ‏يحدث في الإقليم ويمت بصلة مباشرة بالشأن الفلسطيني. وهذه الشروط الظرفية ‏مرتبطة بمجالات أربعة: الدولية، والعربية، والفلسطينية، والداخلية العربية -‏الإسرائيلية. ‏


ومن بين هذه الشروط الظرفية على سبيل المثال: عدم نمو كتلة دولية داعمة للعرب ‏مقابل الولايات المتحدة الداعمة لإسرائيل ، تفكك الفضاء العربي وضعفه عسكريا ‏واقتصاديا مقابل تصاعد نمو إسرائيل وحضورها كقوة عسكرية وتكنولوجية متينة ، ‏تهميش تناول المشكلة الفلسطينية دوليا ، تراجع في النضال الفلسطيني ضد ‏الاحتلال الإسرائيلي وتحويله إلى صراع مدني من أجل البقاء بدلا من نضال وطني ‏وجودي ، تصعيد الانقسامات بين حماس وفتح ، عدم ظهور قيادة عربية شابة ، ‏وعدم القدرة على تنظيم نشاط الشباب العرب في إسرائيل في إطار سياسي منظم ‏يستقطبهم ويستفيد من قدراتهم المتنوعة والمتجددة. كل هذه العوامل سواء كانت ‏مجتمعة أو منفصلة تؤثر سلبا ً على الوضع العربي داخل إسرائيل.‏


فالقيادة السياسية القائمة داخل اسرائيل شاخت وجمدت مكانها وتقريبا توقفت عن ‏طرح أفق وبدائل مقنعة، مثل لجنة المتابعة للجماهير العربية التي يزداد اتساع الفجوة ‏بين الشرعية العالية الممنوحة لها من قبل الجمهور العربي في إسرائيل وبين عدم ‏قدرتها على طرح خطاب موجه شامل وموحِد، وكذلك عدم قدرة مؤسسات المجتمع ‏المدني بالعمل بشكل مستقل من اجل بناء كيان اقتصادي عربي ذو قيمة وحضور، ‏وغيرها الكثير.‏


‏ الشروط الظرفية التي ذكرتها أعلاه لا تؤدي إلا إلى تقويض ثقة الشباب العرب في ‏قياداتهم، وبذلك سيستمرون في الانقسام إلى ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى هي ‏التي تتسع وتستقطب المزيد من الأعضاء الجدد الذين اعتادوا المشاركة في الانتخاب ‏الى أن وصلوا حد الاشباع وقرروا التوقف عن المشاركة الى حين ظهور أطار وبديل ‏جديد ومقنع، وهي المجموعة التي تفضل الجلوس على الجدار وعدم المشاركة في ‏الانتخابات كما اعتادت. ‏


والثانية هي المجموعة الأضعف وهي تلك التي نشأت في أحضان الأحزاب التقليدية ‏مثل الجبهة والحزب الشيوعي والتجمع والعربية للتغيير، وهي أضعف لأن قسم منها ‏قد أصابه الإحباط من جدوى المشاركة ومردودها الفعلي، وتراوده فكرة مقاطعة ‏الانتخابات الوشيكة، مفضلا بذلك الانتظار والانضمام الى جماعة الجلوس على ‏الجدار. ‏


وأما الغالبية المتبقية فستتبع ببساطة الخطوط العريضة التي أسسها منصور عباس ‏لتنضم إليه مقتنعة بخطاب المصالح. ومن الممكن أن يلتحق بالمجموعة الأخيرة ‏المصوتين العرب المنضمين للأحزاب الصهيونية التي تقدم عمليا نفس الخطاب المدني ‏والخطوط العريضة التي تطرحها الموحدة إنما في اطار علماني غير ديني مثل حزب ‏العمل وميرتس وغيرها.‏


خلاصة الحديث، هي أن شرعنة تغييب الخطاب القومي وتغليب خطاب المصالح ‏المدني ما هي الا ذر للرماد في العيون، يضعف تراكمية النضال الشعبي للجماهير ‏العربية كمجموعة قومية أصيلة ذات حقوق مدنية متساوية لا فضل لأحد في منحها ‏إياها. ‏


وضعنا ووجودنا في دولة إسرائيل لا يحتمل الجلوس على الجدار، ومن أجل ذلك فإن ‏علينا بناء قوة قومية سياسية موحدة تستقطب شريحة الشباب وقدراتهم، وتجيب على ‏احتياجاتهم وآمالهم فهم الشريحة الأهم والأولى. وأشدد هنا، على مطالبة القيادة ‏التقليدية أن تفسح الطريق للشباب والشابات لأنهم هم الشريحة الأهم والأولى. وعلينا ‏أن نتعلم ذلك من نماذج كثيرة تظهر في أوروبا التي تعيد حساباتها في بناء قياداتها. ‏وعلينا تقديم خطاب مدني وقومي موحد مدعوم ببرنامج أهدافه مقنعة وقابلة للتنفيذ، ‏وأساسه بناء مجتمعنا العربي كقوة لها قيمتها ووزنها في سوق العمل والاقتصاد ‏المحلي والعالمي. ‏


* كاتبة هذا المقال د. ميسون شحادة ارشيد فلسطينية من مدينة الناصرة، تحمل درجة ‏الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة بار ايلان وتعمل محاضرة بالجامعة ‏المفتوحة في رعنانا. ‏

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

زيارة بايدن للمنطقة والسعودية نجاح وفشل

بقلم:راسم عبيدات
الأوضاع في العالم والإقليم والمنطقة تشهد تغيرات جيوسياسية،تغيرات سياسية واقتصادية وعسكرية تصب في خانة روسيا والصين وايران ودول " البركس"...والهزائم الأمريكية المتتالية لها ولمشروعها ولأحادية قطبيتها متتالية من بعد خروج جيشها بشكل مذل من افغانستان وهزيمتها في العراق،ها هي تواجه هزيمتها في حربها مع روسيا على الأرض الأوكرانية،ولعل الحلفاء وخاصة من المشيخات الخليجية العربية،وهم يشاهدون أمريكا تتخلى عن حلفائها ،ولم ترسل جنديا أمريكيا واحد للدفاع عنهم،باتوا ربما يدركون"بأن عقل اللي بجرب المجرب مخرب"،ولا يغرنكم البيان الختامي لقمة " الأمن والتنمية" الذي عقد في جده،وقول بايدن بان امريكا لن تتخلى عن حلفائها،وتتعهد بحمايتهم من الأعداء والدفاع عن اراضيهم، ويبدو بأن زيارة بايدن للسعودية والتي جرى التخطيط لها عدة شهور والتي أملتها مجموعة عوامل مهمة في الموقع الحيوي للولايات المتحدة الأمريكية،في مقدمتها التعقيدات التي ترافق المفاوضات حول الملف النووي مع طهران (4+1)،وكذلك التداعيات الكبيرة والعميقة للعملية العسكرية الروسية في اوكرانيا ، على ازمتي الطاقة والغذاء العالميتين...وسعي الولايات المتحدة كذلك للإلتفاف على التمدد الصيني شرقاً من أجل تقييده ومحاصرته ...وزيارة بايدن للسعودية،اتت عكس ما كان يقوله بايدن عن حقوق الإنسان والحريات، فالحاجة للنفط السعودي فوق تلك الإعتبارات والقتل والإغتيالات،وصفحة قتل الخاشقجي تم طويها تحت ضغط الحاجة للنفط السعودي،كما هو حال صفحة اغتيال الصحفية شيرين ابو عاقلة بنيران قناصة جنود دولة الكيان،وبن سلمان الذي تعهد بايدن بأن يبقيه ويبقي السعودية منبوذين،وبأنه لن يلتقيه،شاهدنا كيف التقاه وصافحه بالقبضة،وكيف اذل بن سلمان بايدن عندما ارسل له حاكم مكة خالد الفيصل وسفيرة دولته في واشنطن لإستقباله، بينما كان هو في استقبال الزعماء الثمانية الآخرين المشاركين في القمة ،وابعد من ذلك عندما تحدث معه عن جريمة اغتيال الخاشقجي،قال له بأنه تحدث اخطاء وذكره بجريمة اغتيال الصحفية شيرين ابو عاقلة،والتي لم يتم اتخاذ أي اجراءات بحق من قاموا بقتلها .

المهم لربما زيارة بايدن على الصعيد الإقتصادي وتوقيعه ل 18 اتفاقية اقتصادية سعودية – امريكية في مجالات الطاقة والفضاء والإستثمار والأمن والإتصالات حققت اهدافها ...ولكنها فشلت في تحقيق اهدافها في الجوانب المركزية والأساسية لهذه الزيارة، النفط ودمج دولة الكيان في المنطقة ،و"الناتو" العربي بمشاركة اسرائيل ضد ايران، فالسعودية قالت بان لديها مشكلة في انتاج النفط،ووصلت الى حدها الأعلى في الإنتاج النفطي ،13 مليون برميل يومياً،وبهذا هي لن تلبي طموح بايدن بتعويض النقص في سوق الطاقة العالمي والأوروبي مع اقتراب فصل الشتاء تعويضاً عن النقص الناتج عن وقف ضخ النفط والغاز الروسيين،سواء لجهة العقوبات الأمريكية،او توقف روسيا عن تزويد تلك الدول بالغاز،وكذلك لم ينجح بايدن في مسعاه بدمج دولة الكيان في المنطقة عبر هيكل أمني ،وتنصيبها في موقع القيادة الأمنية في المنطقة بإشراف أمريكي عبر ارساء دعائم نظام إقليمي عسكري،اقتصادي وسياسي ضد مثلث روسيا والصين وايران،وبالتالي فشل في اعادة رسم خرائط المنطقة عبر البوابة الإسرائيلية،وكذلك على صعيد تشكيل الهيكل الأمني او "الناتو" العربي بمشاركة اسرائيل ضد ايران لم يتحقق له ذلك،فالعديد من الدول العربية،أوضحت بانها لن تنخرط في حلف عسكري ضد طهران ،مصر تتقارب مع طهران،الإمارات في عز الزيارة ترسل سفيرها الى طهران،وقطر وعُمان والكويت ،تحتفظ بعلاقات جيدة مع طهران،في حين الأردن قالت بأنها لن تعادي ايران.

ولكن يسجل لبايدن نجاح مسعاه على صعيد تأكيده على صهيونيته وبانه يفتخر بأنه جزء من تاريخ دولة الكيان، والتزامه بأمن دولة الكيان وتفوقها العسكري، وكذلك نجاحه في تهميش القضية الفلسطينية،وتحويلها من قضية حقوق وطنية سياسية ووقف إستيطان وإنهاء إحتلال،الى مشاريع وتسهيلات اقتصادية وخدماتية وزيادة تصاريح عمل لعمال قطاع غزة،جمدها غانتس بعد إطلاق صاروخين من القطاع على مدينة عسقلان،وتسوية اوضاع الساكنين في الضفة الغربية من ابناء شعبنا من قطاع غزة والخارج ورشاوي مالية ،وهو لم يقدم أي لفتة سياسية تجاه السلطة،مثل اعادة فتح قنصلية بلاده في القسم الشرقي من مدينة القدس،ولم يعيد فتح مكتب المنظمة في واشنطن،ولم يرفع اسمها من قائمة " الإرهاب" الأمريكي،ولم يضغط من أجل وقف الإستيطان،واكتفى بترديد الإسطوانة المشروخة عن حل الدولتين بلغة عامة،مؤكداً على وجود صعوبات في تحقيقه،وأنه لا يمكن تحقيق ذلك في المنظور القريب،وأنا لا أعرف ما الذي يفرح قيادة السلطة الفلسطينية من هذه الزيارة،والقول بأنه يمكن البناء على نتائجها ..؟؟،تلك الزيارة لم تبعث أي أمل عند شعبنا الفلسطيني، لا على مستوى فصائله ولا على مستوى جماهيره.

بايدن ليس فقط تعرض الى إنتقادات امريكية بسبب مصافحته لمحمد بن سلمان،وتخليه عن ما سماه قناعته حول الحريات وحقوق الإنسان وجريمة قتل الخاشقجي،بل لعدم قدرته على إستعادة حلفاء أمريكا للثقة بها،ولذلك بايدن الذي دخل مرحلة الشيخوخه والنسيان،كما هو حال دولته،فأمريكا التي كانت عام 2003 و2006 لم تعد هي امريكا عام 2022،فالعالم يتغير والإقليم والمنطقة،والولادة للعالم الأكثر عدلاً وإنسانية وإنتصاراً للشعوب المظلومة يقترب من الولادة على يد بوتين،وكذلك عالم القطبية المتعددة تقترب ولادته،وبايدن الذي يراهن على دعم اللوبيات اليهودية له ولحزبه في الإنتخابات النصفية الأمريكية في تشرين الثاني القادم،لن يحقق نجاحاً،وسيعود الجمهوريون للسيطرة الكبيرة على مجلسي الشيخ والنواب الأمريكيين،ولربما هو لم يكمل ولايته الأولى،ولن ينتخب لولاية ثانيه،فهو على صعيد الحزب الديمقراطي لا يحظى بثقة نسبة ليست بالقليلة،وكذلك الدولار لن يبقى معادلاً عاماً للعملات والتبادلات التجارية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

شرين أبو عاقلة والدفاع عن حقوق الانسان لدى أمريكا ‏

بقلم:المحامي علي أبو هلال


طالما أعلنت الإدارة الأمريكية وعلى لسان الرئيس الأمريكي جو بايدن دعمها لحقوق الانسان، وتكرر هذا ‏الموقف لدى الزيارة الأخيرة للرئيس الأمريكي للمنطقة قبل عدة أيام، في لقاءاته المتعددة مع حكومة الاحتلال ‏والرئيس الفلسطيني والقادة العرب في السعودية.‏


ويبدو أن هذا الموقف الأمريكي من حماية حقوق الانسان والدفاع عنها، يخضع لمعايير مزدوجة كما هو ‏موقفها السياسي من حق الشعوب في تقرير مصيرها وحقها في استقلالها السياسي.‏


وتجلى الموقف الأمريكي المحكوم بازدواجية هذه المعايير في قضية جريمة اغتيال الصحفية شرين أبو ‏عاقلة، فلسطينية الأصل والتي تحمل الجنسية الأمريكية. ‏


فقد تجاهلت إدارة بايدن طلباً من أجل عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي وعائلة شيرين أبو عاقلة، الصحفية ‏الفلسطينية الأمريكية البارزة التي قُتِلَت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء عملها الصحفي في مدينة ‏جنين في الضفة الغربية المحتلة في مايو/أيار الماضي‎

.‎
ووفقاً لجيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، وأنطون أبو عاقلة، شقيق الصحفية، دعت وزارة ‏الخارجية الأمريكية عائلة شرين أبو عاقلة لزيارة واشنطن، حسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز ‏الأمريكية‎

.‎
وكانت عائلة أبو عاقلة قد تحدثت في رسالة مفتوحة إلى الرئيس بايدن قبل وصوله إلى المنطقة، يوم ‏الأربعاء الماضي 13 يوليو/تموز، عن "الحزن والغضب والشعور بالخيانة فيما يتعلَّق برد إدارتكم البائس ‏على عملية القتل خارج نطاق القانون"، وطالبت بعقد لقاء حتى يتمكَّن الرئيس من "أن يستمع مباشرةً منا ‏بشأن مخاوفنا ومطالبنا بالعدالة‎

".‎
وقبل أيام من وصول بايدن إلى المنطقة، تزايد الغضب الفلسطيني بعدما خلُصت الولايات المتحدة إلى أنَّ ‏أبو عاقلة على الأرجح قُتِلَت بالخطأ –غالباً بنيران إسرائيلية- وقالت إنَّها لن تضغط على إسرائيل لمتابعة ‏تحقيق جنائي مع أي جندي إسرائيلي، وكان بعض الفلسطينيين يأملون على الأقل أن تدفع إدارة بايدن ‏إسرائيل لإجراء تحقيق جنائي في مقتل أبو عاقلة. لكنَّ المسؤولين الأمريكيين أشاروا إلى أنَّ الحكومة ‏الأمريكية من المستبعد أن تضغط من أجل محاكمة إسرائيلية. 


وشدَّد بيان من الخارجية الأمريكية على أنَّ ‏واشنطن "لا مبرر لديها للاعتقاد" بأنَّ قتل أبو عاقلة كان "مقصوداً"، لكنَّه كان "نتيجة ظروف مأساوية‎".‎‏ ‏


وقال نيد برايس، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إنَّ الولايات المتحدة تريد أن ترى "درجة من المحاسبة" ‏على عملية القتل، وأن يتخذ الجيش الإسرائيلي ضمانات إضافية من أجل المدنيين في المداهمات ‏المستقبلية. لكن بعد الضغط عليه بخصوص مسألة المحاكمة الجنائية، قال برايس إنَّ إدارة بايدن "لن توجِّه ‏أوامر" بشأن أي صورة بالضبط يجب أن يتخذها التحقيق الإسرائيلي‎.‎
وفي لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حسم الرئيس الأمريكي موقفه من قضية اغتيال الشهيدة ‏شرين أبو عاقلة، بأن تعهد بقيام الولايات المتحدة بدورها من أجل دعم تحقيق مستقل في مقتل الصحفية ‏شيرين أبو عاقلة، في حين طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمحاسبة قتلتها، وقال بايدن -بمؤتمر ‏صحفي مشترك مع عباس في بيت لحم- إن شيرين أبو عاقلة -وهي فلسطينية ومواطنة أميركية- قتلت ‏بينما كانت تقوم بدورها في إعلام مستقل‎

.‎
وهكذا حسم الرئيس الأمريكي بايدن الجدل والنقاش في قضية شرين أبو عاقلة، بتعهد أن تقوم الولايات ‏المتحدة بدعم تحقيق مستقل في مقتلها، دون أن يحدد آليات التحقيق ومن سيقوم به، ودون أن يشير إلى ‏دور قوات الاحتلال في مقتلها، على الرغم من إشارة تصريحات أمريكية سابقة أنه يعتقد أن الرصاصة التي ‏قتلت شرين أبو عاقلة انطلقت من مواقع كانت تتمركز فيها قوات إسرائيلية.‏


وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت في الرابع من يوليو/تموز الجاري نتائج تحقيق أجرته حول حادث ‏مقتل أبو عاقلة، وجاء فيه أنه لا يستطيع تحديد الجهة التي أطلقت الرصاصة التي تسببت في مقتلها‎.‎‏ ‏ورجحت واشنطن أن تكون شيرين أبو عاقلة قُتلت برصاصة جندي إسرائيلي، لكنها نوهت إلى عدم وجود ‏دليل على أن القتل كان متعمدا‎

.‎
هكذا يبدو موقف الولايات المتحدة الأمريكية من الدفاع عن حقوق الانسان التي طالما أكدته الإدارة الأمريكية ‏وعبرت عنه في تصريحات متكررة للرئيس الأمريكي جو بايدن، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بخرق حكومة ‏الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الانسان، كما هو الأمر في قضية اغتيال الصحفية شرين أبو عاقلة من قبل ‏قوات الاحتلال، فان دفاع الولايات المتحدة عن حقوق الانسان يصبح ضعيفا بل منعدما، وهكذا تبدو ‏المعايير المزدوجة لدى الولايات المتحدة في الدفاع عن حقوق الانسان، وتجريم من ينتهكون هذه الحقوق، ‏ومحاسبتهم وتقديمهم للمحاكمة العادلة. ‏


‏*محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.‏

منوعات

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد غيبوبة سنتين... أميركية تستفيق لتتهم شقيقها بالاعتداء عليها

واشنطن - (أ ف ب) -استفاقت امرأة أميركية كانت ضحية لهجوم عنيف أدخلها في غيبوبة استمرت سنتين، وأفادت بأنّ الشخص الذي هاجمها هو شقيقها، على ما ذكرت الشرطة المحلية.


وقالت قوات الأمن في مقاطعة جاكسون بولاية ويست فيرجينيا الريفية الجبلية في منشور عبر فيسبوك إنّ "واندا بالمر التي كانت تعرضت لاعتداء وضرب وتُركت لتموت، استفاقت حالياً لتشهد على اعتقال المعتدي عليها شقيقها دانيال بالمر".


وكان عُثر في حزيران/يونيو 2020 على بالمر (51 سنة) ملطخة بالدماء داخل منزلها الواقع في كوتاجفيل، وهي بلدة صغيرة في غرب المقاطعة.


وأوضح قائد الشرطة روس ميليتغر في حديث إلى قناة محلية أنّ بالمر "تعرضت جراء الاعتداء عليها إلى إصابة دماغية رضية قد تكون بسبب جرح ناجم عن ضربة بالمنجل أو الفأس".


واعتقدت الشرطة بداية أنها لاقت حتفها قبل أن تدرك أنها تتنفس بصعوبة.


وفيما أشار روس ميلينغر إلى عدم العثور على سلاح الجريمة إطلاقاُ، لفت إلى أنّ التحقيق توقف لعامين بسبب غياب أي بيانات هاتفية أو لقطات من كاميرات المراقبة أو شهود عيان.


واتهمت واندا العاجزة عن تركيب جمل كاملة والقادرة فقط على الإجابة بنعم أو لا، شقيقها دانيال البالغ 55 سنة بالاعتداء عليها.


وأوقف دانيال بالمر فيما وجهت إليه تهمة الشروع بالقتل والاعتداء المتعمّد.

منوعات

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

العثور على آثار أقدام ديناصورين من العصر الطباشيري في ساحة مطعم بجنوب غربي الصين

تشنغدو - (شينخوا) أكد علماء الأحافير أن العلامات التي لاحظها أحد الزبائن في ساحة مطعم في مقاطعة سيتشوان بجنوب غربي الصين، هي آثار أقدام ديناصورين يعودان إلى أوائل العصر الطباشيري.


وفي 10 يوليو ، كان أوو هونغ تاو يتناول الطعام في مطعم في مدينة لهشان ولاحظ بعض الخدوش الخاصة على الأرض في ساحة المطعم.


وتكهن أوو ، الذي لديه اهتمام كبير بعلم الحفريات، بأن هذه العلامات ربما هي آثار أقدام ديناصورات واتصل بشينغ لي دا، الأستاذ المشارك في جامعة الصين لعلوم الأرض، في مساء ذلك اليوم.


وفي 16 يوليو، قاد شينغ فريقا من علماء الحفريات وأجرى تحقيقًا في الموقع. وتم تحديد العلامات لاحقًا على أنها أثار أقدام اثنين من البرونتوصورات في أوائل العصر الطباشيري.


ووفقًا لشينغ، يعد الاكتشاف مهمًا لأنها المرة الأولى التي يتم فيها العثور على آثار أقدام ديناصورات في مدينة لهشان.


وأوضح شينغ أن العلامات هي آثار أقدام خلفها اثنان من ديناصورات سوربود، حيث يصل طول كل منهما إلى ثمانية أمتار وتحركا على طول النهر في البيئة القاحلة في لهشان القديمة منذ حوالي 100 مليون سنة، مضيفا أن هذه المجموعة من الرواسب كانت أيضًا أساس تمثال بوذا العملاق في لهشان، وهو أكبر تمثال حجري لبوذا في العالم، والذي يقع على بعد خمسة كيلومترات فقط من موقع آثار الأقدام.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

ثلاثة مرشّحين يتنافسون على رئاسة سريلانكا

كولومبو - (أ ف ب) -يتنافس ثلاثة مرشحين تمّت تسميتهم الثلاثاء لخلافة الرئيس السريلانكي السابق غوتابايا راجابكسا الذي فر من البلاد واستقال الأسبوع الماضي على وقع تفاقم الأزمة الاقتصادية في سريلانكا.


وسيتولى الفائز رئاسة بلد في حالة إفلاس ويجري محادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن خطة إنقاذ في وقت يعاني السكان البالغ عددهم 22 مليونا نقصا شديدا في الغذاء والوقود والأدوية.


وأعلن البرلمان بأن الرئيس بالإنابة رانيل ويكريميسينغه سيتنافس مع وزير التعليم السابق دولاس ألاهابيروما (الذي يحظى بدعم المعارضة) والزعيم اليساري أنورا ديساناياكي، في اقتراع سري يجري الأربعاء.


وسمى النواب المرشّحين الثلاثة رسميا خلال جلسة دامت أقل من عشر دقائق في مبنى البرلمان الخاضع لحراسة مشددة.
وقبل لحظات، أعلن زعيم المعارضة ساجيت بريماداسا على تويتر انسحابه من السباق لصالح ألاهابيروما (63 عاما) الذي انشق عن حزب راجابكسا.


وقال بريماداسا "من أجل مصلحة بلدي الذي أحبه والشعب الذي أعتز به، أعلن سحب ترشحي لمنصب الرئيس".


ذكرت مصادر سياسية بأنهما توصلا إلى اتفاق خلال الليل ينص على تولي أحدهما الرئاسة والثاني رئاسة الوزراء والعمل لتشكيل حكومة وحدة تخرج البلد من أزمته الاقتصادية.


لكن ويكريميسينغه (73 عاما)، وهو شخصية مخضرمة في السياسة تولى رئاسة الوزراء ست مرّات، يحظى بدعم رسمي من قادة حزب راجابكسا الذي ما يزال الأكبر في البرلمان المكوّن من 225 عضوا.


أما المرشح الثالث فهو أنورا ديساناياكي (53 عاما) زعيم حزب "جبهة تحرير الشعب" اليساري الذي يشغل ثلاثة مقاعد في البرلمان.


وفشل مرشح رابع هو قائد الجيش السابق سارات فونسيكا في الحصول على دعم المشرّعين لخوض السباق الرئاسي.


وسيتولى الرئيس الجديد السلطة على مدى الفترة المتبقية من ولاية راجابكسا التي تستمر حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

فلسطين

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع العدد إلى 17.. "دعم الصحفيين" تستنكر اعتقال الصحفي أبو عرفة

غزة - "القدس" دوت كوم - استنكرت لجنة دعم الصحفيين، اليوم الثلاثاء، بشدة اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي عامر أبو عرفة، مراسل وكالة "قدس برس"، عقب مداهمة منزله في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأشارت إلى عدد الصحفيين المعتقلين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ارتفع إلى 17 صحفيًا.

وحملت اللجنة في بيان لها، الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير عامر أبو عرفة، وكافة الأسرى داخل سجون الاحتلال.

وطالبت لجنة دعم الصحفيين بالإفراج عن الزميل الصحفي أبو عرفة ونحو 16 صحفيًا آخرين معتقلين داخل سجون الاحتلال.

وقالت: إن الاعتقالات الدائمة للصحفيين من قبل المنظومة الأمنية الإسرائيلية تهدف إلى تغييب الرواية الفلسطينية نظرًا للدور الكبير الذي يقوم به الصحفيين الفلسطينيين في كشف جرائم الاحتلال.

وأكدت اللجنة أن الاعتقالات اليومية للصحفيين بدون تهمة، تستدعي بالضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 2222)، الذي يضمن حماية الصحافيين.

وطالبت بتحرك المجتمع الدولي لتأمين الحماية للصحفيين ولوسائل الإعلام العاملة في فلسطين ووضع حد لإفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب، مطالبةً الجهات الحقوقية المعنية بضرورة التحرك لوقف جرائم الاحتلال بحق الإعلاميين الفلسطينيين والتدخل الفاعل من أجل الإفراج عن 16 صحفياً بينهم إعلامية معتقلين في سجون الاحتلال.

وقالت زوجة أبو عرفة، صفاء حروب: "إن جنود الاحتلال داهموا منزلهم وعاثوا بمحتوياته، وأجروا تحقيقاً ميدانياً مع زوجها قبل اعتقاله".

وأبو عرفة (39 عاما)، متزوج وأب لثلاثة أطفال، ويعمل مراسلاً لوكالة "قدس برس" في منطقة جنوب الضفة الغربية، إضافة لعمله مراسلاً لمواقع إخبارية أخرى.

وسبق أن اعتقل أبو عرفة بما مجموعه ست سنوات لدى الاحتلال الإسرائيلي، بدأت عام 2003، حيث أمضى أربع سنوات، وأعيد اعتقاله عام 2011، ليقضي في الاعتقال الإداري مدة عامين.

كما تعرض الزميل أبو عرفة للاعتقال أكثر من 10 مرات لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، معظمها لدى جهاز الأمن الوقائي في الخليل، كان آخرها في أيلول/سبتمبر من العام الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم - اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

صور||ستستمر حتى يوم غد.. احتجاجات في المغرب على زيارة كوخافي

الرباط  - "القدس" دوت كوم - احتج نشطاء مغاربة، مساء أمس الإثنين، على زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي إلى العاصمة الرباط.


وأقدم المحتجون أمام مقر البرلمان المغربي، على رفع شعارات منددة بالزيارة، وأخرى تصف كوخافي بـ "القاتل"، إلى جانب صور الصحفية الزميلة شيرين أبو عاقلة التي قتلت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيتها للأحداث بمدينة جنين في مايو/ أيار 2022.



وأحرق المحتجون الذين أكدوا وقوف الشعب المغربي مع الشعب الفلسطيني ومقامته، صورة كوخافي.



ومن المقرر أن يلتقي كوخافي، صباح اليوم، مع وزير الدفاع والمفتش العام للقوات المسلحة في المغرب، ويلتقي مسؤولين آخرين قبيل مغادرته البلاد غدًا.


ومن المتوقع أن تتناول اجتماعات كوخافي في الرباط إلى جانب الأمور الأمنية الثنائية، موضوع التحالف الإقليمي لتحجيم النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. كما قالت هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية.


رياضة

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

كوندي يشعل الصراع بين تشيلسي وبرشلونة وسان جيرمان

يشعل جوليس كوندي، مدافع إشبيلية ومنتخب فرنسا صراعا بين 3 أندية كبرى خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
 
كشف فابريزيو رومانو خبير سوق الانتقالات عبر حسابه على "تويتر"، أن تشيلسي يتحرك حاليا لدعم خط دفاعه بصفقتين دفعة واحدة، هما كوندي وبرسنيل كيمبيمبي لاعب باريس سان جيرمان.
 
وأوضح أن إدارة البلوز اتجهت إلى كوندي، بعدما تعثرت محاولات ضم ناثان آكي، مدافع مانشستر سيتي. 


ولفت أيضا إلى أن إدارة برشلونة من المنتظر أن تسرع من خطواتها، إذا أرادت ضم جوليس كوندي.
 
كما يعد مدافع إشبيلية خيارا محتملا لنادي باريس سان جيرمان، حال عدم إتمام صفقة التعاقد مع ميلان سكرينيار، مدافع إنتر ميلان.

رياضة

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

ديبالا يرفض رقم توتي التاريخي

كشف تقرير صحفي إيطالي، مساء اليوم الإثنين، عن موقف الأرجنتيني باولو ديبالا، نجم يوفنتوس السابق، من ارتداء قميص فرانشيسكو توتي، عقب انضمامه المنتظر إلى روما.
 
ومن المتوقع أن يعلن روما عن تعاقده بشكل رسمي مع ديبالا، في الساعات القليلة المقبلة، بعدما اجتاز اللاعب الفحوصات الطبية صباح اليوم، والتي أجراها في إحدى العيادات الطبية الخاصة في البرتغال.
 
وذكرت شبكة "سكاي سبورت إيطاليا"، أن توتي شجع فكرة ارتداء ديبالا للقميص رقم 10 والذي كان يرتديه مع روما حتى عام 2017، قبل إعلان اعتزاله كرة القدم، ولم يقم أي لاعب في روما بارتداء هذا الرقم منذ ذلك الوقت. 


وأضافت أن باولو لن يرتدي قميص توتي في روما، بالرغم من أنه كان يرتدي القميص رقم 10 في يوفنتوس، مشيرة إلى أن النجم الأرجنتيني سيرتدي القميص رقم 21 بدلا من ذلك، وبالتالي سيتخلى لاعب مانشستر يونايتد السابق القادم إلى روما نيمانيا ماتيتش عن رقم 21 الذي سبق واختاره مع الذئاب، ليرتدي الرقم 8.
 
يشار إلى أنه من المنتظر أن يوقع ديبالا على عقد مع روما لمدة ثلاث سنوات مع خيار التمديد لسنة أخرى إضافية، مع وجود شرط جزائي قيمته 20 مليون يورو.

رياضة

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

منتخبنا للشباب يصل السعودية للمشاركة في كأس العرب

وصلت بعثة منتخبنا الوطني للشباب، إلى السعودية استعدادا لخوض منافسات بطولة كأس العرب للمنتخبات تحت 20 عاما. 


وتنطلق البطولة يوم 20 الجاري وتستمر حتى السادس من آب المقبل، وتقام منافساتها في مدينة أبها السعودية.


ويشارك في البطولة 18 منتخبا عربيا، هم: السعودية، والمغرب، ومصر، وتونس، والجزائر، والإمارات، والعراق، وعمان، والبحرين، والأردن، ولبنان، وفلسطين، وموريتانيا، وليبيا، والسودان، واليمن، وجيبوتي، والصومال.


فدائي الشباب يستهل مشواره في المجموعة السادسة من الدور الأول للبطولة، بلقاء منتخب السودان يوم 25 الجاري، ثم يقابل المنتخب المغربي في 28 من ذات الشهر.

رياضة

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

البطل العالمي افرام زنبيل يستعد للمشاركة ببطولة العالم لمصارعة الذراعين في انطاليا

القدس- وكالة بال سبورت/ يواصل البطل العالمي افرام زنبيل بطل فلسطين بالقوة البدنية وبناء الاجسام استعدادته للمشاركة ببطولة العالم لمصارعة الذراعين التي ستقام بمشاركة 80 دولة من قارات العالم الخمس في مدينة انطاليا التركية بالفترة وتنطلق في شهر تشرين الاول المقبل في مدينة "انطاليا".


وضاعف زنبيل من جرعاته التريبية اليومية، وتشارك فلسطين في هذه البطولة رسمي برئاسة رئيس الاتحاد فارس حجازي وعدد من أبطال فلسطين الذين يستعدون لهذا لحدث العالمي الهام.    


من ناحيته أشاد البطل الفلسطيني العقيد انور عوض بزميله زنبيل الذي تربطهم علاقات رياضية منذ قرابة اربعة عقود من الزمن وتحديدا منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضين حين مارس البطل الفلسطيني انور عوض عدة رياضات منها الملاكمة وبناء الاجسام والقوة البدنية ورفع الاثقال ومثل فلسطين في عدة محافل عربية ودولية. 


   كما أشاد العقيد انور عوض بقدرات البطل العالمي افرام زنبيل مؤكدا انه سيعود من انطاليا بميدالية ذهبية سيما وأن هذه البطولة يشارك فيها أبطال عالميين سبق وان حققوا مراكز عالمية سابقا.     وأشاد العقيد عوض بما حققه الاتحاد الفلسطيني لمصارعة الذراعين ممثلا برئيسه فارس حجازي من بطولات محلية ومشاركات خارجية حافظت على هذه الرياضة الفلسطينية العريقة التي كانت تمارس في جمعية الشبان المسيحية بالقدس قبل أكثر من نصف قرن من الزمن.

رياضة

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الفريق الرجوب يعلن انطلاق برنامج المخيمات الصيفية للطلائع 2022


رام الله - إعلام المجلس الأعلى/ أعلن  الفريق جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، صباح  الاثنين، إطلاق برنامج المخيمات الصيفية للطلائع 2022 تحت شعار "المسرى والأسرى"، وذلك من خلال حفل الافتتاح الذي أقيم في مدرسة ذكور شهداء سلواد الثانوية، بحضور رسمي وشعبي.


وقال الفريق الرجوب في بداية حديثه: "نُعلن اليوم من سلواد بلدة الشهداء والأسرى انطلاق برنامج المخيمات الصيفية 2022 تحت شعار المسرى والأسرى، هذا النموذج الخلاق الإبداعي والمُعبر عن طموحات وتطلعات وقيم كل الفلسطينيين".

  وأوضح الرجوب أن المخيمات الصيفية أصبحت سنة يمارسها المجلس الأعلى للشباب والرياضة بشكل سنوي، مشيرا إلى أن المجلس يتطلع أيضا إلى أن يخلق الفرص أمام جميع الطلائع في كافة أنحاء الوطن.


وأكد الرجوب على أهمية انطلاق 600 مخيم صيفي بمشاركة نحو 42 ألف طليعي وطليعية من بناة المستقبل في كل الوطن من رفح إلى جنين وفي مقدمتها القدس الشريف، معتبرا أن هذه المخيمات تسعى إلى أن تكون بوتقة لصهر وتشكيل وعي هؤلاء الأطفال على العقيدة الوطنية الفلسطينية، وهي مفتوحة لمشاركة كافة الفلسطينيين بكافة أطيافهم.


   وتمنى الرجوب أن ترى كافة القوى السياسية أن الوطنية هي القاسم المشترك، مضيفا أنه لا مستقبل للشعب الفلسطيني بدون إقامة دولته المستقلة، ولا وفاء من جانب الشعب وقيادته باتجاه الشهداء والأسرى إن لم يتم التخلص من الانقسام البغيض الذي يهدد المشروع الوطني الفلسطيني.


  وشدد الرجوب على أن المجلس الأعلى للشباب والرياضة وكل مكونات الحركة الرياضية الفلسطينية ملتزمون أن تبقى الوطنية الفلسطينية هي البوصلة وأن يبقى العمل لصالح كل الفلسطينيين بعيدا انتماءاتهم الجغرافية أو السياسية هي العقيدة والرسالة وهي الأساس في عملية البناء لصالح القضية الفلسطينية.


  وثمن الرجوب دور كافة القائمين على تنظيم فعاليات هذه المخيمات الصيفية البالغ عددهم نحو 3 آلاف منشطة ومنشط، معتبرا أن غرس بذرة التطوع والتفاني والمبادرة هي التي ستشكل سياج الأمان لمستقبل شعبنا، آملاً من كافة المشرفين على هذه المخيمات سواء في المحافظات الشمالية أو الجنوبية والقدس أن تبقى الوطنية وعنصر التطوع وحب الآخرين والبيئة الإيجابية هي الرسالة في الإشراف على هذه المخيمات.


   كما شدد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة على ضرورة أن يقدم المشرفون على تنظيم هذه المخيمات ما يشكل حافزا للأطفال وآبائهم حتى يواصلوا المشاركة في هذه المخيمات خلال السنوات القادمة، حتى يكونوا لبنات بناء ويتبنوا نمط تفكير وسلوك إيجابي له علاقة بالقدس وفلسطين.


   وختم الرجوب حديثه بضرورة أن يكون الشعب الفلسطيني موحدا على قلب رجل واحد يعيش في وطن واحد فيه ديمقراطية وتعددية وسيادة قانون وتحت قيادة موحدة، مما يشكل عاملاً في صمود الشعب الفلسطيني حتى نيل حريته.


   من جهته أكد رئيس نادي الأسير، قدورة فارس، على عظمة وأهمية برنامج المخيمات الصيفية الذي يربط عملية التنمية المجتمعية بنضال الشعب الفلسطيني وقضاياه، خاصة أن شعار المخيمات هذا العام "المسرى والأسرى" يُركز على قضية القدس عاصمة فلسطين والأسرى الذين يقبعون في سجون الاحتلال، مضيفا  "إن هذا البرنامج يُحصن أبناءنا بالعلم والمعرفة ويزرع فيهم حب الوطن".


   بدوره كان رئيس بلدية سلواد، رائد نمر، قد رحب بالحضور ووجه رسالة إلى شباب سلواد وشباب الوطن عموما للاستفادة من هذه المخيمات الصيفية الهامة لينطلقوا ويعبروا عن أنفسهم، مشيدا باللفتة الإيجابية من قبل المجلس الأعلى للشباب والرياضة لإطلاق المخيمات الصيفية من بلدة سلواد التي قدمت التضحيات من شهداء وأسرى وجرحى لهذا الوطن.


  ويتناول برنامج المخيمات الصيفية لهذا العام أربع زوايا رئيسية، هي: التوعية الإلكترونية والتثقيف الوطني، الأشغال اليدوية، الدراما والمسرح، وزاوية الرياضة.


  ويُدير برنامج المخيمات الصيفية ثلاثة آلاف منشطة ومنشط، تم تأهيلهم من خلال عقد 16 ورشة تدريبية، في حين يُقيّم هذه المخيمات نحو 200 مقيّم، بينما يرصد فعاليات هذه المخيمات نحو 65 إعلامية وإعلامي من مجموعة الإعلامي المتطوع.

يشار إلى أن المؤسسات الشريكة في برنامج المخيمات الصيفية 2022، هي: وزارة التربية والتعليم، المحافظون، وزارة الثقافة، سلطة جودة البيئة، جهاز الشرطة الفلسطيني، الدفاع المدني، التوجيه السياسي، وزارة النقل والمواصلات، الضابطة الجمركية، وزارة الزراعة، وزارة الصحة، وزارة الحكم المحلي.

رياضة

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الأسرة الرياضيّة في حفل وداعي للحكام مرجان وعويص والحرازين


غزة- "القدس" دوت كوم - أحمد المشهراوي - نظم قدامى لاعبي مدينة بيت حانون وحكام شمال قطاع غزة، مباراة تكريمية، لتكريم حكام الكرة  المعتزلين، عماد مرجان، وأمين عويص، وحسام الحرازين، على الملعب البلدي بيت حانون، انتهى بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2، سجل لبيت حانون أكرم الزعانين، وإبراهيم ابو جراد، وللحكام أشرف زملط، ومحمد الزعانين.


وشهدت المباراة حضور العديد من الشخصيات الرياضيّة والمجتمعيّة وحشد من الجماهير، وألقيت العديد من الكلمات التي أشاد بأداء الحكام الثلاثة ودورهم في رفعة الكرة وإنجاح البطولات، وفي الختام جرى تكريمهم.

رياضة

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

هلال أبو غواش ينهي اختباراته في نادي "الشواكيش" المصريّ قادماً من خدمات رفح


غزة- "القدس" دوت كوم - أحمد المشهراوي - أنهى المهاجم هلال أبو غواش نجم نادي خدمات رفح في قطاع غزة الاختبارات الفنيّة والبدنيّة، والفحوصات الطبيّة للانضمام إلى الترسانة المصريّ "الشواكيش" برئاسة النائب طارق سعيد حسانين لدعم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد تولي المدرب خالد عيد القيادة الفنيّة للفريق الأوّل. ويعدُّ أبو غواش من اللاعبين المميزين بالمهارة والقدرة على المراوغة وتسجيل الأهداف، وصناعة اللعب.


وبتعاقد أبو غواش أحد أبرز مهاجمي القطاع وساهم مع خدمات رفح بلقبي الدوري الممتاز والكأس 2019، سيكون من أوائل اللاعبين الفلسطينيين الذين ينضمون لهذا النادي التاريخي الذي تأسس عام 1921 كواحد من أوائل النوادي الرياضية في مصر.


ويشار إلى أنّ اللاعب سبق له التجديد للخدمات للموسم المقبل 2023، حيث أبقى الباب موارباً لترتيب صفقة الاحتراف في مصر في عقد الاتفاق مع ناديه الغزيّ الذي وضع التسهيلات كافة أمامه لإبرام الاتفاق.


الجدير بالذكر أنّ غواش سيكون ضمن الاتفاقات التي أتمها الناد ي، حيث تعاقد مع الظهير حسن الشاذلي، قادماً من صفوف الإنتاج الحربيّ، والمهاجم النيجيريّ هارونا، ولاعب خط الوسط يسري وحيد قادماً من فريق جمهورية شبين، وسيجري الإعلان رسمياً عن الصفقة في الساعات المقبلة مع إنهاء الأمور المتعلقة بالعقد.

رياضة

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

نادي شباب رفح بطل الدوري الممتاز يتعاقد مع الحارس برهوم والمهاجم أدهم أبو سمرة


غزة- "القدس" دوت كوم - أحمد المشهراوي - أتمّ نادي شباب رفح-  بطل الدوري الممتاز للموسمين الأخيرين, خامس صفقاته خلال الانتقالات الصيفية, استعداداً للموسم الكروي 2022-2023، حيث يطمح الأزرق لتحقيق اللقب الثالث على التوالي، وذلك بضمّ الحارس الشاب أسامة برهوم إلى قوام الفريق، قادماً من نادي القادسية في رفح، وكذلك المهاجم الشاب أدهم أبو سمرة في صفقة انتقال حرِّ بطلب من المدير الفنيّ خالد أبو كويك الذي تمنى بدوره أن يكونا إضافة نوعية للفريق الذي نجح في ضمّ الثلاثي عبد الله قفة, ومحمود عمران, وناجي النحال.


وفي أندية المقدمة، تعاقد نادي الاتحاد بخانيونس ثالث ترتيب أندية الممتازة طوال مسابقة الدوري مع لاعب الوسط حسن مرزوق لمدة موسم واحد قادماً من نادي التفاح, وحاتم نصّار لموسم واحد قادماً من الأهلي الفلسطينيّ، إلى جانب تجديد عقود 3 لاعبين، وهم: باسل أبو بطنين، ومحمود شيخ العيد، ويوسف لولو.


يشار إلى أن الاتحاد أنهى بطولة الدرجة الممتازة في المركز الثالث برصيد 38 نقطة.


وضمن أندية المقدمة، تعاقد نادي خدمات رفح أكثر الأندية تتويجاً بالبطولات مع حارسه السابق أحمد ظهير, وذلك مع عودة مهاجمه محمود النيرب قادم من نادي غزة الرياضيّ.


بدوره، أعلن الصداقة ضمّ لاعب الوسط محمد دهمان لموسم واحد بعد رحيله عن الشجاعية, فيما نجح شباب جباليا ضمّ الحارس إسماعيل المدهون من غزة الرياضيّ, والمدافع عماد السبع من نادي بيت حانون الأهلي.وكان نادي الصداقة قرر تجديد عقود أربعة لاعبين، هم: جلال أبو يوسف، ويوسف سالم، وميسرة البواب،  خليل مطر. يذكر أنّ الصداقة أنهى الموسم الماضي في المركز الثامن برصيد 25 نقطة في الدرجة الممتازة.


وأعلن اتحاد بيت حانون الرياضيّ ضمّ لاعب الوسط محمود أبو الخير قادماً من خدمات الشاطئ لموسم واحد, ليضاف إلى صفقات الفريق حازم شكشك, وأحمد الغزالي, وعدي الغلبان, ومهند أبو زيد. 


ويعد شكشك من المهاجمين المميزين، وسبق له الفوز بجائزة هداف دوري الممتازة موسم 2019/2022 مع نادي الهلال الفلسطينيّ بغزة. 


وقال محمد العماوي المدير الفنيّ للفريق، إنّ هذه التعزيزات تأتي استعداداً للموسم الجديد، والمنافسة على لقب دوري الدرجة الممتازة، وذلك ضمن صفقات جديدة بالإضافة لتجديده لعدد كبير من لاعبيه الحاليين، للمنافسة بقوة على البطولات المحلية القادمة. 

رياضة

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

بعثة نادي الهلال ممثل فلسطين ببطولة دونيستي يلتقي هنية في أسطنبول


غزة- "القدس" دوت كوم - أحمد المشهراوي - التقت بعثة نادي الهلال الفلسطينيّ بغزة مع اختتام مشاركتها في بطولة دونيستي التي أقيمت في إسبانيا مطلع الشهر الحالي، مع د. إسماعيل هنية وزير الشباب والرياضة في الحكومة التاسعة، ولاعب نادي خدمات الشاطئ والجمعية الإسلاميّة في الثمانينات، وذلك في طريق عودتها بالعاصمة التركيّة أسطنبول.


ورحب هنية بالفريق وأشاد بنتائجه في البطولة، مشيراً إلى أنّ مشاركة الفرق الفلسطينيّة في بطولات خارجية أمر مهم للارتقاء بمستوياتهم الفنيّة والمشاركات الدوليّة ومفيد للقضية الفلسطينية كون كلُّ فرد من أفراد الفرق يُعدُّ سفيراً لقضيته في العالم. 


بدوره شكر نادي الهلال، هنية، على حُسن الاستقبال والضيافة وعلى المكافأة المالية التي قدمها للاعبين.


يشار إلى أنّ الهلال شارك في البطولة  الدوليّة السنويّة وخرج من دور الـ16.


من جهة ثانية، زار محمود طافش مؤسس اتحاد البيسبول والسوفتبول في فلسطين بعثة الفريق، حيث كان في استقباله المدرب وليد سالم، والإداري أحمد لبد، وإبراهيم حسين. وأشاد طافش بالأداء المشرف لناشئي الفريق وما أحرزوه من نتائج خلال مشاركتهم وتمثيل فلسطين. يذكر أن طافش من أبناء نادي الهلال اللذين مثلوا النادي ضمن الفئات العمرية في منتخب فلسطين.

رياضة

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

خدمات المغازي يتفوق على سميه رفح وغزة الرياضي يودع الممتازة للمرة الأولى


غزة- "القدس" دوت كوم - محمد حجاج - حقق خدمات المغازي فوزاً هاماً على منافسه خدمات رفح بنتيجة " 55/67 "ضمن لقاءات مرحلة الإياب من دوري جوال لكرة السلة، فيما هبط غزة الرياضي رسمياً لمصاف دوري الدرجة الأولى لكرة السلة عقب خسارته أمام شباب المغازي بنتيجة " 74/110 "خلال اللقاءين الذين أقيما مساء الأحد بصالة الشهيد أبو يوسف النجار في مدينة خانيونس.


بدأ المغازي بقوة بفضل تألق الثنائي أسامة موسى و أحمد النجار، ومع مرور الوقت تقاسم الفريقين الأفضلية وتألق نجوم الرياضي معتز الحويحي وفضل البورنو تسجيل النقاط .التنظيم الدفاعي الجيد لشباب المغازي منحهم الأفضلية في تنظيم الهجمات و التي رجحت كفة فريقهم للفوز في هذا الربع بنتيجة " 16/22 " .


وفي الربع الثاني تفوق المغازي وواصل لاعبوه تسجيل النقاط من كافة أرجاء الملعب ،على الجهة الأخرى وقف لاعبي غزة الرياضي عاجزين أمام تألق نجوم المغازي مهند أبو غزال و أحمد النجار و حسن الحيلة ليخرج المغازي فائزا بفارق كبير " 13/34 ".وفي الربع الثالث  دخل نجوم غزة الرياضي أجواء اللقاء ونجحوا بمجاراة لاعبي المغازي بتسجيل النقاط بفضل تألق نجومه فضل المغربي ومعتز الحويحي .رغبة المغازي بالفوز وتألق نجمه أسامة موسى الذي واصل تسجيل النقاط منحت فريقه الفوز بالربع بنتيجة " 22/24 " .وفي الربع الرابع تواصلت أفضلية المغازي وواصل أسامة موسى تألقه ،مع فشل محاولات الرياضي للعودة بفضل دفاعات المغازي؛ ليخرج فائزا بالربع بنتيجة " 23/36 "وبنتيجة إجمالية " 74/110 " أدار اللقاء/سائد حميد ، أحمد القاضي، مؤمن الجربة ، مسجل أحمد الصلاحات،وميقاتي محمد سكيك ٢٤ أحمد زعرب .


وبذلك يهبط غزة الرياضي رسميا لمصاف الدرجة الأولى لأول مرة في تاريخه؛ حيث لم يحقق سوى فوزا وحيدا في البطولة على حساب شباب البريج في مرحلة الذهاب وتعرض لخسارة في ثمانية لقاءات،ولم يتبق له سوى لقاء وحيد تحصيل حاصل مع خدمات رفح .وأضحت بطاقة الهبوط الثانية محصورة بين شباب المغازي وشباب البريج فشباب المغازي يحتاج للفوز على شباب البريج في لقائه المصيري بفارق 8 نقاط لخسارة لقاء شباب البريج في مرحلة الذهاب بفارق سبعة نقاط و بقاء شباب البريج مرهون بالفوز باي نتيجة.


خدمات المغازي ( 67 ) - ( 55) خدمات رفح :دخل خدمات رفح منافسه المغازي ببداية قوية و ظهر الطرف الأفضل في النصف الأول من الشوط بعدما نجح بالتقدم على مؤشر النتيجة 4/15 .المخضرم وائل تيم افتتح النتيجة للأخضر الرفحي وعزز محمود أبو شعر تقدمه قبل أن يوقع ريان ريان على نقاط المغازي؛ ليعود المخضرم تيم ليوسع النتيجة في النصف الأول من الربع منحتهم التقدم بفارق مريح .وظهر تأثر المغازي الواضح بغياب لاعبي الارتكاز المخضرم موسى موسى ومعتز خريس فغابت قوة المتابعات الدفاعية والهجومية والتي استغلها رفح ليخرج بنتيجة " 11/17 " .


وفي الربع الثاني نظم المغازي دفاعاته تحت السلة ودخل نجومه أجواء اللقاء وخطف ريان ريان ونجح بإعادة فريقه للقاء بخطف الأفضلية التي منحتهم التقدم على مؤشر النتيجة و هذا ما زاد من حماسة و إثارة اللقاء على الجهة الأخرى واصل محمود أبو شعر نجم سلة الأخضر الرفحي التألق و أرهق دفاعات المغازي بسرعة التحرك بالكرة لكن أفضلية المغازي رجحت كفتهم للفوز بالربع بنتيجة " 15/21 "وبنتيجة التعادل" 32/32 " .


وفي الربع الثالث  شكل دخول موسى موسى عملاق المغازي قوة كبيرة لفريقه دفاعيا وهجوميا لما يتمتع به اللاعب من مهارات و خبرة كبيرة .وتواصلت أفضلية المغازي وأعاد موسى موسى الثقة؛ ليخرج المغازي فائزا في هذا الربع أيضا بنتيجة " 12/17 " .


وفي الربع الأخير تأثر نجوم رفح لغياب البديل القوي على دكة البدلاء و منسوب اللياقة البدنية أضحى يميل لخدمات المغازي .وتراجع أداء نجوم رفح ،ونجح المغازي بتوسيع الفارق قبل ان يتلقى ضربة قوية بخروج نجمه ريان ريان بالأخطاء الشخصية الخمسة لكن غياب البديل رفح منح الأفضلية لأبناء المغازي الذين نجحوا بتحقيق الفوز في هذا الربع أيضا بنتيجة " 11/18 " و اللقاء بنتيجة إجمالية " 55/67 " .


أدار اللقاء تحكيميا/ باسل كرون، سعيد ضيازادة ، أحمد شحادة ، مسجل جاد أغا ، ميقاتي مروان حمد، ميقاتي 24 موسى غنام .

منوعات

الثّلاثاء 19 يوليو 2022 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع 18 امرأة في غرق مركب نهري خلال حفل زفاف في باكستان

صديق أباد (باكستان) - (أ ف ب) -أعلنت السلطات الباكستانية أنّ مركباً على متنه مئة شخص من نفس العائلة كانوا متوجّهين إلى حفل زفاف غرق في نهر السند الإثنين ممّا أسفر عن مصرع 18 امرأة على الأقلّ في حين لا يزال عشرات الأشخاص في عداد المفقودين.


وأوضحت السلطات إنّ المركب غرق بينما كان ينقل أفراد العائلة ضمن موكب زفاف من ماشكا إلى خارور، وهما قريتان تقعان في مقاطعة صادق آباد بإقليم البنجاب.


وقال رنا كاشف محمود، المتحدث باسم إدارة مقاطعة صادق آباد إنّ الحادث أسفر عن غرق 18 امرأة "تأكّد مصرعهنّ"، بينما نجا ما بين 25 إلى 30 شخصاً بعدما "أنقذهم سكّان يقطنون على ضفاف النهر أو تمكّنوا من الوصول إلى البرّ سباحة".
وأضاف أنّ فرق الإنقاذ تواصل البحث عن المفقودين.


من جهته قال الشرطي محمد حماد لوكالة فرانس برس إنّ "غالبية الغرقى هم من النساء" لأنّ "معظم الرجال يُحسنون السباحة".


وأضاف أنّ "عدد القتلى مرشّح للارتفاع".


وغالباً ما يستخدم سكان الأرياف في باكستان القوارب للتنقّل لا سيّما وأنّها أرخص ثمناً من وسائل النقل البرّي.
لكن مع ذلك، فإنّ طبيعة المجتمع المحافظ في باكستان تثني النساء عن تعلّم السباحة.