غزة - "القدس" دوت كوم - هاتف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وجميل مزهر نائب أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عائلة الشهيد إبراهيم النابلسي، مشيدين بصمودها وبالطريق التي اختارها الشهيد ورفاقه إسلام صبوح، وحسن طه اللذين استشهدا برفقته أمس بعد اشتباكات مسلحة مع الاحتلال الإسرائيلي في نابلس عقب محاصرة أحد المنازل.
وأكد هنية - كما ورد في بيان لمكتبه - خلال الاتصال أن "وصية الشهيد إبراهيم عهد علينا بألا نترك السلاح، وأن نواصل الطريق الذي سلكه الشهيد ورفاقه، وقدموا فيه أرواحهم من أجل فلسطين والقدس"، مؤكدًا أن دماء الشهيد أبراهيم وكل شهداء فلسطين هي نبراس على طريق التحرير. كما قال.
وأشاد هنية بصمود والدة الشهيد وهي تستقبل خبر استشهاد نجلها بالزغاريد والدعاء، وقال إن هذا ليس مُستغربًا على الأم الفلسطينية وهي تقف شامخة كالجبل وتزف ابنها وهي مبتسمة شهيدًا من أجل القدس و فلسطين.
من جهته قدم مزهر، أحر التعازي ومعاني التضامن إلى والد ووالدة الشهيد إبراهيم، مؤكدًا على أن "المقاتل الشرس إبراهيم هو فخر لكل الشعب الفلسطيني، وأنّ عائلته وكل عوائل الشهداء هم تيجان الرؤوس والمدارس النضاليّة التي تخرّج الأبطال على الدوام". بحسب بيان للجبهة الشعبية.
وقال مزهر، إن "دماء هؤلاء الشهداء تعبّد الطريق أمام شعبنا من أجل العودة والتحرير، مُعبرًا عن فخره بالشهيد إبراهيم الذي سجّل أروع صور البطولة والفداء وظلّ مشتبكًا حتى آخر نفس وقدّم روحه فداءً لفلسطين، لذلك حتمًا سيُخلده التاريخ، لا سيما وأنّه طبَّق مقولات الشهيد الخالد غسّان كنفاني قولاً وفعلاً".
وأثنى مزهر على صبر وصمود عائلة الشهيد، مؤكدًا أن "هذه العائلة المناضلة كما كل عوائل الشهداء والأسرى يرفعون دومًا رأس الشعب الفلسطيني في كل المحطات واللحظات الصعبة في ظل استمرار عدوان الاحتلال على كل أبناء شعبنا"، مشددًا على أن "أم إبراهيم"والدة الشهيد هي النموذج الحقيقي للمرأة الفلسطينيّة المناضلة التي تقدّم فلذة كبِدها على مذبح الحريّة وتستقبل ولدها شهيدًا بالزغاريد". بحسب البيان.
فلسطين
الأربعاء 10 أغسطس 2022 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس
هنية ومزهر يهاتفان عائلة الشهيد النابلسي ويشيدان بصمودها
عربي ودولي
الأربعاء 10 أغسطس 2022 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس
البحث جار عن عشرات المهاجرين بعد غرق مركبهم في بحر إيجه
اثينا, (أ ف ب) -يبحث حرس السواحل اليونانيون الأربعاء عن عشرات المهاجرين في بحر إيجه بعد غرق مركب كانوا على متنه قبالة جزيرة كارباثوس، على ما جاء في بيان لخفر السواحل.
وقال مسؤول في الجهاز الإعلامي لخفر السواحل اليونانيين لوكالة فرانس برس "انقذ 29 شخصا من أفغان وعراقيين وإيرانيين والبحث متواصل عن 20 إلى 50 شخصا آخر بحسب الشهادات، كانوا على متن المركب الذي غرق".
وكان المركب أبحر من مدينة انطاليا التركية باتجاه إيطاليا وفق المصدر نفسه.
وتشارك في عمليات البحث عن المهاجرين، أربع سفن كانت في منطقة غرق المركب وزورقا دورية تابعان لخفر السواحل ومروحية لسلاح الجو اليوناني.
وتعيق رياحة قوية عمليات البحث على ما أضاف البيان.
ويقضي مئات الأشخاص سنويا في بحر إيجه في جنوب شرق المتوسط خلال محاولتهم العبور إلى اليونان من تركيا باتجاه شمال أوروبا على ما تفيد الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية.
فلسطين
الأربعاء 10 أغسطس 2022 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس
"منتدى الإعلاميين" يدين سياسة محاربة المحتوى الفلسطيني
غزة - "القدس" دوت كوم - أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، سياسة محاربة المحتوى الفلسطيني بأشد العبارات، داعيًا منصات التواصل الاجتماعي إلى العدول عن ذلك، وترجمة شعاراتها حول إتاحة حرية الرأي والتعبير على أرض الواقع، والتخلي عن ازدواجية المعايير التي بزرت بشكل مفضوح وسافر خلال الحرب الروسية الأوكرانية.
وأكد المنتدى في بيان له، أن التمادي في محاربة المحتوى الفلسطيني يشكل دعمًا مباشرًا لقتل الأطفال والمدنيين الأبرياء والصحفيين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ورأى أن حجب وتقييد وحذف المحتوى الفلسطيني يأتي استكمالاً لنهج الاحتلال الإسرائيلي بقمع وقتل الصحفيين الفلسطينيين، وكان آخرهم الزميلة شيرين أبو عاقلة والزميلة غفران وراسنة، فضلاً عن سجله الحافل بالانتهاكات والجرائم بحق الإعلام الفلسطيني ومكوناته، معتبرًا أن التماهي مع الاحتلال ينسف قيم العدالة والحرية وحقوق الإنسان التي نصت عليها القوانين والمواثيق الدولية.
ودعا منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الحقوقية بضرورة التصدي لنهج قمع حرية الرأي والتعبير من قبل مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما في ظل انحيازها السافر ودعمها المفضوح لرواية الاحتلال الإسرائيلي الطافحة بالعنصرية والإرهاب الفكري والمعنوي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل إلا من إرادته وإيمانه العميق بحقه بأرضه ومقدساته، مطالبًا السلطة الفلسطينية بضرورة تفعيل أدواتها الدبلوماسية والقانونية لوقف التغول على الرواية الفلسطينية.
فلسطين
الأربعاء 10 أغسطس 2022 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس
"الخارجية والمغتربين": الجرائم والإرهاب والعنصرية انعكاس مباشر لحقيقة الاحتلال
رام الله - "القدس" دوت كوم - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، بأشد العبارات جريمة إعدام الشهيد الفتى مؤمن جابر (16 عامًا) في الخليل، معتبرةً إياها امتدادًا لجرائم الاحتلال المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تتم بتعليمات مباشرة من المستوى السياسي في دولة الاحتلال التي تسهل على الجنود إطلاق النار على الفلسطيني بهدف القتل دون أن يشكل أي خطر على حياتهم.
وأشارت الوزارة في بيان لها، إلى أن هذه الجرائم حولت جنود الاحتلال إلى آلات متحركة للقتل يتعاملون مع الأرض الفلسطينية كميدان للتدريب ومع المواطن الفلسطيني كهدف للرماية، غالباً ما يطلقون رصاصهم على أماكن قاتلة بالجسم أو على أعين الفلسطينيين بهدف سرقة إما حياتهم أو نور أعينهم، في أبشع أشكال الانتهاكات والجرائم الاستعمارية العنصرية التي تستبيح كل ما هو فلسطيني، الأرض، الشجر ، المنازل، المقدسات، مقومات اقتصاديات الفلسطينيين المتواضعة.
كما أدانت الوزارة، بشدة سيل التصريحات والمواقف التحريضية العنصرية التي تصدر عن قادة الاحتلال للتفاخر بالقوة العسكرية والاصرار على قتل الفلسطيني أينما كان والتي كان آخرها تصريحات وزير حرب الاحتلال جانتس الذي يواصل تهديداته بارتكاب المزيد من الاغتيالات والقتل والتنكيل بالمواطنين للفلسطينيين، تلك التصريحات تجد ترجماتها بشكل يومي من خلال عمليات القمع والتنكيل التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المسلحة ضد أبناء شعبنا، كان آخرها ما تم توثيقه بالفيديو والصورة عن تنكيل قوات الاحتلال وسحلهم لفتى فلسطيني جريح في الخليل، عمليات اقتلاع اشتال الزيتون والمزروعات وهدم المنازل وتجريف الأرض كما حصل في الخضر جنوب بيت لحم، مخيم شعفاط، العيسوية، تقوع وغيرها، في مشهد دموي يسيطر على حياة الفلسطيني ليذكره باستمرار أن يرزح تحت أبشع أشكال الاحتلال الاحلالي الذي يقوم ليس فقط بسرقة أراضي المواطنين وإنما يمارس عليهم أبشع أشكال أنظمة الفصل العنصري (الابرتهايد) ويخلق بيئة فاشية قمعية لدفعهم إلى الهجرة خارج وطنهم للبحث عن حياة أفضل.
وأكدت أن مسلسل جرائم دولة الاحتلال عابر للحكومات الإسرائيلية ولجميع المراحل السياسية ويهدف بالأساس إلى ضم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتهويد المساحة الأكبر منها وتخصيصها كعمق استراتيجي للاستيطان وحل مشاكل دولة الاحتلال المختلفة على حساب الشعب الفلسطيني ومستقبل أجياله، في تذكير إسرائيلي رسمي لجميع الأطراف بأن الاحتلال هو الاحتلال ولا يوجد على برنامج حكوماته المتعاقبة بند يتعلق بالسلام مع الفلسطينيين أو حل الصراع بالطرق السياسية.
وقالت: إن استمرار الاحتلال هو أبشع أشكال العنف الاستعماري العنصري، أبشع أشكال الإرهاب وعدوان سافر دموي ليس فقط على الشعب الفلسطيني وإنما أيضاً على القانون الدولي والمنظومة العالمية برمتها بما في ذلك مبادئ حقوق الإنسان واتفاقيات جنيف والاتفاقيات الموقعة.
وحملت وزارة الخارجية، الوزارة الحكومة الإسرائيلية ودولة الاحتلال برمتها المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكاتها وجرائمها المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين العزل، محذرةً المجتمع الدولي والدول التي تتغنى بحقوق الإنسان والقانون الدولي من مغبة التعامل مع ضحايا شعبنا كارقام بالإحصائيات أو كمشهد بات مألوفاً واعتيادياً لأنه يتكرر كل يوم، لا يحرك الضمير العالمي أو لا يستدعي موقفاً قانونياً وأخلاقيا صادقاً منسجماً مع القوانين والأعراف الدولية.
وقالت: إن امعان الاحتلال في ارتكاب جرائمه البشعة يكشف حقيقة التواطؤ الدولي مع الاحتلال والحماية التي توفرها الإدارة الأمريكية للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وجرائمها بحق الفلسطينيين، كما أن ردود الفعل الدولية الضعيفة التي إما تقف علناً مع إسرائيل واحتلالها واستيطانها وجرائمها بحجة ( الدفاع عن النفس) أو ( أمن إسرائيل)، أو تكتفي ببعض بيانات الإدانة الشكلية لتلك الجرائم، أو تصمت عندما يتعلق الأمر بجرائم الاحتلال في فلسطين المحتلة، في حين يعلو صوتها للدفاع عن حقوق الإنسان في مناطق أخرى من العالم، باتت تشكل غطاءً في امعان الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم، وشبكة أمان له من المحاسبة والعقاب. تشدد الوزارة على أن استمرار هذا المسلسل الدموي يطبق الخناق على فرصة تطبيق السلام وحل الصراع بالطرق.
عربي ودولي
الأربعاء 10 أغسطس 2022 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس
الصين تحذر الحزب الديمقراطي التقدمي من الاعتماد على القوى الخارجية في السعي إلى ما يسمى "استقلال تايوان"
بكين (شينخوا) حذر متحدث باسم البر الرئيسي الصيني، سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي في تايوان من أنها ستتلقى "ضربات أشد" إذا استمرت في الاعتماد على القوى الخارجية في سعيها إلى ما يسمى "استقلال تايوان".
قال ما شياو قوانغ، المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة، إن الزيارة الأخيرة لمنطقة تايوان الصينية التي قامت بها نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، أظهرت أن سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي هي التي بادرت بالاستفزازات.
وقد أدلى بتعليقه هذا ردا على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها السياسي التايواني جوزيف وو، التي زعم فيها أن البر الرئيسي الصيني يحاول تغيير الوضع الراهن عبر مضيق تايوان بالوسائل العسكرية.
وقال ما إن سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي حاولت تحقيق نواياها السياسية من خلال خيانة مصالح الأمة الصينية والاعتماد على القوى الخارجية المناهضة للصين، وخاصة من خلال الاعتماد على الولايات المتحدة في السعي لتحقيق ما يسمى "استقلال تايوان".
وقال المتحدث إنه بينما تبنى البر الرئيسي سلسلة من الإجراءات المضادة، قامت سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي، بدلا من التفكير في أفعالها، بتشويه الحقائق لتظهر نفسها على أنها "ضحايا" وللتستر على طبيعتها وسلوكها الساعيين إلى ما يسمى "استقلال تايوان".
وقال "إن خدعة الحزب الديمقراطي التقدمي لا يمكن أن تخدع أهالي تايوان والمجتمع الدولي".
أقلام وأراء
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس
حديث القدس::: أهمية معالجة تداعيات العدوان على غزة ... !!
نحن بالتأكيد شعب واحد ومصير واحد سواء كنا في الضفة أو غزة أو المهجر، وما يلحق الضرر بأي طرف يلحق بالأطراف الأخرى، وكان هذا الموقف واضحاً للغاية لدى اجتماع الحكومة برئاسة د. محمد اشتية، حيث تم التأكيد على واجب قيام الوزارات ذات العلاقة بمعالجة التبعات الناجمة عن العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة الذي ادى الى استشهاد عشرات الابرياء وهدم أو تدمير مئات المنازل والأبنية وتشريد آلاف المواطنين بمن فيهم الأطفال وكبار السن والنساء، وكذلك ايصال المواد الغذائية وكل المستلزمات الصحية والطبية الى داخل القطاع، علماً بأن قوات الاحتلال تعيق وصول احتياجات اساسية كهذه، وتسهيل نقل الجرحى والمصابين الى مستشفيات الضفة الغربية.
لقد عقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة لبحث العدوان الاسرائيلي على غزة وتداعيات الاضرار الكبيرة التي تسببت بها، ولكن شيئاً لم يحدث ولم نسمع عن أي تطور أو تأثير لهذا الاجتماع، كما ان المقررة الخاصة لحقوق الانسان في فلسطين فرانشيسكا البانيز أكدت ان الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة غيرقانونية وغير أخلاقية وغير مسؤولة لأن الوضع الانساني هناك على حافة كارثة انسانية وان الوضع يستوجب المساعدات الانسانية العاجلة ولا بد من ايجادها وتقديمها وبالسرعة اللازمة الى الذين يعانون في غزة ويواجهون أسوأ أشكال العدوان والحصار الاسرائيلي.
ان موقف الحكومة يتجاوز كل حالات الخلاف والانقسام بين القوى المسيطرة سواء بالضفة أو غزة ويعلو بالوطنية اللازمة الى الموقف الوحيد والموحد لكل الفلسطينيين مهما كانت الخلافات وعمق الانقسام بين اطرافه المختلفة.
وفي هذه الحالة فإن شعبنا يتطلع لا إلى مجرد الموقف الواحد في هذه الحالة المؤلمة ولكن الى استعادة الوحدة الوطنية والعمل الوطني الموحد وانهاء مرحلة هذا الانقسام الذي طال أمده وزادت مساوئه. والمطلوب حتى بعد تجاوز هذه المرحلة التي يبدو انها قد بدأت طريق الحل بالوساطة المصرية، ان يقف الطرفان في الضفة وغزة موقفاً وطنياً واحداً موحداً وانهاء هذا الانقسام الاسود الذي يسيء الى شعبنا سياسياً وينهكه ميدانياً وفي حال الدفاع عن الحقوق والارض والتطلع الى الامل المشرق ودحر الاحتلال واقامة الدولة التي يتطلع اليها شعبنا وقدم ويقدم الكثير من اجل تحقيقها. فهل يكون هذا العدوان الاسرائيلي المدمر على غزة، صرخة قوية نحو استعادة الوحدة الوطنية التي هي أقوى مقومات مواجهة هذا الاحتلال ..؟!
أقلام وأراء
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة..."بدها تعيش.. ولازم تعيش"
بقلم:نبيل عمرو
"بدنا نعيش"، شعار إن رفعه واحد او عشرة او أي عدد تختارون فهو الاصدق والابلغ في النطق باسم الحالة الغزية وناسها وحياتهم التي غابت عنها الامال وراء الالام، حتى صار ما تتمتع به افقر الشعوب امنية غزية صعبة المنال.
منذ زمن بعيد وغزة وناسها يجسدون هرما يقف على رأسه، ومجمع استثمار رأس ماله موت وراء موت ودمار بعد دمار، وكل ذلك تغطيه نظرية بائسة تقول قدر غزة ان تحارب بالنيابة عن شعوب ودول، وكأن رفع الظلم عن المظلومين في كل مكان هو مهمة احتكارية لغزة، فهي الطليعة الفدائية واحيانا يقال الانتحارية للمنافحة عن "الممانعة" وتزويد كل استثمار بما يحتاج من دم كي تبقى الشعارات على قيد الحياة دون مسوغ منطقي لتحقيق ولو ابسطها، وها هو الزمن الممتد يبرهن على ذلك.
لم يحن الوقت منذ آخر مجزرة أطفال حدثت في آخر مقتلة، بل حان منذ اول مجزرة ان يرفع الصوت عاليا لتتوقف غزة عن ان تكون حقل تجارب للاجندات والشعارات، او سوقا حرة مفتوحة لكل راغب في استثمار يخص بلده او حزبه او نظام حكمه.
لتتوقف غزة ولنساعدها على ذلك عن ان تقاتل الكون كله بينما المستثمرون لا يقدمون لها سوى ما يبقيها على قيد الموت بين جولة وأخرى، هذه الحالة التي انتجت صوتا يرتفع بالتدريج ويتسع مداه ويقول "بدنا نعيش" تستدي الضمائر الحية أولا في الوطن الفلسطيني وليس أخيرا في العالمين العربي والإسلامي بل وفي كل مكان يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية، تستدعي ان يرفع شعار موازٍ يقول غزة لازم تعيش ليس بالخبز الذي يحيى به الانسان، وليس بالماء الممزوج بالملح والطين حتى لو استبدل بانقى ماء على وجه الأرض، وليس ببقاء حاجز يجعل من الجزء الاخر من قلب وجسم الوطن شيئا مجهولا لدى أجيال ممنوع عنها مجرد رؤيته الا في الخيال والتخيل، وليس بفتح واغلاق البحر امام لقمة عيش الصيادين كلما عنّ على بال قائد الحصار والدمار ان يفتح وان يغلق، وليس بعشرات التصاريح لزيارة القيامة والمهد في المناسبات والصلاة في الأقصى في الأعياد، حتى لو تمت مضاعفة عدد التصاريح مئات المرات وليس بتعثر سفر الطلبة للالتحاق بجامعاتهم في المغادرة والعودة، كل هذا وغيره الكثير تعيشه غزة التي انطلقت منها صرخة "بدنا نعيش" ولو حلت جميعا وقيل للغزيين ها نحن نفتح امامكم البحر عشر كيلو مترات إضافية ونسمح بمرور صهاريج الوقود لرفع انتاج التيار الكهربائي ليعطي اربع وعشرين ساعة في اليوم، ونسمح لكرم أبو سالم بالعمل ليل نهار لتزويد سوق غزة بالبضائع ونسمح لايرز بتمرير مائة الف عامل إضافي ليُدخلوا الى غزة خمسين او مائة مليون شيكل في اليوم، كل ذلك يرتاح له الغزيون حقا، بل انهم لا يكفون عن المطالبة به الا ان ما يعتمل في اعماقهم هو ذلك الشعور بفقدان الحرية واهدار الكرامة، اوليس كارثيا ان تكون كل جوانب حياتهم مرتبطة بتصريح يعطى ويحجب حسب رغبة المحاصرين والمحتلين.
غزة "بدها تعيش ولازم تعيش"، ولكن ليس وفق شروط واجندات الاخرين، وانما بالشرط الذي يتوفر لكل شعوب الكون وهو الحرية والاستقلال والكرامة ضمن دولة واحدة لشعب واحد، غزة بدها تعيش ولازم تعيش، هذا مطلب حق وليس شعار بل انه شرط حياة نقيض لشروط استثمار الاجندات، غزة بدها تعيش ولازم تعيش فقد قدمت اكثر بكثير مما تعين عليها ان تقدم منذ بداية قضية شعبها حيث لا قضية منفصلة لها، الم يقل ديننا ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها.
لم تتأخر غزة برضى وطيب خاطر عن تقديم ما عليها من ضريبة الحرية والاستقلال، فمن قلبها مدنا وقرى ومخيمات انطلقت الثورات الوطنية، كانت المكان الامن لكل احرار الوطن من كل مدينة وقرية ومخيم فلسطيني، الم تكن غزة حاضنة الوئام بين الاممي الوطني معين بسيسو والإسلامي الوطني فتحي البلعاوي، الم تكن الحاضنة التي انتجت ماجد أبو شرار ومخلص عمرو، حين لم يكن احد يسأل عن هوية الاخر، وأين ولد، بل كان السؤال اين موقعك من النضال الوطني ومن تظاهرات رفض التوطين.
فرض على غزة ان تقدم اكثر من غيرها وآن الأوان ان يقدم لها غيرها ما تستحق، ذلك بتطوير النداء العظيم من غزة بدها تعيش الى غزة لازم تعيش، وتوفير كل الأسباب الكريمة كي يتحقق.
وحسب غزة مجدا انها لم ولن ترفع راية بيضاء حالها حال احرار الوطن الفلسطيني في كل مدينة وقرية ومخيم، غزة بدها تعيش ولازم تعيش وشرط الحياة كرامة وحرية واستقلال، وشرط كهذا لا فرص له من التحقق الا اذا كان الوطن كله والأمة كلها تؤدي ما يترتب عليها في المسيرة نحو الحرية والاستقلال والكرامة.
أقلام وأراء
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس
من وحي الوطن (7) حماس والمقاومة وحسابات السياسة: هل الهدنة خيار مطروح؟!
بقلم:د. أحمد يوسف
ليس هناك ما يمنع الإسرائيلي أن يفتح النار على الفلسطينيين متى شاء وكيفما شاء، وقد جرت العادة في مواسم الحملات الانتخابية أن يتمَّ التحرش أو الاستدراج للفلسطينيين لجرِّهم إلى مواجهة عسكرية تشكل استثماراً سياسياً لمن هم في دائرة التحكم واتخاذ القرار في إسرائيل، كما أنَّ سوق المزايدات السياسية والتهديدات الأمنية تأخد طريقها إلى ميدان المعركة، وتشكل مسطرة قياس لمدى قدرات هذا المرشح أو ذلك في حماية الأمن، الذي يُمثِّل عادة "بيضة القبان" بين أهم المتنافسين من اليمين واليمين المتطرف على قيادة مشهد الحكم والسياسة في إسرائيل.
إن الحرب التي تديرها إسرائيل مع الفلسطينيين هي أحد أدوات اللعبة السياسية، حيث يجري من خلالها امتحان مواقف وأفكار هؤلاء اللاعبين، وتعتبر "ورقة الأمن" هي أهم مُكوِّن على بطاقة الترشح لمن هم في سدِّة الحكم أو المعارضين لهم من أطراف اليمين واليمين المتطرف.
وإذا نظرنا للمواجهة العسكرية الأخيرة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، والتي أعدَّ مسرحها كلٌّ من يائير لبيد وبيني غانتس، يتبين لنا مع ما صاحب وضعية التوتر من حالة خداع واستفزاز لحركة الجهاد الإسلامي باعتقال الشيخ بسام السعدي وإهانته بشكل مباشر، إن هناك مكيدةً كان يُبيِّت لها من هم طامعون بالفوز بكرسي الرئاسة في انتخابات تشرين الثاني القادم؛ وهما يائير وغانتس.
ونحن هنا لا يمكننا أن نتجاهل بأن إسرائيل قد سجَّلت ضربة موجعة لحركة الجهاد الإسلامي، وذراعها العسكري سرايا القدس، باستهداف أهم شخصيتين عسكريتين لها في قطاع غزة، وهما القياديان تيسير الجعبري وخالد منصور، ومعهما بعض الكوادر الأخرى (رحمهم الله جميعاً)، إضافة لعدد كبير من الأهداف العسكرية التي طالها الدمار وتعود لمواقع وأملاك حركة الجهاد الإسلامي.
ومع بسالة مقاتلي الجهاد الإسلامي، ومستوى الأداء البطولي والنوعي لكوادر النخبة من سرايا القدس في الميدان، وتمكنها -رغم الرصد والمتابعة الأمنية الإلكترونية على مدار الساعة- من إطلاق مئات الصواريخ إلى بلدات غلاف غزة ومدن تل أبيب ونتانيا وعسقلان واسدود، إلا أن ما تحفظه ذاكرة الناخب الإسرائيلي اليوم هي أن يائير وغانتس قد نجحا في الوصول إلى قيادات الصف الأول من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة وشطبها من الوجود، وهذا ما يضيف إلى رصيد كلٍّ من يائير وغانتس؛ باعتبار أنهما "رجلا المرحلة"، وربما الخيار السياسي الأول لقيادة إسرائيل الآمنة والمستقرة بعد ثلاثة شهور من الآن.
السؤال الذي يطرح نفسه داخل الشارع الفلسطيني ويتكرر بعدَ كلِّ مواجهة واسعة مع الاحتلال: لماذا لا يتمُّ الاتفاق على هدنة لثلاث أو خمس سنوات وبرعاية أممية، بدلَ كلِّ مواجهة نخوضها دون أن يكون لنا دورٌ في توقيت المواجهة، وتُعطى فيها إسرائيل -للأسف- كلَّ عناصر المفاجأة وسرعة المباغتة، وأن تَفرض علينا المكان والزمان، وحتى قواعد الاشتباك في الميدان؟!
لا شك أن الحالة العامة التي عليها قطاع غزة هي من الضعف والحصار بمكان، برغم ما تملكه فصائل المقاومة، وخاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي من قدراتٍ عسكرية وأمنية يمكنها أن تناجز بها قوات الاحتلال وتوقع بينها خسائر فادحة، ولكن -وهنا بيت القصيد- يتكشف لنا عقب كل مواجهة أو حرب، أن موازين القوى ما تزال تعمل لصالح كفة الاحتلال وجهة العدوان، وأن مواقف الدول الغربية بعيدة كل البعد عن المواقف الحيادية والأخلاقية، وهي منحازة بدرجة كبيرة لإسرائيل، وتحاول دائماً الادِّعاء بأن هذا الكيان الغاصب له الحق أن يدافع عن نفسه!! وهي حجة واهية يطرحها الغرب المتصهين ويدافع عنها بلا خجل أو حياء!!
ومع إقرارنا الدائم بأن من المفروض علينا نحن الضحية وأصحاب القضية أن ندافع عن حقنا بدمائنا، والذود عن حمى أوطاننا بأرواحنا، وفدائه بكلِّ ما عزَّ وغلى من ثمن، إلا أنه علينا أن نُقرَّ ونعترف بقصورنا، وأن المظلومية الفلسطينية لم تجد لسرديتها من يعمل على تسويقها بالشكل الذي يُغيِّر من معادلة "الانتصار للظالم وغياب التعاطف مع الضحية"، بحيث تتكشف عدوانية دولة الاحتلال وسياسة الفصل العنصري (الأبارتايد) والتطهير العرقي، لصالح الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير، بالوقوف إنصافاً إلى جانب قضية شعبنا العادلة.
اليوم، إذا نظرنا إلى حالة الكثير من الدول العربية والإسلامية والتي كانت فلسطين قضيتها المركزية، فسوف نجدها -للأسف- تهرول مطبعة مع الإسرائيليين، حيث لا يردعها أحد، ولا تُلقي بالاً لأحد!!
وإذا أخدنا واقع الانقسام القائم بيننا بعين الاعتبار، وتفحص حالة التشرذم الحاصل بين "الكلّ الفلسطيني"، أدركنا بأن ليس هنالك من يُمكن التعويل عليه في المشهد السياسي الفلسطيني، ولا من خلال الكثير من الأنظمة العربية والغربية، وهذا يستدعي من إخواننا في فصائل المقاومة أن تراجع حساباتها، من حيث فكرة الهدنة بدل التوقيفات المؤقتة والمتكررة للنار، والتي تسمح لإسرائيل باعتماد سياسة "جزّ العشب" في التعامل معنا من حين لآخر، وفقاً لأجنداتها الأمنية والسياسية.
إنَّ "الهدنة المؤقتة" والمتفق عليها أممياً، ستمنح المقاومة الوقت لترميم قدراتها العسكرية والأمنية وعقد التحالفات وضمان مصادر الدعم، والحفاظ على حاضنتها الشعبية فلسطينياً وعربياً وإسلامياً، وتفتح المجال أمام قياداتنا السياسية لإجراء مراجعات ووضع خطط واستراتيجيات، يمكن أن نعيد من خلالها ترسيم حدود رؤيتنا الوطنية والإقليمية والأممية، وفق شراكة سياسية وتوافق وطني يعزز من ثبات شعبنا على أرضه، وتمكينه من دراسة الخيارات السياسية والعسكرية المتاحة للنظر فيها، والخروج برؤية توافقية مع "الكلِّ الفلسطيني" تؤكد على أفضلية هذا الخيار، من حيث تجنيب المقاومة وفصائلها المقاتلة اتهامات التطرف والإرهاب.
قد تكون "الهدنة المؤقتة" هي الخيار الأول، ثم المضي قُدماً في دراسة خيار الدولة الواحدة (ثنائية القومية)، كخيار ثانٍ، يمنحنا أفضلية أخلاقية وإنسانية في حركيتنا النضالية، فيما شعبنا يلتقط ما يمكنه من الأنفاس، التي تعينه على اتخاد القرار الصائب والحكيم في معادلة المناجزة وصراع البقاء مع هذا العدو الغاصب والدولة الغاشمة، والتي نجحت -للأسف- من خلال سرديتها التاريخية في حشد الغرب وكسب تأييده لها، إضافة لاعتبارات أخرى دينية وسياسية وأمنية.
وعليه؛ فبعد أكثر من 5 حروب ومواجهات طاحنة وعشرات من المعارك المسلحة في أقل من عقد ونصف العقد، فإن من حقنا وحق شعبنا أن يسأل: ماذا بعد؟ وهل الطريق للكرامة الإنسانية والتحرير والاستقلال له مسارات أخرى يتوجب البحث أو التنقيب عنها؟ أم أنَّ النهج هو النهج حتى وإن تأخرت طلائع الفتح وطال انتظارها؟! سؤال قد يكون من الصعب الإجابة عليه اليوم، لكنَّ الغدَّ لناظره قريب.
أقلام وأراء
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس
قبل أن تجف دماء الشهداء في غزة ونابلس
بقلم:وليد العوض /عضو المكتب السياسي لحزب الشعب -عضو المجلس المركزي الفلسطيني
قبل أن تجف دماء الشهداء الذين مزقتهم صواريخ الاحتلال في قطاع غزة طيلة أيام ثلاثة سقط خلالها ٤٦ شهيداً بينهم ١٦ طفلاً وخمسة نساء ، اليوم تواصل ماكينة الحرب والقتل الصهيونية فعلها المعتاد باقتحامها مدينة نابلس جبل النار ويتصدى لها الأبطال ببسالة تعكس بسالة شعبنا الفلسطيني في كل مكان، واليوم يسقط الشهداء الأبطال إبراهيم النابلسي ورفيقيه إسلام صبوح، وحسين طه، الذين استشهدوا أثناء تصديهم البطولي للوحدات الخاصّة الاسرائيلية، وهي تقتحم البلدة القديمة في جبل النار فجر امس ، سقط الشهداء وعشرات الجرحى وامتد خط الدم الذي لم ينقطع يربط نابلس برفح ،وخان يونس، و جباليا، والشجاعية، إنه خط الدم القاني في شريان الشعب الفلسطيني الممتد لكل قرية ومدينة ومخيم في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة كما في الشتات والداخل المحتل ، اليوم ينبض شريان الدم هذا ليؤكد وحدة شعبنا في كل الساحات كما وحده مصيره وأهدافه المشتركة في إنهاء الاحتلال ونيل الحرية وتحقيق العودة .
العدوان الاسرائيلي على مدينة نابلس امس وقبله على قطاع غزة وعمليات القتل وسقوط الجرحى والآلآف من المعتقلين وحملات الاستيطان كلها تأتي في سياق سلسلة من العدوان الشامل على شعبنا في كل مكان إنه عدوان يستهدف كسر إرادة الشعب والنيل من حقوقه الوطنيّة، وهو محاولة بائسة لفتح الطريق أمام مسارات التفاهمات المسمومة و الحلول الاقتصادية، بالحديد والنار بعد أن لم تفلح كل الوعود الزائفة في ذلك ،انها مسارات مرفوضة لن يقبلها شعبنا باي حال من الأحوال ، وسيبقى يقاومها ويرفضها مهما كانت ضغوط وأي كانت الاغراءات .
اليوم وأمام تسارع العدوان وشموليته واحتمالات استمراره وتصاعده بوحشية منفلته ، تتجسد وحدة شعبنا الكفاحية وصموده البطولي وتضحياته التي لم تتوقف، وأنتم في هذه الوحدة الرائعة باتت الخيارات محددة ومحدودة ولا بد للقيادة الفلسطينية أن تسلكها دون تردد انسجاماً مع رغبة الشعب وتضحياته، بحيث لم يعد ولا من المفهوم استمرار الحجر على قرارات المجلس المركزي الفلسطيني وفي مقدمتها وقف العمل بالاتفاقيات الموقّعة مع إسرائيل وسحب الاعتراف بها ، وتفعيل المقاومة الشعبية في إطار استراتيجية وطنية شاملة تقوم على انهاء الانقسام وتعزيز وحدة شعبنا في مواجهة العدوان وإحباط مخططاته ، أن تنفيذ هذه القرارات فوراً بعد مضي سنوات على اقرارها والتلويح بها أيضاً باتت مهمة عاجلة للغاية وقد غدت المعيار لجدية الهيئات التي اتخذتها ،إن هذا المسار يتطلب ايضاً تفعيل الحراك الدولي على مختلف المستويات للضغط على دولة الاحتلال لوقف جرائمها ، بما في ذلك تجديد الطلب لعضوية فلسطين الكاملة في الامم المتحدة خلال اجتماعها في ايلول القادم بناء على القرار ١٩/٦٧ لعام ٢٠١٢ ، بالاضافة الى مواصلة الخطى بجدية لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمتها على جرائم الحرب الذي تركتيها كل يوم ، إن اعتماد هذا المسار اصبح امرا لا يقبل التاخير انه المسار الذي لا بد منه لمواجهة العدوان والاحتلال ، مسار الاستجابة لرغبات الشعب وتضحياته التي لا تقدرْ.
أقلام وأراء
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس
اقتحام الأقصى عدوان ممنهج وتجاوز للقانون الدولي
بقلم:سري القدوةاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى وآخرها السماح للمتطرفين وأحد أعضاء الكنيست باقتحام المسجد وانتهاك حرمته وبحماية من شرطة الاحتلال حيث يتواصل العدوان الشامل على قطاع غزة وارتكاب المجازر وقصف المنازل والمنشئات ويشكل ذلك سياسة خطيرة تنتهجها حكومة التطرف في ظل استمرار الصمت والعجز الدولي الذي لا يمكن استيعابه مطلقا .
استمرار التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد أبناء الشعب الفلسطيني والمقدسات الاسلامية والمسحية وخاصة المسجد الأقصى من خلال السماح لمجموعات من المتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى وأداء الصلوات التلمودية في ساحاته، وتواصل عدوانها ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة وهدم المنازل فوق ساكنيها، ما أدى إلى استشهاد عائلات بمن فيها النساء والأطفال و استمرار العدوان الإسرائيلي سواء في المسجد الأقصى المبارك أو قطاع غزة او جنين وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية، هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، ويمثل محاولة إسرائيلية لدفع الأمور نحو التصعيد والمزيد من أجواء التوتر .
ونستغرب مواقف المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية التي لم تتخذ أي شيء بل شجعت حكومة الاحتلال على مواصلة هذا العدوان الإسرائيلي في ظل الاستهداف المباشر للمدنيين الفلسطينيين ولا بد من مواصلة الجهود العربية مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي الذي يستهدف الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وأهمية ان يتخذ مجلس الامن الدولي الذي سيعقد جلسة خاصة لمناقشة الحرب على قطاع غزة موقفا واضحا بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني حيث يجب ان يقف عند مسؤولياته ويوقف هذا العدوان حتى لا تكون جلساته كما الجلسات السابقة لا تحمل قراراته أي موضع للتنفيذ وهذا ما يشجع حكومة الاحتلال على استمرار مخططها القمعي وعدوانها على الشعب الفلسطيني وتطاولها على الحقوق الشرعية والمواقف الدولية .
اقتحام المسجد الأقصى والممارسات الاستفزازية بحقه هي عدوان مدان ومرفوض وخرق فاضح للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، وأن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات تمثل اتجاها خطيرا، وتصرفا عبثيا غير مسؤول يفاقم التوتر ويدفع بالأوضاع إلى دوامة عنف مستمرة وأن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه .
حكومة الاحتلال تتحمل كامل مسؤولية التصعيد بصفتها القوة القائمة بالاحتلال ويجب ان تتوقف فورا وتوقف جميع الاعتداءات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك واحترام حرمته وضرورة وقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، واحترام سلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية .
الصمت امام ارتكاب هذه المجازر جريمة لا يمكن السكوت عليها ويجب العمل على فضح الاحتلال من خلال اطلاق اوسع حملة دولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني وضرورة التحرك السياسي الفلسطيني لتوفير الحماية الدولية، وإلزام دولة الاحتلال بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني لان العدوان لا يستهدف غزة وحدها بل هدفه تكريس واقع الاحتلال وفرص حل الامر الواقع وتصفية القضية الوطنية، ولا بد من التحرك عبر الجاليات الفلسطينية في دول العالم ولجان التضامن الدولي ونشطاء الحملات الدولية المساندة للشعب الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المدني من اجل الضغط بشتى السبل لوقف هذه الجرائم التي يقترفها الاحتلال .
أقلام وأراء
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس
شعب الجبارين لن يُهزم
بقلم:حمادة فراعنة
عدم توفر وسائط الحفر الميكانيكية، وافتقاد أدوات يدوية، دفع شباب غزة ليحفروا بأيديهم مظاهر الدمار ونتائج الخراب، بحثاً عن أحياء أو بقايا جثامين، حصيلة القصف الهمجي الإسرائيلي المنظم المقصود، المتقطع بين سنوات وأوقات: 2008، 2012، 2014، 2018، 2021 وآخرها 2022.
يحفرون بأيديهم لإزالة أطنان من الأتربة وبقايا البناء والحجارة والأثاث الخرب من قوة التفوق التدميري لقوات المستعمرة، الهادفة لاجتثاث حركة الجهاد الإسلامي وقياداتها، أو لإضعافها، لتبقى بلا قدرة، عاجزة عن توجيه ضربات موجعة لقوات الاحتلال.
المستعمرة تتفنن في التمزيق وتغذية الانقسام: عزل القدس عن الضفة الفلسطينية، عزل قطاع غزة عن الضفة والقدس، وعزلهم عن مناطق الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، تغذية الانقسام بين فتح وحماس، وبين القائمة البرلمانية الموحدة عن المشتركة، وها هي تستفرد بقطاع غزة بضربات موجعة، تستفرد بالجهاد الإسلامي، تغتال قياداتها منفردة، تعزلها عن سلطة حماس في غزة وقياداتها، رغم كل ما يقال عن غرفة العمليات المشتركة بين الفصائل، نغص ينتاب قيادات الجهاد الإسلامي بدون ضجيج.
خُبث المستعمرة مكشوف بائن لا يحتاج لذكاء لاكتشاف ما تفعله من استفراد وتمزيق وتفتيت، ضيق أفق الفصائل أيضاً مكشوف، فالمرض كما يُقال منا وفينا، حيث لا تخطيط يوازي تفوق المستعمرة، لم تعد صواريخ الفصائل موجعة أو مرعبة أو أداة توازن كما يدعي البعض، التوازن الحقيقي هو توظيف الشعب الفلسطيني وتجنيده وهو مهيأ للكفاح والاستعداد العالي للتضحية، وتحقيق الإنجازات كما حصل في الانتفاضة الأولى بهزيمة اسحق رابين، والانتفاضة الثانية بهزيمة شارون، هذا ما تفتقده الفصائل وهو: غياب ثقتها بشعبها، واعتمادها فقط على قدرات عسكرية محدودة لا تقارن بقدرات العدو المتفوقة.
ماذا يفعل فلسطينيو مناطق 48 أمام استعمال صواريخ الفصائل غير المؤذية، غير المؤثرة سوى الانتظار؟؟ ماذا يفعل فلسطينيو القدس سوى تجميد نشاطهم في الشارع وعدم مواجهة المستوطنين وحرس الحدود وجيش الاحتلال؟؟ وماذا يفعل فلسطينيو الضفة أمام هول الصواريخ المتدفقة؟؟.
من الغباء السياسي أن تواجه عدوك بسلاحه المتفوق، لا يجوز أن تصعد إلى الحلبة لمواجهة خصم أقوى منك، ها هو العدو قد صفى أبرز قيادات الجهاد الإسلامي، وهم خسارة جسيمة لشعبهم الذي يحتاجهم في معركة طويلة، سبق وفعلها حينما صفى قيادات حركة فتح: أبو عمار، أبو جهاد والعشرات، وفعلها مع قيادات حماس من أحمد ياسين إلى صلاح مجاهد والعشرات، وها هو يفعلها مع قيادات الجهاد الإسلامي من بهاء ابو العطا إلى تيسير الجعبري وخالد منصور، خسائر فادحة لن تتعوض مهما قيل أن الشعب الفلسطيني سيفرز البديل والجديد، ولكن متى وإلى أين؟؟.
فصائل العمل الفلسطيني عليها أن تدرك أنها بحاجة لبعضها البعض في مواجهة التفتيت والتمزيق والشرذمة، وادعاء الأفضلية من كل منهم مقارنة بالآخر، هم بحاجة لوضع برنامج لتجنيد العمل الجماهيري وتأطيره ليكون هو وليس سلاح الصواريخ القادر على الصمود في وجه مخططات الاحتلال، وهزيمته.
مطلوب إعادة العمل بمسيرات العودة إلى قطاع غزة، وإنهاء تسلط واستفراد حركة حماس، وتفعيل الانتخابات البلدية والنقابات ومجالس طلبة الجامعات، وصولاً إلى المطالبة الملحة لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، على قاعدة تداول السلطة والشراكة في مؤسساتها، ليتعلموا من المستعمرة كيف تتم الانتخابات لمؤسساتها، حتى تستقيم سلطتي رام الله وغزة وينتهي الانقسام رداً على تفوق المستعمرة وهمجيتها وفاشية ما تفعله بحق أطفال فلسطين وأهلها.
عربي ودولي
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس
مقتل 13 مدنيا في قصف روسي على منطقة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية
كييف (أوكرانيا), (أ ف ب) -قتل 13 مدنياً ليل الثلاثاء الأربعاء في قصف روسي على منطقة دنيبروبيتروفسك الواقعة في وسط أوكرانيا الشرقي، حسبما أعلن الحاكم فالنتين ريزنيتشينكو.
وتوفي شخصان آخران متأثرين بجروحهما ليضافا إلى الحصيلة الأولى البالغة 11 قتيلا التي كان أعلنها الحاكم قبيل ذلك عبر تلغرام.
وأدى الهجوم المسائي إلى إصابة 11 شخصا بجروح أيضا بينهم خمسة في حالة خطرة في هذه المنطقة الآمنة نسبيا التي تستقبل المدنيين الذين يتم اجلاؤهم من منطقة دونباس الواقعة إلى الشرق منها وتشكل مركز الهجوم الروسي راهنا.
وقال الحاكم "أمضينا ليلة رهيبة (..) من الصعب جدا إخراج الجثث من تحت الأنقاض. أرجوكم توجهوا إلى أماكن آمنة خلال الانذارات الجوية (..) لا تدعوا الروس يقتلونكم".
وقداستهدفت مدينة مارغانيتس الواقعة على الضفة المقابلة من نهر دنيبرو قبالة محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية وبلدة فيتشيتشيتاراسيفكا بهجوم استخدمت فيه راجمات صاروخية من طراز غراد.
وأكد الحاكم "اطلق 80 صاروخا عمدا وبطريقة خبيثة على أحياء سكنية فيما كان الناس ينامون في بيوتهم".
أقلام وأراء
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس
تداعيات اتفاقيات إبراهيم على الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني
بقلم: البروفيسور ألون بن مئير
كانت اتفاقيات إبراهيم قيد الإعداد منذ عدة سنوات: وما جعلها تؤتي ثمارها في النهاية هي مصالح الأمن القومي للدول العربية. لم تتخلَّ الدول العربية بأي حال من الأحوال عن القضية الفلسطينية التي ستظل تطاردها وتطارد إسرائيل حتى يتم إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.
تصحيح الخطأ
هناك شعور سائد بين الإسرائيليين بأن اتفاقيات إبراهيم تشير إلى أن الدول العربية ، بجميع النوايا والأغراض ، تخلت عن القضية الفلسطينية. وبالنسبة للإسرائيليين ، من المفترض أن تلك الدول العربية قد خلصت إلى أنها يمكن أن تستفيد بشكل كبير في عدد من المجالات من تطبيع العلاقات مع إسرائيل ، والتي تتجاوز مخاوفهم بشأن مصير الفلسطينيين. هذه مجرد مغالطة أخرى يحب الإسرائيليون تبنيها. وهذا يتناسب مع زعمهم الذي لا أساس له من أن الإحتلال لم يعد يشكل عقبة أمام تطبيع العلاقات مع الدول العربية ، وأن مقاومة إسرائيل الطويلة الأمد لإقامة دولة فلسطينية أصبحت الآن مقبولة كأمر واقع.
ومع ذلك ، لا يزال القادة الإسرائيليون ينظرون إلى اتفاقيات إبراهيم على أنها اختراق تاريخي سيكون له تداعيات إيجابية إقليمية ووطنية كبيرة. إنهم ينسون حقيقة أن هذه الاتفاقات ستبقى رهينة للرياح الجيوسياسية التي تجتاح المنطقة وكذلك ما قد يفعله أو لا يفعله الفلسطينيون في الأشهر والسنوات المقبلة.
خلفية تاريخية موجزة
منذ تقديم مبادرة السلام العربية في عام 2002 ، اعترفت الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية بحكم الأمر الواقع بحق إسرائيل في الوجود ولكنها اشترطت تطبيع العلاقات مع إسرائيل "بقبول إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 4 حزيران / يونيو 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية ". بمجرد استيفاء إسرائيل لهذه الشروط ، تشير المبادرة إلى أن الدول العربية "ستدخل في اتفاقية سلام مع إسرائيل وتوفر الأمن لجميع دول المنطقة ... وستقيم علاقات طبيعية مع إسرائيل في سياق هذا السلام الشامل".
ومنذ أن تم طرح مبادرة السلام العربية قبل 20 عامًا تغيرت البيئة الجيوسياسية في الشرق الأوسط بشكل كبير. فعلى الجانب الإسرائيلي أدى اندلاع الإنتفاضة الثانية عام 2002 في أعقاب مبادرة السلام الفلسطينية إلى تدمير ما تبقى من ثقة إسرائيل بالفلسطينيين ، وانتهت مفاوضات السلام بين الجانبين في 2008-2009 و2013-2014 بالفشل. وفي غضون ذلك ، وسعت إسرائيل بشكل كبير مشروعها الاستيطاني وضمت المزيد من الأراضي الفلسطينية ، بينما كان الجمهور الإسرائيلي يتجه بثبات إلى يمين الوسط ، مما يجعل احتمال إقامة دولة فلسطينية بعيدًا أكثر من أي وقت مضى.
وعلى الجانب الفلسطيني ، كان التطرف في تصاعد ، وخاصة من قبل حماس والجهاد الإسلامي. وابتليت السلطة الفلسطينية بالتنافس الداخلي والفساد والاستقطاب الصارخ ، لا سيما بين حماس والسلطة الفلسطينية. وزاد الإحتلال الإسرائيلي القاسي من حدة المقاومة الفلسطينية ، وتزايد العنف بين الجانبين. وزاد الموقف التفاوضي للسلطة الفلسطينية تشددا خوفا من أن يُنظر إليه على أنه خيانة للقضية الفلسطينية. وبالتالي ، لم يُترك مجال كبير لتنازلات ذات مغزى للتوصل إلى أي اتفاق مع إسرائيل ، لا سيما في ظل 13 عامًا متتاليًا من رئاسة رئيس الوزراء السابق نتنياهو الذي تعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في عهده.
الإعتراف بقوة اسرائيل العسكرية
إن التهديد الإيراني المتزايد ضد إسرائيل والدول العربية ، وطموح طهران في أن تصبح القوة المهيمنة في المنطقة ، قد وفر قضية أمنية وطنية مشتركة بين إسرائيل ودول الخليج العربي على وجه الخصوص للوقوف ضد التهديدات الإيرانية ، وعزل طهران عن طموحاتها الإقليمية. ولتحقيق هذه الغاية ، وبالعودة إلى ما يقرب من عقدين من الزمن ، بدأت إسرائيل في تبادل المعلومات الاستخباراتية وتوفير التكنولوجيا المتقدمة ذات الصلة بالجيش مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص التي شعرت بالتهديد المباشر من إيران.
ومن ثم ، بدأت دول الخليج في النظر إلى إسرائيل كشريك استراتيجي بسبب أربعة عوامل حاسمة: أ) القوة العسكرية لإسرائيل لا يعلى عليها في المنطقة وتنافس حتى إيران الشيعية وتركيا السنية. ب) قدرة إسرائيل الإستخباراتية التي لا مثيل لها والتي تمتلكها دول الخليج ولا تزال تسعى إليها بشغف. ج) تكنولوجيا إسرائيل المتقدمة ذات الشهرة العالمية والتي كانوا في أمس الحاجة إليها لتعزيز آلتهم العسكرية وقدراتهم القتالية من بين العديد من الاستخدامات المدنية الأخرى. وأخيراً ، د) إسرائيل قوة نووية يمكن لدول الخليج الاعتماد عليها ، حتى أكثر من الولايات المتحدة لأن إسرائيل نفسها مهددة وجودياً من قبل إيران وهي في الجبهة الأمامية لردع إيران.
أعطت العوامل الأربعة المذكورة أعلاه لإسرائيل نفوذاً سياسياً هائلاً ، وعلى الرغم من استمرار إسرائيل في احتلال الأراضي الفلسطينية ، إلا أن الظروف الجيوسياسية الإقليمية ورغبة دول الخليج في التعاون مع إسرائيل قدمت لهم تحديًا وخيارًا: تطبيع العلاقات مع إسرائيل الآن أو التمسك بـمبادرة السلام العربية التي اشترطت التطبيع مع إسرائيل بتسوية الصراع مع الفلسطينيين. اختار الموقعون على اتفاقيات إبراهيم الخيار الأول لأن ما لدى إسرائيل وما زالت تقدمه لهم مهم للغاية ومطلوب بشكل عاجل لخدمة أمنهم القومي. علاوة على ذلك ، فإن اتفاقيات إبراهيم وضعت إيران على علم بأن المنطقة أصبحت أكثر اتحادًا في معارضتها لطهران.
تطور موقف الدول العربية
ومع ذلك ، فإن اتخاذ هذا الخيار لا يترجم ، كما يعتقد الكثير من الإسرائيليين ، إلى تخلي الدول العربية عن القضية الفلسطينية. بل على العكس من ذلك ، فهم ينظرون إلى اتفاقيات إبراهيم على أنها وسيلة لخدمة مصلحتهم الوطنية من ناحية ، مع تغيير ديناميكية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من ناحية أخرى ، وبذلك كسر الجمود بينهما الذي ساد بشكل خاص في ظل هذا الصراع خلال فترة حكم نتنياهو.
وتجدر الإشارة إلى أن اتفاقيات إبراهيم تنص بوضوح على أن الطرفين "... [يلتزمان] بمواصلة جهودهما للتوصل إلى حلّ عادل وشامل وواقعي ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني". وفي مقابلة ، أكد سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة على هذا البند بالذات ، مشيراً إلى أن اتفاق التطبيع جاء نتيجة لجهود الإمارات لوقف المزيد من الضم الإسرائيلي للضفة الغربية. في الواقع ، منذ توقيع الإتفاقات ، لم تقم إسرائيل بضم شبر آخر من الأراضي الفلسطينية ، وإن كانت تواصل التخطيط لتوسيع المستوطنات القائمة في المستقبل.
هذا ليس مجرد كلام. الدول العربية ، مثل إسرائيل ، عالقة مع الفلسطينيين. قد يختلفون معهم في مجموعة من القضايا ، خاصة مع تطرف حماس ، لكنهم لا يستطيعون ولن يقبلوا أو يتسامحوا مع الإحتلال الإسرائيلي الوحشي إلى الأبد. يجب أن يكون الصدام العنيف والهائل الأخير بين الجنود والشرطة الإسرائيليين والشباب الفلسطيني في الحرم القدسي بمثابة تذكير للإسرائيليين بالموقف الفعلي للعالم العربي.
الإحتلال لا يذلّ الفلسطينيين فقط بل الدول العربية كذلك. يمكنهم فقط ابتلاع الكثير من انتهاكات إسرائيل الجسيمة لحقوق الإنسان وعنف المستوطنين غير المبرر ضد الفلسطينيين الأبرياء وقتل مئات الفلسطينيين كل عام ، غالبًا دون أي مبرر. وإذا حدث اندلاع عنيف كبير بين إسرائيل والفلسطينيين ، وهي مسألة وقت فقط ، فإن الدول العربية دون استثناء ستقف إلى جانب الفلسطينيين بغض النظر عمّن حرض على العنف.
رؤية إسرائيل المفقودة
يجب على كل إسرائيلي لا يسعى إلى إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أن يسأل نفسه أين ستكون إسرائيل بعد 15-20 سنة. هل يعتقدون حقاً أن الدول العربية ستنسى الفلسطينيين تدريجياً ؟ هل يعتقدون أن مؤسسي إسرائيل تصوروا قيام دولة يهودية تحتل بشكل دائم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية ، وتفرض حصارًا غير محدد على غزة في الشرق وتميّز بشكل منهجي وعلني ضد المواطنين العرب الإسرائيليين ؟ كم عدد الأجيال من المحاربين التي تريد إسرائيل تربيتها وتدريبها ، فقط لتدمير الفلسطينيين؟ أنظر حجم الضرر الذي أحدثه هذا بالفعل وماذا سيفعله بالطابع اليهودي الإسرائيلي؟ الدولة اليهودية الوحيدة ستصبح دولة منبوذة وتصل إلى قاع أخلاقي جديد ، مهددة باستمرار وتعيش والبندقية باستمرار في يدها.
وعد اتفاقات إبراهيم
تعتبر اتفاقية التجارة الحرة الأخيرة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة ومدى التجارة الثنائية بينهما مهمة للغاية ، لأن مثل هذه الاتفاقية من شأنها تعزيز العلاقات بينهما. علاوة على ذلك ، تناقش الإمارات مع البحرين ودول الخليج الأخرى احتمالية تحالف أمني تدعمه إدارة بايدن بالكامل. من المؤكد أن العلاقات في العديد من المجالات بين إسرائيل ودول الخليج ستستمر في النمو طالما لم يندلع حريق كبير بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن مدى الحاجة الماسة لدول الخليج إلى التكنولوجيا والإستخبارات والتجارة والمعرفة الإسرائيلية ، فإن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية يظل بالنسبة لهم شرطًا لا غنى عنه لتحقيق سلام عربي-إسرائيلي شامل. فمن المؤكد أنه طالما لا يوجد سلام إسرائيلي - فلسطيني قائم على حل الدولتين ، فإن عملية التطبيع الحالية ستظل هشة في أحسن الأحوال ، خاضعة للبيئة الجيوسياسية المتغيرة، هذا علاوة لشدة ومخاطر الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.
والآن بعد أن تقرر إجراء انتخابات جديدة في تشرين الأول (أكتوبر) ، يجب على كل إسرائيلي أن يتذكر أن الأمن القومي الإسرائيلي النهائي يعتمد على السلام مع الفلسطينيين. ولتحقيق هذه الغاية ، ينبغي أن ينتخبوا قادة يلتزمون بإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. يجب أن يُنظر إلى اتفاقيات إبراهيم في ذلك الوقت على أنها لبنة البناء التي سيتم عليها بناء سلام عربي - إسرائيلي شامل يشمل الفلسطينيين ، وليس على أنها اتفاقيات تقضي على مطلب الفلسطينيين المشروع بإقامة دولة مستقلة خاصة بهم.
تقدم اتفاقيات إبراهيم لإسرائيل فرصة فريدة للتحرك في هذا الاتجاه ، وأي زعيم إسرائيلي لا يدرك ذلك، ينكر على مؤسسي إسرائيل وعدهم وكذلك الفرضية التي أقيمت عليها الدولة.
أعتقد أن الحل الوحيد اليوم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني يكمن في كونفدرالية بين إسرائيل والفلسطينيين والأردن التي كتبت عنها على نطاق واسع لمجلة الشؤون العالمية (World Affairs Journal).
أقلام وأراء
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس
القضية الفلسطينية في وجدان الإمارات
بقلم:سلطان حميد الجسمي
لدولة الإمارات مواقف نبيلة وتاريخ كبير زاخر بالمواقف الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق، وذلك طوال العقود الماضية، وقد بنى هذا الجسر الإنساني القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان حريصاً على أن يعيش الشعب الفلسطيني حياة كريمة ومستقرة بعيدة عن أصوات النيران والقتل والتشريد، وكانت القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياته، فقد جعل من دولة الإمارات سنداً وعوناً لفلسطين وشعبها، ولا ينسى الفلسطينيون ما قاله الشيخ زايد، رحمه الله: «إن قضية فلسطين هي قضية العرب أجمعين، وهي أمانة مقدسة في أعناقهم. إن إيماننا بقضية فلسطين بعض من إيماننا بعروبتنا تاريخاً ونشأة وكياناً». واليوم، يكمل مسيرة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله؛ حيث يمضي في هذا العطاء للشعب الفلسطيني، ويحرص كل الحرص أن يعيش الفلسطينيون في استقرار وسلام.
مؤخرا، للأسف، تعرض الشعب الفلسطيني، خصوصاً في قطاع غزة، لمحنة جديدة عبر قصف إسرائيلي راح ضحيته أبرياء من النساء والأطفال والمدنيين الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يحلمون بأرض تنتشر في ربوعها الاستقرار والسلام والحب والتنمية، ولا يطالبون إلا بحقوقهم الرئيسية التي هي حق أصيل لكل إنسان بأن يعيش حياة كريمة في هذه الأرض، وقد دعت دولة الإمارات إلى ضرورة عودة الهدوء إلى قطاع غزة وخفض التصعيد والحفاظ على أرواح المدنيين، وقد طالبت بعقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن لمناقشة التطورات الجارية وبحث سبل دفع الجهود الدولية لتحقيق السلام الشامل والعادل، وهذه المواقف النبيلة ليست بجديدة على حكومة السلام، حكومة دولة الإمارات، فالشعب الفلسطيني الحر يقدر هذه المواقف النبيلة خير تقدير.
ودولة الإمارات حريصة كل الحرص على تقديم يد العون والمساعدة للشعب الفلسطيني، انطلاقاً من أواصر الأخوة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، وفي يوليو 2022 قدمت دولة الإمارات 25 مليون دولار للقطاع الصحي الفلسطيني، في تبرع سخي من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات لبناء المستشفيات ودعم القطاع الصحي، وقد أشاد الرئيس الأمريكي جو بايدن بالمكرمة الإماراتية على هامش زيارته لمستشفى فيكتوريا في القدس الشرقية.
إن دولة الإمارات اليوم تتمتع بثقة قادة الدول والمجتمع الدولي بكامله لوقوفها الدائم مع الشعب الفلسطيني في حقوقه المشروعة، وجهودها في تقديم الدعم له بكل ما أوتيت من إمكانات، وقد قدمت دولة الإمارات ملايين الدولارات كمساعدات إنسانية وخيرية للشعب الفلسطيني بجميع أشكالها سواء غذائية أو دوائية أو تنموية، وشهدت الأراضي الفلسطينية دعماً سخياً من دولة الإمارات تمثل في بناء المدن وإعادة بناء المساكن التي تم تدميرها، ومنها مدينة زايد التي تضم 736 وحدة سكنية يسكنها أكثر من 25 ألف فلسطيني، وهي مجهزة بكل المرافق من مساجد وأسواق ومناطق ترفيهية، وتؤوي أبناء الشهداء من الشعب الفلسطيني، وقد كلف المشروع أكثر من 277 مليون دولار، إضافة إلى غيرها من الضواحي التي تحمل اسم زايد الخير في فلسطين، والتي تؤوي الآلاف من الفلسطينيين منذ سنوات. وتواصل دولة الإمارات مد هذه الجسور الخيرية بشكل مستمر، وتعمل على وصول التبرعات والمساعدات إلى الشعب الفلسطيني دون انقطاع طوال العقود الماضية، يداً بيد مع منظمات المجتمع الدولي والأمم المتحدة، والموجهة إلى كافة الشرائح من الفلسطينيين، سواء المتواجدين في فلسطين، أو اللاجئين الذين شردتهم الحرب من ديارهم، أو المغتربين الذين لجأوا إلى دولة الإمارات لكي يستقروا فيها ويحققوا أحلامهم كغيرهم من المقيمين على أرضها الطيبة.
بالاتفاق مع "الخليج"
أقلام وأراء
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس
حماس...هل اخطأت؟!
بقلم:محمد سلامةتساؤلات عديدة عن عدم مشاركة الجناح العسكري لحماس (كتائب القسام) في المواجهة الأخيرة بين حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل، والتي حملت عنوان «وحدة الساحات» في مؤشر على وجود خلافات بين الفصائل الفلسطينية بغزة والسؤال..هل أخطأت حماس؟!.
إسرائيل بدأت عدوانها باغتيال القيادي في الجهاد تيسير الجعبري، وكان منذ البداية لعب حكومة تصريف الأعمال والاستخبارات الإسرائيلية على تجزئة المقاومة والفصل بين الجهاد وحماس، هناك أسباب أخرى كما ذكرت تقارير استخباراتية ادت إلى تفرد إسرائيل بالجهاد الإسلامي التي قبلت وقف إطلاق النار على مضض، وبعد خسارتها اثنين من قادتها البارزين، منها وجود خلافات عميقة حول ادارة وحكم قطاع غزة بين حماس والجهاد، كما أن جهات خارجية اوحت بأن إيران تريد تصفية حساباتها في ملفاتها مع الغرب عبر بوابة غزة وأن الجهاد الإسلامي هي ذراعها السياسي والامني وأن التحذيرات لحماس من المشاركة جاءت من خلال الأمم المتحدة، والسياق كان في ضرورة العودة إلى التهدئة ووقف الحرب، وأن على حماس عدم المشاركة لكي لا توسع إسرائيل عملياتها الحربية وبالتالي تطول المعركة، وربما يؤدي ذلك إلى تدمير غزة.
إسرائيل أدركت أهمية إخراج حماس من معادلة الحرب معها، وحصر المواجهات مع الجهاد الإسلامي، ونجحت إلى حد كبير في ذلك، فهي الآن اغتالت ونفذت جرائمها ضد الجهاد، وسوف تكرر المشهد باغتيالات لقادة حماس وتحصر المواجهة معها لخلخلة وحدة الفصائل الفلسطينية، ولهذا تداعيات خطيرة على مستقبل المقاومة كلها، ولا نستبعد هنا فكرة الاختراقات الأمنية لبعض القوى الأمنية بغزة، فهذه أول مواجهة بين إسرائيل والجهاد الإسلامي دون مشاركة حماس وبعض فصائل غزة.
هل ..أخطأت الجهاد الإسلامي بتقدير الموقف؟!، هناك من يجيب بنعم كونها اظهرت تبعية واضحة لإيران، فامينها العام زياد نخالة موجود بطهران وعقد مؤتمرا صحفيا يشيد فيه بتحالف فصيله مع إيران مما اغضب محور الوساطة العربي، ولكي تتوقف العمليات الحربية بمبادرة مصرية، وكان واضحا منذ البداية أن المواجهة لن تطول كون فصائل غزة بغالبيتها غير مشاركة فيها، والتفرد سيكون سيّد الموقف وبنفس الاسلوب والمواقف والسياسات.
هل أخطأت حماس؟!..هناك من يجيب بنعم كونها اظهرت ميلا غير مبرر للاعتدال العربي، وقبلت تغليب مصالحها على مصالح الجميع بما فيه الشعب الغزاوي، وهناك من يجيب بلا كونها اجادت توزيع الأدوار مع شريكتها الجهاد في حصر المواجهات وعدم جر غزة إلى التدمير نظرا للظرف السياسي الذي تمر به المنطقة، وأنها في الخندق العربي أولا، وبكل الأحوال فإن هذه الحرب اعادت إلى الواجهة قضية فلسطين، واظهرت وجود تباين في المواقف بين فصائل المقاومة، ونرى أنها بروفة إسرائيلية لتكرارها مع قيادات وازنة في حماس وغيرها.
عن "الدستور الاردنية"
اقتصاد
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس
الصين و جمهورية كوريا توافقان على الحفاظ بشكل مشترك على استقرار سلاسل الإنتاج والإمداد
تشينغداو (شينخوا) التقى وانغ يي عضو مجلس الدولة، وزير الخارجية الصيني، يوم الثلاثاء الماضي، مع بارك جين، وزير الشؤون الخارجية في جمهورية كوريا، وذلك في مدينة تشينغداو بمقاطعة شاندونغ في شرقي الصين، حيث وافق الجانبان على الحفاظ بشكل مشترك على استقرار سلاسل الإنتاج والإمداد.
وأكد وانغ أن العولمة تواجه في الوقت الحاضر رياحاً معاكسة، وأن بعض الدول تقوم بتسييس الاقتصاد، وتسخير التجارة واستخدام المعايير كسلاح، ما يقوض استقرار سلاسل الإنتاج والإمداد العالمية.
وأشار وانغ إلى أن على الصين وجمهورية كوريا، كمستفيدين واثنين من بناة نظام التجارة الحرة العالمي، مقاومة هذا النوع من السلوك الذي ينتهك قواعد السوق، وأن تعملا بشكل مشترك لحماية أمن واستقرار سلاسل الإنتاج والإمداد في البلدين والعالم بأسره.
وخلال المحادثات، وافق الجانبان على تسريع مفاوضات المرحلة الثانية لاتفاقية التجارة الحرة بين الصين وكوريا الجنوبية للسعي للتوصل إلى توافق في أقرب وقت ممكن.
واتفقت الصين وجمهورية كوريا على إجراء حوار بشأن الحفاظ على استقرار سلاسل الإنتاج والإمداد، وجعل السلاسل كاملة وآمنة وغير محظورة ومنفتحة وشاملة.
وفي الوقت نفسه، وافق الجانبان أيضاً على التمسك بتحرير التجارة والاستثمار والالتزام بقواعد منظمة التجارة العالمية والالتزام بمبادئ عدم التمييز وعدم الإقصاء والانفتاح والشفافية.
منوعات
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس
الصين تطلق 16 قمرًا صناعيًا جديدًا
تاييوان (شينخوا) أطلقت الصين، اليوم الأربعاء، 16 قمرًا صناعيًا إلى الفضاء من مركز تايوان لإطلاق الأقمار الصناعية في مقاطعة شانشي شمالي الصين.
وتم إطلاق الأقمار الصناعية بما فيها جيلين-1 قاوفن 03دي09 و يونياو-1 04-08، على متن الصاروخ الحامل من طراز لونغ مارش - 6 في الساعة 12:50 في المساء على توقيت بكين، حيث دخلت إلى المدار المخطط لها بشكل ناجح.
وتستخدم الدفعة الجديدة من الأقمار الصناعية في مجالات مثل الاستشعار عن البعد للأغراض التجارية والتصوير الجوي.
يذكر أن عملية الإطلاق هذه هي المهمة الرقم 432 لسلاسل الصواريخ الحاملة من طراز لونغ مارش.
عربي ودولي
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس
الفنزويليون يحتجون على العقوبات ومصادرة أصول الدولة خلافًا للقانون
كاراكاس (شينخوا) خرج آلاف الفنزويليين في مسيرة في شوارع العاصمة كاراكاس يوم الثلاثاء احتجاجا على العقوبات التي قادتها الولايات المتحدة والمصادرة غير القانونية للأصول المالية وغير المالية للبلاد.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها الحكومة نحو 10 آلاف محتج للضغط من أجل استعادة الأصول، وفقا لما ذكر وزير النقل ورئيس شركة الطيران الحكومية (كونفياسا) رامون فيلاسكيز أراغوايان لشبكة تلفاز ((فنزويلا دي تليفزيون)) المملوكة للقطاع العام.
وقال "سنأخذ المسيرة إلى الجمعية الوطنية (الكونغرس) لعرض تظاهرة قوية من قبل الشعب الفنزويلي"، مضيفا أنهم سيواصلون التعبئة حتى يتم إعادة جميع الأصول المستولى عليها.
وقال فيلاسكيز إن من بين الأصول طائرة مملوكة لشركة إمتراسور الفنزويلية تم حجزها "بشكل غير قانوني" في الأرجنتين بسبب أمر صادر عن قاض أمريكي، مطالبا بإعادة الطائرة.
كما تمت مصادرة حسابات فنزويلا في بنوك دولية، وفقا لقوله.
وقالت مشاركة تدعى إيرما غوميز "نطلب من حكومة الولايات المتحدة أن تعيد لنا أملاكنا. لا نتفق معهم على الاستمرار في سلبهم ما حققناه من خلال الكثير من النضال".
في وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عبر موقع ((تويتر)) إن "فنزويلا تنظم مسيرة اليوم (9 أغسطس) دفاعا عن استعادة الأصول الوطنية المصادرة بشكل غير قانوني".
وقال الرئيس يوم الاثنين إن المسيرة ستكون نقطة انطلاق لـ "حملة كبيرة" لاستعادة أصول الأمة.
رياضة
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس
ليفاندوفسكي: لا أريد مواجهة بايرن ميونخ.. وتشافي يشبه جوارديولا
أكد البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، أنه لا يرغب في مواجهة ناديه السابق بايرن ميونخ، بدوري أبطال أوروبا.
وانتقل ليفاندوفسكي (34 عامًا) إلى برشلونة، هذا الصيف، قادمًا من بايرن ميونخ، مقابل 45 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين في صورة متغيرات.
وقال ليفاندوفسكي، في تصريحات لصحيفة "سبورت بيلد" الألمانية: "مواجهة بايرن ليس من الضروري أن تكون في دور المجموعات بدوري الأبطال، هذا مبكر جدًا وسيكون شعورًا غريبًا بالنسبة لي، أمنيتي في القرعة هي: من فضلك لا أريد مواجهة بايرن ميونخ".
وأضاف: "لا أعرف كيف ستستقبلني جماهير بايرن في ملعب أليانز آرينا، أتمنى أن يكون ذلك جيدًا، سيكون لدي فقط ذكريات رائعة نتاج الفترة التي قضيتها في بايرن ميونخ، ستبقى القصة دائمًا في قلبي".
وبسؤاله عن ثنائية سيرجي جنابري والوافد الجديد ساديو ماني، قال: "ثنائية ماني وجنابري مميزة للغاية، أعتقد أنه يمكن لكل منهما تسجيل 20 هدفًا هذا الموسم".
وأكد: "تفاوض بايرن ميونخ مع هالاند لم يكن مشكلة بالنسبة لي، لكني غادرت لأنني أردت تحقيق حلمي".
وأتم: "تشافي يشبه بيب جوارديولا إلى حد كبير، يرى كل منهما كرة القدم بالطريقة نفسها بالضبط".
رياضة
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس
رونالدو يدفع مانشستر يونايتد نحو صفقة أفريقية
يسعى نادي مانشستر يونايتد لضم لاعب جديد في خط الهجوم، قبل نهاية الميركاتو الصيفي الجاري.
وحاول المان يونايتد ضم النمساوي ماركو أرناوتوفيتش نجم بولونيا، لكن انسحب الفريق الإنجليزي مؤخرا من الصفقة، بسبب احتجاج المشجعين عليها.
ووفقا لصحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن مانشستر يونايتد وجه أنظاره إلى الجناح السنغالي إسماعيلا سار نجم واتفورد.
وأشارت إلى أن سار ضمن قائمة مختصرة لأهداف المدرب إريك تين هاج هذا الصيف، لا سيما عقب الهدف الرائع الذي أحرزه ضد وست بروميتش ألبيون، أمس الإثنين، في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي.
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن سار قد يكون حلا لأزمة تين هاج في الهجوم، مع احتمالية رحيل كريستيانو رونالدو قبل نهاية الميركاتو الصيفي الجاري.
رياضة
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس
أنشيلوتي: سنقاتل على كل الألقاب.. ونمتلك بدلاء لبنزيما
أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد، أن فريقه سيقاتل للتتويج بكأس السوبر الأوروبي على حساب آينتراخت فرانكفورت، غدًا الأربعاء، وكذلك كل البطولات خلال الموسم الجديد.
وقال أنشيلوتي، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي اليوم الثلاثاء: "لقد شاهدت مباراة آينتراخت ضد بايرن ميونخ، وهو فريق استحق الفوز بالدوري الأوروبي، حيث واجه فرقا قوية جدًا، وهو ديناميكي ونعرفه جيدًا".
وأضاف: "لتحقيق الفوز علينا أن نقاتل ونلعب بشكل جيد، ومستعدون جيدًا وواثقون من أنفسنا، والفوز بدوري الأبطال أعطانا الأمل، ونريد مواصلة الإنجازات".
وتابع: "سنفعل كل ما هو ممكن للفوز بجميع البطولات، ولدي فريق جيد جدًا ويحظى بثقتي، وسوف نتنافس ونقاتل".
وأوضح: "الفوز دائما أمر خاص، وإذا فزنا فأنا سعيد، وإذا خسرنا سأكون حزينا، والإحصائيات ليست بهذه الأهمية".
وأكمل: "أعتقد أننا تعاقدنا مع لاعبين قاما بتحسين الفريق على المستوى الفني والبدني (روديجر وتشواميني)، والتناغم بين الشباب واللاعبين القدامى كان أحد مفاتيح انتصارات العام الماضي".
وزاد: "لدينا الكثير من اللاعبين في خط الهجوم مثل بنزيما، ماريانو، هازارد، أسينسيو، ورودريجو، وبالتأكيد حين تفتقر إلى أفضل مهاجم في العالم فهذا يؤثر على الفريق، لكن تم تعويض بنزيما بشكل صحيح، ولدينا حلول بديلة".
واستكمل: "لم نفز بدوري الأبطال بـ11 لاعبا فقط، بل كان هناك من يستحقون اللعب، لكنني سأضع غدًا الفريق الذي فاز باللقب، مع وجود شك في اثنين أو ثلاثة لاعبين".
ونوه: "نعم أعتقد أن الموسم الماضي كان الأفضل في مسيرتي، ولم أتمكن أبدًا من الفوز بالدوري ودوري الأبطال معًا، وفعل اللاعبون ذلك بمزيج رائع من الروح والسلوك والخبرة والحماس من الشباب، وهذه العوامل ساعدتنا على الفوز على فرق كبيرة".
وأتم: "هذه هي المرة الأولى لي في هلسنكي، وهي مدينة جميلة للغاية وشبيهة بكندا، وسنلعب على ملعب تاريخي أقيمت فيه الألعاب الأولمبية، وسيكون هناك العديد من مشجعي آينتراخت فرانكفورت، وأيضًا جماهير الريال، وسيكون الجميع بالألوان البيضاء، لذا يمكننا أن نعتقد أن الملعب بأكمله مع ريال مدريد".
رياضة
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس
جبل المكبر يختتم معسكره في تركيا
اختتم نادي جبل المكبر المقدسي، أحد أندية دوري المحترفين بالضفة الغربية، معسكره التدريبي الذي أقامه في تركيا.
وأنهى جبل المكبر، معسكره الممتد منذ أسبوعين، بخوض مباراة ودية ضد فريق ميمار سنان سبور، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية التركي.
وانتهت المباراة بفوز جبل المكبر بنتيجة 6-1 من توقيع زيد القنبر وأحمد أبو خديجة ووديع أبو دهيم وشاهر داوود ورامي مسالمة ومحمود شقيرات.
وأبدى الجهاز الفني للفريق بقيادة خضر عبيد، رضاه التام عن أجواء المعسكر.
وأكد خضر عبيد أن التحضيرات والتدريبات ستتواصل بعد الوصول إلى أرض الوطن مباشرة، لوضع اللمسات الأخيرة المتعلقة بمشاركة الفريق في كأس أبو عمار ودوري المحترفين.
ويتطلع جبل المكبر للمنافسة بقوة على حصد الألقاب في الموسم القادم، في ظل الدعم الكبير الذي حظي به الفريق من قبل مجلس الإدارة.
رياضة
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس
الاتحادات الرياضيّة تنقل مباريات الدوريات من صالة سعد صايل إلى صالات أخرى
غزة – أحمد المشهراوي - قررت الاتحادات الرياضيّة الجماعية والرئيسة في قطاع غزة، وفي مقدمتها اتحاد كرة اليد، واتحاد كرة السّلة نقل المباريات الرسميّة في البطولات والدوريات المختلفة التي تقام برعاية شركة جوّال من الصالة إلى صالات أخرى في الوسطى وخانيونس، وذلك بسبب الاستهداف المباشر للصالة الرئيسة في محافظة غزة، وإلحاق الأضرار الكبيرة فيها بسبب القصف الإسرائيليّ للقطاع، حيث سيتم جدولة المباريات من جديد مع انتهاء بيوت العزاء وعودة الأمور إلى حالها.
فقد قرر اتحاد كرة اليد نقل مباراة نادي اتحاد دير البلح وشباب جباليا في الدوري الممتاز، فيما قرر اتحاد كرة السّلة نقل مباراة خدمات دير البلح وخدمات جباليا في دوري الدرجة الأوّلى، وكذلك مباراة البطلين خدمات المغازي وخدمات البريج في الدوري الممتاز، وستستضيف المباريات المؤجلة كلٌ من صالة المرحوم خلف العجلة في نادي خدمات البريج، وصالة ابو يوسف النجار بمحافظة خانيونس.
وأعلن عبد السّلام هنية مساعد أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة، بدء الطواقم الفنيّة بتابعة المجلس في ترميم صالة سعد صايل المستهدفة، التي تعرضت لأضرار كبيرة خلال العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على غزة خلال الأيام الثلاثة. وأوضح هنية أن طواقم المجلس الأعلى أتمت تفقد الصالة وحصر الأضرار وتحديد الاحتياجات لترميم الصالة، وبدأت فورا بالترميم وتوفير مستلزمات الترميم.
من جهة ثانية، قدم وفد المجلس الأعلى ونخبة من الرياضيين برفقة هنية واجب العزاء لعوائل الشهداء في حي الشجاعية تيسير الجعبري ويوسف قدوم والطفلة ألاء قدوم، وفي مخيم جباليا الاطفال السبعة، وفي مقدمتهم الرياضيون ونقل هنية تعازيه ومواساة الأسرة الرياضية بهذا المصاب، وأكد أنّ شعبنا الفلسطينيّ لن تكسره هذه الاعتداءات واستهداف الأطفال والنساء بل ستزيده إصرارا على انتزاع حقوقه ومواصلة مشواره.
من جهة أخرى، أكدت الوفود الرياضيّة الزائرة إشادتها بالطواقم الطبيّة التي عملت ليلاً نهاراً خلال العدوان، وذلك خلال اللقاء الذي عقد مع طواقم وزارة الصحة والمسعفين، بحضور د. يوسف أبو الريش وكيل الوزارة.
وقال هنية إنّ الرياضة والصحة توأمان ساميان لا ينفصلان عن بعضهما ويكملان بعضهما، لذا جاء وفود الرياضيين لمؤازرة الطواقم الطبية، ونقل تحيات الأسرة الرياضية للوزارة التي وقفت بكل إخلاص لخدمة المواطنين، بمن فيهم الرياضيون، حيث وصلت هذه الطواقم إلى الملاعب والصالات لإخلاء أيّ مصابين قد يكون طالهم العدوان، مشيراً إلى أنّ وزارة الصحة كانت خط الدفاع الأوّل، وقدمت الخدمات الطبية رغم الظروف الصعبة والحصار وانقطاع الكهرباء. بدوره. شكر د. أبو الريش زيارة هنية ووفد المجلس الأعلى المرافق له، وثمن موقف المجلس ومبادرته لمساندة جهود وزارة الصحة بعد الظرف العصيب خلال العدوان.
رياضة
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس
خدمات الشاطئ ينجز صفقة كبيرة رابحة بضمّ الخبير محمد بركات
غزة- أحمد المشهراوي - أنجز نادي خدمات الشاطئ- صاحب أكبر قطاع جماهيري في قطاع غزة، والذي هبط للمرة الأوّلى في تاريخه من الدرجة الممتازة إلى الأوّلى وسط حالة صعبة غيمت على جماهيره، إنجاز صفقة جديدة هامّة عقب عودة نجمه الكبير المميز صانع الألعاب محمد أحمد السدوديّ.
وصرح نور أبو حسنين المشرف الرياضيّ، ولاعب النادي في التسعينات أنّ البحرية نجح بعد مباحثات أجراها مع وكيل اللاعب وناديه السابق من ضمّ المهاجم محمد بركات لصفوفه، قادماً من نادي من الأهلي استعداداً للموسم الجديد 2022-2023. وكان بركات لاعب شباب خانيونس الأمّ قاد ناديه للعديد من الانتصارات والنتائج القوية والتتويج، حيث يمتلك خبرة كبيرة داخل الميدان.
ويعدُّ بركات إضافة جديدة وقوية للفريق الأزرق المقام على ناديه على شاطئ البحر من المهاجمين المميزين في تسجيل الأهداف وقيادة الهجمات من العمق والجبهتين، لذا سيكون رافعة للفريق في العودة إلى الممتازة.
وذكر أبو حسنين المسؤول عن إتمام الصفقات في الشاطئ أن! مجلس الإدارة يبذل جهودا كبيرة لعودة الأمور إلى نصابها وترتيب الأوضاع بهدف العودة إلى دوري الدرجة الممتازة.
وهذه الصفقة الثامنة للبحرية عقب ضمّ البحرية لكلٍّ من محمود عارضة, وحازم أبو شنب, ومحمد الديري, والحارس الميز إياد أبو دياب, ومحمد أبو عودة, وعمرو عطا الله, وخالد دادر.
وفي دفعة معنوية للفريق والصفقة، أجرى الشاطئ صفقة بركات الأخيرة أمام عدسات وائل الإعلام بحضور، محمد السدودي، الذي خاض مباحثات طويلة مع بطل الدوري الممتاز شباب رفح لإعادته إلى صفوفه، وكانت صفقة نجم خط الوسط في القطاع السدوديّ للشاطئ بمثابة الدفعة القوية والإنعاش للفريق، خاصّة أنّ التوقيع تمّ بعد جلسة عقدت برئاسة مسير النادي عماد التتري النجم الغزيّ الكبير في الثمانينات وأحد نجومه الكبار بمشاركة المحاضر الآسيوي الحكم السابق عبد الرؤوف السدوديّ واللاعب، بحضور نجوم الشاطئ بشير عطا الله، ونور أبو حسنين، بعد تمسك شباب رفح به حتّى الرمق الأخير.الجدير بالذكر أنّ الشاطئ هبط للأولى عقب حلوله في المركز الثاني عشر والأخير لدوري الدرجة الممتازة برصيد 14 نقطة, من أصل 22 مباراة.
وفي صفقة مشابهة، قطع نادي أهلي بيت حانون الشك باليقين، وأعلن بقاء المهاجم محمد الرخاوي بعد الحديث عن انتقاله إلى شباب رفح- بطل الدوري الممتاز. وأكد بيت حانون أنّ الرخاوي لا يزال على ملاك بيت حانون موسماً آخر ولا يحق له الانتقال لشباب رفح خلال الانتقالات الحالية.
وبدوره أعلن نادي التفاح شروعه في التدريبات عقب توقيعه آخر صفقاته الصيفية, بإتمام صفقة المهاجم بلال جندية, والمدافع حازم ظهير لمدة موسم واحد, بعد رحيلهما عن ناديي الزيتون وشباب رفح على الترتيب.
وذكر جهاد حمادة مهندس الصفقات، إنّ التعاقد مع اللاعبين جاء بتوصية من المدير الفني صادق لولو لاعب الفريق السابق. يذكر أنّ التفاح الواقع على حدود غزة الشرقية، تمكن من ضم 9 لاعبين للموسم المقبل هم: الخبير حازم قفة, وإسماعيل أبو دان, ووعد أبو عمرو, ومحمود بدوان, وعاصف الكتناني, ومحمد الدالي, ومؤمن أبو عودة, وطارق صالح, وحسين عيسى.
رياضة
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس
نجم المنتخب الوطنيّ محمد صالح يقود ناديه "إيسترن كومباني" إلى تعادل ثمين
غزة – أحمد المشهراوي -قاد نجم الكرة الغزيّ محمد صالح، لاعب نادي غزة الرياضيّ الأمّ، ناديه الجديد "إيسترن كومباني" إلى تعادلٍ ثمين بتسجيله هدفٍ عالمي أمام نادي طلائع الجيش المصري، بنتيجة 1-1 في الجولة الـ 30 للدوري المصري الممتاز لكرة القدم، على ملعب جهاز الرياضة العسكريّ في العاصمة المصريّة القاهرة.
وتقدم إيسترن كومباني عن طريق اللاعب الدولي الفلسطيني محمد صالح في الدقيقة 56 بطريقة عالمية، وتعادل الطلائع عبر فارس حاتم بالدقيقة 70.
وكان صالح قاد ناديه إلى فوز ثمين في الجولة الـ 27 في الدوري المصري الممتاز على النادي المصريّ بنتيجة 2-1 على ملعب برج العرب في الإسكندرية، حيث سجل هدف الفوز الثاني من ركلة جزاء. وبذلك رفع هدف صالح ناديه بقيادة مديره الفني علاء عبد العال إلى 28 نقطة في المركز الخامس عشر.
يشار إلى أنّ النجم صالح لعب في المصري البورسعيديّ، والقناة المصريين، قبل الانتقال إلى نادي إيسترن كومباني في كانون الثاني الماضي، كما لعب شارك صالح مع المنتخب الوطنيّ الفلسطينيّ في منافسات الجولة الثانية في المجموعة الثانية للتصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2023
رياضة
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس
تجمع المنتخب الوطني للكرة الشاطئية ينطلق على ملاعب نماء بقيادة المدرب سالم
غزة – أحمد المشهراوي - انطلق صباح أمس الثلاثاء تجمع المنتخب الوطنيّ للشواطئ على ملاعب نجم الكرة العربيّة محمد ابو تريكة في مجمع نماء الرياضيّ شمالي غزة، والتي أرجأت إلى أسبوع بسبب الأوضاع الجارية في قطاع غزة، وذلك بقيادة المدير الفني سامي سالم الذي خلف المدرب عماد هاشم.
ويشارك في التجمع التدريبيّ الذي يستمر لمدة أسبوع 20 لاعبا، في إطار الاستعدادات لمشاركة المنتب في الاستحقاقات القادمة على الصعيد العربي والقاريّ.
وقال سالم إنه سيتابع اللاعبين في التجمع لاختيار الافضل منهم بهدف الانضمام إلى التجمع التدريبي في مرحلته الثانية، لخوض الاستحقاقات المقبلة، وأبرزها كأس العرب المقرر إقامتها في الأول من تشرين الأوّل المقبل في المملكة العربية السعودية ، والتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا، مشيراً إلى أن لجنة الكرة الشاطئيّة في اتحاد الكرة تولي اهتماما كبيراً بالكرة الشاطئية، في ظل الإنجازات التي حققها المنتخب في المشاركات الخارجية السابقة.
عربي ودولي
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس
الصين تصدر كتابا أبيض بشأن مسألة تايوان وإعادة التوحيد في العصر الجديد
بكين (شينخوا) أصدر مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة ومكتب الإعلام بمجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية كتابا أبيض بعنوان "مسألة تايوان وإعادة توحيد الصين في العصر الجديد" اليوم الأربعاء.
وصدر الكتاب الأبيض للتأكيد على حقيقة أن تايوان جزء من الصين، بغية إظهار عزم الحزب الشيوعي الصيني والشعب الصيني وتمسكهما بإعادة التوحيد الوطني، وللتأكيد على موقف وسياسات الحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية في العصر الجديد.
إن تايوان تنتمي إلى الصين منذ العصور القديمة. وهذا القول له أساس تاريخي وقانوني سليم، وفقا للكتاب الأبيض.
وقال الكتاب الأبيض إن القرار رقم 2758 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة هو وثيقة سياسية تلخص مبدأ الصين الواحدة، ولا تترك سلطتها القانونية مجالا للشك وقد تم الاعتراف بها في جميع أنحاء العالم.
وذكر الكتاب الأبيض أن مبدأ الصين الواحدة يمثل الإجماع العام للمجتمع الدولي، كما أنه يتفق مع القواعد الأساسية للعلاقات الدولية.
وأضاف الكتاب الأبيض "نحن صين واحدة، وتايوان جزء من الصين. وهذه حقيقة لا جدال فيها يدعمها التاريخ والقانون. وتايوان لم تكن أبدا دولة؛ ووضعها كجزء من الصين غير قابل للتغيير".
وتابع أن الحزب الشيوعي الصيني ملتزم بالمهمة التاريخية المتمثلة في حل مسألة تايوان وتحقيق إعادة التوحيد الكامل للصين. وتحت قيادته الحازمة، عمل الناس على جانبي مضيق تايوان معا لتهدئة التوتر عبر المضيق. وانطلقوا في طريق التنمية السلمية وحققوا العديد من الاختراقات على صعيد تحسين العلاقات عبر المضيق.
وبتوجيه من الحزب الشيوعي الصيني، تم إحراز تقدم كبير في العلاقات عبر المضيق خلال العقود السبعة الماضية، خاصة منذ انتهاء القطيعة بين الجانبين. وجلبت التبادلات المتزايدة والتعاون الأوسع والتفاعلات الأوثق فوائد ملموسة للناس عبر المضيق، وخاصة تايوان، ما يوضح بشكل كامل أن الصداقة والتعاون عبر المضيق يحققان المنفعة المتبادلة، وفقا للكتاب الأبيض.
واستطرد الكتاب الأبيض "إن تحقيق إعادة التوحيد الوطني الكامل مدفوع بتاريخ وثقافة الأمة الصينية ويتحدد من خلال الزخم والظروف المتعلقة بإحياء النهضة العظيمة للأمة الصينية.
ولم نكن أبدا قريبين جدا وواثقين وقادرين على تحقيق هدف إحياء النهضة العظيمة للأمة الصينية مثلما نحن عليه الآن.
وينطبق الشيء نفسه عندما يتعلق الأمر بهدفنا المتمثل في إعادة التوحيد الوطني الكامل".
وذكر الكتاب الأبيض أن التنمية والتقدم فى الصين، وخاصة الإنجازات العظيمة على مدى أربعة عقود من الإصلاح والانفتاح والتحديث، كان لها تأثير عميق على العملية التاريخية لحل مسألة تايوان وتحقيق إعادة التوحيد الوطني الكامل.
وأدت افعال سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي إلى توتر العلاقات عبر المضيق، مما يعرض السلام والاستقرار في مضيق تايوان للخطر، ويقوض الآفاق ويحد من مجال إعادة التوحيد السلمي، ومن ثم يجب إزالة هذه العقبات لدفع عملية إعادة التوحيد السلمي، وفقا للكتاب الأبيض.
ولفت الكتاب الأبيض إلى أن القوى الخارجية شجعت وحرضت على الأعمال الاستفزازية للقوى الانفصالية؛ وقد أدى ذلك إلى تكثيف التوتر والمواجهة عبر المضيق، وتقويض السلام والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مضيفا أن هذا يتعارض مع الاتجاهات العالمية الأساسية للسلام والتنمية والتعاون المربح للجميع، ويتعارض مع رغبات المجتمع الدولي وتطلعات جميع الشعوب.
وأشار الكتاب الأبيض إلى أن الاعتماد على القوى الخارجية لن يحقق شيئا للانفصاليين في تايوان، وأن استخدام تايوان لاحتواء الصين محكوم عليه بالفشل، وأن عجلة التاريخ تمضي نحو إعادة التوحيد الوطني، ولن يوقفها أي فرد أو أي قوة.
إن إعادة التوحيد السلمي و"دولة واحدة ونظامان" هما مبدآنا الأساسيان لحل مسألة تايوان وأفضل نهج لتحقيق إعادة التوحيد الوطني، وهما تجسيد للحكمة الصينية القائلة: "نزدهر من خلال احتضان بعضنا البعض"، ويأخذان في الاعتبار بشكل كامل واقع تايوان ويساعدان على الاستقرار طويل الأجل في تايوان بعد إعادة التوحيد، وفقا للكتاب الأبيض.
وذكر الكتاب الأبيض أنه "لتحقيق إعادة التوحيد السلمي، يجب أن نعترف بأن البر الرئيسي وتايوان يتباينان من حيث النظام الاجتماعي والأيديولوجية.
ويعد مبدأ 'دولة واحدة ونظامان' هو الحل الأكثر شمولا لهذه المشكلة، كما يعد نهجا يرتكز على المبادئ الديمقراطية، ويظهر حسن النية، ويسعى إلى حل سلمي لمسألة تايوان، ويحقق المنفعة المتبادلة وإن الاختلافات في النظام الاجتماعي ليست عقبة أمام إعادة التوحيد ولا مبررا للانفصالية".
ونوه الكتاب الأبيض "نحن مستعدون لخلق مساحة واسعة لإعادة التوحيد السلمي؛ لكننا لن نترك أي مجال للأنشطة الانفصالية بأي شكل من الأشكال".
وأضاف "سنعمل بأكبر قدر من الإخلاص ونبذل قصارى جهدنا لتحقيق إعادة التوحيد السلمي لكننا لن نتخلى عن استخدام القوة، ونحتفظ بخيار اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، وذلك للوقاية من التدخل الخارجي وجميع الأنشطة الانفصالية. ولا يستهدف ذلك بأي شكل من الأشكال إخواننا الصينيين في تايوان. وسيكون استخدام القوة هو الملاذ الأخير الذي يُتخذ في ظل الظروف القهرية".
وأشار الكتاب الأبيض إلى أن مستقبل تايوان يكمن في إعادة توحيد الصين، ورفاهية الشعب في تايوان تتوقف على إحياء النهضة العظيمة للأمة الصينية، مضيفا "سوف نتعاون مع إخواننا الصينيين في تايوان للسعي من أجل إعادة التوحيد الوطني وإحياء النهضة العظيمة للأمة الصينية".
وبمجرد تحقيق إعادة التوحيد السلمي في ظل مبدأ "دولة واحدة ونظامان"، سيرسي ذلك أسسا جديدة للصين لتحقيق مزيد من التقدم وإحياء النهضة العظيمة للأمة الصينية.
وفي الوقت نفسه، سيخلق فرصا هائلة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في تايوان وسيحقق فوائد ملموسة لسكان تايوان، وفقا للكتاب الأبيض.
وذكر الكتاب الأبيض أن إعادة التوحيد السلمى عبر المضيق لن تعود بالفائدة على الأمة الصينية فحسب، بل ستعود بالنفع على جميع الشعوب والمجتمع الدولى كله.
فلسطين
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس
"هيئة الأسرى": الاحتلال يستخدم سياسة القوة والضرب الشديد بحق الشبان خلال اعتقالهم
رام الله - "القدس" دوت كوم - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي، لا تزال تستخدم سياسة القوة والضرب بحق الشبان خلال عملية اعتقالهم، وترتكب بشكل يومي إنتهاكات وأساليب تعذيب تتنافى بشكل كامل مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تنص على حماية حقوق الإنسان واحترام حرياته.
وكشفت الهيئة عبر محاميها أحمد صيام شهادات معتقلين تعرضا للضرب لحظة اعتقالهم والتحقيق معهما.
ومن بينهم حالة الأسير جبر ربحي البدوي (18 عامًا) / الخليل حيث اعتقلته قوة كبيرة من الاحتلال الساعة الثالثة فجرًا بعد أن داهمت منزله وقامت بتفتيشه وقلب محتوياته رأسًا على عقب،ليقتادوه بعد ذلك إلى مركز " تحقيق عتصيون".
وتابعت الهيئة أن الأسير يعاني من آلام شديدة وغير محتملة، وما زالت إدارة السجن ترفض تحويله إلى مستشفيات مدنية لمتابعة وضعه الصحي.
أما عن حال الأسير مجدي أبو رحمه (35 عامًا) حيث اعتقلته قوات الاحتلال بعد أن داهمت منزله وقامت بالاعتداء عليه بالضرب المبرح بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق على كافة أنحاء جسده ليقتادوه بعد ذلك إلى "سجن عوفر" حيث ما زال يقبع هناك.
يذكر أن الأسير أبو رحمه معتقل سابق أمضى داخل سجون الاحتلال 5 سنوات وهو متزوج ولديه 3 أبناء.
فلسطين
الأربعاء 10 أغسطس 2022 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس
العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى
القدس - "القدس" دوت كوم - اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.
وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.
فلسطين
الأربعاء 10 أغسطس 2022 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس
مصرع شاب بحادث سير شمال القدس المحتلة
القدس - "القدس" دوت كوم - لقي الشاب عوني منذر بركات من بلدة بيت حنينا، الليلة الماضية، مصرعه، جراء حادث سير وقع شمال مدينة القدس المحتلة.
وبحسب مصادر محلية، فإن الحادث وقع بين شاحنة ومركبة، ومركبة أخرى للشرطة الإسرائيلية.




