فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

طالع التفاصيل.. "نصاب غزة" جمع 17 مليون دولار في فترة قياسية!

غزة- "القدس" دوت كوم

كشفت النيابة العامة في قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، تفاصيل جديدة عن قضية شركة "تكنو إليت ميديا"، بعد وورود شكاوي من المواطنين بالنصب والاحتيال عليهم من قبل الشركة.


وقامت النيابة العامة بإغلاق مقر الشركة حسب الأصول، وضبط وتحريز محتوياتها، والسيطرة على السيرفرات والموقع الالكتروني، وكافة قواعد البيانات الخاصة بالمشتركين، وحركات الإيداع والسحب والتحويل، وأمرت بتوقيف مدير الشركة على ذمة التحقيق واستجوابه حسب الأصول.


وضبطت بعض المبالغ المالية والشيكات لشركة ""تكنو إليت ميديا" وكذلك عقارات وممتلكات أخرى متحصلة من الجريمة، حيث بلغت القيمة التقديرية وفق التحقيقات الأولية (2,692,278) $.


وبينت النيابة أنه تم ضبط ( ذهب، وأموال نقدية، ومركبات، إضافة إلى أموال نقدية تم تحصيلها من بعض المواطنين الذين استلموا أموال زيادةً على رأس مالهم) بقيمة تقديرية (1,805,635) $.


وقالت: "إنه جارٍ استكمال الإجراءات القانونية لضبط ( عقارات وبضائع وممتلكات أخرى ) بقيمة تقديرية ( 886,643 )$".


وأكدت أنه ما زالت الإجراءات جارية للتحري عن ممتلكات وأموال أخرى بالتعاون مع المباحث العامة وغيرها من الجهات المختصة، والعمل على ضبطها حسب الأصول.


وقررت النيابة إغلاق الشركة على إثر رصد مخالفات لمجال عملها المرخص لها به، وحرصاً من الجهات الحكومية على رد الأموال للمودِعين ومعرفة مصير الأموال، قررت إلزام الشركة في حينه بإعادة مساهمات المشتركين وعدم استلام أي مبالغ مالية جديدة، إلا أن الشركة خالفت ذلك، واستمرت في تضليل الجهات الحكومية المختصة.


وأشارت التحقيقات الأولية أن عدد المواطنين المجني عليهم في الواقعة يقدر بِ(5932) شخص وفق ما هو وارد في بيانات الشركة المتحفظ عليها من قبل النيابة العامة.


وبلغت قيمة رأس المال المودع لدى الشركة ما يقارب (17,600,000) $ تقريباً، فيما بلغ عدد المواطنين المجني عليهم الذين استردوا رؤوس أموالهم دون زيادة (366 شخص)، حيث بلغت قيمة رؤوس أموالهم (331,000) $ تقريباً.


وبلغ عدد المواطنين الذين استحصلوا على مبالغ مالية تزيد عن رأس مالهم المودع ( 1102 شخص)، حيث بلغت قيمة الزيادة (5,708,000) $ تقريباً.


فيما بلغ عدد المواطنين المجني عليهم الذين لم يستردوا رؤوس أموالهم (4464 شخص)، بقيمة (12,000,000) $ تقريباً.


وأشارت التحقيقات الأولية إلى قيام المتهم مدير الشركة بخداع وإيهام المجني عليهم من خلال ممارسته أعمال مخالفة لما رُخص له به من قبل الجهات الحكومية المختصة، وذلك باستحصاله على أموال المودِعين المجني عليهم، بعد إيهامهم بأنه سيقوم بتشغيلها في نشاط تداول عملات رقمية يحقق أرباحاً مالية كبيرة، خلافاً للحقيقة، وقد استخدم المتهم أكثر من وسيلة احتيالية لإيهام المجني عليهم من خلال قيامه بإنشاء موقع الكتروني باسم ( البوت )، وعمل تطبيق له على هواتف المواطنين ليتم من خلاله التحكم في شاشات العرض (البوت)، والتي هي واجهة عرض بيانات فقط تخص المودِعين المجني عليهم، وذلك من خلال التحكم في تلك الشاشات بإضافة أرباح وهمية للمجني عليهم. 


وقد قام المتهم أيضاً بإنشاء ثلاثة حافظات على منصة (الباينانس) الإلكترونية مرتبطة بإيميلات، حيث قام بتعديل بيانات عرض المتصفح الخاصة بالحافظات لتصبح بياناتها ظاهرة على خلاف الحقيقة، وبالفحص الفني لهذه الحافظات من قِبل الجهات المختصة، وبعد مواجهة المتهم والتحقيق، تبين أنها لا تحتوي حقيقةً سوى على مبلغ (2070 دولار فقط).


 كما قام أيضاً بإنشاء عملة إلكترونية تحت مسمى (DSPH) حيث ثبت من خلال التحقيقات أن العملة المذكورة أنشأت لدواعي الاحتيال، قاصداً بذلك حرمان المجني عليهم من أموالهم وذلك بوجه غير مشروع وبطريق النصب والاحتيال


وشرعت النيابة العامة باستدعاء المواطنين الذين تحصلوا على مبالغ مالية وصفت بالأرباح (أرباح وهمية) متحصلة من الجريمة وتزيد قيمتها عن رأس المال المودع لدى الشركة المذكورة


ودعت كافة المواطنين الذين تحصلوا على مبالغ مالية تزيد عما قاموا بإيداعه العمل على تسليمها فوراً إلى النيابة العامة، من خلال توجههم إلى مقر نيابة جرائم الأموال، وعلى اعتبار أنها أموالاً واجبة الضبط والتحريز بحسب القوانين النافذة، وكل ذلك تحت طائلة المسؤولية الجزائية


وطمأنت النيابة العامة كافة المواطنين المجني عليهم بأنها ما زالت تتابع التحقيقات بخصوص الواقعة، وفي سبيل ذلك تعمل جاهدةً على ضبط وتحريز كافة الأموال والممتلكات المتحصلة من الجريمة، وستقوم بإيداع الملف أمام المحكمة المختصة عند انتهاء التحقيقات، كما سيتم التصرف في هذه المضبوطات وفق القوانين النافذة.


وأكدت حرصها على صَون وحماية حقوق ومقدرات المواطنين، وملاحقة مرتكبي الجريمة، واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم، كما تدعو المواطنين بعدم تداول أي معلومات أو بيانات إلا إذا كانت صادرة عن الجهات المختصة.

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 3 مواطنين ويحتجز متضامين "أجانب" جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، 3 مواطنين واحتجزت متضامنين أجانب جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت كلاً من حسن وكامل وعبد الله البسايطة، أثناء رعيهم لأغنامهم في منطقة تجمع عرب الزويدين.


فيما احتجزت عدداً من المتضامنين الأجانب الذين يرافقون رعاة الأغنام، تضامناً معهم ضد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال.


كما وهاجم مستوطنون أراضي المواطنين في منطقة شعب البطم بمسافر يطا، وقاموا برعي مواشيهم في محاصيل المواطنين الزراعية، ما تسبب بإتلاف جزء كبير منها، تعود ملكيتها لعائلتي مخامرة، والنجار.

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

"النيابة الإسرائيلية" تعلن عدم التزامها بالسماح لرؤية النائب العدوان لمحاميه

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلنت النيابة الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، عدم التزامها بالسماح برؤية النائب الأردني عماد العدوان لمحاميه يوم الخميس المقبل.

ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية مجددًا الالتماس المقدم من محامي النائب، وصادقت على أمر منع رؤية المحامي الذي أصدر في جلسة المحكمة الماضية الذي يستمر حتى منتصف ليلة الخميس.

وأوقفت السلطات الإسرائيلية النائب العدوان، على خلفية قضية تهريب مزعومة لكميات من الأسلحة والذهب.

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 6:51 مساءً - بتوقيت القدس

مهاجمة "ضابط إسرائيلي" من قبل أحد الأسرى في سجن "مجدو"

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكدت الحركة الأسيرة، مساء اليوم الأربعاء، أن أحد الأسرى حاول مهاجمة ضابط إسرائيلي في سجن "مجدو"، ردًا على اغتيال الشيخ خضر عدنان.


وقالت الحركة: "إن حالة من التوتر والإرباك تسود السجن".


من جهتها، قالت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، "إن أحد الأسرى حاول الاعتداء على ضابط خلال العد المسائي، وتم استخدام الغاز المسيل للدموع ضد "المتمردين".


وكانت هيئة الأسرى قد أعلنت عن قيام الأسرى بخطف اثنين من شرطة سجن "مجدو" في قسم 10 (المعبار)، غرفة رقم 7.




فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يوقع قرارًا باقتطاع 3.2 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أوعز وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموترتيش، الأربعاء، باقتطاع 3.2 مليون شيكل من أموال المقاصة الفلسطينية.


وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن هذه الأموال ستضاف إلى 138 مليون شيكل كان تم اقتطاعها في يناير/ كانون الثاني الماضي، لتنفيذ أحكام قضائية رفعت ضدى السلطة الفلسطينية لتعويض عوائل قتلى إسرائيليين.


ووفقًا للقناة، فإن الأموال الجديدة التي وقع سموتريتش على قرار اقتطاعها سيتم تحويلها لصالح عوائل القتلى الإسرائيليين.


فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

النخالة: سنواصل عملنا لتسليم جثمان خضر عدنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

قال الأمين العام في حركة "الجهاد الإسلامي" زياد النخالة، "سنواصل عملنا من أجل تسليم جثمان الشهيد خضر عدنان، ودفنه بشكل كريم يليق بمكانته والعمل على تنفيذ وصيته".


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع زوجة الشهيد عدنان، مقدماً التعازي باستشهاد زوجها.


وأكد النخالة أن عدنان وحد الشعب الفلسطيني كله في كل المعارك التي خاضها ضد المحتل، واكتسب محبة شعبه وأبناء أمته الذين حفظوا اسمه عن ظهر قلب.


وقال: "إن حركة الجهاد ستبقى إلى جانب هذه العائلة الصابرة".

عربي ودولي

الأربعاء 03 مايو 2023 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يؤكد من هلسنكي أن هذه السنة ستكون "حاسمة للنصر"

(أ ف ب)

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء خلال زيارة مفاجئة إلى فنلندا ان هذه السنة ستكون "حاسمة" مجددا مطالبته بأسلحة ثقيلة فيما تحضر أوكرانيا لهجوم مضاد على القوات الروسية.


وقال زيلينسكي للصحافيين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفنلندي ساولي نينيستو "أعتقد أن هذه السنة ستكون حاسمة بالنسبة الينا ولأوروبا ولأوكرانيا، حاسمة للنصر".


وشكر زيلينسكي نينيستو الذي أصبحت بلاده أحدث عضو في حلف شمال الأطلسي في نيسان/ابريل، على دعمها العسكري الذي قدمته حتى الآن قائلا إنهما اتفقا على تسريع الإمدادات الإضافية.


في حين طلبت أوكرانيا تحديدا مقاتلات متقدمة، قال نينيستو إنه نظرا لموقع فنلندا الجغرافي - بحدودها الطويلة مع روسيا - "لا يمكنها التخلي" عن طائراتها الحالية قبل تسليم طائرات جديدة والمقرر اعتبارا من 2025.


لكن زيلينسكي قال إنه "متأكد من أنه سيكون لدينا طائرات" مشيرا الى انه كان على اوكرانيا أولا ان تثبت نفسها في ميدان المعركة قبل الحصول على مزيد من الدعم العسكري المتقدم.
وأضاف "سنقوم بعمليات هجومية وبعد ذلك سنتسلم طائرات".


كما هنأ زيلينسكي فنلندا بانضمامها إلى حلف الأطلسي قائلا إن "أوكرانيا بحاجة إلى الضمانات الأمنية نفسها".


وأضاف "أقوى ضمانة أمنية لأوكرانيا هي عضوية حلف شمال الأطلسي".


من جهته اشار نينيستو الى سياسة الباب المفتوح التي يتبعها حلف الأطلسي قائلا "من المهم جدا ان يكون لدى دول الاطلسي صوت واحد بشأن هذا الأمر" وذلك قبل انعقاد قمة الاطلسي في فيلنيوس في تموز/يوليو.

في وقت لاحق الأربعاء سيشارك زيلينسكي في قمة تضم قادة دول الشمال الخمس.


كما سيجري زيلينسكي محادثات ثنائية مع كلّ من رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، والنروجي يوناس غار ستور، والدنماركي ميتي فريدريكسن والإيسلندية كاترين جاكوبسدوتير.


كتبت داريا زاريفنا مستشارة الرئيس الأوكراني على تلغرام أنه "بهدف الانضمام الى حلف شمال الأطلسي ودعم تحالفات للحصول على مساندة، يجب القيام بالعمل الدبلوماسي الأساسي. أوكرانيا تقوم بذلك اليوم".


وعدت كل دول الشمال بتقديم دعم مالي وعسكري لأوكرانيا بعد الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022.


انضمت السويد والدنمارك وفنلندا والنروج أيضا الى الجهود الدولية لتزويد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة عبر تقديم قسم من دباباتها من طراز ليوبارد 2 او عبر تقديم المال لشرائها.


الثلاثاء أعلنت كوبنهاغن أنّها ستقدّم لأوكرانيا هبة عسكرية جديدة بقيمة 228 مليون يورو تتألّف خصوصاً من مدرّعات وذخائر وأنظمة دفاع جوّي لتعزيز قدرة كييف "على شنّ هجوم في الأشهر المقبلة".


وتشتمل هذه الحزمة كذلك على مدرّعات ومركبات لإزالة الألغام وقذائف هاون وجسور ميدانية متنقلة. 


وبذلك ترتفع إلى 11 مليار كرونة (1.47 مليار يورو) القيمة الإجمالية للمساعدات العسكرية التي قدّمتها كوبنهاغن إلى كييف منذ بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 5:22 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يقدم 13 مليون يورو لمستشفيات القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

قدم الاتحاد الأوروبي 13 مليون يورو، اليوم الأربعاء، للسلطة الفلسطينية لدعم فاتورة التحويلات الطبية إلى مستشفيات القدس.


وتساعد مساهمات الاتحاد الأوروبي المستشفيات في توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية للمرضى الفلسطينيين من الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وغزة، فيما ستساعد السلطة الفلسطينية في الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه هذه المستشفيات في ظل أزمتها المالية الحادة المزمنة.


وتعد هذه المستشفيات جزءًا أساسيًا من نظام الرعاية الصحية الفلسطيني، حيث تقدم خدمات طبية متخصصة غير متوفرة في أي مكان آخر في الضفة الغربية وقطاع غزة.


وقال ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف، "إن هذه المساهمة تؤكد التزامنا القوي بالحفاظ على الوصول إلى الخدمات الطبية المتخصصة لجميع الفلسطينيين". 


وشيد بورغسدورف بعملية إصلاح نظام التحويلات الطبية الخارجية بقيادة وزارة الصحة، ونشجع على المزيد من الجهود نحو نظام أكثر كفاءة وإنصافًا.


وقال: "ملتزمون بدعم التحويلات الطبية إلى مستشفيات القدس الشرقية، والتي خدمت المواطنين الفلسطينيين لأكثر من 50 عامًا، حيث لا يزال الحفاظ على عملها ووجودها في القدس الشرقية يمثل أولوية بالنسبة لنا".

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تتعرض لموجة من الهجمات السيبرانية في القطاعات الاقتصادية

تعرضت فلسطين خلال الأيام الثلاثة الماضية لسلسلة هجمات سيبرانية، استهدفت مجموعة كبيرة من المنشآت والمؤسسات التجارية والاقتصادية, وصلت ذروتها باستهداف مئات المؤسسات بآلاف الهجمات في الساعة الواحدة، ما أدى لإغراقها بسيل ضخم من البيانات والمعلومات، في محاولة لاعاقتها عن تقديم خدماتها بالشكل الطبيعي.


وفي هذا السياق، صرح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، د.اسحق سدر أن الهجمات السيبرانية الأخيرة كانت من اضخم الهجمات التي شهدتها فلسطين خلال السنوات الماضية, موضحا ان هذه الهجمات تعمل من خلال إغراق خوادم الشركات ببيانات لا معنى لها، ما يؤثر على امكانيتها من تقديم الخدمات بشكل طبيعي للمستفيدين منها. 


وقد ثمن معالي الوزير على الدور البارز لشركة الاتصالات الفلسطينية في التصدي لتلك الهجمات والحد من اثرها على الشركات المستهدفة منذ اللحظة الأولى،  من خلال التنسيق مع طواقم الوزارة لتحييد الأضرار السلبية التي تسببها على المشتركين. 


كما أشاد بطاقم عمل الشركة وانظمتها التي تعتبر من الأكثر تطورا في مجال الحماية السيبرانية.


وأكد د.سدر أن الحروب السيبرانية التي تتعرض لها دول العالم بشكل يومي سوف تستمر ،ونحن كلنا ثقة ان طواقمنا في وزارة الاتصالات الفلسطينية التي تعمل على مدار الساعة  و بالتنسيق مع طواقم شركة الاتصالات لن تدخر عملا و جهدا في التصدي لها لحماية البيئة المعلوماتية الفلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

بشارة: الاقتطاعات الإسرائيلية صعّبت مهامنا

بروكسل- "القدس" دوت كوم

طالب وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة، الأربعاء، بتدخل فوري للمجتمع الدولي لإعادة الحقوق المالية الفلسطينية، عبر الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال الضرائب.
 
وردت تصريحات بشارة في كلمة له خلال مشاركته في أعمال لجنة الاتصال الدولية (AHLC) المنعقدة في العاصمة البلجيكية بروكسل، أكد فيها أن مجمل الاقتطاعات المالية المحتجزة لدى إسرائيل في آخر 4 سنوات، تجاوزت 800 مليون دولار أمريكي.
 
وقال إن الاقتطاعات الإسرائيلية أضافت مزيدا من الصعوبات على وزارة المالية والحكومة، في الإيفاء بالتزاماتها، والتي تتزامن أيضا مع تراجع كبير في المنح الخارجية الموجهة للخزينة العامة.
 
ودعا المجتمع الدولي إلى الانخراط في حوار دولي جاد، هدفه تعديل الشروط غير المنصفة الواردة في بروتوكول باريس الاقتصادي، والتي تمس كافة القطاعات الاقتصادية الفلسطينية الحيوية وسد الفجوة الكبيرة بين الحقوق المالية التي ضمنتها الاتفاقية والتي خرقتها إسرائيل مرات عديدة.
 
وتابع: "هناك دور مهم يقوم به مجتمع المانحين للدفاع عن القضية الفلسطينية وتحرير الاقتصاد الفلسطيني من التبعية للاقتصاد الإسرائيلي حيث إن الضغط باتجاه تعديل بروتوكول باريس الاقتصادي سيساهم في تخفيف القيود عن الاقتصاد الفلسطينية".
 
ورأى أنه من المهم الخروج بخطوات عملية وإيجاد برنامج مالي مستدام لدولة فلسطين، للسيطرة على عجز الموازنة وتقليصه تدريجياً، لإفساح المجال أمام الاستقرار المالي للاقتصاد الفلسطيني وتعافيه وسط استمرار انتهاكات الاحتلال .
 
وقدم بشارة خلال كلمته شرحاً عن الوضع المالي والاقتصادي الفلسطيني مبيناً أن الحكومة الفلسطينية تعمل في ظل تحديات جسيمة.. "يشكل عجز الموازنة خطراً على الاقتصاد الفلسطيني".
 
وتوقع ارتفاع العجز العام الجاري 2023 إلى أكثر من 609 ملايين دولار، صعودا من 359 مليون دولار، أي بنسبة 46%، في حال استمرار الاقتطاعات الإسرائيلية غير القانونية من أموال المقاصة.
 
وقال إن استمرار العجز الحالي يطال الاستقرار الاجتماعي الفلسطيني، لانعدام وجود عملة وطنية وبنك مركزي كامل الصلاحيات، لإعادة تمويل الدين وتغطية كافة الالتزامات المترتبة على الحكومة.
 
وبشأن القطاع المصرفي الفلسطيني، قال بشارة، إنه معرض لمخاطر عدم توفر السيولة النقدية، والتقلبات السياسية الكامنة في النظام الفلسطيني بسبب الاحتلال الإسرائيلي الذي يمنع التقدم الاقتصادي.
 
وتابع: "الحكومة أقرت الموازنة العام الجاري كموازنة طوارئ، وسط استمرار الأزمة المالية بسبب الاحتلال، مبيناً أن الموازنة للعام الجاري تعكس إيرادات بمقدار 5.38 مليارات دولار، بزيادة 6% عن العام السابق و مقابل ذلك سنشهد زيادة في ارتفاع النفقات بنسبة 12% من 5.53 مليارات دولار إلى 6.18 مليارات، بسبب زيادة فاتورة الرواتب".
 
وأكد أنه رغم الواقع المالي الصعب بسبب التحديات السياسية والاقتصادية، إلا أن وزارة المالية نجحت في زيادة الإيرادات العامة حيث شهدت نموا بنسبة 14% العام الماضي في أعقاب زيادة بنسبة 22% في 2021.
 
وبسبب جهود الوزارة في تعظيم الإيرادات، فإنها ساهمت في تعويض الزيادة الحاصلة على التكاليف التشغيلية والانخفاض الحاد في الدعم الدولي للموازنة، علاوة على نجاحنا في تقليص العجز في الموازنة إلى أكثر من النصف.
 
وأوضح أنه تم تخفيض العجز من 971 مليون دولار في عام 2021 إلى 416 مليون دولار في عام 2022، ولولا وجود الاقتطاعات الإسرائيلية غير القانونية لكان العام قد انتهى بعجز قدره 242 مليون دولار.

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

4 قتلى في يوم واحد و69 قتيلًا منذ بداية العام بالداخل المحتل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلن عن مقتل شاب يبلغ من العمر (27 عامًا)، مساء الأربعاء، بفعل تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين في مدينة شفا عمرو بالداخل المحتل.


وبحسب موقع واي نت العبري، فإن الشاب تعرض لعدة طلقات نارية قتل على إثرها في مكان مسرح الجريمة.


وأشار الموقع إلى أن هذا الشاب هو الرابع الذي يقتل في يوم واحد، ما يرفع عدد ضحايا الجرائم في أوساط فلسطينيي الداخل إلى 69 منذ بداية العام.

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

توافق على إغلاق سجون الاحتلال ليومين وإرجاع وجبات الطعام

رام الله- "القدس" دوت كوم

قررت الهيئة القيادية العليا في "حركة فتح"، مساء اليوم الأربعاء، وبالتنسيق مع التنظيمات إغلاق السجون لمدة يومين وإرجاع وجبات الطعام.


وبحسب هيئة الأسرى، فإن "فتح" وجهت رسالة طالبت فيها بتسليم جثمان الشهيد خضر عدنان.

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

تسلسل زمني.. عام من أعمال "العنف" في "إسرائيل" والضفة الغربية

(أ ف ب)

أعلن الأربعاء عن هدنة بعد ليلة من تبادل للقصف الصاروخي بين إسرائيل ومقاتلين فلسطينيين في قطاع غزة إثر وفاة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان في سجن الرملة جراء إضراب عن الطعام.


في هذه الملف، تسلط وكالة فرانس برس الضوء على أبرز الأحداث التي تسببت في تفاقم حدة النزاع بين الجانبين الإسرائيلي الفلسطيني منذ العام الماضي.

اندلعت أعمال العنف في 22 آذار/مارس 2022 عندما قُتل أربعة أشخاص في مدينة بئر السبع في صحراء النقب، جنوب إسرائيل، على يد مدرس من البدو مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية.


في 27 آذار/مارس قُتل شرطيان في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في الخضيرة، شمالًا.


 وبعد يومين، قتل فلسطيني من الضفة الغربية خمسة من المارة في ضواحي تل أبيب. وفي السابع من نيسان/أبريل خلف هجوم آخر ثلاثة قتلى في وسط تل أبيب.


وفي الخامس من أيار/مايو، قُتل ثلاثة إسرائيليين بعدما هاجمهم فلسطينيان بالفؤوس والسكاكين في مدينة إلعاد وغالبية سكانها من اليهود المتدينين.


في أعقاب الهجمات داخل إسرائيل شن الجيش الإسرائيلي أكثر من ألفي عملية دهم في الضفة الغربية في 2022 ولا سيما في جنين ونابلس اللتين تعدان من معاقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.


في 11 أيار/مايو، قتلت الصحافية الأميركية الفلسطينية في قناة الجزيرة العربية القطرية شيرين أبو عاقلة، خلال عملية اسرائيلية.


في 25 تشرين الأول/أكتوبر قُتل خمسة فلسطينيين في عملية عسكرية إسرائيلية استهدفت مجموعة عرين الأسود المسلحة في نابلس.


وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر، قتلت القوات الإسرائيلية خمسة فلسطينيين آخرين في الضفة الغربية.


في الخامس من آب/أغسطس، شن الجيش الإسرائيلي عملية في غزة تم تصويرها على أنها "وقائية" ضد حركة الجهاد الإسلامي قُتل خلالها عدد من قادتها العسكريين.


وقُتل ما لا يقل عن 49 فلسطينيا في المجموع خلال ثلاثة أيام من تبادل الصواريخ والقذائف.


بدأت دوامة جديدة من العنف في 26 كانون الثاني/يناير 2023 عندما قتل عشرة فلسطينيين في جنين خلال عملية إسرائيلية.


في اليوم التالي، قتل فلسطيني بالرصاص ستة إسرائيليين وأوكرانيا بالقرب من كنيس يهودي في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967، قبل إطلاق النار عليه.


في 06 شباط/فبراير قُتل خمسة فلسطينيين أعضاء في حماس في عملية عسكرية إسرائيلية في أريحا.


في 10 شباط/فبراير أدت عملية دهس نفذها فلسطيني في القدس الشرقية إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين بينهم شقيقان يبلغان من العمر ستة وثمانية أعوام.


في 22 شباط/فبراير قتل 11 فلسطينيا بينهم فتى خلال توغل عسكري إسرائيلي في مدينة نابلس. وصفت العملية بأنها الأكثر دموية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ 2005 على الأقل، أعقبها في الليل إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، تلتها غارات جوية إسرائيلية.


في 26 شباط/فبراير، قُتل مستوطنان إسرائيليان بالقرب من نابلس.


في مساء ذلك اليوم نفسه دخل مئات المستوطنين الإسرائيليين إلى حوارة حيث رشقوا بالحجارة منازل الفلسطينيين وأضرموا النيران في مبان وسيارات.


وقُتل ستة فلسطينيين في السابع من آذار/مارس في جنين أحدهم منفذ الهجوم على المستوطنَين.


في الخامس من نيسان/أبريل في منتصف شهر رمضان، جرت اشتباكات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية ومن وصفتهم بأنهم "مثيرو شغب" متحصنون داخل المسجد الأقصى.


وأطلق صاروخان في المساء من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية بعد إطلاق نار مماثل في الليلة السابقة ردت إسرائيل عليه بضربات.


في السادس من نيسان/ابريل أطلق نحو ثلاثين صاروخاً من لبنان باتجاه إسرائيل.


بدأت اسرائيل الرد في المساء بغارات جوية على قطاع غزة. وقبيل فجر اليوم التالي، شن الجيش الإسرائيلي أيضا ضربات جوية على جنوب لبنان، مؤكدا أنه أصاب ثلاث "بنى تحتية" لحركة حماس.


وهذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها إسرائيل انها هاجمت الأراضي اللبنانية منذ نيسان/أبريل 2022.


وفي 7 نيسان/أبريل، قُتلت إسرائيليتان بريطانيتان وأصيبت والدتهما بجروح خطيرة في هجوم على سيارتهما في الضفة الغربية. وتم بعد يومين إعلان وفاة الأم.


في الثاني من أيار/مايو، توفي الأسير الفلسطيني خضر عدنان (45 عاما) في معتقله في سجن الرملة الإسرائيلي بعد 86 يوما أضرب خلالها عن الطعام.


وكان عدنان قد شرع بالإضراب احتجاجا على اعتقاله الإداري لكن مسؤولًا إسرائيليًا قال إنه معتقل بتهم تتعلق بنشاطه في حركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عشرات الأنشطة التنظيمية للحركة وإلقاء خطابات تحريضية تدعم منظمة معادية وكان محتجزا على ذمة القضية.


ورد نشطاء فلسطينيون في قطاع غزة بإطلاق صواريخ في اتجاه الدولة العبرية. وأسفر يوم من تبادل القصف عن مقتل فلسطيني وإصابة خمسة آخرين فيما سجل الجانب الإسرائيلي ثلاث إصابات.


منذ بداية كانون الثاني/يناير، قتل أكثر من 100 فلسطيني و19 إسرائيلياً وامرأة أوكرانية ومواطن إيطالي في مواجهات وعمليات عسكرية وهجمات، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية إسرائيلية وفلسطينية.


وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين من بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني، ومن الجانب الإسرائيلي غالبية القتلى هم مدنيون بينهم قصّر وثلاثة أفراد من عرب إسرائيل.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 مايو 2023 5:03 مساءً - بتوقيت القدس

الشهيد خضر عدنان رمز للوطنية والبطولة!!

المناضل الوطني الرافض بكل قوة لجرائم الاحتلال وكل ممارساته، اضرب عن الطعام اكثر من 85 يوما في اسلوب للتعبير عن تمسكه بوطنه وحقوق شعبه الى ان وافته المنية وتحققت شهادته القوية وصار رمزا للوطنية والبطولة.


ولقد استنكرت جريمة الاحتلال بحق هذا البطل كل القوى الوطنية والدول العربية والاسلامية من خلال مؤسساتها ومنظماتها وعبر كل وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، وصار خضر رمزا للوطنية والبطولة ويتحدث عنه كل من يتحدث عن الحقوق والانسانية والاخلاق والصمود والبطولة.


لقد ادرك الاحتلال الوضع الصحي المنهار للأسير خضر ولكنه لم يفعل شيئا سوى زجه بزنزانة وفي ظروف صحية اكثر سوءا حتى انتقل الى رحمة الله وهو في عنفوان صموده وثباته.


ان جرائم الاحتلال بحق الاسرى عموما كثيرة وان كان خضر عدنان يمثلها في هذه المرحلة، ومن هذه الامثلة الاسير قاسم مسلم المعتقل منذ 23 عاما وعمره 54 عاما، وقد تدهور وضعه الصحي، كما يواصل المعتقل مجد عمارنة وعمره 51 عاما اضرابه عن الطعام، كما دخل الاسيران الشقيقان رأفت واكرم عثمان حامد من بلدة سلواد عامهما العشرين منذ اعتقالهما عام 2004 كما قررت سلطات الاحتلال تمديد احكام وتوقيف مواطنين والتضييق على الاسرى في مرافق العمل التي تقدم لهم الخدمات.


ان الحديث عن ممارسات الاحتلال سواء بحق الاسرى او الاعتقالات المتواصلة ، يجب ان يتحول الى صرخة في اذن العالم كله، لعل فيهم من يتحرك ويقف بقوة في وجه هذه الممارسات، وتظل مجرد بيانات الادانة والاستنكار حبرا على ورق ولا يستمع اليها قادة الاحتلال في هذه الحكومة التي تضم قادة من كبار المتطرفين والرافضين لكل الحقوق والالتزامات الانسانية.


وللمرة الألف، نكرر القول، ان هذه الممارسات لن تكسر عزيمة شعبنا ولن تقف حائلا دون قيام ابنائنا بالدفاع المشروع عن وطنهم وحقوقهم وهم في النهاية المنتصرون بكل تأكيد.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 مايو 2023 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

باب الرحمة.. المعركة المتجددة لتقسيم الأقصى

على غير المتوقع، عاد اسم باب الرحمة لتصدّر المشهد في المسجد الأقصى المبارك، فلم يكد صباح اليوم الثاني من عيد الفطر يبدأ حتى فوجئ المصلون في المسجد الأقصى بالقوات الإسرائيلية تقتحم باب الرحمة وتقطع أسلاك الكهرباء فيه وتدمر بنيته التحتية التي أُصلحت حديثًا في مشهد كان مستغربًا نظرًا لمرور 4 سنوات على إعادة افتتاح المصلى بعد أحداث "هبة باب الرحمة" عام 2019، الأمر الذي أثار تساؤلات كثيرة عن أسباب هذه الهجمة الإسرائيلية في هذا الوقت بالذات.

الواقع أن قضية باب الرحمة لم تنته فعليا لدى الاحتلال على الرغم من مرور أكثر من 4 سنوات على افتتاحه، فشرطة الاحتلال دأبت طوال هذه السنوات على اقتحام المصلى بانتظام، وهي حريصة على دخول المكان بالأحذية دون أدنى احترام لتثبيت حقيقة عدم اعترافها بكونه مصلى رغم موقف المجلس الأعلى للأوقاف الإسلامية في القدس، الذي أكد أكثر من مرة أن هذا المكان يعدّ أحد مصليات المسجد الأقصى المبارك، وأن المجلس يتعامل معه على هذا الأساس.

ما حدث أخيرًا أكد أن إسرائيل لم تنس قضية الباب بعد، وأنها تريد إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل أحداث فبراير/شباط 2019، حين أنهى المقدسيون إغلاقًا إسرائيليا كاملًا لباب الرحمة امتد 16 عامًا، بدأ مطلع عام 2003 حين أعلنت سلطات الاحتلال إغلاق لجنة التراث الإسلامي التي كانت تتخذ المكان مقرا لها منذ 10 سنوات في ذلك الوقت، ونسي أمر باب الرحمة تقريبًا طوال هذه السنوات، لتأتي الشرطة الإسرائيلية وتقرر عام 2019 تغيير أقفال الباب في إشارة إلى إعلان سيطرتها عليه، وذلك أدى إلى انفجار الأوضاع في القدس وإعلان الشباب المقدسي عزمه فتح المصلى مرة أخرى، وهذا ما حدث يوم 22/2/2019.

منذ ذلك الوقت بدأت الحرب الفعلية على ملكية المصلى، فإسرائيل كانت ترى في هذا المكان أملًا لبدء تنفيذ رؤيتها في تقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود، وذلك باعتبار المكان "منسيا" مدة 16 عامًا، تحولت فيها المنطقة المحاذية لباب الرحمة إلى مركز ثابت لمستوطني جماعات المعبد المتطرفة، الذين يقيمون طقوسهم ودروسهم الدينية في المكان دون السماح للمسلمين من الاقتراب منهم، ولذلك فقد كان من الطبيعي أن يكون تحويل باب الرحمة إلى كنيسٍ فكرةً مطروحةً على طاولة الحكومة الإسرائيلية بانتظار اللحظة المناسبة لتطبيقها كما حدث عند تقسيم المسجد الإبراهيمي في الخليل عام 1994.

ولكن ما حدث كان عكس كل التوقعات، ففتح المصلى مرةً أخرى، ولم تفلح أي محاولةٍ لإعاقة ذلك أو منع فتحه حتى باعتقال الحراس الذين كانوا يفتحونه يوميا، وتقدم المسلمون خطوات في هذا الاتجاه بإقدام الشبان المقدسيين عام 2021 على تجهيز مستلزمات المصلى الداخلية كافة من فرش وفواصل خشبية وغيرها مستغلين أحداث الحرب ذلك العام، ثم يتقدم المقدسيون خطوةً أخرى في شهر رمضان عام 2022 بإزالة نقطة الحراسة التي أقامتها الشرطة الإسرائيلية عام 2018 فوق باب الرحمة، ثم يجهزون أرضية الموقع لاحقًا لربطه مع المصلى المرواني وتحقيق وحدةٍ لطالما حاولت إسرائيل منعها بين مصليات المسجد الأقصى المتباعدة في الجهة الشرقية.

تحت هذه التطورات، كانت الضغوط تزداد على الحكومة الإسرائيلية من قبل الجماعات الدينية المتطرفة التي ترى أن إنجازاتها في المنطقة الشرقية في المسجد الأقصى تكاد تضيع هباءً، وهذا ما حدا بحكومة نتنياهو الحالية إلى اعتبار أن معركتها في هذه البقعة مصيرية لارتباطها بتأييد هذه القوى اليمينية المتشددة لها، وخاصة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

فإيتمار بن غفير يحاول اليوم تقديم نفسه بصورة المنقذ الوحيد لليمين الديني المتطرف في إسرائيل، وهو في ذلك يحاول القفز فوق ظهر نتنياهو ليظهر أنه خليفته القوي بل الأقوى من نتنياهو نفسه، وهو لا يخفي حقيقة طموحاته السياسية لتولّي رئاسة الحكومة في إسرائيل، ولذلك فإنه يزايد على نتنياهو في كل ما يتعلق بالمسجد الأقصى بالذات. ففي الوقت الذي كانت فيه المحكمة الإسرائيلية العليا تجدد في شهر يوليو/تموز من كل عام قرارها بإغلاق مصلى باب الرحمة، فقد استبق بن غفير تجديد المحكمة الإسرائيلية قرارها السنوي هذا العام بإبلاغ دائرة الأوقاف الإسلامية قراره بإغلاق الباب فورًا بصفته وزير الأمن القومي، وذلك قبل حتى أن يبدأ شهر رمضان المبارك!

ويبدو أن بن غفير كان ينوي من هذه الخطوة اختبار ردود الفعل على قراره قبل البدء بتنفيذه بعد نهاية رمضان لتجهيز الأرضية في شهر يوليو/تموز قبيل تجديد المحكمة قرار الإغلاق، فيظهر بذلك بمظهر الرجل الصلب القوي الوحيد القادر على تنفيذ قرار المحكمة وإغلاق باب الرحمة.

وبن غفير في هذا الأمر يحاول معالجة مسألة الباب من منطق القوة المطلقة التي يرى أنه يتمتع بها في إدارة شؤون شرطة الاحتلال في المسجد الأقصى، لكنه يغفل حقيقةً مهمة، هي أن الجهات الأمنية الإسرائيلية لم تسلم له برؤيته الرعناء للأوضاع في المسجد الأقصى والقدس، وإمكانية أن يشعل هذا المكان حربًا لا طاقة لإسرائيل بخوضها وتحمل خسائرها، خاصةً وهي اليوم في أضعف حالاتها من الناحية المجتمعية المنقسمة والمتشظية. فالرعونة في التعامل مع قضية بهذه الحساسية أدت في الماضي إلى اضطرابات واسعة يرى بعض عقلاء السياسة اليوم في إسرائيل أنها في غِنى عنها في هذا الوقت الحرج بالذات. ولم تنقطع أو تغب الأسباب والظروف التي أدت إلى مثل تلك الاضطرابات في ما يتعلق بالمسجد الأقصى لا على المستوى الفلسطيني المحلي ولا على المستوى العربي والإسلامي ولا حتى على المستوى الدولي الذي لا يستطيع مساندة إسرائيل عندما يتعلق الأمر بهذا الموقع.

السيناريوهات المحتملة
والواقع أن محاولة إغلاق الباب ستؤدي إلى سيناريو من اثنين:

الأول: أن يفشل بن غفير تمامًا في مسعاه لإغلاق الباب وينجح بالمقابل في حال إصراره وتعنته في ذلك في إعادة إشعال المنطقة برمتها دون أن يدري. فمسألة فتح مصلى باب الرحمة أصبحت لدى المسلمين في القدس وخارجها قضية رأي عام من الصعوبة بمكانٍ أن تنتهي بهذه البساطة، فالمقدسيون شعروا بأنهم انتصروا في هبة باب الرحمة عام 2019 انتصارًا حقيقيا، وأي محاولةٍ لسحب هذا الانتصار من تحت أقدامهم قد يعني إشعال غضب شعبي عارم لا يمكن لإسرائيل ولا غيرها التحكم به، لأن الشعب في القدس ليس تابعًا لأي فصيل أو جسم سياسي فلسطيني أو غير فلسطيني بحيث يمكن توقع حركته. وإرهاصات هذا الغضب والحراك الشعبي واضحة تمامًا في الأفق، فالمقدسيون أثبتوا غير مرةٍ أن الاقتراب من المسجد الأقصى المبارك لا يمكن أن يمر من دون ثمن.
الثاني: أن يتمكن من إغلاق باب الرحمة دون ضجة تذكر كما يرجو هو وأقطاب اليمين الإسرائيلي المتطرف، وذلك سيفتح الباب واسعًا لتسريع تقسيم المسجد الأقصى واقتطاع هذا الجزء تمامًا من المسجد قبل أن يتنبه المسلمون إلى أبعاد ما يحدث، ولا أحسب هذه العملية -في حال نجاح بن غفير- تستغرق أكثر من بضعة شهور فقط. وعلى الرغم من أن الصمت الشعبي في هذه الحالة مستبعد، فينبغي الإشارة إلى خطورة هذا السيناريو، وينبغي هنا التنبيه إلى وجوب بقاء الضمير الشعبي في القدس وما حولها منتبهًا لما يريده بن غفير وأقطاب اليمين الإسرائيلي، فالمسألة تتجاوز باب الرحمة إلى تقسيم المسجد ككل، وتقسيم المسجد الأقصى نفسه لن يكون في الحقيقة سوى نقطة البداية للسيطرة الإسرائيلية التامة عليه. عن "الجزيرة نت"

أقلام وأراء

الأربعاء 03 مايو 2023 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع عن حرية الصحافة وحماية الصحفيين

في الثالث من أيار كل عام، يحتفل مئات آلاف الصحفيين حول العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، ويأتي الاحتفال هذا العام متزامنا مع ثلاث مناسبات مهمة تخص الصحفيين، وهي مرور ثلاثين عاما على اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بتكريس هذا اليوم لحرية الصحافة، ومرور عام كامل على استشهاد الزميلة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة وأيقونة الصحافة الفلسطينية والعالمية، بالإضافة إلى توجه أسرة الصحفيين الفلسطينيين لعقد المؤتمر العام للنقابة يومي الثالث والعشرين والرابع والعشرين من الشهر الجاري.

"حرية الصحافة" هي الشرط الأكثر ضرورة لعمل الصحافيين وقيامهم بمهنتهم، والصحافة الحرة شرط جوهري ولا غنى عنه لأي مجتمع معاصر سويّ، ومعافىً من كل مظاهر القمع والفساد والاستبداد والجهل والتعسف، وقبلها من آفة الاستعمار والاحتلال كما هي حالة شعبنا الفلسطيني الذي ما زال يعاني من نتائج النكبة التي تحل ذكراها المشؤومة في هذا الشهر أيضا. وهذه الحقيقة تذكرنا جميعا أن مسؤولية الدفاع عن حرية الصحافة ليست مهمة الصحفيين وحدهم، بل هي مهمة كل القوى والهيئات الحريصة على حقوق الإنسان ومصالح الشعب والوطن، هي مهمة كل أنصار الحرية والديمقراطية، فالصحفي لا يلتمس الأخبار ويجازف بحياته وسلامته سعيا لمآرب شخصية، بل هو يقوم بخدمة المجتمع بأسره ويوفر له المعلومات التي يحتاجها في مختلف شؤون حياة المواطنين جميعا.

وإذا كانت حرية الصحافة شرطا لازما لنجاح مهمة الصحفيين فإنها لا تكفي وحدها من دون تلبية المصالح الحياتية الملحة، الفردية والجماعية، للصحافيين مثل الأجر المناسب وشروط العمل اللائق والسلامة المهنية، والتأمينات الصحية والاجتماعية، وتأمينات البطالة والعجز والشيخوخة. والارتقاء بشأن المهنة، وتطوير القوانين الناظمة لعمل الصحافة بما في ذلك قانون نقابة الصحفيين، وحق الحصول على المعلومات، إلى تدريب الخريجين الجدد واستحداث وظائف صحفية في المؤسسات والمرافق التي تفتقر لذلك أو تحيلها إلى غير المختصين.

كانت فلسطين من أوائل البلاد العربية التي عرفت الصحافة والتنظيم النقابي للصحافة في عشرينات القرن الماضي، وكان الصحفيون من أوائل من تنبهوا للخطر الصهيوني وحذروا منه قبل غيرهم من السياسيين والوجهاء، ويمكن لمن يريد الاستزادة حول الدور الطليعي للصحافة الفلسطينية أن يتابع المواد الوثائقية المهمة التي يواصل نشرها الزميل عماد الأصفر مدير مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت مستندا إلى ارشيف الصحافة الفلسطينية في ذلك الوقت.

وتمر علينا المناسبة هذا العام وسط استمرار الانتهاكات من قبل الاحتلال أولا، وثانيا من قبل الأطراف الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة، وفي السنوات الأخيرة أضيفت لهذه الانتهاكات، ممارسات إدارات وسائل التواصل الاجتماعي واستهداف المحتوى الفلسطيني وحق الفلسطينيين في التعبير عن رأيهم، ويبدو أن هذه الإدارات ترتبط بعلاقات وثيقة بدولة الاحتلال ومؤسساتها فتعتمد معاييرها العنصرية لشيطنة النضال الفلسطيني وتجريمه. وفي الغالب يزيد عدد الانتهاكات الإسرائيلية لحرية الصحافة عن مجموع الانتهاكات في الضفة وغزة، وما يعنينا في هذا المقام، وعلى الرغم من معرفتنا بأن الانتهاكات الإسرائيلية مختلفة كميا ونوعيا عن الانتهاكات الفلسطينية، فهي الانتهاكات الجسيمة والأكثر خطورة، وتمس حق الصحفيين في الحياة قبل أن تطال حقهم في التنقل والعمل، وتشمل قتل الصحفيين والتعرض لهم بشكل مقصود كما جرى مع شيرين أبو عاقلة وغفران وراسنة ونزيه دروزة وياسر مرتجى واحمد ابو حسين وأكثر من خمسين صحفيا استشهدوا خلال العقود الأربعة الأخيرة. وشملت عمليات استهداف إسرائيل للصحفيين قصف الأبراج والمباني التي تضم مكاتب صحفية ووكالات أنباء، واستهداف القناصين للصحفيين رغم ارتدائهم الستر المميزة لهم. ومنع معظم الصحفيين من دخول القدس فضلا عن التنقل بين الضفة وغزة ووصول أماكن الأحداث. واعتقال المئات من الصحفيين حيث ما زال نحو 15 صحفيا معتقلين حتى الآن، وتحطيم كاميرات الصحفيين وأدواتهم ومعداتهم وعرباتهم، إلا أن استمرار الانتهاكات الفلسطينية بمختلف أشكالها من اعتقالات واستدعاءات وتهديدات وضرب ومنع من التغطية، والفصل من العمل وغيرها يمثل صفحة قاتمة ومعيبة في حياتنا الفلسطينية وتقع على الجميع مسؤولية طيها وإغلاقها بتجريم وتحريم اعتقال الصحفيين والتعرض لهم وتهديدهم، ومحاسبة كل من يتعدى على الحريات الصحفية مع التذكير بان هذه الحريات مكفولة ومنصوص عليها في إعلان الاستقلال والقانون الأساسي، وسبق التأكيد عليها وتكرارها من قبل أعلى المرجعيات السياسية والوطنية وبخاصة من قبل الرئيس والحكومات المتعاقبة.

ارتبطت الصحافة الفلسطينية منذ نشأتها وحتى الآن بالقضية الوطنية فكانت أهم وسائل كشف المخططات الاستعمارية والعدوانية، وأداة لصياغة وبناء الوعي الوطني، وإحدى اهم روافع الحفاظ على الهوية الوطنية، فضلا عن دورها المقدام في كشف الحقيقة وإطلاع العالم على جرائم الاحتلال، لذلك كانت الصحافة دائما مستهدفة من قبل الاستعمار والاحتلال، والمؤسف ان تتحول أيضا إلى ضحية للانقسام والانفصال والأزمات الداخلية.

في اليوم العالمي للصحافة ننحني إجلالا لشهداء الصحافة الفلسطينية ومنهم قادة ورموز الثورة الفلسطينية مثل غسان كنفاني وماجد ابو شرار وكمال ناصر وكمال عدوان ووائل زعيتر وحنا مقبل وناجي العلي وهاني جوهرية وعز الدين القلق وسعيد حمامي وعبد الوهاب الكيالي وميشيل النمري، وصولا إلى شهداء الأرض المحتلة من حسن عبد الحليم إلى شيرين وغفران وعشرات غيرهم، ولا ننسى شهداء الصحافة الأجانب من أصدقاء فلسطين الذين قدموا حياتهم من أجل أن يعرف العالم ما يجري في بلادنا ومنهم جيمس ميللر، ورفائيل تشيريللو، وفيكتور ارغوني، وسيمون كاميللي، وجودت كيليجلار، وكذلك شهداء الصحافة خارج الوطن ومنهم طارق ايوب، ومازن طميزي، مازن دعنا.

وفي هذه الذكرى نستذكر القامات الصحفية التي قدمت أجمل سنوات عمرها في خدمة الصحافة والصحفيين ومنهم النقباء المرحومون رضوان ابو عياش ونعيم الطوباسي وعبد الناصر النجار، ورؤساء المؤسسات الإعلامية الرائدة محمود أبو الزلف ومحمود يعيش والشهيد يوسف نصر.

أخيرا كل امنيات التوفيق لمؤتمر نقابة الصحفيين، مع الأمل ببناء ائتلاف وطني شعبي عريض للدفاع عن حرية الصحافة وحماية الصحافيين، فالصحافة التي نذرت نفسها لفلسطين، تستحق من شعبها الدعم والإسناد والحماية .

أقلام وأراء

الأربعاء 03 مايو 2023 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

حقنا التاريخي في فلسطين قرار إلهيّ؛ ليس بدعة ولا منّة من أحد!

إن المتابع لخطب أمين المنبر الشيخ د. عكرمة صبري، يجدها متعددة الأبعاد؛ تتناول شؤون الأمة والوطن، وتتدرج من العام إلى الخاص، ومن الماضي إلى الحاضر، بما فيه من هموم المجتمع المحلي الفلسطيني و/أو الأمة على مدى أوسع، والتلميح إلى المستقبل، بما يحمل من آمال وآلام.


وعليه، جاءت الجمعة الأخيرة (اليتيمة) من شهر رمضان لهذا العام (1444هـ/2023م)، لتتضمن ثلاثة محاور رئيسة، حددها الخطيب –صبري- بالآتي: العمق الاستراتيجي للفلسطينيين، والديانة الإبراهيمية واضراب المعلمين.


من منطلق المسؤولية الملقاة على منبر المسجد الأقصى المبارك تجاه المسلمين أينما كانوا على وجه البسيطة، ومن منطلق عبء الأمانة الملقاة على الخطيب الذي يعتلي هذا المنبر، تحدث الخطيب في كل محور منها، وفق رؤيا الدين القويم التي يدركها الخطيب، وهو المفتي الأسبق للقدس والديار الفلسطينية، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس.


بعد هذه الخطبة مباشرة، تناول أخ كريم الخطبة، محتجًّا على البعد التاريخي كما ورد في الخطبة، معتبرًا أن "الحق التاريخي في فلسطين بدعة". في حين أن خطيب الجمعة لم يقتصر في خطبته على البعد التاريخي فحسب، وإنما تعرض إلى الجانبيْن العقدي والفقهي أيضًا، مستندًا إلى الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة.


وحيث إنني وجدتُ محتوى الحديث يستحق التوقف عنده بالقراءة والتحليل، في ظل صراعنا مع الاحتلال على هذه الأرض المباركة الطيبة الطاهرة، أعدتُ الاستماع إلى الخطبة، فتبيّن أن البعد التاريخي قد اشتمل على معلومات وبيانات وبيّنات تسلسل فيها الخطيب، بدءًا بما رواه الصحابيّ الجليل أبو ذكر الغفاري رضي الله عنه، بقوله: سألتُ رسول الله صل الله عليه وسلم عن أول مسجد وضع في الأرض قال: المسجد الحرام. قال: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلتُ: كم بينهما؟ قال: أربعون عامًا. فاستطرد الخطيب –صبري- وفق الآتي:
 نحن كمسلمين لنا عمقنا الاستراتيجي عبر التاريخ، فالشعب الفلسطيني هو جزء من الشعب العربي، والشعب العربي هو جزء من الامة الإسلامية الكريمة.


 نقول للمأفون الموتور الحاقد: إن زعمك بأن الشعب الفلسطيني لا يُعرف إلا من مائة عام فقط، هو زعم ضال ومضل؛ إذ أن العرب في فلسطين لهم تاريخ يمتد إلى ما قبل (7500) عام قبل الميلاد والذين هم الكنعانيون، حتى إن التوراة ذكرت أرض كنعان في عدة مناسبات للدلالة أن الكنعانيين موجودون، وهم أقدم شعوب العالم في فلسطين.


 حينما جاء الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مدينة القدس 15ه/636م فإنه قد تسلم مفاتيحها من صفرونيوس بطريك الروم؛ أي أن المسلمين قد تسلموا هذه المدينة صلحًا من الروم فقط وليس من غيرهم، وأصدر سيدنا عمر رضي الله عه وقتئذ العهدة العمرية والتي حافظ فيها على كنائس النصارى، لأن ديننا الإسلامي العظيم يحافظ على أماكن العبادة لغير المسلمين، فلو كانت كنسًا لليهود وقتئذ لحافظ عليها، فلم يجد عمر آثارًا إلا الآثار المتعلقة بالمسيحيين فقط.


 لذا، فإن أهل فلسطين متجذرون في الأرض المقدسة المباركة، وأن الآثار الإسلامية الزاخرة المتعددة لا تزال قائمة، وتؤكد على ذلك، من العهدة العمرية وحتى يومنا هذا.


 ثم إن مرابطتنا في أرضنا، هو بقرار رباني إلهي من سبع سماوات، وذلك في معجزة الاسراء والمعراج، فكان المسجد الاقصى هو المحور لهذه المعجزة.


 فالمسجد الأقصى يمثل جزءًا من عقيدتنا، وإن الدفاع عنه هو دفاع عن العقيدة.
 وعليه، فإن ارتباطنا في هذه البلاد هو ارتباط عقيدة وإيمان، بقرار الله سبحانه وتعالى، وليس بقرار من هيئة الأمم ولا بقرار من مجلس الأمن. مع التأكيد على أن القدس ليست لأهل فلسطين وحدهم، بل هي لجميع المسلمين في أرجاء المعمورة، ويقول عليه الصلاة والسلام: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى. وفي رواية: المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا.


 نعود لهذا المأفون المغرور، الذي نترفع عن ذكر اسمه، الذي يزوّر التاريخ، لنقول له: من كان بيته من الزجاج فلا يقذف الآخرين بالحجارة، ثم نقول له: هل وجدتم لكم آثارًا في مدينة القدس، خلال الحفريات الواسعة؟ أما آثارنا نحن، فهي بصمات واضحة للعالم أجمع وتنطق بوجودنا عبر السنين والأيام.


رأينا،
بعد الاستماع المتمعّن، والإصغاء الجيد، والتحليل الموضوعي للبعد التاريخي لهذه الخطبة، نجد أن خطيب الجمعة سماحة الشيخ د. عكرمة صبري قد أشار إلى البعد التاريخي، في معرض ردّه على المزاعم بأن الشعب الفلسطيني لا يعرف إلا من مائة عام. وبهذا، بثّ رسائل مباشرة للاحتلال، وقياداته، الذين يتبجحون بإنكار العمق التاريخي للشعب الفلسطيني على هذه الأرض، بأن حقنا التاريخي في فلسطين جاء بقرار إلهي، وليس بدعة أو من منّة من أحد.


 كما أننا نجد أنفسنا في مواجهة مباشرة أمام الأسئلة/التساؤلات الآتية:


هل هناك ما يضير في القول بأن أجدادنا من الكنعانيين هم من أوجدنا على هذه الأرض، قبل أن نكون مسلمين؟


وهل هناك ما يضير في الاستشهاد بقوله تعالى: "مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" (آل عمران: 67)، عند الإشارة إلى عمقنا الديني والتاريخي الممتد لآلاف السنين قبل رسالة الإسلام التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلّم؟


وهل هناك من تناقض لدى من يبحث في الحق التاريخي للأمة قبل التوقيت الهجري الذي اعتمده الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟


تبقى تلك الأسئلة برسم الإجابة، إلى أن نتيقَّن بأننا في لحظة نحن بأمس الحاجة فيها إلى وحدة الكلمة، ووحدة الرأي الصائب المستند إلى العقيدة والفقه.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 مايو 2023 4:56 مساءً - بتوقيت القدس

السودان بين فكي كماشة

ليس صدفة أن قضية السودان ووجعه لا يحظى بالعطف والإنحياز العربي المعلن، باستثناء بعض الأحزاب والحركات الشعبية في هذا البلد العربي أو ذاك، مع أن السودان يشغل مكانة رفيعة في ضمائر العرب، كل العرب، منذ لاءات الخرطوم الثلاثة وحكمة المحجوب القائد السوداني، في مواجهة هزيمة حزيران وإذلالها أمام توسع المستعمرة واحتلالها المزيد من أراضي العرب لفلسطين والأردن وسوريا ولبنان ومصر عام 1967.


شعب السودان يحمل المعاناة ودفع ثمن سيطرة العسكر ومبادراتهم الانقلابية سواء في فشل 17 مرة منذ الاستقلال عام 1956، أو نجاحهم في الانقلاب والسيطرة لمبادرات إبراهيم عبود وجعفر نميري وعمر البشير، وشغلوا ثلاثتهم اكثر من نصف قرن لسلطاتهم المنفردة.


وها هما الجنرالان عبدالفتاح برهان ومحمد حمدان دقلو حميدتي يتفقان على الانقضاض على رئيسهم السابق عمر البشير، ويدفع ثمن خياراته في عدم الاستجابة المباشرة لصوت الانتفاضة الشعبية من ذاته، فتتم إقالته واعتقاله ممن صنعهما، استجابة للانتفاضة الشعبية والقرار الأميركي.


الجنرال عبدالفتاح البرهان قائد الجيش تولى السلطة بفعل مكانته داخل المؤسسة العسكرية، أما الجنرال حميدتي فقد صنعه عمر البشير بناءً على خبرة أمنية اكتسبها من تجربة إيران بوجود مؤسستين: 1- الجيش الإيراني، 2- الحرس الثوري الإيراني، وهكذا فعل عمر البشير في السودان بصنع مؤسستين كي تحول أي منهما الانقلاب ضده، فشكل قوات التدخل والردع السريع، كي توازي الجيش، وتقوم بمهام ردع الاحتجاجات الشعبية أو المسلحة في مناطق الاشتباكات الساخنة، من دارفور وغيرها.


اتفق الجنرالان على إقالة البشير، وتقاسما السلطة رئيساً للمجلس العسكري الحاكم ونائباً للرئيس، وتضاربت الرؤى والمصالح والتطلعات، فتصادما ووقعت الكارثة التي يدفع ثمنها شعب السودان.


أغلبية شعوب العرب، تتعاطف مع شعبها الشقيق في السودان، سواء كانوا عرباً أو أفارقة، مسلمين أو مسيحيين، سمراً أو سوداً، فالإنسان السوداني، سوداني الوطن والقضية والانتماء وإن تعددت الألوان واللهجات والمواقف، هكذا يجب معاملة السودان كما يستحق من التقدير والأخوة والشراكة وحُسن الجوار، ولكن لا أحد يقف مع السودان، أو مع طرف ضد طرف، لأكثر من سبب:


أولاً أن كليهما من العسكر، ومعركتهما صراع على السلطة، أو هكذا هي انطباعات العرب، ولم تصل أي رسالة سودانية بديل عن هذا الانطباع أو تنفيه.


ثانياً أن كليهما تربطه العلاقة مع الولايات المتحدة.


ثالثاً أن كليهما تربطه العلاقة مع المستعمرة الإسرائيلية منذ الاتفاق الإبراهيمي، رغم فشل كل الرهانات العربية منذ كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو لتحقيق التوازن، أو استعادة الأراضي بكرامة، أو إنهاء تطلعات التوسع الاستعماري للمشروع العبري الإسرائيلي اليهودي، فالسودان بهذا المعنى مثل ذاك الذي ذهب إلى الحج والناس راجعة.


رابعاً لقد اختلفوا على خلفية التنازل عن السلطة لصالح المدنيين والأحزاب السياسية، مما جعلهما في واد، والقوى السياسية السودانية في واد آخر، وانعكس ذلك على موقف القوى السياسية العربية.


واجبنا أن نكون مع السودان، تضامناً وانحيازاً وتفهماً، على الأقل بالقضايا الإنسانية من علاج وأدوية وغذاء، والنداء الذي وجهه سفير السودان حسن سوار الذهب في الأردن ومطالبته توفير مستشفى ميداني، وفريق طبي، وتوفير الأدوية ونقل الجرحى مطالب محقة ضرورية يجب أن تُلبى من بلد الأردنيين ومن شعب يحب السودان والسودانيين.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 مايو 2023 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

مرةً أخرى يا خضر عدنان! تعلّمنا الحياة

سأسميه شهيداً وهو حيّ يُرْزَق ! وسأراه محمولاً على الهتاف الموّار الساخن المتعالي ، وسيكون كما أراد وليس كما يريد العبيد


فلترفَعْ البريّةُ ومدُنها أصواتها، والديارُ التي سكنها المضرب عن الذلّ والماء والطعام، ولتترنّمْ البلادُ، ومن رؤوس الجبال ليهتفوا، ولينتظروا عودة روحه بالكباش والعتاد وعطر الرجوع والأعراس، ولتَحْضُرْ قريةُ الزعتر والميرمية والفرفحينا التي جزّوا جدائلها الخضراء، الآن، لتكتبَ في تقويمها خطواتِ الرجلِ الراسخِ الذي ضفضفَ بالجُرأة، وصام منسيّاً في مشهدِ القهقرى والرداءةِ والفوضى وكآبةِ المُستَلَبين، فكان شهيداً بسبعين شهيد ، لأنّ رُمّانةَ صدرهِ احتشدت بغضبٍ وافرٍ وحزنٍ فائرٍ على ظلالِ الأسوار الثقيلةِ ولزوجةِ الدمِ المجانيّ، وجُلجلةِ المصلوبين على العقربِ المُخاتلِ في المعتقلاتِ في أزمان السيدةِ العمياء "العدالة" التي اعتقلوها في أرقامِ مجلس أمنهم مثيلَ غوانتنامو وأبو غريب، وعلى حاملاتِ الطائراتِ وطوطمِ الرعبِ السائد، ولأنه أضرب مَرّات ومَرّات وتقطّعت أمعاؤه شظايا، ولأنه شاهَدَ قتل أخوته ، واحتمل ، كأنه صخرةُ البَدّ التي تعصر ولا تتكسّر، فتعطي الزيتَ لذعةَ العسل والليمون.
وبالمناسبة، لم يصدف أن التقيته، ولا أعرفه شخصيا، لكنه نموذج فذّ ، ومثال للجسارة، وأيقونة للتضحية المستحيلة..ما يدعوني لتقديم التحية والتقدير والعرفان والشكر الجميل لروحه المؤمنة، وهي توؤب في الفردوس.


والشيخ خضر الذي وُلِد في عصرِ الإرهاب الأكبر، تحت ظلالِ بَقْرِ البطون وأعوامِ المذابحِ التي تخطّى زمنَ دقلد يانوس المُرعب، كان شعبهُ يَهْجِسُ كالعقربِ وَسَطَ النارِ، وكان في ولايةِ الدرك المُبْهَمين المتآمِرين، لكنّه أخذَ القرارَ المواجِهَ من قبضةِ الهزيمةِ المُغْلَقة، بعد أن تجاوزَ البحثَ عن ذاتهِ، ليجدها مُقاومةً خَذَلَها المحيطون وارتباكُ الأحزاب المُتلهِّيّةِ بعلوم الجدل، فيما أسقطَوا قلعتَهم من الداخل بالتنازلِ المُتدّرج، وشرّبونا واقعيّةً سياسيّةً أودتْ بالدمِ والإنجازِ والقضيةِ، وظلّت الفجائعُ والحسراتُ واليُتْمُ والرصاصُ والحواجزُ والإذلالُ والغازُ المُسيّلُ للعارِ والقبولُ المخدوع. لكنه، على رغم ذلك، طلع كالسنبلة الحُرّة، من بلد طاهر مغسول بدمع الثكالى ودماء الطيور البريئة وشرايين الشهداء، وانغمس في حمأة المجابهة مع النقيض، وكان مع أشقائه في الباستيلات، يقدّون زهر عمرهم في العتمة والرطوبة الخانقة، وخرجوا إلى نصف الحياة ليجعلوها كاملةً برجوعهم الأنقى والذابح والعنيف.


وإذا كانت القوّةُ الباطِشةُ لا تؤدّي إلى الخطأِ أو الصوابِ، فإنها ينبغي أن تَخُلِّق عِلْمَاً يُلْجِمُها أو يتخّطى مِنشَارَها الذي لا يرحم. وإذا كانت كلُّ قبيلةٍ بحاجةٍ إلى أُسطورة، وكلُّ حربٍ إلى بطلٍ فإنّ أسطورتَنا هم شهداؤنا ومعتقلونا وجرحانا، ، أما أبطالُنا فأولئك الذين نسجوا داخلَ مجتمعنا كوابحَ عَمِلَت على الحدِّ من الهرولةِ والتنازل وأدت إلى تمتينِ بقاء الناسِ البُسطاءِ في بلدهم، على الرغم من الدَهْمِ والهدمِ والجوع، وكان الشيخ واحداً من هؤلاء الذين تقدّموا صفوفَ العملِ حتى أصبح نسراً قيصرياً، يخفقُ في كلِّ اتجاهٍ، وتمضي اجتراحاتُهُ في تأصيل كلِّ بناءٍ حتى هدّهُ الانحسارُ والتراجعُ الكابي المرتكس، وخذله التعويم على الرغم من جسارة الرجل وبراءته.


لقد عَرفت فلسطين ابنها وهو في السجنِ، عشر مرات، وكان لسانُ حالهِ يقول لمحتلّيه: أنتم تخشونَ قتلنا أكثر مما نخافُ من الموتِ، وأنتم أيها المحتلون تهشّمونَ عظامَنا وتكسّرون ضلوعنا لكنها ستنجبرُ، أمّا كسركم فلا جبر له لأنه انكسارُ الروحِ وضياعُ ما تبقى في الإنسان للإنسانِ


وكان يُدْرك أنّ التهكمَ كَلمةٌ أخرى تعني السياسة، لهذا انغمس في أتون العمل الجاد، ففي السجن كان لا يغفو له جفن وهو يهدي للتي هي أقوم بالتي هي أحسن، ويمسحُ فضّةَ أوجاع المعتقلين الجوانية ويعينهم على أنْ يبرأوا من الكلام المكرور الماكر. وشهد الجميع بأن خطبهُ كانت قمراً يكتمل لتثبيت الروح وإضاءة الوجدان، وبحضرة كلام العالي الذي لا يخيب. لكن شهداءنا الأحياء والأحياء يشبهون مَلِكَ جركوفيا في مواجهةَ القيصر، حاربوه وحاولوا أن يُخْرجوه من أرضهم، وكان فِعْلُهم يقولُ لنا: هيا إلى مخالب الموتِ ففي قلوبنا أغنية. لكنهم سقطوا قبل الوصول لأن الرعاة باعوا الطريق.. وظلّ مَن ظلّ منهم وما بدّلوا تبديلا
والشيخ ، كان يدرك الفرق بين فعل الديمقراطية الحرّة واجبةِ الوجود، وما بين ديمقراطية الفصائل البراغماتية التي تعاني من أزمات بنيوية عميقة، فذهب إلى العمل الملتزم مباشرةً تاركاً خلفهُ غُثاءَ الكلام ورمادَ الألقابِ، وكأنه قال: عندما لا يسمعك الناسُ عليك أن تتبَعهم أو تسير وحدَكَ، فسارَ وحدهُ إلى الحراك الفذّ النظيف، فوجدَ خلفه الناسَ الشرفاءُ يتبعونهُ واثقين مطمئنين. فله مجدٌ منقوشُ على الحجرِ وفي النيران الأبديةِ. وَلَعلّي أسمّيه طائر البيْليكان، ذلكَ الطائرَ الذي كانَ ينقرُ صدرَهُ ليُخْرجَ قلبَهُ غذاءً للطيورِ التي حولَه
ولعله ما يزال يدركُ حكمةَ سقوط بابل! التي دخلها داريوس برائحتِه النتنةِ، ولأنَّ أهلها مخمورون حتى الغياب لهذا يدعو للتطهّريةِ العمليّةِ قولاً وسلوكاً لأنه طيبٌ في خُلُقِهِ وخَلْقِه، مثلما يبقى أنموذجاً للالتزام ببطانته الوطنية وبمعناها الأخلاقي والنظري ، البعيد عن الغرضِ والظلامية والانغلاق والتزمّت الأعمى، فنال هذا الامتياز. ولعلّنا هنا لنَقْبسَ من وهج هذا النموذج والمثال وَنَشْحذَ الأرواحَ الطالعةَ


إن الشيخ خضر عدنان واحد من ملوك الشمس الذين أنبتوا يراعات النور في الحقول والثوابت وأبقوها نابضةً ممرعة بدءاً من الدولة الكاملة المستقلة، والقدسُ عاصمتها إلى أبد الداهرين، وانتهاءً بزوال الاستيطان والاحتلال كليا، وعودة اللاجئين إلى أرضهم الأولى.. فإما الثوابتُ وإعادةُ بعثِ الحياةِ في مؤسساتنا بشفافية وعَدْلٍ وقانون، وإما التصدّي المُميتُ لعولمةِ الانهيار والعبودية. لهذا نعلن أننا مع وخلف روح الشيخ ، ما يعني أننا مع حقوقِنا وثوابتِنا وحقِّنا الساطع الذي له مضى شهيدنا العبقري.. فَلَه ذِكْرٌ خالدٌ وذكرى مُخضلّةٌ، وللبسطاء البقاءُ والوطنُ .. وللأسرى الحرية الحرّة حتى يوم الخلاص.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 مايو 2023 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

المفكر الكويتي طارق سويدان: فلسطين قضيتي والهمٌّ الأول للأمة

تعود بداية معرفتي بالداعية والمفكر الإسلامي الكويتي د. طارق سويدان إلى عام 1983، حيث التقينا في مدينة "فورت كولنز" بولاية كولورادو الأمريكية، التي كنت أنا والدكتور موسى أبو مرزوق ندرس الماجستير في جامعتها الشهيرة (CSU)، وكان وقتها الأخ طارق طالباً بقسم هندسة البترول في جامعة تلسا بولاية أوكلاهوما، حيث أنهى فيها دراسة الماجستير والدكتوراه.


كنا في تلك الفترة نحظى بمكانة قيادية في صفوف الحركة الإسلامية، حيث كان د. طارق مسؤولاً عن الدائرة التربوية، وكنت أعمل معه في تلك الدائرة مشرفاً عن نشرة (درب الدعاة)؛ وهي إصدار يتضمن أفكاراً وتوجيهات لشباب الحركة الإسلامية.


كان د. طارق من أنشط الشباب الخليجي، بل ومن قياداته الإسلامية البارزة، حيث كان أحد المؤسسين لرابطة الشباب المسلم العربي (MAYA)، التي كانت مظلة آمنة لعملنا الدعوي وسط الطلاب العرب، حيث كنَّا في إجازة نهاية العام (الكريسماس) نعقد مؤتمرنا السنوي، الذي يشارك حضوره ستة آلاف شخصٍ بعائلاتهم، وكانت فعالياته تستمر لمدة أربعة أيام، كنا خلالها نعيش أجواءً إسلامية، ونتلقى من العلوم الشرعية وفقه الأقليات ما ينفعنا في غربتنا وأمر ديننا.


كان الإسلاميون في الغرب يتحركون بحرية كبيرة، حيث لا قيود على أنشطتهم الفكرية والدعوية، وكان العلماء المشهورون من دعاة الحركة الإسلامية يأتون إلى أمريكا طول العام للمشاركة في ملتقيات جاليتنا العربية واحتفالاتها الإسلامية، ويقومون بتقديم الدروس والمواعظ الدينية في المساجد والمراكز الإسلامية.


كان د. طارق نجماً دعوياً لا يُشقُّ له غبار في سماء العمل الطلابي الإسلامي بأمريكا، وكان متميزاً في أسلوبه وطريقة عرضه لمحاضراته بمختلف جوانب المعرفة الإسلامية، وكان شخصيةً محبوبةً بين الشباب لما يتمتع به من انفتاح ووعي سياسي، وما يمتلكه من المهارات والأساليب الدعوية، وهو إنسانٌ صاحب دُعابة (نكتة)، تجعلك تشعر بأنه قريب إلى قلبك.


في تلك الفترة من أواسط الثمانينيات، كان هناك تنافس بين الإخوان على قيادة الحركة الإسلامية، حيث كان يترأس التنظيم الأستاذ أحمد مكي؛ أخٌ من السودان، وكانت تربطه صلة قرابة بالدكتور حسن الترابي، الأمر الذي أوجد تخوفات وخِشية لدى بعض القيادات التنظيمية من مصر والأردن بأن الأخ أحمد مكي يتحرك بالتنظيم الإخواني باتجاه فكر د. حسن الترابي، الذي أخذ في توجهاته بالابتعاد عن إخوان مصر وعن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين.


في ظل تلك الأجواء الإخوانية المشحونة بالشكوك والتوتر، بدأتُ أكتب سلسلة من المقالات التي لها علاقة بخلافاتنا التنظيمية، وأتعرض للأخ أحمد بلغة ربما اشتمَّ منها أن هناك شيئاً يُحاك ضده، وخاصة أننا كنا مقبلين على مرحلة انتخابية عامة للتنظيم. ولذلك، اتخذ قراراً بوقف النشرة عن الصدور، بعد أن راجعني إن كان هناك من يحرضني على استهدافه كالأخ طارق سويدان.


دارت الليالي والأيام، وجرت الانتخابات التي خسرها، وكانت نتائجها لصالح الإخوة من مصر وفلسطين والأردن والكويت، وتحقق لهم بذلك تغيير القيادة، واختيار د. أحمد القاضي؛ وهو طبيب مصري، يتميز بأخلاقه العالية وسلوكه الأبوي لقيادة التنظيم. ومع مجيء د. أحمد القاضي (رحمة الله)، عُدتُ إلى إصدار النشرة من جديد.


كان د. طارق سويدان من أقرب الإخوة القياديين لعملنا الفلسطيني، إذ لم يتوقف يوماً عن دعمه المعنوي والمادي لأنشطتنا على الساحة الأمريكية، ولم يتغيب عن فاعليةٍ دعوناه للمشاركة بها.. ومن شدة تعلقه بالقضية الفلسطينية كتب الكثير عنها، ومن أشهر ما كتب كانت موسوعة (فلسطين.. التاريخ المُصوَّر)، وهي من بواكير إبداعاته، وأيضاً (اليهود..


 الموسوعة المُصوَّرة)، ومن بين كتبه التي تخطت المائة كتابٍ، كانت لفلسطين القضية والتاريخ وفرةً منها، ومن محاضراته المتلفزة على أكثر من فضائية عربية.


لقد نشأ د. طارق سويدان وترعرع منذ نعومة أظفاره في أجواء إسلامية فلسطينية، حيث كان مسكنه في الكويت وسط أحد الأحياء التي تقطنها أغلبية فلسطينية، وكان أحد مشايخه الداعية الفلسطيني د. عمر الأشقر (رحمه الله)، ومن زملاء المسجد الذي كان يصلي فيه الأخ خالد مشعل، وآخرون من رموز العمل الفلسطيني من الإسلاميين.


وعندما آلت قيادة التنظيم الإخواني في أمريكا إلى د. موسى أبو مرزوق في النصف الثاني من عقد الثمانينيات، كان د. طارق دائماً إلى جانبه، وقد عملا معاً في قيادة الحركة، والارتقاء بها وبأنشطتها إلى أوائل التسعينيات، وقد كلفني كلا الأخوين -آنذاك- بالإشراف على دائرة التثقيف السياسي ونشرة (السياسي.. مفاهيم ومواقف).


إنَّ واحدةً من اللحظات الصعبة التي عشناها مع د. طارق أنه قبل يومٍ واحد من تخرجه الجامعي سقطت الكويت، إذ وقع الغزو العراقي لبلاده في الثاني من أغسطس 1990. ومع احتلال الكويت، أصبح د. طارق بدون وطنٍ يعود إليه، لذلك جاء إلى واشنطن وافتتح مكتباً سياسياً للدفاع عن قضية بلاده، وحشد الدعم والتضامن لها، وقد وقفنا إلى جانبه لدعمه معنوياً، وقد نجح في مهمته لعلاقاته الواسعة على الساحة الأمريكية.


في تلك الفترة، كنا حقيقةً من أكثر الناس تعاطفاً معه وقرباً إليه.. إذ تفهمنا حجم المحنة التي ألمَّت به وببلاده، وتحركنا لنقدم له -في سياق الرأي والمشورة- كلَّ ما نستطيع، فهو أخٌ عزيزٌ على قلوبنا، ولطالما كان سنداً لنا ولقضيتنا، والآن جاء وقت السداد واختبار الوفاء.


ومع تحرير الكويت، غادر د. طارق أمريكا عائداً إلى بلاده، وظل التواصل وحبل الودِّ معه قائماً.. وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، انقطع التواصل بيننا، ولم ألتق به إلا في أحد زياراته الصيفية في عام 2003، حيث أحضر إلى أمريكا مجموعة من الشباب الكويتي في برنامج دعوي ترفيهي لمدة شهر تقريباً، وكان يطوف بهم في العديد من الأماكن والمدن التي تحظى بقيمة تراثية عالمية، إضافة إلى زيارة المراكز الإسلامية المنتشرة في العواصم الغربية.. كانت تلك الرحلات بمثابة سياحة ترفيهية وتثقيفية للتعريف بالإسلام وحضارته، والتعرف على قضايا الأمة ومنها قضية فلسطين.


كانت تربطني بالأخ طارق خلال سنوات وجودنا في أمريكا للدراسة صداقة قوية، وكانت زوجته الأخت أم محمد من القيادات الإسلامية النسوية، وكانت هي الأخرى على علاقة صداقة بزوجتي، حتى أن اسم ابنتي "مَفاز"، المقتبس من الآية (إنَّ للمتقين مفازاً)، كانوا هم من سبقونا إليه.


بعد مغادرتي أمريكا، التقيت د. طارق سويدان مرة أو مرتين في لبنان وقطر، ولكن متابعتي له لم تنقطع بعد أن أصبح وجهاً إعلامياً مشهوراً على فضائية "الرسالة"، ثم من خلال دوراته التدريبية لبناء الشخصية الإسلامية القيادية، والتي كان بعضها يُعقد في تركيا وماليزيا، وقد قدَّم أيضاً عروضاً مميزة في فضائية القدس الفلسطينية في رمضان لشخصيات عالمية كانت لها بصمات في تاريخ الشعوب والأمم.


كان د. طارق سويدان شخصاً سابقاً لزمانه، وهو أمةٌ في رجل، وكان في أخلاقه آية، وأسلوبه في أدب الاختلاف هو –بحقٍ- مدرسةٌ تعلمنا منها الكثير، وأنَّ ما نحن عليه من سلوكيات وأدب إنما هي بعضُ فيضٍ من سجاياه.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 مايو 2023 4:53 مساءً - بتوقيت القدس

حكاية المنظمة... هنا وليس في "مالمو"

لو أجرينا استطلاع رأي مهني ونزيه حول واقع منظمة التحرير، وحضورها في حياة الشعب الفلسطيني الآن، وبالقياس مع ما كانت عليه زمن تتويجها في قمة الرباط ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، وحين القى الراحل الكبير ياسر عرفات خطاب فلسطين امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وحين خاضت أطول معركة مواجهة مع إسرائيل، حين أخرجت من لبنان، ولكنها طورت حضورها السياسي على مستوى العالم كله، ذلك الى جانب قيادتها الدائمة لكل فعاليات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات..



لو أجرينا استطلاع رأي شريطة أن يكون مهنيا ونزيها، فأنا أتوقع وآمل أن أكون مخطئا بأن النتيجة ستكون كما يلي:


- جيل الشباب: الذي ولد ثم نضج خلال ربع القرن الماضي، لا يعرف الكثير عنها.


- جيل الكهول: الذي أسسها وشارك في أهم إنجازاتها
يتحدث بحسرة عن حالها، في زمن التقاعد بالجملة، ليس للأفراد وإنما للمؤسسات التي كانت أساس ازدهار المنظمة وقوة حضورها، وها هي الان تكاد تكون غير موجودة الا في العناوين وأحاديث الذكريات.


- من هم على أرض الوطن: يرونها محتجبة وراء السلطة، المحتجبة بدورها وراء أزماتها التي بلا حل، ووراء انسداد الأفق السياسي، وتأبيد الانقسام، وانتهاء مجرد محاولات علاجه.
- ومن هم خارج الوطن: يعيشون داخل سؤال كبير.. أين نحن؟ وما هو دورنا؟ وأين منظمة التحرير حين كانت الإطار الجامع لكل فلسطيني مهما كان اجتهاده السياسي؟ في ذلك الزمن الذي كان فيه مجلسنا الوطني واحدا من أقوى وأهم برلمانات العالم.


لم يطرح أي فلسطيني سؤال من يمثلني؟ ولا من يقود كفاحي الوطني؟ ولا من يتحدث باسمي في كل المحافل.. كانت منظمة التحرير القوية وشاملة الحضور تجيب عن كل الأسئلة وتقنع الجميع بإجابتها.. كانت منظمة التحرير حاضرة بقوة حضور شعبيتها والتفاف كل الفلسطينيين حولها، من أقصى مكان يبعد الاف الأميال عن فلسطين الى قلب فلسطين ذاتها، لم يكن حضورا يوفره الاعلام أو المال أو حتى الحاجة العميقة لهوية وطنية جامعة، بل إلى جانب ذلك كله، كان حضورا أساسه الإنجاز المقنع في كل مجالات قادت فيه المنظمة شعبها، وكرست جدارتها وجدارة قضيتها بصفة "القضية المركزية" للعالمين العربي والإسلامي، ولكل الشعوب المتطلعة للحرية والعدالة وحق تقرير المصير..


السؤال لا يجاب عنه باستعادة إنجازات الماضي لملء فراغ الحاضر، السؤال... أين منظمة التحرير وأين الاصطفاف الشامل من ورائها.. أين مؤسساتها.. أين حضورها على أرض الوطن، وفي كل مكان يوجد فيه فلسطينيون؟


أين الاصطفاف القديم لكل القوى والفصائل داخل إطاراتها وحول برامجها حتى المعارضة منها؟


أين الوحدة الوطنية؟ والأمر هنا ليس فقط ما بين فتح وحماس، وليس ما بين غزة والضفة، وليس ما بين السلطة والناس.


لقد تبعثرت وتوزع دمها على القبائل المتناحرة على الفتات.


يئست مصر، ويئست الجزائر، وقبلهما يئست اليمن ويئست السعودية، ويئست موسكو، ويئس كل من حاول انهاء انقسام الشعب الواحد، والوطن الواحد. ولم تغب المحاولات فقط.. بل غاب الحديث عن انهاء انقسام كل يوم يمر عليه بلا حل هو ذهاب حتمي الى الانفصال.


الاستعانة بأمجاد الماضي لملء فراغ الحاضر لا يجدي، حكاية المنظمة وجوداً ودوراً وفاعلية ومستقبلا لا حل لها إلا على ارض الوطن، أما "مالمو" السويدية فهي مجرد حلقة من سلسلة أنتجها ضعف المركز.


إن كل شأن فلسطيني "ونحن في دائرة السلب" إن لم يعالج على أرض الوطن وبفعل الشعب الذي يعد بالملايين ومبدأه الصمود على الأرض، مهما كانت التكاليف، فلا علاج له، لا في مالمو ولا في أي مكان آخر.

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة خطيرة برصاص الاحتلال جنوب بيت لحم

بيت لحم ـ"القدس" دوت كوم

أصيب شاب بجروح خطيرة، مساء اليوم الأربعاء، جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مفترق الخضر جنوب بيت لحم.


وبحسب وزارة الصحة، فإن الشاب أصيب في الحوض وشظايا في الصدر والبطن، وتم إدخاله إلى غرف العمليات في مستشفى الجمعية العربية بحالة خطيرة.




منوعات

الأربعاء 03 مايو 2023 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا تدرس حظر أنواع من السجائر الإلكترونية هذا العام

باريس - (أ ف ب)

أعلن وزير الصحة الفرنسي فرنسوا برون الأربعاء أن الحكومة الفرنسية قد تحظر السجائر الإلكترونية التي تُستخدم لمرة واحدة والتي تحظى بشعبية كبيرة خصوصاً لدى المراهقين، بحلول نهاية هذا العام.


وقال برون لإذاعة "فرانس إنتر" الفرنسية "أنا أؤيد فرض حظر" على هذه السجائر، مضيفاً أن هذه المنتجات "تقود بعض شبابنا نحو استخدام التبغ".


وأشار إلى أن "التدخين آفة تقتل 75 ألف شخص سنويا" في فرنسا.


وقال برون إنه على الرغم من أن حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون لا تتمتع بأغلبية في البرلمان، فإن الوزراء "سيعملون مع النواب" للتوصل إلى اتفاق بشأن الحظر.


ولفت إلى أن مثل هذا الحظر قد يصدر "قبل نهاية العام الحالي".


وقد يشكل الحظر جزءاً من خطة جديدة لمكافحة التدخين تعمل عليها وزارة الصحة للسنوات الخمس المقبلة.


وتُباع السجائر الإلكترونية التي تُستخدم لمرة واحدة وذات النكهات المحببة مثل الفواكه، في عبوات ذات ألوان زاهية وبأسعار في متناول المراهقين، إذ يراوح ثمن العبوة التي يمكن استخدامها للنفث حتى 500 مرة، ما بين ثمانية و12 يورو (8,80 إلى 13,25 دولاراً).


وما يقرب من 20 علامة تجارية تبيع المنتجات في فرنسا، ويتهمها منتقدوها بأنها تستهدف تحديداً المراهقين رغم القواعد الحالية التي تحظر بيع السجائر الإلكترونية للقصّر.


وقالت مجموعة "أكت" الناشطة في مجال مكافحة التدخين أواخر العام الماضي إن الأجهزة التي تُستخدم لمرة واحدة "تحظى بشعبية متزايدة على وسائل التواصل الاجتماعي ولها صورة إيجابية وغير مؤذية في الغالب بين الشباب".


وأشارت إلى أن السجائر ذات الاستخدام الواحد يمكن أن تحتوي على ما يصل إلى 20 ميلليغرام لكل ميليلتر من النيكوتين الذي يسبب الإدمان، ما يجعلها "ممرّاً" نحو تدخين التبغ.

عربي ودولي

الأربعاء 03 مايو 2023 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال رجل ألقى ما يشتبه بأنها ذخائر إلى داخل حديقة قصر باكينغهام

لندن - (أ ف ب)

أعلنت شرطة لندن الثلاثاء اعتقال رجل اشتُبه بأنه مسلّح بعدما اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.


وجاء في بيان للشرطة أن "طوقا أمنيا ضرب بعدما عثر بحوزة الرجل على حقيبة مشبوهة" مشيرة إلى أن خبراء عمدوا إلى تفجيرها احترازيا.


وأوضحت الشرطة أن المشتبه به اعتقل نحو الساعة 19,00 (18,00 ت غ)، علما بأن التوقيف يأتي قبل أيام قليلة من تتويج تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا في مراسم سيحضرها ملوك وكبار القادة من حول العالم.


ولاحقا أعلنت الشرطة أنها في الوقت الراهن لا تتعامل مع القضية على أنها على صلة بالإرهاب.


وبعد نحو ثلاث ساعات على الواقعة أعلنت الشرطة أن الرجل أوقف للاشتباه بأنه يحمل سلاحا هجوميا، وبعد تفتيشه عثر بحوزته على سكين.


وجاء في بيان لقائد شرطة لندن جوزيف ماكدونالد أن "شرطيين عمدوا فورا إلى اعتقال الرجل" الذي وضع قيد الاحتجاز لدى الجهاز.


وتابع ماكدونالد "لم ترد أي تقارير عن إطلاق نار أو إصابات سواء في صفوف العناصر أو العموم".


وأضاف أن "شرطيين لا يزالون في الموقع والتحقيقات مستمرة".


وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن الملك تشارلز البالغ 74 عاما لم يكن في القصر وكذلك زوجته كاميلا البالغة 75 عاما.


ولم يشأ مسؤولو القصر الإدلاء بأي تعليق.


في السادس من أيار/مايو ستجرى مراسم التتويج التي تعود إلى قبل نحو ألف عام من الاحتفال في كنيسة ويستمنستر، حسب تقليد متبع منذ منذ وليام الفاتح في 1066.


سيتزامن الحدث الذي سيجذب آلاف السياح البريطانيين والأجانب إلى لندن مع بدء عطلة نهاية أسبوع من الاحتفالات بينها الأحد حفلات محلية وحفل موسيقي في قلعة وندسور رفض النجوم البريطانيون المشاركة فيه، ثم عطلة عامة الإثنين دعي خلالها البريطانيون إلى القيام بأعمال تطوعية.

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

خبيران أمميان يطالبان بمساءلة إسرائيل عن استشهاد الأسير عدنان

جنيف- "القدس" دوت كوم

طالب خبيران في الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بمساءلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في استشهاد الأسير خضر عدنان، الذي خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام ضد اعتقاله.


وأكد الخبيران "أنه يجب المساءلة عن مقتل الفلسطيني المضرب عن الطعام خضر عدنان (45 عاما)"، واصفين الاعتقال الإسرائيلي التعسفي الجماعي للفلسطينيين بأنه "قاس وغير إنساني".


وقال الخبيران، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 فرانشيسكا ألبانيز، والمقرر الخاص المعني بحق كل فرد في التمتع بأعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة البدنية والعقلية تلالنغ موفوكينغ، "إن خضر عدنان اعتقل 12 مرة على الأقل في الماضي، وقضى نحو 8 سنوات في السجن، معظمها رهن الاعتقال الإداري، وأضرب عن الطعام خمس مرات".


وأضافا أن عدنان "كان يحتج على سياسة إسرائيل الواسعة الانتشار، المتمثلة في الاعتقال التعسفي للفلسطينيين، ضد ضمانات المحاكمة العادلة وفي ظروف بغيضة، على الرغم من التدهور الخطير في صحته، رفضت السلطات الإسرائيلية الإفراج عنه أو نقله إلى المستشفى، واستمرت في احتجازه في مرفق مستشفى السجن، دون تقديم رعاية صحية كافية".


وأوضحا أن "وفاة خضر عدنان هي شهادة مأساوية على سياسة وممارسات الاعتقال الإسرائيلية القاسية واللاإنسانية، فضلا عن فشل المجتمع الدولي في محاسبة إسرائيل في مواجهة الأعمال غير القانونية القاسية التي تُرتكب ضد السجناء الفلسطينيين".


وأكد الخبيران أنه "لا يمكننا فصل سياسات إسرائيل الجسدية عن الطبيعة الاستعمارية لاحتلالها، والتي تهدف إلى السيطرة وإخضاع جميع الفلسطينيين في الأراضي التي تريد إسرائيل السيطرة عليها".


وأشارا إلى أن "الممارسة المنهجية للاحتجاز الإداري، ترقى إلى مستوى جريمة حرب تتمثل في حرمان الأشخاص المحميين عمدا من حقوق المحاكمة العادلة والمنتظمة".


وشددا الخبيران على "أنه من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن يقوم المجتمع الدولي بمحاسبة إسرائيل على أعمالها غير القانونية في الأراضي المحتلة، ووقف التطبيع لجرائم الحرب التي أصبحت حقيقة يومية في حياة الفلسطينيين" وتساءلا "كم عدد الأرواح التي يجب أن تزهق، قبل أن يتم تحقيق شبر واحد من العدالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟".

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد و774 حالة اعتقال في القدس خلال الشهر المنصرم

القدس - "القدس" دوت كوم

ذكرت إحصائية لمحافظة القدس، اليوم الأربعاء، أنه استشهد شاباً برصاص مستوطن، وتم اعتقال 774 حالة، وأصيب 290 مواطناً بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي.


وبحسب الإحصائية، فإن مستوطن أقدم على إعدام المواطن حاتم أسعد أبو نجمة (39 عاماً) من سكان بلدة بيت صفافا، فيما لا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثمانه، مما يرفع عدد الشهداء المقدسيين المحتجزة جثامينهم إلى 25 شهيداً، بينهم طفلان.


ورصدت نحو (774) حالة اعتقال لمواطنين في كافة مناطق محافظة القدس في نيسان، بينهم أكثر من (26) طفلاً، ونحو (16) سيدة، أعلاها تسجيلا فجر الـ 5 من نيسان حيث اعتقل ما يزيد عن (440 مصلٍّ) من داخل المصلى القبلي في الأقصى المبارك.


ووفق الإحصائية، فإن سلطات الاحتلال أصدرت 4 أوامر هدم خلال نيسان، وذلك لـ 3 شقق في بلدة الطور، تعود ملكيتها لعائلة أبو جمعة، ولمنزل الحاجة فاطمة سالم في حي الشيخ جراح، إضافة لتوزيع إخطارات الهدم في حي البستان ببلدة سلوان جنوب الأقصى.


فيما طالبت حكومة الاحتلال في 23 من نيسان بإلغاء الالتماس المقدم للمحكمة العليا التابعة للاحتلال لإخلاء الخان الأحمر شرق القدس.


ووثقت الإحصائية، إعلان سلطات الاحتلال عن 3 مشاريع استيطانية جديدة، وشرعت في العمل عليها في محاولة لفرض واقع جديد على مدينة القدس.


وبينت أن 290 مواطناً أصيبوا نتيجة إطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والضرب المبرح، إضافة إلى عشرات حالات الاختناق بالغاز السام المسيل للدموع، من بينها نحو (246) إصابة داخل باحات ومصليات المسجد الأقصى المبارك.


ورصدت الإحصائية أن (5054) مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى وأدوا طقوساً تلمودية، فيما اقتحم (36676) تحت مسمى "سياحة".


كما ورصدت إصدار سلطات الاحتلال (12) حكماً بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسيين، من بينها (6) أحكام بالاعتقال الإداري، و(57) قراراً بالحبس المنزلي، ونحو (494) قرار إبعاد، من بينها (461) قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، وجددت قراري منع من السفر للمواطنين نهاد زغير، ويعقوب أبو عصب.


وأشارت الإحصائية إلى أن سلطات الاحتلال فرضت في 15 نيسان قيودا مشددة على وصول المواطنين المسيحيين إلى كنيسة القيامة بالقدس المحتلة للاحتفال بيوم "سبت النور"، عبر إغلاق عدد من أبواب البلدة القديمة المؤدية للكنيسة، ونصب الحواجز العسكرية في محاولة لمنع وصول المصلين المسيحيين.


وقالت المحافظة: "إن جرائم الاحتلال مستمرة ومتواصلة، تزداد حدتها، بقصد إفراغ المدينة المقدسة من سكانها الأصليين وإحلال المستوطنين بدلاً عنهم".

منوعات

الأربعاء 03 مايو 2023 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

إيقاف العداء البوتسواني آموس ثلاثة أعوام بسبب المنشطات

باريس - (أ ف ب)

أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى الأربعاء إيقاف العداء البوتسواني نايجل آموس، صاحب فضية سباق 800 م في أولمبياد لندن عام 2012، لمدة ثلاث سنوات بسبب تناوله مادة منشطة محظورة.


وخضع آموس (29 عامًا) لاختبار فحص منشطات خارج المنافسات جاءت نتيجته إيجابية في الرابع من حزيران/يونيو 2022، وتم إيقافه موقتا في تموز/يوليو من العام ذاته، قبل بطولة العالم في يوجين (الولايات المتحدة).


وسيُحرم آموس من المنافسة حتى تموز/يوليو 2025، وبالتالي سيغيب عن أولمبياد باريس في عام 2024 حيث كان يمني النفس بالمشاركة الرابعة في العرس الأولمبي.


ويملك آموس ثالث أفضل توقيت في التاريخ في سباق 800 م بزمن دقيقة واحدة و41 ثانية و73 جزء في المئة من الثانية في عام 2012 في أولمبياد لندن عندما فاز بالميدالية الفضية خلف صاحب الرقم القياسي العالمي الكيني ديفيد روديشا.

منوعات

الأربعاء 03 مايو 2023 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

معرض استعادي في متحف متروبوليتان للفنون عن "الحرباء" كارل لاغرفيلد

نيويورك - (أ ف ب)

لم يكتف متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك بتوجيه تحية إلى كارل لاغرفيلد من خلال ملتقاه السنوي الشهير "ميت غالا" مطلع الأسبوع الجاري، بل يواصل تنظيم أنشطة تهدف إلى تكريم مصمم الأزياء الراحل الذي ترك بصمة لا تُمحى في عالم الموضة والثقافة، من خلال معرض كبير لأعماله، يٌبرز تنوّع الألوان التي اتخذها كما "الحرباء" في مختلف محطات مسيرته.

فالمصمم النجم الذي لُقّب الـ"كايزر" (القيصر) وتميّز بمظهره وشخصيته القوية بقدر ما اشتهر بعروضه الأشبه بالاستعراضات في "غران باليه" في باريس، تنقّل أعوامه الستين في المهنة، حتى رحيله عام 2019، بين أكثر من دار، فطبع بأسلوبه "شانيل" (1983-2019) و"فِندي" (1964-2019) و"كلويه" (1963-1983)، ما حدا بكبير أمناء قسم الأزياء في ميت ("ذي كوستيوم إنستيتيوت") أندرو بولتون إلى تشبيهه في تصريح لوكالة فرانس برس بـ"الحرباء".


لكنّ بولتون رأى أن كارل لاغرفيلد كان أيضاً "مصمماً شاملاً كان يتولى كل شيء، من الأكسسوارات ومستحضرات التجميل والأزياء"، ونجح في التوفيق بين "الفن والتجارة"، مبتكراً "نموذجاً يحتذى به في صناعة الأزياء" .


ويشكّل "Karl Lagerfeld, A Line of Beauty" ("كارل لاغرفيلد: مسار من الجمال") الذي يقام بين 5 أيار/مايو و16 تموز/يوليو 2023 في متحف متروبوليتان، أول معرض استعادي كبير عن الراحل، وهو يستكشف ثنائيات الفنان الذي يُعتبر سيد التجديد واقتبس مثلاً تنورة قصيرة من بدلة شانيل التويد الشهيرة، مضفياً بذلك نفحة شبابية على تصاميم الدار.


وقال كارل لاغرفيلد المعروف بأقواله المأثورة "يمكنك أن تستلهم فكرة من الماضي، ولكن إذا أخذتها كما هي، فلن يرغب بها أحد".


وفي المعرض نحو 150 زياً مع تصاميمها المرسومة يدوياً، وُزِعَت على قاعات بطريقة تُبرز التناقض الظاهريّ لطابعها، فالأنثوي في مقابل الذكوري، والرومانسي قرب العسكري، والروكوكو بمواجهة الكلاسيكي، والتاريخي برفقة المستقبلي ...


فهنا مثلاً معطف "فِندي" من الفرو، وهناك فستان زفاف مزين بأزهار الكاميليا والترتر وريش النعام، وفي مكان ثالث رداء من "شانيل" فوق سترة بأزرار كبيرة.


وتتجاور القطع المطرّزة يدوياً بدقة كبيرة، مع أحزمة ذات إبزيم كبير وسراويل جينز ممزقة على طريقة أزياء الشارع. أما الملابس ذات اللونين الأسود والأبيض التي كان لاغرفيلد يميل إليها، فتتعايش في المعرض مع الفساتين ذات الألوان الفاقعة أو نقشات الأزهار.

إلا أن المعرض الذي تدعمه "شانيل" و"فندي" ورئيسة تحرير مجلة "فوغ" في الولايات المتحدة آنا وينتور، لا يتناول إلا بقدر بسيط شخصية لاغرفيلد أو حياته الخاصة. وبرزت أصوات معترضة على إيلاء متحف متروبوليتان في نيويورك هذا الاهتمام بصاحب المواقف المسيئة في حق النساء الممتلئات، أو التي انتقدت حركة "مي تو".


وقال أندرو بولتون إن "المعرض يركّز على كارل كمصمم، وبالتالي على أعماله أكثر مما على اقواله". ويضيف أن الزائر يكتشف في نهاية المعرض "كارل الإنسان والأسطورة التي صنعها"، لكن يوضح أنه لا يتضمن "تعليقاته المثيرة للجدل والمهينة".


وكتب كارل لاغرفيلد عام 1954 في رسالة إلى والدته إليزابيث، عندما كان على وشك بدء مسيرة مهنية لدى "بالمان"، "لا يهمني ما يقوله الناس. ما يهم قبل كل شيء هو أنهم يقولون شيئاً ما".


وفي نهاية حياته، انتقد لاغرفيلد نفسه بشدة، إذ قال المصمم الذي كان يربط شعره على شكل ذيل الحصان إنه "صورة كاريكاتورية" عن نفسه.


وعلى كل حال، ليس هذا المعرض خاتمة استكشاف مصمم الأزياء الشهير، إذ تعرض محطة "بي بي سي" وثائقياً عنه بعنوان The Mysterious Mr. Lagerfeld ("السيد لاغرفيلد الغامض")، فيما أعلنت منصة "ديزني " للبث التدفقي عن مسلسل بعنوان Kaiser Karl ("كايزر كارل") من بطولة دانيال برول الذي يؤدي دور المصمم.

عربي ودولي

الأربعاء 03 مايو 2023 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس السوري يؤكد أن العلاقات السورية الإيرانية مستقرّة وثابتة رغم العواصف السياسية والأمنية التي ضربت المنطقة

دمشق - (شينخوا)

أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله اليوم (الأربعاء) الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن العلاقات السورية الإيرانية مستقرة وثابتة رغم العواصف السياسية والأمنية التي ضربت منطقة الشرق الاوسط، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري .


ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الرئيس الأسد خلال المحادثات الموسعة مع الرئيس الإيراني قوله إن " العلاقات السورية الإيرانية غنية بالمضمون، وغنية بالتجارب وغنية بالرؤية التي كونتها، ولأنها كذلك كانت خلال الفترات العصيبة علاقة مستقرة وثابتة بالرغم من العواصف الشديدة السياسية والأمنية التي ضربت منطقة الشرق الأوسط" .


من جانبه، قال الرئيس رئيسي إن "سوريا حكومة وشعبا اجتازت مصاعب كبيرة، واليوم نستطيع القول بأنكم قد عبرتم واجتزتم كل هذه المشاكل وحققتم الانتصار رغم التهديدات والعقوبات التي فرضت ضدكم".


وكان الرئيسان الأسد ورئيسي بحثا العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وسبل تطويرها، كما تناولت المباحثات التطورات في منطقة الشرق الأوسط وانعكاس التغيرات العالمية على المنطقة وتوحيد الجهود من أجل استثمار هذه التغيرات لصالح البلدين وشعوب المنطقة.


وكان الرئيس الإيراني وصل صباح اليوم إلى دمشق في أول زيارة رسمية لسوريا منذ اندلاع الحرب في مارس 2011، تستمر يومين، يرافقه وفد وزاري سياسي واقتصادي كبير.


ويضم الوفد الوزاري المرافق للرئيس الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان وزير الشؤون الخارجية، ومهرداد بذرباش وزير الطرق وبناء المدن (رئيس اللجنة الاقتصادية المشتركة)، ومحمد رضا آشتياني وزير الدفاع، وجواد أوجي وزير النفط، وعيسى زارع بور وزير الاتصالات، وغلام حسين إسماعيلي أمين رئيس مكتب رئيس الجمهورية، وعباس كلرو ممثل عن مجلس الشورى الإسلامي، ومحمد جمشيدي معاون الشؤون السياسية لمكتب الرئاسة الإيرانية .


وكانت قد جرت للرئيس الإيراني مراسم استقبال رسمية لدى وصوله إلى قصر الشعب، حيث عزف النشيدان الوطنيان لسوريا وإيران.

فلسطين

الأربعاء 03 مايو 2023 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال مواطن.. الاحتلال يخطر بوقف البناء في 11 منزلاً بأريحا

أريحا "القدس" دوت كوم

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بوقف البناء في 11 منزلاً، فيما اعتقلت مواطناً على حاجز عسكري بأريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت خلة الفولة في الجفتلك وأخطرت بوقف البناء في 11 منزلاً مكون من الأسمنت، منها قيد الإنشاء، وأخرى قديمة، بحجة عدم الترخيص.


كما واعتقلت قوات الاحتلال الشاب صدام  فخر عوضات (22 عاماً) وهو  شقيق  الأسيرين سائد  وحسن، عند حاجز المعرجات بعد توقيفه والتدقيق في بطاقته الشخصية.