عربي ودولي

الإثنين 09 أكتوبر 2023 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 20 شخصا من قوات الأمن الكردية جراء ضربات تركية في سوريا

دمشق - (أ ف ب)



قتل 20 عنصرا من قوات الأمن الكردية جراء قصف تركي استهدف مركزهم في شمال شرق سوريا بعد منتصف ليل الأحد - الإثنين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وكثفت تركيا غاراتها الجوية عبر الحدود ضد أهداف كردية في شمال شرق سوريا وشمال العراق ردا على هجوم في أنقرة أدى إلى إصابة شرطيين الأحد 10/01. وأعلن فرع لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون "منظمة إرهابية"، مسؤوليته عن أول هجوم يستهدف العاصمة التركية منذ 2016.


لقي نحو 20 شخصا مصرعهم ليل الأحد - الإثنين إثر ضربات جوية نفذتها طائرة حربية تابعة لسلاح الجو التركي، استهدفت عبرها مركز تدريب تابع لقوى الأمن الداخلي "الأسايش"، في كوغرات بريف المالكية بمحافظة الحسكة.


 وأعلنت قوات الأمن الداخلي فجر الاثنين "قامت طائرة حربية تابعة لدولة الاحتلال التركي الغاشم باستهداف مركز لقواتنا (...)، مما أدى إلى استشهاد عدد من أعضاء قواتنا وإصابة آخرين" من دون تقديم تفاصيل إضافية.


شنت تركيا ضربات على مواقع تابعة لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق منذ الأحد 10/01 عندما أصيب شرطيان بجروح إثر الهجوم الانتحاري في أنقرة.


وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بعده أن منفذي الهجوم تدربا في سوريا، متعهدا بالرد.



فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

معبر الكرامة يعمل اليوم حتى الثالثة والنصف عصراً

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت الإدارة العامة للمعابر، إن معبر الكرامة شرق أريحا يعمل اليوم الإثنين، في كلا الاتجاهين.


وأوضحت إدارة المعابر والحدود، أن المعبر سيعمل في كلا الاتجاحين حتى الساعة الثالثة عصراً.


وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد تراجعت أمس الأحد، عن قرارها بفتح معبر "الكرامة" الذي كان مقررا في تمام الساعة الثامنة صباحا، وحتى الرابعة عصراً.


وأغلقت سلطات الاحتلال معبر الكرامة في كلا الاتجاهين منذ صباح يوم السبت الماضي، واقتصر عمله فقط على حركة المعتمرين العائدين إلى أرض الوطن.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

جامعة حيفا تفصل طلبة فلسطينيين على خلفية منشوراتهم

حيفا - "القدس" دوت كوم

فصلت جامعة حيفا بأراضي الـ48، عددا من الطلبة الفلسطينيين، بذريعة منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، دون طلبهم حتى إلى جلسة استماع أو توضيح.


وقد أرسلت جامعة حيفا بلاغات عبر البريد الإلكتروني الخاص بالطلبة على نحو مفاجئ، ولكل طالب على حدة، دون أن توضح المنشورات التي أُرسلت هذه البلاغات على إثرها، كما طلبت منهم إخلاء مساكنهم في سكن الجامعة.


وتوالت ردود فعل الطلبة المنددة والمستنكرة لهذا القرار، معتبرين ما حدث انتقاماً من كل الطلبة الفلسطينيين.


وقال المحامي عديّ منصور باسم الطلّاب والطالبات الذين توجّهوا إلى مركز عدالة الحقوقي، "إن هذا الفصل غير قانوني، خاصة أنه لم يتم استدعاء الطلبة والاستماع إليهم، قبل اتخاذ هذه القرارات، ووفقًا للتعليمات الداخلية للجامعة، فلا يمكن المس في حقوق الطلبة دون أن يكون هناك إجراء مسبق، والذي يمكّنهم من إدلاء موقفهم وشرح مسوغاتهم والاستماع إلى الادعاءات ضدهم والدفاع عن موقفهم، خاصة عندما يقع الأمر في خانة حرية التعبير".

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

شرطة الاحتلال تطرد عمال غزة إلى الضفة الغربية

غزة - "القدس" دوت كوم

أبلغ عمال من قطاع غزة يتواجدون داخل الخط الأخضر، عن قيام شرطة الاحتلال، بشن حملة ضدهم.


وبحسب أولئك العمال، فإنه تم نقل العشرات ممن تم اعتقالهم إلى مدن الضفة الغربية.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق بوابة جبل جرزيم في نابلس لليوم الثالث

نابلس - "القدس" دوت كوم

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق بوابة جبل جرزيم في نابلس لليوم الثالث على التوالي.


وقالت لجنة الطائفة السامرية، اليوم الإثنين، إن قوات الاحتلال ما زالت تغلق البوابة الرئيسة على قمة جبل جرزيم  وتمنع سكان المنطقة من الدخول أو الخروج، وذلك لليوم الثالث على التوالي، مؤكدة أن حوالي 450 مواطناً يعيشون وسط الحصار.


يُذكر أن عدد السامريين الذين يصفون أنفسهم بأنهم حراس التوراة الحقيقية 800 شخص، يعيش نصفهم في نابلس، والنصف الآخر في "حولون" داخل أراضي عام 1948.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أربعة مواطنين من مدينة القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن مهند أبو رومي، بعد أن داهمت منزله في بلدة العيزرية.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة مواطنين من مدينة القدس، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها: وهم: محمود غرابلة، ومصطفى برقان، ومحمد حجازي.

أقلام وأراء

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

مواطنو غزة الخاسرون في معادلة انتظار القصف وتحديد مصيرهم

  بعد المعركة الجريئة التي شنتها حماس على اسرائيل والتي اعادت الاذهان الى حرب اكتوبر عام ١٩٧٣ من خلال استخدام عنصر المفاجأة والوصول الى عمق المستوطنات الاسرائيلية في شريط غلاف غزة وقتل المئات من الاسرائيليين واحتجاز العشرات منهم واطلاق الاف الصواريخ ، اعلنت اسرائيل الحرب على حماس وعلى قطاع غزة ..


اشارت تصريحات كبار المسؤولين الاسرائيليين الى شن حرب ابادة ستعيد غزة خمسين عاما الى الوراء وستكون عبرة لقادم الاجيال في سعي واضح للقضاء على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة كليا من خلال فصول هذه الحرب التي اعلن رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتانياهو ان لاحدود لها وافاقها واسعة ونتائجها ستكون مدمرة وكارثية وستغير شكل الصراع في المنطقة ..


بعد هجمات حماس المفاجئة والتي تعرضت لانتقادات دولية في مقدمتها الولايات المتحدة واوروبية من معظم دول القارة لا سيما بعد اسر عدد كبير من الاسرائيليين بما فيهم اطفال وسيدات ظهرت صورهم في فيديوهات بثتها وسائل اعلام متنوعة ورغم جهود قطر لعقد صفقة تبادل عاجلة تخلي حماس بموجبها المدنيين من الاسرائيليين مقابل افراج اسرائيل عن السجينات الفلسطينيات الا ان الثمن الباهظ الذي سيترتب على معركة طوفان الاقصى وهي الاكثر جرأة في تاريخ النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي والتي جاءت ردا على جرائم اسرائيل المتتالية بحق المسجد الاقصى والاغتيالات في الضفة الغربية ، سيدفعه المواطن الغزي الفقير والمعدوم والعاطل عن العمل ..


اسرائيل تقصف كل ما تجده امامها من ابراج سكنية ومنازل عالية وفي غزة يرتقي المئات من الشهداء بعد سقوط حوالي ٧٠٠ اسرائيلي خلال هجوم حماس ولا زالت المواجهة مستمرة والقصف الاسرائيلي يزداد حدة وضراوة ويتسع ليشمل كافة ارجاء القطاع الامر الذي تسبب بنزوح ولجوء حوالي ٧٥ الف فلسطيني الى مقرات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الذين يفرون حرصا على سلامتهم وامنهم وحمايتهم والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ، كيف سيكون وضع قطاع غزة بعد كل هذا التدمير ؟ 


ستترك الحرب بعد نهايتها اثارا كارثية من الدمار والخراب وستعيد قطاع غزة الى الوراء لسنوات طويلة سيعيش خلالها تحت حصار اطول من الحصار الحالي وتحت اجراءات وعقوبات تتعلق بقطع الكهرباء ومنع الصيد ومنع العمل في الداخل الفلسطيني واغلاق المعابر ومنع السفر لتتحكم اسرائيل مجددا بمصير سكان قطاع غزة من خلال اغلاق النوافذ البرية والبحرية والجوية المغلقة اصلا وبالتالي ستجثم الصعوبات والمعانيات والمعضلات على صدور المواطنين العزل الذين سيكونون الورقة الاضعف في معادلة الصراع وحتى لو انبثقت تفاهمات مستقبلية بعد هذه الحرب فان القطاع سيبقى بحاجة الى سنوات طويلة لالتقاط انفاسه ومن ثم العودة الى مجرى الحياة وهذا المجرى كما تعودنا في سنوات طويلة مضت وخلال حروب اسرائيل المتتالية على القطاع سيكون غير طبيعي ونتائجه صعبة وقاسية على المواطنين ..


طيلة السنوات الماضية ظلت حماس ملتزمة وتقاربت من التفاهمات بشأن اعادة تأهيل قطاع غزة وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين لكن استمرار الحصار والمماطلة وعدم وجود افق سياسي يجلب حلولا عادلة للشعب الفلسطيني واستمرار عمليات الاغتيال والاستباحة في الضفة الغربية والقدس وغيرها من الممارسات الاسرائيلية فرض عليها القيام بهذا الهجوم والطوفان الواسع لتحقيق اهداف عديدة مستقبليا ومن اهمها الاوراق الرابحة التي تمتلكها وفي مقدمتها الاسرى الاسرائيليين من الجنود والضباط سواء من افراد الشرطة او الجيش ومراهنة المقاومة على امكانية اخلاء السجون من السجناء الفلسطينيين الذين يتعرضون لسياسات تنكيل من المتطرف ايتمار بن غفير وزير الامن القومي وتوجيه صفعة لاستخبارات اسرائيل التي ظهرت ضعيفة وهشة الا ان النتائج الاخرى المتعلقة بحياة المواطنين واقتصاد غزة ستكون اصعب من اي تصور اخر ..


رغم حرص المنظمات الدولية والانسانية والاهلية على دعم القطاع المحاصر في السنوات الاخيرة وبالتأكيد استعدادها لمحاولة الوقوف وتوفير حياة كريمة وامنة هذه الايام وفي المستقبل القريب لقطاع غزة الا ان خيمة سوداء مظلمة وعتمة خريفية كبيرة ستلقي بظلالها على المواطنين وتبقيهم في ظلام دامس لسنوات طويلة ،..

أقلام وأراء

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الوحدة الوطنية مطلوبة اكثر من اي وقت مضى

بات من الضروري في ضوء معركة «طوفان الاقصى» ، والرد الاسرائيلي منفلت العقال، ان تقوم السلطة الفلسطينية باتخاذ خطوات عملية على صعيد انهاء الانقسام المدمر والعمل على وحدة الصف الوطني باعتبارها هي المسؤولة عن الشعب الفلسطيني سواء في الضفة بما فيها القدس او قطاع غزة او الفلسطينيين في الخارج وفي كافة اماكن تواجدهم.


فالمعركة اليوم واسعة وتستدعي التلاحم الوطني، والاظهار لدولة الاحتلال بأن شعبنا موحد في الدفاع عن حقوقه الوطنية، وكذلك القيادة وبقية الفصائل الفلسطينية موحدة في الدفاع عن شعبنا في مواجهة ما تقوم به دولة الاحتلال في قطاع غزة وفي الضفة الغربية بما فيها القدس من جرائم وانتهاكات واعتداءات واعدامات.


فاذا كانت قد توحدت دولة الاحتلال في حربها على قطاع غزة ، واعلان المعارضه بانها تدعم حكومة نتنياهو في هذه الحرب ضد الفلسطينيين، بل انها وافقت على الانضمام لحكومة طوارىء او ما يسمى حكومة وحدة وطنية، رغم ان المعارضة كانت تدعي بأنها لن تجلس في حكومة مع نتنياهو ومع الوزراء من احزاب التطرف والمعادية للاحزاب الاسرائيلية غير الدينية، فلماذا لا يتم الاعلان الفوري من قبل الجانب الفلسطيني الرسمي وكافة الفصائل بالتوحد وانهاء الانقسام الذي ألحق افدح الاضرار بقضية شعبنا والذي استغلته دولة الاحتلال لتمرير مخططاتها في حسم الصراع لصالحها وتصفية القضية الفلسطينية.


انه من المعيب جدا ان يبقى هذا الانقسام رغم ان الظروف الراهنة والتي هي ظروف الحرب والعدوان الاسرائيلي الواسع ضد شعبنا ، فرصة ربما تكون الاخيرة ، للاعلان عن انهاء الانقسام والتوحد، لانه بالوحدة الوطنية يمكن افشال كافة مخططات الاحتلال، ويجعل حربه على قطاع غزة خسارة له ما بعدها خسارة وانه لا مفر امامه الا الاعتراف بحقوق شعبنا الوطنية ، والرحيل عن الارض الفلسطينية ، وان جميع مخططاته لحسم الصراع لن تعود عليه بفائدة ما دام شعبنا حيا ويدافع عن هذه الحقوق، رغم حجم وكبر المؤامرات التي تستهدفه سواء من قبل دولة الاحتلال او من قبل دول الغرب المساندة والداعمة لهذا الاحتلال وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي تكيل بمكيالين وتحمي دولة الاحتلال وتدعمها بكل شيء مقابل معاداة شعبنا ووصف نضالاته بالارهاب.


لقد انتهى استجداء العالم واصدار بيانات الشجب والاستنكار واللجوء الى الامم المتحدة ، التي لا تحرك ساكنا لوقف دولة الاحتلال عند حدها ما دامت الولايات المتحدة والغرب الاستعماري تهيمن على هذه المنظمة، وما دام سيف الفيتو مسلطا على رقاب اي قرار دولي لصالح فلسطين وضد الاحتلال.


فليس امام الجميع سوى الاعتماد على الذات، وعدم الاعتماد على الامم المتحدة وغيرها والتي لا حول ولا قوة لها امام السيطرة الغربية عليها.


وكما يقول المثل الشعبي «ما حك جلدك غير ظفرك» وهذا هو المطلوب حاليا ، فالتاريخ لن يرحم من يتوانى في تحقيق الوحدة الوطنية التي هي مطلوبة الآن اكثر من اي وقت مضى..!

أقلام وأراء

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمن السيبراني العالمي

في ظل اعتمادنا المتزايد على التكنولوجيا في جميع جوانب الحياة، أصبح الأمن السيبراني الذي يتعلق بحماية الأنظمة والشبكات والأجهزة والبيانات الرقمية من السرقة أو التعطيل، من أهم التحديات التي تواجه العالم اليوم. فمع الازدياد المضطرد في عدد الهجمات الإلكترونية وتكلفتها على الدول والأفراد، أصبح من الضروري تعزيز الأمن السيبراني على المستوى العالمي. ومع إنترنت الأشياء، وتقنيات مثل التزييف العميق وتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، ستزداد نقاط الضعف التي سيحاول المهاجمون استغلالها، ومن المتوقع أن تتضاعف أعداد وخطورة الهجمات السيبرانية على الأفراد والشركات والدول وأمنها القومي.


خلال الحرب الباردة التي استمرت لعقود، وبالرغم من الأزمات الكثيرة والخطيرة التي نشأت بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي. إلا أن نظرية الردع النووي القائمة على "التدمير المتبادل المؤكد" بفضل قدرات الضربة النووية الثانية، استطاعت تجنيب العالم حرباً نووية. في المقابل، في عصرنا الذي يشهد سخونة مخاض ولادة نظام دولي جديد، وفي الوقت الذي أصبح فيه الأمن السيبراني وأسلحته الهجومية والدفاعية جزءاً لا يتجزأ من تشكيلات القوة الاستراتيجية للدول وجيوشها، قامت إدارة ترامب في عام 2018 بتعديل العقيدة النووية الأمريكية لتشمل رداً نووياً على هجوم سيبراني استراتيجي.


يُشار إلى الهجمات السيبرانية على إستونيا في عام 2007 باعتبارها كأول حرب إلكترونية، وبالرغم من عدم وجود إعلان للحرب من المُهاجِم، أو أي دليل قاطع على مصدر الهجوم، اتَهمت إستونيا آنذاك روسيا بالوقوف وراء الهجوم الذي جاء بالتزامن مع مظاهرات للأقلية الروسية في استونيا احتجاجاً على نقل نصب تذكاري من وسط العاصمة تالين يعود للحقبة السوفيتية. استهدفت الهجمات السيبرانية التي استمرت لمدة ثلاثة أسابيع عشرات المواقع الالكترونية الاستونية مثل البرلمان، الوزارات، البنوك، ومؤسسات إعلامية، مما أصاب الدولة بالشلل.


بعكس الردع النووي التقليدي، فإن الردع السيبراني يفتقر إلى أهم عنصر في نظرية الردع وهو "الإسناد" (attribution)، أي القدرة على تحديد هوية وموقع المُهاجم الذي تنوي ردعه أو الرد عليه. حيث يستخدم المهاجمون تقنيات تجعلهم مجهولين ويستخدمون عناوين أخرى أو متعددة لهجماتهم (فجوة الإسناد وبالتالي المساءلة) .ولجعلها أسوأ من الأسلحة النووية أو التقليدية، فإن الأسلحة السيبرانية يسهل الوصول إليها، وغير مكلفة، ويصعب تتبعها وتحديدها، وتتطور بشكل أسرع بكثير من سياساتها وقوانينها على الصعيدين الوطني والدولي. ولا تقنصرالمخاطر الأمنية في المجال السيبراني على هجمات هدفها تعطيل وتخريب الأنظمة أو سرقة البيانات لأغراض تجسسية أو لدفع الفدية وحسب. بل قد تكون أيضاً عبارة عن حملات اعلامية تضليلية في المجال السيبراني تضر بالأمن القومي لدولة ما. فمثلاً تتهم الولايات المتحدة الأمريكية كل من روسيا والصين (اللتان تنفيان ذلك) بشن حملات إعلامية مضللة في المجال السيبراني ووسائل التواصل الاجتماعي للتأثيرعلى نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الولايات المتحدة الأمريكية. وتتوقع أجهزة الاستخبارات الأمريكية بأن مثل هذه التدخلات ستستمر في المستقبل. ومع التطور المتسارع في وسائل التضليل والتزييف مستفيدة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، قد تشهد الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام القادم ذروة التدخلات الخارجية في المجال السيبراني مما يضع اليمقراطية الأمريكية ومؤسساتها على المحك. ومما يثير السخرية بأن التدخلات الروسية والصينية قد تكون متعارضة. فمثلاً، قد تفضل روسيا مرشحاً جمهوياً للرئاسة بالنظر إلى موقف الحزب الجمهوري الذي لا يؤيد الدعم غير المحدود لأوكرانيا في حربها مع روسيا. أما الصين، قد تفضل مرشحاً من الحزب الديمقراطي للرئاسة بالنظر أنه أقل شراسة من الحزب الجمهوري في محاولات الولايات الأمريكية لاحتواء الصعود الصيني.


وإذا عدنا لمثال تغيير العقيدة النووية للولايات المتحدة الأمريكية بحيث تشمل الرد بسلاح نووي على هجوم سيبراني استراتيجي. وإلى مثال اتهام استونيا لروسيا عن هجمات 2007 دون القدرة على إثبات الاتهام. فإن رداً أمريكياً على هجوم سيبراني على أنظمة القيادة والتحكم للأسلحة النووية من دولة أو مجموعة ما أوهمت الولايات المتحدة الأمريكية بأن الهجوم مصدره روسيا على سبيل المثال، قد يضع العالم على حافة الهاوية خلال دقائق معدودة.


لذلك، فإن دعوات ومحاولات الكثير من الدول لوضع بروتوكول دولي للأمن السيبراني قد تبدو متأخرة وبعيدة عن الواقع نظراً للتعقيد العميق للمجال السيبراني وغياب التعاون الدولي من الدول العظمى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا. بل حتى مع توفر نية دولية للتعاون للتوصل إلى مثل هذا البروتوكول، فلا أمل في أن يحدث هذا قريباً مقارنة بالبروتوكولات أو الاتفاقيات الدولية المماثلة السابقة مثل اتفاق باريس لتغير المناخ الذي دخل حيز التنفيذ عام 2016 بعد أكثر من 20 عاماً من المفاوضات.


 وبالتأكيد إن الأمن السيبراني لا يحتمل الانتظار في عصر الذكاء الاصطناعي المتسارع. وعليه قد تلجأ الدول منفردة أو ضمن تحالفات جغرافية أو أيديولوجية إلى اعتماد ما يشبه "انترنتها" الخاص أو الانترنت متعدد الطبقات لحماية نفسها ومواطنيها في المجال السيبراني.

أقلام وأراء

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

طوفان الأقصى

نقلة نوعية في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية، ومحطة تاريخية مشهودة، تُضاف إلى سلسلة الإنجازات الفلسطينية: 1- ولادة منظمة التحرير، واستعادة الهوية الوطنية الفلسطينية، وولادة التمثيل الموحد منذ منتصف الستينات من القرن الماضي، 2- معركة الكرامة التي شكلت أول إنجاز كفاحي اعتماداً على الجيش الأردني ودوره في توجيه حالة ردع لقوات الاحتلال، أذار 1968، 3- الانتفاضة الأولى عام 1987، التي أرغمت اسحق رابين على الاعتراف بالعناوين الثلاثة: أ- الشعب الفلسطيني، ب- بمنظمة التحرير، ج- بالحقوق السياسية للشعب الفلسطيني وعليه تمت سلسلة الإنسحابات الإسرائيلية من المدن الفلسطينية من غزة واريحا أولاً، وعودة الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى الوطن، ومعه خلال سنوات 1994-1999 أكثر من أربعمائة ألف فلسطيني، وولادة السلطة الفلسطينية مقدمة لقيام الدولة، وأخيراً والأهم نقل الموضوع والعنوان الفلسطيني من المنفى إلى الوطن.


4- نتائج الانتفاضة الثانية عام 2000، التي أرغمت شارون على الرحيل من قطاع غزة بعد فكفكة المستوطنات، وإزالة قواعد جيش الاحتلال عام 2005.


معركة طوفان الأقصى بما أنجزت: 1- المفاجأة التي أربكت مؤسسات المستعمرة العسكرية والأمنية والسياسية، 2- الهجوم البري والبحري والجوي، 3- عدد القتلى الإسرائيليين والأسرى، 4- نقل المعركة لأول مرة لتكون داخل أراضي مناطق 48.


ولذلك سيُسجل لهذه المبادرة الهجومية أنها إضافة نوعية للنضال الفلسطيني على طريق النضال التدريجي متعدد المراحل، بعيداً عن الأوهام التي يمكن الركون عليها وكأنها بداية الهزيمة للمستعمرة الإسرائيلية، بل هي إنجاز وطني تراكمي مهم، له ما بعده من نتائج فلسطينية وإسرائيلية.


إسرائيلياً ستؤدي نتائج هذه المعركة إلى احتمالين: الأول فكفكة ائتلاف الحكومة ما بين الليكود مع حزب الصهيونية الدينية ليكون لبيد وبيني غانتس بديلاً للثنائي سموتريتش وبن غفير، وقيام حكومة وحدة وطنية بينهم بديلاً عن حكومة نتنياهو الائتلافية الحالية، والاحتمال الثاني سقوط الحكومة كاملة، وتحميل الثلاثي يؤاف غالانت وبن غفير وسموتريتش مسؤولية التقصير والهزيمة مع نتنياهو باعتبارهم المسؤلين عن الجيش وأجهزة الأمن.


فلسطينياً عززت هذه المعركة دور ومكانة حركة حماس، لتؤكد أنها شريك من موقع القوة في قيادة الشعب الفلسطيني، وبعيداً عن الوهم أن حماس بهذه النتيجة ستكون بما تمثل بديلاً لحركة فتح أو لمنظمة التحرير.


النتائج العملية السياسية لمعركة طوفان الأقصى تؤكد على ضرور إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وفق ثلاثة عوامل هي:


1- وضع برنامج سياسي مشترك لكافة الفصائل والأحزاب والقوى والشخصيات الفلسطينية.
2- قيام مؤسسة تمثيلية واحدة، وهي منظمة التحرير وأداتها السلطة الفلسطينية بمشاركة الجميع على قاعدة البرنامج السياسي المشترك.
3- اختيار الأدوات الكفاحية المناسبة والاتفاق عليها، فالمفاوضات والكفاح المسلح والانتفاضة الشعبية أدوات يتم توظيفها وصولاً إلى الهدف وهو الحرية والاستقلال والعودة.

أقلام وأراء

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

ملاحظات أوّليّة على معركة"طوفان الأقصى"

من الصعب الكتابة الآن حول الحدث الاستراتيجيّ المتدحرج، والّذي بدأ السبت في ساعات الصباح المبكّرة مع معركة "طوفان الأقصى". ولكن بات واضحًا أنّه حدث تاريخيّ مهمّ بالمفهوم العسكريّ، والسياسيّ والاستراتيجي، وستكون له دلالاته وتبعاته ونتائجه مع انقشاع غبار المعركة.

رغم ذلك، بعض الملاحظات السريعة والّتي من الممكن التفكير بها الآن. أولى هذه الملاحظات، تكرار كلمة المفاجأة والمباغتة في كلّ وسائل الإعلام، وباللغات كلّها، وعلى لسان عدد كبير جدًّا من المحلّلين، مع أنّ ما جرى كان من المفروض ألّا يفاجئ أحدًا.

ما جرى ويجري، حتّى هذه اللحظة، يتماشى تمامًا مع قانون الفيزياء الّذي نعرفه جميعًا، أنّ كثرة الضغط تؤدّي إلى الانفجار. عشرات سنوات الاحتلال والحصار واغتيال القيادات والقتل اليوميّ للناس وانتهاكات حرمات أبناء الشعب الفلسطينيّ وممتلكاته ومقدّساته، ذلك كلّه ليس من الممكن إلّا أن يؤدّي إلى ردّة فعل، والمفاجأة الحقيقيّة قدرة التحمّل للشعب الفلسطينيّ إلى أن وصل إلى نقطة الانفجار.

الملاحظة الثانية هي حول العقليّة العنصريّة الإسرائيليّة، والّتي تتعامل مع الفلسطينيّين والعرب بفوقيّة وعنجهيّة رهيبة، والأسوأ من هذه العقليّة تعوّد بعض العرب والفلسطينيّين على هذه العنصريّة، وتقبّلها والتعايش معها، وكأنّ حياة الإنسان الإسرائيليّ تساوي أضعاف المرّات حياة الإنسان الفلسطينيّ، كما أنّ حقوق المواطن الإسرائيليّ وأحلامه وطموحاته كلّها مشروعة ومقبولة، حتّى المتعلّقة بالتوسّع والاستيطان والاحتلال وحصار ملايين الفلسطينيّين وتدمير حياتهم بشكل يوميّ، أمّا حقّ الفلسطينيّ بالعيش بكرامة، فهو أمر غريب وبعيد عن الواقع، كما هو حقّه بالسعي إلى التخلّص من الاحتلال ورفع الحصار والتحرّر، وإقامة دولته المستقلّة. هذه العقليّة العنصريّة وخطابها الفوقيّ وتقبّلها، جرّدت الفلسطينيّ من إنسانيّته، وحوّلته إلى مجرّد عامل يحلم في العمل لدى إسرائيل وأعلى طموحاته أن يستطيع الحصول على الطعام والشراب.

الملاحظة الثالثة هي المقارنة مع حرب تشرين (أكتوبر) 1973؛ ما جرى بعيد جدًّا عن هذه الحرب بكلّ معانيها وأبعادها، طبعًا عنصر المفاجأة مشترك، المهمّ هنا أنّ إسرائيل ومخابراتها بشر مثلنا، لا يعرفون كلّ شيء. كما أنّه يمكن منعهم من اختراق دولنا وأحزابنا وحركاتنا السياسيّة، ذلك في حال توفّرت الإرادة، وتنظّمنا بالشكل الصحيح، وأكثر من ذلك، إذا استطاعت غزّة الصغيرة والمحاصرة أن تقوم بذلك، وعلى هذا المستوى، فغيرها يستطيع أن يقوم بذلك بشكل أنجع وأبسط.

الملاحظة الرابعة هي حول أبعاد ما يجري على عمليّة التطبيع. لماذا وضع هذا الكمّ من الأسئلة حول نتائج هذه المعركة على إمكانيّة التطبيع مع السعوديّة؟ هذا الأمر بالفعل غريب! ما هي العلاقة أصلًا بين الأمرين؟ هل التطبيع هو مصلحة للفلسطينيّين، ويخدمهم ويقدّم مصالحهم بكلّ الأحوال، أم أنّه لا يخدمهم، بل يضرّ بهم وبمصالحهم؟ هل التطبيع من شروطه أن يكون الفلسطينيّ ضعيفًا وخاضعًا ومستسلمًا للإملاءات الإسرائيليّة فقط؟ هل الفلسطينيّ القويّ والمقاوم في غنى عن التطبيع؟

الملاحظة الخامسة هي حول العقليّة السياسيّة الإسرائيليّة العنصريّة وسياسات الانتقام. الرئيس الأميركيّ، جو بايدن، وعدد كبير من رؤساء الدول الأخرى، أعطوا الضوء الأخضر لإسرائيل بالانتقام من كلّ شعبنا في غزّة ولزرع الدمار من دون حسيب ولا رقيب، والآن الجميع في حالة انتظار الانتقام الإسرائيليّ من غزّة والضفّة والقدس وفلسطينيّي 48، من دون حتّى تحديد كم يكفي إسرائيل وحكومتها الفاشيّة من الدم الفلسطينيّ والدمار لكي يشعروا بالاكتفاء، لماذا يحقّ ذلك كلّه لإسرائيل؟ هل للفلسطينيّ الحقّ نفسه؟ وإذا كان الأمر سياسات مصالح وعنصريّة وازدواجًا في المعايير لدى الدول الغربيّة، لماذا نقبل، نحن العرب والفلسطينيّين، التعامل معنا بهذا الشكل؟

الملاحظة السادسة قصيرة وبسيطة، لكلّ "المهتمّين" بعمّال غزّة. ليكن دعمكم لهم والتعبير عن حبّكم وقلقكم عليهم من خلال دعمكم لهم في بناء غزّة وإعمارها بدل إعمار إسرائيل.

الملاحظة السابعة والأخيرة هي حول الحصاد السياسيّ لهذه المعركة، فبعد كلّ النضال والتضحيات المتوقّعة في هذه المعركة، لكي تستفيد غزّة وفلسطين وشعبها من ذلك كلّه بالشكل الأمثل، على المقاومة إشراك منظّمة التحرير الفلسطينيّة بكامل مكوّناتها بالمسار السياسيّ الّذي ستفتحه المعركة، كما أنّ عليها إشراك الدول العربيّة المهمّة والقريبة منها من أجل تحقيق الإنجازات المرجوّة والمطالب الّتي تريد تحقيقها، ويتطلّب هذا بداية التنسيق لإنهاء المعركة بأقلّ الخسائر الممكنة وتحقيق الأهداف، وإدارة هذا الملفّ من دون إشراك الآخرين فلسطينيًّا وعربيًّا ستطيل، بالضرورة، المعركة وتزيد الخسائر، وتقلّل إمكانيّة تحقيق الأهداف السياسيّة. عن "عرب ٤٨"

أقلام وأراء

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

"طوفان الأقصى" والإبداع الميداني والإعلامي

لم يستطع جيش الاحتلال الإسرائيلي أن يتخيل مشاهدة عناصر من المقاومة الفلسطينية تهاجم غلاف قطاع غزة وتقتحم المستوطنات، في عملية نوعية متطورة في أدائها قياسا على الحروب والعمليات السابقة ضده، ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، تفاجئ "كتائب عز الدين القسام" الذراع العسكرية لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، كيان الاحتلال والعالم بأسره بعملية جريئة أطلق عليها اسم "طوفان الأقصى"، وطريقة الأداء التي استخدمتها "كتائب عز الدين القسام" في إشارة إلى أن هناك تغيرا في فكر وإدارة المعركة على أرض الواقع، وتوظيف الإمكانات بالشكل الصحيح، خاصة بعد نجاح هجمات المقاومين وقصف المدن والبلدات وشل الحركة بمطار بن غوريون الدولي.


جاءت العملية النوعية الجريئة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة صباح السبت السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لتمثل ردا مباشرا على الجرائم الصهيونية بحق المقدسات وبحق المعتقلين وعمليات الاقتحام المتواصلة لمدن الضفة الغربية وردا على الحصار على غزة المستمر منذ أكثر 16 عاما.

ليس غريبا على غزة المحاصرة وفصائل المقاومة، وفي مقدمتها "كتائب عز الدين القسام"، هذه الانتصارات والنجاحات المُبهرة التي حققتها خلال الملحمة والمفخرة ضد قوات الاحتلال الصهيوني، التي تلقت ضربات قاسية ودروس لن تنساها، كسرت هيبتها وهشمت صورها ومرغت أنفها في التراب، فيما بدت المقاومة هي صاحبة اليد العليا والمتفوقة على الكيان الصهيوني الذي يمتلك منظومة القبة الحديدية والسلاح والتكنولوجيا والاقتصاد ووسائل التدمير، وتعجز عن مواجهتها عدة دول في المنطقة.

هذه العملية النوعية تُثبت مجددا أنه لا خيار أمام شعبنا العربي الفلسطيني في مواجهة الكيان الصهيوني إلا خيار المقاومة والصمود، وأنه لا يمكن بحال من الأحوال تصفية القضية الفلسطينية مهما تآمر المتآمرون واستسلم المستسلمون، وليس هناك من أفق لمؤامرة أوسلو ولا للتطبيع مع العدو الصهيوني، وأن المقاومة تجاوزت مرحلة ردة الفعل إلى المبادرة والمباغتة في المعركة ونقل ميدانها الأساسي إلى خارج قطاع غزة المحاصر.

إن هذه المعركة تفرض على شعوبنا العربية كافة وقواها التحررية تعزيز تضامنها الكفاحي الشعبي مع الشعب العربي الفلسطيني ومع المقاومة المُظفرة في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب، والتصدي لقطعان المستوطنين ولإنجاز مشروع التحرر الوطني الفلسطيني، واستعادة حقوق الشعب العربي الفلسطيني كاملة.

لقد نفذت "كتائب عز الدين القسام" في غزة بدقة متناهية وإبداع في الأداء الميداني، وإبداع وتميز في الميدان الإعلامي، وبالتفاف كل فئات الشعب الفلسطيني خلف خيار المقاومة، والتسليم بأن المقاومة قائدة للشعب، وممثلا وحيدا شرعيا لمصالح الشعب الفلسطيني.
عن "الجزيرة نت"

أقلام وأراء

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

كتائب القسّام تقلب الموازين... قراءة أوّلية معين الطاهر

هي مفاجأة فجّرها قائد أركان كتائب عز الدين القسّام، محمد الضيف، تكاد تشبه ما حدث قبل 50 عاماً في حرب رمضان عندنا، أو حرب يوم الغفران عندهم، مع الفارق الكبير في حجم القوات وقوة النيران ومدى المعركة. في اللحظات الأولى لحرب رمضان، انهار خط بارليف على قناة السويس، وفي اللحظات الأولى لطوفان الأقصى انهار خط الدفاع الأول للجيش الإسرائيلي في حدود قطاع غزّة، في الأولى، سرّب أشرف مروان (وربما آخرون) أنباء الهجوم للإسرائيليين، لكن رئيسة حكومة الاحتلال، غولدا مائير، أخذتها العزّة بالإثم، فلم تأخذ التسريب على محمل الجدّ، وفي الثانية منيت الاستخبارات الإسرائيلية بفشل ذريع، وخابت جميع تقديراتها. خمس ساعات كاملة مضت وكتائب القسّام تصول وتجول في المستوطنات المحاذية لقطاع غزّة، وصواريخها تقصف عشرات الأهداف في العُمق الإسرائيلي، قبل أن يصدُر أول رد فعل إسرائيلي.

للمرّة الأولى في حروب الجيش الإسرائيلي على القطاع، تبادر المقاومة بشنّ الحرب، وتكون لها الطلقة الأولى. وللمرّة الأولى في تاريخ المقاومة الفلسطينية، تحتلّ المقاومة مستوطنات ومعسكرات للجيش الإسرائيلي، بما فيها مقرّ قيادة فرقة غزّة، وتأسر جنوداً إسرائيليين عديدين، وتقتل وتجرح المئات من المستوطنين، بل وتطلق خمسة آلاف صاروخ في الثلث الأول من ساعة الهجوم الأولى، وتستمرّ بالزخم ذاته في الساعات التي تلتها، لتثبت مدى ضعف جيش الاحتلال وترهّله، ليس فقط على مستوى القدرات الاستخبارية، بل أيضاً على مستوى القدرات القيادية وتقدير الموقف، إذ تحدّثت سيناريوهات إسرائيلية سابقة عن إمكانية سيطرة إحدى فِرق حزب الله على بعض مستوطنات الجليل، وبدأت بوضع خطط وتنفيذ مناوراتٍ لتلافي ذلك، لكن الضربة جاءتها من حيث لا تتوقع ولا تحتسب، وهو فشلٌ استراتيجي كبير.

نظّمت حركة حماس، في الأسبوعين الماضيين، احتجاجات على الشريط الحدودي لقطاع غزّة، وأطلقت بلالين حارقة، ورشقت حجارة، فتدخّل الوسطاء للحيلولة دون تفاقم التوتّر، وجرى التوصل إلى اتفاقٍ يقضي بزيادة تصاريح العمل، وإدخال أصناف من السلع، وتمديد المعونة القطرية. ساد الهدوء، وانهالت معه الانتقادات لحركة حماس، متّهمة إياها باستغلال ظروف الحصار للحصول على مكاسب هزيلة. لم ينتبه أحدٌ إلى أن ما حدث كان مناورة إلهاء كبرى، ولم يتوقّع أحد أن هذا الهدوء سيتبعه طوفان، فنامت الاستخبارات الإسرائيلية ملء عيونها، وكذلك فعلت دوائر عربية وفلسطينية. وعلى الرغم من أن عملية كهذه تحتاج إلى استعدادات وحشد للمئات والآلاف من المقاتلين، فإن قيادة كتائب عز الدين القسّام تمكنت من المحافظة على أعلى درجات السرّية والتكتم، ولعل دائرة من يعرف بهذا القرار وتوقيته لم تتجاوز أركان "القسّام" وحدهم، فكانت المفاجأة الكبرى.

كان واضحاً، منذ البداية، أن "القسّام" تسعى للحصول على أكبر عدد من الأسرى الصهاينة، وجاء ذكر معاناة الأسرى في الفقرات الأولى من خطاب محمد ضيف. وحكاية الأسرى الفلسطينيين تمثّل معاناة الشعب الفلسطيني بأسره، وهي صورة مصغّرة عن طبيعة علاقات السلطة الفلسطينية بالسلطات الإسرائيلية، ونموذج لطبيعة الاتفاقات بينهما منذ "أوسلو"، فمن المسلّمات أن يُطلق سراح الأسرى عند توقيع اتفاقات السلام والتسوية، لكن إحدى مآسي اتفاق أوسلو وملحقاته، أنه في الوقت الذي عاد فيه إلى مناطق السلطة من تولّى تدريب الأسرى وتسليحهم وإصدار التعليمات لهم لتنفيذ عملياتهم البطولية، لم يطلق هؤلاء سراحهم وفقاً للمعايير الإسرائيلية، وتضاعفت أعدادهم من دون وجود أي أمل في منحهم الحرية، وهذا الهدف الذي حدّدته عملية طوفان الأقصى، إضافة إلى دفاعها عن القدس والأقصى الذي واجه في الأيام القليلة الماضية استفزازاتٍ إسرائيلية، ما سيضمن لها تأييداً شعبياً كاسحاً، وسيُدخل الفرحة والأمل إلى عائلة كل أسير.

ولكن جميع ما سبق لا يجيب عن السؤال الرئيس: لماذا نشبت هذه الحرب الآن؟ وما الذي دفع قيادة كتائب عز الدين القسّام إلى اتخاذ هذا القرار، وهي تعلم تماماً ما ستجرّه، وتقدّر نهاياته كما خطّطت لبداياته؟ ولعل الإجابة تتمثل في أن السيل قد بلغ الزبى، والتلاعب بالقضية الفلسطينية قد وصل إلى ذروته، وثمّة تقدير للموقف يفيد بأن مخطّطات تصفية القضية الفلسطينية أخذت منحنى جديداً، في ظل الحديث عن موجة تطبيع عربية جديدة، وتواطؤ السلطة الفلسطينية معها، عبر قبولها بخريطة طريق جديدة، ترتكز على استمرار التنسيق الأمني، وزيادة قدرات الأجهزة الأمنية وتمويلها لضمان الأمن الإسرائيلي، باعتباره مدخلاً لبناء الثقة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. وكما حدث في "أوسلو" باتفاقاته المتفرّعة عنه والمتعدّدة، وكذلك في خريطة الطريق، ستؤجل القضايا كلها إلى مرحلة لن تأتي، لكنها تتيح للأطراف كلها استمرار الحديث عن حلٍّ نهائي، وعن مبادرة عربية، وعن حلّ دولتين دُفن فعلياً، مع الاعتراف بصعوبة تحقيق تلك المبادرة حالياً ما يبرّر تأجيلها. ويستوجب ذلك تصفية المقاومة مرّة أخرى، كما حدث عقب الانتفاضة الثانية، بين محاولة استيعابها في أجهزة السلطة، أو ملاحقتها من إسرائيل. واستناداً إلى تقدير الموقف هذا، قد تبدو الحاجة ملحّة لقلب الموازين السائدة رأساً على عقب، ليثبت أن الشعب الفلسطيني ومقاومته، على تعدّد أشكالها، عصية على التصفية، ويضع الكل الفلسطيني والعربي والدولي أمام مسؤولياته. كما يضع مقولاتٍ وشعاراتٍ ومحاور أمام اختبارٍ عملي لها، منها شعارات وحدة الساحات ومحور المقاومة الذي طلب منه الضيف، بوضوح، ضرورة التدخّل وفتح جبهاتٍ أخرى. ولعل الأيام المقبلة تكشف احتمالات ذلك، خصوصاً أن عملية طوفان الأقصى قد أثبتت مدى وهن الجيش الإسرائيلي الذي انهارت خطوطُه بشكل كامل، وهو ما يشكّل فرصة تاريخية قد لا تتكرّر لأن يكتسح طوفان الأمة كلها هذا الكيان، فيزيده ضعفاً على ضعف.

أعلنت القيادة الإسرائيلية التعبئة العامة، وأعلن رئيس الحكومة، نتنياهو، الحرب بمعناها الشامل، وهذا يعني أن تطوّراتها في الساعات والأيام المقبلة تتجاوز أي معركة أو عملية سابقة، نعم ستكون بعض الساعات صعبة، لكن نتائج المعركة ستضيف إنجازاً كبيراً إلى رصيد المقاومة، اتضحت ملامحه منذ اللحظات الأولى. لن تصبح التنازلات سهلة، وسيكون من الصعب تمرير التطبيع، أو تصفية المقاومة التي تخوض معركتها الرئيسة حالياً، أو استمرار التنسيق الأمني، من دون أن يُنظر إلى من يقوم به خارجاً عن الصف الوطني، ولا شك أن هذه الجولة ستترك بصماتها على فلسطين كلها من نهرها إلى بحرها، والمتوقّع منها هبّاتٍ شعبيةً شبيهةً بالتي حدثت في معركة سيف القدس أو تفوقها. والأيام حبلى بكل ما هو جديد ومشرِق.

عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

من زلزال اكتوبر ١٩٧٣ إلى زلزال اكتوبر ٢٠٢٣ قراءة سريعة في السيناريوهات المتوقعة

بعد مرور نصف قرن على الهجوم المباغت الذي قام به الجيشان المصري والسوري في سيناء والجولان في السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣والذي دخل التاريخ بإسم حرب اكتوبر العربية الإسرائيلية او حرب تشرين التي كادت أن تحرر كافة الاراضي العربية التي احتلتها إسرائيل في حرب الخامس من حزيران عام ١٩٦٧، لولا اجهاض نتائج تلك الحرب التي كان يفترض أن تكون تحريرية كما أراد لها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، هجوم فلسطيني بري وصاروخي مباغت على إسرائيل في السابع من أكتوبر عام ٢٠٢٣ تحت إسم "طوفان الأقصى".


وعلى عجالة استطيع القول أن من إختار هذا التوقيت الذي يتزامن مع الذكرى ال٥٠ لحرب اكتوبر العربية- الإسرائيلية اراد أن يوصل رسالة مفادها أن ما يجري هو استمرار لتلك الحرب التي فرغها البعض من مضمونها وحولوها إلى حرب تحريك ادت إلى إتفاق كامب ديفيد وآوسلو ووادي عربة وما تبعها من دخول المنطقة في اسر الحقبة الإسرائيلية.


وبإختصار قد يكون من السابق لأوانه الحديث عن تووقعات دقيقة فالعملية مستمرة وهناك حديث عن عشرات القتلى والاسرى الإسرائيليين ولكن ما نستطيع قوله اننا امام حدث كبير قد يؤدي في حدوده الدنيا إلى تنظيف السجون الإسرائيلية من الأسرى الفلسطينيين وفي حدوده العليا إلى إندلاع الحرب الكبرى في عموم المنطقة.


ولكن في حال نشوب تلك الحرب فإن السؤال الذي يطرح نفسه:هل سيكون هناك متسع لتشكيل لجنة تحقيق في أسباب القصور الإسرائيلي في موقعة اليوم على غرار لجنة "اجرانات" التي شكلت في إسرائيل في اعقاب حرب اكتوبر ١٩٧٣ للبحث في اسباب القصور الإسرائيلي في تلك الحرب؟ أم ان الوقت سيكون متأخراً؟!

عربي ودولي

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة قتلى الزلازل في أفغانستان إلى 2445 شخصا

(شينخوا)

ارتفعت حصيلة قتلى الزلازل التي وقعت في هيرات وولايات مجاورة بغرب أفغانستان إلى 2445 شخصا، وفقا لما ذكرته سلطات هيرات مساء يوم الأحد.


قال مولوي موسى أشاري، مدير الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث بولاية هيرات، إن المنطقة الأكثر تضررا هي منطقة زاندا جان في هيرات، حيث "دُمرت 13 قرية بالكامل".


وفي وقت سابق من اليوم نفسه، ذكر المتحدث باسم الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الملا جنان شايق، أن أكثر من 9200 شخص أصيبوا خلال الزلازل.


ووفقا لمركز شبكات الزلازل الصيني، ضرب زلزالان بقوة 6.2 درجة أفغانستان يوم السبت. ووقعت الهزة الأولى في حوالي الساعة 11:10 بالتوقيت المحلي (06:40 بتوقيت غرينتش). 

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

مصدر في حماس: قطر تتوسط لإجراء صفقة تبادل عاجلة مع إسرائيل

شينخوا

كشف مصدر في حركة حماس، عن وساطة متقدمة تقودها قطر لإجراء صفقة تبادل عاجلة مع إسرائيل.


وقال المصدر لوكالة أنباء ((شينخوا))، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن الدوحة تسعى بدعم أمريكي إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن النساء الإسرائيليات اللاتي تأسرهن حماس مقابل الأسيرات الفلسطينيات في سجون إسرائيل.


وتابع أن قياديا في حماس أبلغ قطر عدم ممانعة الحركة إجراء الصفقة على أن تضمن الإفراج عن جميع الأسيرات الفلسطينيات البالغ عددهن 36 أسيرة من سجون إسرائيل.


ولم يصدر أي بيان رسمي في قطر بشأن هذه المعلومات حتى الآن.


وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت قيام عناصر مسلحة من حماس بأسر إسرائيليات في غزة بينهن مسنات.


وذكرت مصادر إسرائيلية في وقت سابق أنه تم توثيق أكثر من 300 إسرائيلي مفقود منذ بدء جولة القتال الحالية بين حركة حماس وإسرائيل.


ودفع ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم إلى تعيين الجنرال احتياط غال هيرش مسؤولا عن قضية الأسرى والمفقودين.


وهاجم مئات المقاتلين من حماس وفصائل أخرى بلدات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة في إطار هجوم مباغت شنته كتائب القسام الجناح العسكري لحماس السبت على إسرائيل وأطلقت عليه اسم "طوفان الأقصى" تضمن إطلاق آلاف الصواريخ محلية الصنع وطائرات مسيرة واقتحام عشرات المسلحين البلدات الإسرائيلية المحاذية لغزة.

أقلام وأراء

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الدور "الملتبس" للجيش في البلدان العربية

من الغريب، أن وضع الجيوش في البلدان العربية، وربما "النامية" أيضا، وادوارها المتقلبة، لم تعد تجذب اهتمام الباحثين والمعنيين المفترضين، كما كان يحدث في ستينات وسبعينات القرن الماضي، رغم الأهمية الكبيرة التي ما زالت تتمتع بها تلك الجيوش، والادوار المقررة التي تؤديها، سواء بحضورها الثقيل احيانا، أو بغيابها الذي لا يقل ثقلا في احيان أخرى.


ربما أدى انهيار الاتحاد السوفياتي، وسيادة القطب الأمريكي الواحد، في تسعينات القرن الماضي.


 والتبدلات التي حدثت في العلاقات الدولية، بل وحتى في طبيعة الحراك السياسي في الدولة نفسها، والاعتقاد بأن الأمور باتت محسومة لاولئك الذين "انتهى" التاريخ لصالحهم، الى الاعتقاد أن لا مجال لأي تغيير جدي بالاتجاه الآخر، ولا حتى بأي اتجاه، وبالتالي فلا حاجة لأي اهتمام بأي عنصر من عناصر التغيير، بما فيها الجيش في هذه الحالة، ما دام أن التغيير نفسه أصبح "مستحيلا".


لكل جيش من جيوش المنطقة خصوصيته، فتركيبة الجيش الاجتماعية، وبنيته الفكرية والعقائدية، ودوره السياسي، وعلاقاته ببقية الفئات في مجتمعه، وبالنظام السياسي في دولته،تخضع لعوامل عديدة، لها علاقة أساسية بطبيعة الدولة نفسها، وبالكيفية "التاريخية" التي نشأ في حيثياتها، و "بالمدرسة" العسكرية والفكرية التي تربى فيها، والوضع الاستراتيجي والسياسي الذي وجد الجيش نفسه فيه.


لكن تلك "الخصوصية" التي يتصف بها كل جيش من جيوش المنطقة، لا ينفي أن تلك الجيوش تتشارك في كثير من الأمور، تماما كما تتشارك دولها، فتلك الدول خضعت بشكل او بآخر للاستعمار، وحصلت أيضا بشكل او بآخر على شكل أو آخر من "الاستقلال"، وخضعت جيوشها لتغيرات "طبقية" وعقائدية فيها الكثير من التشابه، وحققت تلك الجيوش القليل من الانتصارات المشتركة، وعانت من كثير من الهزائم المشتركة، وفي احيان فهمت أمنها القومي بشكل مشترك تقريبا، ثم تخلت عن ذلك الفهم بشكل مشترك "تقريبا" أيضا.


مهمة هذا المقال، هي الوقوف عند بعض المتغيرات الأساسية التي طرأت على وضع الجيش في المنطقة، وانعكاسات تلك المتغيرات على وضع الدولة "الوطنية"، والفرص التي قد يتيحها الصراع العالمي الجاري الآن، من أجل خلق نظام عالمي جديد متعدد الاقطاب.


في التعريف بالجيش
عادة ما وصف الجيش في المنطقة، خاصة في بدايات تشكله، بأنه جيش الوطن وجيش الشعب، فهو المؤسسة الوطنية الشاملة لكل شرائح المجتمع وطبقاته. وهو وإن كانت الفئة الأكبر منه، تتكون من الجنود المنحدرين من الأوساط الريفية الأكثر فقرا، فإن كبار ضباطه وقياداته العليا تشكلت أساسا من أبناء العشائر والاقطاعيين والارستقراطيين.


لكن الفئة التي اعتبرت النخبة، ولعبت الدور الأبرز في تاريخ جيوش المنطقة، هي التي تشكلت من الضباط المتوسطين والصغار، والتي انحدرت أساسا من اوساط الفئات الوسطى في المدينة والريف، وسميت في الادبيات الاشتراكية ب "الانتلجنسيا العسكرية".


حظيت جيوش المنطقة، التي نشأت على الأغلب مع نشوء الدولة، أو قبيل ذلك، باحترام كبير. وكذلك كانت مهنة العسكرة، التي ربما ورثت جزءا من احترامها من "الهيبة" التي حظيت بها الجيوش المستعمرة في فترة الاحتلال.


لكن الأساس في الموقف الإيجابي من الجيش -والحديث أساسا عن البلدان العربية- جاء من كونه، على الأقل في فترة التأسيس، المشغل الأكبر، بل شبه الوحيد، للشباب. وهو كونه المؤسسة الوطنية الشاملة، شكل رمزا لوحدة الشعب، وحاملا لأفكار السيادة والاستقلال، والحامي للدولة و "للأمة"، وهو المؤسسة الأكثر عصرية والأكثر تنظيما في المجتمع.


تفاوتت صفات الجيوش تلك من بلد لآخر في المنطقة، وذلك تبعا للظروف التي تأسست بها، وشكل الدولة و "وظيفتها"، وفيما يتعلق بجيوش المشرق العربي خاصة، دورها في الحروب مع اسرائيل. في هذا السياق نستطيع التمييز بين ثلاثة أنواع من الجيوش، تلك التي تأسست قبل المستعمرين قبل الاستقلال السياسي، وتلك التي ظهرت في خضم حركة التحرير، والثالثة التي ظهرت بعد تأسيس الدولة "الوطنية".


الجيش والدولة
وفرت تجربة السلطة الفلسطينية، نموذجا حيا لدراسة كيفية نشوء الدولة في منطقتنا، وكذلك لنشوء المؤسسات المرتبطة بها، ومنها القوات المسلحة. فولادة السلطة أمام أعيننا، وكأننا في مختبر حقيقي، اراحنا من بحث ومؤرخين واركيولوجيين ووثائق واراشيف، لتقمص الواقع الذي نشأت فيه الدولة ومؤسساتها، وقدمت لجيلنا حالة "سريرية" نستطيع، ربما باستثناءات قليلة تعميمها على بقية دول المنطقة.


تحدد طبيعة نشأة الدولة ماهية جيشها. والدولة العربية المعاصرة نشأت في علاقة "ملتبسة" مع الاستعمار، ونشأ معها جيشها كذلك، أو على الأقل، تأثر بها جذريا في الحالات التي كان فيها موجودا بشكل او بآخر.


لقد حال الاستعمار دون نشوء دولة "طبيعية" في المنطقة، أي دولة نشأت نتيجة "عقد اجتماعي" بين الحاكم والمحكوم كما تنشأ الدول، بل كان العقد (التنسيق) "الأمني" أساسا، وكذلك السياسي والاقتصادي بين الحاكم "المرشح" والدولة المستعمرة، هو المرتكز الأساس الذي قامت عليه الدولة ونظامها. ان من يتعامل مع الدولة في منطقتنا وكأنها نتاج "عقد" جان جاك روسو، و ليس "عقد" سايكس-بيكو،هو بالتأكيد مشتبه.


يشكل الجيش كما هو معلوم أحد عناصر الدولة "العميقة"، إن لم يكن أهمها. وهو مرتبط بها ارتباطا وثيقا. فحل الجيش يعني عمليا "حل" الدولة، ومثال عراق بريمر ماثل أمامنا. ويكون الجيش على الأغلب على شاكلة دولته، أو الدولة على شاكلة جيشها (لا فرق)، فالدولة القوية جيشها قوي، والتابعة جيشها تابع، والمستهدفة جيشها مستهدف، والفاقدة لمشروعيتها السياسية والاخلاقية جيشها كذلك، وتلك التي تعيش مرحلة ما قبل الدولة، مثلما هي عليه معظم دولنا(وبنسب متفاوتة)، جيشها يعيش مرحلة ما قبل الجيش، وعندما تنضج الدولة ينضج جيشها.


الجيش.. أدوار مختلفة
بعد النكبة الفلسطينية، وفي ظل النظام العالمي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية، ذلك النظام الثنائي القطبية، الذي شكل فيه الاتحاد السوفياتي نصيرا لحركات التحرر الوطني في البلدان المستعمرة وشبه المستعمرة، ظهرت تيارات وطنية وقومية في اوساط الانتلجنتسيا العسكرية (الضباط الصغار والمتوسطين)، قاد بعضها بلدانها ضد النفوذ الاستعماري، رغم أنها في احيان كثيرة ذهبت بإتجاه معاد للجماهير وللعمل السياسي والمدني، حيث أدى ذلك الى انتكاسات لاحقة.


تطورت الأمور فيما بعد، بسبب ضعف الدولة، أو -بشكل أدق- بسبب عدم نجاح ما قبل الدولة في التحول الى دولة، وفي ظل قوى مدنية ضعيفة ومقموعة، والخلل الذي جرى في النظام العالمي لصالح الامبريالية الغربية، تحول الجيش -والحديث عن منطقتنا- ، من جيش للدولة الى جيش للنظام، ثم سيطر الجيش على النظام ليصبح نظاما للجيش.


بعد سيطرة امريكا على المشهد، وترسخ نظام القطب الواحد بالقضاء على كل رموز النظام العالمي الثنائي إلا ما ندر، جرت تحولات كبيرة على دول المنطقة ومؤسساتها، وكان الجيش هو الأبرز والأكثر وضوحا في تلك التغيرات.


كان من الطبيعي في ظل النظام الثنائي القطبية، أن يكون النظام مع امريكا والمعارضة مع الاتحاد السوفياتي أو العكس، لكن في ظل الوضع الجديد، لم تعد امريكا تكتفي بولاء النظام بل والمعارضة ايضا. فعملت على إخضاع الدولة بكل مؤسساتها، سلطة ومعارضة، نظاما ومجتمعا مدنيا، جيشا واحزابا، علمانيين واسلاميين، "يسارا" ويمينا.


"قبلت" الولايات المتحدة أن يكون هناك سلطة ومعارضة، وأن تكون هناك أحزاب سياسة ومجتمع مدني ومدارس "فكرية"، لكنها عملت على أن تكون العلاقة معها خارج، بل فوق، أي صراع، وإن كان لا بد من تنافس بين هؤلاء، فليكن على التقرب منها وكسب ودها. هذا تطلب من الولايات المتحدة، أن لا تكتفي بالصلة مع النظام ورموزه، بل مع الجميع؛ أنظمة وشعوبا واحزابا ومؤسسات وافرادا، كما تطلب ذلك العمل على تغيير القيم والمعتقدات، وكل ما ينتج ذلك من تعليم وإعلام و "دين" .... .


ومن أهم المؤسسات التي حرصت الولايات المتحدة على "التواصل" معها، والتأثير بها، كان الجيش، الذي عملت على ربطه بها مباشرة، ماليا وتنظيميا وعقائديا وتسليحا وتحالفات، بشكل يضمن أن لا يتصرف بعد ذلك كمؤسسة وطنية، وبدل أن يكون الجيش رمزا للسيادة والاستقلال، وعاملا على حفظهما، أصبح عنوانا وأداة للتخلي عنهما.


ماليا واقتصاديا، خصصت الولايات المتحدة للجيش وقادته "مساعدات" مالية مباشرة، لا تمر بالضرورة ضمن موازنة الدولة ومؤسساتها المالية. كما شجعت على انخراط المؤسسة العسكرية في "البزنس"، والأعمال التجارية "المدنية"، فتحول الجيش من فئة اجتماعية تضم ممثلين عن كافة شرائح المجتمع وطبقاته، تصرف عليها الدولة من مواردها المختلفة، الى طبقة اجتماعية مكتملة الأركان، لا تمول نفسها فقط إنما تراكم الربح، وتنافس باقي طبقات المجتمع على امتلاك "وسائل الإنتاج" والسيطرة على السوق.
عقائديا شكل ذلك أساسا لتغيير عقيدة الجيش ووظيفته - هنا كان التطبيع ضروريا بتحويله الدولة ومؤسساتها وفي مقدمتها الجيش، من دور الى وظيفة- ، فمن هدف اساسي تمثل بالدفاع عن الوطن والشعب، أصبح الجيش بلا هدف، أو بأي هدف "يكلف به" بإستثناء ذلك الذي ينبغي أن يكون. ومن حيث العقيدة العسكرية، التي تلخصت عند معظم جيوش المنطقة، في أن اسرائيل تمثل العدو الأساس، إن لم يكن الوحيد للأمة، تغير ذلك عند الكثيرين، لتصبح الصديق و"الحليف" وكذلك جيشها.


في ظل التطبيع مع اسرائيل فقدت الجيوش في المنطقة أي مبرر استراتيجي أو أخلاقي لوجودها، حيث لا حروب " بعد اليوم"، كما قال السادات بعد حرب 1973، اللهم إلا إذا كانت حروبا أهلية.


الخلاصة هنا، وبصورة عامة حيث تختلف جيوش المنطقة باختلاف درجة تطور دولها ووضعها الاستراتيجي، فإنه على ما يبدو، لا أمل في أن تقوم هذه الجيوش باستثمار الفرصة التي توفرها الحالة التاريخية التي يمر بها العالم الآن، كما تفعل بعض الجيوش الأفريقية.... هذا يصعب الوضع على الشعوب ونخبها التي تسعى الى التغيير، ويطالبها بجهد أكبر لإيجاد أدوات أخرى لإنجاز ذلك.

أقلام وأراء

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

قراءة أولية.. لأكتوبر غزة!

حماس.. أسمته طوفان الأقصى.
وإسرائيل أسمت ردها بالسيوف الحديدية.
دعونا من التسميات، لنتحدث عن التوصيف الحقيقي لما جرى ويجري.
هي أولاً.. حرب ردع المغرور نتنياهو والمهووسون من قادة ائتلافه.


وهي حرب الرد على الاستخفاف الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني، واعتباره غير موجود، ويمكن السيطرة عليه ببعض الخدمات والتسهيلات.


وهي حرب الرد على الاستباحة الإسرائيلية، للكرامة الفلسطينية والحقوق الفلسطينية والحاضر والمستقبل الفلسطيني.


هي حرب على تشريع إطلاق النار على الفلسطينيين وفق رغبة الجيش، وحرس الحدود وقطعان المستوطنين، والتشريع المقصود مطروح على البحث في المؤسسات الحكومية صاحبة القرار.


هذا بعض منها على الصعيد الإسرائيلي الفلسطيني، أما على الصعيد الأوسع، فهي حرب أجهزت كليا على بقايا أوسلو التي لم يعد أحد يجرؤ على مجرد الحديث عنها.


هي حرب تقول للأمريكيين إن تدليلكم المفرط للتطرف الإسرائيلي أثمر دماً ودماراً وأيتاماً جدد، وتشرد جديد، وهذه المرة ليس على مستوى الفلسطينيين وحدهم، بل وعلى الإسرائيليين.
حرب.. غيرت معادلات وانتجت معادلات جديدة.


غيرت زمنا، وفتحت زمناً آخر، بدا أن كل ما حدث بين أكتوبر 1973 وأكتوبر 2023 مجرد ماضٍ لسلام وإن استقر جزئيا إلا أنه لم يعد قابلاً للحياة كلياً.


والمسؤول الذي لن ينجو من الإدانة، هو كل من تفهم دوس وزراء نتنياهو على رؤوس المصلين في الأقصى واعتبره دفاعاً عن النفس. وكل من تفهم بصق المستوطنين على رجال الدين المسيحيين على أنه من صلب الثقافة اليهودية، وهذا ما لم أقله أنا بل قاله مسؤولون كبار في إسرائيل. ما حمل الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي إلى القول إن إسرائيل بصقت على وجه العالم..


هذه الحرب.. هي انفجار لمرجل يغلي منذ سنوات، كان يتم تنفيسه بتهدئة، إلى أن لم يعد للتنفيس من قدرة على منع الإنفجار.


هذه الحرب.. بطلها وربما يكون ضحيتها في ذات الوقت نتنياهو، وجيشها كل الذين لم ينصفوا الفلسطينيين. وتركوهم فريسة لقوة عسكرية غاشمة تفعل بهم ما تشاء، وتغاضوا عن حصارات لم تنجو منها مدينة أو قرية أو حي فلسطيني.


ذهب الفلسطينيون على طريق السلام حين رفعوا غصن الزيتون أمام العالم، وأصر أعداء السلام والحق والعدل على اسقاطه من يدهم، لم يكن ما حدث عند السادسة والنصف صباح السابع من أكتوبر مجرد عملية عسكرية، بل انفجار مرجل يغلي منذ سنوات ولم ينفع معه التنفيس ولا التبريد.


قد يدعي كثيرون ما حدث على أنه إنجاز من جانبهم، والحقيقة تقول إنه إنجاز لشعب محاصر على خصم قتله الغرور، إنجاز غزي منفرد بامتياز.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

معروف: الاحتلال ارتكب مجاز بحق 15 عائلة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الإثنين، إن الاحتلال الإسرائيلي كثف غاراته الليلة الماضية على مختلف مناطق قطاع غزة، مستهدفا عشرات العمارات السكنية ومنازل المواطنين ومساجد ومرافق ومنشآت خدمية ومدارس مستخدمة كمراكز إيواء وجميعها أعيان مدنية وفق القانون الدولي الإنساني.

وأضاف معروف في تصريح صحفي له، خلافا لادعاءات الاحتلال باستهدافه مقدرات المقاومة فإن الساعات الأخيرة قد ارتكب فيها جيش الاحتلال مجازر بحق 15 عائلة قصف منازلها بشكل مباشر دون سابق إنذار ما خلف عشرات الشهداء والإصابات غالبيتهم من النساء والأطفال، أبرزها قصف منزل لعائلة الزعانين واستشهاد 20 مواطنا بخلاف الاصابات.

وحمل معروف، الاحتلال مسئولية ما يقوم به من مجازر بحق المدنيين، وهي تضاف إلى جريمة الحصار والعقاب الجماعي الذي شدده المحتل خلال عدوانه الحالي، ما يفاقم الواقع الإنساني الصعب في قطاع غزة. كما قال.


وأضاف: هذا الواقع الإنساني الصعب يلقي مسئولية على المجتمع الدولي، ويستدعي تدخلا عاجلا من منظماته المعنية للجم الاحتلال الذي يتبع سياسة الأرض المحروقة وسط المناطق المكتظة بالسكان، ولا يلقي بالا حتى لمراكز الإيواء التي ترفع شعار الأمم المتحدة.


فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل إغلاق الحواجز المحيطة بمدينة القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الحواجز المحيطة بمدينة القدس المحتلة، لليوم الثالث على التوالي.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال تواصل إغلاق حواجز قلنديا، ومخيم شعفاط، والحاجز القريب من مسجد بلال بن رباح، وبيت اكسا، وحاجز الجيب، أمام تنقل المقدسيين، ما أدى إلى عرقلة تنقل المواطنين، فيما سمحت بالدخول والخروج عند حاجزي الزعيم وحزما فقط.


إلى ذلك أعاقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح وصول المواطنين إلى المسجد الأقصى المبارك، وسمحت للمواطنين من كبار السن بالدخول إلى المسجد فقط.


يُذكر أن قوات الاحتلال فرضت إغلاقا شاملاً على المحافظات الشمالية يوم أمس، في ظل التطورات المتسارعة في قطاع غزة.

عربي ودولي

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

ردود فعل متباينة.. كيف تنظر الدول العربية والغربية للتصعيد بين إسرائيل وحماس

رام الله - (أ ف ب)

توالت ردود الفعل العالمية والعربية على الهجوم الذي شنته حماس ضد إسرائيل في وقت مبكر من السبت. ووصفت دول غربية بينها فرنسا والولايات المتحدة عمليات حماس بأنها "إرهابية"، مؤكدة على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. بينما دعت دول عربية منها السعودية، التي تسعى لتطبيع علاقاتها مع تل أبيب، إلى وقف التصعيد والتهدئة. 



بينما يستمر التصعيد بين إسرائيل وحركة حماس منذ السبت، وصفت عدد من الدول بينها الولايات المتحدة وفرنسا العمليات العسكرية للحركة ضد إسرائيل بأنها "إرهابية". وحثت دول عربية بينها السعودية الجانبين على وقف التصعيد والتهدئة. في المقابل، أكدت إيران وقوفها "إلى جانب المقاتلين الفلسطينيين حتى تحرير فلسطين والقدس".


وفي الولايات المتحدة، قال وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان أصدرته الوزارة "لا يوجد أي مبرر للإرهاب على الإطلاق. نتضامن مع حكومة وشعب إسرائيل، ونقدم تعازينا لأسر الإسرائيليين الذين لقوا حتفهم في هذه الهجمات".


وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في بيان "خلال الأيام المقبلة، ستعمل وزارة الدفاع على ضمان حصول إسرائيل على ما تحتاجه للدفاع عن نفسها وحماية المدنيين من العنف العشوائي والإرهاب".


وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه يستنكر بشدة الهجمات على إسرائيل، ووصفها بالإرهابية.


وكتب على منصة إكس (تويتر سابقا) "أعبر عن تضامني الكامل مع الضحايا وعائلاتهم والمقربين منهم".


من جانبه، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس على وسائل التواصل الاجتماعي ما يجري في إسرائيل "بأنه  أخبار مروعة (..) لقد صدمنا بشدة من إطلاق الصواريخ من غزة وتصاعد العنف. تندد ألمانيا بهذه الهجمات التي تشنها حماس وتقف إلى جانب إسرائيل".


 وكتب وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي "تندد بريطانيا على نحو قاطع بالهجمات المروعة التي شنتها حماس على مدنيين إسرائيليين. وستدعم دائما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".


وأكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على منصة إكس أن بلاده "تندد بشدة بالهجمات الإرهابية الحالية على إسرائيل. أفعال العنف هذه غير مقبولة تماما. نقف مع إسرائيل وندعم بالكامل حقها في الدفاع عن نفسها". 


مواقف عربية

قالت وكالة الأنباء السعودية إن وزارة الخارجية دعت إلى "الوقف الفوري للتصعيد" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.


وقالت الوزارة في بيان "تتابع المملكة العربية السعودية عن كثب تطورات الأوضاع غير المسبوقة بين عدد من الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مما نتج عنها ارتفاع مستوى العنف الدائر في عدد من الجبهات هناك".


وحذرت مصر من "عواقب وخيمة" لتصعيد التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين.


ودعت وزارة الخارجية المصرية في بيان إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب تعريض المدنيين للمزيد من المخاطر".


وعبرت المملكة المغربية التي تقيم علاقات مع تل أبيب عن "قلقها العميق جراء تدهور الأوضاع


واندلاع الأعمال العسكرية في قطاع غزة وتدين استهداف المدنيين من أي جهة كانت".


ودعت  إلى "الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والعودة إلى التهدئة وتفادي كل أشكال التصعيد التي من شأنها تقويض فرص السلام بالمنطقة".


ومع ذلك، أشاد حزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي، والذي كان الأكبر في البرلمان حتى انتخابات عام 2021، بهجوم حماس ووصفه بأنه "عمل بطولي" و‭ ‬"رد فعل طبيعي ومشروع على الانتهاكات اليومية".


وحمّلت وزارة الخارجية القطرية في بيان إسرائيل "وحدها مسؤولية التصعيد الجاري الآن بسبب انتهاكاتها المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني". 


وأضافت أن قطر تدعو "جميع الأطراف إلى وقف التصعيد والتهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس".


وعبرت الكويت عن "قلقها البالغ" إزاء التطورات بين إسرائيل والفلسطينيين، وحملت إسرائيل مسؤولية ما أسمتها "الاعتداءات السافرة".


وتظاهر نحو 250 من الرجال والنساء في ساحة الإرادة أمام مجلس الأمة (البرلمان) دعما للفلسطينيين. وانتقدوا إسرائيل وعمليات التطبيع من بعض الدول العربية.


ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين والكويت وارتدوا الكوفية الفلسطينية ورفعوا لافتات كتب عليها "كويتيون ضد التطبيع.. نعم للمقاومة لا للمساومة".


ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن وزارة الخارجية في البلاد قولها إن الإمارات "تدعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والوقف الفوري لإطلاق النار لتجنب التداعيات الخطيرة".


وشدد بيان رسمي أصدرته سلطنة عمان على أن "على المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف التصعيد الجاري والاحتكام إلى قواعد القانون الدولي".


الصين روسيا

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف القول إن روسيا تجري اتصالات مع إسرائيل والفلسطينيين ودول عربية فيما يتعلق بالتصعيد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


وأضاف "من البديهي أننا ندعو دائما إلى ضبط النفس".


وحثت وزارة الخارجية الصينية الأطراف المعنية على "التزام الهدوء وممارسة ضبط النفس وإنهاء الأعمال العدائية على الفور لحماية المدنيين وتجنب المزيد من تدهور الوضع".


وقالت الوزارة "يكمن السبيل الأساسي إلى الخروج من هذا الصراع في تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين المستقلة".


وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة "ندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس".


 وتابع "يتعين عليهم الامتناع عن الأعمال العدائية".


وفي إيران، ذكرت وكالة أنباء الطلبة شبه الرسمية أن مستشار الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي هنأ المقاتلين الفلسطينيين.


وعرض التلفزيون الإيراني لقطات لأعضاء في البرلمان وهم ينهضون من مقاعدهم ويهتفون "الموت لإسرائيل".


ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر کنعاني قوله إن الهجمات تدل على الثقة بالنفس لدى الفلسطينيين في مواجهة إسرائيل.


من جهة أخرى،  قال مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند إن "هذه هاوية خطيرة، وأناشد الجميع التراجع عن حافة الهاوية".


منظمات دولية

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك "إن لهذا الهجوم تأثيرا مروعا على المدنيين الإسرائيليين. ويجب ألا يكون المدنيون هدفا للهجوم على الإطلاق". 


وكتبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على منصة إكس "أندد على نحو لا لبس فيه بالهجوم الذي نفذه إرهابيو حماس على إسرائيل. إنه إرهاب في أبشع صوره. ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها في مواجهة مثل هذه الهجمات الشنيعة".


ورأى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد أن "إنكار الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وخاصة حقوق الدولة المستقلة ذات السيادة، هو السبب الرئيسي للتوتر الدائم بين إسرائيل والفلسطينيين".


وأضاف "يناشد الرئيس الطرفين بشكل عاجل وضع حد للأعمال العدائية العسكرية والعودة، دون شروط، إلى طاولة المفاوضات".


المصدر: فرانس24/ روتيرز 


فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


في سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن طلال عوض الله أبو عصبة من قرية رافات غرباً،و المواطن حسام حرب من قرية اسكاكا شرق المدينة و الشاب علي سليمان من مردا.  


وفي بيت لحم، اعتقل صالح حسن صلاحات (43 عاماً)، وحبيب صلاح قاسم (38 عاماً) بعد دهم منزليهما وتفتيشهما.


 كما واعتقل الاحتلال من بلدة بيت فجار جنوب المدينة، علي يوسف ديرية (20 عاماً)، وأحمد فلاح ثوابته (20 عاماً)، بعد مداهمة منزل ذويهما.


وفي طوباس،داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن عمر حمزة دراغمة واعتقلته ونجله حمزة.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من بلدة بيت أمر المدينة، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، وهم: أحمد رشيد صبارنة ونجله يوسف، ومرشد محمد مرشد الزعاقيق، وغازي محمد عادي.


و اعتقلت من بلدة صوريف رامي إبراهيم حدوش، وأحمد أكرم جودة ويزن محمد الطيطي من مخيم الفوار، عقب دهم منزليهما وتفتيشهما.


واعتقل الشاب حمزة إبراهيم الحافي (19 عاماً)، بعد مداهمة منزله، وتفتيشه في مدينة طولكرم.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال  المواطن ماهر القريب، بعد أن داهمت منزله في الجبل الشمالي في المدينة.


كما أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمود جبر لبيب حج، عقب دهم منزله وتفتيشه في قرية تلفيت جنوباً.


وفي رام الله والبيرة ،اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد طمليه من حي أم الشرايط بمدينة البيرة.


واعتقل المواطن محمود برناط من قرية بلعين غرب رام الله، ويزن كراجة، وسينار حمد من قرية صفا غرباً، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.


وفي جنين،اعتقل الشاب أحمد تيسير السخن، بعد أن داهمت قوات الاحتلال منزله في مركة وفتشته وعبثت بمحتوياته.


وفي أريحا، فإن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: علاء لؤي فريد عبد العال (21 عاماً) من المدينة، وإياد عادل المقيطي (18 عاماً) من مخيم عقبة جبر، وأحمد محمد أحمد زبيدات (29 عاماً) من قرية الزبيدات.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

هكذا خدعت حماس "إسرائيل"؟!

القدس - "القدس" دوت كوم

نشرت وكالة رويترز العالمية، تقريراً استند للعديد من المصادر في قيادة حركة حماس، وكذلك لمسؤولين إسرائيليين.


ونقلت الوكالة عن قيادي كبير في حماس، أن الخطة التي نفذت أعد لها منذ عامين، وكانت تجري الكثير من التدريبات عليها، وفي المقابل كان هناك إيحاء من قيادة الحركة على أنها تريد التسهيلات الاقتصادية وترغب بالمال أكثر من غيره، وهو الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لرفع مثل هذا التقييم للمستوى السياسي.


وبين أن حركته كانت معنية بهذه الخطوة من أجل توجيه ضربتها الاستباقية.


وقال القيادي في حماس، إن الحركة امتنعت لفترة ليست قصيرة في الدخول بأي من الجولات السابقة من أجل الوصول لتنفيذ هذه الخطة.


وأضاف: حماس تمكنت من خلق صورة كاملة بأنها غير مستعدة لمغامرة عسكرية ضد إسرائيل .. لقد استخدمت حماس تكتيكاً استخباراتياً غير مسبوق لخداع إسرائيل لعدة أشهر، من خلال خلق الانطباع بأنها غير مستعدة للدخول في صراع مع إسرائيل بينما كانت تستعد لهذه العملية الضخمة. كما نقلت عنه رويترز.


واعترف مسؤولون إسرائيليون بأنهم اعتقدوا أن حماس معنية بالتسهيلات والمنافع الاقتصادية وليس بالصراع، ولكن هذا المفهوم انهار، فيما اعترف متحدث عسكري إسرائيلي بأنهم كانوا مخطئين بمثل هذه التقديرات.


واعترف مسؤول أمني كبير،بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قد تم تضليلها، وقال: جعلونا نعتقد أنهم يريدون المال، وخلال هذا الوقت كانت تدريباتهم هدفها تنفيذ هذه الخطة عندما أصبحوا جاهزين لها. مشيراً إلى أن هذه التدريبات لم تشير لنوايا حماس أو تشعل ضوءا أحمر في أوساط الأجهزة الأمنية حول ما تخطط له.


فيما قال المسؤول في حماس إن هذه التدريبات كانت تجري علنا وفي مناطق مفتوحة، وفي بعض الأحيان أقحمت كتائب القسام عناصر من فصائل فلسطينية للمشاركة في تلك التدريبات والتي كان الهدف منها التدرب على مثل هذه العمليات باقتحام المستوطنات بهجوم مفاجئ.


وكشف المسؤول في حماس أن العنصر الأساسي في الخطة هو منع تسريبها، ولذلك كان العديد من كبار قيادات الحركة لم يكونوا على علم بها، وأن 1000 مسلح ممن شاركوا بالهجوم المفاجئ لم يكونوا يعرفوا الهدف الدقيق من التدريبات التي أجروها إلا عند نقطة الصفر.


ويقر مسؤول أمني إسرائيلي في حديثه لوكالة رويترز، أن الفشل الاستخباراتي الخطير هو الاعتقاد بأن زعيم حماس بغزة يحيى السنوار كان مهتماً باإدارة القطاع أكثر من الدخول في صراع عسكري، ما دفع إسرائيل إلى خفض اهتمامها بحماس.


فيما قالت مصادر إسرائيلية، إنه إلى جانب الفشل الاستخباراتي، فإن جهوزية القوات الميدانية كانت ضعيفة جدا، وحماس استغلت هذه النقطة خاصة بعد نقل العديد من القوات من حدود غزة إلى الضفة الغربية لتعزيز الأمن والسيطرة هناك.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يؤكد استمرار الاشتباكات بغلاف غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أكد الجيش الإسرائيلي، الإثنين، أن قواته لا زالت تخوض اشتباكات مسلحة مع عناصر من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، بعد تسللهم إلى مستوطنات الغلاف مجددا.


وقال إن قوات كبيرة تخوض اشتباكات في 6 مناطق من غلاف غزة من بينها بئيري وشعار هنيغف وعلوميم ونيريم وغيرها.


وادعى أنه خلال ساعات الليل، حاول 70 مسلحا اقتحام مستوطنة بئيري وتم تصفية غالبيتهم عند الحدود، بينما تمكن بعضهم من اجتيازها وتدور اشتباكات معهم.


وأشار إلى أنه لا زال يتحقق من إمكانية وجود نفق هجومي داخل كيبوتس كفار عزة المجاور لحدود شرق مدينة غزة.


وزعم أن قواته هاجمت 500 هدف استراتيجي لحركة حماس وبعضها للجهاد الإسلامي، وأنه دمر مقار ومراكز ومكاتب لقيادات وللتحكم والسيطرة وغيرها.


فيما ذكرت قناة ريشت كان العبرية، أن عناصر حماس اقتحموا منذ بدء الأحداث يوم السبت، 20 مستوطنة، و11 موقعًا عسكريًا للجيش الإسرائيلي، واخترقوا السياج من 80 ثغرة، ويقدر عدد المقتحمين من 800 إلى 1000، وأعدت حماس هذه الخطة منذ أكثر من عام بدون أن ينضم إليها أي شريك في خطتها السرية.




فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 7:34 صباحًا - بتوقيت القدس

التعرف عليه.. استشهاد شاب حاول تنفيذ عملية دهس بجرافة في الخليل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، صباح اليوم الإثنين، إثر إطلاق مجموعة من الجنود الإسرائيليين النار تجاهه عند أحد الحواجز في الخليل.


وبحسب قناة ريشت كان العبرية، فإنه تم تصفية الفلسطيني بعد أن قاد جرافة وحاول دهس مجموعة من الجنود كانوا على الحاجز.


ووفقًا للقناة، فإن بعض الجنود الذين كانوا خارج الحاجز رصدوا تقدمه وأطلقوا النار تجاهه ما أدى لتصفيته على الفور.


ولاحقًا أعلنت وزارة الصحة بأن الشهيد هو راجح حسام راجح طه (١٨ عاماً).

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 7:29 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد فتى من قلنديا متأثرًا بجروحه الحرجة

القدس - "القدس" دوت كوم

استشهد صباح الإثنين، الفتى آدم الجولاني (16 عامًا)، متأثرًا بجروحه التي أصيب بها مساء أمس خلال مواجهات بمخيم قلنديا بالقدس المحتلة.


وبحسب وزارة الصحة، فإنه باستشهاد الجولاني، يرتفع عدد الشهداء في المخيم منذ مساء أمس إلى 4.


وكانت الوزارة أعلنت، استشهاد محمد حميد، وأمجد خضير، وياسر كسبة، في المواجهات بالمخيم أمس.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 6:54 صباحًا - بتوقيت القدس

متابعة ميدانية.. الاحتلال يرتكب مجازر في اليوم الثالث من العدوان على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، عدوانها على قطاع غزة، مستخدمةً قوتها العسكرية الغاشمة في استهداف منازل المواطنين الآمنين، والمساجد والشوارع والبنية التحتية وغيرها.


وبلغ عدد الشهداء في قطاع غزة بحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة، 560 شهيدًا وإصابة 2900 مواطن بجراح مختلفة.


ومن بين الشهداء 91 طفلاً و61 سيدة، فيما أصيب 244 طفلا و151 سيدة من مجمل عدد الإصابات.


فيما قتل أكثر من 700 إسرائيلي وأصيب نحو 3 آلاف.


وشهدت ساعات ليل وفجر وصباح الإثنين، سلسلة غارات عنيفة طالت العديد من المنازل والمساجد، حيث ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في رفح جنوب القطاع بتدميرها العديد من المنازل ما أدى لاستشهاد 20 مواطنًا.


وإليكم آخر التطورات:


-رداً على قصف البيوت الآمنة.. كتائب القسام تقصف القدس المحتلة برشقات صاروخية.

-صفارات الإنذار تدوي الآن في مستوطنات القدس.

-حاملة طائرات B52 تصل إلى "إسرائيل" بحسب ريشت كان.

-مصابان في سقوط صاروخ على عسقلان.

-قصف جوي إسرائيلي على جنوب لبنان.

-في غضون 15 دقيقة.. الاحتلال يدمر مسجداً و4 بنايات بمدينة غزة لوحدها.


-غارة إسرائيلية تستهدف عمارة البدرساوي غرب مدينة غزة.

-الصحة بغزة تحذر من استمرار الاحتلال في الاستهداف المباشر والممنهج لسيارات الإسعاف.

-غارة إسرائيلية على ميناء غزة.

- كتائب القسام: رداً على قصف البيوت المدنية.. وجهنا ضربة صاروخية بـ 80 صاروخاً لمدينة عسقلان المحتلة.

مصادر لبنانية: جيش الاحتلال قصف نقاط رصد واستطلاع لحزب الله على الحدود.

-اشتباكات تشهدها كيبوتس صوفا شرق رفح رغم استمرار الغارات الإسرائيلية.

- نتنياهو: حملتنا بغزة ستغير وجه الشرق الأوسط.

-وزارة الصحة بغزة: الاحتلال يخرج مستشفى بيت حانون (الوحيد في المدينة) عن الخدمة جراء الاستهداف المتكرر في محيطها، مما أدى إلى استحالة دخول وخروج الطواقم.

-كتائب القسام توجه ضربة صاروخية بـ90صاروخاً لمغتصبة "سديروت" ضمن معركة طوفان الأقصى.

-مسؤول أمني لـ"رويترز": الخلية المسلحة المتسللة تتبع لحماس أو الجهاد الإسلامي.

-غارات عنيفة طالت دوار المالية في حي تل الهوى وأنباء عن تدمير مقر وزارة المالية بغزة.

-رويترز نقلاً عن الجيش الإسرائيلي: عثر على قذيفتي هاون أطلقتا من لبنان في وقت سابق اليوم.

-مسؤول كبير في حزب الله لـ"رويترز": لم نهاجم أي هدف إسرائيلي اليوم ولا معلومات لدينا حول ادعاءات اسرائيل عن تسلل خلية

- جيش الاحتلال يؤكد القضاء على خلية مسلحة تسللت من لبنان باستخدام الطائرات المروحية ويجري عمليات تمشيط بالمنطقة.

-هيئة الأسرى: معلومات أولية تفيدقيام الاحتلال باعتقال ما يزيد عن 50 أسيراً من قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، وجزء من المعتقلين تم نقلهم لسجن "عوفر".

-مصادر عبرية: اشتباكات في زيكيم.

-قصف عدة منازل بمدينة غزة وأحيائها قبل قليل.

-قصف أهداف في محيط الجامعة الإسلامية.

-مصادر عبرية: اشتباه بتسلل 4 مسلحين من لبنان وقوات كبيرة تقوم بعمليات تمشيط واسعة

- مسؤول سياسي إسرائيلي لايوجد أي مفاوضات.. القرار هو مواصلة الحرب.

-شهداء وجرحى في غارة اسرائيلية استهدفت منزل عائلة الحشاش بمدينة رفح.

-وزارة الداخلية بغزة: ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى جراء غارات اسرائيلية مكثفة على منازل مأهولة غرب مدينة غزة ومنطقة الصبرة ومنطقة السلاطين.

-الاحتلال يقصف منزل عائلة منصور في مخيم البريج.

-اخلاء مكتب تلفزيون فلسطين بغزة بعد تهديد الاحتلال بقصف عدة بنايات سكنية بجواره.

- ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 800.

- شهداء وإصابات في سلسلة غارات متفرقة.

- قصف وابل من الصواريخ على تل أبيب والقدس.

- إصابات في قصف  المقاومة على عسقلان وسديروت وأسدود من بينها حالتين خطيرتين.

- انتشال شهداء وجرحى من المنزل الذي استهدف في مخيم جباليا.

- انتشال شهيد على الأقل من محيط مسجد السوسي بعد تدميره بمخيم الشاطئ.

- طائرات الاحتلال تقصف منزلا مخيم جباليا.

- طائرات الاحتلال تقصف منزلا في الشيخ رضوان.

- طائرات الاحتلال تدمر مسجدا في مخيم الشاطئ.

- طائرات الاحتلال تدمير مسجدا في حي الزيتون.

- طائرات الاحتلال تدمر منزلا بحي الزيتون.

- المقاومة تواصل قصف مستوطنات الغلاف.

- استمرار الغارات المتفرقة التي تطال منازل وأراض وغيرها.

- ارتفاع عدد شهداء مجزرة رفح إلى 21 شهيداً.

- الاحتلال يقصف عدة منازل بمناطق متفرقة.

- الاحتلال يقصف أهدافاً داخل مقر الجوازات الأمني بغزة.

- إصابات إثر تدمير الاحتلال المسجد الغربي بمخيم الشاطئ.

- شهداء وجرحى إثر تدمير الاحتلال لمسجد الشيخ أحمد ياسين غرب مخيم الشاطئ.

- غارات إسرائيلية على أراضٍ زراعية وخالية في القطاع.

- المقاومة تطلق عدة صواريخ تجاه مستوطنات غلاف غزة.

- غارات عنيفة على حي الشجاعية.

- طائرات الاحتلال تدمر عدة منازل وسط وشمال قطاع غزة.

- شهداء وجرحى في القصف العنيف على المنازل برفح.

- غارات عنيفة تطال عدة منازل في رفح جنوب قطاع غزة.

- طائرات الاحتلال تقصف 3 منازل في مناطق متفرقة من القطاع.

- غارات إسرائيلية على طول الشريط الحدودي البري مع قطاع غزة.

- طائرات الاحتلال تقصف 4 مدارس تابعة للأونوروا.

- طائرات الاحتلال تقصف حتى اللحظة 3 مصارف في قطاع غزة.


فلسطين

الأحد 08 أكتوبر 2023 11:20 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة: أسرنا مزيدًا من الجنود الإسرائيليين اليوم

غزة - "القدس" دوت كوم

قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، مساء الأحد، إن عناصر الكتائب نجحوا اليوم في أسر مزيد من الجنود الإسرائيليين والعودة بهم إلى قطاع غزة.


ولفت أبو عبيدة في كلمة له، إلى أن جنود الاحتلال كانوا يقتلون جنودهم الذين يقع بعضهم في أسر القسام لمنع أسرهم أحياء.


وأشار إلى أن عناصر الكتائب لا زالوا يخوضون اشتباكات مع قوات الاحتلال، وأن بعضهم عاد لقواعدهم سالمين.

فلسطين

الأحد 08 أكتوبر 2023 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: استقدام حاملة طائرات أميركية مشاركة بالعدوان

غزة - "القدس" دوت كوم

قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، مساء اليوم الأحد، إن إعلان الولايات المتحدة استقدام حاملة طائرات للمنطقة لدعم الاحتلال في عدوانه على شعبنا ، هو مشاركة فعلية في العدوان، ومحاولة لترميم معنويات جيش الاحتلال المنهارة بعد هجوم كتائب القسام.


وأضاف قاسم في تصريح مقتضب: هذه التحركات لا تُخيف شعبنا ولا مقاومته التي ستواصل دفاعها عن شعبنا ومقدساتنا في معركة طوفان الأقصى.

فلسطين

الأحد 08 أكتوبر 2023 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب مواطناً ويعتقل آخر في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي شاباً واعتقلت آخر، مساء اليوم الأحد، في القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتدت على الشاب فراس الأطرش بالضرب المبرح في مدينة القدس، ما أدى لإصابته بجروح، فيما اعتقلت المقدسي سامر الصفدي من منطقة باب الأسباط.


وفي السياق ذاته، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات مع الاحتلال في قريتي بيت دقو وبيت اجزا شمال غرب القدس، كما اندلعت مواجهات قرب حاجز قلنديا العسكري المغلق منذ يومين.


كذلك، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.