اقتصاد

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على غزة وتأثيرها اقتصاديًا على المجتمع العربي في الداخل

القدس - "القدس" دوت كوم

الحرب على غزة التي تشنها دولة الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الجاري، تلقي بظلالها على مختلف مناحي حياة المواطنين العرب في البلاد، منها الأمنية والاجتماعية والنفسية، وبطبيعة الحال؛ الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، المتداعية أصلاً، والتي أكثر من يعاني ويتضرر منها هم العمال، وأصحاب المصالح العرب، حيث بلغت نسبة العمال العرب ممن تغيب هذه الفترة عن أماكن العمل قرابة الـ90% من العمال والمقاولين العرب، وذلك بحسب تقارير لمؤسسات تُعنى بشؤون العمل والعمال.
الخبير الاقتصادي د.سامي ميعاري في حديث لـ"عرب 48"، اعتبر أن "الأزمة الاقتصادية القائمة أصلاً في المجتمع العربي، باتت تتفاقم أكثر وأكثر في ظل هذه الأوضاع المستجدة، وتضرب بالشرائح الضعيفة"، وأوضح: "لهذه الحرب ستكون تداعيات واسقاطات كبيره على مستوى الاقتصاد المحلي الكلي، وخاصة اقتصاد المجتمع العربي، وهذا نظرًا إلى أن الحرب قد تستغرق أيامًا وربما تطول، وهي ليست عملية عسكرية خاطفة تستهدف نقطة معينة، بل أشبه هذه الحرب باسقاطاتها المرتقبة بـ حرب أكتوبر عام 1973، وكذلك تشابه بإسقاطاتها ما شهدناه خلال وبعد الانتفاضة الثانية" التي اندلعت عام 2000 واستمرت 5 سنوات.

وتابع يقول: "لو التفتنا بنظرة عامة إلى الاقتصاد قبل الحرب، فإن الاقتصاد الإسرائيلي لم يكن بأفضل حال وذلك في ظل التضخم المالي وارتفاع سعر صرف الدولار، وكذلك التنبؤ قبل الحرب بارتفاع العجز بما يقارب2% وكذلك الآن على مستوى التداول في البورصة حيث تراجع التداول إلى ما يزيد عن 6%، وكذلك ارتفاع سعر الدولار إلى ما يقارب 3.95 شيكل".

وأضاف: "طبعًا واضح أن هذه الحرب ستكون مكلفة جدًا على خزينة الدولة علمًا أنه لا تتوفر اليوم تقديرات على مستوى الخسائر بالبنية التحتية، والخسائر بشكل عام، إلا أنه من المتوقع أن ترفع هذه الحرب الخسائر والعجز بمستويات كبيرة، وبالتالي فإن كل ذلك سيُسبب بتراجع النمو الاقتصادي الذي يُتوقع له أن يكون في السنة القريبة سلبي وليس إيجابي، وكذلك سترتفع نسبة البطالة إلى 10%".

المجتمع العربي أكثر تضررًا

كما ولفت ميعاري إلى أن تأثير هذه الحرب على المجتمع العربي سوف يكون "الأكثر ضررًا؛ على مستوى العمالة سوف ترتفع نسبة البطالة كما شهدنا في الانتفاضة الثانية، ويُتوقع لها أن تكون ضعف البطالة في المجتمع اليهودي نظرًا إلى أن أكثر من 50% من العمال العرب يعملون في شركات ومصالح تجارية بملكية يهودية".

أما على مستوى القطاع الاقصاد العربي الخاص، يتابع ميعاري، فمن المرجح أن يشهد هذا القطاع "تراجعًا كبيرًا وحالات إعلان إفلاس نظرًا لعدم وجود ائتمانات بنكية مسهلة، وكذلك باعتبار أن القطاع الخاص للاقتصاد العربي، يرتبط بالمزودين للمواد من الشبكات والمصالح التجارية اليهودية".

أما فيما يخص الخدمات العامة والسلطات المحلية، فيقول ميعاري، إنه "نظرًا إلى أن السلطات المحلية تعتمد نفقاتها على جباية الضرائب"الأرنونا"، فإن ارتفاع نسبة البطالة، وكذلك إعلان إفلاس وإغلاق محلات تجارية، سوف يضرب قطّاع الخدمات العامة للمواطنين العرب، وهذا سيؤثر لحد كبير على مختلف مناحي حياة المجتمع العربي".

التوجه لبنك إسرائيل

وحول الخطوات والاجراءات التي يوصى باتخاذها لتخفيف الأضرار، يشير ميعاري، إلى أن "المنتدى الاقتصادي العربي طالب بتمديد أطر الاعتماد المالي للمصالح التجارية والقطاع الخاص بسبب الأوضاع الراهنة وتأجيل إرجاع أقساط القروض الماليه منعًا لإغلاق وانهيار هذه المرافق".

وأوضح: "نحن في المنتدى الاقتصادي العربي توجهنا برسالة إلى المفتش على المصارف من قبل بنك إسرائيل، يدعوه فيها إلى إصدار أوامره للمصارف، وفق الصلاحيات الممنوحة له، بعدم فرض قيود على الحسابات المصرفية الجارية بسبب -شيكات راجعة بدون رصيد- وذلك على ضوء حالة الحرب السائدة والوضع الأمني في البلاد، وبسبب الأزمة الخانقة التي تعاني منها مصالح تجارية كثيرة، وتتمثل في إغلاق العديد منها لفترات معينة بسبب التشويشات في التزود بالبضائع، والنقص في الأيدي العاملة، والقيود المفروضة على حريّة التنقل والحركة، وتأجيل مشاريع في قطاع البنى التحتية والبناء، وبسبب حالة الغموض العامة التي تسود البلاد في هذه الأيام".

وتابع: "يستند المنتدى الاقتصادي العربي في توجهه إلى مفتش المصارف على قرار الحكومة 941 من تاريخ 8.10.223 الذي أُعلن فيه عن حالة طوارئ في الجبهة الداخلية بسبب الأوضاع الأمنية السائدة، وبالاستناد على بند صريح في قانون الشيكات بدون تغطية، الذي ينص على السماح للمفتش في حالات الطوارئ أن يحدد عدم تقييد المصارف لحسابات أو أصحاب حسابات بسبب الشيكات الراجعة في فترة يقوم هو بتحديدها".

وختم معياري حديثه لـ"عرب48" مشيرًا إلى توجه المنتدى الاقتصادي العربي بطلب إلى المفتش على المصارف "لأجل العمل مقابل المصارف على تمديد فترة أطر الاعتماد التي مُنحت لمواطني الدولة، وأصحاب المصالح التجارية، والتي يُفترض أن تنتهي في هذه الأيام، وكذلك تأجيل مواعيد تسديد أقساط القروض التجارية والخاصة التي يُفترض أن يجري تسديدها في الفترة القريبة".


المصدر: عرب 48

اقتصاد

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارتا الاقتصاد والزراعة: السلع الغذائية متوفرة في أسواق الخليل وهناك رقابة صارمة

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أكدت وزارتا الاقتصاد الوطني والزراعة، توفر السلع والمنتجات الغذائية في أسواق محافظة الخليل، وان هناك رقابة صارمة على الاسعار من قبل الجهات ذات الاختصاص، ودعتا المواطنين لعدم الهلع في عمليات الشراء، واشارتا الى أن الحكومة تعمل جنبا الى جنب مع القطاع الخاص لضمان توفر ما يحتاجه المواطن باسعار مناسبة.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها امس ، المستشار الاقتصادي وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل أحمد حسونة ورئيس اتحاد الصناعات البلاستيكية عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل كامل الزير الحسيني، الى مديرية زراعة محافظة الخليل والاجتماع مع مديرها العام المهندس الزراعي أسامة جرار، ومديرية وزارة الاقتصاد الوطني في محافظة الخليل والاجتماع مع مديرها العام المهندس مهيب الجعبري وعدد من موظفي المديرية.

وقال المستشار الاقتصادي أحمد حسونة، بأن "الزيارة كانت بناءة حيث استمعنا لاحاطة من مدير عام مديرية زراعة محافظة الخليل، وكذلك من مدير عام مديرية وزارة الاقتصاد الوطني في محافظة الخليل، حول وضع المواد الغذائية والخضار والفواكه في أسواق محافظة الخليل".

واضاف:" استمعنا لتأكيدات من ممثلي الحكومة على توفر البضائع بشكل يتناسب مع احتياجات المواطنين وكذلك تم طمأنتنا بشأن تدفق سلسلة القوائم الغذائية للسوق الفلسطيني".
وقال :"تحدثنا حول ضمان الحفاظ على الاسعار وجودة السلع المقدمة للمواطنين، ومتابعة ذلك من قبل الجهات ذات الاختصاص، حيث أكد ممثلو الحكومة، انهم وضعوا خطة لمراقبة الاسواق بشكل يومي، من خلال الجولات التفقدية على الاسواق، لضمان توفر السلع وعدم رفع اسعارها".

وأردف المستشار الاقتصادي بالقول:" تطرقنا للحديث حول الثروة الحيوانية والطيور ومساعدة المزارعين في توفير الاعلاف والطعام للحيوانات والطيور، بهدف استمرار تدفق منتجاتها الى الاسواق سواء الطازجة او المجمدة، مع التأكيد على أهمية تذليل العقبات أمام القطاعات الاقتصادية المختلفة للتسهيل والتيسير على المواطنين الذين يعيشون ظروفاً صعبة، في ظل انخفاض معدلات الانتاج في الصناعة الوطنية، وتوقف آلاف العمال عن العمل بسبب الحرب على غزة".

من جانبه قال الحسيني :" من خلال هذه الجولة، تم وضعنا في صورة ما تقوم به الحكومة من جهود ممثلة بوزارتي الزراعة والاقتصاد الوطني بالتعاون مع جهات الاختصاص الأخرى، للحفاظ على توفر السلع والمواد الغذائية الاساسية وكذلك الخضار والفواكه في الأسواق، والحمد لله رب العالمين، ما زلنا بخير..".

وأضاف:" المطلوب اليوم من الحكومة وضع خطة مستقبلية لمواجهة الايام القادمة، للحفاظ على تواجد المواد الغذائية باسعار معتدلة يمكن للجميع شراؤها، هناك تحديات قادمة في الطريق، وعلينا جميعا في الحكومة والقطاع الخاص ان نكون جاهزين لها، ومنها: ارتفاع اسعار الشحن والنقل، والارتفاع المفاجئ لاسعار صرف العملات الاجنبية، وكذلك الحرب على غزة التي نأمل بأن تنتهي على خير".
وقال الحسيني:" نشكر جميع تجارنا الذين لا يألون جهداً في توفير السلع والمواد الغذائية وتوفيرها للمواطنين، وحفاظهم على الأمن الغذائي، على الرغم من المخاطر الجديدة، ونأمل بأن لا يقوموا برفع الاسعار على الرغم من معرفتنا بأن فروقات صرف العملات الاجنبية وارتفاع الشحن والنقل، وزيادة تكاليف وجود الحاويات في الموانئ الاسرائيلية، يؤثر على الاسعار، ونتمنى منهم ان تكون الاسعار كما ذكرنا سابقاً في متناول الجميع".

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

مظاهرات شعوب العالم ودورها المستقبلي

من الواضح للقاصي والداني بأن المظاهرات والوقفات التي تشهدها مدن وعواصم دول العالم وخاصة الدول الداعمة لدولة الاحتلال وفي مقدمتها الولايات المتحدة والغرب الاستعماري ، هي دليل على ان الشعوب في هذه الدول مناهضة لسياسات دولها، فيما يتعلق بالحرب العدوانية على قطاع غزة ، وحول القضية الفلسطينية، التي ترى هذه الشعوب بأنه يجب ايجاد حل عادل ودائم لها، ووقف الحرب الهمجية على غزة، لأنها تستهدف الاطفال والنساء والشيوخ بالدرجة الاولى، وان الادعاء بأنها لتدمير حماس والمقاومة ، هو ادعاء كاذب وللتغطية على المجازر التي ترتكب هناك تحت مرآى ومسمع العالم قاطبة من قبل الكثير من حكومات الدول التي تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل هذه المظاهرات والوقفات يمكنها ان تضغط على حكوماتها من اجل تغيير سياساتها تجاه فلسطين ، ام ان دولها وفي مقدمتها الدول الغربية ذات الماضي والحاضر الاستعماري لا تعير اي اهتمام لذلك، بل قامت بعض الحكومات الغربية المناصرة لدولة الاحتلال بقمع هذه المظاهرات المناصرة لفلسطين، وضد الحرب العدوانية على غزة.
صحيح انه في هذه المرحلة لا يمكن للدول الغربية المناصرة لدولة الاحتلال من تغيير موقفها جراء الضغط الشعبي، الا ان هذه المظاهرات العارمة ، ستجعل هذه الدول تفكر فيما يمكن ان تفعله مستقبلا ، رغم ان دولة الاحتلال وجدت، بل اوجدتها هذه الدول من اجل الحفاظ على مصالحها في المنطقة العربية.
وهذه المظاهرات والوقفات التي يشارك فيها الآلاف تعتبر بمثابة تراكمات ستؤدي في المستقبل الى ارغام هذه الدول على تغيير مواقفها والعمل من اجل ايجاد حل للقضية الفلسطينية على اساس حل الدولتين.
ولكن هذا التغيير سيكون بعيدا ، الامر الذي يدعو الفلسطينيين والعرب والمسلمين الى عدم الركون لذلك، بل على هذه الدول ، ان تعمل هي الاخرى الى جانب الشعوب من اجل التعجيل في تغيير الدول الغربية لمواقفها ، خاصة اذا اصبحت مصالح هذه الدول في المنطقة في خطر، علما بأن مصالح هذه الدول مع العرب والمسلمين هي اكبر بكثير من مصالحها مع دولة الاحتلال.
لذا على جماهير امتنا العربية والاسلامية مواصلة الدفع باتجاه حكومات الدول العربية والاسلامية ، من اجل اتخاذ خطوات عملية لارغام هذه الدول ودولة الاحتلال على وقف هذه الحرب العدوانية وايجاد حل للقضية الفلسطينية يقوم على اساس رحيل الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
صحيح ان المرحلة الحالية صعبة، ولن تسفر عن شيء نوعي، الا ان المستقبل سيكون افضل ولصالح شعبنا وقضيته العادلة. فتحية لشعوب العالم خاصة شعوب الدول الغربية الداعمة للاحتلال والتي خرجت ولا تزال تخرج وتقف الى جانب الحق والعدل الفلسطيني.

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

طرق آمنة للمستوطنين وأخرى محفوفة بالمخاطر للفلسطينيين

يوم الجمعة الماضي توجهت الى القرية ، التي أحبها ، هي قريوت ، تلك القرية الوادعة على قمم جبال نابلس الى الجنوب الشرقي ، بتاريخها القديم ، فهي كنعانية أصيلة ، من مقطعين إذا اجتمعا أصبحت باللغة الكنعانية مجمع القرى . لم أكن مضطرا لذلك ، ولكنني قررت الا انقطع عنها في الظروف الصعبة ، التي نمر بها ، حيث تفتك آلة الحرب المدمرة بقطاع غزة ، بمبانيها السكنية وبسكانها . أطنان من القنابل تلقيها طائرات الموت ، أميركية الصناعة على رؤوس مواطنين عزل وأبرياء في مساكنهم وفي مستشفياتهم ، أطنان فاقت في حجمعا حتى الأن عشرة أضعاف ما تعرضت له مدينة درسدن الألمانية في الحرب العالمية الثانية على ايدي طائرات الموت البريطانية والأميركية .

الطريق الى قريوت ليس سهلا ، كما هو الحال على جميع طرقات الضفة الغربية ، بعد ان قررت سلطات الاحتلال بحجج أمنية إحكام سيطرتها على الضفة الغربية تحسبا لردود الفعل على العدوان البربري على قطاع غزة ، بتقطيع أوصالها الى دوائر ومربعات يتحكم بها نظام فصل عنصري على الطرقات الخارجية بين المدن والبلدات والقرى لتأمين حركة المستوطنين . فقد اغلقت سلطات الاحتلال الطريق الرئيسي أمام حركة الفلسطينيين بدءا بالحاجز العسكري على بعد كيلومترين من حوارة مرورا بحوارة نفسها وببلدة بيتا وانتهاء بحاجز زعترة حيث تتمركز قوة عسكرية مشتركة لجيش الاحتلال وميليشيات سموتريتش وبن غفير الارهابية .

للوصل الى قريوت او رام الله على المواطن الفلسطيني ان يسلك طرقا بديلة محفوفة بالمخاطر . تبدأ الرحلة الى قريوت من حاجز عورتا مرورا بعورتا نفسها الى بلدة بيتا في اتجاه قرية اوصرين فبلدة عقريا ، بوابة شفا الغور ، لتدخل بعد ذلك الى شارع عابر السامرة ، الممتد من كفار سابا داخل الخط الأخضر الى مستوطنة فصايل في الأغوار الفلسطينية . الرحلة من عورتا الى عقربا سالكة ، فيها تصعد جبالا وتهبط أودية حيث تطالعك حقول الزيتون الممتدة والفلاحين في حقولهم في موسم القطاف بعيدا عن المستوطنات . مناظر جميلة تتعرف على جبال وأودية في بلادك تغطيها غابات شجرة مباركة ،

ولكن ما ان تدخل شارع عابر السامرة وتتجه الى الشرق في اتجاه بلدة قصره ، حتى تجد نفسك في أجواء مختلفة . الحركة على الشارع ضعيفة ، إلا من سيارات المستوطنين ، التي تحمل نمرا صفراء . سلكت ذلك الشارع بحذر شديد متوجها الى قصره ، بلد الشهداء ، فقبل أيام معدودة سقط اربعة شهداء على ايدي زعران ميليشيات سموتريتش وبن غفير الارهابية وعلى ايدي الجيش ، دون ذنب إلا لكونهم يتوجهون لحقولهم لقطف ثمار زيتونهم ، تبعهم بعد يوم واحد في موكب تشييع الشهداء شهيدان آخران ليرتفع الرقم الى ستة شهداء . قصره هي بلد الشهداء ، شهداء الدفاع عن الارض وهويتها الفلسطينية ، ولكن هيهات ان تدخلها من بوابتها الرئيسية المتفرعة عن عابر السامرة .

كنت وحيدا على ذلك الشارع ، ارقب حركة تنساب لسيارات المستوطنين ، حتى تخطتني سيارة فلسطينية ، كانت هي الأخرى وحيدة وسرعان ما انحرفت يمينا في طريق ترابي كنت اعرف أنه يوصل الى قرية جوريش . سيارتان فلسطينيتان فقط في المنطقة في اتجاه جوريش ومنها الى قصره من مدخلها الغربي . أصبح الوضع أكثر أمانا ، حيث توجهت بالسيارة نحو تلفيت ومنها الى قريوت . جميل ان يتعرف الفلسطيني على ريف بلاده الجميل ، حيث غابات الزيتون وحيث الفلاحين في حقولهم البعيدة عن المستوطنات في مثل هذا الوقت من كل عام .

في قريوت استقبلني أحد سكانها يروي المعاناة من ممارسات الجيش وميليشيات سموتريتش وبن غفير ، من زعران " شبيبة التلال " و " تدفيع الثمن " و " تمرد " وغيرها من منظمات الارهاب اليهودي ، التي تتخذ من المستوطنات والبؤر الاستيطانية وما يسمى بالمزارع الرعوية ملاذات آمنة ومحطات انطلاق للاعتداء على المواطنين الفلسطينيين . الجيش يمنع المواطنين من الوصول الى حقولهم ، حتى على بعد 200 متر من البيوت السكنية . هذا العام ليس لكم محصول زيتون ، هذه كانت لغة الجنود مع المواطنين ، الذين توجهوا لقطف ثمار زيتونهم . تذكرت في تلك اللحظات دور لجان الحماية الذاتية الشعبية ، وتذكرت اكثر دور أجهزة الأمن والأجهزة العسكرية الفلسطينية وتساءلت ، ما الذي يمنع هذه الاجهزة بزيها الرسمي من الانتشار في الريف ، بسلاحها او بدونه لتوفير شيء من الحماية للمزارعين في موسم قطاف الزيتون .

لم اجد أجوبة على تساؤلي ، فقط ادركت في تلك اللحظات كم كان قراري صائبا عندما قررت التوجه الى قريوت في رسالة بسيطة ولكنها معبرة . جيش الاحتلال وميليشيات سموتريتش وبن غفير يعملان معا للسيطرة في ظروف العدوان على قطاع غزة لفرض السيطرة على طرقات بلادنا وعلى ريفها الجميل ، رسالة نقض لسياسة بن غفير ، التي تحولت مع العدوان على قطاع غزة الى سياسة رسمية لحكومة الاحتلال ، والتي تقول بأن حياة المستوطنين أهم من حرية الحركة للفلسطينيين . تلك كانت الرسالة لا أكثر ، وهي رسالة الى الأهالي ، معبرة نعم ولكنها لا توفر شيئا مما يطالب به المواطنون . قضيت في القرية ساعات معدودة ، احمل للأهالي تلك الرسالة البسيطة المتواضعة ، هي ارضنا ، هي أمنا ، لا أم لنا سواها غير تلك التي انجبتنا لندافع عنها .

في طريق العودة سلكت نفس الطريق ، وتوقفت بسيارتي على اطراف الطريق وشاركت أحد المزارعين لوقت قصير في قطف ثمار زيتونه ، تلك كانت لحظات جميلة ، لحظات عوضت فيها ما فاتني في قريوت ، التي لم اتمكن فيها من التوجه الى ارضي لمشاركة الاهل في قطف ثمار زيتوننا ، لأن الجيش وزعران سموتريتش وبن غفير يمنعون الأهالي من ذلك .

أخيرا وصلت حاجز عورتا في ساعات بعد الظهر بعد رحلة عودة كانت ظروفها أصعب بكثير من ظروف الصباح . لذلك الحاجز مسارب يتحكم بها جنود الاحتلال . في الخروج مسرب واحد تتوسطه مطبات محفورة في الارض ، مطبات سيطرة وتحكم ، وفي العودة مسربان ، الأول مسرب عادي والثاني مسرب المطبات . سلكت المسرب العادي ظنا مني ان ذلك أمرا عاديا ، غير ان الامر لم يكن عاديا ، فجأة وجدت نفسي في مواجهة جندي يصوب سلاحه الى السيارة ويطلب التوقف . توقفت واطفأت محرك السيارة وقدمت له بطاقة الهوية بناء على طلبه ، وغاب لربع ساعة او أكثر ، ليعود ويعيد لي بطاقة الهوية بتنبيه واضح ، بأن طريقي هو طريق المطبات وليس الطريق العادي المخصص للجنود وللجنود فقط . أدركت أن حظي كان جيدا ، فأنا لم أعد شابا يتحدى ولو عن غير قصد انظمة تحكم وسيطرة لقوات احتلال تستسهل الضغط على الزناد .

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الإنحياز التراكمي

لماذا يطلب الرئيس الأميركي جو بايدن تقديم المساعدات من الكونغرس لكل من أوكرانيا والمستعمرة الإسرائيلية معاً؟؟ لماذا يربط بينهما؟؟.
واشنطن تخوض صراعاً في مواجهة روسيا والصين بهدف الحفاظ على مكانتها ودورها وتأثيرها وتفردها في إدارة السياسة الدولية، منذ انتصارها في الحرب الباردة عام 1990، وهزيمة المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفيتي، وبقيت تستفرد في إدارة السياسة والصراع والاقتصاد مع حلفائها التابعين إلى وقتنا الحالي، وهذا ما يُفسر قوة المستعمرة الإسرائيلية وهيمنتها واحتلالها لكامل خارطة فلسطين.
بروز دور الصين الاقتصادي والسياسي، إلى جانب روسيا التي تعمل من أجل إلغاء نتائج الحرب الباردة، وإلغاء هزيمتها واستعادة دورها ومكانتها كدولة عظمى، تصطدم بالمصالح والهيمنة الاميركية، وهذا ما يُفسر دعم واشنطن إلى أوكرانيا وإلى المستعمرة باعتبارهما أدوات تنفيذية في يد مؤسسات صنع القرار الأميركي، ولصالح بقاء الهيمنة الأميركية في المناطق العديدة من العالم، بما فيها منطقتنا العربية، ورفضها لأي طرف مستقل عن السياسات الأميركية.
المستعمرة تُمارس كل أنواع القتل والدمار والخراب بلا خجل، بلا مواربة، بلا إحساس بالمسؤولية، بسبب:
أولاً تطرف إدارتها الاستعمارية وحكومتها الائتلافية العنصرية المكونة من تحالف: 1- الأحزاب اليمينية المتطرفة، 2- والأحزاب الدينية اليهودية المتشددة.
ثانياً توفير الغطاء السياسي والمادي للمستعمرة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين وغيرهم.
لهذا هناك وضوح في التحالفات وتداخل المصالح بين الولايات المتحدة وأدواتها، ولكن التطرف الإسرائيلي في القتل للمدنيين بلا رحمة وبلا أخلاق، وتدمير البيوت فوق رؤوس أصحابها، واستهداف المدارس والمستشفيات والمخابز ودور العبادة من المساجد والكنائس، أدى ذلك رغم الوجع والألم والمأساة الفلسطينية، أنه يسير باتجاه تحقيق هدفين أولهما زيادة التعاطف والتأييد والإنحياز لعدالة القضية الفلسطينية، وثانيهما الانكفاء عن دعم المستعمرة الإسرائيلية وانكشاف سلوكها وتعرية ممارساتها الفاشية العنصرية بما تفعله من تطهير عرقي للفلسطينيين العرب.
وهي سبق وأن فعلت ذلك وارتكبت الجرائم بحق الشعب الفلسطيني عام 1948، بالطرد والتهجير والتصفية ولكن بدون مراقبات إعلامية كما يحصل اليوم، حيث أدوات الإعلام متعددة والأحداث مكشوفة أمامها.
مظاهرات اليهود في نيويورك تأييداً ودعماً لفلسطين ورفضاً وإدانة للمستعمرة مكاسب مهمة تُضاف إلى سلسلة التراكمات من الإنحيازات الإيجابية لصالح عدالة القضية الفلسطينية، وهذه مقدمات في بلدان العالم الرأسمالي التي صنعت المستعمرة على أرض فلسطين، لعلها تنتقل للمجتمع الإسرائيلي على أرض فلسطين، ويقع الانشقاق الإسرائيلي بين مكونات مجتمعهم ليصب في المجرى التراكمي لمصلحة انتصار القضية الفلسطينية وهزيمة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي واندحاره برمته.

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

كلّنا فلسطينيون

نحن "كلنا فلسطينيون" جملة بسيطة جدا وشاملة، رفعها المتظاهرون شعارهم في عواصم أوروبية وعربية تضامنية مع الشعب الفلسطيني في وجه البروباغندا الإعلامية الغربية على الشاشات والصحف والدوريات والتلفزات التي صبّت جام غضبها على حركة حماس في تعاطف ودعم لإسرائيل، وهي تحصي للأخيرة أعداد قتلاها وأسراها، متناسية أرقام الحروب والمجازر والجرائم الإسرائيلية في طوفان دم لحق بالشعب الفلسطينيين في مائة سنة إلى الصفقات والتسويات التي تغطّي على احتلال بشع وبغيض.

تراجع البيت الأبيض عن تصريحات للرئيس الأميركي، جو بايدن، أعرب فيها عن استيائه مما وصفها بـ"صور عنيفة" لمشاهد من عملية طوفان الأقصى، لينفي متحدّث باسم البيت الأبيض لاحقا، ويقول إنه "لا الرئيس بايدن ولا أي مسؤول أميركي رأى أي صور أو تأكّد من صحة تقارير بشأن ذلك بشكل مستقل"، وأن التصريحات بشأن الفظائع المزعومة استندت إلى مزاعم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وتقارير إعلامية إسرائيلية. استخدمت إسرائيل كل أساليب التضليل الإعلامي واتجاهاته وآلياته من تضخيم ومبالغة والإطباق (الهاشتاغ) والإيحاء الخبيث (الهولوكوست) وأسلوب توظيف المؤثرين والملاحقة وأسلوب التفسير الاحتيالي والتصيّد والقنص وصناعة الحملات وأسلوب الإعلانات الموجّهة الممّولة والصور المركبّة، لسرقة الانتصار العسكري والأمني والاستخباراتي الذي صنعته حركة حماس. في وقت أكّدت فيه الأخيرة أن "المقاومة الفلسطينية لا تستهدف الأطفال والنساء"، ودعت وسائل الإعلام الغربية إلى "تحرّي الدقة وعدم الانحياز للرواية الإسرائيلية". وهذا يصيب الإعلام الغربي بحرج وخجل كبيرين، إذ يعلق على الأحداث الكبرى باستمالاتٍ عاطفية، لا تستند إلى أدلة، وبانحياز كبير غير مسبوق لإسرائيل، وتأييد أعمى مباشر لها. والمطلوب أن يرى بعينين صافيتين الجرائم والمذابح التي ترتكبها إسرائيل والوضع المأساوي في غزة التي تقطع عنها الماء والكهرباء والطعام والهواء.

قرأنا مانشيتات وعناوين صحافية غربيّة تبشيرية مرعبة. كل هذا التهذيب عن الكبرياء الإسرائيلي المفجوع! ولا يرى إلى تاريخ الجرح الفلسطيني، كأن ما قبل "طوفان الأقصى" كان طبيعيا وهادئا وجميلا مع حكومة يمينية متطرّفة طاردتها مئات المقالات عن العنصرية والتمييز والديمقراطية المفقودة. وبواقع وجود دولة تشرّع توسعة المستوطنات وقتل الفلسطينيين وتشريدهم من بيوتهم ومن حاضرهم ومستقبلهم. هذه أمور كان على الإعلام الغربي أن يستذكرها بقوة، ولا يلتزم دوامة الصمت العبثية والمعيبة إزاء ما يتعرّض له الفلسطينيون من حصار ويتألمون يوميا، ويبدي اهتماما بحماية المدنيين الفلسطينيين (غير المشاركين) في غالبيتهم المليونيّة بقتل المدنيين الإسرائيليين واقعا. مدنيون فلسطينيون سقط منهم أزيد من أربعة آلاف شهيد بينهم مئات الأطفال ومئات النساء، عدا عن مئات آلاف النازحين مع طلب إسرائيل من الأمم المتحدة ترحيل 1.1 مليون فلسطيني الى جنوب القطاع. وفي الصورة التي لم تُخف الصحافة الغربية استشهاد 44 فلسطينيا من عائلة واحدة، وإبادة 50 عائلة داخل منازلها وخلال نزوحها القسري، عدا عن ضرب آلاف الوحدات السكنية وانهيارها أو تضررها بشكل كبير، وتدمير مدارس مساجد وكنائس ومرافق أخرى، ولا تغيب عن البال المجزرة في ضرب مستشفى المعداني، وذلك كله فضلا عن انقطاع الكهرباء والمياه وشللّ عمل القطاع الصحّي والخروج من الخدمة، في تجاهل متعمّد للقانون الدولي الذي يعد هذه الأمور جرائم حرب. يضاف الى ذلك الفصل والجدران والاحتلال وإقفال المعابر وقتل الصحافيين الهمجيّ في غزّة وجنوب لبنان، وسط أوضاع عمل صحافية ميدانية/ مستحيلة ما فوق التوصيف في غزّة.

ليس في افتتاحيات كبرى الصحف والمجلات الغربية غير المندهشين والمصدومين والمفجوعين على أعداد القتلى والأسرى الإسرائيليين، قبل أن يصلوا إلى أعداد مضاعفة آلاف المرّات فلسطينيا جرّاء الاحتلال وإعطائه رخصة في القتل الجماعي والتهجير. وفي حالة حصار غزة الجديد ما تعتبره الأمم المتحدة أدلة قوية على حصار شامل محظور (وصفت هيومن رايتس ووتش تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت عن الفلسطينيين في قطاع غزة أنهم حيوانات بشرية بالمقزّزة). لا يتأمل الإعلام الغربي في عذابات الشعب الفلسطيني، ولا يتعمّق في جذور الأزمة، لا بالمعنى الإنساني والمهني، ولا بالمعنى السياسي الذي يشكّل قاعدة صلبة في البحث الجاد من أجل حلّ عادل للقضية الفلسطينية.

حق "الدفاع المشروع" المزعوم لا يعني حق الانتقام من دون تمييز بين الفلسطينيين. لا يوجد تناقض بين ذمّ الإرهاب ومعالجة جذوره. كلتا العبارتين صحيحة في ما خصّ إرهاب الدولة الإسرائيلية، وليس حق المقاومين في حركة حماس الدفاع عن فلسطينيتهم. لقد وصلت الأمور إلى أنساق عنف هددّ فيها وزراء في حكومة نتنياهو المتطرّفة بترحيل كامل الفلسطينيين من أراضيهم. مع ذلك، كأنها الحرب العالمية الإعلامية على "حماس"، وفي انحراف كبير خرجت فيه الميديا والدبلوماسية الغربية المتمايزة عن تقاليدها الأساسية، والتي كانت تعتمد على منطلقات مستمدة من الشرعية الدولية وأسس قوة الحق والعدل (وزير الخارجية الفرنسية الأسبق دومينيك دو فيلبان)، فتخرج الأمور تبشيرية/ يهودية (أنتوني بلينكن) في عناوينها وتصريحاتها، وفي انقيادها الكامل لصالح دولة احتلال بذريعة ما ارتكبته "حماس" المتهمة بفلسطينيتها.

كأن عملية طوفان الأقصى أصابت نوعية حياة الأوروبيين وثقافتهم المعاصرة، فقد أعرب الرئيس بايدن عن غضبه بشكل مؤثر. ويبقى على العالم أن يتأمل، لكنه لا يستطيع أن يفترض، في أنه (بايدن) أوضح جدّيا لنتنياهو أنه سيعارض بقوة العقاب الجماعي على الفلسطينيين. وفي التعريف التناسب القانوني الإنساني مبدأ أساسي في القانون الدولي يقضي بأن شرعية عمل تتحدّد حسب احترام التوازن بين الهدف والوسيلة والطريقة المستخدمة لبلوغه، وكذلك عواقب هذا العمل وحجّة الضرورة العسكرية وفائض استخدام القوة العسكرية والتناسب في الهجمات والانتقام، ويستخدم معها القانون الدولي الإنساني، وأن على أطراف النزاع التمييز بين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية.

سقط كثير من الإعلام الغربي في التقدير الإجمالي للقيم، من دون معيار القياس في الزمان والمكان في ما تمارسه إسرائيل من القتل المستهدف واستخدام وسائل غير قانونية. لسنواتٍ غضّت عواصم العالم الطرف عن انتهاك نتنياهو المتكرّر لاتفاقيات أوسلو وبناء المستوطنات وتقويض المعتدلين في السلطة الفلسطينية. وقد أعاد ما فعلته "حماس" القضية الفلسطينية إلى قلب الموضوع. كانت موضوعا يحكى عنه بالخطابة الرنانّة والشعارات، فرجعت القضية إلى قلب الشرق الأوسط. عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مرة أخرى، فلسطينيو الـ48: مجموعة قومية مستهدفة

مرة جديدة، يُموْضع المواطنون الفلسطينيون في إسرائيل ضمن المنظور الإسرائيلي، دولةً ومجتمعًا، كعدوٍ كامن، وطابور خامس، وقد باتوا يعيشون، في ضوء حملة التحريض، والاعتقالات والملاحقة، والترهيب غير المسبوق في خطورته، تحت ما يشبه حظر التجول، المفروض ذاتيا.
وتُقدر إحصائيات الاعتقالات والملاحقات، وطرد الطلاب الفلسطينيين من الجامعات، والعمال من أماكن عملهم، بالمئات حتى الآن. والخلفية هي أنهم فلسطينيون، يتفاعلون وطنيًا وإنسانيًا مع هموم وتطلعات وطموحات شعبهم المشروعة. والحقيقة التاريخية تفيد بأن المخطط ضدهم، المتمثل بفرض الفصل العنصري عليهم، والاستيلاء على أراضيهم، نُفّذ بحقهم فور قيام إسرائيل، قبل أن يتبلوروا كجماعة قومية فاعلة ذات مطالب حقوقية وسياسية، ردا على ذلك المخطط العدواني غير المتوقف.

فماذا يميز المشهد العام الذي نعيشه في هذه اللحظات العصيبة؟ لحظات الموت والإبادة.

في أوج المطحنة البشرية الجارية والمتصاعدة في مدن ومخيمات قطاع غزة، والتي تطحن الأبرياء، وتُدمر الحجر، يتشكلّ خطابان متناقضان ولكنهما في وحدة جدلية لا تنفصم، من حيث التأثير المتبادل؛ الخطاب الأول، ويأتي من الطرف المستعمَر، والثاني يأتي من المستعمِر.

الأول يقول، أو الأدق يُنقل عنه، إن ما قام به في 7 أكتوبر، مبادرة مشروعة للخروج من معسكر التركيز، أو من عذاب السجن الكبير، وأن نجاح العملية في غلاف قطاع غزة، يشكل بداية التحرر الكامل من الظلم.

والثاني يقول إنه كدولة وكشعب، يتعرض لخطر وجودي، من قبل حركة إرهابية، فيوغل في الانتقام البدائي، من المدنيين، والعزل، بعد أن حصل على مساندة سياسية ومددٍ عسكري من حلفائه الغربيين، ومن أقوى إمبراطورية عسكرية على الارض.

إذن، التعبئة والتعبئة المضادة في حالة سيولة شديدة واستقطاب لم يسبق له مثيل. طرفٌ يشعر بالنشوة واستعادة الحس بالكرامة، وإن كان ممزوجًا بالحزن والفجيعة على ضحايا حرب الإبادة من الأطفال والكبار، والآخر ينهشه الشعور بالإذلال والعار والصدمة، وكذلك الغضب العارم على من قُتلوا في هجوم حركة حماس على معسكرات الجيش والمستوطنات.

وتتبلور، من خلال الإعلام والتصريحات والممارسة في الميدان، صورة لحربٍ همجية وشيكة أو محتملة أوسع وأكثر وحشية مما نشهده في هذه اللحظات. ومآلاتها وفواجعها الإنسانية النهائية ومخرجاتها السياسية غير معروفة، وهو ما يبعث على خوفٍ وهلعٍ غير مسبوقين، بل على الإحساس بالرعب عند الكثير من الناس، ليس فقط في فلسطين بل في الإقليم ككل.

وبطبيعة الحال، يجد فلسطينيو الـ48، أنفسهم مرة أخرى في معادلة صعبة ومركبة، تنطوي على صراع داخلي حيث تمتزج فيها الأبعاد النفسية والسياسية والاجتماعية والوطنية.

فأين موقع ودور فلسطنيي الـ48 من كل هذا؟

في سياق هذا الفصل الدامي الجديد غير المنتهي، وحيث تضيق مساحات التعبير والحراك وتتسع وتشتد أجواء القمع والترهيب، داخل الخط الأخضر، هناك من يحثّ على مشاركة فلسطيني الـ48 في ما يعتبره المعركة النهائية الدائرة الآن، مفترضًا أو ربما جازمًا أنها معركة التحرر النهائي من أسر منظومة القهر وتحقيق العدالة، ودون أن يقدم دليلا على ذلك، الأمر الذي ينطوي على مغامرة حقيقية في نظر الناس داخل الخط الأخضر. ويرى هذا البعض، أن هذا التحرر الكامل الوشيك المفترض، أو المتخيّل، يستحق التضحيات أو الخسائر البشرية أو المادية التي يمكن أن يترتب على مشاركةٍ في النضال بطريقة تختلف عما مارسه هذا الجزء من شعبنا، من وسائل نضال سلمية؛ ثقافية وسياسية وقانونية وشعبية، منذ نجاتهم من التطهير العرقي، قبل 75 عاما، والتي لم تُمكنهم من الحفاظ على وجودهم الذي ظل مهددًا لسنوات طويلة بعد النكبة، فحسب، بل أيضا على تطوير قوتهم الذاتية، الفردية والجمعية.

وهذا النجاح في البقاء والتطور، بحدّ ذاته ليس إنجازًا وطنيًا، خاصًا بهم فحسب، بل أيضا بالشعب الفلسطيني وقضيته ككل، خاصة إذا ما تذكّرنا أن العودة كانت أحد الهدفين أو الشعارين المركزيين للحركة الوطنية الفلسطنية منذ الستينيات؛ العودة والتحرير، وحماية من بقى في الوطن.

منذ أن اشتّد عودها، عملت ودأبت القوى الوطنية والديمقراطية العربية داخل الخط الأخضر، على توطيد الوعي السياسي والوطني، من خلال إحياء الهوية العربية الفلسطينية، وبناء المؤسسات الجمعية، الشعبية، والنقابية والمهنية، التي تُرسخ هذه الهوية، لا سيما بين الأجيال الشابة، ومن خلال مقارعة أنصار الأسرلة، والأحزاب الصهيونية.

وانخرطت بنضالات شعبية ميدانية مساندة لنضال شعبنا من أجل التحرر من الاحتلال ونظام الأبارتهايد وعودة اللاجئين، وكسرت حاجز الخوف والكثير من القيود التي تُكبل أيديهم وتحجب حق التعبير عن الرأي وفي التنظيم، أي إقامة الأحزاب والحركات السياسية، والاتحادات الطلابية ومنظمات المجتمع المدني. وكل ذلك جرى ويجري في إطار قواعد العمل السياسي القانوني.

ومع ذلك، لاحقت سلطات نظام الأبارتهايد الناشطين والأطر، وضيّقت على منظمات المجتمع المدني، واعتمدت سياسات احتواء وتدجين، واللجوء إلى نشر الجريمة المنظمة، كل ذلك من أجل إضعاف هذا المجتمع وتسهيل السيطرة عليه وخنقه، وقمع تطلعاته بالحرية والعدالة والمساواة ونزع السياسة عنه، ومن ثم إخضاعه لما أنتجته إستراتيجية النهب والمصادرة، والإفقار.

وفي العقدين الأخيرين، بدأت هذه السياسات الصهيونية، والتي تتلخص في تقويض مكانة مواطنتهم المنقوصة أصلا، من خلال تمرير فيض من القوانين العنصرية السافرة، واعتماد فيض من الإجراءات القمعية والتدميرية، بموازاة تصاعد التوحش في الأرض المحتلة عام 1967، ومدينة القدس، وتبلور نظام أبارتهايد سافر بعد أن كان مستترا، كل ذلك بدأ يساهم في تنمية الشعور بأن مصيرهم واحد. وقد تجلى ذلك في ميادين الثقافة والأكاديميا والاقتصاد، والشباب، وفي مناسبات نضالية كثيرة.

وبناء على تجربتهم السياسية المتراكمة، ومعرفتهم بطبيعة نظام الأبارتهايد، وعدائيته التاريخية المستترة والسافرة تجاههم، واستنادا إلى قرائتهم لمزاج المؤسسة الإسرائيلية الرسمية ومجتمعها الاستيطاني، المعبأ بالحقد والتعطش للانتقام، بادروا إلى توجيه جهودهم نحو الداخل، داخل مجتمعهم.

وفي هذا السياق، تتكثف الآن المبادرات لحماية هذا الجزء من شعبنا، من عمال وطلاب، وأطباء، وغيرهم، الذين يتعرضون لقمع المؤسسة الرسمية، وللتهديد بالتهجير، وللتحريض الدموي من قبل جماعات وأفراد في المجتمع الاسرائيلي، من خلال إقامة لجان الطوارئ، والأطر الشعبية، وغيرها. ويمكن أن تكون هذه فرصة لإعادة تنظيم المجتمع العربي الفلسطيني داخل الخط الأخضر، وتحصينه، ولملمة الجسم السياسي، على أسس سليمة، بعد أن مرّ في السنوات الأخيرة في حالة من التفكك الاجتماعي وانهيار الأخلاق السياسية.

بهذا التوجه، أي من خلال التعزيز الذاتي، واجادة إدارة شأننا الداخلي بحكمة ورصانه وبصلابة، يستطيع هذا الجزء من مجتمعنا أن يصدَّ حملة الترهيب الحالية غير المسبوقة، وينهض، مجددًا، بعد التقدم في عملية التنظيم الداخلي الهادئة، ويعود إلى حلبة النضال الشعبي، الالتحام مع قضية شعبنا التحررية، في مواجهة منظومة الفصل العنصري والاستيطان، من أجل تحرر الفلسطينيين واليهود، من هذه المنظومة، وتحقيق العدالة والمساواة للجميع بين البحر والنهر.

وستفرض الأيام أو الأسابيع القادمة، التي تحمل في طياتها أنباء عن تصعيد التوحش، واجب التحرك الشعبي لوقف حرب الإبادة وسفك الدماء ومخطط التهجير وحماية الاطفال والنساء. عن "عرب ٤٨"

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

خطابات "أبي عبيدة" والاتصال بالجماهير.. كيف تدير المقاومة إعلامها في الحرب؟

يعود اهتمام كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بالإعلام، إلى بدايات تأسيس الجهاز، وإذا كانت الكتائب منذ البدايات قد اهتمّت بتوثيق صور مقاتليها الأوائل بالسلاح القليل الذي كانوا يحوزونه، وأصدرت بياناتها العسكرية، مضمّنة إياها تعبئة عسكرية وأيديولوجية واضحة، وتوفَّرَ لحركتها الأم، حماس، إعلامٌ رديف أوسع، يُعنى بالتوثيق العسكري لمسار الحركة، فإنّ أوّل عمليّة مصوّرة بحَسَب أدبيات الكتائب، كانت عملية "مصعب بن عمير"، التي وقعت قرب مسجد "مصعب بن عمير" في حيّ الزيتون بمدينة غزّة في 12 كانون الأول/ ديسمبر 1993، أي عشية توقيع اتفاقية أوسلو. نفّذ العملية عماد عقل، أحد أشهر مقاتلي القسّام الأوائل، وأفضت إلى مقتل ثلاثة جنود بينهم ضابط، واغتنام قطعتَي سلاح من نوع (M16).

منذ ذلك الوقت والكتائب، في ظرف يفتقد الاستقرار اللازم لتطوير العمل الإعلاميّ والدعائي والتعبوي، ومثلها بقية فصائل المقاومة، تحاول تعزيز مشروعها المقاوم بجهد إعلاميّ تعبويّ، يقصد ثلاثة أهداف، الأوّل الرفع المعنوي للجماهير الفلسطينية وتعبئتها بالخطاب المقاوم، والثاني رسائل دعائية مضادّة للداخل الإسرائيلي، والثالث توثيق جهدها العسكري، بيدَ أنّه يمكن إضافة أهداف أخرى، ذات طبيعة استخباراتية تخدم عملها العسكري، كما في حادثة أسر الجندي الإسرائيلي "نحشون فاكسمان" الذي اختطفته مجموعة من كتائب القسام عام 1994، واحتجزته في بلدة بير نبالا في شمالي غرب القدس بالضفة الغربية، وصوّرت احتجازها للجندي وبثّته، إلا أنّها في الوقت نفسه أرسلت سلاحه وبطاقة هُويته إلى قطاع غزّة، ليخرج بهما ملثّمًا، محمّد الضيف، معلنًا عن أسر الجنديّ، وكان ذلك بهدف التمويه على المكان الحقيقي لاحتجاز الجندي.

بدأت الكثافة الإعلامية في أداء الكتائب، وغيرها من فصائل المقاومة، في انتفاضة الأقصى، فبالإضافة للبيانات العسكرية، اهتمّت الكتائب بتصوير وصايا مقاتليها، لاسيما الاستشهاديين منهم، وتصوير عملياتها، وإنتاجها التسليحي بغزّة والذي كان في بداياته، وقد وفّر انسحاب الاحتلال من قطاع غزّة في العام 2005، ثمّ ما تسميه حركة حماس بـ "الحسم العسكري" في العام 2007، والذي أفضى إلى سيطرتها الكاملة على قطاع غزّة، فرصةً لتطوير بنية إعلامية مستقرّة، في دائرة خاصّة، تُدعى "دائرة الإعلام العسكري"، التي ينهض بها محترفون من بين المقاتلين، سواء في الجانب التقني، أو في جانب محدّدات الخطاب وغاياته وصياغاته، وبالتدريج بدأت الكتائب تُقدّم ناطقًا باسمها، اشتهر باسم "أبي عبيدة"، لا يعرفه الناس إلا من صوته وكوفيته الحمراء وكنيته الإعلامية، والذي يتكثّف ظهوره لتعزيز الجهد التعبوي للكتائب أثناء مواجهاتها الكبرى.

يمكن القول بعد هذا البناء الطويل المؤسس على الخبرة والمراكمة- والذي عبَر بنجاح من ظروف بالغة القسوة، في سلسلة المواجهات منذ انتفاضة الأقصى وصولًا إلى معركة "طوفان الأقصى"-: إنّ الكتائب كانت قد بلورت فلسفتها الإعلامية، وبنيتها القائمة بهذه الفلسفة، وَفق الخطوط التالية:

أولًا: الاتصال المستمر بالجماهير
ليس فقط من خلال موقعها الإلكترونيّ، أو حرصها بأن يكون لها- ما استطاعت – منبرٌ في مواقع التواصل الاجتماعي، وأخيرًا بتطويرها تطبيقًا إلكترونيًا لبثّ أخبارها، ولكن أيضًا، وهو الأهمّ، من خلال سلسلة الإطلالات الإعلامية لبعض قياداتها، والإفصاح عن بعض تجهيزاتها، أو بعض عمليّاتها السّابقة، أو بغرض تمرير رسائل معينة، كما في ملفّ الأسرى مثلًا، والإنتاج الخاصّ لهذا النوع من الموادّ الإعلامية، والانفتاح على المؤسّسات الأخرى، بتوفير ما يلزم لها من موادّ بخصوص الكتائب، وقد أثمر ذلك العديد من الأفلام الإخبارية والوثائقية. يهدف هذا الاتصال المستمرّ إلى ضمان ارتفاع السويّة المعنوية للفلسطينيين، والاحتفاظ بثقتهم التي حصّلتها الكتائب في تاريخها النضالي.

ثانيًا الضغط الدعائي المستمر على الاحتلال
وجبهته الداخلية، وقد تكثّف هذا الضغط في فترات الهدوء فيما يخصّ ملفّ الجنود الذين أسرتْهم الكتائب في حرب العام 2014، وفي الوقت نفسه، تريد من الإفصاحِ المدروس عن تجهيزاتها؛ التشويش على الخطط الحربية الإسرائيلية ضدّ قطاع غزّة.

ثالثًا: تثبيت المصداقية
بالامتناع عن المبالغة الدعائية، والحرص على الدقة في كشفها عن عملياتها نوعًا ونتائج، وهو ما يمكن عدّه تطوّرًا مهمًّا في الخطاب الدعائي القتالي الفلسطيني، ومعزِّزًا للثقة بالكتائب، سواء من جمهورها، أو عموم المراقبين.

رابعًا: تعزيز المستوى السياسي
بالرؤية السياسية، ببيان الأهداف السياسية من العمل العسكري لحماس، وأكثر ما يتَّضح ذلك في المواجهات الكبرى، التي لا تكتفي فيها الكتائب بالبيانات العسكرية، أو بالجهد التعبوي، ولكن بالتأكيد على أغراضها السياسية، كما في كلمة قائدها محمد الضيف في مفتتح عملية "طوفان الأقصى"، أو في عدد من خطابات الناطق باسمها "أبي عبيدة".

في عملية "طوفان الأقصى" ظهرت هذه الخطوط الأربعة واضحة، وبالاعتماد على أدوات تضمن تبليغ الرسائل بالكثافة والدقة المطلوبتَين، وذلك من خلال ما يلي:

الخطابات المحمَّلة بالرسائل المباشرة، كخطاب محمد الضيف في إطلاق "طوفان الأقصى"، والذي افتتحه ببيان تأسيسي لمشروعية المقاومة الفلسطينية، ثمّ أردفه بالدواعي المباشرة للعملية كسياسات الاحتلال، مع التركيز على قضيتَي الأقصى والأسرى، ثمّ ختمه بخطاب الأمّة وَفق تدرج متسلسل ابتداءً من الفلسطينيين في الضفة والقدس والداخل المحتل عام 1948، ثمّ جماهير الأمّة في بلاد سمّاها بالاسم، ثمّ بقية قوى المقاومة في الإقليم.
ليكشف خطابه لهذه الأطراف عن جانب من أهداف الكتائب الضمنيّة من عملية "طوفان الأقصى"، وهو السعي في إحداث خلخلة في الأوضاع الإقليمية لصالح القضية الفلسطينية، ومثله، خطاب "أبي عبيدة" الذي بثّته القسَّام بعد خمسة أيام على المعركة، وتضمَّن شرحًا مفصلًا لمجريات المعركة، من دواعي التخطيط، وظروف التّخطيط، ثمّ مسارات التنفيذ، بما يشمل إنجازات الكتائب وخسائر الاحتلال، وبما لا يخلّ بدوره من رسائل سياسية وتعبوية، وخطاب مباشر للجماهير والمقاومين والأسرى والعدوّ، وكذلك خطابه الذي أفصح فيه عن عدد الأسرى والمحتجزين لدى الكتائب وسياسة الكتائب إزاءهم، وذلك في اشتباك مباشر مع الجهد السياسي الذي تعلّق بهذا الملّف، ولغرض التأثير في الرأي العام العالمي، والجبهة الداخلية للاحتلال، وإرباك حسابات مؤسسته السياسية والعسكرية.

ومن ثَمّ أردفت الكتائب خطاب "أبي عبيدة" بشريط مصوّر للأسيرة الإسرائيلية "ميا شيم" وهي تتلقى العلاج لدى الكتائب، وكانت هذه الأسيرة قد حظيت من قبلُ باهتمام واضح من عائلتها وأصدقائها، بعد أسرها، ما يعني أن اختيارها كان مقصودًا، وقد سبق أن أفرجت الكتائب عن إسرائيلية وطفلَيها وبثّت ذلك، وبثّت الكيفية التي عامل بها مقاتلوها مَن وجدوهم من الأطفال أثناء العملية، في ردّ مباشر على الدعاية الإسرائيلية والغربية المعادية.

-الكشف المتدفق، عن تجهيزات الكتائب العسكرية، بما في ذلك سلاحها المصنع محلّيًّا، من خلال شرائط قصيرة، أو الكشف عن عملياتها، سواء عمليات الاقتحام يوم 7 تشرين/ أكتوبر، أو العمليات الجارية أثناء العدوان، بما في ذلك عمليات القصف، أو نشر وصايا الشهداء المصورة، أو نشر أسمائهم وصورهم ومعلوماتهم وظروف استشهادهم.
-البيانات العسكرية الموجزة، التي تكشف استمرار الأداء القتالي لكتائب القسام على وتيرته نفسها، بالرغم من قوّة النيران وتفوُّق الطيران اللذين يمتلكهما الإسرائيلي.
يحرص الإعلام العسكري للقسام، في ذلك كلّه، حتى في صيغه التعبوية، على الإيجاز والدقة والمباشرة، ويتخيّر الأوقات الخاصّة، بحَسَب مجريات المعركة أو بحَسَب التطوّرات السياسية لخروج الناطق العسكري الذي تعلّقت الجماهير بخطاباته، ومن ثمّ تهتمّ السياسة الإعلامية للقسّام بعدم استهلاك الناطق العسكري، والحفاظ على قدرته على التأثير والرفع المعنوي بتقليل ظهوره أثناء المعركة، وتخيّر الأوقات التي تحتاج خطابًا مهمًّا من الكتائب، كظهور "أبي عبيدة" للإعلان عن أسر الجندي شاؤول أرون في معركة العام 2014، بعد تنفيذ الاحتلال مجزرة حيّ الشجاعيَّة فجر اليوم نفسه الذي أُسِر فيه الجندي.

من عملية "مصعب بن عمير" إلى "طوفان الأقصى"، طوّرت كتائب القسام إعلامًا عسكريًّا لا على مستوى البنية التحتية المستقرّة أو التقنيات فحَسْب، بل وعلى مستوى الخطاب شكلًا ومضمونًا، ليكون من أهمّ مرتكزاتها إلى جانب سلاحها في أكبر معاركها وأخطرها، "طوفان الأقصى". عن "الجزيرة نت"

فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 123 مواطنا من الضفة بينهم 40 عاملا من غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في محافظات الضفة الغربية، طالت 123 مواطنا على الأقل، بينهم 40 عاملا من قطاع غزة ممن أجبرهم الاحتلال على مغادرة أماكن عملهم داخل أراضي الـ48.


فمن طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، وهم: المحرر معاذ ناجي صبحة (57 عاما) من بلدة عنبتا، ونافذ ذيب أبو عبيد (51 عاما) من بلدة بلعا، ومحمد وصفي الجلاد (56 عاما) من الحي الشرقي للمدينة.


ومن جنين، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين، وهم: عوض جميل محمد زيود، وعياش يحيى سعيد زيود، وأحمد سليم زيود من السيلة الحارثية غربًا، والشاب محمد ماهر محمود لواحمة (23 عاما) من قرية الجلمة أثناء مروره على حاجز عسكري قرب مدينة طولكرم.


ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 59 مواطنا، بينهم 40 عاملا من قطاع غزة، وهم: منير يوسف الخضور، وعاصم علي بلوط، وعلي خليل طرايرة، ومصعب عيد أبو جارور، والأشقاء محمد وخليل وأحمد جميل عايش زيادات، وعدنان سليمان أبو جارور، وعلي محمود أحمد مناصرة، وبراء مازن سالم بلوط من بني نعيم شرقًا، وياسر محمد عبد العزيز زماعرة، وعلي محمد علي عقل، ومحمد حسن الواوي من بلدة حلحول، وفراس الدويك، ومحمد القدسي، ومحمد وكرم الزغير من المدينة.


كما اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: محمد خالد أحمد اخليل (22 عاما)، وسمير سامر عبد الفتاح عرار (24 عاما) من بيت أمر شمالا، كما اعتقلت من بئر المحجر في المدينة 40 عاملا من قطاع غزة ممن أجبرهم الاحتلال على مغادرة أماكن عملهم داخل أراضي الـ48.


ومن بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 12 مواطنًا، وهم: محمد هشام الأخير (31 عامًا)، وأحمد عادل حجاجرة (30 عامًا)، ومعاذ محمد قنيص (33 عاما) من مخيم عايدة، وأحمد النجار من مخيم العزة، وعز الدين إبراهيم فنون (24 عاما)، ومحمد حسن شكارنة (24 عاما)، ومحمد نعمان عياظة (25 عاما) من بلدة نحالين غربًا، ومجد فهمي حمامرة، وصلاح شاكر حمامرة (25 عاما)، وإسلام محمد شوشة (28 عاما) من قرية حوسان، ونضال سليمان شنايطة من بلدة العُبيدية شرقًا، وحسين عاطف عبيات، واحمد نضال عبيات، وليث سليمان عبيات، وعمر خالد عياد، من المدينة.


ومن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال 27 مواطنًا، وهم: جلال العرابي، ومعتصم نخلة، وأسامة نخلة، والمحرر عدي مصطفى نخلة، ومحمد عطا شراكة، ومحمد عبد البابا، وأحمد عبد الجابر، وجهاد البدوي، وعطا عمر نخلة، وأحمد شتات، وأكرم عبد النبي شراكة، وحسن أبو شريفة، ومحمد مصطفى نخلة، وإبراهيم زمرة، وسائد حوسة، ومراد الرمحي، وعمر محمود غوانمة من مخيم الجلزون شمالا.


كما اعتقلت كلا من: عماد أحمد البرغوثي، وأحمد هدى الأسمر، ومجيب هدى الأسمر، وناجي مجيب الأسمر، وهشام حيدر الريماوي، ورامي البرغوثي، ونضال ثلجي الريماوي، وأشقائه علي، ومحمد، وعبادة من بلدة بيت ريما، وباسل محمود البرغوثي من دير غسانة.


ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين، وهم: علاء حميدان، ونور حلاوة، ونضال أبو رميلة من حي الضاحية بالمدينة، ويزن جبر من منطقة عراق التايه، وكامل صنوبر من قرية يتما جنوبا، وعبد القادر إبراهيم حنني من بلدة بيت فوريك شرقًا.


ومن أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال تسعة مواطنين، وهم: الطبيب في مستشفى أريحا محمد عوضات، والأسير المحرر حمادة أبو العسل، وأحمد مطيع أبو ريا، وعبادة عمارة نجل الأسير المحرر شاكر عمارة، وخالد عز الدين شقيق الأسير عمر عز الدين، والمحامي بلال مطير من مخيم عقبة جبر، و ماجد براهمة، ورمزي نمر سدر، وخالد الراعي من المدينة.


وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أن قوات الاحتلال صعّدت حملات الاعتقال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بشكل غير مسبوق، واعتقلت أكثر من 1215 مواطنًا من الضفة، وشملت كل الفئات بما فيها (الأطفال، والنساء، وكبار السن).


يُذكر أن هذه الحصيلة لا تشمل المعتقلين من عمال قطاع غزة، ومعتقلي غزة، الذين لم تُعرف هوياتهم وأعدادهم حتى اللحظة بشكل دقيق، للجهات والمؤسسات الفلسطينية.


وأشارت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنه منذ مطلع العام الجاري، بلغت حالات الاعتقال أكثر من (6500) حالة.

عربي ودولي

الإثنين 23 أكتوبر 2023 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن وزعماء أوروبيون يطالبون إسرائيل بحماية المدنيين

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

في بيان مشترك صدر بعد اجتماع عبر الهاتف دعا إليه الرئيس الأميركي، جو بايدن مع رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، ورئيس فرنسا مانويل ماكرون، ومستشار ألمانيا أولاف شولتز، ورئيسة وزراء إيطاليا ، جورجيا مالوني، ورئيس وزراء بريطانيا،  ريشي سوناك الأحد، أكد المجتمعون دعمهم لإسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها.


كما حث الزعماء في بيانهم إسرائيل على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.


وأدى القصف الإسرائيلي الجنوني لقطاع غزة المحاصر ، بدعم زعماء الدول الذين أصدروا البيان، إلى استشهاد أكثر من 5000 فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما أصيب أكثر من 15,000  آخرين، أغلبيتهم الساحقة من المدنيين.


ورحب الزعماء أيضا بالإفراج عن رهينتين ودعوا إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين.


وكان البيت الأبيض قال، في بيان، إن بايدن أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، لبحث الوضع في إسرائيل وغزة.


وفي حين دخلت قافلة مساعدات ثانية، الأحد، إلى القطاع من مصر، أكد بايدن ونتنياهو خلال محادثات هاتفية أن "هذه المساعدات الحيوية ستستمر بالتدفق إلى غزة" لصالح الشعب الفلسطيني، وفق بيان للرئاسة الأميركية.


وتنامت المخاوف من توسع نطاق الصراع في الشرق الأوسط الناجم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتأهبها لاجتياح القطاع بريا، وفق تهديدات إسرائيل،  "مع تحذير الولايات المتحدة من وجود خطر كبير على مصالحها في المنطقة فيما تقصف حليفتها إسرائيل قطاع غزة وتتصاعد الاشتباكات على الحدود مع لبنان"، وفقا لوكالة رويترز.

عربي ودولي

الإثنين 23 أكتوبر 2023 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة: إدارة بايدن نصحت إسرائيل بتأجيل الغزو البري لغزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس جو بايدن نصحت إسرائيل بتأجيل الغزو البري لقطاع غزة بهدف كسب الوقت لإجراء مفاوضات بشأن "الرهائن" والسماح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.


وذكر المسؤولون أن واشنطن تريد مزيدا من الوقت للتجهيز لأي هجمات محتملة ضد مصالحها في المنطقة من قبل الجماعات المدعومة من إيران، كما أنه من المرجح أن تشتد الهجمات ضد المصالح الأميركية في المنطقة بمجرد قيام إسرائيل بتحريك قواتها بالكامل إلى داخل غزة.


وأضافوا أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن نقل إلى إسرائيل نصيحة واشنطن بتأجيل عمليتها البرية في القطاع.


كما نقلت نيويورك تايمز عن مسؤول وصفته بالمطلع على المفاوضات أن حركة حماس حذرت من أن الغزو البري سيقلل احتمال إطلاق سراح الأسرى المحتجزين لديها ضمن عملية طوفان الأقصى التي شنتها في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.


وكان الرئيس الأميركي جو بايدن رد أول أمس السبت على سؤال عما إذا كان يشجع الإسرائيليين على تأجيل الهجوم البري على غزة قائلا إنه يتحدث إليهم.


وأول أمس أيضا، نسبت وكالة رويترز إلى البيت الأبيض تراجعه عن تصريح للرئيس جو بايدن قال فيه إنه يرغب في تأجيل إسرائيل عمليتها البرية المحتملة في غزة إلى حين الإفراج عن مزيد من المحتجزين.


وبرر البيت الأبيض التراجع عن تلك التصريحات بأن بايدن لم يسمع سؤالا طرحه أحد الصحفيين عن تأجيل إسرائيل الغزو البري، وكان يظن أن السؤال عما إذا كان يرغب في الإفراج عن المزيد من المحتجزين عندما أجاب بكلمة "نعم".


وقال المتحدث باسم البيت الأبيض بن لابولت "كان الرئيس بعيدا، لم يسمع السؤال كاملا، السؤال بدا كما لو كان: هل تود الإفراج عن المزيد من الرهائن؟ كان يعلق على شيء آخر".


وكان بايدن يصعد درج طائرة الرئاسة عندما ألقى أحد الصحفيين السؤال وسط صوت محركات الطائرة، فتوقف بايدن للحظة وقال "نعم"، ثم صعد إلى الطائرة.


المصدر : الصحافة الأميركية + رويترز


فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

14 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية تدخل قطاع غزة عبر معبر رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

دخلت، مساء أمس الأحد، قافلة مساعدات محدودة قوامها 14 شاحنة، محملة بمواد غذائية ومياه وأدوية، وهي القافلة الثانية التي تدخل منذ بداية العدوان الإسرائيلي قبل ستة عشر يوما على قطاع غزة.


وتعد قوافل المساعدات التي وصلت قطاع غزة حتى اللحظة (34) شاحنة، هي أقل بكثير من حاجة غزة التي كان يدخلها مئات الشاحنات المحملة بمختلف الاحتياجات يوميا.

فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الجلزون

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة استشهاد مواطنين، وإصابة 6 آخرين بينهم 4 بجروح خطيرة، اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الجلزون شمال رام الله.


وأضافت في بيان مقتضب، أن مواطنين استشهدا برصاص الاحتلال خلال عدوانه على مخيم الجلزون، كما أصيب 6 آخرون بالرصاص الحي وصفت 4 منهم بالخطيرة.


وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المخيم فجر اليوم الإثنين، وشنت حملة اعتقالات طالت نحو 20 مواطنا، واندلعت مواجهات، أطلقت خلالها الرصاص الحي بشكل مباشر صوب المواطنين، ما أدى لاستشهاد الشاب محمود سيف الطريش نخلة، ومحمد نضال عليان.


وبارتقاء الشهيدين نخلة وعليان، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من شهر تشرين أول/ اكتوبر الجاري إلى 95 شهيدا.


فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

طوفان الأقصى.. أكثر من 5000 شهيد منهم 2055 طفلا و1119 امرأة

غزة - "القدس" دوت كوم

لليوم الـ17 على التوالي تواصل إسرائيل ارتكاب المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة حيث قصفت الأحياء السكنية والمستشفيات، ما أدى لسقوط  نحو 400 شهيد خلال الـ24 ساعة الماضية.


5087 شهيداً حصيلة عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا في غزة 


أعلنت مصادر طبية ارتفاع عدد الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة  إلى 5087 شهيداً، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من شهر تشرين الأول الجاري.


وأوضحت المصادر ذاتها، أن عدد شهداء العدوان على قطاع غزة ارتفع إلى 5087 شهيدًا، بينهم 2055 طفلا، و1119 سيدة، و217 مسنا، و15273 جريحا.


وقد ارتكبت قوات الاحتلال 23 مجزرة في الساعات الـ24 الماضية، راح ضحيتها 436 شهيداً، بينهم 182 طفلا، غالبيتهم من جنوب القطاع.


تجدد القصف المدفعي والجوي على قطاع غزة


 مع بزوغ فجر اليوم السابع عشر من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، يواصل طيران الاحتلال الحربي ومدفعيته، فجر اليوم الإثنين، الغارات والقصف على عدة مواقع في القطاع.


وأوضحت مصادر محلية، أن سلسلة غارات نفذها طيران الاحتلال طالت عدة منازل في مدينة رفح، طالت منزل عائلة أبو عيادة في تل السلطان، وأدت لارتقاء عدد من الشهداء والإصابات.


وفي حي القيزان جنوب خان يونس، قصفت طائرات الاحتلال منزلا على رؤوس ساكنيه، أدى لارتقاء نحو 7 شهداء بينهم أطفال ورضيع.


وفي المحافظة الوسطى، استهدفت طائرات الاحتلال الحربية بعدة صواريخ منازل عائلة أبو جلدة، وعائلة البياع، وعائلة الشرافي، وعائلة السعافين، وأسفر ذلك عن عدد من الشهداء والإصابات.


وفي محافظة غزة، قصفت طائرات الاحتلال منازل عائلة الغول، وعائلة عبد اللطيف بشارع عايدية في النصر، وعائلة أبو ناصر، وعائلة مهنا في حي الشيخ رضوان، وعائلة انصيو، ومنزلا في محيط تموين الشاطئ، ما أدى عن ارتقاء عدد من الشهداء والإصابات.


وفي شمال غزة، كانت قوات الاحتلال قصفت بطائراتها الحربية، منزل عائلة اللداوي الذي أدى لتدميره بالكامل وعدد من المنازل المجاورة له، ما أدى لارتقاء عشرات الشهداء والجرحى.


كما قصفت مدفعية الاحتلال بعشرات القذائف، المناطق الشرقية من قطاع غزة.


طائرات الاحتلال تقصف محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة



قصف طيران الاحتلال الحربي، محيط مجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، وكذلك محيط مستشفى القدس غرب غزة.


وأفادت مصادر محلية، بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي قصف بعدة صواريخ محيط مجمع الشفاء الطبي، الذي يحتوى أكبر عدد من الجرحى والطواقم الطبية، وكذلك محيط مستشفى القدس في حي تل الهوى للمرة الثانية.


وأضافت أن الاحتلال يهدف إلى إحداث إرباك في المنظومة الصحية عبر التهديد المباشر للمستشفيات بالإخلاء والقصف، أو من خلال القصف مناطق قريبة.


كما  قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في "برج الصالحي 4" بالنصيرات، وسط قطاع غزة.


و أفادت مصادر طبية بوصول شهيدين ونحو 15 إصابة إلى مستشفى الشفاء، مساء اليوم، جراء سلسلة غارات على منازل في مناطق متفرقة من مدينة غزة.


فيما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، سلسلة غارات بالقرب من مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القطاع.

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين من القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، شابين من القدس المحتلة.


وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن قوات الاحتلال اعتقلت عبد القادر داري من بلدة العيسوية، ومفيد غيث من مخيم شعفاط، شمال شرق القدس.

عربي ودولي

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:11 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن قصف موقع مصري عن طريق الخطأ قرب الحدود

رام الله - "القدس" دوت كوم

قدم الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، اعتذاره إلى مصر بعد ضرب موقع مصري بالخطأ.


وأفادت الجيش الإسرائيلي، بأن "دبابة إسرائيلية أطلقت نيرانها بالخطأ وأصابت الموقع المصري قرب منطقة كرم أبو سالم"، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية في الحادث.


وأفاد مراسل "سبوتنيك"، في وقت سابق، بأن الشاحنات المصرية المحملة بالمساعدات بدأت بالدخول عبر معبر رفح المصري باتجاه الأراضي الفلسطينية.

ووفق مراسل "سبوتنيك"، فإن نحو 6 شاحنات بدأت بالدخول لقطاع غزة الفلسطيني عبر معبر رفح المصري.


ويستقبل مطار العريش المصري المساعدات الإنسانية من العديد من الدول حول العالم، التي أعلنت إرسال مساعدات للشعب الفلسطيني سيتم إيصالها إلى غزة عبر معبر رفح البري.


وأعلنت العديد من الدول إرسال مساعدات إنسانية إلى غزة عبر مصر ومنها روسيا وتركيا وقطر والجزائر والأردن والكويت، ودول أخرى.


ويتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ16، على التوالي، مما تسبب في حصيلة هائلة من القتلى تتجاوز 4651 قتيلا بينهم 1873 طفلا، و1023 امرأة و187 مسنا، إضافة إلى 14245 مصابا، حسبما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد 22 أكتوبر/ تشرين الأول.


ووصفت منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، الوضع في قطاع غزة بأنه "كارثي".

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 9:01 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة المياه تنهي التمديدات اللازمة لإيصال المياه إلى مناطق جديدة في خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

 أعلن رئيس سلطة المياه مازن غنيم، أن الطواقم الفنية استكملت الأعمال اللازمة لتمديد وصلات المياه الضرورية لإيصال المياه إلى مناطق جديدة في محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة.


وقال غنيم في بيان صدر عنه، مساء اليوم الأحد، إنه رغم الصعوبات، تم إيصال المياه إلى شارع صلاح الدين، وصولا إلى منطقة معا، ومنطقة خزان الإسراء (السطر)، في خان يونس.


وأوضح أن عدد المخدومين جراء أعمال التمديدات التي بدأت منذ يومين، ارتفع مع الانتهاء من أعمال التمديدات اليوم إلى ما يقارب 350 ألف نسمة، وذلك بعد ما سبقها من استئناف أعمال الضخ وعودة المياه إلى منطقة بني سهيلا.


وأكد غنيم أن أعمال التمديات تأتي في إطار جهود سلطة المياه للتخفيف من حدة الكارثة المائية التي فرضها العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهلنا في قطاع غزة، مبينا أن تنفيذها يأتي بالتعاون مع مصلحة مياه الساحل والبلدية، في ظل ظروف استثنائية صعبة مع استمرار قصف طيران الاحتلال العشوائي وما يترتب عليه من مخاطر على الأرواح، وصعوبة بالغة في التحرك والتنقل ميدانيا.

أقلام وأراء

الأحد 22 أكتوبر 2023 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

قطاع غزة لا يريد الحرب


 يتسلح سكان قطاع غزة وعددهم اكثر من مليونين و٣٠٠ الف مواطن بارادة وعزيمة كبيرتين وهم الذين واجهوا اعتى واشرس الحروب منذ سنوات طويلة ولطالما عاشوا تحت القصف والتدمير والهلاك والخراب الذي اثر على مجمل حياتهم الاجتماعية والاقتصادية ورغم ذلك فهم ثابتون ..


في معادلة الحرب الاخيرة التي تتواصل لليوم  السادس عشر على التوالي تبدو الامور مختلفة عن المعارك السابقة وان كانت كل المعارك والحروب  شهدت ارتقاء الاف الشهداء واصابة عشرات الاف اخرين بجروح الا ان هذه الحرب تحمل مخاطر كبيرة على مجمل الاوضاع المعيشية في القطاع فالنزوح الذي فرضه القصف واستهداف المباني والمنازل والابراج السكنية واللجوء الى مقرات وكالة الغوث او المستشفيات هو الفارق الاهم في معادلة الحرب الحالية حيث بلغ عدد النازحين اكثر من ٧٥٠ الفا مقابل ٣٥٠ الفا يصرون على البقاء في شمال ووسط القطاع وهو الامر الذي قد يكلفهم الكثير في حال استمرت الحرب وتواصل القصف لا سيما وان الحديث كثر عن اقتراب الاقتحام البري وهو ما قد يتسبب بخسائر كبيرة جدا في الارواح ..


المواطن الغزي العادي لا يمتلك ملجأ امنا من الحرب وآثارها المدمرة واليوم يجد نفسه بعيدا جدا عن بيته المدمر وعن عائلته التي استشهد معظمها وستكون امكانية عودته لبيته صعبة جدا في ضوء التهديدات الاسرائيلية الكبيرة لعزل شمال القطاع واستبداله بمنطقة امنية عازلة وهو الامر الذي سيؤدي الى حرمان عشرات الاف العمال من العودة للعمل في الداخل في ظل تصريحات كبار المسؤولين الاسرائيليين عن فك الارتباط نهائيا مع قطاع غزة ..


ان هذه التصريحات الخطيرة لو تم ترجمتها الى واقع على الارض فتلك تعني مصيبة كبرى تحمل تحديات جسيمة في وجه المواطنين الغزيين ومن هنا فالدعوات الان تركز على وقف هذه الحرب واثارها الكارثية انسانيا وماديا ونفسيا ومعنويا ..

يحتاج القطاع الى سنوات طويلة للنهوض من اثار هذه الحرب ولكن مصيره في هذه المعركة غير معروف في ظل الضغوطات الدولية والعربية على اسرائيل لوقف قصفها وتشريد المزيد من السكان ..


لم يكن المواطن الغزي آمنا بل على العكس كان هدفا سهلا امام الدبابات والصواريخ والطيران الاسرائيلي لانه لا يمتلك اماكن امنة او غرف عازلة ومن هنا كانت النتائج قاسية جدا وخصوصا ما يتعلق بعدد الضحايا الذين ارتقوا خلال المعركة اضافة لتضرر البنية التحتية بشكل كبير جدا حيث ضربت نيران القصف الإسرائيلية 5500 مبنى سكني فدمرتها، كما دمّرت 19 مدرسة تدميرا كاملا، وأصابت نحو 160 مدرسة بأضرار، وأخرجت 7 مستشفيات عن الخدمة، ودمرت 23 من سيارات الإسعاف، كما أصاب الدمار 17 مسجدا بالإضافة إلى كنيسة الروم الأرثوذوكس، ثالث أقدم كنائس العالم، التي استهدفت بمجزرة الخميس 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


امام هذا الواقع بحث المواطنون عن مكان آمن ولجأوا الى مراكز وكالة الغوث ولكن السؤال الى متى هذا التشتت والحرمان من ابسط الحقوق المعيشية ..الجواب ببساطة ان مواطني غزة يعيشون نكبة جديدة ومحاولة اخرى لتهجيرهم لكنهم يرفضونه بشدة حتى لو كلفهم الامر حياتهم وتدمير كل مقومات المعيشة في القطاع ..


آن أوان ان تنتهي هذه الحرب المدمرة والتقاط الانفاس وتنفس الصعداء لان اهل غزة ومواطنيها لا يريدون الحرب التي فرضت عليهم وهم اكثر من سيدفع الثمن رغم كبريائهم وشموخهم ومواجهتهم باجسادهم لكل الان الحرب والدمار ..

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 7:40 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان برصاص الاحتلال نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

استشهد شاب وطفل، وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية زواتا غرب نابلس.


وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الشاب جهاد مازن صبحي صالح (29 عاما) والطفل محمد قاسم أبو زر (17 عاما) خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية زواتا، فيما وصلت إصابتان إلى مستشفى رفيديا الحكومي، إحداها خطيرة في الصدر، وإصابة ثالثة طفيفة بالرصاص الحي في القدم وصلت إلى المستشفى العربي التخصصي.


وذكرت مصادر محلية  أن أكثر من عشرين مركبة عسكرية إسرائيلية اقتحمت قرية زواتا، وسط اندلاع مواجهات وإطلاق كثيف للرصاص والغاز السام المسيل للدموع، بالقرب من مقبرة القرية.


وباستشهاد الشاب صالح والطفل أبو زر، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من الشهر الجاري إلى 93 شهيدا.

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

نقص في القبور والأكفان .. قطاع غزة يدفن شهداءه في قبور جماعية

غزة - "القدس" دوت كوم

من بين أزمات كثيرة خلقتها الهجمات الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة، تبرز أزمة القبور والأكفان وأكياس الموتى بفعل الأعداد الكبيرة من ضحايا الغارات الجوية المكثفة، التي نالت من كل شيء على الأرض، وكان للمنازل السكنية، التي دُمرت فوق رؤوس ساكنيها، النصيب الأكبر دمًا ودمارا.


وتواجه السلطات المحلية في غزة صعوبات جمة في مجاراة الأعداد اليومية من الشهداء، وتوفير ما يلزم لإكرامهم بالدفن، ابتداء من "أكياس الموتى" المستخدمة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، مرورا بالأكفان، وحتى القبور في مقابر فاضت بما استقبلته من جثث ضحايا الحرب المستمرة للأسبوع الثالث على التوالي.


وكعادتها تحاول غزة دائما إيجاد البدائل، فكانت "مقبرة الطوارئ" هي الخيار لدفن الشهداء في "قبور جماعية" بطريقة حفر غير معتادة، حسب إفادة المدير العام للأملاك الوقفية في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مازن النجار للجزيرة نت.


جرائم إبادة جماعية

وبحسب آخر تحديث لوزارة الصحة في غزة، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 550 مجزرة بحق عائلات راح ضحيتها 3353 شهيدا، ولا يزال عدد كبير منهم تحت الأنقاض، وتقول الوزارة إنها "تلقت 1400 بلاغ عن مفقودين منهم 720 طفلا".ويوضح الناطق باسم جهاز الدفاع المدني الرائد محمود بصل، في حديث للجزيرة نت، أن انتشال الضحايا بحاجة إلى فرق بشرية وإمكانيات مادية غير متوفرة لدى الجهاز في غزة، بما في ذلك "أكياس الموتى" المستخدمة في انتشال الضحايا من تحت الركام والتي نفدت بشكل كامل.


وناشد بصل بضرورة أن تتضمن المساعدات إلى غزة "بواقر وكباشات ورافعات" (آليات ضخمة تستخدم في إزالة الأنقاض)، إضافة إلى أجهزة متطورة للكشف عن الأحياء والضحايا تحت الأنقاض.ولم تعد ثلاجات الموتى في المستشفيات، وأكبرها مستشفى الشفاء بمدينة غزة، قادرة على استيعاب الزيادة اللحظية في أعداد الشهداء، التي تجاوزت 4500 شهيد. وقد ظهرت مشاهد مؤلمة لجثث شهداء مسجاة في ممرات وساحات المستشفيات، وفي خيم مقامة في ساحاتها احتوت على جثث مجهولة.


ويقدر المدير العام للمستشفيات الدكتور منير البرش، في حديثه للجزيرة نت، الطاقة الاستيعابية لثلاجات الموتى مجتمعة على مستوى قطاع غزة بنحو 400 جثة، منها 50 جثة لثلاجات مستشفى الشفاء، الذي يتحمل العبء الأكبر من التعامل مع الضحايا من الشهداء والجرحى، ويتكدس بداخله جثث شهداء بنسبة إشغال 150%.


وللمرة الثانية منذ بداية العدوان، دفنت السلطات المحلية أمس السبت 43 شهيدا مجهولي الهوية في "قبور جماعية" داخل "مقبرة الطوارئ"، أغلبهم عبارة عن أشلاء ممزقة، ومن بينهم أم وأبناؤها دفنوا بكفن واحد، وقد سبق ذلك الأسبوع الماضي دفن 63 شهيدا بالطريقة ذاتها، بحسب المدير العام للأملاك الوقفية.وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، نقل جثث الشهداء إلى مقبرة الطوارئ في سيارة مخصصة لنقل البضائع لعدم وجود أعداد كافية من سيارات نقل الموتى.


ويقول مازن النجار إن لجانا مختصة مؤلفة من الوزارات المعنية في غزة تشرف على الدفن الجماعي، وقد حصلت على فتوى وإجازة الفقهاء تراعي حجم الكارثة والزيادة غير المسبوقة في أعداد الشهداء، نتيجة "جنون" الاحتلال في ارتكاب "جرائم مروعة".


مقبرة الطوارئ

وتعد هذه الحرب الأعنف والأكثر دموية من الحروب الخمس التي شنها الاحتلال على غزة على مدى 15 عاما، فضلاً عن عدد غير محدود من عمليات التصعيد، وقد استنفدت في الساعات الأولى من هذه الحرب القبور الجاهزة التي أعدتها الأملاك الوقفية للتعامل مع أوقات الطوارئ والحروب.


وقال النجار "نحن كأملاك وقفية تقع ضمن مسؤوليتنا إدارة شؤون المقابر، واستلهاما من تجارب حروب سابقة، شيّدنا مقبرة طوارئ في حي الشجاعية بمدينة غزة على مساحة 13 دونما، كانت تحتوي على 500 إلى 700 قبر احتياطي وقت اندلاع الحرب".


وما يزيد الواقع سوءا أن مدينة غزة، كبرى مدن القطاع وأكثرها كثافة سكانية، تعاني من أزمة أراض يمكن تحويلها لمقابر، إذ توجد بالمدينة 11 مقبرة قديمة جدا، تم إغلاق 9 منها كليا ولم يعد من الممكن الدفن فيها لامتلائها كاملة، مشيرا إلى أن مقبرة الشجاعية المقامة على مساحة 280 دونما على وشك الامتلاء (الدونم يساوي 1 كيلومتر مربع في فلسطين).


ورغم قرار إغلاق بعض المقابر القديمة، وبينها مقابر أثرية، فإن النجار يقول إن "عائلات شهداء اضطرت إلى الدفن فيها بسبب مخاطر الوصول إلى المقابر الموجودة على مقربة من السياج الأمني الإسرائيلي، فضلا عن استحالة الوصول إلى مقبرة مقامة على مساحة 50 دونما في بلدة بيت حانون ومتاخمة لمعبر بيت حانون (إيرز) تحتوي على 250 قبرا جاهزا، علاوة على وجود 6 مقابر أخرى موزعة بين مدن محافظة الشمال التي نالها قسط كبير من الغارات الجوية الإسرائيلية".


وإزاء هذا الواقع الصعب لجأت السلطات المحلية إلى بديل عن القبور الفردية الاعتيادية، التي تحتاج إلى مساحات وتجهيزات، وذلك عبر حفر قبور جماعية في مقبرة الطوارئ بطريقة الخطوط المتوازية وبعمق متر واحد فقط.


ويتم فيها "رص" الجثث إلى جانب بعضها بعضا، وإهالة التراب عليها من دون وضع حجارة استنادية تحيط بالجوانب الداخلية للقبور، ومن دون تغطيتها من الأعلى بمكعبات إسمنتية كما في القبور الفردية الخاصة، نظرا لتوقف المعامل عن صناعة الحجارة والمكعبات بفعل انقطاع الكهرباء ونفاد الوقود ومخاطر العمل في ظل كثافة الغارات الجوية.


آلية الدفن ونقص الأكفان

وحول الآلية التي اعتمدتها اللجان المختصة المشرفة على عملية الدفن الجماعي، يوضح النجار أن الشهداء المعروفين تم تعريفهم بأسمائهم، في حين تم منح مجهولي الهوية أرقاما وتوثيق جثثهم بالتصوير، مشيرا إلى أن كثيرا من الجثث عبارة عن أشلاء ممزقة ويصعب التعرف عليها.


وقال إن الدفن في القبور الجماعية بمقبرة الطوارئ دائم وليس مؤقتا، "ولن يتم نبش هذه القبور واستخراج الجثث ودفنها في قبور فردية خاصة".


وتستنزف مدن قطاع غزة، الذي يقطنه 2.2 مليون نسمة على مساحة 360 كيلومترا، زهاء 9 دونمات مقابر سنويا، يكفي الدونم الواحد منها لـ220 إلى 240 قبرا، مما يخلق أزمة حادة في توفير مساحات كافية من الأراضي وتخصيصها مقابر، وفقا للنجار.


وقال المتحدث ذاته "نحن أمام واقع خاص وغير مسبوق، ومستوى جرائم الاحتلال خلق أزمات كثيرة، طالت حتى الأكفان الموجودة في المستشفيات، التي تعاني عجزا كبيرا في توفير أكفان تواكب الأعداد المتزايدة من الشهداء".


يشار إلى أن مغاسل الموتى منتشرة في مستشفيات القطاع وتشرف على عملية تحضير جثث الشهداء للدفن بوضعها في أكياس وتكفينها، وكتابة بيانات كل شهيد على الكفن، وتسليمها إلى ذويه لدفنها إذا الشهيد كان معلوما، وإن كان مجهولا فمستقره مقبرة الطوارئ.


المصدر : الجزيرة

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تنصب كمينا لجيش الاحتلال شرقي خان يونس

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنها أوقعت قوة إسرائيلية مدرعة في كمين محكم شرقي خان يونس (جنوب قطاع غزة) بعد عبورها السياج الفاصل لعدة أمتار.


وأضافت الكتائب -في بيان- أن مجاهديها التحموا مع القوة المتسللة ودمروا جرافتين ودبابة وأجبروا العدو على الانسحاب، وعادوا إلى قواعدهم بسلام.


وتابعت "لقد أكد مجاهدونا أن جنود القوة الإسرائيلية التي وقعت في كمين خان يونس غادروا آلياتهم وفرّوا شرق السياج الفاصل مشيا على الأقدام".


في المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن مسلحين أطلقوا النار باتجاه قوة للجيش غرب السياج الحدودي لقطاع غزة في منطقة كيسوفيم.


وأضاف أن إحدى الدبابات الإسرائيلية هاجمت المجموعة التي أطلقت النار على الجنود في كيسوفيم، من دون مزيد من التفاصيل.


وأكدت الإذاعة الإسرائيلية وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال اشتباك مسلح قرب كيبوتس كيسوفيم في مجمع أشكول شرق الحدود مع قطاع غزة.


بدورها، قالت القناة 12 العبرية إن 4 جنود أصيبوا، أحدهم في حالة حرجة، في إطلاق صاروخ مضاد للدروع من قطاع غزة.


رسالة القسام وقبل أيام نشرت كتائب القسام رسالة مصورة للقوات البرية الإسرائيلية، تظهر مقاتليها وهم يتدربون على استهداف آليات عسكرية وأسر جنود في حال قام الجيش الإسرائيلي بالتوغل البري في غزة.


كما كشفت القسام عن قذيفة "الياسين" المضادة للدروع التي دخلت الخدمة خلال عملية طوفان الأقصى.وفي فيديو بثته كتائب القسام أظهرت الصور قذيفة "الياسين" ذات العيار 105 مليمترات وهي تدمر دبابة ميركافا إسرائيلية في إحدى المستوطنات في غلاف قطاع غزة خلال عملية طوفان الأقصى.


وشنت كتائب القسام في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري هجوما غير مسبوق على مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيل في غلاف غزة، وفي المقابل ردّت قوات الاحتلال بقصف مركز متواصل على منازل المدنيين في قطاع غزة، كما حشدت قوات عند حدوده استعدادا لعملية برية محتملة.


واستشهد 4385 شخصا -معظمهم مدنيون- في القطاع جراء القصف، حسب وزارة الصحة في غزة، في حين قتل أكثر من 1400 شخص في الجانب الإسرائيلي معظمهم قضوا في اليوم الأول للهجوم، حسب السلطات الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 6:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية في محيط أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

 واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، فرض إجراءتها العسكرية في محيط مدينة أريحا.


وأفادت مصادر محلية ، بأن قوات الاحتلال تواصل إقامة حواجزها العسكرية عند مداخل أريحا الرئيسية، ومنها المدخل الشرقي "البوابة الصفراء"، والجنوبي "شارع القدس" والشماليين، وتفتيش المركبات.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال تجبر الركاب على الانتظار لساعات داخل مركباتهم للخروج من المدينة، وتفتش المركبات وتدقق في هويات المواطنين.

عربي ودولي

الأحد 22 أكتوبر 2023 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

البنتاغون يضاعف وجود القوات العسكرية الأميركية قرابة غزة

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن ، يوم الأحد إن الولايات المتحدة تعزز وجودها في الشرق الأوسط بسبب خطر تصاعد الهجمات على القوات الأميركية.


وقال أوستن في برنامج "هذا الأسبوع" على شبكة إي.بي.سي ABC: "ما نراه هو احتمال حدوث تصعيد كبير في الهجمات على قواتنا وشعبنا في جميع أنحاء المنطقة، ولهذا السبب، سنفعل ما هو ضروري لضمان أمن قواتنا في هذه المواقع وأنها محمية وأن لدينا القدرة على الرد".


وقال أيضًا إن تعزيز الوجود العسكري في المنطقة "سيرسل رسالة أخرى إلى أولئك الذين يسعون إلى توسيع هذا الصراع". ورداً على هجمات محتملة من حزب الله في لبنان ومن إيران، قالت الإدارة لأي مجموعات أخرى تسعى إلى المشاركة "لا تفعل".


وقال أوستن مهددا "إذا كانت أي مجموعة أو أي دولة تتطلع إلى توسيع هذا الصراع والاستفادة من هذا الوضع المؤسف للغاية الذي نراه. ، فإن نصيحتنا لا تفعلوا ذلك". وأضاف: "نحن نحتفظ بحق الدفاع عن أنفسنا ولن نتردد في اتخاذ الإجراء المناسب".


أعلنت الولايات المتحدة عن خطط لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط كعمل ردع وسط القتال الدائر بين إسرائيل وحركة حماس المسلحة يوم السبت. وقال أوستن في الإعلان إنه أعاد توجيه مجموعة حاملات الطائرات "ايزنهاور" للانضمام إلى مجموعة حاملة الطائرات "فورد"، المتمركزة حاليًا في شرق البحر الأبيض المتوسط.


يشار إلى أن ما يعرب بسام "المجموعة الضاربة " لأي حاملة طائرات تتكون من 12 سفينة حربية أخرى بالإضافة للحاملة نفسها، ما يجعل مجموع القطع البحرية الأميركية  لحاملتي المتموضعة 26 قطعة، بما فيها مئات الطائرات الحربية المقاتلة.


وكان أوستن قد صرح السبت إن الولايات المتحدة ستنشر "بطارية دفاع المنطقة الطرفية عالية الارتفاع" بالإضافة إلى "كتائب باتريوت" التي "ستزيد من حماية القوة للقوات الأميركية". وقال أيضًا إنه أمر بإرسال المزيد من القوات للاستعداد لأوامر النشر.


تعهدت الولايات المتحدة بدعم إسرائيل في حربها التي تشنها بشراسة غير معهودة على قطاع غزة المحاصر منذ 7 تشرين الأول، ما أودى بحياة 4700 مواطن فلسطيني، معظمهم من المدنيين ونصفهم من الأطفال ، وإصابة 15 ألف جريح على الأقل وتدمير ما يزيد عن 40% من القطاع.

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

دخول قافلة مساعدات ثانية لغزة بينها ناقلات وقود

وكالات - "القدس" دوت كوم

عبرت اليوم الأحد قافلة ثانية من المساعدات إلى قطاع غزة عن طريق معبر رفح الحدودي مع مصر، وتضم القافلة 17 شاحنة من المفترض أن تدخل القطاع بعد تفتيشها.


وأكد مسؤول في معبر رفح دخول أولى الشاحنات المحملة بالوقود منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة قبل 16 يوما.


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن 6 شاحنات محملة بالوقود دخلت قطاع غزة لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات.


وكانت القافلة الأولى قد دخلت أمس السبت وتضم 20 شاحنة، ويأتي دخول تلك المساعدات بعد اتفاق بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي جو بايدن بعد أخذ الضوء الأخضر من إسرائيل لدخول تلك المساعدات.


وألقت القاهرة باللوم على تل أبيب في ما يتعلق بإغلاق المعبر ومنع مرور أي شاحنات عبره بسبب قصف إسرائيل للمعبر من الجانب الفلسطيني.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وقتلت 4651 فلسطينيا، بينهم 1873 طفلا و1023 سيدة، وأصابت 14 ألفا و245، حسب وزارة الصحة في القطاع، كما يوجد عدد غير محدد من المفقودين تحت الأنقاض.

ويعيش في غزة نحو 2.3 مليون فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية متردية للغاية، جراء حصار متواصل على القطاع من قبل الجانب الإسرائيلي والمصري منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية عام 2006، وهي أول انتخابات تجري في الأراضي الفلسطينية منذ اتفاق أوسلو.

عربي ودولي

الأحد 22 أكتوبر 2023 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة أعاقت أكثر من ألف جندي إسرائيلي

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي صنّف أكثر من 1200 من جنوده على أنهم معاقون منذ بداية الحرب التي أعلنتها تل أبيب بعد عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.


وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن 1210 جرحى جددا قد سجلوا في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب التي أعلنتها إسرائيل وأطلقت عليها اسم "السيوف الحديدية"، وقد جرى تصنيفهم من قبل الجيش على أنهم معاقون.


وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، في وقت سابق، مقتل 307 من جنوده منذ الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على إسرائيل فجر يوم السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، وشمل هجوما بريا وبحريا وجويا وتسللا للمقاومين إلى عدة مستوطنات في غلاف غزة.


ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف قطاع غزة بغارات جوية مكثفة لليوم الـ16 على التوالي، مما تسبب في تدمير أحياء بكاملها واستشهاد أكثر من 4500، أغلبهم أطفال ونساء، وإصابة أكثر من 13 ألفا و500 فلسطيني، بحسب وزارة الصحة في غزة.


المصدر : الجزيرة + الأناضول

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 6:00 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 استُشهد الشاب قتادة سلامة غنيمات (20 عاما) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، قرب مخيم العروب، شمال الخليل.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل مخيم العروب، أطلقت النار بكثافة صوب مركبة فلسطينية أثناء خروجها من مخيم العروب، وعند خروج الشاب غنيمات منها، أصابه جنود الاحتلال بعدة رصاصات، ما أدى إلى استشهاده.


وأوضحت المصادر، أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد غنيمات، وأطلقت النار صوب مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر وطاقمها، عند محاولتهم الوصول إليه.

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من طوباس

طوباس - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، شابا من مدينة طوباس عند حاجز تياسير.


وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل الشاب ساهر برهان حسن عنبوسي، عند حاجز تياسير شرقا.


وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت فجرا، برهان عنبوسي، والد الشاب ساهر، قبل الإفراج عنه في وقت لاحق.

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تداهم عددا من المنازل ومجلس قروي سوسيا

الخليل - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عددا من منازل المواطنين، ومقر المجلس القروي، والمركز الصحي في قرية سوسيا بمسافر يطا.


وقال رئيس مجلس قروي سوسيا جهاد النواجعة، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت عددا من المنازل فيها، وفتشت المجلس القروي، والعيادة الصحية، وألحقت أضرارا بالممتلكات.


وأضاف أن قوات الاحتلال استولت على مركبة بعد توقيف سائقها، فيما أبدى المواطنون مخاوفهم من تنفيذ جرائم جديدة في المسافر، لا سيما أن المستوطنين يرتدون زي جيش الاحتلال، ويلاحقون المواطنين، ويخربون ممتلكاتهم.

عربي ودولي

الأحد 22 أكتوبر 2023 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرات حاشدة في أستراليا تنديدا بالعدوان على فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

شارك الآلاف في مظاهرات نُظمت اليوم الأحد، في مدينة سيدني الأسترالية، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني.


وتظاهر أكثر من 25 ألف شخص في سيدني الأسترالية، تضامنا مع غزة ضد الهجمات الإسرائيلية الشرسة على النساء والأطفال والشيوخ، وضد هدم الكنائس والمساجد والمستشفيات والمدارس والأبنية السكنية.


وطالب المشاركون بالوقف الفوري لآلة الدمار الإسرائيلية، والانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.


كما شهدت عواصم البرازيل وتشيلي وكولومبيا والأرجنتين، مظاهرات حاشدة تنديدا باستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لوقف جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وضرورة إنهاء الاحتلال، ودعم الشعب الفلسطيني في نضاله لنيل حريته واستقلاله.

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يطلق الرصاص تجاه قاطفي الزيتون ويحتجزهم

جنين - "القدس" دوت كوم

أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، الرصاص تجاه المزارعين الذين يقومون بقطف ثمار الزيتون في قرية زبوبا غرب جنين.


وذكرت مصادر  محلية ، أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص تجاه المزارعين أثناء قيامهم بقطف ثمار الزيتون داخل أراضيهم المحاذية لجدار الفصل والتوسع العنصري في قرية زبوبا، وحذروهم من الاقتراب من الجدار، بما في ذلك دخول أراضيهم المحاذية له.


وفي سياق متصل، أفاد رئيس مجلس قروي جلبون ، بتعرض منازل المواطنين في قرية جلبون شمال شرق جنين لإطلاق الرصاص بكثافة من داخل مستعمرة "ميراف" المقامة فوق أراضيهم.


وأضاف، أن جنود الاحتلال منعوا مواطنا من عائلة أبو الرب من قطف ثمار الزيتون من داخل أرضه، وهددوه بإطلاق النار عليه، وأجبروه على المغادرة، ومنعوا كل أصحاب الأراضي من قطف ثمار الزيتون والاقتراب من أراضيهم المحاذية للجدار. 


وفي نابلس، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خمسة مواطنين خلال قطفهم ثمار الزيتون في بلدة قبلان، جنوب المدينة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت أراضي قبلان في "منطقة القليلة"، واحتجزت خمسة مواطنين خلال قطفهم الزيتون.


وكانت قوات الاحتلال قد اعتدت على المواطنين يوم أمس في المنطقة ذاتها.