أصيب، اليوم السبت، ثمانية مواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها المنطقة الشرقية من مدينة نابلس.
وبحسب مصادر محلية، فإن ثمانية مواطنين أصيبوا برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت مع الاحتلال قرب مخيم عسكر شرقي نابلس.
السّبت 21 أكتوبر 2023 4:49 مساءً - بتوقيت القدس
نابلس - "القدس" دوت كوم
أصيب، اليوم السبت، ثمانية مواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها المنطقة الشرقية من مدينة نابلس.
وبحسب مصادر محلية، فإن ثمانية مواطنين أصيبوا برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت مع الاحتلال قرب مخيم عسكر شرقي نابلس.
السّبت 21 أكتوبر 2023 4:44 مساءً - بتوقيت القدس
الشرق الأوسط
أكد وزير الخارجية السعودي، اليوم السبت، أن الأحداث المأساوية في فلسطين تحتم علينا التحرك العاجل لوقف إطلاق النار، معلناً رفض بلاده بشكل قاطع تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وطالب خلال كلمته في قمة السلام بالقاهرة بفتح فوري لممرات إنسانية آمنة إلى غزة، داعياً المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بالتقيد بالقانون الدولي.
وقال خلال مشاركته في القمة: «نرفض محاولات التهجير القسري للفلسطينيين، وإننا نعرب عن خيبة أملنا في عجز مجلس الأمن الدولي عن اتخاذ موقف حيال الأزمة الحالية في غزة حتى الآن، ونطالب بفتح فوري لممرات إنسانية آمنة».
وعبّر وزير الخارجية السعودية عن أمله في أن تسهم هذه القمة في تحرك حاسم للمجتمع الدولي لإيجاد حل لهذه الأزمة، مؤكداً على «تمسك المملكة بالسلام خياراً استراتيجياً عبر الوقوف مع الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة».
وقدم وزير الخارجية السعودي الشكر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وحكومة مصر، على الجهود المبذولة «لتعزيز التنسيق والتشاور الإقليمي والدولي تجاه ما نشهده من تطورات خطيرة في قطاع غزة».
كان الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، وصل اليوم إلى العاصمة المصرية القاهرة، لترؤس وفد المملكة المشارك في قمة القاهرة للسلام، والمنعقدة بشأن مناقشة الصراع في غزة ومحيطها، ومستقبل القضية الفلسطينية، وذلك نيابةً عن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
ويشارك في القمة عدد من الدول والمنظمات الدولية لبحث تطورات الأوضاع الراهنة في فلسطين، والعمل على حماية المدنيين في قطاع غزة المُحاصر، والسماح بفتح ممرات آمنة، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية.
السّبت 21 أكتوبر 2023 4:28 مساءً - بتوقيت القدس
الجزيرة
قال مسؤول أمني إسرائيلي السبت إن إسرائيل تطالب بإخلاء 20 مستشفى في شمالي قطاع غزة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مسؤول أمني لم تسمه، قوله إن إسرائيل طالبت بإخلاء 20 مستشفى شمالي قطاع غزة، تم إخلاء 6 منها، و4 ترفض، والباقي في طور الإخلاء، دون مزيد من التفاصيل.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني -أمس في بيان- إنها تلقت تهديدا من قبل سلطات الاحتلال بقصف مستشفى القدس.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي طالب بالإخلاء الفوري للمستشفى الذي يضم أكثر من 400 مريض وحوالي 12 ألف نازح من المدنيين الذين لجؤوا إليه باعتباره مكانا آمنا، وكان محيط مستشفى القدس قد تعرض لقصف عنيف قبل 3 أيام.
وقالت مؤسسات أممية ودولية، خلال الأيام الماضية، إن هناك أزمة إنسانية في قطاع غزة نتيجة القصف الإسرائيلي والحصار المطبق على غزة.
ويبلغ عدد المستشفيات في قطاع غزة 34، حيث تدير وزارة الصحة بشكل مباشر 13 مستشفى في القطاع، وتقدم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) خدمات صحية لأكثر من 70% من سكان القطاع.
ولم تسلم المستشفيات والطواقم الطبية وفرق الدفاع المدني من القصف الإسرائيلي المستمر الذي دمر أحياء بكاملها في قطاع غزة، ووثقت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 44 شخصا من فرق القطاع الصحي وإصابة 70 آخرين، كما استهدفت طائرات الاحتلال منازل عدد من الأطباء العاملين في مشافي القطاع.
ويعاني القطاع الصحي في غزة من استنزاف على مدار الساعة، وإنهاك متواصل للعدد المحدود من الأطباء والممرضين والمخبريين وسائقي الإسعاف، الذين يعملون على مدار الساعة لاستقبال أفواج لا تنتهي من الشهداء والجرحى.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة خروج 7 مستشفيات و21 مركزا صحيا عن الخدمة في القطاع.
والثلاثاء، أودت غارة إسرائيلية استهدفت المستشفى الأهلي المعمداني، مما أدى لاستشهاد أكثر من 500 فلسطيني غالبيتهم نساء وأطفال اتخذوا من المستشفى ملجأ آمنا من القصف الإسرائيلي المكثف.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ أسبوعين، استهداف قطاع غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وخلفت 4137 شهيدا، بينهم 1524 طفلا، بالإضافة إلى 13 ألف مصاب.
ويعيش القطاع حصارا مطبقا فرضه الجيش الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قطع عنه الغذاء والماء والدواء والوقود، مما تسبب بتفاقم الوضع الإنساني المتدهور نتيجة الحرب الإسرائيلية، قبل أن تدخل بعض المساعدات من معبر رفح المصري في وقت سابق من اليوم.
وفجر السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة عملية طوفان الأقصى، ردا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس المحتلة.
السّبت 21 أكتوبر 2023 4:01 مساءً - بتوقيت القدس
الشرق الأوسط
دعت كتائب القسام حركة "حماس" المجتمعين في "قمة القاهرة للسلام" إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وفتح جميع المعابر بشكل دائم.
وقالت في بيان اليوم السبت، إن استمرار القصف الإسرائيلي على غزة تزامناً مع انعقاد قمة القاهرة الجارية حالياً، بحضور الزعماء والقادة والمسؤولين من مختلف دول العالم، "يضع المجتمعين في هذه القمة أمام مسؤولياتهم السياسية والإنسانية والأخلاقية لوقف العدوان الصهيوني ضد قطاع غزة وفتح جميع المعابر بشكل دائم ومستمر، والبدء الفوري بإدخال جميع المساعدات والمواد الإغاثية والطبية".
وانطلقت فعاليات قمة "القاهرة للسلام 2023" اليوم، التي دعت إليها مصر، لبحث تطورات القضية الفلسطينية، والتوصل إلى توافق لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتأكيد على أهمية عبور المساعدات الإنسانية للقطاع والدفع نحو تفعيل عملية السلام في الشرق الأوسط.
السّبت 21 أكتوبر 2023 3:58 مساءً - بتوقيت القدس
روما - (أ ف ب)
بعدما تعهّدت إحداث تغيير نحو التشدد في إيطاليا، تبنّت رئيسة الحكومة جورجيا مليوني التي مرت سنة على توليها منصبها، سياسة خارجية أكثر اعتدالًا ممّا كان متوقعًا وبرنامجًا يمينيًا لا يشي بتعديلات جذرية داخليًا.
خلال عام واحد، تحوّلت ميلوني من زعيمة مرهوبة الجانب لحزب يميني متطرّف إلى شخصية سياسية أكثر توافقية و"صديقة" للرئيس الأميركي جو بايدن.
رغم تشكيكها السابق في فعالية المؤسسات الأوروبية، سعت الزعيمة الإيطالية البالغة من العمر 46 عامًا إلى التعامل بشكل بنّاء مع الاتحاد الأوروبي وشركائه، باستثناء بعض المشاحنات مع باريس وبرلين بشأن ملفّ الهجرة.
ودعمت ميلوني أوكرانيا بقوّة في مواجهة موسكو، ومن المتوقع أن تسحب بلدها من مشروع طرق الحرير الصينية الجديدة بعد أربعة أعوام من انضمامه إليها ليكون الدولة الوحيدة من دول مجموعة السبع المشاركة فيه.
وبعدما أعربت ميلوني عن دعمها لأوكرانيا، قال الرئيس الأميركي جو بايدن في تموز/يوليو في المكتب البيضاوي "أصبحنا أصدقاء".
بالتوازي مع ذلك، احتضنت ناخبيها من خلال تخفيضات ضريبية وسياسة صارمة مناهضة للمهاجرين، بالإضافة إلى الدفاع عن الأسرة التقليدية، ونجحت في إبقاء حزبها "فراتيلي ديتاليا" على رأس استطلاعات الرأي حول نوايا التصويت.
ويقول الباحث في مركز الإصلاحات الأوروبية لويجي سكاتزيري لوكالة فرانس برس "تمكّنت من الظهور بمظهر المعتدلة كشريكة على الرغم من اعتبارها متطرّفة"، متسائلًا حول المدة التي سيصمد خلالها هذا التوازن الدقيق.
"أقلّ راديكالية ممّا كنّا نتوقع"
ظلّ حزب "فراتيلي ديتاليا"، الذي تأسس في العام 2012، حزبًا هامشيًا طيلة عشرة أعوام قبل أن يفوز بانتخابات أيلول/سبتمبر 2022 بنسبة 26% من الأصوات.
وشكّلت ميلوني مع حزب الرابطة المناهض للمهاجرين برئاسة ماتيو سالفيني وحزب "فورتسا إيطاليا" الذي أسسه سيلفيو برلوسكوني الذي توفي في حزيران/يونيو، الحكومة الأكثر يمينية في إيطاليا منذ الحرب العالمية الثانية.
ويحظى حزبها حاليًا بأكثر من 28% من التأييد في استطلاعات الرأي، وفقًا لمعهد "يوترند" YouTrend.
وخفّضت الحكومة العبء الضريبي، خصوصًا على الأسر، وهو أولوية تقليدية للناخبين المحافظين، حسبما يقول الأستاذ في العلوم السياسية في جامعة لويس في روما لورينزو دي سيو.
السياسة الاقتصادية الحالية، وهي أكثر تسامحًا مع التهرّب الضريبي، تتبع بشكل عام خط الحكومات اليمينية السابقة، ما يعني شبه استنساخ لعهد برلوسكوني، بحسب دي سيو.
ويضيف أن الحكومة الحالية "بالتأكيد أقلّ راديكالية ممّا كنّا نتوقع".
لكن مع ذلك، لم تتوقف ميلوني عن توجيه رسائل تجيّش مشاعر ناخبيها الذين يدعمون مواقفها بشأن المهاجرين والحفاظ على القانون والدفاع عن القيم المسيحية.
فالحكومة منعت مثلًا السلطات المحلية من تسجيل أطفال الأزواج المثليين والمثليات الذين لا يُسمح لهم في إيطاليا بتبنّي أطفال أو اللجوء إلى أمهات بديلات.
وتستمر ميلوني في الدفاع عن النموذج التقليدي للأسرة المكوّن من أب وأم، حتى لو أنها أكثر مرونة في ما يتعلق بالزواج. فقد أعلنت الجمعة انفصالها عن شريك حياتها والد طفلتها البالغة من العمر سبعة أعوام.
"القيام بعمل أفضل"
كان ملف الهجرة في صلب الحملة الانتخابية حين وعدت ميلوني وسالفيني بمنع وصول سفن المهاجرين من سواحل شمال إفريقيا إلى إيطاليا.
ولكن على الرغم من إصدار سلسلة من المراسيم والقوانين، تضاعف عدد المهاجرين الوافدين في العام 2023 مقارنة بالعام 2022.
ودعت ميلوني الاتحاد الأوروبي إلى المساعدة، لا سيّما من خلال دعم اتفاق أوروبي مع تونس لمنع مغادرة مهاجرين من هذا البلد ورحبت باتفاق تمّ التوصل إليه في بروكسل بشأن تبادل طلبات اللجوء بين دول الاتحاد الأوروبي.
مع ذلك، تتأخر الجهود في أن تصبح واقعًا، فوفق استطلاع أجرته "يوترند" لقناة التغطية الإخبارية المستمرة "سكاي تي جي 24"، تأتي الهجرة على رأس قائمة أسباب عدم رضا الناخبين من عمل الحكومة.
وأقرّت ميلوني بنفسها بأنها تأمل في "القيام بعمل أفضل" بشأن هذا الملف، وأعربت عن استيائها حين هاجمت قاضية في صقلية رفضت تطبيق أحد مراسيمها على اعتبار أنه مخالف للقانون الإنساني والدولي.
ولا يبلي الاقتصاد بلاء حسنًا كما أملت ميلوني، ما اضطرّ روما إلى مراجعة توقعاتها للنمو نزولًا. ومن المتوقع أيضًا أن يكون العجز العام أعلى من المتوقع.
ويعتبر لويجي سكاتزيري أنه في حال فشلت جورجيا ميلوني في إظهار أن نهجها المتوازن سيخدم مصالح إيطاليا، ستضطر إلى تغيير خطها السياسي وجعله أكثر تشددًا.
السّبت 21 أكتوبر 2023 3:55 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
التقى الرئيس محمود عباس، اليوم السبت، على هامش أعمال قمة "القاهرة للسلام"، التي تستضيفها العاصمة الإدارية الجديدة في جمهورية مصر العربية، مع رئيس مجلس الاتحاد الاوروبي شارل ميشيل، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.
وجرى خلال اللقاء، بحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، وآخر مستجدات الجهود الجارية لوقف العدوان على شعبنا، وتجنيب المدنيين ويلات الحرب، وأهمية إدخال المواد الإغاثية الطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء.
وشدد الرئيس، على رفض دولة فلسطين القاطع لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو من الضفة أو القدس.
وأكد ، أن السلام والأمن يتحققان من خلال تنفيذ حل الدولتين المستند لقرارات الشرعية الدولية الذي يشمل كامل أرض دولة فلسطين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، والاعتراف بدولة فلسطين.
وقدم الرئيس الشكر على مواقف الاتحاد الاوروبي الداعمة للحل السياسي على اساس حل الدولتين المستند للشرعية الدولية، وكذلك ما تقدمه من مساعدات تنموية وبناء المؤسسات.
وحضر اللقاء، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.
السّبت 21 أكتوبر 2023 3:49 مساءً - بتوقيت القدس
القدس - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير
مددت محكمة الصلح في حيفا مساء أمس اعتقال 11 معتقلًا من مظاهرة أم الفحم بينهم، 4 قاصرين بدون أن يكون هناك أي مداولات في جلسة المحكمة. كذلك فُصل أكثر من 80 طالبا فلسطينيا من الجامعات الإسرائيلية تعسفاً لتفاعلهم ضد الحرب على غزة.
وقال مركز "عدالة"، المركز القانوني للحقوق العربية في الداخل الفلسطيني: لقد قامت الشرطة باعتقال المتظاهرين بطريقة عنيفة مساء أمس من مظاهرة في أم الفحم تندد بالحرب على غزة. فعلى الرغم من تواجد طاقم الدفاع والأهالي في المحكمة منذ الساعة العاشرة صباحًا، لم تحضر الشرطة المعتقلين إلا الساعة ١٥:١٥ وذلك عبر تقنية الفيديو. وعلّلت القاضية قرارها بتمديد الاعتقال حتى ليلة السبت بحجة أن المحكمة تغلق أبوابها ساعتين قبل دخول السبت، أي الساعة الثالثة والنصف (ربع ساعة بعد بدء الجلسة) ولا مجال لاستمرار الجلسة.
وتقدم مركز "عدالة" وطاقم محامي الدفاع باستئنافٍ للمحكمة المركزية، بطلب لعقد جلسة والنظر بالاستئناف الليلة. كما أضاف مدير عام مركز عدالة، د. حسن جبارين: "لم نشهد قبل أمرًا من هذا النوع، فيه تقرر المحكمة تمديد اعتقال بدون مداولات قانونية".
كذلك وجه رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، الجمعة، رسالة إلى رؤساء المؤسسات الأكاديمية وعلى رأسها جامعة حيفا، كلية بتسالئيل للفنون والتصميم، كلية الإدارة "منهال"، وكلية الجليل الغربي، لمطالبتهم بالتراجع عن قراراتهم بإبعاد عن التعليم وحتى فصل وإخلاء مساكن جامعية لعشرات الطلاب العرب على خلفية تفاعلهم مع الأحداث الجارية في البلاد على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفتت عدالة الى شنّ المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية حملة إجراءات غير مسبوقة لعشرات الطلاب العرب وتعليق تعليمهم بشكل فوري أو حتى فصلهم فعليًا، بدون سابق إنذار، وقبيل إجراء جلسات تأديبية، على خلفية مشاركتهم لمحتويات في مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، وكانت المؤسسات الثلاث المذكورة أعلاه هي صاحبة أكبر رصيد بالإجراءات التأديبية الواردة إلى مركز "عدالة" من ضمن عشرات التوجهات، وأكثرها حِدّة.
وجاء في نصّ الرسالة أنّه تمّ رصد ومعالجة ما يزيد عن الـ80 حالة لإجراءات تعسفية كتلك بحقّ طلاب عرب في الجامعات والكليات الأكاديمية، والتي تقع في غالبيتها العظمى في خانة حرية التعبير عن الرأي الدستورية وإبداء التضامن مع أبناء شعبنا ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وطالبت لجنة المتابعة بإلغاء جميع الإجراءات التي قد باشروا بها بحق الطلاب، بتجاوز واضح لنطاق صلاحياتهم القانونية وبدون اتخاذ أي من الإجراءات المطلوبة للحفاظ على حقوقهم.
ونددت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بمسارعة المؤسسات الأكاديمية إلى اتخاذ قرارات تعسفية أحادية الجانب وتصريحات البعض منها بمعاقبة وملاحقة كل من ينشر منشورات تحريضية، فهي تعطي انطباعًا أن قضايا الطلاب تقرر فيها بدون أن يتم البث فيها أصلًا، وعلاوةً على ذلك فهي تفترض أن الطالب عربي مشتبه مسبقًا بدعم العنف وقتل المدنيين. ذلك في الوقت الذي يتعرض فيه طلاب عرب كثيرون إلى حملات التشهير والتحريض والكراهية في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرهم، بشكلٍ يعرّض حياتهم وأمنهم للخطر، في حين أنهم لم يقوموا بنشر أي منشور فيه مخالفة للقانون أو تحريض ودعم للعنف.
وطالب بركة المؤسسات الأكاديمية بالحفاظ على حق حرية التعبير لجميع الطلاب، حتى في أشد الظروف، والعمل على تهدئة الأوضاع وخلق بيئة آمنة تشجّع على التسامح، تقبل الآخر والتفهّم في حرم الجامعات لإتاحة الإمكانية لتوفر نسيجا اجتماعيا ملائما لعودة الطلاب لمقاعد الدراسة.
السّبت 21 أكتوبر 2023 3:23 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
أصيب، اليوم السبت، 5 مواطنين بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون والأهالي في قرية ياسوف شرق سلفيت.
وأفاد رئيس مجلس قروي ياسوف صالح ياسين لـ"وفا"، بأن عشرات المستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في الجهة الشرقية من القرية والمحاذية لمستعمرة "تفوح"، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، وهاجموا بيوت القرية التي هبت للتصدي لهم، ما أسفر حتى اللحظة عن إصابة 5 مواطنين، وتحطيم إحدى المركبات.
السّبت 21 أكتوبر 2023 3:21 مساءً - بتوقيت القدس
نابلس- "القدس" دوت كوم
شيعت جماهير شعبنا في محافظة مدينتي نابلس ورام الله، اليوم السبت، جثماني الشهيدين عدي فواز منصور و صهيب إياد الصوص، إلى مثواهم الأخير.
في نابلس، انطلق موكب التشييع بجنازة عسكرية من مستشفى رفيديا الحكومي، وصولا إلى مسقط رأسه في كفر قليل، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه بمنزل عائلته، قبل أن يصلى عليه في مسجد القرية، ويوارى الثرى بمقبرة قرية كفر قليل جنوب المدينة.
وكان الشهيد منصور (17 عاماً) قد ارتقى متأثرا بإصابته بجروح حرجة أصيب بها خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس.
وفي رام الله، انطلق موكب التشييع للشهيد الطفل صهيب إياد الصوص (15 عاماً) من مجمع فلسطين الطبي، ونقل الجثمان إلى منزل العائلة لإلقاء نظرة الوداع عليه، ثم حمل على الأكتاف إلى مسجد البلدة، حيث أديت عليه صلاة الجنازة، قبل مواراته الثرى.
وكان الطفل صهيب الصوص قد استشهد متأثرًا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في الصدر، خلال المواجهات التي اندلعت، أمس الجمعة، عند سجن "عوفر" قرب بلدة بيتونيا.
السّبت 21 أكتوبر 2023 2:22 مساءً - بتوقيت القدس
غزة - (شينخوا)
قدرت الأمم المتحدة اليوم (السبت) نزوح أكثر من 60 في المائة من سكان قطاع غزة بفعل العدوان الاسرائيلي الذي دخل أسبوعه الثالث في أعنف معارك مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في بيان تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه، إن العدد التراكمي للنازحين منذ بدء جولة القتال في غزة يقدر بأكثر من 1.4 مليون شخص.
وذكر البيان أن من بين هؤلاء أكثر من 544 ألف شخص يقيمون في 147 مديرية ومدرسة تعليمية تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، منهم 367500 في وسط وجنوب غزة وحدهما، و70000 في 67 مدرسة غير تابعة للأونروا.
وبحسب البيان لجأ نحو 101 ألف شخص إلى المركز الأرثوذكسي والكنائس في مدينة غزة والمستشفيات والمباني العامة الأخرى. بالإضافة إلى ذلك تقدر وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية أن هناك حوالي 700 ألف نازح مع أسر مضيفة.
وذكر البيان أن اكتظاظ قسم العمليات التعليمية التابع للأونروا تزايد في المناطق الوسطى والجنوبية لقطاع غزة في وقت تعاني الموارد الأساسية مثل الماء والغذاء والدواء من نقص شديد.
ولمواجهة هذا الوضع، قامت الأونروا في 19 أكتوبر الجاري بإنشاء أول مخيم للنازحين داخليًا في خانيونس يتكون من 60 خيمة ويستضيف المئات من النازحين داخليا.
وأشار البيان إلى وجود أدلة متناقلة على أن بعض النازحين يعودون إلى شمال قطاع غزة بعد القصف المستمر في جنوب القطاع، وكذلك بسبب عدم القدرة على إيجاد أماكن إقامة معقولة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس أن سلاح الجو التابع له هاجم قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين كما لم يهاجم منذ عقود، مشيرا إلى أن "الحرب على غزة ستستمر لأسابيع طويلة".
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بلغت حصيلة الشهداء الفلسطينيين 4137 شخصا، فيما تجاوز عدد الجرحى 13 ألفا.
وأفادت الوزارة بأن لديها بلاغات بأكثر من ألف مفقود أغلبهم من الأطفال يعتقد أنهم لا يزالون تحت ركام الأحياء السكنية المدمرة في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
السّبت 21 أكتوبر 2023 2:14 مساءً - بتوقيت القدس
القاهرة - "القدس" دوت كوم
اعتبر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن التهجير القسري للفلسطينيين أو التسبب بنزوحهم "جريمة حرب وخط أحمر".
وجاء في كلمة الملك عبد الله الثاني، خلال قمة القاهرة للسلام، السبت:
حملة القصف العنيفة الدائرة في غزة في هذه الأثناء حملة شرسة ومرفوضة على مختلف المستويات. إنها عقاب جماعي لسكان محاصرين لا حول لهم ولا قوة. إنها انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني. إنها جريمة حرب.
مع ذلك، كلما تزداد وحشية الأحداث يبدو أن اهتمام العالم يقل شيئا فشيئا. ففي أي مكان آخر كان العالم ليدين استهداف البنى التحتية للمدنيين والحرمان المتعمد للسكان من الغذاء، والمياه، والكهرباء، والاحتياجات الأساسية. وبالتأكيد كانت لتتم مساءلة الفاعل فورا.
الرسالة التي يسمعها العالم العربي عالية وواضحة: حياة الفلسطينيين أقل أهمية من حياة الإسرائيليين. حياتنا أقل أهمية من حياة الآخرين. وتطبيق القانون الدولي انتقائي وحقوق الإنسان لها محددات فهي تتوقف عند الحدود وتتوقف باختلاف الأعراق وباختلاف الأديان. هذه رسالة خطيرة جدا، وعواقب اللامبالاة والتقاعس الدوليين المستمرين ستكون كارثية علينا جميعا.
أولوياتنا اليوم واضحة وعاجلة: أولا: الوقف الفوري للحرب على غزة، وحماية المدنيين، وتبني موقف موحد يدين استهدافهم من الجانبين، انسجاما مع قيمنا المشتركة والقانون الدولي، الذي يفقد كل قيمته إذا تم تنفيذه بشكل انتقائي.
ثانيا: إيصال المساعدات الإنسانية والوقود والغذاء والدواء بشكل مستدام ودون انقطاع إلى قطاع غزة.
ثالثا: الرفض القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين أو التسبب بنزوحهم، فهذه جريمة حرب وفقا للقانون الدولي، وخط أحمر بالنسبة لنا جميعا.
هذا الصراع لم يبدأ قبل أسبوعين، ولن يتوقف إذا واصلنا السير على هذا الطريق الملطخ بالدماء، ونحن جميعا ندرك جيدا أن ذلك لن يؤدي إلا إلى المزيد من دوامات الموت والدمار والكراهية واليأس.
عندما يتوقف القصف لن تتم محاسبة إسرائيل، وسيستمر ظلم الاحتلال وسيدير العالم ظهره، إلى أن تبدأ دوامة جديدة من العنف.
إن سفك الدماء الذي نشهده اليوم هو ثمن هذا الفشل في تحقيق تقدم ملموس نحو أفق سياسي يحقق السلام للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.
يتعين على القيادة الإسرائيلية أن تدرك أنه لا يوجد حل عسكري لمخاوفها الأمنية، وأنها لا تستطيع الاستمرار في تهميش 5 ملايين فلسطيني يعيشون تحت احتلالها، محرومين من حقوقهم المشروعة، وأن حياة الفلسطينيين لا تقل قيمة عن حياة الإسرائيليين.
على القيادة الإسرائيلية أن تدرك أيضا وبشكل نهائي، أنه لا يمكن لدولة أن تزدهر أبدا إذا بنيت على أساس من الظلم.
السبيل الوحيد لمستقبل آمن لشعوب الشرق الأوسط والعالم أجمع، للمسلمين والمسيحيين واليهود على حد سواء، يبدأ بالإيمان بأن حياة كل إنسان متساوية في القيمة، وينتهي بدولتين، فلسطين وإسرائيل، تتشاركان في الأرض والسلام من النهر إلى البحر.
السّبت 21 أكتوبر 2023 2:05 مساءً - بتوقيت القدس
القدس - "القدس" دوت كوم
طلب مجلس الأمن القومي الإسرائيلي اليوم السبت من الإسرائيليين مغادرة مصر والأردن على الفور، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والاحتجاجات الشعبية نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ نحو أسبوعين، في أعقاب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية.
ورفع مجلس الأمن الإسرائيلي تحذيراته بشأن السفر إلى الأردن ومصر، لا سيما شبه جزيرة سيناء، إلى المستوى الأعلى، وأوصى الإسرائيليين بعدم السفر إليها.
كما طلب المجلس من الإسرائيليين تجنب السفر إلى المغرب، وسط احتجاجات شعبية تندد بالعدوان الإسرائيلي على غزة.
وقبل ظهر اليوم ضم مجلس الأمن القومي الإسرائيلي دولا أخرى للقائمة، حيث طلب من الإسرائيليين المقيمين في كل من تركيا والإمارات والبحرين وماليزيا وإندونسيا وجزر المالديف المغادرة فورا.
وخرجت مظاهرات حاشدة في مصر والأردن والمغرب خلال الأسبوع الماضي في محيط السفارات الإسرائيلية رفضا للحرب والحصار على غزة، واحتجاجا على مجازر إسرائيل في القطاع، لا سيما مجزرة مستشفى المعمداني التي أدت إلى استشهاد حوالي 500 شخص الثلاثاء الماضي.
وشنّت إسرائيل غارات مكثفة على القطاع مخلفة دمارا هائلا وأكثر من 4100 شهيد و13 ألف جريح معظمهم من النساء والأطفال.
كما تواصل قطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن سكان غزة، مما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة عمليات دهم واعتقالات إسرائيلية مكثفة وواسعة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
المصدر : الجزيرة + الفرنسية
السّبت 21 أكتوبر 2023 12:38 مساءً - بتوقيت القدس
القاهرة - "القدس" دوت كوم
بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، انطلقت، اليوم السبت، أعمال قمة "القاهرة للسلام"، التي تستضيفها العاصمة الإدارية الجديدة في جمهورية مصر العربية، التي دعا اليها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، لا سيما في ظل تواصل عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ15 على التوالي.
ويشارك في القمة زعماء عدد من الدول العربية، وأطراف إقليمية ودولية واسعة، وعدد من الشخصيات الاعتبارية في العالم، وفي مقدمتهم السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن "تصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل لن يحدث، وفي كل الأحوال لن يحدث أبدا على حساب مصر".
وقال السيسي في كلمة خلال افتتاح فعاليات قمة "القاهرة للسلام" اليوم إن "حل القضية الفلسطينية ليس التهجير وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى بل إن حلها الوحيد هو العدل بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة في تقرير المصير والعيش بكرامة وأمان في دولة مستقلة على أرضهم مثلهم مثل باقي شعوب الأرض".
وتابع أن مصر ترفض تماما التهجير القسري للفلسطينيين ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء إذ أن ذلك ليس إلا "تصفية نهائية للقضية الفلسطينية وإنهاء لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة".
وأضاف : يخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني من أن يظن أن هذا الشعب الأبي الصامد راغب في مغادرة أرضه حتى لو كانت هذه الأرض تحت الاحتلال أو القصف، مشددا على "أن تصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل لن يحدث، وفي كل الأحوال لن يحدث على حساب مصر أبداً".
وأكد السيسي أن مصر تدين بوضوح كامل استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين، وتعرب عن دهشتها من أن يقف العالم متفرجا على أزمة غير مسبوقة يتعرض لها مليون ونصف المليون شخص في قطاع غزة من حصار وتجويع.
ودعا إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتساءل "أين الحضارة الإنسانية التي شيدناها على امتداد القرون؟، وأين المساواة بين أرواح البشر دون معايير مزدوجة؟".
وطرح الرئيس المصري خريطة طريق تستهدف إنهاء المأساة الإنسانية الحالية وإحياء مسار السلام تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن والسريع والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتنتقل فورا إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار ثم البدء العاجل في مفاوضات لإحياء عملية السلام وصولاً لإعمال حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية للاضطلاع بمهامها بشكل كامل في الأراضي الفلسطينية.
الرئيس الفلسطيني في «قمة القاهرة»: لن نرحل وسنبقى في أرضنا
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الفلسطينيين لن يرحلوا وسيبقون في أرضهم، مشددا على وجوب أن يقوم مجلس الأمن بمسؤوليته في حماية الشعب الفلسطيني.
وقال عباس: «نرفض بالكامل قتل المدنيين من الجانبين»، ودعا لإطلاق سراح المدنيين والأسرى والمعتقلين كافة.
وأضاف: «دوامة العنف تتجدد كل فترة بسبب غياب العدالة والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».
وإذ شدد على أن «الأمن والسلام يتحققان بتنفيذ حل الدولتين»، ختم بالقول: «لن نرحل وسنبقى في أرضنا».
السّبت 21 أكتوبر 2023 12:31 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
قرر جهاز المخابرات العامة الفلسطينية بقيادة الوزير اللواء ماجد فرج ، اليوم السبت 21 أكتوبر 2023، فصل ضابط من الخدمة، للاشتباه به في جريمة قتل المغدورة شهد بدرانة، وإحالته إلى القضاء العسكري.
وأعلن الجهاز، أنه ومنذ اللحظة الأولى للحدث، تم التعامل وفق القانون، والتعاطي مع كل الإجراءات التي تكفل الوصول الى الحقيقة ومحاسبة الجاني، والتي أدت للوصول الى المشتبه به، وتسليمه الى جهات الاختصاص لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه وفق الأصول.
وأكد أنه لا يمكن أن يشكل غطاء لأي ضابط يخالف القانون، ويعتدي على حياة أو حقوق المواطنين، وبناء عليه فقد صدر قرار من الجهاز بفصل الضابط ازار خالد سبيتان المشتبه به في جريمة قتل المغدورة شهد بدارنة من الخدمة، واحالته إلى القضاء العسكري.
السّبت 21 أكتوبر 2023 12:12 مساءً - بتوقيت القدس
واشنطن - (أ ف ب)
أقر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بالأثر العاطفي الذي تركته الحرب بين إسرائيل وحماس على موظفيه، وسط تقارير إعلامية أفادت عن التخطيط لعصيان داخل الوزارة احتجاجا على طريقة تعامل واشنطن مع هذا النزاع.
وأشار بلينكن في رسالة إلى جميع موظفي وزارته ليل الخميس إلى الظروف "الصعبة" التي تؤثر على السلك الدبلوماسي الأمريكي الذي يشعر بعض المنتمين إليه بـ"موجات الخوف والتعصب" التي يولدها النزاع.
وتعهد المسؤولون الأمريكيون وفي مقدمتهم الرئيس جو بايدن وبلينكن بالدعم الثابت لإسرائيل، إذ باركا علنا رد الفعل الانتقامي لإسرائيل على الهجوم المباغت والدامي لحماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر والذي تضمن حملة قصف متواصلة على القطاع المكتظ بالسكان.
وأعلن مسؤول واحد على الأقل استقالته في الخارجية الأمريكية احتجاجا على نهج إدارة بايدن في التعامل مع الأزمة. وأوضح جوش بول على موقع لينكدين أن استقالته جاءت بسبب "الخلاف حول السياسة المتعلقة بمساعدتنا الفتاكة المستمرة لاسرائيل".
وأكد مصدر مطلع أن رسالة بلينكن لم تكن ردا على التقارير عن حالة إحباط وتمرد داخل الوزارة.
وفي رسالته، تحدث بلينكن رحلته الأخيرة إلى منطقة الشرق الأوسط التي شملت تنقله بين إسرائيل والعديد من الدول العربية.
وتضمنت الرسالة "أعلم أنه بالنسبة للكثيرين منكم لم يكن الأمر هذه المرة تحديا على المستوى المهني فحسب، بل على المستوى الشخصي". مضيفا أن الولايات المتحدة حزينة على خسارة "كل حياة بريئة في هذا النزاع".
وتابع "لهذا السبب أوضح الرئيس بايدن (...) أنه بينما ندعم بالكامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فإن كيفية القيام بذلك مهمة"، مشيرا إلى ضرورة احترام "المعايير الإنسانية الدولية".
وكتب بلينكن "دعونا نتأكد أيضا من الحفاظ على مساحة النقاش والمعارضة التي تجعل سياساتنا ومؤسستنا أفضل، وأن نوسع نطاقها". محذرا "أمامنا طريق صعب. خطر حدوث المزيد من الاضطرابات والصراعات أمر حقيقي".
وهذا الأسبوع، ذكر موقع "هافينغتون بوست" أن موظفي وزارة الخارجية مستاؤون من السياسة الأمريكية حيال النزاع في الشرق الأوسط، إذ أفاد أحدهم للموقع عن "عصيان" يجري التخطيط له في الوزارة.
السّبت 21 أكتوبر 2023 12:07 مساءً - بتوقيت القدس
نابلس- "القدس" دوت كوم
أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، قاطفي الزيتون على مغادرة أراضيهم في قريتي بورين ودوما جنوب نابلس.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أجبرت قاطفي الزيتون في الأراضي المحاذية للشارع الالتفافي قرب بورين، وكذلك في قرية دوما، وحرمتهم من قطف الثمار.
يذكر أن الاحتلال ومستعمريه يواصلون استهداف قاطفي الزيتون في عدة قرى بالضفة الغربية، حيث شهدت قرى جنوب نابلس اعتداءات متكررة، خلال الموسم الحالي.
السّبت 21 أكتوبر 2023 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة - (شينخوا)
قال متحدث باسم الأمم المتحدة إنه من بين 493 ألف امرأة وفتاة نزحن من منازلهن بسبب العدوان على غزة، هناك ما يقدر بـ 900 أرملة جديدة.
قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، نقلا عن دراسة صدرت للتو بعنوان "التقييم السريع والاستجابة الإنسانية السريعة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأرض الفلسطينية المحتلة"، أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة قدّرت عدد الأرامل من عدد النساء اللاتي أصبحن ربات أسر بعد وفاة شركائهن الرجال.
واعتمد التقييم على إحصاء تم إجراؤه يوم الخميس لضحايا غزة منذ السابع من أكتوبر، نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على موقع شبكة الإغاثة التابع له.
وقدرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن 1487 رجلا قُتلوا، ما أدى إلى ارتفاع عدد الأرامل، وما يقرب من 900 أسرة جديدة تعولها نساء، و3103 أطفال فقدوا آباءهم.
وذكرت دراسة هيئة الأمم المتحدة للمرأة أيضا أن تقرير الوضع الذي أصدره صندوق الأمم المتحدة للسكان في 13 أكتوبر ذكر أن هناك 540 ألف امرأة في سن الإنجاب في غزة، من بينهن 50 ألف امرأة حامل و5522 من المتوقع أن يلدن في الشهر المقبل.
السّبت 21 أكتوبر 2023 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس
القاهرة - (شينخوا)
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون والتركي رجب طيب أردوغان التصعيد العسكري في قطاع غزة وجهود احتواء الموقف، وفق ما أعلنته الرئاسة المصرية.
وقالت الرئاسة عبر موقعها الرسمي على شبكة الانترنت إن السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ناقشا خلاله "آخر مستجدات التصعيد العسكري الراهن في قطاع غزة، وجهود احتواء الموقف".
وأضافت أن الرئيسين أكدا "الضرورة القصوى لضمان تدفق المساعدات بما يحد من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة"، حيث أشاد ماكرون بـ"جهود مصر في هذا الصدد، لا سيما دورها القيادي في تنسيق إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع".
وتابعت "كما توافقا بشأن خطورة الوضع الحالي، لا سيما في ظل التبعات غير المحسوبة لتوسيع دائرة الصراع على استقرار المنطقة".
كما تلقى الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناول "متابعة التنسيق والتشاور بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة".
وأفادت الرئاسة المصرية أن السيسي وأردوغان استعرضا "التحركات الجارية لحشد المجتمع الدولي نحو موقف موحد لدفع التهدئة وخفض التصعيد".
وثمن أردوغان الدور المصري في تنسيق الجهود الإنسانية وتعزيز مسار السلام، وفق الرئاسة المصرية.
وشدد الرئيسان على "رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم، وكذلك ضرورة استدامة إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بشكل مستدام، مع تأكيد أهمية تكاتف المجتمع الدولي للعمل على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل نهائي، استنادًا لحل الدولتين وفقًا لمقررات الشرعية الدولية".
يأتي ذلك عشية "قمة القاهرة للسلام" التي دعا إليها الرئيس السيسي لبحث تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية في خضم القتال الدائر بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر الجاري.
السّبت 21 أكتوبر 2023 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة - (شينخوا)
يطارد شبح "نكبة" جديدة الفلسطينيين في قطاع غزة مع تواصل جولة قتال هي الأعنف منذ سنوات مع إسرائيل التي تستعد لشن هجوم بري يستهدف تدمير قدرات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفصائل الفلسطينية.
ففي مدينتي غزة وخانيونس في قطاع غزة جرى تدشين معسكرين يضمان مئات الخيام لإيواء آلاف النازحين الفلسطينيين جراء تفجر القتال بين حركة حماس وإسرائيل بعد هجوم غير مسبوق شنه مسلحون من حركة المقاومة الإسلامية في السابع من أكتوبر الجاري على بلدات في جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1400 شخص.
ويقوم موظفون يرتدون سترة زرقاء في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بترتيب وتنظيم العمل في معسكري النازحين.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أنذر قبل أسبوع أكثر من مليون شخص، أي نصف سكان قطاع غزة، بمغادرة محافظتي غزة وشمال القطاع خلال 24 ساعة.
وأقيم المعسكران في ظل عدم استجابة الآلاف من الفلسطينيين للنزوح إلى وسط وجنوب القطاع، إضافة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من النازحين المتكدسين في خانيونس.
ولم تصدر الأونروا أي تعقيب بشأن المعسكرين.
لكن موظفا في الوكالة الدولية اشترط عدم كشف هويته لأنه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام قال لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن عشرات العائلات التي ترفض الخروج من غزة وشمال القطاع لجأت إلى المكان مع كامل أفرادها للإقامة هنا في معسكر غزة".
وأضاف أن الأونروا "اضطرت إلى إحضار خيام لهم وتعمل الآن على رعايتهم".
وجاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد من نداء أطلقه المكتب الإعلامي التابع لحركة حماس طالب فيه الوكالة الدولية بضرورة استئناف أنشطتها في شمال القطاع بما فيه مدينة غزة.
وقالت الفلسطينية فريال عبد الهادي التي تم تسكينها في إحدى الخيام مع أسرتها المكونة من سبعة أفراد لـ((شينخوا)) إن "الطيران الإسرائيلي دمر منزلنا في بيت لاهيا وقتلوا أقاربنا وجيراننا ودمروا كل شيء..."
وأضافت عبد الهادي "لا في كهرباء ولا ماء ولا طعام.. تحولنا إلى نازحين نفترش الأرض ونلتحف السماء من دون أي شيء من مقومات الحياة".
وفي تكرار لما عانوه أجدادهم قبل عقود، ينام النازحون داخل خيام وحجرات وساحات واسعة في الليل، وفي الصباح ينشرون ملابسهم وأغطيتهم أعلاها ويجلسون تحت أشعة الشمس.
وتعيد هذه الأجواء إلى الأذهان أصداء "النكبة"، وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على طرد ونزوح حوالي 957 ألف فلسطيني، أي ما نسبته 66 في المائة من إجمالي الفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية من الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل خلال حرب عام 1948.
وبعد سبعة عقود ونصف نزح أكثر من مليون فلسطيني في قطاع غزة منهم 600 ألف نازح بمناطق غزة وشمال القطاع، وفق الأمم المتحدة.
ويعيش نصف الفارين الآن في خيام مدارس ومنشآت تديرها وكالة الأونروا، فيما يقيم آخرون في ساحات المستشفيات وقرب المساجد أو لدى أقربائهم أو أصدقائهم في جنوب القطاع.
وقال الفلسطيني محمد أبو رزق الذي يقطن في مخيم رفح بمنزل يكتظ بعشرات النازحين ولا يوجد بداخله موطئ قدم لنازح جديد لـ((شينخوا)) "بدهم (يريدون) يقتلونا، ويدمروا منازلنا ويجوعونا، لكننا لن نستجيب لهم"، في إشارة إلى إسرائيل.
وأضاف أبو رزق (47 عامًا) "عائلتي هجُرت من بيت دراس (تبعد 32 كيلو متر عن غزة) وقالوا لهم أيام وراح ترجعوا بس ما حدا رجع..."
ونزح والد أبو رزق عندما كان طفلًا إلى قطاع غزة الذي تحول إلى أكثر الأماكن اكتظاظا بالسكان في العالم.
ومضى أسبوع على مطالبة الجيش الإسرائيلي جميع المدنيين الفلسطينيين مغادرة الجزء الشمالي من القطاع، بما فيه مدينة غزة والتوجه إلى جنوب القطاع، لكن عشرات الآلاف من الفلسطينيين وإدارات كبرى المستشفيات التابعة لحركة حماس في غزة وشمال القطاع يرفضون الانصياع.
وأدى القصف الإسرائيلي إلى قتل نحو 4 آلاف فلسطيني وسط تصاعد قياسي لأعداد الضحايا على مدار الساعة.
وقدرت الأمم المتحدة بأن غارات إسرائيل دمرت 30% من الوحدات السكنية في قطاع غزة بما في ذلك مسح مربعات سكنية بالكامل.
ويتولد شعور متزايد لدى الفلسطينيين بأن الهجمات الإسرائيلية غير المسبوقة تهدف إلى إجبار سكان قطاع غزة الذي يقطنه 2.3 مليون نسمة على التوجه جنوبا إلى سيناء.
وردًا على ذلك، حذر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني خلال لقائهما أمس في القاهرة من الخطورة البالغة لدعوات تهجير الفلسطينيين على الأمن الإقليمي.
ولمصر حدود برية مع قطاع غزة تمتد لحوالي 13 كيلومترا.
وبالنسبة للكثير من الفلسطينيين تتشابه الأجواء الحالية مع تلك التي سادت في أوقات الهجرة السابقة، سواء من ناحية الجانب النفسي أو العقائدي، أو حتى فيما يتعلق بالروح والتصدي، والجميع لديه مخاوف بشأن المستقبل والمصير المجهول.
ويقول نازحون خلال نقاشات مفتوحة في مراكز الإيواء وأثناء اصطفافهم في طوابير طويلة للحصول على الماء ورغيف العيش "أمريكا وأوروبا هما سبب مأساتنا وأزماتنا... لكن لن نتهجر من جديد مهما فعلوا".
واتهم رجل عرف عن نفسه باسم أبو سليمان مهاني، وهو من حي الشجاعية شرق غزة ويعيش في مركز إيواء وسط خانيونس، الرئيس الأمريكي وبريطانيا والأوروبيين بالوقوف خلف إسرائيل في هجومها واسع النطاق على القطاع.
وقال نجل مهاني وهو محامي إن "الناس تشعر الآن بالضياع والغربة تحت وطأة القصف الإسرائيلي المتواصل ونقص الخبز ومياه الشرب وانقطاع الكهرباء".
وأضاف أن "فكرة المغادرة أو الطرد من الأرض تنكأ وجدان الجميع هنا..."
السّبت 21 أكتوبر 2023 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس
القاهرة - (شينخوا)
بدأت أول قافلة مساعدات إنسانية في الدخول اليوم (السبت) إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري الحدودي مع مصر.
وذكر مصدر أمني مصري لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن 20 شاحنة تقل مساعدات إنسانية بدأت صباح اليوم في الدخول إلى غزة عبر معبر رفح.
ولم يوضح المصدر ما إذا كان سيتم لاحقا إدخال شاحنات أخرى إلى القطاع أم لا.
وأظهرت لقطات مباشرة بثتها فضائيات عربية دخول شاحنات المساعدات من الجانب المصري لمعبر رفح إلى قطاع غزة، تمهيدا لتوزيعها تحت إشراف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
فيما تحركت شاحنات من داخل غزة رفقة سيارات تابعة للأمم المتحدة صوب الجانب الفلسطيني من المعبر الحدودي لاستلام المساعدات الإنسانية.
وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف في بيان اليوم إن قافلة المساعدات محملة بأدوية ومستلزمات طبية وكمية محدودة من المواد الغذائية.
وتابع معروف "إننا ننتظر أن تقوم وكالة أونروا كونها جهة استلام المساعدات بواجبها في توجيه هذه الاحتياجات لمستحقيها".
وحذر من أن "هذه القافلة المحدودة لن تستطيع تغيير الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، ومن المهم تدشين ممر آمن يعمل على مدار اللحظة لتوفير الحاجات الإنسانية والخدماتية التي باتت مفقودة بشكل كامل".
وشدد معروف على ضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم وإدخال كافة الاحتياجات الضرورية للقطاعات الخدماتية والإنسانية بصورة عاجلة في ضوء قرب نفاد الوقود واستنزاف مخزون الأدوية والمستهلكات الطبية ووصوله للمستوى الأدنى وشح المواد الغذائية وانعدام الكهرباء.
وكانت قوات الأمن المصرية قد أزالت أمس حواجز إسمنتية وضعتها قبل نحو 10 أيام أمام بوابة معبر رفح وأجرت عمليات تسوية لساحات المعبر إثر تعرضها لغارات إسرائيلية في الأيام الأولى من العدوان الاسرائيلي.
وتعد قافلة المساعدات الحالية هي الأولى إلى غزة منذ بدء جولة القتال الدائرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر الجاري.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أمام معبر رفح أمس، إلى وقف إطلاق نار إنساني للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة "بأسرع وقت ممكن وعلى نطاق واسع".
السّبت 21 أكتوبر 2023 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
شّنت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، الليلة الماضية وفجر اليوم السبت، حملة اعتقالات واسعة في الضّفة طالت (110) مواطناً على الأقل، بينهم قيادات، وأسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وتركزت عمليات الاعتقال في بلدات عارورة/ رام الله، دير سامت/الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على بلدات ومحافظات بيت لحم، نابلس، وأريحا.
جاء ذلك في ظل العدوان الشامل وعمليات الانتقام الجماعية بحّق أبناء شعبنا، واستمرار عمليات الاعتقال الممنهجة منذ السابع من أكتوبر الجاري.
وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ حملات الاعتقال في الضّفة هي الأعلى منذ سنوات، حيث وصل عدد حالات الاعتقال منذ بدء معركة (طوفان الأقصى)، إلى اكثر من (1070) حالة اعتقال، تركزت في محافظات الخليل، القدس، ورام الله، إضافةً إلى المعتقلين من العمال، ومعتقلين من غزة والتي لم تعرف أعدادهم حتى اللحظة بشكل دقيق، ولا هوياتهم.
يُشار إلى أنّه ومنذ مطلع العام الجاري، بلغت حالات الاعتقال أكثر من (6500) حالة اعتقال، إلى جانب المعتقلين من العمال، ومعتقلين غزة التي لم تعرف هوياتهم واعداهم حتى اللحظة بشكل دقيق، للجهات والمؤسسات الفلسطينية.
السّبت 21 أكتوبر 2023 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس
يعيش الاهل في قطاع غزة اوضاعا صعبة للغاية بسبب الحصار الظالم والاعتداءات الاسرائيلية التي لا تتوقف وتدمر الماء والكهرباء وسبل ايصال الاغذية وتقصف المؤسسات والمباني وكل مقومات الحياة. ويواصلون حشد اكبر عدد من الجنود الاحتياط، وقد الحقوا بنا، بالضفة والقطاع اكثر من 4200 شهيد و14 الف جريح وما تزال المعركة مستمرة وقد استشهد 14 مواطنا واصيب العشرات بالجراح خلال مواجهات بالضفة وواصل المستوطنون الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم في سائر انحاء الضفة من جنين شمالا الى الخليل جنوبا.
ويتحدثون كثيرا عن اقتحام قطاع غزة والقضاء على حركة حماس وينسون ان حماس هي جزء من الشعب الفلسطيني بأكمله وتمثل منطقا واقعيا يحارب الاحتلال ويسعى لاقامة الدولة بعيد التحرر وقد جاءت نتيجة الاحتلال وليست قوة عابرة ولا هي مجرد اشخاص.
وقد فتحت اسرائيل على نفسها معركة اخرى في الشمال حيث تقف قوات فلسطينية ولبنانية هناك وتسعى الى الحاق الهزيمة بقوات الاحتلال مما اجبر اسرائيل على اخلاء نحو 27 بلدة من شمالها خوفا عليهم من تطور القتال، وتوسعه، وهكذا تكون واقعة بين جبهتين في اقصى الشمال واقصى الجنوب.
والغريب في هذا المنطق ان الولايات المتحدة وبريطانيا تزعمان ان اسرائيل في هجومها وتهديدها لقطاع غزة انما هي تدافع عن نفسها، وتتناسى هاتان الدولتان ان اسرائيل تحتل الضفة والقدس منذ عام 1967 وتقيم المستوطنات وتصادر الارض وتعمل على تهجير ما امكن من المواطنين، وان اهل غزة واهل الضفة هم شعب واحد ومصير واحد، ومستقبل واحد. كما ان الاحتلال حول عشرات ان لم يكن مئات المنازل في غزة الى اكوام من الخراب والدمار، وبعد هذا كله يجيء كبار المسؤولين في الولايات المتحدة وبريطانيا ليقولوا لنا وللعالم ان اسرائيل تدافع عن نفسها فقط، رغم صرخات اللاجئين الفلسطينيين ورغم قتل الاطفال وحياة الاف المواطنين بكل هذه الاشكال المؤلمة في العراء والخيام والتشرد وانعدام الماء والغذاء.
نكرر القول انه اذا كان غالانت يقول لجيشه سترون غزة قريبا، وهو يقصد بالطبع انهم سيحتلون غزة، فنحن نقول لهم انهم لن يروا غزة قريبا وانما سيرون في غزة كثيرا من المقاومة والصمود وتقديم التضحيات دفاعا عن الوطن والمستقبل .. وهذا المستقبل هو بالتأكيد لنا ولشعبنا مهما كانت القوى الظالمة تتغطرس وتكابر والايام القادمة خير دليل.
السّبت 21 أكتوبر 2023 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس
في يوم الجمعة الموافق فيه 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أشارت هيئة الأمم المتحدة إلى أن الجيش الإسرائيلي، الذي يشن عدوانه الواسع على قطاع غزة، أبلغها مساء الخميس بأن ما يقرب من 1.1 مليون فلسطيني يقيمون في شمال قطاع غزة، سيتوجب عليهم التوجّه إلى جنوب القطاع خلال 24 ساعة.
وفي تغريدة نُشرت باللغة العربية بعد بضع دقائق، دعا أفيخاي أدرعي، المقدم في الجيش الإسرائيلي،سكان قطاع غزة "إلى التوجه جنوب وادي غزة، وحثهم على الابتعاد من مقاتلي حماس الذين يستخدمونهم كدروع بشرية"، مضيفاً أنه "لن يُسمح لهم بالعودة إلى مدينة غزة إلا إذا صدر تصريح بذلك، ويمنع الاقتراب من منطقة السياج مع دولة إسرائيل".
وأثار هذا التصريح مخاوف من أن يكون الهدف الإسرائيلي إرغام قسم كبير من سكان غزة على التوجّه نحو الحدود المصرية وإحياء مشاريع توطينهم في صحراء سيناء، وخصوصاً في ضوء التصريحات التي أدلى بها نائب وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، داني أيالون، لقناة الجزيرة، والتي ورد فيها: "توجد مساحات لا نهاية لها تقريباً في صحراء سيناء على الجانب الآخر من غزة ويمكنهم (الفلسطينيون) أن يتركوا (قطاع غزة) إلى تلك المساحات المفتوحة حيث سنعدّ نحن والمجتمع الدولي للبنية الأساسية ومدن الخيام وسنمدهم بالماء والغذاء".
منذ نكبة فلسطين، كانت الحركة الصهيونية، التي أرادت الأرض من دون شعبها، ترى في صحراء سيناء مساحة واسعة يمكن تهجير الفلسطينيين إليها وتوطينهم فيها.
كانت الحكومة المصرية، التي انبثقت عن ثورة 22 تموز/ يوليو 1952، لا تزال تبحث عن طريقها على صعيد السياسة الخارجية ومشدودة لقضاياها المحلية، عندما وافقت في سنة 1953، عقب شهور من المفاوضات التي أجرتها مع وكالة الغوث "الأونروا"، على مشروع يقضي بتوطين نحو 12 ألف أسرة من لاجئي قطاع غزة على أراض في شمال غرب صحراء سيناء بعد جعلها صالحة للزراعة، عبر إيصال نسبة من مياه نهر النيل سنوياً إليها، وخُصص لتنفيذ هذا المشروع، الذي حظي بدعم الإدارة الأميركية آنذاك، 30 مليون دولار. وقد انطلقت التحركات الشعبية في قطاع غزة ضد هذا المشروع منذ قيام الصحف المصرية بالتلميح إليه في أيار/ مايو سنة 1953، ثم اتخذت هذه التحركات أبعاداً جديدة عقب العدوان الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة في 28 شباط/فبراير 1955، إذ انطلقت، في الأول من آذار/مارس، تظاهرة حاشدة من مدرسة "فلسطين الرسمية" في مدينة غزة، بمشاركة معلمي المدرسة وطلابها وسائقي السيارات والباصات وأصحاب الدكاكين، الذين راحوا يهتفون: "لا توطين ولا إسكان/ يا عملاء الأمريكان"، "كتبوا مشروع سيناء بالحبر/ وسنمحو مشروع سيناء بالدم".
ولم يقتصر التظاهر على مدينة غزة، بل انتشرت التظاهرات في بقية مدن القطاع وقراه ومخيماته، بحيث امتدت من بيت حانون شمالاً وحتى رفح جنوباً، وتشكّلت من ممثلي الشيوعيين والإسلاميين والقوميين والمستقلين "اللجنة الوطنيَّة العليا" للإشراف على الحراك الشعبي وتأطيره، وجرى اختيار مندوبين عنها في كل مخيم من مخيمات القطاع، وتشكّلت لجان لحراسة التظاهرات، الأمر الذي أجبر السلطات المصرية على تفويض مدير المباحث في القطاع سعد حمزة بالتفاوض مع ممثلين اثنين عن "اللجنة الوطنية العليا"، كانا الأمين العام للحزب الشيوعي الفلسطيني في قطاع غزة الشاعر معين بسيسو وعضو قيادة جماعة الإخوان المسلمين فتحي البلعاوي؛ وإثر تلك المفاوضات، قررت السلطات المصرية إلغاء مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء، واتخذت قراراً بتدريب وتسليح الفلسطينيين في المخيمات .
بعد قيام إسرائيل باحتلال قطاع غزة، خلال عدوان الخامس من حزيران/يونيو 1967، طرح الوزير يغال آلون مشروعاً لنقل أعداد من اللاجئين من قطاع غزة إلى ثلاث مناطق في منطقة العريش المصرية، بتمويل إسرائيلي، على أن تبدأ المرحلة الأولى بـ 50 ألفاً منهم؛ بيد أن ذلك المشروع رفضته مصر رفضاً مطلقاً. فعاد قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، أريئيل شارون، الذي كان يشن، في سنة 1971، حملة دموية لتصفية المقاومة الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة وطرح مشروعاً لاقتلاع 12 ألف لاجئ من مخيمات القطاع ووضعهم في محطات لجوء أخرى في صحراء سيناء؛ لكن مصر رفضت بشدة هذا المشروع كذلك، و"أصبح رفض التوطين في سيناء جزءاً راسخاً من العقيدة الأمنية والسياسية للدولة المصرية".
وعشية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في خريف سنة 2012، برزت مخاوف من قيام إسرائيل بتنفيذ خطة "تهدف إلى ترحيل الفلسطينيين من غزة إلى سيناء كوطن بديل"، و"تحويل الأزمة الفلسطينية نحو الجارة المصرية، في مواجهة تفاقم حالة الفشل الأمني في سيناء". وذكرت تقارير أن الخطة الإسرائيلية تقضي "بترحيل نحو 1.5 مليون فلسطيني من غزة إلى سيناء والعريش". وتعليقاً على تلك الخطة، قال رئيس مؤسسة تنمية سيناء محمد شوقي رشوان للصحافيين إن "مشروع سيناء كوطن بديل للفلسطينيين يمكن أن يتحقق إذا لم نمضِ قدماً في تنمية المنطقة". بينما صرّح عادل سليمان، مدير المركز الدولي للدراسات الاستشرافية والاستراتيجية"، بأن "مشروع الوطن البديل يشجعنا على مراجعة خطة التنمية طويلة المدى لسيناء واختيار خطة عاجلة تهدف إلى تطوير الطرق المؤدية إلى سيناء، وتسهيل انتقال سكانها إلى مناطق مصر الأخرى".
تباينت مواقف المحللين الغربيين إزاء مشروع توطين قسم من سكان قطاع غزة في سيناء، عقب إعادة طرحه في هذه الأيام، إذ رأى بعضهم أن هناك أسباباً تشجع مصر على قبول هذا المشروع، الذي قد يعني "زيادة المساعدات العسكرية الأميركية والدعم الغربي إليها، والتمويل من وكالات الأمم المتحدة"، بينما قدّر آخرون أن الثمن الذي ستدفعه مصر، مقابل قبولها هذا المشروع، سيكون: "سمعة مصر في العالم العربي والإسلامي"، فضلاً عن "التحدي من الشارع المصري"، ناهيك عن أن مصر "دولة مكتظة بالسكان واقتصادها هش، وهي لا تريد، في الواقع، أن ترى كتلة جديدة من الفقراء تدخل أراضيها. وإذ عبّر سكان قطاع غزة، على الرغم من معاناتهم الشديدة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، عن تخوفهم من أن تلحق بهم نكبة جديدة في حال نجاح ترحيلهم إلى سيناء، فإن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان حازماً عندما دعاهم إلى البقاء على أراضيهم، وأعلن، يوم الخميس في 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أن سكان غزة يجب أن يظلوا "حاضرين في أراضيهم"، معرباً عن مخاوف مصر من سعي إسرائيل إلى "إفراغ غزة" من سكانها.
وخلال استقباله المستشار الألماني أولاف شولتس في القاهرة، ألقى الرئيس المصري، في 18 الشهر الجاري، خطابه "الأكثر شمولاً وعنفاً" حول هذه القضية، إذ قدّر أن دفع الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم هو "طريقة لإنهاء القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار"، وقال: "إن فكرة إجبار سكان غزة على الانتقال إلى مصر ستؤدي إلى تهجير مماثل للفلسطينيين من الضفة الغربية، الأراضي التي تحتلها إسرائيل، وهذا سيجعل إقامة دولة فلسطين مستحيلا ... ومن شأنه أن يجر مصر إلى حرب مع إسرائيل"، فضلاً عن أنه "من خلال نقل الفلسطينيين إلى سيناء، فإننا ننقل المقاومة والقتال إلى مصر، وإذا انطلقت هجمات من أراضيها، فعندها سيكون لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها (...) وستضرب الأراضي المصرية"، ليخلص إلى أن السلام الموقع بين إسرائيل ومصر سنة 1979 "سوف يذوب بين أيدينا"، وإلى أنه "إذا كانت الفكرة هي التهجير القسري، فهناك النقب... ويمكن لإسرائيل بعد ذلك إعادتهم (إلى غزة) إذا أرادت ذلك" .
ومن جهته، حذر العاهل الأردني عبد الله الثاني، يوم الجمعة في 13 الشهر الجاري، من "أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من كافة الأراضي الفلسطينية أو التحريض على تهجيرهم"، مضيفاً أنه "يجب ألا تمتد الأزمة إلى الدول المجاورة وتؤدي إلى تفاقم قضية اللاجئين". وعاد وأعلن أن إجلاء سكان غزة: "هو أمر غير مقبول وسيدفع المنطقة نحو كارثة أخرى ودورة جديدة من العنف والدمار"، مؤكداً أنه "لن يكون هناك لاجئون في الأردن ولا لاجئون في مصر"، وأن من الضروري معالجة "الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية". كما حذر الرئيس محمود عباس وزير الخارجية الأميركي، الذي التقاه في عمان، من أن تهجير وطرد المزيد من الفلسطينيين من غزة "سيكون بمثابة نكبة ثانية".
السّبت 21 أكتوبر 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس
لم تكن حسابات الرئيس الأميركي جو بايدن قرار وقف المستعمرة لحربها الهمجية على شعب فلسطين في قطاع غزة، كل ما استطاع فعله مع رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو السماح بإدخال الاحتياجات العلاجية والغذائية إلى قطاع غزة، هذا ما أعلنته مصر بالتنسيق مع المنظمات الدولية المتخصصة والمستعمرة الإسرائيلية.
بايدن مع برنامج المستعمرة لاستكمال خطواتها الهجومية على قطاع غزة، مهما كلف ذلك من خسائر بشرية ودمار مقصود منهجي منظم، لجعل قطاع غزة غير قابل للحياة، بعد قتل أكبر عدد من الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل نحو سيناء مصر ليتخلص من العبء الديمغرافي السكاني الذي يشكل فشلاً استراتيجياً لمشروعها الاستعماري التوسعي ببقاء أكثر من سبعة ملايين عربي فلسطيني على كامل خارطة فلسطين.
نجاح سيناريو نتنياهو في تدمير وتخريب مقومات الحياة في قطاع غزة، وطرد ودفع الفلسطينيين نحو الرحيل، سينقل هذا السيناريو إلى القدس والضفة الفلسطينية وتكرار تجربة النكبة والتشرد الفلسطيني عام 1948، وها هو يفعل في مخيم نور شمس مقدمة لذلك، مع استمرار القتل اليومي للفلسطينيين في مناطق مختلفة.
إستحضار مفردة الصمود الفلسطيني بابعادها هي العنوان البديل والنقيض لمشروع المستعمرة التوسعي، وعملها لتقليص الوجود العربي الفلسطيني على كامل خارطة فلسطين، إذ فشل مشروعها الاحلالي لتكون فلسطين خالية من شعبها، وإن كانت المستعمرة قد تمكنت إلى الأن من احتلال كامل خارطة فلسطين بقوتها وتفوقها ودعم الأوروبيين لها سابقاً قبل أن تتبناها الولايات المتحدة الاميركية وتقدم لها كل ما يلزمها من تفوق عسكري وأمني واستخباري واقتصادي وسياسي، وتشكل لها مظلة تحميها من المساءلة القانونية أمام المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية.
مطلب الأطراف العربية الثلاثة الأردن ومصر وفلسطين، في عقد القمة مع الرئيس الأميركي في عمان كان يهدف إلى تحقيق ثلاثة عناوين:
1- فتح ممرات أمنة لإيصال الأدوية والأغذية، 2- وقف إطلاق النار، 3- فتح طاولة المفاوضات بهدف إنهاء حالة الانسداد السياسي.
الرئيس الأميركي بدلاً من أن يتحمل مسؤوليته الإنسانية عبر ممارسة الضغط على المستعمرة لوقف هجماتها العدوانية المنظمة العشوائية المدمرة للحياة وللبشر في قطاع غزة، يقدم مطالبته من الكونغرس لتقديم المزيد من الدعم الأميركي غير المسبوق للمستعمرة -على حد قوله- في سبيل الحفاظ على التفوق الإسرائيلي، مما يدلل على المزيد من التورط الأميركي والمشاركة بدعم قتل المدنيين المباشر، واستهداف المدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس، كما حصل لمستشفى المعمداني وكنيسة الروم الأرثوذكس.
استمرار هجمات المستعمرة تتطلب وقفات عربية من كافة الدول نحو إتخاذ إجراءات عملية ضد المستعمرة، استجابة لمواقف الشعوب الاحتجاجية، وعدم الاكتفاء على الاحتجاجات اللفظية والإعلامية الشكلية.
السّبت 21 أكتوبر 2023 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس
هل تحقق توازن الرعب؟ بل وأكثر، ذلك أن الفلسطيني لم يُدرج في قاموسه المقاوم كلمة رعب، والحرب بالنسبة للمقاوم لم تبدأ بعد ومن المتوقع أن تمتد لتشمل الضفة وقد تصدر ضرباتها المرتدة لتشمل المنطقة مما يصعب تجنب تداعياتها وسيكون الحال أكبر من احتوائه أو الرجوع خطوة إلى ما قبلها.
لا يخفى على المراقب أن ما يتعرض له الفلسطيني اليوم يندرج ضمن وصف التطهير العرقي، وهو ما فتئت المؤسسة الاحتلالية تدعو إليه في كامل فلسطين التاريخية منذ هرتزل وليس انتهاءً بسموتريتش وبن غفير، وعلى الصعيدين الحاخامي وما يسمى بالمجتمع المدني الإسرائيلي _ وإن كان هناك ثمة تحفظ على وصف مكونات الكيان الإسرائيلي البشرية بالمجتمع، إذ لا يعدو كونه تجمعاً يحوي إثنيات عرقية وجنسيات لا رابط بينها سوى المشروع الصهيوني الإحلالي ووهم الوعد التوراتي.
لقد أعاد "طوفان الأقصى" في الوعي الجماهيري العربي والوجداني الغربي اسم فلسطين ليعود ويتصدر المشهد على خارطة العالم والفعل المقاوم. أظهر عامل التوقيت وعنصر المباغتة والذي امتلك زمامه الفلسطيني في إشعال فتيل الحرب ونزع صاعقها، أظهر مدى هشاشة الكيان وارتباك آلته العسكرية، آلة وجنرالات وجند، مما دعا الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة أن يهرعوا بجنونهم إلى المنطقة داعمين ومؤازرين لإسرائيل .
إنها مسألة أن تكون دولة الاحتلال أو لا تكون فبقاؤها على المحك مما حدا بجنرالتها الدفع بكل قوة للقضاء على فصيل مقاوم متمركز في قطاع غزة فاتخذت آلة الحرب الاسرائيلية قراراً بإبادته زماناً ومكاناً وإنساناً، ولكن هيهات، لقد ظنت واهمة في عدوانها ومجازرها إلى جعل الفلسطيني يشطب من ذاكرته تاريخ السابع من أكتوبر ولا يحقق نصراً، فيما حفر هذا التاريخ في ذاكرة العالم وليس الفلسطيني فحسب. لئن استهدفت الحرب قطاع غزة وسعت وما زالت تسعى لمحوه وأهله عن وجه الأرض بذريعة صواريخ المقاومة التي تستهدف المستوطنات التي أقامها الكيان لمستوطنيه في غلاف غزة، فماذا عن عدوانه المستمر واليومي على مدن وقرى ومخيمات اللاجئين في الضفة؟
إنه تحقيق للمشروع الاستيطاني الصهيوني في جعل فلسطين كل فلسطين من مائها لمائها نقية من أي عرق وقومية غير (القومية اليهودية!) المدعاة. وكيف تقوم قومية على اعتبار ديني! إنها سياسة الاحتلال القائمة على التطهير العرقي واعتبار الإسرائيلي فوق الجميع تكريساً وترجمة لما تدعو إليه توراتهم المدعاة.
في ظل ما يواجهه الفلسطيني في كل فلسطين من إبادة ومحاولات لمحو ذاكرته وانتهاك انسانيته، لابد من ظهير قومي عروبي نرى بوادر ولادته في الشارع العربي، وصحوة ضمير أممي ظهرت للعيان بعد أن عرّت دماء أطفال غزة كيان الاحتلال، فإسرائيل ليست قدراً بل هي كيان لا إنساني يزرع بذور فنائه بيده والتغيير آتٍ لا محالة فما قبل حرب غزة ليس كما بعدها.
السّبت 21 أكتوبر 2023 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس
هرع الرئيس الأميركي لإنقاذ صديقه الفاشل "نتنياهو" في واحدة من أسود صفحات التاريخ حين يتضامن الفاشلون معًا، تحت مظلة سلّة من الأكاذيب والأضاليل التي طبعت رواياتهم والتي بدأت بأن المقاومة قطعت رؤوس الأطفال واغتصبت النساء ليتضح حجم وضخامة الكذبة بعد ساعات من تبيان ذلك من قبل صحيفة "واشنطن بوست" ونقلا عن البيت الأبيض ثم مع توالى الكشوفات.
للمرة الأولى في تاريخ "إسرائيل" من النشأة على جثث الفلسطينيين الذين طردوا من فلسطين يهرع رئيس أميركي بشخصه لإعلان دعمه الكامل لتل ابيب ولليهود كما قال، ويفعّل من حِزَم الدعم المادي المالي والعسكري والدعائي بالملايين، ما لاتستطيع عدّه.
ارتبطت عملية مسارعة بايدن لإنقاذ صديقه بمذبحة مستشفى المعمداني في قطاع غزة، ورغم مفاجأة الرئيس الأميركي واعلانه عن الغضب لما حصل! فإنه تقدم خطوة الى الأمام بالإعلان عن تشكيل لجنة للتحقيق بالمذبحة البشعة، الا أنه والطائرة لم تحط بعد في مطار اللد، كان طاقمه "الصهيوني" يجهز له طريقة إعلانه للموافقة على الرواية الاسرائيلية المضحكة التي جُهّزت على عجل أن "الطرف الآخر" هو من قصف نفسه بقذيفة فاشلة وأوقع مئات الضحايا.
الرئيس الأميركي الذي يترنح في موقعه كما حاله وهو يمشي، يعيش أحلك فترات حياته، إذ ينتقل من هزيمة كبرى الى شبه هزيمه ثم ربع نصر موهوم، فيما تعامل معه من ملفات خارجية مع أفغانستان ثم سوريا، ومن ثم أوكرانيا (إسرائيل الغربية في مواجهة روسيا) لتكون المحصلة تفوق التنين، وبالتالي فإن "إسرائيل" الوليد الجبار للعقل الامبريالي الاستعماري (بريطانيا وأميركا أساسًا) كان مما لا يمكن التفريط به بتاتًا حتى لو خسرت أميركا كل حروبها، بل وكل من يتمنون أن يكونوا حلفائها وحلفاء الوليد في المنطقة المسماة الشرق الأوسط.
هدف أو فكرة التدمير ل"حماس" كفصيل فلسطيني أصبحت مستقرة لدى الفاشليْن والحكومتيْن لا سيما واستدعاء الدعائية "البروباغندا" الصهيونية قاموس النازية و11/9 و"داعش" ما يجر الحراك المتواصل لتشكيل حلف إقليمي أو عالمي لإسقاط هذه النازية أو "داعش" الجديدة!
أن ما يحصل هو تتبع لنهج شارون في ملاحقته الدؤوبة للثورة الفلسطينية وياسر عرفات الذي أنهك الأميركي والإسرائيلي معًا في فلسطين وبيروت وكل الساحات، كما أنهك المحتالين العرب حتى قضى شهيدًا بعد أن أشعل انتفاضة جبارة مازال صداها في صدر كل فلسطيني بكل مكان.
لم ينتبه الرئيس الأميركي ربما لدهشته ومباغتته بما حصل في 7/10 الى أن العالم لم يعد يتوقف عند حدود ما تقوله شفتاه الرقيقتان، بل إنه قد سبقه بسنوات وهو يتشكل بعيدًا عن فكر الغطرسة والهيمنة الاميركية فيما المحيط الهادي وبحر الصين يشكل له عقدة مزمنة لن يستطيع التحلل منها الا بالهزيمة المؤكدة القادمة.
التنظيم الفلسطيني الجديد الذي بات كل من نتنياهو وبايدن والمستشار الألماني ورئيس الوزراء البريطاني يحاربونه وكأنهم (الحلفاء) في الحرب الأوربية (المسماة العالمية) الثانية يتم النفخ به عالميًا ليصبح بحجم أو قوة دولة ألمانيا النازية -آنذاك-في تبني نظرية "غوبلز" في التقبيح للتنظيم وللفعل، والشيطنة لعموم فكر الثورة الفلسطينية والفلسطينيين، وربما من ورائهم جل المسلمين حين تُستدعى "داعش" لتكون ممثلًا للمسلمين بالعالم في الذهن الغربي وليس ل"حماس".
إن ما تعلمه نتنياهو وبايدن من الحرب على العراق بشكل أساس، هو أن الكذب والتضليل سلاح فتاك وأن تجميع الحلفاء بهذه الطريقة فعّال، ولكن الحقيقة أن العالم يتغير فلم تعد الشعوب لتقبل الرواية الاستعمارية الغربية الأحادية، وباتت تنقب وتبحث وتفكر وترى جيدًا فتطرح ما يقوله الفاشلان جانبًا وتطالب بالثورة وهو ما سيكون.
الفاشلان وجوقتيهما يحاولون أن يضربوا عصفورين (أو أكثر) بحجر، والأحجار ليست من سمة (الحلفاء) الذين سِمتهم الرئيسة قتل الملايين بالقنابل والنووي كما حصل من مذابح ومجازر في الحربين العالميتين الأولى والثانية، وفي كل الحروب التي خاضتها أميركا ضد أمتنا العربية والإسلامية خاصة في العراق وسوريا...والحبل على الجرار.
بايدن ونتياهو سيسقطان بلا شك فموعد الحساب لهما قريب وسيسقط معهما أربعة او خمسة آخرين من الكبار، فالعالم يتغير والفشل والهزيمة حليف الظالمين الذين لا ينظرون أبعد من أنوفهم، فالدول تتغير في دورة طبيعية، والتنظيمات تسقط وتنتهي، والقيادات تموت، ولكن القضايا والشعوب لا تموت.
هرع الرئيس بايدن ليعلن أن الوليد الذي جاوز عمره الأعوام السبعين سيظل مغمورًا بالعطف والرعاية حتى لو تدمرت سمعة أميركا ذاتها، وبالتالي فلن يكون لمجزرة مستشفى المعمداني التي تحلل منها بسهولة، وقبلها صبرا وشاتيلا وعشرات المذابح وربما بعدها، أي قيمة في طريق النصر الموهوم، وسيظل الوليد مغمورًا بالقُبلات والأحضان كما هو الحال بالصيغة التي كتبها الأميركي والانجليزي معًا في ورقة إعلان بلفور، وهو بهذا العمل يفترض أنه سيحقق ما لم يستطعه طوال سنواته الماضية أو سابقيه، ولكن الفاشلين لا يفوزون أبدًا، لأن النصر صبر ساعة والفلسطينيون لا ينسون.
السّبت 21 أكتوبر 2023 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس
لا نستطيع العيش في الضفة ، اقصفونا كبقية اخوتنا في غزة ، فنحن كما تعرفون شعب واحد ، وهنا لن تجدوا صعوبة في طردنا ، فمفاتيح الجسر في يدكم .
في عام 1948 ، عام النكبة ، او عام استقلال إسرائيل ، لم تكن "حماس" موجودة ، و لا "فتح" او "الجبهة" ، لكن النضال كان موجودا ، وجذوته كانت مشتعلة ، اليوم ، وبعد 75 سنة تريد إسرائيل إبادة "حماس" لكي تأمن ان لا تكرر طوفانها ، ألا يتطلب ذلك القضاء على أخواتها ؟ ك"الجهاد" و "الشعبية" و"فتح" المتمردة ؟
في الواقع فإن إسرائيل بدأت استهداف أخوات "حماس" في الضفة قبل استهدافها في غزة على مدار العامين الماضيين ؛ كتيبة جنين ، عرين الأسود ، عقبة جبر ، مسح حوارة ، مسح جنين ، مسح ترمسعيا ، مسح الشيخ جراح ، مسح المسجد الأقصى ، مسح الكنائس والاديرة ، بل ومسح المسيحيين كلهم من فلسطين (في معرض إبادة غزة قصفت كنيسة ارثذوكسية ومستشفى معمداني ، وقبلها استخدموا البصق في القدس) .
تعرف إسرائيل بالتأكيد ، ان "حماس" لها من يدعمها بالمال والسلاح ، وبالتحديد حزب الله ومن ورائهما ايران ، وتعرف انهما "متورطان" في "الطوفان" ، وبالتالي يتوجب عليها معاقبتهما والنيل منهما بعد ان تبيد "حماس" ، لانهما سرعان ما سيعيدان بناء "حماس" من جديد ، واذا كانت إسرائيل قد قررت إبادة غزة ، لان الشعب كله متورط مع "حماس" ، او لانهم مجرد "حيوانات بشرية" ، فكيف ستفعل مع ايران ؟
لقد قصفت غزة من الجو والبر والبحر على مدار الساعة طوال أسبوعين ، ليلا ونهارا ، جوا وبحرا ، قتلت الاف الأطفال والنساء والشيوخ على الهواء مباشرة ، قصفت المنازل والأبراج و المقار والمساجد والمدارس والكنائس والمستشفيات فوق رؤوس سكانها، سوّت مناطق كاملة بالأرض ، ولاحقت النازحين الى "المناطق الآمنة" ، منعت الدواء والكهرباء والغذاء والماء ، قصفت معبرها الوحيد ، قتلت طواقم الأطباء و الإسعاف والإغاثة والصحفيين ، طلبت منهم الهجرة الى مصر ، ناسية ان معظم هؤلاء الناس لم يكونوا في غزة ، بل لجأوا اليها إثر النكبة ، وكما قال الرئيس المصري : ستلاحقونهم بعد بضع سنوات في العريش وسيناء ، لانهم لن يسكتوا عما فعلتموه بهم . وزير الخارجية الأردني بدوره ، استنبط الموضوع واعتبر مأساة غزة "بروفة" لتفريغ الضفة وتهجير شعبها الى حياضه ، لن يسكت وستقومون بملاحقته على تراب الأردن . فإذا لم تكن كل هذه الممارسات الرهيبة في هذا الوقت القياسي إجرامية وارهابية وتنتمي للشريعة الهولاكية ، فماذا تكون شريعة هولاكو .
من ضمن الوجوه التي جاءت تبايع الضيف على ضفاف الطوفان خليل الوزير و سمير القنطار وشيرين أبو عاقلة والشيخ امام يغني باللهجة المصرية : يا فلسطينية والبندقاني رماكو / والصهيونيه تقتل حمامكو حداكو / يا فلسطينية وانا بدي اسافر حداكو / ناري في ايديّه ، وايديّه تنزل معاكو / على راس الحية وتموت شريعه هولاكو .
السّبت 21 أكتوبر 2023 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس
لقد بعتم وسوّقتم على العالم حكاية الهولوكوست التي حرقكم فيها هتلر أحياء كما تقولون، لقد ساقكم هتلر النازيّ إلى أفران الغاز بينما أنتم اليوم أخذتم الفرن إلى قطاع غزّة... حوّلتم القطاع إلى فرن كبير، وصببتم عبر طيرانكم كلّ أنواع النار والدمار والتفجير، لم تكتفوا بالغاز كمادّة للحرق بل استخدمتم أطنانا من المواد شديدة الانفجار والقنابل الفسفورية الحارقة،(ألف طن من المتفجرات في ثلاثة أيام على الاحياء السكنيّة). هتلر ساق عددا منكم أنتم سقتم شعبا بأكمله، هو ساقكم لإفسادكم، أنتم تسوقون الشعب الفلسطيني لعنصريتكم ولأنكم تعتبرون أنفسكم من جنس بشريّ مختلف بينما الفلسطينيون حشرات وأفاعي وصراصير كما يعبئون حاخاماتكم جنودكم، وكان آخر هذه العنصرية على حدّ تعبير ناطقة الأمم ما قاله "جالانت" قائد هيئة اركان جيشكم أن الفلسطينيين حيوانات.
لقد كان قلب هتلر النازيّ على قسوة ما فعله بكم أرأف كثيرا من قلوبكم ، كيف وصلتم إلى هذا الدرك الأسفل في ما تجرمون، كلّ من يتساءل أو يفتح فمه بخصوص الهولوكوست فإنه عدوّ للساميّة، لعبتم على العالم لعبة الضحية وقبضتم ثمنا لحرقكم أموالا طائلة من ألمانيا وغيرها ممّن وظّفكم لتقوموا بالهولوكست ذاته على شعب فلسطين، قبلتم ببيع مأساتكم لمن فعلها بكم ، وجئتم لتقيموا ما فعل بكم في فلسطين.
وأنتم أيها الداعمون من دول استعمارية وأخصّ بالذكر صاحبة البيان المشترك، أميركا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، أنتم الذين تخوضون حربا ضروسا طويلة دعما لأوكرانيا، تنقلبون على وجوهكم وتقفون هذا الموقف المعاكس مع الدولة المجرمة، أنتم يا من تقدّسون رواية اليهود الهولوكستيّة وتصطفون معهم بالباع والذراع لماذا تؤيدون النسخة الجديدة والمطوّرة من الهولوكست الإسرائيلي في غزّة؟ أين أخلاقكم ذهبت وأين قيمكم التي دوما تنظّرون فيها على ما أسميتموه العالم الثالث؟ ليشهد التاريخ أنكم شركاء في هذه الجريمة وهذا الحرق الهولوكستيّ غير المسبوق.
لن تكون عاقبة هذا الهولوكست المطوّر لصالحكم ، لقد كشفتم كم أنتم عنصريين وكم هي درجتكم عالية في الاجرام.
نتنياهو يصف المقاومين ب"داعش"، لا ... فالمقاومون أصحاب قضية عادلة، طُردوا من ديارهم، وحوصر شعبهم ومورس عليه كلّ أشكال الظلم والقهر، حملوا سلاحهم المشروع وعملوا في أرض محتلّة من وطنهم، أنت من حوّل قطاع غزّة إلى هولوكوت بنسخة مطوّرة وغير مسبوقة، أنتم من يومكم الاوّل في احتلال فلسطين كنتم وما زلتم أسوأ من "داعش".
إذا كان "داعش" قد استخدم الدين الإسلامي للتوحّش مثلا حسب ما تقولون، ألم تستخدم الحركة الصهيونية الدين اليهودي وتتكئ عليه في كل ما ارتكبت من مجاز وتطهير عرقي وتدمير لكل تفاصيل الحياة الفلسطينيّة؟،
لا يغرنّكم صمت المحيط البشري الذي زرعتم كيانكم في قلبه، لقد أحيت المقاومة بروحها الجميلة العالية روح الامّة، ولقد كشف حجم إجرامكم المهول حقيقتكم التي لم يسبقكم إليها أحد لا هتلر ولا داعش.
السّبت 21 أكتوبر 2023 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس
طهران - (شينخوا)
حذر مسؤول عسكري إيراني كبير الولايات المتحدة من دعمها الكثيف لإسرائيل في الهجمات ضد غزة، حسبما ذكرت وكالة أنباء ((تسنيم)) شبه الرسمية يوم الجمعة.
وجه رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقري هذا التحذير خلال اتصال هاتفي مع وزير الدفاع التركي يشار غولر يوم الخميس، ناقش فيه الجانبان التطورات الإقليمية الأخيرة، وخاصة الوضع في غزة.
وقال باقري إن دعم واشنطن المكثف لإسرائيل، بما في ذلك توفير الأسلحة الثقيلة والذخيرة، "يرقى إلى مستوى مشاركة الحكومة الأمريكية في الهجمات الإسرائيلية ضد شعب غزة وسيزيد من تعقيد الوضع في القطاع الساحلي".
ودعا إلى اتخاذ إجراءات جدية لوقف الهجمات الوحشية الإسرائيلية ضد المدنيين في غزة وإرسال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والدواء، إلى القطاع.
ودعا باقري الحكومة التركية إلى استخدام كافة أدواتها لمنع "الجرائم الإسرائيلية" ودعم أهالي غزة.
من جانبه، تحدث غولر عن الجهود التي تبذلها حكومته لتخفيف حدة التوتر في غزة ووقف الصراع الدائر، مؤكدا أن تركيا ستواصل هذه المساعي.
وأدى الصراع الدائر بين إسرائيل وغزة، والذي دخل يومه الرابع عشر، إلى مقتل أكثر من 5 آلاف شخص من الجانبين.
السّبت 21 أكتوبر 2023 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس
ما زال المشهد في قطاع غزة مُعقد الى درجة ان ايجاد حُلول في الوقت الحالي غير قائم نظراً لان اسرائيل مُصممة على تحقيق الاهداف الامنية والعسكرية مُتمثلة في القضاء على القدرة العسكرية والقيادية والحكومية لحركة "حماس" وتقليل الكثافة السكانية لقطاع غزة من خلال اطالة الحرب لإستنزاف المقاومة من خلال استمرار القصف الجوي والحصار وتعميق الازمة الانسانية للضغط على "حماس" لتقديم تنازلات وفك الرهائن الاسرائيليين دون شروط.
وان فكت المقاومة الرهائن لا يعني ان اسرائيل ستُوقف اطلاق النار فهي تستغل عملية "طوفان الاقصى" لانهاء المُؤرق الوحيد لامنها القومي في الحديقة الجنوبية متمثلاً بقطاع غزة حيث حسمت موقفها النهائي في التغيير الجغرافي والديمغرافي للقطاع، اذ ان الاستمرار في القصف الجوي هو لاستكمال تطهير شمال القطاع من المقاوميين والمدنيين ومن ثم "التوغل المبدئي" في منطقة الشمال واقامة منطقة امنية يتولى أمرها الجيش الاسرائيلي، الذي لن يقف عند هذا الحد وانما سيستكمل تفريغ السكان قدر الامكان من المحافظات الوسطى حتى انتقالهم الى المحافظات الجنوبية والضغط على المدنيين اما ان يختاروا بين ثلاثة خيارات احدها تخفيف وطأة القصف الجوي او الموت البطيء لنقص الغذاء والمياه واما التهجير قسراً بعد فتح فجوة بين القطاع والعريش الى سيناء.
ان معركة القطاع ليست بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية وانما حرب بين القطاع والدول الامبريالية التي تريد انهاء الوجود الفلسطيني من القطاع لاجل السيطرة الكلية على غاز غزة قُبالة سواحل القطاع وتنفيذ المشاريع المالية والاقتصادية.
بعد هذا التصميم من قبل اسرائيل على القضاء على "حماس" السؤال الذي يطرح نفسه هل سيتم انقاذها من قبل محور المقاومة ؟
في عالم السياسة فإن اطراف القوى لكل منها حساباتها ومصالحها وخطوطها الحمراء بمعنى ان حزب الله حتى اللحظة بعد تدمير القطاع لم يدخل الحرب لانقاذ المدنيين الذين جُلهم من الاطفال والنساء .وما زالت الحرب بين حزب الله واسرائيل ضمن البقعة الحدودية بمعنى ان الضربات التي تحدث هي عبارة عن مُشاغلة لاسرائيل عما تقوم به في القطاع وهذه المشاغلة لم تمس الخطوط الحمراء لكلا الطرفين بمعنى ان اسرائيل لم تضرب العمق اللبناني وايضاً حزب الله لم يضرب العمق الاسرائيلي. وهذه المشاغلة تأتي في سياق "تسجيل مواقف" لكسب ماء الوجه وليس انقاذاً للمقاومة في قطاع غزة، وكما ايران كذلك لديها حساباتها ومصالحها فهي لن تحرق جميع اوراقها في معركة تعرف مخاطرها في منطقة الشرق الاوسط حيث ان اشتعال حرب اقليمية بين اسرائيل وايران واميركا هذا يعني استمرارية الحرب لأكثر من خمس سنوات واعادة منطقة الشرق الاوسط الى خمسين عاماً الى الوراء، لذا فإن عملية دخول ايران وحزب الله والحوثيين وحزب الله السوري والحشد الشعبي العراقي ما زالوا ضمن التحرك الاستباقي الحذر لم يصل الى الضربة الاستباقية وهذا مُرتهن حسب التطورات التي تحصل في المنظومة الامنية الاسرائيلية -الاميركية.
قد تكون مرحلة الاجتياج البري قائمة، رغم ان هذا الخيار تم اتخاذه سياسياً وامنياً من قبل اسرائيل لكن يتم تأجيل ذلك نظرا لواقع التحديات التي ستُواجه الجيش من خسائر مادية وبشرية . وهم يعلمون تماماً ان "حماس" تسعى لاستدراجهم نحو الدخول البري ومن ثم تفعيل سياسية المفاجآت وتفعيل الكمائن والاطباق على الدبابات وتفجيرها بقذائف "الياسين" لذا تقوم اسرائيل حاليا ضمن المراحل التمهيدية من خلال القصف الجوي وبعدها عبر التوغل المُتدرج نحو القطاع واذا حدث هذا التوغل سيكون هذا اختبار لمحور المقاومة بعملية تدخلها في انقاذ "حماس". فاذا لم يتدخلوا فهذا يعني خسارة المحور معنوياً وشعبياً.
ان الضحية الكُبرى في سياق ما يحدث هم المدنيون الفلسطينيون الذين جُلهم اطفال ونساء لا دخل لهم باي واقع سياسي. وذنبهم الوحيد انهم سكان القطاع الذي اصبح منطقة منكوبة بكل المعايير . وقد تكون كلمة منكوبة بسيطة لما يحدث من جرائم ابادة جماعية وعقاب جماعي مقصود.
في هذا الاطار فإن تشجيع اميركا على استمرار تنفيذ الاهداف بحاجة لمواجهة بحيث يصبح الخيار الوحيد امام الفلسطينيين لمنع تطور الامور لصالح اسرائيل وحسم النزاع هو الصمود في القطاع لعرقلة محاولات تصفية القضية الفلسطينية، لذا فان قمة القاهرة الاقليمية والدولية التي ستُعقد اليوم السبت تأتي في الوقت المناسب امام المنعطفات التي تواجه القضية الفلسطينية . فالقمة مهمة لتكون خارطة طريق ووضع النقاط على الحروف لايجاد حل جذري يحمل أفقاً سياسية وطنية وانسانية قبل تحول المعركة من معركة محدودة الجغرافيا الى معركة ذات الحدود المتعددة الجغرافية ووقوعها يعني اثاراً مُدمرة لأمد بعيد.
ان الموقف المصري كان فعالاً وحيوياً فيما يتعلق بقطاع غزة ليقينه التام ان هجرة فلسطيني واحد يعني القضاء على القضية الفلسطينية وانهاء الدولة الفلسطينية فعلى الشعب ان يبقى على ارضه بدل الذهاب الى سيناء. وان يذهب الى ارض النقب وهي فلسطينية بحته فهي ارض استولت عليها اسرائيل والشعب الفلسطيني فعليا عليه ان يُحرر ارضه، فاذا نجح المُخطط الخبيث في التهجير فالصورة المستقبلية ستكون في الضفة الغربية وتهجير السكان الى الاردن لذا كان الموقف الاردني ايضا صلباً في هذا السياق من خلال اقوال الملك الاردني واشارته الى ان هجرة الفلسطينيين خط أحمر فبدل التهجير وتأزيم الموقف العربي يجب ايجاد حل سياسي وهو الاسلم في هذه المرحلة الخطرة التي تتداخل فيها حسابات الدول العظمى والمُتنافسة فعلياً على منطقة الشرق الاوسط ودوماً الخاسر الاكبر والضحية لتلك الحسابات الاقليمية والدولية هو المدني الفلسطيني الاعزل الذي اصبح بين ناري القتل او الموت البطيء.