فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

ماكرون يلتقي محمود عباس الثلاثاء في رام الله

وكالات - "القدس" دوت كوم

يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، اليوم الثلاثاء، وفق ما أعلن مكتب الأخير.


وماكرون هو آخر زعيم غربي يقوم بزيارة تضامن إلى إسرائيل بعد هجمات السابع من أكتوبر التي شنّتها كتائب القسام "حماس"، لكنه سيكون الأول الذي يزور مقر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة خلال الأزمة.


ولم تؤكد الرئاسة الفرنسية الاجتماع بعد، وفقا لما ذكرته فرانس برس.


وكان الرئيس الفرنسي دعا، في وقت سابق الثلاثاء، لتجنّب "توسيع" حرب كتائب القسام "حماس" وإسرائيل.


وأفاد ماكرون، بعد لقائه الرئيس الإسرائيلي اسحاق هرتسوغ "أعتقد أن مهمتنا تتمثّل بمحاربة هذه المجموعات الإرهابية، من دون توسيع نطاق النزاع"، بحسب فرانس برس.


وأضاف أن "الهدف الأول الذي يجب أن يكون لدينا اليوم هو تحرير جميع الرهائن من دون أي تمييز".

اقتصاد

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

تسارع خروج المستثمرين من الصناديق بإسرائيل مع تصاعد الصراع في غزة

الجزيرة + رويترز

تسارعت وتيرة تخارج المستثمرين من الصناديق المتداولة في البورصة التي تتبع الأسهم الإسرائيلية في الأسبوعين الماضيين بعد الانخفاض الحاد بأسعار الأسهم وسط اتساع نطاق الصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى جبهات أخرى.


وأفادت بيانات لشركة "ليبر" للخدمات المالية أن صندوق "آي شيرز إم إس سي آي إزرائيل" سجل صافي تخارج استثمارات بـ2.5 مليون دولار خلال الفترة من 9 وحتى 20 أكتوبر/تشرين الأول الحالي مما ترك له أصولا تبلغ 111.62 مليون دولار.


ووفق البيانات ذاتها انخفض الصندوق بـ13.8% خلال الفترة نفسها.


وقال رئيس أسهم الأسواق الناشئة في "ألاينس بيرنستين" سامي سوزوكي إن "السوق لا تحب عدم اليقين… ومن الواضح أن هناك كثيرا من عدم اليقين حاليا".


وكثفت إسرائيل ضرباتها الجوية على قطاع غزة أمس الاثنين، واشتبك جنودها أيضا مع عناصر حماس في عمليات توغل في القطاع، في حين قصفت طائرات إسرائيلية أيضا مواقع في جنوب لبنان.


وقال ستيفن شونفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة ماركت فيكتور إنديكسيز -الذي أنشأ مؤشر صندوق "بلوستار إزرائيل تكنولوجي" البالغ قيمته 78.4 مليون دولار- إن أداء صناديق الاستثمار المتداولة في إسرائيل كان أقل من معظم نظيراتها قبل هجوم حركة حماس.


واستدرك "لكن الأداء تدهور منذئذ، بسبب انخفاض سوق الأسهم والتراجع الكبير في قيمة الشيكل الإسرائيلي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية".



ويواصل الشيكل الإسرائيلي تراجعه منذ عملية  "طوفان الأقصى" التي شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، في السابع من الشهر الجاري.


وانخفض سعر صرف الشيكل إلى أكثر من 4 شيكلات مقابل الدولار ويحوم بالقرب من أدنى مستوى منذ أكثر من 8 سنوات.


ولم تفلح جهود البنك المركزي بإعلانه في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عن ضخ ما يصل إلى 30 مليار دولار في الأسواق المحلية لحماية الشيكل.


وسجل صندوق "بلوستار إزرائيل تكنولوجي" -الذي يرصد أسهم التكنولوجيا الإسرائيلية- خروج 1.9 مليون دولار من التدفقات الصافية، حيث انخفض 9% في الفترة نفسها.


كما سجل صندوق "إيه آر كيه إزرائيل إينوفيتيف" -البالغ قيمته 75.4 مليون دولار- تخارج 7.2 ملايين دولار خلال الأسبوعين الماضيين، حيث تراجع 12.3% في الفترة الزمنية ذاتها.


وفي وقت سابق وبعد أسبوع من انطلاق عملية "طوفان الأقصى"، قدر بنك "هبوعليم" كلفة الخسائر الاقتصادية التي ستتكبدها إسرائيل في مواجهتها الحالية مع حماس، بنحو 7 مليارات دولار.


ولليوم الـ18 يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، استشهد جراءها نحو 5087 فلسطينيا، بينهم نحو 2055 طفلا وأكثر من 1119سيدة، كما أصيب نحو 15 ألفا، وفق وزارة الصحة في القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية: إسرائيل تتذرع بحجة الدفاع عن النفس كرخصة للقتل والتدمير

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن إسرائيل تتذرع بحجة "الدفاع عن النفس" كرخصة للقتل والتدمير بحق أبناء شعبنا بعيداً عن القانون الدولي.


وأدانت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، حرب الاحتلال المدمرة على قطاع غزة والمتواصلة لليوم الـ18 على التوالي، والتي تُخلّف كل ساعة المزيد من قتل المدنيين الفلسطينيين وتدمير أجزاء أخرى من قطاع غزة، على طريق تسوية المنازل والأبراج والأبنية والمنشآت التي من بينها التعليمية والصحية والثقافية بالأرض، واستكمال حلقات إبادة أكبر عدد ممكن من المواطنين بمن فيهم الأطفال والنساء وتهجير من تبقّى منهم، وتحويل غزة إلى أرض محروقة تتعذر الحياة عليها، ذلك كله في ظل حرمان المواطنين من أبسط حقوقهم واحتياجاتهم الإنسانية الأساسية، في محاولة لإقناعهم بالبحث عن مكان آخر يعيشون فيه.


كما أدانت الوزارة التصعيد الإسرائيلي الحاصل من قوات الاحتلال والمستعمرين في عدوانها المتواصل ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، فيما يتعلق بحملة الاعتقالات واسعة النطاق والاقتحامات وترويع المواطنين بأبشع أشكال القوة والعنف، وإطلاق يد الاستعماريين لارتكاب أبشع الاعتداءات على المواطنين ومنازلهم ومنشآتهم ومركباتهم بما فيها مركبات الإسعاف، وإطلاق الرصاص الحي على المركبات، وفرض المزيد من التضييقات والقيود على حركتهم وشلها بالكامل، وتحويل المناطق المأهولة بالسكان إلى ما يشبه السجون التي يصعب الخروج منها نحو أعمالهم واقتصادهم ومدارسهم وجامعاتهم، ومحاولة تدمير موسم الزيتون لدى الفلسطينيين عبر سرقة ثماره، وتدمير أشجاره وتقطيعها، وطرد المزارعين ومنعهم من قطف ثماره وأحياناً إطلاق النار عليهم.


وقالت: بات واضحاً أن الحكومة الإسرائيلية ومجلس حربها يتصرفان وكأنهما حصلا على رخصة مفتوحة لاستمرار القصف والتدمير والقتل واستباحة حياة الفلسطينيين وسرقة أرضهم وتهويد مقدساتهم، رخصة حولتها إسرائيل وجيشها ومستعمروها إلى تعليمات صريحة تُسهّل إطلاق النار على أي مواطن بهدف قتله والتعامل معه كهدف للرماية والتدريب، بما يعنيه ذلك من جرائم ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.


وأكدت الوزارة أن شعبنا باقٍ في أرض وطنه ولن يذهب إلى أي مكان آخر، وأن حملات إسرائيل التضليلية ومحاولاتها لتغييب البعد السياسي للصراع، وتجاهل حل القضية الفلسطينية بالطرق السياسية واستبدالها بعنجهية الحرب والقوة مصيرها الفشل.


وطالبت الدول التي توفر الحماية والدعم لإسرائيل بمراجعة مواقفها واحترام حقوق المدنيين الفلسطينيين، وإجبار إسرائيل على احترام التزاماتها كقوة احتلال.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

تسريح أصحاب العمل للعمال خلال العدوان على غزة "غير قانوني"

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذر وزير العمل نصري أبو جيش أصحاب العمل في المنشآت العاملة في الضفة الغربية، من تسريح العمال من أماكن عملهم، بحجة إعادة هيكلة أوضاع المنشآت، نتيجة الأضرار التي لحقت بقطاع العمل جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وأكد أبو جيش رفض الوزارة لهذه الإجراءات، معتبرا إياها غير قانونية، ومؤكدا أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة في حال طال العدوان.


وأكد أبو جيش أنه من غير المبرر تسريح العمال من أماكن عملهم، منوها إلى أنه ستتم دراسة الآثار السلبية للحرب في الاقتصاد الفلسطيني، واتخاذ التدابير التي من شأنها حماية العامل وصاحب العمل، من خلال اتفاقيات مع أطراف الإنتاج، يتم فيها تحديد نسبة الراتب للعامل وفق معطيات فترة التعطل، وذلك على غرار الاتفاقيات المبرمة خلال جائحة "كورونا"، والتي من شأنها الحفاظ على حقوق العمال وأصحاب العمل، واستمرار عجلة الاقتصاد.


وأوضح أن هذا التحذير يأتي بناءً على ورود عدد من الشكاوى العمالية حول تسريح بعض العمال من أماكن عملهم منذ بدء العدوان.



عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

ماكرون من تل أبيب يؤكد "تضامنه" مع إسرائيل

شبكة التلفزيون العربي + أ ف ب

بعد موقفه الداعم لإسرائيل في حربها الدموية على قطاع غزة، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تل أبيب اليوم الثلاثاء "تضامن" بلاده، وشدد على أن باريس وتل أبيب "تجمعهما حداد" بعد عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية.


وكتب ماكرون عبر منصة "إكس": "يجمعنا الحداد مع إسرائيل. قتل ثلاثون من مواطنينا في 7 أكتوبر/ تشرين الأول ولا يزال تسعة آخرون في عداد المفقودين أو محتجزين رهائن. في تل أبيب، أعربت مع عائلاتهم عن تضامن الأمة".


وكان ماكرون قد وصل اليوم الثلاثاء إلى تل أبيب، للتعبير عن "تضامن فرنسا الكامل" مع إسرائيل، التي تستعد على ما يبدو لاجتياح بري واسع لقطاع غزة.


"دعم وتعاطف"

من جهته، قال قصر الإليزيه، إن الرئيس الفرنسي سيدعو إلى "الحفاظ على حياة السكان المدنيين" في غزة أيضًا، وكذلك  إلى "هدنة إنسانية" من أجل السماح بوصول المساعدات إلى القطاع الذي يخضع لحصار كامل منذ 17 عامًا، وخروج الأسرى الذين تتحفظ عليهم حماس.


وسيلتقي ماكرون برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس اسحاق هرتسوغ، وزعيمي المعارضة بيني غانتس ويائير لابيد في القدس المحتلة. وبعد لقائهما ظهر اليوم سيدلي ماكرون ونتنياهو بتصريح للصحافيين.


كذلك سيلتقي الرئيس الفرنسي في تل أبيب عائلات فرنسيين أو فرنسيين إسرائيليين قتلوا في عملية "طوفان الأقصى"، أو ذوي أسرى تتحفظ عليهم حركة حماس في قطاع غزة.  


وقتل ثلاثون فرنسيًا على الأقل في هجوم حماس كما قالت "فرانس برس"، وما زال سبعة مفقودين، بينهم رهينة مؤكدة وآخرون قد يكونون محتجزين لدى حماس في غزة، وفق الوكالة الفرنسية.


"تصعيد في المنطقة"

كذلك، قال الإليزيه إن ماكرون ينوي أيضًا "مواصلة التعبئة لتجنب تصعيد خطير في المنطقة"، خصوصًا بين حزب الله اللبناني وإسرائيل.


وأضاف أن ماكرون سيقترح أيضًا إعادة إطلاق "عملية سلام حقيقية" من أجل إقامة دولة فلسطينية، مع التزام دول المنطقة في المقابل "بأمن إسرائيل".


ولتحقيق ذلك، "من المحتمل أن يجري محادثات" مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقادة دول الخليج، حسب الإليزيه.


وتأتي زيارة ماكرون إلى تل أبيب، بعد عدة زيارات من قادة دول في العالم، أعلنت دعمها إسرائيل في العدوان على قطاع غزة، بعنوان "الحرب على حماس" واجتثاثها من القطاع، وعلى رأسهم الرئيس الأميركي جو بايدن، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجينا ميلوني.


وكان ماكرون قد أكد أنه سيقوم بهذه الرحلة إذا كان من الممكن أن تكون "مفيدة" للمنطقة.


يذكر أنه قد بلغ إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أكثر من 5300 شهيد بينهم 2055 طفلًا و1119 امرأة، فيما وصل عدد الجرحى إلى أكثر من 18 ألف جريح.

اقتصاد

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك الدولي: التصعيد في غزة يهدد بأضرار اقتصادية "خطيرة"

سكاي نيوز عربية - أبوظبي

حذّر رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، الثلاثاء، من أنّ الحرب بين إسرائيل وحماس يمكن أنّ توجه ضربة "خطيرة" للتنمية الاقتصادية العالمية، فيما تدخل المواجهة التي يخشى أن تتحول إلى نزاع إقليمي أوسع أسبوعها الثالث.


وقال بانغا في مؤتمر للمستثمرين في السعودية إنّه يعتقد أن "ما حدث مؤخرًا في إسرائيل وغزة (...) سيكون تأثيره على التنمية الاقتصادية أكثر خطورة"، وأضاف "أعتقد أننا أمام منعطف خطير جدا".


وأضاف خلال المؤتمر السنوي لمبادرة مستقبل الاستثمار "لقد تجاوز (عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات) خمسة بالمئة لفترة وجيزة أمس، وهذه مناطق لم نرها".


وكانت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، قد قالت في وقت سابق، إن الصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) "يفطر القلوب"، ويهدد بإضافة المزيد من القتامة على أفق الاقتصاد العالمي الغائم بالفعل.


وقالت غورغييفا: "نراقب عن كثب كيف سيتطور الموقف وكيف يؤثر على الأوضاع خاصة أسواق النفط".


وكان مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، قد حذر في وقت سابق، من تأثر المنطقة سلبا على المستويين المالي والاقتصادي؛ جراء التصعيد في غزة.


ورأى أزعور أن التصعيد في غزة سيكون لها تأثير على المنطقة على المديين المتوسط والبعيد؛ والقدرة على تحديد هذا التأثير وحجمه وامتداده الزمني تتطلب معرفة مآلات الحرب.

منوعات

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

علاج جديد يخفض وفيات السرطان 35%

لندن - "القدس" دوت كوم

طور باحثو كلية لندن الجامعية، علاجاً لسرطان عنق الرحم، يخفض الوفيات بنسبة 35%.

ويشخص سرطان عنق الرحم لدى النساء في أوائل الثلاثينات من العمر، مع نحو 3200 حالة جديدة كل عام في المملكة المتحدة. كما أنه رابع أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء على مستوى العالم.

وقال العلماء: «العلاج الجديد القائم على العلاج الكيميائي قبل الإشعاع الكيميائي، يقلل معدلات الانتكاس والوفاة بنسبة 35% في الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم، ويمثل اختراقاً في علاج المرض منذ أكثر من 20 عاماً».

ووجدت التجربة التي شملت 500 مريض في جميع أنحاء المملكة المتحدة والمكسيك والهند وإيطاليا والبرازيل، على مدى 10 سنوات، أن 80% من مرضى السرطان الذين تلقوا العلاج الجديد تمكنوا من العيش فترة أطول، وأن 73% منهم لم يشهدوا عودته أو انتشاره.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

مليشيات موالية لإيران مستعدة لتكثيف هجماتها ضد أميركا

الجزيرة

نسبت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية لمعلومات استخباراتية قولها إن مليشيات مدعومة من إيران مستعدة لتكثيف هجماتها ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، فيما تسعى إيران للاستفادة من ردود الفعل العنيفة في المنطقة على الدعم الأميركي لإسرائيل.


وذكرت الشبكة أن لدى واشنطن الآن معلومات محددة بأن مليشيات أطلقت مسيّرات على قواعد أميركية في العراق وسوريا يمكن أن تصعّد عملياتها مع استمرار حرب غزة.


وحسب مسؤولي الاستخبارات الذين تحدثت معهم "سي إن إن"، فإن إيران ما زالت -وفقا لما هو ظاهر- تقتصر على تشجيع هذه المجموعات ولم تصل إلى حد توجيهها، لكن أحد مسؤولي الاستخبارات المذكورين حذر من "الإشارات الحمراء تومض في كل مكان".


وأضافت الشبكة أن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي قال أمس الاثنين إن ثمة "ارتباطا مباشرا للغاية بين هذه الجماعات" وفيلق الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أن واشنطن "تشعر بقلق عميق بشأن احتمال حدوث أي تصعيد كبير لهذه الهجمات في الأيام المقبلة".


ولفتت إلى أن هذا القلق ردده كذلك مسؤول كبير في البنتاغون، موضحا أن تلك المليشيات قد تستهدف "القوات والأفراد الأميركيين على المدى القريب"، مشيرا إلى أن "الطريق في ذلك يؤدي إلى إيران، إذ هي التي تتولى تمويل وتسليح وتجهيز وتدريب المليشيات والقوات الوكيلة عنها في أنحاء المنطقة"، على حد قوله.


وأضاف المسؤول أن بلاده تقف بالمرصاد لهذا التصعيد "سواء من حيث الدفاع عن قواتنا أو الاستعداد للرد بشكل حاسم".


كما حذر مسؤول أميركي آخر في حديث لـ"سي إن إن" من أن حلفاء واشنطن متفقون معها على بعث رسالة واضحة إلى إيران بأنها إن حاولت هي أو بعض الجماعات التابعة لها استغلال الوضع فإن ذلك "قد تكون له عواقب تصعيدية ووخيمة للغاية".


وفي السياق نفسه، استبعد مسؤول آخر أن تكون إيران مستعدة للانخراط في قتال مباشر مع إسرائيل أو الولايات المتحدة، لكنه لفت إلى أن "توجيه الوكلاء بمهاجمة الأصول الأميركية في الشرق الأوسط يسمح لإيران بالحفاظ على نفوذها وسمعتها مع إدارة مخاطر التصعيد".


وأشارت الشبكة إلى أن إيران هي الأخرى حذرت على لسان وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان الولايات المتحدة وإسرائيل من أنه "إذا لم تتوقف الجرائم ضد الإنسانية على الفور فإن هناك احتمالا لخروج المنطقة عن السيطرة في أي لحظة".

اقتصاد

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الرميان: السعودية تؤكد التزامها بالتحول الاقتصادي والتكنولوجي

الشرق الأوسط

انطلقت اليوم فعاليات النسخة السابعة من «مبادرة مستقبل الاستثمار» التي تقام في الرياض من الفترة الممتدة من 24 إلى 26 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. وخلال الافتتاح، أعرب محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، ورئيس مجلس إدارة شركة «أرامكو السعودية»، ياسر الرميان، عن شكره للمشاركين في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها العالم، مؤكداً أن المستقبل يعتمد على أمل الإنسانية، وأن المبادرة تجمع أولئك المهتمين بتشكيله.


وتحدث الرميان عن بوصلة «مبادرة مستقبل الاستثمار» وأولوياتها في عام 2023، مشيراً إلى أن العالم يشهد تطورات هائلة في فترة وجيزة، وأن الذكاء الاصطناعي يعد أحد أهم هذه التطورات، حيث يتوقع أن يزيد الناتج المحلي العالمي بنسبة 14 في المائة مع ضرورة الاستمرار على تطوير الصناعات الحيوية، مثل الصحة والطاقة المتجددة والسياحة. كما توقع أن 70 في المائة من الشركات ستتأقلم على الأقل مع نوع واحد من الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.


وعن جهود السعودية في مواجهة تحديات المناخ، أشار الرميان إلى أن المملكة تمتلك أكثر من 100 حقل بترول و40 مصنع تكرير و7 آلاف مصدر للطاقة، وتعمل على مراقبة انبعاثاتها. كما تركز على تطوير أنواع جديدة من الوقود، لافتاً إلى أن «أرامكو» تركز الآن على هذا النوع من الوقود لإنتاج البنزين، وهذا سيقلل الانبعاثات بأقل من 70 في المائة من البنزين التقليدي.


وأشار الرميان إلى أن السعودية حققت نمواً نسبته 7.8 في المائة في 2022 هو الأعلى بين دول مجموعة العشرين. وقال: «نحن في صندوق الاستثمارات العامة ملتزمون بالتحول على نطاق واسع للوصول إلى مستويات جديدة من النمو والفرص الاقتصادية الجديدة، حيث ركز الصندوق على 90 شركة وخلق 560 ألف فرصة عمل».


من جانبه، عدّ رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا، أن الابتكار أمر أساسي لتقليل الانبعاثات الكربونية، مشدداً على ضرورة مشاركة القطاع الخاص لتحقيق التحول الأخضر.


وأشار بانغا إلى أن الحرب بين إسرائيل و«حماس» تهدد بأضرار اقتصادية خطيرة في الشرق الأوسط، وأن التغيرات الجيوسياسية لها تأثيرات جادة على التنمية الاقتصادية في المنطقة. كما أكد أن البنك الدولي يعمل عن كثب مع القارة الأفريقية لمساعدتها في الخروج من أزمتها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

أمير قطر: لا يجوز منح إسرائيل ضوءا أخضر غير مشروط

رام الله - "القدس" دوت كوم

شدد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء، على أنه لا يجوز أن تُمنح إسرائيل ضوءا أخضر غير مشروط وإجازة غير مقيدة بالقتل، ولا يجوز استمرار تجاهل واقع الاحتلال والحصار والاستيطان.


ودعا أمير قطر، خلال كلمته بافتتاح الدورة الـ52 لمجلس الشورى القطري، إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي تجاوز كل الحدود، مشددا على ضرورة حقن الدماء، وتجنيب المدنيين تبعات العدوان.


وأشار إلى أنه لا يمكن أن يُسمح في عصرنا باستخدام قطع الماء ومنع الدواء والغذاء أسلحة ضد شعب بأسره.


ودعا، إلى وقفة جادة إقليمية ودولية أمام هذا التصعيد الخطير الذي يهدد أمن المنطقة والعالم.


وشدد على أن الحرب لا تقدم حلا من أي نوع، وكل ما سيحصل هو تفاقم المعاناة وازدياد عدد الضحايا والشعور بالغبن، مؤكدا أن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار للشعبين هو تحقيق السلام العادل.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

العدل الدولية تحدد موعد جلسات بشأن الآثار القانونية لاحتلال فلسطين

نيويورك - "القدس" دوت كوم

 قررت محكمة العدل الدولية، عقد جلسات علنية بشأن طلب إبداء رأي استشاري فيما يتعلق بالآثار القانونية الناشئة عن سياسات إسرائيل وممارساتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.


وقالت المحكمة، في بيان، على موقعها الرسمي، اليوم الثلاثاء، إن جلسات الاستماع ستُفتتح يوم الإثنين 19 شباط/ فبراير 2024 في قصر السلام في لاهاي.


وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوتت في 30 كانون الأول/ ديسمبر 2022، لصالح قرار يدعو محكمة العدل الدولية إلى إصدار فتوى بشأن مسألتي الآثار القانونية الناشئة عن انتهاك إسرائيل المستمر لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، واحتلالها طويل الأمد للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 واستعمارها وضمها لها، بما في ذلك التدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي لمدينة القدس وطابعها ووضعها، واعتمادها تشريعات وتدابير تمييزية في هذا الشأن.


كما تتعلق الفتوى بكيفية تأثير سياسات إسرائيل وممارساتها في الوضع القانوني للاحتلال وما الآثار القانونية المترتبة على هذا الوضع بالنسبة إلى جميع الدول والأمم المتحدة.


وبأمر مؤرخ صدر في 3 شباط/فبراير، أكدت المحكمة، أن "الأمم المتحدة ومنظماتها هي الدول الأعضاء، ودولة فلسطين المراقبة، قادرة على تقديم معلومات عن الأسئلة المقدمة إلى المحكمة لإبداء الرأي الاستشاري، وحدد 25 تموز/ يوليو موعدًا نهائيًا لتقديم البيانات المكتوبة حول الأسئلة"، وتم تقديم 57 بيانًا كتابيًا إلى قلم المحكمة خلال تلك المهلة الزمنية.


وبموجب الأمر نفسه، حددت المحكمة 25 تشرين الأول الجاري كمهلة زمنية يمكن خلالها للدول وللمنظمات التي قدمت بيانات مكتوبة أن تقدم تعليقات مكتوبة على البيانات المكتوبة التي تدلي بها دول أو منظمات أخرى، وفقا للفقرة 4 من المادة 66 من ميثاقها، وبعد ذلك، أذنت المحكمة، بناءً على طلبها، لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي المشاركة في الإجراءات.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

هنية: الغرب سقط من سجل الإنسانية بمواقفه المؤيدة للإبادة في غزة

الجزيرة + الأناضول

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، إن الغرب بنى بينه وبين الشعوب العربية والإسلامية سورا لن يسقط أبدا.


وفي بيان صحفي بثته وكالة قدس برس، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، اعتبر هنية أن "الغرب سقط من سجل الإنسانية بمواقفه المؤيدة لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة".


وخاطب هنية قادة الدول العربية والإسلامية، قائلا "كم تحتاجون من الدماء والمجازر حتى تغضبوا لله، وتأخذوا موقفا للتاريخ في وجه هذه الاستباحة لدماء أطفال ونساء وشيوخ غزة؟ وما الضفة عن فاتورة الشهداء ببعيدة".


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ18 على التوالي، شن غارات جوية مكثفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وقد استشهد 110 فلسطينيين -بينهم أطفال ونساء- جراء غارات الليلة الماضية على عدة مناطق أبرزها خان يونس ورفح.


وتسببت غارات الاحتلال في تدمير أحياء بكاملها، وخلفت أكثر من 5 آلاف قتيل فلسطيني، بينهم 2055 طفلا و1119 سيدة وأصابت 15 ألفا و273 شخصا، بحسب وزارة الصحة في القطاع، إضافة إلى عدد غير محدد من المفقودين تحت الأنقاض.


وأظهرت الدول الغربية -وفي مقدمتها الولايات المتحدة- درجة كبيرة من الدعم للمواقف الإسرائيلية.


وطلب الرئيس الأميركي جو بايدن من الكونغرس الموافقة على حزمة مساعدات تتضمن 14 مليار دولار لإسرائيل، بالتزامن مع استطلاعات رأي أفادت بأن غالبية الأميركيين تعارض طريقة تعامل الرئيس مع الحرب في غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم محلا تجاريا ومنزلا في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، محلا تجاريا ومنزلا جنوب القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة صور باهر جنوب المدينة، وهدمت محلا تجاريا يعود للمواطن ماجد عطون، بحجة عدم الترخيص.


في بلدة جبل المكبر جنوباً، فإن قوات الاحتلال هدمت منزلا، يعود لعائلة فادي جعفر، وهو مُشيَّد منذ 6 سنوات، ويقطنه هو وستة أشخاص من عائلته.


كما أن قوات الاحتلال فرضت غرامة باهظة على صاحبه، بحجة البناء دون ترخيص، بقيمة خمسة وثلاثين ألف شيقل.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك

القدس - "القدس" دوت كوم

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، بالتزامن مع إعاقة دخول المصلين.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدَّوا طقوسا تلمودية في باحاته.


كما شددت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط البلدة القديمة من القدس وعند أبواب المسجد الأقصى، ومنعت الطلبة من الوصول إلى مدارسهم داخله، كما أعاقت وصول المصلين، وسمحت فقط لكبار السن بالدخول للصلاة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل

شبكة التلفزيون العربي + وكالات

نعى حزب الله اللبناني فجر اليوم الثلاثاء، اثنين من عناصره في بلدة عيناتا جنوبي لبنان، وذلك في وقت تتصاعد فيه المواجهات عبر الحدود بين الحزب وإسرائيل.


وبحسب مراسل "العربي" علي رباح بأنّ عدد شهداء حزب الله منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمواجهات الحدودية جنوبي لبنان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول ارتفع إلى 30 شهيدًا.


ميقاتي يتفقد جنوب الليطاني

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية قد أفادت منتصف ليل الإثنين- الثلاثاء، بأنّ الطيران الإسرائيلي شن غارة على منطقة تل نحاس- كفر كلا جنوبي لبنان.


كما استهدفت غارة جوية أخرى مركز "أخضر بلا حدود" في بلدة العمرة - الوزاني، فيما استهدفت غارة جوية ثالثة أطراف مارون الراس.


وتفقد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي، اليوم الثلاثاء، قطاع جنوب الليطاني في الجيش عقب هجمات متبادلة بين حزب الله وإسرائيل.


وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن ليل الإثنين/ الثلاثاء مهاجمة "خلية" تم تحديدها في منطقة جبل دوف (مزارع شبعا) جنوبي لبنان، "كانت تحاول إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية"، حسب مزاعمه.


رواية الاحتلال

وحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن الجيش الإسرائيلي قوله: "قامت طائرة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي مؤخرًا بمهاجمة خلية أخرى تم تحديدها في منطقة جبل دوف (مزارع شبعا)".


وأضاف جيش الاحتلال: "كانت الخلية العسكرية تحاول إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وهذه هي الخلية الخامسة التي تم إحباطها، الاثنين"، حسب زعمه.


وزعمت الصحيفة العبرية، بأنّ "الجيش الإسرائيلي هاجم البنى التحتية لحزب الله، بما في ذلك مجمع عسكري ونقطة مراقبة يستخدمها الحزب".


وقال المتحدث باسم الجيش: إن "الهجوم تم تنفيذه ردًا على إطلاق نار من لبنان (الأحد)"، وفق "يديعوت أحرونوت".


نزوح بالاتجاهين

وتشهد الحدود اللبنانية الجنوبية منذ أكثر من أسبوعين، تبادلًا متقطعًا لإطلاق النيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة وحزب الله وفصائل فلسطينية من جهة أخرى.


إلى ذلك، أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الإثنين، بأن أكثر من 19 ألف شخص نزحوا في لبنان جراء التصعيد في المنطقة الحدودية تزامنًا مع العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. 


بالمقابل، أعلنت إسرائيل إخلاء المستوطنات الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة، ثم أعلنت إخلاء 43 بلدة في الشمال، مع تصاعد تبادل إطلاق النار بين قوات الاحتلال وحزب الله اللبناني.


ووفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، فقد أجلت إسرائيل حوالي 120 ألف شخص من أماكن إقامتهم في الشمال والجنوب منذ السابع من أكتوبر الجاري، مشيرة إلى أنّ هذا الأمر يتعلق بـ"خطة الإخلاء أو الإنعاش".



ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه لليوم الثامن عشر على التوالي على قطاع غزة وسط تصاعد في عمليات القصف التي خلفت المئات من الشهداء والجرحى في ظل تنديد بالجرائم والمجازر والتدمير الواسع لأحياء سكنية.


وبلغ إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري 5078 شهيدًا بينهم 2055 طفلًا و1119 امرأة، فيما وصل عدد الجرحى إلى 15273 مصابًا بجروح مختلفة.



منوعات

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

هكذا أصبحت ماكدونالدز بؤرة توتر جديدة بسبب حرب غزة

الجزيرة + واشنطن بوست

قالت صحيفة واشنطن بوست إن سلسلة مطاعم الوجبات السريعة (ماكدونالدز) -وهي واحدة من أشهر العلامات التجارية الأميركية- وجدت نفسها في خضم الحرب الدائرة حاليا بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، في وقت يعم فيه الغضب والقلق مختلف أرجاء الشرق الأوسط.


وأضافت أن كل شيء بدأ في وقت سابق من هذا الشهر عندما أعلن فرع ماكدونالدز في إسرائيل، الذي تديره شركة ألونيال المحدودة، أنه سيقدم وجبات مجانية للجنود الإسرائيليين والمستشفيات.


وسارعت فروع أخرى لماكدونالدز في الشرق الأوسط إلى النأي بنفسها، قائلة إنه لا علاقة لها بقرار توفير وجبات للجنود الإسرائيليين مجانا، بل إن بعضها بدأ بالتبرع لقطاع غزة تضامنا مع الفلسطينيين، وفق الصحيفة الأميركية.


وأشارت واشنطن بوست في تقريرها إلى أن العديد من فروع سلسلة مطاعم الوجبات السريعة تعرضت للتخريب في تركيا ولبنان ومصر، وذلك في أعقاب الغارة "المروعة" التي شنتها إسرائيل على مستشفى المعمداني في غزة وأسفرت عن مقتل المئات.


ولدى ماكدونالدز أكثر من 40 ألف مطعم في جميع أنحاء المعمورة بنهاية عام 2021، وتعد واحدة من أشهر العلامات التجارية في العالم، وترتبط ارتباطا وثيقا بالولايات المتحدة، رغم أن الغالبية العظمى من مطاعمها مملوكة لأفراد أو شركات محلية بموجب نظام حقوق الامتياز التجاري.

ولطالما كانت مطاعم ماكدونالدز وغيرها من شركات الوجبات السريعة بمثابة أهداف سهلة لعمليات تخريب بدوافع سياسية.


وتُرجع الصحيفة الأميركية ظهور ماكدونالدز كبؤرة توتر إلى حقبة المقاطعة العربية للعلامات التجارية الأميركية في أوائل العقد الأول من القرن الـ21، خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية وبعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق. وكانت مطاعم الوجبات السريعة المحيطة بميدان التحرير في القاهرة قد تعرضت للهجوم والتدمير، وتحولت إلى مراكز إسعافات أولية للمتظاهرين خلال احتجاجات الربيع العربي عام 2011.


وتابعت الصحيفة القول إن وكلاء ماكدونالدز في قطر والكويت وسلطنة عمان وتركيا والبحرين والإمارات والسعودية تبرعوا بأموال لقطاع غزة، مشيرة إلى أن وكلاء آخرين في مصر ولبنان والأردن أصدروا بيانات، "بيد أنهم لم يتبرعوا بالمال إلا في وقت لاحق، تحت الضغط".


ولفتت واشنطن بوست إلى انتشار دعوات في مصر عبر الإنترنت لمقاطعة ماكدونالدز، حيث لجأ كثيرون إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبهم. ودفعت تلك الانتقادات اللاذعة مقدم أحد البرامج الحوارية، عمرو أديب، في وقت سابق إلى مناشدة مشاهديه عدم مقاطعة الفرع المحلي في مصر، لأنه مملوك للملياردير المصري ياسين منصور ويوفر فرص عمل لعدد لا يحصى من المصريين، على حد قوله.

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يعطبون إطارات 10 مركبات في شمال القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

أعطب مستوطنون، اليوم الثلاثاء، إطارات عدد من المركبات، في قرية بيت اكسا شمال غرب القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشرات المستوطنين اقتحموا القرية صباح اليوم، وأعطبوا إطارات 10 مركبات.


يذكر، أن بيت اكسا لها مدخل وحيد مقام عليه حاجز دائم لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث يتعمد التنكيل بأهالي البلدة بشكل مستمر، ويعرقل دخول أي شخص من خارجها إلا وفق شروط مشددة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين تدعو إلى مؤتمر دولي عاجل لحل القضية الفلسطينية

وكالات - "القدس" دوت كوم

دعت الصين إلى عقد مؤتمر دولي عاجل لحل القضية الفلسطينية، مجددة موقفها بأن حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في محادثة هاتفية -أمس الاثنين- مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي، إن بكين تدعو إلى عقد "مؤتمر سلام دولي أكثر حسما وفاعلية وأوسع نطاقا" في أقرب وقت لتعزيز استئناف محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.


وأضاف وانغ أن على مجلس الأمن الدولي أن يضطلع بمسؤولياته بفاعلية، ويتحرك سريعا، ويجب على الدول الكبرى خارج المنطقة أن تكون موضوعية ومحايدة، وفق تعبيره.


وأكد أنه يتعاطف "بشدة" مع شعب غزة وأن أكثر ما يحتاجونه هو الأمن والجهود لوقف الحرب وتعزيز السلام، وليس الأسلحة أو الحسابات الجيوسياسية.


وفي اتصال هاتفي منفصل، قال وانغ لنظيره الإسرائيلي إيلي كوهين إنّ بكين "ستبذل قصارى جهدها" لدعم الجهود "التي تؤدّي إلى السلام" حسب وسائل إعلام رسمية صينية.


وأضاف وانغ أن الصين ستدعم بقوة أي قرار يفضي إلى السلام، مؤكدا أنّ "كلّ الدول لديها الحقّ في الدفاع عن النفس" مشدّدا على أنّه في الوقت نفسه يتعيّن على هذه الدول الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وحماية سلامة المدنيين.


كما كرّر الوزير الصيني التأكيد على موقف بلاده القائل إنّ حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


وأكد وانغ أنّ بكين تأمل بصدق في أن يتمّ حلّ القضية الفلسطينية بطريقة شاملة وعادلة على أساس حلّ الدولتين، وأن تتمّ معالجة المخاوف الأمنية المشروعة لجميع الأطراف بشكل حقيقي ومعمّق.


وبحسب بيان الخارجية الصينية، فقد أكّد وانغ لكوهين أنّ "المهمّة الأكثر إلحاحا الآن هي منع الوضع من التفاقم أكثر ومن أن يؤدّي إلى كارثة إنسانية أكثر خطورة".


وتشترك الصين مع روسيا في نفس الموقف المتمثل في أن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني لم تلبَّ. وبينما نددت الولايات المتحدة بطوفان الأقصى، فإنها تدعم إسرائيل في حربها على غزة.


وقال مسؤولون كبار بإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس، إن وانغ سيزور البلاد من 26 إلى 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لإجراء مباحثات تتناول سبل "إدارة" التوتّرات بين البلدين.


وتأتي هذه الزيارة وسط توتر متصاعد في الشرق الأوسط يأمل المسؤولون الأميركيون أن تساعد بكين في احتوائه.

ولليوم الـ18 على التوالي، تواصل إسرائيل قصف المدنيين بمناطق متفرقة في قطاع غزة، وقد ارتفع عدد الشهداء إلى 5197 بينهم 2055 طفلا و1119 امرأة و217 مسنا، كما أصيب 15 ألفا و273 مواطنا، حسب المكتب الإعلامي بالقطاع المحاصر.

منوعات

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

علماء صينيون يصممون أداة ذكاء اصطناعي لتسريع اكتشاف الأدوية

شانغهاي - (شينخوا)

 ابتكر فريق من العلماء الصينيين أداة جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي قد تساعد بشكل كبير في تسريع عملية اكتشاف الأدوية.


وأعلن الباحثون من معهد شانغهاي للمواد الطبية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم عن أداة "PBCNet"، أي شبكة مقارنة الارتباط الزوجي، في دراسة نشرت مؤخرا في مجلة "العلوم الحاسوبية الطبيعية".


وقد تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع لاكتشاف المواد الكيميائية التي يمكن تحويلها إلى أدوية، لكن كفاءة تلك الأدوات لا تزال تشكل تحديا.


وبحسب الدراسة المذكورة، تم تصميم أداة "PBCNet" لمقارنة تقارب الارتباط النسبي بين الروابط المماثلة -- الجزيئات أو الأيونات التي ترتبط بجزيئات أكبر.


وأظهرت تجربة قائمة على المحاكاة أن أداة "PBCNet" النشطة للتعلم المحسن قد تعمل على تسريع عملية تحسين الهيكل بنسبة 473 في المائة وتخزن موارد حاسوبية بمعدل 30 بالمائة.


وأنشأ الفريق أيضا خدمة ويب مفتوحة المصدر تتمتع بواجهة رسومية سهلة التشغيل لراحة المستخدمين. ويمكن استخدام الأداة على موقع الويب pbcnet.alphama.com.cn.

اقتصاد

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

التداعيات الاقتصادية لاجتياح إسرائيل قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

ينتظر الاقتصادان الفلسطيني والإسرائيلي أياماً أكثر صعوبة، وسط مخاوف من تفاقم الصراع في قطاع غزة في ظل حشد الجيش الإسرائيلي عدداً ضخماً من القوات والعتاد العسكري؛ لتنفيذ عملية اجتياح بري في القطاع، ويبدو أن تل أبيب لا تبالي بالتحذيرات من تداعيات إنسانية واقتصادية وسياسية ضخمة لمثل تلك الخطوة.


وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الجمعة «نهاجم أعداءنا بقوة غير مسبوقة، أؤكد أن هذا ليس سوى بداية»، ما يزيد من احتمالية اجتياح بري وشيك، ويحذر مراقبون من عقبات كبيرة تنتظر إسرائيل حال إقدامها على هذه الخطوة، وعلى رأسها الأنفاق المنتشرة في القطاع ووضع الرهائن وإمكانية استدراجها لحرب شوارع بالإضافة للتكلفة الاقتصادية الضخمة للحرب.


ومنذ بداية الصراع بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة يئن الاقتصادان وسط تضرر العديد من القطاعات، ويعني تنفيذ اجتياح بري طول أمد الحرب وتداعيات أكثر ضرراً وأشد وطأة على الاقتصادين.


وقال أستاذ العلوم الاقتصادية في الجامعة العربية الأميركية في رام الله نصر عبدالكريم، إنه في حال الاجتياح العسكري لقطاع غزة «ستتعمق الأضرار الاقتصادية التي ستلحق بالاقتصاد الإسرائيلي من حيث تعطل الحياة الاقتصادية بشكل شبه كامل وانخفاض سعر صرف الشيكل بشكل إضافي، وقد يتجاوز 4 شيكلات للدولار، وهذا سيجلب مزيداً من ضغوطات التضخم».


وأضاف عبدالكريم «كما أن بورصة تل أبيب ستنزف مزيداً من الخسائر، علماً أن كلفة الحرب على غزة -بالنسبة للاقتصاد الإسرائيلي- تقدر حالياً بمليار دولار يومياً»، وأوضح الخبير الاقتصادي أن «حجم الأضرار سيعتمد على تطور ساحة الحرب من قبيل هل ستمتد إلى ساحات أخرى، وكيف ستتطور الحالة الأمنية في الضفة الغربية».


وتابع عبدالكريم «أظن أن الاقتصاد الإسرائيلي سيدفع ثمناً أكبر بكثير كلما طالت الحرب واتسعت»، مشيراً إلى أن أكثر القطاعات تضرراً هي « السياحة والنقل في ظل توقف حركة الطيران في مطار بن غورين ومغادرة السياح للبلاد، بل وبعض الإسرائيليين أنفسهم يغادرون البلاد؛ ما سيؤدي لنزيف لهذا القطاع».


وكشف عبدالكريم أن « قطاع التكنولوجيا في إسرائيل قد بدأ نزيفاً حتى قبل الحرب الحالية بعد نزوح أكثر من 60 مليار دولار منه بحسب البيانات الإسرائيلية نتيجة للأزمة الداخلية وانعكاسات الصراع على ملف القضاء».


وأشار الخبير الاقتصادي إلى «تخفيض التصنيف الائتماني لإسرائيل في شهر أبريل /نيسان الماضي، ومن المفترض وجود مراجعة ثانية للتصنيف في أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، وهناك تلويح بتخفيض جديد، كما أن هناك ارتفاعاً كبيراً في تكلفة التأمين على السندات الإسرائيلية؛ ما قد يؤثر على قدرة إسرائيل على سداد هذه السندات»، مشدداً على أن «أزمة الاقتصاد الإسرائيلي عميقة».


وقالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني يوم الجمعة، إن التصعيد الحالي في قطاع غزة يختبر مرونة الاقتصاد الإسرائيلي، ومن المتوقع أن تُصدر الوكالة خلال وقت لاحق تقريراً آخر وسط توقعات بخفض تصنيف إسرائيل الائتماني، الأمر الذي سيزيد كلفة الاقتراض أو إصدار سندات.


وبالنسبة لخسائر الاقتصاد الفلسطيني، قال عبدالكريم إنها «بلا شك ستتفاقم؛ إذ يعيش المواطنون الفلسطينيون في ظل ظروف صعبة مع نسبة بطالة تتجاوز الخمسين بالمئة، وتخطي نسبة الفقر سبعين في المئة، كما أن ثمانين في المئة من السكان كانوا يعيشون على الإعانات الدولية قبل الحرب».


وأضاف «الصناعة في قطاع غزة تعاني بسبب الحصار الذي دام سبعة عشر عاماً، ونقص المواد الخام، وتوقف حركة الاستيراد والتصدير جرّاء قيود مشددة من الجانب الإسرائيلي، لذلك فالتأثيرات عليها ليست كبيرة».


أوضح الخبير الاقتصادي أن «الضفة الغربية أيضاً تدفع الثمن، إذ فقد أكثر من 200 ألف شخص يعملون داخل إسرائيل عملهم، وكان هؤلاء يوفرون 1.5 مليار شيكل شهرياً لاقتصاد الضفة تساعد في تحريك التجارة الداخلية، وتطور الحرب إلى حرب برية يعني أنهم قد لا يعودون لعملهم لفترة طويلة، وهذا يضغط على الاقتصاد الفلسطيني».


وأوضح عبدالكريم أن «التجارة الفلسطينية الخارجية تمر عبر الحدود التي تسيطر عليها إسرائيل، ما يعقد الأمر، لذا ربما نشهد تراجعاً كبيراً وحاداً في التصدير والاستيراد»، مشيراً إلى «تضرر موازنة السلطة الفلسطينية بشكل كبير لأن ثلثي إيراداتها تعتمد على المقاصة مع إسرائيل، وهي الإجراءات الجمركية وضريبة القيمة المضافة التي تحصلها إسرائيل وتحولها في نهاية كل شهر إلى خزينة السلطة الفلسطينية».


وأضاف الخبير الاقتصادي «تقدر قيمة المقاصة بنحو 700 مليون شيكل شهرياً، وقد تقرر إسرائيل -كعقاب جماعي للفلسطينيين والسلطة الفلسطينية- عدم دفع المبلغ للسلطة؛ ما قد يعني عدم قدرتها على دفع رواتب الموظفين»، مشيراً إلى أن «السلطة الفلسطينية في أزمة بالفعل، ومنذ نحو 27 شهراً تدفع فقط 85 في المئة من رواتب الموظفين».


وشدد عبدالكريم «كلما طالت هذه الحرب أو العدوان على غزة وتوسعت زاد نزيف الاقتصاد الفلسطيني»، مؤكداً أن «الضرر سيشمل كل القطاعات الاقتصادية، لكن الضرر على الاقتصاد الفلسطيني سيكون أقل منه على الاقتصاد الإسرائيلي بسبب هيكل وطبيعة الاقتصاد الفلسطيني».

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة لن تهزم والحل هو إقامة الدولة

يخطئ من يظن بأن دولة الاحتلال من خلال حرب الابادة التي تشنها على قطاع غزة بالأساس وفي الضفة الغربية، ستؤدي كما تقول الى القضاء على حركة حماس والمقاومة ومسحها من الوجود، وان هدف هذه الحرب العدوانية والاجرامية هي ضد المقاومة، وليست ضد الشعب الفلسطيني كما تزعم دولة الاحتلال واعلامها المسخر لخدمتها.


فالمقاومة هي امتداد جماهيري وشعبي واسع، فالمقاومون هم أبناء الشعب في قطاع غزة، وهذا يعني انها مقاومة ذات جذور شعبية وجماهيرية، وهذا يعني انه لا يمكن هزيمة شعب يطالب بحقوقه الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال والتخلص من الاحتلال.


نقول ذلك استناداً الى تاريخ الشعوب وثورات العالم التي انتصرت على الاستعمار الغربي وعلى أمريكا، لأن الجيوش هي التي تهزم وليست الشعوب، وخير دليل على ذلك ما حصل في العراق وافغانستان، حيث جرجرت قوات الاحتلال ذيولها ورحلت هاربة من افغانستان رغم ما تملكه من قوة وعتاد عسكري، إلا انها لم تستطع مواصلة احتلالها أمام إرادة المقاتلين الذين لهم امتدادات شعبية وكذلك الامر في العراق ومستقبلاً في سوريا وليبيا وكل المناطق العربية التي توجد فيها قوات وقواعد اميركية وغربية.


وفي السابق كانت هزيمة أمريكا وفرنسا في فيتنام وكذلك اليابان في الصين وكلها دلائل على ان الشعوب لا تهزم، بل تُلحق الهزيمة بالمعتدي والمستعمر والمستوطن، كما حصل في جزائر المليون ونصف المليون شهيد.


وشعبنا الفلسطيني الذي لا يزال مناضلا من اجل حقوقه الوطنية منذ اكثر من قرن من الزمان لا يمكن هزيمته أو هزيمة مقاومته مهما اشتد العدوان ومهما ساندته امريكا والغرب الاستعماري لأن هذه المقاومة جذورها ممتدة وعميقة بين شعبنا.


صحيح ان الحرب العدوانية التي تُشن بمشاركة اميركية وغربية ضد غزة والضفة، يمكن اضعافها على المدى المنظور، ولكن لا يمكن هزيمتها أو استئصالها كما تدعي سلطات الاحتلال وحليفاتها الغربيات.


وحتى لو افترضنا جدلاً بأنه تمت هزيمة المقاومة وهذا أمر مستبعد، فإن المقاومة ستنهض من جديد وتعيد الكرة مرة ومرتين وثلاث مرات وربما أكثر لحين تحقيق أهدافها في الحرية والاستقلال الناجزين.


ومن هنا فليس أمام دولة الاحتلال وحليفاتها الغربيات وعلى رأسها امريكا، سوى الاقرار الفعلي والعملي بحقوق شعبنا الوطنية والعمل الجدي وعلى أرض الواقع من اجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وليس ترديد مهزلة حل الدولتين وان هذا الحل سيكون اجلاً وليس عاجلاً، والهدف منه هو ذر الرماد في العيون.


وعليه فإن نغمة الغرب الاستعماري بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعيش الكريم ليست سوى محاولات، لكي تستمر بعض الانظمة العربية والاسلامية في تعليق الآمال على امريكا والغرب والرهان عليهم هو خاسر بكل المقاييس.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

كي لا نبقى نعلم ولا نعمل

بعد نشر مقال "أهمية العناية بالذات في ظل الحروب" في صحيفة ے وما أحدثته من ردود فعل ايجابية، تجيء هذه المقالة الثانية استكمالا لما بدأناه في المقال الأول، وعرض بعض المقترحات العملية لمساعدة ذوي البالغين واليافعين:-

• تتطلب حاجة المجتمع البشري لمعرفة المزيد عن آليات توظيف الصحة النفسيّة ايجابا، بحثا عن سبل مواجهة الاضطرابات السلوكية المتنامية في ظل أجواء العنف المحلي والسياسي المتواصل، اضافة الى الجهود الحثيثة من قبل مؤسسات المجتمع المدني بهذا الحقل، يتطلب ذلك التركيز على دور علم النفس الإيجابي في تنمية مهارات افراز واجترار القدرات الذاتية للفرد، من خلال رفع منسوب تقدير الذات Self-esteem موظفا ما لديه من مكنونات قوة ودافعية، بدلا من الاستكانة وانتظار الفرص والعجائب أو اللجوء الى الشعوذة لمواجهة الحالة النفسية المترديّة لديه؛ درءا للمخاطر من خلال العمل وتفعيل قدراته الذهنية والجسمانية والعاطفية، ومن أجل تحدي المعيقات والتي أهمها دحض المفاهيم السلبية المسبقة والهرطقات.


• ضرورة تبني نهج الشراكة المسؤولة لدى كافة الفئات والعاملين في ميدان الصحة النفسيّة وذلك لضمان ضخ أكبر قسط ممكن من المعارف والمهارات الفردية والجمعية، توكيدا لضرورة ووجوب المشاركة بالعلم النافع وتقبل الأعمال من الفاعلين العاملين بمهنيّة وتفانٍ، بعد انخراط كافة الفئات العمرية والشرائح المجتمعية لضمان التفاعل بين الفردي والجمعي.


• كثرت الأسئلة حول كيفية الاعتماد على الذات دون الاكتفاء بردود فعل انفعالية، علاوة لأهمية التدرب في أنماط التفكير الإيجابي وتعزيز الطاقات الايجابية والابتعاد الكلي،قدر الامكان، عن مصادر الطاقة السلبيّة (أشخاص واشاعات مزعومة) مع الحرص على عدم نشر الوهم وكأن الصورة كلها ورديّة ،فهناك السلبيات القائمة والممكنة في واقع الحياة اليوميّة حتى لا يكون المجتمع لقمة سائغة لليأس والنكوص والتشاؤم المطلق.


• دوام اليقظة الذهنية والابداع في بلورة مهارات لتوجيه الذات ورفع جهوزية المناعة الذاتية في مجابهة المخاطر ومصادر الضغوطات النفسيّة.


• ضرورة توفر المرونة flexibility ، والقدرة على تبني مهاراة القدرة على المواءمة الى حد ما (resiliency skills) عند وضع وبلورة خطط عملية للمجابهة، آخذين بعين الاعتبار الامكانيات المتاحة والظروف الموضوعية والفروقات الفردية, وترتيب الأولويات وعلى كل الصعد، بعيدا عن الميل نحو الشعور بالخذلان، اذ بالأمل والعمل والتفاؤل (المبني على القناعة بالقدرة الذاتية ورجاحة الأسلوب المتبع، وما يلي ذلك من تقييم وتقويم) لانجاز المهام حتى الجسام منها.


• الابتعاد كليا عن نمط المعاملة الفظّة مع جميع ألافراد من حولك (أسرة، مجتمع مصغّر، طلبة) بما في ذلك من عقاب جسماني، لفظي أو معنوي كي لا يرتفع منسوب الخوف وتراجع مستوى تقدير الذات لدى هؤلاء، مما يزيد من المعاناة النفسية.


• تجنب إرجاء البحث أو توتير الخلافات العائلية، الأمر الذي قد يدفع ببعض الافراد من حولك الى اتخاذ مواقف غير محمودة النتائج، الأمر الذي قد يضاعف من حدة التوترات النفسيّة لديهم.


• ممارسة العدل واللين في التعامل بنفس القسط بين جميع من هم حولك مع مراعاة السن والاحتياجات الخاصة والفروقات الفردّية.


• إيلاء الاهتمام بالتخطيط المسبق وبشكل تعاوني بين الأفراد من حولك، مع الافصاح عن التقدير والاعجاب بانجازات أي منهن/ منهم وان صغرت.


• الحرص الكلي على عدم شعور أي ممن حولك بالحرمان، اذ يتوجب العمل على تأمين أكبر قسط من الاحتياجات المادية والمعنوية (كالاحترام والتقدير) للجميع، مع عدم إيثار أي على الآخر، كحرص الوالد/ة على تأمين مستلزمات الأرجيلة، الدخان، القهوة ... على حساب احتياجات من حولك.


وأخيرا، وليس آخرا، أدعو الى عدم الاكتفاء بالمعرفة وحدها، بل الانتقال الى دائرة الفعل والعمل المخططّ له، كون الغالبية من الناس تعلم ولا تعمل.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

وأخيراً يسكنوا الخيام

بعد أن ذاق الفلسطينيون مرارة الخيام، في الشتاء حيث البرد، ودخان الفحم المحروق وصولاً للدفء، وفي الصيف حرارة الخيمة وثقل الهواء المضغوط، ها هم سكان المستعمرة الذين عاشوا رغد الحياة، ومتعة سرقاتهم لوطن الفلسطينيين، وبيوتهم وممتلكاتهم، ها هم يسكنون الخيام ولو من باب التكهن لمن أنتج الصورة ووزعها، بدلاً من مستعمراتهم المطلة المحاذية لقطاع غزة.

تمتعوا برغد الحياة، ولذة إضطهاد الفلسطينيين و متعة رؤيتهم لمظاهر الفقر الفلسطيني ، والتناقض الصارخ بين الحرامي والمسروق، بين الجلاد والضحية.

ذاقوا مرارة الحياة، هم أو أباؤهم وأجدادهم على يد أدوات القيصرية، ومحارق النازية، وتعذيب الفاشية، فانتقلوا، هربوا، تجندوا لصالح مشروع المستعمرة الصهيونية، وباتوا أدواتها وفعلها وثروتها، سواء بوعي اندمجوا مع المشروع الصهيوني أو بجهالة بحثاً عن مأوى يجمعهم ويحميهم مما كانوا فيه، في أوروبا.

لم تسجل وقائع التاريخ والحياة أن اليهود تعرضوا للاضطهاد في أي بلد عربي أو إسلامي، بل على العكس عندما تمت هزيمة الدولة الإسلامية في الأندلس، هرب اليهود مع المسلمين سوية نحو شمال افريقيا العربي، نحو المغرب وما حولها، أي أنهم عانوا التشرد مثلهم مثل المسلمين والعرب، تأكيداً على الانصهار والتداخل والتمازج بينهم وبين المسلمين.

في فلسطين بالذات، إضافة إلى مصر والعراق وسوريا ولبنان كانوا شركاء الحياة والمواطنة، وعاشوا كما العرب والمسلمين والمسيحيين، أبناء الوطن الواحد قبل أن تفعل الصهيونية جرائمها ومؤامراتها ضد اليهود، كما فعلت في تفجير أحياء اليهود والمس بأمنهم في مصر والعراق لدفعهم نحو الرحيل إلى فلسطين، إستجابة لمشروع استعمارهم لفلسطين عام 1948، بدعم بريطاني وأوروبي، خاصة من فرنسا والمانيا، الأولى بأسلحتها والثانية بدفع المهاجرين الأجانب من اليهود نحو فلسطين، وإعطاء التعويضات المالية السخية لهم تعويضاً عن مذابحها بحقهم.

اليوم لا مجال للاجتهاد والتخمين من إدراك هدف هجمات المستعمرة اليومية المتواصلة على بيوت ومساكن ومنشأت قطاع غزة، شاملة بيوت الناس المدنيين وهدمها على أصحابها، وعلى المستشفيات والمدارس ودور العبادة والمخابز والجامعات: هدفهم بات واضحاً جلياً وهو قتل أكبر عدد من الفلسطينيين، وتدمير أكبر مساحة وحجم من الأبنية، لإخلاء قطاع غزة من أهلها سواء بالقتل أو الدفع بالتهجير.

لا اجتهاد أخر، ولا تفسير بديل، وبلا تخمين ذكي، بل تتضح المعطيات والنتائج لإظهار حقيقة الهدف من طرف مجرم عنصري فاشي تربى على قتل الآخر وإحتقاره والإدعاء أنه متفوق على الكل.

إنهم ينتقمون من الفلسطينيين بديلاً عما عانوه في أوروبا، يرتكبون الجرائم البشعة بلا وازع ولا رحمة، إنهم من المجرمين الذين سيلفظهم التاريخ على مزابل محتوياته وتراثه كما فعل مع النازيين والفاشيين والقياصرة والاستعماريين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الغزو الاسرائيلي والمازق الامريكي

منذ اللحظات الاولى التي عرف العالم فيها عن عملية طوفان الاقصى التي شنتها حركه حماس في المستوطنات جانب غلاف غزة حتى سارعت الولايات المتحده في بيان شديد اللهجة والقوة من الرئيس الامريكي جو بايدن بتقديم الدعم الكامل والمساندة الشاملة لاسرائيل، العجيب ان البيت الابيض بعد دقائق من بيان الرئيس الامريكي اصدر ايضاحا صحفيا يعتذر فيه عن بعض المعلومات المغلوطه التي جاءت على لسان بايدن والخاصه بقطع رقاب الاطفال الاسرائيليين والتي لم يات عليها اي دليل حقيقي مما وضع البيت الابيض في مازق وحاول تجميل صورة الرئيس الامريكي فماذا يا ترى ذلك الذي دفع البيت الابيض الى هذا الموقف بشكل سريع.


ان المتابع للشان الامريكي يعرف ان هناك مأزقا حقيقيا تمر به السياسه الامريكيه التي اصبحت على المحك بعد ان فشلت في حل العديد من الصراعات حول العالم واولها فشل دعمها اللا محدود للجيش الاوكراني في تحقيق اي انتصار ملموس امام الغزو الروسي للعام الثاني على التوالي لذلك حاولت الولايات المتحدة استباق الاحداث مع اسرائيل فارسلت فورا وبدون تخطيط حاملة الطائرات الامريكيه جيرارد فورد الى شرق البحر المتوسط وسافر انطوني بلينكن وزير الخارجية الى تل ابيب لتوصيل رسالة الحكومة الامريكية بالدعم الكامل، وعلى الجانب الاخر من النهر حاولت قيادات الجمهوريين التنافس مع الديمقراطيين في اظهار الدعم لاسرائيل واصبح كلا الحزبين في سباق من اجل تعويض السلاح والذخيرة التي خسرتها اسرائيل خلال الايام التالية للمعارك بيد ان مجلس النواب الامريكي الذي اصبح بدون رئيس بعد ان فشل جيم جوردن في الحصول على اغلبية الاصوات في الانتخاب وما زال الحزب الجمهوري يبحث عنه مرشح بديل فان محاولة الولايات المتحدة للفوز وتحقيق انتصار سياسي في الصراع الاسرائيلي الحمساوي هي لعبة كراسي موسيقية يمارسها كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي الكل يحاول ان يرقص في فرح نتنياهو لعله يفوز برضى اللوبي الاسرائيلي واصواته الهائلة في الانتخابات القادمة التي تحدد من سيشغل البيت الابيض ولكن لهذا التسرع تبعات كثيرة لقد اختفى من المشهد المشروع الامريكي للسلام في المنطقه فها هو الرئيس جو بايدن يصل الى تل ابيب ويغادر دون ان يعرض علينا ما الذي سيقدمه العم سام للمنطقة المشتعلة هل سيتركها سنوات تعاني مثل ما يحدث في اوكرانيا لتنضم اسرائيل الى حلفائها الذين اصبحوا في موقف لا يحسدوا عليه و لن تقدم كما يقول الخبراء الاستراتيجيون القوات البرية الامريكية اي جديد في عمليه اقتحام غزة بريا حيث ان لاسرائيل خبرة طويلة في ذلك تفوق الامريكيين ولكن المامول والمنتظر ان تتخلى الادارة الامريكية عن انانيتها وتشارك كقطب اوحد يقود العالم الان في عملية تهدئة لانقاذ ما يمكن انقاذه بعيدا عن ما يحدث هناك عند نهر البوتوماك.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة المستشفى المعمداني الأهلي جريمة حرب اسرائيلية تستوجب العقاب

في عدوانها الهمجي المتواصل منذ يوم السبت السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر على قطاع غزة.


 واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ارتكاب العديد من الجرائم والمجازر البشعة. مستخدمة كافة أنواع الأسلحة البرية والبحرية والجوية، وأكثرها فتكا ودمارا. حيث قصفت المنازل فوق رؤوس سكانها، ودمرت أحياء سكنية واسعة في المدن والمخيميات، وذلك في أكبر عملية تطهير عرقي وحرب ابادة جماعية غير مسبوقة. وقصفت المساجد والمدارس. كما قطعت المياه والكهرباء عن قطاع غزة، وأوقفت ومنعت إمداد السكان بالغذاء وسبل العيش، وشردت مئات الآلاف من المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ وغيرهم.


ولم تكتف بذلك بل طالت جرائمها مهاجمة المستشفيات والطواقم الطبية والمسعفين. وفي هذا الاطار


ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء ايوم الثلاثاء 17/10/2023، مجزرة جديدة أسفرت عن استشهاد وإصابة المئات من أبناء شعبنا في قطاع غزة، بعد قصفها المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في حي الزيتون بمدينة غزة.


حيث قامت طائرات الاحتلال بشن غارة على المستشفى أثناء تواجد آلاف المواطنين النازحين الذين لجأوا إليه، بعد أن دمرت منازلهم، ما أدى لاستشهاد أكثر من 500 فلسطيني غالبيتهم نساء وأطفال اتخذوا من المستشفى ملجأ آمنا من الغارات الإسرائيلية. وتحولت جثامين بعض الشهداء لأشلاء مبعثرة وتفحم البعض الآخر. إضافة إلى اندلاع حرائق في أجزاء من المستشفى.


يتبع المستشفى الأهلي العربي (المعمداني)، للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية في القدس، ويقع "المعمداني" في أحد المربعات السكنية في حي الزيتون بقطاع غزة، وتحيط به كنيسة القديس برفيريوس ومسجد الشمعة ومقبرة الشيخ شعبان. ويعد من أقدم مستشفيات مدينة غزة، وقد تأسس نهاية القرن الـ19 الميلادي على يد البعثة التبشيرية التابعة لإنجلترا، وأداره القس "أليوت" وخلفه الدكتور بيلي، ثم الدكتور ستيرلينغ، وكان المستشفى الوحيد بالمنطقة ما بين يافا وبورسعيد، ويقدم خدماته لما يقارب 200 ألف نسمة. وكعادتها نفت سلطات الاحتلال مسؤوليتها عن القيام بهذه المجزرة البشعة، وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاجاري، في مؤتمر صحفي في اليوم التالي للمجزرة، أن صور الرادارات الإسرائيلية أظهرت إطلاق صواريخ من القطاع، وقت إصابة المستشفى. وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن طبيعة الأضرار وعدم وجود فجوة في الأرض تنفي فرضية القصف الجوي للمستشفى، مدعيًا أن صاروخًا لحركة الجهاد الاسلامي سقط عن طريق الخطأ على المستشفى الأهلي في غزة. وفي مقطع فيديو سبقته تدوينات عدة على حسابه عبر "فيسبوك" تحاول تأكيد الأمر نفسه، نفى أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن تكون طائرات إسرائيلية قصفت مستشفى المعمداني، بينما ادعى أن المستشفى أصيب نتيجة تعرضه لـ"إطلاق فاشل" لصاروخ نفذه تنظيم الجهاد الإسلامي. ولتأكيد مزاعمه، أعلن "أفيخاي" أنهم توصلوا لهذه النتيجة بعد "تحقيق شامل ودراسة لكل الأنظمة العملياتية والاستخبارية" في جيش الاحتلال، لكنه مع ذلك لم يعرض أي صور أو فيديوهات لمجزرة المستشفى. وتزامنًا مع تصريحات أفيخاي، حاولت عدة صفحات إسرائيلية، من بينها حساب الناشط المتطرف إيدي كوهين عبر "إكس"، ترويج مقطع فيديو قال إنه يثبت قصف المستشفى خطأ بصواريخ المقاومة الفلسطينية.
وشكك صحفي التحقيقات المرئية بصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إريك تولر، في دقة الفيديو الذي بثه الاحتلال، بشأن قصف المستشفى المعمداني، بسبب التوقيت الخاص به. ووفقًا لرسالة نشرها "تولر" على "إكس" فإن التوقيت المصاحب للفيديو الذي شاركته الحسابات الإسرائيلية، تم تسجيله قبل 40 دقيقة على الأقل من حدوث الانفجار. وأوضح أريك أن ضرب المستشفى كان فى تمام السابعة و20 دقيقة بالتوقيت المحلى، بينما الفيديو المنشور للانفجار كان الساعة الثامنة.
ونشر الممثل والإعلامي الأمريكي جاكسن هنكل، دليلًا على قصف إسرائيل لمستشفى الأهلى العربي المعمداني بغزة، وشارك هنكل فيديو عبر حسابه بموقع "إكس"، يوضح كذب الرواية الإسرائيلية ويثبت أن القذيفة تابعة للاحتلال وليس المقاومة. وقارن "هنكل" بين قوة ونوع صوت الصاروخ الذي وقع على المستشفى، بالذي تحدثه القذائف التي ترسلها حماس إلى إسرائيل، داعيًا المتابعين إلى اكتشاف الحقيقة بأنفسهم عن طريق التمييز بين قوة الصورتين.


أما النشطاء وأهالي غزة فقد نشروا صورًا للقنبلة التي قصفت بها إسرائيل مستشفى المعمداني، وأوضحت الصور أن الفلسطينيين استشهدوا بأسلحة أمريكية، وأوضحت الصورة أن القنبلة المستخدمة تحمل اسم "bomb mk 84". من جهتها، أكدت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين أن "فبركة إسرائيل للأكاذيب بشأن مجزرة المستشفى المعمداني خطيرة وتمهد لاستهداف مستشفيات أخرى".


إن كل الوقائع والأدلة تؤكد على مسؤولية قوات الاحتلال بارتكاب هذه المجزرة الرهيبة، وسبق أن تبين كذب سلطات وقوات الاحتلال، في مجازر وجرائم أخرى، من بينها جريمة اغتيال الشهيدة الصحفية شرين أبو عاقلة.


ان مجزرة المستشفى المعمداني الأهلي، تعتبر جريمة حرب، وجريمة ضد الانسانية بموجب النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، كما تعتبر جريمة حرب وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بشأن حماية المدنيين وقت الحرب. كما أن سلوك قوات الاحتلال منذ بداية عدوانها على قطاع غزة يؤكد الطابع والسلوك الاجرامي والعدواني والانتقامي، ويشير الى عدم تقيد قوات الاحتلال بأنظمة ولائحة لاهاي لعام 1947 التي تحظر مهاجمة المدنيين أو قصف المدن والقرى والمساكن والمباني المدنية، وكذا الأمر بالنسبة لحظر مهاجمة المسشفيات والطواقم الطبية والمسعفين.


وان استمرار توجيه الانذارات للمستشفيات والتهديدات من قبل قوات الاحتلال لها، والطلب منها اخلاء المرضى واللاجئين المتواجدين في المستشفيات لطلب الحماية، يؤكد السلوك الاجرامي والنزعة العدوانية تجاه المستشفيات. ومن هنا ندعو المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، وكذلك المحكمة الجنائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والانسانية، للتحقيق في جريمة مجزرة المستشفى المعمداني الأهلي. وغيرها من جرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقي، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الانسانية، التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قطاع غزة، وتقديم مرتكبي هذه الجرائم الى المحاكمة حتى لا يفلت هؤلاء الجناة من العقاب، وأنه لا يجوز أن تبقى "اسرائيل" السلطة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سلطة فوق القانون، ومحصنة من المساءلة والعقاب.


* محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب تحريرية ام "قرصة ذان"

"هل تتطور الحرب" ، هذا سؤال المليون الذي يدور على ألسنة ملايين الناس في كل الكوكب ، والتي كان مهرها – الحرب - حتى الآن غزة ، بدمها و لحمها و عظمها و منازلها و مؤسساتها و بنيتها التحتية و آلامها ، آلام الجروح الجسمية حيث قال أطباء انهم اجروا عمليات لجرحى بدون تخدير ، و جروح النفس الغائرة في القلوب المتقطعة حزنا و نزفا و نزحا و فزعا .

لكن السؤال الأكثر عمقا و بعدا "استراتيجيا" إن كانت الحرب تحريرية أم مجرد "قرصة ذان" ، تعود إسرائيل بعدها الى ما كانت عليه ، و ربما أسوأ ، تتحكم في حياتنا و مواردنا و مرابعنا و معابرنا و مقدساتنا و حتى في افراحنا و احزاننا ، (قبل أيام اتصل كابتن مخابرات بوالد عروس قبل فرحها بيوم ابلغه بإلغاء العرس لان خطيبها مطلوب و يجب ان يسلم نفسه اليوم ، و فعلا تم اعتقال العريس و الغاء الفرح) . نعود الى التنسيق الأمني ، حيث و صل الامر برئيس السلطة ان يقول : أذهب الى الخليل بتصريح ، و قول المرحوم صائب عريقات ان الرئيس الفعلي للسلطة هو رئيس الإدارة المدنية ، ان نفاوض ثلاثين سنة على قضايا الحل الدائم التي أصبحت في حكم الماضي ، فالقدس بشطريها أصبحت عاصمة إسرائيل الأبدية ، والمستوطنون شعبا يناهزون المليون ، و الحدود مجرد جيوب في المناطق المأهولة المصنفة بألف و باء ، و غزة وقد أبيدت و مسحت عن الخارطة نهائيا ، و الأقصى مقسم زمانيا بعد ان تقسم الابراهيمي زمانيا و مكانيا . نعود الى سلطة الحكم المطلق ذات الفساد المزمن المستعصي ، نعود الى الكفاح المسلح المشلح الذي لا يأتي الا على أصحابه بالقتل الجماعي في مجازر مصغرة والاعتقال اليومي بالعشرات و معانيات الاسرى و جثث الثلاجات .

إن الثمن الباهظ التي دفعته غزة ، المتناغم حتى الآن مع عملية الطوفان المتقنة اعدادا و تنفيذا و التي عدها بعض المحللين بأنها عبارة عن "تحفة" ، ضربت إسرائيل في أبجدياتها القيمية و المعنوية و الأمنية و العسكرية و التاريخية و العقائدية في بضع ساعات ، ثم جاء الصمود الأسطوري للناس في غزة ، ليضربها في قيمها الأخلاقية ، تستحق هذه الغزة ، ان يكون مردود تضحياتها أكثر من "قرصة ذان" .

لقد "احتلت" غزة / فلسطين عشرات المدن العالمية العظيمة ، و اصبح العلم الفلسطيني من أكثر الاعلام الذي يرفع في المظاهرات في العالم ، مما يؤشر الى إمكانية تغيير منحى الحرب ، ليس هذا من أجل غزة و بلسمة جراحها المفتوحة فحسب ، بل من أجل الضفة الغربية و الضاحية الجنوبية الواقفتان على باب المسلخ في انتظار الذبح .

كان ممن شوهدوا يباركون و يشدون على يدي الضيف عدد كبير من الشهداء ، عدي التميمي ، ناصر أبو حميد ، إبراهيم النابلسي ، احمد الجعبري ، مهند الحلبي ، محمد أبو خضير ، ، خيري علقم ، داوود الزبيدي ، رعد الخازم ، و هادي نصر الله يسأل بصوت خفيض : هل خطب أبي ؟

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

اليوم التالي للحرب ... لا خيار سوى الصمود والانتصار

تدخل الحرب على الفلسطينيين يومها الثامن عشر، ولا تزال عملية الإبادة مستمرة؛ إذ بلغ عدد الشهداء في قطاع غزة حتى الآن أكثر من 5000 (من بينهم 2055 طفلًا وأكثر من 1119 امرأة)، والجرحى نحو 15000، إضافة إلى أكثر من 1500 مفقود تحت الركام، بمعدل 50 شهيدًا وجريحًا كل ساعة، فضلًا عن 95 شهيدًا في الضفة الغربية ونحو 1700 جريح، واعتقال الآلاف، من ضمنهم عمال غزيين داخل الأراضي المحتلة.

أما على الجانب الآخر، فقد سقط خلال الحرب وفقًا للمصادر الإسرائيلية 2000 ما بين قتيل وأسير ومفقود، وأكثر من 5000 جريح، منهم 1200 جندي معاق، وعشرات الحالات الميؤوس منها، ومئات الحالات الخطرة، إضافة إلى تدمير فرقة غزة في جيش الاحتلال بالكامل، وهجرة مئات الآلاف من المستوطنين من غلاف غزة ومن داخل إسرائيل، فضلًا عن تعطيل الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير.

كما دمّر طيران الاحتلال مئات البنايات والأبراج؛ إذ تم حصر أضرار متفاوتة في أكثر من 165 ألف وحدة سكنية (حوالي 50% من الوحدات السكنية في قطاع غزة)، بينما هناك 20 ألف وحدة سكنية هدمت كليًا أو باتت غير صالحة للسكن. وبات 70% من سكان القطاع (نحو 1.4 مليون) خارج منازلهم قسريًا في مراكز إيواء.

كما أن الحرب البرية لم تبدأ بعد، بينما تشهد الجبهة الشمالية تصعيدًا مدروسًا؛ إذ خلف التصعيد هناك 26 شهيدًا من حزب الله وأكثر من 40 قتيلًا إسرائيليًا.

أما على صعيد الحراك الدبلوماسي، فقد فشلت الإدارة الأميركية في استخدام مجلس الأمن، كما أفشلت صدور قرارات متوازنة، حتى بخصوص هدنة إنسانية؛ إذ استخدمت الفيتو الأميركي مرة ضد مشروع القرار البرازيلي، والفيتو الأميركي البريطاني الفرنسي مرة أخرى ضد مشروع القرار الروسي، والفيتو الروسي المرتقب ضد مشروع القرار الأميركي الذي يتضمن إدانة حركة حماس وما يسمى "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، والمطالبة بإطلاق سراح الأسرى من دون شروط.

كما فشلت قمة السلام التي عقدتها مصر نتيجة الخلافات بين مجموعتين: يقف في الأولى الغرب أساسًا الذي يشارك أو يغطي على حرب الإبادة، ويقف في المجموعة الثانية العرب أساسًا الذين يعارضون التهجير ويقفون عاجزين أمام استمرار العدوان ومن دون أن يفتحوا معبر رفح؛ لأن إدخال 20 شاحنة ثم 15 شاحنة منذ بدء الحرب حتى الآن لا يسمى فتحًا للمعبر، بل ذرًا للرماد في العيون، فقطاع غزة كان يدخله يوميًا 500 شاحنة تضم الطعام والشراب والوقود ومختلف الحاجات الإنسانية والمعيشية والطبية، ويحتاج حتى يعيش في الحد الأدنى إلى دخول 200 شاحنة على الأقل يوميًا.

يجب أن يكون هدف كل التحركات على كل المستويات وقف الحرب فورًا أولًا وثانيًا .... وعاشرًا، قبل مواجهة خطر التهجير وتوفير المساعدات الإنسانية؛ لأن وقف الحرب هو الذي يؤدي إلى وقف التهجير وتدفق المساعدات الإنسانية. أما استمرار الحرب في ظل استمرار معدلات القتل الرهيبة (ما يزيد على 300 شهيد يوميًا)، فهو الذي يفتح الباب أمام التهجير والكوارث الإنسانية.

أهداف الحرب

لا تزال إسرائيل مرتبكة إزاء الهدف السياسي من الحرب، وتعيش حالة من الفوضى، لدرجة أن هناك مطالبات متزايدة باستقالة نتنياهو وتحمله مسؤولية الحرب، يغذيها الخشية من أن مصالحه الشخصية هي التي تدفعه إلى إطالة الحرب واتخاذ قرارات متهورة، وهذا يحصل لأول مرة أثناء الحرب، ففي العادة كانت المساءلة والحساب يجريان بعد انتهاء الحرب، كما حدث مع غولدا مائير، التي استقالت بعد أشهر عدة من حرب أكتوبر 1973.

ففي البداية تم التصرف على أساس أن الهدف محو قطاع غزة عن الوجود، من خلال تهجير سكانه إلى صحراء سيناء تطبيقًا لخطة قديمة جديدة طرحت في العام 1953 لأول مرة، وتجددت في أعوام 1968 و1970 و2000 و2010 و2012 و2018، وفشلت سابقًا ويمكن إفشالها مجددًا.

وتبلورت خطة التهجير استنادًا إلى مشروع غيورا آيلاند، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، الذي طرح مشروعه في العام 2004، الذي يقوم على توسيع قطاع غزة على حساب سيناء مقابل أرض من النقب تضم إلى مصر. ودعا منذ أيام إلى تهجير القطاع كله إلى سيناء مؤقتًا، وعودة النازحين بعد القضاء على المقاومة.

هناك متغير في الخطط المطروحة الآن، يتمثل في تقليص مساحة قطاع غزة، وإقامة مناطق عازلة تكبر أو تصغر وفق المتبني لها بين من يريد قطاع غزة كله منطقة عازلة، وبين من يكتفي بتوسيع المنطقة العازلة عشرات الكيلومترات أو أكثر.

وإذا كانت خطة تهجير غزة جمدت أو حتى فشلت مؤقتًا جراء المعارضة العربية والدولية، خصوصًا المصرية والأردنية، فهي استبدلت بخطة تهجير شعبنا من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، وإذا استمرت الحرب البربرية لأسابيع أو شهر أو شهرين أو ثلاثة، كما قال يوآف غالانت، وزير الحرب الإسرائيلي، وفي بعض التقديرات لسنوات، كما قال بيني غانتس، الوزير العضو في المجلس الحربي ورئيس المعسكر الصهيوني (الحزب الصاعد في الحرب الحالية، والذي يحظى بثُلث مقاعد الكنيست الإسرائيلي في الاستطلاعات)، للرئيس الأميركي أثناء مشاركته في اجتماع أركان الحرب الإسرائيلية، مع استمرار دخول المساعدات الإنسانية بالقطارة واقتراب فصل الشتاء، واستمرار حرب الإبادة، وفي ظل استهداف القصف للذين نزحوا من الشمال إلى الجنوب فقد يصبح التهجير أمرًا واقعًا؛ لأنه سيكون وسيلة لبقاء الغزيين على قيد الحياة.

أما هدف تصفية حركة حماس فغير واضح كيف ستسعى إسرائيل إلى تحقيقه، فهناك من يفسره بإسقاط حكمها وإنهاء قدرتها على المقاومة، وهناك من يقصد القضاء عليها حرفيًا، وهناك من "يتكرم" ومستعد لتوزيع مقاتلي وقيادة وكوادر وأعضاء "حماس" على الدول العربية، مثلما حصل بعد الغزو الإسرائيلي للبنان حين وزعت قيادة المنظمة وكوادرها ومقاتلوها على عدد من الدول العربية، متناسيًا أن المقاومين في وطنهم وبين أهلهم، وأنهم بدؤوا الحرب لأول مرة بنصر تاريخي.

يخدع هؤلاء أنفسهم حين يتصورون أن الانتصار الإسرائيلي الحاسم قادم حتمًا، ويتجاهلون أن لا أحد يستطيع هزيمة مقاومة شعب مصمم على البقاء والصمود والمقاومة حتى تحقيق أهدافه وحقوقه الوطنية، فيمكن إضعافها، ولكن لا يمكن هزيمتها، والطرف الضعيف ينتصر إذا لم يحقق الطرف القوي أهدافه.

إدارة مؤقتة، أم عودة السلطة إلى القطاع، أم ماذا؟

نشطت مراكز الأبحاث الأميركية والإسرائيلية (مثل معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ومركز أبحاث الأمن القومي وغيرهما الكثير)، وفصّلت ما يتم تداوله في أروقة السياسة والنخبة الإسرائيلية من وزراء حاليين وسابقين، أمثال أفيغدور ليبرمان الذي دعا هو وداني أيالون وغيرهما الكثير إلى تهجير شعبنا إلى سيناء؛ حيث تختلف الآراء بينهم حول إستراتيجية اليوم التالي للحرب؛ إذ هناك شبه إجماع بأن إسرائيل (وهناك موقف أميركي معلن عبر عنه الرئيس الأميركي جو بايدن برفض احتلال القطاع والموافقة على القضاء على "حماس!") لا تريد احتلال غزة والبقاء فيها، فقد جربت هذا الخيار وانسحبت من القطاع الذي عاد إليها مقاومًا، وأوقع فيها يوم السابع من أكتوبر هزيمة ساحقة لم تلحق بها من قبل.

هل تعود السلطة إلى غزة؟

هناك خلاف إسرائيلي أميركي وأميركي أميركي وإسرائيلي إسرائيلي بين من يريد تأهيل السلطة لكي تكون قادرة على حكم غزة بعد هزيمة المقاومة، والمقصود هنا تحويلها إلى سلطة عميلة بالكامل، وبين من يرفض عودتها، إما لأنها (أي السلطة) فاسدة وعاجزة ولا تملك الإرادة والقدرة على تنفيذ المطلوب منها، وفشلت في الضفة وستفشل في غزة، لذا لا بد من تأهيلها أو إعادة بنائها أولًا قبل التفكير في إعادتها إلى غزة، أو لكون عودة السلطة مرفوضة بشكل كلي؛ لأنها تعيد ربط الضفة بالقطاع، وتحيي الأمل مجددًا بإقامة دولة فلسطينية بعد أن نجحت الحكومات الإسرائيلية في الفصل بينهما، ودفنت خيار إقامة الدولة الفلسطينية أو ما يسمى "حل الدولتين".

لا أحد تقريبًا يتحدث في المشاريع المطروحة حاليًا، داخل أميركا وإسرائيل، عن حل الدولتين الآن، بل يطالب أنصاره بإبقاء الأفق السياسي مفتوحًا، بحجة أنهم سيحققونه في الأمد البعيد، وهم مخادعون، لأن تمسكهم اللفظي بحل الدولتين يهدف إلى تسليح حلفائهم العرب بموقف يستخدمونه أمام شعوبهم، في حين أن طرحه يساعدهم على تحقيق الأهداف الإسرائيلية، ولا يفتح الطريق أبدًا أمام حل الدولتين، بل يردم إذا هزموا المقاومة التراب على قبره.

هزيمة العدوان فقط هي التي تفتح الطريق للأفق السياسي وإنجاز الحرية والاستقلال، وكذلك لمفاوضات تنطلق من موقع القوة وليس من الضعف والتخاذل والاستسلام.

وفي نهاية هذا الجزء نطرح التساؤل الآتي: هل تقبل السلطة العودة إلى قطاع غزة على ظهر الدبابة الإسرائيلية؟ مع أنها إذا فعلت ذلك لن تكون سلطة وطنية ولا تمثل الفلسطينيين، وإنما تتحول إلى سلطة لحدية بالكامل.

السلطة أمام لحظة الحقيقة

ساعد إسرائيل على السير على تحقيق أهدافها استمرار الانقسام الفلسطيني، ومواصلة سير القيادة الرسمية وراء الأوهام الخاطئة والرهانات الخاسرة التي أوصلتها إلى التعايش مع الأمر الواقع الذي يخلقه الاحتلال، والذي لا يوجد فيه أفق سياسي ولا مفاوضات ولا حل نهائي، وإنما سقفه أمني اقتصادي، ومن شروط تسليم غزة للسلطة - عند من يوافقون على ذلك - أن تغادر موقف الحياد الذي اتخذته منذ اندلاع الحرب وعدم إدانتها "حماس" إدانة صريحة، وتفعيل التعاون الأمني وسياستها ضد المقاومة والمقاومين.

وليس نبالغ إذا قلنا إن القيادة الرسمية ستقفد ما تبقى لها من شرعية وشعبية ومصداقية ما لم تغادر موقف الحياد، و"رفض استهداف المدنيين من الجانبين"، و "المطالبة بإطلاق سراح الأسرى من دون شروط"، و"نزع الغطاء عن الفصائل المقاومة" بذريعة أن المنظمة وحدها تمثل الفلسطينيين، وهذا صحيح ما دامت المنظمة تقوم بدورها في الدفاع عن مصالح الشعب وأهدافه واللحاق به في مواجهة حرب الإبادة التي لا تستهدف "حماس" كما يدعون، بل تصفية القضية الفلسطينية.

ويتجسد الموقف المطلوب والمتوقع من خلال انخراط كلي أو متدرج في الحرب، مثلما يفعل حزب الله، وذلك بالبدء بتطبيق قرارات المجلسَيْن المركزي والوطني وقرارات الإجماع الوطني، التي تنص على سحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف الالتزام بجميع التزامات أوسلو السياسية والاقتصادية والأمنية، والشروع الفوري في حوار وطني شامل في القاهرة للاتفاق بسرعة على إستراتيجية واحدة وقيادة مؤقتة تمكّن من تجاوز المغامرات والتخاذل، وتقدّم المنظمة بوصفها الممثل الفلسطيني بأقوى وأفعل صورة إلى حين إعادة بناء مؤسساتها لتمثل مختلف ألوان الطيف السياسي، إضافة إلى تغيير السلطة لتكون أداة في خدمة المنظمة والبرنامج الوطني المشترك.

إن الإقدام الفوري على هذه الخطوات يقطع الطريق على تحقيق أهداف العدوان، ويضاعف من احتمالات النصر وإمكاناته. أما استمرار الموقف الحيادي على حاله بحجة تجنيب شعبنا الكوارث فلن يحقق ذلك، بل سيدفع إلى زيادة الضغوط أكثر للاستجابة للمطالب الأميركية والإسرائيلية التي تحث السلطة على عدم الاكتفاء بالحياد وضبط الضفة (ارجع إلى مقال غيث العمري المعنون بـ "كيف خذلت "السلطة الفلسطينية" شعبها؟"، والمنشور على الموقع الإلكتروني لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، بتاريخ 19 تشرين الأول/ أكتوبر 2023)، بل عليها الانحياز وإدانة "حماس" إدانة صريحة، ورفع الغطاء عنها وعن المقاومة بشكل كامل، والتحول إلى سلطة عميلة كليًا.

فليس من المبالغة في القول إن الخطط الموضوعة للتهجير والضم والتهويد تشمل الضفة أيضًا، ومناطق 48، وما يحدث في الضفة من إغلاق واعتقالات واعتداءات همجية من المستوطنين وقوات الاحتلال ومن مجازر ارتقى فيها 95 شهيدًا حتى الآن منذ 7 أكتوبر، دليل على ذلك.

موقف السلطة الحيادي يفقدها ما تبقى لها من شرعية

إنّ استمرار الموقف الحيادي سيفقد القيادة ما تبقى لها من شرعية وشعبية ومصداقية، وسيدفع مزيدًا من العناصر المدنية والأمنية في السلطة، خصوصًا إذا تواصلت حرب الإبادة وتعمقت الكارثة الإنسانية وتوسعت، إلى الانفضاض عنها والالتحاق بالشعب، وهذا يمكن أن يؤدي إلى إضعاف السلطة وخضوعها أكثر للاحتلال، وربما انهيارها، أو انقسامها واقتتالها بين قسمين عميل ووطني. فالمطلوب أن يتصاعد الموقف المطلوب من القيادة والسلطة بممارسة الحق في الدفاع عن النفس، وليس الاكتفاء بالتكرار بالتمسك بالحق وإدانة حرب الإبادة والتهجير لفظيًا.

إدارة مؤقتة أم دائمة لإدارة غزة؟

هناك أفكار مطروحة مثل عمل نظام أمني خاص أو إدارة مؤقتة لغزة (ارجع إلى مقال كل من: دينس روس وديفيد ماكوفسكي وروبرت ساتلوف، المعنون بـ "أهداف الحرب الإسرائيلية ومبادئ الإدارة في غزة في مرحلة ما بعد "حماس"، والمنشور على الموقع الإلكتروني لمعهد واشنطن، بتاريخ 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2023). ونحن نعرف كيف يتحول المؤقت إلى دائم، فالمرحلة الانتقالية في أوسلو مفترض أنها انتهت في أيار/ مايو 1999، غير أنها ما تزال قائمة، والحل الانتقالي يراد له أن يكون أبديًا.

وهناك سعي إلى إشراك الدول العربية في رسم مستقبل القطاع التي أقامت أو على وشك إقامة تطبيع مع إسرائيل، وكذلك الأمم المتحدة، وتُطرح في هذا السياق أفكار عن قوات عربية غير نظامية وحدها أو بمشاركة قوات دولية يقودها شخص مغربي؛ أي ليس من الدول المحيطة.

وهذا كله أضغاث أحلام؛ لأن الأمم المتحدة ليست حكرًا على الدول الغربية، بل هناك أغلبية في مؤسساتها، بما في ذلك مجلس الأمن، لن تتساوق مع الأهداف والمخططات المعادية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، بل تنتصر للحق الفلسطيني وتدافع عنه، مع أنها عاجزة عن إيقاف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية.

الحرب البرية وفتح الجبهة الشمالية

على الرغم من القرار الإسرائيلي بخوض الحرب البرية بسبب أنه من دونها لا يمكن إحراز نصر حاسم على "حماس"، ومن دون هذا النصر ستفقد إسرائيل مكانتها الإستراتيجية وتصبح "ملطشة" لكل من هب ودب من أعدائها، فإن الحرب لم تبدأ بعد.

ويعود تأخير الحرب البرية إلى الأسباب الآتية:

أولًا: خشية قوات الاحتلال من وقوع خسائر فادحة في صفوفها بسبب مفاجآت تعدها المقاومة، مثل المفاجأة التي زلزلتها في طوفان الأقصى، لذلك فهي بحاجة إلى وقت للحصول على معلومات استخبارية، وإلى قدوم قوات أميركية إلى المنطقة، مع تزايد احتمال فتح جبهات أخرى.

ثانيًا: مواصلة سياسة الأرض المحروقة التي وصلت إلى حد مواصلة وتصعيد المجازر الجماعية، وجعل مناطق غير قابلة للحياة لفترة طويلة، حتى تضمن قوات الاحتلال تقليل الخسائر لديها، في حين أن الدمار والبنايات المهدمة كما يقول خبراء عسكريون قد يحرم المقاومة من التواجد البشري الكثيف، ولكنه يوفر متاريس من شأنها أن تساعد المقاومين وتمكنهم من إلحاق خسائر كبيرة بالقوات الإسرائيلية، فكل مقاوم في حرب المدن مدافع مختبئ في مخبأ حصين تحت الأرض أو فوقها، يعرف جيدًا أرض المعركة، ومستعد تمامًا لها، وهو بحاجة وفق الخبراء إلى 26 جنديًا مهاجمًا لكي تحدث المساواة بين الفريقين.

ثالثًا: الخشية من احتمال اتساع الحرب المحدودة على الجبهة الشمالية بعد أن اتضح أن حزب الله لن يسمح بهزيمة المقاومة، لذا يلجأ إلى التصعيد المتدرج في حربه، بما يتناسب مع تقدم الحرب، وفي اللحظة التي يشعر فيها بأن المقاومة ستُكسر فلن يتردد في توسيع الحرب، ولو أدى ذلك إلى حرب إقليمية بدخول جبهات أخرى، سورية وعراقية ويمنية، وأخيرًا إيرانية، مع تقديري أن توسيع الحرب المحدودة في الشمال سيساهم في وقف الحرب على الفلسطينيين أكثر ما يفتح طريق الحرب الإقليمية، التي لا أحد يريدها؛ لأنها مدمرة ونتائجها غير مضمونة.

رابعًا: مفاضلة الحكومة الإسرائيلية ما بين المبادرة بتوجيه ضربة استباقية لحزب الله (كونه الهدف الثاني للحرب الإسرائيلية)؛ إذ أشارت مصادر إسرائيلية وأميركية إلى أن وزير الحرب الإسرائيلي دعا إلى الضربة الاستباقية، لكن الإدارة الأميركية عارضت ذلك، وبين البدء في الحرب البرية في القطاع، والاستعداد في الوقت نفسه لتوسيع الحرب على الجبهة الشمالية.

خامسًا: ضغط الولايات المتحدة والدول التي لها أسرى في أيدي المقاومة الفلسطينية لتأخير الحرب البرية، على أمل أن تتمكن من الإفراج عنهم، خصوصًا أن المقاومة أجادت في استخدام هذه الورقة، وظهرت إنسانية ومسؤولة وليست داعشية، كما جاء على لسان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، حين أعلن أن الأسرى المدنيين ومن الجنسيات الأخرى ضيوف، وسيتم الإفراج عنهم عندما تتوفر الظروف المناسبة، وهنا التفاوض جارٍ على وقف الحرب لساعات عدة، وربما لأيام لكي تتمكن المقاومة من الإفراج عنهم.

وخير ما نختم به المقال، ما جاء في مقال توماس فريدمان، الصحافي الأميركي الصهيوني المقرب من إدارة بايدن؛ حيث قال: "إن الاستيلاء على غزة من دون ربطها بنهج جديد تمامًا فيما يتعلق بالمستوطنات والضفة وحل الدولتين سيكون بمنزلة كارثة لإسرائيل وكارثة لأميركا"، وأضاف: "قد يؤدي إلى إشعال حريق عالمي وتفجير هيكل التحالف المؤيد لواشنطن بالكامل، الذي بنته الولايات المتحدة في المنطقة منذ أن هندسه هنري كيسنجر منذ نهاية حرب أكتوبر 1973"، و"يمكن دون ذلك أن يلحق الضرر بإسرائيل بشكل لا يمكن إصلاحه ... وتهدد اليهود في كل مكان وتزعزع استقرار العالم كله".

ومن الواضح أنهم لم ولن يستجيبوا لنصيحة فريدمان، وبالتالي إذا لم يرتدعوا ويوقفوا الحرب سيحصل ما حذر منه، فالحرب لها امتدادات عربية وإقليمية ودولية، وتندرج بتخطيط أو من دون تخطيط ضمن الصراع العالمي على قيادة العالم، وإن غدًا لناظره قريب.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الابادة ومعركة الصورة على الرواية

تواصل حكومة الحرب بزعامة نتانياهو ارتكاب جرائم غير مسبوقة ضد الانسانية باستهداف المدنيين من أبناء شعبنا في كل بقعة من أرض القطاع، حيث بات معدل العدد اليومي للضحايا الأبرياء يتجاوز 350 - 400 ضحية معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ العزل . هم ليسوا مجرد أرقام بل حكايات انسانية كانت تحلم بحياة ليس أقل من الحياة الطبيعية كباقي البشر . كما أن حكومة القتل هذه تستمر في حرب إبادة واسعة النطاق ضد البني التحتية وبما يشمل المستشفيات والمدارس ودور العبادة وشبكات المياه والكهرباء المقطوعتين من الاحتلال وكذلك الطرق ، وترتكب المجازر ضد عائلات كاملة أدت حتى الآن إلى شطب ما لا يقل عن خمسمئة عائلة بالكامل من سجلات السكان .

حرب على المستشفيات و دور العبادة

وقد شهد العالم بأسره مجزرة المستشفى الأهلي المعمداني التي ارتكبها سلاح جو قوات الاحتلال، وذهب ضحيتها ما يزيد عن خمسمائة من المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء، مزقت القنابل أمريكية الصنع أجسادهم إلى أشلاء، وما سبقها وما تلاها من جرائم حرب مكتملة الأركان، بما في ذلك مجزرة كنيسة برفيريوس للروم الأرثوذكس في مدينة غزة ثالث أقدم كنيسة في العالم، والتي كانت تأوي عشرات العائلات الذين سبق وتعرضت بيوتهم للقصف والتدمير أدت لقتل واصابة العشرات . وهي تستمر بتهديد المستشفيات بالقصف والاخلاء الذي لا يعني سواء الحكم بالاعدام على جميع الجرحي والمرضى الذين لم يعد الكثير منهم يجد الأدوية اللازمة كما يحدث مع مستشفى أمراض السرطان، كما أدت إلى خروج سبعة مستشفيات وخمسة وعشرين مركزاً صحياً من الخدمة بعد أن تعرضت للقصف في محيطها وتدمير الطرق المؤدية .

التطهير العرقي يهدف لشطب فلسطين

الجريمة الأخطر التي تنفذها قوات الاحتلال بدقة وبشكل متدرج هي تهجير أكثر من مليون وأربعمائة ألف انسان من مدينة غزة وشمالها لوسط وجنوب القطاع باتوا دون مأوى آمن أو صالح للسكن ، بعد أن تعثرت حتى الآن من تهجيرهم النهائي إلى سيناء في أكبر جريمة تطهير عرقي منذ نكبة عام ١٩٤٨، والذين تعرضت قوافلهم والبيوت التي لجأوا اليها لقصف جوي على رؤوس اصحابها و رؤوس النازحين إليها مما أدى لمقتل المئات منهم، وأيضاً غالبيتهم من الأطفال والنساء. ذلك كله يؤشر إلى خطة فرض أمر واقع للتهجير الجماعي القسري بعد أن يصبح القطاع والدمار الذي يحل به غير صالح للحياة كما بات واضحاً.

لقد تحولت هذه الحرب الدموية لحالة يتم فيها احصاء المجازر . والتي تشير إلى سقوط ٤٣٦ ضحية في ٢٣ مجزرة خلال الساعات الاربعة وعشرين الماضية ، ليرتفع اجمالي المجازر بحق العائلات الى ٥٩٧ مجزرة راح ضحيتها ٣٨١٨ شهيداً وضعف الأعداد تحت الأنقاض ، الأمر الذي يرفع اجمالي عد الضحايا إلى ٥٠٨٧ حتى ظهر الاثنين "٢٣-أكتوبر الجاري"، من بينهم ٢٠٥٥ طفلاً و١١١٩ سيدة و٢١٧مسناً، كما بلغ عدد الجرحي ما يزيد عن ١٥٢٧٣ جريحا ، و١٥٠٠ بلاغ وصل وزارة الصحة عن مفقودين تحت الأنقاض منهم ٨٣٠ طفلا . ولم تتمكن طواقم وفرق الدفاع المدني والاسعاف من انتشالهم لانعدام المعدات اللازمة لذلك.

غطاء بايدن يجعله شريكاً في جرائم الحرب

الغطاء الذي قدمه وما زال البيت الأبيض يقدمه لحرب الابادة العدوانية هذه على كافة الاصعدة العسكرية والسياسية والمالية ونفوذها الدولي في سياق حرب السيطرة الكونية، بما في ذلك ترويج الاكاذيب حول "ذبح أطفال واغتصاب نساء"، والتي استمر نتانياهو يروّج لها يستخدمها على طريقة جوبلز " أي أن تكذب الكذبة وتروّج لها حتى تصدقها" رغم دحضها بالكامل ، محاولاً الصاق حماس بالنازية وداعش الجديدتين، وأن الهدف المعلن لحربه العدوانية هو لاجتثاثها ، وهو الذي كان يرعى بقاءها ويخطط لفصل غزة عن الكيانية الفلسطينية لارتكاب جريمته الأكبر بحجز حرية الشعب الفلسطيني والمس بكرامته، ومنع ممارسته لحقه الطبيعي والمشروع في تقرير مصيره بالعودة والاستقلال والسيادة، الأمر الذي يشكل جوهر أسباب انفجار السابع من أكتوبر . فالاحتلال الممتد منذ خمسة وسبعين عاماً، وما تخلل هذه السنوات من جرائم يومية ودفن جهود تحقيق السلام هي جذر الصراع، والكراهية التي تزرعها قوات الاحتلال والمستوطنين الارهابيين يومياً وعلى مدار الساعة .

التعتيم الاعلامي جزء من حرب الابادة

حرب الابادة هذه تتواصل في ظل تعتيم غير مسبوق من وسائل الاعلام الغربية، التي لا يتواجد أي من مراسليها في قطاع غزة، وهو الوجه الآخر لهذه الحرب، وهي معركة الصورة على الرواية، رغم أن حكومة الارهاب غير مكترثة بكل قواعد القانون الدولي في أبشع صوره، حيث تمارس قتل الضحية وتدعي أن هذه الضحية تقتل ذاتها، وهي تتمتع بالغطاء الأمريكي الأوروبي على جرائمها، تحت كذبة "حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وكأن اسرائيل في خطر وجودي .

صحوة الشعوب في مواجة الانحياز الغربي

ومع ذلك، وفي ظل الصحوة التي شهدها الرأي العام الدولي وانتفاضة الشعوب في مختلف عواصم ومدن العالم سيما عواصم القرار الدولي التي حظر معظمها أي تحرك و التعبير عن التعاطف مع الضحايا، إلا أن شعوب هذه البلدان تحدّت الانحياز الاجرامي لقتلة تل أبيب، وخرجت في مظاهرات عارمة تتضاعف يومياً مطالبة بوقف الحرب العدوانية على الشعب الفلسطيني، والتي تستهدف التطهير العرقي للفلسطينيين عن أرض وطنهم وتصفية حقوقهم وقضيتهم العادلة.

انتفاضة الرأي العام تستدعي وحدة الخطاب الفلسطيني

هل ستنجح هذه الانتفاضة الشعبية التي تكتسح عواصم القرار الدولي رغم حظرها في تغيير مواقف الدول الكبرى المنحازة لهذه الحرب العدوانية والعودة للتعامل مع جذور الصراع الفلسطيني الاسرائيلي تمهيداً لانهاء الحرب والاحتلال ؟ إن الجواب الوحيد الذي سيُمكّن من تحقيق ذلك يرتكز على مدى ادارة معركة الصورة على الرواية التي من الممكن أن تسقط الحرب والاحتلال معاً، وهذه المعركة ليس مجرد وسائل تقنية للوصول إلى كل بيت في العالم على أهمية ذلك و أهمية الاقرار بالفشل الفلسطيني والعربي الرسمي والاعلامي على هذا الصعيد حتى الآن، إلا أن جوهر هذه المعركة يتمثل أساساً بوحدة الخطاب الوطني الفلسطيني وروايته. هذا هو الشرط الاستراتيجي الرئيسي في ادارة هذه المعركة، وهو للأسف مُغيَّب وما يزال محكوماً بكارثة الانقسام ، وبأوهام اللهاث وراء الدور الأمريكي والغربي الذي ليس في جعبته سوى فتات المواقف الاستهلاكية البائسة بادعاء تمكين السلطة الفلسطينية، والحديث الأجوف عن حل الدولتين في وقت يستمر فيه بالدعم غير المسبوق لحكومة الاحتلال العنصرية، التي تواصل ضم الضفة الغربية وتهويد القدس على قدم وساق، واطلاق يد المستوطنين وجيش الاحتلال لمزيد من القتل والتدمير في الضفة الغربية تحت ستار دخان الحرب التدميرية على القطاع.

الوحدة لنزع الغطاء الأمريكي عن الحرب

الوقت من دم ! واذا لم تقدم القيادة المتنفذة، التي باتت تفقد مجرد حضورها وليس فقط دورها، بخطوات لتوحيد ذلك الخطاب واعلاء المصلحة الوطنية العليا لشعبنا في هذه اللحظة التاريخية بتوحيد كل الجهود في اطار مؤسسات الوطنية الجامعة على صعيدي المنظمة وحكومة السلطة بمشاركة الجميع و بدعم عربي جدي وتحت قبة الجامعة العربية تأكيدًا على دعم وحدة شعبنا وحقوقه الوطنية ، فإن التاريخ سيكون قد كرر نفسه ولكن هذه المرة على شكل مأساة تاريخية سندفع ثمنها جميعاً، الأمر الذي لن يسمح به أو يتسامح معه شعب الصمود الاسطوري في مواجهة حرب الابادة والتصفية .

نعم ، لقد آن الأوان لنزع الغطاء عن الرواية الكاذبة بأن هذه الحرب تهدف لتصفية حماس، فهدفها الرئيسي تصفية فلسطين من الجغرافيا وتهجير شعبها مجدداً في المنافي. وليس من سبيل لهزيمة هذه الحرب سوى بوحدة الرؤية والخطاب والاستراتيجية والأدوات التي تضمن وقف الحرب وتنزع ذرائعها الكاذبة، وتنتصر لدماء الأطفال الذين تزهق أرواحهم دون رحمة وبصمت دولي غير مسبوق . هذه مصلحة وطنية عليا وهي في نفس الوقت مصلحة الفرقاء في مشهد الانقسام الذي استثمرته اسرائيل لتمرير حربها واستيطانها وتهويدها للقدس والمقدسات، والتي تستهدف الجميع دون استثناء على الاطلاق . هذه الحرب تحمل خطر التصفية، ولكن التصدي الموحد لأهدافها الاستراتيجية يحمل فرصة حقيقية لانهاء الصراع بانهاء الاحتلال مرة وإلى الأبد، وكي لا تضيع التضحيات هدراً. فهل تدركون ذلك ؟!

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 51 مواطنا من عدة مناطق بالضفة

محافظات - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، 51 مواطنا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية والقدس.


فمن مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 15 مواطنا، وهم: مؤمن رائد مسك، وضياء أبو ميزر، وعدي أحمد النتشة، ويمان هيثم القواسمي، وحمزة القواسمي، ومعتصم وخليل القواسمي، وبهاء سعدي القواسمي، ومحمود محمد عابدين، ومن بلدة حلحول الأشقاء إسلام ومحمد وحمزة إياد باجس البو، ومحمد فيصل غنام، وعلي محمود مطير، ونادر أبو هليل، وهمام محمد علي حنتش، من بلدة حلحول.


ومن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطنا وهم: رستم من كفر مالك، وأمين عرمان ونجله معتصم من عين يبرود، وعمر عساف من حي الطيرة بالمدينة، وعدنان أبو صهيب البرغوثي، وتامر خطيب البرغوثي، وإبراهيم محمود البرغوثي، وصابر شلاتوة، واعتماد البرغوثي، وعبد الله محمود البرغوثي من عابود، وأيهم حسن دحادحة من عطارة.


ومن القدس، اعتقل الاحتلال كلا من: إياد محمد السلايمة من بلدة سلوان، وأمير محمود من العيسوية، وفتاة من بلدة الطور، وشابين من مخيم شعفاط لم تُعرف هويتهما بعد.


أما من بيت لحم، فقد اعتقلت 11 مواطنا وهم: قصي أحمد عيسة (28 عاما)، ومعتصم عمر أبو غليون (21 عاما) وهو رئيس اتحاد مجلس طلبة جامعة بيت لحم، وشقيقه محمد، وعودة تايه عيسى (51 عاما)، وخليل مدحت عيسى وشقيقه أحمد، من بلدة الخضر، إضافة إلى يوسف حمزة ثوابتة (18 عاما) من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وأحمد، وإسماعيل عبد الله العروج، وصلاح موسى صباح، وخالد عطية صلاحات من جناتة.


ومن قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال، المعتقلين المحررين علي رفيق شواهنة من بلدة كفر ثلث، وصابر محمود يوسف بوزية من بلدة كفل حارس شمال سلفيت.


ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين جعفر دبابسة من بلدة الباذان، وخالد مساعيد من بلدة النصارية.






فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق حاجزي قلنديا وجبع شمال القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، حاجزي قلنديا وجبع شمال مدينة القدس المحتلة، وأعاقت حركة المواطنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز قلنديا أمام مرور المركبات والمشاة، ما تسبب بمنع آلاف الطلبة من الوصول إلى مدارسهم داخل مدينة القدس المحتلة، وآلاف المواطنين القاطنين في كفر عقب وقلنديا ورام الله من الدخول إلى مدينة القدس.


كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز جبع العسكري المقام شمال شرق المدينة، ومنعت المركبات من الوصول إلى الشارع المؤدي إلى حاجز حزما ومدينة القدس.


وأغلقت قوات الاحتلال صباح اليوم مدخل بلدة حزما شرق القدس ومنعت المواطنين من الخروج.