مازال الشعب الفلسطيني ينزف، وناطراً من يرفع عنه ظلم الإحتلال الذي دام 75 عاماً من القهر والظلم والإضطهاد والحرمان، و30 يوماً من الإبادة الجماعية بحق الرضع والأطفال والشباب والشيوخ والنساء والمرضى، ودمار الأرض وكل مرافق وسبل الحياة، ومازال الشعب الفلسطيني بكل تضحياته ينادي ويصرخ: "إن الحياة وقفة عز، فلنتحد من أجلها"، إنها كلمة "الحق والعدل والإنصاف" من أجل الشعب الأعزل، الرضع والأطفال واليتامى والمرضى وكبار السن والمرأة والأم، والضعفاء والمظلومين والمحرومين من أبناء الشعب الفلسطيني.
حين كنا أطفالاً نسمع بالأمم المتحدة وبمجلس الأمن الدولي وبميثاق ومقاصد الأمم المتحدة، وبمجلس حقوق الإنسان الدولي، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وبالعهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية، وغيرهما من العهود والمواثيق والقوانين الدولية التي تحترم وجود الإنسان وحقوقه، وأهمها حقه في الحياة والحرية والمساواة والعدالة والعودة وتقرير المصير. وعليه، فرحنا أن هناك منبرا للحرية والعدالة والمساواة وصون كلمة الحق وهو "منظمة الأمم المتحدة"، والتي وجدت من أجل حماية الإنسان وحقه في الحياة، ولكن سرعان ما وجدنا أنفسنا في حلم، فلقد أيقظنا غياب الحق في الحياة والحرية والعدالة والمساواة والعودة وتقرير المصير للفلسطينيين وحدهم، بسبب النظام الأحادي الظالم الذي تقوده "دول الإمبريالية الجدد"، وهم الداعمون لدولة الإحتلال ولسياساتها ولعدوانها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وهم الذين يرفعون الشعارات الوهمية والكاذبة للدفاع وحماية مبادئ حقوق الإنسان تجاه غير مواطنيهم وشعوبهم، وهم في الحقيقة من يدمرون الإنسان ويتأمرون على حياته ووجوده وحقوقه، وهذا حال "الإنسان الفلسطيني" الذي مازال يعاني ظلم الإحتلال وقهر وتأمر داعميه.
وبناء على ذلك، قامت "دول الإمبريالية الجدد" بعزل وإضعاف منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها ومواثيقها وعهودها الإنسانية، من أجل السيطرة والهيمنة وتعزيز النفوذ وحماية مصالحها وحلفائها، ولو كلفهم الأمر إبادة الأخرين، كما هو الحال لما يحدث بالشعب الفلسطيني الأعزل اليوم، فلو تعلق الأمر بشعوبهم أو بحلفائهم لتغير الأمر، وأصبحت المنظومة الدولية فعالة وبالمرصاد لنصرتهم ونصرة حلفائهم. وعليه، فالمشكلة ليست بالمنظومة كمبدأ، وإنما لمن يريد لها الضعف والهوان وعدم تحمل المسؤولية "بحزم وثبات" لحماية الحق في الحياة والحرية والمساواة والعدل وتقرير المصير، إنهم "دول الإمبريالية الجدد" الذين لا يرون الحياة إلا لأنفسهم ولشعوبهم ولحلفائهم، والباقي "راحل".
في المقابل، صمد الشعب الفلسطيني الأعزل بكل عنفوان وشجاعة وكبرياء، ودافع عن حقه في الحياة والحرية والعدل والمساواة والعودة وتقرير المصير، ورفع الصوت عاليا بتضحياته النبيلة ليقول: "إن الحياة وقفة عز، فلنتحد من أجلها"، فتلك التضحيات ليست فقط من أجل الفلسطينيين وحقوقهم وحدهم، بل هي ايضاً من أجل أحرار العالم المدافعين عن الإنسان وحريته وحقوقه وكرامته، فالفلسطينييون يدفعون ثمن الدفاع عن الحق في الحياة والحرية والعدالة والمساواة وتقرير المصير كمبادئ للإنسانية جمعاء.
ولقد إستجابت جمهورية الصين الشعبية وعبرت عن موقفها بحزم وثبات: "كفى ظلم وحرمان للشعب الفلسطيني، وكفى تجاهل وعدم إكتراث لحقوقه المسلوبة، وكفى غياب الحق والعدل والإنصاف للشعب الفلسطيني وتطلعاته في الحرية والإستقلال والعودة وتقرير المصير على أرضه الفلسطينية"، إلى جانب كل أحرار وشعوب العالم الذين يقفون مع الشعب الفلسطيني بنفس الموقف. وعليه، فالتتحد كل قوى وأحرار وشعوب العالم، وتلبي النداء الفلسطيني إحتراماً لتضحياته النبيلة، لتقول معاً: "أننا متحدون في الحفاظ على الحق في الحياة والحرية والعدالة والمساواة والعودة وتقرير المصير، فلا صوت يعلو فوق صوت الحق والعدل والإنصاف تجاه الشعب الفلسطيني".
عربياً
مطالبة الدول العربية وقبيل إنعقاد قمتهم في الحادي عشر من نوفمبر الحالي، بضرورة دعوة الأصدقاء والحلفاء وفي مقدمتهم "جمهورية الصين الشعبية"، لحضور أعمال إنعقاد القمة، والخروج بموقف "دولي وإقليمي موحد" عنوانه: إنهاء ووقف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل فوراً، والإعتراف بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف وفقاً للقانون الدولي على الأرض الفلسطينية، ومطالبة دولة الإحتلال بالإنسحاب الفوري من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، والإعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وحق الفلسطينيين في الحرية والعدالة والمساواة والإستقلال والعودة وتقرير المصير كباقي الشعوب.
فلسطينياً
مطالبة القيادة الفلسطينية بكل مكوناتها بضرورة العمل الفوري والجاد لصياغة "مبادرات جديدة"، لحماية الشعب الفلسطيني من الإبادة الجماعة التي يتعرض لها بهدف تصفية قضيته وحقوقه ومؤسساته الوطنية، وتقديم تلك المبادرات للأصدقاء والحلفاء من أجل تبني ودعم الموقف الفلسطيني الرسمي والوطني والشعبي المطلبي، وهو أن تقوم السلطة الوطنية الفلسطينية بحماية مؤسساتها وشعبها وأرضها من أي إعتداء أو إحتلال أجنبي، وذلك وفقاً للقوانين والمواثيق والإتفاقيات الدولية، والخاصة كذلك بمبادئ وبروتوكولات حماية سيادة الدولة وعدم الإعتداء عليها أو التدخل في شؤونها، بدلاً من مواقف الإستنكار والإدانة والإستجداء، وإستمرار الرهان على مواقف "دول الإمبريالية الجدد"، والتي لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى القتل والدمار والتهجير وغياب حقوقه المشروعة العادلة، وأهمها الحق في الحياة والحرية والمساواة والعدالة والإستقلال والعودة وتقرير المصير.
أقلام وأراء
الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس
فلسطين تنادي ضمير البشرية: "إن الحياة وقفة عز، فلنتحد من أجلها"
أقلام وأراء
الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس
استهداف الصحفيين تشكل جريمة حرب تستوجب المسؤولية الجنائية الدولية
تواصلت عمليات القتل والابادة الجماعية لشعبنا في قطاع غزة، منذ بدء عدوان قوات الاحتلال الاسرائيلي يوم السبت السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر على قطاع غزة، والذي لا يزال متواصلا حتى الآن.
وقد بلغ عدد الشهداء من المدنيين نحو عشرة آلاف مواطن، في حين بلغ عدد الجرحى والمصابين حوالي خمسة وعشرين ألف مواطن، أغلبهم من الأطفال والنساء. ومن المتوقع أن يزداد عدد الشهداء والجرحى في الأيام المقبلة. وطالت عمليات القتل كافة الفئات الاجتماعية والقطاعات المهنية، ومن المتوقع زيادة عدد الضحايا من المدنيين العزل، في الأيام المقبلة طالما استمر العدوان.
وذكر المكتب الحكومي الاعلامي في قطاع غزة أن 46 من الصحفيين والاعلاميين قد استشهدو خلال الشهر الأول من العدوان. كما استشهد عدد من أفراد عائلاتهم، أثناء الغارات الجوية التي تم شنها على منازلهم وأدن إلى تدميرها فوق رؤوسهم.
وهذا العدد من الصحفيين والاعلاميين الذين استشهدو يساوي عدد الصحفيين والاعلاميين الفلسطينيين الشهداء خلال ال 23 سنة الماضية، كما يساوي عدد الصحفيين والاعلاميين الذين قتلو خلال ال 10 سنوات الماضية في الحروب والنزاعات المسلحة في العالم.
وأكدت منظمة “آكشن إيد” الدولية أن مقتل الصحفيين جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة المحاصر يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وللحق في الحياة وحرية التعبير.
وقالت المنظمة في بيان لها “لقد ظل الصحفيون الفلسطينيون يوثقون بشجاعة القصف الذي تعرضت له غزة، معرضين أنفسهم لخطر محدق ليتمكن العالم من مشاهدة الدمار الذي يلحق بالقطاع جراء القصف الاسرائيلي المتواصل”.
تعرض الصحفيون وذويهم والمؤسسات الاعلامية والصحفية، منذ بداية العدوان على قطاع غزة إلى سلسلة من الجرائم ارتكبتها قوات الاحتلال بحقهم. حيث استشهد عدد من أفراد عائلة الصحفي مراسل قناة الجزيرة في غزة وائل الدحدوح بمن فيهم زوجته وابنه وابنته، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا نزحوا إليه في مخيم النصيرات وسط القطاع. كما استشهد الصحفي مراسل تلفزيون فلسطين محمد أبو حطب، و11 من أفراد عائلته من بينهم زوجته وابنه وأخيه، جراء قصف منزله في خان يونس. وباستشهاد الصحفي أبو حطب، يرتفع عدد شهداء الإعلام الرسمي خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى أربعة شهداء، حيث استشهد الاعلاميين ماجد كشكو وعماد الوحيدي ونظمي النديم، مع عدد من أفراد عائلاتهم في غارات شنها الاحتلال على منازلهم.
وقالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ، إن نحو 50 مقرا ومركزا لمؤسسات إعلامية تعرضت للقصف، منها: مكتب شبكة الجزيرة، وتلفزيون فلسطين، ومكتب الوكالة الفرنسية، وشبكة الأقصى الإعلامية، ووكالة معا الإخبارية، ووكالة سوا، ووكالة شهاب، وصحيفة القدس، وإذاعة بلدنا، وإذاعة زمن، ووكالة الوطنية، ووكالة خبر، وصحيفة الأيام، وشركة إيفينت للخدمات الإعلامية، ومؤسسة فضل شناعة، وإذاعة القرآن الكريم، ووكالة شمس نيوز، ومكتب وكالة APA. . وقالت لجنة حماية الصحفيين إن الحرب الإسرائيلية على غزة هي الأكثر دموية من حيث القتلى من الصحفيين منذ أكثر من 30 عاما.
القانون الدولي الإنساني وخاصة اتفاقيات جنيف وبروتوكوليها الإضافيين، تكفل حماية شاملة للعاملين في مجال الإعلام، وفقا لما ورد في(المادة 4(ألف-4) من اتفاقية جنيف الثالثة والمادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول). والأهم من ذلك أن المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول، تنص على أن الصحفيين يتمتعون بجميع الحقوق وأشكال الحماية الممنوحة للمدنيين في النزاعات المسلحة الدولية.
وهذا يؤكد أن الصحفيين والاعلاميين يتمتعون بحكم وضعهم كمدنيين، بحماية القانون الدولي الإنساني من الهجمات المباشرة، شريطة ألا يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية. وتشكل أية مخالفة لهذه القاعدة انتهاكاً خطيرا لاتفاقيات جنيف وبروتوكولها الإضافي الأول. فضلاً عن أن التعمد في توجيه هجوم مباشر ضد شخص مدني يرقى أيضا إلى جريمة حرب، بمقتضى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
ويذكر أنه في العام 1996، طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من كافة أطراف النزاع في أفغانستان أن "يؤمّنوا سلامة" ممثلي وسائل الإعلام ، وتدين ممارسة أخرى اتخاذ تدابير معيّنة تثني الصحفيين عن القيام بأنشطتهم المهنية. وفي العام 1998، على سبيل المثال، طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من أطراف النزاع في كوسوفو الامتناع عن مضايقة وترويع الصحفيين. وفي العام 1995، استنكرت لجنة حقوق الإنسان الهجمات، وأعمال الاقتصاص، والاختطاف، وأعمال العنف الأخرى ضد ممثلي وسائل الإعلام العالمية في الصومال.
ونص قرار مجلس الأمن رقم 2222 على ضرورة حماية الصحفيين والإعلاميين والأفراد المرتبطين بهم الذين يغطون حالات النزاع كمدنيين، ويشير القرار أيضا إلى أن المعدات والمكاتب والأستوديوهات الإعلامية هي أصول مدنية وليست أصولا أو ممتلكات عسكرية ولا يجب ألا تكون هدفا لهجمات أو أعمال انتقامية.
ورغم الحماية القانونية التي يوفرها القانون الدولي الانساني، والقانون الدولي العام، وقرارات الشرعية الدولية، للصحفيين والاعلاميين، إلا أن قوات الاحتلال، تضع نفسها فوق القانون، ولا تتقيد بتوفير هذه الحماية لهم، بل أنها تقوم بارتكاب الجرائم بحقهم، ما يرتب على حكومة الاحتلال المسؤولية الجنائية الدولية، تجاه هذه الجرائم. والى متى سيظل المجتمع الدولي عاجزا عن وقف هذه الجرائم.
* محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.
أقلام وأراء
الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس
بعد الاكفان أيها الاخوة العرب .. تنقصنا القبور
"الحرب بين إسرائيل و غزة" عنوان العديد من فضائيات غربية و عربية ، و هو عنوان خاطيء و مضلل ، فالحرب تشن بين جيوش الدول ، و غزة ليست دولة ، وليس لها جيش ، و ما نشهده منذ ثلاثين يوما ، هو اعتداء على الناس في بيوتهم حيث تردمها إسرائيل ليلا و نهارا على رؤوسهم ، و تبرر ذلك بأنها تلاحق حماس ، و في قصف مخيم جباليا قبل أيام حيث سقط حوالي 400 بين شهيد و جريح ، قالت انها كانت تستهدف قياديا من حماس . خلال الثلاثين يوما لم تترك إسرائيل شيئا يقصف دون ان تقصفه ، مستشفيات مدارس جوامع كنائس مخابز حوانيت جامعات أسواق محطات وقود خزانات مياه شوارع أسوار مزارع حدائق أبراج سيارات بما في ذلك سيارات إسعاف ، مكاتب مقابر معابر مقرات بما في ذلك المقرات الإنسانية و الأممية ، بمجموع منازل ناهزت الربع مليون . هذا القصف الشامل و المتنوع والمكثف يقترب كثيرا جدا من الإبادة ، التعبير الذي توعده الكثير من المسؤولين الإسرائيليين بداية العدوان ، أحدهم قال كل الناس في غزة حماس ، آخر ان الناس في غزة مجرد حيوانات آدمية ووحوش بشرية ، حتى جاء مؤخرا وزير الاثار و قال بالقنبلة الذرية . و لكن قبل وزير القنبلة الذرية ، اعلن وزير "الدفاع" انه سيمنع الكهرباء و الوقود و الغذاء و الدواء و الماء عن كل قطاع غزة ، أتبعها بالاتصالات و الانترنت ، و لكي تكتمل عملية الإبادة التي اطلقت عليها فضائيات الغرب و العرب "حرب بين إسرائيل و غزة" . طلبت إسرائيل من الناس النزوح الى مصر ، و عندما رفضت مصر ذلك ، طلبت منهم الذهاب الى ما اسمته مناطق آمنة ، و لكنها لاحقتهم هناك و فتكت بهم . و ناهيك عن ان إسرائيل دولة نووية و دولة عسكرية قوية في المنطقة و في العالم ، فانها تحاصر غزة برا و بحرا و جوا منذ يومها و طوال عمرها ، ألم تقصف مطار رفح الدولي و ميناء غزة الدولي قبل مجيء حماس بحوالي عشر سنين و كانت لا تسمح للصيادين بصيد السمك أكثر من 3 كم ، و المرضى من الوصول الى مستشفيات القدس و الضفة الا اذا رضخ المريض او مرافقه للعمل جاسوس لديهم .
إسرائيل الدولة النووية العتية ، يتعدى نفوذها عسكرتاريتها الى مجلس الامن الدولي الذي خلال الإبادة شهد عدة جلسات لوقف الإبادة او حتى هدنة إنسانية لعدة ساعات ، فجوبه بالفيتو الأمريكي و الفرنسي و البريطاني ، و استمر العدوان كتشريع اممي و قانوني و أخلاقي "دفاع إسرائيل عن نفسها حق ، بل وواجب" ، ثم اجتماع طاريء للجمعية العامة بقرار 120 دولة لكنه للأسف غير ملزم ، و لطالما انه غير ملزم فلماذا تلتزم به إسرائيل ، سبق هذا اجتماع السلام في القاهرة بحضور حوالي 30 دولة مؤثرة ، لكن الاجتماع أفشل و لم يصدر عنه بيان ختامي ، و اجتماع جدة للمؤتمر الإسلامي و اجتماع عمان وزراء خارجية العرب مع الوزير بلينكين واجتماع القمة العربية في الرياض بعد بضعة أيام . في الشهر الأول من العدوان ناهز معدل قتل الأطفال المئتين كل طلعة شمس ، فماذا عن الشهر الثاني ؟؟؟؟
أقلام وأراء
الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس
خطاب نصر الله: تنصّل أم حكمة؟
أتار خطاب حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، ردود أفعال كثيرة بين مؤيد ومعارض ومتفهم ورافض، وسَبَّبَ خيبة أمل للكثير من أنصار محور المقاومة ومحبيه، خصوصًا الفلسطينيين، لا سيما حركة حماس، التي عبر عدد من قادتها قبل الخطاب عن تقديرهم لما قام به حزب الله من فتح محدود للجبهة الشمالية، وطالبوه بالمزيد والمزيد، كما صرح غازي حمد، عضو المكتب السياسي لحركة حماس في مؤتمر صحافي عقد في بيروت، إضافة إلى كل من خالد مشعل وموسى أبو مرزوق، الرئيسين السابقين للمكتب السياسي للحركة، مع الإشارة الى أن كتائب القسام لم تحذو حذوهم، وسط تقديرات بأنها على تفاهم مع حزب الله.
يريد الفلسطينيون الحريصون على شعبهم وقضيتهم وعلى قطاع غزة تدخل حزب الله والدول العربية والأجنبية، الأمس قبل اليوم، واليوم قبل الغد؛ لوقف المجزرة الجماعية المفتوحة، ولكن الرغبات والأمنيات لا يمكن أن تتحقق إذا لم تبن على حسابات دقيقة، فخوض حرب قبل أوانها قد يؤدي إلى خطأ جسيم أو كارثة من دون ضمان منع استمرار الكارثة الراهنة .
لنضع جانبًا المعسكر المعارض لحزب الله ومجمل محور المقاومة، الذي سيكون ضد الخطاب بحدة أكبر لو أعلن فيه نصر الله الدخول في الحرب، وذلك لسبب بسيط هو أنهم ضد الحزب وخياره والمحور الذي ينتمي إليه، وأن ما قدمه حزب الله من مشاركة وأرواح بلغت حتى كتابة هذه السطور أكثر من 60 شهيدًا، وأدى إلى إشغال ثُلث الجيش الإسرائيلي، وإلى حضور الأساطيل الأميركية إلى الشرق الأوسط الهادفة إلى ردعه ومنع امتداد الحرب، وهذا يعدّ أكبر بما لا يقاس مما قدمه معسكر الاعتدال وأصدقاء أميركا، الذي اكتفى بالشجب والإدانة ومناشدة الإدارة الأميركية بدون طرد السفراء الإسرائيليين ولا قطع العلاقات، وكل ذلك لم يثمر حتى عن تحقيق مجرد هدنة إنسانية مؤقتة.
التصعيد مرهون بمسار الحرب في غزة، وسلوك إسرائيل إزاء لبنان
هناك فرق بين من يقاتل ومطلوب منه المزيد ووعد بتقديمه عندما قال نصر الله إن كل الاحتمالات مفتوحة، مستخدمًا كلمة الغموض مرات عدة في خطابه، وحديثه "لن نكتفي بما نقدمه". والتصعيد كما أكد مرهون أولًا بمسار الحرب في غزة، وبما يمكن تفسيره أن حزب الله يمكن أن يتدخل إذا اقتربت المقاومة، وتحديدًا حركة حماس من لحظة الانكسار، وثانيًا مرهون بمسار الحرب على الجبهة الشمالية، خاصة إذا صعّدت قوات الاحتلال ضد لبنان والمقاومة، فهناك احتمال مهما كان قليلًا لا يمكن إسقاطه من الحساب أن يقوم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وعدد من القادة العسكريين وصقور البنتاغون الأميركي إلى شن حرب استبقاقية تستهدف حزب الله انتهازًا لوجود هذا الحشد العسكري الأميركي في المنطقة والدعم السياسي الغربي لإسرائيل.
المأخذ الذي يمكن تسجيله على الخطاب أن نصر الله لم يضع مسألة الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة في الحسبان، كما يظهر في عدم وضعها ضمن الخط الأحمر الذي وضعه (عدم هزيمة "حماس" والتصعيد الإسرائيلي على الجبهة اللبنانية).
الفرق بين حسابات العقل والعاطفة
جاء خطاب حسن نصر الله ضمن التوقعات الواقعية المبنية على الحسابات العقلية، ومن الأخطاء التي حدثت أن إعلام حزب الله ساهم في رفع سقف التوقعات من خلال نشر اللقطات التي ظهر فيها وهو يدخل تارة، ويوقع تارة أخرى، ويعطي إشارة الحرب تارة ثالثة، لدرجة أن هناك من قال لتبرير ذلك إن نصر الله غيّر خطابه في اللحظة الأخيرة بعد ورود تعهدات عبر وسطاء بأن الحرب لن تتجاوز خطوطه الحمر، وأنها ستسير بخط السير نحو وقفها بدءًا بهدنة.
المرحلة الحالية مرحلة صمود وليست مرحلة تحرير
علينا أن نقف أمام مسألة إستراتيجية في منتهى الأهمية في حديث نصر الله، وهي أن المرحلة الحالية هي مرحلة صمود وليست مرحلة تحرير، وأن هذه ليست لحظة المنازلة الكبرى، فتحرير فلسطين يتحقق في جولات وبالتراكم وليس بضربة واحدة. وهذا يمكن تفسيره بأن محور المقاومة يمر في مرحلة دفاع أو توازن إستراتيجي ولم يصل إلى مرحلة الهجوم الإستراتيجي؛ أي إنه ليس جاهزًا بعد لمعركة التحرير وللحرب الشاملة، مع الاستعداد الكامل لخوضها إذا فُرضت عليه أو إذا تعرضت المقاومة الفلسطينية للسقوط.
وهذا الأمر يمكن فهمه إذا نظرنا إلى ما يجري على الأرض، وليس فقط لما يقال في وسائل الإعلام التابعة لمحور المقاومة؛ حيث تقوم القوات الإسرائيلية منذ سنوات بتوجيه ضربات ضد أهداف في سوريا بانتظام، يكون من ضمنها مواقع لحزب الله والحرس الثوري الإيراني، ولا يقوم محور المقاومة ولا سوريا بالرد عليها في معظم الأحيان، وهذا لا يمكن تفسيره سوى بأن المحور غير جاهز حتى الآن للحرب الشاملة.
والمشكلة هنا تكبر وأخذت حجمًا أكثر مما تستحق في ظل الحديث عن وحدة الساحات وغرفة العمليات المشتركة، وأن إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت، وهذا كله يفسر التوقعات العالية عند جمهور محور المقاومة، فالحقيقة أن وحدة الساحات مترادفة مع استقلال الجبهات.
معنى أن طوفان الأقصى معركة فلسطينية 100%
في هذا السياق، نضع حديث نصر الله بأن معركة طوفان الأقصى فلسطينية 100%، وأنه يقدرها عاليًا ويدعمها ويفهم الحاجة إلى إبقائها سرية لضمان نجاحها، ولكن عدم معرفته بها يجعله لم يستعد لعواقبها، وغير مسؤول عنها بنفس مسؤولية من قرر خوضها الذي أجرى كل حساباته على هذا الأساس.
وكان من المتوقع أن تنسّق حركة حماس مع حزب الله على الأقل خوضها هذه الحرب حتى يستعد للمشاركة الكاملة، من دون الدخول في التفاصيل والموعد الدقيق حفاظًا على السرية.
هدف حزب الله وقف الحرب وانتصار "حماس"
دخل حزب الله في الحرب بشكل محدود، ولن يكتفي بما قدمه فيها حتى الآن كما قال نصر الله، بدليل أن الجبهة الشمالية بعد الخطاب اشتعلت أكثر، ويمكن أن تتدحرج الأمور تصاعديًا وفق تصاعد الحرب؛ حيث يتسع مداها، كما حصل من كيلومتر واحد إلى بضع كيلومترات وإلى مسافة أبعد، ومن استخدام القذائف قصيرة المدى إلى استخدام صواريخ أبعد مدى، ولن يسمح حزب الله بهزيمة المقاومة، وحدد نصر الله أن هدفه الأول وقف العدوان، والثاني انتصار غزة و"حماس".
وعلى الرغم من حرص كل من واشنطن وطهران على عدم خوض حرب إقليمية يمكن أن تتحول إلى حرب عالمية، إلا أن هذا يمكن أن يحدث نتيجة خطأ في الحساب، فأي قذيفة أو صاروخ يوقع خسائر كبيرة، خصوصًا في ظل وجود رؤوس حامية في تل أبيب وواشنطن.
هدن بلينكن لإطالة الحرب ومستقبل غزة
ولا يدعم هذا التفسير حول قرب الهدنة التصعيد الذي أخذته الحرب بعد الخطاب مباشرة، ولا يزال سيد الموقف، لدرجة أن أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، جاء وجال في المنطقة وهو يتحدث عن هدن مؤقتة لم يتحقق أي منها، وسط رفض أميركي لوقف إطلاق النار؛ لأنه يساعد حركة حماس على التقاط أنفاسها، وترتيب صفوفها، ولأن الهدنة تساعد إسرائيل على إطالة الحرب؛ حيث تتمكن من تحقيق هدفها بالقضاء على "حماس"، لدرجة أن بلينكن برر أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقد في عمان بحضور وزيري خارجية مصر والأردن قصف المستشفيات والمدارس، وتبنى في ذلك رواية حكومة الاحتلال بأن المقاومة تستخدمها دروعًا بشرية، مع أن سلامة معروف، المتحدث باسم حكومة "حماس"، تحدى الحكومة الإسرائيلية وطالب الأمم المتحدة بإرسال لجنة أممية للتحقيق في ادعاءات استخدام المستشفيات لصالح المقاومة. وذهب بلينكن أبعد من ذلك عندما طالب بالتحضير لما بعد الحرب ورسم مستقبل قطاع غزة بما يضمن عزل "حماس" وعدم مشاركتها.
وزراء الخارجية العرب: الأولوية لوقف الحرب ولا للتهجير
طالب وزراء خارجية العرب الذين التقاهم بلينكن في عمان، بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بوقف الحرب، وجددوا رفضهم للتهجير، وأكدوا أن ما تقوم به إسرائيل ليس دفاعًا عن النفس، واعتبروا أن البحث في مستقبل غزة ليس أوانه، على أساس أن تتوقف المدافع والصواريخ والإبادة أولًا.
وهذا الموقف كرره الرئيس محمود عباس، وإن بصيغ مختلفة، خلال لقائه بلينكن؛ إذ أكد على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن عودة السلطة إلى غزة مرهونة بأن تكون جزءًا من مسار سياسي ينتهي بتجسيد الدولة الفلسطينية.
خطأ الدول العربية
خطأ الدول العربية أنها اكتفت بإصدار المواقف السياسية الجيدة والمناشدة والمطالبة، ولم تستخدم أوراق القوة والضغط السياسية والاقتصادية والدبلوماسية التي تملكها، وكانت تستخدم بعضها في ظل أحداث أصغر، فعلى سبيل المثال يمكن القول لإسرائيل إن كل المعاهدات والاتفاقات معها مجمدة إلى أن توقف الحرب الوحشية، لو فعلت ذلك فكل ما أمامنا سيتغير بسرعة وستقف الحرب بسرعة.
أخطاء الرئيس عباس
يتمثل خطأ، بل إخطاء الرئيس عباس في:
أولًا: تبنت السلطة موقفًا حياديًا وانتظاريًا، وكأن الحرب على "حماس" وليست على الشعب الفلسطيني، الذي ظهر في الحديث عن أن منظمة التحرير هي التي تمثل السياسة الفلسطينية، وليس "حماس"، ثم تغيير العبارة لتصبح أي فصيل فلسطيني؛ الأمر الذي جعل بلينكن يكيل المديح للسلطة لأنها منعت فتح جبهة الضفة الغربية بشكل واسع. كما لم يقدم الرئيس على سحب الاعتراف بإسرائيل وتنفيذ القرارات الصادرة من المجلسين المركزي والوطني بخصوص العلاقة مع دولة الاحتلال.
ثانيًا، يطالب الرئيس حتى تعود السلطة إلى غزة أن يكون ذلك ضمن مسار سياسي عنوانه ما يسمى "حل الدولتين"، وهذا جيد لجهة عدم البحث في مستقبل غزة قبل وقف الحرب. ولكنه من جهة أخرى قد يعيد إنتاج المسيرة التفاوضية التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه، فالمسار السياسي المطلوب يجب أن يبدأ بالالتزام بمرجعية واضحة وملزمة لكل الأطراف ومتفق عليها منذ البداية، حتى تكون المفاوضات لتطبيق إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة وليس التفاوض حولها، كما حصل خلال عشرات السنين الماضية، التي لم تنته إلى دولة، بل إلى كارثة عنوانها الأبرز تعميق الاحتلال وتوسيع الاستيطان وتجذير الفصل العنصري الذي بات دستوريًا بعد إقرار قانون القومية.
حكومة إنقاذ وقيادة انتقالية مؤقتة
لا يكفي أن تردد القيادة الرسمية أن منظمة التحرير هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني؛ لأن هذا صحيح من حيث التمثيل السياسي والقانوني. أما من الناحية الفعلية، فالكل يدرك أنه بعد الانتخابات التشريعية التي فازت فيها "حماس" في العام 2006، وبعد حسمها/ انقلابها على السلطة وخوضها عددًا من المواجهات العسكرية ومعها حركة الجهاد وفصائل المقاومة ضد الاحتلال، باتت "حماس" لاعبًا رئيسيًا لا يمكن تجاهله، وبالتالي من أراد أن تكون المنظمة ممثلًا وحيدًا، قولًا وفعلًا، عليه أن يضم مختلف ألوان الطيف السياسي تحت مظلتها. وهنا، يمكن المسارعة إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني وقيادة مؤقتة لمنظمة التحرير، إلى حين تشكيل مجلس وطني جديد بالانتخابات حيثما أمكن وبالتوافق الوطني حيثما يتعذر إجراء الانتخابات.
ويتقاطع ما سبق مع المبادرة التي قدمها إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، التي تتضمن نقاطًا عدة: تبدأ بوقف إطلاق النار، وتمر بعقد صفقة تبادل أسرى، وتنتهي بإعادة الإعمار، وبمسار سياسي عنوانه إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية بالاستناد إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، كما ورد في الرسالة التي أرسلها هنية إلى تركيا.
إن الإقدام على تشكيل الحكومة والقيادة المؤقتة يحيي المنظمة، ويقطع الطريق على كل السيناريوهات المطروحة من الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية وأوساط أوروبية، التي هي جزء من الحرب النفسية من خلال إشاعة أن هزيمة المقاومة هو السيناريو الوحيد، وهذا غير صحيح. كما أن ذلك يجعل مصير القطاع شأنًا فلسطينيًا يقرره الفلسطينيون، وهذا سيجد دعمًا عربيًا وإقليميًا ودوليًا لا يستطيع أحد تجاهله.
أعرف أن هذه الأفكار ليست في برنامج القيادة الرسمية الفلسطينية؛ لأنها عاجزة وتخشى المواجهة حتى غير المسلحة، فلا تريد أن تتبناها، فهي تخشى إذا تبنتها أن تنزلق إلى خوض مجابهة مع الحكومة الإسرائيلية التي لن تتردد في معاقبتها، ولكنها ستزيد من المأزق السياسي والعسكري الإسرائيلي الذي وجدت إسرائيل نفسها فيه بعد 7 أكتوبر. فالقضية الفلسطينية عادت إلى الصدارة وأصبحت إمكانية تجاوزها بحلول أمنية واقتصادية وإنسانية أصعب بكثير.
في هذا السياق، إذا صمدت المقاومة ولم تستطع الحكومة الإسرائيلية تحقيق هدفها من الحرب، سواء بالقضاء على "حماس"، أو تصفية بنيتها العسكرية، أو إسقاطها من الحكم وهي صامدة ومرشحة للصمود، تكون حكومة الإنقاذ والقيادة المؤقتة خشبة الخلاص لمختلف الأطراف الفلسطينية من المأزق المفتوح في حال استمراره على الحرب الإقليمية، التي من الممكن أن تقود إلى حرب عالمية في وقت لا يريد أحد حروبًا إقليمية ولا عالمية، فحركة حماس التي من الممكن أن تخرج من الحرب ضعيفة عسكريًا، ولكنها قوية سياسيًا وشعبيًا، يمكن ألا تكون حاضرة مباشرة وبقوة في حكومة الإنقاذ، ولكنها ستساهم في تشكيلها، وستكون جزءًا من مرجعيتها عبر القيادة المؤقتة، وهذه صيغ كانت متداولة سابقًا ويمكن إزالة الغبار عنها ووضعها على طاولة البحث مجددًا.
إعادة تأهيل السلطة
تخطئ القيادة الرسمية إذا تصوّرت أن السلطة الحالية كما هي لها دور في مستقبل غزة، فأولًا الحكومة الإسرائيلية لا توافق على المقاربة الأميركية بهذا الخصوص، التي تتضمن تأهيل السلطة حتى تكون سلطة عميلة، فالمطلوب أن تذهب إلى غزة على ظهر الدبابة الإسرائيلية، بدليل حديث نتنياهو عن بقاء الأمن في القطاع في يد الاحتلال تمامًا، مثلما هو الحال في المناطق المصنفة (ب) و(ج) في الضفة.
المقاومة مستعدة لأشهر من الحرب، وإسرائيل لا تقوى على ذلك
إن ما تقوم به كتائب القسام وبقية فصائل المقاومة من مقاومة باسلة ومن عمليات من مسافة صفر وما ألحقته من خسائر في صفوف القوات المحتلة التي تقدمت على محاور عدة، يدل على أنها استعدت للحرب البرية، وأفادت مصادر المقاومة ونقلت عن يحيى السنوار أن المقاومة مستعدة لحرب تستمر لأشهر عدة، ولعل التقرير الذي قدمه مراسل فوكس نيوز الأميركية، يوم الأحد الماضي، عن مشاهدته لوقوع أكثر من 20 قتيلًا إسرائيليًا في كمين واحد، أثناء تغطيته الحرب بمرافقة جيش الاحتلال، يعطي مصداقية أكبر لرواية المقاومة.
النصر الحاسم ونار الحرب الطويلة
في المقابل، تريد الحكومة الإسرائيلية تحقيق نصر حاسم حتى تستعيد المكانة الإستراتيجية، وهذا لا يتحقق من دون حرب طويلة، وهي لا تقوى على خوضها، على الرغم من ادعائها خلاف ذلك؛ لأن الاكتفاء بصورة انتصار سيضع علامات استفهام كبيرة على بقاء إسرائيل ودورها في المنطقة، لذلك هي بين نارين: نار الحرب السريعة التي تنتهي ببقاء "حماس"، ونار الحرب الطويلة التي لن تتحملها للأسباب الآتية:
أولًا، بسبب الخسائر البشرية الفادحة التي تتكبدها.
ثانيًا، بسبب الخسائر الاقتصادية التي تبلغ مليار ونصف المليار شيكل؛ أي أقل بقليل من نصف مليار دولار يوميًا.
ثالثًا، أن العالم بدءًا بالشعوب العربية وانعكاس غضبها على الأنظمة الحاكمة لن تتحمل حربًا طويلة لأشهر تحصد كل يوم عشرات ومئات الضحايا من المدنيين، من دون أن تتخذ خطوات جدية، مثل سحب سفرائها وطرد السفراء الإسرائيليين خشية من عدم استقرارها.
وكما جاء في تصريح لعاموس جلعاد، وهو من أكبر المنظرين الإستراتيجيين، وكان لفترة طويلة العقل الإستراتيجي لوزارة الحرب الإسرائيلية، الذي حذر من أن هذه الحرب إذا طالت يمكن أن تطيح بمعاهدتي السلام المصرية والأردنية مع إسرائيل.
انتفاضة شعبية عارمة في الغرب داعمة لفلسطين
إن الانتفاضة الشعبية العالمية التي وصلت إلى مختلف أركان المعمورة، وعبرت عن نفسها في تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف في واشنطن ولندن وباريس، والعديد من العواصم والمدن الغربية، أدت إلى تغيير في موقف الرأي العام العالمي، ومن ثم إحداث تحول حتى الآن مرشح للزيادة في مواقف العديد من الدول التي كانت تدعم بالكامل الحرب الإسرائيلية.
وتميزت هذه الانتفاضة الشعبية بأنها لا تكتفي بالمطالبة بوقف العدوان والمجازر الوحشية، وإنما تطالب بحل عادل للقضية الفلسطينية، وهناك أنباء عن هبوب عاصفة ضد الموقف الأميركي في وزارة الخارجية الأميركية وعن خلافات داخل الفريق الرئاسي وانقسام يتسع داخل الحزب الديمقراطي، وعن تراجع تأييد العرب والمسلمين للمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية القادمة من 59% في العام 2020 إلى 17% اليوم، وهذا يقلل فرص فوز بايدن التي هي قليلة أصلًا.
ولتوضيح المأزق الذي تمر به حكومة الطوارئ الإسرائيلية، نشير إلى ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" من وجود جبهة حرب سياسية بين واشنطن وتل أبيب تتمحور حول تركيز واشنطن على هدنة إنسانية وتزويد القطاع بالوقود، وهي من شأنها أن تجبر جيش الاحتلال على تسريع العمليات لإنجاز أكبر قدر ممكن من الأهداف قبل الوصول إلى فرض وقف إطلاق النار من إدارة البيت الأبيض، التي تريد تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وعدم الانجرار إلى حرب طويلة تفتح الطريق للحرب الإقليمية؛ حتى تتمكن من متابعة ملفات أخرى تتعلق بأوكرانيا والصين واستعادة مكانتها في الشرق الأوسط.
نضع في هذا السياق نتائج الاستطلاع الذي أجرته القناة 13؛ إذ طالب 76% من الإسرائيليين نتنياهو بالاستقالة فورًا (وهذا أمر غير مسبوق) أو في نهاية الحرب. ويرى 56% أنهم غير واثقين بقدرته على إدارة القتال بشكل سليم.
كما بيّنت نتائج الاستطلاعات المختلفة أن المقاعد التي سيحصل عليها حزب الليكود وأحزاب الائتلاف الحاكم في حال إجراء الانتخابات لن تبلغ أكثر من 42 مقعدًا؛ أي أقل بنحو 20 مقعدًا من مقاعدها الحالية؛ ما يفسر لماذا يريد نتنياهو إطالة الحرب وتوسيعها على أمل أن يحقق نصرًا يحفظ دوره السياسي، أو يقلل من حسابه بعد أن تسكت المدافع.
أقلام وأراء
الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة جراد ... ممنوع التضحية بدماء الضحايا
تواصل عصابة حرب الابادة الفاشية ارتكاب المجازر الجماعية، وتعلن إحكام حصارها على مدينة غزة من الشمال الغربي والبحر والجنوب والجنوب الشرقي. واقع الحال، وفي وقت تروج فيه هذه العصابة الدعوة لمغادرة غزة وشمالها نحو الجنوب فهي تواصل إبادة أحياء بأكملها في مدن وبلدات ومخيمات اللاجئين في الجنوب، ومراكز الايواء في مدارس وكالة الغوث في مختلف مناطق القطاع، بما في ذلك ابادة عائلات بأكملها والتي نزحت لمناطق الوسطى والجنوب، بل إن معظم ضحايا هذه المجازر من النازحين ومضيفيهم، سيما من الأطفال والنساء .
ما الذي تسعى اسرائيل لتحقيقه ؟
في وقت يجمع فيه معظم المتابعين، بما في ذلك في اسرائيل والولايات المتحدة عدم وضوح وأحيانا عدم واقعية بل استحالة تحقيق الاهداف المعلنة وغير المعلنة للحرب ، فإن خطة إسرائيل في حربها المتواصلة لابادة أكبر عدد من الفلسطينيين تحت ذريعة شعارات زائفة لاجتثاث حماس وحكمها وبنيتها التحتية؛ تستهدف أساساً تصفية القضية الفلسطينية بوصم مجمل النضال الوطني بالارهاب، وحماس بالداعشية والنازية الجديدة، في وقت أن هذا تماماً ما تقوم به الاستعلائية الصهيونية للتطهير العرقي الفاشي، الأمر الذي لن يقتصر على أهلنا وشعبنا في القطاع، بل سيمتد فيما إن تركت لتتمكن من ذلك، وسيشمل شعبنا في الضفة الغربية والقدس، سيما في ظل خطة الضم والعدوان الذي تنفذه عصابات الارهاب الاستيطانية وجيش الاحتلال.
حصار غزة مقارنة بحصار ليننجراد
إحكام الحصار على مدينة غزة، ومخططات جيش العدوان في الاستمرار بمنع الغذاء والدواء والكهرباء والوقود، وحرمان سكانها من كل مقومات الحياة والخدمات الصحية والمخابز، وتصعيد القصف العنيف للبيوت الآمنة ، لن يزيد شعبنا إلا مزيداً من التمسك بأرضه، والاستبسال في الدفاع المشروع عن مصيره. وكما هُزم النازي الألماني على أبواب ليننجراد، ستتحطم الاستعلائية الفاشية لعصابة الحرب في تل أبيب داخل أزقة وشوارع مدينة غزة، رغم الفارق الهائل والتاريخي بين الحصارين، فلينينجراد كان خلفها جمهوريات الاتحاد السوڤيتي ودول الحلفاء، بينما حلف شعبنا في غزة يختزل في وحدته وارادة الحرية والحياة لديه في مواجهة العنجهية والموت الذي تزرعه صواريخ قوات الاحتلال و دمويتها الجنونية، وأصوات الأحرار المتزايدة في عواصم ومدن العالم.
الأولوية لوقف حرب الابادة المتوحشة
الأولوية التي يتوحد خلفها الشعب الفلسطيني تتمثل أولاً بوقف حرب الابادة، ورفض الخضوع أو الاستسلام لهذه الحرب وأهدافها المباشرة وبعيدة المدى، والسؤال الذي يطرحه الشعب الفلسطيني برمته، وليس فقط في القطاع هو: هل وحدة الموقف والخطاب السياسي والجهد الدبلوماسي تتناسب مع الوحدة الشعبية وانعكاسها في وحدة الميدان وبسالة التصدي للعدوان ، وحجم التضحيات الهائلة التي يدفع ثمنها شعبنا في القطاع وبعض بؤر المواجهة ضد مخططات الضم التوسعي في الضفة؟ بالتأكيد فإن الجواب المباشر هو لا . فأي محاولة للوقوف أمام الأداء السياسي للقيادة الفلسطينية التي تبدو معدومة الحيلة والقدرة، وتعاني من عزلة شعبية، تظهر مدى العجز وانعدام المبادرة ازاء دورها المطلوب في امكانية توفير ولو الحد الأدنى من الحماية السياسية ضد مخططات حرب الابادة والتصفية التي تستهدف الجميع . وعلى السلطة أن تدرك وقبل فوات الاوان أن مجمل القضية والحقوق الوطنية هما المستهدفان من هذه الحرب التي ستطال الجميع، وفي مقدمتهم الصامتين عليها .
نجاح العدوان وتحالف الحرب ليس قدراً
نجاح اسرائيل بمخططات التصفية ورغم المساندة الأمريكية الغربية المطلقة للعدوان الاسرائيلي ليس قدراً، وبالقدر الذي يشكل خطراً حقيقاً في ظل العجز وقلة الحيلة وانعدام المبادرة والحركة السياسية الفاعلة، فإن صمود غزة ومنع انكسارها تمثل مصلحة وطنية عليا للشعب الفلسطيني وكل مكوناته. فهذا الصمود في مواجهة حرب الابادة بات يحُدث تحولات كونية هائلة ليس فقط ازاء ضرورة وقف هذه الحرب، بل ولمعالجة جذور الصراع الدائر منذ النكبة وعلى مدار الخمسة وسبعين عاماً الماضية.
وقف الحرب وفضح فاشيتها مقدمة لانهاء الاحتلال
وقف الحرب بافشال مخططات عصابة حكومة تل أبيب، سيفتح بالتأكيد بوابة انهاء الاحتلال وانتزاع حق تقرير المصير والكرامة والحق المتساوي لشعبنا في الأمن والسلامة، الذي أشارت له نائبة الرئيس الأمريكي كاميلا هاريس كنتاج لانتفاضة قطاعات واسعة من الشعب الأمريكي، وشعوب دول صناعة القرار الدولي في أوروبا والدول المساندة لهذه الحرب على شعبنا.
مسار تسوية على أسس جديدة، تُقر ُسلفاً بحقوق شعبنا المشروعة وحقه في الحياة بكرامة كباقي شعوب الأرض، وتنهي الاحتلال وتمكن شعبنا من ممارسة حقه في تقرير مصيره وسيادته على أرض وطنه وبناء دولته الحرة وعاصمتها القدس، يتوقف على وحدة الموقف والخطاب الوطني في مؤسسات الوطنية الجامعة بمساندة الصمود الأسطوري ضد الحرب، وليس بالارتهان لوعود و أفخاخ بلينكين المساندة لحرب التصفية، وكلماته فاقدة المصداقية عن حل الدولتين وهدن وممرات ومساعدات انسانية تتحكم فيها اسرائيل وفق خطتها الحربية، بما في ذلك على معبر رفح الذي من المفترض أنه حدودي بين مصر وفلسطين.
حجم التضحيات وبسالة الصمود تفرضان:
أولاً - على القيادة الرسمية الفلسطينية مغادرة السياسية الإنتظارية وحالة العجز والرهان على سراب الوعود الأمريكية وسياستها المنحازة والمشاركة في الحرب، والتي سبق وأن أدت إلى تمكين اسرائيل من تدمير ما توقعته هذه القيادة بأن تفضي الاتفاقات التي التزمت بها لانهاء الاحتلال، وما خلفته من عزلة شعبية جراء فشل برنامجها واصرارها على قلة الحيلة، ورفض مراجعة أسباب الفشل، بما في ذلك التعايش معه وفق المصالح الفئوية لحالة الانقسام، والتي أدت إلى استفراد اسرائيل بالضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، واستشراسها في مواصلة خطة الضم، كما أدت إلى ما يعانيه شعبنا في غزة من ظلم وحصار منذ ما يزيد عن عشرين عاماً ، الأمر الذي شكل عاملاً أساسياً لانفجار السابع من أكتوبر، الذي كسر هيبة "الجيش الذي لا يقهر". إن المسؤولية الوطنية تستدعي تصدي كل مكونات الشعب الفلسطيني، سيما قيادته الرسمية لمحاولات وسم النضال الفلسطيني منذ انطلاقته بالارهاب، ومواصلة حرب الابادة بشيطنة غزة ودعشنة حركتي حماس والجهاد، ولا سبيل لذلك سوى بازالة كل العقبات المصطنعة أمام مشاركة القيادتين السياسيتين للحركتين في صنع القرار الوطني بالمشاركة في المؤسسات القيادية لمنظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، والاتفاق في اطارها على حكومة وحدة انتقالية مدعومة من الاجماع الوطني، تفوض بالعمل وفق الصلاحيات الممنوحة لها في النظام الأساسي، على أساس المضي بالاصلاح الديمقراطي للمنظمة والحكومة عبر انتخابات عامة يتفق على موعد اجرائها في مدة زمنية تُمكِّنها من معالجة نتائج الحرب الدموية وما سبق أن خلّفه الانقسام من تداعيات، وظلم لشعبنا في القطاع.
ثانياً - في الوقت الذي يتصدى فيه شعبنا ومقاومته الباسلة لحرب الابادة في غزة، فإن المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، ومن أجل استنهاض القدرة الوطنية الشاملة لاسناد هذا التصدي الملحمي، فقد بات لزاماً على القيادة السياسية لحركة حماس التقاط المبادرات الداعية لمثل هذا المسار الداخلي، والتحرك الجاد نحو استعادة الوحدة وصون الانجازات التي سبق أن حققها ويحققها شعبنا اليوم بهذا الصمود الاسطوري. فجدية المرتكزات التي اطلقها اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة ازاء وقف العدوان وفتح المعابر واجراء عملية تبادل الأسرى بتبييض السجون تمهيداً لمسار سياسي، على أهميتها، تظل ناقصة وعرجاء ما لم تستند لوحدة فلسطينية شاملة تتصدي للعدوان وتفشل أهدافه السياسية المباشرة وبعيدة المدى. فالمصالح العليا للشعب الفلسطيني والتضحيات التي قدمها ويقدمها يجب ألا تضيع هدراً في الصراع على شرعية التمثيل مهما كانت المبررات. إنها لحظة الحقيقة التي تستدعينا جميعاً، ولن ترحمنا إن خذلناها أو قصرنا بالأثمان الغالية التي يقدمها شعبنا، وفي صون ما تحقق ويتحقق من انجازات دفع شعبنا ثمنها على مدار عقود طويلة من نضاله الوطني.
ثالثاً - على الصعيدين العربي والدولي :
إن جبهة مناهضة الحرب واتساع الرأي العام الكوني الداعي لوقفها ، يستدعي من الأشقاء العرب وضع مواقفهم في أطر وآليات قابلة للتنفيذ، سيما في سياق معادلة توازن المصالح خاصة مع الولايات المتحدة وحلفائها الأوربيين، وبالتأكيد فهناك أوراق قوة يُمكن استخدامها، سيما لجهة سؤال التطبيع الذي تُفقده شراسة العدوان واستهداف الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء أي مبرر أو قيمة لجهة انعدام امكانية التأثير على حكومة الحرب، وكذلك ازاء المصالح الخاصة بهذه الدول التي يغلي الغضب والألم في دماء شعوبها. هذا بالاضافة لدورها المطلوب في التصدي لمحاولات دعشنة المقاومة و وسم النضال الفلسطيني بالارهاب ، الأمر الذي يستدعي بذل جهود جدية مع القوى والدول المناصرة لحقوق شعبنا في انجاز الوحدة الفلسطينية، ولجم العدوانية الارهابية للحركة الصهيونية وأجنحتها الفاشية التي باتت تعرض مجمل المنطقة وأمنها واستقرارها لأخطار فادحة .
فلسطين
الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس
الاحتلال يشدد إجراءاته عند حاجز بيت فوريك
نابلس - " القدس" دوت كوم
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إجراءاتها العسكرية عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها عند الحاجز المذكور، وأجرت عمليات تفتيش وتدقيق في هويات المواطنين، الأمر الذي تسبب بأزمة مرورية خانقة.
وفي السياق، ما زالت مدينة نابلس تشهد إغلاقا لعدد من الحواجز المنتشرة في محيطها، وتواصل قوات الاحتلال منع المواطنين من المرور عبر طريق حوارة الرئيس، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
فلسطين
الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس
اقتحامات إسرائيلية واسعة ومواجهات مع المقاومة في الضفة الغربية
رام الله - "القدس" دوت كوم
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر اليوم الثلاثاء, عمليات اقتحام جديدة واسعة في الضفة الغربية تخللتها اعتقالات واشتباكات مع مقاومين فلسطينيين.
ففي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مدينة جنين.
وأفاد مراسل "القدس" دوت كوم ، بأن عدة مركبات عسكرية برفقة جرافة اقتحمت المدينة ومخيم جنين، ودارت مواجهات مع قوات الاحتلال.
ونشر جيش الاحتلال القناصة على أسطح عدد من المنازل، ودفع بتعزيزات جديدة من قواته، وانتشرت وحدات خاصة في عدد من الأحياء.
كما قامت جرافات الاحتلال بتجريف الطرقات والبنية التحتية على أطراف مخيم جنين، ، واستهدفت منزل المواطن عبد السلام جمال أبو الهيجاء في المخيم ما أدى لاحتراقه.
وقالت مديرة تربية جنين سلام الطاهر: إنه تقرر أن يكون دوام مدارس مدينة جنين ومخيمها الكترونيا.
في رام الله، أصيب شاب، واعتُقل أربعة مواطنين، فجر اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة كفر نعمة غرب رام الله.
وقالت مصادر محلية، إن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال خلال اقتحامها البلدة، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي صوب الشبان، ما أدى لإصابة بالرصاص الحي في الخصر، حيث جرى نقله للمستشفى.
ولفتت المصادر الى أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين من البلدة، وهم: همام عبدة، وزهيد جبران، وطالب عبدة، وحسين عبدة، وذلك عقب دهم منازلهم وتفتيشها.
وأصيب شاب واعتُقل مواطن وسيدة، فجر اليوم، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيتونيا غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية بإصابة شاب بالرصاص في القدم، اطلقته قوات الاحتلال التي نفذت عمليات دهم واقتحام لعدد من المنازل، واعتقلت الأسيرة المحررة ربى عاصي، والأسير المحرر محمد الدحلة، بعد مداهمة منزليهما والعبث بمحتوياتهما.
وفي القدس، اصيب شاب، فجر اليوم ، برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة.
وافادت مصادر محليه بإصابة شاب برصاص الاحتلال في بطنه وتم نقله الى المركز الطبي في البلدة، ومن ثم تحويله للعلاج في مستشفى رام الله.
وفي الخليل، أصيب شابان بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت صباح اليوم الثلاثاء، في بلدة الظاهرية جنوب الخليل.
وقالت مصادر طبية ومحلية إن شابين أصيبا بالرصاص الحي في أطرافهما السفلية ونقلا لتلقي العلاج في المستشفى، بينما أصيب العشرات بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز السام وعولجوا ميدانيا، وذلك خلال مواجهات اندلعت في بلدة الظاهرية.
وفي طولكرم ، أصيب 6 موطنين بينهم سيدة خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم طولكرم فجر اليوم .
وأفادت مصادر محلية بإصابة شابين بشظايا صاروخ اطلقته طائرة مسيرة للاحتلال، وباصابة سيدة بعيار ناري في الكتف، وهي والدة الشهيد عز الدين عواد الذي اغتالته قوات الاحتلال مساء أمس، وشاب برصاصة في الفخذ، وآخر برصاصة في الصدر، ووصفت اصابته بالخطيرة، واصابة شاب في الاطراف السفلية، وتم نقل المصابين الى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال على الساعة الثانية فجرا ترافقها جرافتين مجنزرتين حارات "البلاونة والحدايدة والغانم والشهداء والمربعة والمقاطعة" في المخيم، وسط تحليق لطائرة استطلاع، وشددت من حصارها عليه من كافة جهاته، وداهمت عددا من منازل المواطنين، واجرت عملية تفتيش واسعة داخلها واخضعت سكانها للاستجواب، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
فلسطين
الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس
شهيدان برصاص الاحتلال في الخليل والقدس
القدس - "القدس" دوت كوم
استشهد بعد منتصف الليلة، الشاب مصعب مجاهد كامل المطري (19 عاما)، وأصيب آخر برصاص الاحتلال قرب بلده بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة.
وافادت مصادر محليه بأن قوات الاحتلال اطلقت النار على شابين قرب جبل الجبيعة المقام عليه جدار الفصل العنصري بالبلدة، قبل أن تقوم باعتقالهما، وتُبلغ في وقت لاحق باستشهاد أحدهما، حيث تم نقله الى مجمع فلسطين الطبي برام الله.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلده بيت دقو شمال غرب القدس المحتله، وحطمت نصبا خاصا بشهداء البلدة.
وفي الخليل، استُشهد فجر اليوم الثلاثاء، شاب وأصيب اثنان آخران، احدهما بجروح حرجة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة سعير، شمال الخليل.
وأفادت مصادر طبية بالمستشفى الأهلي في الخليل، ومصادر أمنية، باستشهاد الشاب سعد نمر الفروخ (24 عاما)، وإصابة اثنين آخرين، احدهما بجروح حرجة في البطن، إلى جانب اصابة العشرات بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا.
وحسب المصادر المحلية، الشهيد سعد المذكور، هو شقيق الشهيد مجاهد نمر الفروخ الذي ارتقى قبل عدة أيام بأراضي عام 48.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سعير، فجرا، وإثر ذلك اندلعت مواجهات أطلقت خلالها تلك القوات الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز السام باتجاه الشبان.
فلسطين
الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس
الحرب على غزة في يومها الـ32| قصف مدفعي وجوي مكثف على مناطق متفرقة بالقطاع
غزة - "القدس" دوت كوم
واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية، ليل الاثنين/ الثلاثاء، غاراتها وقصفها العنيف لمنازل المواطنين والعديد من المباني في مناطق مختلفة بقطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد واصابة العشرات من المواطنين، بينهم أطفال ونساء.
وعلى آخر الأحداث، قال مراسلونا إن خمسة مواطنين على الأقل، بينهم سيدة، استشهدوا، وأصيب آخرون، إثر استهداف طائرات الاحتلال بعد منتصف الليلة، منزلا لعائلة الحمايدة في مخيم الشابورة برفح جنوب قطاع غزة.
كما أفادت مصادر طبية باستشهاد مواطن وبوقوع عدد من الإصابات بقصف إسرائيلي استهدف مبنى سكنيا شمالي قطاع غزة.
وقبيل ذلك، تركزت عمليات القصف، بالطائرات والمدفعية، في محيط مستشفى القدس بمنطقة تل الهوى، وفي مخيم الشاطئ، والمغازي، وحي الزيتون، وبيت حانون، ومناطق في شمال بيت لاهيا، وغيرها من مناطق قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد واصابة عدد من المواطنين.
وفي هذا السياق، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بصاروخين محيط مستشفى القدس، مناشدا المنظمات تقديم المساعدة والإمدادات الأساسية بسرعة لمحافظة غزة والمنطقة الشمالية.
وتوقعت مصادر طبية، نفاد مخزون الوقود الخاص بمولد كهرباء مستشفى القدس خلال الـ48 ساعة المقبلة، بينما أكدت مصادر مطلعة بمستشفى العودة أن مخزون الوقود بدأ في النفاد وسيصل إلى الصفر خلال 30 ساعة، بينما قالت مصادر بالمستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، إنه بقي 24 ساعة على توقف المستشفى بالكامل جراء نفاذ الوقود، وأن بعض أقسام المستشفى الحيوية توقفت بالفعل.
وفي تطور لاحق، استهدفت طائرات الاحتلال مسجدا في مخيم البريج وسط القطاع.
وطالت عمليات القصف والغارات الإسرائيلية، في وقت سابق من نهار الاثنين، العديد من منازل المواطنين غرب خان يونس، وفي مخيم النصيرات، وفي القرارة، ومخيم الشاطئ، وحي الزيتون، ورفح، والشجاعية.
وكانت وزارة الصحة، قد أعلنت ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا نتيجة العدوان المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، إلى 10165 شهيدا، ونحو 27 ألف جريح.
وأوضحت الوزارة، في تقريرها اليومي حول العدوان، اليوم الثلاثاء، أن 10328 شهداء ارتقوا في قطاع غزة، وأصيب أكثر من 25 ألفا، وفي الضفة الغربية ارتفع عدد الشهداء إلى 155، والجرحى إلى نحو 2250، وذلك منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، أكثر من 70% منهم من الأطفال والنساء والمسنين.
واستشهد الزميل في وكالة "وفا" محمد أبو حصيرة، فيما أصيب الزميل محمد حمودة، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزليهما قرب ميناء الصيادين في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاده، و42 من عائلته، من بينهم أبناؤه، وإخوانه.
عشرات الشهداء والجرحى في مجزرة جديدة بدير البلح وسط القطاع
استشهد عشرات المواطنين، وجرح آخرون، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في دير البلح وسط قطاع غزة.
واستهدف الطيران الحربي الاسرائيلي بالصواريخ مربعا سكنيا وسط دير البلح، ما أدى إلى استشهاد عشرات المواطنين جلهم من الأطفال والنساء والمسنين، وتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها، فيما العشرات منهم تحت الركام.
شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على منازل المواطنين في جباليا وبيت لاهيا
استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الثلاثاء، في غارات إسرائيلية على أنحاء متفرقة في قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا بوصول عدد من الشهداء والجرحى إلى مستشفى الأندونيسي، جراء غارات شنها الاحتلال الإسرائيلي على منازل في جباليا وبيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأضاف أن طيران الاحتلال الإسرائيلي شن غارات عنيفة على أبراج مدينة الشيخ زايد السكنية في بيت لاهيا.
ومنذ بدء العدوان على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ارتقى 10305 شهداء في قطاع غزة، وأصيب أكثر من 25 ألفا، في حصيلة غير نهائية صادرة عن وزارة الصحة.
وأشارت الوزارة إلى أن من بين الشهداء 4237 طفلا، و2719 سيدة، و631 مسنا، فيما بلغ عدد المفقودين نحو 2350 مواطنا، بينهم أكثر من 1300 طفل.
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 10:32 مساءً - بتوقيت القدس
هيئة الأسرى ونادي الأسير يؤكّدان نبأ استشهاد الأسير ماجد زقول
رام الله - "القدس" دوت كوم
أكدت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير ماجد أحمد زقول (32 عاماً)، من غزة في سجن (عوفر)، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر، وكان الاحتلال قد أخفى جريمة اغتياله، خلال الفترة الماضية إلى أن أعلن ذلك عبر وسائل إعلامه، ولم يتسن لنا التأكد من هويته في حينه.
ولفتت الهيئة والنادي، أن الشهيد زقول انتقل إلى الضفة منذ ثلاث سنوات وكان يعاني من السرطان، وقد توجه للعمل في الأراضي المحتلة عام 1948 منذ ستة شهور، كما الآلاف من أبناء شعبنا، وهو متزوج وله طفل، حيث تتواجد عائلته في غزة.
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن الاحتلال لم يكتف باغتيال الشهيد زقول، بل أخفى استشهاده ولم يعلن عنه، إلا عبر وسائل إعلامه قبل يومين، حيث أعلن الاحتلال عن ارتقاء اثنين من العمال أحدهما في سجن (عوفر)، والآخر في معسكر (عنتوت) ولم يكشف عن هوياتهم في حينه، كما أنّه وحتى هذه اللحظة لم يتسنى لنا معرفة هوية الشهيد الثاني الذي أعلن عنه الاحتلال، القضية حتى هذه اللحظة قيد المتابعة.
وتابعت الهيئة والنادي، أنّه وفي ضوء الشهادات المروعة التي تحدث عنها العمال الذين أفرج عنهم قبل عدة أيام عبر معبر (كرم أبو سالم)، أنّ الشهيد زقول تعرض لعملية اغتيال ممنهجة كما جرى مع المعتقلين عمر دراغمة، وعرفات حمدان اللذان ارتقيا خلال الشهر المنصرم، جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل التي طالت الأسرى، والآلاف من العمال الذين جرى اعتقالهم، بعد السابع من أكتوبر في سجون الاحتلال وفي معسكرات تابعة له.
من الجدير ذكره، أنّ الاحتلال ما يزال حتّى اليوم يواصل اعتقال مواطنين من غزة، لم تعرف أعدادهم، ويرفض الكشف عن أي معطيات حولهم، أو فيما يتعلق بهوياتهم، وأماكن احتجازهم، وأوضاعهم الصحية، رغم كل المطالبات التي توجهت بها المؤسسات المختصة طوال الفترة الماضية، ويرفض الاحتلال إعطاء أي معطى عنهم.
تؤكّد الهيئة والنادي، أن التخوفات تتصاعد على مصيرهم، خاصة في ظل المعطيات المروعة التي نقلها العمال مؤخرًا.
ومع استشهاد الأسير زقول فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة يرتفع إلى (240) شهيدًا وذلك منذ عام 1967.
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 10:28 مساءً - بتوقيت القدس
مواجهات في مخيم شعفاط واعتقال طفل من العيسوية
القدس - "القدس" دوت كوم
اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، في مخيم شعفاط شمال القدس.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز المقام عند مدخل المخيم ومنعت المواطنين من الدخول والخروج، واعتدت على عدد منهم، كما أطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاههم.
وفي بلدة العيسوية المجاورة، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل علي نادر أبو عويس، علما أنه أفرج عنه من سجون الاحتلال قبل أربعة أيام.
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 10:19 مساءً - بتوقيت القدس
مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب الخليل
الخليل - "القدس" دوت كوم
هاجم مستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، منازل المواطنين في قريتي الركيز والمفقرة بمسافر يطا، جنوب الخليل.
وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطني مستوطنة "افي جال" المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم شرق يطا، هاجموا منازل المواطنين في قريتي المفقرة والركيز وأتلفوا خزانات مياه شرب تعود ملكيتها لعائلة المواطن محمد حسن محمد، وحطموا بيتا متنقلا "كرفانا" يعود للمواطن أحمد عكاشة مخامرة، وقطعوا شبكات مياه، ودمروا خلايا شمسية، كما ثقبوا إطارات مركبة تعود للمواطن نعمان حمامدة.
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 9:46 مساءً - بتوقيت القدس
محدث: إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في الضفة الغربية
جنين - "القدس" دوت كوم
أصيب مواطنين، مساء اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة يعبد، غرب جنين ومخيم العروب في الخليل.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة ونشرت قناصة على أسطح البنايات وداهمت عدة منازل، ما أدى لاندلاع مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة مواطن برصاصة في قدمه.
وبحسب مصادر أخرى، فإن جنود الاحتلال احتجزوا المصاب واستولوا على هاتفه الخلوي، ومنعوا طواقم الإسعاف من الوصول إليه.
كما دمر جنود الاحتلال النصب التذكاري لشهداء بلدة يعبد.
وفي الخليل، أصيب مواطنون بحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل مخيم العروب، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، صوب المواطنين ومنازلهم، ما تسبب بإصابة العشرات بحالات اختناق.
عربي ودولي
الإثنين 06 نوفمبر 2023 9:44 مساءً - بتوقيت القدس
العاهل الأردني يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة
بروكسل - "القدس" دوت كوم
شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، على ضرورة وقف هجمات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، محذرا من تفجر الأوضاع في الضفة وفي القدس الشريف.
ودعا ملك الأردن، خلال لقائه اليوم الاثنين في بروكسل، أمين عام منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ وأعضاء مجلس شمال الأطلسي، إلى ضرورة العمل للوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وحماية المدنيين.
واعتبر أن الجميع يدفع اليوم ثمن غياب حل سياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا أنه لا بد من رؤية شمولية للأمن الإقليمي مبنية على أساس حل القضية الفلسطينية، وحل جذري للصراع على أساس حل الدولتين.
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 9:40 مساءً - بتوقيت القدس
"الصحة المصرية": وصول 17 من جرحى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
مصر - "القدس" دوت كوم
أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، استقبال 17 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك من خلال معبر رفح.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية حسام عبد الغفار، أنه تم توقيع الكشف الطبي على كافة الحالات التي وصلت الجانب المصري وتشخيصهم تشخيصا دقيقا، مؤكدا أن جميع الحالات تتلقى رعاية طبية فائقة من الطواقم الطبية المتواجدة بمعبر رفح أو داخل المستشفيات المصرية.
وقال عبد الغفار إن أطباء الحجر الصحي في المعبر قاموا أيضا بتوقيع الكشف الطبي على 166 من رعايا الدول الأجنبية، بينهم 42 طفلا، تم تطعيمهم بلقاحات شلل الأطفال، والحصبة، والنكاف.
وأكد استمرار العمل المكثف من قبل الطواقم الطبية بوزارة الصحة، بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، لاستقبال المصابين، وتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية اللازمة لهم، مشيرا إلى متابعة وزير الصحة والسكان المستمرة لمستجدات الموقف أولا بأول، من خلال غرفة إدارة الأزمة بالوزارة.
وأضاف أن تلك الخدمات تأتي في إطار تنفيذ الخطة المعدة للتعامل مع تداعيات الأحداث في قطاع غزة، والتي تتضمن جهوزية مستشفيات الإحالة، وتوافر الطواقم الطبية المدربة، بالإضافة لاستدامة توافر الأدوية والمستلزمات وأكياس الدم.
عربي ودولي
الإثنين 06 نوفمبر 2023 9:23 مساءً - بتوقيت القدس
الحوثيون يعلنون إطلاق طائرات مسيرة على "أهداف مختلفة وحساسة" في إسرائيل
صنعاء - (شينخوا)
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن مساء اليوم (الاثنين) إطلاق دفعة من الطائرات المسيرة على "أهداف مختلفة وحساسة" في إسرائيل، وذلك على خلفية الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي العميد يحيى سريع في بيان صحفي بثته وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن قواتها "أطلقت دفعة من الطائرات المسيرة خلال الساعات الماضية على أهداف مختلفة وحساسة للعدو الإسرائيلي في الأراضي المحتلة".
وأكد سريع أن "هذه العملية كان من نتائجها توقف الحركة في القواعد والمطارات المستهدفة ولعدة ساعات".
ولم يحدد المتحدث ما هي القواعد والمطارات المستهدفة لكنه توعد بمواصلة "تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية النوعية دعما ونصرة لمظلومية الشعب الفلسطيني وحتى يتوقف العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة".
وليست هذه المرة الأولى التي يطلق فيها الحوثيون صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف في إسرائيل.
ففي الأول من نوفمبر الجاري أعلنت جماعة الحوثي إطلاق دفعة كبيرة من الطائرات المسيرة على أهداف في عمق إسرائيل.
كما أعلنت في نهاية أكتوبر عن إطلاق دفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والمجنحة وعدد كبير من الطائرات المسيرة على أهداف مختلفة إسرائيلية، مشيرة حينها إلى أنها "العملية الثالثة" نصرة للفلسطينيين.
ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومعظم محافظات الشمال اليمني بما في ذلك محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر غربي البلاد، وأجزاء واسعة من المناطق الساحلية على البحر الأحمر في محافظة حجة (شمال غرب).
وأطلقت جماعة الحوثي في التاسع عشر من أكتوبر الماضي من مناطق سيطرتها في محافظة حجة عدة صواريخ وطائرات مسيرة مفخخة باتجاه البحر الأحمر، بحسب مصادر محلية.
وكان زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي قد هدد في خطاب متلفز في العاشر من أكتوبر بقصف إسرائيل ودعم المقاومة الفلسطينية، قائلا "إذا تدخلت واشنطن بشكل عسكري فنحن مستعدون للمشاركة على مستوى القصف الصاروخي والمسيرات والخيارات العسكرية بكل ما نستطيع ضد إسرائيل".
عربي ودولي
الإثنين 06 نوفمبر 2023 9:21 مساءً - بتوقيت القدس
إلغاء 80 % من رحلات مطار بن غوريون منذ بدء الحرب على غزة
القدس - "القدس" دوت كوم
أظهر تقرير لموقع "Secret Flights" المتتبع لرحلات الطيران، الإثنين، أن تراجعاً طرأ على رحلات الطيران من وإلى مطار بن غوريون الدولي في مدينة تل أبيب بإسرائيل، بنسبة 80 بالمئة كمتوسط منذ اندلاع الحرب.
وذكر الموقع أن ما معدله 100 رحلة يوميا، تهبط في مطار بن غوريون خلال الحرب، مقارنة مع 500 رحلة المعتادة خلال الفترة ما قبل الحرب.
وتتعلق معظم الحركة بالناقلات الإسرائيلية الثلاث، وهي: العال، أركيا، وإسرائيل؛ في وقت لقد ألغت معظم شركات الطيران الأجنبية رحلاتها بسبب الحرب على غزة ، والارتفاع الحاد في أقساط التأمين لشركات الطيران.
عربي ودولي
الإثنين 06 نوفمبر 2023 9:17 مساءً - بتوقيت القدس
السفير العمادي يستنكر مزعم الاحتلال حول وجود أنفاق تحت مستشفى الشيخ حمد
قطر - "القدس" دوت كوم
أعرب السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة ، عن استنكار دولة قطر الشديد مزاعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بوجود أنفاق تحت مستشفى الشيخ حمد للأطراف الصناعية في غزة دون أدلة ملموسة أو تحقيق مستقل، واعتبرها محاولة مفضوحة لتبرير استهداف الاحتلال للأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس وتجمعات السكان وملاجئ إيواء النازحين.
وأكد السفير العمادي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، أن مستشفى الشيخ حمد في غزة أنشئ بشفافية وفقا لأعلى المعايير الدولية تحت إشراف اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بموافقة إسرائيلية، لأهداف طبية واستفاد منه آلاف الأشخاص في غزة، مشددا على أن مثل هذه المزاعم يجب ألا تطلق جزافا، مطالبا بألا يتم الأخذ بالرواية الإسرائيلية باعتبارها واقعا ماثلا دون تحقيق مستقل في ما تشكله من ادعاءات، محذرا في الوقت نفسه من استخدامها ذريعة لاستهداف المنشآت المدنية.
كما حذر الاحتلال الإسرائيلي من أن استهداف مستشفى الشيخ حمد في غزة يعني حرمان آلاف المرضى من خدماته، وسيضاف إلى سلسلة جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال في حق المدنيين ومرافق خدماتهم، لا سيما الفظائع التي طالت مؤخرا عددا من المستشفيات وقوافل الإسعاف.
وأوضح أن مستشفى الشيخ حمد في غزة، الذي تم إنشاؤه بتمويل من صندوق قطر للتنمية، وبتنفيذ اللجنة، يقدم خدمات علاجية في أقسام الأطراف الصناعية، والتأهيل الحركي واللفظي، والعلاج الوظيفي، والتمريض، والنطق والبلع، والسمعيات، والأطفال، معتبرا المستشفى أحد أهم المرافق الطبية في غزة التي تقدم خدمات ضرورية لشريحة واسعة من المدنيين.
وطالب السفير العمادي المجتمع الدولي بالاصطفاف بحزم لإدانة استهداف الخدمات الصحية في غزة، وإلزام إسرائيل باحترام القوانين الدولية، محذرا من خطورة منح الاحتلال ضوءا أخضر لقصف سكان غزة وبنيتها التحتية بشكل عشوائي.
عربي ودولي
الإثنين 06 نوفمبر 2023 8:54 مساءً - بتوقيت القدس
مسؤول أميركي يقول إن إسرائيل لم تقترب من تدمير قيادة حماس
واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات
على الرغم من حملة القصف واسعة النطاق والغزو البري في غزة، يعتقد مسؤول كبير في البنتاغون أن إسرائيل لم تقترب من القضاء على قيادة حماس، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت.
وبحسب التقرير: "قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة تفاصيل حساسة، إن العمليات حتى الآن لم تقترب من تدمير صفوف القيادة العليا والمتوسطة في حماس".
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد قُتل ما لا يقل عن 9,770 فلسطينيًا في الهجوم الإسرائيلي، من بينهم 4,008 من الأطفال على الأقل. وقال تقرير الصحيفة إن الولايات المتحدة تقدم اقتراحات لإسرائيل لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، مثل استخدام قنابل أصغر، لكن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ترفض حتى الآن استخدام الكم الهائل من المساعدات العسكرية وغيرها لممارسة الضغط على إسرائيل.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن الولايات المتحدة لا تضع شروطًا للمساعدات العسكرية أو تستخدم أي نفوذ آخر تتمتع به على إسرائيل لأنها "لن تحظى بشعبية سياسية كبيرة في أي إدارة، ويرجع ذلك جزئيًا، كما يقول المساعدون، إلى أن بايدن نفسه لديه ارتباط شخصي بإسرائيل".
وبحسب العديد من المصادر الصحفية في واشنطن، فإن مستشاري البيت الأبيض يعتقدون أن "الغزو البري الإسرائيلي" الجاري في غزة، الذي يبدوا عالقا دون القدرة على إنجاز الأهداف الإسرائيلية المعلنة حتى هذه اللحظة، لن يؤدي إلا إلى زعزعة الاستقرار والتصعيد المنطقة. ، فيما . وبغض النظر عن وجهة نظر المسؤولين الأمريكيين بشأن الحرب، فإنهم يسعون للحصول على 14 مليار دولار إضافية من الكونجرس لمواصلة تمويل الهجوم.
وكان وزير الخارجية أنتوني بلينكن في إسرائيل يوم الجمعة واقترح "هدنة إنسانية قصيرة"، لكن الفكرة قوبلت بالرفض من قبل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، على الرغم من الإدارة تعمل على الحصول على 14.5 مليار دولار إضافية من الدعم لإسرائيل.
يذكر أن بلينكن ذهب إلى عمان والتقى بالقادة بوزراء خارجية عرب يوم السبت الذين دعوا إلى وقف حقيقي لإطلاق النار، وهي فكرة ترفضها إدارة بايدن. وقال بلينكن: "من وجهة نظرنا أن وقف إطلاق النار الآن سيترك حماس في مكانها وقادرة على إعادة تجميع صفوفها وتكرار ما فعلته في 7 تشرين الثاني".
عربي ودولي
الإثنين 06 نوفمبر 2023 8:48 مساءً - بتوقيت القدس
غوتيريش: القصف الإسرائيلي حوَّل غزة إلى «مقبرة للأطفال»
الشرق الأوسط
وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش غزة بأنها أصبحت «مقبرة للأطفال»، مطلقاً النداء من أجل «وقف إنساني فوري» لإطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، داعياً إلى جمع 1.2 مليار دولار لمساعدة 2.7 مليون من الفلسطينيين في غزة، ونصف مليون فلسطيني في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
وقال غوتيريش للصحافيين في المقر الرئيسي للمنظمة الدولية في نيويورك، إن «الكابوس في غزة هو أكثر من مجرد أزمة إنسانية. إنها أزمة للإنسانية»، مضيفاً أن «الصراع المحتدم يهز العالم، ويهز المنطقة».
وأكد أن «لا أحد في أمان» بسبب العمليات البرية للقوات الإسرائيلية والقصف المتواصل الذي «يضرب المدنيين والمستشفيات ومخيمات اللاجئين والمساجد والكنائس ومرافق الأمم المتحدة - بما في ذلك الملاجئ».
وكرر أيضاً انتقاداته لـ«حماس» والمسلحين الآخرين الذين «يستخدمون المدنيين دروعاً بشرية، ويواصلون إطلاق الصواريخ بشكل عشوائي نحو إسرائيل»، مجدداً «إدانته المطلقة للأعمال الإرهابية البغيضة التي ارتكبتها (حماس) في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وداعياً إلى «الإطلاق الفوري وغير المشروط والآمن للرهائن المحتجزين في غزة».
وأشار غوتيريش إلى التقارير التي تحدثت عن أن «المئات من الفتيات والفتيان يُقتلون أو يُصابون كل يوم»، علماً أيضاً أنه «قُتل عدد من الصحافيين خلال فترة 4 أسابيع أكثر من أي نزاع آخر خلال 3 عقود على الأقل»، فضلاً على «مقتل أكبر عدد من موظفي الأمم المتحدة من أي فترة مماثلة في تاريخ منظمتنا». وأكد أن الكارثة التي تتكشف، تجعل الحاجة إلى وقف إطلاق النار الإنساني "أكثر إلحاحاً بمضي كل ساعة»، مشدداً على أن «أطراف النزاع - بل والمجتمع الدولي - يواجهون مسؤولية فورية وأساسية لوقف هذه المعاناة الجماعية اللاإنسانية، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية لغزة بشكل كبير».
وأعلن كبير الموظفين الأمميين إطلاق الأمم المتحدة وشركائها «نداءً إنسانياً بقيمة 1.2 مليار دولار لمساعدة 2.7 مليون شخص هم مجموع سكان قطاع غزة، ونصف مليون فلسطيني في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية».
وأوضح أن «معبر رفح وحده لا يملك القدرة على التعامل مع شاحنات المساعدات بالحجم المطلوب»، مضيفاً أن «ما يزيد قليلاً على 400 شاحنة عبرت إلى غزة خلال الأسبوعين الماضيين، مقارنة بـ500 شاحنة يومياً قبل النزاع».
وحذر من أنه «من دون الوقود، سيموت الأطفال حديثو الولادة في الحاضنات والمرضى الذين يحتاجون إلى أجهزة دعم الحياة». كما أنه «لا يمكن ضخ المياه أو تنقيتها»، مكرراً المطالبة بـ«وقف إطلاق نار إنساني الآن». ودعا كل الأطراف إلى «احترام جميع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، الآن».
وعبر غوتيريش عن «قلق بالغ من تصاعد العنف واتساع نطاق الصراع»، مضيفاً أن «الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وصلت إلى نقطة الغليان».
وحض على «عدم نسيان أهمية معالجة مخاطر امتداد الصراع إلى المنطقة الأوسع»، مشيراً إلى «دوامة التصعيد» التي تشمل لبنان وسوريا بالإضافة إلى العراق واليمن.
كذلك عبّر عن «قلق بالغ إزاء تصاعد معاداة السامية والتعصب ضد المسلمين». وقال: «علينا أن نتحرك الآن لإيجاد طريقة للخروج من طريق المسدودة للدمار الوحشي والمروع والمؤلم»، داعياً إلى «المساعدة في تمهيد الطريق للسلام، وحل الدولتين حيث يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون في سلام وأمان».
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 8:44 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يعتقل شابين جنوب نابلس
نابلس - "القدس" دوت كوم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، شابين من بلدة قصرة، جنوب نابلس.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين محمد داوود عرابي، وأمين حمد الله أبو ريدة، خلال تواجدهما في المنطقة الشمالية من البلدة.
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 8:34 مساءً - بتوقيت القدس
استشهاد شاب خلال مواجهات جنوب بيت لحم
بيت لحم - "القدس" دوت كوم
استشهد شاب ، مساء اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم.
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الشاب يوسف جلال محمود طقاطقة (18 عاماً) إثر إصابته رصاصة في الرأس، أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي في بيت فجار.
عربي ودولي
الإثنين 06 نوفمبر 2023 7:56 مساءً - بتوقيت القدس
إطلاق 30 صاروخا من لبنان باتجاه شمالي إسرائيل
القدس - (شينخوا)
ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه تم إطلاق نحو 30 صاروخا من لبنان باتجاه شمالي إسرائيل مساء اليوم (الاثنين)، ما أدى إلى الرد بنيران المدفعية.
وأفاد الجيش الإسرائيلي مساء اليوم أن الجماعات المسلحة اللبنانية أطلقت خلال الساعة الماضية 30 صاروخا على شمال إسرائيل.
وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي يقوم بعد ذلك بقصف مواقع إطلاق الصواريخ.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في بيان آخر في وقت سابق اليوم إن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية قتلت خلال ليلة الأحد الماضي بمساعدة وكالة المخابرات، وائل عسفة قائد كتيبة دير البلح في كتائب القسام الجناح العسكري التابع لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ، لاتهامه بأنه خطط للعديد من الهجمات ضد إسرائيل.
عربي ودولي
الإثنين 06 نوفمبر 2023 7:46 مساءً - بتوقيت القدس
اليونيفيل تحذر من خروج التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية عن السيطرة
بيروت - (شينخوا)
دعت قوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان (اليونيفيل) اليوم (الاثنين) إلى وقف إطلاق النار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، محذرة من خروج التصعيد عن نطاق السيطرة.
وقال الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي، في بيان اليوم إن "اليونيفيل شهدت أمس إطلاق نار كثيفا عبر الخط الأزرق" على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وتابع تيننتي "سمعنا تقارير مأساوية عن مقتل 4 مدنيين، هم 3 فتيات وامرأة في محيط عيترون في جنوب لبنان"، محذرا من أن "احتمال خروج التصعيد عن نطاق السيطرة واضح ويجب إيقافه".
وأضاف "نحض الجميع على وقف إطلاق النار الآن لمنع تعرض المزيد من الناس للأذى"، معتبرا "أن موت أي مدني هو مأساة، ولا أحد يريد أن يرى المزيد من الناس يجرحون أو يقتلون".
وذكر تيننتي "جميع الأطراف المعنية بأن الهجمات ضد المدنيين تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وقد ترقى إلى مستوى جرائم حرب".
وقتلت سيدة لبنانية وثلاث بنات من أحفادها وأصيبت والدتهم أمس في هجوم بصاروخ أطلقته طائرة مسيرة إسرائيلية على سيارة تقلهم في منطقة غدماتا الواقعة بين بلدتي عيترون وعيناتا غربي جنوب لبنان، بحسب مصادر عسكرية لبنانية.
فيما قتل مواطن إسرائيلي الأحد في هجوم بصاروخ لحزب الله اللبناني على الحدود، بحسب مصادر إسرائيلية رسمية.
وأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أمس أن حكومته ستقدم "شكوى عاجلة" ضد إسرائيل إلى مجلس الأمن الدولي ردا على "استهداف المدنيين والأطفال".
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، تقدم لبنان اليوم بالشكوى.
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب قوله "إنها جريمة حرب تعكس بوضوح سياسة إسرائيل باستهداف العائلات والأطفال والمسعفين والصحفيين عمدا".
وكانت مسيرة إسرائيلية استهدفت أمس بصاروخ سيارتي إسعاف عائدتين لكشافة الرسالة الإسلامية، وهي جمعية كشفية تقوم بأعمال دفاع مدني، في محيط بلدة طيرحرفا بغرب جنوب لبنان، مما أدى إلى جرح أربعة مسعفين، وفق مصادر عسكرية لبنانية.
وسبق أن تقدم لبنان في 14 أكتوبر الماضي بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل على خلفية "القتل المتعمد للصحفي اللبناني عصام عبد الله العامل في وكالة (رويترز)".
وقتل عبد الله في 13 أكتوبر في قصف إسرائيلي استهدف طواقم صحفية في أطراف بلدة علما الشعب بجنوب لبنان وأدى أيضا إلى إصابة 5 صحفيين بجروح.
وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل بشكل يومي عمليات قصف وإطلاق نار متبادلة بين حزب الله وحركات فلسطينية من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى منذ اندلاع القتال بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة ومحيطه في 7 أكتوبر الماضي.
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 7:43 مساءً - بتوقيت القدس
فارس يدعو الصليب الأحمر لبذل كل الجهود لوقف الانتهاكات بحق المعتقلين
رام الله - "القدس" دوت كوم
دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى بذل كل الجهود الممكنة لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين.
وتحدث فارس خلال لقائه، اليوم الإثنين، وفدا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ضم: منسق الحماية لبعثة اللجنة الدولية العاملة في فلسطين والأراضي المحتلة كاميليا مالتيوسي، ومدير مكاتب الضفة أرنود مفري، ومدير مكاتب الوسط سهى مصلح، في مجمل تفاصيل ومستجدات قضية المعتقلين، والهجمة الشرسة عليهم، بما تتضمنه من تنكيل واعتداءات وسلب حقوق وحرمان.
ودعا إلى ضروة العمل للكشف السريع عن أرقام وبيانات معتقلي قطاع غزة، الذين ترفض دولة الاحتلال الإفصاح عنهم وعن مصيرهم، مشيرا إلى الاستياء العام من دور بعثة اللجنة، وأن هناك شعورا من المؤسسات العاملة في مجال المعتقلين وذويهم بأن التقصير يكلفهم مزيدا من التفرد بهم.
وفي السياق ذاته، طالب فارس مملكة هولندا باستخدام نفوذها وتأثيرها على دولة الاحتلال الإسرائيلي، لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، ووقف هجمتها على المعتقلين والمعتقلات داخل سجونها، ووضع حد لملاحقة المواطنين واعتقالهم والتنكيل بهم في الضفة الغربية بما فيها القدس.
جاء ذلك خلال لقائه السفير الهولندي لدى دولة فلسطين ميشيل رنتنار، حيث أطلعه على حقيقة الأوضاع الكارثية للمعتقلين، بفعل الممارسات اللاأخلاقية واللاانسانية التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال ووحدات القمع التي تتواجد داخل الأقسام وأمام الغرف منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر وحتى هذه اللحظة.
وقال: "منذ بداية الحرب والمعتقلون معزولون داخل غرفهم، تم سحب كل ممتلكاتهم من ملابس وأغطية وأدوات مطبخ وأدوات كهربائية، وحرمانهم من مياه الشرب والاستحمام، وحذف القنوات التلفزيونية ومصادرة أجهزة الراديوهات ومنع دخول الصحف، وتعمُّد الإهانة والإذلال خلال العد والتفتيش، وتقلص كميات الطعام إلى أكثر من النصف وتقديمه بشكل سيئ، واقتحامات واعتداء يومي عليهم بالضرب، الذي وصل حد كسر الأيدي والأرجل، والبدء بتنفيذ الإعدامات كما حصل مع الأسيرين دراغمة وحمدان"، مؤكدا أن "الأخطر هو حمل الأسلحة النارية من قبل شرطة وجنود إدارة السجون ووحدات القمع".
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 7:17 مساءً - بتوقيت القدس
إصابة طفل برصاص الاحتلال جنوب بيت لحم
بيت لحم - "القدس" دوت كوم
أصيب طفل، مساء اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم.
وبحسب مصادر محلية، فإن مواجهات اندلعت على المدخل الغربي للبلدة أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة طفل بالرصاص الحي.
عربي ودولي
الإثنين 06 نوفمبر 2023 6:41 مساءً - بتوقيت القدس
لبنان يتقدم بشكوى ضد إسرائيل أمام مجلس الأمن
الشرق الأوسط
تقدّم لبنان بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي حول جريمة قتل إسرائيل 3 فتيات وجدّتهن مساء الأحد في جنوب لبنان، في وقت لا تزال فيه الوالدة تقبع في المستشفى بين الحياة والموت، وهي التي شاهدت بناتها ووالدتها وهنّ يحترقن أمام عينيها بعد استهداف إسرائيلي مباشر لسيارتها.
وبعدما تردّدت معلومات، الاثنين، عن وفاة والدة الفتيات، هدى حجازي، نفت كل من بلدية عيناثا (التي تنحدر منها) وإدارة المستشفى حيث تعالج، هذه المعلومات، وأشار المستشفى إلى أنها «خضعت لعملية جراحية وحالتها مستقرة».
وروى الصحافي سمير أيوب، خال الفتيات الذي كان مرافقاً لهن بسيارته، ما حدث في حديث تلفزيوني، مشيراً إلى أن السيارة اشتعلت، وتصاعدت منها النيران وأصوات الإغاثة، قائلاً: «الأم كانت تشاهد بناتها وهنّ يحترقن في السيارة، وتطلب مني مساعدتهن لكننا لم نستطع».
وفي حين من المتوقع أن تشيّع الجدة والفتيات بعد عودة والدهن من الخارج، وفق ما أشارت إليه المعلومات، تستمر المواقف المنددة بالجريمة. وبعدما تقدم لبنان، الاثنين، بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي حول جريمة قتل إسرائيل أطفالاً ومدنيين، وصف وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب ما حدث بأنه «جريمة حرب تعكس بوضوح سياسة إسرائيل باستهداف العائلات والأطفال والمسعفين والصحافيين عمداً».
وبدوره، أكد نائب رئيس البرلمان إلياس بو صعب «أنه إذا وقعت الحرب أصبح واضحاً من هو المعتدي، وهذا ما يؤدي إلى أن يكون إجماعاً وطنياً لبنانياً لمواجهة العدو الإسرائيلي». وقال بوصعب بعد لقائه رئيس البرلمان نبيه بري إنهما بحثا في التطورات الأخيرة التي يشهدها لبنان خصوصاً اعتداءات العدو الإسرائيلي، وما حدث بالأمس وذهب ضحيته للأسف 3 أطفال وجدتهن وإصابة والدتهن، وسبقه صباحاً الاعتداء الذي طال كشافة الرسالة، وهي من الأمور التي تعودناها من الإجرام الذي يعتمده العدو الإسرائيلي، وطبعا هذا يأتي بعد الاعتداءات على الأطفال والنساء في قطاع غزة، وهذا يحمل مسؤولية توسيع الحرب وتوسيع نطاقها أولاً وآخراً للعدو الإسرائيلي».
وأضاف: «الرسالة الثانية هي للمجتمع الدولي الذي يعرقل وقف إطلاق النار في غزة، وكل شريك في عرقلة وقف إطلاق النار هو شريك في التمادي الذي يقوم به العدو الإسرائيلي والاعتداءات التي يقوم بها سواء في لبنان أم في قطاع غزة».
ولفت بو صعب إلى أنه كان قد بحث في «كيف يمكن للأمور أن تذهب؟ وما الجهود التي يقوم بها بري مع كل من يتواصل معه من أجل تمكين لبنان وإبعاده عن هذه الحرب التي لا يريدها أحد، ولكن إذا وقعت الحرب أصبح واضحاً من هو المعتدي وهذا ما يؤدي إلى أن يكون إجماعاً وطنياً لبنانياً لمواجهة العدو الإسرائيلي».
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 6:20 مساءً - بتوقيت القدس
الاتحاد الأوروبي يقر 25 مليون يورو مساعدة إضافية لغزة
الشرق الأوسط
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الاثنين، مساعدة إضافية قدرها 25 مليون يورو للفلسطينيين بقطاع غزة، ما يرفع إلى 100 مليون إجمالي المساعدة الإنسانية التي خصصها له الاتحاد الأوروبي، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأشارت فون دير لاين خلال خطاب أمام السفراء الأوروبيين ببروكسل، إلى السعي لإقامة ممر بحري انطلاقاً من قبرص، لنقل المساعدة الإنسانية بشكل منتظم إلى قطاع غزة.
وأكدت أنّ تدفق المساعدات إلى غزة من مصر «ما زال محدوداً جداً»، وأن الاتحاد الأوروبي يعمل على إنشاء طرق أخرى. وقالت فون دير لاين إنه من الضروري أن تسعى إسرائيل «لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين» في عمليتها بغزة. وأضافت: «من الواضح أن حماس تستخدم الفلسطينيين الأبرياء والرهائن دروعاً بشرية، إنه أمر مروع وشر مطلق». وتابعت: «قلوبنا تنزف على صور الأطفال الذين يتم انتشالهم من تحت الأنقاض».
وقالت فون دير لاين للدبلوماسيين، إنه حتى مع احتدام الصراع، يجب أن تكون هناك «رؤية» لحل الدولتين.
وشدّدت على أن الشرط الأساسي عندما يتوقف القتال، هو «ألا تكون غزة ملاذاً آمناً للإرهابيين»، وألا تبقى «حماس» مسؤولة عن المنطقة. وقالت: «تجري مناقشة أفكار مختلفة بشأن كيفية ضمان ذلك، بينها تشكيل قوة سلام دولية بتفويض من الأمم المتحدة».
وواصلت القوات الإسرائيلية ضرباتها المكثفة على القطاع الاثنين، التي باشرتها منذ شهر تقريباً، رداً على هجوم لحركة «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول).
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» في قطاع غزة، ارتفاع عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر، ليتجاوز 10 آلاف قتيل.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه «الهدنة المؤقتة من دون إطلاق سراح الرهائن» الذين تحتجزهم «حماس» منذ هجومها، ويقول الجيش الإسرائيلي إنهم نحو 240 شخصاً بينهم مواطنون أجانب.
واختُطف هؤلاء خلال الهجوم غير المسبوق الذي شنته «حماس» على إسرائيل، وهو الأعنف منذ قيام دولة إسرائيل في عام 1948. وقُتل في هذا الهجوم أكثر من 1400 شخص، معظمهم من المدنيين، بحسب السلطات الإسرائيلية.
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 5:26 مساءً - بتوقيت القدس
قصف الاحتلال الإسرائيلي يستهدف نظام الألواح الشمسية بمجمع الشفاء
غزة - "القدس" دوت كوم
قالت حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، اليوم الإثنين، إن قوات الاحتلال الإسرائلي استهدفت نظام الألواح الشمسية في مبنى بمجمع الشفاء في مدينة غزة.
واستهدف القصف الطابق الأخير في مستشفى القدس بمجمع الشفاء الطبي الذي يضم المئات من الجرحى والنازحين والكوادر الطبية.
وأفاد مدير عام المستشفيات في قطاع غزة محمد زقوت بسقوط شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي.
وفي أحدث حصيلة، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي قفز إلى أكثر من 10 لاف.
فلسطين
الإثنين 06 نوفمبر 2023 5:18 مساءً - بتوقيت القدس
مستوطنون يغلقون مفترق عين الحلوة بالأغوار الشمالية
الأغوار الشمالية - "القدس" دوت كوم
أغلق مستوطنون، مساء اليوم الإثنين، مفترق عين الحلوة بالأغوار الشمالية.
وبحسب مصادر محلية، فإن حوالي عشرين مستوطناً أغلقوا المفترق، واعتدوا على مركبات المواطنين.
ويعتبر المفترق نقطة لاعتداءات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، وهو يؤدي إلى عدة تجمعات فلسطينية في الأغوار الشمالية.




