فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

مداولات إسرائيلية حول استئناف مفاوضات تبادل الأسرى واجتياح رفح

وكالات

يعقد كابينيت الحرب الإسرائيلي اجتماعا ظهر اليوم، الخميس، يليه اجتماع للكابينيت السياسي – الأمني الموسع، ويجري خلالهما التداول في استئناف المفاوضات حول صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس.


وقال مسؤولون سياسيون إسرائيليون إن إسرائيل "تميل إلى مغادرة محور المفاوضات القطري ووضع كامل الثقل على المحور المصري"، حسبما نقل عنهم موقع "واينت" الإلكتروني.


وتعتبر إسرائيل، حسب "واينت"، أن "قطر لم تمارس الضغط المطلوب منها، وبضمن ذلك إغلاق حسابات قياديي حماس، ونفي عائلاتهم".


وأضاف "واينت" أنه "على هذه الخلفية، وكذلك قبيل عملية عسكرية مستقبلية في رفح، ينتقل الثقل بالنسبة لإسرائيل إلى مصر".


ويبحث كابينيت الحرب، اليوم، في خطة اجتياح رفح، التي سيتم استعراضها خلال اجتماع الكابينيت السياسي – الأمني الموسع، وسط مزاعم إسرائيلية أن "عملية عسكرية في رفح ضرورية، كما أنها ستقود إلى ضغط عسكري كبير على حماس كي توافق على صفقة".


والتقى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، ورئيس الشاباك، رونين بار، مع مدير المخابرات المصرية، عباس كامل، في القاهرة، أمس، وزعما أن عملية عسكرية إسرائيلية في رفح لن تؤدي إلى تدفق السكان من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية. وأشار "واينت" إلى أن هذا اللقاء هو "جزء من التنسيق" بين الجانبين.


إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، قال أمس، إن "هناك رفضاً دولياً وعالمياً لعملية إسرائيل المزمعة لاجتياح رفح لأنها ستخلف كارثة إنسانية لا يتحملها أحد"، وأن "على إسرائيل تأمين الملاذ الآمن للفلسطينيين، لأنها القوة القائمة بالاحتلال، وفق اتفاقيات جينيف والأمم المتحدة".


وأضاف أبو زيد أن "أي محاولة لتفجير الوضع داخل قطاع غزة، والمزيد من الضغط على الفلسطينيين على الحدود المصرية الإسرائيلية، تؤدي إلى توتر في العلاقة مع الجانب الإسرائيلي"، لكنه أشار في الوقت ذاته، إلى أن وجود التوتر لا يعني توقف مصر عن الاتصال بجميع الأطراف لمحاولة حل الأزمة.


وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن لم تمنح حتى الآن "ضوءا أخضر" للجيش لإخلاء النازحين الذين تجمعوا في رفح وعددهم حوالي 1.4 مليون نسمة، من أجل تنفيذ اجتياح للمدينة ومنطقتها، لكن صورا التقطها الأقمار الاصطناعية تدل على إقامة "مدينة خيام" جديدة قرب خانيونس لإيواء نازحين من رفح.


ويمارس الجيش الإسرائيلي ضغوطا على المستوى السياسي من أجل تنفيذ اجتياح رفح، بزعم أن اجتياحا كهذا سيؤدي إلى القضاء على قوات حماس، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.


وحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن إخلاء المدنيين من رفح قد يستغرق 3 – 4 أسابيع.

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي بذكرى تحرير سيناء: موقفنا واضح برفض تهجير الفلسطينيين

القاهرة- "القدس" دوت كوم

 أكد رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، أن موقف بلاده الواضح برفض تهجير الفلسطينيين إلى سيناء أو أي مكان آخر، حفاظًا على القضية الفلسطينية من التصفية، وحمايـةً لأمن مصر القومي.


وشدد الرئيس السيسي في كلمته لمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ42 لتحرير سيناء، اليوم الخميس، على موقف بلاده الثابت بالإصرار والعمل المكثف على وقف إطلاق النار، وإنفاذ المساعدات الإنسانية، ودفع جهود إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، ليحصل الفلسطينيون على حقوقهم المشروعة، وهي تشكل الثوابت الراسخة التي تحرص مصر على العمل في إطارها، بهدف إرساء السلام، والأمن، والاستقرار، والتنمية في المنطقة، لصالح جميع شعوبها".


وقال، إن سيناء بقعة غالية من أرض مصر المقدسة، التي طالما كانت موضعًا للاستهداف والعدوان، وطالما نجح شعب مصر العظيم وفي طليعته القوات المسلحة الباسلة، في حمايتها وصونها والحفاظ عليها، كونها جزءًا لا يتجزأ من تراب مصر الطاهر".

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء الصحفيين في قطاع غزة إلى 141

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد اليوم الخميس الصحفي محمد بسام الجمل متأثرا بجروح أصيب بها إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا شرق رفح جنوبي قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 4 آخرين من أفراد عائلته.


وبذلك، ارتفعت حصيلة الشهداء من الصحفيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 141، فضلا عن آخرين أصيبوا بجروح بعدما استهدف الاحتلال مقارهم الإعلامية وعائلاتهم ومنازلهم.


وأسفرت الغارة التي استهدفت مساء أمس الأربعاء منزل الصحفي الفلسطيني عن استشهاد والد زوجته واثنين من أشقائها وطفل من أبنائهما، إضافة إلى استشهاد طفلة في منزل مجاور.


وعمل الصحفي محمد بسام الجمل في وكالة فلسطين الآن الإخبارية، كما عمل مصورا وفني مونتاج في قناة الأقصى.


وكان المكتب الإعلامي في غزة اتهم في وقت سابق الاحتلال بتعمّد قتل الصحفيين بهدف تغييب الرواية الفلسطينية، ومحاولة طمس الحقيقة وعرقلة إيصال الأخبار والمعلومات إلى الرأي العام الإقليمي والعالمي.

عربي ودولي

الخميس 25 أبريل 2024 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: الجوع الحاد أثر على 281.6 مليون شخص في العام الماضي

(شينخوا)

حذرت وكالات أممية يوم الأربعاء من أن مستويات خطيرة من الجوع الحاد أثرت على 281.6 مليون شخص في العام الماضي - وهو العام الخامس على التوالي الذي يتفاقم فيه انعدام الأمن الغذائي.


فقد أشار أحدث تقرير عالمي حول أزمات الغذاء إلى أن أكثر من شخص واحد من كل خمسة أشخاص في 59 دولة واجهوا انعداما حادا للأمن الغذائي في عام 2023، مقارنة بشخص واحد فقط من كل 10 أشخاص في 48 دولة في عام 2016.


وصرح دومينيك بورغون، مدير مكتب الاتصال لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) في جنيف، قائلا "عندما نتحدث عن انعدام الأمن الغذائي الحاد، فإننا نتحدث عن جوع بلغت به الشدة أنه صار يُشكل تهديدا مباشرا لمعيشة الناس وحياتهم. إنه جوع يهدد بالانزلاق إلى مجاعة ويتسبب في حدوث وفيات على نطاق واسع".


ووجد التقرير -- وهو مبادرة مشتركة بين منظمة الفاو وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) -- أنه على الرغم من أن النسبة المئوية الإجمالية للأشخاص الذين تم تعريفهم بأنهم يعانون من انعدام الأمن الغذائي بشكل خطير في العام الماضي كانت أقل بنسبة 1.2 في المائة مما كانت عليه في عام 2022، إلا أن المشكلة تفاقمت بشكل كبير منذ أزمة كوفيد-19.


عندما تفشى فيروس كورونا في أواخر عام 2019، واجه حوالي شخص واحد من كل ستة أشخاص في 55 دولة مستويات مقلقة من انعدام الأمن الغذائي، مقارنة بشخص واحد من كل خمسة أشخاص بعد عام واحد فقط، حسبما أشار التقرير العالمي حول أزمات الغذاء.


وقال جيان كارلو سيري، مدير برنامج الغذاء العالمي بمكتب جنيف، إن معدي التقرير أشاروا إلى أن الأزمات الغذائية تصاعدت بشكل مقلق في عام 2023، واستشهدوا في هذا الصدد بمخاوف محددة مشهودة اليوم فيما يتعلق بغزة والسودان "حيث من الواضح أن الناس يموتون من الجوع".


وذكر سيري أنه بعد ما يقرب من سبعة أشهر من القصف الإسرائيلي، "لا يستطيع الناس تلبية حتى أبسط الاحتياجات الغذائية الأساسية. وقد استنفدوا جميع إستراتيجيات التأقلم، مثل أكل علف الحيوانات، والتسول، وبيع متعلقاتهم لشراء الطعام. فهم في معظم الأوقات معدمون ومن الواضح أن بعضهم يموتون من الجوع".


وقال مسؤول برنامج الأغذية العالمي للصحفيين في جنيف إن السبيل الوحيد لوقف المجاعة هو ضمان إيصال الإمدادات الغذائية يوميا "في وقت قصير جدا".


ويأتي التحذير الجديد بشأن غزة تماشيا مع التقييمات المريعة المتكررة التي خرج بها خبراء مرموقون في مجال انعدام الأمن الغذائي حيث أصدروا تحذيرا بأن مجاعة من المرجح أن تحدث "في أي وقت" بين الآن ومايو 2024 في المحافظات الشمالية.
وأضاف سيري قائلا "نحن نقترب يوما بعد يوم من حالة مجاعة. وينتشر سوء التغذية بين الأطفال. ونقدر بأن 30 في المائة من الأطفال دون سن الثانية يعانون الآن من سوء التغذية الحاد أو الهزال وأن 70 في المائة من السكان في الشمال يواجهون جوعا كارثيا".


وفيما يتعلق بالسودان، أشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن 20.3 مليون شخص - أو 42 في المائة من السكان - كافحوا من أجل الحصول على ما يكفيهم من الطعام، بعد اندلاع الصراع في أبريل.


وهذا يمثل أكبر عدد من الناس في العالم يواجهون مستويات "طارئة" من انعدام الأمن الغذائي الحاد، أو المستوى الرابع، وفقا لمقياس التحذير الخاص بالتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، والذي يشير فيه المستوى الخامس إلى أعلى مستوى من الخطر.


وشدد معدو التقرير على أنه مع بقاء أسابيع قليلة فقط على بداية موسم الزراعة، يتعين السماح بدخول المساعدات الإنسانية على الفور إلى داخل السودان وعبره لتجنب أي مزيد من التدهور في الوضع.


كما حذر التقرير من أن الناس في جنوب السودان وبوركينا فاسو والصومال ومالي عانوا على الأرجح من أسوأ مستويات انعدام الأمن الغذائي - المستوى الخامس - في عام 2023.


وأشار معدو التقرير إلى أن البيانات لم تكن متاحة بشأن بعض البلدان التي كانت هناك مخاوف دائمة بشأن حدوث أزمات غذاء فيها، بما في ذلك إثيوبيا، بينما أشاروا أيضا إلى أن الـ19200 شخصا في هايتي، الذين تم تحديدهم بأنهم عانوا من المستوى الخامس في الفترة من سبتمبر 2022 إلى فبراير 2023 "لم يواجهوا هذه الظروف خلال بقية عام 2023".


وواجه حوالي 36 مليون شخص في 39 دولة مستويات طارئة (المستوى الرابع) من انعدام الأمن الغذائي الحاد في العام الماضي، وهو ما يزيد بنسبة أربعة في المائة عن عام 2022. وكان أكثر من ثلثهم في السودان وأفغانستان.


وبالإضافة إلى ذلك، واجه حوالي 165.5 مليون شخص في 41 دولة مستويات أزمة (المستوى الثالث) من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وواجه حوالي 292 مليون شخص في 40 دولة المستوى الثاني من انعدام الأمن الغذائي.

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تستقبل وفدين من "حماس" و"فتح" الجمعة

رام الله - "القدس" دوت كوم

تستقبل وزارة الخارجية في الصين، الجمعة، وفدين من حركتي "فتح" و"حماس".


ويترأس وفد "فتح" عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، ووفد حماس عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق.


وقالت مصادر في حركة "فتح" لـ قناة"الشرق" إن الهدف من الدعوة الصينية هو بحث مواجهة التحديات الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على غزة، وفرص الحل السياسي وإنهاء الانقسام.


فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

مئات المستوطنين يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية

نابلس- "القدس" دوت كوم

 اقتحم مئات المستوطنين، اليوم الخميس، الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.


وبحسب مصادر محلية، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة منذ السادسة صباحا، وأغلقت المنطقة الأثرية ومنعت الدخول إليها والخروج منها، ما اضطر الأهالي إلى عدم إرسال أطفالهم إلى المدارس.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة الأثرية والبلدة القديمة ومداخل البلدة الغربية، وحولت عدة منازل إلى ثكنات عسكرية، واعتلى قناصتها أسطح بعض المنازل، كما أجبرت أصحاب المحلات التجارية المحيطة بالمنطقة الأثرية على إغلاقها.


وأوضحت أن مئات المستوطنين بدأوا باقتحام الموقع الأثري وأقاموا الاحتفالات، مشيرا إلى أنه وفق ما أعلنته الجمعيات الاستعمارية فإن الاقتحام سيستمر إلى الخامسة مساءً، كما سيتم تنفيذ اقتحامات للموقع يوم غد الجمعة والأحد القادم، بهدف الاحتفال بالأعياد اليهودية.


ونوهت المصادر إلى أن الطريق الرابط بين مدينتي جنين ونابلس يشهد وجودا مكثفا لجيش الاحتلال عند الطرق الفرعية، وأن قوات الاحتلال تدقق في هويات المواطنين عند حاجز شافي شمرون العسكري.


وحذرت من مخططات الاحتلال لفرض أمر واقع على الأرض بإقامة نواة للمستوطنين في تلك المنطقة، مستغلا الأعياد اليهودية بهدف تهويد المنطقة عبر رصد عشرات ملايين الشواقل.

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس بوليفيا يطالب باتخاذ إجراءات صارمة لوقف الحرب على غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

 طالب الرئيس بوليفيا لويس آرسي بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، نتيجة عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، الذي أدى إلى استشهاد أكثر من 34 ألف مواطن، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.


ودعا رئيس بوليفيا في كلمته لدى مشاركته في القمة الثالثة والعشرين للتحالف البوليفاري "ألبا"، التي عُقدت  في العاصمة الفنزويلية كراكاس، بحضور رؤساء فنزويلا، وكوبا، ونيكاراغوا، وممثلين عن حكومات باربادوس، وسان فيسنتي، ولاس غراناديناس، ودومينيكانا، وسانتا لوسيا، وغرانادا، وسان كرستوبال، إلى إنشاء مجموعة دولية لدعم الشعب الفلسطيني، مشكلّة من مختصين بمجالات: الصحة، والتعليم، والبناء، والعلوم، والتكنولوجيا، وإنتاج الأغذية، والكوارث، كذلك تقديم المنح الدراسية العليا وكذلك الجامعية لطلبة الفلسطينيين.


كما طالب بدعوة فلسطين إلى الانضمام كعضو كامل العضوية إلى تحالف "ألبا"، الذي شكل عام 2004، المكون من الدول المشاركة أعلاه.


وقال: إن الأزمة الإنسانية التي تعيشها اليوم غزة توضح جليا الأزمة المتدهورة التي يعيشها الوضع الدولي. كما ذكّر بجميع المحاولات لإحراز السلام الدائم في غزة، التي باءت جميعها بالفشل، نظرا إلى الموقف الأميركي الداعم لإسرائيل، وخاصة يوم 18 نيسان، إذ قامت الولايات المتحدة الأمريكية باستعمال حق الفيتو في جلسة مجلس الأمن الدولي، لمنع الاعتراف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وهي خطوة أساسية نحو السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.


وأكد ضرورة أن تقوم المجموعة الدولية بمطالبة مجلس الأمن بالقيام بالدور الذي أُسس لأجله، والمطالبة بديمقراطيته.


كما أكد الرئيس البوليفي حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وممارسة سيادته، والاعتراف بعضويته الكاملة في الأمم المتحدة كخطوة أساسية للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

عربي ودولي

الخميس 25 أبريل 2024 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

سلطنة عمان ترحب بتقرير اللجنة المستقلة لتقييم أداء الأونروا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أعربت سلطنة عُمان عن ترحيبها بنتائج التقرير الذي أصدرته اللجنة المستقلة المكلفة بتقييم أداء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتابعة للأمم المتحدة، وعبرت عن تقديرها لجهود الوكالة في تقديم المساعدات الحيوية والخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.


وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، نقلته وكالة الأنباء العمانية الرسمية اليوم الخميس، أكدت سلطنة عُمان استمرارها في دعم الشعب الفلسطيني ووقوفها إلى جانبه، وتعهدت بالعمل بكافة الوسائل السياسية والقانونية لتعزيز العدالة وتحقيق السلام. وأكدت السلطنة على ضرورة التمسك بحل الدولتين والالتزام بالقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية، كأساس لتحقيق حل دائم وشامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.


عربي ودولي

الخميس 25 أبريل 2024 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

غارة إسرائيلية تستهدف شاحنة محروقات تزود حزب الله بالوقود شرق لبنان

بيروت - (شينخوا)

 استهدفت غارة إسرائيلية صباح اليوم (الخميس) شاحنة لنقل المحروقات تزود حزب الله بالوقود في سهل بلدة دورس قرب مدينة بعلبك شرق لبنان، ما أدى إلى إصابة سائقها بجروح خطرة، وفق مصادر عسكرية ورسمية لبنانية.


وقالت المصادر العسكرية لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ جو أرض صباح اليوم صهريج محروقات في سهل بلدة دورس" المحاذية لمدينة بعلبك، ما أدى إلى "أضرار بالصهريج وإصابة سائقه بجروح خطرة".


وتابعت "أن الصهريج المستهدف ينقل المحروقات لحزب الله اللبناني من الجانب السوري"، مشيرة إلى أنه "أصيب بعدة شظايا أدت إلى جرح سائقه وتسرب مادة المازوت منه بكثافة إلى الطريق العام".


وتعد هذه هي أول مرة تستهدف فيها الغارات الإسرائيلية صهاريج المحروقات، التي تزود عادة حزب الله بمادتي الديزل والبنزين من سوريا، وفق المصادر.


وأشارت إلى أن سيارات الدفاع المدني والإطفاء والصليب الأحمر اللبناني والهيئة الصحية الإسلامية توجهت إلى مكان الغارة، وعملت على نقل الجريح إلى أحد مستشفيات مدينة بعلبك، وأزالت مادة المازوت التي تسربت إلى الطريق العام تسهيلا لحركة المرور.


ولم يصدر أي تعقيب من حزب الله على هذه الغارة.
فيما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية "أن غارة معادية من طائرة مسيّرة استهدفت شاحنة لنقل المحروقات في سهل بلدة دورس، ما أدى إلى إصابة السائق بجروح وإلحاق أضرار بالشاحنة والصهريج".
وتابعت "أن الصاروخ سقط في ساتر ترابي بمحاذاة الطريق".
وشهد تبادل إطلاق النار عبر الحدود اللبنانية -الإسرائيلية الأربعاء تصعيدا من الجانبين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أنه هاجم حوالي 40 هدفا تابعة لحزب الله في محيط منطقة عيتا الشعب بجنوب لبنان في إطار هجوم واسع النطاق.


فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يؤآف غالانت أمس أن قوات الجيش تنفذ عمليات هجومية، وقضت على نصف قادة حزب الله في جنوب لبنان.


وذكرت مصادر عسكرية لبنانية أمس أن مسار العمليات العسكرية المتبادلة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي سجل تصعيدا غير مسبوق، إذ شهدت كثافة في الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي مقابل سلسلة عمليات لحزب الله استخدم فيها القذائف الصاروخية والمسيرات الانقضاضية.


وفجر اليوم، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي خمس غارات جوية على مناطق جبل الريحان في منطقة جزين الواقعة على بعد 25 كيلومترا عن الخط الحدودي الفاصل بين لبنان وإسرائيل، وفق المصادر العسكرية.


كما طالت الغارات منطقة اللبونة في القطاع الغربي من المنطقة الحدودية بجنوب لبنان.


فييما قصفت المدفعية الإسرائيلية بحوالي 35 قذيفة 10 بلدات في المنطقة الحدودية أدت إلى عدة حرائق في مناطق راشيا الفخار شرق جنوب لبنان واللبونة، وتعمل عناصر الدفاع المدني على إخمادها، حسب المصادر العسكرية.
وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل إطلاق نار وقصفا متبادلا بين حزب الله وفصائل مسلحة من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى منذ اندلاع الحرب بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. 

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة عامل إثر حريق في مصنع بالمنطقة الصناعية في أريحا

أريحا- "القدس" دوت كوم

أعلن الدفاع المدني، اليوم الخميس، عن وفاة عامل إثر حريق اندلع بأحد المصانع في المنطقة الصناعية بمدينة أريحا.


وأشار الدفاع المدني إلى أن  طواقمه تعمل على السيطرة وإخماد الحريق.


ونشب حريقاً ضخماً في مصنع بلاستيك في المنطقة الصناعية بمدينة أريحا.

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال اعتقل 8455 مواطنا من الضفة منذ بدء العدوان

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، إن حصيلة الاعتقالات ارتفعت بعد السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى أكثر من 8455 معتقلا.


وأوضحا، في بيان صادر عنهما، اليوم الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 12 مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم طفل، ومعتقلون سابقون، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الخميس.


وتركزت عمليات الاعتقالات في محافظة طولكرم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات رام الله، والخليل، والقدس.


وتواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.


وتشمل الاعتقالات من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن.

أقلام وأراء

الخميس 25 أبريل 2024 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

رفح في مرمى العاصفة

في ضوء التطورات المتسارعة والمتلاحقة فيما يخص الهجوم الإسرائيلي البري المرتقب على رفح ، ارتفعت امس وتيرة الاصوات والتصريحات الاسرائيلية في مختلف وسائل الإعلام لتؤشر على عدوان قريب حيث أعلنت مصادر مطلعة ان الجيش اصبح جاهزا بانتظار اشارة من المستوى السياسي ..


رغم الحديث عن عدة اسابيع لإجلاء الفلسطينيين النازحين إلى رفح ونقلهم إلى معسكرات الخيام في منطقة خان يونس ، ورغم التصريحات الاسرائيلية الرسمية بالاعلان عن موعد العملية واطلاع الولايات المتحدة عليه وإتمام عملية اجلاء النازحين كشرط لبدء الهجوم البري ، إلا ان هذه التصريحات لا يمكن الوثوق بها وأخذها على محمل الجد لان معظم التجارب السابقة مارست فيها اسرائيل عمليات خداع كبيرة وقامت بمفاجآت ، فالحرب خدعة وهذا ما صرح به وزير الجيش الاسرائيلي يؤاف غالانت عندما قال اننا نفاجئ العدو دوما ..

تشير الزيارة التي قام بها امس رئيس هيئة اركان الجيش هرتسي هليفي ورئيس جهاز الشاباك رونين بار إلى القاهرة واجتماعهما مع اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية بشأن مخاوف مصر من نزوح عدد كبير من الفلسطينيين إلى سيناء بعد الهجوم البري ، والاجتماع المرتقب للكابينيت السياسي والامني عصر اليوم الخميس ، ونغمة التصريحات الاسرائيلية المتتالية ان موعد العملية البرية على رفح ، قريب جدا رغم التقديرات التي تقول ان عملية اجلاء النازحين ستستغرق من ٤-٥ اسابيع ..


ليس المهم لمواطني غزة في هذه المرحلة الكبيرة من العدوان ان يعرفوا عن موعد العملية البرية ضد رفح ، فالعدوان موجود ومستفحل ولا رحمة فيه حتى لو تم اجلاء المدنيين الذين يدركون جيدا انهم قد لا ينجون من ويلات توسيع المعركة البرية في رفح ، فالأهم هو منع هذه العملية الكارثية وايقافها وقطع كافة السبل التي ستساعد بتنفيذها ، لأن شعب غزة الذي يتعرض لويلات الحرب والعدوان ، لم يعد بمقدوره احتمال اثار حرب جديدة مدمرة ، ستكون كارثية على المنطقة ..


في كل مرة يتم التلويح فيها عن عملية برية في رفح فان الحديث يقودنا إلى الولايات المتحدة التي صممت الشكل والإيقاع والإطار وهي من تتحمل المسؤولية كاملة عن هذا العدوان المرتقب وعلى العالم التحرك فورا لمنع واشنطن وتل ابيب من الاقدام على تنفيذ خطة العدوان التي لن تجلب إلا المزيد من الدمار والاغتصاب والقتل والتجويع بحق ابناء شعبنا ..

أقلام وأراء

الخميس 25 أبريل 2024 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الدعم الأميركي والعقوبات على «نيتساح يهودا»

لم يكن يوم السبت الماضي يوماً عادياً في مسار العلاقات الأميركية - الإسرائيلية، بل كان مثيراً جداً، حيث أظهرت واشنطن الصديق الأقرب والحليف الأكبر لتل أبيب، وجهين في وقت واحد، ففي حين كانت تقدم المزيد من الدعم المالي، بدت ترفع العصا في وجه بعض القوة الإسرائيلية المتفلتة المتمثلة في كتيبة «نيتساح يهودا» أو «يهودا الأبدي».


كيف يمكن للمرء أن يتفهم هذا السلوك الثنائي الأميركي، ما بين الشدة واللين، الثواب والعقاب، والمساعدة المالية العسكرية الهائلة والطائلة، وبين عقوبات ولو رمزية اليوم، في حين لا يُعرف ما ستؤول إليه في الزمن المنظور؟


الجواب اليسير هو أن هذا ديدن واشنطن العام، من ازدواجية تقليدية، وتكافؤ للأضداد في الروح الواحدة، فلا يدرك أحد هل هي دولة علمانية أم دينية، مثالية أم واقعية، ويلسونية أم جيفرسونية، وإن كان الغريب هو أنها المرة الأولى التي تجد تل أبيب نفسها أمام هذه الثنائية واستحقاقاتها.


يبدو حديث المساعدات العسكرية الأميركية على أهميته تقليدياً، أما العقوبات فهي استثنائية، ومن هنا يمكن التساؤل: «ماذا عن هذا الإشكال الذي أزعج إسرائيل حكومة ومعارضة دفعة واحدة؟».


هي المرة الأولى التي تجمع فيها لجنة خاصة من وزارة الخارجية الأميركية، أدلة وبراهين، تقطع بأن كتيبة إسرائيلية بعينها ترتكب أفعالاً منافية ومجافية لحقوق الإنسان، لا سيما في الضفة الغربية المحتلة وقبل أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


للأسماء دلالات لا يفهمها إلا الراسخون في العلم، «نيتساح يهودا»، وصل تاريخي مراد به التأصيل للهوية الدينية لهذه الكتيبة، فيهودا هو السبط الرابع من اثني عشر سبطاً يهودياً، وهو الرابع من أبناء النبي يعقوب.


ولسبط يهودا في المسار الروحي اليهودي، حضور غير تقليدي، لا سيما أن ملوك بني إسرائيل العظام أمثال داود وسليمان ينتمون إليه، وفي بدايات قيام دولة إسرائيل، كان يطلق على بن غوريون أول رئيس وزراء، لقب «أسد يهودا».


تعرف هذه الكتيبة كذلك باسم «ناحال حريدي»، وتتبع للواء «كفير» في الجيش الإسرائيلي، وهي تتيح للرجال اليهود من الحريديم، أي المتدينين في صورة أقرب ما تكون للأصولية، حيث يطبّقون الطقوس الدينية ويعيشون حياتهم اليومية وفق التفاصيل الدقيقة للشريعة اليهودية.


انتهكت كتيبة «نيتساح يهودا» حقوق الفلسطينيين الإنسانية، وهو أمر يتسق مع رؤاهم اليمينية المتطرفة، وأُدينوا بتعذيب وقتل وإساءة معاملة سجناء فلسطينيين؛ ولهذا كان من الطبيعي أن يطبّق عليهم قانون «ليهي» الصادر عام 1997 والذي يحظر تقديم مساعدات خارجية أميركية أو برامج تدريب لوحدات الأمن والجيش والشرطة الأجنبية التي ترتكب بشكل موثوق جرائم ضد الإنسانية.


يتساءل المرء: «إذا كانت هذه العقوبات غير مؤثرة على سياقات عمل الجيش الإسرائيلي، ولا تعدو أن تكون (زوبعة في فنجان)، فما الذي يقلق الإسرائيليين على هذا النحو؟».


نتنياهو وجّه الأحد الفائت رسالة إلى أميركا رفض فيها فكرة أن يتعرض جنوده لمثل تلك العقوبات، لا سيما في الوقت الذي يواجهون فيه «وحوش الإرهاب»، على حد تعبيره. أما منافسه الشرس، زعيم المعارضة يائير لبيد، فقد ألقى بتبعات ما يجري على الفشل السياسي لحكومة نتنياهو، والتي تتضمن وزيرين، إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الذي وصفه بأنه غير معني بقيام الشرطة بفرض القانون في الضفة الغربية، والوزير بتسلئيل سموتريش وزير المالية الذي لا يعارض الإرهاب اليهودي وشغب المستوطنين المتطرفين، بحسب وصفه.


الحقيقة التي يدركها الإسرائيليون، حكومة ومعارضة، هي أن هذه الخطوة التي تبدو صغيرة اليوم، قد تكون كارثية في الغد القريب، لا سيما في حال تكشّفت الجرائم التي ارتُكبت في قطاع غزة طوال الأشهر السبع الماضية، وهي حكماً ستنفجر يوماً في وجه قادة إسرائيل، اليوم وما دار من صراع وصل إلى حد الصراخ بين وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ونتنياهو مؤخراً، يؤكد أن مخاوف تل أبيب قد تتحول يوماً ما حقائق.


جُلّ ما تخشاه إسرائيل اليوم، أن تتغير توجهات الرأي العام الأميركي، وهو أمر آخذ في المضي قدماً بالفعل، وهناك من يتساءل بالفعل اليوم عن حال القرار الأميركي ومآله، حال وصول اليسار الأميركي لا سيما الديمقراطي إلى سدة الحكم، وربما غيره من القوى التقدمية، ثم ماذا عن مصير التوجهات الأميركية، في حال تبدلت الطبيعة الديموغرافية للبلاد، وهو أمر متوقع خلال عقود، حيث سيفقد الرجل الأبيض هيمنته العددية، وتحل عرقيات أخرى غير مرتبطة عقائدياً مع إسرائيل كما جرى مع البيوريتانيين الذين هاجروا من أوروبا في القرنين السابع والثامن عشر تحديداً؟


الوجه الثاني من القصة هو موافقة مجلس النواب بأغلبية 366 صوتاً مقابل 58 صوتاً على حزمة مالية توفر لإسرائيل 4 مليارات دولار، تقدم كمساعدات عسكرية.


أهي مكافأة لنتنياهو الذي امتنع عن الرد الحقيقي على طهران، أم طمأنة لإسرائيل وسط متغيرات ردع إستراتيجي مخيفة لمستقبل الدولة العبرية، وربما تحضيراً لمعركة رفح المقبلة؟


الجميع في انتظار موافقة مجلس الشيوخ على الحزمة المالية وهو أمر أكيد، وهذا وفقاً للقطب اليساري الإسرائيلي الأشهر يوري آفنيري، ومقولته الشهيرة: «إذا أرادت إسرائيل سن تشريع بقانون تلغي بموجبه الوصايا العشر، لوافق 95 عضواً من أعضاء مجلس الشيوخ في اليوم نفسه، ودعموا القانون الجديد».


الخلاصة... ذهب واشنطن اليوم وفير لحاجة استراتيجية أميركية، لكن من يضمن لـ«يهودا الأبدي» دعماً أميركياً عسكرياً على نحو خاص من غير عقوبات موجعة، إلى ما لا نهاية؟

أقلام وأراء

الخميس 25 أبريل 2024 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مسارات الحرب في مرحلتها الثالثة

نقف اليوم على أبواب مرحلة ثالثة للحرب الطويلة القاسية في غزّة، التي بدأت مرحلتها الأولى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بـ"طوفان الأقصى"، وامتدّت نحو 20 يوماً، استخدم فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي فائض قوّته النارية الهائلة في عملية قصف جوّي ومدفعي متواصل، سادته روح الثأر والانتقام.


 أما المرحلة الثانية، فيمكن تأريخها ببدء العملية البرّية في الـ 28 من الشهر نفسه، بعد استكمال تعبئة الاحتياط، وحشد أكثر من نصف مليون جندي لاجتياح شمال غزّة وفصله عن جنوبها، ومن ثمّ الانتقال إلى الوسط، وخانيونس، وأجزاء من الجنوب.


خلال المرحلتين، قُتل وجُرح وفُقد أكثر من 120 ألف فلسطيني، في غضون 199 يوماً، مع عجز الجيش الإسرائيلي عن تحقيق أهدافه المُعلَنة في القضاء على المقاومة أو بسط سيطرته على القطاع، رغم توغّله فيه، وإقامته مناطق عازلة ونقاط ارتكاز، وفصل أجزائه بعضها عن بعض، وتدمير المؤسّسات الصحية والتعليمية، وإرغام أكثر من مليون ونصف مليون غزّي على النزوح من الشمال والوسط إلى الجنوب، في حرب إبادة جماعية، بالنار والحصار والتجويع. كذلك فشل الاحتلال في إقامة أجسام إدارية من بعض المتعاونين معه، ولم ينجح في بلورة أهداف قابلة للتحقيق أو وضع رؤية لليوم التالي للحرب، وأدّت سياساته إلى عزلة الكيان الصهيوني على المستوى الدولي، ومحاكمته في محكمة العدل الدولية، وظهور خلافات علنية بينه وبين الإدارة الأميركية، شريكته في الحرب منذ بدايتها، والمتوافقة معه على أهدافها، المختلفة معه حول أسلوب إدارتها لضمان عدم تحوّل أي نصر تكتيكي قد يحققه إلى هزيمة استراتيجية، على حدّ وصف وزير الدفاع الأميركي الجنرال لويد أوستن، تحسّباً من أن تصبح إسرائيل دولة منبوذة على الصعيد العالمي، وتُلحق بسلوكها الذي تمارسه أضراراً تمسّ مصالح الدول الغربية، وتهدّد أمن الإقليم واستقراره.


إطلاق تسمية "مرحلة ثالثة" على الفترة المقبلة من الحرب يعني أنّها مرحلة جديدة لها سمات مختلفة عن المراحل التي سبقتها، إذ ستمتزج فيها العمليات العسكرية بالمناورات السياسية، وتتداخل معها، كذلك ستستغرق وقتاً أطول. والمتوقّع في الأسابيع الأولى منها إجراء تغيير تدريجي في نمط القتال الصهيوني، من الاعتماد على كثافة النيران واستخدام وحدات كبيرة في العمليات، إلى استخدام وحدات عسكرية تصل إلى كتيبة أو لواء لضرب أهداف مختارة، بحيث تستغرق العملية الواحدة بين ساعات إلى أيام، معتمدةً على عنصر المباغتة، ومستفيدةً من المعلومات الاستخبارية، ومعزَّزَةً بدعم جوّي ومدفعي ضمن نطاق محاور العملية، سعياً لتدمير البنية التحتيّة للمقاومة، حاشداً (جيش الاحتلال) قوّاته في الحزام العازل، ونقاط الارتكاز التي أقامها في مواضع داخل القطاع المجزأ إلى مُربّعات يسيطر على نقاط العبور فيها، مستمراً في فرض الحصار والتجويع اللذين قد يشهدان انفراجات محدودة كلما ازداد ضغط الرأي العام العالمي، والهدف جعل غزّة منطقةً غير قابلة للحياة، مع سعيه لتهجير المدنيين. لكنّ ذلك لن يكون مهمّة سهلة، إذ تقدّر الاستخبارات الأميركية في تقريرها الذي قدّمته إلى الكونغرس أنّ الجيش الإسرائيلي سيحتاج أعواماً خمسة كي يتمكن من تفكيك البنية التحتية للمقاومة، وهي أعوام ستكون حُبلى بمفاجآت شتَّى من الصعب التنبؤ بمساراتها، خصوصاً بعد فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه، وانسحاب جيشه من أغلب المناطق في الشمال والوسط، وتمكّن المقاومة من إعادة تنظيم مجموعاتها وجهازها الشرطي والإداري فيها. وهو ما يعني أنّ الحرب لا تزال في بدايتها، وأنّ المرحلة الثالثة منها قد تكون الأطول والأخطر.


أصبح مرجّحاً تنفيذ عملية عسكرية في رفح، مع تعديلات مرتبطة بالملاحظات الأميركية على نمط عمليات الجيش الإسرائيلي، وهي ملاحظات متعلّقة بالأسلوب العملياتي، ومدى اتساع العملية، وضرورة تقليص الخسائر في صفوف المدنيين، فالولايات المتحدة لا تعترض على أهداف العملية، لكنّها تقترح تكتيكات مختلفة لتنفيذها، وخطّة واضحة لإجلاء المدنيين، وانتخاب أهداف لمهاجمتها، وأن تنفّذ على مراحل بدلاً من أن تكون عمليةً شاملةً، كذلك تحاول تجسير الخلاف بين مصر والكيان الصهيوني الذي يسعى للسيطرة الكاملة على الحدود المصرية الفلسطينية، في محاولة لعزل مصر تماماً عن قطاع غزّة وشؤونه مستقبلاً، وهو ما يغاير الرؤية الأميركية لمستقبل القطاع.


جوهر الخلاف الأميركي الإسرائيلي بشأن عملية رفح لا يتجاوز العدد المتوقع للشهداء الفلسطينيين الناجم عنها، ومن المرجّح أن يُعدّل الجيش الإسرائيلي من خططه لتقترب من الرؤية الأميركية، بحيث تكون هذه المرحلة مزيجاً من سمات المرحلتين، الثانية لاستكمال العملية البرّية، والثالثة في تغيير الأسلوب العملياتي.


ستشهد المرحلة الثالثة من الحرب استمرارَ المحاولات الإسرائيلية للقضاء على بُؤَرِ المقاومة في الضفّة الغربية، كما يحدُث كلّ يوم في مخيمات بلاطة وطولكرم وجنين، وستشهد أيضاً المزيد من تغوّل الاستيطان واعتداءات المستوطنين. وفي المقابل، ستزيد خلايا المقاومة ومجموعاتها من فعّالياتها، مع استمرار العمليات الفردية وتناميها، بحكم استمرار الحرب في غزّة. كذلك سنشهد تصاعداً في الحراكات الشعبية ضدّ الاحتلال. 


السلطة الفلسطينية ستراوح مكانها، لكنّها قد تجد نفسها على مفترق طرق أمام الإجراءات الإسرائيلية، ووهم حلّ الدولتين الذي تهاوى أمام الـ"فيتو" الأميركي على منح فلسطين عضويةً كاملةً في الأمم المتحدة، من جهة، ووعود الإدارة الأميركية بإعادتها إلى غزّة بعد إصلاحها وتأهيل أجهزة أمنها، من جهة أخرى، وهو ما سيدفعها إلى تقديم تنازلات إضافية للاحتلال ثمناً لبقائها المؤقّت، إلى حين استكمال المشروع الصهيوني بتحويل الضفّة إلى كانتونات منفصلة، ويجعلها هي أو أجزاءً منها تصطفّ نهائياً في خندق مُضادّ للمشروع الوطني الفلسطيني، وهو ما قد يُؤْذِن بنهاية مرحلة امتدّت منذ إعادة إحياء "أوسلو". وهنا يقع على عاتق الجزء الأكبر من كوادر حركة فتح، وما بقي من فصائل لم تنغمس في أطر التنسيق الأمني، البدء بمرحلة جديدة يتبيّن فيها الخيط الأبيض من الخيط الأسود في المشروع الوطني الفلسطيني، بما يكفل وحدة الشعب والأرض والقضيّة، والتمسك بالرواية التاريخية للشعب العربي الفلسطيني.



ما زال المجتمع الإسرائيلي مُوحّداً بشأن الحرب، والخلافات تدور حول أولويّة استعادة الأسرى، ومن ثمّ العودة إلى العملية العسكرية أو استمرار زخمها، إذ لم تشهد ساحات تل أبيب تظاهرةً واحدةً كبرى تطالب بوقف الحرب، وبنيامين نتنياهو يسعى لاستمرارها أملاً في تحقيق صورة نصر ما، واستمرار حياته السياسية أو الحصول على تقاعدٍ مريح منها، وهو وحكومة حربه، بمن في أعضائها بيني غانتس، يسعون لتوسيع العملية العسكرية في جبهات أخرى. وإذا كان ثمّة قيود فرضتها الولايات المتحدة تتعلّق بوقف التصعيد بين إيران وإسرائيل، إلا أنّ هذا لن يمنع تصعيد القتال مع حزب الله، وعلى مواقع انتشار الحرس الثوري الإيراني وحلفائه في سورية والعراق، بل قد يدفع به إلى الأمام، بحيث تتصاعد الحرب مع حلفاء إيران في المنطقة، ولعلّ ما تفكّر فيه القيادة الإسرائيلية أنّ هذا هو الوقت المناسب لشنّ حرب واسعة على الجنوب اللبناني، للحدّ من القدرات العسكرية لحزب الله، ومحاولة تغيير المعادلة السياسية في لبنان، إذ أصبح ذلك قاب قوسين أو أدنى، وقد يرافق عملية رفح أو يأتي بعد نهايتها.


ثمّة حدود للخلاف الأميركي الإسرائيلي، فهو خلاف على وسائل تحقيق أهداف الحرب المُعلَنة بتصفية المقاومة، وإعادة ترتيب أوضاع الإقليم، وليس على الأهداف ذاتها، لكنّه خلافٌ مُرشّح تصاعده مع تأثير الحرب في الانتخابات الأميركية، ومع اقتراب البحث في اليوم التالي للحرب، فتصطدم الإدارة الأميركية بارتباك الموقف الإسرائيلي منه وعدم وضوحه، وهو ما يجعل الإدارة الأميركية تسعى لبلورة أفكار مشتركة تخدم الكيان الصهيوني وتنقذه من نفسه، وتضمن له مكاناً مؤثراً وفاعلاً على خريطة الإقليم، بعد تطبيع علاقته مع النظام العربي الذي تسعى (الإدارة الأميركية) لأن يكون له دور ما في إدارة قطاع غزّة، ونزع سلاح المقاومة، بدعوتها إلى تشكيل قوّات عربية ودولية للقيام بهذه المهمات، لتتمكن من أن تُحقّق بالسياسة ما لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من تحقيقه بالحرب. ولأجل هذا، تغدو هذه المرحلة أخطر مما سبقها، وتحتاج إلى مضاعفة الجهود العربية والدولية لإنهاء الحرب، وتصعيد الحراكات الشعبية، وعزل الكيان الصهيوني، ووقف الإبادة الجماعية، ليُكلّل ذلك صمود المقاومة، وتمسّك أهالي غزّة بالبقاء في ديارهم، وتطلعات الشعب الفلسطيني إلى الحرّية.

أقلام وأراء

الخميس 25 أبريل 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

وحدة الضفتين أنموذج للفكر الوحدوي الهاشمي

يوافق اليوم مرور 74 عاماً على اعلان وحدة الضفتين بتاريخ 24 نيسان عام 1950م ، حيث جاء إعلانها على اثر انعقاد مؤتمر أريحا عام 1948م ومطالبة الحضور اقامة وحدة بين الاردن والاراضي الفلسطينية المتبقية بعد حرب عام 1948م، والمنادة أيضاً بالمغفور له الملك عبد الله الاول ملكا عليها، مع التأكيد على أن الوحدة المنشودة جاءت لصون الهوية الفلسطينية مع الابقاء على حق الشعب الفلسطيني مستقبلاً بتسوية نهائية تضمن اقامة دولته المستقلة، فأعلن في 11 نيسان عام 1950م عن اجراء الانتخابات البرلمانية والتي فاز فيها عشرون نائباً عن الضفة الشرقية، ومثلهم (20 نائباً) عن الضفة الغربية، ليجتمع على اثرها البرلمان الجديد المنتخب للمصادقة على وحدة الضفتين، ورفع قرار الوحدة للملك للمصادقة عليه، كما تشكلت وزراة جديدة برئاسة سعيد المفتي وعين فيها خمسة وزراء من فلسطين، تلاها عقود مباركة على طريق بناء المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية في فلسطين والاردن. وعلى الرغم من فك الارتباط الاداري والقانوني بين الضفتين عام 1988م، الا ان الملك الحسين بن طلال استثنى الاوقاف الاسلامية والمسيحية من القرار، لتستمر الوصاية والرعاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، اضافة الى دعم مجالات أخرى في مختلف القطاعات.


ان تاريخ العلاقة بين فلسطين والاردن حافل بمحطات دعم واسناد اردني هاشمي للقضية الفلسطينية، انطلاقاً من تمسك الشريف الحسين بن علي بفلسطين لتكون جزءا من الدولة العربية، التي طالب بحريتها واستقلالها عند اعلانه الثورة العربية الكبرى عام 1916م، كذلك رفضه وعد بلفور عام 1917م، وعلى خطاه اكمل ملوك بني هاشم المسيرة فكان الملك عبد الله الاول (موحد الضفتين وشهيد الاقصى)، والجيش العربي الاردني دور بارز في حروب عام 1948م وحرب عام 1967م وقدم الاردن الكثير من الشهداء والجرحى على ثرى فلسطين كلها، كما استمرت جهود الملك طلال بن عبد الله والملك الحسين بن طلال في دعم المؤسسات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصحية، وإعمار المقدسات الاسلامية والمسيحية، واليوم يستمر صاحب الوصاية الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين برعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، وحمل ملف القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية للمطالبة بالسلام العادل، اضافة الى توفير المساندة للسلطة الفلسطينية، الممثل الرسمي للشعب الفلسطيني وتوفير كل ما يلزم بما في ذلك المساهمة في تدريب اجهزة الامن الفلسطينية ودعم ومؤازرة كافة مؤسسات السلطة.


واليوم وعلى اثر الصراع في قطاع غزة استمر الاردن في دعمه السياسي بمطالبة العالم ومنظماته بوقف الحرب واجراء مفاوضات سلام لحل القضية الفلسطينية، ومناشدة كافة المنظمات بضرورة الدعم الانساني للشعب الفلسطيني، اضافة الى جهود الاردن السباقة في الانزالات الجوية للمساعدات الاغاثية الغذائية والطبية وارسال المستشفيات الميدانية العسكرية الاردنية، وتوفير الامكانيات كافة للاشقاء والدول الصديقة لنقل مساعداتهم جوا عن طريق الاردن لغزة ومدن فلسطين، الى جانب تسيير القوافل البرية، وبموازاة ذلك ساهم الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله، وولي العهد الامير الحسين بن عبد الله الثاني في ايصال صوت السلام ومساعي رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني خاصة في غزة للعالم كله عبر وسائل اعلام عالمية.


وما يلفت الانتباه اليوم هو التحول الكبير في مسار التطورات الميدانية، خاصة في الصراع الدائر الان في غزة والضفة الغربية، وهذا التحول هو دخول ايران ودعمها لحماس حسب تصريحات قادة حماس والاعلام، وفي خضم هذا الصراع المعقد فان الاردن مازال من ناحية موقفه مع القيادات السياسية الفلسطينية محايداً وفي نفس الوقت لا يتراجع الاردن عن دعمه ووقوفه المعلن والكامل مع اهلنا المدنيين في فلسطين بما في ذلك قطاع غزة، وعلى الرغم من الدور الاردني الكبير والمستمر في المساندة الا أن هناك مخططات ومساعي خارجية للزج بالشارع الاردني في منعطف خطير، يتمثل برفع الهتافات التي تمس سيادة الدولة الاردنية التي تدير مصلحة وطنية اردنية عليا، خاصة اننا دولة لها مصالحها وشؤونها وأولوياتها الوطنية الدبلوماسية والاقتصادية والامنية، والتي تتطلب الالتفات لقضايا مركزية وطنية ببناء الاقتصاد ومواجهة مشكلات الفقر والبطالة وتحديات السياحة وغيرها.


ان الاعتراف الدولي بفلسطين عضو مراقب في الامم المتحدة عام 2012م جعل الاردن وفي ظل وجود معاهدات والتزامات دولية للاردن مع السلطة الفلسطينية من جهة ومع اسرائيل بموجب معاهدات السلام والاتفاقيات الاقتصادية، ان يدير علاقاته بدبلوماسية فذة تلتفت للمصلحة الوطنية والقومية وتحترم علاقاتها الدولية ، فمن المعروف تاريخياً أن فك الارتباط الاداري والقانوني بين الضفتين عام 1988م كان بطلب فلسطيني وعربي في قمة الرباط، ومع ذلك تمسك الاردن بامانة الوصاية ورعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، وما زال يقدم الكثير من الجهود والتضحيات، مما يجعل من واجب الجميع احترام سيادته وعدم جلده والدفع باجنداتهم الخطيرة الى داخل الشارع الاردني، ان قوة الاردن وتعزيز سيادته وعدم العبث بامنه وشعبه قوة للدول العربية بما في ذلك فلسطين.

أقلام وأراء

الخميس 25 أبريل 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا يقف الأردن مع فلسطين

كأردنيين، نقف مع الفلسطينيين لسببين: أولهما دافع حماية أمن الأردن من محاولات المستعمرة الإسرائيلية، إعادة رمي العنوان والاهتمام والنضال الفلسطيني من وطنه إلى المنفى، كما سبق وفعلوا عام 1948، حينما نجحت المستعمرة بدعم أميركي أوروبي، و "قلة حيلة" وضعف عربي، حين تمكنوا من رمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين إلى الحضن اللبناني والسوري والأردني، وبقيت كذلك حتى تمكن الرئيس الراحل ياسر عرفات من إعادة العنوان والاهتمام والنضال الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، بفعل نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987، واتفاق أوسلو عام 1993، وأصبحت فلسطين وشعبها ونضاله ومركز الاهتمام به داخل وطنهم لا خارجه.


الفريق الحاكم لدى المستعمرة يعمل الآن ويسعى إلى إعادة رمي القضية الفلسطينية وشعبها من قطاع غزة إلى سيناء، ومن القدس والضفة الفلسطينية إلى الأردن.


ولهذا يعمل الأردن على حماية أمنه، من خلال دعم وإسناد الشعب الفلسطيني: 1- للبقاء والصمود في وطنه. 2- دعم نضاله لاستعادة حقوقه وكرامته وحريته واستقلاله في وطنه فلسطين.


أما الدافع الثاني الملزم للاردنيين، فهو، الواجب الوطني والقومي والديني والإنساني نحو دعم شعب شقيق، يُعاني من الظلم والاحتلال وعدم الاستقرار والعنصرية والتطرف الإسرائيلي سواء في مناطق 48، أو في مناطق 67.

يعمل الأردن ودوافعه في دعم الشعب الفلسطيني عبر أدوات وعناوين مختلفة:


أولاً: عبر النشاط السياسي والدبلوماسي من قبل رأس الدولة، جلالة الملك ووزير الخارجية الألمعي أيمن الصفدي على الساحات العربية والدولية، بثبات وقوة وإبداع.


ثانياً: عبر الخدمات الطبية بإقامة أربع مستشفيات عسكرية مهنية، اثنان في قطاع غزة، واثنان في الضفة الفلسطينية.


ثالثاً: عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بتوفير الاحتياجات العينية والغذائية المقدمة من تبرعات المؤسسات والأفراد الأردنيين، ومن بلدان عربية وأجنبية.


رابعاً: المظاهرات والاحتجاجات التضامنية في المدن الأردنية، المعبرة عن تفاعل الأردنيين ومشاعرهم نحو الفلسطينيين.


نحترم قادة الفصائل الفلسطينية، ولكننا لا نقبل تدخلهم في الشؤون الأردنية، ودعوة بعضهم للأردنيين للتظاهر، أو دعوتهم لأي فعل آخر، لأن الأردنيين هُم أدرى بأفعالهم، ولا يترددون بإنحيازهم لأشقائهم الفلسطينيين، فهذا واجب، بلا مجاملة أو منّة، أو تحميل جمايل، ولذلك لا يحق لأي من قيادات الفصائل الفلسطينية مطالبة الأردنيين بأي تصرف أو سلوك، أو موقف يُملى عليهم، ولا يقبلون أن يضع أي طرف نفسه معلماً ومرشدا، في كيفية تأدية الواجب نحو فلسطين، وإذا كان ثمة تضييق من قبل أي طرف، فلدى الأردنيين الشجاعة الكافية لمعالجة أية إجراءات معيقة تحد من التعبير عن مواقفهم.


ولذلك على كل الاشقاء من القيادات الفلسطينية أن يتعاملوا مع شعبهم الفلسطيني، فهل الوضع في الضفة الفلسطينية مناسب بالنسبة لهم، أو هل الوضع في مناطق 48 مناسب بالنسبة لهم؟ قد يُدركوا أو لا يدركوا ذلك، لأن قيادات الفعل الفلسطيني في الضفة، وفي مناطق 48 أدرى منهم في كيفية اختيار أدواتهم وأفعالهم الكفاحية في مواجهة سياسات وإجراءات المستعمرة، ولا يستطيع أحد المزايدة على أحد، كل في منطقته أدرى في ظروفه، ويتصرفوا وفق هذه الظروف، وعلى أساسها.

أقلام وأراء

الخميس 25 أبريل 2024 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

"عقوبات" أمريكية مع 26 مليار دعم.. تبرئة للمجرمين وتمويه الشراكة بالإبادة

آخر المحاولات الأمريكية المضحكة، هو القرار بفرض عقوبات على كتيبة "نيتسح يهودا" في جيش الاحتلال، باعتبارها تقوم بممارسات "لا تتفق وحقوق الإنسان"، وقبله فرض "عقوبات" على 3 مستوطنين متهمين بالاعتداء على فلسطينيين في حوارة وغيرها من القرى.


إلى هذا الحد يمكن أن تصل ماكينة الكذب والخداع والتضليل الإمبريالية، التي يعرفها حتى التابعين وواضعي البيض كله في سلة أمريكا. ومع ذلك، ورغم اتضاح المشاركة في الإبادة، ورغم كل تاريخ الإجرام والكذب الإمبريالي الأمريكي، يأخذون بنصيحة أن "ليس من الحكمة إعادة تجربة مقاطعة البيت الابيض"، حسبما كتبت أكاديمية فلسطينية. وبالعموم فمّنْ لم يتخذ خطوة فعلية واحدة ضد مَنْ يقوم بالإبادة، كسحب الإعتراف بالكيان، ووقف التنسيق الأمني المذل، فليس من المتوقع أن يتخذ موقفا ممّنْ يشارك في الإبادة. لتبقى علاقة التبعية بين التابع والمتبوع كما هي، بذلها ومهانتها، مهما فعل المتبوع.


ليست المسألة فقط ممارسة التضليل والخداع للرأي العام بأن الامبريالية تتخذ موقفاً من الإجرام الصهيوني، بل هي "بعقوباتها تلك"، تقدم صك البراءة لمن يقف خلف تلك الجرائم. فأن تعلن "العقوبات" ضد كتيبة في الجيش، فهذا يعني أن الجيش، كجيش، بريء مما أُتهمت فيه الكتيبة، فما هي إلا كتيبة "فالتة" والسلام، فيتم تصوير القضية وكأن هناك محض كتيبة واحدة ترتكب ممارسات "لا تتفق وحقوق الإنسان"، لا أن الجيش برمته، والكيان برمته، والمشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني برمته، هو أصلا ضد الإنسانية والإنسان.
وما يقال عن "العقوبات" ضد الكتيبة، يقال عن العقوبات ضد ثلاثة من المستوطنين. فقط لنتخيل هذا الحجم من الكذب والخداع والتضليل الذي يتسم بسمات أخلاقية غاية في الانحطاط، حين يعزو كل جرائم المستعمِرين الصهاينة، وهم بعشرات الآلاف لثلاثة فقط، فيجري، وكما جرى مع الكتيبة، تصوير المسألة وكأنها مسألة فردية لا تتعلق بكل المشروع الاستيطاني ومادته البشرية في فلسطين، أولئك المستوطنون المستعمرون وممارساتهم الإجرامية.


هذه التجزئة بهدف تبرئة الكيان ومستوطنيه وجيشه هو ما يبغيه البيت الأبيض، فوق محاولة استرداد بعض من مكانته عند الرأي العام الأمريكي والعالمي، ولا بأس فوق ذلك، بالسعي لمحاولة تعزيز مكانة التابعين المنهارة تماماً في فلسطين، بمنحهم بعضا من "حجج" الدعاية لصالح تبرير تبعيتهم، بالقول "ها هي أمريكا اتخذت موقفا". لا يستغربن أحد أن هناك مَنْ يقول ذلك، وفق جملة "جيد ولكنه غير كاف".


منذ اليوم الأول لحرب الإبادة، تشكل الخطاب الإمبريالي الأمريكي وفق مقولتين: مقولة "من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها"، اي منح الكيان شيكا على بياض لحرب الإبادة والتهجير والتطهير، ومقولة "حماية المدنيين وإدخال المساعدات". كانت الثانية غطاءً مخادعاً للأولى، وتلطيفا ما لخداع الرأي العام. أما الحقيقة فهي آلاف أطنان الذخائر والمعدات العسكرية عبر الجسور الجوية والبرية والبحرية التي لم تتوقف منذ 8 أوكتوبر، وهي الخبراء والاختصاصيين الذين يشاركون في عمليات الجيش، وهي كل الخبرة التقنية التجسسية لخدمة جيش الكيان، وهي الدعم السياسي غير المحدود لحرب الإبادة، وضد الحقوق الوطنية، وآخرها التصويت بالفيتو ضد مشروع الاعتراف بفلسطين كدولة دائمة العضوية، في صفعة لكل رهانات القيادة الفلسطينية على الدور الأمريكي، رغم كل ما يقال عن "دولتهم" المسخ تلك.

منذ وضع الرجل الأبيض الأوروبي أول قدم له في أرض المستعمرات، والكذب والخداع والنفاق بطبعته الليبرالية هو الموجه لخطابه الاستعماري، من مقولة "الرسالة الحضارية" مروراً "بتمدين الشعوب"، وصولاً "لتهيئة الشعوب لحكم نفسها". كلها ثيمات اساسية لحرب الإبادة الإمبريالية تجاه الشعوب، والتي أنتجت على سبيل المثال الولايات المتحدة وكندا واستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا وكل دول أمريكا الجنوبية، وقدمت للرأسمالية الوليدة الذهب والعبيد، ليشكلا معاً العاملين الرئيسيين لتشكلها وتطورها، كنتاج إبادة ما يزيد على 80 مليون ساكن اصلي في الأمريكيتين، حسب أغلب الدراسات العلمية، واستعباد عشرات ملايين الفقراء السود من إفريقيا، لتولد دولهم "الحضارية" الرأسمالية، وهي تقطر دماً حسب التعبير الموفق لكارل ماركس.


لا جديد إذاً. هي تنافق "بالعقوبات" على الكتيبة الصهيونية، وتقدم للكيان 26 مليار دولار دعماً عسكرياً للجيش.


 تدعم الاستيطان الصهيوني ومشروعه في فلسطين ككل، بكل السبل القانونية والسياسية والبشرية والعسكرية، وتعلن "عقوبات" على 3 مستوطنين. ربما لا تسعف اللغة الحصيفة لتصوير هذا الحجم من العدائية والعدوانية والصفاقة الامبريالية المغلفة بخطاب الخداع والنفاق حسب آخر طبعة لليبرالية الجديدة.

منوعات

الخميس 25 أبريل 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

جريمة هزت السودانيين والمصريين .. اغتصاب وقتل رضيعة في القاهرة

القدس - "القدس" دوت كوم - ( الحرة)

نددت كيانات نسوية بحادثة اغتصاب وقتل رضيعة سودانية في العاصمة المصرية، القاهرة، وطالبت بإنزال أقصى العقوبات على المتهم في الحادثة.

ولقيت الطفلة السودانية جانيت جمعة، التي تبلغ من العمر 10 شهور، مصرعها بعد تعرضها للاغتصاب من عامل توصيل طلبات في مطعم شهير بالقاهرة، وفق ما ذكره بيان صادر عن أكثر من 60 كيانا نسويا.

وقالت الناشطة الحقوقية السودانية، رنا بابكر، لموقع الحرة، إن والدة جانيت التي تقطن بمدينة نصر في القاهرة، تركت رضيعتها جانيت مع شقيقتها البالغة من العمر 6 سنوات، وانشغلت في إنجاز بعض الأمور المنزلية.

وبحسب رواية رنا التي تطوعت ضمن أخريات لتقديم العون القانوني والمجتمعي لأسرة الضحية، فإن والدة جانيت انتبهت إلى أن رضيعتها ليست مع شقيتها، وفورا شرعت في البحث عنها في الشوارع المجاورة لمكان سكنهم، دون جدوى".

وأشارت الناشطة الحقوقية إلى أن الحادثة هزت قطاعات واسعة من السودانيين والمصريين بجانب الناشطين في الدفاع عن حقوق الطفل والمرأة، كونها جريمة مركبة، انبنت على الخطف والاغتصاب والقتل.

وطالبت رنا السلطات القضائية المصرية بإنزال العقوبة المناسبة على المتهم، "حتى يكون عظة لمن تسول له نفس اقتراف ذات الجرم".

وأورد موقع "مصراوي" أن عامل توصيل طلبات يسكن بذات العقار خطف جانيت واعتدى جنسيا عليها داخل شقة في الطابق الـ13، بعد أن قام بتكميم فمها مانعا صراخها".

وبحسب الموقع ذاته، فإن المتهم خاف من بكاء جانيت وصراخها المستمر، فقام بخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ثم قرر الاحتفاظ بالجثة حتى الثانية من صباح الجمعة الماضي، ثم غادر العقار وألقى جثتها في إحدى الحدائق.

وقالت منصة اللاجئين في مصر، إن السلطات المصرية تمكنت من القبض على المتهم (22 عاما) وعرضته على النيابة التي قررت حسبه 4 أيام على ذمة التحقيق، بتهمة التعدي الجنسي على رضيعة وإنهاء حياتها".

وقالت المنصة، وهي منظمة مستقلة تعمل للدفاع عن حقوق الإنسان ودعم الأشخاص المتنقلين ومناصرة حقوقهم، في بيان، إن المتهم أقر أمام النيابة بالتهم الموجهة إليه، وفق ما ذكره محامي أسرة المجني عليها".

ووفق البيان، أشار المحامي إلى أن المتهم أقر بتفاصيل الحادثة، وقام بتمثيل الجريمة، لتصدر النيابة قرارا جديدا بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات".

وذكرت صحيفة المصري اليوم، أن المتهم أقر أمام النيابة بأنه شاهد الطفلة الصغيرة أمام منزل أسرتها دون أن يكون معها أي شخص، وأخذها واعتدى عليها جنسيا، ولم يكن في نيته قتلها".

وفجرت الحادثة موجة من التضامن في مواقع التواصل الاجتماعي، مع الضحية وأسرتها، بينما دعت ناشطات وحقوقيات إلى ضرورة التوعية بقضايا الطفل، وسط المجتمعات.

ونددت مجموعة "نساء ضد الظلم" ومجموعة "متحالفات لإنهاء العنف والانتهاكات" في بيان مشترك، بالحادثة، وطالبت بتعجيل إجراءات القضية، حتى ينال المتهم العقاب اللازم.

وأشار البيان إلى أن الحادثة تعكس جانبا من معاناة اللاجئيين السودانيين في مصر وغيرها، مطالبا بضرورة العمل على إنهاء الحرب، بما يضع حدا لمعاناة السودانيين.

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

"صابرين الروح".. طفلة خرجت من رحم أمها الشهيدة

غزة - "القدس" دوت كوم - علاء المشهراوي

أطلقت عائلة جودة على الطفلة التي استشهدت برفقة والديها شكري جودة وصابرين السكني في قصف على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وخرجت من بطن امها بعد أن فارقت الحياة، في حادثة مأساوية أدمت القلوب، اسم " صابرين الروح".

اختارت العائلة اسم "صابرين الروح" تخليدا لاسم امها الشهيدة وتلبية لرغبة أختها الشهيدة ملاك التي كانت تتمنى اطلاق اسم روح عليها.

ويقول زوج عمة الطفلة علي جودة، لمراسل "القدس" دوت كوم: ترقد الطفلة صابرين الروح الان في حضانة خاصة في قسم الخدج في مستشفى الكويتي بعد أن نجح الأطباء في المستشفى بإنقاذها من رحم والدتها التي وصلت جثة هامدة، لتنضم إلى 17 ألف طفلاً يتيماً فقدوا أهاليهم في الحرب.

وُلدت الطفلة من رحم امها الشهيدة التي ارتقت مع زوجها وابنتها الأخرى ملاك، حيث لقى 19 شخصًا حتفهم بسبب غارات مكثفة، إذ أوضحت وزارة الصحة أن القتلى سقطوا من جراء قصف منزلين وإن من بينهم 13 طفلاً من عائلة واحدة.

ودعت "صابرين الروح" باقي أفراد أسرتها بصرخات الولادة التي لم يسمعها سوى الأطباء الذين كانوا في صراع مع الوقت على أمل إنقاذها، وعدم جعلها تلاقي نفس مصير الباقين.

وأوضح جودة ان الطفلة حرمت من رضاعة حليب والدتها الذي تحتاجه كل طفلة في لحظة ولادتها، لتتذوق حليبا صناعياً في أحضان عمتها مغمس بدم والديها وبشاعة جرم الاحتلال.

ويضيف جودة: والدة الطفلة صابرين السكني كانت في الشهر الثلاثين من الحمل قبل أن يضطر الأطباء لإجراء عملية قيصرية سريعة في مساعي إنقاذها.

واوضح أن الطفلة موجودة حاليا تحت رقابة الأطباء في المستشفى، وبلغ وزنها لحظة الولادة 1.4 كيلوغرام، وهي بحالة جيدة نسبياً.

ويتابع: لعائلة مصدومة من نبأ استهداف منزل والد روح الشهيد أحمد جودة، كونه إنساناً بسيطا يعمل في مجال النقل والتوصيل بواسطة توكتوك.

ويبين أناسم روح تم اختياره للطفلة كون أختها ملاك التي ارتقت برفقة والديها، كانت ترغب بهذا الأسم.

واشار إلى أن"ليلة استشهاد عائلة روح، ارتقى 13 من الأطفال في قصف آخر طال منزلاً لعائلة عبد العال برفح، ما يدلل على وحشية هذا المحتل، وعدم تفريقه بين صغير وكبير".

واختتم قائلا: روح ستكبر لكنها ستحمل ألم الفقد وليس فقدا عاديا، فسيحمل مرارة العيش وحيدة، بدون أب وأم أو أخ وأخت.

يشار إلى أن مؤسسة المانية تبنت الطفلة وتقديم ما يلزمها من مصاريف حياتية ومستلزماتها المعيشية.

اقتصاد

الخميس 25 أبريل 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

بورصة فلسطين تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي عن العام 2023

رام الله - "القدس" دوت كوم

عقدت الهيئة العامة لبورصة فلسطين اجتماعها السنوي الرابع عشر، وذلك لمناقشة وإقرار المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، بحضور ممثل مسجل الشركات في وزارة الاقتصاد الوطني بلال كتانة، ومدقق الحسابات الخارجي عبد الكريم محمود ممثلاً عن شركة آرنست ويونغ، والمستشار القانوني الأستاذ هيثم الزعبي، وسامر الكخن ممثلا عن هيئة سوق رأس المال.

وعبر منصة الهيئة العامة، عبر رئيس مجلس إدارة بورصة فلسطين السيد سمير حليله عما عاناه الاقتصاد الفلسطيني خصوصاً منذ الربع الأخير من السنة المالية 2023 ولغاية هذه اللحظة، والتي بدورها أثرت بشكل حاد على أداء مختلف القطاعات

الاقتصادية والتشغيلية سواء في قطاع غزة والضفة الغربية، مضيفاً أن الشركات المدرجة لم تكن بمنأى عن هذه الحالة الاستثنائية، الأمر الذي بدا جلياً عبر بياناتها المالية الأولية عن نتائج العام 2023، حيث بلغت أرباح الشركات المدرجة وفق هذه البيانات ما يقارب 155 مليون دولار بانخفاض نسبته 60% مقارنة بالعام الذي سبقه، وهو الرقم الذي لم يسجل في بورصة فلسطين منذ ما يربو عن 10 أعوام، مشيراً الى أننا بانتظار نتائج قاسية نوعاً ما بنفس السياق للربع الأول من العام 2024 وذلك نظرا لاستمرار العدوان.

ولفت قائلا "هذه الحالة لم تؤثر بالمطلق على التزام الشركات الرابحة مع حملة أسهمها، فتوزيعات الأرباح لا زالت حاضرة وبقوة في العديد من توصيات الهيئات العامة للشركات المدرجة. وإننا في بورصة فلسطين سنعمل جاهدين على مواصلة مسيرة التقدم والنمو، على الرغم من التحديات الجسام، وعلى رأسها ضعف سيولة السوق والخسائر المتراكمة بفعل العدوان.

وصادقت الهيئة العامة على تقرير مجلس الإدارة والبيانات المالية، كما تم إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية 2023، إضافة إلى إعادة انتخاب شركة أرنست ويونغ للتدقيق على حسابات البورصة للسنة المالية 2024.

ويشار إلى أن بورصة فلسطين تأسست عام 1995 كشركة مساهمة خصوصية وفي عام 2012 تم إدراجها للتداول بعد ان تحولت الى شركة مساهمة عامة، وتسعى البورصة لأن تكون سوقاً مالياً محلياً بمقاييس عالمية، في ظل توفير الخدمات المبتكرة للمتعاملين من خلال بيئة تداول تتسم بالعدالة والشفافية والأمان، ويذكر أن بورصة فلسطين مدرجة في أهم المؤشرات المالية العالمية: ضمن الأسواق المبتدئة “Frontier Markets" و"فوتسي فايننشال تايمز العالمية" وضمن مؤشر مستقل خاص "بفلسطين" في كل من مورغان ستانلي وستاندرد آند بورز.

اقتصاد

الخميس 25 أبريل 2024 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار يستكملان إجراءات الاستلام والتسليم

رام الله - "القدس" دوت كوم

عقد مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني اجتماعا بحضور رئيس الوزراء محمد مصطفى، وبرئاسة رئيس المجلس إياد جودة في مكاتب الصندوق برام الله أمس الأربعاء، حيث جرى استكمال إجراءات الاستلام والتسليم بين مصطفى وجودة.

وأكّد مصطفى أهمية دور الصندوق في تعزيز وتنمية الاقتصاد الوطني، خاصةً أمام التحديات الكبيرة التي نواجهها، مشدداً على استمرار التكامل ما بين الصندوق والحكومة وكافة المؤسسات الوطنية ضمن منظومة عمل وطنية متماسكة وتعمل بنسقٍ واحد من أجل تحقيق الأهداف الوطنية، بدءا بالتصدي للحالة الراهنة والظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد نتيجة الاحتلال الإسرائيلي والحرب الشعواء ضد أبناء شعبنا، وانتهاءً بالتأسيس للاستقلال والذي يتطلب بالضرورة اقتصادا قويا، وقادرا على الصمود والنمو والاستدامة.

وقال مصطفى "لعب صندوق الاستثمار دورا حيويا في الاقتصاد، من خلال مشاريع استراتيجية، وشراكاتٍ صلبة مكّنت القطاع الخاص الفلسطيني واستطاعت جذب الاستثمارات، وفي ذات الوقت تحقيق أثر ملموس على مؤشرات الأداء الرئيسية لاقتصادنا وبالتوازي تحقيق العائد على الاستثمار. إنني فخورٌ بأنني كنت جزءا من هذا المجهود الوطني الكبير، وإنني على ثقةٍ بأن الزملاء رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، والإدارة التنفيذية وكافة العاملين سيواصلون أداء الرسالة، واستكمال المشوار لإحقاق حقوق شعبنا السياسية والاقتصادية والعيش بكرامة وازدهار في دولة فلسطين المستقلّة".

من جهته، شدّد جودة على أن الصندوق ماضٍ في استراتيجيته الماثلة بالاستثمار المؤثّر، وأنه سيواصل لعب دوره كإحدى المؤسسات الوطنية الرافعة للاقتصاد، من خلال تكثيف العمل على محفظته الاستثمارية في كافة القطاعات الاستراتيجية، وصولاً إلى اقتصاد وطني نابض بالحياة، مبني على الاستدامة، وعلى قطاع خاص فاعل، بالتكامل مع كافة الاستراتيجيات وفي مقدمتها أجندة السياسات الوطنية، وكافة الجهات الناظمة وعلى رأسها الحكومة.

وأضاف جودة "كما عملنا معكم سابقاً في الصندوق، وتمكنّا بشكل جماعي من تحقيق الإنجازات بالرغم من التحديات الهائلة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، فإننا نعتزّ ونقدّر عالياً ثقة الرئيس بتكليفنا لمواصلة هذا المشوار، ونعدكم بأننا لن ندّخر جهداً من أجل تعزيز دور الصندوق ضمن منظومة المؤسسات الوطنية، ومراكمة العمل ضمن نظام الحوكمة السليمة والشفافة التي تشكل واحدةً من أبرز ما نفخر به في الصندوق".

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

رام الله: الاحتلال يغلق مدخلي المغير ويستولي على مركبة

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مدخلي قرية المغير شرق رام الله واستولت على مركبتين.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات أغلقت المدخلين الرئيسيين للقرية، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج منها.


وأضافت أن قوات الاحتلال استولت على مركبة المواطن لافي عوض أبو نعيم، وشددت إجراءاتها عند مداخل القرية، وأجرت عمليات تفتيش للمركبات وتدقيق في هويات المواطنين، الأمر الذي تسبب بأزمة مرورية خانقة.



اقتصاد

الخميس 25 أبريل 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك الإسلامي الفلسطيني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي

رام الله - "القدس" دوت كوم

عقد البنك الإسلامي الفلسطيني اجتماع الهيئة العامة العادي 2023 وغير العادي، أمس الأربعاء، في مقر الإدارة العامة في رام الله بحضور رئيس مجلس الإدارة ماهر المصري وأعضاء مجلس الإدارة والمدير العام د. عماد السعدي والإدارة التنفيذية وهيئة الرقابة الشرعية وممثلين عن مراقب الشركات وسلطة النقد الفلسطينية وهيئة سوق رأس المال ومدقق الحسابات الخارجي والمستشار القانوني بالإضافة للحضور من مساهمي البنك.


وناقشت الهيئة العامة خلال اجتماعها العادي تقرير مجلس الإدارة عن أعمال الشركة للسنة المالية المنتهية في 31/12/2023 وأقرته، كما استمعت إلى تقرير مدققي حسابات الشركة وصادقت على البيانات المالية وأقرتها واستمعت إلى تقرير هيئة الرقابة الشرعية وناقشت الخطط المستقبلية للبنك.

كما أقرت الهيئة العامة نتائج أعمال البنك للعام 2023، وانتخبت شركة آرنست ويونغ لتدقيق حسابات الشركة للسنة المالية 2024 وفوضت مجلس الإدارة بتحديد أتعابها.


وخلال اجتماع الهيئة العامة غير العادي صادقت الهيئة العامة على جميع البنود الواردة في أجندة الاجتماع تماشياً مع قانون الشركات الجديد.
وقال رئيس مجلس الإدارة ماهر المصري في كلمته خلال الاجتماع إنه رغم التحديات التي يمر بها الاقتصاد الفلسطيني والتي تعاظمت مع الربع الأخير من العام 2023 إلا أن البنك أثبت متانة مركزه المالي واستقراره وبقيت مؤشراته المالية الأساسية إيجابية، فيما قام البنك بتكوين مخصصات إضافية لمواجهة أية خسائر مالية محتملة نتيجة الأوضاع في قطاع غزة وما ترتب عليها من آثار في الضفة؛ مما أدى إلى انخفاض صافي الربح بشكل ملحوظ.
وأضاف المصري" في ظل تلك الظروف الصعبة حرص البنك على اتخاذ إجراءات متعددة للحفاظ على سلامة الموظفين والأصول والاستمرار في خدمة العملاء، وللأسف الشديد فقدنا عدداً من موظفينا وبعض أفراد عائلاتهم في قطاع غزة كما اضطر الغالبية العظمى منهم للنزوح عن مساكنهم، ورغم ذلك واصل موظفونا جهودهم الاستثنائية في المحافظة على استمرار العمل وتقديم الخدمات للجمهور ونخصّ بالذكر أفراد أسرة البنك في قطاع غزة الذين تحمّلوا الشدائد في أقسى الظروف للقيام بعملهم وضمن الإمكانيات المتاحة".
وقال المصري إن البنك استمر خلال العام 2023 بتنفيذ برامجه وفقاً لخطته الاستراتيجية للأعوام 2023 – 2026 والتي اشتملت على تحديث نظامه البنكي الأساسي وتنويع منتجاته الإلكترونية وشبكة خدماته الرقمية، ومنها إطلاق بطاقة الدفع المسبق، وإيداع الشيكات من خلال الصراف الآلي وإنجاز الجزء الأكبر من نظام الأرشفة الإلكتروني.
وتابع قائلاً "بالتوازي مع تلك الإنجازات التزم البنك بتطبيق أفضل المعايير في مجال إدارة المخاطر وقواعد المحاسبة الدولية، وكذلك واصل التزامه التام بتطبيق المعايير الشرعية للصيرفة الإسلامية، وواظب على تنفيذ برنامجه في مجال المسؤولية المجتمعية بالإضافة إلى مشاركة موظفيه في حملات تطوعية مختلفة، وقد ساهم البنك بدعم جهود الإغاثة في قطاع غزة من خلال تقديم آلاف الوجبات للمواطنين النازحين، على أن يتم الاستمرار في هذا الدعم كلما سنحت الظروف".
وأشار المصري أن هذه الإنجازات واستمرار المؤشرات الإيجابية في أداء البنك لم يكن ليتحقق لولا الخطط الاستباقية التي يعدها ويشرف عليها مجلس الإدارة والتنفيذ الكفؤ لها من قبل الإدارة التنفيذية وبالتعاون مع كافة المستويات الإدارية في البنك وذلك تحت الاسترشاد المستمر بتوصيات وقرارات هيئة الرقابة الشرعية للبنك حيث أسهمت هذه الجهود جميعها في حصول البنك على العديد من الجوائز والشهادات العالمية وكان آخرها جائزة أفضل بنك إسلامي في فلسطين للعام 2023 وفقاً للاتحاد الدولي للمصرفيين العرب.
يذكر أن البنك أصدر التقرير السنوي والبيانات المالية بشكل رقمي، بحيث يمكن الاطلاع عليها بكل سهولة وفي أي وقت من خلال الموقع الإلكتروني للبنك http://www.pib.ps .

اقتصاد

الخميس 25 أبريل 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": تباين مؤشرات تكاليف البناء الشهر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفاد الجهاز المركزي للإحصاء إن ارتفاعا طرأ في مؤشر أسعار تكاليف البناء، خلال شهر آذار الماضي، فيما شهد مؤشر أسعار تكاليف الطرق وشبكات المياه انخفاضا.


وفيما يلي أبرز ما جاء في تقرير "الإحصاء" بهذا الخصوص:

سجل الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء للمباني السكنية في الضفة ارتفاعاً نسبته 0.11% خلال شهر آذار مقارنة بالشهر السابق، إذ ارتفع الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء للمباني السكنية إلى 120.63 مقارنة بـ120.50 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).


وعلى مستوى المجموعات الرئيسية، سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال ارتفاعاً نسبته 0.67%، في حين سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية انخفاضاً مقداره 0.14%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.04% خلال شهر آذار 2024 مقارنة بالشهر السابق.


كما سجلت أسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية ارتفاعاً نسبته 0.10% خلال شهر آذار 2024 مقارنة بالشهر السابق، إذ ارتفع الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية إلى 119.57 مقارنة بـ119.46 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).


وعلى مستوى المجموعات الرئيسية، سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال ارتفاعاً نسبته 0.67%، في حين سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية انخفاضاً مقداره 0.13%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات انخفاضاً مقداره 0.12% خلال شهر آذار 2024 مقارنة بالشهر السابق.


وسجلت أسعار تكاليف البناء لمباني العظم انخفاضاً مقداره 0.20% خلال شهر آذار 2024 مقارنة بالشهر السابق، إذ انخفض الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء لمباني العظم إلى 119.22 مقارنة بـ119.45 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).


وعلى مستوى المجموعات الرئيسية، سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية انخفاضاً مقداره 0.55%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.05%، في حين سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال ارتفاعاً نسبته 0.52% خلال شهر آذار 2024 مقارنة بالشهر السابق.


وسجلت أسعار تكاليف إنشاء الطرق بأنواعها المختلفة انخفاضاً مقداره 0.19% خلال شهر آذار 2024 مقارنة بالشهر السابق، إذ انخفض الرقم القياسي العام لأسعار تكاليف الطرق إلى 117.75 مقارنة بـ117.98 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون الأول 2008=100).


وعلى مستوى المجموعات الرئيسية، سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال انخفاضاً مقداره 0.97%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات انخفاضاً مقداره 0.17%، وأسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية انخفاضاً مقداره 0.11%، في حين سجلت أسعار مجموعة تكاليف تشغيل المعدات وصيانتها ارتفاعاً نسبته 1.42% خلال شهر آذار 2024 مقارنة بالشهر السابق.


كما سجلت أسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه انخفاضاً مقداره 0.24% خلال شهر آذار 2024 مقارنة بالشهر السابق، إذ انخفض الرقم القياسي لأسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه إلى 129.49 مقارنة بـ129.81 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون الثاني 2010=100).


وعلى مستوى أسعار خزانات المياه، سجل الرقم القياسي انخفاضاً مقداره 0.63%، إذ انخفض الرقم القياسي إلى 118.88 مقارنة بـ119.63 خلال الشهر السابق، وسجلت أسعار شبكات المياه انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.09%، إذ انخفض الرقم القياسي إلى 134.32 مقارنة بـ134.43 خلال الشهر السابق.


وسجلت أسعار تكاليف إنشاء شبكات الصرف الصحي انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.06%، خلال شهر آذار 2024 مقارنة بالشهر السابق، إذ انخفض الرقم القياسي إلى 116.97 مقارنة بـ117.05 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون الثاني 2010=100).

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

"آكشن إيد" الدولية: غزة أصبحت مقبرة للنساء بعد 200 يوم

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذرت منظمة آكشن إيد الدولية من أن تصبح غزة مقبرة للنساء والفتيات بعد 200 يوم من الأزمة الإنسانية.


وأوضحت منظمة "آكشن إيد"، في بيان صدر اليوم الخميس، أن 70% من الشهداء هم من النساء والأطفال، إذ تم قتل 10,000 امرأة في غزة، من بينهن نحو 6,000 من الأمهات، حسب هيئة الأمم المتحدة للمرأة. 


وقالت: لا يوجد مكان آمن في غزة من الموت والدمار، حيث تم قتل ما لا يقل عن 18 طفلاً خلال الغارات الجوية على رفح في نهاية الأسبوع، حسب التقارير الصادرة، بالإضافة إلى امرأة حامل تمكن الأطباء من إنقاذ طفلتها عبر عملية قيصرية طارئة.


وأشارت إلى أنه تم شن الغارات الجوية المكثفة بشكل خاص في رفح ودير البلح ومدينة غزة، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ما أدى إلى لجوء مئات الآلاف من الأشخاص إلى هناك خوفًا على حياتهم.


وأوضحت المؤسسة الدولية أن النساء والفتيات تأثرن بالأزمة في غزة بطرق فريدة خلال الأيام الـ200 الماضية، فهناك فقط ثلاثة مستشفيات قادرة حاليًا على توفير رعاية الأمومة من أصل 11 مستشفى تعمل بشكل جزئي في القطاع، وتضطر النساء الحوامل إلى الولادة دون رعاية كافية أو إمدادات طبية، بما في ذلك المضادات الحيوية ومسكنات الألم وفقًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان. كما يؤدي النقص الشديد في الغذاء إلى إصابة العديد من النساء بسوء التغذية، لدرجة أنهن غير قادرات على إرضاع أطفالهن حديثي الولادة، في حين تتعرض بعض الأمهات الحوامل للإجهاض في وقت متأخر جدًا من حملهن نتيجة لسوء التغذية.


وتابعت: يضطر ما يقدر بنحو 690,000 امرأة وفتاة إلى التعامل مع الدورة الشهرية كل شهر وسط نقص حاد في مستلزمات الدورة الشهرية والمياه النظيفة والصابون والمراحيض والخصوصية، ويشير تقرير حديث صدر عن "الأونروا" إلى أن النساء والفتيات هن من بين المعتقلين الذين تم اعتقالهم في غزة، كما يشير إلى أنهن تعرضن لسوء المعاملة، بما في ذلك احتمالية التحرش، والعنف الجنسي، على يد القوات الإسرائيلية.


وعلى الرغم من تحذير الخبراء من أن المجاعة وشيكة في قطاع غزة، فإن المساعدات التي تدخل قطاع غزة لا تزال أقل من الكمية المطلوبة. ويُظهر تحليل للبيانات التي جمعتها "الأونروا" أن معدل شاحنات المساعدات التي دخلت قطاع غزة بشكل يومي خلال شهر نيسان حتى الآن، بلغ 191 شاحنة عبر معبري كرم أبو سالم ورفح، وهو أقل بكثير من معدل الشاحنات التي كانت تدخل قطاع غزة قبل 7 تشرين الأول، حيث كان يدخلها 500 شاحنة يوميا، ولم يتم إدخال سوى القليل من المساعدات لفترة طويلة، لدرجة أن منظمة أوكسفام تقدر أن قطاع غزة يحتاج في الوقت الحالي إلى 1500 شاحنة يوميا لتعويض النقص.


ولا يزال العاملون في المجال الإنساني يواجهون مخاطر وأخطارًا غير مقبولة عند تقديم المساعدات المنقذة للحياة في غزة، وبعد مرور أسبوع فقط على مقتل سبعة من عمال الإغاثة بشكل مأساوي في غارة جوية، قالت "اليونيسف" إن إحدى قوافلها أصيبت بالذخيرة الحية أثناء انتظارها عند نقطة تفتيش. وفي الوقت نفسه، لا تزال المساعدات ممنوعة من الوصول إلى الأماكن التي تشتد الحاجة إليها.


تم رفض 41% من البعثات الإنسانية إلى شمال غزة، في الفترة ما بين 6 و12 نيسان، حيث يكون الناس أكثر عرضة لخطر المجاعة، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في حين قالت منظمة الصحة العالمية إن البعثة الأخيرة إلى المستشفيات في شمال غزة تمت بشكل جزئي فقط، وتم الانتهاء منها بسبب التأخير الشديد عند نقاط التفتيش، والأعمال العسكرية المستمرة.


ونوهت إلى أنه إذا كان هناك أي أمل في تجنب المجاعة في غزة، فإن من الضروري زيادة حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة بشكل كبير وفوري، وإتاحة الوصول الكامل إليها لإيصالها إلى من هم بأمس الحاجة إليها.


وشددت على ضرورة حماية عمال الإغاثة والبنية التحتية بموجب القانون الإنساني الدولي، ولا ينبغي على الإطلاق استهدافهم، وعلى جميع الدول المانحة التي لم تستأنف تمويلها للأونروا بعد، إعادة تمويل "الأونروا" بشكل فوري، كونها أكبر منظمة إنسانية فاعلة في غزة، تمثل شريان حياة لسكان القطاع.


وطالبت بإجراء تحقيق كامل دون تأخير في المقبرة الجماعية التي اكتُشفت في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، حيث دُفن فيها 300 شهيد، منوهة إلى أن المدى الكامل لانتهاكات حقوق الإنسان والرعب في غزة لم يتم الكشف عنه بشكل كامل بعد.


وأكدت أن حجم المساعدات التي تصل حاليا إلى قطاع غزة لا يزال غير كاف على الإطلاق، على الرغم من الحاجة الماسة والملحة إلى تلك المساعدات، لذلك تجب زيادة حجم الإغاثة الإنسانية بشكل كبير وفوري.

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الأميركيّة تعتقل طلّابًا مؤيّدين لفلسطين في جامعة كاليفورنيا

وكالات

تدخّلت الشرطة الأميركيّة ضدّ الطلّاب المحتجّين في جامعة كاليفورنيا الجنوبيّة على إسرائيل، واعتقلت العديد منهم حيث شاركوا في احتجاجات غزّة الّتي بدأت في جامعة كولومبيا بوقت سابق، وامتدّت إلى جامعات في ولايات مختلفة.


وشهدت جامعة كاليفورنيا الجنوبيّة الأربعاء، وهي إحدى الجامعات الرائدة في الولايات المتّحدة الأميركيّة، مظاهرات للاحتجاج على ما يجري في غزّة، فيما تدخّلت الشرطة ضدّ الطلّاب طوال اليوم.


وبدأت الشرطة الّتي لم تسمح للطلّاب بنصب الخيام في أجزاء معيّنة من الحرم الجامعيّ خلال النهار، بإصدار تحذيرات للمتظاهرين بالتفرّق في المساء.


واعتقلت الشرطة مجموعة من الطلّاب الّذين واصلوا الاحتجاج مساء حيث زادت أعداد عناصر الشرطة بدعم من شرطة لوس أنجلوس. وأغلقت الشرطة مساء الحرم الجامعيّ الرئيسيّ أمام العامّة، واتّخذت إجراءات أمنيّة واسعة النطاق في المنطقة المحيطة.


وبينما أراد بعض الطلّاب نصب خيّم في قسم ينشغل فيه المتظاهرون ظهرًا، لم تسمح إدارة الجامعة بذلك، وواجه الطلّاب لاحقًا تدخّلًا قاسيًا من الشرطة.


وفي وقت سابق تجمّع نحو 200 طالب يحتجّون على هجمات إسرائيل على غزّة وإجراءاتها ضدّ المدنيّين الفلسطينيّين في حرم جامعة تكساس، فيما اعتقلت الشرطة 17 طالبًا زعمت أنّهم كانوا يقودون المجموعة.


ووقعت تدافعات عنيفة بين القوّات الأمنيّة ووحدات الخيّالة والطلّاب، حيث دعت الشرطة المتظاهرين إلى التفرّق، فيما واصل الطلّاب احتجاجهم بالجلوس في حديقة الجامعة، ثمّ اعتقلت الشرطة مرّة أخرى بعض المتظاهرين.


في 18 أبريل/ نيسان الجاري، بدأ الطلّاب المؤيّدون للفلسطينيّين في جامعة كولومبيا بالولايات المتّحدة اعتصامًا في حديقة الحرم الجامعيّ احتجاجًا على الاستثمارات الماليّة المستمرّة للجامعة في الشركات الّتي تدعم احتلال فلسطين و"الإبادة الجماعيّة" في غزّة، وتمّ اعتقال 108 طلّاب خلال المظاهرات.


وفي وقت لاحق، امتدّت مظاهرات الطلّاب المؤيّدين للفلسطينيّين إلى جامعات رائدة أخرى في الولايات المتّحدة، مثل جامعات نيويورك وييل، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة نورث كارولينا.


ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2023، تشنّ إسرائيل حربًا مدمّرة على غزّة خلّفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا هائلًا، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين، حسب بيانات فلسطينيّة وأمميّة.


وتواصل إسرائيل حربها رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورًا، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدوليّة بتهمة ارتكاب "إبادة جماعيّة".

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم عائلة أسير إخطاراً بهدم شقتهم السكنية برام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

 سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عائلة المعتقل الطبيب أيسر البرغوثي في حي بطن الهوى بمدينة رام الله، إخطارا بهدم شقتها السكنية.


وكانت قوات الاحتلال قد أخذت في السادس عشر من كانون الثاني/ يناير الماضي قياسات الشقة السكنية للمعتقل البرغوثي، تمهيدا لهدمها.


واعتُقل البرغوثي في السابع من كانون الثاني بعد محاصرة البناية السكنية التي يقطنها.


واندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال عقب الاقتحام، إذ أطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى استشهاد الطفل خالد رائد عروق (16 عاما)، بعد إصابته برصاصة في البطن، ونُقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي.


وكانت عدة آليات عسكرية إسرائيلية قد اقتحمت مدينة رام الله، وتمركزت في أحياء رام الله التحتا والطيرة قرب دوار السرية، وأم الشرايط في مدينة البيرة حيث داهمت أحد المنازل.

فلسطين

الخميس 25 أبريل 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الحائز على جائزة أفضل صورة لعام 2024 لـ" القدس": هذه الصورة تمثل أيقونة الحرب

غزة - "القدس" دوت كوم - علاء المشهراوي

أكد الصحفي محمد جادالله سالم مصور رويترز الحائز على جائزة أفضل صورة لعام 2024، أن هذه الصورة تمثل أيقونة الحرب لأنها اختصرت مأساة الحرب من دمار وقصف وقتل وتيتم وألم الفراق، والصورة تلخص المعنى الأوسع لما يحدث في قطاع غزة.


وتحدث المصور الذي حاز على عدة جوائز دولية لـ "القدس" عن اللحظات الصعبة والمؤثرة التي انتابته عندما التقط صورة لسيدة ثلاثينية تحتضن جثة ابنة أخيها البالغة خمس سنوات في قطاع غزة.


وتم التقاط الصورة في 17 أكتوبر 2023 في مستشفى ناصر بخان يونس جنوب غزة، حيث كانت العائلات تبحث عن أقاربها الذين قتلوا خلال القصف الإسرائيلي ، وهي تظهر السيدة إيناس أبو معمر (36 عاما) وهي تبكي وتحمل جثة الطفلة سالي- 5 سنوات المغطاة بملاءة في مشرحة المستشفى.



ووصف سالم لحظات الاعلان عن فوزه بالجائزة الهم والأكبر عالميا بحظن دفين ممزوج بمشاعر الفخر لأن اسم فلسطين اخترق المنصات الاعلامية العالمية بهذه الصورة المؤثرة، وبالتالي تنقل رسالة القضية الفلسطينية، قبل أن أفكر بالاعتزاز بنفسي لأني نجحت في التقاطها.


وتابع: شعور الألم كان اكثر من شعور الفرح لأن الصورة عادت بي الى ذكرى أليمة لم تمحى من وجداني، كان داخلي مزيج من شعور الحزن والفخر لأني استطعت أن أضع فلسطين في المرتبة الاولى في أكبر جائزة في العالم على جميع المنصات العالمية حيث فازت نفس الصورة في مسابقات بوكالة الاناضول التركية وفي نيويورك وفي اسبانيا وفي هولندا وكان هذا فخرا لفلسطين قبل ان يكون فخرا لمحمد جاد الله.


واضاف محمد سالم: كانت هذه السيدة التي فقدت كل افراد عائلتها تبحث عن أي شخص عائش من افراد اسرتها، وعندما وجدت جثة ابنة اخيها المدللة لديها والتي لها مكانة مؤثرة جدا عندها، احتضنتها بصورة هيستيرية حركت المشاعر.


وأوضح سالم ردا على سؤال لـ "القدس":  ما هو الجزء الذي لم يظهر في الصورة؟ أجاب جاد الله: صوت البكاء والنحيب المؤلم الذي خلع القلوب في لحظات احتضانها والحزن يعتصرها، ولو تم تسجيل هذا الصوت لانفطرت له القلوب.



وردا على سؤال اخر حول سر تأثير الصورة رغم غياب الوجوه فيها قال سالم: لما صورت الصورة كنت متأكد أنها ستكون مؤثرة وفعلا حركت المشاعر لدى اعضاء اللجنة الذين اختاروها رغم انها لم تظهر الوجوه لكنها أظهرت المشاعر العميقة التي تعتصر فؤاد هذه المرأة.


وبين سالم الذي فقد خلال الحرب قرابة 20 من افراد عائلته ابرزهم شقيقه الصحفي بلال جادالله مدير مؤسسة بيت الصحافة، أنه مر بلحظات شديدة الخطر لم تمكنه من تصوير صور مماثلة وربما اكثر تأثيرا لخطورة الوضع الذي لم يمكنه من الحصول على الكادر المراد والزاوية الأنسب للالتقاط.


وقالت مؤسسة ورلد برس فوتو، ومقرها أمستردام، أثناء إعلانها عن جوائزها السنوية إن من المهم إدراك المخاطر التي تواجه الصحفيين الذين يغطون الصراعات، موضحة أن قرابة 140 صحفيًا وموظفًا إعلاميا قتلوا وهم يغطون الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ هجوم الحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول / أكتوبر وما تلا ذلك من حملة عسكرية إسرائيلية على قطاع غزة.


وقال مدير التحرير العالمي لقسم الصور والفيديو في "رويترز"، ريكي روجرز، في حفل أقيم في أمستردام "استقبل محمد نبأ حصوله على جائزة ورلد برس فوتو بأسى وقال إنها ليست صورة تدعوه للاحتفال، ولكنه يقدر التكريم الذي حصلت عليه وفرصة نشرها لجمهور أوسع".


وأضاف روجرز وهو يقف أمام الصورة في مبنى نيو كيرك التاريخي بالعاصمة الهولندية "إنه (محمد) يأمل بهذه الجائزة أن يصبح العالم أكثر وعيا بالتداعيات الإنسانية للحرب، خاصة على الأطفال".


ويبلغ حمد سالم فلسطيني من العمر 39 عاما ويعمل لدى رويترز منذ عام 2003. وسبق أن فاز بجائزة في مسابقة الصور الصحفية العالمية لعام 2010، حيث أنجبت زوجته طفلا قبل أيام من التقاطه الصورة.


وقالت لجنة التحكيم إن صورة سالم الفائزة لعام 2024 "تسجل بقدر كبير من المراعاة والاحترام وبطريقة مجازية وواقعية في آن واحد خسارة لا يمكن تصورها".


واختارت لجنة التحكيم الصور الفائزة من بين 61062 عملا مشاركا تقدم بهم 3851 مصورا من 130 دولة.

وقالت عضو لجنة التحكيم، فيونا شيلدز، رئيسة قسم التصوير الفوتوغرافي في "غارديان نيوز آند ميديا"، إن الصورة "تفطر القلب".


عربي ودولي

الخميس 25 أبريل 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

أميركا.. تصاعد الاحتجاجات الطلابية ضد حرب غزة وجامعات جديدة على الخط

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

تصاعدت الاحتجاجات الطلابية المناصرة للقضية الفلسطينية والمطالبة بوقف إطلاق النار في الجامعات الأميركية من المحيط إلى المحيط، يوم الأربعاء، في سابقة غير معهودة، دون أن يبدوا تراجعا في زخمها في الأفق القريب، الأمر الذي يضع حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي، جو بايدن في "موقف صعب" "بينما يحاول التوازن بين مساندة إسرائيل من ناحية، وإنهاء الحرب في قطاع غزة من ناحية أخرى" بحسب صحيفة واشنطن بوست.


وامتدت الاحتجاجات مساء الأربعاء، إلى جامعات الغرب الأميركي، مثل جامعة جنوب كاليفورنيا، وجامعة تكساس في ولاية أوستن، وجامعة ميشيغان، وجامعة شيكاغو حيث كان هناك اعتصاما صامتا، ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا ( MIT)الذي يعتبر من أهم جامعات العالم، ولم تعد مقتصرة على جامعات مدينة نيويورك  


وكانت الاحتجاجات قد اتسعت، خلال الأسبوع الماضي، مع اعتصام طلاب في جامعات هامة مثل جامعة كولومبيا، وييل، وجامعة نيويورك، وتدخل الشرطة لاعتقال أكثر من 108 طلاب من الطلبة المحتجين، في جامعة كولومبيا، بعد أن دعت، نعمة شفيق، رئيس الجامعة (المصرية الأصل) شرطة مدينة نيويورك لفك الاعتصام والمظاهرة.


وأصدر الطلاب المتظاهرون مجموعة من الشروط لفض الاعتصام: وقف دائم لإطلاق النار في غزة، إنهاء المساعدة العسكرية الأميركية لإسرائيل، سحب استثمارات الجامعات من موردي الأسلحة والشركات الأخر؛ قطع العلاقات الأكاديمية مع الجامعات والمعاهد الإسرائيلية، والعفو عن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الذين تم إصدار إجراءات تأديبية بحقهم أو اعتقالهم.


وقامت شرطة نيويورك باقتحام جامعة نيويورك يوم الاثنين الماضي واعتقلا عشرات الطلاب والأساتذة من بينهم الأستاذ سنان أنطون العراقي الأصل الذي نزل إلى ساحة التظاهر لحماية طلابه. وقال أنطون في مقابلات صحفية أن الذين اعتقلوا سيمثلون أمام المحكمة في الأول من الشهر القادم ، إما لمواجهة تهم غير محددة، لإلغاء التهم وأوامر الاعتقال. 


وعلمت القدس من مكتب "الاتحاد الأميركي للحريات المدنية: ACLU  " يوم الأربعاء ، أن الاتحاد هيأ مجموعة من محاميه عبر الولايات المتحدة للدفاع عن الطلاب والأساتذة الذي اعتقلوا، وأنهم سيتناولون مئات؛ ربما آلاف القضايا في المدن والولايات الأميركية المختلفة. 


وقد اجتذبت الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من خلفيات اجتماعية ودينية مختلفة، بما في ذلك اليهود والمسيحيين والمسلمين، والذين لا ينتمون إلى أي ديانة، مثل مجموعات "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" و"الصوت اليهودي من أجل السلام"، "وإن لم يكن الآن" وهي منظمة يهودية، ومنظمات عديدة ، في حين وجه سياسيون من بينهم أعضاء جمهوريون بارزون في مجلسي النواب والشيوخ، رئيس مجلس النواب الأميركي ، مايك جونسون (جمهوري من ولاية لويزيانا) اتهامات للمتظاهرين بمعاداة السامية، والذي طالب رئيسة الجامعة، نعمة شفيق بالاستقالة إن لم تتمكن من قمع المظاهرات.


وتسلط هذه الاحتجاجات الضوء على "التحديات السياسية التي لايزال بايدن يواجهها جراء دعمه غير المشروط لإسرائيل مع محاولة تحقيق توازن دقيق بين إدانة معاداة السامية في الجامعات ودعم حق الطلاب في الاحتجاج"، وفق صحيفة واشنطن بوست.


وتأتي الاحتجاجات بعد مقتل أكثر من 34 ألف مواطن فلسطيني في قطاع غزة المحاصر، غالبيتهم هم من النساء والأطفال، إلى جانب إصابة أكثر من 75 ألف مواطن، معظمهم أيضا من الأطفال والنساء، وفقا لوزارة الصحة في القطاع، ودمار 80% من غزة تدميرا شاملا، وذلك منذ الهجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023.


بدوره ، أكد البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس، جو بايدن، يدعم حرية التعبير في الجامعات الأميركية، في الوقت الذي تتصاعد فيه احتجاجات طلاب الجامعات ضد الحرب الإسرائيلية في غزة.


واستقطبت الاحتجاجات المستمرة في جامعة كولومبيا في نيويورك اهتمام وسائل إعلامية وسياسيين، بينما خرجت تظاهرات مماثلة في جميع أنحاء البلاد. 


وفي حين يضغط الطلاب على جامعاتهم للتخلي عن أي علاقات مع إسرائيل وعلى إدارة بايدن من أجل وقف لإطلاق النار، قال حلفاء لبايدن وإستراتيجيون ديمقراطيون إن الاحتجاجات محصورة إلى حد كبير بكليات النخبة، وقالوا إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت معارضة الدعم الأميركي لإسرائيل، خاصة بين الديمقراطيين الشباب، ستؤثر بشكل كبير التأثير على آفاق بايدن الانتخابية، وفق واشنطن بوست.


لكن في الوقت ذاته، فإن كبار مساعدي البيت الأبيض يراقبون عن كثب التقارير بشأن الاحتجاجات، ما يعكس مدى أهميتها لسباق الرئاسة، وفقا لشخص مطلع على الوضع تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته للصحيفة.


وقال البيت الأبيض ومنظمو حملة إعادة انتخاب بايدن إنهم يركزون على إدانة معاداة السامية وضمان شعور الطلاب اليهود بالأمان في الحرم الجامعي، مع تسليط الضوء أيضا على التمييز ضد العرب وإعادة التأكيد على حق الاحتجاج ومعالجة القضية الفلسطينية.


تقول واشنطن بوست "لكن رغم الاهتمام العام بهذه التظاهرات الطلابية، قال مساعدو بايدن إنهم لا يعتبرونها تصعيدا للاحتجاجات التي اندلعت منذ بدء الحرب في أكتوبر، ويعتقدون أنها لم تكن موجهة نحو الرئيس شخصيا" ، فيما "يواجه الرئيس الديمقراطي منذ أشهر انشقاقا داخل القاعدة التقدمية لحزبه، التي تشعر بالغضب لأنه لم يفعل المزيد لوقف حرب إسرائيل على حماس في غزة.


وخلال الانتخابات التمهيدية في ولاية ميشيغان، التي تضم أكبر تجمع للأميركيين العرب في البلاد، اجتذب التصويت الاحتجاجي "غير ملتزم" أكثر من 100 ألف صوت، أي نحو 13.4 في المئة من الأصوات، وفقا لبيانات ذكرتها صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، في تطور لفت انتباه حملة بايدن.


وميشغان ولاية متأرجحة فاز فيها بايدن، عام 2020، بعدما صوت أغلبية ناخبيها لترامب في 2016.


واستطاعت حركة "غير ملتزم" إفساد الفوز الذي حققه الرئيس الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية في الولاية وفي ولايات أخرى انتقلت إليها أيضا الحملة، مثل مينيسوتا التي تضم عددا كبيرا من المسلمين، وأفراد الجالية الصومالية، والليبراليين الساخطين على بايدن.


وفي ولاية رود آيلاند، اختار 14.9 في المئة من الناخبين خيار "غير ملتزم "، وهو ما يمثل حوالي 3750 صوتا، وكانت النسبة 12 في المئة في ولاية كونيتيكت.


وفي ولاية ويسكونسن، المتأرجحة الحاسمة، صوت حوالي 8 في المئة على هذا الخيار، وهو ما يمثل نحو 48 ألف صوت، وهي نسبة أكبر من ضعف هامش فوز بايدن بالولاية، عام 2020.


وكان هناك اهتمام أكبر لحملة "التخلي عن بايدن" في ميشيغان مقارنة بويسكونسن، بسبب العدد الكبير من السكان العرب الأميركيين في ميشيغان، لكن منظمي الحملة عملوا على ضمان خسارة بايدن لولاية ويسكونسن أيضا ويرون أن الولاية حاسمة لحرمان بايدن من ولاية ثانية.


وميشيغان وويسكونسن ولايتان متأرجحتان يمكن أن تحددا ما إذا كان بايدن أو ترامب سيصل إلى البيت الأبيض، العام المقبل، وفق ما يعتقده الخبراء .

عربي ودولي

الخميس 25 أبريل 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

موسكو تحذر: منشآت الناتو النووية في بولندا قد تصبح هدفا عسكريا

(شينخوا)

حذر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف اليوم (الخميس) من أن المنشآت النووية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على الأراضي البولندية قد تصبح هدفا عسكريا لروسيا إذا استمر وجودها بشكل دائم.


وقال ريابكوف في مقابلة مع وكالة ((تاس)) الروسية للأنباء "إن توسيع ممارسة البعثات النووية المشتركة للناتو-- بغض النظر عن البلد أو تلك البلدان التي يمكن أن تنضم لهؤلاء الذين يشاركون بالفعل في هذه الممارسة-- أمر مزعزع للاستقرار، ويمثل تهديدا في الواقع".


وأضاف أن اقتراب البعثات النووية المشتركة لدول الناتو من الحدود الروسية يفاقم التهديدات الأمنية.


وأردف "إنني لا أتحدث حتى عن الانتشار الدائم، الذي تتم مناقشته أيضا باحتدام من قبل المتهورين في وارسو. لذلك، يجب على جميع السياسيين الذين يناقشون الآن بحماس مثل هذا المخطط في بولندا وخارجها، أن يفهموا، لأسباب خاصة بهم، أن التحولات في هذا الاتجاه لن تضيف إلى أمن بولندا ، بل ستصبح المرافق المقابلة بالتأكيد هدفا وستكون في طليعة تخطيطنا العسكري".


ووصف ريابكوف النقاش الدائر حول نشر منشآت الناتو النووية في بولندا بأنه "قصة تتبلور"، مضيفا أن موسكو تراقب عن كثب كيفية معالجة وارسو لهذا الموضوع.


وصرح الرئيس البولندي أندريه دودا في مقابلة مع صحيفة ((فاكت)) يوم الاثنين بأن السلطات البولندية ناقشت مرارا مع الولايات المتحدة إمكانية نشر أسلحة نووية في بولندا في إطار ترتيبات المشاركة النووية لحلف الناتو وأعربت عن استعدادها لذلك إذا لزم الأمر.