فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا" تظل الشاهد الحي على النكبة وتمثل إلتزام المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينين

القاهرة - كتب: عمرو يحيى

افتتحت، اليوم الأحد (20 يوليو 2025)، أعمال الدورة 113 لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين  الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة بمشاركة وفود رسمية من الدول الأعضاء من كل من الأردن وسوريا وفلسطين و مصر و لبنان والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

وقد ناقش  المؤتمر في يومه الأول للأزمة المالية التي تواجهها الأونروا وسبل تقديم الدعم اللازم، وكذلك توفير الحشد اللازم لتجديد تفويض الأونروا لمدة ثلاث سنوات قادمة والموقف العربي من تقرير التقييم الاستراتيجي للوكالة.

وشددت الوفود المشاركة على ضرورة دعم "الأونروا" ماليا وسياسيا والتصدي لمحاولات تصفيتها والعمل المشترك للحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين بما يضمن عودتهم إلى ديارهم وفقا للقرار الأممي 194

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير سعيد أبو علي أن ما يجري في غزة حرب إبادة مكتملة الأركان تجسد سقوطا مدويا للقيم والمبادئ الإنسانية، مضيفا أن الوضع في الضفة الغربية لا يقل خطورة حيث أسفر العدوان عن أكثر من 1000 شهيد و7000 جريح إلى جانب تدمير أكثر من 1500 مبنى في المخيمات وتهجير نحو 52  ألف لاجئ في ظل هجمات المستعمرين المدعومة من جيش الإحتلال ضمن سياسة ممنهجة للضم والتهويد والتطهير العرقي.

وأضاف السفير أبو علي أن الأونروا" تظل الشاهد الحي على النكبة وتمثل إلتزام المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينين محذرًا من محاولات تصفيتها.

من جانبه أكد مساعد وزير الخارجية المصري مدير إدارة فلسطين السفير محمود عمر أن الاجتماع  ينعقد في مرحلة شديدة الدقة والخطورة تمر بها قضيتنا وقضية منطقتنا المركزية فهذه الأجواء القاتمة من القتل والدمار يتطلب ضرورة التوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار وقيام المجتمع الدولي بدوره الأخلاقي والإنساني تجاه إعادة بناء القطاع من خلال البدء في تنفيذ خطة إعادة الإعمار المصرية العربية ودعم قدرات السلطة الوطنية الفلسطينية*.

وأضاف السفير عمر أن  مصر حرصت منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب على التحرك بكل قوة على ثلاث مسارات إنسانية وأمنية وسياسية حيث دفعت بجهود الوساطة للتوصل لوقف لإطلاق النار حقنا للدماء كما عملت على إنفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية وإخلاء الجرحى لعلاجهم والآن تستمر بالتعاون مع الشركاء في العمل على صياغة ترتيبات اليوم التالي لإدارة القطاع.

وأضاف ‏‏السفير عمر أن مصر تؤكد دائماً وبصوت مسموع رفضها القاطع لأي مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال الدعوى لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أراضيه كمقترح المدينة الإنسانية المزمع إنشاءها على نحو يشكل إنتهاكا جسيما لأحكام القانون الدولي وتقويضاً لمسار حل الدولتين.

من جانبه قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي: أن الاحتلال يسعى إلى تقويض عمل "الأونروا" وتصفية قضية اللاجئين من خلال حملات التحريض والتشويه وفرض إجراءات تعسفية على عمل الوكالة وصولاً إلى محاولات إنشاء "وكالة بديلة" و"مدينة إنسانية" في رفح واصفا إياها بمشروع تهجيري يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف ابو هولي  ان رؤية الرئيس محمود عباس التي أعلنها في القمة العربية الإستثنائية وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل خارطة طريق فلسطينية واضحة لوقف العدوان ومنع التهجير وإعادة الإعمار وتحقيق سلام عادل يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأكدت رئيسة مكتب ممثل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى سحر الجبوري أن الوكالة تمر بأزمة مالية هي الأشد منذ تأسيسها حيث تواجه عجزا يتجاوز 200  مليون دولار دفعها إلى إتخاذ إجراءات استثنائية كتأجيل مستحقات الموردين لضمان صرف رواتب الموظفين.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الآلاف يتظاهرون في المغرب وموريتانيا ضد التجويع والحرب على غزة

الجزيرة

شهدت عدة مدن مظاهرات ووقفات حاشدة تندد بالتجويع وبسياسة الإبادة الجماعية التي تستهدف سكان قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فقد تظاهر عشرات الآلاف من المغاربة في العاصمة المغربية الرباط اليوم الأحد احتجاجا على تدهور الوضع الإنساني للفلسطينيين في قطاع غزة، وعلى التجويع المستمر لسكان القطاع.

وانطلقت المسيرة من باب الحد التاريخي، تجاه مبنى البرلمان، وسط المدينة، استجابة لدعوة إلى حراك عالمي ضد التجويع الإسرائيلي بغزة.

وسار المتظاهرون على طول أحد الشوارع الرئيسية في وسط العاصمة، وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية واللافتات التي تدعو إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي على غزة.

وأدان المشاركون في المسيرة، التي دعت إليها هيئات مدنية مثل الجبهة المغربية لدعم فلسطين، عجز المؤسسات الأممية عن وضع حد للإبادة.

وهتف المشاركون بشعارات من قبيل أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة، "هز الصوت وقولوا أميركا المسؤولة"، و"فلسطين منكوبة والعالم ألعوبة" و"العدالة مطلوبة والموازين مقلوبة والإرادة مسلوبة".

مظاهرة في نواكشوط

وفي نواكشوط، تظاهرت حشود من الموريتانيين اليوم الأحد أمام السفارة الأميركية في العاصمة نواكشوط للتنديد بحرب التجويع المتبعة من جانب إسرائيل ضد سكان غزة.

وجاءت المظاهرة تلبية لنداء حركة حماس للمساهمة في التعبئة العالمية والحشد لرفع الحصار الغذائي المفروض وحرب التجويع التي تنهجها إسرائيل ضد سكان غزة.

ورفع المتظاهرون شعارات تدين الحصار والتجويع والقتل، وتطالب بوضع حد لما سموها حرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

كما رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وأشادوا من خلال الشعارات والهتافات بصمود الشعبي الفلسطيني ومقاومته للعدوان الإسرائيلي.

وعبّروا عن استنكارهم للدعم الأميركي للعدوان على غزة، ولما وصفوه بالمجازر ضد سكان القطاع، كما رفعوا شعارات طالبوا فيها بإغلاق السفارة الأميركية في نواكشوط.

وشارك في المظاهرة ممثلون عن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والطلاب والنقابات.

وتشهد موريتانيا منذ اندلاع الحرب على غزة مظاهرات ووقفات حاشدة للتنديد بالحرب وللمطالبة برفع الحصار.

حراك عالمي

والسبت، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى حراك عالمي اليوم الأحد، ضد سياسة التجويع الممنهج التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، والإبادة الجماعية المتواصلة.

ووجهت نداء للأمة ولأحرار العالم للانخراط في حراك عالمي "إنقاذا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة من الموت قصفا وجوعا وعطشا".

وأضافت في بيان "ليكن يوم الأحد والأيام القادمة صرخة غضب عارمة في وجه الاحتلال الصهيوني وضد التجويع الممنهج في قطاع غزة".

واليوم، أكدت وزارة الصحة في غزة استشهاد أكثر من 900 فلسطيني -بينهم 71 طفلا- بسبب الجوع وسوء التغذية، إضافة إلى 6 آلاف مصاب من الباحثين عن لقمة العيش منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

ومنذ الثاني من مارس/آذار 2025، تغلق إسرائيل جميع المعابر مع القطاع وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، مما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.

وتشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أميركي، نحو 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 9:11 مساءً - بتوقيت القدس

خبير: الغاز الفلسطيني على شواطئ غزة من شأنه أن يحقق اكتفاء ذاتي للدولة الفلسطينية

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

ذكرت صحيفة "الغارديان" في تقرير لها الأحد إن الاعتراف بفلسطين كدولة سيُثبت بما لا يدع مجالاً للشك أحقية هذه الدولة الفلسطينية في تطوير موارد الغاز الطبيعي في حقل غزة البحري، وفقاً لأحد الخبراء الذين عملوا على المشروع المتعثر.

وأشار مايكل بارون، مؤلف كتاب جديد عن احتياطيات الغاز غير المستغلة في فلسطين، إلى أن الحقل قد يُدرّ إيرادات بقيمة 4 مليارات دولار بالأسعار الحالية، ومن المنطقي أن تحصل السلطة الفلسطينية على 100 مليون دولار سنوياً على مدى 15 عاماً.

وقال إن الإيرادات "لن تُحوّل الفلسطينيين إلى قطريين أو سنغافوريين جدد، بل ستكون إيراداتهم الخاصة، وليس المساعدات، التي يعتمد عليها الاقتصاد الفلسطيني".

يشار إلى أن تاريخ خطط تطوير الحقل يعود إلى ما يقرب من 30 عاماً، وخلال هذه الفترة، أدّت الخلافات القانونية حول الملكية إلى توقف التنقيب. وأرسل مكتب محاماة يمثل منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية خطاب تحذير إلى شركة إيني الإيطالية المملوكة للدولة، يُطالبها بعدم استغلال حقول الغاز في منطقة تُعرف بالمنطقة "ز"، حيث مُنحت ستة تراخيص من قِبل وزارة الطاقة الإسرائيلية.

وفي رسالتهم، يشير المحامون إلى أن حوالي 62% من المنطقة تقع في مناطق بحرية تطالب بها فلسطين، وبالتالي، "لا يُمكن لإسرائيل أخذ أي حقوق استكشاف بشكل قانوني في مناطق ممنوحة قانونيا للفلسطينيين".

وأعلنت فلسطين عن حدودها البحرية، بما في ذلك منطقتها الاقتصادية الخالصة، عندما انضمت إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 2015، وحددت مطالبة مفصلة عام 2019. إسرائيل ليست من الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

وقال بارون إن الاعتراف بفلسطين، وخاصة من قِبل الدول التي لديها شركات نفط كبيرة مسجلة في ولايتها القضائية، من شأنه أن يُنهي فعليًا الغموض القانوني، ويزود السلطة الفلسطينية ليس فقط بمصدر دخل جديد وآمن، بل وإمدادات منتظمة من الطاقة بشكل مستقل عن إسرائيل. منذ الرسالة القانونية، أبلغت شركة إيني جماعات الضغط في إيطاليا أن "التراخيص لم تُصدر بعد، ولا توجد أي أنشطة استكشافية جارية".

وتزعم منظمة غلوبال ويتنس أن خط أنابيب غاز شرق البحر الأبيض المتوسط، الذي يمتد بموازاة ساحل غزة، غير قانوني لأنه يمر عبر المياه الفلسطينية، ولا يُدر أي إيرادات للسلطة الفلسطينية.

ينقل خط الأنابيب، الذي يبلغ طوله 90 كيلومترًا (56 ميلًا)، الغاز من عسقلان في إسرائيل إلى العريش في مصر، حيث يُعالَج بعد ذلك إلى غاز طبيعي مسال للتصدير، بما في ذلك إلى أوروبا.

وقال بارون: "إن اتفاقيات أوسلو المبرمة عام 1993 تمنح السلطة الوطنية الفلسطينية بوضوح سلطة قضائية على المياه الإقليمية، وباطن الأرض، وسلطة التشريع بشأن استكشاف النفط والغاز، ومنح التراخيص اللازمة لذلك". وأضاف: "كانت السيطرة على الموارد الطبيعية عنصرًا مهمًا في أجندة بناء الدولة للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. وكان الاستغلال الإسرائيلي للموارد الفلسطينية، ولا يزال، جزءًا أساسيًا من الصراع".

اكتُشف الغاز في حقل غزة البحري عام 2000 في مشروع مشترك مملوك لمجموعة بي جي للغاز، وهي شركة عملاقة مُخصخصة تابعة لشركة "بريتش غازBritish Gas وشركة اتحاد المقاولين الفلسطينيين. وكان الهدف من المشروع استخدام الغاز في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة لإنهاء نقص الطاقة المُستمر في القطاع. ويُجادل بارون في كتابه "قصة غزة البحرية" بأن مصير المشروع يُمثل نموذجًا مُصغرًا لكيفية سعي إسرائيل لزيادة اعتماد الفلسطينيين عليها، وفي الوقت نفسه، سعيها لفصل الفلسطينيين عن الإسرائيليين.

وقد واجه المشروع تحدياتٍ تتعلق بالجدوى التجارية، وحكمًا قضائيًا إسرائيليًا يقضي بأن المياه "منطقةٌ حرام"، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن السلطة الفلسطينية ليست كيانًا ذا سيادة يتمتع بصلاحياتٍ واضحةٍ لمنح التراخيص.

كما لم تُحسم المحكمة ما إذا كانت الحقوق في المياه الإقليمية الفلسطينية المنصوص عليها بوضوح في اتفاقيات أوسلو تشمل "منطقةً اقتصاديةً خالصةً" فلسطينية، وهي منطقة تمتد عادةً لمسافة 200 ميل قبالة الساحل. كان القصد من الاتفاقيات أن تكون ترتيبًا مؤقتًا قبل قيام الدولة الكاملة، وبالتالي لم تُحدد الحدود البحرية الكاملة.

تُعرّف المياه الإقليمية عادةً بأنها على بُعد 12 أو 20 ميلًا فقط من الساحل، ولطالما جادلت إسرائيل بأن أي ترخيصٍ لمشروع "غزة مارين" على بُعد 20 ميلًا قبالة ساحل غزة يجب أن يُنظر إليه على أنه هبةٌ من إسرائيل للسلطة الفلسطينية، وليس حقًا.

وبعد سيطرة حماس على قطاع غزة عام 2007، لم تُرد إسرائيل أن تقع الإيرادات في أيديها، فعرقلت التطوير، مما دفع مجموعة بي جي إلى تعليق المشروع ثم الانسحاب منه في النهاية. وفي حزيران 2023، وافقت إسرائيل على خططٍ لشركة إيجاس المصرية لتطوير الحقل، ولكن الحرب على غزة بدأت بعد ذلك ببضعة أشهر.

وتُقدّر احتياطيات حقل غزة البحري بـ 30 مليار متر مكعب فقط من الغاز الطبيعي، وهو جزءٌ ضئيلٌ من أكثر من 1000 مليار متر مكعب الموجودة في المياه الإقليمية الإسرائيلية.

وجادل بارون بأن إسرائيل تمتلك إمداداتها الخاصة من الغاز، وطالما تم الاعتراف بدولة فلسطينية ذات حكمٍ موحد، فلن يكون لإسرائيل أي دافع أو حق قانوني لمنع فلسطين من استغلال أعظم مواردها الطبيعية.

وقد تصدّر الجدل الدائر حول استثمار القطاع الخاص في الاحتلال الإسرائيلي المُعترف به لفلسطين، بتقريرٍ نشرته الأسبوع الماضي المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، حذّرت فيه الشركات من دعم ما اعتبرته محكمة العدل الدولية احتلالًا غير قانوني. تزعم أن قرارات محكمة العدل الدولية تُحمّل الشركات مسؤوليةً أوليةً "بعدم الانخراط و/أو الانسحاب كليًا ودون قيد أو شرط من أي تعاملات مرتبطة بإسرائيل، وضمان أن يُمكّن أي تعامل مع الفلسطينيين من تقرير مصيرهم". وقد رفضت إسرائيل استنتاجات ألباميزي جملةً وتفصيلًا.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

تسارع بناء مخيمات المهاجرين في أميركا بعد تمويل من الجمهوريين

الجزيرة

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية تسابق الزمن لبناء مخيمات للمهاجرين في جميع أنحاء البلاد بعد تلقيها تمويلا جديدا بقيمة 45 مليار دولار.

وتستهدف الوكالة زيادة الطاقة الاستيعابية لمراكز الاحتجاز من 40 ألفا إلى 100 ألف سرير بحلول نهاية العام.

وأضاف التقرير، نقلا عن وثائق اطلعت عليها الصحيفة الأميركية، أن الوكالة تعطي الأولوية للمخيمات الواسعة النطاق في القواعد العسكرية وسجون إدارة الهجرة والجمارك، بما في ذلك موقع بسعة 5 آلاف سرير في فورت بليس بولاية تكساس ومواقع أخرى في كولورادو وإنديانا ونيوجيرسي.

وقال التقرير إن كبار المسؤولين الأميركيين في وزارة الأمن الداخلي، بمن فيهم وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، عبروا عن تفضيلهم لمراكز الاحتجاز التي تديرها الولايات الجمهورية والحكومات المحلية بدلا من شركات السجون الخاصة.

ولم يرد البيت الأبيض ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك على الفور على طلب رويترز للتعليق.

وقالت نويم الأسبوع الماضي إنها تجري محادثات مع 5 ولايات يقودها الجمهوريون لبناء مواقع احتجاز أخرى مستوحاة من منشأة "أليجيتر ألكاتراز" في فلوريدا.

وقالت نويم في مؤتمر صحفي في فلوريدا دون أن تسمي أيا من الولايات "لدينا عدد من الولايات الأخرى التي تستخدم بالفعل منشأة ألكاتراز نموذجا لكيفية الشراكة معنا".



فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

لازاريني: التقاعس عن إدخال المساعدات إلى غزة "تواطؤ"

نيويورك - "القدس" دوت كوم

 أكد مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم الأحد، أن التقاعس عن الدفع بإسرائيل لحملها على السماح بإدخال مساعدات لغزة "تواطؤ" بتجويع الفلسطينيين في القطاع.

ونقل لازاريني، في منشور على "إكس"، نموذجا عن رسالة يتكرر ورودها من موظفي الوكالة في القطاع تقول: "أبحث عن طعام لأطفالي، لكن لا شيء".

وعلّق على ذلك بالقول: "تأتينا رسائل يومية من زملائنا الجائعين في الأونروا".

وأردف: "كيف يُمكن للمرء أن يرد على رسائل اليأس هذه؟ إنه لأمرٌ مُخجل، ويُضاعف شعوري بالعجز".

وشدد على أن "كل هذا من صنع الإنسان، في ظل إفلات تام (تتمتع به إسرائيل) من العقاب".

وأشار إلى أن "الطعام متوفر على بُعد بضعة كيلومترات فقط" على الحدود مع غزة.

وأضاف: "الأونروا وحدها لديها مخزون كافٍ خارج غزة لتغطية احتياجات جميع السكان للأشهر الثلاثة القادمة، لكن لم يُسمح لنا بإدخال أي مساعدات منذ 2 مارس/ آذار".

وشدد لازاريني على أن "الإرادة السياسية مطلوبة" للدفع بإسرائيل للسماح بإدخال مساعدات للقطاع.

وختم بالقول: "التقاعس تواطؤ يُفقدنا إنسانيتنا".

وفي وقت سابق من اليوم أعلنت مصادر طبية في غزة أن سياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل في القطاع أسفرت عن وفاة 86 فلسطينيا منهم 76 طفلا، جراء سوء التغذية الناتج عن منع دخول المساعدات إلى القطاع منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما أشارت إلى تسجيل "18 حالة وفاة خلال 24 ساعة، بسبب المجاعة في غزة".

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة عدد من الأطفال بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 أصيب عدد من الأطفال بالاختناق، مساء اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال هاجمت مجموعة من الأطفال أثناء لعبهم كرة القدم في محيط البلدية، وأطلقت صوبهم قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة تقوع في وقت سابق من مساء اليوم، وتمركزت في أحياء: الشرفا، والعمور، ومحيط البلدية، وميدان خليل الوزير.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحرق منازل بمخيم نور شمس ويواصل عمليات الهدم في مخيم طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عدة منازل في مخيم نور شمس، شرق طولكرم.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أحرقت عددا من المنازل في حارة المنشية بالمخيم، في ظل حصار محكم وعدوان متواصل عليه لليوم الـ162 على التوالي، مع انتشار واسع للآليات العسكرية وفرق المشاة التي تتخذ من منازل المواطنين ثكنات عسكرية بعد إجبار سكانها على إخلائها، وتطلق الرصاص الحي تجاه كل من يحاول الاقتراب من المخيم.

وكان مخيم نور شمس قد تعرض خلال الأسابيع الأخيرة الماضية لأعمال هدم واسعة طالت عشرات المباني السكنية، ضمن مخطط إسرائيلي لهدم 106 مبانٍ في مخيمي طولكرم ونور شمس، منها 48 مبنى تم هدمها في نور شمس وحده، ما تسبب بدمار واسع، مع إحداث وفتح شوارع واسعة فصلت الحارات عن بعضها.

وفي سياق متصل، واصلت جرافات الاحتلال أعمال الهدم في مخيم طولكرم التي شرعت بها الأسبوع الماضي بوتيرة عالية، مستهدفة المزيد من المباني السكنية.

ويأتي هذا التصعيد في مخيم طولكرم الذي يدخل يومه الـ 175 على التوالي، تنفيذا لمخطط الاحتلال الجديد الذي يتضمن هدم 104 مبانٍ تضم نحو 400 منزل، في استكمال لسلسلة الهدم التي طالت خلال الأسابيع الأخيرة الماضية عدة حارات في المخيم تحديدا: المربعة، وأبو الفول، والشهداء، والحمام، وأدت إلى فقدان آلاف العائلات لمساكنها.

وقد أدى تصعيد الاحتلال المتواصل إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير أكثر من 600 مبنى تدميرا كليا، و2573 منزلا تضررت جزئيا، في ظل استمرار إغلاق مداخل المخيمين بالسواتر وتحويلهما إلى مناطق خالية من الحياة، ومنع السكان من الوصول إلى منازلهم أو تفقد ممتلكاتهم، وسط إطلاق نار مباشر يستهدف كل من يقترب من المنطقة.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة نتنياهو بتسمم غذائي.. ومكتبه يكشف التفاصيل

القدس - "القدس" دوت كوم

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، في بيان، أن نتنياهو أصيب بتسمم غذائي، وذلك بعد تغيبه عن الاجتماع الأسبوعي للحكومة.

وذكر البيان أن نتنياهو شعر بالمرض خلال الليل، وخضع لفحص طبي في منزله، وتبين أنه يعاني من التهاب معوي ناتج عن تناول طعام فاسد، بحسب ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وأضاف المكتب أن "حالة رئيس الوزراء جيدة"، وأنه يخضع حاليا للعلاج بالسوائل الوريدية لتعويض الجفاف الناتج عن المرض.

وأوضح البيان أنه "بناء على تعليمات الأطباء، سيخلد رئيس الوزراء للراحة في منزله لمدة ثلاثة أيام، وسيدير شؤون الدولة من هناك".

نتنياهو يكشف حقيقة إصابته بمرض السرطان

 ويبلغ نتنياهو من العمر 75 عاما، وواجه في السنوات الأخيرة عدة مشاكل صحية. ففي ديسمبر الماضي، خضع لعملية استئصال البروستاتا، وفي مارس 2024 خضع لعملية جراحية بسبب فتق، كما تغيب حينها عن العمل لعدة أيام بعد إصابته بالإنفلونزا، وفق الصحيفة ذاتها.

وكان نتنياهو قد خضع في عام 2023 لعملية زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب.

ووفقا لآخر تقرير طبي صدر في يناير 2023، فإن حالته الصحية "طبيعية تماما"، وأن الجهاز المزروع يعمل بشكل جيد دون وجود أي مؤشرات على اضطراب في نظم القلب أو مشكلات صحية أخرى.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

عقب حل مشكلات تقنية.. سفينة "حنظلة" تبحر مجددا إلى غزة

الأناضول

أبحرت سفينة "حنظلة" التابعة مجددا من ميناء غاليبولي الإيطالي باتجاه غزة، بعد توقف مؤقت بسبب مشكلات تقنية تم حلها، وذلك في إطار مهمتها لإيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع.

وكانت السفينة حنظلة، التي انضمت حديثا إلى أسطول الحرية، قد أبحرت في 13 يوليو/ تموز الجاري من ميناء سيراكوزا الإيطالي، قبل أن ترسو في ميناء غاليبولي يوم 15 يوليو/ تموز، لتجاوز بعض المشكلات التقنية.

وظهر الأحد، غادرت "حنظلة" غاليبولي، مصحوبة بأغانٍ وهتافات من المؤيدين الفلسطينيين.

ورافق بعض الداعمين لفلسطين سفينة "حنظلة" التي تحمل 21 ناشطا، على متن قوارب صغيرة لبعض الوقت.

جدير بالذكر أن سفينة "الضمير" لكسر الحصار عن غزة، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية في 2 مايو/ أيار الماضي، أثناء محاولتها الإبحار نحو غزة، ما تسبب في ثقب بهيكلها واندلاع حريق في مقدمتها.

وفي 9 يونيو/ حزيران الماضي استولى الجيش الإسرائيلي على سفينة "مادلين" ضمن "أسطول الحرية" من المياه الدولية، بينما كانت في طريقها إلى قطاع غزة المحاصر لنقل مساعدات إنسانية، واعتقل 12 ناشطا دوليا كانوا على متنها، ولاحقا رحلت إسرائيل الناشطين شرط التعهد بعدم العودة إليها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

بابا الفاتيكان يدعو لإنهاء "وحشية الحرب" ووقف العقاب الجماعي بغزة

الجزيرة

دعا البابا ليو الـ14، بابا الفاتيكان اليوم الأحد إلى وضع حد "لوحشية الحرب" معبرا عن ألمه العميق إزاء الغارة الإسرائيلية على الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في قطاع غزة.

واستشهد 3 أشخاص وأصيب آخرون، منهم كاهن الرعية، في الهجوم على مجمع كنيسة العائلة المقدسة في مدينة غزة يوم الخميس.

وقال البابا "أناشد المجتمع الدولي مراعاة القانون الإنساني واحترام الالتزام بحماية المدنيين، ومنع العقاب الجماعي والاستخدام العشوائي للقوة والتهجير القسري للسكان".

وفي وقت سابق دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قصف الاحتلال الإسرائيلي كنيسة دير اللاتين في غزة وقالت إن ذلك "يمثل جريمة جديدة يرتكبها بحق دور العبادة والنازحين".

وذكرت الحركة -في بيان- أن استهداف الكنسية من قِبل الاحتلال يأتي "في سياق حرب الإبادة الشاملة على شعبنا الفلسطيني بكل مكوّناته".

ورأت أن "استهداف المساجد والكنائس والمستشفيات والمخابز وآبار المياه وكافة المرافق المدنية تعد جرائم حرب موصوفة".

ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة للوقوف ضد هذه الجرائم المستمرة وغير المسبوقة، "والتحرك الفوري لوقف العدوان الهمجي، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية".

كما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن "عدم رضاه" عن الغارة خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ووصف ترامب ما حدث بأنه "خطأ جسيم"، وفق ما نقلته المتحدثة باسم البيت الأبيض، التي أضافت أن ترامب طالب نتنياهو بإصدار بيان رسمي وتوضيح ما جرى.

ولم تتوقف الانتقادات الدولية عند الولايات المتحدة، حيث أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "إدانته الشديدة" للقصف، مشيرا إلى أن الكنيسة المذكورة تقع تحت "الحماية التاريخية لفرنسا".

وأكد ماكرون في منشور عبر منصة إكس، تضامن بلاده مع المسيحيين الفلسطينيين، وقال إن "استمرار هذه الحرب أمر غير مبرر"، داعيا إلى "وقف فوري لإطلاق النار".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد استندت في تنديدها إلى اتفاقيات تعود للقرن الـ20 بين فرنسا والدولة العثمانية، تمنح فرنسا حق حماية بعض المؤسسات الدينية الكاثوليكية في الأراضي المقدسة.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حاجزا عسكريا على المدخل الغربي لمحافظة بيت لحم.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا تحت" الجسر" في منطقة عقبة حسنة، المدخل الرئيس لبلدات وقرى بتير، ونحالين، وحوسان، ووادي فوكين، أوقفت خلالها المركبات وفتشتها، ودققت في هويات المواطنين، ما تسبب في أزمة خانقة في المكان.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد ضحايا "مصائد الموت" إلى 995 شهيدًا و6,011 إصابة و45 مفقودًا

غزة - "القدس" دوت كوم

 أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأحد، بارتفاع عدد ضحايا ما بات يُعرف بـ"مصائد الموت" – وهي مناطق توزيع المساعدات التي تستهدفها قوات الاحتلال الإسرائيلي – إلى995  شهيدًا، و6,011  إصابة، إضافة إلى 45 مفقودًا، وذلك منذ السابع والعشرين من أيار/ مايو الماضي وحتى تاريخه.

وأكدت المصادر أن الضحايا جميعهم من المدنيين، ممن حاولوا الوصول إلى المساعدات الغذائية، قبل أن تتحول أماكن توزيعها إلى ساحات قتل وقنص مباشر من قبل قوات الاحتلال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ومبادئ حقوق الإنسان.

وفي سياق متصل، استُشهد مواطن، مساء اليوم، جراء إطلاق النار عليه من طائرة استطلاع إسرائيلية من طراز "كواد كابتر" أثناء تواجده في محطة للغاز في شارع الحكر، جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع.

ووفق وزارة الصحة في غزة، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 58,895 شهيدًا و140,980  مصابًا، وسط استمرار القصف المكثف ومنع فرق الإنقاذ من الوصول إلى الضحايا، حيث ما يزال عدد كبير منهم تحت الأنقاض وفي الطرقات، دون إمكانية إخلائهم بسبب الأوضاع الميدانية الخطيرة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، وسط تحذيرات أممية من كارثة وشيكة تطال ملايين الفلسطينيين المحاصرين، في ظل استمرار استهداف مناطق الإيواء وتوزيع المساعدات، وإغلاق المعابر، ومنع دخول المواد الإغاثية والطبية.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

مشاكل التعليم الإلكتروني في ظل ضعف الإنترنت على غزة

غزة- "القدس" دوت كوم-اسامة العوضي- يوسف ابراهيم

في وقت باتت فيه التكنولوجيا وسيلة أساسية للتعلّم حول العالم، يواجه طلبة غزة تحديات مضاعفة في التعليم الإلكتروني، ليس فقط بسبب ضعف خدمة الإنترنت والانقطاع للكهرباء، بل أيضًا نتيجة الحرب المستمرة التي ضاعفت من حجم المعاناة، وجعلت بيئة التعليم غير مستقرة وآمنة.

ويقول أحمد، طالب في المرحلة الثانوية، إنه يواجه صعوبة كبيرة في حضور الدروس عبر الإنترنت، بسبب تردي شبكة الاتصال وانقطاع الكهرباء. ويضيف: "منذ بداية الحرب، كل شيء أصبح أصعب. لا إنترنت ثابت، ولا كهرباء، ولا حتى راحة نفسية للتركيز في الدراسة."

وتؤكد المعلمة مُنى أن العملية التعليمية الإلكترونية أصبحت شبه مشلولة في كثير من المناطق، حيث لا يتمكن الطلاب من الوصول إلى المنصات التعليمية، أو يتعرضون لانقطاع مفاجئ أثناء الدروس، ما يؤثر سلبًا على التحصيل العلمي والتفاعل داخل الصفوف الافتراضية.

ومع تدمير البنية التحتية وتضرر شبكات الاتصالات في بعض المناطق جراء القصف، تزايدت معاناة العائلات في توفير الحد الأدنى من مقومات التعليم لأبنائها. وتقول أم يوسف، وهي أم لثلاثة طلاب: " لا نملك سوى هاتف واحد يتناوب عليه الأولاد، ولا نستطيع توفير باقات إنترنت باستمرار، والحرب جعلت الأمور أكثر تعقيدًا."

حذرت مؤسسات تعليمية من أن استمرار هذا الوضع دون تدخل سريع سيؤدي إلى فجوة تعليمية واسعة، وسيؤثر على مستقبل آلاف الطلبة. وطالبت بتحسين البنية التحتية الرقمية وتوفير دعم تقني ومادي للطلبة، لضمان استمرارية التعليم ولو بالحد الأدنى.

وفي ظل استمرار الحرب، يبقى التعليم الإلكتروني في غزة تجربة هشة، يصارع فيها الطلبة والمعلمون من أجل البقاء على صلة بالعلم، وسط ظروف قاسية، وأدوات محدودة، ومستقبل تعليمي يبدو أكثر غموضًا يومًا بعد يوم.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

نقود مرفوضة: أزمة التعامل مع العملات المهترئة في غزة

غزة- "القدس" دوت كوم-اسامة العوضي- يوسف ابراهيم

في أسواق غزة لم تعد قيمة النقود مرتبطة فقط بما تحمله من أرقام، بل بشكلها وحالتها. إذ تواجه العملة الورقية من فئة الشيكل، أزمة حقيقية بسبب اهترائها الشديد، ما يجعل كثيرًا من البائعين وأصحاب المحلات يرفضون التعامل بها، رغم حاجة الناس الماسة لكل ورقة نقدية.

وتفاقمت هذه الأزمة بشكل كبير نتيجة الحرب المستمرة على غزة، وما رافقها من رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال أموال جديدة أو بديلة إلى القطاع، مما فاقم من تدهور الوضع النقدي اليومي.

يقول أبو سليم، بائع في أحد الأسواق الشعبية: “الناس تدفع بما تملك، لكن بعض الأوراق وصلت إلى حد التمزق، لا يمكن عدّها أو استخدامها. نحن لا نرفض من قسوة، لكن التجار لا تقبل هذه النقود، وإذا احتفظنا بها نخسر.”

ومع تواصل العدوان الإسرائيلي وتعطّل عمل البنوك، تعتمد غالبية الناس على التعامل النقدي، وسط شح السيولة الورقية وصعوبة الوصول إلى الأموال الإلكترونية. ويقول المواطنون إنهم أصبحوا مضطرين للجوء إلى نقاط صرف غير رسمية أو تجار محليين لسحب الأموال من حساباتهم البنكية، بنسبة خصم تصل إلى 45٪ من قيمة المبلغ.

تقول أم كريم، وهي نازحة من شرق المدينة: “حاولت سحب 1000 شيكل من حسابي عبر أحد التطبيقات، فحصلت على 550 شيكل فقط. اضطررت للقبول، لأني بحاجة للنقود بأي شكل، ولا توجد طريقة أخرى للحصول على السيولة.”

وتُضاف هذه المشكلة إلى أزمة العملة التالفة المنتشرة بشكل كبير، حيث تُرفض الكثير من الأوراق النقدية المهترئة من قبل البائعين والمحلات، ما يخلق توترًا يوميًا بين الناس، ويُضعف القدرة الشرائية للفئات الفقيرة والنازحة.

يطالب اقتصاديون بضرورة ممارسة ضغط دولي على الاحتلال الإسرائيلي لسماحه بإدخال العملة النقدية الجديدة إلى القطاع بشكل عاجل، بالتوازي مع تفعيل دور البنوك المحلية في جمع واستبدال العملة التالفة، وتوفير آلية سحب آمنة للمواطنين دون خصومات مجحفة.

وفي ظل استمرار الحرب، تبقى النقود في غزة — سواء التالفة منها أو المنقوصة بالخصم — رمزًا صارخًا لحصار اقتصادي خانق، يُثقل كاهل الناس في أبسط تفاصيل حياتهم اليومية.

أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

ان شاء الله يحل السلام والمحبة بين مختلف مكونات الوطن السوري الواحد

كريستين حنا نصر


  مُنذ أكثر من 14 سنة مرت على الثورة السورية ومطالب المعارضين والثوار بالحرية والعدالة في خضم فترة الربيع العربي ، الذي تحول الى خريف عربي اشتعلت معه الحروب ، و أثناء هذه المدة لم تكن لهذه الفترة أي طبيعة طائفية قبل سقوط نظام بشار الأسد البائد ، وبعدها  كان الكل متوقع أن تنفض سوريا الجديدة عنها غبار ماضيها المأساوي ، وتدخل مرحلة البناء والديمقراطية والانفتاح على العالم اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً ، وبالأخص بعد استلام الرئيس المؤقت لسوريا السيد أحمد الشرع.
  وبالطبع لا أحد يتوقع أن يكون هذا الانتقال من حال الى آخر وردياً ، بل كان متوقع أن تمر الفترة الانتقالية ببعض الصعوبات قبل الاستقرار المنتظر ، وبالأخص بعد القضاء على الحزب الحاكم اي البعث السوري  كاملا في سوريا ، ولكن في الماضي لم تمر سوريا اثناء الثورة بأي فترة حرب أهلية أو اقتتال طائفي .
 بالرغم من جهود الرئيس أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد حسن الشيباني داخلياً في بسط الامن ولملمة الأمور الداخلية ، وأيضاً تمت زيارات مكوكية مكثفة خارجية، ونجحت في عدة أمور وأهمها الغاء العقوبات عن سوريا ، ولكن ليس ازالتها عن رموز النظام السابق البائد . وملامح الخطوط العريضة لبناء سوريا الجديدة ، ومن ضمنها دعم الدول العربية والسعي للمساعدة في استقرار سوريا الجديدة.
   لكن وللاسف لم يكن أحد يتوقع أن يدخل  بناء سوريا الجديدة مرحلة صراع عرقي وطائفي وحرب أهلية بين مكونات الوطن الواحد المختلفة ، والتي بدأت هذه البوادر واضحة في المشاكل الطائفية والاقتتال العرقي في الساحل السوري، ومقتل الكثير من المكون العلوي المتواجد في منطقة الساحل السوري، وأخرى انتهاكات مختلفة متعددة هنا وهناك للمكونات الأخرى من المسيحيين ، حيث وفي هذه الأثناء كانت الحكومة المؤقتة ومنذ استلامها السلطة تسعى إلى انضمام الفصائل المسلحة المختلفة إلى وزارة الدفاع أي  الجيش السوري ، والهدف كان هو توحيد هذه الفصائل المتعددة ومنها هيئة تحرير الشام وغيرها من الفصائل .
 يوجد أيضاً وجود أشخاص منفردين مسلحين مثل الدروز والعشائر العربية، والتي تختلف عن قوات مجلس سوريا الديمقراطية التي أبرمت إتفاق مع الرئيس أحمد الشرع أي مع العاصمة الشام، ولكن هذه المكونات السورية المستقلة الى الآن غير منضبطة،  مثلاً المسلحين الذين كانوا وراء إنفجار كنيسة مار الياس الارثوذكسية  في منطقة حي الدويلعة في دمشق ، وطبعاً مؤخراً الاشتباكات الضارية بين مسلحين العشائر العرب ومسلحين الدروز في محافظة السويداء.
لقد كانت بداية هذه الاشتباكات قد نتجت بعد عملية خطف وسطو للمكون الدرزي على طريق السويداء ، ثم دخل الصراع بين الجانبين مرحلة اشتباكات بين العشائر والدروز، ومحاولات عدة لفض الاشتباك بينهم، وقبل أيام تمّ التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار حسب  ما صرحت به وزارة الدفاع السورية ، حيث تمّ نشر حواجز لغايات توفير الأمن الداخلي في المدينة، وحيث باتت قوات العشائر على بعد 3 كيلومترات من مدينة السويداء، وحيث الاشتباكات اليوم على تخوم المدينة، بالرغم من اتفاق وقف الاشتباكات.
وللاسف يزداد اطلاق النار ونزوح جماعي من السويداء الى  مدينة درعا  ومعظمهم من العوائل الدرزية.  وللأسف ايضا فشل هذا الاتفاق اليوم حسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي أفاد ان القتال مستمر، وما يجري داخل السويداء هو الآن أكثر مما شوهد خلال الايام الماضية ، إذ يوجد قتل وحالات عديدة من الاعدام وأعمال عنف بشعة بينهم .
    الهدف الأسمى المرجو في سوريا كان بناء سوريا واحلال السلام للشعب السوري  المنهك أصلاً من الحرب، التي دامت لاكثر من 14 سنة، قبل سقوط نظام الاسد البائد، وان تكون صورة سوريا الجديدة والمرحلة المؤقتة سمتها محاربة التطرف والحروب الطائفية والعرقية ، وتدخل سوريا مرحلة جديدة من البناء والديمقراطية والمساواة بين كامل المكونات المختلفة، كما طلب المجتمع الدولي أن يحافظوا على الاقليات المختلفة في سوريا واشراكها في إدارة مفاصل الدولة ومؤسساتها ، ولهذا السبب تمّ الغاء العقوبات عن سوريا ، وبالأخص بعد اسقاط نظام حزب البعث الحاكم البائد في سوريا والمتمثل بآل الاسد .
    كما أنه وللأسف بدلاً من السعي الى الوحدة والتي هي مصدر قوة لكل المكونات المختلفة الموجودة في سوريا ، فإن المرء هنا يبدأ التكهن انه إذا لم تتم السيطرة على الوضع المأساوي هذا ،  فانه من المحتمل لهذا  السيناريو  أي الاقتتال الطائفي ، أن يتكرر في عدة مناطق ومحافظات سورية أخرى ، أي كما يحدث الآن في محافظة السويداء، ويمكن أن تتكرر الاشتباكات الطائفية في عدة مناطق أخرى  يتواجد فيها أقليات معينة ومسلحين منفردين خارجين عن نطاق الدولة .
الهدف الاسمى كان أن لا تدخل سوريا الشقيقة في حرب أهلية وطائفية بين مختلف مكونات المجتمع السوري الواحد للأسف، وهذه المرحلة التي تعد مفترق طرق خطير والذي تمر به سوريا الآن، هو بالغ الاهمية في تحديد مستقبل سوريا ككل. حيث يجب بل الاصرار على ضرورة ضبط الأمور وأن تكون سوريا موحدة لكل أطياف وأعراق المجتمع السوري، يبنوا  وطنهم من جديد  متوحدين أقوياء ، حيث لا تُهدد سوريا بالانقسام الجغرافي ، إضافة الى خطر الانقسام العرقي الطائفي أيضاً .
حيث خاطب الرئيس أحمد الشرع الشعب السوري ، مؤكداً رفضه لخطط تقسيم سوريا ، وأكد أن خروج سلطة الدولة عن بعض المناطق كما حصل في السويداء هو الذي ساهم في تفاقم الوضع فيها والاقتتال بين الدروز والعشائر العربية، ودائماً الدولة والحكومة هي الأساس ويجب عدم وجود عناصر مسلحة خارج اطار الدولة، ولا يجوز تقسيم المجتمع إلى درزي وابن عشيرة وعلوي ومسيحي وغير ذلك ، والشعب هو  واحد موحد حتى لا يخرج الوضع في سوريا عن السيطرة ،  والذي سوف يهدد باحتمالية تقسيم سوريا .
وكنت أكتب دوماً في الكثير من مقالاتي عن سوريا،  أنها يجب أن تبقى سوريا موحدة حرة أبية ، ذات نظام ديمقراطي تعددي، أي نظام حكم ادارة محلية وبالطبع تابعة لحكم المركز أي الشام العاصمة . والأيام المقبلة حافلة ومليئة بالتطورات ، ويجب أن نطلب الرحمة الالهية لعله تسود الرحمة والمحبة بين نفوس الناس لعدم الاقتتال ، ولتبقى الشعوب في الشرق العربي مستقرة و آمنة، والتي هي أصلاً عانت الكثير من الحروب والتشرد ، وهذه الشعوب تستحق اليوم أن تعيش عيشة أفضل ، وأيضاً أتمنى أن يسود السلام بدلاً من الحرب، لتُبنى أوطان الشرق العربي ولتصبح على مستوى الدول المتحضرة ان شاء الله .

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

نقص الأدوية والمستلزمات في مستشفيات غزة: أرواح على قائمة الانتظار

غزة- "القدس" دوت كوم-اسامة العوضي- يوسف ابراهيم

في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة، تواجه المستشفيات تحديًا خطيرًا يتمثل في النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يهدد حياة آلاف المرضى والمصابين، ويضع الطواقم الطبية في سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح في ظروف شبه مستحيلة.

ويقول د. سامي، طبيب في أحد مستشفيات غزة: "نحن نعمل بأدوات محدودة، ونقوم بإجراء العمليات الجراحية بأقل الإمكانيات. هناك حالات حرجة لا نستطيع التعامل معها بسبب نقص الأدوية أو المعدات اللازمة." ويضيف أن كثيرًا من المصابين يحتاجون إلى عناية مركزة أو أدوية متخصصة، لكنها غير متوفرة حاليًا.

ومع ازدياد عدد الجرحى نتيجة القصف اليومي، أصبحت غرف العمليات ووحدات العناية المركزة تعاني من اكتظاظ شديد، في حين تفتقر العديد من المستشفيات للوقود اللازم لتشغيل المولدات، ما يهدد بتوقف الأجهزة الحيوية، مثل أجهزة التنفس الصناعي وغرف التعقيم.

وتشير وزارة الصحة في غزة إلى أن المخزون الدوائي تراجع بنسبة كبيرة، خاصة أدوية الطوارئ، والتخدير، والمضادات الحيوية، وأدوية مرضى السرطان والكلى. كما حذرت من أن استمرار الحصار ومنع دخول الإمدادات الطبية سيؤدي إلى "كارثة صحية" وشيكة.

تبذل الطواقم الطبية جهودًا بطولية، حيث يواصل الأطباء والممرضون العمل لساعات طويلة دون انقطاع، وسط استهداف مباشر للمراكز الصحية في بعض المناطق. وتقول الممرضة نوال: "لا نفكر في التعب أو الخوف، نفكر فقط في كيفية إنقاذ حياة شخص مصاب أمامنا، ولو كان ذلك بضمادة واحدة."

ورغم المناشدات المحلية والدولية، لا تزال المعابر مغلقة أمام دخول الإمدادات الطبية الكافية، ما يعمّق الأزمة. ويطالب مسؤولو القطاع الصحي المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للضغط من أجل فتح ممرات إنسانية آمنة، وإدخال المستلزمات الطبية الضرورية فورًا.

وفي ظل هذا الوضع الصحي المتدهور، تبقى مستشفيات غزة صامدة رغم الألم وأروقة الطوارئ مليئة بالأمل، في انتظار شحنات دواء لم تصل بعد، وأصوات مرضى لا تزال تنتظر فرصة للعلاج.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

الطحين بغزة يتحول من مادة أساسية إلى سلعة نادرة

غزة- "القدس" دوت كوم- يوسف ابراهيم- اسامة العوضي

في غزة لم يعد الطحين مجرد مادة غذائية أساسية، بل أصبح سلعة نادرة وباهظة الثمن. فقد وصل سعر الكيلو الواحد إلى 100 شيكل، ما دفع كثيرًا من العائلات إلى تأجيل شرائه يومًا بعد يوم على أمل أن ينخفض السعر، لكن المفاجأة تكون كل صباح السعر أعلى من اليوم السابق.

في أحد مراكز الإيواء بمدينة غزة، تجلس أم أحمد تنتظر بلا أمل. تقول بنبرة يأس وهي تنظر لأطفالها الجائعين"ما في مساعدات ولا حتى كيس طحين ،كل يوم بنسمع وعود، بس ما في إشي بييجي إحنا بنعيش عالانتظار".

وقد ساهمت الحرب الدائرة في تدمير العديد من المخابز والمخازن الرئيسية، بالإضافة إلى إغلاق المعابر ومنع إدخال المواد الغذائية، وفي مقدمتها الطحين. كما أن المؤسسات الإغاثية تواجه صعوبات كبيرة في توزيع ما يتوفر لديها من كميات محدودة، بسبب تقييدات الاحتلال واستهداف قوافل المساعدات.

ويشير تجار في الأسواق المحلية إلى أن ما تبقى من كميات تُباع بأسعار مرتفعة جدًا، تصل  إلى أضعاف ثمنها السابق، ما يجعل الحصول على كيس طحين أمرًا شبه مستحيل بالنسبة للكثير من العائلات النازحة والفقيرة.

تحذر منظمات إنسانية من كارثة غذائية تلوح في الأفق، إذا لم يتم فتح المعابر بشكل عاجل والسماح بدخول الطحين والمواد الأساسية، خاصة في ظل الاعتماد الكامل تقريبًا على الخبز كمصدر رئيسي للغذاء وسط النزوح وانهيار سلاسل الإمداد.

في غزة الطحين لم يعد فقط مكونًا للخبز… بل أصبح رمزًا جديدًا للجوع، ولحصار يتسلل إلى بطون الناس قبل بيوتهم. 

وبين طوابير الانتظار وصمت الأفران، تتجلى قسوة الحرب بكل تفاصيلها اليومية.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

زامير يوعز بتقليص كبير في أوامر استدعاء قوات الاحتياط

رام الله -"القدس" دوت كوم

أوعز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأحد، بتقليص كبير في إصدار أوامر استدعاء قوات الاحتياط، على إثر تزايد الانتقادات في صفوف عدد كبير من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم للخدمة العسكرية في الجبهة الداخلية ولم يمتثلوا في وحداتهم.

واستدعى الجيش الإسرائيلي مئات آلاف جنود الاحتياط في بداية الحرب. ولاحقا، تراجعت ضرورة استدعاء قوات احتياط، لكن الجيش الإسرائيلي استمر في إصدار أوامر استدعاء جنود الاحتياط، الذين يتلقون أجراء مقابل خدمتهم في الاحتياط، وفي الوقت نفسه استمروا في العمل في أماكن عملهم، وفق ما ذكر موقع "واللا" الإلكتروني.

وأضاف "واللا" أنه في الآونة الأخيرة تعالت انتقادات داخل الجيش وخارجه حول "السهولة غير المحتملة " في إصدار أوامر الاستدعاء لجنود الاحتياط لتنفيذ مهام في الجبهة الداخلية "بدون ضرورة".

إثر ذلك، قرر زامير تقليص عدد أوامر الاستدعاء هذه، وطالب بإجراء رقابة عليها في جميع وحدات الجيش. وفي موازاة ذلك، أوعز قائد شعبة القوى البشرية، دافيد بار كاليفا، بتقليص تجنيد قوات الاحتياط وأن يتم تجند كهذا وفق التطورات في الجبهات، وتوسيع الرقابة في الوحدات، بحيث يلزم جنود الاحتياط بتعبئة نموذج يومي حول مكان تواجدهم وما إذا كانوا يتواجدون في بيوتهم أو في قاعدة عسكرية.

وأشارت مصادر في الجيش الإسرائيلي إلى أن قرار زامير وبار كاليفا سيؤدي إلى تقليص كبير جدا في الإنفاق. وقالت المصادر إن "هذه القرارات تأتي في أعقاب ظواهر سلبية وانعدام الرقابة على عدد جنود الاحتياط الذي تحتاج إليه الوحدات المختلفة"، حسبما تقل عنهم "واللا".

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء: كيف يقبل العالم بموت أبناء شعبنا من الجوع وهذا غير "مقبول"

رام الله -"القدس" دوت كوم

استهجن رئيس الوزراء محمد مصطفى، كيف للعالم أن يقبل أن تصل الأمور لهذا الحد في قطاع غزة، قائلا: "هذا أمر غير قابل للتصديق وغير معقول، الإنسانية على ما يبدو أنها على وشك الانتهاء، وأن يقبل العالم بموت أبناء شعبنا من الجوع في هذا القرن في هذا العصر، هذا أمر مرفوض جدا، وسنرفع صوتنا عاليا ونعمل كل ما نستطيع من أجل إنهاء هذا الوضع الغير مقبول إنسانيا ولا سياسيا ولا أخلاقيا".

وأضاف رئيس الوزراء: "نعمل كل ما نستطيع من أجل إنقاذ أهلنا في قطاع غزة والتخفيف قدر الإمكان عن معاناتهم، وباسم الرئيس وباسم الحكومة عهدنا مع أهلنا في قطاع غزة لن يتأثر مهما كانت الظروف والضغوطات والتضحيات".

وأكد مصطفى أن البوصلة هي أولا إيقاف النزيف في قطاع غزة، وثانيا إعادة الاعمار، وثالثا توحيد غزة ومؤسساتها مع المؤسسات الوطنية حتى ننطلق فورا بإعادة الإعمار وتجسيد الدولة على الأرض.

جاء ذلك خلال لقائه، مجلس نقابة المحامين النظاميين الفلسطينيين، اليوم الأحد، في مركز القدس بمدينة البيرة، ومركز غزة عبر الاتصال عن بعد، بحضور وزير العدل شرحبيل الزعيم، والأمين العام لمجلس الوزراء دواس دواس، وعدد من النقباء السابقين.

كما أكد رئيس الوزراء رؤية الرئيس أنه لن نقبل أقل من دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس، ولن نقبل أقل من توحيد غزة والضفة في نظام واحد وسلاح واحد ومؤسسات واحدة.

وقال مصطفى: "القدس دائما مستهدفة والضفة الغربية لا تزال مستهدفة لكن ما يجري اليوم في قطاع غزة هو أمر غير مقبول بأي مقياس، ونؤكد على وحدتنا ووحدة صفنا ووحدة كلمتنا ومؤسساتنا ونقاباتنا من أجل العمل المشترك من أجل إنقاذ غزة، وهو أمر وطني وأولوية".

وأضاف رئيس الوزراء: "المستهدف اليوم من الاحتلال ليس فقط قطاع غزة، لكن أيضا شمال الضفة الغربية خاصة استهداف المخيمات، فقضية اللاجئين من الثوابت الوطنية ولن نتخلى عنها مهما كانت الظروف، وتمسكنا في المخيم والدفاع عنه والحفاظ عليه بكل ما نستطيع أولوية وطنية، ورغم الاجتياحات المستمرة نحاول قدر الإمكان أن نخفف من معاناة أبناء شعبنا".

وتابع: "النقابات هي جزء أصيل من العمل الوطني، فيد بيد وخطوة بخطوة سننجز كل أحلامنا وكل أهدافنا الوطنية، فزيارتنا لنقابة المحامين هي رسالة شراكة بالاستمرار في العمل من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية ولقطاع العدالة ولمؤسسات الوطن، ونبارك للمجلس الجديد ونشكر النقباء السابقين على ما قدموه من خدمة للوطن".

من جانبه، أثنى نقيب المحامين فادي عباس على هذه الزيارة، مؤكدا الشراكة والتعاون مع الحكومة بما يخدم قضايا شعبنا خصوصا إعادة بناء قطاع العدالة في قطاع غزة، والدفاع عن قضايا شعبنا أمام المحاكم الدولية المختصة.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين: 33 شهيداً خلال النصف الأول من الجاري في الضفة وغزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

أظهر التقرير النصف سنوي للحريات الصادر عن نقابة الصحفيين، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال قتلت 33 صحفيا منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية حزيران 2025، وسجلت 739 انتهاكا بحق الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة ذاتها.

وأكد رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر النقابة بمدينة رام الله، أن التقرير يسلط الضوء على الواقع الصحفي في ظل المجازر المرتكبة بحق شعبنا في الضفة وغزة، وعلى تصاعد جرائم الاحتلال بحق الصحفيين.

وأوضح اللحام أن النصف الأول من العام الجاري شهد تصعيدا كبيرا في استهداف الصحفيين، إذ ارتقى 41 فردا من عائلاتهم، وهُدمت 32 منزلا تعود لهم، كما سجلت 66 إصابة في صفوفهم، معظمها بشظايا صواريخ ورصاص حي.

وأضاف أن الاستهدافات باتت أكثر وحشية مقارنة بالعام الماضي، إذ تُنفذ في مراكز الإيواء، وفي الخيام، وداخل المستشفيات، ما يؤكد أن استهداف الصحفيين قرار سياسي ممنهج.

وأشار إلى أن التقرير رصد أيضًا اعتقال 25 صحفيًا، وتصاعدًا ملحوظًا في إطلاق النار المباشر عليهم، في حين تراجعت الإصابات بالغاز المسيل للدموع مقابل تزايد الإصابات بالرصاص، في سياسة واضحة لإلحاق الأذى الجسيم بهم، كما تم تسجيل 228 حالة منع واحتجاز طواقم إعلامية ومنع تغطية صحفية، وهو ما يعكس سياسة ممنهجة لحصار المعلومات.

وشدد اللحام على أن الحريات لا تتجزأ، موضحًا أن الصحفيين في قطاع غزة يتعرضون للقتل، بينما يواجه زملاؤهم في الضفة إرهاب المستعمرين وقوات الاحتلال، مستشهدًا بما تعرض له الزميل عصام الريماوي من اعتداء بالضرب المبرح على أيدي المستعمرين.

وثمّن اللحام دور نقابة المحامين في ملاحقة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، من خلال التوثيق القانوني، والتعاون الفعال مع الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين.

بدوره، قال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر إن لجنة الحريات في النقابة تصدر تقارير شهرية ونصف سنوية وسنوية توثق الانتهاكات بحق الصحفيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وفي قطاع غزة.

وأكد أن النقابة ستبقى حامية للحريات، وستواصل دعمها للصحفيين، لا سيما في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن النقابة أطلقت، أمس، صرخة باسم صحفيي غزة وعموم شعبنا، في مواجهة المجاعة والإبادة التي يتعرضون لها، رغم استمرارهم في أداء مهامهم تحت القصف والحرمان من أبسط مقومات الحياة.

ووجه أبو بكر نداءً إلى العالم لإنقاذ أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة، يعيشون دون طعام أو ماء، ويتعرضون للموت البطيء بفعل القصف والتجويع، وعلى رأسهم الصحفيون الذين يواصلون تغطيتهم رغم ظروف الإبادة.

ودعا إلى أوسع تغطية إعلامية ممكنة لما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية وتجويع لأكثر من مليوني محاصر، مؤكدًا أن هذه المأساة لا مثيل لها في التاريخ الحديث.

ولفت إلى أن تقارير لجنة الحريات تشكل مرجعًا للاتحاد الدولي للصحفيين وللمؤسسات الصحفية الدولية، وتُرفع إلى المنظمات الأممية المعنية، بهدف فضح جرائم الاحتلال، ومحاسبة مرتكبيها، وتقديمهم للعدالة الدولية.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 73 شهيداً من المجوعين قسراً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

أكدت وزارة الصحة بغزة، ظهر اليوم الأحد، أن حصيلة ما وصل للمستشفيات من المجوعين قسراً منذ فجر اليوم وحتى اللحظة 73 شهيدًا منهم 67 شهيدًا في شمال قطاع غزة وأكثر من 150 اصابة، منها حالات خطيرة جداً.

فيما أعلنت الوزارة، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 58,895 شهيدًا 140,980 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

وقالت الوزارة في تصريحها اليوم: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 130 شهيدًا (منهم 2 شهيد انتشال) و 495 إصابة خلال (الـ 24 ساعة الماضية)".

ونوهت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وأكدت وزارة الصحة بغزة أن حصيلة الشهداء والإصابات بلغت منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم: 8,066 شهيدًا 28,939 إصابة.

فيما أوضحت بالنسبة لشهداء لقمة العيش، أن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 31 شهيد وأكثر من 107 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 922 شهيدًا وأكثر من 5,861 إصابة.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

سيارات الإسعاف بغزة تطلق استغاثة موحدة محذرة من تفشي الجوع والمرض

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أطلقت سيارات الإسعاف صفاراتها بشكل موحد في قطاع غزة، كنداء استغاثة وتحذير من تفاقم المجاعة وتدهور الوضع الصحي.

يأتي ذلك وسط تفشي المجاعة بين سكان غزة الذين يمنع عنهم الاحتلال الغذاء والدواء ويشن عليهم الغارات القاتلة على مدار الساعة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وحتى الآن أكدت وزارة الصحة في غزة استشهاد أكثر من 900 شهيد -بينهم 71 طفلا- بسبب الجوع وسوء التغذية، إضافة إلى 6 آلاف مصاب من الباحثين عن لقمة العيش منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

وأعلن مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس وفاة الطفل يحيى فادي النجار البالغ من العمر 3 أشهر نتيجة سوء التغذية.

وقالت إدارة المستشفى للجزيرة إن الطفل يحيى النجار وصل قبل أيام في حالة حرجة للغاية نتيجة عدم توفر الحليب وبدائله.

كما أعلن مستشفى شهداء الأقصى استشهاد طفلة نتيجة سوء التغذية.

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن المرضى والكادر الطبي في مستشفيات القطاع لم يتلقوا أي وجبة طعام لمدة 24.

وحذرت الوزارة من أن هذا الوضع يهدد بعجز الكادر الطبي على أداء مهامه، كما ينذر بحالات موت بين الجرحى والمرضى بسبب الجوع.

وقالت وكالة الأونروا اليوم الأحد إن إسرائيل تتعمد تجويع المدنيين في قطاع غزة، بمن فيهم مليون طفل يعاني الكثير منهم سوء التغذية ويواجهون خطر الموت.

وأوضحت الوكالة أن لديها ما يكفي من الغذاء لجميع سكان غزة لأكثر من 3 أشهر، وهو مخزّن في مستودعات على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن أعدادا غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالات إجهاد وإعياء شديدين.

كما وحذرت الوزارة من أن مئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون عرضة للموت المحتم نتيجة الجوع وعدم قدرة أجسادهم على الصمود.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

المبعوث الأمريكي يدعو الأطراف المتحاربة بسوريا لإلقاء السلاح

رام الله - "القدس" دوت كوم -

دعا المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، جميع الأطراف في سوريا إلى "إلقاء السلاح وإنهاء العداوات والتخلي عن دوّامة الانتقام القبلية".
وأوضح باراك في منشور على منصة إكس، الأحد، أن المجتمع الدولي وقف إلى جانب الحكومة السورية الجديدة التي تشكلت عقب الإطاحة بنظام الأسد.
وأضاف أن المجتمع الدولي "يراقب بتفاؤل حذر جهود الحكومة السورية في الانتقال من إرث مؤلم إلى مستقبل مشرق".
وأشار باراك إلى أن الاشتباكات بين الأطراف المتحاربة على الأرض (في محافظة السويداء)، أدت إلى "إضعاف سلطة الحكومة وتعطيل النظام".
وأكد أن "سوريا تمر بمرحلة حاسمة حيث يجب أن يسود السلام والحوار، وأن هذا الأمر يجب أن يتحقق الآن".
وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، اندلعت اشتباكات مسلحة محدودة بين عشائر بدوية ومجموعات درزية بالسويداء، أعقبتها تحركات للقوات الحكومية نحو المنطقة لفرض الأمن، لكنها تعرضت لهجمات من مجموعات درزية خارجة عن القانون أسفرت عن مقتل عشرات الجنود.
وفي إطار مساعيها لاحتواء الأزمة، أعلنت الحكومة السورية 4 اتفاقات لوقف إطلاق النار بالسويداء، كان آخرها صباح السبت.
ولم تصمد اتفاقات وقف إطلاق النار الثلاثة الأولى طويلا، إذ تجددت الاشتباكات الجمعة، إثر قيام مجموعة تابعة لحكمت الهجري، أحد مشايخ الدروز في السويداء، بتهجير عدد من أبناء عشائر البدو من السنة وممارسة الانتهاكات ضدهم.
والسبت، أعلنت الرئاسة السورية "وقفا شاملا وفوريا" لإطلاق النار بالسويداء، محذرة في بيان من أن أي خرق لهذا القرار يُعد "انتهاكا صريحا للسيادة الوطنية، وسيواجه بما يلزم من إجراءات قانونية وفقا للدستور والقوانين النافذة".


فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: العملية العسكرية بغزة وصلت لنهايتها وينبغي الدفع لصفقة

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي أن عملية "عربات جدعون" العسكرية في قطاع غزة "وصلت إلى نهايتها"، وقالت مصادر في الجيش إن "على المستوى السياسي اتخاذ قرارات حول كيف ستستمر عمليات الجيش"، وأن الجيش لا يُخفي رغبته بدفع صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق نار، حسبما نقل عنها موقع "زْمان يسرائيل" الإخباري اليوم الأحد.

وأضاف التقرير أن وقف إطلاق نار في غزة بالنسبة للجيش الإسرائيلي هو "ضرورة فورية من أجل إنعاش القوات".

ولفت التقرير إلى أن هذه العملية العسكرية، وخلافا للعمليات العسكرية السابقة، نفذتها القوات النظامية بهدف التخفيف عن قوات الاحتياط، وأن "هذا هو السبب لبدء ظهور علامات على الإرهاق في صفوف الجنود النظاميين والتي تم التعبير عنها من جانب أهاليهم القلقين، في الأسابيع الأخيرة".

وتطرق التقرير إلى خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإقامة معسكر الترانسفير على أنقاض مدينة رفح المدمرة، وتجميع مليون مواطن غزي فيه تمهيدا لطردهم من القطاع. وحسب التقرير، فإن إسرائيل لا يمكنها إقامة هذا المعسكر إذا انسحبت من "محور موراغ" في إطار صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق نار، لأنه إذا انسحب الجيش الإسرائيلي من هذا المحور الذي يفصل بين رفح وخانيونس، حيث سيقام معسكر الترانسفير بحسب الخطة، لن يكون بإمكان الجيش أن يعزله من الناحية الأمنية.

واعتبر التقرير أنه لن يوقع أي ضابط إسرائيلي على خطة لإقامة "مدينة فلسطينية يتواجد فيها مليون فلسطيني، إذا لم يكن بالإمكان حراستها من جميع الاتجاهات، وفي الجيش الإسرائيلي لا يحبون هذه الفكرة"، وأن رد الفعل المصري على تنفيذ خطة كهذه سيكون بحشد قوات كبيرة للجيش المصري عند الحدود "وربما سيكون بحجم يتناقض مع اتفاق السلام مع إسرائيل".

في هذه الأثناء، لا يوجد تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس حول اتفاق هدنة وتبادل أسرى، رغم مزاعم إسرائيل بالترويج لتقدم.

وأشار التقرير إلى أن الصفقتين السابقتين، في كانون الأول/ديسمبر 2023 وكانون الثاني/يناير الماضي، خرجتا إلى حيز التنفيذ فقط بعد ضغوط شديدة مارستها إدارتا جو بايدن ودونالد ترامب على إسرائيل. لكن حاليا لا يظهر وجود ضغط أميركي كهذا.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريره الأسبوعي الذي يُظهِر أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذتها الحكومة الفلسطينية، خلال فترة الأسبوع الماضي (13/07/2025 – 19/07/2025)، وهي على النحو الآتي:

وبحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، مع ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جهود الإغاثة العاجلة في قطاع غزة، مؤكدا ضرورة تكثيف الضغط الدولي لفتح المعابر وإدخال المساعدات لوقف المَجاعة. وشدَّدَ على أهمية تعزيز التعاون مع المؤسسات الإغاثية الدولية وتَنسيق الجُهود عبر غُرفة العمليات الحكومية.

كما أشار لاستمرار التنسيق مع مصر والأطراف المعنية للتحضير لمؤتمر إعادة الإعمار.

نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية والشركاء، من خلال 12 مديرية، تَدخلات متكاملة استهدَفَت مَجالات متعددة شملت التأمين الصحي، دعم المرأة، كبار السن، الأشخاص ذوي الإعاقة، التمكين الاقتصادي، والتدخلات الإنسانية والنقدية، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الحماية الاجتماعية، وبلغ إجمالي المُساعدات النقدية والإنسانية المقدمة 103,000 شيقل.

استكملت وزارة الحكم المحلي مشروع مركز خدمات للجمهور في ميثلون بقيمة 440 ألف دولار، ومشاريع لتأهيل وتعبيد طرق داخلية في أماتين بقلقيلية 447,500 شيقل، وزبدة الجديدة 405 آلاف دولار. كما تم تعبيد شارع المقاطعة في الحي الشرقي من طولكرم، وطلعة أبو موسى ونزول البيادر في جنين، وشارع مستشفى ابن سينا بتمويل من المنحة الإسعافية الحكومية. وَوَقَّعَت الوزارة مُذكرة تفاهم مع اليونيسف لدعم مشاريع المياه بنية تحتية مختلفة.

أجرَت وَزيرة الخارجية والمُغتربين سِلسِلة لقاءات دبلوماسية في بروكسل، شملت مجلس السفراء العرب، والمبعوث الأوروبي، والمفوضية الأوروبية، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، ونائب رئيس المفوضية، ووزراء خارجية كرواتيا وسلوفينيا وإسبانيا وإيرلندا وليتوانيا، والمفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، إضافة إلى رئيس مكتب تمثيل كندا. ودَعَت الوزيرة خلال اللقاءات لوقف الحرب فورًا وإدخال المساعدات لغزة والإفراج عن أموال المقاصة وفرض عقوباتٍ على المستوطنين، مُحذِّرَةً من الإفلات من العقاب وتسييس المُساعدات، كما طالبت باعتراف أوروبي بدولة فلسطين.

وشاركت الوزيرة في الاجتماعات الإقليمية ببروكسل والتقت سفراء الدول العربية لدى فلسطين لتنسيق الإغاثة لقطاع غزة، مُؤكدةً أن ما يَجري إبادة جماعية تستوجب تَحركًا دُوليًا عَاجلًا. كما تُواصل بِعثات فلسطين حول العالم حَشد الدعم الإغاثي للقطاع، وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال ونقل مُعاناة غزة للمجتمع الدولي والمنظمات والحكومات.

قَدَّمَت وزارة العمل مِنحًا مالية لـ67 مشروعًا رياديًا واعدًا ضمن برنامج "أيادي" لدعم وتمكين الشباب الباحثين عن العمل. كما دَعَت العُمال داخل الخط الأخضر للاستفادة من برنامج "بادر 1" التمويلي، الذي يتيح قروضًا حسنة دون فوائد لتأسيس أو تَطوير مَشاريعهم، عبر منصة "منشأتي". كما أكدت وزيرة العمل، خلال لقاءاتها مع مُمَثلي اليونسكو والفاو وسفيري الهند والبرازيل على أهمية دعم قطاع العمل والتدريب المهني والتعاونيات.

باشَرَت وزارة الزراعة واتحاد لجان العمل الزراعي تجهيز دعم لـ40 مُزارعًا في شمال غزة، بقيمة 5000 دولار لكل مزارع لتأهيل وزراعة دُونمين، كما شَقَّت الوزارة طريقًا زراعية في عطارة برام الله تخدم نحو 50 أسرة بالتعاون مع البلدية. وبَحَثَ الوزير مع نادي خريجي جامعة الخليل سُبل دَعم صُمود المُزارعين وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي. وعَقَدَت الوزارة اجتماعًا تنسيقيًا مع "الفاو" لإعداد دراسة حول واقع الأمن الغذائي في فلسطين، وورشة تعريفية في أريحا حول مُتَبَقيات المُبيدات في التمور لتحسين جَودة المُنتَج، وَوَزَّعَت بُذورًا صيفية لـ12 مُزارعًا في بيت لحم ضمن حملة شجرة الزيتون، وبِتنفيذ جمعية الشبان المسيحيين، واختَتَمت دَورة تَدريبية في تَربية النحل بمشاركة 22 مُزارعًا في بني زيد الغربية برام الله.

ضَبَطَت سُلطة المِياه أكثر من 11 وَصلة مياه غير قانونية على خَط مياه دير شعار بالخليل، أَدَّت إلى تَقليص كَميات مياه الشُرب الواصلة للمواطنين في مناطق مُختَلِفَة من المحافظة. كما تُتَابع سلطة المياه جهود تنظيم تزويد المزارعين بالمياه لأغراض الزراعة، عقب تشكيل جمعية الأغوار الشمالية لمستخدمي مياه الري في المنطقة لضمان تَوزيعٍ عَادلٍ ومُنظَّمٍ للمياه بما يحقق استدامة الخدمة ويُعزِّز كَفاءة الاستخدام الزراعي.

أَطلَقَت وزارة العَدل قاعدة بيانات إلكترونية لتوثيق المَفقودين في غزة، كخطوة نحو رَقمَنَة الخدمات العدلية ودَعم المُلاحقات الدولية. كما أَطلَقَت الوزارة خدمة إصدار شهادة عدم المحكومية إلكترونيًا عبر منصة "حكومتي". وفي إطار حماية الذاكرة المؤسسية، نَظَّمَت الوزارة ورشَة عَملٍ نَاقشَت واقع المؤسسات العامة في غزة بعد أكتوبر 2023، وسُبلِ حماية السِجلّات وضَمان استمرارية العمل في ظل العدوان.

وَقَّعَت سُلطة الطَاقة اتفاقية لتوريد 500 نظام طاقة متنقلة لغزة و20 نِظامًا مع تخزين، لدعم المَرافِق الحيوية بعد العدوان. كما وَقَّعَت اتفاقيات مع كهرباء الجنوب وبلديات يطا والظاهرية ودورا لإعادة الهيكلة وتحسين الكفاءَة المَالية. وشَارَكَت سُلطة الطاقة في مؤتمر "LCOY 2025" حَول المناخ، مؤكدةً التزامها بالحلول الذَكية والطَاقة المُتَجَدِدَة، وبَحثَت تَعزيز التَعاون مع المجلس الأعلى للإبداع لدعم الابتكار في قطاع الطاقة.

نفذت وزارة المواصلات سِلسلةٍ من الإجراءات لتطوير قِطاع النقل، شملت إيداع وثيقة تصديق فلسطين على اتفاقية تَنظيم نقل البضَائع العربية، توقيع اتفاقية لتنظيم النقل العام على المعابر بالتعاون مع الجهات المُختَصَّة. كَما عَزَّزَت التَعاون مع الأردن لتسهيل حركة الركاب والبضائع. ورَخَّصَت الوزارة 60 تراكتورًا زراعيًا في قرى نابلس، ودَرَسَت 8 مُخطَّطات طُرق جديدة، و20 للتعديل، و87 مَلفًا هَندسيًا ضِمن لجان المحافظات، إضافة لدراسة شَبَكَة الطُرق في بلدات بيت إجزا وبيت دقو وبيت إكسا، واعتراضات مُخطط بلدة الجديدة بجنين، وتَعديل تَرسيم 30 طريقًا في طولكرم. كما صَادَقت على مُخطط هَندسي لمهن المواصلات، وشاركت في لجان حصر الأضرار والعطاءات المركزية، ونَفَّذَت زياراتٍ مَيدانية لمواقع مراكز مهن المواصلات.

وشارَك وَكيل وزارة شؤون القدس في جولة تَفَقُدية لهيئاتٍ مَحلّية بمحافظة القدس، وعَقَدَ اجتماعًا لتعزيز التعاون مع المُحافظة وتنسيق الجهود لدعم التعليم والصحة والبنية التحتية.

بَحَثَ وزير الاقتصاد مع القُنصل العام البريطاني تداعيات العدوان الإسرائيلي، وأزمة فائض الشيقل، وقَرصَنة أموال المقاصة، وسُبل تَعزيز التعاون المُشترك. وخَفَّضَت الوزارة رسوم تسجيل بعض الشركات الجديدة بنسبة تصل لـ47%، بهدف تشجيع الاستثمار. كما تم تسجيل 67 شركة، وتَقديم 835 خدمة في مجال الشركات، وإصدار 153 رخصة استيراد و50 شهادة مَنشَأ، إلى جانب 110 شهادات تجارية مع تركيا، كما نَفَّذَت الوزارة 85 جولة تفتيشية، أحالت خلالها مخالفًا للنيابة، وحَرَّرَت 17 إخطارًا، وأَتلَفَت نحو 18 طنًا من السلع غير المُطابِقة، وعَالَجت 20 شكوى. إضافة لتسجيل 15 تاجرًا جَديدًا، وتَقديم 83 خدمة في السجل التجاري، وتسجيل 26 علامة تجارية وتقديم 72 خدمة في مجال الملكية الفكرية.

أَجرَى وزير الداخلية زيارة لمعبر الكرامة للاطلاع على سير العمل والتَحديات، وأشاد بجهود الطواقم وأكد التزام الحكومة بتطوير البنية التحتية وتَحسين تَجرُبة السفر. كما تَفَقَّد مُحافظة الخليل والتقى المُحافظ ومُدراء الأجهزة الأمنية، مُؤكدًا الالتزام بتوجيهات القيادة لِضمان الأمن وتوفير الخدمات الأساسية، والتعامل بِحزمٍ مع أي استغلال للظروف، داعيًا لتعاون جميع الجهات لخدمة المواطنين. كما شاركت الوزارة بورشة عمل لإطلاق تقرير تقييم الذاكرة المؤسسية.

نَفَّذَت الهَيئة العامة للشؤُون المَدنية عِدة تَدَخُلات، شملت إعادة فتح الحرم الإبراهيمي في الخليل، الإفراج عن فتاتين اعتقلهما الاحتلال في نابلس، نَقل مرضى من برطعة إلى مشافي جنين، وتَمكين عَائلة من دُخول مَنزلها في لصيفر. كما تم تَسهيل دُخول إسعاف ونَقل جَرحى في رام الله، إدخال أشتال ومَواشي ومَعدَّات زراعية في قلقيلية، وتأمين أعمال صيانة للبنية التحتية والكهرباء والمياه في جنين وطولكرم وبيت لحم، إضافة إلى استرجاع مَواشي سَرَقها مُستوطنون في رام الله.

عَقَدَ وزير السياحة والآثار لقاءً مُشتركًا مع وَزيرَي الأوقاف والثقافة ومحافظ الخليل، استنكروا خلاله ما نُشر في الإعلام الإسرائيلي حَول نقل إدارة الحرم الإبراهيمي لِمَجلس استيطاني. كما تَفَقَّدَ وزير السياحة والآثار المواقع الأثرية في قرية ياسوف بمحافظة سلفيت، واطَّلَع على انتهاكات الاحتلال ومُستوطنيه، وافتتح مَشروع تَطوير موقع "عين بير التوتة" الأثري. كما زارَ البلدة القديمة في سلفيت وبروقين، وافتتح "برج الياغور" (بيت الضيافة) في قَراوَة بني حسان بعد تَرّميمه. كما التقى وَزيرَا السياحة والثقافة بمؤسسات التراث بحضور اليونسكو، مؤكدين أهمية تَنسيق الجُهود لحماية التراث الثقافي الفلسطيني.

نَفَّذَت سلطة الأراضي، بمرافقة الشُرطة التَنفيذية والسُلطة القَضائية، قرارًا مُستَعجَلًا بِوقف البناء على قطعة أرض تابعة لأملاك الدولة في بيت لحم.

بَحَثَ وزير التربية والتعليم العالي دَعم التعليم الطِبي في غزة مع وفدٍ من الرابطة الطبية الفلسطينية الأمريكية. وأعلَنَت الوزارة عن مِنح دراسية في تُونس للماجستير والدكتوراه والاختصاص العَالي بالطب، وأَصدَرَت بيانًا بِشأن دِراسة الطب خارج الوطن. كما حَصدَت الوزارة مَركزًا مُتقدمًا في مسابقة "تكنوفيشين"، وعَيَّنَت 125 مُديرًا جَديدًا، وأَعلَنَت الفَائزين في مُسابقة "ماذا تعرف عن التدخين"، وأكمَلَت الاستعدادات لعقد امتحان الثَانوية العامة في غزة. واختتمت فَعاليات "أندية عدالة الأطفال" و"الشركة الطلابية" بالتعاون مع شركاء محليين.

نَظَّمَت وَزارة الأوقاف عِدة فعاليات شملت: ورشة توعوية في دورا حول الاستخدام الآمن للهواتف بالتعاون مع الشرطة، تكريم 120 حَافظًا للقرآن في الجلزون، تنظيم امتحان التجويد "الدورة المبتدئة" بمشاركة أكثر من 4000 مُتَقَدِم من مُختَلِف المُحافظات، إضافة إلى فعالية "نساء في ضيافة إبراهيم عليه السلام" في الحرم الإبراهيمي بمشاركة نساءٍ من نابلس والخليل.

نَفَّذَت وزارة الصناعة، بالتعاون مع الجهات الأمنية، عِدة ضَبطِيات في نابلس شملت مَصنعًا غَير مرخّصٍ لمِستَحضرات التجميل، ومَحمَصًا يَحتوي 600 كجم من المُكسَّرَات المُخاِلفة. كَما صادق مَجلس إدارة الهيئة العامة للمدن الصناعية على استثمارات جَديدة في مدينة أريحا الصناعية، ضمن جهود تعزيز البيئة الاستثمارية. وأصدرت الوزارة 5 رخصٍ جَديدةٍ و22 رخصة مُجَدَّدَة، ونَفَّذَت 26 جولة رقابية، واعتمدت 7 لجان فنية، ورَدَّت على 4 شكاوى، فيما بَلَغ رأس مال المَصانع الجديدة 15 ألف دولار. وشارك وزير الصناعة في استعراض المبادرة الوطنية للتشغيل لتوفير 30 ألف فرصة عمل بالتعاون مع وزارة العمل.

عَملِ ديوان الجَريدة الرسمية على صِياغة وإبداء الرأي القانوني في 8 مشاريع تشريعات بالتعاون مع الجهات المعنية، وتَنفيذ تَدريبٍ قَانونيٍ مُتَخَصصٍ لِموظفي المؤسسات الحكومية بعنوان "أُسُس إبداء الرأي القانوني وآلية العَمل على المَرجع الإلكتروني للجريدة الرسمية". كما أَعدَّ الديوان المُسوَّدَة الأولى لهويته البصرية، والمُلَخَّص التَنفيذي لخطة 2025–2029، وحَدَّث سِجل المَخاطر للعام 2025. وأصدر 5 مَطبوعاتٍ قَانونيةٍ بالتعاون مع المَعهد القضائي الفلسطيني، وأَنتَج فيديو يُوثِّق إنجازاته. وحقَّق المَرجع الإلكتروني للجريدة الرسمية 3800 زيارة، و14000 عَملية بحث، و666 زائرًا جديدا.

•نفذت سلطة جودة البيئة 39 جولة رقابة وتفتيش، وتابعت 5 شكاوى بيئية، ومنحت 3 موافقات لمشاريع صناعية وزراعية وطاقة شمسية، وأصدرت تصريحًا واحدًا لاستيراد مواد كيميائية، إلى جانب تنظيم فعاليات توعوية. كما عملت مع الجهات المختصة على إعادة ثلاث شاحنات نفايات إسرائيلية، وسلطت الضوء على الاعتداءات الإسرائيلية في وادي المطوي بسلفيت. وعقدت ورشة عمل حول إنفاذ نظام تداول المواد الخطرة ومناقشة التعليمات والنماذج المرتبطة به وبنظام إدارة النفايات الخطرة. كما شاركت رئيس سلطة جودة البيئة، في مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي.

•عقد وزير الثقافة اجتماعًا طارئًا مع وزيري الأوقاف والسياحة ومحافظ الخليل لمتابعة ما نُشر في الإعلام الإسرائيلي حول نقل صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي لمجلس استيطاني. كما زار وزير الثقافة جمعيات ومراكز ثقافية في بيرزيت وبيت عنان، والتقى رؤساء المجالس الاستشارية الثقافية لمناقشة احتياجات القطاع، وشارك إلى جانب وزير السياحة وممثلي اليونسكو في لقاء مع مؤسسات التراث الثقافي في بيت لحم، ورعى مؤتمر إطلاق مهرجان اللغة العربية الثامن للشباب، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية متنوعة في المحافظات.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: المستعمرون هجّروا 69 تجمعا للفلسطينيين في الضفة منذ 2023

رام الله -"القدس" دوت كوم

قالت الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 2895 مواطنا هجروا من 69 تجمعا سكانيا في شتى أرجاء الضفة الغربية منذ بداية العام 2023، بسبب البيئة القسرية الناجمة عن تصاعد عنف المستعمرين وفرض القيود على حركة التنقل.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في فلسطين، في بيان صحفي اليوم الأحد، أنه بين شهر كانون الثاني 2023 ومنتصف تموز الحالي، هجر ما لا يقل عن 2895 مواطنا من 69 تجمعا سكانيا في شتى أرجاء الضفة الغربية، لا سيما من التجمعات الرعوية والبدوية، بسبب البيئة القسرية الناجمة عن تصاعد عنف المستعمرين.

وأضاف أن ما نسبته 45 بالمئة من الأسر المهجرة من محافظة رام الله (1309 من أصل 2895 أسرة)، تلتها محافظات الخليل وبيت لحم ونابلس وطوباس وسلفيت والقدس وأريحا.

وأشار إلى أن الذين هجروا حتى الآن منذ بداية العام الحالي، ثلثهم من منطقة غور الأردن (215 من أصل 636 شخصا مهجرا).

ولفت "أوتشا" إلى تصاعد هجمات المستعمرين والأنشطة الاستيطانية بالضفة الغربية، قائلا "بين يومي 8 و14 تموز، وثق ما لا يقل عن 30 هجمة شنها المستعمرون على المواطنين الفلسطينيين وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق الأضرار بالممتلكات أو كلا الأمرين معا.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ المستعمرون خلال النصف الأول من العام 2025، ما يزيد على 2153 اعتداءً، تسببت في استشهاد 4 مواطنين على يد المستعمرين، وتراوحت الاعتداءات بين الهجوم على القرى الفلسطينية والاعتداء على الآمنين فيها، وإشعال المنازل، وإطلاق النار على المواطنين، وإقامة البؤر الاستعمارية، والسيطرة على أراضي المواطنين، والاعتداء على الشوارع والمركبات.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا تقترح إجراء محادثات سلام جديدة مع روسيا الأسبوع المقبل

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن كييف اقترحت على موسكو جولة جديدة من محادثات السلام الأسبوع المقبل، بعد تعثر المفاوضات في بداية يونيو (حزيران).

وفشلت جولتان من المحادثات في إسطنبول بين موسكو وكييف في تحقيق أي تقدم نحو وقف إطلاق النار، وأسفرت فقط عن اتفاق لعمليات تبادل كبيرة للأسرى وجثث العسكريين القتلى.
وقال زيلينسكي في خطابه المسائي: «أفاد سكرتير مجلس الأمن (رستم) عمروف أيضاً بأنه اقترح عقد الاجتماع المقبل مع الجانب الروسي الأسبوع المقبل»، مضيفاً أنه «يجب تعزيز زخم المفاوضات»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
كما أكد الرئيس الأوكراني مجدداً استعداده للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين وجهاً لوجه، قائلاً: «لا بد من لقاء على مستوى القيادة لضمان سلام حقيقي - سلام دائم».
خلال المحادثات التي جرت الشهر الماضي، حددت روسيا قائمة من المطالب الصارمة، من بينها تنازل أوكرانيا عن مزيد من الأراضي ورفض جميع أشكال الدعم العسكري الغربي لها.
ورفضت كييف المقترحات عادّة أنها غير مقبولة، وتساءلت في ذلك الوقت عن جدوى إجراء مزيد من المفاوضات إذا لم تكن موسكو مستعدة لتقديم تنازلات.
وقال الكرملين، في وقت سابق من هذا الشهر، إنه مستعد لمواصلة المحادثات مع أوكرانيا بعد أن أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترمب روسيا 50 يوماً للتوصل إلى اتفاق سلام أو مواجهة مزيد من العقوبات.
وتعهّد ترمب أيضاً تزويد أوكرانيا بمساعدات عسكرية جديدة، برعاية شركاء من حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فيما تتعرض مدنها لهجمات جوية روسية متزايدة.
وصعّدت روسيا هجماتها الجوية البعيدة المدى على المدن الأوكرانية، فضلا عن الهجمات والقصف على الخطوط الأمامية خلال الأشهر الأخيرة، متجاهلة تحذيرات ترمب.
والسبت، شنّت روسيا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص في أوكرانيا.
ولقي شخصان حتفهما بعد أن سقط صاروخ روسي على منطقة دنيبروبيتروفسك بوسط أوكرانيا، وهي مركز صناعي مهم تقدمت باتجاهه القوات الروسية مؤخرا.
وأدى هجوم روسي سابق بعشرين طائرة مسيّرة على مدينة أوديسا الساحلية الأوكرانية إلى مقتل شخص واحد على الأقل خلال الليل.
اضطرت روسيا إلى تعليق حركة القطارات لنحو أربع ساعات خلال الليل، مما تسبب في تأخيرات واسعة النطاق في منطقة روستوف الجنوبية، بعد هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية أدى إلى إصابة أحد عمال السكك الحديد.
وتستعمل موسكو وكييف أسرابا من الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة لإغراق الدفاعات الجوية لكل منهما، وأعلن الطرفان المتحاربان السبت اعتراض مئات من المسيّرات التي يتم إطلاقها بأعداد كبيرة بشكل شبه يومي.
وفي إطار اتفاقات إسطنبول، تسلمت كييف جثث ألف عسكري الخميس، فيما قالت روسيا إنها تسلمت 19 جثة من أوكرانيا.
وفرض الاتحاد الأوروبي الجمعة الحزمة الثامنة عشرة من العقوبات على موسكو، مستهدفا البنوك روسية وخفض سقف أسعار صادرات النفط الروسي، في محاولة للحد من قدرتها على تمويل الحرب.


فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

سفارة دولة فلسطين في الصين تكرم نائب أمين سر حركة فتح صبري صيدم

رام الله - "القدس" دوت كوم -

كرمت سفارة دولة فلسطين في جمهورية الصين الشعبية وحركة فتح والجالية الفلسطينية واتحاد الطلاب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نائب أمين السر صبري صيدم.

وكان في استقباله القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين شادي أبو زرقة، وأمين سر الإقليم ورؤساء الجالية الفلسطينية واتحاد الطلاب.

ووضع أبو رزقة، صيدم في صورة الجهود المبذولة من قبل السفارة في الصين لنقل صور المعاناة التي يعانيها أبناء شعبنا في غزة والضفة بما فيها القدس، والسعي لحشد التأييد الشعبي والرسمي لمساندة قضيتنا.

وأكد، على حرص القيادة الفلسطينية بتوجيهات من الرئيس محمود عباس على متابعة شؤون أبناء شعبنا في كل مكان وتسهيل أمورهم ووحدتهم خلف الشرعية الفلسطينية.

ووضع صيدم، الجالية في صورة الأوضاع الصعبة التي يتعرض لها شعبنا من حرب إبادة ومحاولات تهجير، مبينًا أن هذه المحاولات جميعها ستفشل كما فشلت سابقا وأن شعبنا يتطلع للحرية والاستقلال متشبثاً بأرضه ولن يرحل.

كما أكد صيدم، على دور الصين المهم في دعم القضايا العادلة وخاصة قضية فلسطين، مثمنا هذا الموقف الثابت الذي لم ولن يتغير.

ودعا، الى تكثيف الزيارات لجمهورية الصين الشعبية كونها تحتل مكانة مرموقة عالميا، إلى جانب مساندتهم الدائمة للقضية والشعب الفلسطيني، مجدداً التأكيد على أصالة العلاقة التي تربط بين الشعبين الفلسطيني والصيني.

وشكر صيدم السفارة على ترتيب هذا اللقاء مشدداً على ضرورة التواصل البنّاء لخدمة القضية الفلسطينية، والحرص على تعزيز العلاقات الفلسطينية- الصينية. كما قدّم شكره للجنة الإقليم والجالية واتحاد الطلاب لاستقباله، ولدعمهم ومساندتهم للقضية وأبناء شعبنا.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا": إسرائيل تجوّع مليون طفلٍ في غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تجوّع مليون طفل في غزة.

 وذكرت "الأونروا" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجوّع المدنيين في غزة، ومن بينهم مليون طفل.

 وطالبت بفك الحصار والسماح لها بإدخال الأغذية والأدوية وجميع الاحتياجات المعيشية اللازمة لمواطني غزة، بشكل عاجل.

وكانت "الأونروا"، قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأوضحت أن المراكز الصحية والنقاط الطبية التابعة لها قد أجرت في هذه الفترة ما يقرب من 74 ألف فحص للأطفال للكشف عن سوء التغذية، وحددت ما يقرب من 5,500 حالة من سوء التغذية الحاد الشامل وأكثر من 800 حالة من سوء التغذية الحاد الوخيم.

أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

محمود شقير وأحلام بشارات وسونيا نمر في "ومضات من أدب اليافعين الفلسطيني".. البطولة أنثى

كتبت أليس يوسف

شهد أدب الأطفال العربي في الأعوام العشرة الأخيرة تغيُّراً نوعياً في الشكل والمضمون، والذي يعني الالتفات إلى فئة لم يُكتب لها سابقاً: الفتيان والفتيات اليافعين. فعلى الرغم من حداثة التجربة عربياً، وعدد من التحديات محلياً، فإن فلسطين لديها تجربة غنية في الرواية اليافعة، من حيث اهتمامها وموطن تركيزها وأبطالها أو بطلاتها.
تُعرَّف البطولة، وفقاً لعدد من المعاجم العربية، بأنها الشجاعة الفائقة، ومنها نحتفي بمفردة البطل كركيزة تحمل التأويل وتسير بالقارئ إلى نقطة النهاية. إن الشجاعة كقيمة قد تبدو واهية كتعريف، لكن الفعل البطولي يرافقها ويتوّجها. وعلى الرغم من غنى اللغة العربية، فإنها ما زالت في قالبها تؤنث المذكر وتحصد حصة الأسد من الأدب الموجّه إليه، بمعزل عن السعي الجذري لكسر هذا النمط. كان لظهور الفئة الأدبية الخاصة باليافعين، إن صحت التسمية بهذا المصطلح، أثر في تنوّع الرواية، والذي شمل عدداً من المواضيع والأشكال الفنية في التعبير. ومثل سائر المنطقة، عكس أدب اليافع الفلسطيني هذا التنوع، فلم  ترتكز تجربته بشكل بحت على الواقع الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي، بل تجاوزته وانتقلت إلى الفضاء الأعمّ والأكثر شمولية، كقضايا الحياة اليومية وأدب الرحلات وغيرها. ومن الملفت جداً في التجربة الفلسطينية تركيز عدد من الكتب على التجربة الأنثوية التي فرضت نفسها، بقصد أو بغير قصد، على السرد الروائي وانتزعت لقب البطولة بلمح البصر. هنا يواجه الفعل الأدبي سؤال "كيف". كيف انتُزعت هذه البطولة وتأنثت في ظل عالم مذكر؟ ولماذا؟
من الممكن أن تبدو الإجابة عن السؤال سهلة، لكنها تأتي من تراكُم التجربة، ومن قراءةٍ قد تجيب أولاً عن سؤال "لماذا"، ولماذا الآن، تحديداً فلسطينياً على الأقل. المفتاح في الإجابتين يأتي في سؤال مَن يكتب للطفل، وتحديداً لليافع في فلسطين؟ في الآونة الأخيرة كان للكاتبات النصيب الأكبر من الكتب المنشورة لفئة اليافعين، وعليه، فإن التقدم الطبيعي لأعمالهن سيرتكز على بطلات مثلهن. الكتابة مغامرة، وهنا وُفّقت الكاتبات الفلسطينيات من خلال أبواب التجريب والتجديد في أدب اليافع، والذي أعطى للنصوص ولكتّابها إمكانات تشغيل كل الأدوات الكتابية بهدف خلق عالم موازٍ تماماً قد لا يكون مألوفاً في الرواية للقارئ البالغ. أما الجواب عن سؤال الزمن، فإنه شأن القارئ والكاتب معاً، فإن لم تُطرق هذه الأبواب الآن، إذاً متى ستُفتح؟
لنقترب من فهم للبطولة كفعل أنثوي، سنطّلع على ثلاث ومضات من الروايات الفلسطينية اليافعة.

أنوثة مساندة: بطلات محمود شقير
قد يُعتبر محمود شقير من أوائل الكتّاب الذين غامروا في الكتابة لليافعين، وتبدأ بطولة الأنثى في رواياته من جملة بسيطة يكاد القارئ لا يلحظها. ففي أغلب كتبه لليافعين ترِد على الغلافين، الداخلي والخارجي، جملة "رواية للفتيات والفتيان"، يقول سميح شبيب في مقالته عن أدب محمود شقير بأنه "يحرص على ترسيخ مفردة ‹الفتيات›[1] إلى جانب مفردة ‹الفتيان› أو قبلها، في سياق عنايته التربوية الـمتكاملة بالإناث والذكور من الأولاد، على حد سواء، وربما بعناية أعمق بالبنات على وجه الخصوص، ضمن خصائص رؤيته الاجتماعية الـمتطورة أساساً، في أبعادها الإبداعية الداعمة للـمرأة بصورة عامة." لا تقتصر بطولة شقير على الغلاف بل تتعدى ذلك في النص، فمثلاً في رواية "بنت وثلاثة أولاد في مدينة الأجداد"، والتي تروي مغامرات أربعة أطفال في مدينة أريحا بعد تعثُّر البطل "سفيان" بقشرة موز، يرى القارئ البطلة بثينة في أول مرة كصوت يطرح حلولاً، وهي ليست مَن يطرح الحلول فحسب، بل تكون الأكثر قدرة على حل العقدة الرئيسية في النص. لبثينة صوت عالٍ رزين يغيّر في مجرى الحدث الساري، وصوت بثينة يمكن تصديقه، فإن أُخفيَ اسم الكاتب لا يبدو صوتها مقحماً في السرد، ولا يشعر القارئ بأنها خارج السرب، بل هي عامل أساسي في تشكُّل وعي باقي الشخوص. قد لا تتركز الرواية على بثينة كلاعب رئيسي، إلا إنها تطرح تفرّداً غير معهود في النص ذاته يستوقف القارئ والقارئة ليفكرا معاً كيف يمكن أن يتماهى كلاهما مع النص؟ في البطولة الأنثى كشخص مساند واعٍ لهذا الدور. لا تخلو بقية روايات شقير من هذه الشخوص، ففي "كوكب بعيد لأختي الملكة" مثلاً وغيرها حصة متماثلة من التفرّد الشخصي لمساحة البطلة الأنثى، وإن كان اللاعب الأساسي في الرواية الصوت الذكوري.  

الواقع والفكاهة: بطلات أحلام بشارات
تختلف تجربة أحلام بشارات عن تجربة محمود شقير، ففي أغلب رواياتها لليافعين تضع بشارات الفتيات أولاً في قلب السرد، فمنذ الوهلة الأولى، وفي أول تناوُل للكتاب، من حيث تصميمه كشجرة البونسيانا وأشجار للناس الغائبين وفاطمة سيدة الإسطرلاب، يطرح التصميم البطلة أولاً قبل النص. فبطلات بشارات شخوص رئيسية، للقارئ إمكانية الوصول إلى دواخلهن وأفكارهن، لهن المساحة الكاملة في طرح الأسئلة والبحث عن إجابات. فمثلاً في رواية "اسمي الحركي فراشة"، خمس وقفات قصيرة تمتد عبر سنة حاسمة في حياة بطلة الرواية، يرافقها القارئ وهي تسير في طقوس الانتقال من فتاة إلى امرأة، والوقوع في الحب للمرة الأولى، والحياة في القرية في ظل مختلف تعقيداتها. فراشةُ بشارات قد تكون أي فتاة: هي فتاة محاطة بالأسئلة تتخفى وراء اسم حركي اختارته بنفسها، وتكفي هذه الجزئية وحدها لتترك للبطولة الأنثى ما قد تفقده القارئات الصغيرات: الحرية بمختلف تعريفاتها، وحرية الاختيار، والتساؤل. لا تتوقف البطولة عند بشارات في الاختيار، بل تتعداها في الفعل الأكثر قدرة على التأثير في إطار البطولة. ففي شخصية فيليستيا في "أشجار للناس الغائبين" يسير القارئ بالجسد، قلباً وقالباً، ويرى بعيون فتاة أجساد الآخرين في حمام قديم تعمل فيه فيليستيا في غسل أجساد الأخريات. تطرق بشارات باب الجسد بجرأة فيليستيا التي تتعلم من جدتها سر المهنة وتقول على لسانها: "ما تقع عليه عيناكِ من الآخرين فهو لهم. إن أخذتيه فخبئيه. إن أعطوك إياه بإراداتهم، افرديه أمامك ونقّيه كما تُنقى حبات العدس من بذور الحشائش وكسرات الحجر. الجسد فيه الخبيث والطيب. وكل ما فيه له. أمّنك صاحبه، إذ فتح لك باب أسراره. فأغلقي عليها باب خزانتك."
 تُعمَّم البطولة الأنثى كفعل، وتتجلى في التحدي الذي يقرن بطولة بشارات بعرض الواقع، كقلق الأقارب من عمل فيليستيا مثلاً واستجابة البطلة لهذه الصور النمطية المختلفة بخفة وسخرية، ليس فقط في هذا الكتاب بل في مجمل العمل. ففي مجمل كتابات بشارات كرواية جنجر يلحق القارئ البطلة بخط خفيف يكاد يكون فكاهياً أحياناً، لكنه يكشف أيضاً عن بطولة مبنية على بطولة أنثى أُخرى: هناك دائماً مَن يأتي أولاً ويكشف للشخوص ملعبها، سواء كانت الجدة أو الأم أو الصديقة، ما يتماهى وحياة القراء؛ فلكل منا تسلسُل انحدر منه، لكن يعلو صوت النساء فيه عند بشارات.

الفانتازيا مدخلاً: بطلات سونيا نمر
كما بشارات تشارك سونيا نمر، بل تتفرد، في رواياتها بالبطلة الأنثى وتسير بها إلى مكان غير مألوف أبداً. ففي كلٍّ من "رحلات عجيبة في البلاد الغريبة" وسلسلة "طائر الرعد" تكون  النساء والفتيات في المركز السردي. لعل من أصعب أنماط الكتابة هي تلك التي تحتاج إلى مخيلة تتسع لجميع العوالم وتخلق عالماً قائماً بذاته، كالفانتازيا أو الكتب الغرائبية، وهنا تنجح نمر في استخدام الحرية التي يعطيها التجريب في النوع الأدبي  برسم فتيات عاديات بقوى خارقة في ظروف خارجة، ليس فقط عن النمط السائد، بل أيضاً عن العالم الواقعي، لتنتقل بالبطولة إلى الخيال. ففي "رحلات عجيبة"، وكالسندباد، تتجاوز قمر بطلة الرواية عدداً من التحديات الهائلة، جسدياً ونفسياً، عبر أسفارها في بلاد غريبة، كالعبودية والاختطاف والتشرد، في سعيها للرجوع إلى وطنها، وتسير قمر بخبرة قائمة بذاتها على قدرتها من الفعل البطولي. كذلك لا تترك نمر الواقع الخارجي حتى في العالم الموازي، وتبادر بأسلوبها الدرامي إلى معالجة البطولة الأنثى عبر أسلوب ""السهل الممتنع"،  كما يشير حسام شاهين: إلى إنها "براعة تامة؛ فوجود قرية لا تنجب فيها النساء سوى الأولاد الذكور، جعل الآباء بعد عشرات السنين... يدعون الله ويبتهلون إليه بأن يمنحهم ويرزقهم مولودة أنثى. وكلما جاء النبأ بولادة ذكر عمّ الحزن القرية برمّتها. وهكذا تكون الكاتبة نجحت في إبراز مكانة المرأة ودورها الطليعي من زاوية الشراكة، وأثبتت أنها تستطيع أداء أي دور بجدارة تامة، بما لا يقل عن دور الرجل!"[2]  فبالرغم من كون بطولة كتب الفانتازيا التي كتبتها سونيا نمر، على الأقل في الأعوام الأخيرة، بطولة أنثوية بحتة لا تنتقص من شأن البطل المساعد، وإنما تعكسه عبر شخصيات تترك لها المجال لتؤدي دورها في السرد من دون أن تعيق البطلة، فإن الأولوية للفتاة بالتحرك في فضائها بكامل الطاقة، وهذا ينعكس في سلسلة "طائر الرعد" التي تتخذ فلسطين عبر التاريخ محطة في عيون البطلة نور، اليتيمة الأبوين، فنرى أنها وحدها "القادرة على إنقاذ العالم" بقدراتها الخارقة، لترتقي البطلة الأنثى هنا بقدرتها على البطولة في أدب الترحال والمغامرة والفانتازيا الذي لم نشهده فلسطينياً، وقليلاً ما نشهده عربياً.
تبدو البطولة الأنثى كفعل في مختلف نماذج البطولة فلسطينياً، وليس فقط سيراً منتقصاً في النص، ولا تقتصر على الوازع السياسي البحت، بل تترك للطفولة متنفساً، وتتعامل مع الكتب كأدب قائم بذاته، ففي تجربة شقير الرائدة وكوميديا ودراما بشارات وفانتازيا نمر انعكاس لهذه الحالة الشعورية وتماهٍ عالٍ مع النص من الفتيات القارئات. هنا تأتي الإجابة عن سؤال كيف انتزعت هذه البطلات ساحة أدب اليافع الفلسطيني: الأدب مرآة للذات في ظل فترة الطفولة المتأخرة والمراهقة، فإن تمكن القراء والقارئات من إيجاد أنفسهم في النص، فهذا سر نجاح الكتاب، وهو العامل الأكثر قدرة على التأثير في جمهوره بشكل نوعي. إن اطّلعنا على جزء من هذه التجربة نرى أن بطلات أدب اليافعين الفلسطيني جئن ليقُلن للقارئات الصغيرات: أنتن قادرات على الحلم والفعل البطولي، فماذا تنتظرن؟