عربي ودولي

الخميس 24 يوليو 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

عون: إسرائيل قائمة على مبدأ فرق تسد وسنواجهها بالوحدة

الأناضول

اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون، الخميس، أن إسرائيل قائمة على مبدأ "فرق تسد"، مشيرا إلى أن بلاده ستواجهها بالوحدة.

جاء ذلك خلال لقائه في العاصمة بيروت مفتي البلاد عبد اللطيف دريان، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.

وقال عون: "نستطيع أن نواجه التحديات أيا كان مصدرها، لا سيما من إسرائيل التي تقوم على التفرقة ومبدأ: فرق تسد، وسنواجهها بالوحدة".

وأضاف: "نحن أمام مفترق طرق مفصلي وقد يكون مصيريا، وحدتنا وتعاوننا وتضامننا هم الأساس، ولكن للأسف بعضهم (لم يحددهم) لا يملك حس المسؤولية، ويسعى إلى تسويق جو عاطل جدا".

وأردف: "لا نريد أن نأخذ البلد إلى دم، ولدينا فرص كبيرة جدا علينا أن نربحها وننقل بلدنا من وضع إلى آخر".

وشدد عون على أن "اللبناني تعب ولم يعد قادرا على تحمل أي حرب".

وقال: "لا أحد باستطاعته أن يلغي أحدا في لبنان".

من جانبه قال مفتي لبنان: "نحن في لبنان نعيش كأسرة واحدة لا يفرقنا أحد، وهذه فرصة لنؤكد وحدتنا الوطنية التي هي أقوى سلاح في وجه أطماع العدو الصهيوني (إسرائيل)".

وشدد على أن "قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 نفذ من جانب لبنان فقط، ولم تقم إسرائيل بتنفيذه، وإنما على مدى السنوات الماضية خرقته كثيرا".

وعام 2006 اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية بين "حزب الله" وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.

وأكد المفتي التزام بلاده "بالاتفاق الأخير لوقف اطلاق النار (بين حزب الله وتل أبيب)، ولكن إسرائيل لم تلتزم به إلى الآن، ولها خروقات واعتداءات يومية على أهلنا في الجنوب".

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بدأ سريان اتفاق لوقف لإطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، لكن تل أبيب خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عن 258 قتيلا و562 جريحا، وفق بيانات رسمية.

وفي تحد لاتفاق وقف إطلاق النار، نفذ الجيش الإسرائيلي انسحابا جزئيا من جنوب لبنان، بينما يواصل احتلال 5 تلال لبنانية سيطر عليها في الحرب الأخيرة إضافة إلى مناطق أخرى يحتلها منذ عقود.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 4:20 مساءً - بتوقيت القدس

مجمع ناصر الطبي: أطفال غزة يعانون أعراضا اختفت في العصر الحديث

الجزيرة

وصلت حالات سوء التغذية بين الأطفال في قطاع غزة إلى مستويات سوف تستمر تداعياتها الصحية عليهم حتى لو تم تمكن العالم من إنقاذ حياتهم بإدخال الطعام والشراب وحليب الأطفال.

ويعج مستشفى الأطفال في مجمع ناصر الطبي جنوب القطاع بعشرات الأطفال الذين يواجهون الموت بسبب سوء التغذية وغياب الحليب الصناعي الذي يعتبر الغذاء الوحيد لمن هم دون الـ6 أشهر.

ومع تزايد الحالات اضطر القائمون على المكان إلى تنويم الأطفال في الممرات والردهات فيما هناك آلاف في الخارج لا يجدون ما يحول بينهم وبين الموت، كما يقول مدير المستشفى الدكتور أحمد الفرا.

ويمثل غياب حليب الأطفال من النوعين الأول والثاني معضلة لمن هم دون الـ6 أشهر، حيث لم تعد في القطاع علبة حليب واحدة وإن وجدت فإنها منتهية الصلاحية غالبا ويصل ثمنها إلى 150 دولارا، وفق ما أكده الفرا في مقابلة مع الجزيرة.

شعور عام بالإحباط

ويحاول مجمع ناصر إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأطفال الذين وصلوا إليه من خلال ما يتوافر له من كميات حليب قليلة جدا وفرها متبرعون ومنظمات دولية، في حين تبحث العائلات في الخارج عن بدائل أخرى مثل المياه واليانسون والبابونج.

ويشعر كافة الأطباء -بمن فيهم الأجانب الذين وصلوا مؤخرا لتفقد الوضع- بالإحباط الشديد من الأوضاع المتردية للأطفال الذين تظهر عليهم أعراض لم تعد موجودة في العصر الحديث، مثل تساقط الشعر وتجمّع السوائل وضمور الجسم.

وحتى لو تمكن العالم من إنقاذ هؤلاء فإن إسرائيل ستكون قد حكمت على جيل كامل من الفلسطينيين بنقص مزمن في الذاكرة والذكاء والوزن، لأن الجهاز العصبي للطفل يتكون خلال السنوات الثلاث الأولى من حياته، كما يقول الفرا.

ويتطلب بناء الجهاز العصبي حصول الطفل على العديد من العناصر الأساسية مثل المغنيسيوم والفوليك أسيد وفيتامينات "بي"، و"سي"، و"دي"، وكلها لم تعد متوفرة لأطفال القطاع، مما يدفع أعضاءهم إلى التوقف التدريجي عن العمل.

ولا يموت الأطفال في غزة بسبب أمراض مزمنة كما تشيع إسرائيل، لأن كل من قضوا خلال الأيام الماضية ومن يواجهون الموت حاليا لا يعانون أي أمراض سوى سوء التغذية الحاد، وفق الفرا.

ففي مجمع ناصر ترقد حاليا الطفلة سيلا بربخ ذات الـ11 عاما، والتي تزن 3.5 كيلوغرامات، في حين يفترض أن يكون وزنها الطبيعي 10 كيلوغرامات على الأقل، ولا تعاني هذه الطفلة أي مرض آخر.

ومنعت إسرائيل دخول حليب الأطفال بشكل كامل منذ مارس/آذار الماضي، مما دفع إحدى العائلات إلى إطعام رضيع بعض المعلبات، مما أدى إلى إجراء جراحة عاجلة له لإنقاذه من الاختناق.

ولم يعد العاملون في المستشفى يجدون ما يأكلونه بعدما اعتذر المطبخ العالمي عن توفير الطعام لهم قبل أسبوعين، مما يعني استخدام إسرائيل "أقذر أسلحة التاريخ، التجويع" خلال هذه الحرب، كما يقول الفرا.

ويعالج مجمع ناصر نحو 30 طفلا وصلوا إلى مرحلة سوء التغذية الحادة، في حين يواجه 600 ألف طفل دون العاشرة الموت جوعا، بينهم 60 ألفا دون الـ6 أشهر.

تقارير مفزعة

ولا يمكن للأطفال تحمّل غياب الطعام لأن أجسامهم خالية من العضلات، وبالتالي فإن أعضاء الجسم تبدأ في التوقف تدريجيا عن العمل بعد 6 ساعات من غياب الطعام، وعند تفاقم الحالة يتطلب العلاج بروتوكولات محددة ليست متوفرة في مستشفيات القطاع التي لا تمتلك حتى المكملات الغذائية.

وتعليقا على هذا الوضع، أعلنت اللجنة الدولية للإنقاذ اليوم الخميس عن فزعها من التقارير التي تتحدث عن موت الأطفال جوعا في غزة، وقالت إن الحصار هو السبب في ذلك.

كما قالت منظمة أوكسفام إن الأمراض تنتشر في غزة، في حين تواصل إسرائيل منع الطعام والشراب عن الناس، مؤكدة أن الأمراض المنقولة عن طريق المياه في القطاع زادت بنسبة 150%.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة تسجيل 10 وفيات بسبب سوء التغذية خلال 24 ساعة ليرتفع العدد إلى 111 طفلا، في حين تحدّث مكتب الإعلام الحكومي عن 115 وفاة بسبب نفاد الطعام والمياه.

بدوره، قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس إن القطاع يعيش مستويات قاتلة من سوء التغذية، وذلك بعد يوم من تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن ما يجري حاليا ليس له مثيل في العصر الحديث، وأن المجاعة أصبحت تطرق كل باب في غزة.

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 4:15 مساءً - بتوقيت القدس

59,587 شهيدا في قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم - وفا

أفادت مصادر طبية، بارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 59,587 شهيدا، و143,498 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقالت في بيان، اليوم الأربعاء، إن من بين الحصيلة 8,447 شهيدًا، و31,457 مصابا، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أن عدد ما وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات بلغ 23 شهيدًا وأكثر من 68 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 1,083 شهيدًا وأكثر من 7,275 إصابة.

وبينت، أنه وصل إلى المستشفيات 89 شهيدا ) بينهم 10 شهداء جرى انتشالهم)، و453 مصابا خلال الساعات الـ 24 الماضية.

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يطالب بوقف الحرب وإدخال المساعدات والإفراج عن أموال الضرائب المحتجزة

غزة- "القدس" دوت كوم

طالب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بالوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وبإدخال المواد الغذائية والطبية فوراً، وبالإفراج عن أموال الضرائب المحتجزة لدى الحكومة الإسرائيلية.

وقال الرئيس عباس في كلمة متلفزة موجهة إلى أبناء شعبنا في قطاع غزة، بثها تلفزيون فلسطين، مساء اليوم الخميس،، "إن ما يعانيه أهلنا في قطاع غزة من حصار وتجويع وحرمان من أبسط مقومات الحياة، جريمة لا يمكن السكوت عليها".

وأضاف: "إن شعبنا يتعرض لأكبر كارثة إنسانية في هذا الزمان، في ظل تحركات دولية لم تتمكن من ردع المحتلين، متسائلا: كيف يمكن للعالم أن يتخلى عن إنسانيته؟.

وتابع: ما يتعرض له شعبنا في غزة من تجويع وقتل أمام مراكز المساعدات، يمثل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي إن لم يتحرك فوراً لوقف هذه الإبادة الجماعية، مؤكدا أن استمرار هذا الوضع يعد جريمة حرب يتحمل الاحتلال مسؤوليتها الكاملة.

ودعا، الرئيس الاميركي، إلى التدخل للسماح لمنظمات الأمم المتحدة بإدخال المساعدات الغذائية والطبية، مطالبا المجتمع الدولي بإيجاد وسائل فورية لإدخال مئات آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية الموجودة في محيط قطاع غزة.

وجدد الرئيس عباس رفض كل أشكال التهجير، مطالبا بالانسحاب الكامل لقوات الاحتلال، وتمكين دولة فلسطين لتحمل مسؤولياتها كاملة ومساعدة أهلنا في قطاع غزة للعودة إلى أماكن سكناهم، والحفاظ على الأمن وفرض سيادة القانون، والذهاب إلى عملية إعادة الإعمار، بمساعدة عربية ودولية.

وأكد الرئيس أن محاولات فرض السيادة الإسرائيلية على الأماكن الاستيطانية في الضفة، تمثل تصعيداً خطيراً وتقويضاً لحقوق شعبنا في دولته المستقلة وذات السيادة، داعيا المجتمع الدولي لرفض هذه الانتهاكات، والاعتراف بدولة فلسطين.

ودعا شعبنا إلى التلاحم والتضامن وأن يواصل صبره وصموده ووحدته تحت راية منظمة التحرير، لكي نفشل كل محاولات التهجير والتصفية، مؤكدا أن دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة سيتم تجسيدها على أرض فلسطين، بفضل وحدتنا وثباتنا وتمسكنا بحقوقنا الشرعية.

وحيا الرئيس، أهلنا في قطاع غزة وفي كل شبر من وطننا، وقال إن: "صبركم وصمودكم هو شرف لنا جميعا، وسيبقى مصدر قوتنا وإرادتنا".

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

قطاع المرأة في شبكة المنظمات الأهلية: النساء والأطفال بغزة: ضحايا سياسة التجويع الممنهج

غزة- "القدس" دوت كوم

يعاني سكان قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة نتيجة استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، وفرضه سياسة التجويع الممنهج بحق أكثر من مليوني إنسان محاصرين داخل القطاع. فمنذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023، تصاعدت حدة الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2005، ليبلغ ذروته مع الإغلاق الكامل لكافة المعابر منذ مطلع مارس 2025، ما أدى لمنع دخول المواد الغذائية الأساسية، والمساعدات الإنسانية والطبية وكافة البضائع، مما فاقم من انهيار الأوضاع المعيشية والصحية والإنسانية في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني. 


بلغ عدد الشهداء قي قطاع غزة أكثر من 60 ألف شهيد، من بينهم ما يزيد عن 12400 امرأة أي ما يقارب 7 آلاف من الأمهات، إضافة إلى ما يزيد عن18ألف طفل. في حين بلغ عدد الجرحى أكثر من 143 ألف 70% منهم من الأطفال والنساء. وسُجلت أكثر من 11 ألف حالة فقدان من بينها ما يزيد عن 4700 من النساء والأطفال وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. إضافة لذلك، تعيش أكثر من 15 ألف امرأة أرملة ظروفًا إنسانية قاسية يُصارعن فيها الفقر والجوع وانعدام الأمن ويكافحن لتأمين أدنى مقومات الحياة لأطفالهن.


وفقًا لأحدث تحليل مشترك صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) في مايو 2025، يُصنّف قطاع غزة حاليًا ضمن المرحلة الرابعة (حالة طارئة) من انعدام الأمن الغذائي، مع تعرّض نحو 22% من السكان (حوالي 470,000 شخص) لمرحلة الكارثة/المجاعة (IPC Phase 5)، وهي أعلى درجات انعدام الأمن الغذائي. ويتزامن ذلك مع اعلان وزارة الصحة الفلسطينية عن وفاة 620 شخصًا منذ بداية الحرب بسبب الجوع، من بينهم 80 طفلًا، فيما توفي70 شخصًا منذ يونيو الماضي، ما يعكس تسارعًا خطيرًا في تفشي المجاعة واستخدامها كسلاح ضد المدنيين.


وفي ظل هذا الانهيار الشامل للأمن الغذائي ودخول مرحلة المجاعة المتقدمة، تواجه نحو 90 ألف امرأة وطفل خطر الموت جوعًا، كما تواجه أكثر من 55 ألف امرأة حامل خطر المجاعة وسوء التغذية في ظل غياب الرعاية الطبية، وتعاني كبيرات السن، والمصابون/ات بأمراض مزمنة مثل السرطان، والنساء المرضعات وذوات الإعاقة، من انهيار صحي ومعيشي غير مسبوق. وتشير بيانات منظمة اليونيسف إلى أن أكثر من 112 طفلًا يُنقلون يوميًا إلى المستشفيات بسبب مضاعفات سوء التغذية، ما ينذر بكارثة صحية وشيكة تهدد حياة عشرات الآلاف من الأطفال.


إن ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة عمومًا، وبحق النساء والأطفال على وجه الخصوص، يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يُصنّف النساء ضمن الفئات المحمية بموجب اتفاقيات جنيف، ويُلزم أطراف النزاع بتوفير الرعاية والحماية لهن خاصة في أوقات الحرب والطوارئ. 


وتؤكد اتفاقية الأمم المتحدة بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والنزاعات المسلحة لعام 1974، على ضرورة الامتناع عن اتخاذ أي تدابير تُعرض حياة النساء والأطفال للخطر، وتُلزم جميع الأطراف بتأمين الغذاء، والدواء، والرعاية الطبية اللازمة لهن، كما تحظر استخدام التجويع أو الحرمان كوسيلة من وسائل الحرب أو العقاب الجماعي، ما يجعل الممارسات الإسرائيلية الراهنة بحق نساء وأطفال غزة انتهاكًا واضحًا لجميع الاتفاقيات الدولية.


وعليه يحذر قطاع المرأة في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية من استمرار سياسة التجويع الممنهج التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي ومن الحصار المشدد على دخول المساعدات الغذائية والأدوية لا سيما المخصصة للنساء الحوامل، والرضع، والأطفال، وهو ما يُهدد حياتهم بشكل مباشر ويفاقم من معاناتهم اليومية. 


 ويطالب القطاع المؤسسات الدولية والأممية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف حرب الإبادة على قطاع غزة ووقف سياسة التجويع الممنهج، وفتح المعابر بشكل كامل ودائم، والسماح العاجل بدخول المساعدات الإنسانية والطبية دون قيود لضمان الحد الأدنى من الحياة الكريمة للنساء والأطفال. 


ويؤكد قطاع المرأة في شبكة المنظمات الأهلية على ضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على انتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك استخدام التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين، ويدعو إلى إحالة هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية لضمان العدالة.

عربي ودولي

الخميس 24 يوليو 2025 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يندد بالتدخلات العسكرية الأجنبية في سوريا

رام الله - "القدس" دوت كوم

ندد الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس بالتدخلات العسكرية الأجنبية والمحاولات الأحادية لزعزعة استقرار سوريا بعد الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء جنوبي البلاد.

وحث الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف الخارجية على الاحترام الكامل لوحدة سوريا واستقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها، بإشارة إلى إسرائيل التي شنت غارات على دمشق والسويداء الأسبوع الماضي.

ودعا إلى انتقال سلمي شامل بقيادة سورية يضمن حقوق جميع المواطنين السوريين، مشددا على ضرورة نزع السلاح وإعادة هيكلة القوات الأمنية في البلاد وفق المعايير الدولية.

كما أدان الاتحاد الأوروبي أعمال العنف الدامية التي هدتها السويداء وأدت إلى مقتل المئات، مطالبا بتحقيق فوري وشفاف في هجمات استهدفت مدنيين على يد جماعات مسلحة جنوبي سوريا.

أيضا دعا لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات للقانون الدولي في سوريا وطالب بوقف فوري لجميع أعمال العنف.

وأمس الأربعاء، تعهد وزير العدل السوري مظهر الويس بمحاسبة كل من يثبت تورطه في أحداث السويداء الأخيرة، وقال إن "يد العدالة ستطال المجرمين عاجلا أم آجلا".

وقال الويس إن أحداث السويداء تخللتها انتهاكات جسيمة ارتكبها الخارجون عن القانون، ونبّه إلى أن الحل الوحيد هو السير في طريق دولة القانون والعدالة التي تعد الضامن الأكبر للاستقرار في البلاد.

كما أعلنت وزارة الدفاع السورية، الثلاثاء، تشكيل لجنة تحقيق لملاحقة متورطين بتنفيذ إعدامات ميدانية بالسويداء على خلفية الاشتباكات الدموية التي شهدتها المحافظة الأسبوع الماضي.

ومنذ مساء الأحد، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، أدت إلى تدخل قوات الأمن العام التي استهدفتها إسرائيل بغارات مباشرة، وسط أنباء عن أن القتال خلف 814 سوريا وإصابة ما يزيد عن 903 آخرين في محافظة السويداء منذ بداية الاشتباكات في 13 يوليو/تموز الحالي وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

Powered by Froala Editor

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يوجه لإعداد برنامج خاص لدعم صمود المواطنين في المناطق المستهدفة

رام الله -"القدس" دوت كوم

 ترأس رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الخميس في مكتبه برام الله، اجتماعا للجنة الوزارية للأعمال الطارئة، للاطلاع على سير العمل والتدخلات الاغاثية الجارية لمعالجة آثار العدوان الإسرائيلي المستمر على أبناء شعبنا وخاصة في محافظات شمال الضفة الغربية.

ووجه رئيس الوزراء اللجنة الوزارية لتحضير برنامج خاص للأولويات الملحة والعاجلة لدعم صمود المزارعين والمواطنين في القرى والبلدات ممن يتعرضون لاعتداءات الاحتلال ومستعمريه وتوفير التمويل اللازم له، وذلك لتوسعة التدخلات القائمة حاليا والتي تقودها وزارة الزراعة وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعدد من الجهات الشريكة.

وشدد مصطفى على ضرورة تكاتف جهود الجميع في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها، لدعم صمود أبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن، وتوفير الإيواء المناسب لجميع العائلات التي أجبرت على مغادرة بيوتها جراء عدوان الاحتلال وخاصة في مخيمات شمال الضفة واعتبار ذلك أولوية قصوى.

كما تضمن الاجتماع إجراء مراجعة لأهم التدخلات على صعيد الإيواء المؤقت والإغاثة والبنية التحتية والخدمات العامة، والتشغيل والإغاثة الاقتصادية، واعتداءات المستعمرين على المزارعين وممتلكاتهم خصوصا في القرى والبلدات والتجمعات القريبة من المستعمرات.

فعلى صعيد الإيواء المؤقت، أكدت اللجنة استكمالها العمل على توفير مخصصات بدل الإيجار للعائلات النازحة التي لم تستلم مؤخرا هذه المخصصات، والتي أجبرها الاحتلال على النزوح في مخيمات جنين وطولكرم، إضافة إلى الانتهاء من مرحلة التحضير لبناء موقع تجميعي للإيواء المؤقت في جنين والذي سيبدأ تنفيذه خلال الأسبوع المقبل، كما جرى بحث الخيارات الممكنة لمعالجة البيوت المتضررة وبرنامج لإيواء العائلات التي هدمت منازلها وذلك بعد انسحاب قوات الاحتلال من المخيمات التي تحتلها.

وفيما يخص الإغاثة، فقد بينت اللجنة مواصلتها تقديم كل ما يلزم وخاصة المواد العينية للعائلات النازحة التي تعتمد بشكل أساسي على الدعم الحكومي والتبرعات الشعبية.

وفيما يخص الخدمات العامة والبنية التحتية، تواصل اللجنة الوزارية رغم عراقيل الاحتلال بإصلاح البنية التحتية وتأهيل الشوارع وخطوط الكهرباء والمياه في بعض المناطق المستهدفة وخاصة في مدينتي جنين وطولكرم، إضافة إلى الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين النازحين من خلال مرافق وزارة الصحة والمراكز المؤقتة للأونروا التي جرى إقامتها في مناطق قريبة على المخيمات.

وعلى صعيد برامج التشغيل والتمكين، فقد أكدت اللجنة على مدى الأثر الإيجابي الذي حققته هذه البرامج في التخفيف على المواطنين في ظل الظرف الصعب، مشددة على ضرورة توسيعها لتشمل أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وحشد المزيد من الدعم لهذه البرامج.

أما فيما يخص الاعتداءات الزراعية، أكدت اللجنة على الاحتياج الكبير لتوفير معززات الصمود لأبناء شعبنا في المناطق المستهدفة، والحاجة لتوسعة التدخلات الطارئة وتأمين المزيد من الموارد المالية لتعميق هذه التدخلات.

وعلى صعيد الإغاثة الاقتصادية، أوضحت اللجنة أن العمل جار على تنفيذ توصيات لجنة حصر الأضرار في المنشآت التجارية التي تعرضت لأضرار نتيجة لاعتداءات الاحتلال خاصة في محافظتي جنين وطولكرم، في ضوء ما تسمح به الظروف المالية.

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

ديوان الجريدة الرسمية يستعرض أهم أعماله خلال العام الأول لحكومة محمد مصطفى

رام الله - "القدس" دوت كوم

 في إطار التقييم السنوي لأداء المؤسسات العامة منذ تولي حكومة د. محمد مصطفى، نشر مركز الاتصال الحكومي تقريرًا بأهم أعمال ديوان الجريدة الرسمية خلال العام الأول من تولي الحكومة مهامها، مسلطًا الضوء على دور الديوان في دعم المنظومة التشريعية وتعزيز التحول الرقمي ونشر المعرفة القانونية.
 
الإنجازات

المساهمة في تعزيز البنية القانونية للدولة
شهد العام الماضي نشاطًا في مجال صياغة وتدقيق مشاريع التشريعات، حيث قام الديوان بصياغة 41 مشروع تشريع، وأبدى الرأي القانوني في 73 مشروعًا، كما ساهم في إعداد 9 مشاريع تشريعية، ودقّق 241 تشريعًا من حيث الشكل والمضمون، ما يعكس دور الديوان كمؤسسة محورية في ضبط جودة النصوص القانونية.
 
الجريدة الرسمية

أصدر الديوان خلال الفترة ذاتها 14 عددًا عاديًا وعددين ممتازين من الجريدة الرسمية، باعتبارها الأداة الرسمية لنشر القوانين في الدولة.
 
 
المرجع الإلكتروني للجريدة الرسمية

شهد المرجع الإلكتروني تطورًا ملحوظاً بصفته قاعدة البيانات القانونية الرسمية المعتمدة لدولة فلسطين، حيث تمّ إضافة 241 تشريعًا، و167 حكمًا قضائيًا، و605 إعلانًا، بالإضافة إلى إدراج 94 تشريعًا كمُعدّل، و56 تشريعًا كمتفرّع. وتم تنفيذ 487 تحديثًا لحالة سريان التشريعات، وتصنيف 167 تشريعًا قانونيًا ودمج 164 تشريعًا. وبلغ عدد الزائرين للمنصة أكثر من 239 ألف زائر، مع أكثر من 867 ألف عملية بحث.
 
التحول الرقمي وبيئة العمل
 
عمل الديوان على عزيز التحول الرقمي من خلال:
•تطوير برنامج أتمتة الجريدة الرسمية
•تطوير المرجع الإلكتروني وتحسين ظهوره لمحركات البحث
•تنفيذ برنامج الأرشفة الرقمية
* إطلاق برنامج المتابعة والتقييم
•إطلاق البوابة الإلكترونية للمجلة
 
 
التعاون المؤسسي

كما وسّع الديوان دائرة تعاونه مع عدد من الجهات، منها:
•وزارة العدل
•وزارة النقل والمواصلات
•هيئة تسوية الأراضي
•الدفاع المدني
•هيئة التوجيه السياسي،
•جامعة الاستقلال
•دائرة حقوق الإنسان- منظمة التحرير الفلسطينية

 
مذكرات تفاهم استراتيجية
تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع:
•نقابة المحامين الفلسطينيين 
•جامعات: فلسطين الأهلية والنجاح الوطنية
•وزارة الثقافة
•جمعية مدققي الحسابات القانونيين
•اتفاقية دبلوم الصياغة وتحليل الأثر التشريعي بالشراكة مع جامعة الاستقلال.
 
 
المساهمة نشر المعرفة القانونية

في سياق نشر المعرفة وتعزيز الثقافة القانونية، نفّذ الديوان:
•دبلوم مهني في الصياغة وتحليل الأثر التشريعي
•الدورة الثانية لمسابقة البحث العلمي القانوني (م2024)
•إصدار مجلة ديوان الجريدة الرسمية
•نشر 14 كتيبًا قانونيًا و12 دراسة قانونية
•تدريب 7 مجموعات من القانونيين الحكوميين
 
المؤتمرات وورش العمل
 
نظّم الديوان عدة فعاليات مهمة، أبرزها:
•ورشة عمل حول "تعزيز آليات الوصول التشريعات"
•ورشات عمل حول الأبحاث الفائزة في مسابقة البحث العلمي القانوني.
 
وشارك في عدة فعاليات أهمها:
 
* رئاسة جلسة "مؤتمر تكاملية الأدوار في مكافحة الفساد"   
•التعاون مع جامعة فلسطين الأهلية في عقد "مؤتمر الصياغة في ضوء الذكاء الاصطناعي".
 
التحديثات الإدارية

•تم اعتماد الهيكل التنظيمي الجديد
•عداد بطاقات الوصف الوظيفي  
•استحداث قسم النوع الاجتماعي
•تحديث سجل المخاطر لعام 2025.
 
بناء القدرات

نُفذت برامج تدريبية شاملة شملت:

•جودة التشريعات.
•مواءمة التشريعات وحقوق الإنسان.
•أراضي الدولة.
•بالإضافة إلى تدريبات خارجية في استنباط الأحكام القضائية.
•تدريبات إدارية متعددة التخصصات.


دراسات قانونية نوعية

أصدر الديوان عدة أبحاث نوعية أبرزها:
•جريمة الإبادة الجماعية في القانون الدولي.
•قضية جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
•وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطينية: المضمون والآثار.

كما فعّل الديوان 21 لجنة فنية داخلية ساهمت في دعم العمل المؤسسي
 
التعاون مع الممولين

وطّد الديوان علاقاته مع عدد من الجهات الدولية الداعمة، منها:
•بعثة الشرطة الأوروبية
•الممثلية الكندية
•منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)
•برنامج سواسية
 
الخطط والمشاريع الاستراتيجية

أنهى الديوان إعداد:

•الخطة الاستراتيجية 2025–2027
•خطة الاستجابة للمحافظات الجنوبية
•الخطة التنفيذية لعام 2025
كما أطلق مشاريع هامة مثل:
•مشروع تطوير المرجع الإلكتروني
•مشروع حصر التشريعات السارية
•مشروع تطوير ديوان الجريدة الرسمية

Powered by Froala Editor

أقلام وأراء

الخميس 24 يوليو 2025 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

التجويع كـ”سلاح إبادة”: تفكيك البنية الإسرائيليّة للهيمنة على غزة

حوّل الموت إلى أداء جماعي مقدس، ويُنتزع من سياقه السياسي. في المقابل، يُعامل موت الفلسطينيين كمعلومة فنية، أو كأضرار جانبية لا تستحق الذكر. إنها مساواة في التشييء: موت مُبجَّل هنا، وموت صامت هناك.


في سياق حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، لا يمكن قراءة سياسة الحصار والمجاعة بوصفها نتيجة جانبية للحرب، بل باعتبارها أداة أساسية من أدواتها. فالتجويع ليس مجرد أثر عرضي، بل أسلوب ممنهج يُستخدم لتفكيك المجتمع الفلسطيني، وإخضاعه، وكسره نفسياً وجسدياً.

لم تكتفِ إسرائيل بالهجمات العسكرية التقليدية، بل فرضت نظاماً دقيقاً للتحكم في حياة الفلسطينيين، بحيث أصبحت المساعدات الإنسانية نفسها جزءاً من منظومة العقاب الجماعي. لم يكن هذا النظام عشوائياً، بل نتيجة تصميم واضح لفرض نموذج تمويني يتحكم به الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع “جمعية غزة الإنسانية”، بالتوازي مع تدمير البنية المدنية المستقلة التي كانت تدير عمليات الإغاثة داخل القطاع.

والنتيجة: شلل كامل في شبكات توزيع الغذاء والماء والدواء، وتجميع قسري للسكان في مناطق مثل رفح، في محاولة لدفعهم نحو الانهيار أو التهجير الجماعي.


وقف إطلاق النار لا يضع حداً لهذه السياسات؛ فحتى في غياب القصف، تواصل إسرائيل التحكم بالمنافذ والمعابر والمواد الحيوية، ما يجعل أي وقف لإطلاق النار سطحياً وغير كافٍ.
الحرب الحقيقية ليست فقط في الطائرات والدبابات، بل في سياسات الإفقار المتعمَّد، والموت البطيء، وتفكيك القدرة الجماعية على البقاء. الإبادة لا تحتاج إلى قنابل، بل يكفيها التحكم بالحياة اليومية للفرد: الطعام، الماء، الرعاية الصحية، والمأوى.


المفارقة المؤلمة أن هذا كله يحصل في ظل صمت دولي فاضح، وانفصال أخلاقي لدى كثيرين ممن يتابعون الحرب من خارج غزة. في مقاهٍ مكيّفة، أو فنادق ومكاتب أنيقة، يعقد بعضهم الصفقات ويُصدرون البيانات، وكأن ما يحدث في غزة مشهد بعيد لا يعنيهم.


البعض، من داخل العالم العربي نفسه، يراقب الحرب كما لو كانت نشرة أسعار عقارية، أو فرصة لإعادة الإعمار، لا كارثة إنسانية وأخلاقية شاملة. أما الإعلام الغربي، وحتى داخل إسرائيل نفسها، فقد بدأ أخيراً في انتقاد ما يسميه “أخطاء الحكومة اليمينية المتطرفة”، لكنه قبل أسابيع فقط كان يشارك في تقديم “نصائح استراتيجية” لكيفية حسم الحرب.


تحوّل خطاب الحرب إلى مسألة إدارية داخلية، لا تتناول جوهر المشروع الاستعماري القائم على الإبادة والسيطرة. فالمسألة، في جوهرها، ليست حربًا ضد تنظيم مسلح أو ردًا على تهديد عسكري، بل تعبير عن عقيدة صهيونية قديمة: تطهير الأرض من “المشكلة الفلسطينية”.


هذا المشروع لا يميّز بين فصيل سياسي وسكان مدنيين. كل غزة، ككيان ومجتمع ومساحة، تُعامل باعتبارها عدوًا. كل فلسطيني يصبح هدفًا محتملاً، وكل بنية مدنية تُصنَّف على أنها بنية تهديد. يتداخل المفهوم الأمني بالهوية القومية، بحيث تصبح الحرب امتدادًا لسياسات الهوية، لا لسياسات الأمن. ولهذا، فإن قتل الفلسطينيين لا يُعد جريمة، بل ضرورة. وأي محاولة لفصل حركة حماس عن غزة تُعتبر تهديدًا لاستراتيجية الإبادة ذاتها.


هكذا يتحوّل الموت إلى أداء جماعي مقدس، ويُنتزع من سياقه السياسي. في المقابل، يُعامل موت الفلسطينيين كمعلومة فنية، أو كأضرار جانبية لا تستحق الذكر. إنها مساواة في التشييء: موت مُبجَّل هنا، وموت صامت هناك.

الحقيقة التي لم تعد خفية، هي أن هذه إبادة جماعية. كانت كذلك منذ البداية، لكنها اليوم أوضح، وأشد قسوة، وأكثر توثيقاً. لم يكن الأمر يوماً يتعلق بالأمن، أو الانتقام، أو حتى بالأراضي فقط، بل بهوية كاملة لا ترى للفلسطيني مكانًا في الجغرافيا أو في الرواية.


لذلك، فإن أي حديث عن وقف إطلاق النار لا معنى له إن لم يقترن بتفكيك أدوات الهيمنة، ورفع الحصار بشكل كامل، وعودة السيطرة الفلسطينية على توزيع المساعدات، ومحاسبة من استخدم الجوع كسلاح.


لا يمكن لهذا المشهد أن يُقرأ كحرب عادية، ولا أن يُفهم ضمن سرديات عابرة عن الصراع. إنه مشروع إبادة مكتمل العناصر، واضح الأهداف، ويعمل وفق منطق هندسي مرعب.

أقلام وأراء

الخميس 24 يوليو 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

جريمة بلا حليب: إسرائيل الهمجية وغزة تموت جوعاً

كل دقيقة إضافية من حرب الإبادة في غزة هي كارثة. ليست كارثة على الغزيين فقط، بل على العالم، وخصوصاً على الإسرائيليين أنفسهم. لكن حكومة الاحتلال الفاشية التي تقود الحرب لا تفكر في الكارثة، بل في البقاء، عبر تحقيق أهدافها العنصرية بالتهجير القسري واحتلال قطاع غزة. لا تسأل: ما ذنب الرضيع الذي بلون الموت؟ بل تسأل: هل يمكن أن نجعل موته أداة ضغط إضافية؟


قبل يومين، بدا وكأن هناك تحولًا في الخطاب الصحافي الإسرائيلي. ظهرت عناوين تقول: هناك أطفال جائعون في غزة، ويجب الاعتراف بذلك وتغيير طريقة توزيع المساعدات الإنسانية فوراً. على الصفحات الأولى لبعض الصحف، ظهر جسد رضيع هزيل، شاحب، كأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة.


من يعرف ما معنى أن يبحث رضيع عن حلمة ليرضع منها، يدرك أن ما يجري ليس "ردعاً" ولا "وسيلة ضغط". إنه قتل. تعذيب ممنهج لطفل لا يستطيع حتى أن يبكي.
لكن هذا التحول مؤقت، وليس صحوة ضمير إنسانية، بل شكل آخر من أشكال البروباغندا. في غزة، لا يتوفر لا الحليب الصناعي ولا الماء. الأمهات الجائعات لا يستطعن الإرضاع، والحليب المجفف تحوّل إلى سلاح تفاوضي يُمنع عن الأطفال عمداً.


في دولة الاحتلال، تشكّل إجماع قومي صهيوني على إبادة غزة وأهلها. حتى من يصفون أنفسهم بـ"اليسار"،  يردد كثيرون منهم دون خجل: "يجب تجويعهم حتى يُفرَج عن المخطوفين". هذه ليست سياسة، بل قسوة فاشية خلاصية خالصة.


النقاشات التي تدور في دولة الاحتلال عن "من يمنع الغذاء، حماس أم إسرائيل؟"، تنهار أمام زجاجة حليب فارغة. من يسيطر على المعابر؟ من يفرض الحصار والعقاب الجماعي؟ من يمنع الأمم المتحدة من العمل؟ من يقصف الأطفال وهم يركضون نحو كيس طحين؟


من السخف الحديث عن "أخلاقيات الحرب" بينما الرضّع يموتون. هذه ليست "عملية عسكرية"، بل جريمة إبادة جماعية ممنهجة.

قد لا ينتهي بنك الأهداف أبدًا، لأن الهدف ليس القضاء على حماس، بل تحقيق مكاسب سياسية. إسرائيل كشفت عن وجهها الحقيقي أمام "العالم المتحضّر"، كما يسمونه، وأمام العالم "الحر"، الذي يشكّل الداعم الحصري لدولة الاحتلال. 


دولة ترى نفسها "الخط الأمامي ضد بربرية الشرق"، كما وصفها ثيودور هرتسل، وتحوّلت إلى آلة همجية في ترس "العالم الحر"، بينما لا تزال أوروبا وسيدة هذا العالم تساندان سياساتها البربرية.


في غزة، كل شيء ينهار: الأسعار جنونية، القروض تتضاعف، السلطة غائبة وعاجزة، لا صلة لها بالحدث ولا تأثير، والحكومة تتفرّج. قلّة من التجار الفاسدين، ممن يستغلون المأساة لتكديس الأرباح، يحققون أرباحاً خرافية، بينما لدى الحكومة القدرة على فرض عقوبات عليهم. لكن يبدو أنها "فترة معجزة" لأرباب الحرب، وجحيم لمن بقي على قيد الحياة.


وبين هذا وذاك، تصل أنباء من مفاوضات لا تتحرك. حماس قدّمت رداً "أكثر إيجابية" على مقترح وقف إطلاق النار، وفقاً للمصادر الإسرائيلية. إسرائيل تماطل، تدرس، تجتمع، تتشاور، لكنها لا تنوي التنازل. لا تريد وقف الحرب، بل إدارة حرب أبدية، حتى لو كان الثمن إبادة قطاع غزة بالكامل.


المطالب الفلسطينية معروفة ولم تتغير: وقف الحرب، انسحاب الجيش الإسرائيلي، فتح المعابر، ضمان دخول المساعدات، والإفراج عن الأسرى. ومع ذلك، الرد الذي وُصف بـ"المحسَّن" قوبل ببرود، وكأن المطلوب هو استسلام، لا اتفاق.


والسؤال: ماذا بعد؟ وما هي خيارات حماس؟ في غزة، لا وقت للنقاشات.
قيادة حماس في الخارج مطالبة بأن تكون أكثر وضوحًا، وأكثر مسؤولية في خطابها. لا يكفي إطلاق التصريحات المنمّقة فيما يموت الناس جوعاً، ولا يجوز أن يتصرّف بعضهم وكأنهم وكلاء سياسيون يتاجرون في سوق الحرب، بينما من في الداخل يدفع الثمن الفادح. 

المطلوب ليس المزايدة، بل مصارحة ومواقف مسؤولة.


هناك أجساد تموت، بطون خاوية، وعالم يتفرج. من ينتظر "نضوج اللحظة السياسية"، فليقرأ شهادات الأطباء عن الأطفال الذين يموتون بلا طعام. من يعتقد أن "الضغط على حماس" مبرر، فلينظر إلى صورة رضيع لم يعرف من هذا العالم سوى الجوع والموت والظلام.


لا يحتاج العالم إلى أدلة إضافية على الجريمة. يحتاج فقط أن ينظر جيداً، ويتوقف عن التأمر والتواطؤ. فحين يصبح الحليب سلاحاً، والرضيع هدفاً عسكرياً، تسقط الإنسانية.

عربي ودولي

الخميس 24 يوليو 2025 1:37 مساءً - بتوقيت القدس

شي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية في بكين

رام الله - "القدس" دوت كوم

التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ برئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بكين اليوم الخميس. 

وعقب اللقاء قال الرئيس الصيني إنه يجب على بكين وبروكسل اتخاذ "الاختيار الاستراتيجي الصحيح"، وشدد على قدرة الطرفين على إيجاد "أرضية مشتركة" على الرغم من خلافاتهما، ولكن يتعين عليهما تعزيز "الثقة المتبادلة".

من جانبها أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال اجتماع مع الزعيم الصيني أن "حجم التجارة بين الاتحاد الأوروبي والصين يتجاوز ملياري يورو يوميا".

وأضافت فون دير لاين: "اليوم، تعتبر أوروبا والصين اثنين من بين أكبر ثلاث قوى اقتصادية وتجارية في العالم. وتعد علاقاتنا المشتركة من أهم وأبرز العلاقات. من حيث إجمالي التجارة، يعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري للصين، بينما تعتبر الصين ثالث شريك تجاري لنا. ويتجاوز حجم التبادل التجاري بيننا الآن ملياري يورو يوميا".

في الوقت نفسه أقرت رئيسة المفوضية، بوجود "اختلال" في التوازن بالتجارة بين أوروبا والصين، ودعت إلى جعلها "أكثر استقرارا وفائدة للطرفين".

وتابعت فون دير لاين القول: "من المهم جدا بالنسبة للصين وأوروبا، أن تعترف بكين بمخاوفنا وقلقنا وأن تقدم حلولا حقيقية".

بدوره قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن "الاتحاد الأوروبي يريد التعاون مع الصين في مواجهة التحديات العالمية".

وطالب أنطونيو كوستا، الجانب الصيني بتحقيق تقدم ملموس في القضايا المتعلقة بالتجارة والاقتصاد. وقالت أورسولا فون دير لاين إن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين وصلت إلى "نقطة تغيير حاسم".

في السنوات الأخيرة، تعكرت علاقات الاتحاد الأوروبي مع الصين بما يسمى "الحروب التجارية": تتهم بروكسل وبكين بعضهما البعض بانتهاك مبادئ التجارة الشفافة والتنافسية، وفرض رسوم متبادلة على السلع المستوردة، وقام الطرفان خلال ذلك بتقديم شكاوى إلى هياكل منظمة التجارة العالمية.

ولكن على خلفية تدهور العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بدأت بروكسل تتحدث عن ضرورة تحسين العلاقات مع بكين.

وعشية قمة الاتحاد الأوروبي والصين، التي تصادف مرور 50 عاما على العلاقات الدبلوماسية، فرضت بكين رسوما جمركية نهائية على واردات البراندي من الاتحاد الأوروبي.

Powered by Froala Editor

عربي ودولي

الخميس 24 يوليو 2025 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تدين وتستنكر مطالبة الكنيست الإسرائيلي بفرض السيطرة على الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها، بأشدّ العبارات، مُطالَبة الكنيست الإسرائيلي بفرض السيطرة على الضفة الغربية والأغوار الفلسطينية المحتلة، واصفة الأمر بأمه «انتهاك صارخ للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة».


وقالت وزارة الخارجية، في بيان لها، إن مثل هذه الخطوات الاستفزازية لسلطات الاحتلال الإسرائيلية تقوّض جهود إحلال السلام من خلال «حلّ الدولتين»، وتؤكّد إصرارها على التخريب والدمار.

وأكّدت المملكة رفضها التام لانتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضدّ الشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه، وفي مقدمتها حقّ تقرير المصير، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ الخطوات الجادة لإنفاذ القرارات الأممية التي تدعم الحق الأصيل للشعب الفلسطيني بالعيش بكرامة على أرضه ضمن دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

Powered by Froala Editor

اقتصاد

الخميس 24 يوليو 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق «منتدى الاستثمار السوري - السعودي 2025» بحضور الشرع

رام الله - "القدس" دوت كوم

انطلقت صباح الخميس في العاصمة السورية دمشق أعمال «منتدى الاستثمار السوري - السعودي 2025»، وذلك في القصر الرئاسي، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح ، إلى جانب عدد من المسؤولين السوريين ونخبة من رجال الأعمال والمستثمرين من البلدين.


ويشهد المنتدى مشاركة أكثر من 120 مستثمراً سعودياً، في إطار زيارة رسمية يجريها الوفد السعودي إلى سوريا، بناءً على توجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تأكيداً على دعم المملكة لجهود إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في سوريا، وتعزيز الشراكة الاقتصادية المستدامة بين البلدين.

وقال وزير الصناعة السوري نضال الشعار في كلمة له في افتتاح المنتدى، إن زيارة الوفد السعودي تأتي في وقت بالغ الأهمية. وأكد أن العلاقات الأخوية والتاريخ المشترك بين سوريا والسعودية تُشكل أساساً متيناً لانطلاقة جديدة نحو شراكات استراتيجية فعالة، تُسهم في خدمة المصالح العليا للشعبين، وتفتح آفاقاً واسعة للاستثمار والتنمية والتكامل الاقتصادي.وأوضح أن الزيارة الحالية للوفد السعودي تجسد روح التعاون العربي، وتعزز قيم الأخوة والعمل المشترك، مشيراً إلى أن سوريا تنظر بتفاؤل كبير إلى ما تحمله المرحلة القادمة من فرص واعدة في مختلف المجالات، لا سيما في ظل التحول الحقيقي الذي تشهده البلاد نحو البناء والنمو والازدهار.ولفت الوزير إلى التزام الحكومة السورية بتعزيز بيئة الاستثمار، وتوفير كل التسهيلات والدعم اللازم للمستثمرين، مؤكداً على المضي قدماً في دعم هذا المسار لما فيه من تحقيق للمصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة للشعبين والبلدين.

الفالح

في حين قال الفالح في الافتتاح، إن توجيه ولي العهد لهذه الزيارة يأتي تأكيداً لموقف المملكة الراسغ بدعم سوريا. وكشف أنه سيصار إلى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال (6.4 مليار دولار)، كما سيتم انشاء مصانع جديدة للأسمنت في سوريا.

وأوضح أن الاستثمار في سوريا سيكون في العديد من المجالات، كاشفاً أن هناك استثمارات سورية في السعودية تصل إلى نحو 10 مليارات ريال.

وكان الوفد السعودي قد وصل إلى دمشق صباح الأربعاء، برئاسة الفالح، حيث كان في استقباله عدد من الوزراء السوريين، من بينهم وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور محمد نضال الشعار، ووزير الطاقة المهندس محمد البشير، ووزير الاتصالات والتقنية عبد السلام هيكل.

وأكدت وزارة الاستثمار السعودية في بيان لها، أن المنتدى يهدف إلى تفعيل دور القطاع الخاص السعودي في دعم الاقتصاد السوري، من خلال تنظيم عدد من ورش العمل وحصر الشركات السعودية الراغبة بالاستثمار في سوريا، إضافة إلى بحث فرص التعاون في قطاعات متنوعة.

ويتضمن برنامج المنتدى لقاءات ثنائية موسعة بين رجال الأعمال السعوديين والسوريين، وورش عمل متخصصة لبحث سبل تعزيز الشراكة في القطاعات الحيوية، كما يُنتظر أن يشهد المنتدى توقيع عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين شركات ومؤسسات من الجانبين، بقيمة إجمالية تُقدّر بمليارات الدولارات.

وتعكس هذه الخطوة تحولاً هاماً في العلاقات الاقتصادية بين سوريا والمملكة العربية السعودية، وتفتح آفاقاً جديدة نحو تعاون اقتصادي طويل الأمد يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

Powered by Froala Editor

عربي ودولي

الخميس 24 يوليو 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات القتلى في تحطم طائرة في أقصى شرق روسيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

تحطمت طائرة تقل 49 راكباً في منطقة أمور في أقصى الشرق الروسي الخميس (24 يوليو/تموز 2025)، وفق ما أعلنت السلطات المحلية في هذه المنطقة النائية التي كثيراً ما تشهد كوارث طيران. وكتبت وزارة حالات الطوارئ على تلغرام "عثرت مروحية من طراز مي-8 تابعة لروسافياتسيا (هيئة الطيران المدني الروسية) على جسم الطائرة المحترق".

وأفاد مركز الحماية المدنية في المنطقة على "تلغرام" أيضاً أن المروحية "لم ترصد أي ناجين من الجو" أثناء تحليقها فوق الموقع، موضحاً أن فرق الإنقاذ في طريقها إلى الموقع.

وعُثر على حطام الطائرة على بُعد 16 كيلومتراً من بلدة تيندا، وفقا للمصدر نفسه.

وأعلن حاكم المنطقة فاسيلي أورلوف في وقت سابق أن الطائرة، التي كانت في رحلة بين مدينتي بلاغوفيشتشينسك وتيندا، "اختفت عن شاشات الرادار".

ظاهرة متكررة

وتُعدّ حوادث الطائرات والمروحيات أمراً شائعاً نسبياً في أقصى الشرق الروسي، وهي منطقة نائية ووعرة تُشكّل فيها الرحلات الجوية وسيلة نقل أساسية بسبب المسافات الشاسعة التي تفصل بين المدن.

وفي أواخر شهر أغسطس/آب 2024، تحطمت مروحية من طراز مي-8 (Mi-8) سوفياتية الصنع في منطقة كامتشاتكا، ما أسفر عن مقتل 22 شخصا.

وفي أغسطس/آب2021، تحطمت مروحية أخرى من الطراز نفسه كانت تقل 16 شخصاً بينهم 13 سائحاً، إثر سقوطها في بحيرة بمنطقة كامتشاتكا البركانية نتيجة سوء الرؤية، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

وفي تموز/يوليو من العام نفسه، تحطمت طائرة ركاب كانت تقل 22 راكبا وستة من أفراد الطاقم عندما كانت تستعد للهبوط في كامتشاتكا، ولم ينجُ أحد من الحادث.

Powered by Froala Editor

عربي ودولي

الخميس 24 يوليو 2025 1:25 مساءً - بتوقيت القدس

بعد تصاعد التوتر على الحدود.. تايلاند تقصف كمبوديا

رام الله - "القدس" دوت كوم

قصفت طائرة مقاتلة تايلاندية من طراز "إف-16" أهدافًا في كمبوديا اليوم الخميس، بعد تصاعد التوتر المستمر منذ أسابيع، بسبب نزاع حدودي تطور إلى اشتباكات أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين على الأقل.

واندلعت الاشتباكات في وقت مبكر من صباح اليوم بالقرب من معبد "تا موان ثوم" المتنازع عليه على طول الحدود الشرقية بين كمبوديا وتايلاند، على بعد نحو 360 كيلومترًا من العاصمة التايلاندية بانكوك.

تبادل الاتهامات بين تايلاند وكمبوديا

وقال الجيش التايلاندي إن إحدى طائرات "إف-16" الست -التي جهزتها تايلاند لنشرها على طول الحدود المتنازع عليها- أطلقت النار على كمبوديا ودمرت هدفًا عسكريًا.

وقال نائب المتحدث باسم الجيش التايلاندي ريشا سوكسوانون للصحافيين: "استخدمنا القوة الجوية ضد أهداف عسكرية وفقًا لما هو مخطط". كما أغلقت تايلاند حدودها مع كمبوديا.

وقالت وزارة الخارجية التايلاندية بدورها، إن القوات الكمبودية أطلقت "مدفعية ثقيلة" على قاعدة عسكرية تايلاندية صباح اليوم، واستهدفت أيضًا مناطق مدنية بما في ذلك مستشفى، ما أدى إلى حدوث خسائر في صفوف المدنيين.

وأضافت الوزارة في بيان أن "الحكومة الملكية التايلاندية مستعدة لتكثيف إجراءات الدفاع عن النفس إذا استمرت كمبوديا في هجومها المسلح وانتهاكاتها لسيادة تايلاند".

وذكرت وزارة الدفاع الكمبودية من جهتها، أن طائرات أسقطت قنبلتين على طريق، ونددت "بشدة بالعدوان العسكري المتهور والوحشي لمملكة تايلاند على سيادة كمبوديا وسلامة أراضيها".

تفاقم الصراع بين الجارين

واندلعت المناوشات بعد أن استدعت تايلاند سفيرها لدى كمبوديا في وقت متأخر من أمس الأربعاء، وأعلنت أنها ستطرد مبعوث كمبوديا في بانكوك.

وقبل ذلك، فقد جندي تايلاندي آخر أحد أطرافه في غضون أسبوع نتيجة انفجار لغم أرضي زعمت بانكوك أنه زرع مؤخرًا في المنطقة المتنازع عليها.

وعلى مدى أكثر من 100 عام، تتنازع تايلاند وكمبوديا على السيادة على نقاط لم يجر ترسيمها على طول حدودهما البرية الممتدة على طول 817 كيلومترًا، مما أدى إلى حدوث مناوشات على مدى عدة سنوات وسقوط ما لا يقل عن 12 قتيلًا.

وتجدد التوتر بين البلدين الجارين في مايو/ أيار عقب مقتل جندي كمبودي خلال تبادل قصير لإطلاق النار، والذي تصاعد إلى أزمة دبلوماسية شاملة، وتحول الآن إلى اشتباكات مسلحة.

Powered by Froala Editor

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد وفيات المجاعة وسوء التغذية بغزة إلى 113 حالة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، ظهر اليوم الخميس، عن تسجيل وفاة حالتان بسبب المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية.

وأكدت الصحة في بيان مقتضب، أن عدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 113 حالة.

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

21 شهيداً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر طبية، بأن 21 مواطنا استشهدوا بينهم 3 من منتظري المساعدات، في قصف ونيران الاحتلال الإسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس.

وقالت مصادر محلية، إن 3 مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون، بنيران الاحتلال على منتظري المساعدات جنوب غرب مدينة خان يونس.

كما استشهد طفلان وأصيب آخرون بجروح في قصف مدفعية الاحتلال مدرسة الحناوي شمال غرب مدينة خان يونس.

وفي مدينة غزة، استشهد مواطن إثر قصف مسيرة للاحتلال قرب مدرسة مسقط شرق شارع النفق بمدينة غزة، فيما أصيب وفقد آخرون، إثر قصف منزل يعود لعائلة الدحدوح قرب دوار أبو حبيب في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.

وتشن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، أكثر من 202 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

اصابة مسنة إثر اعتداء المستعمرين على مساكن المواطنين بمسافر يطا

الخليل- "القدس" دوت كوم

أصيبت مسنة، اليوم الخميس، برضوض وكدمات إثر اعتداء المستعمرين على مساكن المواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل.

وقال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة، إن مستعمرين هاجموا بحماية جيش الاحتلال مساكن المواطنين في منطقة شعب البطم بمسافر يطا، وألقوا الحجارة على النوافذ، وألواح الطاقة الشمسية، ومساكن المواطنين ما أدى إلى إصابة المسنة صبحه النجار، برضوض وكدمات نقلت على أثرها إلى المستشفى.

وأشار مخامرة، الى أن هناك اعتداءات يومية بحق المواطنين وممتلكاتهم من قبل المستعمرين، في مسافر يطا، بحماية من جيش الاحتلال .

اقتصاد

الخميس 24 يوليو 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: انخفاض في أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه والصرف الصحي في الضفة

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن أسعار مؤشر أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه وشبكات المجاري في الضفة الغربية شهد انخفاضا طفيفا خلال شهر حزيران الماضي.

وأوضح "الإحصاء" في بيان صادر عنه، اليوم الخميس، أن تكاليف البناء للمباني السكنية سجلت انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.04% خلال شهر حزيران 2025 مقارنة بشهر أيار2025؛ إذ انخفض الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء للمباني السكنية إلى 121.24 مقارنة بـ 121.29 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).

وعلى مستوى المجموعات الرئيسية، سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية انخفاضاً مقداره 0.59%، في حين سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال ارتفاعاً نسبته 0.66%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات ارتفاعاً نسبته 0.19% خلال شهر حزيران 2025 مقارنة بالشهر السابق.

انخفاض طفيف في مؤشر أسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية

سجلت أسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.05% خلال شهر حزيران 2025 مقارنة بشهر أيار2025؛ إذ انخفض الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية إلى 120.10 مقارنة بـ 120.15 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).

وعلى مستوى المجموعات الرئيسية، سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية انخفاضاً مقداره 0.56%، في حين سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال ارتفاعاً نسبته 0.66%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات ارتفاعاً نسبته 0.20% خلال شهر حزيران 2025 مقارنة بالشهر السابق.

انخفاض مؤشر أسعار تكاليف البناء لمباني العظم

سجلت أسعار تكاليف البناء لمباني العظم انخفاضاً مقداره 29.0% خلال شهر حزيران 2025 مقارنة بشهر أيار2025؛ إذ انخفض الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء لمباني العظم إلى 118.69 مقارنة بـ 119.03 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).

وعلى مستوى المجموعات الرئيسية، سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية انخفاضاً مقداره 1.21%، في حين سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال ارتفاعاً نسبته 1.34%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات ارتفاعاً نسبته 0.19% خلال شهر حزيران 2025 مقارنة بالشهر السابق.

انخفاض في مؤشر أسعار تكاليف إنشاء الطرق

سجلت أسعار تكاليف إنشاء الطرق بأنواعها المختلفة انخفاضاً مقداره 0.41% خلال شهر حزيران 2025   مقارنة بشهر أيار2025؛ إذ انخفض الرقم القياسي العام لأسعار تكاليف الطرق إلى 114.79 مقارنة بـ 115.26 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون أول 2008=100).

وعلى مستوى المجموعات الرئيسية، سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية انخفاضاً مقداره 0.57%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات انخفاضاً مقداره 0.31%، وأسعار مجموعة تكاليف تشغيل معدات وصيانة انخفاضاً مقداره 0.30%، وأسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.08% خلال شهر حزيران 2025 مقارنة بالشهر السابق.

انخفاض في المؤشر العام لأسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه

سجلت أسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه انخفاضاً مقداره 0.82% خلال شهر حزيران 2025 مقارنة بشهر أيار2025؛ إذ انخفض الرقم القياسي لأسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه الى 132.00 مقارنة بـ 133.09 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون ثاني 2010=100).

على مستوى أسعار شبكات المياه انخفاضاً مقداره 0.83%، إذ انخفض الرقم القياسي إلى 138.90 مقارنة بـ 140.07 خلال الشهر السابق، وسجلت أسعار خزانات المياه انخفاضاً مقداره 0.79%، إذ انخفض الرقم القياسي إلى 116.81 مقارنة بـ 117.75 خلال الشهر السابق.

انخفاض طفيف في المؤشر العام لأسعار تكاليف إنشاء شبكات الصرف الصحي

سجلت أسعار تكاليف إنشاء شبكات الصرف الصحي في الضفة الغربية* انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.09% خلال شهر حزيران 2025   مقارنة بشهر أيار2025؛ إذ انخفض الرقم القياسي إلى 118.44 مقارنة بـ 118.55 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون ثاني 2010=100).

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الكنيست يمدّد قانون احتجاز الغزيين دون اتهام ومنعهم من لقاء محامين

رام الله -"القدس" دوت كوم

مدّد الكنيست، أمس الأربعاء، بأغلبية 30 عضو كنيست مقابل 6، سريان "أمر الساعة" الذي يتيح احتجاز فلسطينيين من قطاع غزة دون توجيه لوائح اتهام بحقهم، وحرمانهم من لقاء محام لفترات طويلة، وذلك بموجب قانون "المقاتلين غير الشرعيين".

وبحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس"، يشمل التعديل الجديد على القانون منح المحاكم صلاحية تمديد فترة منع اللقاء مع المحامي لمدة 30 يومًا إضافية في أي مرحلة من مراحل الاعتقال، وليس فقط خلال الفترة الأولى.

ويُحتجز حاليًا في إسرائيل نحو 2850 معتقلًا من غزة، يُعرَّفون جميعًا كـ"مقاتلين غير شرعيين"، بينهم 450 في معسكرات اعتقال عسكرية.

وكان القانون قد شُرّع لأول مرة في العام 2002، لكنه لم يُستخدم على نطاق واسع إلا بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حين أدخلت عليه تعديلات تتيح إصدار أوامر اعتقال خلال 30 يومًا من الاحتجاز، وعرض المعتقل على قاضٍ عبر جلسة "زووم" بعد 45 يومًا.

ويتيح القانون منع لقاء المحامي لـ45 يومًا، قابلة للتمديد بـ30 يومًا إضافية بقرار من المحكمة، وهو ما تم توسيعه الآن ليشمل فترات لاحقة أيضًا.

وأفاد "اللجنة الإسرائيلية لمناهضة التعذيب" التي قدّمت التماسًا ضد القانون، بأن التعديل يعني إمكانية إعادة فرض منع اللقاء حتى بعد أن يكون المعتقل قد التقى بمحامٍ، ما يهدد بحقوق أساسية.

ورغم تراجع أعداد المعتقلين، وفق معطيات رسمية نشرتها اللجنة، إذ أُفرج عن 1272 معتقلًا بين كانون الأول/ ديسمبر 2024 وتموز/ يوليو 2025، معظمهم ضمن صفقة تبادل، مقابل اعتقال 545 شخصًا فقط خلال الفترة ذاتها، إلا أن الحكومة تصر على تمديد العمل بالقانون دون تقليص فترات الاحتجاز أو منع التمثيل القانوني.

كما انتقدت اللجنة غياب الشفافية بشأن زيارات المفتشين الرسميين للمعتقلين، رغم أن القانون ينص على ذلك، مشيرة إلى أنه لم يُكشف عن هوية المفتشين أو عدد الزيارات، وإن كانت قد نُفذت أصلًا.

وجاء في شرح القانون أن "الوضع الأمني الراهن وعدد المعتقلين بموجب القانون، والضرورات العملياتية، تمنع احترام الفترات الزمنية المحددة في نص القانون الأصلي"، ما يستدعي تمديد أمر الساعة، بما يشمل تنظيم الزيارات الرسمية والمداولات القضائية عن بعد.

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية: دعوة الكنيست لضم الضفة إعلان حرب جديد على شعبنا ووجه آخر لجرائم الإبادة والتهجير

رام الله - "القدس" دوت كوم

طلبت وزارة الخارجية والمغتربين من سفرائها في جميع الدول والأمم المتحدة ومقراتها ومنظماتها المختلفة التحرك الفوري تجاه وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام لشرح وفضح دعوة الكنيست الاسرائيلي لتطبيق ما يسمى (السيادة) على الضفة الغربية المحتلة وتداعيات ضمها على فرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين وأمن واستقرار المنطقة والعالم.

وأوضحت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، أنها طلبت من سفرائها ومقراتها ومنظماتها، حث الدول ومطالبتها بأهمية الاعتراف الفوري بدولة فلسطين وتمكينها من نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وفرض السلام على دولة الاحتلال انسجاماً مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية.

واعتبرت الوزارة أن هذه الدعوة إعلان حرب جديدة على الشعب الفلسطيني ووجه آخر لجرائم الإبادة والتهجير والضم بهدف تصفية القضية الفلسطينية وتقويض الاجماع الدولي على الضرورات الاستراتيجية لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية.

ورأت الوزارة أيضاً أن هذه الدعوة استعمارية عنصرية بامتياز واعتراف إسرائيلي رسمي بأهداف جرائم الإبادة وتكريس الفصل بين الضفة والقطاع، وإثبات جديد على عقم استمرار توجيه المناشدات والمطالبات الدولية لدولة الاحتلال وسطحية المراهنة على فرصة تراجعه عن مخططاته الاستعمارية التوسعية، ما لم يتم ربط الاجماع الدولي على تطبيق مبدأ حل الدولتين بعقوبات دولية وإجراءات رادعة تجبر الحكومة الإسرائيلية على وقف جميع أشكال جرائمها بحق شعبنا والاعتراف بحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة.

Powered by Froala Editor

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشرع بعمليات هدم في عين الحلوة بالأغوار الشمالية

رام الله - "القدس" دوت كوم

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بتنفيذ عمليات هدم في منطقة عين الحلوة في الأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية، بأن عمليات الهدم التي ينفذها الاحتلال تشمل منشآت سكنية للمواطنين، بالإضافة إلى منشآت لتربية الثروة الحيوانية.

وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت سابقا بهدم عدد من المنشآت في المنطقة، فيما قدمت محافظة طوباس التماس لمنع عملية الهدم، حيث رفضت محكمة الاحتلال أمس الالتماس المقدم وأصدرت قرارا بالهدم.

Powered by Froala Editor

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

‫ الاحتلال يغلق مداخل طولكرم ويشدد من إجراءاته العسكرية

رام الله - "القدس" دوت كوم

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، من إجراءاتها العسكرية على مداخل مدينة طولكرم، في إطار مواصلة عدوانها المتواصل على المحافظة.

وأفادت وكالة وفا، بأن قوات الاحتلال أغلقت بوابة جبارة المقامة على المدخل الجنوبي للمدينة، ومنعت المركبات من المرور، وسط إطلاق الرصاص الحي باتجاهها، ما أثار حالة من الخوف والقلق في صفوف المواطنين، مع حدوث اختناقات مرورية وتعطيل حركة التنقل بين المدينة وقراها الجنوبية.

كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز عناب العسكري شرق طولكرم بالاتجاهين، ومنعت حركة المركبات بشكل كامل، وعزلت المحافظة عن بلداتها الشرقية وباقي محافظات الضفة.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة الحصار والتضييق التي تفرضها سلطات الاحتلال على المحافظة، في ظل استمرار عدوانها على المدينة ومخيميها لليوم الـ179 على التوالي.

Powered by Froala Editor

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

115 شهيدا بسبب المجاعة في غزة والخطر يتفاقم على الأطفال

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن 115 فلسطينيا استشهدوا بسبب المجاعة وسوء التغذية في ظل انعدام شبه كامل للغذاء والماء والدواء.

وأضاف المكتب في بيان "مع تفاقم المجاعة في القطاع نطالب العالم بكسر الحصار فورا وإدخال حليب الأطفال والمساعدات لنحو 2.4 مليون محاصر"، محذرا من انتشار روايات زائفة بشأن دخول المساعدات.

في الأثناء، قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية بغزة أمجد الشوا إن كل لحظة تمر على الأطفال المصابين بسوء التغذية تفاقم الخطر على أرواحهم.

ودعا الشوا إلى تفعيل ضغط دولي حقيقي على الاحتلال الإسرائيلي، لإجباره على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

من جانبها، قالت اللجنة الدولية للإنقاذ إنها تشعر بالفزع إزاء التقارير عن وفاة الأطفال والرضع جوعا في قطاع غزة.

وأضافت اللجنة في بيان أن ما نشهده في غزة أزمة جوع من صنع الإنسان مدفوعة بقيود صارمة وحصار شبه كامل على المساعدات، وطالبت بإدخال الغذاء والمياه والوقود لأكثر من مليوني شخص في حاجة ماسة إليها بقطاع غزة.

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

تسع إصابات على الأقل في عملية دهس وسط اسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم

أُصيب 7 أشخاص صباح اليوم، الخميس، بجروح متفاوتة جراء تعرضهم للدهس من قبل مركبة عند محطة حافلات على شارع 57 عند مدخل بلدة كفار يونا قرب مفرق بيت ليد، بحسب ما أفادت طواقم الإسعاف الإسرائيلية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن سائق المركبة التي دهست عددًا من الأشخاص، فرّ من موقع الحادث، فيما باشرت الشرطة بمطاردته وتُجري تحقيقًا لفحص خلفية الواقعة، بما في ذلك احتمال أن تكون عملية متعمدة.

واستدعت الشرطة مروحية للمساعدة، ونصبت حواجز في المنطقة، وأغلقت الحواجز المؤدية إلى المناطق القريبة في الضفة الغربية المحتلة، في إطار ملاحقة سائق المركبة الذي فرّ من موقع الدهس قرب كفار يونا.

وعثرت الشرطة على المركبة التي نُفّذ بها الدهس، وذلك في منطقة مفتوحة قريبة من موقع الحادث. واستدعت الشرطة قوات من وحدة حرس الحدود وكلاب الحراسة البوليسية للمشاركة في عملية التمشيط والمطاردة، التي لا تزال جارية لتحديد مكان السائق.

وذكرت الطواقم الطبية، في بيان، أنها قدّمت العلاج الأولي للمصابين في المكان، دون أن تُحدّد طبيعة إصاباتهم بدقة، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن من بين الجرحى عناصر أمن.

وبحسب التقارير التي أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن اثنين من المصابين وُصفت حالتهما بين متوسطة وطفيفة، بينما أُصيب خمسة آخرون بجروح طفيفة.

وأوضحت التقارير أن قوات الشرطة باشرت التحقيق في خلفية الحادث، ولا تستبعد أن يكون "هجومًا متعمدًا" في ظل وجود مواقع عسكرية في المنطقة.

وجاء في بيان أولي صدر عن الشرطة أنها تلقت بلاغا حول "حادث دهس عند مفترق بيت ليد"، مشيرة إلى وجود "عدد من المصابين"، وقالت إنها تعمل على فحص "خلفية الحادث وأسبابه".

المصدر: عرب ٤٨

Powered by Froala Editor

منوعات

الخميس 24 يوليو 2025 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الإكوادور تسلّم أميركا زعيم "أخطر" عصابة لتهريب المخدرات

رام الله - "القدس" دوت كوم


اسم "فيتو" ارتبط باغتيال فرناندو فيلافيسينسيو أحد أبرز المرشحين لرئاسة الإكوادور  
 
 
سلّمت الحكومة الإكوادورية الولايات المتحدة الأحد أدولفو ماسياس المعروف بـ"فيتو" وزعيم عصابة تهريب المخدرات "لوس تشونيروس" الذي ألقي القبض عليه في نهاية حزيران/يونيو بعد عام ونيّف على هروبه من السجن، وفق ما أعلنت السلطات.
وفيتو مطلوب لدى الولايات المتحدة بموجب مذكرة توقيف صادرة عن مكتب المدّعي العام في نيويورك بتهمة الاتجار بالأسلحة والكوكايين.
ووصفه المدعي العام جون دارام حينها بأنه "زعيم بلا رحمة" وتاجر مخدرات يعمل "لحساب منظمة إجرامية عابرة للقارات".
وجاء في بيان أصدرته مصلحة السجون لصحافيين أن زعيم عصابة تهريب المخدرات "غادر سجن لا روكا" تحت حراسة الشرطة والجيش، "في إطار عملية تسليم".
وكان زعيم أخطر عصابة لتهريب المخدرات فرّ من سجن غواياكيل (جنوب غرب) في كانون الثاني/يناير 2024، ممّا أثار موجة عنف غير مسبوقة في البلاد أسفرت عن مقتل العشرات.
وقبل فراره من السجن كان زعيم العصابة يقضي منذ 2011 عقوبة بالحبس لمدة 34 عاما بتهمة الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والقتل.
في الأسبوع الماضي، وافق "فيتو" على تسليمه إلى الولايات المتحدة.
وأعلنت وزارة العدل الأميركية الأحد في رسالة أن ماسياس من المقرر أن يمثل أمام محكمة فدرالية الاثنين لـ"توجيه لائحة اتهام إليه".
وبذلك يصبح أول مواطن إكوادوري تسلمه بلاده إلى دولة أخرى منذ إقرار قانون العام الماضي يسمح بذلك، بعد استفتاء أجراه الرئيس دانيال نوبوا وسعى من خلاله للحصول على موافقة لتعزيز حربه ضد العصابات الإجرامية.
وارتبط اسم "فيتو" باغتيال فرناندو فيلافيسينسيو، أحد أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية في الإكوادور، في آب/أغسطس 2023.


Powered by Froala Editor

منوعات

الخميس 24 يوليو 2025 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة عالمية تربط بين امتلاك الهواتف الذكية مبكرا وتدهور الصحة النفسية

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت دراسة عالمية شملت أكثر من 100 ألف شاب، ارتباط امتلاك هاتف ذكي قبل سن 13 عاما بتدهور الصحة النفسية والرفاهية في مرحلة البلوغ المبكرة.
ووجدت الدراسة أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، والذين حصلوا على أول هاتف ذكي لهم في سن 12 عاما أو أقل، كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن الأفكار الانتحارية، والعدوان، والانفصال عن الواقع، وضعف التنظيم العاطفي، وانخفاض قيمة الذات. ودعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الصحة العقلية للأجيال القادمة.
وأجرى الدراسة باحثون من مختبرات سابين في الولايات المتحدة، التي تستضيف أكبر قاعدة بيانات في العالم حول الصحة العقلية، ونشرت نتائجها في "مجلة التنمية البشرية والقدرات" (Journal of Human Development and Capabilities) في 20 يوليو/تموز الجاري، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
وتقول الدكتورة تارا ثياجاراجان، عالمة الأعصاب والمؤلفة الرئيسية للدراسة ومؤسسة وكبيرة علماء مختبرات سابين: "تشير بياناتنا إلى أن امتلاك الهواتف الذكية في سن مبكرة -وما يصاحبه من وصول متكرر إلى وسائل التواصل الاجتماعي- يرتبط بتحول جذري في الصحة العقلية والرفاهية في مرحلة البلوغ المبكرة".

وتتوسط هذه الارتباطات عوامل عدة، منها الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، والتنمر الإلكتروني، واضطرابات النوم، وضعف العلاقات الأسرية، وهذا يؤدي إلى أعراض في مرحلة البلوغ تختلف عن أعراض الصحة النفسية التقليدية للاكتئاب والقلق، وقد تغفلها الدراسات التي تستخدم أدوات الفحص القياسية.
ويمكن أن تكون لهذه الأعراض، المتمثلة في زيادة العدوانية، والانفصال عن الواقع، والأفكار الانتحارية، عواقب اجتماعية وخيمة مع تزايد معدلاتها لدى الأجيال الشابة.
وحث الباحثون صانعي السياسات على اتباع نهج احترازي، على غرار اللوائح المتعلقة بالتبغ، من خلال تقييد استخدام الهواتف الذكية لمن هم دون سن 13 عاما، وفرض تعليم الثقافة الرقمية، وتطبيق المساءلة المؤسسية.
يحتفل العالم الخميس باليوم العالمي للصحة النفسية، تحت شعار "الصحة النفسية في مكان العمل"، تحت هاشتاغ #WorldMentalHealthDay. المصدر منظمة الصحة العالمية
يرتبط امتلاك الهواتف الذكية في سن مبكرة أيضا بانخفاض تقدير الذات، والثقة، والمرونة العاطفية لدى الإناث، وانخفاض الاستقرار والهدوء، وتقدير الذات، والتعاطف لدى الذكور.
أشارت تحليلات أخرى إلى أن الوصول المبكر إلى وسائل التواصل الاجتماعي يفسر حوالي 40% من العلاقة بين امتلاك الهواتف الذكية في مرحلة الطفولة المبكرة والصحة العقلية في وقت لاحق، مع لعب العلاقات الأسرية السيئة (13%)، والتنمر الإلكتروني (10%)، واضطراب النوم (12%) أدوارا مهمة في مجرى الأحداث.

عن الجزيرة + يوريك ألرت


Powered by Froala Editor

فلسطين

الخميس 24 يوليو 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس تمُول مشاريع لتمكين المزارعين الفلسطينيين في محافظة القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم

وقعت وكالة بيت مال القدس الشريف ووزارة الزراعة الفلسطينية، امس الأربعاء، في رام الله اتفاقية لتمويل مشروع "صمود" لتمكين المزارعين الفلسطينيين في محافظة القدس، بحضور سفير المملكة المغربية لدى دولة فلسطين عبد الرحيم مزيان، وأطر الوكالة في القدس.
ووقع الاتفاقية كل من وزير الزراعة الفلسطيني، رزق سليمية، و المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس محمد سالم الشرقاوي، وهي تستهدف، في مرحلة أولى، دعم 250 مزارعا مقدسيا عبر تنفيذ ثلاث تدخلات تشمل، على الخصوص، توزيع أشتال زراعية، وتوزيع صهاريج وتنكات نقل المياه، وتوفير حقائب بيطرية لدعم الثروة الحيوانية في المنطقة.
وأوضح الوزير سليمية بهذه المناسبة أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في وقت بالغ الأهمية لدعم صمود المزارعين في القدس ومحيطها، وتثبيتهم على أراضيهم، وتعزيز سبل البقاء، مشيراً إلى أنها تمثل بداية لمجموعة من المشاريع المستقبلية.
وأشاد سليمية بالدعم المتواصل الذي تقدمه وكالة بيت مال القدس الشريف، بتوجيه من الملك المغربي محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لفائدة المزارعين المقدسيين.
من جهته، أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات التي تنفذها وكالة بيت مال القدس، بتوجيهات كريمة من الملك محمد السادس ، لدعم كافة فئات أهل القدس، بمن فيهم صغار المزارعين داخل المدينة وخارجها، وتمكينهم من مواصلة أنشطتهم الزراعية، في ظل التحديات المتزايدة.
إثر ذلك قام الشرقاوي، مرفوقا بوكيل وزارة الزراعة الفلسطينية، المهندس بدر الحوامدة، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة والإعلام فيها، محمود فطافطة، بزيارة مشاريع زراعية في قرى بيت سوريك وبِدُّو، ومزرعة لتربية الأغنام في قرية الجديرة، واستمع لتجارب أصحابها وقصص نجاحهم في الحفاظ على أراضيهم، التي باتت تحيط بها المستوطنات من كل مكان.
وبمناسبة هذه الزيارة، ثمن أصحاب المشاريع كل المبادرات الداعمة لصمود المزارعين الفلسطينيين، وعبروا عن تقديرهم للأدوار التي تضطلع بها وكالة بيت مال القدس في هذا المجال، بتعليمات من الملك المغربي، لاسيما من خلال حملات "عونة" السنوية لقطاف الزيتون، أو من خلال مشروع "صمود" لدعم المزارعين الذي ترعاه وزارة الزراعة الفلسطينية بالتعاون مع وزارة شؤون القدس ومحافظة القدس، وينفذه مركز أبحاث الأراضي، الشريك التنفيذي للوزارة ميدانيا.

Powered by Froala Editor

أقلام وأراء

الخميس 24 يوليو 2025 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مأساتنا التي لا نجرؤ على تسميتها ومفارقة التاريخ الذي لا يعفو

ليس جديداً أن تقف شعوب العالم، حتى تلك التي عاشت في كنف الاستعمار والهيمنة، إلى جانب المظلومين والمقهورين، بل إن أبرز لحظات التحول التاريخي كانت دوماً تقودها الشعوب من موقع الضمير لا من موقع الجغرافيا. ما نشهده اليوم من خروج جماهير غربية ضد الحرب على غزة، وتنديدها الواضح منذ اللحظة الأولى بالإبادة الجماعية وتجويع المدنيين، يعيد الاعتبار لجوهر الإنسان، بعيداً عن انتمائه السياسي أو خلفيته الثقافية. المفارقة الصارخة أن هذا الموقف الأخلاقي والإنساني لم يقابله موقف مماثل في الشارع العربي، رغم أن القضية تمس عمق وجوده، وتضرب في صميم وجدانه التاريخي.

لقد بدأت التظاهرات العربية، كما هي العادة، على نحو موسمي، يتعلّق بالهول الأول للمجزرة، برد الفعل العاطفي الغاضب، ثم ما لبثت أن تراجعت أو أعيد إنتاجها ضمن أطر خطابية لا تمس عمق الجريمة ولا تشكّل استجابة استراتيجية لمجزرة تتجاوز كل وصف. في المقابل، كان الشارع العالمي، في لندن وباريس وواشنطن وتورنتو، يصوغ لغته من موقع الضحية، ويضع لافتاته بوضوح: "أوقفوا الإبادة"، "أوقفوا التجويع"، "غزة تحترق". بينما انشغلت التظاهرات العربية، جزئياً، باستعراضات خطابية تعيد تدوير الشعار القديم عن البطولة، أو تنزلق إلى مناكفات سياسية تعيد انتاج الصراع الداخلي، كما في حالة بعض مسيرات الإخوان المسلمين في الأردن، التي لم تضع الحرب على غزة في مركز الموقف، بل استخدمتها لتخوين خصومها والترويج للإسلام السياسي ومحورها على حساب دماء الفلسطينيين.

هذه الثغرة بين الحدث والشعار تطرح سؤالاً جوهرياً، كيف نفهم التظاهر والاحتجاج في زمن الإبادة؟ وهل من المقبول أن يستمر التعاطي مع هذه اللحظة وكأنها ساحة جديدة للبطولة وليس فصلاً مريراً في مأساة متكررة، لا يحتاج منا إلى صياغة سردية الانتصار بل إلى مواجهة الحقيقة كما هي.. مجزرة ممنهجة، وحصار حتى الموت، وقتل لا دم فيه، عبر التجويع. إن إعادة إنتاج خطاب البطولة في هذه المرحلة تحديداً ليس فقط انفصالاً عن الواقع، بل تنكر لمعناه الأخلاقي. والنتيجة أن هذا الخطاب لا يقنع أحداً، لا في الداخل الفلسطيني الذي يدفع الثمن، ولا في الخارج الذي ينتظر أن يرى فينا من يتحدث بلغته الإنسانية لا بمنطقه التحشيدي المعلّب.

في المسيرات التي خرجت في الشارع الفلسطيني، رغم قلتها، يمكن التقاط هذا الانفصال بوضوح. الخطاب السائد فيها أعاد إنتاج البطولة الفلسطينية – كما لو أنّ المجزرة ليست إعلاناً عن فشلنا كلنا!! وغيب صورة الضحية، التي باتت مصدر التقاء بيننا وبين الشعوب الأخرى. لقد بدا المشهد وكأننا نخجل من أن نكون ضحايا، مع أنّ الضحية في التاريخ ليست موضعًا للعار، بل نقطة مفصلية لإعادة تعريف الحق، والمطالبة به. بل إنّ كثيرًا من الثورات الكبرى لم تكن ممكنة لولا أن الضحية تصدّرت الصورة: من سبارتاكوس إلى فيتنام، ومن جنوب أفريقيا إلى البوسنة ورواندا، كانت لحظة الوعي بالضحوية مقدّمة للعدالة لا استقالة منها.

إنّ الصور التي ساهمت في إنهاء الحرب الأمريكية على فيتنام لم تكن صور الانتصارات الفيتنامية، بل صور الضحايا: القرية المحترقة، الأطفال الهاربون من قصف النابالم، وتلك الصورة الشهيرة التي جابت العالم لطفلة عارية تدعى "فان تي كيم فوك" وهي تهرب من قريتها "ترانغ بانغ" بعد أن أحرقت قنابل النابالم جسدها الصغير. كانت تلك الصورة أكثر تأثيرًا من آلاف الكلمات، لأنها قدّمت الفيتناميين لا كمحاربين، بل كضحايا أبرياء لآلة عسكرية لا ترحم.

في المقابل، لا يعني ذلك التخلّي عن الشعار الثوري أو الخطاب الحماسي، ولكننا بحاجة إلى عقلنته، وترشيده، وتقييده بوعي اللحظة. فليس من العقل أن نصرّ على تكرار الشعارات القديمة وكأننا في ساحة مواجهة تقليدية، بينما كل مقوّمات المقاومة تعيش في مجاعة وتحت قصف. إننا بحاجة إلى خطاب يعلن الحقيقة لا يعلّق عليها فقط. خطاب يعترف بالكارثة، لا يحوّلها إلى ملحمة مغلقة. خطاب يخلق صلة مع العالم، لا يزيد من فجوة التناقض بينه وبيننا.

إن خطورة هذا التناقض لا تتجلى فقط في تعارض الشعارات مع الواقع، بل في تعارضها مع شعوب العالم التي تُعبّر عن تضامنها من موقع الضمير لا من موقع التحشيد السياسي. هذه الشعوب لا تفهم ماذا نريد عندما نرفع في الوقت نفسه شعار "أوقفوا الإبادة" وشعار "الانتصار قادم"، ولا تعرف كيف تتواصل مع من يطلب منها التضامن ثمّ يخوّن كل من ليس في صفّه الأيديولوجي. والأخطر أن هذا التناقض يعمّق الشرخ الداخلي في الوعي الفلسطيني، بين غزة التي تُباد، ومحيطها الذي لم يعد قادرًا حتى على تسمية المذبحة باسمها الكامل.

لهذا فإنّ المهمة اليوم ليست في حشد الجماهير فحسب، بل في طرح السؤال الأخلاقي والرمزي عن كيفية الخروج من حالة الإنكار التي تُنتجها بعض الشعارات، نحو الاعتراف بالواقع وتبنّيه كموقف. لا يمكن مواجهة الإبادة بنفس اللغة التي واجهنا بها حصارًا أو عدوانًا محدودًا، ولا يمكن التعامل مع موت الأطفال جوعًا كما لو كان فصلاً من معركة قابلة للانتصار التكتيكي. نحن أمام مرحلة تستدعي الوعي الكامل بأن الشعار، مهما كان ثوريًا، إن لم يكن متصالحًا مع الحقيقة، يتحوّل إلى عبء رمزي، يفصلنا عن الآخرين، ويفصلنا عن أنفسنا.

في لحظات كبرى من التاريخ، كانت المواقف الرمزية البسيطة أبلغ من الشعارات الكبرى. مانديلا لم يبدأ خطابه بالثورة، بل بالاعتراف، والمهاتما غاندي حوّل فكرة المقاومة إلى صيام رمزي لا إلى صراع عسكري، وفي البوسنة كانت صورة الطفل تحت الأنقاض أكثر بلاغة من بيانات الجيش. إنّ على خطابنا اليوم أن يعيد الاعتبار لصورة الضحية بوصفها مدخلًا للحق، لا مهانة، وللتحرك السياسي بوصفه تعبيرًا عن التماهي مع الجريمة لا الاصطفاف داخل معسكراتها.

إننا، من دون عقلنة الشعار، ومواجهة الموقف بالحقيقة، لا ننفصل عن غزة فقط، بل عن العالم وعن أنفسنا. والتاريخ لا يعفو عن الشعوب التي لم تجرؤ على تسمية مأساتها.

أقلام وأراء

الخميس 24 يوليو 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتصاد غير مرئي واستقلالية غائبة.. قراءة جندرية لواقع العمل في فلسطين

شهد العالم تحولات كبيرة في أنماط العمل، لا سيما مع انتشار جائحة كوفيد-19 التي ساهمت في تسريع التحول نحو العمل من المنزل، أو ما يُعرف بـ العمل عن بُعد.  في الوقت ذاته، لا يزال العمل المنزلي، الذي تقوم به النساء غالبًا داخل الأسر من رعاية وتنظيف وطهي، يُنظر إليه كواجب غير مدفوع الأجر، رغم أهميته في دعم الاقتصاد والمجتمع. في السياق الفلسطيني، تبرز تحديات وفرص متشابكة تتعلق بكلا النمطين من العمل، تستدعي وقفة تحليلية نقدية.

تعريف وتمييز بين المفهومين

العمل من المنزل (Remote Work):  هو ممارسة المهام الوظيفية أو المهنية من المنزل باستخدام أدوات الاتصال الرقمية، وغالبًا ما يكون بدخل رسمي أو بموجب عقد مع جهة عمل.

العمل المنزلي (Household Work):  هو العمل غير مدفوع الأجر الذي يُنجز داخل المنزل، مثل التنظيف، الطبخ، رعاية الأطفال والمسنين، ويُعتبر ضمن ما تُسميه الأدبيات الجندرية بـ"الاقتصاد غير المرئي".

الوضع الفلسطيني – بين الواقع الرقمي والثقافة الاجتماعية.

العمل من المنزل: إمكانيات مقيدة.

رغم وجود مؤشرات على تزايد فرص العمل عن بعد في فلسطين، خاصة في مجالات التكنولوجيا، التصميم، الترجمة، والتعليم الإلكتروني، إلا أن عدّة عوائق لا تزال تحدّ من انتشاره:

* البنية التحتية التكنولوجية الضعيفة، خاصة في المناطق الريفية والضفة الغربية.

* ضعف الثقافة المؤسسية التي ما زالت تربط الإنتاجية بالحضور المكاني.

* غياب تشريعات واضحة تحمي العاملين/ات عن بُعد، سواء من حيث ساعات العمل، الأجور، أو التأمينات.

* التفاوت الجندري في الوصول إلى هذه الفرص، حيث تستفيد منها غالبًا الفئات المتعلمة والحضرية.

وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (2023)، فإن نسبة النساء العاملات عن بُعد من مجموع النساء العاملات لا تتجاوز 6%، مقارنة بـ 12% من الرجال، مما يعكس الفجوة في الوصول إلى هذه الفرص الرقمية.

العمل المنزلي: عبء غير معترف به.

في السياق الفلسطيني،  يُعد العمل المنزلي مهمة "طبيعية" تُسند للنساء، وتُعتبر امتدادًا لدور الأم والزوجة، لكن هذا التوصيف يخفي حجم الجهد المبذول، ويؤدي إلى:

* عدم احتساب هذا الجهد في الناتج المحلي الإجمالي.

* ازدواجية الأدوار بالنسبة للنساء العاملات (عمل مدفوع + عمل منزلي غير مدفوع).

* استغلال ضمني لجهود النساء في ظل غياب خدمات رعاية عامة (مثل حضانات حكومية أو رعاية مسنين).

وفقا لإحصاءات الجهاز المركزي (2023) فإن النساء في فلسطين يقضين في المتوسط 4.7 ساعات يوميًا في أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر، مقابل 0.9 ساعة فقط للرجال.

التداخل بين النمطين – أعباء إضافية أم فرص تحرّر؟

في كثير من الحالات، لا يؤدي العمل من المنزل إلى تخفيف العبء، بل يضاعف الضغط، خاصة على النساء:

- تعمل المرأة من المنزل لساعات طويلة، بينما تقوم بالأعمال المنزلية ورعاية الأطفال في الوقت ذاته.

- تذوب الحدود بين "العمل المهني" و"العمل المنزلي"، مما يؤثر على الصحة النفسية والإنتاجية. وفي دراسة عبّرت 68% من النساء اللاتي يعملن من المنزل عن شعور بالإرهاق والتوتر نتيجة تضاعف الأعمال غير المدفوعة خلال العزل المنزلي الناتج عن جائحة كوفيد 19 (UN Women, 2020).

ومع ذلك يمكن أن يشكل العمل من المنزل فرصة للنساء في المناطق التي يصعب عليهنّ الوصول فيها إلى سوق العمل التقليدي، إذا ما توفرت البيئة المناسبة. 

التقسيم الجندري للعمل – بنية الهيمنة واللامساواة.

يُعد التقسيم الجندري للعمل أحد الركائز الهيكلية التي ترسّخ عدم المساواة القائمة على النوع الاجتماعي، لا سيما في السياق الفلسطيني حيث تستمر الأدوار النمطية في تحديد من يعمل، وأين، وبأي مقابل. وكما تشير العديد من الدراسات الاقتصادية الجندرية، فإن هذا التقسيم لا يقتصر على كونه غير عادل، بل يُستخدم كأداة فعالة في تكريس تبعية النساء اقتصاديًا، ويحد من فرصهن في الوصول إلى التعليم، المشاركة السياسية، والعمل في المجالات التقنية أو الصناعية أو السياسية.

هذه الأدوار المحددة تساهم أيضًا في ترسيخ هياكل السلطة الأبوية، مما يعزز من تفوق الرجال في سوق العمل المدفوع، بينما تبقى النساء محصورات في دائرة العمل غير المأجور وغير المعترف به، بما في ذلك في البيوت الفلسطينية. ويظهر ذلك جليًا في غياب سياسات داعمة مثل إجازات الأبوة، خدمات رعاية الأطفال، أو الاعتراف القانوني بالعمل المنزلي كمساهمة اقتصادية.

نحو عدالة رقمية وجندرية.

1. الاعتراف بالعمل المنزلي كجزء من الاقتصاد، وإدماجه في السياسات العامة والإحصاءات الوطنية.

2. وضع أطر قانونية للعمل عن بعد، تضمن الأجر العادل وبيئة عمل لائقة وتحترم الخصوصية.

3. تعزيز البنية التحتية الرقمية في المناطق المهمشة.

4. تمكين النساء في مجالات التكنولوجيا والعمل الحر عبر الإنترنت، من خلال التدريب والدعم التقني.

5. إعادة توزيع الأدوار المنزلية داخل الأسرة، كجزء من تغيير ثقافي يضمن عدالة جندرية حقيقية.

تهميش أعمال الرعاية وإعادة إنتاج اللامساواة.

يشكل العمل في مجال رعاية الأطفال، كبار السن، وإدارة شؤون المنزل أحد الأعمدة الأساسية لاستمرار الحياة الاقتصادية والاجتماعية، لكنه لا يُعامل كذلك في المنظومات الاقتصادية التقليدية. في السياق الفلسطيني، حيث تتحمل النساء غالبًا مسؤولية الرعاية غير المدفوعة داخل المنازل، تُقابل هذه المهام بتقليل في القيمة والاعتراف، ما يضعف من قدرة النساء على المشاركة المتساوية في سوق العمل.

هذا النوع من العمل، سواء كان غير مدفوع أو مدفوعًا بأجر منخفض، يُعد تعبيرًا عن الفصل الجندري للعمل، ويعكس نظرة تعتبر أن المهام الرعائية "طبيعية" للنساء، وبالتالي لا تستحق الاعتراف أو الأجر العادل. وإن اقتصار فرص بعض النساء على العمل المنزلي المدفوع لا يمنحهن استقلالية، بل يعمّق تهميشهن الاقتصادي، ويُعيد إنتاج علاقات القوة غير المتكافئة داخل الأسر والمجتمعات.

هذا التهميش لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يمتد إلى حرمان النساء من أشكال التقدير الاجتماعي، والقدرة على اتخاذ القرار، لا سيما في غياب الحماية القانونية والتنظيم النقابي للعاملات في قطاع الرعاية المنزلي المدفوع، سواء كنّ عاملات بشكل رسمي أو ضمن الاقتصاد غير الرسمي.

غزة كنموذج لإعادة التفاوض حول أدوار الرعاية والإعالة.

في قطاع غزة، حيث تعمّقت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية بسبب الحصار والعدوان المتكرر، نشأت أنماط بديلة للعمل والتكافل داخل العديد من الأسر. لعبت النساء دورًا مركزيًا في إعادة إنتاج الحياة رغم انقطاع الموارد، حيث انخرطن في أنشطة إنتاجية صغيرة من داخل المنزل، مثل الخياطة، الطهي، التعليم عبر الإنترنت، والعمل الحر الرقمي.

في هذا السياق، شهدت بعض الأسر إعادة تفاوض على توزيع الأدوار بين أفرادها، ما شكّل تحولًا جزئيًا في بنية الرعاية والإعالة التقليدية.

 وبذلك، يمكن لغزة أن تمثّل نموذجًا بديلًا لإعادة توزيع العمل والرعاية في ظل استمرار حرب الإبادة والتجويع، من خلال:

* تعزيز الاقتصاد المجتمعي والرعاية المشتركة.

* توسيع فرص العمل المنزلي المأجور المرتبط بالمنصات الرقمية.

* دعم السياسات التي تعزز مشاركة الرجال في الرعاية، وتدعم النساء كمقدمات دخل أساسيات.

إن النظر إلى غزة ليس فقط كمنطقة منكوبة، بل كبيئة ابتكارية قسرية، يساعد في إعادة تخيّل سياسات الرعاية والإعالة العادلة.

إن مقاربة العمل من المنزل والعمل المنزلي في السياق الفلسطيني تكشف عن تشابك العوامل الاقتصادية والثقافية والجندرية، وبينما يحمل العمل من المنزل إمكانيات واعدة، لا يمكن اعتباره تقدّماً حقيقياً دون الاعتراف بالعبء المزدوج الواقع على النساء، وإعادة توزيع الأدوار والرؤى المجتمعية المتعلقة بالعمل، أكان مدفوعًا أم غير مدفوع. 

كما تظهر غزة كحالة خاصة يمكن الاستفادة منها كنموذج لإعادة التفاوض المجتمعي على أدوار الرعاية والإعالة في ظروف الهشاشة