فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

ضحايا جدد للتجويع ومقرر أممي يحذر من تمدد المجاعة بغزة

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، تسجيل 3 وفيات نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة، في وقت حذر فيه مقرر أممي من تفاقم المجاعة في دير البلح وخان يونس.

وقالت الوزارة -عبر تطبيق تليغرام- إن إجمالي وفيات التجويع ارتفعت إلى 370 شهيدا بينهم 131 طفلا.

وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت أمس الأربعاء وفاة 6 فلسطينيين، منهم طفل، بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليضافوا إلى 13 شهيدا توفوا أمس الأول الثلاثاء منهم 3 أطفال، وهو أكبر عدد يسجل في يوم واحد منذ بداية حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية على القطاع.

في غضون ذلك، قال الدكتور أحمد الفرا مدير مستشفى الأطفال في مجمع ناصر الطبي بخان يونس إن قسم التغذية استقبل أمس الأربعاء 120 حالة سوء تغذية، وهو رقم يومي غير مسبوق في تاريخ مجمع ناصر.

وحذر الفرا من أن قطاع غزة مقبل على كارثة فيما يخص سوء التغذية والتجويع، محذرا من أن دفع الاحتلال سكان مدينة غزة للنزوح إلى الجنوب سيفاقم حجم الكارثة.

وكان مسؤولون بالقطاع الصحي في غزة أكدوا في وقت سابق أن وتيرة الوفيات تسارعت في الآونة الأخيرة في ظل استمرار الاحتلال في منع دخول الغذاء والمستلزمات الطبية الضرورية لعلاج الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.

وقبل أسبوعين، تم إعلان المجاعة في غزة رسميا للمرة الأولى من قبل الأمم المتحدة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مبادرة عالمية متخصصة في موضوع قياس الأمن الغذائي وسوء التغذية.

وأكدت منظمات فلسطينية ودولية أنه لم يحدث تغيير يُذكر لمعالجة الأوضاع بعد إعلان الأمم المتحدة تفشي المجاعة في مدينة غزة، وأن الناس لا يزالون يتضورون جوعا بسبب نقص الإمدادات.

ويشتد التجويع مع شروع الجيش الإسرائيلي في تنفيذ المراحل الأولى من خطة اجتياح مدينة غزة واحتلالها.

في الأثناء، قال أوليفييه دي شاتر مقرر الأمم المتحدة المعني بمسألة الفقر المدقع وحقوق الإنسان إن الوقت تأخر للتحرك في قطاع غزة، محذرا من أن المجاعة ستزيد في منطقتي دير البلح وخان يونس في الأسابيع المقبلة.

وأضاف دي شاتر أن سكان غزة أُجبروا على النزوح نحو جنوب القطاع عدة مرات، وأن مزيدا منهم سينزحون في ظل العملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل في مدينة غزة.

وتابع المقرر الأممي أن نحو ألفي فلسطيني قتلوا بمحيط مراكز توزيع المساعدات في غزة منذ تولي ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" التحكم بدخول المساعدات في مايو/أيار الماضي.

وقال دي شاتر إن إسرائيل تستخدم مؤسسة غزة الإنسانية أداة لإجبار سكان غزة على الانتقال لمناطق أخرى.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم منظمة اليونيسيف تيس إنغرام إن آلاف الأطفال يعانون سوء تغذية حادا في غزة.

وأضافت إنغرام -في مداخلة من مدينة غزة- أن المجتمع الدولي لم يجد سبيلا لإنقاذ أطفال غزة، وأن العالم خذلهم.

وفي سياق المواقف الدولية مما يجري في غزة، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم إن العائلات في القطاع تركت من دون ضرورات الحياة ولم يُسمح للوكالة بإدخال أي مساعدات منذ 6 أشهر.

وأضافت الأونروا أن هناك حاجة ماسة لمستلزمات الإيواء كالفرش والبطانيات والخيام، معربة عن استعدادها لتقديم المساعدات، ومجددة دعوتها لرفع الحصار.

عربي ودولي

الخميس 04 سبتمبر 2025 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد قتلى زلزال أفغانستان إلى 2200

ارتفعت حصيلة الشهداء في الزلزال القوي الذي ضرب شرق أفغانستان الأسبوع الجاري إلى 2200، وفقًا لأحدث إحصائية من السلطات.

وكتب حمد الله فطرت نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية على منصة إكس اليوم الخميس، أن الغالبية العظمى من إجمالي 2217 شهيدًا وما يقرب من 4000 مصاب من ضحايا الزلزال كانوا في محافظة كونار الجبلية قرب الحدود مع باكستان.

وأكد فطرت أن جهود الإنقاذ لا تزال مستمرة في المناطق التي ضربها الزلزال الأعنف وبلغت شدته 6 درجات على مقياس ريختر.

اقتصاد

الخميس 04 سبتمبر 2025 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يؤكد جاهزيته لتزويد سوريا بالكهرباء

أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية في الأردن جاهزيتها لتصدير الطاقة الكهربائية إلى سوريا في حال اكتمال جاهزية خط الربط مع دمشق.

وقالت الوزارة في تقريرها السنوي لعام 2024، إن شركة الكهرباء الوطنية على استعداد لإمداد الجانب السوري في حال جاهزية الخط الرابط بين الأردن وسوريا.

وأضافت أنها تهدف من تلك الخطوة إلى تغطية جزء من احتياجات دمشق خارج أوقات الذروة في المملكة.

وفي يوليو/ تموز الماضي، بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير، مع وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة، المنحة التي قدمها البنك الدولي لتأهيل خط الربط الكهربائي بين سوريا والأردن.

واستعرض المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي، في 17 أغسطس/ آب الماضي، مع وفد من شركات توزيع الكهرباء الأردنية الفرص الاستثمارية المتاحة لتطوير قطاع الكهرباء في سوريا.

ويرتبط الأردن وسوريا بخط ربط كهربائي بجهد 400 كيلوفولت منذ عام 2001، غير أن الخط خرج عن الخدمة منتصف عام 2012 بسبب الأضرار الناتجة عن أعمال التدمير والتخريب التي لحقت به داخل الأراضي السورية.

ومنذ ذلك الحين، لم يتم أي تبادل للطاقة الكهربائية بين البلدين عبر هذا الخط.

وفي مارس/ آذار الماضي، قال وزير الكهرباء السوري عمر شقروق، إن بلاده بحاجة إلى 23 مليون متر مكعب من الغاز و5 آلاف طن من مادة الفيول يوميا، لتوفير التغذية الكهربائية على مدار الساعة.

وتعتمد سوريا بشكل كبير على الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء، ويجري تشغيل معظم المحطات الحرارية باستخدام الغاز الطبيعي والوقود السائل.

وتضم البلاد 14 محطة توليد كهرباء، من بينها 3 محطات كهرومائية، في حين تعمل 11 محطة أخرى بالغاز الطبيعي والوقود السائل.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

رام الله: مستعمرون يواصلون شق طريق استعماري يسلب 500 دونم من أراضي دير أبو مشعل

واصل مستعمرون، اليوم الخميس، شق طريق استعماري يسلب نحو 500 دونم من أراضي قرية دير أبو مشعل شمال غرب مدينة رام الله.

أوضحت مصادر في المجلس القروي أن المستعمرين واصلوا لليوم الرابع شق طريق استعماري جديد في المنطقة الشمالية من القرية المسماة 'قطوع'.

وحذرت المصادر، من خطورة ما يجري في المنطقة التي شهدت استشهاد 7 من أبناء القرية خلال الأعوام الماضية.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

مغردون: "عصا موسى" ستبتلع "عربات جدعون" على أرض غزة

أطلقت المقاومة الفلسطينية أمس الأربعاء سلسلة عمليات "عصا موسى" ردا على عملية "عربات جدعون 2″ التي أطلقتها إسرائيل لاجتياح مدينة غزة.

وجاءت تسمية كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عمليتها الأخيرة باسم "عصا موسى" لتثير تساؤلات واسعة بين جمهور منصات التواصل الاجتماعي حول مدلولها الديني والرمزي والعسكري، في سياق صراع طويل تتجاوز فيه المصطلحات ساحات القتال التقليدية لتخوض معركة وعي وعقيدة وهوية.

فقد اختارت القسام هذا الاسم المحمل بالدلالات من القرآن الكريم وسيرة نبي الله موسى عليه السلام، في مواجهة عملية الاحتلال المسمّاة "عربات جدعون"، التي بدورها تستدعي رموزا من التوراة لاستحضار سردية التفوق والسيطرة.

عصا موسى في القرآن.. رمز العون الإلهي والمعجزة ويحتل ذكر عصا موسى عليه السلام مكانة مركزية في القرآن الكريم، حيث لم تكن العصا مجرد أداة بيد النبي، بل ظهرت في مواضع عدة كرمز للمعجزة الإلهية وتبدل الموازين بقوة الله عز وجل.

ففي سورة الأعراف يقول الله تعالى: ﴿وأوحَينا إلى موسى أنْ ألقِ عصاك فإذا هي تلقَف ما يأفِكون﴾، أما في سورة الشعراء، فتقترن العصا بمعجزة إنقاذ أصحاب النبي موسى من فرعون وجنوده: ﴿فأوحينا إلى موسى أنِ اضْرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فِرْق كالطَّود العظيم﴾.

ورأى مغردون أن عصا موسى ارتبطت في الوعي الإسلامي والقرآني بمعان غائرة تتجاوز المادة، فهي العصا التي شقت البحر، وأنقذت المستضعفين من بطش فرعون، وهي التي تحولت إلى ثعبان ابتلع سحر السحرة، وهي التي فجّرت المياه من الحجر لتروي العطشى.

وأشار ناشطون إلى أن العصا تلخص بذلك جوهر الرسالة: أن النصر ليس حكرا على أدوات القوة المادية، بل هو مشيئة الله التي تنتصر للحق ولو قلّت الإمكانات وضعفت الحيلة، وكسر هيمنة القوة المتغطرسة مهما بلغت جبروتها.

البعد الإستراتيجي.. المصطلح والرمز في ميدان المواجهة وأكد رواد العالم الافتراضي أن اختيار كتائب القسام اسم "عصا موسى" لم يكن اعتباطيا، بل جاء في مواجهة عملية الاحتلال المسماة "عربات جدعون"، التي تستند إلى رواية توراتية تبرز جدعون كقائد لمجموعة مختارة واجهت جيوشا ضخمة، محاولة بذلك إسقاط سردية "الانتصار على الرغم من قلة العدد" على الواقع الإسرائيلي وتبرير حرب الإبادة على غزة بأنها "معركة مقدسة".

في هذا السياق، جاء رد المقاومة مستحضرا "عصا موسى" من القرآن الكريم لتبعث برسالة مزدوجة: أن العون الإلهي ومنبع المعجزات مع أصحاب الأرض والحق، لا مع الاحتلال المتغطرس.

وأن العصا التي شقت البحر قد تعود لتشق وتبتلع الاحتلال وجيوشه، وتغير موازين القوى، فيتحول ما يراه العدو تفوقا تقنيا وعدديا إلى مجرد وهم يبتلعه الحق، كما ابتلعت عصا موسى حبال سحرة فرعون.

معركة المصطلح.. وعي وهوية ومواجهة سرديات رأى مدونون وناشطون أن هذه المواجهة تتخطى العمليات العسكرية لتصل إلى ساحات الوعي ومعركة المصطلحات.

فالعدو الإسرائيلي استحضر جدعون من تراثه التوراتي ليضفي بعدا أسطوريا على عدوانه، فجاءت المقاومة بمصطلح "عصا موسى" من الوحي القرآني، لتعلن أن الصراع قائم بين قوة تستند إلى الوحي والحق، وأخرى تستند إلى الأساطير والتزوير.

وذهب بعض المغردين إلى أن معركة المصطلحات لا تقل أهمية عن الميدان، فاختيار اسم "عصا موسى" هو إعلان بأن النهاية محسومة للحق، وأن النصر ليس رهين عدة أو عتاد، بل هو ثمرة يقين راسخ بأن كلمة الله هي العليا.

وقال متابعون إن إطلاق القسام اسم "عصا موسى" على عمليتها الأخيرة، يدل على أن معركة المقاومة مع الاحتلال ليست مجرد صراع عسكري، بل مواجهة شاملة على مستوى الوعي والمعنى والتاريخ.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 64 ألفا و231

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 64 ألفا و231 شهيدًا و161 ألفا و583 مصابًا من الفلسطينيين.

جاء ذلك وفق تقريرها الإحصائي اليومي لعدد القتلى والجرحى جراء استمرار الإبادة الإسرائيلية في غزة. وقالت الوزارة: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 84 شهيدًا، و338 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".

وأوضحت أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

وأكدت أن "حصيلة العدوان الإسرائيلي (الإبادة) ارتفعت إلى 64 ألفا و231 شهيدًا، و161 ألفا و583 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023".

وأشارت إلى أن مستشفيات القطاع سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية "3 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 370 حالة وفاة، ضمنهم 131 طفلًا".

وذكرت أن حصيلة ضحايا منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألفين و356 قتيلًا و17 ألفا و244 مصابًا، بعد مقتل 17 فلسطينيًا وإصابة 174 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات موقعا آلاف منهم بين قتيل وجريح.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة وزارية عربية تدعو لحشد موقف دولي ضد استهداف إسرائيل للأقصى

دعت لجنة وزارية عربية، الخميس، إلى حشد "موقف دولي فاعل" ضد محاولات الاحتلال تغيير "الوضع التاريخي والقانوني" القائم في المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة.

جاء ذلك في بيان صادر عن الاجتماع العاشر للجنة العربية الوزارية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بالقدس.

وعقد الاجتماع في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، عشية انعقاد أعمال الدورة العادية 164 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري الخميس.

وترأس الأردن الاجتماع، مع عضوية العراق بصفته رئيس القمة العربية الحالية، وفلسطين.

وكذلك عضوية الجزائر والصومال بصفتهما عضوين عربيين بمجلس الأمن الدولي، والسعودية وقطر ومصر والمغرب وتونس، والأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط.

وعرض وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، خلال الاجتماع، مستجدات التجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة.

ويؤكد الفلسطينيون أن الاحتلال يرتكب جرائم مكثفة لتهويد القدس، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال الاحتلال المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.

كما عرض الصفدي جهود عمل اللجنة منذ اجتماعها التاسع في أبريل/ نيسان الماضي، وتحركاتها واتصالاتها لـ"مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".

وبحث أعضاء اللجنة "سبل مواجهة ووقف هذه الاعتداءات المدانة والانتهاكات المرفوضة والمتزامنة مع استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة، خلّفت 63 ألفا و746 شهيدا و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

وبموازاة هذه الإبادة، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

وأدان أعضاء اللجنة العربية جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي والطابع التاريخي والديني لمدينة القدس، ووضع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

كما أدانوا "التصاعد غير المسبوق في الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وهويته الإسلامية".

وعدّدوا من ذلك "اقتحامات الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتصريحاتهم العنصرية التحريضية، والإجراءات التصعيدية الإسرائيلية".

وجددوا الدعوة إلى "حشد موقف دولي فاعل ضد محاولات الاحتلال تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف".

أعضاء اللجنة أكدوا أهمية "تعزيز الجهود العربية والاتصالات الدبلوماسية مع الأطراف الدولية المؤثرة للدفع نحو فرض إجراءات تقييدية ورادعة لوقف الاعتداءات على المقدسات".

وكذلك من أجل "وقف إرهاب المستوطنين، وضمان مساءلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبتها على انتهاكاتها وجرائمها في مدينة القدس المحتلة"، وفقا للبيان.

واستنكر أعضاء اللجنة "القيود والعقبات التعسفية التي تفرضها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، للحد من وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى بحرية".

وعدّدوا منها "الإغلاقات المتكررة والحواجز العشوائية والاعتداءات الجسدية والقيود العمرية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك وأيام الجمع والمناسبات الدينية".

كما أكدوا "رفضهم وإدانتهم للإجراءات الإسرائيلية التي تهدد الوجود المسيحي في القدس، وآخرها (في أغسطس/ آب الماضي) قرار تجميد الحسابات البنكية العائدة لبطريركية الروم الأرثوذكسية في القدس" لمطالبتها بدفع ضرائب.

إضافة إلى "الاعتداءات المتواصلة والمرفوضة على مسيحيّي المدينة من قبل المستوطنين المتطرفين والتضييق عليهم، وتزايد عمليات التخريب ضد الأديرة والكنائس والمقابر المسيحية"، بحسب البيان.

وأكدوا أنه "لا سيادة للاحتلال على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية" وأن "القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، ورفض أي محاولة للانتقاص من الحق بالسيادة الفلسطينية عليها".

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

إصابتان برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون شمال رام الله

رام الله 4-9-2025 - أصيب شابان برصاص الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، عقب اقتحام مخيم الجلزون شمال رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال اقتحم المخيم وأطلق الرصاص الحي اتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي، أحدهما أصيب برصاصتين في الخاصرة واليد، والثاني في القدم.

ووصفت جروحهما بالمستقرة.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يكلّف الموساد بترتيب تهجير سكان غزة.. وتسريبات تفضح المخطط

كشفت القناة 13 العبرية أنّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد عقد اجتماعا مطلع الأسبوع الجاري، وذلك بمشاركة عدّة مسؤولين في الموساد بخصوص خطة التهجير من قطاع غزة المحاصر.

وحسب القناة نفسها فإنّ النقاش تركّز على سبل دفع خطة التهجير من قطاع غزة والوسائل الدبلوماسية الممكنة لتنفيذها، فيما ذكرت أنّ نتنياهو كلّف الموساد بتحديد الدول التي ستوافق على استيعاب الذين سيغادرون قطاع غزة.

إلى ذلك، أوردت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، عبر تسريب وصف بكونه الأخطر من نوعه منذ اندلاع عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة، أنّ خطة صادمة تم تداولها داخل أروقة البيت الأبيض، تهدف إلى تفريغ القطاع بالكامل من سكانه وتحويله إلى "ريفييرا" سياحية فائقة التقنية تحت وصاية أمريكية.

وبحسب الصحيفة نفسها، فإنّه بينما وصفت إدارة ترامب الخطّة بأنها "مجنونة"، يرى حقوقيون أنها ليست سوى غطاء ناعم لجرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية تُخطط على الطاولة وبدمٍ بارد.

وتابعت: الخطة، التي جاءت في وثيقة من 38 صفحة، تقترح: إعادة توطين مؤقتة لأكثر من مليوني فلسطيني، وتُقدم كـ"مشروع تنموي" بقيمة 100 مليار دولار، مستعينة بالذكاء الاصطناعي ورؤى استثمارية تُحاكي طموحات نيوم السعودية، لكن خلف هذه المصطلحات اللامعة، تقبع معالم مشروعٍ استيطاني جديد، لا يعترف بالسيادة الفلسطينية، ويهدف إلى هندسة ديموغرافية شاملة تحت مسميات اقتصادية براقة.

إلى ذلك، استرسلت الصحيفة: رفضت إدارة ترامب خطة يتم تداولها في البيت الأبيض لتطوير "ريفييرا غزة" كسلسلة من المدن الكبرى ذات التكنولوجيا الفائقة، ووصفتها بأنها محاولة "مجنونة" من أجل توفير غطاء للتطهير العرقي الواسع النطاق لسكان الأراضي الفلسطينية.

كما كانت صحيفة واشنطن بوست، قد نشرت في وقت سابق، نشرة مسرّبة للخطة التي من شأنها أن تشمل التهجير القسري لسكان غزة بالكامل، والبالغ عددهم مليوني نسمة ووضع القطاع تحت الوصاية الأمريكية، لمدة لا تقل عن عقد من الزمان.

وأردفت: يُقال إن الاقتراح الذي أطلق عليه اسم "صندوق إعادة تشكيل غزة وتسريع الاقتصاد والتحول" أو "الصندوق العظيم" تمّ تطويره من قبل بعض الإسرائيليين أنفسهم الذين أنشأوا وحرّكوا مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، مع مساهمة مجموعة بوسطن الاستشارية في التخطيط المالي.

ومضت بالقول إنّ النشرة قد تمّ تسريبها بعد أيام من عقد ترامب اجتماعا في البيت الأبيض لمناقشة التخطيط لليوم التالي في غزة، حضره رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، الذي ساهم بآرائه حول مستقبل غزة لإدارة ترامب وصهر ترامب، جاريد كوشنر.

عربي ودولي

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

تونس.. أهالي جرجيس يدعمون أسطول الصمود لكسر حصار غزة

أعرب سكان في مدينة جرجيس جنوب شرقي تونس عن دعمهم لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ 23 شهرا.

وقال الأسطول، عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية الخميس: "مدينة جرجيس بتونس تُعلن دعمها لأسطول الصمود العالمي".

الأربعاء، انطلقت من سواحل جرجيس سفن إلى تونس العاصمة، تمهيدا للالتحام مع سفن قادمة من دول بينها إسبانيا وإيطاليا، قبيل الإبحار نحو غزة.

وأرفق الأسطول منشوره بمقطع مصور مدته دقيقة وثلاث ثوان، يظهر عددا من السفن تحمل أعلام فلسطين وتونس، وهي تبحر في مياه البحر المتوسط قبالة جرجيس.

في المقطع يُسمع صوت المطربة اللبنانية جوليا بطرس وهي تشدو بأغنيتها "مقام": "إني أهل العزم إن تدعى العزائم هذا سيفي بالوغى بالموت قائم.. إن شعبي كله وطن مقاوم ما ارتضى غير المعزة والمكارم".

وعلى البر يظهر تجمع لأشخاص يتوشح بعضهم الكوفية الفلسطينية، فيما تهرول طفلة بعلم فلسطين، ويقف طفل آخر على الساحل متوشحا بعلم فلسطين وملوحا بآخر للأسطول.

وعلق أحدهم لافتة مكتوب عليها "بحارة جرجيس يساندون أسطول الصمود"، فيما كتب على أخرى: "تُبحر إلى غزة لكسر الحصار".

تحاصر إسرائيل غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

الأربعاء، أعلن "أسطول الصمود المغاربي" لكسر الحصار عن غزة تأجيل انطلاقه من تونس، من الخميس إلى الأحد المقبل؛ بسبب تأخر وصول "أسطول الصمود العالمي" من إسبانيا.

وأوضح في بيان أن التأجيل يأتي "أولا نتيجة لتأخر انطلاق الأسطول (العالمي) من برشلونة الإسبانية بيوم، مما يستوجب إعادة تنظيم المواعيد من مختلف النقاط، وثانيا بسبب سوء الأحوال الجوية".

الأحد، انطلقت نحو 20 سفينة ضمن أسطول الصمود من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر الاثنين من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.

ومن المنتظر أن تلتقي هذه السفن بقافلة أسطول الصمود المغاربي في تونس، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه غزة خلال الأيام المقبلة.

يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

ويضم مئات الناشطين من 44 دولة، على متن عشرات السفن المحمّلة بإمدادات طبية ومساعدات غذائية.

وسبق أن مارست إسرائيل القرصنة ضد سفن سابقة أبحرت فرادى نحو غزة، إذ استولت عليها، ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

حي الشيخ رضوان بغزة مدينة أشباح تحت النار

بعد أن كان نابضا بالحياة، ومزدحما بالمارة وضجيج الباعة، بدا حي الشيخ رضوان (شمال مدينة غزة) مدينة أشباح: شوارعه خاوية وصوته خافت، ولا يبدد سكونه إلا دوي القذائف وأزيز الطائرات المسيّرة.

ومنذ نحو أسبوع، أخذت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحي تتصاعد بوتيرة متسارعة: قصف عشوائي يطال المنازل والأزقة، ومدرعات محشوة بأطنان من المتفجرات تم توجيهها عن بُعد لتسوية مربعات سكنية كاملة بالأرض.

ومن جانبها راحت الطائرات المسيّرة الصغيرة تستهدف السكان مباشرة لبث الرعب في نفوسهم ودفعهم إلى النزوح.

وفجر أمس الأربعاء، امتد الهجوم ليطال عيادة الشيخ رضوان الرسمية ومحيطها، حيث أُلقيت القنابل الحارقة لتلتهم النيران سيارات إسعاف كانت متوقفة في المكان، إضافة إلى عشرات الخيام التي احتمى بها نازحون.

وفي قلب الحي، بدا شارع الجلاء -أحد أهم شوارع مدينة غزة وأكثرها حيوية- صامتا على غير عادته: السيارات تجنبت المرور به خشية رصدها واستهدافها من الطائرات المسيّرة فتحولها إلى منطقة أشباح.

منى جِلّو، التي نزحت من منزلها في حي الشيخ رضوان، تعبر عن مخاوفها من احتمال اضطرارها للنزوح مرة أخرى نحو الجنوب.

منى جِلّو، التي نزحت من منزلها في حي الشيخ رضوان، تعبر عن مخاوفها من احتمال اضطرارها للنزوح مرة أخرى نحو الجنوب.

خلود أبو فارة نزحت من الحي هربًا من العدوان، ولا تزال تبحث عن ابنها المفقود.

خلود أبو فارة نزحت من الحي هربًا من العدوان، ولا تزال تبحث عن ابنها المفقود.

التصعيد الإسرائيلي يدفع العائلات إلى النزوح القسري من الحي.

التصعيد الإسرائيلي يدفع العائلات إلى النزوح القسري من الحي.

جيش الاحتلال يستخدم روبوتات مفخخة لتدمير المنازل والأحياء السكنية بشكل كامل.

جيش الاحتلال يستخدم روبوتات مفخخة لتدمير المنازل والأحياء السكنية بشكل كامل.

ومع اشتداد الخطر، أخذت عائلات بأكملها قرار الرحيل، فشوهدت موجات نزوح جديدة تضاف إلى ما شهده الحي من قبل.

وفي الأيام الأخيرة، انقلبت حياة آل جلّو من جديد، فمع كل ليل يهبط يبدأ الرعب: قصف متواصل من المدافع، أزيز الطائرات، طلقات نارية عشوائية من المسيّرات.

وفي الليلة الأخيرة قبل النزوح الجديد، جلست منى وأسرتها في الغرفة المهدّمة ينتظرون الصباح، وكلهم يظنون أنهم لن يبقوا أحياء حتى يروا ضوء النهار.

خلود أبو فارة نزحت من الحي هربا من العدوان الإسرائيلي ولا تزال تبحث عن ابنها المفقود.

وفي بيت آخر، كانت أسرة عالقة بين عالمين، فالزوجة دينا محمد عاشت مع زوجها في الأردن، وعادت إلى غزة لزيارة أهلها قبل الحرب، لكنها لم تتمكن من المغادرة منذ عامين.

الزوجان عبد وإكرام نزحا من الحي ويواجهان ظروفًا صعبة نتيجة الفقر.

الزوجان عبد وإكرام نزحا من الحي ويواجهان ظروفًا صعبة نتيجة الفقر.

عربي ودولي

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

الشامسي : سفينة حمدان التاسعة المحملة بآلاف الأطنان بطريقها للقطاع

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، ونائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية في دولة  الإمارات العربية المتحدة، سلطان الشامسي أن  الإمارات والأردن وعدد من الدول الصديقة، خلقت تحالفاً إنسانياً لتنفيذ الإسقاطات الجوية فوق قطاع غزة للوصول إلى المناطق التي يصعب الوصول لها خاصة في الشمال، ولضمان استمرارية وصول هذه المساعدات بشتى الطرق مع التركيز  بشكل أكبر على المساعدات البرية للقطاع .

حيث بين الشامسي خلال مقابلة هاتفية جرت يوم الأربعاء عبر برنامج “ نيران صديقة” على شاشة “ عمان TV"  ، أنّ الإمارات منذ بداية الحرب في غزة  حرصت على تكثيف عمليات الدعم الإنساني و الإغاثي للقطاع، وذلك انطلاقاً من توجيهات الرئيس الإماراتي سمو الشيخ محمد بن زايد، لمساندة أهله في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها إضافة إلى الجهد السياسي والدبلوماسي لوقف هذه الحرب. 

ووفقاً للشامسي فإن الإمارات تعمل  على توفير الدعم لسكان القطاع، بطرق مختلفة سواء براً أو بحراً أو جواً، وذلك لضمان وصول المساعدات. وحول الإنزال الجوي 80، أضاف الشامسي: " تمكنا من  إدخال  90 الف طن من المساعدات، وهذا الإنزال أسقط أكثر من 4 آلاف طن، هذا دليل واضح على جهد الإمارات المتواصل لدعم القطاع وبالتنسيق مع جميع الشركاء خاصة مع الأردن". 

وبالنسبة لسفينة حمدان التاسعة، فقد أوضح الشامسي أنّ الباخرة سوف تصل قريباً لمنطقة العريش لإدخالها أول بأول، وهي محملة  بأكثر من 7 آلاف طن من المساعدات المتنوعة التي تساند أهل القطاع، مع العلم أن الإمارات سيرت قبل ذلك  18 باخرة ضمن جهود الإغاثة التي تقدمها الدولة للقطاع. 

فيما تتنوع المبادارت الإماراتية والمشاريع التي تأتي تحت مظلة عملية “ الفارس الشهم 3” لمساندة سكان القطاع، وبحسب الشامسي : “نأمل بأن تعمل المساعدات على تقليل وطأة الوضع الإنساني الذي يمر به أهلنا في القطاع في الشمال والجنوب، فالوضع الإنساني صعب جداً، والنزوح متكرر في أكثر من منطقة، والمطلوب هو إدخال المساعدات بكثافة وبشكل مستدام للتخفيف من هذا الوضع، خاصة للفئات الأكثر تضرراً مثل الأطفال والنساء، والإمارات تعمل بشكل حثيث لتحقيق ذلك”.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة وفيات التجويع الإسرائيلي بغزة إلى 370 فلسطينيا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الخميس، وفاة 3 مواطنين جراء التجويع الإسرائيلي الممنهج، ما يرفع الإجمالي إلى 370 بينهم 131 طفلا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقالت الوزارة في بيان، إنها سجلت بالقطاع خلال الـ24 ساعة الماضية "3 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية" الناجمين عن التجويع الممنهج.

وأضافت أنه بذلك "يرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية (الناجمة عن منع دخول المواد الغذائية والعلاجات) إلى 370 شهيدا، من بينهم 131 طفلا".

وأشارت إلى أنه منذ إعلان منظمة "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" عن المجاعة في غزة، سُجلت 92 حالة وفاة، بينهم 16 طفل.

وأعلنت المنظمة في 22 أغسطس/ آب الماضي "حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)" وتوقعت أن "تمتد إلى دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري".

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات واسعة بالضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي -فجر وصباح اليوم الخميس- حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، طالت اعتقال فلسطينيين، إضافة إلى تخريب ممتلكات ومصادرة أخرى.

ففي سلفيت، شمال غرب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال 5 مواطنين، بينهم مسؤولون محليون في حركة فتح، بعد مداهمة منازلهم، كما اعتقلت مواطنَين آخرين، واستولت على مبلغ مالي يقدر بـ 4200 دولار، ومصوغات ذهبية من منزل أحد المواطنين.

وفي نابلس، شمال الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت 6 مواطنين من المدينة ومخيمي بلاطة والعين، كما اقتحمت بلدة بيتا جنوب المدينة ودهمت أحد المنازل.

وشهدت بلدة بيت دجن شرق نابلس انتشارا عسكريا ونصب حاجز للتدقيق في هويات المواطنين وتفتيش المركبات.

وفي الخليل، جنوب الضفة، فقد اعتقل الاحتلال 5 مواطنين بعد مداهمة منازل في بلدتي الشيوخ وسعير، وتفتيشها وتخريب محتوياتها.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوة خاصة مواطنا فلسطينيا عقب اقتحام منطقة واد الجمل في المدينة، كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات ومناطق عدة، بينها هندازة وبريضعة وبيت تعمر شرقا، والخضر جنوبا، دون تسجيل اعتقالات.

وبحسب معطيات فلسطينية، فقد قتل جيش الاحتلال والمستوطنون منذ بدء الحرب على غزة، بما في ذلك في شرقي القدس، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا في الضفة الغربية، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، واعتقلوا أكثر من 18 ألفا و500.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شابة في جريمة إطلاق نار بمدينة رهط داخل أراضي الــ48

استشهدت شابة (27 عاما) في مدينة رهط بمنطقة النقب داخل أراضي الـ48، اليوم الخميس. وتواصل جرائم العنف حصد الأرواح في المجتمع العربي بوتيرة مروعة، إذ قتل 7 أشخاص منذ مطلع الأسبوع الجاري.

وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري، إلى 173 قتيلا، بينهم 171 مواطنا عربيا ومقيمان، من بينهم 18 امرأة.

تشير المعطيات إلى أن 144 من الضحايا قتلوا بإطلاق نار، فيما كان 85 منهم دون سن الثلاثين، بينهم ثلاثة قتلوا قبل بلوغهم سن الـ18، كما سجلت 9 حالات قتل على يد الشرطة الإسرائيلية.

تأتي هذه الأرقام الصادمة في ظل تفاقم جرائم القتل وأحداث العنف، وسط اتهامات متزايدة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن القيام بدورها في لجم الجريمة ومحاسبة المجرمين.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

غزة على مفترق الطرق.. بين الحرب الممتدة وفقدان المشروع الوطني.. كتاب جديد

الكتاب: غزة، مدخل إلى الحرب الممتدة المؤلف: أسعد غانم الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

نحن أمام تحول استراتيجي وجوهري في الصراع.. إسرائيل تنشد الآن إخراجا كاملا لمشروع دولة إسرائيل أو أرض إسرائيل، وهي جاهزة أكثر لتعزيز نظام التفوق العرقي في فلسطين التاريخية، وتنسف نهائيا مشروع الدولتين.. وتعمل على تصفية قضية اللاجئين والعودة.. إنهم (الفلسطينيون) في لحظة خطيرة تتجاوز ثقل لحظة النكبة.. إنهم في خضم الحرب الممتدة في مجابهة مشروع تمدد الاستعمار الاستيطاني والأبرتهايد الإسرائيلي في عموم فلسطين.

هذه الفقرة جزء من مقدمة الباحث والأكاديمي الفلسطيني أسعد غانم لكتابه الذي يطرح مقولة أساسية هي أن الحرب التي نشهدها اليوم في غزة حرب مستمرة وممتدة ونهايتها غير معلومة، وربما تفتح الباب على مواجهة فلسطينية وعربية ودولية مع إسرائيل.

وهو يناقش إلى ذلك ارهاصات هذه الحرب والظروف التي أدت إليها، إسرائيليا وفلسطينيا، وتداعياتها وآثارها.

كما يشرح تطورات الحركة الوطنية الفلسطينية قبل طوفان الأقصى وبعده، وصعود حماس إلى مركز فعل المقاومة ضد إسرائيل، في الوقت الذي تراجعت فيه منظمة التحرير وفصائلها عن هذا الدور.

ويحاول فهم "الحالة المستعرة" في إسرائيل للانتقام من الفلسطينيين عموما وأهل غزة على وجه الخصوص، ويناقش التطورات العربية والدولية بخصوص الحرب على غزة على المستويين الرسمي والشعبي.

الطريق إلى حرب غزة ينظر غانم إلى هجوم "طوفان الأقصى" باعتباره لحظة فارقة جديدة في تاريخ النضال الفلسطيني ضد إسرائيل، وهو إلى ذلك شكل صدمة غير مسبوقة للكيان بحيث أصبحت جملة "إخفاق تاريخي وغير مسبوق" هي الجملة التي تستخدم لتوصيف نتيجة "الهجوم الغزي".

وأهم ما يجب ملاحظته أننا أمام تطورات فلسطينية وإسرائيلية داخلية أدت بنا إلى واقع الحال اليوم.

فقد جاءت عملية حماس الكبيرة والناجحة في السابع من أكتوبر في سياق رؤية الحركة لنفسها باعتبارها المدافعة عن الفلسطينيين والحاملة لمشروعهم الوطني في ظل غياب أي مشروع سياسي فلسطيني شامل لإنجاز التحرير أو التصدي للتجاوزات الإسرائيلية.

ومن جهة أخرى فإن ما تقوم به إسرائيل من إبادة وتطهير عرقي في غزة، بلغ ذروة جديدة لم تكن وصلت إليه من قبل، جاء بسبب ما أدركته من تصميم لدى الفلسطينيين على مقاومة الاحتلال وتعبيرهم عن ذلك بطريقة غير مسبوقة، فانطلقت إسرائيل "الرسمية والشعبية"، التي يزدهر فيها اليمين وتتصاعد فيها الفاشية لتشكل تيارا مركزيا في سياساتها، بتصميم أكبر لاستكمال مشروع السيطرة على فلسطين التاريخية وفرض التفوق اليهودي والانتقام من الفلسطينيين وإخضاعهم.

إننا، بحسب ما يرى غانم، أمام حرب سوف تستمر لسنوات، ولن تنتهي إلا بصفقة تاريخية مختلفة عن كل ما حدث حتى الآن، يصل فيها الإسرائيليون والفلسطينيون إلى وضع جديد، قد ينفذ فيه واحد من السيناريوهات الثلاثة التالية "بعيدة المنال" وهي: التقسيم المستند إلى مصالحة تفضي إلى دولتين مستقلتين، أو الدولة الواحدة وإنهاء الوضع الاستعماري والأبرتهايد في فلسطين التاريخية، أو الهيمنة الكاملة لأحد الطرفين، بحيث تصل تطلعات الطرف الضعيف بالحصول على حقوق جماعية ـ قومية إلى حالة من الضمور والانتهاء.

لكنها كما أسلف حلول لن تتحقق في المدى المنظور.

بينما يستند سيناريو الحرب الممتدة إلى تبريرات واقعية منها أن فكرة انسحاب إسرائيل من غزة تبدو غير مطروحة، إسرائيليا، على الأقل.

فقد نشر بنيامين نتنياهو في فبراير 2024 خطة تنص على أن "إسرائيل ستحافظ على حرية العمليات في قطاع غزة، دون حدود زمنية، من أجل منع عودة الإرهاب.. وإن المنطقة الأمنية التي أقيمت في قطاع غزة في محيط حدود إسرائيل ستظل قائمة، وأنه سيتم إغلاق جنوب الحدود بين غزة ومصر".

وهي خطة يرى غانم أن أي حكومة إسرائيلية ستأتي ستجد فيها تصورا منطقيا يجب الالتزام به، لتضمن بذلك قدرتها على التوغل والانسحاب بما يشبه الوضع الحالي في الضفة الغربية.

لكن في مقابل التصورات الإسرائيلية هناك موقف شعبي فلسطيني يعتقد أن المقاومة قادرة على التصدي للتوغلات الإسرائيلية حتى وإن كان ذلك بأدوات عسكرية محدودة.

أضف إلى ذلك فإن حماس، التي "أضعفت وأنهكت" لم تهزم، وهو ما تصرح به قيادات في الجيش الإسرائيلي، ما يعني أنها قادرة على استعادة دورها في المشهد الغزي في "اليوم التالي".

وعدا ما سبق فإن تطورات الحرب وتفاصيلها القاسية، والأثمان الباهظة التي دفعها الفلسطينيون، تثير الكثير من الشكوك اليوم حول أي إمكانية لوقوع تفاهمات متبادلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

يقول غانم إن الإعلان عن هدنة أو وقف لإطلاق النار لا يعني أننا أمام نهاية للصراع.

الحرب ستأخذ أشكالا مختلفة ولن تتوقف خلالها الاجتياحات العسكرية الواسعة.

غياب المشروع الوطني يرى غانم أن التوحش الإسرائيلي ضد غزة والفلسطينيين بشكل عام يمثل امتدادا لحالة دائمة من التصعيد منذ النكبة، لكنه تفاقم أكثر في مرحلة ما بعد أوسلو، ومع صعود نتنياهو لرئاسة الوزراء عام 2009.

فمعارضة نتنياهو لأي استراتيجية لتحقيق السلام مع الفلسطينيين ليست تلاعبا سياسيا للمحافظة على ائتلافه اليميني، بل منهجا راسخا ومتعمدا لتمكين إسرائيل من الاستمرار في احتلال الأراضي الفلسطينية، مع السعي الحثيث "لإضعاف وتهميش الحركة الوطنية الفلسطينية، واعدا الجمهور الإسرائيلي بأن الازدهار يمكن تحقيقه دون سلام".

ومع هذه الاستراتيجية العدائية المتنامية ساهم الوضع الفلسطيني الداخلي المهلهل في وصولنا إلى "طوفان الأقصى" وتداعيات الحرب التي نشهدها اليوم.

يوجه غانم انتقادات واضحة للفلسطينيين عموما والكيانات التي يفترض أنها ممثلة لهم، مثل منظمة التحرير، والسلطة الوطنية، وحتى الفلسطينيين في إسرائيل، ويرى أنهم جميعا أخفقوا في تقديم الحد الأدنى من الدعم والمساندة لغزة، ويقول إن "أهم ما حصل فلسطينيا قبل الحرب بوقت طويل هو غياب أي مشروع جدي وفاعل لإعادة الاعتبار للفلسطينيين ولحركتهم الوطنية.

ورغم إن إسرائيل، من خلال نهجها العنصري والفاشي، تعطي الفلسطينيين فرصة تاريخية لمجابهتها دوليا وعربيا وفلسطينيا وحتى إسرائيليا، لكن مع قيادة يمثلها محمود عباس فإننا نكون قد وصلنا إلى الهزيمة الكاملة فلسطينيا.

أما وقد اندلعت الحرب فإن القيادة الفلسطينية في رام الله لم تقم بدورها المطلوب في التصدي للاعتداءات الإسرائيلية سواء في غزة أو في باقي الأراضي المحتلة التي تتعرض باستمرار لانتهاكات صارخة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، "فيما ينتظر عباس وسلطة رام الله انتهاء الحرب ليكون لهم دور في ترتيبات اليوم التالي وخصوصا في قضايا الإعمار التي تعتبر لبعض قيادات السلطة وأبنائهم مناسبة للاستثمار".

ويضيف أن هذه القيادات تمنى النفس كذلك بتفعيل العملية السياسية والتقدم في مسار قيام دولة فلسطينية، وهو ما يراه أوهاما غير قابلة للتحقيق على أرض الواقع، إلا لمن يقبلون أن تكون هذه الدولة "بانتوستانا يرعى ويتابع الحاجات المدنية للفلسطينيين داخل حدوده، ويهتم بحماية إسرائيل وأمنها".

أما عن حماس ومستقبلها، فيلفت غانم إلى أن آثار الحرب الكارثية كشفت عن مأزق عسكري للحركة، وعن أنها لم تكن قادرة على تحضير غزة لسيناريو الحرب خلال فترة حكمها، وعن أن المجتمع الغزي يعاني من الضعف والترهل وانعدام التخطيط والتنسيق.

وإلى ذلك يقر بأن مستقبل الحركة لا يمكن أن يتضح قبل نهاية الحرب، فرغم أنها لا تزال تحظى بتأييد شعبي كبير فإن مستقبلها السياسي محكوم بتطورات لا بد قادمة في المشهد الفلسطيني والدولي.

إلا أنه "لا يمكن تخيل مستقبل سياسي للفلسطينيين من دون حماس".

يقول غانم إن أهم ما يمكن فعله فلسطينيا السعي إلى تغيير جذري في الأداء الرسمي والشعبي.

وهو ما يستدعي تغييرا جذريا في طرق النضال ضد إسرائيل.

إذ يرى أن الفلسطينيين يقفون اليوم أمام مفترق طرق" فإما الاندثار نهائيا كجماعة وطنية واحدة او الانطلاق نحو التصرف كشعب متماسك تقوده قيادات تليق به وتستطيع صياغة طريق واضح نحو المستقبل.

على صعيد عربي ودولي يشير غانم إلى حالة من الانقسام الحاد بين مواقف الشعوب والحكومات.

فالمواقف الرسمية عبرت عن دعم واضح لإسرائيل وتبرير جرائمها، وإن كانت هناك مواقف لبعض الدول منددة بالجرائم الإسرائيلية فإنها لم تكن مؤثرة، بل إن الكثير من هذه الدول واصل التعامل بشكل طبيعي مع إسرائيل متغاضيا عن كونها "دولة مارقة تتحدى القوانين والأعراف الدولية وتمارس جرائمها أمام العالم".

في المقابل عبرت الشعوب عن مواقف أكثر شجاعة وإنسانية، ونددت بالمجازر الإسرائيلية، ودعت إلى وقف الحرب فورا، ومقاطعة إسرائيل وبضائعها وأنشطتها، وشارك في ذلك العديد من المشاهير والشخصيات البارزة.

وهذا شكل بدون شك ضغطا ملحوظا على الحكومات الداعمة لإسرائيل في أوروبا والولايات المتحدة، لاتخاذ مواقف أكثر توازنا.

يقول غانم أن هذه الاحتجاجات تساهم في "قلب معاناة غزة إلى أداة مركزية لتغييرات كونية".

ويلفت إلى أن دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية تطور نوعي ضد إسرائيل.

فهذه الدولة التي احتكرت خطاب الضحية متهمة الآن في أعلى هيئة قضائية بالتهمة نفسها التي وجهت للنازية، "إن إسرائيل في ورطة جدية لن تستطيع الإفلات منها بسهولة".

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تباد.. الجيش الإسرائيلي يسوي مدرسة بالأرض في حي الزيتون

نسف الجيش الإسرائيلي مدرسة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، ضمن عدوانه المستمر منذ أسابيع على المدينة تمهيدا لاحتلالها بالكامل.

راج الخميس، في منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو التقطته مسيّرة إسرائيلية أثناء قيام الجيش بنسف مقر "مدرسة الفرقان الأساسية للبنات" وتسويتها بالأرض.

أظهر المقطع انفجارا هائلا بمقر المدرسة وما حولها، بينما بدا محيط المنطقة من مبان وشوارع مدمرا بالكامل.

يأتي ذلك بعد أن بدأ الجيش الإسرائيلي في 13 أغسطس/ آب الماضي عدوانا جديدا على مدينة غزة تمهيدا لاحتلالها بالكامل، ما أدى إلى مقتل 1100 فلسطيني وإصابة 6008 آخرين.

ومساء الأربعاء، أطلق الجيش رسميا عدوانا باسم "عربات جدعون 2"، لاحتلال مدينة غزة بالكامل، ما يصّعد من كارثية أوضاع الفلسطينيين اللاإنسانية الراهنة.

اتخذ الجيش من "مدرسة الفرقان" مركزاً لتجمع دباباته وآلياته المشارِكة في العملية العسكرية في المنطقة.

وعادة ما يتخذ الجيش الإسرائيلي من المباني والمنازل في المناطق التي يجتاحها في غزة، مقراً لتجمع آلياته وجنوده، قبل أن يضرم فيها النار أو ينسفها بعد انتهاء عملياته فيها.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

شاهين: القدس تعيش واقعا مأساويا وسط خطة استعمارية لتصفية الوجود الفلسطيني

قالت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، إن مدينة القدس تعيش واقعا مأساويا، حيث تشهد منذ بداية العام تنفيذ ممنهج ومتسارع لاستراتيجية استعمارية تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني في القدس.

وأضافت خلال كلمتها في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك لمواجهة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في القدس، أن الاحتلال يسعى إلى تغيير طابعها التاريخي والديني والديموغرافي والقانوني، وفرض واقع جديد لا يقيم وزنا للقانون الدولي.

وأشارت إلى أن المسجد الأقصى شهد اقتحامات غير مسبوقة من أكثر من 39 ألف مستعمر، تحت حماية الاحتلال، تخللها طقوس تلمودية علنية، ورفع رايات وصور، وتعطيل الأذان، وفرض قيود على المصلين في شهر رمضان المبارك، إضافة لمحاولات إدخال قرابين حيوانية، ما يُعد انتهاكًا صارخا لقدسية المكان وحرمته ورمزيته.

ولفتت شاهين، إلى أن الاحتلال نفذ أكثر من 186 عملية هدم وتجريف، كما أجبر مواطنون على هدم بيوتهم بأيديهم تحت تهديد الغرامات والاعتقال.

مشيرة إلى أن سياسة التطهير العرقي، تستهدف الأحياء الفلسطينية في سلوان والعيسوية والشيخ جراح وبيت حنينا، لطرد السكان واستبدالهم بمستعمرين، في انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.

أما الاستيطان والتهويد، أشارت إلى أنه تم المصادقة على مخططات استعمارية ضخمة تضم آلاف الوحدات، وشبكات طرق عنصرية، و"حدائق تلمودية" تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وعزل الأحياء الفلسطينية وتقطيع أوصالها.

وأردفت شاهين، أن المدارس والجامعات تتعرض للاقتحام والإغلاق، وتستهدف المناهج، وتقفل المكتبات، وتغلق المؤسسات الوطنية بشكل تعسفي بما في ذلك صندوق القدس.

وذلك في مسعى لكسر إرادة المقدسيين، وطمس هويتهم، وحرمان أبنائهم من المستقبل.

وقالت، إن الاحتلال يستخدم قرارات الإبعاد كأداة قمع سياسي، مستهدفة الرموز الوطنية والدينية، وعلى رأسهم وزير شؤون القدس، في محاولٍ لإسكات كل صوت يرفض الاحتلال ويدافع عن حقوق شعبنا.

وأكدت شاهين، أن الصمت الدولي، وعدم المحاسبة، يمنحان الاحتلال الضوء الأخضر للمضي قدماً في جرائمه.

وطالبت أعضاء اللجنة، بتحريك الآليات الدولية الفاعلة لوقف هذه الانتهاكات فوراً، وحماية المدينة المقدسة ومقدساتها، والضغط على إسرائيل لإلزامها بالاتفاقيات والقرارات الدولية ذات الصلة، ووقف جميع أعمال الاستعمار والهدم فورا، ودعم صمود المواطنين المقدسيين مادياً ومعنوياً، والوقوف إلى جانب مؤسساتهم الوطنية التي تشكل خط الدفاع الأول عن هوية المدينة العربية.

وشددت أن يحدث في القدس ليس أزمة عابرة، بل حلقة في سلسلة مخطط استعماري أوسع، يطال كامل الأرض الفلسطينية؛ فهو يتزامن مع جريمة إبادة جماعية في غزة، وتصاعد للاستيطان والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية، وحصار اقتصادي وإنساني خانق هدفه تفكيك الوجود الفلسطيني جغرافياً وديمغرافياً، وإنهاء أي احتمال لتجسيد دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتقدمت بالشكر، إلى الأردن لدوره التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والدفاع عنها بكل إمكاناتها، كما توجهت بالشكر إلى الدول الأعضاء على مواقفهم الثابتة والداعمة لقضيتنا.

وشارك في اجتماع اللجنة وكيل وزارة الخارجية والمغتربين السفير محمد أبو جامع والمندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

في ذكرى المولد النبوي الشريف ودلالات اسطول الصمود العالمي إلى غزّة

كم هي مليئة بالدلالات أن يصادف موعد انطلاق 'اسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة'، عشية انطلاقه من عدة موانئ متوسطية إلى غزة المحاصرة بوحشية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، مع ذكرى المولد النبوي الشريف.

ففي سيرة الرسول العربي الكريم (عليه الصلاة والسلام) من آيات الجهاد ومواجهة الحصار ما يجعلها حاضرة في كل مواجهة بين الايمان والكفر، بين الحرية والاستعباد، بين الكرامة الإنسانية والظلم المتوحش.

وفي السيرة النبوية الشريفة دروس للبشرية جمعاء بأن الرسالات التي تحمل دعوات للحق والحرية والعدالة ستبقى رغم كل ما تواجهه من تحديات أقوى من كل قوى الظلم والاستبداد.

بالطبع، لا نستطيع أن نشّبه أي تجربة إنسانية في الكفاح من أجل الحرية والعدالة، بتجربة النبوة المتصلة بالسماء، لكن من الطبيعي أن نقرأ في كل تجربة إنسانية بعضاً مما تحمله الرسالة الإلهية.

أليس من حقنا أن نقارن بين أولئك المسلمين الأوائل الرواد في مكة وفي يثرب وبين هؤلاء الأبطال المجاهدين في غزة الذين أثبتوا بصمودهم لأكثر من 22 شهراً، وبعد سنوات من الحصار، أن ميزان الإرادات هو أبقى وأقوى من موازين القوى المادية، وأن سيوف الإيمان أمضى من أفتك الأسلحة البشرية.

أليس من حقنا أن نرى في هؤلاء 'المبحرين' إلى غزة هاشم لكسر الحصار عنها، أياً تكن دياناتهم، امتداداً روحياً لأولئك المسلمين الرواد الذين صمدوا في حصار بني هاشم لمدد طويلة مؤكدين تمسكهم بإيمانهم بالله وبالرسالة النبوية الشريفة.

وعظمة 'أسطول الصمود العالمي' أنه لا يحمل عرباً ومسلمين فقط، بل يحمل أيضاً العديد من المناضلين الشرفاء من كل أنحاء العالم، ومن معتنقي الديانات كافة، في تأكيد على أن قضية فلسطين ليست قضية أمة واحدة، بل هي قضية الإنسانية جمعاء، بكل أديانها ومعتقداتها وقاراتها.

وهذا مؤشر على أنها قضية منتصرة بإذن الله، ولو زادت تكاليفها المؤلمة من البشر والحجر الحجم المألوف، ولو فاق عدد أيامها وأسابيعها وأشهرها، العديد من المواجهات المماثلة.

وإذا كانت الصحراء هي الأرض التي نبتت فيها أزهار الدعوة النبوية الشريفة قبل مئات السنين، فإن البحر اليوم هو الفضاء الذي تنبت فيه كرامة الإنسانية من جديد بوجه الطغيان الصهيو ـ استعماري، مما يؤكد أن فلسطين ليست مجرد ارض شعب تتطلب تحريراً فقط، بل هي أيضاً أرض الرسالات كلها وأرض الإسراء والمعراج التي تخص الإنسانية جمعاء.

وإن علم فلسطين الذي لم يعرف العالم رفعاً لأي علم مثله في كل عواصمه ومدنه، سيصبح علم الإنسانية الحرة الكرامة جمعاء.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعتقل عددا من الفلسطينيين بينهم قادة بحركة "فتح"

اعتقل الجيش الإسرائيلي، الخميس، عددا من الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بينهم قادة بحركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وذكرت مصادر محلية أن الجيش الإسرائيلي نفذ فجر الخميس سلسلة اقتحامات طالت عددا من المدن والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، تركزت في محافظات سلفيت ونابلس (شمال)، وبيت لحم والخليل (جنوب).

وقالت حركة "فتح" في بيان إن "قوات الاحتلال اعتقلت كل من أمين سر حركة فتح في إقليم سلفيت عبدالستار عواد، ومسؤول الشبيبة معمر زيقان، ومدير مكتب إقليم حركة فتح عادل الخفش، ومنسق الشبيبة في محافظة سلفيت عصام حرب".

كما اعتقل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين على الأقل خلال اقتحام نابلس، و6 من الخليل، وآخر من بيت لحم، بحسب مصادر محلية.

وبموازاة حرب الإبادة على غزة صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

مخطط "الإمارة" بالخليل.. محاولة إسرائيلية جديدة لتقسيم وضم الضفة

تسعى دولة الاحتلال إلى تنفيذ مخطط جديد يهدف إلى فصل مدينة الخليل عن السلطة الفلسطينية، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشكل قاطع.

تعتبر الخليل كبرى مدن الضفة الغربية المحتلة، حيث يقطنها نحو مليون نسمة، وتضم الحرم الإبراهيمي، مما يجعلها هدفًا رئيسيًا لمخططات الاحتلال.

الخطوات الإسرائيلية تشمل اعتقال رئيس بلدية الخليل، تيسير أبو سنينة، في محاولة لتقويض السلطة الفلسطينية ودعم المخطط الجديد.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

جيش إسرائيل: ليس مؤكدا أن يغير احتلال مدينة غزة موقف حماس

اعتبر الجيش الإسرائيلي أنه "ليس من المؤكد على الإطلاق" أن احتلال مدينة غزة سيغير موقف حركة حماس في القطاع، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ نحو عامين.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، عن ممثل عن الجيش الإسرائيلي (لم تسمّه) قوله، أمس في جلسةٍ مغلقةٍ للجنة الخارجية والأمن البرلمانية، بأنه "ليس من المؤكد أن يُحرك احتلال مدينة غزة حماس"، وفق تعبيره.

ومساء الأربعاء، أطلق الجيش الإسرائيلي عدوانا باسم "عربات جدعون 2"، لاحتلال مدينة غزة بالكامل (شمال)، ما يصّعد من كارثية أوضاع الفلسطينيين اللاإنسانية الراهنة.

يأتي ذلك إمعانا في حرب الإبادة التي تواصلها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ قرابة عامين.

وردًا على سؤال عضو الكنيست عن حزب الليكود، عميت هاليفي "هل يُحرك احتلال مدينة غزة حماس أصلًا؟"، قال الممثل العسكري: "لم أقل إنه سيُوثر على حماس، هذا ليس مؤكدًا على الإطلاق، للمدينة أهمية رمزية".

وأضافت الهيئة: "أُثير في النقاش أنه وفقًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، بقي حوالي 800 ألف شخص في مدينة غزة حتى أمس"، على حد ادعائها.

وبحسب هيئة البث فإن "حماس تتحرك دبلوماسيًا وتستعد عسكريًا لمنع احتلال مدينة غزة".

وزعمت أن حماس "تمارس ضغوطًا شديدة على مصر وقطر لإقناع الولايات المتحدة بوقف العملية الإسرائيلية، بذريعة موافقتها على خطة الوسطاء، بينما ترفضها إسرائيل".

وأضافت: "على الصعيد العسكري، تُجهّز حماس جميع الوسائل العسكرية المتاحة لها في محيط المدينة لمحاولة إلحاق الضرر بقوات الجيش الإسرائيلي في حال تعمق المناورة، وتشمل استعدادات حماس أيضًا محاولات لشنّ هجمات، وليس فقط للدفاع عن نفسها".

وفي 18 أغسطس/ آب المنصرم، وافقت "حماس" على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن إسرائيل لم ترد على الوسطاء، رغم تطابق بنوده مع مقترح سابق طرحه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ووافقت عليه تل أبيب.

وبدل ذلك، يدفع نتنياهو نحو احتلال مدينة غزة بدعوى إطلاق سراح الأسرى وهزيمة "حماس" وسط تشكيك كبير في إمكانية تحقيق ذلك من قبل معارضين ومسؤولين سابقين وتأكيد الجيش الإسرائيلي أن العملية تشكل خطرًا على حياة الأسرى.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت هذه الإبادة 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

سفن إغاثة غزة.. لماذا حضر الغرب وغاب العرب؟!

تنطلق سفن غربية لكسر الحصار المضروب على غزة، يتقدم هذه السفن على متنها رموز مهمة من العالم الغربي، من فنانين، وسياسيين، وناشطين مدنيين، ورؤساء بلديات كبرى في أوروبا، كلهم خرجوا لهدف واحد: كسر الحصار على غزة، وإنهاء هذه المعاناة التي لامست قلب كل مخلص للقيم والمبادئ الإنسانية.

مشهد يمثل قمة التحدي في فعل سلمي مدني ضد أضخم آلة حرب عسكرية يشهدها القرن العشرين والحادي والعشرين، في ظل دعم أمريكي غير مسبوق، وغير منته، هذه السفن التي تمخر عباب البحر، لتكسر كل حاجز وضع أمام أهل غزة، لينهي حياتهم في صمت مطبق من العالم، جعل الناس تتساءل: لماذا حضر الغرب، وغاب العرب عن مثل هذا المشهد؟!

الإجابة المنصفة تشير لأصل الداء، وهو: الاستبداد، وغياب المؤسسات المجتمعية والمدنية القوية، والاستبداد هنا لا يقف الكلام عنده على بلادنا، بلاد العرب، بل وبلاد الغرب، فلولا دعم الغرب للأنظمة التي تحولت لشرطي الأمريكان والصهاينة في المنطقة، ما كان له أن يعيش، ولا أن يطول أمده.

فلو ترك هذا الاستبداد والشعوب العربية، لقامت وانتفضت عليه، وهو ما جرب في أكثر من حراك، شهده العالم كله، في ربيع عربي عظيم، سرعان ما عملت هذه القوى لإنهائه، وإعادة الكابوس العربي لسابق عهده، وبشكل أبشع.

لقد كان من أهم الأسباب لبروز هذه الحشود في السفن الغربية، أن لدى هذه البلدان مؤسسات تستطيع أن تحاكم السلطة التي تمنعها من القيام بواجبها نحو أهل غزة، وهو ما دفع بتسعة وزراء في هولندا للاستقالة، احتجاجا على موقف السلطة من الكيان، وهو ما دفع وزراء آخرين في دول أخرى لاتخاذ مواقف، ودفع برؤساء دول لاتخاذ مواقف داعمة لغزة.

فالاستبداد يجد راحته والأجواء المهيئة لبقائه، في ظل غياب المؤسسات القوية المحاسبة له، وفي ظل غياب ناخب يقظ يحاسبه أولا بأول، ويهدد بأول صندوق انتخابات لإزاحته، وعقابه عقابا سياسيا ينهي مسيرته واستبداده، وهو ما يغيب عن بلداننا.

ولننظر إلى بلادنا متى كانت فيها آخر انتخابات ديمقراطية، أو نسبة من الشفافية السياسية، سنعرف أين نحن من هذه القوى المجتمعية؟!

الأمر الآخر المهم، هو مساحة العمل التي قامت به القوى المجتمعية في بلدانها، من غرس القيم والمبادئ التي تعزز من قيمة الإنسان، وحقه في الحياة، وحماية هذه المؤسسات لكل من يدعو لهذه القيم.

فلا يمكن أن يعاقب فنان لموقف سياسي، فنرى ممثلة حاصلة على الأوسكار في سفن فك حصار غزة، وهو ما يعزز فرصها الفنية، ولا يقف حجر عثرة أمام عطائها الفني، فهي في موقفها تعبر عن إيمانها بفنها، وبدور هذا الفن في المجتمع المحلي والدولي.

بينما الحال مختلف تماما في بلداننا، فقد تم مصادرة الحرية السياسية، وكذلك الفنية، فالمجال الفني مصادر سواء في مصر أو بلدان العرب، ولو قارنا حال هذه الفنانة الأوروبية، بحال ممثل مصري هو محمد سلام، كيف يتم معاقبته لأنه رفض المشاركة في مهرجان الرياض، وقد كانت الحرب على غزة في بدايتها، ولم تصل لهذا الحال المرعب من العدوان والإبادة.

والحال لم يتغير، فبينما نرى فنانين غربيين يتوشحون بالحزن الشديد على أهل غزة، نرى مهرجانات العرب تنطلق، ومطربي وفناني العرب في كبرى العواصم العربية يقيمون الحفلات، وتتحرك النقابة المعنية، لصعود واحدة من الجمهور، فتثور لأنها صعدت على المسرح تقبله، وذلك من باب ذر الرماد في العين.

وكأن الفضيلة ستقف عند هذا المشهد، وليس عند إقامة حفلات، وعلى بعد كيلو مترات تجري أكبر مذبحة إنسانية في تاريخ البشرية، على مرأة ومسمع ومباركة من العالم الغربي، وجل العالم العربي.

الفارق بيننا وبينهم، أن القوى المجتمعية، قدمت الاهتمام بالإنسان، بغض النظر عن ديانته، وعن جنسه، ولونه، وعرقه، وحولوا ذلك لثقافة، ثقافة نصرة المظلوم، دون النظر لديانته، ولذا رأينا هذا التعدد في الشخصيات وتوجهاتهم، وهو ما يحاربه بكل ما يملك النظام المستبد في بلادنا.

ويحرص على نجاجه في ذلك المستبد الأكبر، الاستعمار العسكري السابق، والذي تحول لاستعمار بدون دبابات وجنود، فحول جل حكام بلادنا إلى مستعمرين أكثر شراسة منه، يؤدون وظيفته، ويسعون لهدفه.

يحاول البعض منا في بلادنا، أن يهون من الصعاب التي تواجه الغربيين في مواقفهم السياسية والإنسانية، وهو أمر لا يصح، فإن هؤلاء القوم لديهم الاستعداد الكامل لدفع الضريبة.

وهو ما رأينا في جامعات أمريكية هددت طلبة بالعقوبة إزاء مواقفهم في التضامن مع غزة، ولم يزد ذلك الطلبة إلا ثبات ورسوخا على مواقفهم، ورأيناه في شباب عرب في شركات أمريكية كبرى.

والأمر ليس بمستغرب، فبعد ما رأيناه من الضريبة الغالية والمرتفعة التي يدفعها أهل غزة، لا يستغرب الإنسان ما يضحي به أوروبيون، وعرب يقيمون في أوروبا وأمريكا.

بينما هناك بعض العرب حين تحدثه عن مقاطعة بضائع وشركات تدعم الكيان، يتحجج بلقمة العيش، وكأن لن ينعم بالرخاء في حياته إلا على حساب حياة الآخرين من إخوانه المظلومين.

حراك الغربيين في سفن كسر الحصار، هو إقامة حجة على كل متخاذل، سواء التابعين للأنظمة، من أبواق إعلامية، ومنظرين سياسيين جهلة، وبغض النظر عن الأثر المتوقع، والنتيجة المرجوة، فيكفيهم شرف المحاولة المتكرر، والمدعوم بإصرار الوصول لإسماع الجميع، رسالة فك الحصار عن أهل غزة، وإنقاذ هذا المجتمع المظلوم من الموت بالتجويع، بعد أن تم إبادته بكل أسلحة ممكنة.

وهو ما يجعلنا نستبشر بهذا الحراك، الذي لا يحمل بشرا على متن سفنه، بل يحمل قلوبا تنبض بالحياة الحرة، تسعى لتمنح ما بقي من أهل غزة، ببعض ما يملك من أسباب الحياة.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

إسحاق بريك: خطة احتلال غزة ستكون كارثية على إسرائيل ولن تضعف حماس

حذر اللواء احتياط في الجيش الإسرائيلي إسحاق بريك من أن خطة إعادة احتلال غزة قد تفضي إلى "نتائج كارثية" على إسرائيل، مشيرا إلى أن الجيش يفتقر إلى القدرات البرية والوسائل القتالية اللازمة لحسم المعركة ضد حركة حماس.

وقال بريك، في تصريحات لصحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم الخميس، إن خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بشأن إعادة احتلال مدينة غزة والتي فرضها على الجيش، رغم معارضة رئيس الأركان إيال زامير، تمثل "فخ موت" للجنود والأسرى الإسرائيليين.

وأضاف أنه عندما يدخل الجيش الإسرائيلي مدينة غزة، ستنتقل جميع مراكز سيطرة حماس إلى مناطق أخرى خارج المدينة، بحيث ينتقل مركز القوة إلى أماكن أخرى، ولن يؤثر وجود الجيش في أجزاء من مدينة غزة على استمرار عمليات حماس.

وأكد بريك أن حماس لم تُهزم رغم تصريحات القيادة العسكرية، مضيفا أن الحركة لا تزال تعتمد على شبكة أنفاق واسعة تمتد لمئات الكيلومترات، لم يتم تدمير سوى جزء يسير منها.

وانتقد بريك السياسات التي انتهجها نتنياهو خلال السنوات الماضية، متهما إياه بأنه المسؤول عن تحويل أموال قطرية إلى حماس استفادت منها في بناء مئات الكيلومترات من الأنفاق، على حد وصفه.

كما اتهمه بالمسؤولية عن تقليص حجم القوات البرية إلى ثلث ما كانت عليه قبل عقدين، الأمر الذي أضعف قدرات الجيش على البقاء في المناطق التي يدخلها واضطره إلى الاكتفاء بغارات متكررة.

وأشار اللواء الاحتياط إلى أن الجيش لم ينشئ قوات متخصصة للتعامل مع الأنفاق، ولم يطوّر تقنيات كافية لتدميرها، معتبرا أن البيانات الرسمية حول تدمير البنية التحتية لحماس "مضللة".

وقال إن استمرار القتال داخل مدينة غزة سيؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين على حد سواء، وسيؤدي إلى انفجار لم تشهده إسرائيل من قبل، وقد يدفع حتى آخر حلفاء إسرائيل إلى وقف دعمها.

وأضاف بريك أن إعادة احتلال غزة "لن تؤدي إلى هزيمة حماس، بل ستترك إسرائيل بلا إنجاز عسكري، ومعزولة دوليا، ومثقلة بخسائر بشرية واقتصادية واجتماعية فادحة".

وأعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أمس أن الجيش بدأ المرحلة الثانية من عملية "عربات جدعون" في غزة لتحقيق ما أسماها أهداف الحرب.

في المقابل نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن ممثل الجيش الإسرائيلي أمس خلال الجلسة المغلقة للجنة الخارجية والأمن أن مدينة غزة تحمل مكانة رمزية، مشيرا إلى أنه ليس من المؤكد أن احتلال المدينة سيؤدي إلى إضعاف حركة حماس.

وتصاعدت الخلافات داخل إسرائيل في الآونة الأخيرة بعد أن أعلنت حركة حماس موافقتها هي والفصائل الفلسطينية على المقترح الذي قدمه الوسيطان (قطر ومصر)، لكن إسرائيل قابلت هذه الخطوة بالتجاهل، ثم بإعلانها رفض "الصفقات الجزئية"، على حد وصفها.

وأعقبت إسرائيل تلك الخطوة بالإعلان عن موافقتها على خطة عسكرية لاحتلال مدينة غزة تشمل استدعاء 60 ألف جندي احتياط، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعانيها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع المحاصر.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

لواء احتياط إسرائيلي: خطة احتلال مدينة غزة كارثية ولن تهزم حماس

وصف اللواء احتياط بالجيش الإسرائيلي إسحاق بريك، خطة احتلال مدينة غزة بأنها "بعيدة المنال"، وحذر من أنها ستؤدي إلى "نتائج كارثية" ولن تهزم حركة حماس.

قال بريك في مقال بصحيفة "معاريف" العبرية، إن خطة احتلال مدينة غزة بالكامل "فرضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الجيش، بعد معارضة قوية من رئيس أركان الجيش إيال زمير".

وأشار إلى أن "زامير قال لمجلس الوزراء إنها فخ موت لجنود الجيش والمختطفين"، في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا: عائلات بغزة محرومة من ضروريات الحياة 

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'أونروا'، صباح اليوم الخميس، وجود عائلات فلسطينية بقطاع غزة محرومة من 'ضروريات الحياة'، وجددت الدعوة إلى رفع حصار الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الوكالة، في منشور على منصة شركة 'إكس'، إن 'عائلات في غزة تُركت بدون ضروريات الحياة ولم يُسمح لنا بإدخال أي مساعدات منذ ستة أشهر'.

وأكدت أن 'هناك حاجة ماسة لمستلزمات الإيواء، كالفرش والبطانيات والخيام. والأونروا مستعدة لتقديم المساعدات'.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم غرفة زراعية في دير بلوط غرب سلفيت

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، غرفة زراعية في الجهة الغربية من بلدة دير بلوط غرب سلفيت.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الغربية من البلدة، وهدمت غرفة زراعية تعود ملكيتها للمواطن عادل يوسف عبد الله.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال نفذت خلال آب الماضي 57 عملية هدم طالت 125 منشأة، بينها 39 منزلاً مأهولاً، و3 غير مأهولة، 52 منشأة زراعية و20 مصدر رزق وغيرها، تركزت في محافظات طوباس بـ 44 منشأة ومحافظة القدس بهدم 23 منشأة ثم محافظة الخليل بهدم 20 منشأة.

عربي ودولي

الخميس 04 سبتمبر 2025 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس وزراء إسكتلندا السابق يتهم بريطانيا بالتواطؤ في "إبادة غزة"

قال رئيس الوزراء الإسكتلندي السابق، حمزة يوسف، إنه لم يشاهد في حياته مشاهد مرعبة كما يحدث في قطاع غزة المحاصر، معتبرا في الوقت نفسه، أنّ: "مئات الآلاف من الأشخاص قد استشهدوا هناك على مرأى ومسمع العالم، فيما بقيت الحكومات صامتة".

ووصف يوسف، في مقابلة مع فضائية الغد، يوم الثلاثاء، الحكومات الصامتة، بأنها: "مُتواطئة في الحرب عبر دعم دولة الاحتلال الإسرائيلي وتصدير الأسلحة لها".

وفي السياق ذاته، أشار يوسف إلى أنّ: المملكة المتحدة باعت لدولة الاحتلال الإسرائيلي الأسلحة في حرب الإبادة الجماعية الجارية على كامل قطاع غزة المحاصر، مؤكدا بالقول إنّ: "العالم بأسره متورط بدرجات متفاوتة فيما يحدث من إبادة جماعية في غزة".

وأوضح رئيس الوزراء السابق، أنّ: "الحكومة البريطانية تتحمل مسؤولية تاريخية عمّا يجري بين الاحتلال الإسرائيلي وفلسطين"، وذلك في إشارة إلى أنّ: "بريطانيا لعبت في السابق دورا في تعقيد الملف الفلسطيني"، لافتا بأنها لم تؤدي دورا إيجابيا ونزيها لحل المشكلة، واستمرت خلال الأشهر الماضية في إرسال الأسلحة للاحتلال وتقديم المعلومات الاستخباراتية لمساعدتها في حرب غزة.

أيضا، أشار يوسف إلى أنّ: رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، على علم بما يجري في غزة، غير أنّ أفعال حكومته لا تعكس تصريحاته، مضيفا أنّ: "غالبية الشعب الأيرلندي يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني، فيما تبقى الحكومة منفصلة عن رغبة الشارع".

إكشف أن بلاده لم تعد تقيم أي علاقات دبلوماسية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي منذ جريمة الإبادة الجماعية، وأنها تدين مساعي التطهير العرقي.

وأعلن أن البرلمان يستعد لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معربا عن أمله في أن يبعث ذلك برسالة للعالم بضرورة إدانة ما وصفه بوحشية دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وبموازاة الإبادة في غزة، استشهد إثر العدوان الأهوج المستمر لجيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة، بما فيها القدس القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

ودعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 شهيدا، و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

عربي ودولي

الخميس 04 سبتمبر 2025 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

"الحوثي" تعلن استهداف مطار بن غوريون بصاروخ باليستي

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الخميس، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار بن غوريون وسط إسرائيل بصاروخ باليستي.

وقالت في بيان إن القوة الصاروخية في الجماعة نفذت عملية عسكرية "استهدفت مطار اللد (بن غوريون) في منطقة يافا المحتلة (تل أبيب) بصاروخ باليستي من نوع ذو الفقار".

وأضافت أن الصاروخ "وصل إلى هدفه، ومنظومات الدفاع الإسرائيلية والأمريكية فشلت في اعتراضه".

وأشارت الجماعة، إلى أن الصاروخ "تسبب في هروب ملايين من قطعان الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ وتعليق حركة المطار".

ووفقا للبيان فإن العملية تأتي "ردا على جرائم الإبادة الجماعية وجرائم التجويع التي يقترفها العدو الصهيوني بحق إخواننا في قطاع غزة وفي إطار الرد الأولي على العدوان الإسرائيلي على بلدنا".

والسبت، أعلنت الجماعة مقتل رئيس حكومتها غير المعترف بها دوليا أحمد غالب الرهوي، مع عدد من الوزراء جراء القصف الإسرائيلي على العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس.

ويشن الحوثيون هجمات على إسرائيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بها أو متجهة نحوها، ويقولون إن هجماتهم تأتي ردا على الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

صدام داخل "إسرائيل" بشأن خطط الحرب في غزة

كشفت هيئة البث الإسرائيلية أنّ: "تكلفة عملية احتلال مدينة غزة قد تصل إلى 7.4 مليارات دولار"، فيما كانت "القناة الـ13" العبرية قد قالت في وقت سابق، أنّ: "تقديرات الجيش تفيد أن احتلال مدينة غزة قد يستغرق عاما كاملا؛ وأن تلك التقديرات تشير إلى احتمال مقتل 100 جندي في العملية".

من جهتها، أوردت مصادر إسرائيلية أنّ: "التوتر بين القيادتين العسكرية والسياسية قد تصاعد بشكل حاد، وذلك خلال الأسبوع الماضي فقط". وأضافت أنّ: "زامير قد واجه نتنياهو بشكل مباشر في اجتماع عقد أخيرا بخصوص خطط توسيع حرب غزة".

إلى ذلك، أشارت المصادر إلى أنّ: "زامير حثّ الوزراء على النظر في مقترح وقف النار الذي قدمه الوسطاء وقبلته حركة حماس"، مبرزة أنّ: "هناك وزراء أعربوا عن دعمهم لزامير بمن فيهم أعضاء من حزب الليكود".