الخميس 04 سبتمبر 2025 5:59 مساءً -
بتوقيت القدس
بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، تم التوصل إلى اتفاق إنشاء ممر "زنغزور"، الذي وقّعته أذربيجان وأرمينيا برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب. هذا الاتفاق يمثل فرصة كبيرة لتركيا لتعزيز مكانتها الاقتصادية والتجارية.
مع تفعيل الممر الجديد، تستعد تركيا لتعزيز موقعها كحلقة وصل تتوسط خطوط التجارة، مما يدعم انسيابية الصادرات صوب دول العالم التركي، وباتجاه الأردن ودول الخليج عبر سوريا.
الموقع الجغرافي لتركيا يمنحها دوراً محورياً بديلاً في ظل تصاعد التوترات التجارية بين القوى الكبرى.
ممر زنغزور يمثل استثمارا استراتيجيا، إذ سيكون أقصر طريق للاتصال بالدولة التركية.
تشكل خطوط السكك الحديدية المخطط لها عاملاً حاسماً في نجاح الممر وتوسيع نطاقه.
وزير الخزانة التركي محمد شيمشيك أعلن عن نمو الاقتصاد التركي بنسبة 4.8% خلال الربع الثاني من العام، مما يعكس تأثير ممر زنغزور على الاقتصاد التركي.
الخميس 04 سبتمبر 2025 5:57 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف السلوفيني ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن موقفه من المطالبات العديدة والمتكررة في الآونة الأخيرة، باستبعاد إسرائيل من المشاركة في بطولات "اليويفا" على صعيد المنتخبات والأندية، بسبب العدوان على قطاع غزة.
وتشن إسرائيل حرب إبادة على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وقتلت أكثر من 63 ألف مواطن مدني وأصابت أكثر من 161 ألفا آخرين، ورغم ذلك لم تُعاقب من الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم بالاستبعاد من البطولات كما حدث مع روسيا التي دخلت في حرب مع أوكرانيا.
وزعم تشيفرين أنه ليس من مؤيدي فرض عقوبات على الرياضيين بدعوى أنهم ليسوا مسؤولين عن الحروب التي تشنها دولهم.
وقال تشيفرين، في تصريحات أبرزها موقع "غيف مي سبورت" البريطاني، "ما يحدث للمدنيين هناك (غزة) يجرحني ويؤذيني، لكن من جهة أخرى لست مؤيدا لفرض عقوبات على الرياضيين".
وأضاف "ماذا يمكن أن يفعل اللاعب أو الرياضي لحكومته لوقف الحرب؟ الأمر صعب جدا. الآن مرّ نحو 3 سنوات ونصف السنة على استبعاد الفرق الروسية، فهل توقفت الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟ لا، لم تتوقف".
وفي الوقت نفسه، دحض رئيس اليويفا الاعتقاد السائد بأن كرة القدم قادرة على حل الأزمات السياسية بين الدول المتنازعة، مشددا على أن ذلك "غير صحيح".
تشيفرين: ما يحدث للمدنيين في غزة يؤلمني، ولكنني لا أؤيد فرض عقوبات على الرياضيين. (غيتي)
ما يحدث للمدنيين في غزة يجرحني ويؤذيني لكن من جهة أخرى لست مؤيدا لفرض عقوبات على الرياضيين.
وتابع تشيفرين "لا أفهم حقيقة أن يُقال إن كرة القدم يجب أن تحل هذه المشكلات (الحروب)، هذا غير ممكن على الإطلاق".
وأتم رئيس اليويفا "لا أستطيع استيعاب كيف يمكن لسياسي قادر على فعل الكثير لوقف المذبحة في أي مكان، وأن يخلد للنوم وهو يرى الأطفال والمدنيين قتلى".
وكان تشيفرين قد ظهر في منتصف أغسطس/آب الماضي، مع طفلين فلسطينيين هما تالا (12 عاما) ومحمد (9 سنوات) خلال تسليم الميداليات بعد نهاية مباراة كأس السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان الفرنسي وتوتنهام هوتسبير الإنجليزي.
وقبل انطلاق تلك المباراة حمل 9 أطفال لاجئين من أفغانستان والعراق ونيجيريا وفلسطين وأوكرانيا لافتة كُتب عليها "أوقفوا قتل الأطفال، أوقفوا قتل المدنيين".
ويشارك فريق مكابي تل أبيب الإسرائيلي ضمن منافسات الدوري الأوروبي، وسيلعب في مرحلة الدوري ضد فرق أستون فيلا الإنجليزي، ودينامو زغرب الكرواتي، وأولمبيك ليون الفرنسي، وبولونيا الإيطالي، وكذلك فرايبورغ وشتوتغارت الألمانيين، وباوك سالونيك اليوناني وميتيلاند الدانماركي.
أما منتخب إسرائيل فهو ينافس على مقعد للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، من خلال تصفيات قارة أوروبا حيث يوجد في المجموعة التاسعة إلى جانب النرويج، وإيطاليا، وإستونيا ومولدوفا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 5:53 مساءً -
بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
الحركة الكشفية العالمية تعرب عن قلقها البالغ إزاء الظروف الإنسانية المروعة، وتفاقم خطر المجاعة في قطاع غزة، مجددة دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتأمين وصول عاجل وآمن للمساعدات الإنسانية.
وأكدت المنظمة في بيانها ، أنّ جميع الأطفال والشباب، بغض النظر عن جنسياتهم أو معتقداتهم، يملكون الحق في النمو بسلام، مع تكافؤ فرص التعليم والصحة والأمان.
كما أشارت إلى أنّ أكثر من 17 ألف طفل قُتلوا، وأصيب 33 ألفاً آخرون في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، في وقت تستمر فيه عمليات التهجير القسري وتعيش العائلات في أوضاع مأساوية.
وأضاف البيان، أنّ المئات من القادة الكشفيين المحليين في فلسطين يواصلون دورهم في دعم الأطفال والشباب رغم الظروف القاسية، من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، والتعليم غير الرسمي، إضافة إلى توفير المأوى الأساسي والغذاء والإسعافات الأولية.
وشددت الكشافة العالمية على انضمامها إلى دعوة الأمم المتحدة لوقفٍ فوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، والإفراج الفوري عن جميع الرهائن، داعية المجتمع الدولي وقادة العالم إلى إظهار قيادة قائمة على المبادئ من أجل السلام، وحماية حقوق ا
الخميس 04 سبتمبر 2025 5:45 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خلال اقتحامه مخيم الجلزون شمالي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وفي مخيم طولكرم سلمت قوات الاحتلال عائلة فلسطينية أوامر بإخلاء منزلها، بالتزامن مع تأكيد منظمة "أطباء بلا حدود" أن فلسطينيي الضفة يواجهون تهجيرا جماعيا وتطهيرا عرقيا.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن اثنين من سكان مخيم الجلزون أصيبا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه المخيم، وأشارت إلى أنه جرى نقل المصابين للمستشفى.
وذكر شهود عيان أن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم الجلزون، وسط اندلاع مواجهات مع عشرات الفلسطينيين، وأوضح الشهود أن شبانا فلسطينيين رشقوا بالحجارة قوات الاحتلال التي استخدمت -في المقابل- الرصاص الحي.
كما نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، حملة اقتحامات واسعة في مناطق عدة. وأفادت مصادر فلسطينية بأن الحملة تركزت في نابلس والخليل وجنين ورام الله وطولكرم، وشملت أحياءً ومخيمات وبلدات عدة، واعتقلت خلالها قوات الاحتلال 7 فلسطينيين على الأقل، ورافقتها أعمال تفجير وتخريب لمنازل، واستجوابات ميدانية.
وفي مخيم طولكرم، أفادت مصادر بأن قوات الاحتلال سلمت إحدى العائلات في محيط المخيم قرارا بإخلاء منزلها، بعد يومين من عودتها للمنطقة.
وكانت قوات الاحتلال سمحت لعائلات بالعودة إلى بعض المناطق في المخيم، بعد 7 أشهر من النزوح القسري. وقد وجد العائدون دمارا واسعا في ممتلكاتهم.
على صعيد متصل، قالت منظمة "أطباء بلا حدود" اليوم الخميس إن الفلسطينيين بالضفة الغربية يواجهون تهجيرا جماعيا على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين، مما يزيد من خطر التطهير العرقي بالأراضي المحتلة.
واعتبر بيان صادر عن المنظمة أن سياسات الاحتلال القائمة على ضم الأراضي بالضفة الغربية المحتلة "انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
وأفادت المنظمة بأن "فرقها شهدت خلال عام 2025 سياسات وممارسات صُممت بوقاحة لترحيل الفلسطينيين من أرضهم، ومنع أي إمكانية للعودة".
منذ يناير/كانون الثاني 2023، نزح 6450 فلسطينيًا جرّاء هدم المنازل.
وتعليقا على تدمير القوات الإسرائيلية البيوت الفلسطينية، قالت المنظمة: "منذ يناير/كانون الثاني 2023، نزح 6450 فلسطينيًا جرّاء هدم المنازل".
ولفتت إلى أنها "تشهد كيف أصبحت المعاناة التي يتسبب فيها الاحتلال الإسرائيلي واقعا طبيعيا أكثر من أي وقت مضى في تاريخ المنظمة الممتد على مدى 36 عاما من تقديم الرعاية الطبية والنفسية في فلسطين".
وأضافت أن "إنهاء الاحتلال يبقى هو السبيل الوحيد لتخفيف المعاناة الشديدة التي يواجهها الفلسطينيون".
وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة هآرتس أن "مجلس التخطيط والبناء" الإسرائيلي أوصى الحكومة بإقامة 7 بلدات جديدة بين بئر السبع وديمونة، جنوبي الاحتلال: 5 منها يهودية، واثنتان عربيتان، على أراضٍ تابعة لقرى بدوية غير معترف بها.
وحذر خبراء تخطيط، ونشطاء اجتماعيون، من أن المشروع سيؤدي إلى تهجير عشرات آلاف البدو من أراضيهم التاريخية، مشيرين إلى أن القرار سياسي، ويتجاهل الحاجة إلى الاستثمار في البلدات القائمة، ويعكس توجها إسرائيليا لتهويد النقب.
في حين اعتبر "المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف" أن الخطة مخالفة لكل منطق اجتماعي واقتصادي وبيئي، وتهدف بوضوح إلى تهجير البدو لصالح بناء بلدات يهودية جديدة، مضيفًا أن العنصرية هي الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة.
تمضي دولة الاحتلال بمخططات لضم الضفة الغربية أو أجزاء منها، وسط حديث متصاعد عن إقامة ما سمتها "إمارة الخليل" وفصلها عن السلطة الفلسطينية، وهو ما يرفضه الفلسطينيون.
وبالتوازي مع حرب الإبادة على قطاع غزة المحاصر، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.
وبدعم أميركي، ترتكب دولة الاحتلال منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و231 شهيدا و161 ألفا و583 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 5:19 مساءً -
بتوقيت القدس
سجلت صادرات الفحم الكولومبي تراجعاً حاداً في شهر يوليو/تموز الماضي بنسبة 45.8% على أساس سنوي، لتصل قيمتها إلى 479.8 مليون دولار، مقارنة بـ 885.8 مليون دولار في نفس الفترة من عام 2024.
ويأتي هذا الانخفاض، الذي يعد الخامس على التوالي للقطاع وفقاً لبيانات هيئة الإحصاء الوطنية (DANE)، في ظل أزمة أسعار عالمية وقرار سياسي من الرئيس غوستافو بيترو بتجديد حظر بيع الفحم لكيان الاحتلال.
لن نكون شركاء في إبادة غزة.
وجدد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الحظر في شهر يوليو/تموز الماضي، عبر إصدار مرسوم ثانٍ يوقف شحنات الفحم إلى كيان الاحتلال.
الخميس 04 سبتمبر 2025 5:11 مساءً -
بتوقيت القدس
أطلع قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، الوزير الاتحادي للشؤون الدينية والوئام بين الأديان سردار محمد يوسف، على الأوضاع في فلسطين والمأساة اليومية التي يعانيها شعبنا في ظل استمرار حرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
بحث الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تعزيز سبل التعاون في مجالات الدعوة والإرشاد والقضاء والعلوم الشرعية، وتبادل الخبرات بين الجانبين بما يعود بالنفع والمصلحة للبلدين الشقيقين.
قدم الهباش خلال اللقاء، التعازي باسم الرئيس محمود عباس وشعبنا الفلسطيني للشعب الباكستاني الشقيق وقيادته بضحايا الفيضانات التي اجتاحت البلاد مؤخراً، والتي أسفرت عن خسائر في الأرواح والممتلكات.
دعم الشعب الفلسطيني واجب إنساني وأخلاقي يتجاوز الدين والعرق والمعتقد والثقافة.
من جانبه، أكد الوزير يوسف أن دعم الشعب الفلسطيني واجب إنساني وأخلاقي يتجاوز الدين والعرق والمعتقد والثقافة، معرباً عن إدانة الجمهورية للمجازر المستمرة وانتهاكات حقوق الإنسان والحرمات في غزة على يد الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أن بلاده ستواصل دعم فلسطين سياسيًا ودبلوماسيًا، حتى يحصل الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة.
الخميس 04 سبتمبر 2025 5:07 مساءً -
بتوقيت القدس
قصفت قوات الدعم السريع، اليوم الخميس، بالمدفعية الثقيلة المستشفى السعودي ومخيمات النازحين في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان.
قال مصدر في الجيش إن الجيش صد هجوما شنته قوات الدعم السريع على مقر قوات الدفاع الجوي في الفاشر صباح اليوم الخميس، وكبد القوات المهاجمة خسائر في الأرواح والمعدات.
هذه الأفعال ليست حالات معزولة وإنما جزء من سياسة متعمدة ضمن إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بارتكاب إبادة جماعية في الفاشر ومناطق كردفان، مشيرة إلى أن هذه القوات تستهدف المدنيين بالحصار والتجويع.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:59 مساءً -
بتوقيت القدس
أعرب خبراء في الأمم المتحدة، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، والمقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير إيرين خان، عن قلقهم الشديد إزاء استمرار استهداف الصحفيين الفلسطينيين، والذي أدى إلى استشهاد عدد منهم خلال الأيام الماضية بينهم صحفيتان، في غارات إسرائيلية.
قال الخبراء في بيان، اليوم الخميس، إن "ما لا يقل عن 248 صحفيا في غزة قتلوا حتى الآن، وهو عدد يفوق أي نزاع آخر في العصر الحديث، بينهم مريم أبو دقة، الصحفية البصرية المستقلة لوكالة أسوشيتد برس، وصحفي الجزيرة محمد سلامة، والصحفي المستقل معاذ أبو طه، والمصور الصحفي في رويترز حسام المصري، وأحمد أبو عزيز الذي عمل في العديد من وسائل الإعلام، بما في ذلك ميدل إيست آي وإسلام عابد التي قتلت في غارة على شقة سكنية في مدينة غزة".
على الدول إيقاف إسرائيل قبل إسكات جميع الصحفيين في غزة.
وأضافوا "تواصل إسرائيل منع وصول أي وسيلة إعلام دولية، وتقتل دون عقاب الصحفيين الفلسطينيين المحليين، وهم العدسة المهنية الوحيدة في العالم التي تُغطي معاناة الإبادة الجماعية والمجاعة التي تتكشف في غزة".
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:55 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت إفصاحات حكومية من كيان الاحتلال، عن توقيع شركة غوغل عقداً بقيمة 45 مليون دولار مع مكتب رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو. ويهدف العقد، الذي يمتد لستة أشهر، إلى تمويل حملات دعائية عبر منصات الشركة تروّج لرواية كيان الاحتلال للحرب وتنكر وجود مجاعة في قطاع غزة.
وفقاً للإفصاحات، تُصنَّف شركة غوغل ومنصتها 'يوتيوب' كـ 'جهات رئيسية' في الحملة الإعلامية التي يديرها مكتب الإعلان الحكومي التابع لكيان الاحتلال 'لفام'. وإلى جانب يوتيوب، يشمل الإنفاق ملايين أخرى على منصات مثل 'X' (تويتر سابقًا)، و'Outbrain'، و'Teads'، لضمان انتشار واسع للرسائل الدعائية لكيان الاحتلال.
اتهامات لغوغل بـ 'التربح من الإبادة الجماعية' من خلال دعمها لحملة تنكر المجاعة.
تتضمن الحملات الممولة ضمن هذا العقد رسائل إعلانية ومقاطع فيديو تؤكد بشكل مباشر أنه 'هناك طعاماً في غزة'. وتأتي هذه الرسائل في تناقض مباشر مع إعلان الأمم المتحدة الرسمي عن وجود مجاعة في القطاع، وتحذيرها من خطر مجاعة جماعية.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:43 مساءً -
بتوقيت القدس
حذرت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، من التدهور الخطير في خدمات المختبرات ونقل وحدات الدم ومكوناته، والذي يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي واستمرار الحصار الخانق على القطاع.
وقالت إن خدمات نقل وحدات الدم ومكوناته للمصابين والمرضى مهددة بالتوقف الكامل، نتيجة نفاد المستلزمات الأساسية لسحب ونقل الدم، وأن 65% من مواد الفحص المخبري الأساسية أصبح رصيدها صفر، ما يعطل قدرة الطواقم الطبية على التشخيص والمتابعة.
خدمات نقل وحدات الدم ومكوناته للمصابين والمرضى مهددة بالتوقف الكامل.
وأضافت أن ما نسبته 53% من المستهلكات والمستلزمات المخبرية رصيدها صفر، ما يفاقم من أزمة توقف الخدمات المخبرية في معظم المستشفيات، كما أن الفحوصات الأساسية المستخدمة في أقسام الطوارئ، والعناية المركزة، وحضانات الأطفال نفدت بالكامل من مخازن المختبرات وبنوك الدم.
وأوضحت المصادر أن فحوصات وتشخيص الأمراض المعدية غير متوفرة منذ بداية العدوان، ما يهدد بتفشي الأوبئة وصعوبة احتواء العدوى داخل المستشفيات والمراكز الصحية، داعية الجهات الدولية والإنسانية إلى التدخل الفوري والعاجل لتوفير الاحتياجات الطارئة للمختبرات وبنوك الدم، وضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية، وإنقاذ حياة آلاف المرضى.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:39 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– اليوم الخميس إنها قصفت "مقر قيادة وسيطرة للعدو الصهيوني بحي الزيتون، وسط قطاع غزة، بقذائف الهاون.
وأوضحت السرايا أن العملية جرت بالتعاون مع كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح.
وأعلنت المقاومة أمس الأربعاء، عن إطلاق عملية "عصا موسى" التي قالت إنها ستواجه عملية "عربات جدعون 2″، التي بدأتها إسرائيل لاحتلال مدينة غزة.
أعلنت سرايا القدس أنها قصفت مقر قيادة وسيطرة للعدو الصهيوني بحي الزيتون.
ونشرت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- مشاهد لاستهداف آليات إسرائيلية في جباليا شمال قطاع غزة، وذلك ضمن سلسلة عمليات "عصا موسى".
وقال مصدر في المقاومة إن باكورة عمليات "عصا موسى" بدأت خلال الأيام الماضية في جباليا وحي الزيتون بعد ساعات من إعلان إسرائيل عن "عربات جدعون 2″.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:27 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، اليوم الخميس، إلى مظاهرات واسعة للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق تبادل، متهمة الحكومة الإسرائيلية بعرقلة جهود إنهاء الحرب، في مقابل حرص حماس على إنجازها.
وقالت الهيئة -في بيان- إن "الوقت يوشك على النفاد"، معتبرة أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لمصير الأسرى الإسرائيليين والمجتمع الإسرائيلي ككل.
ودعت الهيئة المواطنين إلى النزول إلى الشوارع للمطالبة بإعادة جميع الأسرى وإنهاء الحرب، كما ناشدت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوسطاء، بمن فيهم الإدارة الأميركية، الدعوة الفورية لاستئناف المفاوضات.
وأضافت أن "البشارة المنتظرة للمجتمع الإسرائيلي تكمن في قبول مقترح ويتكوف ليكون جزءا من اتفاق شامل لإعادة الأسرى الـ48".
وفي سياق متصل، خرج عشرات من طلاب الثانوية في مدينة "رمات هشارون" وسط إسرائيل، في مسيرة احتجاجية رفعوا خلالها شعارات تطالب بإبرام صفقة تبادل فورية.
وقال ليران برمان، وهو شقيق أسيرين في غزة، إن "حماس تبدو أكثر حرصا على إبرام الصفقة وإنهاء الحرب من حكومة إسرائيل".
حماس تبدو أكثر حرصا على إبرام الصفقة وإنهاء الحرب من حكومة إسرائيل.
وأضاف برمان أن جهود حماس لإعادة الأسرى الإسرائيليين تواجه عراقيل داخلية من الجانب الإسرائيلي.
في حين أعرب الأسير السابق عومر فنكرت عن "إحباطه من توسع القتال وخيبة أمله من جميع الأطراف"، وأشار إلى أنه كان يأمل في عودة الأسرى الإسرائيليين في هذه المرحلة.
"نتنياهو المعرقل" من جانبه، اتهم رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بعرقلة الصفقة رغم إعلان رئيس الأركان إيال زامير استيفاء شروط إعادة الأسرى، نافيا أن يكون وزراء اليمين المتشدد مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش هم من يعرقلون الاتفاق.
وأوضح آيزنكوت -في تصريحات لإذاعة الجيش- أن نتنياهو وصف المتظاهرين وعائلات الأسرى بـ"الكتائب الفاشية"، لذلك يجب تذكيره بالمظاهرات التي شارك فيها قبل 30 عاما.
في المقابل، قال وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، الذي دعا لقصف غزة بقنبلة نووية، إن "الحل الوحيد لإعادة المختطفين وضمان عدم تكرار الأمر مستقبلا هو هزيمة حماس"، مضيفا أن على رئيس الأركان التنحي إذا كان عاجزا عن تحقيق ذلك.
وتصاعدت الخلافات داخل إسرائيل في الآونة الأخيرة بعد أن أعلنت حركة حماس موافقتها هي والفصائل الفلسطينية على المقترح الذي قدمه الوسيطان (قطر ومصر)، لكن إسرائيل قابلت هذه الخطوة بالتجاهل، ثم بإعلانها رفض "الصفقات الجزئية"، على حد وصفها.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:25 مساءً -
بتوقيت القدس
إنه ظلام السجن الحالك يمتزج بظلم السجان واستبداده وغيرهما من أصناف العذاب والمعاناة، كلها تجتمع على الأسيرات الفلسطينيات في مكان واحد تسود فيه سادية المحتل المتلذذ بإيقاع الألم، وتغيب فيها الحقوق وكل القوانين.
في سجون الاحتلال تتعرض الأسيرات لانتهاكات مبرمجة تستبيح كل قيمهن الاجتماعية والدينية، تروي أسيرة محررة كيف تعرضت هي وزميلاتها لموجات يومية من السباب والشتائم المقذعة، وكيف تركن في ساحة السجن مقيدات تدور حولهن مجموعات من الكلاب البوليسية المتوحشة.
سجن الدامون مثالا في مطلع هذا الشهر، أصدر نادي الأسير الفلسطيني إحاطةً قال فيها، إن شهر أغسطس/آب المنصرم كان الشهر الأقسى والأكثر قمعا على الأسيرات منذ بداية العام، وقد شهد جولات من القمع الشديد مع استمرار سياسة التضييق اليومية.
وفي سجن الدامون كمثال على سياسة القمع، لم يسمح لنحو 50 أسيرة بلقاء أي محام، رغم كل المحاولات التي بذلها النادي في سبيل ذلك، ويشير المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار إلى أن الانتهاكات في هذا السجن هي الأسوأ من بين السجون.
سجن الدامون يمثل نموذجاً واضحاً للانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات.
الأسيرات يتعرضن للاعتداءات الجسدية والنفسية بشكل ممنهج، وهي جريمة مكتملة الأركان.
مصلحة السجون الإسرائيلية تفرض تركيب الكاميرات في بعض غرف السجون.
وتضيف الأسيرة شهد حسن أن الرطوبة في الغرف قاتلة، الأكل قليل جدا، الملابس شحيحة، والاستحمام لا يتم إلا كل يومين في انتظار أن تجف الملابس الوحيدة التي تمتلكها.
تحت المراقبة وإمعانا في انتهاك خصوصيتهن، فقد فرضت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وجود الكاميرات في بعض الغرف، خصوصا تلك التي تعتقل فيها الفتيات القاصرات.
يقول المحامي حسن عبادي، إنه رصد خلال زياراته سجن الدامون شكاوى الأسيرات من هذا الأمر، حيث أبلغنه أن الكاميرات موجودة في كل مكان بما فيها العيادة الطبية التي يزرنها بشقّ الأنفس.
منذ بداية الإبادة في قطاع غزة، اتخذت المحاكم الإسرائيلية منحى جديدا في قمع الأسيرات الفلسطينيات يتمثل بوضع شروط عليهن، تجبرهن على عدم استخدام الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي.
مسيرة تضامن في مدينة رام الله احتفالاً بيوم الأسير الفلسطيني، حيث تجمع المشاركون للتعبير عن دعمهم للأسرى.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:23 مساءً -
بتوقيت القدس
انطلق اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة الخميس، لبحث عدة ملفات بينها التطورات في قطاع غزة، في ظل تواصل حرب الإبادة الإسرائيلية منذ نحو 23 شهرا.
ويأتي الاجتماع في إطار أعمال الدورة العادية رقم 164 للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية المنعقدة، لبحث ملفات وقضايا بينها التطورات في قطاع غزة.
افتتح الاجتماع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي سلم الإمارات رئاسة الدورة 164، لمدة 6 أشهر.
طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي، بدعم الشعب الفلسطيني في غزة للحصول على خدمات صحية آمنة وعادلة، والعمل على بناء نظام صحي قادر على الصمود أمام التحديات التي يواجهها القطاع، وحماية المرافق الصحية والعاملين الصحيين إعمالا للقانون الدولي الإنساني.
وأشارت الجامعة، في بيان بمناسبة يوم الصحة العربي الذي يصادف الرابع من أيلول/ سبتمبر من كل عام، إلى أن شعار هذا العام جاء تحت عنوان "العدالة والاستدامة في النظام الصحي في السلم والحرب".
طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي بدعم الشعب الفلسطيني في غزة للحصول على خدمات صحية آمنة وعادلة.
ولفتت إلى أنه يعد نداء إنسانيا، وفرصة لمطالبة المجتمع الدولي مجددا بدعم الشعب الفلسطيني للحصول على الخدمات الصحية.
ذكرت أن يوم الصحة العربي يسلط الضوء هذا العام على أهمية ضمان العدالة في الحصول على الخدمات الأساسية الصحية لتشمل جميع فئات المجتمع، والعمل على استدامة الأنظمة الصحية وتعزيز قدرتها على الصمود أمام الكوارث والحروب.
داعية في هذا الصدد الحكومات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوحيد الجهود من أجل تعزيز العدالة الصحية، وضمان وصول الخدمات الصحية لكل فرد بلا تمييز.
يشار إلى أن يوم الصحة العربي يوافق ذكرى تأسيس مجلس وزراء الصحة العرب الذي أقره في دورته العادية الـ51 التي عقدت في شباط/ فبراير عام 2019 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
بدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و231 شهيدا و161 ألفا و583 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:19 مساءً -
بتوقيت القدس
تعيش العاصمة البوركينابية واغادوغو منذ نهاية يوليو/تموز الماضي على وقع قضية اعتقال مواطن فرنسي يشغل منصب مدير فرع منظمة دولية تُعنى بالأمن الإنساني، وسط صمت رسمي وتكهنات متزايدة بشأن خلفيات التوقيف وتداعياته على عمل المنظمات غير الحكومية في البلاد.
كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أمس الأربعاء، عن أن السلطات في بوركينا فاسو أوقفت يوم 28 يوليو/تموز الماضي مدير فرع منظمة "إنسو الدولية" في البلاد، وهي منظمة دولية مقرها لاهاي، متخصصة في تقديم تحليلات أمنية للمنظمات الإنسانية العاملة في مناطق النزاع.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المواطن الفرنسي "يُعامل بشكل جيد"، وأن المنظمة على تواصل مع السلطات البوركينابية سعيا لإطلاق سراحه. غير أن الحكومة لم تصدر أي بيان رسمي بشأن الاعتقال، مما أثار تساؤلات حول دوافعه وتوقيته.
رئيس المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو، إبراهيم تراوري.
الاعتقال يعكس توترات متزايدة بين بوركينا فاسو وفرنسا ويثير مخاوف بشأن مستقبل المنظمات الإنسانية.
بعد 3 أيام فقط من توقيف مديرها، قررت السلطات تعليق نشاط "إنسو" لمدة 3 أشهر، متهمة إياها بـ"جمع بيانات حساسة دون الحصول على إذن مسبق". ويأتي هذا القرار في سياق حملة أوسع شنتها الحكومة على منظمات غير حكومية، إذ مُنعت 21 منظمة من العمل، وتم تعليق نشاط 10 جمعيات أخرى مؤقتا.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين بوركينا فاسو وبعض القوى الغربية، وعلى رأسها فرنسا، التي كانت حليفة تقليدية للبلاد في مكافحة الجماعات المسلحة. ففي العام الماضي، طالبت الحكومة العسكرية -بقيادة النقيب إبراهيم تراوري- بانسحاب القوات الفرنسية.
يرى مراقبون أن طبيعة عمل "إنسو"، التي تعتمد على جمع وتحليل المعلومات الأمنية، قد تبدو مثيرة للريبة في نظر السلطات، خاصة في ظل تصاعد الخطاب الرسمي حول "محاولات زعزعة الاستقرار".
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:13 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي الصادر بتاريخ 4 سبتمبر 2025، عن استشهاد 84 مواطناً وإصابة 338 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية جراء عدوان الاحتلال المستمر.
وبهذا، ترتفع الحصيلة الإجمالية المروعة للضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 64,231 شهيداً و161,583 مصاباً.
أشار التقرير إلى أن الأرقام المعلنة تمثل ما وصل إلى المستشفيات فقط، حيث لا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وتواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبة بالغة في الوصول إليهم.
في تحديث مهم للسجلات، أوضحت الوزارة أنه تم إضافة 401 شهيد إلى الإحصائية التراكمية، وهم من الذين تم اكتمال بياناتهم واعتمادها رسمياً من قبل اللجنة القضائية المختصة بمتابعة ملف المفقودين.
تواصل المأساة الإنسانية بأبعاد أخرى، حيث سجلت الوزارة استشهاد 17 شخصاً وإصابة 174 آخرين.
تتواصل المأساة الإنسانية بأبعاد أخرى، حيث سجلت الوزارة استشهاد 17 شخصاً وإصابة 174 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، ليرتفع إجمالي "شهداء لقمة العيش" إلى 2,356 شهيداً وأكثر من 17,244 مصاباً.
على صعيد آخر، أدت المجاعة وسوء التغذية إلى وفاة 3 أشخاص جدد خلال الساعات الماضية، مما يرفع العدد الإجمالي للوفيات نتيجة هذه الأسباب إلى 370 حالة، من بينهم 131 طفلاً، في مؤشر خطير على تفاقم الكارثة الصحية والإنسانية في القطاع.
في ظل هذه الأرقام المأساوية، جددت وزارة الصحة مناشدتها العاجلة لذوي الشهداء والمفقودين بضرورة استكمال بياناتهم عبر القنوات الرسمية التي أعلنت عنها، وذلك بهدف استيفاء وتوثيق كافة البيانات ضمن السجلات الرسمية لضمان عدم ضياع أي اسم من سجلات ضحايا العدوان.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:05 مساءً -
بتوقيت القدس
ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، الخميس، في أعقاب ارتكاب قوات الاحتلال مزيدا من المجازر الوحشية المروعة، والتي طالت مدنيين عزّل، معظمهم من النساء والأطفال.
وقتلت قوات الاحتلال 27 فلسطينيا، منذ فجر الخميس، بقصف استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة استهدفت منازل وخيام نازحين وتجمعات مدنيين ومنتظري مساعدات في مدينة غزة شمالا، ووسط القطاع وجنوبه، مع استمرار عمليات النسف وتدمير المنازل بمدينة غزة، خصوصا في المناطق الشرقية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 64 ألفا و231، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضافت في بيان الله، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 161 ألفا و583، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
حصيلة الشهداء في قطاع غزة ارتفعت إلى 64 ألفاً و231، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 84 شهيدا و338 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 11,699 شهيدا، و49,542 مصابا.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 17 شهيدا، والإصابات 174، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,356، والإصابات إلى 17,244.
وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 3 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 370 حالة وفاة، من ضمنها 131 طفلا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:03 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن عملية الجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة تعني نقصا في عدد جنود الاحتياط والجرافات اللازمة لتدمير منازل الفلسطينيين.
الأربعاء، أطلق الجيش عدوانا باسم "عربات جدعون2"، لاحتلال مدينة غزة بالكامل، ما يصعد من كارثية أوضاع الفلسطينيين الذين يتعرضون لإبادة جماعية ترتكبها تل أبيب منذ 23 شهرا.
الجيش يواجه صعوبات في تجنيد جنود الاحتياط ويعتمد على خطط عملياتية مرنة.
الصحيفة لفتت إلى أن "الجيش زعم في البداية أن معظم جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم سيحلون محل القوات النظامية التي تخدم في الضفة الغربية وشمال إسرائيل".
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:59 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال، الخميس، خلال اقتحامه مخيم الجلزون شمالي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن اثنين من سكان مخيم الجلزون أصيبا برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحامه المخيم.
وأشارت إلى أنه جرى نقل المصابين للمستشفى.
وذكر شهود عيان أن قوات من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم الجلزون وسط اندلاع مواجهات مع عشرات الفلسطينيين.
الاحتلال يواصل اعتداءاته في الضفة الغربية وسط تصاعد المواجهات.
وأوضح الشهود أن شبانا فلسطينيين رشقوا بالحجارة القوات الإسرائيلية التي استخدمت في المقابل الرصاص الحي.
وبموازاة حرب الإبادة على غزة صعد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500.
ووفق معطيات فلسطينية، وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و231 قتيلا و161 ألفا و583 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:57 مساءً -
بتوقيت القدس
شارك آلاف الفلسطينيين، الخميس، في إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، داخل المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة.
وخلال احتفال نظمته مديرية الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، صدحت مآذن المسجد بأناشيد خاصة بالمناسبة التي يحييها المسلمون سنويا في 12 ربيع الأول بحسب التقويم الهجري.
وفي تصريح، قال معتز أبو اسنينة مدير المسجد الإبراهيمي، إن الأخير "فُتح بالكامل أمام المحتفلين بمولد النبي عليه الصلاة والسلام".
ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية شددت من إجراءاتها في محيط المسجد، ورفضت تسليمه ليلة أمس بشكل كامل للجهات الفلسطينية كما هو معتاد في مثل هذا اليوم من كل عام بسبب اقتحام عشرات المستوطنين وقادة الاستيطان لساحات المسجد.
وذكر أبو اسنينة أن السلطات الإسرائيلية تشدد من إجراءاتها للتضيق على الفلسطينيين لإبعادهم عن المسجد وإفراغه من المصلين وسط مخططات للسيطرة الكاملة على المسجد.
وأشار إلى أن احتفالات وفعاليات تقام بذكرى المولد النبوي في المسجد من بعد صلاة الظهر وحتى بعد صلاة العشاء.
هذا المسجد وقف إسلامي خالص ولن نترك الرباط فيه.
والأربعاء، عقد مستوطنون بمشاركة وزراء بينهم وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، مؤتمرا لإحياء ذكرى تأسيس حركة غوش أمونيم الاستعمارية المتطرفة.
وفي يوليو/ تموز 2017، أعلنت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" الحرم الإبراهيمي موقعًا تراثيًا فلسطينيًا.
ويوجد المسجد في البلدة القديمة من الخليل الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.
وفي 1994، قسمت إسرائيل المسجد الإبراهيمي بواقع 63 بالمئة من مساحته لليهود تضم غرفة الأذان، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا.
وبموازاة الإبادة في غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و231 قتيلا و161 ألفا و583 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:44 مساءً -
بتوقيت القدس
انطلق اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، الخميس، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، لبحث عدة ملفات بينها التطورات في قطاع غزة.
ويأتي الاجتماع في إطار أعمال الدورة العادية رقم 164 للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية المنعقدة، لبحث ملفات وقضايا بينها التطورات في قطاع غزة.
تحت دعم أمريكي، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة.
وافتتح الاجتماع وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، الذي سلم الإمارات رئاسة الدورة 164، لمدة 6 أشهر.
بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و231 قتيلا و161 ألفا و583 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:40 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الخميس إن مقذوفا سقط في البحر الأحمر بالقرب من سفينة قبالة سواحل اليمن وسط استمرار هجمات جماعة الحوثي على السفن المرتبطة بإسرائيل.
وأوضحت الهيئة أنها تلقت بلاغا عن واقعة على مسافة 178 ميلا بحريا إلى الشمال الغربي من ميناء الحديدة، دون أن تحدد توقيت وقوع الهجوم.
ونقلت عن قبطان السفينة وجود تداخل إلكتروني شديد في المنطقة.
وذكرت الهيئة أن السفينة وطاقمها بخير، وأنها تواصل الإبحار إلى ميناء التوقف التالي.
الهيئة البريطانية تدعو السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مريب.
ودعت السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مريب.
ويواصل الحوثيون مهاجمة سفن ذات صلة بإسرائيل خلال إبحارها بالبحر الأحمر، في إطار دعمهم لقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأدت الهجمات إلى اضطراب في تدفقات التجارة عبر البحر الأحمر وقناة السويس، أحد أكثر طرق الشحن ازدحاما حول العالم.
والأحد الماضي، أعلنت الهيئة البريطانية ذاتها، في بيان، أنها تلقت بلاغا عن استهداف سفينة بمقذوف مجهول في البحر الأحمر على بعد 40 ميلا بحريا جنوب غرب مدينة ينبع السعودية.
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:37 مساءً -
بتوقيت القدس
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في افتتاحيتها بتاريخ 3 أيلول/ سبتمبر 2025، مقالا، للكاتبة ميراف بطيطو، تسرد فيه عدة أسباب لإنهاء الحرب، وعرضت فيه سلسلة من المبررات التي تراها كافية لوضع حد لعدوان الاحتلال الإسرائيلي الأهوج المستمر في غزة.
أشارت بطيطو إلى أنّ: "ما قاله رئيس الأركان، باعتباره مرجعية عسكرية عليا وشريكا كاملا في قرارات المستوى السياسي". وحذّر المقال، أيضا، من أنّ: "خطوة احتلال غزة تعرض حياة المخطوفين للخطر، وأنه لا معنى للدخول إلى المدينة المكتظة بالمقاتلين والأنفاق من دون خطة مرتبة مسبقا لحكم عسكري، في وقت يعاني فيه الجنود من التعب والاستنزاف".
ولفتت بطيطو إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي كدولة يهودية يحظر عليها وفقا للتوراة التضحية بأبنائها، معتبرة أنّ: "الأسرى والجنود أصبحوا جزءا من طقوس عبادة متواصلة للدم والأرض"، فيما أشارت إلى أنه: "من دون أن يظهر حاخام واحد يوقف هذه "العبادة الجماعية"، بل إن قادة الحرب يواصلون ما وصفته بـ"تدنيس باسم الرب" عبر استنزاف مزيد من العائلات".
واستندت الكاتبة إلى التاريخ لتؤكد أن الحروب الطويلة لا تحقق نتائج أفضل، مشيرة إلى شهادة والد أحد الجنود الذي قارن بين حرب غزة المستمرة منذ عامين، وحرب فيتنام، التي استمرت عشرين عاما، ودعا إلى "نيكسون إسرائيلي" للتحرر من الأوهام، مذكّرة بأن معظم الحروب الناجحة في القرن الأخير كانت قصيرة نسبيا.
واعتبرت الكاتبة أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ليست جاهزة فعلا لمواصلة القتال، إذ أنّ بيانات التجنيد لا تعكس الواقع، حيث يتزايد الرفض الصامت للخدمة الاحتياطية، فيما يتلاعب الجيش بالنسبة المعلنة للامتثال، بينما يفضل كثير من الجنود البقاء مع عائلاتهم بعد جولات متكررة من الاستدعاء.
ولفتت الكاتبة إلى أنّ: "رئيس الأركان الذي يصرخ للتغيير، ورئيس الشاباك الذي استقال وأخذ على عاتقه المسؤولية، وصولا إلى مراقب الدولة وقادة الشرطة الذين يرون أن ثقة الجمهور تتعرض لضربة قاضية".
إنهاء الحرب ضرورة ملحّة، ليس فقط لإنقاذ الجنود والمخطوفين، بل أيضا لإعادة الأمل للشعب ومستقبله.
وأضافت بأنّ: "وزارة الصحة التي نشرت بحثا جديدا يوضح أن واحدا من كل ثلاثة إسرائيليين يعاني القلق أو الاكتئاب بسبب الحرب، وهو ضعف النسبة مقارنة بالفترة التي سبقت 7 أكتوبر، في ظل انهيار خدمات الصحة النفسية وعدم قدرة الحكومة على توفير استجابة مناسبة".
وتناولت الكاتبة الكلفة الاقتصادية، مشيرة إلى أنّ: "غلاء المعيشة بلغ مستويات قياسية فيما تذهب أموال الدولة إلى تمويل القذائف أكثر من أي وقت مضى، وأن ميزانيات الوزارات المدنية تتعرض لاقتطاعات متواصلة، فيما تهوي البورصة ويضعف التصنيف الائتماني، بينما يدفع جنود الاحتياط من أصحاب المصالح والعاملين ثمن غيابهم الطويل عن أعمالهم".
وذكرت العزلة الدولية، حيث أكدت أن دولة الاحتلال الإسرائيلي باتت منبوذة في الغرب، وأن رؤساء الدول يتراجعون عن وعود سابقة ويتجاهلون تصاعد معاداة السامية في بلدانهم.
واعتبرت الكاتبة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية تتمسك بشعار "شعب وحده يسكن" بينما العالم الخارجي هو من يحدد الكلمة الأخيرة.
وأردفت الكاتبة سببا آخر، حيث تمثل في فقدان الإيمان بالإنسان وبالوحدة المدنية وبالقدرة على إعادة التأهيل الوطني، محذرة من أنّ: "استمرار الحرب بلا نهاية يقلص الموارد المخصصة لشفاء الجراح"، مؤكدة أنه لا يوجد ما يريده الإسرائيليون أكثر من اليوم الذي ينتهي فيه "هذا الكابوس"، عبر صفقة شاملة تعيد الأسرى وتنهي الحرب ويعود الجنود إلى بيوتهم بسلام.
وختمت بطيطو بالقول إنّ: "هذه الأسباب مجتمعة تجعل إنهاء الحرب ضرورة ملحّة، ليس فقط لإنقاذ الجنود والمخطوفين، بل أيضا لإعادة الأمل للشعب ومستقبله".
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:36 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت منظمة "أطباء بلا حدود"، إن المواطنين في الضفة الغربية يواجهون تهجيرا جماعيا قسريا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستعمريه، ما يزيد من خطر التطهير العرقي بالأراضي المحتلة.
وأفاد بيان صادر عن المنظمة اليوم الخميس، أن سياسات إسرائيل القائمة على ضم الأراضي بالضفة الغربية تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأفادت المنظمة بأن "فرقها شهدت خلال عام 2025 سياسات وممارسات صُممت بوقاحة لترحيل الفلسطينيين من أرضهم، ومنع أي إمكانية للعودة".
إنهاء الاحتلال يبقى هو السبيل الوحيد لتخفيف المعاناة الشديدة التي يواجهها الفلسطينيون.
وخلصت إلى أن "إنهاء الاحتلال يبقى هو السبيل الوحيد لتخفيف المعاناة الشديدة التي يواجهها الفلسطينيون".
وحثت المنظمة، الدول بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على ممارسة ضغوطات جادة لوقف الممارسات التي تضر بالفلسطينيين وتُهجّرهم، وضمان إنهاء الاحتلال غير القانوني.
ولفتت إلى أنها "تشهد كيف أصبحت المعاناة التي يتسبب بها الاحتلال واقعًا طبيعيا أكثر من أي وقت مضى في تاريخ المنظمة الممتد على مدى 36 عاما من تقديم الرعاية الطبية والنفسية في فلسطين".
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:13 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، تسجيل 3 وفيات نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة، في وقت حذر فيه مقرر أممي من تفاقم المجاعة في دير البلح وخان يونس.
وقالت الوزارة -عبر تطبيق تليغرام- إن إجمالي وفيات التجويع ارتفعت إلى 370 شهيدا بينهم 131 طفلا.
وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت أمس الأربعاء وفاة 6 فلسطينيين، منهم طفل، بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليضافوا إلى 13 شهيدا توفوا أمس الأول الثلاثاء منهم 3 أطفال، وهو أكبر عدد يسجل في يوم واحد منذ بداية حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية على القطاع.
في غضون ذلك، قال الدكتور أحمد الفرا مدير مستشفى الأطفال في مجمع ناصر الطبي بخان يونس إن قسم التغذية استقبل أمس الأربعاء 120 حالة سوء تغذية، وهو رقم يومي غير مسبوق في تاريخ مجمع ناصر.
وحذر الفرا من أن قطاع غزة مقبل على كارثة فيما يخص سوء التغذية والتجويع، محذرا من أن دفع الاحتلال سكان مدينة غزة للنزوح إلى الجنوب سيفاقم حجم الكارثة.
وكان مسؤولون بالقطاع الصحي في غزة أكدوا في وقت سابق أن وتيرة الوفيات تسارعت في الآونة الأخيرة في ظل استمرار الاحتلال في منع دخول الغذاء والمستلزمات الطبية الضرورية لعلاج الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.
وقبل أسبوعين، تم إعلان المجاعة في غزة رسميا للمرة الأولى من قبل الأمم المتحدة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مبادرة عالمية متخصصة في موضوع قياس الأمن الغذائي وسوء التغذية.
وأكدت منظمات فلسطينية ودولية أنه لم يحدث تغيير يُذكر لمعالجة الأوضاع بعد إعلان الأمم المتحدة تفشي المجاعة في مدينة غزة، وأن الناس لا يزالون يتضورون جوعا بسبب نقص الإمدادات.
ويشتد التجويع مع شروع الجيش الإسرائيلي في تنفيذ المراحل الأولى من خطة اجتياح مدينة غزة واحتلالها.
المجاعة ستزيد في منطقتي دير البلح وخان يونس في الأسابيع المقبلة.
في الأثناء، قال أوليفييه دي شاتر مقرر الأمم المتحدة المعني بمسألة الفقر المدقع وحقوق الإنسان إن الوقت تأخر للتحرك في قطاع غزة، محذرا من أن المجاعة ستزيد في منطقتي دير البلح وخان يونس في الأسابيع المقبلة.
وأضاف دي شاتر أن سكان غزة أُجبروا على النزوح نحو جنوب القطاع عدة مرات، وأن مزيدا منهم سينزحون في ظل العملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل في مدينة غزة.
وتابع المقرر الأممي أن نحو ألفي فلسطيني قتلوا بمحيط مراكز توزيع المساعدات في غزة منذ تولي ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" التحكم بدخول المساعدات في مايو/أيار الماضي.
وقال دي شاتر إن إسرائيل تستخدم مؤسسة غزة الإنسانية أداة لإجبار سكان غزة على الانتقال لمناطق أخرى.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم منظمة اليونيسيف تيس إنغرام إن آلاف الأطفال يعانون سوء تغذية حادا في غزة.
وأضافت إنغرام -في مداخلة من مدينة غزة- أن المجتمع الدولي لم يجد سبيلا لإنقاذ أطفال غزة، وأن العالم خذلهم.
وفي سياق المواقف الدولية مما يجري في غزة، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم إن العائلات في القطاع تركت من دون ضرورات الحياة ولم يُسمح للوكالة بإدخال أي مساعدات منذ 6 أشهر.
وأضافت الأونروا أن هناك حاجة ماسة لمستلزمات الإيواء كالفرش والبطانيات والخيام، معربة عن استعدادها لتقديم المساعدات، ومجددة دعوتها لرفع الحصار.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:44 مساءً -
بتوقيت القدس
ارتفعت حصيلة الشهداء في الزلزال القوي الذي ضرب شرق أفغانستان الأسبوع الجاري إلى 2200، وفقًا لأحدث إحصائية من السلطات.
وكتب حمد الله فطرت نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية على منصة إكس اليوم الخميس، أن الغالبية العظمى من إجمالي 2217 شهيدًا وما يقرب من 4000 مصاب من ضحايا الزلزال كانوا في محافظة كونار الجبلية قرب الحدود مع باكستان.
الاحتياجات الإنسانية هائلة وتتزايد بوتيرة سريعة.
وأكد فطرت أن جهود الإنقاذ لا تزال مستمرة في المناطق التي ضربها الزلزال الأعنف وبلغت شدته 6 درجات على مقياس ريختر.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:43 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية في الأردن جاهزيتها لتصدير الطاقة الكهربائية إلى سوريا في حال اكتمال جاهزية خط الربط مع دمشق.
وقالت الوزارة في تقريرها السنوي لعام 2024، إن شركة الكهرباء الوطنية على استعداد لإمداد الجانب السوري في حال جاهزية الخط الرابط بين الأردن وسوريا.
وأضافت أنها تهدف من تلك الخطوة إلى تغطية جزء من احتياجات دمشق خارج أوقات الذروة في المملكة.
وفي يوليو/ تموز الماضي، بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير، مع وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة، المنحة التي قدمها البنك الدولي لتأهيل خط الربط الكهربائي بين سوريا والأردن.
واستعرض المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي، في 17 أغسطس/ آب الماضي، مع وفد من شركات توزيع الكهرباء الأردنية الفرص الاستثمارية المتاحة لتطوير قطاع الكهرباء في سوريا.
الأردن جاهز لتصدير الطاقة الكهربائية إلى سوريا في حال اكتمال جاهزية خط الربط.
ويرتبط الأردن وسوريا بخط ربط كهربائي بجهد 400 كيلوفولت منذ عام 2001، غير أن الخط خرج عن الخدمة منتصف عام 2012 بسبب الأضرار الناتجة عن أعمال التدمير والتخريب التي لحقت به داخل الأراضي السورية.
ومنذ ذلك الحين، لم يتم أي تبادل للطاقة الكهربائية بين البلدين عبر هذا الخط.
وفي مارس/ آذار الماضي، قال وزير الكهرباء السوري عمر شقروق، إن بلاده بحاجة إلى 23 مليون متر مكعب من الغاز و5 آلاف طن من مادة الفيول يوميا، لتوفير التغذية الكهربائية على مدار الساعة.
وتعتمد سوريا بشكل كبير على الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء، ويجري تشغيل معظم المحطات الحرارية باستخدام الغاز الطبيعي والوقود السائل.
وتضم البلاد 14 محطة توليد كهرباء، من بينها 3 محطات كهرومائية، في حين تعمل 11 محطة أخرى بالغاز الطبيعي والوقود السائل.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:41 مساءً -
بتوقيت القدس
واصل مستعمرون، اليوم الخميس، شق طريق استعماري يسلب نحو 500 دونم من أراضي قرية دير أبو مشعل شمال غرب مدينة رام الله.
أوضحت مصادر في المجلس القروي أن المستعمرين واصلوا لليوم الرابع شق طريق استعماري جديد في المنطقة الشمالية من القرية المسماة 'قطوع'.
المستعمرون واصلوا لليوم الرابع شق طريق استعماري جديد في المنطقة الشمالية من القرية المسماة 'قطوع'.
وحذرت المصادر، من خطورة ما يجري في المنطقة التي شهدت استشهاد 7 من أبناء القرية خلال الأعوام الماضية.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:41 مساءً -
بتوقيت القدس
أطلقت المقاومة الفلسطينية أمس الأربعاء سلسلة عمليات "عصا موسى" ردا على عملية "عربات جدعون 2″ التي أطلقتها إسرائيل لاجتياح مدينة غزة.
وجاءت تسمية كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عمليتها الأخيرة باسم "عصا موسى" لتثير تساؤلات واسعة بين جمهور منصات التواصل الاجتماعي حول مدلولها الديني والرمزي والعسكري، في سياق صراع طويل تتجاوز فيه المصطلحات ساحات القتال التقليدية لتخوض معركة وعي وعقيدة وهوية.
فقد اختارت القسام هذا الاسم المحمل بالدلالات من القرآن الكريم وسيرة نبي الله موسى عليه السلام، في مواجهة عملية الاحتلال المسمّاة "عربات جدعون"، التي بدورها تستدعي رموزا من التوراة لاستحضار سردية التفوق والسيطرة.
عصا موسى في القرآن.. رمز العون الإلهي والمعجزة ويحتل ذكر عصا موسى عليه السلام مكانة مركزية في القرآن الكريم، حيث لم تكن العصا مجرد أداة بيد النبي، بل ظهرت في مواضع عدة كرمز للمعجزة الإلهية وتبدل الموازين بقوة الله عز وجل.
ففي سورة الأعراف يقول الله تعالى: ﴿وأوحَينا إلى موسى أنْ ألقِ عصاك فإذا هي تلقَف ما يأفِكون﴾، أما في سورة الشعراء، فتقترن العصا بمعجزة إنقاذ أصحاب النبي موسى من فرعون وجنوده: ﴿فأوحينا إلى موسى أنِ اضْرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فِرْق كالطَّود العظيم﴾.
ورأى مغردون أن عصا موسى ارتبطت في الوعي الإسلامي والقرآني بمعان غائرة تتجاوز المادة، فهي العصا التي شقت البحر، وأنقذت المستضعفين من بطش فرعون، وهي التي تحولت إلى ثعبان ابتلع سحر السحرة، وهي التي فجّرت المياه من الحجر لتروي العطشى.
وأشار ناشطون إلى أن العصا تلخص بذلك جوهر الرسالة: أن النصر ليس حكرا على أدوات القوة المادية، بل هو مشيئة الله التي تنتصر للحق ولو قلّت الإمكانات وضعفت الحيلة، وكسر هيمنة القوة المتغطرسة مهما بلغت جبروتها.
اختيار كتائب القسام اسم "عصا موسى" لم يكن اعتباطيا، بل جاء في مواجهة الاحتلال.
البعد الإستراتيجي.. المصطلح والرمز في ميدان المواجهة وأكد رواد العالم الافتراضي أن اختيار كتائب القسام اسم "عصا موسى" لم يكن اعتباطيا، بل جاء في مواجهة عملية الاحتلال المسماة "عربات جدعون"، التي تستند إلى رواية توراتية تبرز جدعون كقائد لمجموعة مختارة واجهت جيوشا ضخمة، محاولة بذلك إسقاط سردية "الانتصار على الرغم من قلة العدد" على الواقع الإسرائيلي وتبرير حرب الإبادة على غزة بأنها "معركة مقدسة".
في هذا السياق، جاء رد المقاومة مستحضرا "عصا موسى" من القرآن الكريم لتبعث برسالة مزدوجة: أن العون الإلهي ومنبع المعجزات مع أصحاب الأرض والحق، لا مع الاحتلال المتغطرس.
وأن العصا التي شقت البحر قد تعود لتشق وتبتلع الاحتلال وجيوشه، وتغير موازين القوى، فيتحول ما يراه العدو تفوقا تقنيا وعدديا إلى مجرد وهم يبتلعه الحق، كما ابتلعت عصا موسى حبال سحرة فرعون.
معركة المصطلح.. وعي وهوية ومواجهة سرديات رأى مدونون وناشطون أن هذه المواجهة تتخطى العمليات العسكرية لتصل إلى ساحات الوعي ومعركة المصطلحات.
فالعدو الإسرائيلي استحضر جدعون من تراثه التوراتي ليضفي بعدا أسطوريا على عدوانه، فجاءت المقاومة بمصطلح "عصا موسى" من الوحي القرآني، لتعلن أن الصراع قائم بين قوة تستند إلى الوحي والحق، وأخرى تستند إلى الأساطير والتزوير.
وذهب بعض المغردين إلى أن معركة المصطلحات لا تقل أهمية عن الميدان، فاختيار اسم "عصا موسى" هو إعلان بأن النهاية محسومة للحق، وأن النصر ليس رهين عدة أو عتاد، بل هو ثمرة يقين راسخ بأن كلمة الله هي العليا.
وقال متابعون إن إطلاق القسام اسم "عصا موسى" على عمليتها الأخيرة، يدل على أن معركة المقاومة مع الاحتلال ليست مجرد صراع عسكري، بل مواجهة شاملة على مستوى الوعي والمعنى والتاريخ.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 64 ألفا و231 شهيدًا و161 ألفا و583 مصابًا من الفلسطينيين.
جاء ذلك وفق تقريرها الإحصائي اليومي لعدد القتلى والجرحى جراء استمرار الإبادة الإسرائيلية في غزة. وقالت الوزارة: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 84 شهيدًا، و338 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".
وأوضحت أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".
وأكدت أن "حصيلة العدوان الإسرائيلي (الإبادة) ارتفعت إلى 64 ألفا و231 شهيدًا، و161 ألفا و583 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023".
وأشارت إلى أن مستشفيات القطاع سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية "3 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 370 حالة وفاة، ضمنهم 131 طفلًا".
وذكرت أن حصيلة ضحايا منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألفين و356 قتيلًا و17 ألفا و244 مصابًا، بعد مقتل 17 فلسطينيًا وإصابة 174 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.
حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64 ألفا و231 شهيدًا، و161 ألفا و583 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.
وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات موقعا آلاف منهم بين قتيل وجريح.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.